Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 201.5

لا حل ٢

لا حل ٢

الفصل 201.5:

 

 

“المشي على الهواء! لا، انتظر… إنه ليس مجرد مشي على الهواء عادي!”

اخترقها سوين بسهولة برمح في صدره، واستخرج شظية الروح، ثم أخذ الساعة الجيبية في يده.

 

 

من بعيد، تغير لون “ملك سيف الرعد” نيرو أخيرًا.

 

 

 

سابقًا، كان حذرًا فقط من المنجل الأسود في يدي سوين؛ العناصر الأخرى، سواء كانت الدمى أو الخيوط الحريرية، شكلت تهديدات محدودة جدًا له كمتخصص من الرتبة الثالثة.

“فقط اقتلهم إذن. لا يهم حقًا. هؤلاء الضعفاء لن ينجوا بمجرد أن أتحرك…”

 

 

لكن الآن، رؤية سوين يرتدي الطلاء الذهبي ويستخدم تقنية المشي على الهواء،

 

 

 

أدرك أن هناك خطبًا ما.

 

 

 

“هل هذه تقنية خيمياء الجسد المكثفة من عناصر الذهب من المستوى الثالث؟”

 

 

 

أخيرًا فهم نيرو،

نظر نيرو إلى الدمية على الأرض وأبدى ابتسامة مرة.

 

 

أن مجرد تقنية الجسم هذه، القادرة على تحمل الرصاص الخيميائي، جعلت سوين لا يُقهر.

المشي على الهواء، خيمياء الجسد، وحتى تحريك الدمى…

 

تحركت أذنا سوين، وحدد على الفور الموقع الدقيق، رفع يده وضرب بنصله.

حتى لو تحرك هو نفسه، سيكون من الصعب جدًا قتله.

بعد أن تعرض لقصف بالرصاص غير المؤذي، وصل سوين بسرعة إلى جانب الساق المقطوعة، والتقط الساق التي تنزف بغزارة، ثم أخرج دمية فودو سوداء ودهن الدم عليها.

 

أما القليل الذي أصابه، وسقط على جسده المكثف بقوانين المستوى الثالث [الصَلب]، فلم يكن مؤلمًا ولا مزعجًا.

لذا، هذا يعني أيضًا أنه إذا لم يكن هناك متخصصون من المستوى الثالث حاضرين، فإن سوين، بقدرته على التحكم بمئات الدمى والمنجل الأسود، يمكنه بالفعل قتل الجميع هنا!

 

 

….

“أي نوع من الوحوش هذا!”

 

 

 

لم يعد قلب نيرو مصدومًا فحسب؛ بل كان في حالة اضطراب عارم.

 

 

فجأة، مع صوت “طقطقة” في الهواء، كان سوين قد ظهر بالفعل أمام الزنزانة.

فقط المتخصصون من المستوى الثالث يمكنهم تقدير مدى ندرة وصعوبة إتقان تقنية الجسد المنيع مثل هذه—تقنية جسد من الدرجة الأولى تتطلب فهمًا عميقًا للقوانين!

 

 

لكنهم شعروا بالظلم في قلوبهم،

المشي على الهواء، خيمياء الجسد، وحتى تحريك الدمى…

 

 

 

أدرك فجأة أنه حتى بدون أنتوني، لم تكن لديه هو نفسه ثقة في قتل هذا المجرم المطلوب من فئة SS، سوين.

بعد كل شيء، كان مقاتلًا من المستوى الثالث، وحتى مع ساق مكسورة، كان رده لا يزال سريعًا بشكل لا يصدق؛ في لحظة سقوطه، دفع بقوة برجله المتبقية وانفجر إلى الأمام، هاربًا من مجال رؤية سوين.

 

على سبيل المثال، تكتيك الكثرة الساحقة، تكتيكات السيطرة المساحية، مسحوق الكشف…

….

أدرك فجأة أنه حتى بدون أنتوني، لم تكن لديه هو نفسه ثقة في قتل هذا المجرم المطلوب من فئة SS، سوين.

 

 

في هذه الأثناء، لم تكن الصدمة في قلوب كاي والشخصين الآخرين، الذين يستعدون للتوجه إلى المستوى الثاني في أي لحظة، أقل حدة.

 

 

داخل زنزانة قريبة، نيرو، عديم الساقين، الذي خطط في الأصل لنصب كمين لسوين، أطلق زفيرًا مكتومًا.

ارتجفت عينا كاي بعنف: “إنه بهذه القوة حقًا…”

 

 

عند رؤية هذا المشهد، فهموا أخيرًا ما كان يقصده سوين سابقًا.

كان هذا عرضًا مذهلًا للقوة، يندفع بشكل منيع إلى صفوف العدو.

 

 

لكن لم يُرَ أي دم.

ارتعش وجه أنتوني بعنف، وشعر بأن هيبته كـ”سقف المتخصصين”، من المستوى الثالث، تتلاشى في حضور ذلك الشاب المطلي بالذهب.

تلك الضربة الواحدة راهنت على الوصول إلى سرعة 3.7 ضعف.

 

إذا لم يقتل، فإنه يشل.

أما رينا، فقد فقدت القدرة على الكلام بالفعل، وكأنها أُلقي عائدًا إلى لقائهما الأول في الكهف: عندما قال إنه يستطيع، استطاع.

 

 

كان هذا أيضًا سبب إخفائه لقوته وعدم انفجاره بشكل كامل سابقًا.

عند رؤية هذا المشهد، فهموا أخيرًا ما كان يقصده سوين سابقًا.

 

 

أو إذا أصاب،

عندما قال إنه سيقتل كل هؤلاء الناس، كان جادًا!

المنجل لا يستطيع الضرب إلا مرة واحدة في كل مرة، والعديد من المتخصصين من الرتبة الثانية يمكنهم تفاديه إذا كانوا حذرين.

 

لقد أنتج هذا وحشًا لا حل له؛ من يستطيع التعامل معه؟

توقع سوين أن ذلك الرجل سيندفع جانبًا، الجسد سيتحرك، لكن القدمين ستكون آخر ما يتحرك.

 

كانت سرعة تأرجح المنجل سريعة بشكل مذهل.

على الرغم من أن تخصص سوين ونموه لم يكونا موجهين نحو التعزيز الجسدي، إلا أن سرعة المشي على الهواء لا تزال سريعة لدرجة أنها لم تترك وقتًا لرد الفعل.

أما القليل الذي أصابه، وسقط على جسده المكثف بقوانين المستوى الثالث [الصَلب]، فلم يكن مؤلمًا ولا مزعجًا.

 

وأولئك دون المستوى الثاني لم يكونوا مؤهلين حتى للاعتراض.

هذه السرعة سمحت له بطبيعة الحال بتفادي أكثر من 90٪ من الهجمات.

كان تأثير المنجل الأسود قويًا جدًا،

 

في لحظة الحياة أو الموت هذه، لم يكن أمام ديكلان خيار سوى الضغط على ساعة الإيقاف في يديها، وفجأة تباطأت المناطق المحيطة بشكل كبير.

أما القليل الذي أصابه، وسقط على جسده المكثف بقوانين المستوى الثالث [الصَلب]، فلم يكن مؤلمًا ولا مزعجًا.

علاوة على ذلك… الجثة لا تخاف من أي ارتداد يقصر العمر.

 

 

كان هدفه دقيقًا، متجهًا مباشرة نحو ديكلان، مشعوذة الرعد التي استخدمت للتو تعويذة الرعد.

….

 

مرت الصدوع المكانية بخفة، وبعد لحظة، تناثر الدم “بشكل متقطع”.

المشعوذة الأنثى التي كانت تمسك العصا السحرية وساعة الجيب الفضية لم تكن قد ردت بعد قبل أن يندفع سوين أمامها. مستفيدًا من زخمه، طعن مباشرة بأطرافه العنكبوتية. كان مثل هذا الهجوم ببساطة لا يمكن تفاديه لمشعوذ يعتمد على السرعة الجسدية.

 

 

 

في لحظة الحياة أو الموت هذه، لم يكن أمام ديكلان خيار سوى الضغط على ساعة الإيقاف في يديها، وفجأة تباطأت المناطق المحيطة بشكل كبير.

ففي النهاية، أشارت المعلومات السابقة إلى أن سوين كان مجرد متخصص عادي من الرتبة الثانية يمكنه الركض بشكل أسرع قليلًا.

 

ارتعش وجه أنتوني بعنف، وشعر بأن هيبته كـ”سقف المتخصصين”، من المستوى الثالث، تتلاشى في حضور ذلك الشاب المطلي بالذهب.

كما تفادت رمح العنكبوت القاتل بسهولة.

أدركوا هم أيضًا أن الأمور خرجت عن السيطرة، وأصبحت خارج نطاق السيطرة.

 

 

كانت قد فكرت للتو في الهروب أكثر عندما ظهرت فجأة تجاعيد غريبة على وجهها، وتحول شعرها بسرعة إلى اللون الرمادي. في غمضة عين، تقدمت في العمر خمسين عامًا، لتصبح سيدة عجوزًا ذات شعر أبيض.

 

“حصلت على الغرض.”

كانت هذه العلامة بوضوح لعنة ارتداد من ساعة واتكينز الجيبية!

هذه الضربة الأخيرة لم تنجح في الكمين، ولم يتبق أي فرصة.

 

يمكن للساعة الجيبية توفير تسارع زمني فردي يتراوح بين 2 إلى 5 أضعاف، مما يجعل حركات الجثة سريعة للغاية.

ديكلان، التي عانت من الارتداد، لم تعد تملك القوة للقتال.

 

 

مع اندفاع العديد منهم معًا، كانوا سيحققون فرقة حتمًا.

اخترقها سوين بسهولة برمح في صدره، واستخرج شظية الروح، ثم أخذ الساعة الجيبية في يده.

زمجر سوين ببرود وتجاهل الأعداء الفارين من حوله؛ اندفع نحو اتجاه مقطوع الساق.

 

 

“حصلت على الغرض.”

 

 

 

تمتم سوين لنفسه، ثم رفع يده وبدا أنه أمسك بشيء غير مرئي في الهواء.

 

 

 

ثني إصبعه، وطافت ساعة الإيقاف في الهواء، ثم مع صوت “طقطقة”، ضُغطت.

هذه السرعة سمحت له بطبيعة الحال بتفادي أكثر من 90٪ من الهجمات.

 

 

هذه الحركات التي بالكاد يمكن إدراكها جعلت نيرو، الذي كان يراقب سوين من مسافة بعيدة، يتغير لونه تغيرًا شديدًا، فضرب الأرض بقدمه وتراجع بشكل متفجر، محاولًا مغادرة المكان الذي كان يقف فيه.

كان من المفترض أن يتنفس أفراد العائلتين الكبيرتين الصعداء عندما رأوا أخيرًا سوين يستخدم الزومبي غير المرئي.

 

لم تكن خسارة غير مستحقة.

“هيه… الجثة قابلة للاستخدام حقًا.”

نظر نيرو إلى الدمية على الأرض وأبدى ابتسامة مرة.

 

 

شعر سوين بشيء وارتفعت زوايا فمه أعلى فأعلى.

كان أفراد العائلتين الكبيرتين قد تجمعوا معًا بالفعل، ويبدو أنهم عازمون على خوض معركة حاسمة.

 

كان هدفه دقيقًا، متجهًا مباشرة نحو ديكلان، مشعوذة الرعد التي استخدمت للتو تعويذة الرعد.

كان هذا أيضًا سبب إخفائه لقوته وعدم انفجاره بشكل كامل سابقًا.

بصفعة عنيفة، تحطمت الدمية.

 

 

أراد أن يرى ما إذا كانت الجثة تستطيع استخدام الساعة أيضًا.

 

 

توقع سوين أن ذلك الرجل سيندفع جانبًا، الجسد سيتحرك، لكن القدمين ستكون آخر ما يتحرك.

الآن، بدا، كما توقع.

إذا لم يقتل، فإنه يشل.

 

لذا، هذا يعني أيضًا أنه إذا لم يكن هناك متخصصون من المستوى الثالث حاضرين، فإن سوين، بقدرته على التحكم بمئات الدمى والمنجل الأسود، يمكنه بالفعل قتل الجميع هنا!

الآن، أصبح لديه حقًا القدرة على قتل متخصص من المستوى الثالث!

كانت هذه العلامة بوضوح لعنة ارتداد من ساعة واتكينز الجيبية!

 

بصفعة عنيفة، تحطمت الدمية.

[منجل سوبنوس الليلي] + [كفن أوز الرجل الجليدي] + [ساعة واتكينز الجيبية] = سلاح عملاق لا يُقهر!

 

 

 

يمكن للساعة الجيبية توفير تسارع زمني فردي يتراوح بين 2 إلى 5 أضعاف، مما يجعل حركات الجثة سريعة للغاية.

 

 

فجأة، مع صوت “طقطقة” في الهواء، كان سوين قد ظهر بالفعل أمام الزنزانة.

على الرغم من أن الحظ كان عاملًا، إلا أنه إذا راهن على سرعة تزيد عن أربعة أضعاف، كان سوين واثقًا من أنه حتى المتخصصين من المستوى الثالث لن يتفاعلوا بسهولة!

وهذه الساعة الجيبية، من أحضرها بحق الجحيم؟!

 

توقع سوين أن ذلك الرجل سيندفع جانبًا، الجسد سيتحرك، لكن القدمين ستكون آخر ما يتحرك.

علاوة على ذلك… الجثة لا تخاف من أي ارتداد يقصر العمر.

 

 

“فقط اقتلهم إذن. لا يهم حقًا. هؤلاء الضعفاء لن ينجوا بمجرد أن أتحرك…”

تلك الضربة الواحدة راهنت على الوصول إلى سرعة 3.7 ضعف.

 

 

 

كانت سرعة تأرجح المنجل سريعة بشكل مذهل.

في هذه الأثناء، لم تكن الصدمة في قلوب كاي والشخصين الآخرين، الذين يستعدون للتوجه إلى المستوى الثاني في أي لحظة، أقل حدة.

 

 

….

 

 

بقيت قدم مقطوعة في مكانها، ولم يتمكن نيرو من الثبات، فتعثر وسقط على الأرض.

على الرغم من أن نيرو كان قد رد بسرعة كبيرة، إلا أن تلك الضربة لا تزال تظهر على عظم قصبة ساقه اليمنى.

المشعوذة الأنثى التي كانت تمسك العصا السحرية وساعة الجيب الفضية لم تكن قد ردت بعد قبل أن يندفع سوين أمامها. مستفيدًا من زخمه، طعن مباشرة بأطرافه العنكبوتية. كان مثل هذا الهجوم ببساطة لا يمكن تفاديه لمشعوذ يعتمد على السرعة الجسدية.

 

أدرك فجأة أنه حتى بدون أنتوني، لم تكن لديه هو نفسه ثقة في قتل هذا المجرم المطلوب من فئة SS، سوين.

توقع سوين أن ذلك الرجل سيندفع جانبًا، الجسد سيتحرك، لكن القدمين ستكون آخر ما يتحرك.

 

 

 

هذه الأرجوحة لم تستهدف نقطة حيوية، بل استهدفت الساق.

 

 

لكن الآن، رؤية سوين يرتدي الطلاء الذهبي ويستخدم تقنية المشي على الهواء،

كما توقع، قطعت مباشرة ساق المتخصص من المستوى الثالث.

 

 

 

مرت الصدوع المكانية بخفة، وبعد لحظة، تناثر الدم “بشكل متقطع”.

من بعيد، تغير لون “ملك سيف الرعد” نيرو أخيرًا.

 

 

بقيت قدم مقطوعة في مكانها، ولم يتمكن نيرو من الثبات، فتعثر وسقط على الأرض.

لقد أنتج هذا وحشًا لا حل له؛ من يستطيع التعامل معه؟

 

لمن لا يتذكر.. سوين مختل عقلي كان في مصحة عقلية قبل الانتقال..

بعد كل شيء، كان مقاتلًا من المستوى الثالث، وحتى مع ساق مكسورة، كان رده لا يزال سريعًا بشكل لا يصدق؛ في لحظة سقوطه، دفع بقوة برجله المتبقية وانفجر إلى الأمام، هاربًا من مجال رؤية سوين.

عند رؤية هذا المشهد، فهموا أخيرًا ما كان يقصده سوين سابقًا.

 

 

على الرغم من أنه لم يمت، إلا أن هذا المقاتل من المستوى الثالث أصبح عاجزًا أساسًا بعد فقدان ساقه.

ديكلان، التي عانت من الارتداد، لم تعد تملك القوة للقتال.

 

 

كان تأثير المنجل الأسود قويًا جدًا،

مع فتح بطنه وخصره، لم يعد لديه القوة للقتال مجددًا.

 

هذا المتخصص من المستوى الثالث يجب قتله أولًا!

إما أن يخطئ،

اخترقها سوين بسهولة برمح في صدره، واستخرج شظية الروح، ثم أخذ الساعة الجيبية في يده.

 

أو إذا أصاب،

لكن الآن، رؤية سوين يرتدي الطلاء الذهبي ويستخدم تقنية المشي على الهواء،

 

 

إذا لم يقتل، فإنه يشل.

 

 

زمجر سوين ببرود وتجاهل الأعداء الفارين من حوله؛ اندفع نحو اتجاه مقطوع الساق.

الآن، أصبح لديه حقًا القدرة على قتل متخصص من المستوى الثالث!

 

 

هذا المتخصص من المستوى الثالث يجب قتله أولًا!

أن مجرد تقنية الجسم هذه، القادرة على تحمل الرصاص الخيميائي، جعلت سوين لا يُقهر.

 

كانت قد فكرت للتو في الهروب أكثر عندما ظهرت فجأة تجاعيد غريبة على وجهها، وتحول شعرها بسرعة إلى اللون الرمادي. في غمضة عين، تقدمت في العمر خمسين عامًا، لتصبح سيدة عجوزًا ذات شعر أبيض.

 

 

 

كان من المفترض أن يتنفس أفراد العائلتين الكبيرتين الصعداء عندما رأوا أخيرًا سوين يستخدم الزومبي غير المرئي.

 

 

تلك الضربة الواحدة راهنت على الوصول إلى سرعة 3.7 ضعف.

ففي النهاية، كانوا قد أعدوا العديد من خطط المعركة خصيصًا ضد المنجل الأسود.

كان تأثير المنجل الأسود قويًا جدًا،

 

هذه السلسلة من الحركات لم تعط أي شخص فرصة للهروب بعيدًا.

على سبيل المثال، تكتيك الكثرة الساحقة، تكتيكات السيطرة المساحية، مسحوق الكشف…

لذا، هذا يعني أيضًا أنه إذا لم يكن هناك متخصصون من المستوى الثالث حاضرين، فإن سوين، بقدرته على التحكم بمئات الدمى والمنجل الأسود، يمكنه بالفعل قتل الجميع هنا!

 

 

المنجل لا يستطيع الضرب إلا مرة واحدة في كل مرة، والعديد من المتخصصين من الرتبة الثانية يمكنهم تفاديه إذا كانوا حذرين.

بعد كل شيء، كان مقاتلًا من المستوى الثالث، وحتى مع ساق مكسورة، كان رده لا يزال سريعًا بشكل لا يصدق؛ في لحظة سقوطه، دفع بقوة برجله المتبقية وانفجر إلى الأمام، هاربًا من مجال رؤية سوين.

 

لم تكن خسارة غير مستحقة.

مع اندفاع العديد منهم معًا، كانوا سيحققون فرقة حتمًا.

 

 

دخل إلى الزنزانة، وابتلع سحابة الضباب، وأصبح الاحمرار في عينيه ساحقًا، ولم يعد قابلًا للكبت.

ففي النهاية، أشارت المعلومات السابقة إلى أن سوين كان مجرد متخصص عادي من الرتبة الثانية يمكنه الركض بشكل أسرع قليلًا.

في تلك اللحظة، خرج رجل في منتصف العمر يرتدي نظارة من الظلام.

 

 

لكن الآن…

“هل هذه تقنية خيمياء الجسد المكثفة من عناصر الذهب من المستوى الثالث؟”

 

 

رؤية ذلك الشكل المطلي بالذهب يستخدم “المشي على الهواء” ليتقدم، هل ذلك لا يزال متخصصًا عاديًا من الرتبة الثانية؟

وأولئك دون المستوى الثاني لم يكونوا مؤهلين حتى للاعتراض.

 

يمكن للساعة الجيبية توفير تسارع زمني فردي يتراوح بين 2 إلى 5 أضعاف، مما يجعل حركات الجثة سريعة للغاية.

علاوة على ذلك، الزومبي الذي حصل على ساعة الجيب، حتى متخصص من المستوى الثالث شُل وفقد ساقه، من يستطيع إيقافه؟

شعر سوين بشيء وارتفعت زوايا فمه أعلى فأعلى.

 

المشي على الهواء، خيمياء الجسد، وحتى تحريك الدمى…

وهذه الساعة الجيبية، من أحضرها بحق الجحيم؟!

أما القليل الذي أصابه، وسقط على جسده المكثف بقوانين المستوى الثالث [الصَلب]، فلم يكن مؤلمًا ولا مزعجًا.

 

لم يندفع سوين للهجوم، بل أطلق ضحكة غريبة وحيّا السجن الفارغ، “سيد جيرالد، إذا لم تتحرك قريبًا، فقد أقتلهم جميعًا، كما تعلم؟”

لقد أنتج هذا وحشًا لا حل له؛ من يستطيع التعامل معه؟

 

 

 

بالطبع، الغرض أحضره أعضاء بعض منظمة المظلة.

 

 

 

أدركوا هم أيضًا أن الأمور خرجت عن السيطرة، وأصبحت خارج نطاق السيطرة.

 

 

“فقط اقتلهم إذن. لا يهم حقًا. هؤلاء الضعفاء لن ينجوا بمجرد أن أتحرك…”

لكنهم شعروا بالظلم في قلوبهم،

بهذا السلاح القاتل مثل المنجل الأسود في يده، من يعترض طريقه يموت.

 

الآن، بدا، كما توقع.

لأنهم لم يكن لديهم أي فكرة أنهم سيواجهون المجرم المطلوب من فئة SS سوين هنا!

ديكلان، التي عانت من الارتداد، لم تعد تملك القوة للقتال.

 

الآن، بدا، كما توقع.

“هل هذه تقنية خيمياء الجسد المكثفة من عناصر الذهب من المستوى الثالث؟”

 

لمن لا يتذكر.. سوين مختل عقلي كان في مصحة عقلية قبل الانتقال..

تقدم سوين بسرعة، مارًا كما لو كان يتجنب تجسيد الطاعون؛ لم يجرؤ أحد على استفزازه.

سابقًا، كان حذرًا فقط من المنجل الأسود في يدي سوين؛ العناصر الأخرى، سواء كانت الدمى أو الخيوط الحريرية، شكلت تهديدات محدودة جدًا له كمتخصص من الرتبة الثالثة.

 

تحركت أذنا سوين، وحدد على الفور الموقع الدقيق، رفع يده وضرب بنصله.

بهذا السلاح القاتل مثل المنجل الأسود في يده، من يعترض طريقه يموت.

تحركت أذنا سوين، وحدد على الفور الموقع الدقيق، رفع يده وضرب بنصله.

 

 

وأولئك دون المستوى الثاني لم يكونوا مؤهلين حتى للاعتراض.

ثني إصبعه، وطافت ساعة الإيقاف في الهواء، ثم مع صوت “طقطقة”، ضُغطت.

 

على الرغم من أنه لم يمت، إلا أن هذا المقاتل من المستوى الثالث أصبح عاجزًا أساسًا بعد فقدان ساقه.

بعد أن تعرض لقصف بالرصاص غير المؤذي، وصل سوين بسرعة إلى جانب الساق المقطوعة، والتقط الساق التي تنزف بغزارة، ثم أخرج دمية فودو سوداء ودهن الدم عليها.

 

 

في هذه الأثناء،

بصفعة عنيفة، تحطمت الدمية.

نظر نيرو إلى الدمية على الأرض وأبدى ابتسامة مرة.

 

أن مجرد تقنية الجسم هذه، القادرة على تحمل الرصاص الخيميائي، جعلت سوين لا يُقهر.

هذه السلسلة من الحركات لم تعط أي شخص فرصة للهروب بعيدًا.

بعد كل شيء، كان مقاتلًا من المستوى الثالث، وحتى مع ساق مكسورة، كان رده لا يزال سريعًا بشكل لا يصدق؛ في لحظة سقوطه، دفع بقوة برجله المتبقية وانفجر إلى الأمام، هاربًا من مجال رؤية سوين.

 

وأولئك دون المستوى الثاني لم يكونوا مؤهلين حتى للاعتراض.

في هذه الأثناء،

لم يندفع سوين للهجوم، بل أطلق ضحكة غريبة وحيّا السجن الفارغ، “سيد جيرالد، إذا لم تتحرك قريبًا، فقد أقتلهم جميعًا، كما تعلم؟”

 

 

داخل زنزانة قريبة، نيرو، عديم الساقين، الذي خطط في الأصل لنصب كمين لسوين، أطلق زفيرًا مكتومًا.

 

 

 

تحركت أذنا سوين، وحدد على الفور الموقع الدقيق، رفع يده وضرب بنصله.

 

 

كان من المفترض أن يتنفس أفراد العائلتين الكبيرتين الصعداء عندما رأوا أخيرًا سوين يستخدم الزومبي غير المرئي.

اجتاح صدع مكاني، مصحوبًا بصوت خافت لتمزق القماش.

 

 

نظر نيرو إلى الدمية على الأرض وأبدى ابتسامة مرة.

أصاب الهدف.

أدرك فجأة أنه حتى بدون أنتوني، لم تكن لديه هو نفسه ثقة في قتل هذا المجرم المطلوب من فئة SS، سوين.

 

 

فجأة، مع صوت “طقطقة” في الهواء، كان سوين قد ظهر بالفعل أمام الزنزانة.

بقدر ما كان هذا التعليق محيرًا للآخرين، بعد هدوء دام ثلاث ثوانٍ، جاء رد كسول.

 

 

لكن بينما كان يتجسد، اندفعت طاقة سيف عنيفة، فقطعت الشكل القادم إلى نصفين.

على الرغم من أن نيرو كان قد رد بسرعة كبيرة، إلا أن تلك الضربة لا تزال تظهر على عظم قصبة ساقه اليمنى.

 

تحركت أذنا سوين، وحدد على الفور الموقع الدقيق، رفع يده وضرب بنصله.

لكن لم يُرَ أي دم.

 

 

 

نظر نيرو إلى الدمية على الأرض وأبدى ابتسامة مرة.

لكن الآن، رؤية سوين يرتدي الطلاء الذهبي ويستخدم تقنية المشي على الهواء،

 

 

لم تكن خسارة غير مستحقة.

كانت هذه العلامة بوضوح لعنة ارتداد من ساعة واتكينز الجيبية!

 

أنهى سوين حياة هذا المتخصص القوي من المستوى الثالث بسهولة.

قوي جدًا وحذر جدًا، حتى في قتال مباشر، سيكون هزيمته صعبة جدًا…

تحركت أذنا سوين، وحدد على الفور الموقع الدقيق، رفع يده وضرب بنصله.

 

كما توقع، قطعت مباشرة ساق المتخصص من المستوى الثالث.

مع فتح بطنه وخصره، لم يعد لديه القوة للقتال مجددًا.

 

 

لذا، هذا يعني أيضًا أنه إذا لم يكن هناك متخصصون من المستوى الثالث حاضرين، فإن سوين، بقدرته على التحكم بمئات الدمى والمنجل الأسود، يمكنه بالفعل قتل الجميع هنا!

هذه الضربة الأخيرة لم تنجح في الكمين، ولم يتبق أي فرصة.

 

 

….

أنهى سوين حياة هذا المتخصص القوي من المستوى الثالث بسهولة.

 

 

 

دخل إلى الزنزانة، وابتلع سحابة الضباب، وأصبح الاحمرار في عينيه ساحقًا، ولم يعد قابلًا للكبت.

هذه السلسلة من الحركات لم تعط أي شخص فرصة للهروب بعيدًا.

 

 

….

علاوة على ذلك، الزومبي الذي حصل على ساعة الجيب، حتى متخصص من المستوى الثالث شُل وفقد ساقه، من يستطيع إيقافه؟

 

 

خرج سوين من الزنزانة وعاد إلى الممر الذي أتى منه.

 

 

لكنهم شعروا بالظلم في قلوبهم،

كان أفراد العائلتين الكبيرتين قد تجمعوا معًا بالفعل، ويبدو أنهم عازمون على خوض معركة حاسمة.

 

 

أدرك أن هناك خطبًا ما.

لم يندفع سوين للهجوم، بل أطلق ضحكة غريبة وحيّا السجن الفارغ، “سيد جيرالد، إذا لم تتحرك قريبًا، فقد أقتلهم جميعًا، كما تعلم؟”

بالطبع، الغرض أحضره أعضاء بعض منظمة المظلة.

 

 

كان يعلم أن أولئك الذين كانوا يستمتعون بالمشهد، قد رأوا ما يكفي.

 

 

وهذه الساعة الجيبية، من أحضرها بحق الجحيم؟!

بقدر ما كان هذا التعليق محيرًا للآخرين، بعد هدوء دام ثلاث ثوانٍ، جاء رد كسول.

في تلك اللحظة، خرج رجل في منتصف العمر يرتدي نظارة من الظلام.

 

“فقط اقتلهم إذن. لا يهم حقًا. هؤلاء الضعفاء لن ينجوا بمجرد أن أتحرك…”

مع اندفاع العديد منهم معًا، كانوا سيحققون فرقة حتمًا.

 

بعد كل شيء، كان مقاتلًا من المستوى الثالث، وحتى مع ساق مكسورة، كان رده لا يزال سريعًا بشكل لا يصدق؛ في لحظة سقوطه، دفع بقوة برجله المتبقية وانفجر إلى الأمام، هاربًا من مجال رؤية سوين.

في تلك اللحظة، خرج رجل في منتصف العمر يرتدي نظارة من الظلام.

 

 

كانت قد فكرت للتو في الهروب أكثر عندما ظهرت فجأة تجاعيد غريبة على وجهها، وتحول شعرها بسرعة إلى اللون الرمادي. في غمضة عين، تقدمت في العمر خمسين عامًا، لتصبح سيدة عجوزًا ذات شعر أبيض.

————————

 

 

كما تفادت رمح العنكبوت القاتل بسهولة.

لمن لا يتذكر.. سوين مختل عقلي كان في مصحة عقلية قبل الانتقال..

 

 

المشعوذة الأنثى التي كانت تمسك العصا السحرية وساعة الجيب الفضية لم تكن قد ردت بعد قبل أن يندفع سوين أمامها. مستفيدًا من زخمه، طعن مباشرة بأطرافه العنكبوتية. كان مثل هذا الهجوم ببساطة لا يمكن تفاديه لمشعوذ يعتمد على السرعة الجسدية.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

أدركوا هم أيضًا أن الأمور خرجت عن السيطرة، وأصبحت خارج نطاق السيطرة.

 

ديكلان، التي عانت من الارتداد، لم تعد تملك القوة للقتال.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

سابقًا، كان حذرًا فقط من المنجل الأسود في يدي سوين؛ العناصر الأخرى، سواء كانت الدمى أو الخيوط الحريرية، شكلت تهديدات محدودة جدًا له كمتخصص من الرتبة الثالثة.

من بعيد، تغير لون “ملك سيف الرعد” نيرو أخيرًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط