Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 201

لا حل

لا حل

الفصل 201: لا حل

لم يكن متفاجئًا على الإطلاق، بل هتف بخفة: “إذن هو هناك…”

 

 

مع وجود الشاب دانزي كدرع بشري في يده، ترددت العائلتان الكبيرتان بطبيعة الحال في قتل سوين.

اجتاحت ومضة رعد هائلة، وذهبت في ومضة.

 

شكلت الدمى تشكيلًا حديديًا حوله، مما جعل قتله شبه مستحيل دون وسائل خاصة.

لم يجرؤوا على إطلاق تعاويذ تغطية واسعة النطاق، بل امتنعوا حتى عن إطلاق النار بتهور.

 

 

 

إدراك سوين الحاد وردود أفعاله السريعة لم تترك أي مجال لهم لقتله بقناص.

وتوقف القتال بين المتخصصين الاثنين من الرتبة الثالثة مؤقتًا أيضًا.

 

خفت أصوات إطلاق النار تدريجيًا.

ومع حادثة “نصل الليل” ابن جالياد الذي قُتل فورًا سابقًا، لم يجرؤوا على إرسال مغتالين ليقتربوا منه بتخفي.

 

 

 

في “مسرح الدمى”، من المستحيل ببساطة الاقتراب بصمت من سوين، المحاط بعدد لا يحصى من الخيوط غير المرئية.

 

 

على الرغم من قلقهم، إلا أنهم رأوا حالة سوين الحالية وعلموا أنهم لا يستطيعون مساعدته.

خاصة وأن سوين كان محاطًا بمجموعة من الدمى الصعبة الجاهزة للتحرك، كـ”دمية الثقب الأسود”، و”دمية الكابوس”، والدمية الشهيرة “الفرسان المدرعون الاثنا عشر” من المشعوذ لويد.

تغير الوضع فجأة.

 

 

شكلت الدمى تشكيلًا حديديًا حوله، مما جعل قتله شبه مستحيل دون وسائل خاصة.

المتخصصون من الرتبة الثانية لم تتح لهم فرصة رد الفعل وماتوا في الحال.

 

 

علاوة على ذلك، هناك ذلك الزومبي غير المرئي والمناجل السوداء المخبأة في مكان ما، والتي يخشاها حتى المتخصصون من الرتبة الثالثة.

 

 

شكلت الدمى تشكيلًا حديديًا حوله، مما جعل قتله شبه مستحيل دون وسائل خاصة.

….

بعد حصاد موجة من شظايا الروح بشكل عابر،

 

 

لم يستطع الناس سوى إفراغ إحباطهم على الدمى، لكن لم يستطيعوا حتى هزيمة الدمى.

 

 

كل التقنيات السرية تحتاج إلى قدر معين من الوقت لجمع طاقة التشكيل، وكلما كان المستوى أعلى، زاد الوقت المطلوب. لكن هذا الاندفاع من البرق اندلع فجأة، وكأن الوقت قد تسارع محليًا عدة مرات، مكتملًا فجأة “سلسلة ومضات السحابة الرعدية”.

هذه الدمى المقاومة للألم والتي لا تعرف الخوف، بمجرد كسرها، كانت مجرد كسر.

لم يكن لدى دانزي أي شك أنه في اللحظة التي تنفجر فيها تلك المشاعر تمامًا، سيطعنه هذا الشيطان حتى الموت فورًا.

 

في “مسرح الدمى”، من المستحيل ببساطة الاقتراب بصمت من سوين، المحاط بعدد لا يحصى من الخيوط غير المرئية.

غالبًا، تدمير دمية واحدة يؤدي إلى مقتل عدة أشخاص.

 

 

لم يجرؤوا على إطلاق تعاويذ تغطية واسعة النطاق، بل امتنعوا حتى عن إطلاق النار بتهور.

أكثر من مئة دمية، يعني ذلك مئات القتلى…

مع وجود الشاب دانزي كدرع بشري في يده، ترددت العائلتان الكبيرتان بطبيعة الحال في قتل سوين.

 

 

تغير الوضع فجأة.

كان هذا أيضًا لإجبار أفراد عائلة أوليفر على التقدم لإنقاذه.

 

عند الاقتراب من سوين، كانت نية القتل الملموسة كالإبر، ترعبه لدرجة أن روحه ارتعدت.

الجانب الأكثر عددًا تراجع بدلًا من ذلك ولم يجرؤ على الاقتراب أكثر من اللازم من مجال مسرح الدمى، مواجهًا إياه من مسافة بعيدة.

 

 

كان هذا أيضًا لإجبار أفراد عائلة أوليفر على التقدم لإنقاذه.

خفت أصوات إطلاق النار تدريجيًا.

 

 

لكن حال الشاب دانزي الذي يحمله كان سيئًا.

لم يهتم سوين حتى بأولئك الناس. هذا السجن ليس صغيرًا، ومع وجود هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين يحتاجون للهرب بشكل منفصل، ليس من الممكن حقًا ملاحقة كل واحد منهم.

 

 

بعد أن ثبتهم سوين، لم يعطهم أي فرصة للهروب؛ “سووش” “سووش” بضع مرات برمح العنكبوت الثماني، وطعن أجزاء حيوية، تاركًا جروحًا غائرة.

لكن حال الشاب دانزي الذي يحمله كان سيئًا.

 

 

صُعق الشاب دانزي المصاب حتى خرجت رغوة من فمه، ووقف سوين في مكانه مخدرًا، ويبدو أنه وجد تأثير الشلول مرضيًا.

مع عدم مجيء أحد ليموت من أجله، تلقى الرهينة طعنتين إضافيتين.

مع عدم مجيء أحد ليموت من أجله، تلقى الرهينة طعنتين إضافيتين.

 

 

صرخ الشاب دانزي بألم، وخوف الموت جعله يفقد كل رباطة جأشه كشاب مدلل، يبكي بصوت مخنوق: “تعالوا وأنقذوني!”

كمحارب همجي، اندفع نحو الاتجاه الذي اندفع منه الرعد!

 

 

كان خائفًا حقًا،

….

 

 

وقد شعر حقًا بيأس اقتراب الموت.

كم كان هذا المشهد مألوفًا؟

 

كمحارب همجي، اندفع نحو الاتجاه الذي اندفع منه الرعد!

لم يشعر قط بمثل هذه النية القاتلة المرعبة من أي شخص.

 

 

 

عند الاقتراب من سوين، كانت نية القتل الملموسة كالإبر، ترعبه لدرجة أن روحه ارتعدت.

 

 

 

تلك المشاعر السلبية المتصاعدة بجنون كانت كبالون يتوسع، غير مرئي لكن محسوس بوضوح…

استخدامها الآن لإنقاذ شخص لا يمكن أن يكون أفضل.

 

 

لم يكن لدى دانزي أي شك أنه في اللحظة التي تنفجر فيها تلك المشاعر تمامًا، سيطعنه هذا الشيطان حتى الموت فورًا.

لم يشعر قط بمثل هذه النية القاتلة المرعبة من أي شخص.

 

 

هذا الشعور بعدم معرفة متى سيحدث الانفجار كان الأكثر رعبًا.

محرك دمى، في الواقع يتحمل الرصاص والذخيرة، و يندفع إلى الأمام كمحارب ثور دموي؟

 

 

أنين الشاب دانزي بلا توقف،

 

 

تقدم القائد العسكري لعائلة أوليفر وقال بصوت عميق: “أطلق سراح الشاب دانزي، ويمكننا التفاوض على شروطك.”

توقف إطلاق النار فجأة،

إلا أنه عندما اندفع نحوهم، أطلق أفراد العائلتين الكبيرتين النار في انسجام.

 

تصلبت خيوط شعر الساحرة غير المرئية فجأة، مما جعلهم يشعرون وكأنهم في وسط شلال، محاطين بخصلات فضية.

وتوقف القتال بين المتخصصين الاثنين من الرتبة الثالثة مؤقتًا أيضًا.

هذا الشعور بعدم معرفة متى سيحدث الانفجار كان الأكثر رعبًا.

 

تشابك شعر الساحرة بطريقة خاصة، مستفيدًا من القوة وناقلًا إياها، مما نتج عنه قوة لف مضاعفة أو حتى عشرة أضعاف. نسجت خيوط لا تُحصى شبكة، وكلما كافحت الفريسة المحاصرة، زاد إحكام حبسها.

على الرغم من أن نيرو، ملك سيف الرعد، بدا أقوى قليلًا من أنتوني، إلا أنه لم يكن متأكدًا من قدرته على إنهاء كبير الخدم المخلص بسرعة.

 

 

لدهشة أولئك البعيدين، لم يبق سوين ضمن منطقة تغطية “مسرح الدمى”، بل قام بحركة محيرة.

بدلًا من ذلك، بمجرد أن يتشابك، كان أكثر قلقًا بشأن ذلك المنجل الأسود الذي يمكن أن يظهر في أي لحظة.

لم يستطع الناس سوى إفراغ إحباطهم على الدمى، لكن لم يستطيعوا حتى هزيمة الدمى.

 

 

لذلك ابتعد عمدًا.

 

 

ومع حادثة “نصل الليل” ابن جالياد الذي قُتل فورًا سابقًا، لم يجرؤوا على إرسال مغتالين ليقتربوا منه بتخفي.

لم يجرؤ أنتوني على المطاردة، لأنه لم يرغب في الابتعاد أكثر من اللازم عن رينا.

 

 

 

عند رؤية الاحمرار المتزايد في عيني سوين، عرف كاي والشخصان الآخران ما يجب فعلهما. خلال فترة الهدوء هذه في القتال، كان الثلاثة قد تحركوا ببطء بالفعل نحو الممر المؤدي إلى المستوى الثاني.

على الرغم من أنه يرتدي بدلة معركة عائلة أوليفر، إلا أنه عند رؤية الجثث المتناثرة في كل مكان، لم يُظهر وجهه أي نية للتدخل.

 

في الحشد، كانت روح الشاب إيلي مرعوبة لدرجة الانفصال، ذلك الإحساس المأليف المؤلم قد عاد…

على الرغم من قلقهم، إلا أنهم رأوا حالة سوين الحالية وعلموا أنهم لا يستطيعون مساعدته.

خفت أصوات إطلاق النار تدريجيًا.

 

في اللحظة التالية، ظهر أمامهم مشهد يأس.

تقدم القائد العسكري لعائلة أوليفر وقال بصوت عميق: “أطلق سراح الشاب دانزي، ويمكننا التفاوض على شروطك.”

هذه الطعنة أصابت شريانًا، مما تسبب في نزيف غزير.

 

لم يستطع الناس سوى إفراغ إحباطهم على الدمى، لكن لم يستطيعوا حتى هزيمة الدمى.

“تفاوض؟”

بمجرد أن اندفع إلى الأمام، مع صوت “طقطقة”، دوى دوي عالٍ في الهواء.

 

من بحق الجحيم سيصدق ذلك؟!

ابتسم سوين بنظرة لعوب، هز رأسه، “تسك تسك… لا، أريد فقط قتلكم جميعًا.”

عند الفحص الدقيق، لم تكن الرصاصات الكثيفة قد سببت له أي ضرر.

 

إلا أنه عندما اندفع نحوهم، أطلق أفراد العائلتين الكبيرتين النار في انسجام.

أثناء حديثه، طعن دانزي مجددًا.

 

 

 

هذه الطعنة أصابت شريانًا، مما تسبب في نزيف غزير.

 

 

لم يجرؤوا على إطلاق تعاويذ تغطية واسعة النطاق، بل امتنعوا حتى عن إطلاق النار بتهور.

بدون علاج فوري، لن ينجو دانزي.

تألقت عيناه قليلًا فقط عندما سقطتا على سوين.

 

مع وجود الشاب دانزي كدرع بشري في يده، ترددت العائلتان الكبيرتان بطبيعة الحال في قتل سوين.

كان هذا أيضًا لإجبار أفراد عائلة أوليفر على التقدم لإنقاذه.

 

 

ومع حادثة “نصل الليل” ابن جالياد الذي قُتل فورًا سابقًا، لم يجرؤوا على إرسال مغتالين ليقتربوا منه بتخفي.

….

كانوا يخشون أن يتعافى سوين، ويخشون أيضًا مجيء أنتوني من المستوى الثالث لإنقاذه.

 

 

بينما كان القتال دائبًا، كان رجل في منتصف العمر يرتدي نظارة يتكئ على جدار في زاوية من السجن، يراقب الموقف بهدوء.

 

 

شكلت الدمى تشكيلًا حديديًا حوله، مما جعل قتله شبه مستحيل دون وسائل خاصة.

على الرغم من أنه يرتدي بدلة معركة عائلة أوليفر، إلا أنه عند رؤية الجثث المتناثرة في كل مكان، لم يُظهر وجهه أي نية للتدخل.

في نفس الوقت تقريبًا مع اندلاع الرعد، اندفع العديد من المتخصصين من الرتبة الثانية من عائلة أوليفر إلى الأمام دون تردد.

 

 

بدلًا من ذلك، عند شم رائحة الدم القوية، أظهر وجه الرجل في منتصف العمر تعبيرًا عن المتعة واللذة.

 

 

 

تألقت عيناه قليلًا فقط عندما سقطتا على سوين.

 

 

 

….

تلك المشاعر السلبية المتصاعدة بجنون كانت كبالون يتوسع، غير مرئي لكن محسوس بوضوح…

 

 

لم تكن لدى سوين نية للتفاوض، وفي الواقع، لم تكن لدى أفراد عائلة أوليفر نية أيضًا.

 

 

 

كانوا يبحثون فقط عن فرصة لشن هجوم مفاجئ.

عند استشعار المشكلة في هذه المرحلة، شعروا غريزيًا أنه خبر سيء، لكن الأوان كان قد فات.

 

في نفس الوقت تقريبًا مع اندلاع الرعد، اندفع العديد من المتخصصين من الرتبة الثانية من عائلة أوليفر إلى الأمام دون تردد.

في أعينهم، كان سوين هدفًا يجب قتله.

 

 

 

وفي تلك اللحظة بالذات، فجأة، ومض برق بين حشد العدو.

على الرغم من قلقهم، إلا أنهم رأوا حالة سوين الحالية وعلموا أنهم لا يستطيعون مساعدته.

 

توقف إطلاق النار فجأة،

كل التقنيات السرية تحتاج إلى قدر معين من الوقت لجمع طاقة التشكيل، وكلما كان المستوى أعلى، زاد الوقت المطلوب. لكن هذا الاندفاع من البرق اندلع فجأة، وكأن الوقت قد تسارع محليًا عدة مرات، مكتملًا فجأة “سلسلة ومضات السحابة الرعدية”.

لدهشة أولئك البعيدين، لم يبق سوين ضمن منطقة تغطية “مسرح الدمى”، بل قام بحركة محيرة.

 

هذه الطعنة أصابت شريانًا، مما تسبب في نزيف غزير.

كانت هذه تعويذة رعد من المستوى الثاني، ليست قاتلة جدًا، لكن لها تأثير واحد: شل الأعداء في المنطقة.

لم يهتم سوين حتى بأولئك الناس. هذا السجن ليس صغيرًا، ومع وجود هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين يحتاجون للهرب بشكل منفصل، ليس من الممكن حقًا ملاحقة كل واحد منهم.

 

ضجيج عالٍ لرصاصة خيميائية.

استخدامها الآن لإنقاذ شخص لا يمكن أن يكون أفضل.

عند الاقتراب من سوين، كانت نية القتل الملموسة كالإبر، ترعبه لدرجة أن روحه ارتعدت.

 

حتى عندما واجه مدفعًا محمولًا، استطاع تفاديه بسهولة بمجرد إمالة رأسه.

التقطت عينا سوين الحادة اندفاع الرعد البنفسجي وخمنت أن من أطلقها كان ديكلان مينارد، شيخ الجمعية الغامضة المعروف باسم المتحدث الرعد. لإلقاء تعويذة بهذه السرعة، كان واضحًا أن الغرض الزمني الخاص “ساعة واتكينز الجيبية” قد استُخدم أيضًا.

إلا أنه عندما اندفع نحوهم، أطلق أفراد العائلتين الكبيرتين النار في انسجام.

 

جنبًا إلى جنب مع الدمى حول سوين وحتى الشاب دانزي، صُعقوا جميعًا، مما لم يمنحه فرصة لاستخدام “دمية الثقب الأسود” لامتصاص الرعد.

لم يكن متفاجئًا على الإطلاق، بل هتف بخفة: “إذن هو هناك…”

وقد شعر حقًا بيأس اقتراب الموت.

 

 

ما مدى سرعة ضوء الرعد؟

 

 

 

في اللحظة التي ومض فيها الضوء، كان الرعد المتفجر أمامه بالفعل.

كانوا يخشون أن يتعافى سوين، ويخشون أيضًا مجيء أنتوني من المستوى الثالث لإنقاذه.

 

على الرغم من أنه يرتدي بدلة معركة عائلة أوليفر، إلا أنه عند رؤية الجثث المتناثرة في كل مكان، لم يُظهر وجهه أي نية للتدخل.

جنبًا إلى جنب مع الدمى حول سوين وحتى الشاب دانزي، صُعقوا جميعًا، مما لم يمنحه فرصة لاستخدام “دمية الثقب الأسود” لامتصاص الرعد.

 

 

 

“أزيز~”

 

 

 

“أزيز~”

لم يكن متفاجئًا على الإطلاق، بل هتف بخفة: “إذن هو هناك…”

 

وتوقف القتال بين المتخصصين الاثنين من الرتبة الثالثة مؤقتًا أيضًا.

اجتاحت ومضة رعد هائلة، وذهبت في ومضة.

 

 

 

صُعق الشاب دانزي المصاب حتى خرجت رغوة من فمه، ووقف سوين في مكانه مخدرًا، ويبدو أنه وجد تأثير الشلول مرضيًا.

خاصة وأن سوين كان محاطًا بمجموعة من الدمى الصعبة الجاهزة للتحرك، كـ”دمية الثقب الأسود”، و”دمية الكابوس”، والدمية الشهيرة “الفرسان المدرعون الاثنا عشر” من المشعوذ لويد.

 

 

في نفس الوقت تقريبًا مع اندلاع الرعد، اندفع العديد من المتخصصين من الرتبة الثانية من عائلة أوليفر إلى الأمام دون تردد.

لذلك ابتعد عمدًا.

 

تلك المشاعر السلبية المتصاعدة بجنون كانت كبالون يتوسع، غير مرئي لكن محسوس بوضوح…

كانوا يخشون أن يتعافى سوين، ويخشون أيضًا مجيء أنتوني من المستوى الثالث لإنقاذه.

 

 

 

“بانغ!”

مع عدم مجيء أحد ليموت من أجله، تلقى الرهينة طعنتين إضافيتين.

 

على الرغم من أنهم لم يستطيعوا فهم سبب عدم شلل سوين، ولماذا قتل أولئك المتخصصين القلائل من الرتبة الثانية الذين جاءوا لإنقاذه في مواجهة واحدة،

ضجيج عالٍ لرصاصة خيميائية.

 

 

“تفاوض؟”

كانت رصاصات القناص أسرع، أسرع من المتخصصين، وأصابت رأس سوين.

 

 

في نفس الوقت تقريبًا مع اندلاع الرعد، اندفع العديد من المتخصصين من الرتبة الثانية من عائلة أوليفر إلى الأمام دون تردد.

بشكل غير متوقع، لم يكن هناك مشهد دموي لانفجار رأسه.

 

 

 

مع صوت “صلصلة”،

خفت أصوات إطلاق النار تدريجيًا.

 

عند رؤية الاحمرار المتزايد في عيني سوين، عرف كاي والشخصان الآخران ما يجب فعلهما. خلال فترة الهدوء هذه في القتال، كان الثلاثة قد تحركوا ببطء بالفعل نحو الممر المؤدي إلى المستوى الثاني.

أصابت الرصاصة رأسه، وأصدرت صوتًا معدنيًا حادًا.

 

 

عند رؤية الاحمرار المتزايد في عيني سوين، عرف كاي والشخصان الآخران ما يجب فعلهما. خلال فترة الهدوء هذه في القتال، كان الثلاثة قد تحركوا ببطء بالفعل نحو الممر المؤدي إلى المستوى الثاني.

عند الفحص الدقيق، تحطمت فروة رأس سوين، وكشفت عن طبقة من جلد متوهج بلون ذهبي داكن.

 

 

على الرغم من أنه يرتدي بدلة معركة عائلة أوليفر، إلا أنه عند رؤية الجثث المتناثرة في كل مكان، لم يُظهر وجهه أي نية للتدخل.

عند رؤية هذا، تغيرت تعابير المتخصصين المتقدمين تغيرًا شديدًا، وصرخوا في أذهانهم، “لا، إنه جلد اصطناعي!”

في الحشد، كانت روح الشاب إيلي مرعوبة لدرجة الانفصال، ذلك الإحساس المأليف المؤلم قد عاد…

 

عند رؤية الاحمرار المتزايد في عيني سوين، عرف كاي والشخصان الآخران ما يجب فعلهما. خلال فترة الهدوء هذه في القتال، كان الثلاثة قد تحركوا ببطء بالفعل نحو الممر المؤدي إلى المستوى الثاني.

لم يتوقعوا أن سوين قد غطى وجهه بطبقة أخرى من الجلد الاصطناعي، مخفيًا تشوهات سطح جسده الحقيقي. فقط عندما اقتربوا اكتشفوا عنصر الذهب السميك.

لم يتوقعوا أن سوين قد غطى وجهه بطبقة أخرى من الجلد الاصطناعي، مخفيًا تشوهات سطح جسده الحقيقي. فقط عندما اقتربوا اكتشفوا عنصر الذهب السميك.

 

كان خائفًا حقًا،

عند استشعار المشكلة في هذه المرحلة، شعروا غريزيًا أنه خبر سيء، لكن الأوان كان قد فات.

كان هذا أيضًا لإجبار أفراد عائلة أوليفر على التقدم لإنقاذه.

 

 

بسبب اندفاعهم السريع العنيف، كانوا قد دخلوا بالفعل نطاق “مسرح الدمى”.

 

 

في الحشد، كانت روح الشاب إيلي مرعوبة لدرجة الانفصال، ذلك الإحساس المأليف المؤلم قد عاد…

بمجرد أن اشتعل إحساسهم بالخطر، رأوا فجأة سوين يدير رأسه نحوهم، كاشفًا عن ابتسامة شريرة.

لم يشعر قط بمثل هذه النية القاتلة المرعبة من أي شخص.

 

لم يستطع الناس سوى إفراغ إحباطهم على الدمى، لكن لم يستطيعوا حتى هزيمة الدمى.

كما لو أنه توقع هذا.

مع وجود الشاب دانزي كدرع بشري في يده، ترددت العائلتان الكبيرتان بطبيعة الحال في قتل سوين.

 

 

عندما استفاقوا، أصبح الهواء من حولهم فجأة لزجًا.

 

 

 

تصلبت خيوط شعر الساحرة غير المرئية فجأة، مما جعلهم يشعرون وكأنهم في وسط شلال، محاطين بخصلات فضية.

 

 

 

سحب سوين فجأة بيد واحدة، متمتمًا بهدوء: “تقنية التحكم بالخيوط السرية – شلال الزهور!”

لم تكن لدى سوين نية للتفاوض، وفي الواقع، لم تكن لدى أفراد عائلة أوليفر نية أيضًا.

 

اجتاحت ومضة رعد هائلة، وذهبت في ومضة.

تشابك شعر الساحرة بطريقة خاصة، مستفيدًا من القوة وناقلًا إياها، مما نتج عنه قوة لف مضاعفة أو حتى عشرة أضعاف. نسجت خيوط لا تُحصى شبكة، وكلما كافحت الفريسة المحاصرة، زاد إحكام حبسها.

 

 

تغير الوضع فجأة.

أولئك القلائل الذين تقدموا، ومعظمهم كانوا يرتدون دروعًا خفيفة، وقعوا في نفس المأزق الذي وقع فيه “نصل الليل” ابن جالياد الذي قُتل سابقًا.

 

 

 

بعد أن ثبتهم سوين، لم يعطهم أي فرصة للهروب؛ “سووش” “سووش” بضع مرات برمح العنكبوت الثماني، وطعن أجزاء حيوية، تاركًا جروحًا غائرة.

….

 

على الرغم من أن نيرو، ملك سيف الرعد، بدا أقوى قليلًا من أنتوني، إلا أنه لم يكن متأكدًا من قدرته على إنهاء كبير الخدم المخلص بسرعة.

المتخصصون من الرتبة الثانية لم تتح لهم فرصة رد الفعل وماتوا في الحال.

سحب سوين فجأة بيد واحدة، متمتمًا بهدوء: “تقنية التحكم بالخيوط السرية – شلال الزهور!”

 

“تفاوض؟”

بعد حصاد موجة من شظايا الروح بشكل عابر،

وقد شعر حقًا بيأس اقتراب الموت.

 

على الرغم من قلقهم، إلا أنهم رأوا حالة سوين الحالية وعلموا أنهم لا يستطيعون مساعدته.

لدهشة أولئك البعيدين، لم يبق سوين ضمن منطقة تغطية “مسرح الدمى”، بل قام بحركة محيرة.

 

 

 

كمحارب همجي، اندفع نحو الاتجاه الذي اندفع منه الرعد!

 

 

لم تكن لدى سوين نية للتفاوض، وفي الواقع، لم تكن لدى أفراد عائلة أوليفر نية أيضًا.

….

 

 

 

على الرغم من أنهم لم يستطيعوا فهم سبب عدم شلل سوين، ولماذا قتل أولئك المتخصصين القلائل من الرتبة الثانية الذين جاءوا لإنقاذه في مواجهة واحدة،

 

 

تشابك شعر الساحرة بطريقة خاصة، مستفيدًا من القوة وناقلًا إياها، مما نتج عنه قوة لف مضاعفة أو حتى عشرة أضعاف. نسجت خيوط لا تُحصى شبكة، وكلما كافحت الفريسة المحاصرة، زاد إحكام حبسها.

إلا أنه عندما اندفع نحوهم، أطلق أفراد العائلتين الكبيرتين النار في انسجام.

 

 

 

في اللحظة التالية، ظهر أمامهم مشهد يأس.

في “مسرح الدمى”، من المستحيل ببساطة الاقتراب بصمت من سوين، المحاط بعدد لا يحصى من الخيوط غير المرئية.

 

كمحارب همجي، اندفع نحو الاتجاه الذي اندفع منه الرعد!

واجه سوين وابل الرصاص دون أن يتراجع أو يراوغ.

تألقت عيناه قليلًا فقط عندما سقطتا على سوين.

 

على الرغم من أنه يرتدي بدلة معركة عائلة أوليفر، إلا أنه عند رؤية الجثث المتناثرة في كل مكان، لم يُظهر وجهه أي نية للتدخل.

أصابته الرصاصات، محدثة صوت “طقطقة” حادًا.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

عندما استفاقوا، أصبح الهواء من حولهم فجأة لزجًا.

حتى عندما واجه مدفعًا محمولًا، استطاع تفاديه بسهولة بمجرد إمالة رأسه.

 

 

 

بعد أن تحطمت طبقة الجلد الاصطناعي تمامًا، ظهر أمام الجميع جسد نحاسي متوهج بطلاء ذهبي!

 

 

 

عند الفحص الدقيق، لم تكن الرصاصات الكثيفة قد سببت له أي ضرر.

عندما استفاقوا، أصبح الهواء من حولهم فجأة لزجًا.

 

 

عند رؤية هذا، خطرت في أذهان الجميع فكرة لا تصدق.

لم يتوقعوا أن سوين قد غطى وجهه بطبقة أخرى من الجلد الاصطناعي، مخفيًا تشوهات سطح جسده الحقيقي. فقط عندما اقتربوا اكتشفوا عنصر الذهب السميك.

 

 

محرك دمى، في الواقع يتحمل الرصاص والذخيرة، و يندفع إلى الأمام كمحارب ثور دموي؟

 

 

 

من بحق الجحيم سيصدق ذلك؟!

 

 

 

الأكثر إدهاشًا بالنسبة لهم كانت السرعة التي أظهرها سوين.

علاوة على ذلك، هناك ذلك الزومبي غير المرئي والمناجل السوداء المخبأة في مكان ما، والتي يخشاها حتى المتخصصون من الرتبة الثالثة.

 

 

بمجرد أن اندفع إلى الأمام، مع صوت “طقطقة”، دوى دوي عالٍ في الهواء.

لم يتوقعوا أن سوين قد غطى وجهه بطبقة أخرى من الجلد الاصطناعي، مخفيًا تشوهات سطح جسده الحقيقي. فقط عندما اقتربوا اكتشفوا عنصر الذهب السميك.

 

 

ثم، في عيون معظم الناس، تبدد شكل سوين فجأة.

بدون علاج فوري، لن ينجو دانزي.

 

 

كم كان هذا المشهد مألوفًا؟

أصابت الرصاصة رأسه، وأصدرت صوتًا معدنيًا حادًا.

 

في نفس الوقت تقريبًا مع اندلاع الرعد، اندفع العديد من المتخصصين من الرتبة الثانية من عائلة أوليفر إلى الأمام دون تردد.

في الحشد، كانت روح الشاب إيلي مرعوبة لدرجة الانفصال، ذلك الإحساس المأليف المؤلم قد عاد…

“أزيز~”

 

بمجرد أن اندفع إلى الأمام، مع صوت “طقطقة”، دوى دوي عالٍ في الهواء.

خارج الحيز الملعون سابقًا، ألم يكن هذا هو نفس الأسلوب الشبحي الذي كاد أن يقتله يستخدمه ذلك الرجل الأزرق الجلد؟

 

 

 

————————

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

تألقت عيناه قليلًا فقط عندما سقطتا على سوين.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

توقف إطلاق النار فجأة،

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط