Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 194.5

رؤية بيستويا مجددًا ٢

رؤية بيستويا مجددًا ٢

الفصل 194.5: رؤية بيستويا مجددًا ٢

 

 

غير سوين ملابسه بسرعة إلى بيجاما وقفز على السرير، بينما احتضنته “تشاك” أيضًا بشكل مريح بين ذراعيها، كما أشارت.

….

 

 

“…”

السيد جينغ، على الرغم من أنه ليس تشاك، إلا أنه بدا يشاركها عادة الاستمتاع بالحمام مثل مدمنة القمار.

 

 

 

المعركة تركتها ملطخة بالدماء، مما جعلها تعبس بعمق.

 

 

 

أثناء الحديث، بدأت أيضًا في خلع ردائها وقالت دون النظر إلى سوين: “حسنًا، سأستحم. سنتحدث لاحقًا.”

 

 

عندما رأى اسم هذه القلادة لأول مرة، فكر سوين أنه يبدو مألوفًا جدًا.

فهم سوين بطبيعة الحال وحول نظراته.

 

 

 

مدمنة القمار لن تتجنبه، لكن هذه الشخصية الكبيرة لا تزال تهتم.

حتى الفتاة الصغيرة استمتعت بها.

 

هذه [قلادة سيريا البلورية] التي حصل عليها بقتل البصّار في منظمة المظلة في الطريق إلى الأطلال.

سرعان ما سمع صوت تدفق الماء من الحمام.

 

 

 

الضوضاء خارج النافذة لم تتوقف أبدًا، حيث استمرت عملية مطاردة المغتال حتى وقت متأخر من الليل.

 

 

غير سوين ملابسه بسرعة إلى بيجاما وقفز على السرير، بينما احتضنته “تشاك” أيضًا بشكل مريح بين ذراعيها، كما أشارت.

بعد الاستحمام، استلقت “تشاك” على السرير للراحة.

عضّة، قوية وصلبة.

 

 

جلس سوين متربعًا على الأريكة القريبة، متأملًا.

غامر بسؤال آخر: “بيستويا، أين تعيشين الآن؟”

 

مدمنة القمار لن تتجنبه، لكن هذه الشخصية الكبيرة لا تزال تهتم.

لا بد أن الوقت حوالي الثانية أو الثالثة صباحًا عندما، فجأة، لاحظت “تشاك”، التي بدت نائمة بعمق، شيئًا وأطلقت صيحة هادئة: “شخص ما قادم!”

 

 

تلقى ردًا فورًا.

عند سماع ذلك، فهم سوين معناها فورًا.

لكن الغريب، أن النداءات بدت وكأنها بجانب أذنه مباشرة.

 

 

زورو كان رفيق تشاك؛ عليهما أن يلعبا دورهما حتى النهاية. عليهما أن يبدوا طبيعيين تمامًا لأي شخص يتطلع إلى الغرفة ليرى وضعهما الحالي.

“بيستويا؟”

 

 

غير سوين ملابسه بسرعة إلى بيجاما وقفز على السرير، بينما احتضنته “تشاك” أيضًا بشكل مريح بين ذراعيها، كما أشارت.

لكنها لا تزال بوجه مليء بالضيق، نظرت إلى سوين وقالت باستياء: “سيد سوين، إذا لم تجد البروش الذي أعطيتك إياه، سألتهمك!”

 

 

أعطت الشخصية الكبيرة الإشارة، لذا لم يُظهر أي تردد—أمسك بها كما ينبغي. كانت “تشاك” الآن ترتدي ثوب نوم خفيفًا، وملمسها مختلف. ملامسة الجلد الكبيرة سمحت لكل منهما أن يشعر بوضوح بدفء الآخر.

 

 

انتهت العضة، ربما أفرغت غضبها.

على الرغم من ذلك، ليست هناك مشاعر رومانسية.

 

 

جلس سوين متربعًا على الأريكة القريبة، متأملًا.

على الرغم من أن لمس بشرتها المتيبسة كان مثل مدمنة القمار، إلا أن التفكير في أن السيد جينغ ربما لم يكن شابًا، جعل سوين يشعر بغرابة ما.

….

 

كان ذلك ألم فقدان أغلى شيء في القلب…

لم يكتشف سوين أي حركة تشير إلى وصول شخص ما، لذا لا بد أن الزائر كان متخصصًا من الرتبة الثالثة على الأقل.

 

 

 

تساءل عما إذا كانت منظمة المظلة عادت للتحقق؟

 

 

كل هذا غريب.

شخصية “تشاك” هي متخصصة من الرتبة الثانية، وبطبيعة الحال، لا ينبغي لها أن تكتشف الشخص الآخر.

 

 

 

الاثنان كانا متحاضنين في السرير، مستلقيين لفترة طويلة، وكأنهما نائمان بعمق بالفعل.

 

 

حافظ سوين على رباطة جأشه ومشى إلى طاولة القهوة في الجناح، وصب لنفسه كوبًا من الماء.

لكن الأمور لم تكن كما اعتقد سوين تمامًا.

استطاع أن يشعر بمشاعر بيستويا التي لا توصف، الوحدة، الحزن…

 

 

لأنه قبل وقت طويل، سمع سوين، الذي كان يفترض أنه نائم، شخصًا ينادي اسمه بجانب أذنه.

كل هذا غريب.

 

الآن، عند سماع نبرة بيستويا، أكد شيئًا فورًا.

“سيد سوين، لم أراك منذ زمن…”

من السهل مواساتها.

 

“بالتأكيد.”

لم يكن هناك أي ضجيج، أليس كذلك؟ لا أبواب مفتوحة، لا أحد تسلق عبر النوافذ، ولا حتى أصوات خطوات.

السيد جينغ، على الرغم من أنه ليس تشاك، إلا أنه بدا يشاركها عادة الاستمتاع بالحمام مثل مدمنة القمار.

 

 

لكن الغريب، أن النداءات بدت وكأنها بجانب أذنه مباشرة.

فجأة برد الجو.

 

 

“هيهي… أعلم أنك لست نائمًا…”

لم يكن هناك أي ضجيج، أليس كذلك؟ لا أبواب مفتوحة، لا أحد تسلق عبر النوافذ، ولا حتى أصوات خطوات.

 

 

ظن سوين أنه يسمع أشياء، لكنه رفع جفنيه قليلًا مع ذلك.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

سوين، خوفًا من أن تتذكر شيئًا وتنزعج مجددًا، قال مباشرة: “ألم تطلبي مني أن أسألها سؤالًا؟ لقد عرفت بعض الأدلة، وأخطط لمساعدتك في السؤال.”

في لحظة، ظهر وجه متوهج بضوء أزرق شاحب أمام عينيه مباشرة.

مع ذلك، لوّحت بيدها، فسقطت القلادة البلورية في قبضتها.

 

لكن كان هناك سؤالان تجنبهما عمدًا ولم يجرؤ على إثارتهما.

على بعد عشرة سنتيمترات فقط من وجهه، كانت فتاة صغيرة شبه شفافة تحدق به، وجهًا لوجه، بعينين كبيرتين براقتين مليئتين بابتسامة ماكرة.

بصوت باكٍ، انفجر فيضان من الحزن الشديد، “سيد سوين، لا أعرف لماذا، لكني حزينة جدًا الآن…”

 

عندما رأى اسم هذه القلادة لأول مرة، فكر سوين أنه يبدو مألوفًا جدًا.

لو لم تكن عقلية سوين قوية، لقفز الشخص العادي الذي يرى هذا المشهد في منتصف الليل كقط خائف وشعره منتصب.

بدت كلماته تواسي بيستويا الحزينة، خفت حدة اللون الأحمر في عينيها قليلًا، لكنه لم يختفِ بعد.

 

 

….

“هيهي… أعلم أنك لست نائمًا…”

 

 

“بيستويا؟”

مصدر الصدفة لأن سوين، عندما عبر، رأى هذا الاسم في صورة العائلة في مكتبة قاعة العاصفة.

 

 

سأل سوين بشكل استفساري.

 

 

شعر سوين بضيق في قلبه.

الفتاة الصغيرة أمامه، التي ترتدي فستان أميرة أنيق ولطيف، كانت محفورة في ذاكرته؛ بطبيعة الحال، كانت الفتاة الصغيرة “الكيان الشبحى” التي قابلها في أول يوم بعد انتقاله.

 

 

لكن كان هناك سؤالان تجنبهما عمدًا ولم يجرؤ على إثارتهما.

بالنظر إلى “تشاك” بجانبه، كان تنفسها منتظمًا، وبدت نائمة بعمق.

على الرغم من ذلك، ليست هناك مشاعر رومانسية.

 

المعركة تركتها ملطخة بالدماء، مما جعلها تعبس بعمق.

سواء كانت نائمة حقًا أم تتظاهر بذلك، عرف سوين أن الوضع اليوم يبدو في طريقه للانحراف…

 

 

 

بيستويا، عندما رأت أن سوين تعرف عليها، كشفت عن تعبير بهيج على وجهها الصغير.

عند سماع هذه الكلمات الثلاث، تصلبت نظرة سوين بشكل خافت.

 

 

طافت في الهواء، تدور حول نفسها، “أوه، ظننت أنك نسيتني~”

 

 

بالاستماع إلى هذا الصوت الأنثوي الحي، تذكر سوين لقاءهما الأول.

“أجل، أنا سعيد برؤيتك أيضًا.”

 

حتى الفتاة الصغيرة استمتعت بها.

على الرغم من أن هذه الفتاة الصغيرة الكيان الشبحى كانت شقية بعض الشيء أحيانًا، إلا أن بينهما نوعًا من “التوافق” الفوري.

 

 

تلقى ردًا فورًا.

ابتسم وقال: “كيف يمكن أن أنسى؟”

لا بد أن الوقت حوالي الثانية أو الثالثة صباحًا عندما، فجأة، لاحظت “تشاك”، التي بدت نائمة بعمق، شيئًا وأطلقت صيحة هادئة: “شخص ما قادم!”

 

 

أثناء حديثه، نهض سوين من السرير، وغطى “تشاك” جيدًا، ثم سأل: “بيستويا، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

 

 

لكن بينما كان سوين يحاول تجنب ذلك، تذكرت بيستويا، التي كانت تطفو أمامه، شيئًا فجأة وسألت: “إيه… سيد سوين، لماذا لا أراك ترتدي بروش الفراشة الذي أعطيتك إياه؟”

لو لم يرَ “بروش الفراشة”، لكان قد سعد بالحديث مع الكيان الشبحى الذي شعر بارتياح معه ذات مرة.

 

 

 

لكن الآن، وجودها هنا يعقد الأمور.

بالاستماع إلى تلك النبرة المرحة، استطاع أن يشعر أن سعادتها تأتي من القلب.

 

 

“لا أعرف. شعرت بقربك، لذا جئت لرؤيتك~”

على الرغم من أن لمس بشرتها المتيبسة كان مثل مدمنة القمار، إلا أن التفكير في أن السيد جينغ ربما لم يكن شابًا، جعل سوين يشعر بغرابة ما.

 

“بالتأكيد.”

أمالت بيستويا رأسها، متأملة، وكأنها تفتقد جزءًا من ذاكرتها.

 

 

بوضوح، كانت مستيقظة طوال الوقت.

لكنها لم تكترث؛ ففي هذه الألف عام، نسيت أشياء كثيرة.

بوضوح، كانت مستيقظة طوال الوقت.

 

 

لكن رؤية صديق قديم، كانت سعيدة حقًا: “لا أصدق أنه أنت حقًا، سيد سوين.”

“بالتأكيد.”

 

مع ذلك، لوّحت بيدها، فسقطت القلادة البلورية في قبضتها.

حافظ سوين على رباطة جأشه ومشى إلى طاولة القهوة في الجناح، وصب لنفسه كوبًا من الماء.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان الكيان الشبحى يستطيع شرب الشاي، إلا أنه صب كوبًا لبيستويا، الجالسة بجانبه.

على الرغم من أنني أعطيتك أغلى هدية عندي، إلا أنك فقدتها.

 

 

أثناء صب الشاي، مازح سوين: “لقد أصبحتُ وسيمًا جدًا، كيف تعرفت علي؟”

بعد التحدث في بعض المواضيع الخفيفة، تأكد سوين أن الفتاة أمامه هي نفسها التي رآها من قبل.

 

وبعد مغادرة بيستويا مباشرة، فتحت “تشاك” على السرير عينيها فجأة.

شمّت بيستويا كوب الشاي، واحتست رشفة، وقالت: “بالطبع يمكنني التعرف عليك. أعرف روحك~”

 

 

 

رمشت، ثم أضافت: “لكن روحك أصبحت أقوى بكثير من قبل، كدت لا أعرفها~”

رفعت بيستويا رأسها، وفي تلك اللحظة، انجذب انتباهها إلى قلادة على يد سوين، “هاه… سيد سوين، كيف حصلت على هذه القلادة؟”

 

اتصلت العديد من الشكوك في ذهنه، لكن بدون المعلومات الأساسية، لم يستطع حل أي منها.

كان الأمر كلم شمل أصدقاء قدامى، الجو ودي جدًا.

عند سماع ذلك، فهم سوين معناها فورًا.

 

أثناء حديثها، تحول البريق في عينيها ببطء إلى الأحمر.

تحدث الاثنان بمحادثة متقطعة إلى حد ما.

 

 

 

 

 

بعد فترة، أصدرت صوتًا صغيرًا، “أوه.”

بعد الالتفاف حول الموضوع بأسئلة قليلة، اكتشف سوين أن بيستويا لم تتذكر ما حدث بعد مغادرته.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

 

وكأنها عند استيقاظها، شعرت بقربه، ولهذا جاءت مجددًا.

 

 

 

لكن… الحيز الملعون لقاعة العاصفة كان قد اختفى بوضوح من قبل.

“سيد سوين، لم أراك منذ زمن…”

 

لو لم يرَ “بروش الفراشة”، لكان قد سعد بالحديث مع الكيان الشبحى الذي شعر بارتياح معه ذات مرة.

علاوة على ذلك، هل كانت الأشباح من الحيز الملعون تتجول في الخارج؟

استطاع أن يروي نكات مختلفة وقصص صغيرة بسهولة.

 

حتى الفتاة الصغيرة استمتعت بها.

كل هذا غريب.

“هل يمكنك إعطائي القلادة؟”

 

الاثنان كانا متحاضنين في السرير، مستلقيين لفترة طويلة، وكأنهما نائمان بعمق بالفعل.

بعد التحدث في بعض المواضيع الخفيفة، تأكد سوين أن الفتاة أمامه هي نفسها التي رآها من قبل.

 

 

مصدر الصدفة لأن سوين، عندما عبر، رأى هذا الاسم في صورة العائلة في مكتبة قاعة العاصفة.

غامر بسؤال آخر: “بيستويا، أين تعيشين الآن؟”

 

 

المشاعر لا تخدع، وشعرت بيستويا بوضوح بإخلاص سوين.

“أعيش في القصر~”

والأكثر صدفة، أن مواد ترقية سوين كمحرك دمى حصل عليها من بيستويا نفسها.

 

 

بينما تتحدث، طارت بيستويا وعانقته بحماس، “ظننت أنني لن أرى السيد سوين مرة أخرى. أنا سعيدة جدًا حقًا~”

 

 

تغيرت مشاعر بيستويا التي كانت قد هدأت للتو فجأة بعنف، “أنت… رأيتها… أمي؟”

حالتها الجسدية غريبة، بوضوح جسد روحى، لكن عندما تريد لمس شيء، تصبح صلبة.

على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان الكيان الشبحى يستطيع شرب الشاي، إلا أنه صب كوبًا لبيستويا، الجالسة بجانبه.

 

 

“أجل، أنا سعيد برؤيتك أيضًا.”

 

 

 

ابتسم سوين.

“أجل. أراك المرة القادمة.”

 

لكن الغريب، أن النداءات بدت وكأنها بجانب أذنه مباشرة.

بالاستماع إلى تلك النبرة المرحة، استطاع أن يشعر أن سعادتها تأتي من القلب.

 

 

 

ففي النهاية، كان أول “صديق” لهذه الفتاة في ألف عام.

 

 

تنهد، مد يده ولمس رأسها، وقال بصدق: “أعجبتني الهدية التي أعطيتيني إياها. لكنني آسف، يبدو أنني فقدتها…”

تحدث الاثنان لبعض الوقت.

 

 

على الرغم من أنني أعطيتك أغلى هدية عندي، إلا أنك فقدتها.

مخزون سوين الواسع من تقنيات المغازلة كان مفيدًا أيضًا.

….

 

الاثنان كانا متحاضنين في السرير، مستلقيين لفترة طويلة، وكأنهما نائمان بعمق بالفعل.

استطاع أن يروي نكات مختلفة وقصص صغيرة بسهولة.

 

 

بالاستماع إلى تلك النبرة المرحة، استطاع أن يشعر أن سعادتها تأتي من القلب.

حتى الفتاة الصغيرة استمتعت بها.

أثناء حديثه، نهض سوين من السرير، وغطى “تشاك” جيدًا، ثم سأل: “بيستويا، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

 

 

ضحكت بيستويا كثيرًا، وضحكاتها ترن في الغرفة كأجراس فضية.

بالاستماع إلى تلك النبرة المرحة، استطاع أن يشعر أن سعادتها تأتي من القلب.

 

تلك الفتاة بدت حساسة جدًا للمشاعر. قبل أن يجد سوين الكلمات المناسبة، أظلم تعبيرها فجأة، “أنت… ألا يعجبك الهدية التي أعطيتك إياها؟”

عاملها سوين كصديق قديم يتحدث، ناقشا مواضيع خفيفة فقط.

 

 

تغيرت مشاعر بيستويا التي كانت قد هدأت للتو فجأة بعنف، “أنت… رأيتها… أمي؟”

لكن كان هناك سؤالان تجنبهما عمدًا ولم يجرؤ على إثارتهما.

 

 

بدت وكأنها تعرفت على شيء، وتغير مزاجها فجأة مرة أخرى.

أحدهما السؤال الذي كلفته به.

مع ذلك، لوّحت بيدها، فسقطت القلادة البلورية في قبضتها.

 

 

والآخر عن البروش.

كان ذلك ألم فقدان أغلى شيء في القلب…

 

شاهد سوين المشهد وعرف أنها تظهر علامات تحول عنيف ومظلم.

لكن بينما كان سوين يحاول تجنب ذلك، تذكرت بيستويا، التي كانت تطفو أمامه، شيئًا فجأة وسألت: “إيه… سيد سوين، لماذا لا أراك ترتدي بروش الفراشة الذي أعطيتك إياه؟”

سرعان ما سمع صوت تدفق الماء من الحمام.

 

بدت كلماته تواسي بيستويا الحزينة، خفت حدة اللون الأحمر في عينيها قليلًا، لكنه لم يختفِ بعد.

“…”

 

 

لم يكن الأحمر شعورًا بالأذى بل تحول نحو قرمزي شرير وعنيف.

شعر سوين بضيق في قلبه.

لكنها لم تكترث؛ ففي هذه الألف عام، نسيت أشياء كثيرة.

 

لكنه كان فضوليًا أيضًا، كيف أن جسده الحالي شعر حقًا بالألم من عضة؟

لقد تجنبه عمدًا، لكنها أثارته.

المشاعر لا تخدع، وشعرت بيستويا بوضوح بإخلاص سوين.

 

كان ذلك ألم فقدان أغلى شيء في القلب…

تلك الفتاة بدت حساسة جدًا للمشاعر. قبل أن يجد سوين الكلمات المناسبة، أظلم تعبيرها فجأة، “أنت… ألا يعجبك الهدية التي أعطيتك إياها؟”

 

 

ابتسم وقال: “كيف يمكن أن أنسى؟”

بدأت عيناها البلوريتان تتلألآن بتموجات من الضوء، واتخذتا مظهر الأذى، “لكن… كانت هديتي المفضلة، أغلى شيء عندي.”

اسم “سيريا” كان شائعًا بين النساء،

 

 

أثناء حديثها، تحول البريق في عينيها ببطء إلى الأحمر.

شمّت بيستويا كوب الشاي، واحتست رشفة، وقالت: “بالطبع يمكنني التعرف عليك. أعرف روحك~”

 

تساءل عما إذا كانت منظمة المظلة عادت للتحقق؟

لم يكن الأحمر شعورًا بالأذى بل تحول نحو قرمزي شرير وعنيف.

كان الأمر كما لو أنني تذكرت فجأة، بعد ألف عام، الألم الذي مزق القلب في ذلك الحريق الكبير…

 

 

حدقت بيستويا في سوين، وسالت الدموع من وجهها دون سيطرة، قطرة بعد قطرة من ضوء دمعة شاحب يختفي قبل أن يلمس الأرض.

كل هذا غريب.

 

 

بصوت باكٍ، انفجر فيضان من الحزن الشديد، “سيد سوين، لا أعرف لماذا، لكني حزينة جدًا الآن…”

 

 

 

على الرغم من أنني أعطيتك أغلى هدية عندي، إلا أنك فقدتها.

 

 

عندما رأى اسم هذه القلادة لأول مرة، فكر سوين أنه يبدو مألوفًا جدًا.

كان الأمر كما لو أنني تذكرت فجأة، بعد ألف عام، الألم الذي مزق القلب في ذلك الحريق الكبير…

 

 

محركة الدمى التي أوكل سوين بمقابلتها في حيز ملعون معين، مؤسسة محركي الدمى، تُدعى أيضًا “سيريا”.

أولئك كانوا والداي الحبيبين، أغلى الناس في حياتي…

عاملها سوين كصديق قديم يتحدث، ناقشا مواضيع خفيفة فقط.

 

طافت في الهواء، تدور حول نفسها، “أوه، ظننت أنك نسيتني~”

كان ذلك ألم فقدان أغلى شيء في القلب…

 

 

 

كأن القلب يُنتزع.

على الرغم من أن هذه الفتاة الصغيرة الكيان الشبحى كانت شقية بعض الشيء أحيانًا، إلا أن بينهما نوعًا من “التوافق” الفوري.

 

 

شاهد سوين المشهد وعرف أنها تظهر علامات تحول عنيف ومظلم.

على الرغم من أنها كانت شبحًا عمره ألف عام، إلا أن قلبها لا يزال كقلب فتاة في العاشرة.

 

أومأ سوين برأسه ولوّح لها.

في المرة الأولى التي التقيا فيها، كانت في نفس الحالة عندما ذبحت مجموعة “إيفان الأصلع”.

بدت تلك النبرة متضايقة جدًا، متضايقة للغاية.

 

 

أراد أن يفسر شيئًا، لكنه بالفعل لا يستطيع إحضار البروش.

 

 

 

ففي النهاية، لم يكن لديه نية سيئة تجاه الفتاة الصغيرة.

 

 

“إذاً…”

استطاع أن يشعر بمشاعر بيستويا التي لا توصف، الوحدة، الحزن…

….

 

على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان الكيان الشبحى يستطيع شرب الشاي، إلا أنه صب كوبًا لبيستويا، الجالسة بجانبه.

تنهد، مد يده ولمس رأسها، وقال بصدق: “أعجبتني الهدية التي أعطيتيني إياها. لكنني آسف، يبدو أنني فقدتها…”

 

على الرغم من أن هذه الفتاة الصغيرة الكيان الشبحى كانت شقية بعض الشيء أحيانًا، إلا أن بينهما نوعًا من “التوافق” الفوري.

بدت كلماته تواسي بيستويا الحزينة، خفت حدة اللون الأحمر في عينيها قليلًا، لكنه لم يختفِ بعد.

والآخر عن البروش.

 

من السهل مواساتها.

ثم فرك سوين وجهها بكلتا يديه وقال بجدية: “لكنني سأجدها بالتأكيد.”

 

 

“…”

على الرغم من أنها كانت شبحًا عمره ألف عام، إلا أن قلبها لا يزال كقلب فتاة في العاشرة.

 

 

 

من السهل مواساتها.

لكن الأمور لم تكن كما اعتقد سوين تمامًا.

 

كان يرتديها لأن هذا الغرض الخيميائي لديه خاصية التهرب من البِصارة.

عند سماع هذا، توقف اللون الأحمر في عيني الفتاة أخيرًا.

 

 

بدت وكأنها تعرفت على شيء، وتغير مزاجها فجأة مرة أخرى.

المشاعر لا تخدع، وشعرت بيستويا بوضوح بإخلاص سوين.

لكن رؤية صديق قديم، كانت سعيدة حقًا: “لا أصدق أنه أنت حقًا، سيد سوين.”

 

….

لكنها لا تزال بوجه مليء بالضيق، نظرت إلى سوين وقالت باستياء: “سيد سوين، إذا لم تجد البروش الذي أعطيتك إياه، سألتهمك!”

 

 

 

بدت تلك النبرة متضايقة جدًا، متضايقة للغاية.

أثناء صب الشاي، مازح سوين: “لقد أصبحتُ وسيمًا جدًا، كيف تعرفت علي؟”

 

 

أثناء حديثها، كشفت بيستويا عن أنيابها الصغيرة وعضت بقوة على يد سوين التي كانت تلمس رأسها.

 

 

“لا أعرف. شعرت بقربك، لذا جئت لرؤيتك~”

عضّة، قوية وصلبة.

لكن كان هناك سؤالان تجنبهما عمدًا ولم يجرؤ على إثارتهما.

 

لقد تجنبه عمدًا، لكنها أثارته.

“…”

الضوضاء خارج النافذة لم تتوقف أبدًا، حيث استمرت عملية مطاردة المغتال حتى وقت متأخر من الليل.

 

 

لم يمانع سوين، ابتسم، ولم يسحب يده.

 

 

وكأنها عند استيقاظها، شعرت بقربه، ولهذا جاءت مجددًا.

لكنه كان فضوليًا أيضًا، كيف أن جسده الحالي شعر حقًا بالألم من عضة؟

 

 

“…”

….

 

 

بقيت بيستويا صامتة.

انتهت العضة، ربما أفرغت غضبها.

 

 

 

رفعت بيستويا رأسها، وفي تلك اللحظة، انجذب انتباهها إلى قلادة على يد سوين، “هاه… سيد سوين، كيف حصلت على هذه القلادة؟”

 

 

الضوضاء خارج النافذة لم تتوقف أبدًا، حيث استمرت عملية مطاردة المغتال حتى وقت متأخر من الليل.

مع ذلك، لوّحت بيدها، فسقطت القلادة البلورية في قبضتها.

 

 

 

بدت وكأنها تعرفت على شيء، وتغير مزاجها فجأة مرة أخرى.

حتى الفتاة الصغيرة استمتعت بها.

 

أثناء حديثه، نهض سوين من السرير، وغطى “تشاك” جيدًا، ثم سأل: “بيستويا، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

التقط سوين شذوذ المشاعر في عيني بيستويا، وتحفزت أفكاره.

 

 

 

اتصلت الأدلة في دماغه كالبرق.

كان الأمر كلم شمل أصدقاء قدامى، الجو ودي جدًا.

 

 

هذه [قلادة سيريا البلورية] التي حصل عليها بقتل البصّار في منظمة المظلة في الطريق إلى الأطلال.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

كان يرتديها لأن هذا الغرض الخيميائي لديه خاصية التهرب من البِصارة.

 

 

 

عندما رأى اسم هذه القلادة لأول مرة، فكر سوين أنه يبدو مألوفًا جدًا.

 

 

 

الآن، عند سماع نبرة بيستويا، أكد شيئًا فورًا.

أثناء حديثها، كشفت بيستويا عن أنيابها الصغيرة وعضت بقوة على يد سوين التي كانت تلمس رأسها.

 

مخزون سوين الواسع من تقنيات المغازلة كان مفيدًا أيضًا.

اسم “سيريا” كان شائعًا بين النساء،

 

 

 

لكن للأسف،

سواء كانت نائمة حقًا أم تتظاهر بذلك، عرف سوين أن الوضع اليوم يبدو في طريقه للانحراف…

 

لكن للأسف،

هذه القلادة لها خلفية مهمة بالصدفة.

كانت والدة الفتاة الصغيرة أمامه، سيريا إسحاق (غيرته بعد الزواج).

 

شعر بضرورة مناقشة الموقف مع الشخصية الكبيرة، فنظر إلى “تشاك” على السرير ونخنح برفق.

محركة الدمى التي أوكل سوين بمقابلتها في حيز ملعون معين، مؤسسة محركي الدمى، تُدعى أيضًا “سيريا”.

 

 

لقد تجنبه عمدًا، لكنها أثارته.

والأكثر صدفة، أن مواد ترقية سوين كمحرك دمى حصل عليها من بيستويا نفسها.

 

 

“هيهي… أعلم أنك لست نائمًا…”

بعض التخصصات الخاصة تُورث.

 

 

 

مصدر الصدفة لأن سوين، عندما عبر، رأى هذا الاسم في صورة العائلة في مكتبة قاعة العاصفة.

 

 

لكن… الحيز الملعون لقاعة العاصفة كان قد اختفى بوضوح من قبل.

كانت والدة الفتاة الصغيرة أمامه، سيريا إسحاق (غيرته بعد الزواج).

 

 

لكن بينما كان سوين يحاول تجنب ذلك، تذكرت بيستويا، التي كانت تطفو أمامه، شيئًا فجأة وسألت: “إيه… سيد سوين، لماذا لا أراك ترتدي بروش الفراشة الذي أعطيتك إياه؟”

….

 

 

غامر بسؤال آخر: “بيستويا، أين تعيشين الآن؟”

تغيرت مشاعر بيستويا التي كانت قد هدأت للتو فجأة بعنف، “أنت… رأيتها… أمي؟”

لكن رؤية صديق قديم، كانت سعيدة حقًا: “لا أصدق أنه أنت حقًا، سيد سوين.”

 

سرعان ما سمع صوت تدفق الماء من الحمام.

سوين، خوفًا من أن تتذكر شيئًا وتنزعج مجددًا، قال مباشرة: “ألم تطلبي مني أن أسألها سؤالًا؟ لقد عرفت بعض الأدلة، وأخطط لمساعدتك في السؤال.”

أثناء حديثها، تحول البريق في عينيها ببطء إلى الأحمر.

 

حالتها الجسدية غريبة، بوضوح جسد روحى، لكن عندما تريد لمس شيء، تصبح صلبة.

بقيت بيستويا صامتة.

 

 

بعض التخصصات الخاصة تُورث.

بعد فترة، أصدرت صوتًا صغيرًا، “أوه.”

 

 

 

شعر سوين بالصراع في قلبها.

أولئك كانوا والداي الحبيبين، أغلى الناس في حياتي…

 

 

هناك حب، لكنه ممزوج باستياء هستيري.

كل هذا غريب.

 

 

فجأة برد الجو.

 

 

 

عند رؤية القلادة، بدت بيستويا وكأنها تذكرت شخصًا ما، وعند التفكير، لم تستطع التخلي عنها.

 

 

أحدهما السؤال الذي كلفته به.

“هل يمكنك إعطائي القلادة؟”

لكن الأمور لم تكن كما اعتقد سوين تمامًا.

 

رمشت، ثم أضافت: “لكن روحك أصبحت أقوى بكثير من قبل، كدت لا أعرفها~”

“بالتأكيد.”

بدأت عيناها البلوريتان تتلألآن بتموجات من الضوء، واتخذتا مظهر الأذى، “لكن… كانت هديتي المفضلة، أغلى شيء عندي.”

 

بعد الاستحمام، استلقت “تشاك” على السرير للراحة.

لكنها فقدت الرغبة في البقاء لفترة أطول، وقالت لسوين: “سيد سوين، أنا نعسانة، سأعود للنوم، سآتي لأجدك مرة أخرى.”

 

 

 

“أجل. أراك المرة القادمة.”

لكنه كان فضوليًا أيضًا، كيف أن جسده الحالي شعر حقًا بالألم من عضة؟

 

على بعد عشرة سنتيمترات فقط من وجهه، كانت فتاة صغيرة شبه شفافة تحدق به، وجهًا لوجه، بعينين كبيرتين براقتين مليئتين بابتسامة ماكرة.

أومأ سوين برأسه ولوّح لها.

بدت كلماته تواسي بيستويا الحزينة، خفت حدة اللون الأحمر في عينيها قليلًا، لكنه لم يختفِ بعد.

 

أخبره حدسه أنه قبل أن تتضح الأمور، من الأفضل عدم إثارة أي حبكات غريبة أخرى واضحة.

شاهدها تطفو خارج النافذة بحزن ثم تختفي ببطء عن الأنظار.

 

 

مع ذلك، لوّحت بيدها، فسقطت القلادة البلورية في قبضتها.

في النهاية، لم يخبرها سوين عن البروش مع تيريزا.

————————

 

تحدث الاثنان بمحادثة متقطعة إلى حد ما.

شعر أن الأمور معقدة بعض الشيء.

 

 

كانت والدة الفتاة الصغيرة أمامه، سيريا إسحاق (غيرته بعد الزواج).

بدت بيستويا وكأنها تعاني من فقدان الذاكرة.

“آهم! آهم!”

 

 

أخبره حدسه أنه قبل أن تتضح الأمور، من الأفضل عدم إثارة أي حبكات غريبة أخرى واضحة.

“هيهي… أعلم أنك لست نائمًا…”

 

لكن كان هناك سؤالان تجنبهما عمدًا ولم يجرؤ على إثارتهما.

….

 

 

 

وبعد مغادرة بيستويا مباشرة، فتحت “تشاك” على السرير عينيها فجأة.

 

 

 

لم يرَ سوين، لكن دمعة ومضت في عينيها العميقتين.

لو لم يرَ “بروش الفراشة”، لكان قد سعد بالحديث مع الكيان الشبحى الذي شعر بارتياح معه ذات مرة.

 

 

الآن بعد أن رحلت بيستويا، جلس سوين على الأريكة، عابسًا بعمق.

كأن القلب يُنتزع.

 

بالاستماع إلى هذا الصوت الأنثوي الحي، تذكر سوين لقاءهما الأول.

اتصلت العديد من الشكوك في ذهنه، لكن بدون المعلومات الأساسية، لم يستطع حل أي منها.

المشاعر لا تخدع، وشعرت بيستويا بوضوح بإخلاص سوين.

 

لكنه كان فضوليًا أيضًا، كيف أن جسده الحالي شعر حقًا بالألم من عضة؟

شعر بضرورة مناقشة الموقف مع الشخصية الكبيرة، فنظر إلى “تشاك” على السرير ونخنح برفق.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

بقيت بيستويا صامتة.

“آهم! آهم!”

 

 

سرعان ما سمع صوت تدفق الماء من الحمام.

تلقى ردًا فورًا.

تحدث الاثنان بمحادثة متقطعة إلى حد ما.

 

ابتسم وقال: “كيف يمكن أن أنسى؟”

دون أن تستدير، قالت تشاك بلا مبالاة: “نم. الأمر بخير الآن.”

 

 

 

بوضوح، كانت مستيقظة طوال الوقت.

 

كان الأمر كما لو أنني تذكرت فجأة، بعد ألف عام، الألم الذي مزق القلب في ذلك الحريق الكبير…

“إذاً…”

 

 

 

ظن أنها غير مدركة للوضع وأراد أن يقول المزيد.

 

 

….

في تلك اللحظة، قاطعته “تشاك” مباشرة: “لا يمكن الحديث عنه.”

الآن بعد أن رحلت بيستويا، جلس سوين على الأريكة، عابسًا بعمق.

 

كان الأمر كلم شمل أصدقاء قدامى، الجو ودي جدًا.

عند سماع هذه الكلمات الثلاث، تصلبت نظرة سوين بشكل خافت.

ياااه، بيستويا..

 

 

لا يمكن الحديث عنه؟

كانت والدة الفتاة الصغيرة أمامه، سيريا إسحاق (غيرته بعد الزواج).

 

“هل يمكنك إعطائي القلادة؟”

مما يعني…

 

 

طافت في الهواء، تدور حول نفسها، “أوه، ظننت أنك نسيتني~”

هل تورطت بيستويا أيضًا بطريقة ما مع ذلك الكيان الذي لا يوصف؟

لو لم يرَ “بروش الفراشة”، لكان قد سعد بالحديث مع الكيان الشبحى الذي شعر بارتياح معه ذات مرة.

 

حافظ سوين على رباطة جأشه ومشى إلى طاولة القهوة في الجناح، وصب لنفسه كوبًا من الماء.

————————

 

 

 

ياااه، بيستويا..

بعد فترة، أصدرت صوتًا صغيرًا، “أوه.”

د

 

 

طافت في الهواء، تدور حول نفسها، “أوه، ظننت أنك نسيتني~”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

فهم سوين بطبيعة الحال وحول نظراته.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط