العالم
الفصل 188: العالم
نظر السيد بلاك إلى سوين وابتسم: “كنت فضوليًا من قبل بشأن ماهية موهبتك، صديقي سوين، لكنها كانت بعيدة المنال. فقط بعد أن أخبرني الأستاذ عرفت أنك أيقظت مثل هذه الموهبة النادرة للغاية.”
من نهاية المعركة إلى مغادرتهم، استغرق الأمر ثلاث إلى خمس ثوانٍ فقط.
فقط عندما سقط رأس العملاق المذهّب من الرتبة الخامسة وبدأ الضباب الرمادي في الظهور، تأكد سوين من موته.
في هذا الصدد،
بدت المعركة محفوفة بالمخاطر، حيث أصيب الشيطان الأحمر من المرحلة الثانية بجروح خطيرة، وأصيب الآخرون من تشاك بجروح متفاوتة الخطورة.
بعد قتل العدو بنجاح، نظفت الشخصيات المقنعة أي أثر في المشهد بسرعة، ثم فككت حاجز الختم.
لكن، في الواقع، لم يكن الأمر كذلك.
فكر فورًا في تكهناته السابقة.
عند رؤية السيد بلاك ظل هادئًا طوال الوقت، عرف سوين أن الأمور كانت على الأرجح تحت سيطرة هذا الرجل.
‘حصلت على 8 شظايا ذاكرة لـ”غروت ليستر”.’ ‘تلقيت قطعة من المعلومات: “الوضع في الإمبراطورية يزداد سوءًا، وأولئك القراصنة في البحر الشمالي أصبحوا أكثر جرأة. الشهر الماضي، تعرضت السفينة البخارية التجارية لهجوم، ربما من قائد فرقة تحت ‘ملك البحر الشمالي’. أوه، أولئك الأوغاد اللعينون…”’ ‘تلقيت بعض المعلومات: “الآنسة تيريزا تزداد جمالًا، لكن يبدو أنها تتجاهل الشاب إيوان مؤخرًا. الدوق ربما ينوي عقد تحالف مع عائلة ريغا لاند عبر الزواج، مما سيزيد من نفوذنا في الإمبراطورية…”’ ‘أتقنت قدرًا كبيرًا من المعرفة في تقنيات خيمياء الجسد، وأتقنت “جسد الماس”.’ ‘اكتسبت “تقنية التحكم الدقيق في الحمل العضلي الزائد” وأتقنت “تقنية المشي على الهواء المتطرفة”.’ ‘أتقنت مجموعة واسعة من “المعرفة الخيميائية من الرتبة الأولى إلى الخامسة”.’ ‘استوعبت القوانين المعدنية غير المكتملة من الرتبة الخامسة.’ ‘أتقنت بعض شظايا الذاكرة المتفرقة: الأراضي الساحلية للدوق، منجم البرج الأسود على الشعاب المرجانية، إمبراطورية لوينغ، الطائفة الميكانيكية…’ ‘أتقنت عددًا كبيرًا من المعلومات القتالية المتفرقة، خبرة قتالية +424’ ‘القوة العقلية +4.3’ هذه أول مرة يحصد فيها سوين شظايا روح “عنيفة” بهذا الشكل.
لقد راقب سوين المعركة بأكملها،
والآن، بعد التفكير،
لكن ما كان أكثر فضولًا بشأنه هو، في مدينة لينغدون القديمة، من يمكن أن يكون أستاذًا لشخص “عليم بكل شيء” مثل السيد بلاك؟
لاحظ أيضًا بعض التناقضات.
منذ أن اكتشف أن رمز “§” لمنظمة المرآة هو علامة السير إسحاق من مدينة الفجر، كان قد خمن أن فهم هذه المنظمة لتلك التاريخ القديم المدفون في الغبار يفوق بكثير فهم البرج الأسود.
خمن أن السيد بلاك لا بد أنه واجه متخصصين من الرتبة الخامسة من قبل، أو على الأقل كان على دراية بقدراتهم.
علاوة على ذلك، شعر سوين أنه حتى بدون المنجل الأسود، ربما كان لدى السيد بلاك طرق أخرى لقتل ذلك الرجل.
لهذا كانت حساباته دقيقة جدًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
وإلا، لنصب كمين لقوي من الرتبة الخامسة غير معروف تمامًا، لما كانوا سيأتون بخمسة أشخاص فقط.
بينما كان السيد بلاك يتحدث، بدا وكأنه تذكر شيئًا، تردد قليلًا: “قدرات الأستاذ خاصة جدًا… لكن شرحها بالتفصيل سيكون معقدًا جدًا.”
كان الأمر كما لو أن كل شيء كان مناسبًا تمامًا، دون الكشف عن قوة “منظمة المرآة” أكثر من اللازم، فقط بما يكفي لقتله.
تمتم: “بحر لا نهاية له، أطلال الشفق، مواقع التجسيدات القديمة، شظايا الطائرات… إذن العالم الخارجي بهذه الاتساع، وهناك أجناس أخرى غير البشر…”
علاوة على ذلك، شعر سوين أنه حتى بدون المنجل الأسود، ربما كان لدى السيد بلاك طرق أخرى لقتل ذلك الرجل.
شعر بشكل غامض أن السيد بلاك عرف عن قضايا موهبته من خلال قنوات معينة.
إذا تحدثنا عن الأغراض المختومة، فمن المرجح أن هؤلاء الخبراء من الطراز الأول لا ينقصونها في حوزتهم.
لكن لا يمكنك الانغماس لدرجة تصبح البطل، معتقدًا أنك شخصية في القصة.
ففي النهاية، شهد سوين أنهم يمتلكون “مصباح فوغان الفرن”.
أما بالنسبة للمعرفة من الرتبة الرابعة والخامسة، فهناك أيضًا بعض الشظايا المتفرقة.
أطلال الفجر كانت كنزًا، تخفي الكثير من المنتجات الخيميائية عالية المستوى من العصور القديمة.
‘حصلت على 8 شظايا ذاكرة لـ”غروت ليستر”.’ ‘تلقيت قطعة من المعلومات: “الوضع في الإمبراطورية يزداد سوءًا، وأولئك القراصنة في البحر الشمالي أصبحوا أكثر جرأة. الشهر الماضي، تعرضت السفينة البخارية التجارية لهجوم، ربما من قائد فرقة تحت ‘ملك البحر الشمالي’. أوه، أولئك الأوغاد اللعينون…”’ ‘تلقيت بعض المعلومات: “الآنسة تيريزا تزداد جمالًا، لكن يبدو أنها تتجاهل الشاب إيوان مؤخرًا. الدوق ربما ينوي عقد تحالف مع عائلة ريغا لاند عبر الزواج، مما سيزيد من نفوذنا في الإمبراطورية…”’ ‘أتقنت قدرًا كبيرًا من المعرفة في تقنيات خيمياء الجسد، وأتقنت “جسد الماس”.’ ‘اكتسبت “تقنية التحكم الدقيق في الحمل العضلي الزائد” وأتقنت “تقنية المشي على الهواء المتطرفة”.’ ‘أتقنت مجموعة واسعة من “المعرفة الخيميائية من الرتبة الأولى إلى الخامسة”.’ ‘استوعبت القوانين المعدنية غير المكتملة من الرتبة الخامسة.’ ‘أتقنت بعض شظايا الذاكرة المتفرقة: الأراضي الساحلية للدوق، منجم البرج الأسود على الشعاب المرجانية، إمبراطورية لوينغ، الطائفة الميكانيكية…’ ‘أتقنت عددًا كبيرًا من المعلومات القتالية المتفرقة، خبرة قتالية +424’ ‘القوة العقلية +4.3’ هذه أول مرة يحصد فيها سوين شظايا روح “عنيفة” بهذا الشكل.
“منظمة المرآة” بالتأكيد لديها الكثير من الأشياء الجيدة تحت تصرفها.
فكر فورًا في تكهناته السابقة.
تمامًا مثل الأسلحة التي استخدمتها تشاك أثناء القتال سابقًا، والتي كانت بوضوح غير عادية.
نظر السيد بلاك إلى سوين وابتسم: “كنت فضوليًا من قبل بشأن ماهية موهبتك، صديقي سوين، لكنها كانت بعيدة المنال. فقط بعد أن أخبرني الأستاذ عرفت أنك أيقظت مثل هذه الموهبة النادرة للغاية.”
تزاحمت الأفكار في ذهنه، رابطة “الصدفة” تلو الأخرى.
بينما كان السيد بلاك يتحدث، بدا وكأنه تذكر شيئًا، تردد قليلًا: “قدرات الأستاذ خاصة جدًا… لكن شرحها بالتفصيل سيكون معقدًا جدًا.”
شعر سوين وكأنه فهم شيئًا.
….
منذ أن اكتشف أن رمز “§” لمنظمة المرآة هو علامة السير إسحاق من مدينة الفجر، كان قد خمن أن فهم هذه المنظمة لتلك التاريخ القديم المدفون في الغبار يفوق بكثير فهم البرج الأسود.
أومأ سوين برأسه، شعر بشدة بهذا الخطر الخفي.
شعر بشكل غامض أن السيد بلاك عرف عن قضايا موهبته من خلال قنوات معينة.
‘حصلت على 8 شظايا ذاكرة لـ”غروت ليستر”.’ ‘تلقيت قطعة من المعلومات: “الوضع في الإمبراطورية يزداد سوءًا، وأولئك القراصنة في البحر الشمالي أصبحوا أكثر جرأة. الشهر الماضي، تعرضت السفينة البخارية التجارية لهجوم، ربما من قائد فرقة تحت ‘ملك البحر الشمالي’. أوه، أولئك الأوغاد اللعينون…”’ ‘تلقيت بعض المعلومات: “الآنسة تيريزا تزداد جمالًا، لكن يبدو أنها تتجاهل الشاب إيوان مؤخرًا. الدوق ربما ينوي عقد تحالف مع عائلة ريغا لاند عبر الزواج، مما سيزيد من نفوذنا في الإمبراطورية…”’ ‘أتقنت قدرًا كبيرًا من المعرفة في تقنيات خيمياء الجسد، وأتقنت “جسد الماس”.’ ‘اكتسبت “تقنية التحكم الدقيق في الحمل العضلي الزائد” وأتقنت “تقنية المشي على الهواء المتطرفة”.’ ‘أتقنت مجموعة واسعة من “المعرفة الخيميائية من الرتبة الأولى إلى الخامسة”.’ ‘استوعبت القوانين المعدنية غير المكتملة من الرتبة الخامسة.’ ‘أتقنت بعض شظايا الذاكرة المتفرقة: الأراضي الساحلية للدوق، منجم البرج الأسود على الشعاب المرجانية، إمبراطورية لوينغ، الطائفة الميكانيكية…’ ‘أتقنت عددًا كبيرًا من المعلومات القتالية المتفرقة، خبرة قتالية +424’ ‘القوة العقلية +4.3’ هذه أول مرة يحصد فيها سوين شظايا روح “عنيفة” بهذا الشكل.
ففي النهاية، أصل موهبته كان المذبح في قاعة العاصفة.
بعد هضم محتويات شظايا الذاكرة، ارتجفت عينا سوين بلطف، قلبه يعاني صدمة عميقة استمرت لفترة طويلة.
….
والآن، بعد التفكير،
الضباب الرمادي كان أمام عينيه مباشرة، لكن سوين لم يكن في عجلة من أمره، ومشى بشكل عابر.
فضوليًا، سأل: “هل يمكن لأستاذك تمييز موهبة الشخص؟”
كان الأمر كزيارة منزل أحد كبار السن؛ بغض النظر عن مدى إغراء الطعام، لا يمكنك تناوله دون إذن المضيف.
المعرفة الخيميائية من الرتبة الأولى والثانية والثالثة بدت بأنها متكاملة تمامًا؛ حتى لو لم تكن “من عنصر الذهب”، فإن فهم واحد يفتح الطريق للباقي؛
بعد قتل العدو بنجاح، نظفت الشخصيات المقنعة أي أثر في المشهد بسرعة، ثم فككت حاجز الختم.
حصل على عدد لا يحصى من تقنيات القتال، ومهارتين كاملتين.
أومأوا للسيد بلاك دون أن يقولوا الكثير، كما في المرة السابقة، وتفرقوا بمفردهم.
تأمل سوين للحظة.
من نهاية المعركة إلى مغادرتهم، استغرق الأمر ثلاث إلى خمس ثوانٍ فقط.
لكن في التواصل مع “قارئ الأفكار” مثل السيد بلاك، لم تكن هناك حاجة لللف والدوران. وصلت المحادثة إلى هذه النقطة، وعرف أن السيد بلاك لا بد أنه على دراية بموهبته.
بقي السيد بلاك وسوين فقط في المشهد.
لاحظ أيضًا بعض التناقضات.
خلع السيد بلاك عباءته، كاشفًا عن ابتسامته الودودة المميزة.
كان الأمر كزيارة منزل أحد كبار السن؛ بغض النظر عن مدى إغراء الطعام، لا يمكنك تناوله دون إذن المضيف.
كما توقع، نظر إلى سوين وذهب مباشرة إلى صلب الموضوع: “سمعت من الأستاذ أنك قد تحتاج هذه الجثة…”
بمنظور طالب في المرحلة الثانوية، حتى لو كان “فاشلًا علميًا”، فإن العودة إلى المعرفة الابتدائية تصبح مباشرة فجأة.
الأستاذ؟
المعرفة الخيميائية من الرتبة الأولى والثانية والثالثة بدت بأنها متكاملة تمامًا؛ حتى لو لم تكن “من عنصر الذهب”، فإن فهم واحد يفتح الطريق للباقي؛
هذا اللقب…
فضوليًا، سأل: “هل يمكن لأستاذك تمييز موهبة الشخص؟”
عند سماع ذلك، شعر سوين بالحيرة قليلًا.
هذا رفع مباشرة فهمه للقوانين بشكل كبير، وهو تأثير بعيد عن التجربة “اللطيفة” عندما امتص شظايا روح المتخصصين من الرتبة الأولى والثانية.
لكن في التواصل مع “قارئ الأفكار” مثل السيد بلاك، لم تكن هناك حاجة لللف والدوران. وصلت المحادثة إلى هذه النقطة، وعرف أن السيد بلاك لا بد أنه على دراية بموهبته.
عندما تركزت نظراته مجددًا، بدا أن هناك ومضة إضافية من الحكمة في عينيه.
دون تأكيد أو نفي، ابتسم سوين ومشى إلى الأمام.
الأكثر قيمة كان الفهم على مستوى القوانين.
ابتلاع الضباب الرمادي كان أولويته القصوى؛ الباقي يمكن أن ينتظر.
هو، المريض، بدا مرشحًا “مناسبًا” جدًا لإيقاظ هذه الموهبة.
هذا النزع كان كفتح بوابات الفيضان، اندفاع شظايا الذاكرة بعنف إلى ذهنه.
“لا داعي للدهشة. ففي النهاية، الأستاذ باحث واسع المعرفة، وفهمه لتاريخ مدينة الفجر يتجاوز ما يمكن للآخرين تخيله.”
| ‘حصلت على 8 شظايا ذاكرة لـ”غروت ليستر”.’ |
|---|
| ‘تلقيت قطعة من المعلومات: “الوضع في الإمبراطورية يزداد سوءًا، وأولئك القراصنة في البحر الشمالي أصبحوا أكثر جرأة. الشهر الماضي، تعرضت السفينة البخارية التجارية لهجوم، ربما من قائد فرقة تحت ‘ملك البحر الشمالي’. أوه، أولئك الأوغاد اللعينون…”’ |
| ‘تلقيت بعض المعلومات: “الآنسة تيريزا تزداد جمالًا، لكن يبدو أنها تتجاهل الشاب إيوان مؤخرًا. الدوق ربما ينوي عقد تحالف مع عائلة ريغا لاند عبر الزواج، مما سيزيد من نفوذنا في الإمبراطورية…”’ |
| ‘أتقنت قدرًا كبيرًا من المعرفة في تقنيات خيمياء الجسد، وأتقنت “جسد الماس”.’ |
| ‘اكتسبت “تقنية التحكم الدقيق في الحمل العضلي الزائد” وأتقنت “تقنية المشي على الهواء المتطرفة”.’ |
| ‘أتقنت مجموعة واسعة من “المعرفة الخيميائية من الرتبة الأولى إلى الخامسة”.’ |
| ‘استوعبت القوانين المعدنية غير المكتملة من الرتبة الخامسة.’ |
| ‘أتقنت بعض شظايا الذاكرة المتفرقة: الأراضي الساحلية للدوق، منجم البرج الأسود على الشعاب المرجانية، إمبراطورية لوينغ، الطائفة الميكانيكية…’ |
| ‘أتقنت عددًا كبيرًا من المعلومات القتالية المتفرقة، خبرة قتالية +424’ |
| ‘القوة العقلية +4.3’ |
هذه أول مرة يحصد فيها سوين شظايا روح “عنيفة” بهذا الشكل.
بمنظور طالب في المرحلة الثانوية، حتى لو كان “فاشلًا علميًا”، فإن العودة إلى المعرفة الابتدائية تصبح مباشرة فجأة.
لم يكن لديه وقت لهضم المحتويات التفصيلية لتلك الذكريات.
عند سماع هذا، تبع سوين السيد بلاك إلى أعماق الكهف الأكثر ظلمة.
فجأة، ضربته كآثار شرب الخمر، شعر بثقل في رأسه وشعور بالنعاس.
عند رؤية نظرة سوين عادت واضحة مجددًا، ابتسم بحرارة وسأل: “كيف تشعر، صديقي سوين؟”
لم تكن فقط كمية المعرفة، بل جودتها أيضًا!
لكن ما كان أكثر فضولًا بشأنه هو، في مدينة لينغدون القديمة، من يمكن أن يكون أستاذًا لشخص “عليم بكل شيء” مثل السيد بلاك؟
هذا رفع مباشرة فهمه للقوانين بشكل كبير، وهو تأثير بعيد عن التجربة “اللطيفة” عندما امتص شظايا روح المتخصصين من الرتبة الأولى والثانية.
“حسنًا.”
أحدهما كنهر يتدفق إلى البحر، والآخر كفيضان جارف يدخل نهرًا؛
يمكنك أن ترى نفسك كمشاهد، تجمع المعلومات؛
الأمر كما لو أنه انتقل من العصر الحجري مباشرة إلى العصر البخاري، مجرد رؤية الفجوة الهائلة بين قواعد ومستويات القوانين كانت كافية لجعل المرء يشعر بالدوار والارتباك.
عند رؤية السيد بلاك ظل هادئًا طوال الوقت، عرف سوين أن الأمور كانت على الأرجح تحت سيطرة هذا الرجل.
….
تمامًا مثل الأسلحة التي استخدمتها تشاك أثناء القتال سابقًا، والتي كانت بوضوح غير عادية.
لا يعرف كم من الوقت قضى في الذهول، هضم الكم الهائل من شظايا الذاكرة جعل سوين يشعر وكأن وقتًا طويلًا قد مضى.
….
عندما تركزت نظراته مجددًا، بدا أن هناك ومضة إضافية من الحكمة في عينيه.
لا يعرف حتى ما إذا كان ذلك الشخص ذكرًا أم أنثى، وربما لن يتعرف عليه إذا التقيا مجددًا.
“في الواقع، شظايا الروح القوية جدًا ستؤثر على الوعي الأساسي…”
عند ذكر “الأستاذ”، امتلأ وجه السيد بلاك بالاحترام. بعد تفكير للحظة، قال: “همم… يمكنك مناداته بـ’السيد جينغ’، وهو أيضًا قائد منظمتنا.”
شعر سوين بالامتنان لأنه قادر على التحكم المثالي في المشاعر الأخرى المختلفة وفصلها لضمان وضوح وعيه الأساسي. إذا امتلك شخص عادي موهبة “الحاصد” هذه، فقد لا يمتص الكثير قبل أن يندمج وعيه مع الوعي المحصود، ويتحول إلى “شذوذ اندماج عقلي”.
هذا العالم أكثر روعة بمئة مرة مما تخيل!
هذه الموهبة من فئة S، على الرغم من قوتها، إلا أنها ليست سهلة التحكم.
إذا تحدثنا عن الأغراض المختومة، فمن المرجح أن هؤلاء الخبراء من الطراز الأول لا ينقصونها في حوزتهم.
الأمر كفيلم،
ابتلاع الضباب الرمادي كان أولويته القصوى؛ الباقي يمكن أن ينتظر.
يمكنك أن ترى نفسك كمشاهد، تجمع المعلومات؛
قهقه سوين ردًا على ذلك.
لكن لا يمكنك الانغماس لدرجة تصبح البطل، معتقدًا أنك شخصية في القصة.
“لا داعي للدهشة. ففي النهاية، الأستاذ باحث واسع المعرفة، وفهمه لتاريخ مدينة الفجر يتجاوز ما يمكن للآخرين تخيله.”
في هذا الصدد،
فجأة، ضربته كآثار شرب الخمر، شعر بثقل في رأسه وشعور بالنعاس.
هو، المريض، بدا مرشحًا “مناسبًا” جدًا لإيقاظ هذه الموهبة.
إذا تحدثنا عن الأغراض المختومة، فمن المرجح أن هؤلاء الخبراء من الطراز الأول لا ينقصونها في حوزتهم.
أما بالنسبة للمكاسب،
عندما تركزت نظراته مجددًا، بدا أن هناك ومضة إضافية من الحكمة في عينيه.
فكانت أكثر من أن تُحصى…
علاوة على ذلك، شعر سوين أنه حتى بدون المنجل الأسود، ربما كان لدى السيد بلاك طرق أخرى لقتل ذلك الرجل.
لم يستطع سوين تنظيمها كلها في الوقت الحالي.
الأستاذ؟
حصل على عدد لا يحصى من تقنيات القتال، ومهارتين كاملتين.
الأكثر قيمة كان الفهم على مستوى القوانين.
لا يعرف حتى ما إذا كان ذلك الشخص ذكرًا أم أنثى، وربما لن يتعرف عليه إذا التقيا مجددًا.
بمنظور طالب في المرحلة الثانوية، حتى لو كان “فاشلًا علميًا”، فإن العودة إلى المعرفة الابتدائية تصبح مباشرة فجأة.
وإلا، لنصب كمين لقوي من الرتبة الخامسة غير معروف تمامًا، لما كانوا سيأتون بخمسة أشخاص فقط.
المعرفة الخيميائية من الرتبة الأولى والثانية والثالثة بدت بأنها متكاملة تمامًا؛ حتى لو لم تكن “من عنصر الذهب”، فإن فهم واحد يفتح الطريق للباقي؛
لكن لا يمكنك الانغماس لدرجة تصبح البطل، معتقدًا أنك شخصية في القصة.
أما بالنسبة للمعرفة من الرتبة الرابعة والخامسة، فهناك أيضًا بعض الشظايا المتفرقة.
لكنه لم يطل في هذا الموضوع. بدلًا من ذلك، سأل: “سيد بلاك، هل ذكرت للتو أستاذك؟”
على الرغم من أنها لم تشكل نظامًا كاملًا بعد، إلا أنها كرؤية نجوم في المحيط الشاسع، على الأقل تشير إلى اتجاه عام للمستقبل.
هذه الموهبة من فئة S، على الرغم من قوتها، إلا أنها ليست سهلة التحكم.
بعد هضم محتويات شظايا الذاكرة، ارتجفت عينا سوين بلطف، قلبه يعاني صدمة عميقة استمرت لفترة طويلة.
حصل على عدد لا يحصى من تقنيات القتال، ومهارتين كاملتين.
تمتم: “بحر لا نهاية له، أطلال الشفق، مواقع التجسيدات القديمة، شظايا الطائرات… إذن العالم الخارجي بهذه الاتساع، وهناك أجناس أخرى غير البشر…”
أما بالنسبة للمكاسب،
واسع جدًا، واسع جدًا…
خلع السيد بلاك عباءته، كاشفًا عن ابتسامته الودودة المميزة.
هذا العالم أكثر روعة بمئة مرة مما تخيل!
نظر السيد بلاك إلى سوين وابتسم: “كنت فضوليًا من قبل بشأن ماهية موهبتك، صديقي سوين، لكنها كانت بعيدة المنال. فقط بعد أن أخبرني الأستاذ عرفت أنك أيقظت مثل هذه الموهبة النادرة للغاية.”
….
بعد قتل العدو بنجاح، نظفت الشخصيات المقنعة أي أثر في المشهد بسرعة، ثم فككت حاجز الختم.
كان السيد بلاك قد جمع المواد من الجثة بالفعل.
بعد قتل العدو بنجاح، نظفت الشخصيات المقنعة أي أثر في المشهد بسرعة، ثم فككت حاجز الختم.
عند رؤية نظرة سوين عادت واضحة مجددًا، ابتسم بحرارة وسأل: “كيف تشعر، صديقي سوين؟”
لم يكن لديه وقت لهضم المحتويات التفصيلية لتلك الذكريات.
بصراحة، رد سوين: “بالدوار.”
عند سماع هذا، تبع سوين السيد بلاك إلى أعماق الكهف الأكثر ظلمة.
لم يتفاجأ السيد بلاك وقال: “كانت قوتك العقلية على وشك الخروج عن السيطرة. إذا لم تجد تقنية سرية مناسبة لتدريب تلك القوة العقلية والتحكم فيها قريبًا، فلن يكون الوضع متفائلًا.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“همم.”
الفصل 188: العالم
أومأ سوين برأسه، شعر بشدة بهذا الخطر الخفي.
“منظمة المرآة” بالتأكيد لديها الكثير من الأشياء الجيدة تحت تصرفها.
لكنه لم يطل في هذا الموضوع. بدلًا من ذلك، سأل: “سيد بلاك، هل ذكرت للتو أستاذك؟”
بقي السيد بلاك وسوين فقط في المشهد.
بحلول الآن، كان قد تأكد أن السيد بلاك يعلم بالفعل أن موهبته هي “الحاصد”.
واسع جدًا، واسع جدًا…
لكن ما كان أكثر فضولًا بشأنه هو، في مدينة لينغدون القديمة، من يمكن أن يكون أستاذًا لشخص “عليم بكل شيء” مثل السيد بلاك؟
عند ذكر “الأستاذ”، امتلأ وجه السيد بلاك بالاحترام. بعد تفكير للحظة، قال: “همم… يمكنك مناداته بـ’السيد جينغ’، وهو أيضًا قائد منظمتنا.”
“نعم.”
لكن في التواصل مع “قارئ الأفكار” مثل السيد بلاك، لم تكن هناك حاجة لللف والدوران. وصلت المحادثة إلى هذه النقطة، وعرف أن السيد بلاك لا بد أنه على دراية بموهبته.
عند ذكر “الأستاذ”، امتلأ وجه السيد بلاك بالاحترام. بعد تفكير للحظة، قال: “همم… يمكنك مناداته بـ’السيد جينغ’، وهو أيضًا قائد منظمتنا.”
تمتم: “بحر لا نهاية له، أطلال الشفق، مواقع التجسيدات القديمة، شظايا الطائرات… إذن العالم الخارجي بهذه الاتساع، وهناك أجناس أخرى غير البشر…”
عند سماع هذا، أدرك سوين أصل اسم “منظمة جينغ”.
لقد راقب سوين المعركة بأكملها،
فكر فورًا في تكهناته السابقة.
لم يوضح السيد بلاك أكثر، بل أشار لسوين لاتباعه، قائلًا: “هيا بنا، يمكننا التحدث أثناء المشي. سيأتي شخص قريبًا.”
هل يمكن أن يكون أستاذ السيد بلاك—الشخص الذي اقترح رؤية متخصص من الرتبة الخامسة—هو هذا “السيد جينغ” نفسه؟
الأكثر قيمة كان الفهم على مستوى القوانين.
لم يوضح السيد بلاك أكثر، بل أشار لسوين لاتباعه، قائلًا: “هيا بنا، يمكننا التحدث أثناء المشي. سيأتي شخص قريبًا.”
هو، المريض، بدا مرشحًا “مناسبًا” جدًا لإيقاظ هذه الموهبة.
“حسنًا.”
الأمر كفيلم،
عند سماع هذا، تبع سوين السيد بلاك إلى أعماق الكهف الأكثر ظلمة.
والآن، بعد التفكير،
بسبب حواجز الفضاء، تركت المعركة السابقة آثارًا قليلة في هذه الغرفة الحجرية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أخذوا الجثث معهم، ولم يتركوا شيئًا خلفهم.
الضباب الرمادي كان أمام عينيه مباشرة، لكن سوين لم يكن في عجلة من أمره، ومشى بشكل عابر.
نظر السيد بلاك إلى سوين وابتسم: “كنت فضوليًا من قبل بشأن ماهية موهبتك، صديقي سوين، لكنها كانت بعيدة المنال. فقط بعد أن أخبرني الأستاذ عرفت أنك أيقظت مثل هذه الموهبة النادرة للغاية.”
لم يكن لديه وقت لهضم المحتويات التفصيلية لتلك الذكريات.
قهقه سوين ردًا على ذلك.
فجأة، ضربته كآثار شرب الخمر، شعر بثقل في رأسه وشعور بالنعاس.
فضوليًا، سأل: “هل يمكن لأستاذك تمييز موهبة الشخص؟”
الأمر كما لو أنه انتقل من العصر الحجري مباشرة إلى العصر البخاري، مجرد رؤية الفجوة الهائلة بين قواعد ومستويات القوانين كانت كافية لجعل المرء يشعر بالدوار والارتباك.
“لا داعي للدهشة. ففي النهاية، الأستاذ باحث واسع المعرفة، وفهمه لتاريخ مدينة الفجر يتجاوز ما يمكن للآخرين تخيله.”
منذ أن اكتشف أن رمز “§” لمنظمة المرآة هو علامة السير إسحاق من مدينة الفجر، كان قد خمن أن فهم هذه المنظمة لتلك التاريخ القديم المدفون في الغبار يفوق بكثير فهم البرج الأسود.
بينما كان السيد بلاك يتحدث، بدا وكأنه تذكر شيئًا، تردد قليلًا: “قدرات الأستاذ خاصة جدًا… لكن شرحها بالتفصيل سيكون معقدًا جدًا.”
تزاحمت الأفكار في ذهنه، رابطة “الصدفة” تلو الأخرى.
لم يبدُ راغبًا في الخوض أكثر، بدلًا من ذلك غير الموضوع: “إذا كنت فضوليًا حقًا، يمكنك أن تسأله بنفسك في المرة القادمة التي تلتقيان فيها. أعتقد أن الأستاذ سيكون سعيدًا بحل لغزك…”
بعد هضم محتويات شظايا الذاكرة، ارتجفت عينا سوين بلطف، قلبه يعاني صدمة عميقة استمرت لفترة طويلة.
قدرات خاصة جدًا؟
عند سماع ذلك، شعر سوين بالحيرة قليلًا.
تأمل سوين للحظة.
لكن من نبرة السيد بلاك، هل سيراه في مكان آخر؟
ربما كان السيد بلاك مترددًا في مناقشة أسرار ذلك “الأستاذ” خلف ظهره، لذا لم يسأل أكثر، لكن ذهنه استحضر بشكل غريزي الشخصية المقنعة التي رآها في “فندق 1911”.
لا يعرف حتى ما إذا كان ذلك الشخص ذكرًا أم أنثى، وربما لن يتعرف عليه إذا التقيا مجددًا.
في هذا الصدد،
لكن من نبرة السيد بلاك، هل سيراه في مكان آخر؟
بعد هضم محتويات شظايا الذاكرة، ارتجفت عينا سوين بلطف، قلبه يعاني صدمة عميقة استمرت لفترة طويلة.
————————
وإلا، لنصب كمين لقوي من الرتبة الخامسة غير معروف تمامًا، لما كانوا سيأتون بخمسة أشخاص فقط.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
واسع جدًا، واسع جدًا…
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تزاحمت الأفكار في ذهنه، رابطة “الصدفة” تلو الأخرى.
لم يبدُ راغبًا في الخوض أكثر، بدلًا من ذلك غير الموضوع: “إذا كنت فضوليًا حقًا، يمكنك أن تسأله بنفسك في المرة القادمة التي تلتقيان فيها. أعتقد أن الأستاذ سيكون سعيدًا بحل لغزك…”
