الفصل 987: الخطة
ومع ذلك، لم يظهر على باي أي علامة احتفال. تنهد بهدوء، وكان صوته يحمل لمسة من العجز وهو يقول: “لعنة النار معقدة للغاية. لقد تذكرت فقط شظايا منها، بالكاد تكفي لصنع هذا التقليد الخشن للختم. بهذا الختم الشيطاني، يمكنني تدريجيًا إجبار اللعنة على الخروج وكسرها قطعة قطعة. لكن العملية ستكون بطيئة. خاصة عندما نصل إلى الأجزاء المندمجة بعمق داخل أعضائك، إذا ارتكبت خطأ صغيرًا، فقد يؤدي ذلك إلى إعاقتك أو قتلك. قبل أن ننتهي، سيلحق بنا الشيخ الشيطاني مو بالتأكيد.”
“بما أن لعنة النار اندمجت مع قوة لهب دونغمينغ البارد، ولهب دونغمينغ البارد يخشى النيران الشيطانية، فربما يكون هذا نقطة الاختراق لدينا. يمكننا استخدام النيران الشيطانية كرافعة…” شرح باي بهدوء.
بعد تفكير للحظة، قال باي: “يستطيع الشيخ الشيطاني مو استشعار موقعك من مسافة بعيدة لأن لهب دونغمينغ البارد يعزز قوة اللعنة. إذا استخدمنا ختم اللهب الشيطاني لكبح تقلبات لعنة النار، فقد ينجح الأمر. يستحق المحاولة. أما بالنسبة لاستخدام قوى خارجية…”
أومأ تشين سانغ برأسه دون أن يضيف شيئًا. لقد تعلم للتو عن هذا النوع من اللعنات، ولم يكن يستطيع التفكير في طريقة أفضل.
وحتى لو نجحوا في الدخول إلى أعماق حزام العاصفة وربما التخلص من الشيخ الشيطاني مو، فسيواجهون المخاطر المرعبة بداخله — المد والجزر الفوضوي، والأعاصير العنيفة، والظواهر القاتلة الأخرى.
لمس خيط النار ذراع تشين سانغ، مما أرسل برودة تخترق العظام في جسده. حذر باي تشين سانغ من كبح النيران الشيطانية بأي ثمن. إذا انقلب عليهما، فسوف يُصابان بإصابات خطيرة. تصرف تشين سانغ بحذر شديد، موجهًا الراية الشيطانية بعناية فائقة.
ثبت باي نظره على خيط النار. بعد تردد قصير، ألقى فجأة عدة إشارات يدوية نحوه. بدأ الخيط في الالتواء، وتحول إلى سلسلة من الرموز الغريبة التي كانت تقلباتها تشبه تقلبات لعنة النار نفسها بشكل خافت.
أشرقت عينا باي: “نعم. الطاقة الروحية الفوضوية داخل حزام العاصفة قد تعطل إدراك الشيخ الشيطاني مو. لكن ذلك فقط إذا وصلنا إليه قبل أن يلحق بنا. وحتى حينها، البقاء على الحافة الخارجية قد لا يكون كافيًا. إذا اندفعنا إلى أعماقه بتهور، فحتى لو نجحنا في التخلص منه، أخشى أننا قد…”
في اللحظة التي ظهر فيها لمحة من الفرح على وجه تشين سانغ، توقف باي فجأة وغرق في تفكير عميق قبل أن يستأنف حركاته.
في اللحظة التي ظهر فيها لمحة من الفرح على وجه تشين سانغ، توقف باي فجأة وغرق في تفكير عميق قبل أن يستأنف حركاته.
مر الوقت متقطعًا. التوى خيط النار وأعاد تشكيله مرارًا وتكرارًا، مشكلاً رموزًا لا تُحصى اندمجت أخيرًا في ختم شيطاني صغير شفاف من النيران الشيطانية.
ارتجف ختم اللهب الشيطاني بعنف، وتحطمت لعنة النار على الفور، وتشتت مع الريح.
مد باي إصبعه وأشار بلطف نحو ذراع تشين سانغ. ارتجف ختم اللهب الشيطاني وطاف نحوه، لكنه قبل أن يلمس جلده، انهار فجأة وتلاشى.
ومع ذلك، لم يظهر على باي أي علامة احتفال. تنهد بهدوء، وكان صوته يحمل لمسة من العجز وهو يقول: “لعنة النار معقدة للغاية. لقد تذكرت فقط شظايا منها، بالكاد تكفي لصنع هذا التقليد الخشن للختم. بهذا الختم الشيطاني، يمكنني تدريجيًا إجبار اللعنة على الخروج وكسرها قطعة قطعة. لكن العملية ستكون بطيئة. خاصة عندما نصل إلى الأجزاء المندمجة بعمق داخل أعضائك، إذا ارتكبت خطأ صغيرًا، فقد يؤدي ذلك إلى إعاقتك أو قتلك. قبل أن ننتهي، سيلحق بنا الشيخ الشيطاني مو بالتأكيد.”
عند رؤية ذلك، تنهد تشين سانغ داخليًا. أخيرًا فهم ما كان باي يقصده سابقًا. كسر لعنة النار لم يكن أمرًا يمكن إنجازه في ليلة وضحاها. كانت مهمة شاقة وطويلة.
عند رؤية ذلك، أشرقت عينا باي. تحركت إشارات يديه بسرعة، وبدأ الختم في التلاشي، واندمج ببطء داخل ذراع تشين سانغ. ظهر تقلب خافت ومراوغ داخل جسد تشين سانغ.
كانت ذاكرة باي قد استعادت جزءًا فقط، والأجزاء المتعلقة باللعنات كانت غامضة وناقصة بشكل خاص. لم يكن يستطيع سوى استكشاف الحل خطوة بخطوة من خلال التجربة والخطأ.
تردد، وظهر الشك في عينيه. حتى لو غير تشين سانغ اتجاهه فورًا وطار نحو حزام العاصفة، فلن يمنحهم الشيخ الشيطاني مو هذا القدر من الوقت.
حل الليل. التفت تشين سانغ ليلقي نظرة خلفه. غطت السحب الداكنة القمر، مخفية حتى أضعف ضوء النجوم. عند حافة بصره، ابتلع الظلام العالم. كأن وحشًا مرعبًا يتربص هناك، فاغرًا فكيه، حريصًا على تذوق فريسته.
نظر باي إلى تشين سانغ بعمق. “حسنًا!”
شاعرًا بحالة جسده والطاقة الروحية المتبقية في أحجار الروح، علم تشين سانغ أنه يحتاج إلى التخطيط لتناول الأدوية بعناية. سيتعين عليه دمجها مع سائل اليشم من الإشعاعات الثلاثة لتقليل الشوائب قدر الإمكان وإطالة قدرته على التحمل.
ضيّق تشين سانغ عينيه قليلاً وقال: “قوتنا ليست أقل من قوة يوان زو، ومع ذلك لا أجرؤ على الدخول أو الخروج من حزام العاصفة بحرية، ناهيك عن التجول بداخله. لكن يوان زو استطاع بطريقة ما العثور على كهف مخفي بهذا الشكل.”
استمر باي في محاولاته الدؤوبة. مر ساعتان؛ حل منتصف الليل. رغم الفشل المتكرر، استمر باي، وضغطه لا يقل عن ضغط تشين سانغ. بحلول الآن، أصبح ختم اللهب الشيطاني الذي شكله أكثر استقرارًا بعدة أضعاف مما كان عليه سابقًا.
“اذهب!”
الفصل 987: الخطة
صرخ باي.
“كسر!” صاح باي.
هبط ختم اللهب الشيطاني مرة أخرى على ذراع تشين سانغ. هذه المرة، لم يتحطم فورًا.
ابتسم تشين سانغ ابتسامة مرة ساخرة من نفسه: “مقا
عند رؤية ذلك، أشرقت عينا باي. تحركت إشارات يديه بسرعة، وبدأ الختم في التلاشي، واندمج ببطء داخل ذراع تشين سانغ. ظهر تقلب خافت ومراوغ داخل جسد تشين سانغ.
تنهد تشين سانغ بهدوء: “من أجل البقاء، يجب أن أخاطر وأندفع إلى حزام العاصفة. حتى لو بقي خيط حياة واحد، لا أستطيع أن أدعه يفلت. يا صديقي، يجب أن أطلب منك المساعدة مرة أخرى. إذا ثبت أن يوان زو عاجز، فلا داعي لأن تتبعني إلى الموت. يمكننا أن نفترق هناك. سأسلمك كل الدلائل المتعلقة بطائفة الجثة السماوية. إذا نجوت بطريقة ما… فلنلتقِ مرة أخرى إذا سمح القدر.”
كبح تشين سانغ الجوهر الحقيقي في مريديانه حتى لا يتداخل مع أفعال باي.
استمر باي في محاولاته الدؤوبة. مر ساعتان؛ حل منتصف الليل. رغم الفشل المتكرر، استمر باي، وضغطه لا يقل عن ضغط تشين سانغ. بحلول الآن، أصبح ختم اللهب الشيطاني الذي شكله أكثر استقرارًا بعدة أضعاف مما كان عليه سابقًا.
لم يقل باي شيئًا، مركزًا تمامًا على توجيه ختم اللهب الشيطاني عبر ذراعه كأنه يبحث عن شيء ما. سرعان ما تغير تعبيره. ضغط فجأة على الختم.
لم يقل باي شيئًا، مركزًا تمامًا على توجيه ختم اللهب الشيطاني عبر ذراعه كأنه يبحث عن شيء ما. سرعان ما تغير تعبيره. ضغط فجأة على الختم.
بوم! اندفع ضوء داكن.
لمس خيط النار ذراع تشين سانغ، مما أرسل برودة تخترق العظام في جسده. حذر باي تشين سانغ من كبح النيران الشيطانية بأي ثمن. إذا انقلب عليهما، فسوف يُصابان بإصابات خطيرة. تصرف تشين سانغ بحذر شديد، موجهًا الراية الشيطانية بعناية فائقة.
انفجر ختم اللهب الشيطاني بموجة قوية، ولمع بريق أزرق خافت تحت لحم تشين سانغ. ظهرت رموز لعنة النار بشكل خافت، ويبدو أن اللهب يتراقص داخلها. في اللحظة التي ظهرت فيها، حاولت الانكماش داخل الجسد.
“كثّف!” طارت يدا باي في إشارات.
تفاجأ باي: “تقصد… أنه قد يكون لديه طريقة للتنقل داخل حزام العاصفة؟”
في اللحظة التالية، تجمدت الرموز في مكانها بقوة الختم. شعر تشين سانغ بألم حاد في جسده. أُجبرت نقطة زرقاء باهتة على الخروج من لحمه. كانت هذه الشكل الحقيقي للعنة النار، خيط من اللهب الأزرق.
حل الليل. التفت تشين سانغ ليلقي نظرة خلفه. غطت السحب الداكنة القمر، مخفية حتى أضعف ضوء النجوم. عند حافة بصره، ابتلع الظلام العالم. كأن وحشًا مرعبًا يتربص هناك، فاغرًا فكيه، حريصًا على تذوق فريسته.
“كسر!” صاح باي.
حل الليل. التفت تشين سانغ ليلقي نظرة خلفه. غطت السحب الداكنة القمر، مخفية حتى أضعف ضوء النجوم. عند حافة بصره، ابتلع الظلام العالم. كأن وحشًا مرعبًا يتربص هناك، فاغرًا فكيه، حريصًا على تذوق فريسته.
ارتجف ختم اللهب الشيطاني بعنف، وتحطمت لعنة النار على الفور، وتشتت مع الريح.
مد باي إصبعه وأشار بلطف نحو ذراع تشين سانغ. ارتجف ختم اللهب الشيطاني وطاف نحوه، لكنه قبل أن يلمس جلده، انهار فجأة وتلاشى.
“هل كُسرت لعنة النار؟” أشرقت عينا تشين سانغ فرحًا.
“هل كُسرت لعنة النار؟” أشرقت عينا تشين سانغ فرحًا.
ومع ذلك، لم يظهر على باي أي علامة احتفال. تنهد بهدوء، وكان صوته يحمل لمسة من العجز وهو يقول: “لعنة النار معقدة للغاية. لقد تذكرت فقط شظايا منها، بالكاد تكفي لصنع هذا التقليد الخشن للختم. بهذا الختم الشيطاني، يمكنني تدريجيًا إجبار اللعنة على الخروج وكسرها قطعة قطعة. لكن العملية ستكون بطيئة. خاصة عندما نصل إلى الأجزاء المندمجة بعمق داخل أعضائك، إذا ارتكبت خطأ صغيرًا، فقد يؤدي ذلك إلى إعاقتك أو قتلك. قبل أن ننتهي، سيلحق بنا الشيخ الشيطاني مو بالتأكيد.”
تردد، وظهر الشك في عينيه. حتى لو غير تشين سانغ اتجاهه فورًا وطار نحو حزام العاصفة، فلن يمنحهم الشيخ الشيطاني مو هذا القدر من الوقت.
ثقل صوته. عند سماع ذلك، غرق قلب تشين سانغ. شعر وكأنه طريق مسدود. كان بإمكان باي الانسحاب في أي وقت، لكنه هو لا يستطيع سوى الجلوس والانتظار الموت.
هبط ختم اللهب الشيطاني مرة أخرى على ذراع تشين سانغ. هذه المرة، لم يتحطم فورًا.
“لا داعي للاستعجال في كسرها. ربما نستطيع كبح تقلبات لعنة النار بدلاً من ذلك”، قال تشين سانغ بعد أن أخذ نفسًا عميقًا. رغم الوضع اليائس، رفض الاستسلام. مرت آلاف الأفكار في ذهنه. “ربما نستطيع استخدام وسائل خارجية — الحواجز، أو مصفوفات الروح… أو حتى الطاقة الروحية الفوضوية في الطبيعة.”
في اللحظة التالية، تجمدت الرموز في مكانها بقوة الختم. شعر تشين سانغ بألم حاد في جسده. أُجبرت نقطة زرقاء باهتة على الخروج من لحمه. كانت هذه الشكل الحقيقي للعنة النار، خيط من اللهب الأزرق.
كان قد توقع هذه النتيجة بالفعل، وكان يستعد لأسوأ سيناريو. تجرأ الشيخ الشيطاني مو على استخدام هذه الطريقة بالضبط لأنه كان واثقًا من أن لعنة النار لا يمكن إزالتها بسهولة. وبالفعل، بدون مساعدة باي، لم يكن تشين سانغ قادراً على فعل أي شيء حتى مع سيطرته على النيران الشيطانية.
ابتسم تشين سانغ ابتسامة مرة ساخرة من نفسه: “مقا
بعد تفكير للحظة، قال باي: “يستطيع الشيخ الشيطاني مو استشعار موقعك من مسافة بعيدة لأن لهب دونغمينغ البارد يعزز قوة اللعنة. إذا استخدمنا ختم اللهب الشيطاني لكبح تقلبات لعنة النار، فقد ينجح الأمر. يستحق المحاولة. أما بالنسبة لاستخدام قوى خارجية…”
أشرقت عينا باي: “نعم. الطاقة الروحية الفوضوية داخل حزام العاصفة قد تعطل إدراك الشيخ الشيطاني مو. لكن ذلك فقط إذا وصلنا إليه قبل أن يلحق بنا. وحتى حينها، البقاء على الحافة الخارجية قد لا يكون كافيًا. إذا اندفعنا إلى أعماقه بتهور، فحتى لو نجحنا في التخلص منه، أخشى أننا قد…”
“تقصد حزام العاصفة؟” سأل تشين سانغ.
“هل كُسرت لعنة النار؟” أشرقت عينا تشين سانغ فرحًا.
أشرقت عينا باي: “نعم. الطاقة الروحية الفوضوية داخل حزام العاصفة قد تعطل إدراك الشيخ الشيطاني مو. لكن ذلك فقط إذا وصلنا إليه قبل أن يلحق بنا. وحتى حينها، البقاء على الحافة الخارجية قد لا يكون كافيًا. إذا اندفعنا إلى أعماقه بتهور، فحتى لو نجحنا في التخلص منه، أخشى أننا قد…”
“كثّف!” طارت يدا باي في إشارات.
تردد، وظهر الشك في عينيه. حتى لو غير تشين سانغ اتجاهه فورًا وطار نحو حزام العاصفة، فلن يمنحهم الشيخ الشيطاني مو هذا القدر من الوقت.
أومأ تشين سانغ برأسه دون أن يضيف شيئًا. لقد تعلم للتو عن هذا النوع من اللعنات، ولم يكن يستطيع التفكير في طريقة أفضل.
وحتى لو نجحوا في الدخول إلى أعماق حزام العاصفة وربما التخلص من الشيخ الشيطاني مو، فسيواجهون المخاطر المرعبة بداخله — المد والجزر الفوضوي، والأعاصير العنيفة، والظواهر القاتلة الأخرى.
نظر باي إلى تشين سانغ بعمق. “حسنًا!”
والأسوأ من ذلك، خطر الضياع تمامًا. هذه المرة، لم يكن هناك أحد ليهديهم.
مر الوقت متقطعًا. التوى خيط النار وأعاد تشكيله مرارًا وتكرارًا، مشكلاً رموزًا لا تُحصى اندمجت أخيرًا في ختم شيطاني صغير شفاف من النيران الشيطانية.
“هل ما زلت تتذكر أن يوان زو قال ذات مرة إن الكهف اكتشف بالصدفة؟ ما مدى مصداقية ذلك برأيك؟”
هبط ختم اللهب الشيطاني مرة أخرى على ذراع تشين سانغ. هذه المرة، لم يتحطم فورًا.
ضيّق تشين سانغ عينيه قليلاً وقال: “قوتنا ليست أقل من قوة يوان زو، ومع ذلك لا أجرؤ على الدخول أو الخروج من حزام العاصفة بحرية، ناهيك عن التجول بداخله. لكن يوان زو استطاع بطريقة ما العثور على كهف مخفي بهذا الشكل.”
عند رؤية ذلك، تنهد تشين سانغ داخليًا. أخيرًا فهم ما كان باي يقصده سابقًا. كسر لعنة النار لم يكن أمرًا يمكن إنجازه في ليلة وضحاها. كانت مهمة شاقة وطويلة.
تفاجأ باي: “تقصد… أنه قد يكون لديه طريقة للتنقل داخل حزام العاصفة؟”
أشرقت عينا باي: “نعم. الطاقة الروحية الفوضوية داخل حزام العاصفة قد تعطل إدراك الشيخ الشيطاني مو. لكن ذلك فقط إذا وصلنا إليه قبل أن يلحق بنا. وحتى حينها، البقاء على الحافة الخارجية قد لا يكون كافيًا. إذا اندفعنا إلى أعماقه بتهور، فحتى لو نجحنا في التخلص منه، أخشى أننا قد…”
تنهد تشين سانغ بهدوء: “من أجل البقاء، يجب أن أخاطر وأندفع إلى حزام العاصفة. حتى لو بقي خيط حياة واحد، لا أستطيع أن أدعه يفلت. يا صديقي، يجب أن أطلب منك المساعدة مرة أخرى. إذا ثبت أن يوان زو عاجز، فلا داعي لأن تتبعني إلى الموت. يمكننا أن نفترق هناك. سأسلمك كل الدلائل المتعلقة بطائفة الجثة السماوية. إذا نجوت بطريقة ما… فلنلتقِ مرة أخرى إذا سمح القدر.”
ثبت باي نظره على خيط النار. بعد تردد قصير، ألقى فجأة عدة إشارات يدوية نحوه. بدأ الخيط في الالتواء، وتحول إلى سلسلة من الرموز الغريبة التي كانت تقلباتها تشبه تقلبات لعنة النار نفسها بشكل خافت.
نظر باي إلى تشين سانغ بعمق. “حسنًا!”
هبط ختم اللهب الشيطاني مرة أخرى على ذراع تشين سانغ. هذه المرة، لم يتحطم فورًا.
ثم شرح تشين سانغ خطته بالتفصيل. تأمل باي طويلاً، ثم قدم اقتراحاته الخاصة، مما حسّن الخطة أكثر.
“اذهب!”
أخيرًا، تنهد باي متأثرًا: “إذا نجحت خطتك، فلن تكون فرص النجاح صغيرة… لكن الثمن سيكون باهظًا. هل أنت مستعد حقًا لدفع هذا الثمن؟”
تردد، وظهر الشك في عينيه. حتى لو غير تشين سانغ اتجاهه فورًا وطار نحو حزام العاصفة، فلن يمنحهم الشيخ الشيطاني مو هذا القدر من الوقت.
ابتسم تشين سانغ ابتسامة مرة ساخرة من نفسه: “مقا
ثقل صوته. عند سماع ذلك، غرق قلب تشين سانغ. شعر وكأنه طريق مسدود. كان بإمكان باي الانسحاب في أي وقت، لكنه هو لا يستطيع سوى الجلوس والانتظار الموت.
رنة بحياتي، ما قيمة ذلك الثمن؟”
رنة بحياتي، ما قيمة ذلك الثمن؟”
“كل شيء من الآن فصاعدًا سيعتمد عليك.”
ثبت باي نظره على خيط النار. بعد تردد قصير، ألقى فجأة عدة إشارات يدوية نحوه. بدأ الخيط في الالتواء، وتحول إلى سلسلة من الرموز الغريبة التي كانت تقلباتها تشبه تقلبات لعنة النار نفسها بشكل خافت.
(نهاية الفصل )
استمر باي في محاولاته الدؤوبة. مر ساعتان؛ حل منتصف الليل. رغم الفشل المتكرر، استمر باي، وضغطه لا يقل عن ضغط تشين سانغ. بحلول الآن، أصبح ختم اللهب الشيطاني الذي شكله أكثر استقرارًا بعدة أضعاف مما كان عليه سابقًا.
“كثّف!” طارت يدا باي في إشارات.
