Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 198

السجن المركزي

السجن المركزي

الفصل 198: السجن المركزي

الفصل 198: السجن المركزي

السجون منذ ألف عام لم تكن مختلفة كثيرًا عن تلك الموجودة في لينغدون القديمة.

للتخطيط لهروبهم.

المكان السفلي المغلق المظلم، الزنازين الضيقة، القضبان الحديدية الرونية الباردة، الجدران المبنية بكتل كبيرة من الحجارة الزرقاء كالخبز، وعلى بعد أمتار قليلة مصباح غاز خافت على الحائط.

لم يقل قلقه بل زاد، وشرح: “لكن… نخبة العائلتين الكبيرتين أقوياء. ‘ملك سيف الرعد’ نيرو قوي جدًا، وحتى أنا لست متأكدًا من هزيمته. وشيوخ الكوارث الثلاثة، إذا تحالفوا، فلن يقف في وجههم أي متخصص من الرتبة الثانية…”

الهواء رطب قليلًا، حاملًا رائحة تعفن كرائحة المجاري.

كان هذا حيزًا ملعونًا يمكن وصفه بأنه لا حل له.

لطرد الرطوبة والرائحة الكريهة على الأرجح، كانت هناك حفر نار مشتعلة في الممر خارج القضبان، مع حطب يتطاير منه الشرر.

لكن نبرتك… وكأنك تناقش حيزًا من “المستوى D”!

كان يمكن سماع طلقات نارية متقطعة.

….

يبدو أن السجن كبير جدًا، وصوت الطلقات يتردد صداه.

في هذه اللحظة، نظرت رينا إلى كاي الذي كان يعالج جرحه، وقالت: “سيدي، الجرح النافذ في ساقك به ضرر عنصري، مما سيمنع التئام الجرح. لدي دواء شفاء محدد هنا. إذا كنت بحاجة…”

…….

….

الطاقة الروحية الظلامية في السجن أصبحت كثيفة جدًا، لدرجة أنها قد تسبب تشوهات في أي لحظة.

عند سماع هذا، بدأ كاي والآخرون يفهمون.

لم يهتم كاي بالطلقات النارية في الخارج، بل شهق بضع شهقات بشراهة.

“رئيس حراس السجن! اندلعت أعمال شغب واسعة النطاق في الكتلتين الأولى والثانية، يرجى إصدار الأوامر!”

الطاقة الروحية الظلامية الغنية جعلته يشعر براحة كبيرة.

لكن أولئك الذين تجرأوا على معارضة العائلات الكبرى في المدينة الداخلية، يبدو أنه لا يوجد آخرون.

على الرغم من أن فخذه قد أصيب برصاصة، إلا أن ذلك لم يمنعه من سحب خنجر فجأة وقطع حنجرة اثنين من أفراد النخبة الذين يرتدون زيّ عائلة كلارك في نفس الزنزانة بسهولة.

لم يكن كاي ينوي إخفاء أي شيء، فقال بشكل عابر: “نعم.”

بالصدفة، في الزنزانة المقابلة له كانت الآنسة رينا وكبير الخدم أنتوني.

في المستويين الثالث والرابع، قدر أنه سيكون هناك على الأقل كائنات من الرتبة الرابعة والخامسة، أو ربما أعلى.

عند رؤية تغير المشهد، أمسك كبير الخدم العجوز بيد رينا بقوة، وعندها فقط ارتاح.

ثم حدث المشهد السابق.

الانجراف المفاجئ إلى الحيز الملعون في خضم القتال العنيف، جعل كليهما ينظران بصدمة وارتباك.

بعد أن قال ذلك، علت ابتسامة خفيفة على وجهه وهو ينظر إلى رينا: “يمكنك شكره لاحقًا عندما يحين الوقت.”

لكنهما رأيا بطبيعة الحال كاي وهو يقتل الناس في الزنزانة المقابلة.

بدا وكأن فريقًا كبيرًا كان يقاتل ويتبادل إطلاق النار مع حراس السجن، محاولًا على ما يبدو اقتحام أبواب الزنازين بقوة للهرب.

على الرغم من أنهما لا يعرفان من هو هذا الغريب الأزرق الجلد، إلا أنهما عرفا أنه صديق وليس عدوًا.

في هذه الأثناء، كان صوت إطلاق النار في الممر بالخارج يزداد كثافة.

من خلال القضبان الحديدية، سأل أنتوني: “أيها الشاب، ما الذي يحدث بالضبط هنا؟ أين السيد زورو؟”

عند سماع هذا،

كان كاي يعالج جرح الطلقة النارية في ساقه. قدرة الشفاء الفائقة من “المصل X” تشفى لحمه الممزق بشكل مرئي.

سألت الآنسة رينا: “سيد كاي، هل يجب أن نخرج الآن؟”

عند سماع السؤال، نظر إليهما، ونبرته غريبة بعض الشيء: “زورو؟ همم… يجب أن يصل قريبًا.”

سألت رينا: “إذن… هل هذا حقًا حيز من المستوى T؟”

أثناء حديثه، نظر كاي إلى كبير الخدم الذي بدا وكأنه يختبر قوة القضبان الحديدية وأوقفه: “أوه، صحيح. قال لنا أن نبقى في الزنزانة ولا نخرج، وإلا قد نقع في مشكلة. الحراس خارج الزنزانة… لا يمكن قتلهم.”

“؟؟؟”

عند سماع هذا، بدا أن أنتوني أدرك شيئًا، فسأل بسرعة: “هل السيد زورو هو من فعّل الحيز الملعون قبل قليل؟”

….

لم يكن كاي ينوي إخفاء أي شيء، فقال بشكل عابر: “نعم.”

فكر فجأة، هل يمكن أنه… يخطط لاستخدام هذا الحيز الملعون؟

عند سماع هذا،

وبسببه أصيب أيضًا.

صُدم كل من رينا وأنتوني.

على مدى هذه الألفية الماضية، ربما لم يتبق من بقايا المشعوذين من الرتبة الخامسة والسادسة سوى قوة الرتبة الثانية أو الثالثة، أو ربما أقل.

ظنوا أنها صدفة، معتبرين أن من قبيل المصادفة أنهم انجرفوا إلى الحيز الملعون أثناء المعركة.

كان كاي يعالج جرح الطلقة النارية في ساقه. قدرة الشفاء الفائقة من “المصل X” تشفى لحمه الممزق بشكل مرئي.

هل كان من صنع البشر حقًا؟

ارتعش وجه أنتوني بالتشكيك بعد سماع هذا.

وهذا حيز من “المستوى T”، أليس كذلك؟ بالاستماع إلى نبرة هذا الرجل الغريب، بدا أن السيد زورو يعرف بعض “الأسرار” التي لا يعرفها الآخرون.

لم يكن كاي ينوي إخفاء أي شيء، فقال بشكل عابر: “نعم.”

في هذه اللحظة، نظرت رينا إلى كاي الذي كان يعالج جرحه، وقالت: “سيدي، الجرح النافذ في ساقك به ضرر عنصري، مما سيمنع التئام الجرح. لدي دواء شفاء محدد هنا. إذا كنت بحاجة…”

المكان السفلي المغلق المظلم، الزنازين الضيقة، القضبان الحديدية الرونية الباردة، الجدران المبنية بكتل كبيرة من الحجارة الزرقاء كالخبز، وعلى بعد أمتار قليلة مصباح غاز خافت على الحائط.

قبل أن تكمل جملتها، لم يتردد كاي، وابتسم ابتسامة عريضة: “شكرًا لك.”

عدة مرات؟

ألقت رينا الجرعة إليه وأومأت برأسها: “يجب أن أشكرك أنا… بالمناسبة، سيدي، كيف أناديك؟”

لكن هذا المكان كان قريبًا جدًا من ذلك “الممر بين الأبعاد”، مع طاقة روحية ظلامية كثيفة، مما حافظ على الحيز الملعون بشكل جيد. وبعد كل شيء، كانت مدينة كان يسكنها “أنصاف تجسيدات”، لذا سجن الفجر المركزي يحتوي على العديد من الكائنات فائقة القوة محتجزة فيه.

كانت تدرك جيدًا أن هذا الرجل قوي؛ لولا أنه بقي، لما انجرفوا إلى هنا.

في المستويين الثالث والرابع، قدر أنه سيكون هناك على الأقل كائنات من الرتبة الرابعة والخامسة، أو ربما أعلى.

وبسببه أصيب أيضًا.

محتوى وصفك بالتأكيد يتوافق مع هذا التصنيف.

بينما كان كاي يصب الدواء على جرحه، قدم نفسه مجددًا: “آنسة رينا، يمكنك مناداتي بكاي.”

بدا وكأنها محادثة بين شخصيات غير قابلة للعب في هذا الحيز.

توقف، ثم هز رأسه باستخفاف: “لا داعي لشكري. ‘زورو’ طلب مني أن آخذ مكانه، وأن أحميك، آنسة رينا، في هذه الأثناء.”

مع قائدهم “رئيس حراس السجن” سوين يقودهم، تجولوا دون أي عائق.

بعد أن قال ذلك، علت ابتسامة خفيفة على وجهه وهو ينظر إلى رينا: “يمكنك شكره لاحقًا عندما يحين الوقت.”

ازدادت حيرة أنتوني عند سماع هذا.

“يجب أن نكون شاكرين.”

بعد محادثته مع السيد جينغ، عرف سوين أيضًا أنه بمرور الوقت، قد تنخفض صعوبة الحيز الملعون بسبب تبدد الطاقة وغياب بعض القواعد، مما يضعف الشخصيات غير النظامية داخله.

شعرت رينا بالحيرة بعض الشيء.

لكنهما رأيا بطبيعة الحال كاي وهو يقتل الناس في الزنزانة المقابلة.

حتى لو كان السيد زورو، فليس هناك رابط كبير.

الهواء رطب قليلًا، حاملًا رائحة تعفن كرائحة المجاري.

بدا من الصعب تفسيره بعلاقة العمة تشاك.

ذلك الرجل الذي ذبح “مجموعة صيد المدفع الفولاذي” وكاد أن يقتل “ملك البنادق” غيغر بمفرده، بدا أنه يمتلك رشاقة شبحية.

بدون تفكير كثير، اعتذرت رينا مجددًا: “أنا آسفة لإشراكك في مثل هذه الأمور المزعجة.”

لكن البقاء في زنزانتك، لا يمكنك فعل أي شيء.

ابتسم كاي ابتسامة غير ملتزمة.

الطاقة الروحية الظلامية في السجن أصبحت كثيفة جدًا، لدرجة أنها قد تسبب تشوهات في أي لحظة.

….

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

بينما كانت الآنسة تتحدث، لم يتدخل كبير الخدم أنتوني بطبيعة الحال، بل استمع بصمت بجانبها.

نظر كاي إلى كبير الخدم العجوز، بدا أنه تأمل للحظة، ثم زفر كلمة واحدة بهدوء: “نعم.”

كما خمن هوية كاي في صمت.

بعد محادثته مع السيد جينغ، عرف سوين أيضًا أنه بمرور الوقت، قد تنخفض صعوبة الحيز الملعون بسبب تبدد الطاقة وغياب بعض القواعد، مما يضعف الشخصيات غير النظامية داخله.

فجأة، تذكر أنتوني شيئًا، ونظر إلى كاي، واختبره قائلًا: “سيد كاي، إذا جاز لي أن أتجرأ، هل أنت من أصاب غيغر سابقًا؟”

لم يكد الصوت يخفت حتى ظهر رجل يرتدي زيًا سجنًا أزرق داكن، واضعًا قناعًا حديديًا كئيبًا.

ككبير خدم، كان يتعامل بطبيعة الحال مع جميع المعلومات التي بحوزة العائلة.

“همم، تماسكوا. فريق التدخل السريع سيتولى الأمر. أحتاج لاستجواب بضعة سجناء.”

كان يعرف أكثر بكثير مما تعرفه الآنسة رينا.

جميعهم لديهم نظرة غريبة جدًا في أعينهم.

في الواقع، عندما رأى كاي ينقض سابقًا، فكر في شيء.

أومأ سوين برأسه ببساطة: “همم.”

بالتأكيد، متخصص بهذا المستوى لا يمكن أن يكون شخصًا عاديًا مجهولًا.

بدا وكأنها محادثة بين شخصيات غير قابلة للعب في هذا الحيز.

علاوة على ذلك، متخصص قادر على “المشي على الهواء” كانوا قلة في لينغدون القديمة.

في المستويين الثالث والرابع، قدر أنه سيكون هناك على الأقل كائنات من الرتبة الرابعة والخامسة، أو ربما أعلى.

ثم، خطر في ذهنه ذلك اللقب في تقارير الاستخبارات الأخيرة، المتجول المنفرد الغامض المعروف باسم “الضبع”.

كاي والآخران،

ذلك الرجل الذي ذبح “مجموعة صيد المدفع الفولاذي” وكاد أن يقتل “ملك البنادق” غيغر بمفرده، بدا أنه يمتلك رشاقة شبحية.

بعد أن قال ذلك، علت ابتسامة خفيفة على وجهه وهو ينظر إلى رينا: “يمكنك شكره لاحقًا عندما يحين الوقت.”

على الرغم من أن التقارير ذكرت أنه كان مجرد متخصص من الرتبة الأولى، إلا أن هناك فجوة مقارنة بالذي أمامه.

باعتبار نفسه أقوى مقاتل هناك، شعر أنه من الضروري قياس قوة العدو وجمع معلومات عن الحيز،

لكن أولئك الذين تجرأوا على معارضة العائلات الكبرى في المدينة الداخلية، يبدو أنه لا يوجد آخرون.

عند سماع هذا، بدأ كاي والآخرون يفهمون.

نظر كاي إلى كبير الخدم العجوز، بدا أنه تأمل للحظة، ثم زفر كلمة واحدة بهدوء: “نعم.”

الآنسة رينا، التي لا تزال لا تفهم شيئًا، نظرت إلى كبير الخدم بعيون حائرة، ولاحظت أن نبرته لم تكن صحيحة.

عند ذلك، انقبضت حدقتا أنتوني قليلًا، وكان قلبه يقلب من الصدمة.

قبل أن تكمل جملتها، لم يتردد كاي، وابتسم ابتسامة عريضة: “شكرًا لك.”

“الضبع” نفسه ليس مشكلة كبيرة، فتقارير الاستخبارات تصفه أيضًا بأنه متجول منفرد دون خلفية كبيرة.

ظن أنتوني أن كاي غير مدرك لمدى قوة كبار المتخصصين من الطراز الأول، خاصة وأن هناك عددًا قليلًا من المتخصصين من الرتبة الثالثة في لينغدون القديمة بأكملها.

لكنه كان متورطًا في مشكلة كبيرة،

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

تلك هي “المجرم المطلوب من فئة SS سوين”!

لطرد الرطوبة والرائحة الكريهة على الأرجح، كانت هناك حفر نار مشتعلة في الممر خارج القضبان، مع حطب يتطاير منه الشرر.

……

لم يقل قلقه بل زاد، وشرح: “لكن… نخبة العائلتين الكبيرتين أقوياء. ‘ملك سيف الرعد’ نيرو قوي جدًا، وحتى أنا لست متأكدًا من هزيمته. وشيوخ الكوارث الثلاثة، إذا تحالفوا، فلن يقف في وجههم أي متخصص من الرتبة الثانية…”

الآنسة رينا، التي لا تزال لا تفهم شيئًا، نظرت إلى كبير الخدم بعيون حائرة، ولاحظت أن نبرته لم تكن صحيحة.

ارتعش وجه أنتوني بالتشكيك بعد سماع هذا.

لم يعرف أنتوني كيف يشرح، وفكر بتعبير معقد للحظة قبل أن يتمتم لنفسه: “إذن أنتم سعادتكم…”

مع اقترابها، تمكنوا أيضًا من سماع أصوات من الخارج وهي تتبادل الحديث.

نظر إلى كاي ثم تذكر شيئًا آخر.

عدة مرات؟

إذا استطاع تخمين هويته، فسيستطيع الآخرون أيضًا.

محتوى وصفك بالتأكيد يتوافق مع هذا التصنيف.

عبر مباشرة عن قلقه، قائلًا: “شكرًا لكم على عملكم الشجاع، سعادتكم. لكن هذا قد يجلب المتاعب. عائلتا أوليفر وكلارك لديهما علاقات وثيقة مع جيش المدينة الداخلية، وقد يكون هناك رجال من منظمة المظلة بين فرقهم. إذا تركتهم يخرجون أحياء، فقد تكون هناك مشكلة كبيرة…”

إما أن تموت محاصرًا أو تُقتل.

“يخرجون أحياء؟”

….

هز كاي رأسه، مقاطعًا مخاوفه، وقال بصراحة: “لا. إذا كان ذلك الرجل ينوي فعل ذلك بهذه الطريقة، فلن يخرجوا أحياءًا على الأرجح.”

وأسياد عائلتي أوليفر وكلارك لم يخيبوا أمله؛ فعند سماعهم أن رينا على وشك الإبادة، جاءوا بالفعل “ليركلوها وهي منكوبة”.

“؟؟؟”

في الواقع، عندما رأى كاي ينقض سابقًا، فكر في شيء.

ظن أنتوني أن كاي غير مدرك لمدى قوة كبار المتخصصين من الطراز الأول، خاصة وأن هناك عددًا قليلًا من المتخصصين من الرتبة الثالثة في لينغدون القديمة بأكملها.

هذه الطريقة فاجأت أيضًا الثلاثة الذين يتبعون سوين.

لم يقل قلقه بل زاد، وشرح: “لكن… نخبة العائلتين الكبيرتين أقوياء. ‘ملك سيف الرعد’ نيرو قوي جدًا، وحتى أنا لست متأكدًا من هزيمته. وشيوخ الكوارث الثلاثة، إذا تحالفوا، فلن يقف في وجههم أي متخصص من الرتبة الثانية…”

يبدو أن السجن كبير جدًا، وصوت الطلقات يتردد صداه.

هز كاي كتفيه، بتعبير موافقة على وجهه وهو يقول بشكل عابر: “سيد أنتوني، أوافقك الرأي تمامًا.”

ألقت رينا الجرعة إليه وأومأت برأسها: “يجب أن أشكرك أنا… بالمناسبة، سيدي، كيف أناديك؟”

ازدادت حيرة أنتوني عند سماع هذا.

لم تستطع رينا فهم السبب، لكنها وهي تشاهد المشهد أمامها، شعرت بإحساس غريب بالألفة.

لكن بعد توقف، تغيرت نبرة كاي فجأة، وتعمقت نظراته وهو يواصل ببطء: “على الرغم من أني أعتقد أيضًا أن الأمر غير مرجح. لكن مهما قال ذلك الرجل إنه سيفعله، فإنه يفعله دائمًا.”

بالتأكيد، متخصص بهذا المستوى لا يمكن أن يكون شخصًا عاديًا مجهولًا.

عبس أنتوني بعمق عند سماع هذا.

محتوى وصفك بالتأكيد يتوافق مع هذا التصنيف.

أحداث اليوم كانت مليئة بالمفاجآت، مما جعله يشعر بعدم الواقعية إلى حد ما.

“الضبع” نفسه ليس مشكلة كبيرة، فتقارير الاستخبارات تصفه أيضًا بأنه متجول منفرد دون خلفية كبيرة.

فكر فجأة، هل يمكن أنه… يخطط لاستخدام هذا الحيز الملعون؟

سأل كبير الخدم أنتوني غريزيًا: “سيد زورو، ما مدى قوة الحراس في المستويات الأدنى؟ وكم عدد المستويات في هذا السجن؟”

لكن هذا حيز من “المستوى T”، إنه طريق مسدود للأعداء، لكنه ليس كذلك بالنسبة له أيضًا؟

تقول إنك لم تأتِ إلى هنا فحسب، بل أتيت “عدة مرات”؟

….

“همم، تماسكوا. فريق التدخل السريع سيتولى الأمر. أحتاج لاستجواب بضعة سجناء.”

في هذه الأثناء، كان صوت إطلاق النار في الممر بالخارج يزداد كثافة.

في الواقع، عندما رأى كاي ينقض سابقًا، فكر في شيء.

السجن لم يكن مليئًا فقط بهذه المجموعة من الغرباء، بل هناك أيضًا حراس السجن النظاميين والسجناء.

هل كان من صنع البشر حقًا؟

بدا وكأن فريقًا كبيرًا كان يقاتل ويتبادل إطلاق النار مع حراس السجن، محاولًا على ما يبدو اقتحام أبواب الزنازين بقوة للهرب.

المكان السفلي المغلق المظلم، الزنازين الضيقة، القضبان الحديدية الرونية الباردة، الجدران المبنية بكتل كبيرة من الحجارة الزرقاء كالخبز، وعلى بعد أمتار قليلة مصباح غاز خافت على الحائط.

جميع الأحياز الملعونة تقريبًا تشترك في شيء واحد عندما يتعلق الأمر بكسر اللعنة، وهو القتال للخروج.

….

بينما كانت الضوضاء في الخارج تزداد، بدا كاي قادرًا على الحفاظ على رباطة جأشه، لكن الآنسة رينا وكبير الخدم أنتوني بدا عليهما الحيرة الشديدة.

أثناء حديثه، نظر كاي إلى كبير الخدم الذي بدا وكأنه يختبر قوة القضبان الحديدية وأوقفه: “أوه، صحيح. قال لنا أن نبقى في الزنزانة ولا نخرج، وإلا قد نقع في مشكلة. الحراس خارج الزنزانة… لا يمكن قتلهم.”

سألت الآنسة رينا: “سيد كاي، هل يجب أن نخرج الآن؟”

لكنه شعر دائمًا أنه بما أن هذا حيز من المستوى T، فإذا جاء للعمل فقط، فسيكون ذلك مضيعة.

هز كاي رأسه: “لا. على الرغم من أن حراس السجن هؤلاء في الخارج ليسوا أقوياء جدًا، إلا أن ذلك الرجل قال ألا نقتلهم تحت أي ظرف، لأن قتلهم سيؤدي إلى مشكلة كبيرة.”

بعد لقائه والتحدث مع “السيدة سيريا”، ازداد اقتناعًا بخطته.

عند سماع هذا، فكرت رينا للحظة وسألت: “هل السيد زورو ذلك… يعرف عن هذا الحيز الملعون؟”

كما خمن هوية كاي في صمت.

نشر كاي يديه: “لا تنظري إلي. لا أعرف أكثر مما تعرفين.”

عند ذلك، انقبضت حدقتا أنتوني قليلًا، وكان قلبه يقلب من الصدمة.

قبل أن يتمكنوا من مناقشة الأمر أكثر، بدا أنتوني متيقظًا فجأة وقال بهدوء: “شخص ما قادم.”

….

بعد نفس أو اثنين، تمكنت رينا وكاي من سماع وسط الطلقات النارية صوت خطوات شخص يقترب من زاويتهم حيث الزنزانتان.

هزت الفكرة غير العملية من رأسها، وذهبت مباشرة إلى صلب الموضوع وسألت: “سيد زورو، يبدو أنك على دراية كبيرة بهذا الحيز؟”

كانت الخطوات ثابتة، لا تخلو من العجلة.

بدون تفكير كثير، اعتذرت رينا مجددًا: “أنا آسفة لإشراكك في مثل هذه الأمور المزعجة.”

مع اقترابها، تمكنوا أيضًا من سماع أصوات من الخارج وهي تتبادل الحديث.

هل كان من صنع البشر حقًا؟

بدا وكأنها محادثة بين شخصيات غير قابلة للعب في هذا الحيز.

في المستويين الثالث والرابع، قدر أنه سيكون هناك على الأقل كائنات من الرتبة الرابعة والخامسة، أو ربما أعلى.

“رئيس حراس السجن! اندلعت أعمال شغب واسعة النطاق في الكتلتين الأولى والثانية، يرجى إصدار الأوامر!”

بعد تفكير، شرح بمصطلحات يمكنهم فهمها: “هذا السجن له خمسة مستويات. وفقًا للتصنيفات القديمة، السجناء تحت الرتبة الثالثة محتجزون في المستوى الأول حيث كنا. السجناء في المستوى الثاني، على الرغم من أن سجلاتهم تظهرهم ككائنات ‘فوق الرتبة’، إلا أن طاقتهم تبددت بمرور الوقت. لكن هناك، ستجدون كائنات فوق الرتبة الثالثة. لست على علم بالوضع في المستويين الثالث والرابع. لكني أعلم أن هناك وجودًا لا يُقهر في المستوى الخامس. هذا السجن غريب أيضًا لأن مخرجه في المستوى الخامس. لذا، أي شخص يريد الخروج يجب أن ينزل إلى الأسفل.”

“همم، تماسكوا. فريق التدخل السريع سيتولى الأمر. أحتاج لاستجواب بضعة سجناء.”

كان كاي يعالج جرح الطلقة النارية في ساقه. قدرة الشفاء الفائقة من “المصل X” تشفى لحمه الممزق بشكل مرئي.

“نعم!”

“…”

“…”

ازدادت حيرة أنتوني عند سماع هذا.

لم يكد الصوت يخفت حتى ظهر رجل يرتدي زيًا سجنًا أزرق داكن، واضعًا قناعًا حديديًا كئيبًا.

شعرت رينا بالحيرة بعض الشيء.

بالنظر إلى شارة الكتف، اتضح أنه رئيس حراس السجن الذي يتحدث للتو.

لذا، في الواقع، هناك طريقة واحدة فقط للخروج، وهي الهروب من السجن والاندفاع للخارج.

مشى الرجل المقنع إلى زنزانة كاي، و”خشخشة” أخرج مجموعة من المفاتيح، وأثناء فتحه الباب، قال: “آسف على التأخير، كان علي التعامل مع بعض المشاكل.”

….

عرف كاي فورًا أن الشكل هو سوين. لم يكن متفاجئًا جدًا، لكنه لا يزال فضوليًا وسأل: “كيف أصبحت رئيس حراس السجن؟”

هز كاي رأسه: “لا. على الرغم من أن حراس السجن هؤلاء في الخارج ليسوا أقوياء جدًا، إلا أن ذلك الرجل قال ألا نقتلهم تحت أي ظرف، لأن قتلهم سيؤدي إلى مشكلة كبيرة.”

“امتلاك هذه الهوية يوفر الكثير من المتاعب.”

نشر كاي يديه: “لا تنظري إلي. لا أعرف أكثر مما تعرفين.”

شرح سوين بلا مبالاة.

لم يعرف أنتوني كيف يشرح، وفكر بتعبير معقد للحظة قبل أن يتمتم لنفسه: “إذن أنتم سعادتكم…”

فتح زنزانة كاي ثم استدار ليفتح بابًا حديديًا آخر في الجهة المقابلة.

ثم جاء إلى الحيز الملعون مبكرًا لاستكشاف الوضع.

لأنها لم تستطع الرؤية خلف القناع، سألت الآنسة رينا بشكل استفساري: “السيد زورو؟”

بعد مسافة، وعدم وجود أحد آخر في الأفق، شرح سوين أخيرًا بالتفصيل: “حراس هذا المستوى الأول قد لا يكونون أقوياء، لكن قتلهم سيسبب مشاكل كبيرة. الحراس في المستويات الأدنى أقوى بكثير. بمجرد أن يتحركوا، لن ينجو أي من الهاربين، خاصة أولئك الذين قتلوا حارسًا.”

بدا سوين وكأنه تأمل للحظة، متعمدًا عدم كشف هويته، وقهقه: “نعم، آنسة رينا.”

أثناء سيرهم، فجأة، كان كبير الخدم أنتوني أول من لاحظ شيئًا وقال بنبرة جادة: “شخص ما قادم. يبدو أنهم يلاحقون الآنسة.”

أما كبير الخدم أنتوني، فحشرجة عيناه الجادتان وهو يتأمل الرجل المقنع الغامض.

بالنظر إلى شارة الكتف، اتضح أنه رئيس حراس السجن الذي يتحدث للتو.

لماذا بينما كل من يأتي إلى هنا سجين، هو شخصية نظامية؟

“رئيس حراس السجن! اندلعت أعمال شغب واسعة النطاق في الكتلتين الأولى والثانية، يرجى إصدار الأوامر!”

….

عند سماع هذا، فكرت رينا للحظة وسألت: “هل السيد زورو ذلك… يعرف عن هذا الحيز الملعون؟”

قاد سوين الثلاثة خارج السجن.

بدا وكأنها محادثة بين شخصيات غير قابلة للعب في هذا الحيز.

عندها فقط رأى كاي ورفاقه في زاوية ممر السجن بضعة حراس مسلحين لا يبدو أذكياء جدًا.

عند سماع هذا، فكرت رينا للحظة وسألت: “هل السيد زورو ذلك… يعرف عن هذا الحيز الملعون؟”

مع قائدهم “رئيس حراس السجن” سوين يقودهم، تجولوا دون أي عائق.

مع قائدهم “رئيس حراس السجن” سوين يقودهم، تجولوا دون أي عائق.

هذه الطريقة فاجأت أيضًا الثلاثة الذين يتبعون سوين.

نظر كاي إلى كبير الخدم العجوز، بدا أنه تأمل للحظة، ثم زفر كلمة واحدة بهدوء: “نعم.”

الممرات الكئيبة بدت ضيقة خانقة، وكأنها مقيدة في كل منعطف.

هز كاي رأسه: “لا. على الرغم من أن حراس السجن هؤلاء في الخارج ليسوا أقوياء جدًا، إلا أن ذلك الرجل قال ألا نقتلهم تحت أي ظرف، لأن قتلهم سيؤدي إلى مشكلة كبيرة.”

بعد مسافة، وعدم وجود أحد آخر في الأفق، شرح سوين أخيرًا بالتفصيل: “حراس هذا المستوى الأول قد لا يكونون أقوياء، لكن قتلهم سيسبب مشاكل كبيرة. الحراس في المستويات الأدنى أقوى بكثير. بمجرد أن يتحركوا، لن ينجو أي من الهاربين، خاصة أولئك الذين قتلوا حارسًا.”

سأل كبير الخدم أنتوني غريزيًا: “سيد زورو، ما مدى قوة الحراس في المستويات الأدنى؟ وكم عدد المستويات في هذا السجن؟”

عند سماع هذا، بدأ كاي والآخرون يفهمون.

في هذه الأثناء، كان صوت إطلاق النار في الممر بالخارج يزداد كثافة.

سأل كبير الخدم أنتوني غريزيًا: “سيد زورو، ما مدى قوة الحراس في المستويات الأدنى؟ وكم عدد المستويات في هذا السجن؟”

مع اقترابها، تمكنوا أيضًا من سماع أصوات من الخارج وهي تتبادل الحديث.

باعتبار نفسه أقوى مقاتل هناك، شعر أنه من الضروري قياس قوة العدو وجمع معلومات عن الحيز،

بينما كانت الآنسة تتحدث، لم يتدخل كبير الخدم أنتوني بطبيعة الحال، بل استمع بصمت بجانبها.

للتخطيط لهروبهم.

“…”

تأمل سوين للحظة قبل أن يرد بكلمتين: “أقوياء جدًا.”

نشر كاي يديه: “لا تنظري إلي. لا أعرف أكثر مما تعرفين.”

بعد تفكير، شرح بمصطلحات يمكنهم فهمها: “هذا السجن له خمسة مستويات. وفقًا للتصنيفات القديمة، السجناء تحت الرتبة الثالثة محتجزون في المستوى الأول حيث كنا. السجناء في المستوى الثاني، على الرغم من أن سجلاتهم تظهرهم ككائنات ‘فوق الرتبة’، إلا أن طاقتهم تبددت بمرور الوقت. لكن هناك، ستجدون كائنات فوق الرتبة الثالثة. لست على علم بالوضع في المستويين الثالث والرابع. لكني أعلم أن هناك وجودًا لا يُقهر في المستوى الخامس. هذا السجن غريب أيضًا لأن مخرجه في المستوى الخامس. لذا، أي شخص يريد الخروج يجب أن ينزل إلى الأسفل.”

لم يكد الصوت يخفت حتى ظهر رجل يرتدي زيًا سجنًا أزرق داكن، واضعًا قناعًا حديديًا كئيبًا.

بالاستماع إلى هذه السلسلة من التفسيرات، امتلأ كاي ورفاقه بالدهشة.

أما كاي، فبدا وكأنه يعرف شيئًا ورفع حاجبًا لكنه لم يستفسر أكثر.

الحديث عن “فوق الرتبة” وأوصاف كائنات لا تُقهر…

فكر فجأة، هل يمكن أنه… يخطط لاستخدام هذا الحيز الملعون؟

سألت رينا: “إذن… هل هذا حقًا حيز من المستوى T؟”

….

أومأ سوين برأسه ببساطة: “همم.”

هزت الفكرة غير العملية من رأسها، وذهبت مباشرة إلى صلب الموضوع وسألت: “سيد زورو، يبدو أنك على دراية كبيرة بهذا الحيز؟”

“…”

هل كان من صنع البشر حقًا؟

ارتعش وجه أنتوني بالتشكيك بعد سماع هذا.

عدة مرات؟

أنا أفهم ما تقوله، لكن نبرتك…

……

لو كان شخص ما يستطيع قراءة الأفكار، لسمعه بالتأكيد يفكر: سيدي، لديك بالتأكيد بعض سوء الفهم حول “الأحياز من المستوى T”؟

عبس أنتوني بعمق عند سماع هذا.

المستوى T يعني لا ناجين.

أثناء سيرهم، فجأة، كان كبير الخدم أنتوني أول من لاحظ شيئًا وقال بنبرة جادة: “شخص ما قادم. يبدو أنهم يلاحقون الآنسة.”

محتوى وصفك بالتأكيد يتوافق مع هذا التصنيف.

“…”

لكن نبرتك… وكأنك تناقش حيزًا من “المستوى D”!

لكن أولئك الذين تجرأوا على معارضة العائلات الكبرى في المدينة الداخلية، يبدو أنه لا يوجد آخرون.

علاوة على ذلك، ما أدهشهم أكثر، بالنظر إلى أنه من “المستوى T”، من أين حصل هذا الرجل على معلوماته؟

كانت تدرك جيدًا أن هذا الرجل قوي؛ لولا أنه بقي، لما انجرفوا إلى هنا.

أما كاي، فبدا وكأنه يعرف شيئًا ورفع حاجبًا لكنه لم يستفسر أكثر.

“…”

لم تستطع رينا فهم السبب، لكنها وهي تشاهد المشهد أمامها، شعرت بإحساس غريب بالألفة.

…….

كان هناك شخص مثل هذا في الماضي، دائم الهدوء وغير المبال مهما كان الموقف، يعطي إحساسًا لا يوصف بالثقة، حتى في الأوقات اليائسة.

……

هزت الفكرة غير العملية من رأسها، وذهبت مباشرة إلى صلب الموضوع وسألت: “سيد زورو، يبدو أنك على دراية كبيرة بهذا الحيز؟”

قاد سوين الثلاثة خارج السجن.

مشى سوين في المقدمة، صوته غير مبال: “همم، لقد جئت إلى هنا عدة مرات من قبل.”

أثناء حديثه، نظر كاي إلى كبير الخدم الذي بدا وكأنه يختبر قوة القضبان الحديدية وأوقفه: “أوه، صحيح. قال لنا أن نبقى في الزنزانة ولا نخرج، وإلا قد نقع في مشكلة. الحراس خارج الزنزانة… لا يمكن قتلهم.”

جئت…

بالنظر إلى شارة الكتف، اتضح أنه رئيس حراس السجن الذي يتحدث للتو.

عدة مرات؟

في هذه اللحظة، نظرت رينا إلى كاي الذي كان يعالج جرحه، وقالت: “سيدي، الجرح النافذ في ساقك به ضرر عنصري، مما سيمنع التئام الجرح. لدي دواء شفاء محدد هنا. إذا كنت بحاجة…”

إذا قال أحدهم إنه خرج حيًا من حيز من “المستوى T”، فسيظن أي شخص أن ذلك الرجل يتباهى.

سأل كبير الخدم أنتوني غريزيًا: “سيد زورو، ما مدى قوة الحراس في المستويات الأدنى؟ وكم عدد المستويات في هذا السجن؟”

تقول إنك لم تأتِ إلى هنا فحسب، بل أتيت “عدة مرات”؟

أثناء سيرهم، فجأة، كان كبير الخدم أنتوني أول من لاحظ شيئًا وقال بنبرة جادة: “شخص ما قادم. يبدو أنهم يلاحقون الآنسة.”

عند سماع هذا المحدد الكمي،

بامتلاكه العين العليمة، استطاع بطبيعة الحال رؤية كل المعلومات المتعلقة بالحيز الملعون.

كاي والآخران،

ابتسم كاي ابتسامة غير ملتزمة.

جميعهم لديهم نظرة غريبة جدًا في أعينهم.

أما كبير الخدم أنتوني، فحشرجة عيناه الجادتان وهو يتأمل الرجل المقنع الغامض.

….

في المستويين الثالث والرابع، قدر أنه سيكون هناك على الأقل كائنات من الرتبة الرابعة والخامسة، أو ربما أعلى.

عرف سوين أيضًا أن تجاربه كانت لا تصدق إلى حد ما عند البوح بها.

السجن لم يكن مليئًا فقط بهذه المجموعة من الغرباء، بل هناك أيضًا حراس السجن النظاميين والسجناء.

كان يفكر سابقًا في استخدام طريقة السيد جينغ المزيفة، مخططًا لكاي ليأخذ هوية “زورو” لخلق إثبات غياب.

سألت الآنسة رينا: “سيد كاي، هل يجب أن نخرج الآن؟”

وخلال الوقت الذي حرر فيه يديه، لم يكن عاطلًا عن العمل أيضًا.

بدون تفكير كثير، اعتذرت رينا مجددًا: “أنا آسفة لإشراكك في مثل هذه الأمور المزعجة.”

ذهب إلى عائلة أوليفر وقتل بضعة أشخاص، وأظهر وجهه؛

أحداث اليوم كانت مليئة بالمفاجآت، مما جعله يشعر بعدم الواقعية إلى حد ما.

ثم جاء إلى الحيز الملعون مبكرًا لاستكشاف الوضع.

[السجن المركزي لمدينة الفجر] الشرح حيز ملعون مركب عملاق، من المستوى T؛ كان سجن مدينة الفجر المركزي ذات يوم، حبس هذا المكان عددًا لا يحصى من المجرمين الأشرار للغاية؛ إذا أردت البقاء حيًا، فابق في زنزانتك ولا تتجول؛ وإلا، فإن حراس السجن سيقتلون كل الهاربين؛ بدون عفو مدير السجن ذلك، لا يمكنك مغادرة الحيز أبدًا؛ يتطلب تعويذة محددة لفتحه؛ بمجرد تنشيط الحيز، سيمتص جميع الكائنات الحية ضمن نطاق ثلاثة كيلومترات. عندما رأى سوين خاصية الحيز “امتصاص جميع الكائنات الحية ضمن نطاق ثلاثة كيلومترات” لأول مرة، خطرت له فكرة فورًا: فخ المغتالين!

كان لدى سوين الأشياء التي أعطاه إياها السيد جينغ، وكان ينوي في الأصل أن يأتي مباشرة ليجد “السيدة سيريا” في السجن.

هزت الفكرة غير العملية من رأسها، وذهبت مباشرة إلى صلب الموضوع وسألت: “سيد زورو، يبدو أنك على دراية كبيرة بهذا الحيز؟”

بتلك الرموز، لن يكون الخروج بأمان مشكلة كبيرة.

لماذا بينما كل من يأتي إلى هنا سجين، هو شخصية نظامية؟

لكنه شعر دائمًا أنه بما أن هذا حيز من المستوى T، فإذا جاء للعمل فقط، فسيكون ذلك مضيعة.

من خلال القضبان الحديدية، سأل أنتوني: “أيها الشاب، ما الذي يحدث بالضبط هنا؟ أين السيد زورو؟”

بامتلاكه العين العليمة، استطاع بطبيعة الحال رؤية كل المعلومات المتعلقة بالحيز الملعون.

بينما كان كاي يصب الدواء على جرحه، قدم نفسه مجددًا: “آنسة رينا، يمكنك مناداتي بكاي.”

[السجن المركزي لمدينة الفجر]
الشرح حيز ملعون مركب عملاق، من المستوى T؛ كان سجن مدينة الفجر المركزي ذات يوم، حبس هذا المكان عددًا لا يحصى من المجرمين الأشرار للغاية؛ إذا أردت البقاء حيًا، فابق في زنزانتك ولا تتجول؛ وإلا، فإن حراس السجن سيقتلون كل الهاربين؛ بدون عفو مدير السجن ذلك، لا يمكنك مغادرة الحيز أبدًا؛ يتطلب تعويذة محددة لفتحه؛ بمجرد تنشيط الحيز، سيمتص جميع الكائنات الحية ضمن نطاق ثلاثة كيلومترات.

عندما رأى سوين خاصية الحيز “امتصاص جميع الكائنات الحية ضمن نطاق ثلاثة كيلومترات” لأول مرة، خطرت له فكرة فورًا: فخ المغتالين!

عند ذلك، انقبضت حدقتا أنتوني قليلًا، وكان قلبه يقلب من الصدمة.

كان هذا حيزًا ملعونًا يمكن وصفه بأنه لا حل له.

لم يعرف أنتوني كيف يشرح، وفكر بتعبير معقد للحظة قبل أن يتمتم لنفسه: “إذن أنتم سعادتكم…”

أولئك الذين يدخلون يمكنهم فقط البقاء في زنازينهم؛ الخروج منهم يعني التعامل معهم كـ”سجين هارب” وقتلهم على يد حراس السجن.

الآنسة رينا، التي لا تزال لا تفهم شيئًا، نظرت إلى كبير الخدم بعيون حائرة، ولاحظت أن نبرته لم تكن صحيحة.

لكن البقاء في زنزانتك، لا يمكنك فعل أي شيء.

لأنها لم تستطع الرؤية خلف القناع، سألت الآنسة رينا بشكل استفساري: “السيد زورو؟”

إما أن تموت محاصرًا أو تُقتل.

بالاستماع إلى هذه السلسلة من التفسيرات، امتلأ كاي ورفاقه بالدهشة.

لذا، في الواقع، هناك طريقة واحدة فقط للخروج، وهي الهروب من السجن والاندفاع للخارج.

السجون منذ ألف عام لم تكن مختلفة كثيرًا عن تلك الموجودة في لينغدون القديمة.

لكن في الواقع… كان الأمر ببساطة مستحيلًا!

لكن هذا المكان كان قريبًا جدًا من ذلك “الممر بين الأبعاد”، مع طاقة روحية ظلامية كثيفة، مما حافظ على الحيز الملعون بشكل جيد. وبعد كل شيء، كانت مدينة كان يسكنها “أنصاف تجسيدات”، لذا سجن الفجر المركزي يحتوي على العديد من الكائنات فائقة القوة محتجزة فيه.

صعوبة هذا الحيز الملعون هي حقًا “المستوى T”!

شعرت رينا بالحيرة بعض الشيء.

بعد محادثته مع السيد جينغ، عرف سوين أيضًا أنه بمرور الوقت، قد تنخفض صعوبة الحيز الملعون بسبب تبدد الطاقة وغياب بعض القواعد، مما يضعف الشخصيات غير النظامية داخله.

وخلال الوقت الذي حرر فيه يديه، لم يكن عاطلًا عن العمل أيضًا.

على مدى هذه الألفية الماضية، ربما لم يتبق من بقايا المشعوذين من الرتبة الخامسة والسادسة سوى قوة الرتبة الثانية أو الثالثة، أو ربما أقل.

لكن في الواقع… كان الأمر ببساطة مستحيلًا!

هذا أيضًا هو سبب عدم مواجهة سوين لشخصيات نظامية من رتب عالية في الأحياز الملعونة السابقة.

بالصدفة، في الزنزانة المقابلة له كانت الآنسة رينا وكبير الخدم أنتوني.

لكن هذا المكان كان قريبًا جدًا من ذلك “الممر بين الأبعاد”، مع طاقة روحية ظلامية كثيفة، مما حافظ على الحيز الملعون بشكل جيد. وبعد كل شيء، كانت مدينة كان يسكنها “أنصاف تجسيدات”، لذا سجن الفجر المركزي يحتوي على العديد من الكائنات فائقة القوة محتجزة فيه.

أولئك الذين يدخلون يمكنهم فقط البقاء في زنازينهم؛ الخروج منهم يعني التعامل معهم كـ”سجين هارب” وقتلهم على يد حراس السجن.

خلال تحقيقات سوين السابقة، كان قد رأى بالفعل شخصيات نظامية فوق الرتبة الثالثة في المستوى الثاني من السجن.

“؟؟؟”

في المستويين الثالث والرابع، قدر أنه سيكون هناك على الأقل كائنات من الرتبة الرابعة والخامسة، أو ربما أعلى.

بدا من الصعب تفسيره بعلاقة العمة تشاك.

المستوى الخامس يضم تلك “السيدة سيريا”، التي قوتها غير معروفة…

بينما كانت الضوضاء في الخارج تزداد، بدا كاي قادرًا على الحفاظ على رباطة جأشه، لكن الآنسة رينا وكبير الخدم أنتوني بدا عليهما الحيرة الشديدة.

لذا، من المستحيل تمامًا على فريق صيد لينغدون القديمة أن يندفع للخارج!

….

علاوة على ذلك، شعر سوين أنه إذا لم يفعل شيئًا، بمجرد وصول الآنسة رينا وفريقها، فإن ذلك الفريق كان محكومًا عليه بالفناء.

لذا، من المستحيل تمامًا على فريق صيد لينغدون القديمة أن يندفع للخارج!

بعد لقائه والتحدث مع “السيدة سيريا”، ازداد اقتناعًا بخطته.

سألت رينا: “إذن… هل هذا حقًا حيز من المستوى T؟”

أراد استخدام الحيز للتخلص من تلك المشاكل.

لم يكد الصوت يخفت حتى ظهر رجل يرتدي زيًا سجنًا أزرق داكن، واضعًا قناعًا حديديًا كئيبًا.

وأسياد عائلتي أوليفر وكلارك لم يخيبوا أمله؛ فعند سماعهم أن رينا على وشك الإبادة، جاءوا بالفعل “ليركلوها وهي منكوبة”.

“امتلاك هذه الهوية يوفر الكثير من المتاعب.”

ثم حدث المشهد السابق.

وخلال الوقت الذي حرر فيه يديه، لم يكن عاطلًا عن العمل أيضًا.

….

“يخرجون أحياء؟”

أثناء سيرهم، فجأة، كان كبير الخدم أنتوني أول من لاحظ شيئًا وقال بنبرة جادة: “شخص ما قادم. يبدو أنهم يلاحقون الآنسة.”

بعد محادثته مع السيد جينغ، عرف سوين أيضًا أنه بمرور الوقت، قد تنخفض صعوبة الحيز الملعون بسبب تبدد الطاقة وغياب بعض القواعد، مما يضعف الشخصيات غير النظامية داخله.

بدا سوين وكأنه توقع هذا، ونبرته لا تزال هادئة: “همم… في الوقت المناسب.”

….

————————

أنا أفهم ما تقوله، لكن نبرتك…

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

من خلال القضبان الحديدية، سأل أنتوني: “أيها الشاب، ما الذي يحدث بالضبط هنا؟ أين السيد زورو؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

عند ذلك، انقبضت حدقتا أنتوني قليلًا، وكان قلبه يقلب من الصدمة.

“يخرجون أحياء؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

هذه الطريقة فاجأت أيضًا الثلاثة الذين يتبعون سوين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط