رعب قراءة الأفكار
الفصل 187: رعب قراءة الأفكار
جمع العناصر بسرعة لتغطية جرحه. لكن السم القاتل على الخنجر اخترق أوعيته، مما جعله يتعثر ويكاد يسقط.
تزاحمت الأفكار في ذهنه، لكن معركة الواقع لم تستمر سوى لحظة.
هذه المرة، انزلق الخنجر المسموم بسهولة أكبر، مخترقًا تاركًا ثقبًا دمويًا.
حركة السيد بلاك خلقت مباشرة فرصة للآخرين للضرب.
وبتردده، وجد المقاتلون الثلاثة أنهم يستطيعون القتال بحرية أكبر.
سحبت رقم تسعة عشر قبضة ميكانيكية أكبر من فخذها وثبتتها على ذراعها.
بعد أن تراجعت سابقًا، لم تجرؤ على ارتداء هذه القفازات الثقيلة التي تعيق خفة الحركة، لكن الآن، وقد حوصرت في المعركة، لم تتردد.
لم يمت العملاق المذهّب، ولم يبدُ السيد بلاك متفاجئًا على الإطلاق، لأنه كان يعد بعض التعويذات باستمرار منذ وقت سابق.
بالنظر إلى تصميمها العتيق، بدت ليست من إنتاج التكنولوجيا الحديثة، بل من صنع خيميائي قديم.
تزاحمت أفكار العملاق المذهّب، وضرب بقوة، تحول جسده إلى شعاع من الضوء الذهبي يندفع إلى الأمام.
بحركة اندفاع واحدة، أضاءت الرونية الزرقاء للطاقة فورًا. على تلك القبضتين، تجمعت تموجات بدت وكأنها تشوه الفضاء بشكل مرئي…
لذا واصل سوين الصبر في انتظار فرصة للتحرك.
في هذه الأثناء، كانت تشاك قد بدلت إلى سيفين طويلين، أحدهما أحمر والآخر أسود.
من مسافة بعيدة، رأى سوين هذا المشهد ولم يستطع منع نفسه من الابتهاج.
لكن الفجوات في الكثافة والمادة لا يمكن تداركها!
بغمر الطاقة الروحية الظلامية، تألق أحد النصلين بوهج أحمر شاحب، بينما كان الآخر أسود حالكًا، مع ضباب داكن يدور حوله.
وفي تلك اللحظة بالذات، دوى صوت السيد بلاك المخيف مجددًا: “نقطة الضعف على الجانب الأيمن، الضلع التاسع!”
الأكثر رعبًا كانت طاقة السيف المتجمعة حولها، الحادة لدرجة أن الناظر يشعر بوخز بمجرد النظر إليها.
في هذه اللحظة، بدت تشاك وكأنها استخدمت بعض التقنيات السرية، ارتفعت هالتها أعلى فأعلى، وطاقة السيف الهائلة على ظهرها اندمجت بشكل خافت مع ظل الراكشاسي الناري خلفها…
شعر سوين أن أي محاولة لتأرجح المنجل ستُلاحظ بالتأكيد وستُتفادى.
بالنظر مجددًا إلى المغتال الذي اختفى، كان قد ظهر بهدوء خلف العملاق، وخنجره المسموم ذو اللون الأخضر الداكن يطعن بقوة نحو ظهر العملاق.
بالنظر مجددًا إلى المغتال الذي اختفى، كان قد ظهر بهدوء خلف العملاق، وخنجره المسموم ذو اللون الأخضر الداكن يطعن بقوة نحو ظهر العملاق.
….
استطاع أن يرى بوضوح أن السيد بلاك قد حول قدرة كانت تعتبر عادة غير عملية، تقنية قراءة الأفكار، إلى شيء هائل.
عناصر الذهب على جسد العملاق المذهّب تحولت من صلب إلى سائل، مما قلل دفاعه بشكل كبير.
“إنه على وشك إلقاء تعويذة المنطقة ‘وابل الذهب المتدفق’، تفادوا في منتصف الهواء…”
كان قد استشعر هذا الهجوم قادمًا—على الرغم من أن حركاته كانت مقيدة، إلا أن رد فعله لم يكن بطيئًا.
….
شاهد سوين “الضباب” يتصاعد من الجثة القريبة، وترقبه يتدفق.
“ها!”
عندها، سيكون الاحتفاظ بالمنجل الأسود كورقة رابحة مخفية بلا معنى تمامًا.
شهق بقوة ورد فورًا بلكمة غنية بعناصر الذهب. المغتال، الذي لم يستطع المراوغة في الوقت المناسب، أصيب مباشرة في خصره وبصق فمًا من الدماء وهو لا يزال في الهواء.
“أي نوع من التعويذة أطلقها السيد بلاك ليستغرق كل هذا الوقت…”
حَدَّ سوين نظراته، عالمًا أن مثل هذه اللكمة لو سقطت على الشيطان الأحمر المدرع قد لا تكون قاتلة، لكن على المغتال الهش…
“هيه…”
قبل أن يكتمل تفكيره حول الخطر، تحلل جسد المغتال في مجال رؤيته فجأة إلى كتلة من البرق واختفى.
“الموهبة العنصرية ‘A-039-لي’؟!”
————————
بمعرفة تفاصيل تقنية العدو، امتنع المقاتلون أيضًا عن شن هجمات متسرعة، فقط راقبوا العملاق المذهّب وهو يندفع ذهابًا وإيابًا عبر الفضاء.
شاهد سوين، والبرق يملأ مجال رؤيته، وأكد أخيرًا موهبة الرجل.
حتى لو كان العدو سريع رد الفعل، وأدرك الحاجة لتغيير التكتيكات، فبمجرد ظهور الفكرة، يقرأها السيد بلاك من خلال “قراءة الأفكار” خاصته.
العمود الثاني تحطم.
علاوة على ذلك، كان هذا متخصصًا آخر مع إيقاظ ثانٍ.
موهبة ‘لي’ العادية تشير إلى ألفة استثنائية لعنصر الرعد، وهي سمة طبيعية لمشعوذ الرعد. لكن هنا في منظمة المرآة، هذا الرجل مغتال قتال متلاحم.
الأكثر رعبًا كانت طاقة السيف المتجمعة حولها، الحادة لدرجة أن الناظر يشعر بوخز بمجرد النظر إليها.
بمجرد أن تحلل جسده، تخلص فورًا من معظم قوة اللكمة.
….
وبينما تحلل المغتال، وصلت سيوف تشاك في نفس الوقت.
بعد أن تراجعت سابقًا، لم تجرؤ على ارتداء هذه القفازات الثقيلة التي تعيق خفة الحركة، لكن الآن، وقد حوصرت في المعركة، لم تتردد.
بمجرد نجاح التعويذة، انقلب الموقف.
كان العملاق المذهّب قد حسب لكمة بعناية، ينوي توجيهها قاتلة ثم التراجع للدفاع. لكن بشكل غير متوقع، تحلّل هدفه، ولم يتمكّن من تبديد القوة، فاختل توازنه بالكامل.
الشعور بأن كل خطوة محسوبة جعله غير قادر على استخدام قدراته، كفأر يقضم اللحم الطري داخل فمه، قادر تمامًا على قتل هذا المخلوق الصغير بسهولة لكنه عاجز تمامًا ضده.
هذا الخطأ الصغير، في عين مقاتلي الطراز الأول، كان ثغرة كبيرة.
“هيه…”
قطع سيفا تشاك، الأحمر والأسود، رقبته، محدثين صوت “زيز” للمعدن المُشقوق.
لكنه لم يكن الشخص الحقيقي الذي اصطدم به، بل شجرة ذابلة استُخدمت كعمود دمية.
في نفس الوقت، ضربت لكمة رقم تسعة عشر المشحونة جانب العملاق المذهّب، مطلقة قوة حلزونية انفجرت كرعد مكتوم، مما أطاح به تمامًا عن قدميه!
مع صوت “ضجة” لاصطدام المعادن، تطاير الشرر في كل مكان.
سقط العملاق المذهّب كالنيزك، هازًا المكتبة بأكملها.
“هل مات؟”
أعلن السيد بلاك نقاط الضعف مرارًا، وشعر العملاق المذهّب بالإنذار مرارًا.
وفي تلك اللحظة بالذات، دوى صوت السيد بلاك المخيف مجددًا: “نقطة الضعف على الجانب الأيمن، الضلع التاسع!”
مختبئًا في المسافة، شهق سوين هواءً باردًا وهو يشاهد الهجوم المنسق للثلاثي.
خنجر المغتال بدا يحتوي على سم قاتل. على الرغم من أن الخنجر لم يخترق بالكامل، إلا أن اختراقه للدفاع يعني نجاحًا كبيرًا.
أي حركة واحدة من ذلك الثلاثي كانت كافية لقتله في الحال.
“هذه اللكمة يمكنها الضرب عن بعد، تسعة عشر، انتبهي!”
أما بالنسبة لرقم تسعة عشر، فلكمة واحدة مشحونة من قبضتها الميكانيكية يمكنها على الأرجح تحطيم دبابة مدرعة، ناهيك عن ذلك الرجل الذي تلقى الضربة.
مع هجوم الثلاثة معًا، لم يكن هناك مفر.
موهبة ‘لي’ العادية تشير إلى ألفة استثنائية لعنصر الرعد، وهي سمة طبيعية لمشعوذ الرعد. لكن هنا في منظمة المرآة، هذا الرجل مغتال قتال متلاحم.
علاوة على ذلك…
شعر سوين أيضًا أن حالة المعركة الحالية تبدو غير مواتية جدًا لهم.
عند الفحص الدقيق، الأسلحة في أيديهم جميعها أسلحة قديمة غريبة فعالة!
لسوء الحظ،
خنجر المغتال بدا يحتوي على سم قاتل. على الرغم من أن الخنجر لم يخترق بالكامل، إلا أن اختراقه للدفاع يعني نجاحًا كبيرًا.
لم تصب أي من اللكمات!
هذا الخطأ الصغير، في عين مقاتلي الطراز الأول، كان ثغرة كبيرة.
أما بالنسبة لرقم تسعة عشر، فلكمة واحدة مشحونة من قبضتها الميكانيكية يمكنها على الأرجح تحطيم دبابة مدرعة، ناهيك عن ذلك الرجل الذي تلقى الضربة.
كان قد استشعر هذا الهجوم قادمًا—على الرغم من أن حركاته كانت مقيدة، إلا أن رد فعله لم يكن بطيئًا.
وضربات تشاك الصاعقة المزدوجة تركت جرحين بعمق إصبعين تقريبًا على رقبة العملاق المذهّب.
————————
لكن…
الفصل 187: رعب قراءة الأفكار
بدا أن هناك أيضًا معدن داخل الجروح، لا دم مرئي؟
في اللحظة التالية، انقبضت حدقتا سوين عندما لاحظ المكان الذي سقط فيه العملاق المذهّب.
“لا، لم يمت!”
علاوة على ذلك…
بدون رؤية ارتفاع رماد، عرف أن ذلك الرجل لم يُقتل!
لكنه لم يكن الشخص الحقيقي الذي اصطدم به، بل شجرة ذابلة استُخدمت كعمود دمية.
ليس ببعيد، عبس سوين قليلًا عند سماع هذا.
….
من مسافة بعيدة، رأى سوين هذا المشهد ولم يستطع منع نفسه من الابتهاج.
لكنه لم يكن الشخص الحقيقي الذي اصطدم به، بل شجرة ذابلة استُخدمت كعمود دمية.
“هيه…”
دوت ضحكة بينما وقف العملاق المذهّب ببطء، وجروحه تلتئم بشكل مرئي.
لحسن الحظ، عند النظر، كان السيد بلاك هادئًا كالمعتاد.
جروح القطع، الطعن، اللكمات… بدا أن السطح المعدني لجسده لديه ذاكرة، تستعيد حالته الأصلية بسرعة.
بغض النظر عن قوة دفاعك المنيع، إذا لم تستطع تجاوز قوانين المنجل الأسود، فستُقطع إلى نصفين.
على الرغم من تعرضه لإصابات طفيفة، إلا أنه لم ينزعج بل كان مسرورًا.
في هذه اللحظة، لا يمكن إخفاء أي سر.
لأنه شعر أنه قد فهم تمامًا قوة الأشخاص القلائل أمامه.
القلق الطفيف الذي كان لديه سابقًا قد تبدد أيضًا،
بدا السيد بلاك وكأنه يتنبأ بكل حركة له، يتراقص برشاقة، متفاديًا بدقة دائمًا.
“بانغ!”
حتى بضربة بهذه القوة،
ثلاثة مقاتلين متلاحمين استنفدوا أساليبهم للتو ولم يلحقوا أي ضرر فعال بالعملاق المذهّب.
لا يمكن قتله.
وهذا الخوف الساحق من السيطرة الكاملة بدأ يغلف قلب العملاق الذهبي تدريجيًا.
وقف العملاق المذهّب، ليس فقط متعافيًا من إصاباته، بل تكثفت حراشفه الذهبية على جلده مجددًا، محاطة بضباب خفيف يشبه هواء معدني حاد.
وقد فات الأوان!
نظر إلى السيد بلاك والآخرين، لم يعد في عجلة من أمره للتحرك، ساخرًا: “إيقاظ ثانٍ للمواهب، أغراض ملعونة قديمة، ميراث استثنائي… يجب أن أعترف، أداؤكم فاجأني حقًا. هيه هيه… أولئك الحمقى في ‘منظمة المظلة’ عديمو الفائدة حقًا، لدرجة أنهم لم يلاحظوا أن الجرذان في المجاري اكتسبت القدرة على العض.”
عند سماع ذلك، سحب العملاق المذهّب ذراعه غريزيًا لحماية أضلاعه السفلية.
ليس ببعيد، عبس سوين قليلًا عند سماع هذا.
سقط العملاق المذهّب كالنيزك، هازًا المكتبة بأكملها.
على الرغم من أنه منقول عبر العوالم، إلا أن تكرار كلمة “جرذان” كان قاسيًا عليه. أهل لينغدون القديمة حقًا لم يعتبروا بشرًا في نظر أهل البرج الأسود.
قبل أن يكتمل تفكيره حول الخطر، تحلل جسد المغتال في مجال رؤيته فجأة إلى كتلة من البرق واختفى.
المفتاح كان، أنه ماهر في العديد من المجالات المتنوعة…
لكن، بدا أن هذه الكلمات معنية لاستفزاز السيد بلاك ومجموعته عمدًا؟
علاوة على ذلك، السخرية كانت ثانوية.
ثلاثة مقاتلين متلاحمين استنفدوا أساليبهم للتو ولم يلحقوا أي ضرر فعال بالعملاق المذهّب.
شعر سوين أيضًا أن حالة المعركة الحالية تبدو غير مواتية جدًا لهم.
السيد بلاك توقع كل حركة للعدو،
كان قد استشعر هذا الهجوم قادمًا—على الرغم من أن حركاته كانت مقيدة، إلا أن رد فعله لم يكن بطيئًا.
الفجوة في المستوى جعلت تكرير الطاقة الروحية الظلامية والعناصر مختلفًا جوهريًا.
“سكين خشبية” يمكنها نحت “حجر”، وهذا بالفعل يشير إلى مهارة سيوف ملحوظة.
هذه المرة، انزلق الخنجر المسموم بسهولة أكبر، مخترقًا تاركًا ثقبًا دمويًا.
لكن الفجوات في الكثافة والمادة لا يمكن تداركها!
“بانغ!”
ربما يمكن للمنجل الأسود تجاهل الدفاع المدرع وتوجيه ضربة قاتلة، لكن سوين شعر أنه لا توجد لديه فرصة لإصابة هدفه.
سرعة رد فعل قوي من الرتبة الخامسة، أي هجوم خفي غير مؤكد تمامًا.
شعر سوين أن أي محاولة لتأرجح المنجل ستُلاحظ بالتأكيد وستُتفادى.
بالإضافة إلى ذلك، هناك شخص مقنع، على الرغم من صعوبة الإمساك به، بدا دائمًا أن لديه حركة أخرى في جعبته.
عندها، سيكون الاحتفاظ بالمنجل الأسود كورقة رابحة مخفية بلا معنى تمامًا.
لحسن الحظ، عند النظر، كان السيد بلاك هادئًا كالمعتاد.
“بانغ!”
لذا واصل سوين الصبر في انتظار فرصة للتحرك.
….
بالإضافة إلى ذلك، هناك شخص مقنع، على الرغم من صعوبة الإمساك به، بدا دائمًا أن لديه حركة أخرى في جعبته.
لم يمت العملاق المذهّب، ولم يبدُ السيد بلاك متفاجئًا على الإطلاق، لأنه كان يعد بعض التعويذات باستمرار منذ وقت سابق.
الشعور بأن كل خطوة محسوبة جعله غير قادر على استخدام قدراته، كفأر يقضم اللحم الطري داخل فمه، قادر تمامًا على قتل هذا المخلوق الصغير بسهولة لكنه عاجز تمامًا ضده.
بدا أن هناك أيضًا معدن داخل الجروح، لا دم مرئي؟
بدا أنه قد رأى أيضًا من خلال “الهواء المعدني الحاد” على سطح العملاق المذهّب، بل واستغل الوقت أثناء تشكيل أختامه لتذكير رفاقه: “هذا الرجل يمارس خيمياء الجسد من الرتبة الخامسة—’الصَلب’. لا تهاجموا بتهور، فالضرر الجسدي سينعكس بمقدار مماثل. هذه التقنية لا يمكنها تغطية الجسد بالكامل أثناء الحركة، فكلما كانت الحركة أكبر، كانت الثغرة أكبر. انتظروا الفرصة، ابحثوا عن الثغرة!”
هذا حقًا يُحسد عليه.
عند سماع ذلك، فهم رفاقه على الفور وانسحبوا بسرعة.
عند سماع “نقطة الضعف” في تقنته مكشوفة، تجعد جبين العملاق المذهّب.
الجدية التي كانت قد تبددت للتو من وجهه عادت، فالأربعة الآخرين لم يشكلوا تهديدًا. لكن ملاحظة هذه الشخصية المقنعة، شعر غريزيًا بتخوف عميق، كما لو أن كل أسراره تُكشف.
…..
العمود الثاني تحطم.
استخدامه السابق لـ”نهب العناصر” وضعه في وضع غير مؤاتٍ قليلًا، والآن هذا الرجل قد تعرف على أساس تقنته من الرتبة الخامسة بنظرة واحدة.
أي حركة واحدة من ذلك الثلاثي كانت كافية لقتله في الحال.
كيف فعل ذلك؟
يجب قتله أولًا!
تزاحمت أفكار العملاق المذهّب، وضرب بقوة، تحول جسده إلى شعاع من الضوء الذهبي يندفع إلى الأمام.
“بانغ!”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
حدث دوي عالٍ عندما اصطدم الضوء الذهبي مباشرة بالسيد بلاك.
لكنه لم يكن الشخص الحقيقي الذي اصطدم به، بل شجرة ذابلة استُخدمت كعمود دمية.
حركة السيد بلاك خلقت مباشرة فرصة للآخرين للضرب.
لكنه لم يكن الشخص الحقيقي الذي اصطدم به، بل شجرة ذابلة استُخدمت كعمود دمية.
بمجرد توقف أختام المشعوذ، ظهرت ظاهرة غريبة فجأة في هذا الفضاء المغلق.
جسد السيد بلاك الحقيقي كان قد انتقل بهدوء إلى مسافة مئة متر.
لكنه لم يكن الشخص الحقيقي الذي اصطدم به، بل شجرة ذابلة استُخدمت كعمود دمية.
منذ البداية، كان السيد بلاك قد توقع هذه النتيجة.
“حيل الدمى! السيد بلاك يعرف الكثير من الأشياء المتنوعة…”
استطاع أن يرى بوضوح أن السيد بلاك قد حول قدرة كانت تعتبر عادة غير عملية، تقنية قراءة الأفكار، إلى شيء هائل.
بحركة اندفاع واحدة، أضاءت الرونية الزرقاء للطاقة فورًا. على تلك القبضتين، تجمعت تموجات بدت وكأنها تشوه الفضاء بشكل مرئي…
شاهد سوين المشهد أمامه، وهو محرك دمى نفسه، بطبيعة الحال على دراية بهذه التقنية.
….
المفتاح كان، أنه ماهر في العديد من المجالات المتنوعة…
جروح القطع، الطعن، اللكمات… بدا أن السطح المعدني لجسده لديه ذاكرة، تستعيد حالته الأصلية بسرعة.
هذا حقًا يُحسد عليه.
على الرغم من أن ذلك الرجل ماهر للغاية، إلا أن كل لكمة كانت تضرب لا شيء، لا تستطيع حتى لمس ملابس السيد بلاك.
…..
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
العملاق المذهّب لم يكترث بالضربة الفاشلة.
علاوة على ذلك…
الفضاء المغلق قيد حركاته بالفعل، لكنه قيد أيضًا الجميع داخل الفضاء!
هذه المرة، انزلق الخنجر المسموم بسهولة أكبر، مخترقًا تاركًا ثقبًا دمويًا.
بعد أن حطم ذلك العمود، توقف فجأة وغير اتجاهه، متجهًا نحو شكل آخر ظهر على اليسار.
كان قد استشعر هذا الهجوم قادمًا—على الرغم من أن حركاته كانت مقيدة، إلا أن رد فعله لم يكن بطيئًا.
بمعرفة تفاصيل تقنية العدو، امتنع المقاتلون أيضًا عن شن هجمات متسرعة، فقط راقبوا العملاق المذهّب وهو يندفع ذهابًا وإيابًا عبر الفضاء.
بدا أنه قد رأى أيضًا من خلال “الهواء المعدني الحاد” على سطح العملاق المذهّب، بل واستغل الوقت أثناء تشكيل أختامه لتذكير رفاقه: “هذا الرجل يمارس خيمياء الجسد من الرتبة الخامسة—’الصَلب’. لا تهاجموا بتهور، فالضرر الجسدي سينعكس بمقدار مماثل. هذه التقنية لا يمكنها تغطية الجسد بالكامل أثناء الحركة، فكلما كانت الحركة أكبر، كانت الثغرة أكبر. انتظروا الفرصة، ابحثوا عن الثغرة!”
فشل في قتل السيد بلاك في عدة مواجهات،
“بانغ!”
أخيرًا، بعد أن تخلى عن المقاومة، حوصر بإحكام في مكانه.
العمود الثاني تحطم.
الفجوة في المستوى جعلت تكرير الطاقة الروحية الظلامية والعناصر مختلفًا جوهريًا.
“بانغ!”
العمود الثالث تحطم.
حدث دوي عالٍ عندما اصطدم الضوء الذهبي مباشرة بالسيد بلاك.
كانت كل فترة أقصر من السابقة، مما جعل يبدو أن السيد بلاك يكافح أكثر فأكثر للمراوغة.
بالنظر إلى تصميمها العتيق، بدت ليست من إنتاج التكنولوجيا الحديثة، بل من صنع خيميائي قديم.
في هذه الأثناء، كانت تشاك قد بدلت إلى سيفين طويلين، أحدهما أحمر والآخر أسود.
بدا أن اللكمة التالية قد تكون قاتلة.
شاهد سوين، والبرق يملأ مجال رؤيته، وأكد أخيرًا موهبة الرجل.
لكن الأهم، أنها لم تؤد إلى الموت.
كما لو أن جميع الحسابات كانت مثالية تمامًا.
أي حركة واحدة من ذلك الثلاثي كانت كافية لقتله في الحال.
على الرغم من تعرضه لإصابات طفيفة، إلا أنه لم ينزعج بل كان مسرورًا.
مما دفع العملاق الذهبي للاندفاع بلا هوادة مرارًا وتكرارًا…
للبقاء ثابتًا يعني أن يُقيد أكثر فأكثر.
….
“أي نوع من التعويذة أطلقها السيد بلاك ليستغرق كل هذا الوقت…”
تعامل الثلاثي مع الأمر بسهولة متزايدة، مما جعل العدو يُصاب بجروح، ورؤية أمل في القتل، لكن العملاق المذهّب بدأ بعدها باللعب القذر. عالمًا أنه في وضع غير مؤاتٍ، توقف ببساطة وقرر الصمود.
نظر سوين إلى المعركة أمامه، ورأى أن تشاك والآخرين لم تكن لديهم نية للمساعدة لأنهم كانوا يجمعون قوتهم، خمن أن السيد بلاك على الأرجح يستحضر تعويذة قوية للغاية.
“الدفاع اخترق!”
كان العملاق الذهبي قد خمن ذلك أيضًا، وأصبحت هجماته أكثر عنفًا.
“بانغ!”
لسوء الحظ،
في نفس الوقت، ضربت لكمة رقم تسعة عشر المشحونة جانب العملاق المذهّب، مطلقة قوة حلزونية انفجرت كرعد مكتوم، مما أطاح به تمامًا عن قدميه!
فشل في قتل السيد بلاك في عدة مواجهات،
وقد فات الأوان!
حركة السيد بلاك خلقت مباشرة فرصة للآخرين للضرب.
تعويذة السيد بلاك كانت قد اكتملت بالفعل.
بتعاون الثلاثة، تفادى العملاق الذهبي اثنين، لكنه طُعن في مؤخرة فخذه الأيسر بواسطة مغتال البرق.
في هذه اللحظة، لا يمكن إخفاء أي سر.
بمجرد توقف أختام المشعوذ، ظهرت ظاهرة غريبة فجأة في هذا الفضاء المغلق.
من مسافة بعيدة، رأى سوين هذا المشهد ولم يستطع منع نفسه من الابتهاج.
بالنظر مجددًا إلى الأعلى، أضاءت النجوم اللامعة سابقًا على سقف المكتبة فجأة بشكل ساطع، متحولة بشكل غريب إلى عيون. عدد لا يحصى من النظرات غير المبالية نزلت من الأعلى، تراقب الجميع في الفضاء، مما يجعل الجلد يقشعر.
تعويذة السيد بلاك كانت قد اكتملت بالفعل.
على نظرة أخرى، أصبحت هالة السيد بلاك المقنع فجأة بعيدة المنال. هذا أعطى سوين شعورًا غريبًا جدًا، كما لو أن كل تلك العيون الجوفاء في السماء كانت عيون السيد بلاك.
بمجرد أن تحلل جسده، تخلص فورًا من معظم قوة اللكمة.
في هذه اللحظة، لا يمكن إخفاء أي سر.
“هل فعل ‘تقنية قراءة الأفكار’ للسيد بلاك؟”
سقط العملاق المذهّب كالنيزك، هازًا المكتبة بأكملها.
خمن سوين ما كانت، لكن بما أن التعويذة ليست موجهة نحوه، لم يشعر بالكثير.
الفصل 187: رعب قراءة الأفكار
العملاق الذهبي، مع ذلك، اكتشف شيئًا وتغير تعبيره تغيرًا شديدًا.
————————
اندفع مجددًا، لكن لكمة لم تصطدم بعمود خشبي بل تفاداها السيد بلاك بسهولة.
لكمة أخرى، تفاداها مجددًا…
لم تصب أي من اللكمات!
لكمة أخرى…
الآن، لم يستطع الثلاثي فعل أي شيء له حقًا.
“سكين خشبية” يمكنها نحت “حجر”، وهذا بالفعل يشير إلى مهارة سيوف ملحوظة.
لكمة أخرى…
“هيه…”
لم تصب أي من اللكمات!
“ها!”
بمجرد نجاح التعويذة، انقلب الموقف.
تعامل الثلاثي مع الأمر بسهولة متزايدة، مما جعل العدو يُصاب بجروح، ورؤية أمل في القتل، لكن العملاق المذهّب بدأ بعدها باللعب القذر. عالمًا أنه في وضع غير مؤاتٍ، توقف ببساطة وقرر الصمود.
بدا السيد بلاك وكأنه يتنبأ بكل حركة له، يتراقص برشاقة، متفاديًا بدقة دائمًا.
العمود الثاني تحطم.
بتعاون الثلاثة، تفادى العملاق الذهبي اثنين، لكنه طُعن في مؤخرة فخذه الأيسر بواسطة مغتال البرق.
كان كرجل مصارعة ثيران، أقل قوة بكثير من الثور، لكنه يتفادى بسهولة القرون القاتلة.
“هل فعل ‘تقنية قراءة الأفكار’ للسيد بلاك؟”
تزاحمت الأفكار في ذهنه، لكن معركة الواقع لم تستمر سوى لحظة.
لوح العملاق الذهبي بلكماته بجنون كمجنون، رياح قبضاته تثير الرمل والحجارة، لكنه لم يستطع لمس السيد بلاك على الإطلاق.
شاهد سوين هذا المشهد المذهل، وصُدم لدرجة أنه لم يستطع الكلام: “هل هذه… لا تزال موهبة من المستوى C؟”
استطاع أن يرى بوضوح أن السيد بلاك قد حول قدرة كانت تعتبر عادة غير عملية، تقنية قراءة الأفكار، إلى شيء هائل.
عند رؤية هذا، فهم سوين أخيرًا الدور الذي استدعاه السيد بلاك من أجله.
بغمر الطاقة الروحية الظلامية، تألق أحد النصلين بوهج أحمر شاحب، بينما كان الآخر أسود حالكًا، مع ضباب داكن يدور حوله.
هذه القراءة البسيطة للأفكار كانت تجعل محاربًا من الرتبة الخامسة يركض في دوائر.
من اللحظة التي يشكل فيها الخصم فكرة، يكون هناك تدبير مضاد جاهز.
على الرغم من أن ذلك الرجل ماهر للغاية، إلا أن كل لكمة كانت تضرب لا شيء، لا تستطيع حتى لمس ملابس السيد بلاك.
“بانغ!”
لم يعد هذا بصارة، بل وعيًا كاملًا بما سيفعله الخصم بعد ذلك.
كان كرجل مصارعة ثيران، أقل قوة بكثير من الثور، لكنه يتفادى بسهولة القرون القاتلة.
استطاع أن يرى بوضوح أن السيد بلاك قد حول قدرة كانت تعتبر عادة غير عملية، تقنية قراءة الأفكار، إلى شيء هائل.
كل حركة منعت في مهدها.
من اللحظة التي يشكل فيها الخصم فكرة، يكون هناك تدبير مضاد جاهز.
لكن في اللحظة التي ينتقل فيها، لا تستطيع عناصر الذهب تغطية جسده بالكامل بسرعة كافية، مما يكشف نقاط ضعفه.
هذا المستوى المرعب من قراءة الأفكار كان لا يمكن إيقافه.
هذا حقًا يُحسد عليه.
حتى لو كان العدو سريع رد الفعل، وأدرك الحاجة لتغيير التكتيكات، فبمجرد ظهور الفكرة، يقرأها السيد بلاك من خلال “قراءة الأفكار” خاصته.
سواء غيّر أم لا، كلاهما باء بالفشل.
السيد بلاك توقع كل حركة للعدو،
وهذا الخوف الساحق من السيطرة الكاملة بدأ يغلف قلب العملاق الذهبي تدريجيًا.
المفتاح كان، أنه ماهر في العديد من المجالات المتنوعة…
من خلال هذا “الشرح” من السيد بلاك، فهم سوين مبدأ تعويذة الرتبة الخامسة “الصلب”.
….
لاحظ سوين أيضًا أن السيد بلاك بدا بارعًا في قدرات السيطرة، وأن وسائله الهجومية بوضوح نقطة ضعفه.
لسوء الحظ،
بينما استطاع تفادي هجمات مقاتل متلاحم من الرتبة الخامسة، إلا أنه كافح لإيذائه.
كانت كل فترة أقصر من السابقة، مما جعل يبدو أن السيد بلاك يكافح أكثر فأكثر للمراوغة.
لكن، السيد بلاك ليس بمفرده!
على الرغم من أنه رد في الوقت المناسب ولم يُصب، إلا أن كشفه المستمر جعله لا يجرؤ على الهجوم بتهور كما كان من قبل.
في تلك اللحظة، بدا أن زوج العيون في السماء قد رأى شيئًا، وصرخ السيد بلاك بحدة: “ضعفه في مؤخرة فخذه الأيسر!”
هذا الرجل يتمتع بدفاعات جسدية وسحرية قوية بشكل لا يصدق، مما جعل من الصعب على التعاويذ دون الرتبة الخامسة قتله.
قبل أن تنتهي كلماته، اغتنمت تشاك والآخران، الذين كانوا مستعدين بالفعل، الفرصة واندفعوا إلى الأمام.
الآن، لم يستطع الثلاثي فعل أي شيء له حقًا.
بتعاون الثلاثة، تفادى العملاق الذهبي اثنين، لكنه طُعن في مؤخرة فخذه الأيسر بواسطة مغتال البرق.
العمود الثاني تحطم.
“سووش!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
للتقدم يعني أن تُضرب بالنصل.
هذه المرة، انزلق الخنجر المسموم بسهولة أكبر، مخترقًا تاركًا ثقبًا دمويًا.
بينما كانت عضلات باقي جسده كما لو أنها مصوغة من الذهب الخالص، كان الجلد على هذه الساق الخلفية مجرد طبقة من قشرة صلبة؛ طعن السكين تسبب في تناثر الدم.
“هل مات؟”
“الدفاع اخترق!”
“هل فعل ‘تقنية قراءة الأفكار’ للسيد بلاك؟”
في تلك اللحظة، بدا أن زوج العيون في السماء قد رأى شيئًا، وصرخ السيد بلاك بحدة: “ضعفه في مؤخرة فخذه الأيسر!”
من مسافة بعيدة، رأى سوين هذا المشهد ولم يستطع منع نفسه من الابتهاج.
رؤية الدم تعني أن دفاع هذا الرجل ليس منيعًا كما بدا.
اختراق الدفاع يعني… يمكن قتله!
جروح القطع، الطعن، اللكمات… بدا أن السطح المعدني لجسده لديه ذاكرة، تستعيد حالته الأصلية بسرعة.
…..
كان الأمر كما لو أن ريشة أضيفت إلى ميزان متوازن، مما قلب الموقف.
بدون رؤية ارتفاع رماد، عرف أن ذلك الرجل لم يُقتل!
لأول مرة يُصاب بجروح حقيقية، ظهرت أخيرًا نظرة ذعر على وجه العملاق المذهّب.
لم يمت العملاق المذهّب، ولم يبدُ السيد بلاك متفاجئًا على الإطلاق، لأنه كان يعد بعض التعويذات باستمرار منذ وقت سابق.
الشعور بأن كل خطوة محسوبة جعله غير قادر على استخدام قدراته، كفأر يقضم اللحم الطري داخل فمه، قادر تمامًا على قتل هذا المخلوق الصغير بسهولة لكنه عاجز تمامًا ضده.
جمع العناصر بسرعة لتغطية جرحه. لكن السم القاتل على الخنجر اخترق أوعيته، مما جعله يتعثر ويكاد يسقط.
شاهد سوين، والبرق يملأ مجال رؤيته، وأكد أخيرًا موهبة الرجل.
وفي تلك اللحظة بالذات، دوى صوت السيد بلاك المخيف مجددًا: “نقطة الضعف على الجانب الأيمن، الضلع التاسع!”
….
هذا المستوى المرعب من قراءة الأفكار كان لا يمكن إيقافه.
عند سماع ذلك، سحب العملاق المذهّب ذراعه غريزيًا لحماية أضلاعه السفلية.
“رياح هذه الساق بها قطع عنصري، ميل للأعلى 35°…”
على الرغم من أنه رد في الوقت المناسب ولم يُصب، إلا أن كشفه المستمر جعله لا يجرؤ على الهجوم بتهور كما كان من قبل.
ليس ببعيد، عبس سوين قليلًا عند سماع هذا.
“بانغ!”
وبتردده، وجد المقاتلون الثلاثة أنهم يستطيعون القتال بحرية أكبر.
العمود الثاني تحطم.
ربما يمكن للمنجل الأسود تجاهل الدفاع المدرع وتوجيه ضربة قاتلة، لكن سوين شعر أنه لا توجد لديه فرصة لإصابة هدفه.
“نقطة الضعف في الذراع اليمنى!”
أما بالنسبة لرقم تسعة عشر، فلكمة واحدة مشحونة من قبضتها الميكانيكية يمكنها على الأرجح تحطيم دبابة مدرعة، ناهيك عن ذلك الرجل الذي تلقى الضربة.
شعر سوين أن أي محاولة لتأرجح المنجل ستُلاحظ بالتأكيد وستُتفادى.
“إنه على وشك إلقاء تعويذة المنطقة ‘وابل الذهب المتدفق’، تفادوا في منتصف الهواء…”
هذا الخطأ الصغير، في عين مقاتلي الطراز الأول، كان ثغرة كبيرة.
“نقطة الضعف في أسفل البطن!”
في نفس الوقت، ضربت لكمة رقم تسعة عشر المشحونة جانب العملاق المذهّب، مطلقة قوة حلزونية انفجرت كرعد مكتوم، مما أطاح به تمامًا عن قدميه!
“رياح هذه الساق بها قطع عنصري، ميل للأعلى 35°…”
شاهد سوين المشهد أمامه، وهو محرك دمى نفسه، بطبيعة الحال على دراية بهذه التقنية.
إذا لم يتحرك هذا الرجل، فهو كسلحفاة حديدية، منيع.
“هذه اللكمة يمكنها الضرب عن بعد، تسعة عشر، انتبهي!”
شعر سوين أن أي محاولة لتأرجح المنجل ستُلاحظ بالتأكيد وستُتفادى.
“هذا ‘عاصفة المعدن’، لا تتحركي ولن تؤذيك…”
“نقطة الضعف…”
لكن…
أعلن السيد بلاك نقاط الضعف مرارًا، وشعر العملاق المذهّب بالإنذار مرارًا.
هذا حقًا يُحسد عليه.
كل حركة منعت في مهدها.
بغض النظر عن الحركات أو التعاويذ التي استخدمها، كلها كانت مكشوفة مسبقًا، مما حد من تحركاته في كل منعطف.
….
على الرغم من أن “الجرذان” القليلة أمامه كانت تُقذف باللكمات مرارًا، إلا أن تنسيقهم التكتيكي وتنبؤاتهم جعلت من المستحيل قتلهم!
بالإضافة إلى ذلك، هناك شخص مقنع، على الرغم من صعوبة الإمساك به، بدا دائمًا أن لديه حركة أخرى في جعبته.
هدف ثابت، عملية مضمونة.
بعد إصابته عدة مرات، بدأ العملاق المذهّب يشعر بنذير شؤم، بل ولم يجرؤ على أخذ زمام المبادرة للهجوم، ولم يستطع سوى الدفاع بشكل سلبي.
حتى بضربة بهذه القوة،
…..
على الرغم من أن “الجرذان” القليلة أمامه كانت تُقذف باللكمات مرارًا، إلا أن تنسيقهم التكتيكي وتنبؤاتهم جعلت من المستحيل قتلهم!
من خلال هذا “الشرح” من السيد بلاك، فهم سوين مبدأ تعويذة الرتبة الخامسة “الصلب”.
“نقطة الضعف في أسفل البطن!”
وبتردده، وجد المقاتلون الثلاثة أنهم يستطيعون القتال بحرية أكبر.
إذا لم يتحرك هذا الرجل، فهو كسلحفاة حديدية، منيع.
لكن في اللحظة التي ينتقل فيها، لا تستطيع عناصر الذهب تغطية جسده بالكامل بسرعة كافية، مما يكشف نقاط ضعفه.
بغض النظر عن الحركات أو التعاويذ التي استخدمها، كلها كانت مكشوفة مسبقًا، مما حد من تحركاته في كل منعطف.
“أي نوع من التعويذة أطلقها السيد بلاك ليستغرق كل هذا الوقت…”
المعركة اللاحقة لم يكن فيها تشويق.
علاوة على ذلك، كان هذا متخصصًا آخر مع إيقاظ ثانٍ.
سيطر السيد بلاك تمامًا على الاستراتيجية العقلية للعدو؛ بغض النظر عما ينوي فعله، كان “يُكشف عنه” بوضوح.
أي حركة واحدة من ذلك الثلاثي كانت كافية لقتله في الحال.
بدا أن اللكمة التالية قد تكون قاتلة.
تعامل الثلاثي مع الأمر بسهولة متزايدة، مما جعل العدو يُصاب بجروح، ورؤية أمل في القتل، لكن العملاق المذهّب بدأ بعدها باللعب القذر. عالمًا أنه في وضع غير مؤاتٍ، توقف ببساطة وقرر الصمود.
لا يمكن قتله.
لذا واصل سوين الصبر في انتظار فرصة للتحرك.
هذا الرجل يتمتع بدفاعات جسدية وسحرية قوية بشكل لا يصدق، مما جعل من الصعب على التعاويذ دون الرتبة الخامسة قتله.
رؤية الدم تعني أن دفاع هذا الرجل ليس منيعًا كما بدا.
“هل فعل ‘تقنية قراءة الأفكار’ للسيد بلاك؟”
بما أنك لا تستطيع قتلي، سأقف هنا منتظرًا التعزيزات، لنرى من يمكنه الصمود لفترة أطول.
للبقاء ثابتًا يعني أن يُقيد أكثر فأكثر.
علاوة على ذلك، لضمان السلامة، أخرج كرة ذهبية ملعونة، وعند عصرها، غطته بطبقة إضافية من الدروع الثقيلة.
علاوة على ذلك…
الآن، لم يستطع الثلاثي فعل أي شيء له حقًا.
لكن الأهم، أنها لم تؤد إلى الموت.
بغض النظر عن مقدار ما قطعوه أو ضربوه، كانوا فقط يلحقون إصابات سطحية.
عند رؤية هذا، فهم سوين أخيرًا الدور الذي استدعاه السيد بلاك من أجله.
لاحظ سوين أيضًا أن السيد بلاك بدا بارعًا في قدرات السيطرة، وأن وسائله الهجومية بوضوح نقطة ضعفه.
منذ البداية، كان السيد بلاك قد توقع هذه النتيجة.
لأول مرة يُصاب بجروح حقيقية، ظهرت أخيرًا نظرة ذعر على وجه العملاق المذهّب.
….
استطاع أن يرى بوضوح أن السيد بلاك قد حول قدرة كانت تعتبر عادة غير عملية، تقنية قراءة الأفكار، إلى شيء هائل.
الأكثر رعبًا كانت طاقة السيف المتجمعة حولها، الحادة لدرجة أن الناظر يشعر بوخز بمجرد النظر إليها.
بما أن العملاق المذهّب تخلى عن الانتقال، لم يتردد السيد بلاك والآخرون؛ لفّت سلاسل الرعد حوله مرارًا، وطبقت تعاويض سيطرة مختلفة حوله.
من خلال هذا “الشرح” من السيد بلاك، فهم سوين مبدأ تعويذة الرتبة الخامسة “الصلب”.
شعر سوين أن أي محاولة لتأرجح المنجل ستُلاحظ بالتأكيد وستُتفادى.
للتقدم يعني أن تُضرب بالنصل.
…..
للبقاء ثابتًا يعني أن يُقيد أكثر فأكثر.
….
في هذه اللحظة، لا يمكن إخفاء أي سر.
أخيرًا، بعد أن تخلى عن المقاومة، حوصر بإحكام في مكانه.
هدف ثابت، عملية مضمونة.
مع صوت “ضجة” لاصطدام المعادن، تطاير الشرر في كل مكان.
شاهد سوين “الضباب” يتصاعد من الجثة القريبة، وترقبه يتدفق.
لم يتردد سوين، وتحكم بزومبي لتوجيه ضربة قطع.
هذه القراءة البسيطة للأفكار كانت تجعل محاربًا من الرتبة الخامسة يركض في دوائر.
“ششش~”
….
سقط رأس ضخم على الأرض مع دوي هائل.
لم يعد هذا بصارة، بل وعيًا كاملًا بما سيفعله الخصم بعد ذلك.
بغض النظر عن قوة دفاعك المنيع، إذا لم تستطع تجاوز قوانين المنجل الأسود، فستُقطع إلى نصفين.
الأكثر رعبًا كانت طاقة السيف المتجمعة حولها، الحادة لدرجة أن الناظر يشعر بوخز بمجرد النظر إليها.
شاهد سوين “الضباب” يتصاعد من الجثة القريبة، وترقبه يتدفق.
اندفع مجددًا، لكن لكمة لم تصطدم بعمود خشبي بل تفاداها السيد بلاك بسهولة.
————————
وه..
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
فشل في قتل السيد بلاك في عدة مواجهات،
لكن، بدا أن هذه الكلمات معنية لاستفزاز السيد بلاك ومجموعته عمدًا؟
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بالنظر مجددًا إلى الأعلى، أضاءت النجوم اللامعة سابقًا على سقف المكتبة فجأة بشكل ساطع، متحولة بشكل غريب إلى عيون. عدد لا يحصى من النظرات غير المبالية نزلت من الأعلى، تراقب الجميع في الفضاء، مما يجعل الجلد يقشعر.
