الفصل 990: نقل الطريق (أو: نقل الداو)
عندما اندلعت لعنة النار مرة أخرى، دفع باي نفسه إلى الحد الأقصى للحفاظ على الختم، ونجح أخيرًا في كبح لعنة النار تمامًا. عند رؤية ذلك، شعر تشين سانغ وكأن حملًا ثقيلًا قد رفع عن صدره.
قبل ذلك…
“حسنًا!” أخذ تشين سانغ نفسًا عميقًا وتوقف عن التردد.
كان تشين سانغ قد تخلى ذات مرة عن محاولة إخضاع الهو ذي الرأسين بعد أن أدرك أنه لن يخضع له أبدًا بصدق. لقد وعد أنه بمجرد وصوله إلى المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة، سيطلقه ويسمح له بالعودة إلى بحر الشياطين.
الفصل 990: نقل الطريق (أو: نقل الداو)
ربما بسبب تأخر اختراقه لفترة طويلة جدًا، أصبح الهو ذو الرأسين نفاد صبر.
كان تشين سانغ يعرف طبع الوحش جيدًا. لن تكون هناك وعود باللقاء مرة أخرى. طريق عالم الزراعة طويل وبلا حدود؛ من غير المحتمل أن يلتقيا ثانية.
“ستأخذ لعنة النار داخل جسدك لتشتري لي وقتًا. سيكون الأمر خطيرًا”، حذر تشين سانغ.
(نهاية الفصل )
زمجر الهو ذو الرأسين مرارًا، وكانت نبرته حازمة وعازمة.
إذا وصل إلى المرحلة المتأخرة من عالم النواة الشيطانية، فسترتفع زراعته بشكل كبير، وستتطور أيضًا قدرته الخارقة المرتبطة بالحياة. وبما أنه ماهر في تقنية تهرب الرياح، فسيصبح أسرع، قادرًا على شراء المزيد من الوقت الثمين لهما.
“حسنًا!” أخذ تشين سانغ نفسًا عميقًا وتوقف عن التردد.
أخيرًا، تحول الانتفاخ إلى كتلة واضحة. كانت هذه الشكل الجنيني لرأس ثالث.
ألقى باي على الوحش نظرة غريبة، ثم أومأ لتشين سانغ قبل أن يعود إلى دراسة لعنة النار، محسنًا تقنية ختم اللعنة.
أصبحت الهالة الزرقاء السماوية أكثر كثافة وعمقًا حتى شكلت شرنقة رياح زرقاء سماوية هائلة، محيطة بالوحش تمامًا.
ألقى تشين سانغ نظرة أخرى على الهو ذي الرأسين، وتحركت شفتاه قليلاً. بعد لحظات، ارتخت الحلقة حول رقبة الوحش، وانفكت، وتحولت إلى خط من الضوء غاص في راحة يد تشين سانغ.
رغم أن الوحش كان قد وصل إلى عنق الزجاجة في زراعته منذ زمن طويل، وكاد ينجح عندما تناول ثمرة دم الطاغية سابقًا، إلا أن الاختراقات لم تكن مضمونة أبدًا. وإلا لما ظل محاصرًا في مستواه الحالي لعقود.
هز الهو ذو الرأسين رأسيه وخطا جيئة وذهابًا في الهواء. مع رفع القيود أخيرًا، واستعادة الحرية، شعر الوحش بارتياح هائل. رفع رأسيه إلى الخلف وأطلق زئيرًا مدويًا تردد في السماء بلا نهاية، مليئًا بفرحة خالصة.
أطلق الهو ذو الرأسين زمجرة خفيفة نحو تشين سانغ. حان الوقت لرحيله.
عند رؤية حماسه غير المكبوت، شعر تشين سانغ بألم عميق في قلبه. ثم أخرج الثمرتين المتبقيتين من ثمار دم الطاغية من خاتم الألف جين وسلّم واحدة إلى الهو ذي الرأسين.
زمجر الهو ذو الرأسين بخفة، ثم استلقى بجانبه، وأغمض عينيه ليتأمل. راقبه تشين سانغ بهدوء لفترة، غير متأكد مما يشعر به. هز رأسه واستمر في الطيران إلى الأمام.
“هذّب هذه الثمرة من دم الطاغية هنا. سأحميك بينما تزرع. آمل أن تستطيع الاختراق إلى المرحلة المتأخرة من عالم النواة الشيطانية”، قال تشين سانغ.
بعد هدوء قصير، قوس الهو ذو الرأسين جسده فجأة وأطلق زئيرًا مليئًا بالألم. انتفش فراؤه بينما انبثق ضوء دم خافت من جسده. اندلعت الطاقة الدوائية العنيفة بداخله، تعيث فسادًا في مريديانه.
كان ينوي أصلاً الاحتفاظ بثمرة واحدة للوحش كهدية وداع عندما يطلقه، والأخرى لنفسه.
كان تشين سانغ قد تخلى ذات مرة عن محاولة إخضاع الهو ذي الرأسين بعد أن أدرك أنه لن يخضع له أبدًا بصدق. لقد وعد أنه بمجرد وصوله إلى المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة، سيطلقه ويسمح له بالعودة إلى بحر الشياطين.
إذا فشل الهو ذو الرأسين في الاختراق، فلن يتردد في إعطائه الثمرة الثانية أيضًا.
عندما تشتت آخر آثار الهالة الزرقاء السماوية، ظهر شكل شاهق، يشع بالهيبة في كل الاتجاهات.
رغم أن الوحش كان قد وصل إلى عنق الزجاجة في زراعته منذ زمن طويل، وكاد ينجح عندما تناول ثمرة دم الطاغية سابقًا، إلا أن الاختراقات لم تكن مضمونة أبدًا. وإلا لما ظل محاصرًا في مستواه الحالي لعقود.
أخيرًا، تحولت النيران الشيطانية إلى حجاب أسود غلف تشين سانغ تمامًا.
مهما كان الخطر، كان تشين سانغ مستعدًا للتضحية بالثمرتين كلتيهما إذا كان ذلك يساعد الوحش على التقدم.
إذا فشل الهو ذو الرأسين في الاختراق، فلن يتردد في إعطائه الثمرة الثانية أيضًا.
إذا وصل إلى المرحلة المتأخرة من عالم النواة الشيطانية، فسترتفع زراعته بشكل كبير، وستتطور أيضًا قدرته الخارقة المرتبطة بالحياة. وبما أنه ماهر في تقنية تهرب الرياح، فسيصبح أسرع، قادرًا على شراء المزيد من الوقت الثمين لهما.
الفصل 990: نقل الطريق (أو: نقل الداو)
حدق الهو ذو الرأسين في ثمرة دم الطاغية، وعيناه تحترقان بالحماس. فتح فمه وابتلع الثمرة دفعة واحدة، ثم أغمض عينيه مركزًا تمامًا على تهذيب الطاقة الدوائية.
ضربت الموجة الصدمية البحر أسفله، مرسلة أمواجًا ترتفع عاليًا نحو السماء قبل أن تهدأ أخيرًا.
أبطأ تشين سانغ سرعته، مستخدمًا جوهره الحقيقي لحمل الوحش معه أثناء الطيران.
“انتظر.” ناداه تشين سانغ ليوقفه، رافعًا يده ومرسلًا خطًا من الضوء.
بعد هدوء قصير، قوس الهو ذو الرأسين جسده فجأة وأطلق زئيرًا مليئًا بالألم. انتفش فراؤه بينما انبثق ضوء دم خافت من جسده. اندلعت الطاقة الدوائية العنيفة بداخله، تعيث فسادًا في مريديانه.
فهم الوحش قيمة هذا الفن الهائلة طبيعيًا. حُلت الشكوك التي كانت لديه عند رؤية طريقة الزراعة. لا عجب أن هذا الرجل يستطيع إنبات أجنحة ويطلق مثل هذه الطاقة الشيطانية.
تموج لحم جسده بعنف، وتحركت العظام وأصدرت صوتًا كأنها تتحطم. كان تحولًا مؤلمًا جعل حتى فروة رأس تشين سانغ تتوتر. ومع ذلك، كان كل منهما على دراية بقوة ثمرة دم الطاغية العنيفة، فلم يذعرا.
حدق في تشين سانغ بحيرة خفيفة، غير قادر على فهم لماذا أظهر مثل هذه الكرم فجأة.
أصبحت زمجرة الهو ذي الرأسين أكثر حدة وإلحاحًا وهو يتكور في كرة، محتملاً الألم الهائل. ورغم ذلك، كان يتحمل أفضل بكثير من المرة الأولى التي تناول فيها الثمرة.
“لو كان هذا في وقت آخر، لأرضيتك”، قال تشين سانغ، مدركًا أفكاره. “لكن حتى بدون استخدام راياتي الشيطانية، لن تستطيع التغلب عليّ. توقف عن التباهي وركز على تثبيت زراعتك.”
استمر النضال خمس عشرة دقيقة، وما زال لا يوجد أي علامة على الاختراق. عبس تشين سانغ قليلاً قلقًا. ثم حدث تغيير مفاجئ.
أطلق الهو ذو الرأسين زمجرة خفيفة نحو تشين سانغ. حان الوقت لرحيله.
بدأ انتفاخ يرتفع بين رأسي الوحش. انخفض صوت زئيره، فاقدًا الألم السابق، واستقرت هالته تدريجيًا، كأنه سقط في سبات عميق.
أصبح جسد الهو ذي الرأسين أكبر مما كان عليه، وأصبح الانتفاخ على رقبته واضحًا. بمجرد أن يتكون الرأس الثالث بالكامل، سيكون على وشك اتخاذ شكل بشري.
أخيرًا، تحول الانتفاخ إلى كتلة واضحة. كانت هذه الشكل الجنيني لرأس ثالث.
عند رؤية حماسه غير المكبوت، شعر تشين سانغ بألم عميق في قلبه. ثم أخرج الثمرتين المتبقيتين من ثمار دم الطاغية من خاتم الألف جين وسلّم واحدة إلى الهو ذي الرأسين.
في اللحظة التالية، فتح الهو ذو الرأسين عينيه فجأة. نهض إلى كامل طوله، وتلألأت حدقتاه الرأسيتان بضوء مذهل.
كان تشين سانغ يعرف طبع الوحش جيدًا. لن تكون هناك وعود باللقاء مرة أخرى. طريق عالم الزراعة طويل وبلا حدود؛ من غير المحتمل أن يلتقيا ثانية.
تمايل فراؤه بعنف، بينما دارت تيارات من هالة زرقاء سماوية حول جسده، مليئة بطاقة هائلة ونقية.
مر ساعتان أخريان. أخيرًا، جاء باي بالخبر السار. فرح تشين سانغ كثيرًا، واستدعى فورًا الرايات الشيطانية لمساعدة باي في إلقاء تقنية الختم.
أصبحت الهالة الزرقاء السماوية أكثر كثافة وعمقًا حتى شكلت شرنقة رياح زرقاء سماوية هائلة، محيطة بالوحش تمامًا.
عندما تشتت آخر آثار الهالة الزرقاء السماوية، ظهر شكل شاهق، يشع بالهيبة في كل الاتجاهات.
زأر! انفجر زئير مدوي من داخل شرنقة الرياح.
كان داخل ذلك الخط من الضوء محتوى المراحل الأربع الأولى من فن تهذيب جسد الشيطان السماوي. نقل تشين سانغ هذا الفن الزراعي إلى الهو ذي الرأسين.
بوم! تحطمت الشرنقة. انفجرت موجة طاقة قوية إلى الخارج.
أبطأ تشين سانغ سرعته، مستخدمًا جوهره الحقيقي لحمل الوحش معه أثناء الطيران.
انتشرت الهالة الزرقاء السماوية الفوضوية في كل الاتجاهات، مما أجبر تشين سانغ على سحب جوهره الحقيقي والتراجع بعيدًا.
مهما كان الخطر، كان تشين سانغ مستعدًا للتضحية بالثمرتين كلتيهما إذا كان ذلك يساعد الوحش على التقدم.
ضربت الموجة الصدمية البحر أسفله، مرسلة أمواجًا ترتفع عاليًا نحو السماء قبل أن تهدأ أخيرًا.
بدأ انتفاخ يرتفع بين رأسي الوحش. انخفض صوت زئيره، فاقدًا الألم السابق، واستقرت هالته تدريجيًا، كأنه سقط في سبات عميق.
عندما تشتت آخر آثار الهالة الزرقاء السماوية، ظهر شكل شاهق، يشع بالهيبة في كل الاتجاهات.
ربما بسبب تأخر اختراقه لفترة طويلة جدًا، أصبح الهو ذو الرأسين نفاد صبر.
أصبح جسد الهو ذي الرأسين أكبر مما كان عليه، وأصبح الانتفاخ على رقبته واضحًا. بمجرد أن يتكون الرأس الثالث بالكامل، سيكون على وشك اتخاذ شكل بشري.
عند رؤية حماسه غير المكبوت، شعر تشين سانغ بألم عميق في قلبه. ثم أخرج الثمرتين المتبقيتين من ثمار دم الطاغية من خاتم الألف جين وسلّم واحدة إلى الهو ذي الرأسين.
أصبحت هالته أقوى بكثير. لقد نجح في الاختراق إلى المرحلة المتأخرة من عالم النواة الشيطانية.
بوم! تحطمت الشرنقة. انفجرت موجة طاقة قوية إلى الخارج.
احترق الحماس في عينيه. بعد عقود محاصرًا في عنق الزجاجة، تقدم أخيرًا. نظر حوله، واستقر نظره على تشين سانغ، وبدا حريصًا على مبارزة.
هز الهو ذو الرأسين رأسيه وخطا جيئة وذهابًا في الهواء. مع رفع القيود أخيرًا، واستعادة الحرية، شعر الوحش بارتياح هائل. رفع رأسيه إلى الخلف وأطلق زئيرًا مدويًا تردد في السماء بلا نهاية، مليئًا بفرحة خالصة.
“لو كان هذا في وقت آخر، لأرضيتك”، قال تشين سانغ، مدركًا أفكاره. “لكن حتى بدون استخدام راياتي الشيطانية، لن تستطيع التغلب عليّ. توقف عن التباهي وركز على تثبيت زراعتك.”
الفصل 990: نقل الطريق (أو: نقل الداو)
زمجر الهو ذو الرأسين بخفة، ثم استلقى بجانبه، وأغمض عينيه ليتأمل. راقبه تشين سانغ بهدوء لفترة، غير متأكد مما يشعر به. هز رأسه واستمر في الطيران إلى الأمام.
مهما كان الخطر، كان تشين سانغ مستعدًا للتضحية بالثمرتين كلتيهما إذا كان ذلك يساعد الوحش على التقدم.
بعد ساعتين، ظهرت لمحة من القلق على وجهه. كان يلقي نظرات متكررة على باي من حين لآخر.
إذا فشل الهو ذو الرأسين في الاختراق، فلن يتردد في إعطائه الثمرة الثانية أيضًا.
أدرك أن الشيخ الشيطاني مو يجب أن يكون قد استخدم فنًا سريًا مجهولاً هذه المرة. كلما اندلعت لعنة النار، كانت زيادة القوة أقوى من السابق، أكبر بكثير من الانفجارات السابقة.
أصبحت هالته أقوى بكثير. لقد نجح في الاختراق إلى المرحلة المتأخرة من عالم النواة الشيطانية.
هذا لا يمكن أن يعني سوى شيء واحد: لقد زادت سرعة الشيخ الشيطاني مو، وأصبح الوقت ينفد أسرع مما توقع.
زمجر الهو ذو الرأسين بخفة، ثم استلقى بجانبه، وأغمض عينيه ليتأمل. راقبه تشين سانغ بهدوء لفترة، غير متأكد مما يشعر به. هز رأسه واستمر في الطيران إلى الأمام.
مر ساعتان أخريان. أخيرًا، جاء باي بالخبر السار. فرح تشين سانغ كثيرًا، واستدعى فورًا الرايات الشيطانية لمساعدة باي في إلقاء تقنية الختم.
هز الهو ذو الرأسين رأسيه وخطا جيئة وذهابًا في الهواء. مع رفع القيود أخيرًا، واستعادة الحرية، شعر الوحش بارتياح هائل. رفع رأسيه إلى الخلف وأطلق زئيرًا مدويًا تردد في السماء بلا نهاية، مليئًا بفرحة خالصة.
كرر باي أولاً طريقته السابقة، مرسلًا خيطًا من لعنة النار إلى جسد الهو ذي الرأسين. ثم، باستخدام قوة روحه مع النيران الشيطانية، شكل الختم.
ألقى تشين سانغ نظرة أخرى على الهو ذي الرأسين، وتحركت شفتاه قليلاً. بعد لحظات، ارتخت الحلقة حول رقبة الوحش، وانفكت، وتحولت إلى خط من الضوء غاص في راحة يد تشين سانغ.
أخيرًا، تحولت النيران الشيطانية إلى حجاب أسود غلف تشين سانغ تمامًا.
نظر الهو ذو الرأسين إلى تشين سانغ بعمق للمرة الأخيرة، ثم رف
عندما اندلعت لعنة النار مرة أخرى، دفع باي نفسه إلى الحد الأقصى للحفاظ على الختم، ونجح أخيرًا في كبح لعنة النار تمامًا. عند رؤية ذلك، شعر تشين سانغ وكأن حملًا ثقيلًا قد رفع عن صدره.
تمايل فراؤه بعنف، بينما دارت تيارات من هالة زرقاء سماوية حول جسده، مليئة بطاقة هائلة ونقية.
أطلق الهو ذو الرأسين زمجرة خفيفة نحو تشين سانغ. حان الوقت لرحيله.
عندما اندلعت لعنة النار مرة أخرى، دفع باي نفسه إلى الحد الأقصى للحفاظ على الختم، ونجح أخيرًا في كبح لعنة النار تمامًا. عند رؤية ذلك، شعر تشين سانغ وكأن حملًا ثقيلًا قد رفع عن صدره.
“انتظر.” ناداه تشين سانغ ليوقفه، رافعًا يده ومرسلًا خطًا من الضوء.
مهما كان الخطر، كان تشين سانغ مستعدًا للتضحية بالثمرتين كلتيهما إذا كان ذلك يساعد الوحش على التقدم.
غاص الضوء داخل جسد الوحش. بعد لحظات، اتسعت عيناه مذهولتين، مليئتين بعدم التصديق.
حدق في تشين سانغ بحيرة خفيفة، غير قادر على فهم لماذا أظهر مثل هذه الكرم فجأة.
كان داخل ذلك الخط من الضوء محتوى المراحل الأربع الأولى من فن تهذيب جسد الشيطان السماوي. نقل تشين سانغ هذا الفن الزراعي إلى الهو ذي الرأسين.
“هذّب هذه الثمرة من دم الطاغية هنا. سأحميك بينما تزرع. آمل أن تستطيع الاختراق إلى المرحلة المتأخرة من عالم النواة الشيطانية”، قال تشين سانغ.
كإنسان، اعتمد تشين سانغ على يشمة اليشم لزراعة جزء تهذيب الجسد من الفن بالقوة. كان جسده يحتاج إلى قوة خارجية، غرس جوهر النجوم، للاختراق. أما الهو ذو الرأسين، بما أنه من عرق الشياطين، فيمكنه زراعة الشكل الكامل للفن، متقدمًا باستمرار تهذيب قوة سلالته الدموية دون الحاجة إلى البحث عن مكان مشبع بجوهر النجوم.
أخيرًا، تحولت النيران الشيطانية إلى حجاب أسود غلف تشين سانغ تمامًا.
فهم الوحش قيمة هذا الفن الهائلة طبيعيًا. حُلت الشكوك التي كانت لديه عند رؤية طريقة الزراعة. لا عجب أن هذا الرجل يستطيع إنبات أجنحة ويطلق مثل هذه الطاقة الشيطانية.
كان تشين سانغ يعرف طبع الوحش جيدًا. لن تكون هناك وعود باللقاء مرة أخرى. طريق عالم الزراعة طويل وبلا حدود؛ من غير المحتمل أن يلتقيا ثانية.
حدق في تشين سانغ بحيرة خفيفة، غير قادر على فهم لماذا أظهر مثل هذه الكرم فجأة.
كان داخل ذلك الخط من الضوء محتوى المراحل الأربع الأولى من فن تهذيب جسد الشيطان السماوي. نقل تشين سانغ هذا الفن الزراعي إلى الهو ذي الرأسين.
تنهد تشين سانغ بهدوء: “كانت ثمرة دم الطاغية تلك مخصصة لك دائمًا. لقد تبعتني لفترة طويلة وقدمت خدمات جليلة. اعتبر هذا الفن مكافأتك. الطريقة ناقصة، ولديّ فقط المراحل الأربع الأولى، لكنها كافية لتسمح لك بالزراعة حتى المرحلة المتأخرة من عالم التحول. إلى أي مدى ستصل بعد ذلك سيعتمد على حظك الخاص.”
زمجر الهو ذو الرأسين مرارًا، وكانت نبرته حازمة وعازمة.
كان تشين سانغ يعرف طبع الوحش جيدًا. لن تكون هناك وعود باللقاء مرة أخرى. طريق عالم الزراعة طويل وبلا حدود؛ من غير المحتمل أن يلتقيا ثانية.
حدق في تشين سانغ بحيرة خفيفة، غير قادر على فهم لماذا أظهر مثل هذه الكرم فجأة.
نظر الهو ذو الرأسين إلى تشين سانغ بعمق للمرة الأخيرة، ثم رف
ضربت الموجة الصدمية البحر أسفله، مرسلة أمواجًا ترتفع عاليًا نحو السماء قبل أن تهدأ أخيرًا.
ع رأسيه وأطلق زئيرًا طويلًا مدويًا اخترق السحب. استدار بعزم، وخطا في الريح واختفى في البعيد.
أخيرًا، تحول الانتفاخ إلى كتلة واضحة. كانت هذه الشكل الجنيني لرأس ثالث.
(نهاية الفصل )
هذا لا يمكن أن يعني سوى شيء واحد: لقد زادت سرعة الشيخ الشيطاني مو، وأصبح الوقت ينفد أسرع مما توقع.
تمايل فراؤه بعنف، بينما دارت تيارات من هالة زرقاء سماوية حول جسده، مليئة بطاقة هائلة ونقية.
