Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 991

الفصل 991: المقياس

تغير تعبير الشيخ الشيطاني مو عدة مرات وهو يفكر. أخيرًا، ضرب البحر أسفله بانفجار من اللهب البارد.

“ذلك الفتى الصغير يمتلك روحًا قوية بالتأكيد. سيحقق شيئًا استثنائيًا يومًا ما”، علق باي وهو يراقب خيال الهو ذي الرأسين يختفي في الأفق.

شعر تشين سانغ أن الشيخ الشيطاني مو توقف عن الحركة، لكنه لم يشعر بفرح كبير. فقدان الشيخ الشيطاني مو كان مؤقتًا فقط؛ الخطر لم ينتهِ بعد. عاجلاً أو آجلاً، سيلحق به ذلك الشيطان مرة أخرى. مهما كان الأمر، يجب أن يصل إلى أعماق حزام العاصفة. خرج من جحر التنين ليدخل عرين النمر.

“بالفعل، من النادر رؤية مثل هذا العزم”، وافق تشين سانغ وهو يومئ برأسه.

شحب وجهه شحوب الورق، خاليًا من اللون. مصممًا على الإمساك بفريسته بسرعة وتجنب أي مفاجآت أخرى، دفع نفسه إلى الحد الأقصى. كان يعلم أنه بعد انتهاء هذا الأمر سيحتاج إلى الراحة لفترة طويلة ليتعافى.

حتى بين الوحوش الشيطانية التي تناولت الإكسير الإمبراطوري واستيقظت ذكاؤها، قلة قليلة تمتلك طبعًا ثابتًا مثل الهو ذي الرأسين. حقيقة أنه استطاع الإمساك به في ذلك الوقت كانت حظًا محضًا؛ فقد كان مصابًا بجروح خطيرة حينها.

هز رأسيه قليلاً، ثم أخفى وجوده وانطلق بهدوء في الاتجاه المعاكس، حركاته خفيفة وسهلة.

“لنذهب.” سحب تشين سانغ نظره وبدأ في التحرك هو الآخر.

“ذلك الفتى الصغير يمتلك روحًا قوية بالتأكيد. سيحقق شيئًا استثنائيًا يومًا ما”، علق باي وهو يراقب خيال الهو ذي الرأسين يختفي في الأفق.

كان الهو ذو الرأسين يطير جنوبًا لإغراء الشيخ الشيطاني مو بعيدًا، بينما توجه هو شرقًا ليجد يوان تشو.

من خاتم الألف جين، أخرج المقياس الذي أعطاه إياه يوان تشو. سكب جوهره الحقيقي فيه، فبدأ المقياس يصدر ضوءًا خافتًا، مفعلاً حاجزًا مخفيًا.

***

استخدام تقنية التهرب الدموي المستمر استنزفه بشدة. لم يعد قادرًا على الحفاظ عليها واضطر إلى التوقف ليتعافى. ومع ذلك، كانت فريسته لا تزال مليئة بالحيوية، تفر دون توقف، ويبدو جوهرها الحقيقي لا ينفد.

خط من الضوء الدموي يمزق السماء، يتوقف للحظات قصيرة بين الحين والآخر قبل أن يندفع إلى الأمام مرة أخرى. كان الشيخ الشيطاني مو يطارد بلا هوادة، يقترب أكثر فأكثر مع مرور كل لحظة.

وصل تشين سانغ قرب كهف يوان تشو. نظر حوله لكنه لم يرَ سوى مناظر متكررة. لم يكن الكهف في الأفق.

ومع ذلك، لم يكن وجهه يحمل أي فرح على الإطلاق. لأسباب لا يستطيع تفسيرها، ظل شعور بعدم الارتياح يعتصر قلبه. بعد أن خُدع مرة واحدة، لم يعد يثق بلعنة النار تمامًا. لن يهدأ باله حتى يرى فريسته بعينيه.

منذ اختراقه إلى المرحلة الوسطى من الرضيع الروحي، أصبح اسمه يحمل وزنًا كبيرًا في عالم الزراعة. حتى سيد الشياطين ولينغ تشو زي عاملاه باحترام. مر وقت طويل منذ أن دُفع إلى حالة بائسة كهذه، خاصة وهو يمتلك كل المزايا، وخصمه مجرد ممارس في مرحلة تشكيل النواة.

هووش! اشتعل لهب دونغمينغ البارد بعنف، ومال بشدة إلى الأمام.

(نهاية الفصل )

رغم ذلك، بصق الشيخ الشيطاني مو لقمة من الدم والجوهر، مستخدمًا قوتها لدفع لعنة النار بكامل قوتها لتأكيد الاتجاه. فقط حينها يمكنه أن يطمئن. لكنه بعد تكرار ذلك مرارًا، حتى مع زراعته المتقدمة، بدأ يشعر بالإرهاق. كانت تقنية التهرب الدموي السرية تستهلك الدم والجوهر أيضًا.

كانت فريسته تفهم تقنيات اللعنات بوضوح، وقد أصبحت أكثر مهارة مع كل مواجهة. في البداية، كان الرجل قادرًا فقط على إخفاء جزء من تقلبات لعنة النار، أما الآن فيستطيع طمس إدراك الشيخ الشيطاني مو حتى عندما تكون اللعنة مفعلة بالكامل.

شحب وجهه شحوب الورق، خاليًا من اللون. مصممًا على الإمساك بفريسته بسرعة وتجنب أي مفاجآت أخرى، دفع نفسه إلى الحد الأقصى. كان يعلم أنه بعد انتهاء هذا الأمر سيحتاج إلى الراحة لفترة طويلة ليتعافى.

اللهب البارد الذي كان يشير بثبات نحو الجنوب، ارتجف فجأة ومال نحو الشمال الشرقي، ثم تأرجح ذهابًا وإيابًا — أحيانًا جنوبًا، وأحيانًا شرقًا — يتمايل بشكل غير متوقع أمام عينيه.

منذ اختراقه إلى المرحلة الوسطى من الرضيع الروحي، أصبح اسمه يحمل وزنًا كبيرًا في عالم الزراعة. حتى سيد الشياطين ولينغ تشو زي عاملاه باحترام. مر وقت طويل منذ أن دُفع إلى حالة بائسة كهذه، خاصة وهو يمتلك كل المزايا، وخصمه مجرد ممارس في مرحلة تشكيل النواة.

استخدام تقنية التهرب الدموي المستمر استنزفه بشدة. لم يعد قادرًا على الحفاظ عليها واضطر إلى التوقف ليتعافى. ومع ذلك، كانت فريسته لا تزال مليئة بالحيوية، تفر دون توقف، ويبدو جوهرها الحقيقي لا ينفد.

أطلق زمجًا خفيفًا من الإحباط، وكان الشيخ الشيطاني مو على وشك سحب لعنة النار عندما تغير تعبيره فجأة.

ومع ذلك، لم يكن وجهه يحمل أي فرح على الإطلاق. لأسباب لا يستطيع تفسيرها، ظل شعور بعدم الارتياح يعتصر قلبه. بعد أن خُدع مرة واحدة، لم يعد يثق بلعنة النار تمامًا. لن يهدأ باله حتى يرى فريسته بعينيه.

اللهب البارد الذي كان يشير بثبات نحو الجنوب، ارتجف فجأة ومال نحو الشمال الشرقي، ثم تأرجح ذهابًا وإيابًا — أحيانًا جنوبًا، وأحيانًا شرقًا — يتمايل بشكل غير متوقع أمام عينيه.

تغير تعبير الشيخ الشيطاني مو عدة مرات وهو يفكر. أخيرًا، ضرب البحر أسفله بانفجار من اللهب البارد.

“أنا…” أظلم بصره من الغضب؛ كاد يسب بصوت عالٍ.

كانت فريسته تفهم تقنيات اللعنات بوضوح، وقد أصبحت أكثر مهارة مع كل مواجهة. في البداية، كان الرجل قادرًا فقط على إخفاء جزء من تقلبات لعنة النار، أما الآن فيستطيع طمس إدراك الشيخ الشيطاني مو حتى عندما تكون اللعنة مفعلة بالكامل.

حدث الوضع الذي كان يخشاه أكثر من أي شيء مرة أخرى. الشخص أمامه على الأرجح طعم آخر!

كان باي قد قاتل بكل قوته وانسحب أخيرًا ليتعافى. لحسن الحظ، كان الوقت الذي اشتروه كافيًا ليصل تشين سانغ إلى حزام العاصفة. تلت ذلك مطاردة طويلة وشاقة أخرى.

كانت فريسته تفهم تقنيات اللعنات بوضوح، وقد أصبحت أكثر مهارة مع كل مواجهة. في البداية، كان الرجل قادرًا فقط على إخفاء جزء من تقلبات لعنة النار، أما الآن فيستطيع طمس إدراك الشيخ الشيطاني مو حتى عندما تكون اللعنة مفعلة بالكامل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“انتظر…” ضيّق الشيخ الشيطاني مو عينيه، كابحًا غضبه.

الفصل 991: المقياس

أجبر نفسه على الهدوء. أي اتجاه هو الحقيقي؟ الشرق أم الجنوب؟ هل الشخص أمامه طعم مرة أخرى؟ فريستي ماكرة. ماذا لو غير تكتيكه، والشخص في الشرق هو الطعم، بهدف إغرائي بعيدًا بينما يهرب الجسد الحقيقي في اتجاه آخر؟

من خاتم الألف جين، أخرج المقياس الذي أعطاه إياه يوان تشو. سكب جوهره الحقيقي فيه، فبدأ المقياس يصدر ضوءًا خافتًا، مفعلاً حاجزًا مخفيًا.

تغير تعبير الشيخ الشيطاني مو عدة مرات وهو يفكر. أخيرًا، ضرب البحر أسفله بانفجار من اللهب البارد.

الفصل 991: المقياس

تجمد المحيط تحته تمامًا. جلس متربعًا على الجليد، وأغمض عينيه. بعد لحظة طويلة، استقر اللهب البارد أمامه ومال بحزم نحو الشمال الشرقي. إذن هو طعم آخر.

“ذلك الفتى الصغير يمتلك روحًا قوية بالتأكيد. سيحقق شيئًا استثنائيًا يومًا ما”، علق باي وهو يراقب خيال الهو ذي الرأسين يختفي في الأفق.

عند رؤية الاتجاه الحقيقي لهروب فريسته، فهم الشيخ الشيطاني مو نيته فورًا. أراد الفرار إلى حزام العاصفة واستخدام الطاقة الروحية الفوضوية هناك للتحرر من المطاردة.

منذ اختراقه إلى المرحلة الوسطى من الرضيع الروحي، أصبح اسمه يحمل وزنًا كبيرًا في عالم الزراعة. حتى سيد الشياطين ولينغ تشو زي عاملاه باحترام. مر وقت طويل منذ أن دُفع إلى حالة بائسة كهذه، خاصة وهو يمتلك كل المزايا، وخصمه مجرد ممارس في مرحلة تشكيل النواة.

كان يعلم جيدًا أنه بمجرد دخول فريسته حزام العاصفة، ستتعطل تقلبات لعنة النار.

زمجر السماء والأرض. ارتفعت الأمواج كالجبال. داخل حزام العاصفة، كان المشهد رتيبًا. كانت هناك أعاصير لا تنتهي وبحار هائجة، كلها متشابهة في غضبها.

رغم أن فرصة موت الرجل داخلها كانت عالية، إلا أن الشيخ الشيطاني مو لم يكن يريد حياته؛ كان يريد اللهب الشيطاني بداخله.

أظلم وجهه. في اللحظة التالية، نهض فجأة وتحول إلى خط من الضوء الدموي، يمزق السماء بكامل سرعته.

أظلم وجهه. في اللحظة التالية، نهض فجأة وتحول إلى خط من الضوء الدموي، يمزق السماء بكامل سرعته.

خط من الضوء الدموي يمزق السماء، يتوقف للحظات قصيرة بين الحين والآخر قبل أن يندفع إلى الأمام مرة أخرى. كان الشيخ الشيطاني مو يطارد بلا هوادة، يقترب أكثر فأكثر مع مرور كل لحظة.

***

استخدام تقنية التهرب الدموي المستمر استنزفه بشدة. لم يعد قادرًا على الحفاظ عليها واضطر إلى التوقف ليتعافى. ومع ذلك، كانت فريسته لا تزال مليئة بالحيوية، تفر دون توقف، ويبدو جوهرها الحقيقي لا ينفد.

بعيدًا، توقف الهو ذو الرأسين فجأة. كان يمسك بحجر روح عالي الدرجة بين أسنانه، يمتص الطاقة الروحية. كان أحد الأشياء التي أعطاها له تشين سانغ، إلى جانب خريطة جغرافية لـ**بحر تسانغ لانغ** وبعض المؤن الأخرى.

زمجر السماء والأرض. ارتفعت الأمواج كالجبال. داخل حزام العاصفة، كان المشهد رتيبًا. كانت هناك أعاصير لا تنتهي وبحار هائجة، كلها متشابهة في غضبها.

استدار الوحش برأسيه، وعيناه الشيطانيتان تلمعان وهو يستشعر هالة عدوه تتلاشى في البعيد.

“أنا…” أظلم بصره من الغضب؛ كاد يسب بصوت عالٍ.

هز رأسيه قليلاً، ثم أخفى وجوده وانطلق بهدوء في الاتجاه المعاكس، حركاته خفيفة وسهلة.

رغم ذلك، بصق الشيخ الشيطاني مو لقمة من الدم والجوهر، مستخدمًا قوتها لدفع لعنة النار بكامل قوتها لتأكيد الاتجاه. فقط حينها يمكنه أن يطمئن. لكنه بعد تكرار ذلك مرارًا، حتى مع زراعته المتقدمة، بدأ يشعر بالإرهاق. كانت تقنية التهرب الدموي السرية تستهلك الدم والجوهر أيضًا.

***

منذ اختراقه إلى المرحلة الوسطى من الرضيع الروحي، أصبح اسمه يحمل وزنًا كبيرًا في عالم الزراعة. حتى سيد الشياطين ولينغ تشو زي عاملاه باحترام. مر وقت طويل منذ أن دُفع إلى حالة بائسة كهذه، خاصة وهو يمتلك كل المزايا، وخصمه مجرد ممارس في مرحلة تشكيل النواة.

“بعد الاختراق إلى المرحلة المتأخرة من عالم النواة الشيطانية، أصبحت تقنية تهرب الرياح لدى الهو ذي الرأسين تفوق سرعة تجسيدي الخارجي بكثير. لم أكن أتوقع أنه استطاع إغراء الشيخ الشيطاني مو إلى هذا البعد، وقتًا كافيًا ليستنفد باي قوته تمامًا…” نظر تشين سانغ إلى كيس الجثة الدمية.

شعر تشين سانغ أن الشيخ الشيطاني مو توقف عن الحركة، لكنه لم يشعر بفرح كبير. فقدان الشيخ الشيطاني مو كان مؤقتًا فقط؛ الخطر لم ينتهِ بعد. عاجلاً أو آجلاً، سيلحق به ذلك الشيطان مرة أخرى. مهما كان الأمر، يجب أن يصل إلى أعماق حزام العاصفة. خرج من جحر التنين ليدخل عرين النمر.

كان باي قد قاتل بكل قوته وانسحب أخيرًا ليتعافى. لحسن الحظ، كان الوقت الذي اشتروه كافيًا ليصل تشين سانغ إلى حزام العاصفة. تلت ذلك مطاردة طويلة وشاقة أخرى.

تغير تعبير الشيخ الشيطاني مو عدة مرات وهو يفكر. أخيرًا، ضرب البحر أسفله بانفجار من اللهب البارد.

هذه المرة، لم يعد تشين سانغ قادرًا على ختم لعنة النار. كل ما يستطيع فعله هو الفرار بكل ما أوتي من قوة. في يده، كان يمسك بقارورة يشمية، جاهزًا لابتلاع سائل اليشم من الإشعاعات الثلاثة في أي لحظة. كان قد تناول القطرة الثانية منه سابقًا.

كانت فريسته تفهم تقنيات اللعنات بوضوح، وقد أصبحت أكثر مهارة مع كل مواجهة. في البداية، كان الرجل قادرًا فقط على إخفاء جزء من تقلبات لعنة النار، أما الآن فيستطيع طمس إدراك الشيخ الشيطاني مو حتى عندما تكون اللعنة مفعلة بالكامل.

***

لاحظ يوان تشو حالة تشين سانغ، فتغير تعبيره: “ماذا حدث؟”

على جزيرة مجهولة…

رغم ذلك، بصق الشيخ الشيطاني مو لقمة من الدم والجوهر، مستخدمًا قوتها لدفع لعنة النار بكامل قوتها لتأكيد الاتجاه. فقط حينها يمكنه أن يطمئن. لكنه بعد تكرار ذلك مرارًا، حتى مع زراعته المتقدمة، بدأ يشعر بالإرهاق. كانت تقنية التهرب الدموي السرية تستهلك الدم والجوهر أيضًا.

بوم! اهتز الأرض بعنف عندما هبط خط من الضوء الدموي من السماء. ظهر الشيخ الشيطاني مو، ووجهه شاحب من الإرهاق.

ومع ذلك، على الأقل هناك يمكنه أن يموت بشروطه الخاصة. غارقًا في التفكير، استمر في الطيران لفترة أطول. ثم، عند حافة بصره، ظهر ستار أسود. ارتفع معنوياته. لقد وصل أخيرًا إلى حزام العاصفة!

استخدام تقنية التهرب الدموي المستمر استنزفه بشدة. لم يعد قادرًا على الحفاظ عليها واضطر إلى التوقف ليتعافى. ومع ذلك، كانت فريسته لا تزال مليئة بالحيوية، تفر دون توقف، ويبدو جوهرها الحقيقي لا ينفد.

عند رؤية الاتجاه الحقيقي لهروب فريسته، فهم الشيخ الشيطاني مو نيته فورًا. أراد الفرار إلى حزام العاصفة واستخدام الطاقة الروحية الفوضوية هناك للتحرر من المطاردة.

عرف الشيخ الشيطاني مو الآن دون أدنى شك أن الرجل يمتلك عشبة روحية عالية الدرجة قادرة على تعويض الجوهر الحقيقي.

طارد من قبل عدو قوي. لم يكن لدي خيار سوى القدوم لطلب مساعدتك. يا صديق يوان، أرجوك ساعدني!”

دون إضاعة وقت، نشر بسرعة مصفوفة معقدة على سطح الجزيرة، وجلس متربعًا في وسطها، وحشا حفنة من الحبوب في فمه، وأغمض عينيه بإحكام، مستغلًا كل لحظة لاستعادة قوته.

امتلأ صدره بالتوتر وهو يصلي أن يكون يوان تشو لم يغادر الكهف. في تلك اللحظة، بدأت أضواء بيضاء خافتة تتلألأ وسط الأمواج المتكسرة. عند رؤية ذلك، شعر تشين سانغ بارتياح كبير، لكن يوان تشو لم يظهر بعد.

***

***

شعر تشين سانغ أن الشيخ الشيطاني مو توقف عن الحركة، لكنه لم يشعر بفرح كبير. فقدان الشيخ الشيطاني مو كان مؤقتًا فقط؛ الخطر لم ينتهِ بعد. عاجلاً أو آجلاً، سيلحق به ذلك الشيطان مرة أخرى. مهما كان الأمر، يجب أن يصل إلى أعماق حزام العاصفة. خرج من جحر التنين ليدخل عرين النمر.

منذ اختراقه إلى المرحلة الوسطى من الرضيع الروحي، أصبح اسمه يحمل وزنًا كبيرًا في عالم الزراعة. حتى سيد الشياطين ولينغ تشو زي عاملاه باحترام. مر وقت طويل منذ أن دُفع إلى حالة بائسة كهذه، خاصة وهو يمتلك كل المزايا، وخصمه مجرد ممارس في مرحلة تشكيل النواة.

كان تشين سانغ يعرف جيدًا مدى خطورة المناطق الداخلية لحزام العاصفة. قد يتجاوز المد والجزر الروحي الفوضوي هناك حتى ذلك الموجود في ساحة معركة الخالدين القديمة خلال أشد اضطراباتها، مكان يخشاه حتى كبار الممارسين في مرحلة الرضيع الروحي.

***

ومع ذلك، على الأقل هناك يمكنه أن يموت بشروطه الخاصة. غارقًا في التفكير، استمر في الطيران لفترة أطول. ثم، عند حافة بصره، ظهر ستار أسود. ارتفع معنوياته. لقد وصل أخيرًا إلى حزام العاصفة!

أطلق زمجًا خفيفًا من الإحباط، وكان الشيخ الشيطاني مو على وشك سحب لعنة النار عندما تغير تعبيره فجأة.

زمجر السماء والأرض. ارتفعت الأمواج كالجبال. داخل حزام العاصفة، كان المشهد رتيبًا. كانت هناك أعاصير لا تنتهي وبحار هائجة، كلها متشابهة في غضبها.

كان تشين سانغ يعرف جيدًا مدى خطورة المناطق الداخلية لحزام العاصفة. قد يتجاوز المد والجزر الروحي الفوضوي هناك حتى ذلك الموجود في ساحة معركة الخالدين القديمة خلال أشد اضطراباتها، مكان يخشاه حتى كبار الممارسين في مرحلة الرضيع الروحي.

وصل تشين سانغ قرب كهف يوان تشو. نظر حوله لكنه لم يرَ سوى مناظر متكررة. لم يكن الكهف في الأفق.

حتى بين الوحوش الشيطانية التي تناولت الإكسير الإمبراطوري واستيقظت ذكاؤها، قلة قليلة تمتلك طبعًا ثابتًا مثل الهو ذي الرأسين. حقيقة أنه استطاع الإمساك به في ذلك الوقت كانت حظًا محضًا؛ فقد كان مصابًا بجروح خطيرة حينها.

من خاتم الألف جين، أخرج المقياس الذي أعطاه إياه يوان تشو. سكب جوهره الحقيقي فيه، فبدأ المقياس يصدر ضوءًا خافتًا، مفعلاً حاجزًا مخفيًا.

ومع ذلك، لم يكن وجهه يحمل أي فرح على الإطلاق. لأسباب لا يستطيع تفسيرها، ظل شعور بعدم الارتياح يعتصر قلبه. بعد أن خُدع مرة واحدة، لم يعد يثق بلعنة النار تمامًا. لن يهدأ باله حتى يرى فريسته بعينيه.

“بسرعة! بسرعة!” احترق قلبه بالقلق. كان الشيخ الشيطاني مو قد لحق به مرة أخرى ويقترب بسرعة. لم يبقَ لديه وقت كثير.

زمجر السماء والأرض. ارتفعت الأمواج كالجبال. داخل حزام العاصفة، كان المشهد رتيبًا. كانت هناك أعاصير لا تنتهي وبحار هائجة، كلها متشابهة في غضبها.

امتلأ صدره بالتوتر وهو يصلي أن يكون يوان تشو لم يغادر الكهف. في تلك اللحظة، بدأت أضواء بيضاء خافتة تتلألأ وسط الأمواج المتكسرة. عند رؤية ذلك، شعر تشين سانغ بارتياح كبير، لكن يوان تشو لم يظهر بعد.

“انتظر…” ضيّق الشيخ الشيطاني مو عينيه، كابحًا غضبه.

ضيّق عينيه قليلاً؛ تشكلت تخمين في ذهنه. كبح نفاد صبره، وانتظر بهدوء في مكانه.

***

تمايلت الأضواء البيضاء لفترة، ثم فجأة، انطلق شعاع من الضوء من تحت البحر. انبعث من الداخل ضحك يوان تشو الصريح: “هاهاها، يا صديق الداو، عدت بهذه السرعة! لا تخبرني أنك افتقدتني بالفعل؟ آه…”

أجبر نفسه على الهدوء. أي اتجاه هو الحقيقي؟ الشرق أم الجنوب؟ هل الشخص أمامه طعم مرة أخرى؟ فريستي ماكرة. ماذا لو غير تكتيكه، والشخص في الشرق هو الطعم، بهدف إغرائي بعيدًا بينما يهرب الجسد الحقيقي في اتجاه آخر؟

في تلك اللحظة بالذات، اندلعت لعنة النار مرة أخرى. ظهرت رموز نارية زرقاء على جسد تشين سانغ، متوهجة بشدة. ظهر شكل شفاف أمامه. كان شبح يوان تشو.

حدث الوضع الذي كان يخشاه أكثر من أي شيء مرة أخرى. الشخص أمامه على الأرجح طعم آخر!

لاحظ يوان تشو حالة تشين سانغ، فتغير تعبيره: “ماذا حدث؟”

عند رؤية الاتجاه الحقيقي لهروب فريسته، فهم الشيخ الشيطاني مو نيته فورًا. أراد الفرار إلى حزام العاصفة واستخدام الطاقة الروحية الفوضوية هناك للتحرر من المطاردة.

ابتسم تشين سانغ ابتسامة مرة: “خُدعت ووقعت في فخ عدو. لعنة نار تتعلق بي، وأنا م

طارد من قبل عدو قوي. لم يكن لدي خيار سوى القدوم لطلب مساعدتك. يا صديق يوان، أرجوك ساعدني!”

طارد من قبل عدو قوي. لم يكن لدي خيار سوى القدوم لطلب مساعدتك. يا صديق يوان، أرجوك ساعدني!”

أظلم وجهه. في اللحظة التالية، نهض فجأة وتحول إلى خط من الضوء الدموي، يمزق السماء بكامل سرعته.

(نهاية الفصل )

أجبر نفسه على الهدوء. أي اتجاه هو الحقيقي؟ الشرق أم الجنوب؟ هل الشخص أمامه طعم مرة أخرى؟ فريستي ماكرة. ماذا لو غير تكتيكه، والشخص في الشرق هو الطعم، بهدف إغرائي بعيدًا بينما يهرب الجسد الحقيقي في اتجاه آخر؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

***

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط