الفصل 986: طريقة كسر اللعنة
“هل أنت متأكد أن لعنة النار لم تغزُ روحك الأصلية؟” تكلم باي أخيرًا.
في ذكريات باي المجزأة، كان قد واجه تقنية لعنة مشابهة من قبل، وقد يعرف كيفية كسرها. كان يحاول بجهد كبير تذكر الطريقة، لكن لم يظهر أي فكرة واضحة.
(نهاية الفصل )
لم يعد تشين سانغ قادرًا على الجلوس ساكنًا. كان الشيخ الشيطاني مو يقترب بسرعة كبيرة، ولم يكن يعرف كم من الوقت بقي لهما.
مر الوقت. قبل أن يدرك، حل الغسق. استمرت المطاردة يومًا كاملاً.
“هل أنت متأكد أن لعنة النار لم تغزُ روحك الأصلية؟” تكلم باي أخيرًا.
دوى صوت مدوي. أطلق تشين سانغ في الوقت نفسه ثلاث تقنيات تهرب من الطراز الأعلى. انبثقت جناحاه المزدوجان على اتساعهما، ودون تردد تحول إلى خط من الضوء ثلاثي الألوان يمزق السماء.
لمع في عيني تشين سانغ، وأومأ برأسه: “نعم. لقد اندمجت لعنة النار فقط مع لحمي.”
كان باي قد قال سابقًا إنه عندما يُصاب المرء بلعنة، يُغزى الجسد والروح الأصلية في الوقت نفسه. وإذا لم يعرف فن طرد اللعنات، فإن إخراجها سيكون صعبًا للغاية.
كان باي قد قال سابقًا إنه عندما يُصاب المرء بلعنة، يُغزى الجسد والروح الأصلية في الوقت نفسه. وإذا لم يعرف فن طرد اللعنات، فإن إخراجها سيكون صعبًا للغاية.
كلمات باي جعلته يدرك أن هذه ستكون معركة طويلة الأمد. كان جوهر عدوه الحقيقي هائلًا لا يُتصور، بينما الحفاظ على ثلاث تقنيات تهرب يستنزف طاقته بمعدل مخيف. سيتعين عليه الاعتماد على مصادر خارجية لتعويض نفسه، دون فرصة للتأمل والاستعادة.
مرة أخرى، حمت يشمة اليشم تشين سانغ. كلما اشتعلت اللعنة، كان تشين سانغ يستشعر رموز لعنة النار تظهر على سطح روحه الأصلية. لم يكن الدرع الضعيف من الين واليانغ يفعل شيئًا يُذكر، ولم يستطع سوى يشمة اليشم منع اللعنة تمامًا من الاختراق أكثر.
“هل أنت متأكد أن لعنة النار لم تغزُ روحك الأصلية؟” تكلم باي أخيرًا.
لكن ذلك كان الحد الأقصى. كانت لعنة النار، مثل حشرة غو آكلة القلب التي هذبها المؤسس كوي يين، غير قادرة على دخول روحه الأصلية، لكنها التصقت بسطحها بقوة، مما جعل تشين سانغ عاجزًا.
كرة اللهب الشيطاني بأكملها، وتحولت إلى كتلة متشابكة من الخيوط النارية.
“هذا لا ينبغي أن يحدث…” تمتم باي في حيرة. “ألم تقل إن أعلى فنون الزراعة في عالم الزراعة الخالدة الحالي كلها ناقصة؟ يبدو أن إتقان ذلك الرجل للعنات ضعيف. أنت محظوظ. لو اندمجت لعنة النار مع روحك الأصلية، لكان من المستحيل تقريبًا حلها بقوتنا الحالية. لكن بما أنها لم تفعل، فلا يزال هناك أمل. دعني أفحصها أولاً. مد ذراعيك، أحتاج إلى رؤية أي نوع من اللعنات هي.”
سُحب خيط من لهيب الجحيم التسعة الشيطاني من الراية. وجه تشين سانغ اللهب الشيطاني نحو ذراعه. تحت سيطرته الدقيقة، تحرك اللهب كأنه امتداد لإرادته، ومن خلال الارتباط بينهما، كان باي قادرًا أيضًا على التحكم فيه.
انفصل باي عن خيط من روحه، طاف خارج كيس الجثة الدمية، وهبط على ذراع تشين سانغ اليمنى. تسربت برودة إلى جلد تشين سانغ. فجأة، اندلعت لعنة النار مرة أخرى.
ما أدهشه هو أن سرعة الفريسة زادت فجأة بشكل كبير. مهما كانت التقنية التي يستخدمها، فإنها الآن تفوق بكثير ما يجب أن يكون ممارس في مرحلة تشكيل النواة قادرًا عليه.
حذر باي بسرعة: “هو لا يزال على مسافة. سأحاول كسر اللعنة. لا تشتت انتباهك. ركز على تقنيات التهرب واشترِ أكبر قدر ممكن من الوقت. إزالة اللعنة ليست أمرًا يمكن إنجازه في وقت قصير، خاصة أن من ألقاها يفوقنا بمراحل في الزراعة.”
تجهم وجه تشين سانغ قليلاً. أومأ برأسه وترك السيطرة على ذراعه. حتى الآن، كان جزء من تركيزه دائمًا موجهًا لكبح لعنة النار.
تجهم وجه تشين سانغ قليلاً. أومأ برأسه وترك السيطرة على ذراعه. حتى الآن، كان جزء من تركيزه دائمًا موجهًا لكبح لعنة النار.
عند رؤية ذلك، أصبح تشين سانغ متيقظًا وركز كل قوته على تثبيت اللهب الشيطاني لمنعه من التمرد وإفساد المحاولة.
الآن وبما أنها سلمت إلى باي، شكل تشين سانغ إشارات يدوية، وظهر صورة جياو ملتف حوله، وفي اللحظة التالية، لمع سيف الأبنوس، ودارت الطاقة الروحية حول جسده.
حذر باي بسرعة: “هو لا يزال على مسافة. سأحاول كسر اللعنة. لا تشتت انتباهك. ركز على تقنيات التهرب واشترِ أكبر قدر ممكن من الوقت. إزالة اللعنة ليست أمرًا يمكن إنجازه في وقت قصير، خاصة أن من ألقاها يفوقنا بمراحل في الزراعة.”
دوى صوت مدوي. أطلق تشين سانغ في الوقت نفسه ثلاث تقنيات تهرب من الطراز الأعلى. انبثقت جناحاه المزدوجان على اتساعهما، ودون تردد تحول إلى خط من الضوء ثلاثي الألوان يمزق السماء.
“هذا لا ينبغي أن يحدث…” تمتم باي في حيرة. “ألم تقل إن أعلى فنون الزراعة في عالم الزراعة الخالدة الحالي كلها ناقصة؟ يبدو أن إتقان ذلك الرجل للعنات ضعيف. أنت محظوظ. لو اندمجت لعنة النار مع روحك الأصلية، لكان من المستحيل تقريبًا حلها بقوتنا الحالية. لكن بما أنها لم تفعل، فلا يزال هناك أمل. دعني أفحصها أولاً. مد ذراعيك، أحتاج إلى رؤية أي نوع من اللعنات هي.”
في الوقت نفسه، دخل وعيه الروحي إلى خاتم الألف جين، واختار كل الإكسير التي تستطيع استعادة الجوهر الحقيقي، بما في ذلك سائل اليشم المتبقي من الإشعاعات الثلاثة، وبعض أحجار الروح عالية الدرجة.
ما أدهشه هو أن سرعة الفريسة زادت فجأة بشكل كبير. مهما كانت التقنية التي يستخدمها، فإنها الآن تفوق بكثير ما يجب أن يكون ممارس في مرحلة تشكيل النواة قادرًا عليه.
عند رؤية سائل اليشم من الإشعاعات الثلاثة، تنهد تشين سانغ داخليًا. لقد تناول قطرة واحدة منه سابقًا، والآن قد يضطر إلى تناوله مرة أخرى ليهرب بحياته.
في ذكريات باي المجزأة، كان قد واجه تقنية لعنة مشابهة من قبل، وقد يعرف كيفية كسرها. كان يحاول بجهد كبير تذكر الطريقة، لكن لم يظهر أي فكرة واضحة.
تناول الكثير من الحبوب المستعادة أو امتصاص الطاقة الروحية مباشرة من أحجار الروح سيؤدي إلى تراكم الشوائب داخل الجسد.
كان قد قتل تلميذًا من جبل الثعبان الأسود سابقًا وحصل على عدة أحجار روح عالية الدرجة، وبعد قتل نائب المفوض زو ورفاقه في دايو تشو، حصل على اثنين إضافيين من نائب المفوض زو نفسه. كان الكمية كافية في الوقت الحالي.
إذا تم تناولها بكثرة دون وقت لتهذيب تلك الشوائب، فإنها ستتراكم وتؤدي في النهاية إلى اضطراب الجوهر الحقيقي، وتمزيق بحر التشي.
كان تشين سانغ يمسك بحجر روح عالي الدرجة بيد واحدة، يمتص طاقته الروحية أثناء الطيران لتعويض جوهره الحقيقي.
كلمات باي جعلته يدرك أن هذه ستكون معركة طويلة الأمد. كان جوهر عدوه الحقيقي هائلًا لا يُتصور، بينما الحفاظ على ثلاث تقنيات تهرب يستنزف طاقته بمعدل مخيف. سيتعين عليه الاعتماد على مصادر خارجية لتعويض نفسه، دون فرصة للتأمل والاستعادة.
عندما يأتي ذلك الوقت، لن ينقذه سوى سائل اليشم من الإشعاعات الثلاثة. كان وعاء تجميع الروح يمتص جوهر السماء والأرض ليكثف سائل اليشم، ويغذي أصل الزراعة نفسه. كان سائل اليشم من الإشعاعات الثلاثة مادة على مستوى الأصل، أنقى أشكال القوة، خالية من أي مخاطر خفية.
عندما يأتي ذلك الوقت، لن ينقذه سوى سائل اليشم من الإشعاعات الثلاثة. كان وعاء تجميع الروح يمتص جوهر السماء والأرض ليكثف سائل اليشم، ويغذي أصل الزراعة نفسه. كان سائل اليشم من الإشعاعات الثلاثة مادة على مستوى الأصل، أنقى أشكال القوة، خالية من أي مخاطر خفية.
كانت الطاقة داخل حجر الروح عالي الدرجة أنقى بكثير من تلك الموجودة في الحجر متوسط الدرجة، لذا كانت مخاطرها أقل وتستطيع إبقاءه لفترة أطول. في وضعه الحالي، حتى الوقت القصير الذي يكسبه كان ثمينًا لا يُقدر بثمن.
امتد المحيط الشاسع بلا نهاية تحته. حدد اتجاهه، ولم يجرؤ تشين سانغ على التوقف ولو لنفس واحد. خلفه، كان الشيخ الشيطاني مو يطارد بلا هوادة. من حين لآخر، كان يفعل لعنة النار ليتأكد من أن فريسته لا تغير مسارها.
انفصل باي عن خيط من روحه، طاف خارج كيس الجثة الدمية، وهبط على ذراع تشين سانغ اليمنى. تسربت برودة إلى جلد تشين سانغ. فجأة، اندلعت لعنة النار مرة أخرى.
ما أدهشه هو أن سرعة الفريسة زادت فجأة بشكل كبير. مهما كانت التقنية التي يستخدمها، فإنها الآن تفوق بكثير ما يجب أن يكون ممارس في مرحلة تشكيل النواة قادرًا عليه.
رفع نظره نحو البعيد أمامه. لو استمر في الطيران شمالًا، فسوف يقترب أكثر فأكثر من طائفة طريق السماء. لو استطاع الوصول إليها بطريقة ما، فربما من خلال صلة الأخ الأكبر تشينغ زو، يمكنه طلب الحماية من ذلك الممارس السيفي الملقب بنينغ.
ومع ذلك، كان الفرق في الزراعة بينهما كبيرًا جدًا. مهما هربت الفريسة بسرعة، فمن المستحيل أن تفلت من قبضته.
تناول الكثير من الحبوب المستعادة أو امتصاص الطاقة الروحية مباشرة من أحجار الروح سيؤدي إلى تراكم الشوائب داخل الجسد.
إذا لم يستطع حتى الإمساك بشخص موسوم بلعنة النار، فليضرب رأسه بالحائط. حدق الشيخ الشيطاني مو إلى الأمام بثقة مطلقة.
مر الوقت. قبل أن يدرك، حل الغسق. استمرت المطاردة يومًا كاملاً.
مر الوقت. قبل أن يدرك، حل الغسق. استمرت المطاردة يومًا كاملاً.
(نهاية الفصل )
لم يعد تشين سانغ يعرف كم مسافة قطع. كل ما يعرفه هو أنه مهما حاول، فإن اندلاع لعنة النار يزداد قوة في كل مرة. كانت المسافة بينهما تتقلص بثبات.
(نهاية الفصل )
كان تشين سانغ يمسك بحجر روح عالي الدرجة بيد واحدة، يمتص طاقته الروحية أثناء الطيران لتعويض جوهره الحقيقي.
امتد المحيط الشاسع بلا نهاية تحته. حدد اتجاهه، ولم يجرؤ تشين سانغ على التوقف ولو لنفس واحد. خلفه، كان الشيخ الشيطاني مو يطارد بلا هوادة. من حين لآخر، كان يفعل لعنة النار ليتأكد من أن فريسته لا تغير مسارها.
كانت الطاقة داخل حجر الروح عالي الدرجة أنقى بكثير من تلك الموجودة في الحجر متوسط الدرجة، لذا كانت مخاطرها أقل وتستطيع إبقاءه لفترة أطول. في وضعه الحالي، حتى الوقت القصير الذي يكسبه كان ثمينًا لا يُقدر بثمن.
(نهاية الفصل )
كان قد قتل تلميذًا من جبل الثعبان الأسود سابقًا وحصل على عدة أحجار روح عالية الدرجة، وبعد قتل نائب المفوض زو ورفاقه في دايو تشو، حصل على اثنين إضافيين من نائب المفوض زو نفسه. كان الكمية كافية في الوقت الحالي.
مرة أخرى، حمت يشمة اليشم تشين سانغ. كلما اشتعلت اللعنة، كان تشين سانغ يستشعر رموز لعنة النار تظهر على سطح روحه الأصلية. لم يكن الدرع الضعيف من الين واليانغ يفعل شيئًا يُذكر، ولم يستطع سوى يشمة اليشم منع اللعنة تمامًا من الاختراق أكثر.
ممسكًا بحجر الروح بقوة، كان تشين سانغ يلقي نظرات متكررة على ذراعه الآخر. كان خيط روح باي مركزًا تمامًا على تحليل رموز لعنة النار. لم يتكلم بعد، ولم يكن تشين سانغ يعرف كيف تسير العملية. لم يجرؤ على إزعاجه.
كان تشين سانغ يمسك بحجر روح عالي الدرجة بيد واحدة، يمتص طاقته الروحية أثناء الطيران لتعويض جوهره الحقيقي.
رفع نظره نحو البعيد أمامه. لو استمر في الطيران شمالًا، فسوف يقترب أكثر فأكثر من طائفة طريق السماء. لو استطاع الوصول إليها بطريقة ما، فربما من خلال صلة الأخ الأكبر تشينغ زو، يمكنه طلب الحماية من ذلك الممارس السيفي الملقب بنينغ.
بعمل الاثنين معًا، أصبح اللهب الشيطاني مطيعًا، يتحمل ضغط الإشارات.
حسب المسافة، تنهد تشين سانغ بهدوء وتخلى عن تلك الأمل. رغم أن طائفة طريق السماء ليست بعيدة مثل صحراء المطر، إلا أن الوصول إليها من هنا سيستغرق قرابة شهر. بحلول ذلك الوقت، كان الشيخ الشيطاني مو قد لحق به منذ زمن.
تحت تحكم باي، بدأ لهيب الجحيم التسعة الشيطاني في تغيير شكله. انفصلت خيوط من النار عن اللهب الرئيسي، تلتف وتتشوه.
في تلك اللحظة، تجلى خيط روح باي بشكل خافت فوق ذراع تشين سانغ، وكان شكله شفافًا ووهميًا. ومع ذلك، ما جعل قلب تشين سانغ يغرق هو أن تعبير باي لم يظهر أي ارتياح على الإطلاق.
لمع في عيني تشين سانغ، وأومأ برأسه: “نعم. لقد اندمجت لعنة النار فقط مع لحمي.”
“أتذكر أنك قلت إن لهب دونغمينغ البارد يُكبت بشدة بواسطة النيران الشيطانية، وأنك هذبته ذات مرة إلى كرة لهب باستخدام نيرانك الشيطانية. الآن، اسحب خيطًا منه…” قال باي بصوت عميق.
في الوقت نفسه، دخل وعيه الروحي إلى خاتم الألف جين، واختار كل الإكسير التي تستطيع استعادة الجوهر الحقيقي، بما في ذلك سائل اليشم المتبقي من الإشعاعات الثلاثة، وبعض أحجار الروح عالية الدرجة.
“حسنًا!” أومأ تشين سانغ برأسه. بسبب اضطراره إلى تقسيم جزء من تركيزه، تباطأت سرعة طيرانه قليلاً. استدعى راية شيطانية واحدة فقط لتخفيف العبء.
لم يعد تشين سانغ قادرًا على الجلوس ساكنًا. كان الشيخ الشيطاني مو يقترب بسرعة كبيرة، ولم يكن يعرف كم من الوقت بقي لهما.
سُحب خيط من لهيب الجحيم التسعة الشيطاني من الراية. وجه تشين سانغ اللهب الشيطاني نحو ذراعه. تحت سيطرته الدقيقة، تحرك اللهب كأنه امتداد لإرادته، ومن خلال الارتباط بينهما، كان باي قادرًا أيضًا على التحكم فيه.
تحت تحكم باي، بدأ لهيب الجحيم التسعة الشيطاني في تغيير شكله. انفصلت خيوط من النار عن اللهب الرئيسي، تلتف وتتشوه.
عند رؤية حركات باي، توتر قلب تشين سانغ. لقد جرب هذا عدة مرات من قبل، محاولاً استخدام لهيب الجحيم التسعة الشيطاني لحل لعنة النار.
رفع نظره نحو البعيد أمامه. لو استمر في الطيران شمالًا، فسوف يقترب أكثر فأكثر من طائفة طريق السماء. لو استطاع الوصول إليها بطريقة ما، فربما من خلال صلة الأخ الأكبر تشينغ زو، يمكنه طلب الحماية من ذلك الممارس السيفي الملقب بنينغ.
بدت اللعنة تخشى اللهب الشيطاني قليلاً، لكن تشين سانغ لم يكن قادرًا على توجيه اللهب داخل جسده. كل محاولة كانت تدفع قوة اللعنة أعمق فقط.
عند رؤية سائل اليشم من الإشعاعات الثلاثة، تنهد تشين سانغ داخليًا. لقد تناول قطرة واحدة منه سابقًا، والآن قد يضطر إلى تناوله مرة أخرى ليهرب بحياته.
حتى عندما غلف جسده كله باللهب الشيطاني، لم يستطع كبح اندلاع لعنة النار.
امتد المحيط الشاسع بلا نهاية تحته. حدد اتجاهه، ولم يجرؤ تشين سانغ على التوقف ولو لنفس واحد. خلفه، كان الشيخ الشيطاني مو يطارد بلا هوادة. من حين لآخر، كان يفعل لعنة النار ليتأكد من أن فريسته لا تغير مسارها.
أمسك باي بخيط اللهب الشيطاني وثبت نظره على ذراع تشين سانغ. بعد لحظات، بدأ باي فجأة في ضرب إشارات يدوية داخل اللهب.
لم يعد تشين سانغ يعرف كم مسافة قطع. كل ما يعرفه هو أنه مهما حاول، فإن اندلاع لعنة النار يزداد قوة في كل مرة. كانت المسافة بينهما تتقلص بثبات.
عند رؤية ذلك، أصبح تشين سانغ متيقظًا وركز كل قوته على تثبيت اللهب الشيطاني لمنعه من التمرد وإفساد المحاولة.
عند رؤية حركات باي، توتر قلب تشين سانغ. لقد جرب هذا عدة مرات من قبل، محاولاً استخدام لهيب الجحيم التسعة الشيطاني لحل لعنة النار.
بعمل الاثنين معًا، أصبح اللهب الشيطاني مطيعًا، يتحمل ضغط الإشارات.
لم يعد تشين سانغ يعرف كم مسافة قطع. كل ما يعرفه هو أنه مهما حاول، فإن اندلاع لعنة النار يزداد قوة في كل مرة. كانت المسافة بينهما تتقلص بثبات.
تحت تحكم باي، بدأ لهيب الجحيم التسعة الشيطاني في تغيير شكله. انفصلت خيوط من النار عن اللهب الرئيسي، تلتف وتتشوه.
لم يعد تشين سانغ يعرف كم مسافة قطع. كل ما يعرفه هو أنه مهما حاول، فإن اندلاع لعنة النار يزداد قوة في كل مرة. كانت المسافة بينهما تتقلص بثبات.
في النهاية، تفرق
الآن وبما أنها سلمت إلى باي، شكل تشين سانغ إشارات يدوية، وظهر صورة جياو ملتف حوله، وفي اللحظة التالية، لمع سيف الأبنوس، ودارت الطاقة الروحية حول جسده.
كرة اللهب الشيطاني بأكملها، وتحولت إلى كتلة متشابكة من الخيوط النارية.
(نهاية الفصل )
(نهاية الفصل )
كرة اللهب الشيطاني بأكملها، وتحولت إلى كتلة متشابكة من الخيوط النارية.
كان قد قتل تلميذًا من جبل الثعبان الأسود سابقًا وحصل على عدة أحجار روح عالية الدرجة، وبعد قتل نائب المفوض زو ورفاقه في دايو تشو، حصل على اثنين إضافيين من نائب المفوض زو نفسه. كان الكمية كافية في الوقت الحالي.
