Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 195

الاستصلاح

الاستصلاح

الفصل 195: الاستصلاح

لم يكونوا يعرفون العلاقة بين تشاك ورينا، لذا تحدثوا دون تحفظ.

 

 

ففي النهاية، حدثت ضجة كبيرة الليلة الماضية، وكثيرون سيرغبون في فهم الموقف.

 

 

بوجود متخصص من الرتبة الثالثة يقود، تحركت مجموعة سوين بسرعة.

زيارة بيستويا الليلية كانت مجرد حلقة صغيرة، ولم يتوقف الأمر عندها؛ فقد توافدت عدة مجموعات من الضيوف غير المدعوين الواحدة تلو الأخرى إلى نزل يونيكورن.

 

 

 

كان بينهم من الرتبة الثانية والثالثة، جميعهم خبراء في التخفي—مغتالون.

 

 

 

يبدو أنها على الأرجح منظمة المظلة، أو ربما جواسيس من الفصائل التي ترغب في إيذاء الآنسة رينا.

 

 

بمجرد أن ابتعدوا عن الفريق الرئيسي، تحدث الأعضاء دون تحفظ.

لكي لا يظهر أي عيب، ولأنه وجد المضايقات المستمرة مزعجة، بات سوين ببساطة مع السيد جينغ في نفس السرير لليلة.

“الفريق الثالث، غطِّ الساعة التاسعة. الفريق الثاني، غطِّ الساعة الثالثة… المغتالون، انتشروا قليلًا للاستطلاع، وراقبوا الوحوش والمتابعين المشبوهين.”

 

 

لم يكن هناك تجاوز، وكان كلاهما هادئًا جدًا حيال ذلك.

 

 

“هاها… هذه القردة أسقطت مواد ملعونة. معدل سقوط المواد من الوحوش حول سور المدينة المركزية مرتفع جدًا. قال الراعي إن مواد الصيد لنا؛ سنثرى هذه المرة.”

بوجود مقاتل بهذا المستوى إلى جانبه، لم يحتج سوين للقلق على سلامته، ونام جيدًا بشكل مدهش.

الحلقة الخارجية بشكل عام تضم وحوشًا متحورة من الرتبة الأولى وأدنى ومخلوقات هاوية، لكن الحلقة الوسطى شهدت وحوشًا من الرتبة الثانية والثالثة وحتى وحوشًا خاصة فوق الرتبة.

 

خاصة رؤية أهل المدينة الداخلية ينضمون إليهم في الصيد، شعروا بشماتة قاسية.

بمجرد أن ابتعدوا عن الفريق الرئيسي، تحدث الأعضاء دون تحفظ.

 

 

في صباح اليوم التالي، كان من الممكن سماع توبيخ كبير الخدم أنتوني الحاد في النزل منذ الفجر.

 

 

لذا، على الفريق فحص كل مبنى بعناية، والتحقق من كل هدف مشبوه، واختراق كل حيز ملعون.

“الجميع، جهزوا معداتكم، سنغادر السابعة صباحًا!”

 

 

لم يكونوا يعرفون العلاقة بين تشاك ورينا، لذا تحدثوا دون تحفظ.

نهض سوين من السرير وارتدى أيضًا زي مغامر، مع معطف وقبعة رعاة البقر.

 

 

هذا يكفي.

كانت “تشاك” لا تزال تستحم؛ نزل إلى الطابق السفلي ووجد أحدث الإحاطات والرسائل في كومة من الأوراق عند مكتب الاستقبال.

“…”

 

 

كانت هذه الصحف المطبوعة على عجل التي ينتجها وسطاء المعلومات، تحتوي على آخر الأخبار عن المعسكر.

“انتباه الجميع! راقبوا أي شذوذ. بعد الدخول إلى الحلقة الوسطى، اخفضوا أصواتكم، لا تطلقوا النار عشوائيًا…”

 

من خلال أجهزة الاتصال، توالت أوامر قائد الفريق.

باهظة الثمن، لكنها تباع جيدًا.

رجال منظمة المظلة لا يزالون يراقبونه بالفعل.

 

 

تصفح سوين محتوى الصحف، التي ذكرت هجوم الليلة الماضية باستفاضة.

خاصة رؤية أهل المدينة الداخلية ينضمون إليهم في الصيد، شعروا بشماتة قاسية.

 

“تبليغًا للقائدة، عثر على هجوم وحشي صغير النطاق في دار الأوبرا، وطهر.”

لكنها سطحية؛ بصرف النظر عن بضع أوصاف عن “الشخص المقنع الغامض”، ليست هناك معلومات عن هوية المغتالين.

قدرة سوين السمعية الحالية مكنته من سماع بوضوح أصوات الزحف القادمة من فتحات المجاري بسبب وصولهم. كان الأمر كما لو أن زوجًا من العيون يختبئ في كل كهف مظلم، يتجسسون عليهم كضيوف غير مدعوين.

 

 

كما رأى الرسالة المخفية التي تركتها له شابينا، والتي أخبرته بشكل عام بالتحركات القادمة لمنظمة المظلة.

 

 

كانت المهمة التي أعطتها الأميرة تيريزا هي أن تطلب من كل عائلة استكشاف طرقها بعناية والعثور على بعض “الأشياء” التي لا يعرفون الغرض منها بعد.

رجال منظمة المظلة لا يزالون يراقبونه بالفعل.

“أيها القائد، اكتشفت ‘حيز ملعون’ في المبنى المتهالك في اتجاه الساعة العاشرة. التقييم المبدئي هو ‘حيز من المستوى C’، يرجى الإرشاد.”

 

 

لكنهم خفضوا مستوى أهميته، لذا التهديد أقل بكثير.

كانت هذه “منطقة عالية الإصابات” حقيقية، حيث لا يجرؤ أحد على الاستهانة.

 

بالإضافة إلى المنازل السكنية، كانت هناك أيضًا هياكل كبيرة مثل دور الأوبرا وقاعات المدينة والحمامات العامة.

بينما سوين يقرأ الصحيفة عند مكتب الاستقبال،

رجال منظمة المظلة لا يزالون يراقبونه بالفعل.

 

كانت فرق الصيد التابعة لجميعة الوتد ممولة بالفعل من عائلة ريس، وكان الأعضاء أشبه بـ”الأقنان” بعقود مدى الحياة، مكلفين بأخطر مهام الاستصلاح في المقدمة.

نزل بضعة أشخاص الدرج؛ أدار رأسه فرأى الآنسة رينا تقود خادمتها الشخصية إلى الأسفل.

يمكنهم استخدام الصخور كقذائف، بقوة تضاهي الرصاص.

 

 

بين عشية وضحاها، اختفى الحزن من وجه الآنسة الشابة، وحل محله رباطة جأش باردة. ترتدي بدلة جلدية سائلة، ليست من تصميم أكاديمية البرج الأسود المعتاد، بل منتج خيميائي أكثر تقدمًا بتعديلات خاصة. على خصرها مسدس وخنجر وسترة ميكانيكية وحزام تكتيكي، بما في ذلك قناع غاز…

 

 

نهض سوين من السرير وارتدى أيضًا زي مغامر، مع معطف وقبعة رعاة البقر.

الأكثر لفتًا، أنها تحمل على ظهرها حقيبة ميكانيكية مرسوم عليها وتد أحمر—معدات طبية فردية عسكرية.

 

 

كانت المهمة التي أعطتها الأميرة تيريزا هي أن تطلب من كل عائلة استكشاف طرقها بعناية والعثور على بعض “الأشياء” التي لا يعرفون الغرض منها بعد.

بدا أن الآنسة الشابة مستعدة للقتال بنفسها.

 

 

“يقولون أن أميرة عائلة الدوق هي ‘أولى جميلات’ لينغدون القديمة، هل هذا صحيح…”

نظر إليها سوين ورفع حاجبيه قليلًا، لاحظ بطبيعة الحال بعض التغييرات فيها أيضًا.

كانت المهمة التي أعطتها الأميرة تيريزا هي أن تطلب من كل عائلة استكشاف طرقها بعناية والعثور على بعض “الأشياء” التي لا يعرفون الغرض منها بعد.

 

————————

بين عشية وضحاها، تخلت عن سذاجتها الصغيرة، وبدا عليها الآن نضج.

“الآنسة تشاك، حدثت ضجة كبيرة في المدينة الليلة الماضية، ماذا حدث؟ سمعت أن مقر إقامة الأميرة تعرض لهجوم؟”

 

يمكن سماع “نقيق، نقيق، نقيق” باستمرار، وكان سوين قد رصد بالفعل تلك المخلوقات الزاحفة التي تشبه القردة البيضاء الخالية من الشعر بوجوه بشرية كبيرة مثيرة للاشمئزاز.

عندما رأت رينا سوين، أومأت برأسها كتحية.

 

 

كانت معنوياتهم أكثر بهجة بكثير من نخبة حراس المدينة ذوي الوجوه القاتمة ليس ببعيد.

….

 

 

انتشر خبر مقتل صديقة رينا المقربة يوليا وعائلتها بأكملها في المعسكر، ولم يجرؤ أحد على التفاعل مع أفراد البيت الرئيسي لعائلة ريس.

على عكس رحلات الصيد للعائلات الأخرى التي قد يصل عدد أفرادها إلى الآلاف، لم يكن لدى عائلة ريس سوى أربعمائة إلى خمسمائة شخص.

كانت فرق الصيد التابعة لجميعة الوتد ممولة بالفعل من عائلة ريس، وكان الأعضاء أشبه بـ”الأقنان” بعقود مدى الحياة، مكلفين بأخطر مهام الاستصلاح في المقدمة.

 

 

بصرف النظر عن المئة حارس التي أحضرتهم رينا، فليس هناك سوى بضع فرق صيد متوسطة الحجم من جميعة الوتد.

 

 

 

تجمعت المجموعة في منطقة الخيام خارج المعسكر، وجذبت على الفور ثرثرة وتعليقات من جميع أنواع الناس.

 

 

 

“هسه~ هذا أنتوني، كبير خدم عائلة ريس، إذا لم تخني الذاكرة. لم أتوقع أن يرقى هذا الرجل العجوز إلى الرتبة الثالثة.”

 

 

 

“رأيت معركة الليلة الماضية؛ إنه قوي حقًا. لكن يا للأسف، مع هذا العدد القليل من الناس، ربما لن يتمكنوا من الوصول إلى مركز المنطقة الحضرية قبل أن يواجهوا الإبادة…”

 

 

انتشر الفريق في تشكيل لوتس حول الآنسة رينا.

“سمعت أن نزل يونيكورن تعرض أيضًا لهجوم من قبل مغتالين الليلة الماضية؟”

مثل هذه المدينة الشاسعة لها أيضًا نظام صرف صحي معقد للغاية، أكثر تعقيدًا من نظام لينغدون القديمة.

 

 

“مغتالين؟ لم يكونوا مغتالين عاديين. سمعت…”

 

 

كان هذا المعلم لدخول الحلقة الوسطى من الأطلال.

“إذن معترف به من قبل البرج الأسود، لا عجب أن الفروع الأخرى لعائلة ريس نشطة للغاية. عاصفة قادمة…”

 

 

 

“…”

عبر الفريق الجدار وتابعوا التقدم إلى الداخل.

 

 

انتشر خبر مقتل صديقة رينا المقربة يوليا وعائلتها بأكملها في المعسكر، ولم يجرؤ أحد على التفاعل مع أفراد البيت الرئيسي لعائلة ريس.

بما أنهم لا يستطيعون استخدام الإضاءة واسعة النطاق بتهور، وجب على أفراد الفريق الاعتماد على الرؤية المحدودة التي توفرها أجهزة الرؤية الليلية الخيميائية، ويتقدمون بحذر.

 

“رأيت معركة الليلة الماضية؛ إنه قوي حقًا. لكن يا للأسف، مع هذا العدد القليل من الناس، ربما لن يتمكنوا من الوصول إلى مركز المنطقة الحضرية قبل أن يواجهوا الإبادة…”

واجهت رينا الثرثرة الخاملة دون أي تعبير طوال الوقت.

الفصل 195: الاستصلاح

 

 

لم يطل الفريق في المكان، وانطلق فورًا في “الطريق السادس عشر” باتجاه شمال شرق أطلال الفجر.

 

 

 

….

 

 

انتشر خبر مقتل صديقة رينا المقربة يوليا وعائلتها بأكملها في المعسكر، ولم يجرؤ أحد على التفاعل مع أفراد البيت الرئيسي لعائلة ريس.

بوجود متخصص من الرتبة الثالثة يقود، تحركت مجموعة سوين بسرعة.

باهظة الثمن، لكنها تباع جيدًا.

 

كان جهاز الاتصال يطلق تقارير بين الحين والآخر.

الوحوش في منطقة المدينة الحلقة الخارجية حول الأطلال لم تستطع إيقاع تقدمهم. علاوة على ذلك، بما أن معظم الحلقة الخارجية قد استُكشفت بالفعل، فليس هناك سبب للتوقف.

 

 

من خلال أجهزة الاتصال، توالت أوامر قائد الفريق.

بعد بضع مناوشات صغيرة، بحلول الظهر، وصلوا إلى قسم من أسوار المدينة المتداعية.

 

 

الأكثر لفتًا، أنها تحمل على ظهرها حقيبة ميكانيكية مرسوم عليها وتد أحمر—معدات طبية فردية عسكرية.

كان هذا المعلم لدخول الحلقة الوسطى من الأطلال.

بوجود متخصص من الرتبة الثالثة يقود، تحركت مجموعة سوين بسرعة.

 

“يقولون أن أميرة عائلة الدوق هي ‘أولى جميلات’ لينغدون القديمة، هل هذا صحيح…”

عبر الفريق الجدار وتابعوا التقدم إلى الداخل.

 

 

“…”

مع تقدمهم، زادت وتيرة هجمات الوحوش.

كان أعضاء الفريق جميعهم وجوهًا غير مألوفة؛ بدا أن معظمهم من “القادمين الجدد” الذين جندتهم المنظمة لاحقًا.

 

“الجميع، جهزوا معداتكم، سنغادر السابعة صباحًا!”

في وقت قصير، وصلوا إلى منطقة كبيرة من مباني الأنقاض غير المستكشفة وتوقفت المجموعة.

بين عشية وضحاها، اختفى الحزن من وجه الآنسة الشابة، وحل محله رباطة جأش باردة. ترتدي بدلة جلدية سائلة، ليست من تصميم أكاديمية البرج الأسود المعتاد، بل منتج خيميائي أكثر تقدمًا بتعديلات خاصة. على خصرها مسدس وخنجر وسترة ميكانيكية وحزام تكتيكي، بما في ذلك قناع غاز…

 

شكل القادة فرقًا من عشرة أفراد وأخذوا مجموعاتهم إلى طوابق مختلفة.

على الرغم من أن الحلقة الوسطى كانت مفصولة عن الحلقة الخارجية بسور منخفض متآكل فقط، إلا أن قوة الوحوش تباينت بشكل كبير.

 

 

 

الحلقة الخارجية بشكل عام تضم وحوشًا متحورة من الرتبة الأولى وأدنى ومخلوقات هاوية، لكن الحلقة الوسطى شهدت وحوشًا من الرتبة الثانية والثالثة وحتى وحوشًا خاصة فوق الرتبة.

 

 

“انتباه الجميع! راقبوا أي شذوذ. بعد الدخول إلى الحلقة الوسطى، اخفضوا أصواتكم، لا تطلقوا النار عشوائيًا…”

ما وراء الحلقة الوسطى كان “منطقة محظورة” لمجموعات الصيد المتوسطة والصغيرة.

كان هذا المعلم لدخول الحلقة الوسطى من الأطلال.

 

لم يكن هناك تجاوز، وكان كلاهما هادئًا جدًا حيال ذلك.

مواجهة أي مجموعة واحدة من الوحوش الاجتماعية يمكن أن تقضي على مجموعة صيد متوسطة بقيادة متخصص من الرتبة الثانية.

كانت فرق الصيد التابعة لجميعة الوتد ممولة بالفعل من عائلة ريس، وكان الأعضاء أشبه بـ”الأقنان” بعقود مدى الحياة، مكلفين بأخطر مهام الاستصلاح في المقدمة.

 

“…”

ازداد كثافة الضباب في الهواء، وأصبح الجو متوترًا بشكل متزايد.

 

 

 

كانت هذه “منطقة عالية الإصابات” حقيقية، حيث لا يجرؤ أحد على الاستهانة.

 

 

عندما رأت رينا سوين، أومأت برأسها كتحية.

من خلال أجهزة الاتصال، توالت أوامر قائد الفريق.

كغابة استوائية خصبة، كانت هذه المباني الكبيرة أيضًا من الأماكن المفضلة للوحوش.

 

 

“انتباه الجميع! راقبوا أي شذوذ. بعد الدخول إلى الحلقة الوسطى، اخفضوا أصواتكم، لا تطلقوا النار عشوائيًا…”

 

 

 

“الفريق الثالث، غطِّ الساعة التاسعة. الفريق الثاني، غطِّ الساعة الثالثة… المغتالون، انتشروا قليلًا للاستطلاع، وراقبوا الوحوش والمتابعين المشبوهين.”

ازداد كثافة الضباب في الهواء، وأصبح الجو متوترًا بشكل متزايد.

 

زيارة بيستويا الليلية كانت مجرد حلقة صغيرة، ولم يتوقف الأمر عندها؛ فقد توافدت عدة مجموعات من الضيوف غير المدعوين الواحدة تلو الأخرى إلى نزل يونيكورن.

“الجميع، ابدأوا بالبحث في هذه المنطقة حسب الخطة!”

 

 

“لكن بالحديث عن ذلك، هذه الأسلحة النارية القياسية من المدينة الداخلية موثوقة جدًا، لا تتعطل أبدًا. راعينا لطيف جدًا في الواقع، المعدات التي حصلنا عليها قد تساوي مئات الآلاف…”

“…”

سوين و”تشاك” لم يفعلا أي شيء مميز، فقط تبعا فرق الاستصلاح، وبدأا المغامرة في المجهول.

 

ما وراء الحلقة الوسطى كان “منطقة محظورة” لمجموعات الصيد المتوسطة والصغيرة.

انتشر الفريق في تشكيل لوتس حول الآنسة رينا.

 

 

 

كانت فرق الصيد التابعة لجميعة الوتد ممولة بالفعل من عائلة ريس، وكان الأعضاء أشبه بـ”الأقنان” بعقود مدى الحياة، مكلفين بأخطر مهام الاستصلاح في المقدمة.

ازدادت كثافة حلقات مباني الأنقاض في المنطقة المركزية، مع مباني صغيرة من أكثر من عشرة طوابق تحيط بهم بالفعل.

 

كان بينهم من الرتبة الثانية والثالثة، جميعهم خبراء في التخفي—مغتالون.

سوين و”تشاك” لم يفعلا أي شيء مميز، فقط تبعا فرق الاستصلاح، وبدأا المغامرة في المجهول.

 

 

بوجود متخصص من الرتبة الثالثة يقود، تحركت مجموعة سوين بسرعة.

علاوة على ذلك، في هذا المكان، لا فرق تقريبًا بين رأس الفريق وذيله—فالوحوش قد تهاجم أي شخص في أي وقت.

 

 

كغابة استوائية خصبة، كانت هذه المباني الكبيرة أيضًا من الأماكن المفضلة للوحوش.

ازدادت كثافة حلقات مباني الأنقاض في المنطقة المركزية، مع مباني صغيرة من أكثر من عشرة طوابق تحيط بهم بالفعل.

….

 

الوحوش في منطقة المدينة الحلقة الخارجية حول الأطلال لم تستطع إيقاع تقدمهم. علاوة على ذلك، بما أن معظم الحلقة الخارجية قد استُكشفت بالفعل، فليس هناك سبب للتوقف.

بالإضافة إلى المنازل السكنية، كانت هناك أيضًا هياكل كبيرة مثل دور الأوبرا وقاعات المدينة والحمامات العامة.

كانت معنوياتهم أكثر بهجة بكثير من نخبة حراس المدينة ذوي الوجوه القاتمة ليس ببعيد.

 

خاصة رؤية أهل المدينة الداخلية ينضمون إليهم في الصيد، شعروا بشماتة قاسية.

كغابة استوائية خصبة، كانت هذه المباني الكبيرة أيضًا من الأماكن المفضلة للوحوش.

كانت هذه “منطقة عالية الإصابات” حقيقية، حيث لا يجرؤ أحد على الاستهانة.

 

في صباح اليوم التالي، كان من الممكن سماع توبيخ كبير الخدم أنتوني الحاد في النزل منذ الفجر.

وليس فقط على الأرض.

لكنهم خفضوا مستوى أهميته، لذا التهديد أقل بكثير.

 

“إذن معترف به من قبل البرج الأسود، لا عجب أن الفروع الأخرى لعائلة ريس نشطة للغاية. عاصفة قادمة…”

مثل هذه المدينة الشاسعة لها أيضًا نظام صرف صحي معقد للغاية، أكثر تعقيدًا من نظام لينغدون القديمة.

ازداد كثافة الضباب في الهواء، وأصبح الجو متوترًا بشكل متزايد.

 

بالإضافة إلى المنازل السكنية، كانت هناك أيضًا هياكل كبيرة مثل دور الأوبرا وقاعات المدينة والحمامات العامة.

قدرة سوين السمعية الحالية مكنته من سماع بوضوح أصوات الزحف القادمة من فتحات المجاري بسبب وصولهم. كان الأمر كما لو أن زوجًا من العيون يختبئ في كل كهف مظلم، يتجسسون عليهم كضيوف غير مدعوين.

“بهذه المعدات، حتى إذا هاجمني وحش من الرتبة الثانية، سأجرؤ على الصمود في وجههم!”

 

نهض سوين من السرير وارتدى أيضًا زي مغامر، مع معطف وقبعة رعاة البقر.

هذه أراضي الوحوش المتحورة.

لم يكن هناك تجاوز، وكان كلاهما هادئًا جدًا حيال ذلك.

 

بينما يشقون طريقهم ويقضون على الأعداء، وجدوا غنائم جيدة.

….

 

 

 

غطت الأطلال بالضباب، دون أي ضوء، والرؤية منخفضة جدًا.

 

 

على الرغم من أن الحلقة الوسطى كانت مفصولة عن الحلقة الخارجية بسور منخفض متآكل فقط، إلا أن قوة الوحوش تباينت بشكل كبير.

بما أنهم لا يستطيعون استخدام الإضاءة واسعة النطاق بتهور، وجب على أفراد الفريق الاعتماد على الرؤية المحدودة التي توفرها أجهزة الرؤية الليلية الخيميائية، ويتقدمون بحذر.

في وقت قصير، وصلوا إلى منطقة كبيرة من مباني الأنقاض غير المستكشفة وتوقفت المجموعة.

 

 

كانت المهمة التي أعطتها الأميرة تيريزا هي أن تطلب من كل عائلة استكشاف طرقها بعناية والعثور على بعض “الأشياء” التي لا يعرفون الغرض منها بعد.

ازداد كثافة الضباب في الهواء، وأصبح الجو متوترًا بشكل متزايد.

 

“المبنى الأحمر الطوبي وُجد به مجموعة وحوش عالية المستوى، نطلب دعم قوة قتالية عالية المستوى!”

لذا، على الفريق فحص كل مبنى بعناية، والتحقق من كل هدف مشبوه، واختراق كل حيز ملعون.

“هيه هيه، هذه المرة على نبلاء المدينة الداخلية أن يأتوا للصيد مثلنا، أليس كذلك؟ لا يهم إن متنا نحن، لكنهم سيخسرون كثيرًا…”

 

 

تقدم الاستكشاف ببطء.

الأكثر لفتًا، أنها تحمل على ظهرها حقيبة ميكانيكية مرسوم عليها وتد أحمر—معدات طبية فردية عسكرية.

 

 

بعد تقسيم المهام،

 

 

 

تبع سوين “تشاك”، مع مجموعة صيد من جميعة الوتد لاستكشاف مبنى سكني.

بعدم استشعار أي وحوش مزعجة في المبنى، تفرق الفريق لتسريع عملية الاستكشاف.

 

كان أعضاء الفريق جميعهم وجوهًا غير مألوفة؛ بدا أن معظمهم من “القادمين الجدد” الذين جندتهم المنظمة لاحقًا.

كان أعضاء الفريق جميعهم وجوهًا غير مألوفة؛ بدا أن معظمهم من “القادمين الجدد” الذين جندتهم المنظمة لاحقًا.

 

 

كانت هذه الصحف المطبوعة على عجل التي ينتجها وسطاء المعلومات، تحتوي على آخر الأخبار عن المعسكر.

بمجرد أن ابتعدوا عن الفريق الرئيسي، تحدث الأعضاء دون تحفظ.

“انتباه الجميع! راقبوا أي شذوذ. بعد الدخول إلى الحلقة الوسطى، اخفضوا أصواتكم، لا تطلقوا النار عشوائيًا…”

 

الحلقة الخارجية بشكل عام تضم وحوشًا متحورة من الرتبة الأولى وأدنى ومخلوقات هاوية، لكن الحلقة الوسطى شهدت وحوشًا من الرتبة الثانية والثالثة وحتى وحوشًا خاصة فوق الرتبة.

“أيتها الرئيسة تشاك، لماذا عدد أفراد مجموعتنا قليل هذه المرة؟ أرى أن فرق الصيد للعائلات الأخرى لديها على الأقل بضعة آلاف شخص… سمعت أن راعينا يواجه أزمة؟”

 

 

 

“الآنسة تشاك، حدثت ضجة كبيرة في المدينة الليلة الماضية، ماذا حدث؟ سمعت أن مقر إقامة الأميرة تعرض لهجوم؟”

————————

 

 

“يقولون أن أميرة عائلة الدوق هي ‘أولى جميلات’ لينغدون القديمة، هل هذا صحيح…”

لحسن الحظ، دفاعهم ضعيف ويمكن قتلهم بالرصاص العادي.

 

زيارة بيستويا الليلية كانت مجرد حلقة صغيرة، ولم يتوقف الأمر عندها؛ فقد توافدت عدة مجموعات من الضيوف غير المدعوين الواحدة تلو الأخرى إلى نزل يونيكورن.

“هيه هيه، هذه المرة على نبلاء المدينة الداخلية أن يأتوا للصيد مثلنا، أليس كذلك؟ لا يهم إن متنا نحن، لكنهم سيخسرون كثيرًا…”

تقدم الاستكشاف ببطء.

 

لكي لا يظهر أي عيب، ولأنه وجد المضايقات المستمرة مزعجة، بات سوين ببساطة مع السيد جينغ في نفس السرير لليلة.

“…”

 

 

 

صيادو المستويات الدنيا لا يبخلون بحياتهم، مستعدون للموت لأنهم اختاروا هذه المهنة.

دردش المجموعة ومازحت طوال الطريق.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

عقليتهم متفائلة جدًا.

 

 

تجمعت المجموعة في منطقة الخيام خارج المعسكر، وجذبت على الفور ثرثرة وتعليقات من جميع أنواع الناس.

خاصة رؤية أهل المدينة الداخلية ينضمون إليهم في الصيد، شعروا بشماتة قاسية.

كانت فرق الصيد التابعة لجميعة الوتد ممولة بالفعل من عائلة ريس، وكان الأعضاء أشبه بـ”الأقنان” بعقود مدى الحياة، مكلفين بأخطر مهام الاستصلاح في المقدمة.

 

 

لم يكونوا يعرفون العلاقة بين تشاك ورينا، لذا تحدثوا دون تحفظ.

 

 

 

دردش المجموعة ومازحت طوال الطريق.

 

 

 

كانت معنوياتهم أكثر بهجة بكثير من نخبة حراس المدينة ذوي الوجوه القاتمة ليس ببعيد.

 

 

 

لا يزالون على قيد الحياة،

 

 

كان بينهم من الرتبة الثانية والثالثة، جميعهم خبراء في التخفي—مغتالون.

يتحدثون عن النساء،

 

 

سعادة صيادي المستويات الدنيا بهذه البساطة.

يكسبون المال،

 

 

“أيها القائد، اكتشفت ‘حيز ملعون’ في المبنى المتهالك في اتجاه الساعة العاشرة. التقييم المبدئي هو ‘حيز من المستوى C’، يرجى الإرشاد.”

ويثرثرون…

ويثرثرون…

 

زيارة بيستويا الليلية كانت مجرد حلقة صغيرة، ولم يتوقف الأمر عندها؛ فقد توافدت عدة مجموعات من الضيوف غير المدعوين الواحدة تلو الأخرى إلى نزل يونيكورن.

هذا يكفي.

“أجل، سمعت أن ظروف فرق الصيد لأخوية البخار وعصابة الغراب أسوأ بكثير من ظروفنا. عليهم شراء ذخائرهم، ناهيك عن الحصول على معدات…”

 

نظر إليها سوين ورفع حاجبيه قليلًا، لاحظ بطبيعة الحال بعض التغييرات فيها أيضًا.

سعادة صيادي المستويات الدنيا بهذه البساطة.

 

 

كانت الوحوش داخل الأطلال كثيفة؛ في المبنى المتهالك الذي استكشفوه، عاشت مجموعة من الوحوش المحددة باسم [حراس الهاوية المتعطشون للدماء].

 

 

بين عشية وضحاها، تخلت عن سذاجتها الصغيرة، وبدا عليها الآن نضج.

يمكن سماع “نقيق، نقيق، نقيق” باستمرار، وكان سوين قد رصد بالفعل تلك المخلوقات الزاحفة التي تشبه القردة البيضاء الخالية من الشعر بوجوه بشرية كبيرة مثيرة للاشمئزاز.

 

 

“انتباه الجميع! راقبوا أي شذوذ. بعد الدخول إلى الحلقة الوسطى، اخفضوا أصواتكم، لا تطلقوا النار عشوائيًا…”

يمكنهم استخدام الصخور كقذائف، بقوة تضاهي الرصاص.

 

 

….

لحسن الحظ، دفاعهم ضعيف ويمكن قتلهم بالرصاص العادي.

 

 

 

مع سوين و”تشاك” في الفريق، لم يواجهوا خطرًا حقيقيًا.

 

 

 

بينما يشقون طريقهم ويقضون على الأعداء، وجدوا غنائم جيدة.

 

 

 

“هاها… هذه القردة أسقطت مواد ملعونة. معدل سقوط المواد من الوحوش حول سور المدينة المركزية مرتفع جدًا. قال الراعي إن مواد الصيد لنا؛ سنثرى هذه المرة.”

 

 

 

“لنتحدث عن ذلك إذا تمكنا من الخروج أحياء…”

 

 

نهض سوين من السرير وارتدى أيضًا زي مغامر، مع معطف وقبعة رعاة البقر.

“لكن بالحديث عن ذلك، هذه الأسلحة النارية القياسية من المدينة الداخلية موثوقة جدًا، لا تتعطل أبدًا. راعينا لطيف جدًا في الواقع، المعدات التي حصلنا عليها قد تساوي مئات الآلاف…”

“إذن معترف به من قبل البرج الأسود، لا عجب أن الفروع الأخرى لعائلة ريس نشطة للغاية. عاصفة قادمة…”

 

 

“أجل، سمعت أن ظروف فرق الصيد لأخوية البخار وعصابة الغراب أسوأ بكثير من ظروفنا. عليهم شراء ذخائرهم، ناهيك عن الحصول على معدات…”

 

 

“…”

“بهذه المعدات، حتى إذا هاجمني وحش من الرتبة الثانية، سأجرؤ على الصمود في وجههم!”

تجمعت المجموعة في منطقة الخيام خارج المعسكر، وجذبت على الفور ثرثرة وتعليقات من جميع أنواع الناس.

 

“هيه هيه، هذه المرة على نبلاء المدينة الداخلية أن يأتوا للصيد مثلنا، أليس كذلك؟ لا يهم إن متنا نحن، لكنهم سيخسرون كثيرًا…”

“…”

لكنها سطحية؛ بصرف النظر عن بضع أوصاف عن “الشخص المقنع الغامض”، ليست هناك معلومات عن هوية المغتالين.

 

 

بعدم استشعار أي وحوش مزعجة في المبنى، تفرق الفريق لتسريع عملية الاستكشاف.

 

 

كان بينهم من الرتبة الثانية والثالثة، جميعهم خبراء في التخفي—مغتالون.

شكل القادة فرقًا من عشرة أفراد وأخذوا مجموعاتهم إلى طوابق مختلفة.

 

 

الفصل 195: الاستصلاح

اختار سوين و”تشاك” زاوية ليجلسا بتكاسل، مستعدين لتقديم الدعم الفوري في حالة حدوث أي طارئ.

 

 

 

كان جهاز الاتصال يطلق تقارير بين الحين والآخر.

 

 

“لنتحدث عن ذلك إذا تمكنا من الخروج أحياء…”

“تبليغًا للقائدة، عثر على هجوم وحشي صغير النطاق في دار الأوبرا، وطهر.”

 

 

يكسبون المال،

“المبنى الأحمر الطوبي وُجد به مجموعة وحوش عالية المستوى، نطلب دعم قوة قتالية عالية المستوى!”

 

 

“هاها… هذه القردة أسقطت مواد ملعونة. معدل سقوط المواد من الوحوش حول سور المدينة المركزية مرتفع جدًا. قال الراعي إن مواد الصيد لنا؛ سنثرى هذه المرة.”

“أيها القائد، اكتشفت ‘حيز ملعون’ في المبنى المتهالك في اتجاه الساعة العاشرة. التقييم المبدئي هو ‘حيز من المستوى C’، يرجى الإرشاد.”

 

 

 

“…”

سعادة صيادي المستويات الدنيا بهذه البساطة.

 

انتشر الفريق في تشكيل لوتس حول الآنسة رينا.

اندلعت طلقات نارية في جميع أنحاء الأطلال، وعملية التطهير تسير بشكل منهجي.

تقدم الاستكشاف ببطء.

 

 

————————

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

مواجهة أي مجموعة واحدة من الوحوش الاجتماعية يمكن أن تقضي على مجموعة صيد متوسطة بقيادة متخصص من الرتبة الثانية.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بعد تقسيم المهام،

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بصرف النظر عن المئة حارس التي أحضرتهم رينا، فليس هناك سوى بضع فرق صيد متوسطة الحجم من جميعة الوتد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط