الفصل 988: الاختيار والتضحية
فعّل لعنة النار مرة أخرى، وأطلق ضحكة خفيفة: “إذن، لم تعد تستطيع التحمل أخيرًا؟”
بالنسبة لمعظم الناس، لم يكن هذا الليل مختلفًا عن أي ليل آخر. ومع ذلك، في مكان مجهول للعالم، كان شخص ما يناضل بيأس ليبقى على قيد الحياة.
“هل وجدت حلاً؟” راقب تشين سانغ وباي يُكثف ختم لعنة النار مرة أخرى. كان شكل الختم يتغير قليلاً في كل مرة.
“هل وجدت حلاً؟” راقب تشين سانغ وباي يُكثف ختم لعنة النار مرة أخرى. كان شكل الختم يتغير قليلاً في كل مرة.
لكنه الآن كان مضطرًا إلى التخلي عنه واستخدامه كطعم. رغم أن ذلك كان يؤلمه بعمق، إلا أنه لم يكن لديه خيار في مثل هذا الخطر.
لا أحد يعرف كم مرة فشل بالفعل. في النهاية، لم يعد ختمًا حتى. أصبح شبكة، منسوجة من خطوط نارية متشابكة. سقطت الشبكة النارية على جسد تشين سانغ واندمجت مع جلد ذراعه.
كانت شبكة اللهب الشيطاني تستطيع فقط إضعاف تقلبات لعنة النار. بمجرد أن يبذل الشيخ الشيطاني مو قوته الكاملة، فسيعثر عليه مرة أخرى.
لم يمضِ وقت طويل حتى اندلعت لعنة النار مرة أخرى، مرسلة موجات من الطاقة الغريبة. لكن هذه المرة، كانت الموجة القادمة من ذراعه أضعف بشكل واضح، وأصبحت رموز لعنة النار أكثر خفوتًا. عند رؤية ذلك، امتلأ كل من باي وتشين سانغ بالفرح.
سحب باي خيطًا من لعنة النار وأرسله إلى جسد التجسيد، ثم نسج شبكة نارية شيطانية هائلة أخرى فوق تشين سانغ، مخفيًا تقلبات لعنة النار.
“نجح الأمر! رغم أنه يخفي فقط جزءًا من تقلبات لعنة النار، إلا أنه حسب خطتك قد يكون كافيًا لخداعه. ما لم يشك ويفعّل لعنة النار بكامل قوتها، فيجب أن يخدعه هذا لفترة من الوقت”، قال باي.
في صباح اليوم التالي…
سحب باي شبكة اللهب الشيطاني، مبتهجًا لكنه منهك. لقد أعمل عقله بشدة لكبح تقلبات لعنة النار، مما استنزف روحه.
يمكنه ببساطة اغتنام هذه الفرصة ليبتعد عن الشيخ الشيطاني مو، ويتجه إلى منطقة بحرية أخرى، ويجد مكانًا منعزلًا ليختبئ، ويعمل بهدوء على فك لعنة النار.
عند رؤية بارقة أمل، صاح تشين سانغ فرحًا، ثم أيقظ تجسيده الخارجي فورًا.
كان التجسيد الخارجي قد هُذب من قبل تشين سانغ على مدى عقود، مغذى بدمه وجوهره. كانت قوته تنافس ذروة مرحلة تشكيل النواة، وهو إنجاز يحلم به أي ممارس آخر.
طق! انفتح نعش الجثة السماوية، وطاف تجسيده الخارجي بهدوء أمامه.
إذا احتاج يومًا إلى تجسيد خارجي آخر، يمكنه ببساطة تهذيب واحد جديد؛ لن يكلفه سوى بضعة عقود إضافية.
“يجب أن أزعجك بسحب خيط من لعنة النار ونقله إلى جسد التجسيد”، قال تشين سانغ بجدية.
سحب باي شبكة اللهب الشيطاني، مبتهجًا لكنه منهك. لقد أعمل عقله بشدة لكبح تقلبات لعنة النار، مما استنزف روحه.
هذه كانت خطته. أراد إخفاء أثر لعنة النار عن نفسه، خداع الجميع، إغراء الشيخ الشيطاني مو بعيدًا، وكسب الوقت ليعود ويجد يوان تشو.
في الوقت نفسه، اشتعلت لعنة النار المختومة داخل التجسيد، لكنها كانت غير مستقرة. كان عليه استخدام الفن السري الذي علمه باي لتثبيتها، وإلا فستنهار.
كان لا يزال لديه بعض الجثث الشريرة داخل كيس الجثة الدمية، لكنها تفتقر إلى الذكاء وتتحرك ببطء شديد. كان الشيخ الشيطاني مو سيلحق بها في وقت قصير. لو انكشفت الخطة، فلن تكون هناك فرصة ثانية.
عندما اختفى التجسيد في الظلام، سحب تشين سانغ نظره وهمس بهدوء: “حان الوقت لنذهب نحن أيضًا.”
كانت شبكة اللهب الشيطاني تستطيع فقط إضعاف تقلبات لعنة النار. بمجرد أن يبذل الشيخ الشيطاني مو قوته الكاملة، فسيعثر عليه مرة أخرى.
كانا قد فرا يومًا كاملاً وليلة. تنفس تشين سانغ الصعداء عندما شعر أن المسافة بينه وبين الشيخ الشيطاني مو تتسع أكثر فأكثر. نجح التجسيد في إغراء الشيطان بعيدًا.
كان التجسيد الخارجي قد هُذب من قبل تشين سانغ على مدى عقود، مغذى بدمه وجوهره. كانت قوته تنافس ذروة مرحلة تشكيل النواة، وهو إنجاز يحلم به أي ممارس آخر.
مع انخفاض زراعته، ضعفت مقاومة التجسيد حتى كادت تختفي. بنظرة باردة، فعّل تشين سانغ فنًا سريًا آخر، محيًا الأفكار الشيطانية تمامًا.
لكنه الآن كان مضطرًا إلى التخلي عنه واستخدامه كطعم. رغم أن ذلك كان يؤلمه بعمق، إلا أنه لم يكن لديه خيار في مثل هذا الخطر.
ومع ذلك، لم ي
لمع لمحة من التردد في عينيه قبل أن يحل مكانها العزم. ضغط راحته على بحر التشي في التجسيد.
***
بدت أن التجسيد يشعر بالخطر. تحولت عيناه إلى اللون القرمزي في لحظة وهو يحدق في تشين سانغ، وارتفعت هالته بشراسة وشهوة للدم، بنية التهام سيده.
***
ظهر شخصان بجانبه. استدعى تشين سانغ فنًا سريًا، وعمل باي مع الهو ذي الرأسين معًا، كابحين تمرد التجسيد.
كانت نواة التجسيد الذهبية مُهذبة من نواة جثة؛ لقد قدم له خدمات جليلة في الماضي. لكنه الآن كان مضطرًا للتضحية به أيضًا.
زمجر التجسيد نحو السماء، غير راضٍ وغاضب، لكن تشين سانغ تجاهله. سكب جوهره الحقيقي داخل بحر التشي لدى التجسيد، مضربًا نواته الذهبية.
عند رؤية بارقة أمل، صاح تشين سانغ فرحًا، ثم أيقظ تجسيده الخارجي فورًا.
كانت نواة التجسيد الذهبية مُهذبة من نواة جثة؛ لقد قدم له خدمات جليلة في الماضي. لكنه الآن كان مضطرًا للتضحية به أيضًا.
اصطدم الجوهر الحقيقي بنواة الجثة. اهتز دانتيان التجسيد بعنف، تحطمت نواته الذهبية وتسرب طاقتها. انخفضت زراعته من ذروة مرحلة تشكيل النواة إلى المرحلة الوسطى. وبما أنه ولد من دم تشين سانغ، وكانت نواة الجثة تعود إليه سابقًا، استطاع تشين سانغ فعل ذلك بسهولة تامة.
كانت شبكة اللهب الشيطاني تحتاج إلى كليهما للحفاظ عليها. راقب باي شكل التجسيد المبتعد وتنهد معجبًا بحزم تشين سانغ: “يجب أن يستطيع تجسيدك الخارجي أن يكسبنا وقتًا جيدًا… سأحاول ختم تقلبات لعنة النار تمامًا.”
مع انخفاض زراعته، ضعفت مقاومة التجسيد حتى كادت تختفي. بنظرة باردة، فعّل تشين سانغ فنًا سريًا آخر، محيًا الأفكار الشيطانية تمامًا.
“عندما تتقدم زراعتي وجسدي معًا، لن أحتاج إلى تجسيد خارجي للسيطرة على أقراني. سأواجه كبار الممارسين في مرحلة الرضيع الروحي مباشرة. بالإضافة إلى ذلك، كانت زراعته قد رفعت من خلال تهذيب الدم، بابتلاع جوهر ودم الآخرين. إنها مليئة بالعيوب ومن الصعب جدًا تشكيل رضيع روحي. مع الوقت، كان سيصبح عبئًا فقط.” كان تشين سانغ قد تصالح مع قراره بالفعل.
ثم أزال تشين سانغ أجزاء رئيسية من ذكرياته وأمره بالطيران شمالًا بكل قوته. بمجرد أن يلحق به الشيخ الشيطاني مو، كان عليه أن يفجر نفسه فورًا.
لم يمضِ وقت طويل حتى اندلعت لعنة النار مرة أخرى، مرسلة موجات من الطاقة الغريبة. لكن هذه المرة، كانت الموجة القادمة من ذراعه أضعف بشكل واضح، وأصبحت رموز لعنة النار أكثر خفوتًا. عند رؤية ذلك، امتلأ كل من باي وتشين سانغ بالفرح.
كانت روحه الأصلية قد صُقلت من روح السيف الخاصة بتشين سانغ. وفقًا للأخ الأكبر تشينغ زو، فإن روح السيف الناتجة عن فنون الزراعة لها أهمية كبيرة للممارس. لو وقعت في يد الشيخ الشيطاني مو وسيطر عليها، فستكون العواقب وخيمة.
كان التجسيد الخارجي قد هُذب من قبل تشين سانغ على مدى عقود، مغذى بدمه وجوهره. كانت قوته تنافس ذروة مرحلة تشكيل النواة، وهو إنجاز يحلم به أي ممارس آخر.
“كان هذا التجسيد الخارجي يمتلك قوة ذروة مرحلة تشكيل النواة. لو وصلت أنت وهو إلى مرحلة الرضيع الروحي، لتضاعفت قوتك فورًا. بل ربما تستطيع منافسة كبار الممارسين المخضرمين في مرحلة الرضيع الروحي…” لم يستطع باي إلا أن يشعر بالأسف عليه.
***
“عندما تتقدم زراعتي وجسدي معًا، لن أحتاج إلى تجسيد خارجي للسيطرة على أقراني. سأواجه كبار الممارسين في مرحلة الرضيع الروحي مباشرة. بالإضافة إلى ذلك، كانت زراعته قد رفعت من خلال تهذيب الدم، بابتلاع جوهر ودم الآخرين. إنها مليئة بالعيوب ومن الصعب جدًا تشكيل رضيع روحي. مع الوقت، كان سيصبح عبئًا فقط.” كان تشين سانغ قد تصالح مع قراره بالفعل.
كان قد استشعر أن سرعة فريسته تباطأت بشكل ملحوظ. في الحقيقة، كان هرب الفريسة المذهل بسرعة قد فاجأه بالفعل. الآن يبدو أن الرجل يجب أن يكون قد استخدم فنًا سريًا لا يمكن الحفاظ عليه طويلاً.
إذا احتاج يومًا إلى تجسيد خارجي آخر، يمكنه ببساطة تهذيب واحد جديد؛ لن يكلفه سوى بضعة عقود إضافية.
كانت شبكة اللهب الشيطاني تحتاج إلى كليهما للحفاظ عليها. راقب باي شكل التجسيد المبتعد وتنهد معجبًا بحزم تشين سانغ: “يجب أن يستطيع تجسيدك الخارجي أن يكسبنا وقتًا جيدًا… سأحاول ختم تقلبات لعنة النار تمامًا.”
ثم وضع تشين سانغ سلسلة من الحواجز على التجسيد لمنع أي حادث. دون كلمة أخرى، بدأ باي العمل مرة أخرى. ظهر ختم لعنة النار مجددًا، وكان أكثر كثافة من السابق.
ثم أزال تشين سانغ أجزاء رئيسية من ذكرياته وأمره بالطيران شمالًا بكل قوته. بمجرد أن يلحق به الشيخ الشيطاني مو، كان عليه أن يفجر نفسه فورًا.
سحب باي خيطًا من لعنة النار وأرسله إلى جسد التجسيد، ثم نسج شبكة نارية شيطانية هائلة أخرى فوق تشين سانغ، مخفيًا تقلبات لعنة النار.
عند رؤية بارقة أمل، صاح تشين سانغ فرحًا، ثم أيقظ تجسيده الخارجي فورًا.
اندلعت اللعنة مرة أخرى. انتشر بريق أزرق خافت من جسد تشين سانغ.
كان قد استشعر أن سرعة فريسته تباطأت بشكل ملحوظ. في الحقيقة، كان هرب الفريسة المذهل بسرعة قد فاجأه بالفعل. الآن يبدو أن الرجل يجب أن يكون قد استخدم فنًا سريًا لا يمكن الحفاظ عليه طويلاً.
في الوقت نفسه، اشتعلت لعنة النار المختومة داخل التجسيد، لكنها كانت غير مستقرة. كان عليه استخدام الفن السري الذي علمه باي لتثبيتها، وإلا فستنهار.
كان لا يزال لديه بعض الجثث الشريرة داخل كيس الجثة الدمية، لكنها تفتقر إلى الذكاء وتتحرك ببطء شديد. كان الشيخ الشيطاني مو سيلحق بها في وقت قصير. لو انكشفت الخطة، فلن تكون هناك فرصة ثانية.
“النجاح أو الفشل، كل شيء يعتمد على هذا”، قال باي بجدية وهو ينظر إلى تشين سانغ.
كانت رياح الليل باردة. ارتفعت الأمواج بلا نهاية.
كان البحر شاسعًا وهادئًا. وقف تشين سانغ وتجسيده الخارجي وجهًا لوجه فوق الأمواج.
فهم التجسيد مهمته. طبق يديه نحو تشين سانغ، ثم استدار بعزم وطار شمالًا، حاملاً لعنة النار.
فهم التجسيد مهمته. طبق يديه نحو تشين سانغ، ثم استدار بعزم وطار شمالًا، حاملاً لعنة النار.
كانت رياح الليل باردة. ارتفعت الأمواج بلا نهاية.
في الوقت الحالي، وبعد تخليصه من الأفكار الشيطانية، كان سينفذ كل أمر من جسده الرئيسي.
ومع ذلك، لم ي
كانت رياح الليل باردة. ارتفعت الأمواج بلا نهاية.
ثم أزال تشين سانغ أجزاء رئيسية من ذكرياته وأمره بالطيران شمالًا بكل قوته. بمجرد أن يلحق به الشيخ الشيطاني مو، كان عليه أن يفجر نفسه فورًا.
عندما اختفى التجسيد في الظلام، سحب تشين سانغ نظره وهمس بهدوء: “حان الوقت لنذهب نحن أيضًا.”
“عندما تتقدم زراعتي وجسدي معًا، لن أحتاج إلى تجسيد خارجي للسيطرة على أقراني. سأواجه كبار الممارسين في مرحلة الرضيع الروحي مباشرة. بالإضافة إلى ذلك، كانت زراعته قد رفعت من خلال تهذيب الدم، بابتلاع جوهر ودم الآخرين. إنها مليئة بالعيوب ومن الصعب جدًا تشكيل رضيع روحي. مع الوقت، كان سيصبح عبئًا فقط.” كان تشين سانغ قد تصالح مع قراره بالفعل.
استدعى ضوء التهرب، وتوجه مع باي شرقًا ليجد يوان تشو.
كانت شبكة اللهب الشيطاني تحتاج إلى كليهما للحفاظ عليها. راقب باي شكل التجسيد المبتعد وتنهد معجبًا بحزم تشين سانغ: “يجب أن يستطيع تجسيدك الخارجي أن يكسبنا وقتًا جيدًا… سأحاول ختم تقلبات لعنة النار تمامًا.”
كانت شبكة اللهب الشيطاني تحتاج إلى كليهما للحفاظ عليها. راقب باي شكل التجسيد المبتعد وتنهد معجبًا بحزم تشين سانغ: “يجب أن يستطيع تجسيدك الخارجي أن يكسبنا وقتًا جيدًا… سأحاول ختم تقلبات لعنة النار تمامًا.”
في البحر خلفهما، لم تنخفض سرعة طيران الشيخ الشيطاني مو قيد أنملة. بقي تعبيره مرتاحًا.
“ما مدى ثقتك؟” أشرقت عينا تشين سانغ. لو استطاع ختم تقلبات لعنة النار تمامًا، فلن يضطر إلى الفرار إلى أعماق حزام العاصفة ككلب ضال فقط ليتمسك بخيط حياة.
بدت أن التجسيد يشعر بالخطر. تحولت عيناه إلى اللون القرمزي في لحظة وهو يحدق في تشين سانغ، وارتفعت هالته بشراسة وشهوة للدم، بنية التهام سيده.
يمكنه ببساطة اغتنام هذه الفرصة ليبتعد عن الشيخ الشيطاني مو، ويتجه إلى منطقة بحرية أخرى، ويجد مكانًا منعزلًا ليختبئ، ويعمل بهدوء على فك لعنة النار.
استدعى ضوء التهرب، وتوجه مع باي شرقًا ليجد يوان تشو.
هز باي رأسه: “من الصعب القول. فهمي للعنة النار لا يزال سطحيًا جدًا. معظم ما يخفي تقلباتها يأتي من النيران الشيطانية. ومع ذلك، بدأت أمسك ببعض الخيوط، ويمكنني المحاولة مرة أخرى. يجب أن تركز على الحفاظ على ضوء التهرب وتبقى بعيدًا عن الشيخ الشيطاني مو قدر الإمكان.”
اصطدم الجوهر الحقيقي بنواة الجثة. اهتز دانتيان التجسيد بعنف، تحطمت نواته الذهبية وتسرب طاقتها. انخفضت زراعته من ذروة مرحلة تشكيل النواة إلى المرحلة الوسطى. وبما أنه ولد من دم تشين سانغ، وكانت نواة الجثة تعود إليه سابقًا، استطاع تشين سانغ فعل ذلك بسهولة تامة.
“حسنًا!”
“ما مدى ثقتك؟” أشرقت عينا تشين سانغ. لو استطاع ختم تقلبات لعنة النار تمامًا، فلن يضطر إلى الفرار إلى أعماق حزام العاصفة ككلب ضال فقط ليتمسك بخيط حياة.
***
“ما مدى ثقتك؟” أشرقت عينا تشين سانغ. لو استطاع ختم تقلبات لعنة النار تمامًا، فلن يضطر إلى الفرار إلى أعماق حزام العاصفة ككلب ضال فقط ليتمسك بخيط حياة.
في البحر خلفهما، لم تنخفض سرعة طيران الشيخ الشيطاني مو قيد أنملة. بقي تعبيره مرتاحًا.
استدعى ضوء التهرب، وتوجه مع باي شرقًا ليجد يوان تشو.
فعّل لعنة النار مرة أخرى، وأطلق ضحكة خفيفة: “إذن، لم تعد تستطيع التحمل أخيرًا؟”
“هل وجدت حلاً؟” راقب تشين سانغ وباي يُكثف ختم لعنة النار مرة أخرى. كان شكل الختم يتغير قليلاً في كل مرة.
كان قد استشعر أن سرعة فريسته تباطأت بشكل ملحوظ. في الحقيقة، كان هرب الفريسة المذهل بسرعة قد فاجأه بالفعل. الآن يبدو أن الرجل يجب أن يكون قد استخدم فنًا سريًا لا يمكن الحفاظ عليه طويلاً.
طق! انفتح نعش الجثة السماوية، وطاف تجسيده الخارجي بهدوء أمامه.
***
ثم أزال تشين سانغ أجزاء رئيسية من ذكرياته وأمره بالطيران شمالًا بكل قوته. بمجرد أن يلحق به الشيخ الشيطاني مو، كان عليه أن يفجر نفسه فورًا.
في صباح اليوم التالي…
كان البحر شاسعًا وهادئًا. وقف تشين سانغ وتجسيده الخارجي وجهًا لوجه فوق الأمواج.
كانا قد فرا يومًا كاملاً وليلة. تنفس تشين سانغ الصعداء عندما شعر أن المسافة بينه وبين الشيخ الشيطاني مو تتسع أكثر فأكثر. نجح التجسيد في إغراء الشيطان بعيدًا.
فعّل لعنة النار مرة أخرى، وأطلق ضحكة خفيفة: “إذن، لم تعد تستطيع التحمل أخيرًا؟”
ومع ذلك، لم ي
ختفِ الخطر. بمجرد أن يلحق الشيخ الشيطاني مو بالتجسيد، سيعود كل شيء إلى نقطة البداية.
كان التجسيد الخارجي قد هُذب من قبل تشين سانغ على مدى عقود، مغذى بدمه وجوهره. كانت قوته تنافس ذروة مرحلة تشكيل النواة، وهو إنجاز يحلم به أي ممارس آخر.
(نهاية الفصل )
ومع ذلك، لم ي
في البحر خلفهما، لم تنخفض سرعة طيران الشيخ الشيطاني مو قيد أنملة. بقي تعبيره مرتاحًا.
