الفصل 194: رؤية بيستويا مجددًا
انتهت المعركة أمام نزل يونيكورن فجأة.
القتال في قاعة العاصفة أشعل العالم السفلي، وحول المعسكر بأكمله إلى فوضى في لحظة.
اصطدام التعاويذ فائقة المستوى انفجر حول القصر، محدثًا ضجيجًا مرعبًا كالانهيارات الأرضية والزلازل.
من مسافة بعيدة، كان يمكن رؤية مقر إقامة الأميرة تيريزا مباشرة، حيث ظهر أربعة فرسان شبحيين طوال القامة، يبلغ ارتفاع كل منهم عشرين أو ثلاثين مترًا.
بدا وكأن شخصًا ما يقاتل أولئك الفرسان الشبحيين بشراسة، وأصوات اصطدام الأسلحة تتردد في أرجاء المعسكر.
تصاعدت موجات الصدمة كل مرة أعلى من سابقتها، تضرب المعسكر كمد لا يكل.
مع حماية الفرسان الشبحيين للقصر، لم تكن أساليب المهاجمين أقل شأنًا.
تقنية النار من الرتبة الرابعة “النيازك تحرق المدينة”، حيث تكثفت النيازك داخل التشكيل السباعي في السماء وتتساقط كقطرات المطر…
تقنية الرعد واسعة النطاق من الرتبة الرابعة “سحابة الرعد المدمرة للمدينة”، مع رعد متطاير وتنانين رعدية تندفع من الأعلى…
التقنية السرية من الرتبة الثالثة “تقنية شق الأرض”، التي جعلت الأرض ترتجف وتشققت المعسكر إلى شقوق لا تُحصى حول القصر…
عند رؤية هذه التعاويذ فائقة المستوى متعددة العناصر، عرف سوين فورًا أن السيد بلاك هو من يقف وراءها.
ذلك الباحث لديه حقًا فهم عميق لمختلف الخيمياء العنصرية، وعلى الرغم من أنه ليس من الرتبة الخامسة، إلا أن تعاويذه كانت أكثر إزعاجًا من تعاويذ من الرتبة الخامسة عندما يتحرك.
كم من الناس في المعسكر شهدوا تعاويذ فائقة المستوى من قبل؟
في مواجهة هذه الاضطرابات الشبيهة بنهاية العالم، ارتعب الجميع.
للحظة، بالقرب من قاعة العاصفة، تصادم الجليد، الصقيع، الرعد، النار… كل أنواع التعاويذ العنصرية كالألعاب النارية في المهرجان، متفجرة في السماء.
على الرغم من الخطر، إلا أنه كان وقتًا لإظهار الشجاعة.
“مغتالون يهاجمون الأميرة تيريزا، يجب أن نذهب لدعمها!”
“لا يمكننا ترك الجناة يهربون!”
“…”
صرخات الحماس لم تتوقف، حيث اندفع الواحد تلو الآخر لقيادة القوات للإنقاذ.
العائلات الكبرى في المعسكر، إلى جانب جيوشهم الشخصية، تدفقت نحو قاعة العاصفة في حشود، مما جعل الآلاف يتجمعون في المشهد.
وكما قدر القدر، بينما كانت الحشود تندفع إلى الأمام، أضاء فجأة تشكيل سباعي تحت أقدام أحدهم المختلط في الحشد. قبل أن يتمكن الحشد من رد الفعل، انفجرت تعويذة فائقة المستوى أخرى، مما أجبر عدة حراس من الرتبة الرابعة كانوا يحاولون إغلاق القصر على التفرق على عجل. على الرغم من أنها لم تكن قاتلة بالضرورة، إلا أنها جعلت من الواضح أن هناك مغتالين لا يزالون بين المجموعة.
بعد ذلك مباشرة، انطلق هتاف مدوٍ!
“يمنع الجميع من الاقتراب من القصر، وإلا سيُقتلون بلا رحمة!”
لكن هذا الأمر لم يهدئ الوضع فحسب، بل جعله أكثر فوضى.
قبل أن يتراجع كبار المسؤولين، استمر المزيد من الناس من المناطق السفلى في محاولة التقدم، على أمل أداء عمل بطولي أمام الأميرة.
المعسكر كان مليئًا بمختلف فرق الصيد والمرتزقة وحراس العائلات وحراس المدينة وقوات الأمن… عشرات بل مئات الفصائل، غير معتادة على بعضها، لا يعرفون من أطلق الطلقة، وسرعان ما تطور الأمر إلى اشتباك عشوائي.
“اللعنة! من يطلق الصواريخ…”
“تبًا، توقفوا عن إطلاق النار عشوائيًا. نحن مرتزقة من عائلة ديفيد!”
“نحن نستهدفكم لأنني رأيت للتو أحدكم يطلق الصواريخ. أنتم مع المغتالين!”
“اذهب إلى الجحيم، أنتم من مع المغتالين.”
البعض يلهب المشاعر، والبعض يطلق النار من بعيد، وأولئك الذين خرجوا للوساطة كانوا معرضين للإصابة.
بانغ! بانغ! بانغ…
طق! طق! طق…
صوت إطلاق النار كان فوضويًا.
فجأة، صرخ أحدهم بصوت عالٍ.
“تبًا! المغتال اخترق!”
“…”
الوضع الفوضوي وفر للمغتالين سهولة في الهجوم والانسحاب.
بدأت المعركة بسرعة وانتهت بنفس السرعة.
أحدثت عدة شخصيات مقنعة بعض الاضطراب في القصر، وبدا أنهم حققوا هدفهم، ولم يرغبوا في إطالة القتال، فتوجهوا مباشرة نحو ضواحي المدينة للهروب.
ربما كان الدرس المستفاد من المرة السابقة عندما استدرجوا وقتلوا متخصصًا من الرتبة الخامسة، أصبح هناك سابقة.
لم يجرؤ الحراس رفيعو المستوى في القصر على المطاردة خوفًا من الوقوع في نفس الفخ أو الابتعاد عن خدعة.
المتخصصون من المستوى الأدنى لم يتمكنوا من إيقافهم، وواجه المغتالون المقنعون مقاومة قليلة، فاخترقوا التطويق، وتسلقوا سور المدينة، واختفوا خارج بوابات المدينة.
….
أمام نزل يونيكورن.
مات عدد قليل من الحراس، وأصيبت “تشاك” أيضًا ببعض الجروح.
شاهد سوين “الراكشاسي” وآخرين يهربون بنجاح إلى مسافة بعيدة، وأطلق زفيرًا خفيفًا من الارتياح.
الآن، لا علاقة بين تشاك والراكشاسي على الإطلاق.
على الرغم من أنها بدت صدفة، إلا أن الأمر لم يعد مهمًا.
طالما أن تشاك ليست “الراكشاسي”، مجرد عضو عصابة، بغض النظر عن كل شيء، انخفض مستوى الخطر بدرجات لا تُحصى.
حتى مثل هذه السجلات العادية للعصابة لن تدخل مرة أخرى في منظور كبار المسؤولين مثل قادة منظمة المظلة.
ستبقى منظمة المظلة هادئة لبعض الوقت على الأرجح.
أما رينا، فوقفت مذهولة.
هذه الآنسة الشابة، التي لم تواجه انتكاسات كبيرة من قبل، شهدت رأس صديقتها المفضلة يُقدم لها في هذه الليلة. شهدت هجومًا بدون سبب. المشاعر الشديدة من العجز وكونها مرهونة للآخرين تصاعدت كالمد، تآكلت مرارًا بعض تصوراتها. عيناها، التي كانت صافية ومشرقة ذات يوم، ارتجفتا بتموجات لا توصف…
أصيب كبير الخدم في الاشتباك مع “الطبيب الشرعي” سيرفيس، ببقعة من الدم القرمزي على صدره.
رتب نفسه، وأخفى البقعة بسترته، واقترب. ورأى سيدته الشابة في ذهول، فتنهد وقال: “آنسة، عليك الصعود إلى الطابق العلوي للراحة. اتركي كل شيء هنا لي. سنغادر المدينة صباح الغد.”
أدركوا أن رجال منظمة المظلة هم من قادوا الهجوم.
لذا لم يكن أمامهم خيار سوى ابتلاع هذا المر.
حتى لو كانت عائلة ريس ذات يوم قطبًا ماليًا من الدرجة الأولى في المدينة الداخلية، فإن تلك المنظمة لا يتستهان بها.
عادت رينا إلى غرفتها بشكل غامض وجلست على السرير بذهول.
نظرت “تشاك” إليها ثم التفتت إلى سوين: “دعها بمفردها لبعض الوقت، قد يكون مفيدًا لها.”
أومأ سوين برأسه: “همم.”
قسوة هذا العالم تفوق بكثير ما رأته رينا.
يجب أن يستمر التمثيل؛ دخل السيد جينغ وسوين إلى غرفة أخرى.
….
أغلق الباب، ونُصب تشكيل عازل للصوت.
على الرغم من أن سوين يعلم أن السيد جينغ تجرأ على التحرك لأنه يخطط بشكل شامل، إلا أنه كان فضوليًا وقال: “السيد جينغ، ألن يؤدي كشف تحركات هذا العدد الكبير من الناس إلى تنبيه البرج الأسود؟”
“لن يكون له تأثير كبير،” قال السيد جينغ بتعبير هادئ كما لو أن كل شيء يسير وفقًا للخطة. “بعد هذه الرحلة الاستكشافية للأطلال، اكتملت الاستعدادات تقريبًا.”
أثناء حديثه، حدث مشهد خارق أمام عيني سوين.
“تشاك”، التي كانت تمتلك فقط قوة الرتبة الثانية، أصيبت بجروح خطيرة في القتال السابق أيضًا، جسدها مليء بالجروح.
لكن في اللحظة التي دخلت فيها الغرفة، رأى سوين فجأة تلك الجروح على جسدها تلتئم بشكل مرئي—بدون جرعات، بدون تعاويذ، بالاعتماد فقط على قدرتها المبالغ فيها على الشفاء الذاتي، عادت كما لو أنها جديدة في لحظة.
شعر سوين بلمسة من الدهشة: هل خضع السيد جينغ أيضًا لنوع من تعديل السلالة؟
كفاءة الشفاء الذاتي هذه كانت تقارب “الجثة الحقودة”.
أقوى بكثير مما بدا.
لكن مع الأخذ في الاعتبار أن هذا الخبير على الأرجح من الرتبة الرابعة، أو حتى أعلى، فمن الطبيعي أن يكون لديه بعض الأساليب التي تتجاوز فهم سوين.
بدلًا من ذلك، اهتم سوين أكثر بكلمات السيد جينغ: “اكتملت الاستعدادات تقريبًا.”
بدا وكأن كبار المسؤولين واثقون من التحرك ضد البرج الأسود؟
لكن السيد جينغ لم يبدُ راغبًا في الاستمرار في هذا الموضوع. نظرت إلى سوين وذكرته: “على الرغم من أن متاعب الليلة تم التغلب عليها بشكل عابر، إلا أن أساليب ‘الطبيب الشرعي’ سيرفيس ليست بهذه البساطة. ستحقق منظمة المظلة مرة أخرى بالتأكيد. كن حذرًا في المستقبل.”
بعد توقف، تابع: “سأتبع الفريق في الأيام القليلة القادمة، لكن بمجرد وصولنا إلى الأطلال، لدي أمور أخرى لأهتم بها. عندما يحين الوقت، اعتني بهذا الفريق جيدًا، لا تدعهم يُبادون. واعتني برينا خاصة من أجلي.”
أومأ سوين برأسه: “همم.”
ساعدته رينا عدة مرات، لذا بطبيعة الحال، في حدود قدرته، سيرغب سوين أيضًا في إنقاذ حياتها.
تعبيره لم يتغير، لكن عند سماع ذلك، خطرت في ذهنه فكرة غريبة بعض الشيء.
السيد جينغ يهتم برينا إلى هذا الحد—هل يمكن أن يكون بينهما علاقة خاصة؟
مثل، ابنة سرية؟
على الرغم من أن سوين لم يسأل، إلا أن السيد جينغ بدا وكأنه خمن ما يفكر فيه.
نظرت إلى سوين، وبدا تعبيرها عاجزًا بعض الشيء، وأضافت تفسيرًا آخر: “عائلة ريس تأسست بمساعدتي. ماتت والدة رينا من أجلي. تلك الفتاة لديها موهبة جيدة وتتعلم بسرعة، لكنها تفتقر إلى الخبرة. أخطط لتدريبها لتكون خليفة عائلة ريس.”
“أوه…”
عند سماع هذا، أدرك سوين فجأة.
لكن مع هذا التفسير، أصبحت أفكاره أكثر نشاطًا.
تأسست بمساعدتها؟
كانت هذه معلومات كبيرة.
عائلة ريس كانت اسمًا معروفًا منذ عقود. إذا أسستها، فكم عمر السيد جينغ؟
فكر سوين في شفائها السريع غير العادي للجروح—نشاط خلوي عالٍ جدًا يمكن بالفعل أن يجعل الشخص يبدو شابًا، لكن… هل يمكن أن تكون امرأة مسنة؟
لكن بينما كانت هذه الفكرة تمر بذهن سوين، رأى بوضوح “تشاك” تمسك بجبينها وتهز رأسها، وتلقي نظرة غريبة عليه وكأنها منزعجة بعض الشيء.
“أنا… لا يهم…”
بدا وكأنها تريد أن تقول المزيد لكنها قررت عدم الاستمرار في الشرح.
ليس من المؤكد ما إذا كان ذلك لأنها كانت في شخصية “تشاك”، وجد سوين أن “السيد جينغ” هذا ودود جدًا ويفتقر إلى أي برودة تنفر الآخرين.
بالنظر إلى أن أستاذ السيد بلاك كان أمامه مباشرة، سأل سوين بطبيعة الحال مباشرة: “السيد جينغ، رأيت قناعًا يظهر على وجه زعيم منظمة المظلة سابقًا. بدا أنه غرض متعلق بالقوة العقلية، أليس كذلك؟”
وضعت “تشاك” سيفها على الطاولة وبدأت في ترتيب ملابسها الممزقة في المعركة، وأومأت برأسها قائلة: “نعم. على مر السنين، اكتشف البرج الأسود العديد من الأشياء الجيدة. هذا هو ‘قناع اغتصاب الحياة ثلاثي الألوان’، وهو غرض ملعون قديم جيد جدًا. واجه سيرفيس عثرة في تطوره التخصصي، مما أدى إلى شذوذ في قوته العقلية. يستخدم القناع لكبح شخصياته المتعددة المنفلتة…”
عند سماع ذلك، اعتقد سوين أن الأمر منطقي.
كما أن النظر في وظيفته، بدا أنه يناسب “أعراضه” الخاصة، أليس كذلك؟
سأل مباشرة: “السيد جينغ، ذلك القناع… هل يمكن أن يكون مناسبًا لي؟”
نظرت إليه “تشاك” وقالت: “سمعت عن حالتك من إميريش، وبالفعل، القناع سيكون مفيدًا لك. لكنه حل مؤقت، ليس علاجًا. جوهر تأثير القناع هو الكبت، مثلك تمامًا عندما تكبته بقوة الإرادة، وسيرتد في النهاية.”
(إميريش، الاسم الحقيقي للسيد بلاك)
ظن سوين في البداية أن الغرض قد يكون زائدًا عن الحاجة، لكنه سمع بعدها “تشاك” وكأنها تذكرت شيئًا، وأخذت المحادثة منعطفًا آخر: “لكن إذا تمكنت من إتقان تقنية عقلية سرية من الدرجة الأولى، فستكون مادة ارتقاء ممتازة لتخصص ‘محرك الدمى’ الخاصة بك، وتساعدك على تجاوز قيود ‘تعدد المهام’. عادةً، ‘قناع اغتصاب الحياة ثلاثي الألوان’ هو مادة ارتقاء لا يمكن لمتخصص من الرتبة الرابعة في المهنة الروحية تحملها. لكن أنت… أنت مميز بعض الشيء. يجب أن تكون قادرًا على التعامل معه في الرتبة الثالثة.”
“مادة ارتقاء؟”
عند هذه الكلمات، انتبه سوين فورًا.
فهم ما تعنيه على الأرجح بـ”مميز”—على الأرجح تشير إلى القوة العقلية الاستثنائية الناتجة عن موهبته “الحاصد”.
إذا قال شخص مثلها إنها مناسبة، فلا بد أنها مادة بنسبة توافق عالية للغاية.
علاوة على ذلك، أوضحت مباشرة أنه بعد الارتقاء، يمكن أن يكسر حدود “تعدد المهام”؟
نظرت “تشاك” إلى سوين، وانحنت حاجباها، وسألت: “هل تريد قتله؟”
أومأ سوين برأسه: “همم.”
ناهيك عن مواد اللعنة، عندما وقع عقد السيد-الخادم مع شابينا سابقًا، اتفقا على أنه بمجرد أن يمتلك القوة، سيساعدها في قتل ذلك الرجل.
“قتل ذلك الرجل لن يكون سهلًا.”
مازحت “تشاك” بملاحظة لكنها لم تقل الكثير، ثم أضافت: “مجرد تذكير. إذا واجهته يومًا، كن حذرًا للغاية إذا كان قناعه ‘وجهًا أحمر’، لكن إذا رأيت القناع يتحول إلى ‘وجه أسود’، فهذا يعني أن لديه قوة لا تقل عن الرتبة الرابعة…”
“همم.”
لم يتوقع سوين أن يكون قادرًا على قتل ‘الطبيب الشرعي’ سيرفيس في وقت قصير بمفرده.
لكن، أليس لديه تعزيزات قوية في متناول اليد؟
والآن بعد أن أصبح لديه هدف، ركزت أفكاره على تحقيق ذلك الهدف.
في لحظة، وضع بعض الأفكار.
تشكلت خطة بهدوء.
ابتسمت “تشاك” ولم ترد كثيرًا.
بما أن الفرصة سانحة، سأل سوين ببساطة سؤالًا آخر كان فضوليًا بشأنه: “السيد جينغ، هل تعرف عن المذبح تحت الأرض في قاعة العاصفة؟ قال السيد بلاك سابقًا أنه يمكنك مساعدتي في حل الألغاز، بما في ذلك الرمز الذي يمثل ‘القدر’…”
“تشاك”، كما قال السيد بلاك في البداية، بدت مستعدة جدًا لتوضيح شكوكه، شرحت: “المذبح تحت الأرض في قاعة العاصفة هو من بقايا حضارة ما قبل التاريخ من ‘عصر الفجر’، زمن أكافيا. تلك التماثيل الخمسة تمثل أقدم منظمة خيمياء غامضة في ذلك العصر، ‘الوردة الوتدية’، شيوخها الخمسة، خيميائيون حقيقيون من الرتبة السماوية. كان ذلك ألمع فترة خيمياء حقيقية وأكثرها أصالة يمكن للبشرية الوصول إليها اليوم. أطلق السير إسحاق على هذه المدينة اسمه بهدف استعادة الخيمياء إلى مجدها في عصر الفجر…”
بعد أن قالت هذا، بدا أنها شعرت أنه بما أنها تحدثت، فقد تشارك المزيد أيضًا، “هذا يمثل حضارة متقطعة ما قبل التاريخ غير مسجلة تقريبًا في المواد التاريخية الحالية للينغدون القديمة. تقول الأسطورة أن خيميائيي عصر الفجر حاربوا عبر طائعات متفرقة مختلفة، مع كبار المشعوذين القادرين حتى على اصطياد التجسيدات. لقد خلقوا حضارة خيميائية قوية جدًا…”
“أرى…”
بعد سماع كلماتها، ارتجفت عينا سوين، صُدم بعمق لفترة طويلة.
حسنًا، بدا أن هذه الشخصية الكبيرة تعرف كل شيء.
علاوة على ذلك، من كلماتها، يمكن للمرء أن يرى أن فهمها لمدينة الفجر وصل إلى مستوى لا يمكن تصوره.
لم تكن تعرف عن المذبح فقط، بل كانت على دراية بأصله.
هذا العالم لم يكن رائعًا الآن فقط؛ فالتاريخ المدفون في الغبار كان مذهلًا بنفس القدر.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
