Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 199

مجنون
PDF

مجنون

الفصل 199: مجنون

 

 

 

جلبت عائلتا أوليفر وكلارك أعضاء نخبتهم معهم؛ بالإضافة إلى ميزة معداتهم، سرعان ما ذبحوا جميع شخصيات حراس السجن غير القابلة للعب في المستوى الأول، تاركين إياهم ملقين في فوضى عارمة.

بدا أن الخطة هي القبض على هذه الآنسة الشابة أولًا.

 

اخترق الحلق، وتناثر الدم بعنف.

بمجرد أن تجمعت القوة الرئيسية، بدأوا في البحث عن طريقة لكسر قفل الحيز الملعون.

 

 

 

المستوى الأول من السجن كان ذا تصميم دائري، والعائلتان معًا لديهما ما يقرب من ألف شخص.

إذا قال ذلك الرجل إنه واثق، فلا بد أنه واثق.

 

الواقع لم يمنحه وقتًا للتفكير.

حتى عند محاولة تجنبهم، من السهل الاشتباك معهم.

 

 

“احذروا من الأهداف غير المرئية! مسحوق الكشف!”

أراد سوين في الأصل أن يستقر بأشخاصه في المستوى التالي قبل التعامل مع هؤلاء الرفاق.

كيف يتقن زورو هذه المهارة؟

 

 

الآن بدا أنهم سيتعرضون للاعتراض قبل الموعد المحدد.

 

 

 

قبل أن يروا أي شخص، اكتشف كبير الخدم أنتوني بعض الاضطراب؛ ومض ووضع نفسه أمام الآخرين وتحدث بنبرة جادة: “سيد زورو، دعني أصدهم، أرجوك خذ الآنسة وابتعد!”

لكن حتى ذلك الحين، أثر من التقلبات العاطفية الغريبة في عينيه أضاف سحرًا شؤمًا لمظهره.

 

كيف يتقن زورو هذه المهارة؟

عند سماع ذلك، هز سوين رأسه وقال: “من بينهم شخص هائل جدًا. حتى أنت، سيد أنتوني، لن تتمكن من هزيمته.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

أبدى أنتوني استغرابه، قائلًا: “هل تتحدث عن ‘ملك سيف الرعد’ نيرو ريدغريف؟ إذا كان هو، حتى لو لم أستطع هزيمته، فأنا متأكد من أنني أستطيع صده لبعض الوقت.”

أليست هذه تقنية محرك دمى؟

 

….

“لا، إنه… أقوى بكثير من نيرو.”

لكن رده كان أيضًا سريعًا كالبرق. لوى جسده واستخدم الزخم، ولم يتصارع مع الخيوط. بدلًا من ذلك، استخدم تقنية معكوسة للمفاصل لخلع عدة مفاصل بسرعة مع صوت “طقطقة” و”طقطقة”.

 

 

لم يوضح سوين أكثر، بل كشف عن خطته: “المخرج هو حيث ذكرت سابقًا. عندما يحين الوقت، جد فرصة لاختراقه. هناك وحوش بالأسفل، فلا تتجولوا. مع ‘رسالة العفو’ التي أعطيتك إياها، يجب أن يُقبض عليكم من قبل حراس السجن في المستوى الثاني. لا تقاوموا، فقط انتظروني في الزنزانة.”

في لينغدون القديمة بأكملها، هناك شخص واحد فقط يمتلك هذه القدرات.

 

 

عند سماع ذلك، أدركت الآنسة رينا أن سوين ينوي البقاء بمفرده ليغطي انسحابهم.

 

 

 

هزت رأسها بحزم وقالت: “سيد زورو، يمكننا مساعدتك!”

مع صوت “بانغ” عالٍ، انفجر الهواء البارد المرعب، محولًا الجدار بأكمله إلى حاجز جليدي في لحظة، مطفئًا النار في مواقد الممر.

 

 

هذه الآنسة الشابة كانت قد تخلصت تمامًا من سذاجتها؛ لم تعد تشعر بأن لها الحق في أن يضحي الآخرون بأنفسهم من أجلها.

“يا لها من سرعة رد فعل!”

 

 

كانت تدرك جيدًا أنه في هذه اللحظة، فقط بالعمل الجماعي كانت هناك فرصة للبقاء.

 

 

وكأن نية قتل لا يستطيع كبتها كانت تشع بشكل عشوائي، مما يعطي أي شخص قريب منه إحساسًا مزعجًا خفيًا.

نظر إليها سوين وقال: “الموت محقق إذا بقيت هنا.”

 

 

 

لم تتزعزع نبرة رينا: “سيد زورو، لقد تصالحت منذ فترة طويلة مع فكرة الموت…”

بهذا التصريح، أصبح الجو الجاد فجأة غريبًا جدًا.

 

لكنهما لم يتخيلا أبدًا…

قبل أن تكمل جملتها، قاطعها سوين، وأصبح صوته فجأة منخفضًا جدًا، ناطقًا بملاحظة تبدو غير منطقية: “لا، ما أعنيه هو… البقاء هنا، قد أقتلُك أنا.”

أبدى أنتوني استغرابه، قائلًا: “هل تتحدث عن ‘ملك سيف الرعد’ نيرو ريدغريف؟ إذا كان هو، حتى لو لم أستطع هزيمته، فأنا متأكد من أنني أستطيع صده لبعض الوقت.”

 

“…”

بهذا التصريح، أصبح الجو الجاد فجأة غريبًا جدًا.

 

 

بجبهة متجهمة، سأل: “سيد زورو، هل أنت متأكد من أنك بخير؟ قوتك العقلية تبدو غريبة جدًا…”

تصلبت تعابير الثلاثة جميعًا في الحال.

بعد ثلاث دفعات متفجرة من السرعة، أصبح أسرع من رصاصة قناص!

 

في لحظة، اندلعت قشعريرة شديدة، وانخفضت درجة الحرارة المحيطة بشكل ملحوظ.

ماذا يعني ذلك؟

 

 

 

بدون تفسير، التفت سوين ببساطة إلى كاي وقال: “كاي، تذكر إذا رأيت عيني تحمران لاحقًا، بغض النظر عن الأمر، خذ الجميع وابتعد.”

 

 

“هل أنت واثق؟”

كان يعرف أن صديقه القديم فقط هو من سيصدقه دون قيد أو شرط.

لكن ما صدمه أكثر كانت التقنيات المميزة للتحكم بالخيوط الحريرية ورمح العنكبوت الثماني.

 

لكن حتى ذلك الحين، أثر من التقلبات العاطفية الغريبة في عينيه أضاف سحرًا شؤمًا لمظهره.

أثناء حديثه، خلع سوين القناع عن وجهه، كاشفًا عن ملامحه الوسيمة.

بعد ثلاث دفعات متفجرة من السرعة، أصبح أسرع من رصاصة قناص!

 

على الرغم من أنه لم يستشعر أحدًا يقترب، إلا أن خيوطه اكتشفت شخصًا “متخفيًا” يتجه نحو الآنسة رينا.

لكن حتى ذلك الحين، أثر من التقلبات العاطفية الغريبة في عينيه أضاف سحرًا شؤمًا لمظهره.

 

 

“إنه سوين!”

“هل أنت واثق؟”

 

 

بتذكره الجنون على ذلك الوجه، أدرك فجأة لماذا شعر أن هناك شيئًا غير طبيعي.

عبس كاي عند سماع ذلك.

ذلك هو… المجرم المطلوب من فئة SS، سوين.

 

 

بعد توقف، أضاف: “أشعر أن هناك خطبًا ما في حالتك.”

قال: “لا، أنا واعي جدًا الآن، فقط جسدي مضطرب. أنا أعد تقنية سرية خطيرة جدًا، لذا من الصعب التحكم بهالتي في الوقت الحالي… آسف إذا أخفتكم.”

 

 

لم يلاحظ كاي الأمر بينما كان سوين يرتدي القناع، لكن أثناء سيرهم، أدرك أن الهالة حول سوين كانت غريبة جدًا.

إلى جانب ذلك، كشف استطلاع بسيط أن شخصيات المستوى الأول من السجن سهلة التعامل بما يكفي، لكن المستوى الثاني أكثر شذوذًا.

 

 

وكأن نية قتل لا يستطيع كبتها كانت تشع بشكل عشوائي، مما يعطي أي شخص قريب منه إحساسًا مزعجًا خفيًا.

كان كاي يعلم أن سوين أصبح قويًا جدًا الآن، لكنه أثناء مشاهدته، شعر أيضًا بقلق كبير، “لقد… أصبح بهذه القوة؟!”

 

بينما هذا سيقلل من قدرة ابن جالياد على الحركة، إلا أن الجسد الملتوي سمح له بخلق بعض المساحة للمناورة بين الخيوط، متجنبًا معظم النقاط الحيوية.

“بالتأكيد.”

“أنت…”

 

 

أثناء قوله هذا، كان صوت سوين، غير القادر على كبت حماسه، يصدر هديرًا منخفضًا، يشبه وحشًا بريًا، “هيهيه… جسدي لم يشعر قط بهذه النشوة. مجرد التفكير في قتلهم جميعًا يجعل دمي يغلي…”

“بالتأكيد.”

 

حتى لو رآه، لاضطر للتراجع لتجنبه.

بدا وكأن وحشًا تحت جلد بشري كان على وشك الانفلات.

قبل أن يروا أي شخص، اكتشف كبير الخدم أنتوني بعض الاضطراب؛ ومض ووضع نفسه أمام الآخرين وتحدث بنبرة جادة: “سيد زورو، دعني أصدهم، أرجوك خذ الآنسة وابتعد!”

 

“صلصلة!”

“أنت…”

 

 

على تلك المسافة، لم تكن هناك طريقة لإطلاقا لتجنبه.

في تلك اللحظة، أدرك أنتوني بوضوح التغير في مشاعر سوين.

فهم سوين للقوانين دون الرتبة الثالثة قد وصل إلى مستوى يتجاوز أحلام المتخصصين العاديين من الرتبة الثانية. تعزيز اللهب البارد لـ[الخادم غير المقيد] زاد من قوة اختراقه للدروع إلى درجة لا يمكن للمتخصصين العاديين من الرتبة الثانية الدفاع عنها!

 

“احذروا من الأهداف غير المرئية! مسحوق الكشف!”

حتى كمتخصص من الرتبة الثالثة، شعر بقشعريرة في عموده الفقري.

 

 

تجمدت خيوط من الهواء، وسحب شكل غير مرئي إلى الخارج.

بجبهة متجهمة، سأل: “سيد زورو، هل أنت متأكد من أنك بخير؟ قوتك العقلية تبدو غريبة جدًا…”

 

 

 

عند الفحص الدقيق، أدرك أن الطاقة الغريبة حول سوين لم تكن مجرد قوة عقلية؛ بل كانت طاقته الروحية الظلامية تفيض بعنف لدرجة أنها بدت كموجة من الطاقة.

————————

 

أنتوني، الذي كان يشاهد من الجانب، شحب. كان قد فكر في التدخل للتو عندما قُتل المغتال بالفعل.

هذه الشخصية كانت مختلفة تمامًا عن “السيد زورو” الهادئ والأنيق الذي عرفوه سابقًا—وكأنهما شخصان مختلفان!

 

 

الآن، أثناء مراقبتهم لسوين ورفاقه، لم يتصرفوا بتهور.

عند سماع ذلك، كبح سوين مشاعره، وعاد تعبيره فجأة إلى طبيعته، أنيقًا كما كان من قبل.

“أستطيع.”

 

الفرق النخبة بقيادة متخصصين من الرتبة الثانية لم تظهر حتى على السطح قبل أن تُباد بالكامل في الأسفل.

قال: “لا، أنا واعي جدًا الآن، فقط جسدي مضطرب. أنا أعد تقنية سرية خطيرة جدًا، لذا من الصعب التحكم بهالتي في الوقت الحالي… آسف إذا أخفتكم.”

عند سماع ذلك، أدركت الآنسة رينا أن سوين ينوي البقاء بمفرده ليغطي انسحابهم.

 

 

عند سماع ذلك، لم يقل كاي أكثر.

 

 

بعد استخدام رمح العنكبوت لقتل المغتال، أمال رأسه بشكل غير مكترث وشاهد السهم الجليدي يمر بجانب وجهه مع هبوب هواء بارد، متمتمًا لنفسه: “تسك تسك… ‘قوس كايوني الجليدي’، هاه!”

لقد وثق بسوين.

بعد أن قتل واحدًا، نظر سوين إلى محيطه المتغير دون أي دهشة.

 

 

إذا قال ذلك الرجل إنه واثق، فلا بد أنه واثق.

عند سماع ذلك، أدركت الآنسة رينا أن سوين ينوي البقاء بمفرده ليغطي انسحابهم.

 

بينما كان مندهشًا، تحول كبير الخدم إلى كبش سحري واندفع إلى الأمام.

على الرغم من أن أنتوني ورينا لا يزال لديهما شكوك، إلا أنهما امتنعا عن الإفصاح عنها.

 

 

“يا لها من سرعة رد فعل!”

ذلك لأن أفراد العائلتين الكبيرتين كانوا قد بدأوا بالفعل في الاقتراب.

“بالتأكيد.”

 

 

….

 

 

 

عالقين في حيز ملعون بشكل غير متوقع، كان الشابان الصغيران دانزي وإيلي مرعوبين تمامًا.

سوين يدرك أيضًا أن هذه تقنية “شيخ كارثة الجليد” إيوري رانديس من الجمعية الغامضة.

 

كان متخصصًا مغتالًا من الرتبة الثانية يرتدي عباءة خيميائية خاصة.

لقد جاءوا فقط ليشمتا بمحنة البيت الرئيسي لعائلة ريس، على أمل جني بعض الأرباح من مشاكلهم إن أمكن.

 

 

 

حتى عند الصيد في البرية، كان مرؤوسوهما هم من يذهبون، ليس هما شخصيًا.

 

 

 

لكنهما لم يتخيلا أبدًا…

كان يعرف أن صديقه القديم فقط هو من سيصدقه دون قيد أو شرط.

 

وافق أنتوني، لكنه نظر إلى بضع مئات الأشخاص على الجانب الآخر وعبس، “لكن الأعداء كثر جدًا، لا أستطيع ضمان كم من الوقت يمكنني صدهم.”

أن الأمور ستسير بهذا الشكل.

 

 

لم يلاحظ كاي الأمر بينما كان سوين يرتدي القناع، لكن أثناء سيرهم، أدرك أن الهالة حول سوين كانت غريبة جدًا.

قبل المجيء إلى هنا، سمعا أن هذا كان حيزًا ملعونًا مشتبهًا بأنه من “المستوى T”، خطير للغاية.

 

 

أبدى أنتوني استغرابه، قائلًا: “هل تتحدث عن ‘ملك سيف الرعد’ نيرو ريدغريف؟ إذا كان هو، حتى لو لم أستطع هزيمته، فأنا متأكد من أنني أستطيع صده لبعض الوقت.”

الآن وهم ا محاصران فيه، كيف لا يكونان خائفين؟

فهم سوين للقوانين دون الرتبة الثالثة قد وصل إلى مستوى يتجاوز أحلام المتخصصين العاديين من الرتبة الثانية. تعزيز اللهب البارد لـ[الخادم غير المقيد] زاد من قوة اختراقه للدروع إلى درجة لا يمكن للمتخصصين العاديين من الرتبة الثانية الدفاع عنها!

 

لكن رده كان أيضًا سريعًا كالبرق. لوى جسده واستخدم الزخم، ولم يتصارع مع الخيوط. بدلًا من ذلك، استخدم تقنية معكوسة للمفاصل لخلع عدة مفاصل بسرعة مع صوت “طقطقة” و”طقطقة”.

إلى جانب ذلك، كشف استطلاع بسيط أن شخصيات المستوى الأول من السجن سهلة التعامل بما يكفي، لكن المستوى الثاني أكثر شذوذًا.

 

 

 

لم يعد أي من الكشافة الذين أرسلوهما!

بمجرد أن تجمعت القوة الرئيسية، بدأوا في البحث عن طريقة لكسر قفل الحيز الملعون.

 

 

الفرق النخبة بقيادة متخصصين من الرتبة الثانية لم تظهر حتى على السطح قبل أن تُباد بالكامل في الأسفل.

حتى لو رآه، لاضطر للتراجع لتجنبه.

 

 

جعلهم ذلك يعتقدون أن هذا الحيز، إن لم يكن “المستوى T”، فعلى الأقل “S+”.

وفي هذه الأثناء، كان أولئك الرجال على الجانب الآخر لا يزالون يثرثرون لكسب الوقت.

 

 

حتى مع وجود متخصص من الرتبة الثالثة، كانت فرص البقاء ليست عالية.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

الآن، أثناء مراقبتهم لسوين ورفاقه، لم يتصرفوا بتهور.

عبست الآنسة رينا عند سماع ذلك لأنها هي نفسها لم تكن قد فهمت ما يحدث.

 

 

عند مشاهدة السلوك الغريب لذلك الوحش الأزرق الجلد، استطاعوا أن يستنتجوا حتى بأصابع أقدامهم أن تنشيط هذا الحيز كان مرتبطًا بهؤلاء الأشخاص.

“…”

 

حتى عند محاولة تجنبهم، من السهل الاشتباك معهم.

علاوة على ذلك، إلا إذا أرادوا الفناء المتبادل، فمن المحتمل أن الطرف الآخر يعرف طريقة الخروج.

 

 

“…”

الشاب إيلي، الذي أنقذ حياته للتو بإنفاق ثروة، ولم يكن قد طهر السموم حتى عندما انجرف إلى الحيز، كان محبطًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع التعبير عن غضبه. محاطًا بمجموعة من الحراس، سأل بوجه بارد: “الآنسة رينا، هل كنت أنت من أدخلتنا إلى هنا؟ اللعنة، هل تدركين ما تفعلين!”

إلى جانب ذلك، مهاراته أيضًا من الدرجة الأولى!

 

 

عبست الآنسة رينا عند سماع ذلك لأنها هي نفسها لم تكن قد فهمت ما يحدث.

 

 

 

ألقت نظرة على “زورو” ليس ببعيد عنها ورأت أن ذلك الرجل عديم التعبير لم يدل بتصريح.

عبس كاي عند سماع ذلك.

 

جلبت عائلتا أوليفر وكلارك أعضاء نخبتهم معهم؛ بالإضافة إلى ميزة معداتهم، سرعان ما ذبحوا جميع شخصيات حراس السجن غير القابلة للعب في المستوى الأول، تاركين إياهم ملقين في فوضى عارمة.

لم تكن هناك حاجة لأن تكون مهذبة مع الأعداء، لذا أبقت وجهها صارمًا وصامتًا.

 

 

عالقين في حيز ملعون بشكل غير متوقع، كان الشابان الصغيران دانزي وإيلي مرعوبين تمامًا.

في المسافة، رأى الشاب دانزي أن الآنسة رينا ظلت صامتة، فلم يجرؤ على استفزازها أكثر، خوفًا من أنها قد تفكر في الفناء المتبادل.

كان متخصصًا مغتالًا من الرتبة الثانية يرتدي عباءة خيميائية خاصة.

 

 

قتل هؤلاء الأشخاص القلائل الآن سيكون سهلًا، لكن بعد ذلك، كيف سيخرجون؟

 

 

 

كل ما استطاع فعله هو التحدث بأسلوب مقنع: “الآنسة رينا، أعتقد أنه قد يكون هناك بعض سوء الفهم هنا. يمكننا مناقشة هذا الأمر؛ كل شيء قابل للتفاوض.”

أثناء قوله هذا، كان صوت سوين، غير القادر على كبت حماسه، يصدر هديرًا منخفضًا، يشبه وحشًا بريًا، “هيهيه… جسدي لم يشعر قط بهذه النشوة. مجرد التفكير في قتلهم جميعًا يجعل دمي يغلي…”

 

 

الفتاة الصغيرة المثقلة بالمكياج إلى جانبه كانت قد شحب وجهها بالفعل من الخوف، “ويحي… رينا، أنا أختك! لقد جئت لأنظر فقط. لماذا جررتني إلى هذا؟ أخبريني كيف أخرج من الحيز الملعون اللعين هذا…”

“يا لها من سرعة رد فعل!”

 

لكن كيف اكتشف “زورو” مغتالًا حتى هو لم يلاحظه؟

كانوا يلعبون دور الشرطي الجيد والشرطي السيئ، ويستخدمون ورقة العاطفة، مما جعل الاستماع إليهم صداعًا.

….

 

لم تكن هناك حاجة لأن تكون مهذبة مع الأعداء، لذا أبقت وجهها صارمًا وصامتًا.

ضيَّق سوين عينيه، وأدرك فجأة ما كان هؤلاء الرجال يثرثرون عنه طوال هذا الوقت.

لم تتزعزع نبرة رينا: “سيد زورو، لقد تصالحت منذ فترة طويلة مع فكرة الموت…”

 

في لحظة، ظهرت لوحة شطرنج ضخمة بالأبيض والأسود من العدم.

على الرغم من أنه لم يستشعر أحدًا يقترب، إلا أن خيوطه اكتشفت شخصًا “متخفيًا” يتجه نحو الآنسة رينا.

 

 

 

ربما خوفًا من التعرض، كان الجاني لا يتحرك بسرعة.

لكن كيف اكتشف “زورو” مغتالًا حتى هو لم يلاحظه؟

 

 

بدا أن الخطة هي القبض على هذه الآنسة الشابة أولًا.

 

 

 

وفي هذه الأثناء، كان أولئك الرجال على الجانب الآخر لا يزالون يثرثرون لكسب الوقت.

لم يلاحظ كاي الأمر بينما كان سوين يرتدي القناع، لكن أثناء سيرهم، أدرك أن الهالة حول سوين كانت غريبة جدًا.

 

 

….

جلبت عائلتا أوليفر وكلارك أعضاء نخبتهم معهم؛ بالإضافة إلى ميزة معداتهم، سرعان ما ذبحوا جميع شخصيات حراس السجن غير القابلة للعب في المستوى الأول، تاركين إياهم ملقين في فوضى عارمة.

 

 

عند رؤية العدو، أطلق سوين ضحكة باردة وتحدث فجأة: “سيد أنتوني، هل يمكنك الصمود أمام ذلك الرجل نيرو للحظة لاحقًا؟ سأتحرك.”

تجمدت خيوط من الهواء، وسحب شكل غير مرئي إلى الخارج.

 

 

“أستطيع.”

 

 

 

وافق أنتوني، لكنه نظر إلى بضع مئات الأشخاص على الجانب الآخر وعبس، “لكن الأعداء كثر جدًا، لا أستطيع ضمان كم من الوقت يمكنني صدهم.”

 

 

حتى مع وجود متخصص من الرتبة الثالثة، كانت فرص البقاء ليست عالية.

“لا، فقط قليلًا. هذا يكفي.”

 

 

لقد وثق بسوين.

ازدادت نية قتل سوين قوة، وبردت نبرته، “أما الباقي… سأتولى أمرهم!”

هزت رأسها بحزم وقالت: “سيد زورو، يمكننا مساعدتك!”

 

 

عبس أنتوني عند سماع ذلك.

 

 

 

نظر إلى حشد الأعداء، الذين يفوقونهم عددًا بمئة ضعف، ووجد الأمر سخيفًا فورًا.

 

 

 

في هذا الوضع المحاصر، يمكنه فهم الأمر إذا كان قتالًا حتى الموت.

بعد توقف، أضاف: “أشعر أن هناك خطبًا ما في حالتك.”

 

“بالتأكيد.”

لكن أن يدعي هذا الرجل أنه سيقتل؟ من أين يأتي بثقته هذه؟

إذا قال ذلك الرجل إنه واثق، فلا بد أنه واثق.

 

كانوا يلعبون دور الشرطي الجيد والشرطي السيئ، ويستخدمون ورقة العاطفة، مما جعل الاستماع إليهم صداعًا.

بتذكره الجنون على ذلك الوجه، أدرك فجأة لماذا شعر أن هناك شيئًا غير طبيعي.

 

 

 

بغض النظر عن كيفية النظر إليه، بدا زورو أمامه… مجنونًا.

 

 

 

مجنون تمامًا!

 

 

الآن بعد أن عرف الهوية الحقيقية ل”زورو”، عرف أيضًا أن سوين يمتلك منجلًا أسود!

ومضت لمحة من القلق في عقل أنتوني، متفكرًا فيما إذا كان من الحكمة حقًا الوثوق بهذا الرجل.

عند سماع ذلك، أدركت الآنسة رينا أن سوين ينوي البقاء بمفرده ليغطي انسحابهم.

 

فجأة،

لكن قبل أن يتمكن من التفكير أكثر، زورو، الواقف بالقرب منه، خمش الفراغ فجأة وتمتم بهدوء: “طائر في قفص!”

 

 

 

بابتسامة شريرة على وجهه، مد يده وسحب،

 

 

 

فجأة،

 

 

 

تجمدت خيوط من الهواء، وسحب شكل غير مرئي إلى الخارج.

 

 

 

كان متخصصًا مغتالًا من الرتبة الثانية يرتدي عباءة خيميائية خاصة.

“بالتأكيد.”

 

بدا أن الخطة هي القبض على هذه الآنسة الشابة أولًا.

لخداع إدراك متخصص من الرتبة الثالثة، ما مدى مهارة تقنيات التخفي التي يجب أن يتمتع بها هذا المغتال؟

 

 

“بالتأكيد.”

خمن أنتوني فورًا هوية القادم، وتملك الخوف قلبه للحظة، “‘نصل الليل’، ابن جالياد!”

 

 

الآن، أثناء مراقبتهم لسوين ورفاقه، لم يتصرفوا بتهور.

مصنف في المرتبة الخامسة بين مغتالي لينغدون القديمة، مغتال من الدرجة الأولى سبق له أن اغتال بمفرده وأصاب متخصصًا من الرتبة الثالثة بجروح بالغة. العباءة التي يرتديها ليست سوى قطعة المعدات الشهيرة التي يسعى وراءها المغتالون، “عباءة إخفاء المغتال”.

 

 

“هذا…!!”

لكن كيف اكتشف “زورو” مغتالًا حتى هو لم يلاحظه؟

 

 

هذه الآنسة الشابة كانت قد تخلصت تمامًا من سذاجتها؛ لم تعد تشعر بأن لها الحق في أن يضحي الآخرون بأنفسهم من أجلها.

في تلك اللحظة، فهم أنتوني أخيرًا تقلبات الطاقة الغريبة التي استشعرها من قبل؛ إنها هذه الشعيرات غير المرئية.

عند الفحص الدقيق، أدرك أن الطاقة الغريبة حول سوين لم تكن مجرد قوة عقلية؛ بل كانت طاقته الروحية الظلامية تفيض بعنف لدرجة أنها بدت كموجة من الطاقة.

 

لكن هذا…

لكن هذا…

 

 

 

أليست هذه تقنية محرك دمى؟

بعد عدة طعنات، لم يعد بإمكان ابن جالياد الحركة، تلتها عدة طعنات أخرى لضمان الإصابة.

 

بعد عدة طعنات، لم يعد بإمكان ابن جالياد الحركة، تلتها عدة طعنات أخرى لضمان الإصابة.

كيف يتقن زورو هذه المهارة؟

 

 

 

و… إنها “شعر الساحرة” الذي يمكن التعرف عليه بسهولة؟!

فهم سوين للقوانين دون الرتبة الثالثة قد وصل إلى مستوى يتجاوز أحلام المتخصصين العاديين من الرتبة الثانية. تعزيز اللهب البارد لـ[الخادم غير المقيد] زاد من قوة اختراقه للدروع إلى درجة لا يمكن للمتخصصين العاديين من الرتبة الثانية الدفاع عنها!

 

 

هل يمكن أن…

 

 

“هل أنت واثق؟”

تزاحمت الأفكار في عقل أنتوني.

 

 

….

الواقع لم يمنحه وقتًا للتفكير.

أليست هذه تقنية محرك دمى؟

 

 

في غمضة عين، اندلعت فجأة ألسنة لهب باردة من جسد زورو، وانكشف رمح العنكبوت الثماني ذو اللون الذهبي الداكن على ظهره.

كان يعلم بطبيعة الحال أنه لا يمكنه السماح لسوين باستخدام المنجل الأسود.

 

 

“صلصلة!”

 

 

 

“صلصلة!”

في لحظة، اندلعت قشعريرة شديدة، وانخفضت درجة الحرارة المحيطة بشكل ملحوظ.

 

 

“صلصلة!”

نظر إلى حشد الأعداء، الذين يفوقونهم عددًا بمئة ضعف، ووجد الأمر سخيفًا فورًا.

 

في هذا الوضع المحاصر، يمكنه فهم الأمر إذا كان قتالًا حتى الموت.

“…”

هذا المغتال المخضرم أقوى منه في نواحٍ عديدة، والآن قُتل في مواجهة واحدة؟

 

المستوى الأول من السجن كان ذا تصميم دائري، والعائلتان معًا لديهما ما يقرب من ألف شخص.

دوت سلسلة من الأصوات الحادة.

هزت رأسها بحزم وقالت: “سيد زورو، يمكننا مساعدتك!”

 

 

انطلقت الأشواك السوداء عند أطراف رمح العنكبوت، والمغتال المحكم الحبس لم يكن لديه وقت لرد الفعل؛ اخترق رمح العنكبوت الثماني مباشرة نحو جميع النقاط الحيوية للمغتال—العينين، الحلق، البطن، الفخذ…

المستوى الأول من السجن كان ذا تصميم دائري، والعائلتان معًا لديهما ما يقرب من ألف شخص.

 

في هذا الوضع المحاصر، يمكنه فهم الأمر إذا كان قتالًا حتى الموت.

المغتالون، الذين يقدرون خفة الحركة، عادة لا يرتدون دروعًا ثقيلة كاملة الجسد.

الفتاة الصغيرة المثقلة بالمكياج إلى جانبه كانت قد شحب وجهها بالفعل من الخوف، “ويحي… رينا، أنا أختك! لقد جئت لأنظر فقط. لماذا جررتني إلى هذا؟ أخبريني كيف أخرج من الحيز الملعون اللعين هذا…”

 

 

لكن ابن جالياد هذا، إلى جانب الدروع على نقاطه الحيوية، لديه أيضًا طبقة إضافية من الجلد المقلد القوي. عادة، حتى إذا فشل كمين ضد متخصص من الرتبة الثانية، لكان هذا الجلد المزود بالرونية كافيًا لإنقاذ حياته.

أليست هذه تقنية محرك دمى؟

 

 

إلى جانب ذلك، مهاراته أيضًا من الدرجة الأولى!

 

 

….

“يا له من رد فعل سريع من هذا الرجل!”

 

 

 

عالقًا، رأى ابن جالياد رمح العنكبوت القادم وشعر بإحساس سيء.

بعد ثلاث دفعات متفجرة من السرعة، أصبح أسرع من رصاصة قناص!

 

 

فقط مغتال من الدرجة الأولى يمكنه تقدير سرعة الرمح ومعرفة أن مستوى المهارة المطلوب كان مرتفعًا بشكل مخيف.

 

 

ومضت لمحة من القلق في عقل أنتوني، متفكرًا فيما إذا كان من الحكمة حقًا الوثوق بهذا الرجل.

لكن رده كان أيضًا سريعًا كالبرق. لوى جسده واستخدم الزخم، ولم يتصارع مع الخيوط. بدلًا من ذلك، استخدم تقنية معكوسة للمفاصل لخلع عدة مفاصل بسرعة مع صوت “طقطقة” و”طقطقة”.

 

 

 

بينما هذا سيقلل من قدرة ابن جالياد على الحركة، إلا أن الجسد الملتوي سمح له بخلق بعض المساحة للمناورة بين الخيوط، متجنبًا معظم النقاط الحيوية.

السيد زورو هذا هو في الواقع سوين!

 

 

مجرد الصمود للحظة سيمنح حلفاءه فرصة للتدخل، وستتاح له الفرصة لتحرير نفسه من الخيوط!

 

 

لكن ابن جالياد هذا، إلى جانب الدروع على نقاطه الحيوية، لديه أيضًا طبقة إضافية من الجلد المقلد القوي. عادة، حتى إذا فشل كمين ضد متخصص من الرتبة الثانية، لكان هذا الجلد المزود بالرونية كافيًا لإنقاذ حياته.

لكن ما لم يتوقعه ابن جالياد أبدًا هو أن رمح العنكبوت، حتى لو لم يصب النقاط الحيوية بل ضرب الجلد المزود بالرونية، اخترق بسهولة بفضل اللهب البارد.

وافق أنتوني، لكنه نظر إلى بضع مئات الأشخاص على الجانب الآخر وعبس، “لكن الأعداء كثر جدًا، لا أستطيع ضمان كم من الوقت يمكنني صدهم.”

 

 

كان اختراقًا سهلًا ناتجًا بوضوح عن تفوق قوانين سحرية.

 

 

قبل أن يروا أي شخص، اكتشف كبير الخدم أنتوني بعض الاضطراب؛ ومض ووضع نفسه أمام الآخرين وتحدث بنبرة جادة: “سيد زورو، دعني أصدهم، أرجوك خذ الآنسة وابتعد!”

فهم سوين للقوانين دون الرتبة الثالثة قد وصل إلى مستوى يتجاوز أحلام المتخصصين العاديين من الرتبة الثانية. تعزيز اللهب البارد لـ[الخادم غير المقيد] زاد من قوة اختراقه للدروع إلى درجة لا يمكن للمتخصصين العاديين من الرتبة الثانية الدفاع عنها!

كان كاي يعلم أن سوين أصبح قويًا جدًا الآن، لكنه أثناء مشاهدته، شعر أيضًا بقلق كبير، “لقد… أصبح بهذه القوة؟!”

 

 

بعد عدة طعنات، لم يعد بإمكان ابن جالياد الحركة، تلتها عدة طعنات أخرى لضمان الإصابة.

 

 

عند رؤية العدو، أطلق سوين ضحكة باردة وتحدث فجأة: “سيد أنتوني، هل يمكنك الصمود أمام ذلك الرجل نيرو للحظة لاحقًا؟ سأتحرك.”

اخترق الحلق، وتناثر الدم بعنف.

قبل أن يروا أي شخص، اكتشف كبير الخدم أنتوني بعض الاضطراب؛ ومض ووضع نفسه أمام الآخرين وتحدث بنبرة جادة: “سيد زورو، دعني أصدهم، أرجوك خذ الآنسة وابتعد!”

 

 

لم تتاح للمغتال حتى فرصة انتظار رفاقه لإنقاذه قبل أن يطعنه رمح العنكبوت ويقتله في الحال.

جلبت عائلتا أوليفر وكلارك أعضاء نخبتهم معهم؛ بالإضافة إلى ميزة معداتهم، سرعان ما ذبحوا جميع شخصيات حراس السجن غير القابلة للعب في المستوى الأول، تاركين إياهم ملقين في فوضى عارمة.

 

أبدى أنتوني استغرابه، قائلًا: “هل تتحدث عن ‘ملك سيف الرعد’ نيرو ريدغريف؟ إذا كان هو، حتى لو لم أستطع هزيمته، فأنا متأكد من أنني أستطيع صده لبعض الوقت.”

….

في لينغدون القديمة بأكملها، هناك شخص واحد فقط يمتلك هذه القدرات.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“هذا…!!”

 

 

“لا، إنه… أقوى بكثير من نيرو.”

أنتوني، الذي كان يشاهد من الجانب، شحب. كان قد فكر في التدخل للتو عندما قُتل المغتال بالفعل.

قبل المجيء إلى هنا، سمعا أن هذا كان حيزًا ملعونًا مشتبهًا بأنه من “المستوى T”، خطير للغاية.

 

خاصة المتخصصين رفيعي المستوى، كانوا جميعًا يراقبون عن كثب كل تحركات سوين، خائفين من الظهور المفاجئ للمنجل الأسود.

عدم اكتشاف المغتال كان شيئًا،

كان يعرف أن صديقه القديم فقط هو من سيصدقه دون قيد أو شرط.

 

 

لكن ما صدمه أكثر كانت التقنيات المميزة للتحكم بالخيوط الحريرية ورمح العنكبوت الثماني.

لكن كيف اكتشف “زورو” مغتالًا حتى هو لم يلاحظه؟

 

 

في لينغدون القديمة بأكملها، هناك شخص واحد فقط يمتلك هذه القدرات.

بمجرد أن تجمعت القوة الرئيسية، بدأوا في البحث عن طريقة لكسر قفل الحيز الملعون.

 

 

ذلك هو… المجرم المطلوب من فئة SS، سوين.

عند مشاهدة السلوك الغريب لذلك الوحش الأزرق الجلد، استطاعوا أن يستنتجوا حتى بأصابع أقدامهم أن تنشيط هذا الحيز كان مرتبطًا بهؤلاء الأشخاص.

 

وفي هذه الأثناء، كان أولئك الرجال على الجانب الآخر لا يزالون يثرثرون لكسب الوقت.

السيد زورو هذا هو في الواقع سوين!

أثناء حديثه، خلع سوين القناع عن وجهه، كاشفًا عن ملامحه الوسيمة.

 

 

كيف هذا ممكن؟

 

 

 

كانت عينا الآنسة رينا البلوريتان مليئتين بالصدمة والارتباك.

“إنه سوين!”

 

لم تتاح للمغتال حتى فرصة انتظار رفاقه لإنقاذه قبل أن يطعنه رمح العنكبوت ويقتله في الحال.

لكن في هذه اللحظة، أدركت أخيرًا من أين أتى ذلك الشعور المألوف.

….

 

 

كان كاي يعلم أن سوين أصبح قويًا جدًا الآن، لكنه أثناء مشاهدته، شعر أيضًا بقلق كبير، “لقد… أصبح بهذه القوة؟!”

 

 

ذلك هو… المجرم المطلوب من فئة SS، سوين.

“نصل الليل” ابن جالياد كان شخصية سيئة السمعة من الدرجة الأولى داخل مجتمع الاغتيال.

ربما خوفًا من التعرض، كان الجاني لا يتحرك بسرعة.

 

هل يمكن أن…

هذا المغتال المخضرم أقوى منه في نواحٍ عديدة، والآن قُتل في مواجهة واحدة؟

 

عبس كاي عند سماع ذلك.

….

 

 

تزاحمت الأفكار في عقل أنتوني.

بمجرد أن أظهر سوين علامات التحرك، لم يبقَ الأشخاص المقابلون مكتوفي الأيدي وأطلقوا هجماتهم في نفس الوقت.

أراد سوين في الأصل أن يستقر بأشخاصه في المستوى التالي قبل التعامل مع هؤلاء الرفاق.

 

 

في اللحظة التي اخترق فيها رمح العنكبوت المغتال، ظهر سهم جليدي بمكر على بعد متر واحد من سوين.

 

 

عدم اكتشاف المغتال كان شيئًا،

تحرك السهم الجليدي الأزرق بسرعة غريبة، بدا وكأنه غادر وتر القوس للتو، لكنه وصل إليه في غمضة عين.

 

 

نظر إلى حشد الأعداء، الذين يفوقونهم عددًا بمئة ضعف، ووجد الأمر سخيفًا فورًا.

بتذكر المسار في ذهنه، أدرك أن السهم لم يُطلق بسرعة ثابتة بل تسارع بشكل متفجر على ثلاث مراحل، كل مرحلة أسرع من السابقة.

بعد أن قتل واحدًا، نظر سوين إلى محيطه المتغير دون أي دهشة.

 

ذلك لأن أفراد العائلتين الكبيرتين كانوا قد بدأوا بالفعل في الاقتراب.

بعد ثلاث دفعات متفجرة من السرعة، أصبح أسرع من رصاصة قناص!

سوين يدرك أيضًا أن هذه تقنية “شيخ كارثة الجليد” إيوري رانديس من الجمعية الغامضة.

 

كل ما استطاع فعله هو التحدث بأسلوب مقنع: “الآنسة رينا، أعتقد أنه قد يكون هناك بعض سوء الفهم هنا. يمكننا مناقشة هذا الأمر؛ كل شيء قابل للتفاوض.”

على تلك المسافة، لم تكن هناك طريقة لإطلاقا لتجنبه.

 

 

بتدخله، إلى جانب المنجل الأسود، قد يتمكنون من قتل ‘ملك سيف الرعد’ نيرو.

حتى لو رآه أنتوني، لما كان لديه وقت للمساعدة!

تحرك السهم الجليدي الأزرق بسرعة غريبة، بدا وكأنه غادر وتر القوس للتو، لكنه وصل إليه في غمضة عين.

 

 

لو لم يقتل سوين ابن جالياد بضربة واحدة للتو، لكفى هذا السهم ليشكل تهديدًا مميتًا له.

تصلبت تعابير الثلاثة جميعًا في الحال.

 

 

حتى لو رآه، لاضطر للتراجع لتجنبه.

ومضت لمحة من القلق في عقل أنتوني، متفكرًا فيما إذا كان من الحكمة حقًا الوثوق بهذا الرجل.

 

 

لسوء الحظ، كان القتل سريعًا جدًا، ولم يشكل السهم تهديدًا كبيرًا لسوين.

لكن ما صدمه أكثر كانت التقنيات المميزة للتحكم بالخيوط الحريرية ورمح العنكبوت الثماني.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

كانت عيناه قد تتبعتا مسار ذلك السهم بوضوح منذ لحظة إطلاقه.

 

 

ذلك هو… المجرم المطلوب من فئة SS، سوين.

بقدر ما كان السهم سريعًا، ليس أسرع من إدراكه.

 

 

 

السرعة المتفجرة صعبة ولا يمكن التنبؤ بها، لكن المسار لا يزال خطًا مستقيمًا!

مجرد الصمود للحظة سيمنح حلفاءه فرصة للتدخل، وستتاح له الفرصة لتحرير نفسه من الخيوط!

 

 

سوين يدرك أيضًا أن هذه تقنية “شيخ كارثة الجليد” إيوري رانديس من الجمعية الغامضة.

حتى مع وجود متخصص من الرتبة الثالثة، كانت فرص البقاء ليست عالية.

 

لكن في هذه اللحظة، أدركت أخيرًا من أين أتى ذلك الشعور المألوف.

بعد استخدام رمح العنكبوت لقتل المغتال، أمال رأسه بشكل غير مكترث وشاهد السهم الجليدي يمر بجانب وجهه مع هبوب هواء بارد، متمتمًا لنفسه: “تسك تسك… ‘قوس كايوني الجليدي’، هاه!”

عند سماع ذلك، هز سوين رأسه وقال: “من بينهم شخص هائل جدًا. حتى أنت، سيد أنتوني، لن تتمكن من هزيمته.”

 

 

لم يصب السهم الجليدي هدفه، وبدلًا من ذلك ضرب جدارًا على بعد أمتار قليلة.

بمجرد أن أظهر سوين علامات التحرك، لم يبقَ الأشخاص المقابلون مكتوفي الأيدي وأطلقوا هجماتهم في نفس الوقت.

 

 

في لحظة، اندلعت قشعريرة شديدة، وانخفضت درجة الحرارة المحيطة بشكل ملحوظ.

كانوا يلعبون دور الشرطي الجيد والشرطي السيئ، ويستخدمون ورقة العاطفة، مما جعل الاستماع إليهم صداعًا.

 

 

مع صوت “بانغ” عالٍ، انفجر الهواء البارد المرعب، محولًا الجدار بأكمله إلى حاجز جليدي في لحظة، مطفئًا النار في مواقد الممر.

 

 

“صلصلة!”

لو أصاب ذلك السهم شخصًا، لكان قد جمد على الفور على الأرجح.

 

 

 

….

 

 

لكن حتى ذلك الحين، أثر من التقلبات العاطفية الغريبة في عينيه أضاف سحرًا شؤمًا لمظهره.

“يا لها من سرعة رد فعل!”

سوين يدرك أيضًا أن هذه تقنية “شيخ كارثة الجليد” إيوري رانديس من الجمعية الغامضة.

 

هذا المغتال المخضرم أقوى منه في نواحٍ عديدة، والآن قُتل في مواجهة واحدة؟

اندهش أنتوني.

 

 

 

بينما كان مندهشًا، تحول كبير الخدم إلى كبش سحري واندفع إلى الأمام.

“أستطيع.”

 

بدا وكأن وحشًا تحت جلد بشري كان على وشك الانفلات.

الآن بعد أن عرف الهوية الحقيقية ل”زورو”، عرف أيضًا أن سوين يمتلك منجلًا أسود!

 

 

مصنف في المرتبة الخامسة بين مغتالي لينغدون القديمة، مغتال من الدرجة الأولى سبق له أن اغتال بمفرده وأصاب متخصصًا من الرتبة الثالثة بجروح بالغة. العباءة التي يرتديها ليست سوى قطعة المعدات الشهيرة التي يسعى وراءها المغتالون، “عباءة إخفاء المغتال”.

بتدخله، إلى جانب المنجل الأسود، قد يتمكنون من قتل ‘ملك سيف الرعد’ نيرو.

الشاب إيلي، الذي أنقذ حياته للتو بإنفاق ثروة، ولم يكن قد طهر السموم حتى عندما انجرف إلى الحيز، كان محبطًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع التعبير عن غضبه. محاطًا بمجموعة من الحراس، سأل بوجه بارد: “الآنسة رينا، هل كنت أنت من أدخلتنا إلى هنا؟ اللعنة، هل تدركين ما تفعلين!”

 

 

إذا تمكنوا من القضاء على أكثر المتخصصين إزعاجًا من الرتبة الثالثة بين الأعداء، فسيتحسن الموقف فورًا!

أثناء حديثه، خلع سوين القناع عن وجهه، كاشفًا عن ملامحه الوسيمة.

 

 

“إنه سوين!”

“صلصلة!”

 

 

“اللعنة، احذروا من منجله الأسود!”

 

 

فجأة،

“احذروا من الأهداف غير المرئية! مسحوق الكشف!”

هذه الشخصية كانت مختلفة تمامًا عن “السيد زورو” الهادئ والأنيق الذي عرفوه سابقًا—وكأنهما شخصان مختلفان!

 

بجبهة متجهمة، سأل: “سيد زورو، هل أنت متأكد من أنك بخير؟ قوتك العقلية تبدو غريبة جدًا…”

“…”

السيد زورو هذا هو في الواقع سوين!

 

المستوى الأول من السجن كان ذا تصميم دائري، والعائلتان معًا لديهما ما يقرب من ألف شخص.

عند التعرف على الشخص الذي تحرك باعتباره سوين، شعر الجميع من العائلتين الكبيرتين بالرعب.

 

 

 

خاصة المتخصصين رفيعي المستوى، كانوا جميعًا يراقبون عن كثب كل تحركات سوين، خائفين من الظهور المفاجئ للمنجل الأسود.

تزاحمت الأفكار في عقل أنتوني.

 

 

“همم! لقد كنت أنتظرك!”

بدون تفسير، التفت سوين ببساطة إلى كاي وقال: “كاي، تذكر إذا رأيت عيني تحمران لاحقًا، بغض النظر عن الأمر، خذ الجميع وابتعد.”

 

 

نظر الشاب دانزي إلى كشف سوين عن نفسه ليس بقلق بل ببهجة.

حتى لو رآه أنتوني، لما كان لديه وقت للمساعدة!

 

“أنت…”

كان يعلم بطبيعة الحال أنه لا يمكنه السماح لسوين باستخدام المنجل الأسود.

عبست الآنسة رينا عند سماع ذلك لأنها هي نفسها لم تكن قد فهمت ما يحدث.

 

ضيَّق سوين عينيه، وأدرك فجأة ما كان هؤلاء الرجال يثرثرون عنه طوال هذا الوقت.

على الرغم من أنه كان أبطأ بنصف خطوة وأخطأ الجولة الأولى من الهجمات، إلا أنه أخرج بثقة لوحة شطرنج متوهجة، وبقرصة من ختم المشعوذ، تجلى التشكيل السداسي.

دوت سلسلة من الأصوات الحادة.

 

 

في لحظة، ظهرت لوحة شطرنج ضخمة بالأبيض والأسود من العدم.

 

 

انطلقت الأشواك السوداء عند أطراف رمح العنكبوت، والمغتال المحكم الحبس لم يكن لديه وقت لرد الفعل؛ اخترق رمح العنكبوت الثماني مباشرة نحو جميع النقاط الحيوية للمغتال—العينين، الحلق، البطن، الفخذ…

انطلق شعاع من الضوء، غطى سوين البعيد دون انتظار أي رد فعل وسحبه قسرًا إلى داخل لوحة الشطرنج.

 

 

 

بعد أن قتل واحدًا، نظر سوين إلى محيطه المتغير دون أي دهشة.

 

 

 

“تسك تسك… أخيرًا، هاه؟”

….

 

عدم اكتشاف المغتال كان شيئًا،

————————

“إنه سوين!”

 

بمجرد أن أظهر سوين علامات التحرك، لم يبقَ الأشخاص المقابلون مكتوفي الأيدي وأطلقوا هجماتهم في نفس الوقت.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

تجمدت خيوط من الهواء، وسحب شكل غير مرئي إلى الخارج.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط