Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 407

الفصل 407: الانحناء في سجود (4)

تم تركيب إحدى الشظايا الأخيرة لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ في مكانها. ومع ذلك، فإن “جمع كل السيوف” لا يعني “استعادة السيف الزجاجي عديم اللون بالكامل”. أطلقتُ تنهيدة. القطعة الأخيرة تماماً من ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، طرف الشفرة؛ لم أجد بعد الشظية الصغيرة التي تشكل النقطة النهائية.

لم أمنح اسماً لـ ‘نطاق الداو المتكامل’ الخاص بي.

بضربة قدمي، انشقت قارة هذا الكوكب، مسببة زلازل وتسونامي. الكهف الذي كنتُ فيه انهار تماماً واختفى. وقبل أن ينهار الكهف مباشرة، في تلك اللحظة العابرة، تفاديتُ كل الصخور الساقطة وهربتُ، مطلقاً صرخة مليئة بالغضب.

ما المعنى من تسمية ‘نطاق الداو المتكامل’ في كون لا يوجد فيه أحد سواي؟ علاوة على ذلك، وبما أن ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ الخاص بي غير مكتمل، فإن ‘نطاق الداو المتكامل’ هو أيضاً في حالة غير مكتملة، مما يجعل الأمر أكثر تفاهة.

تم تركيب إحدى الشظايا الأخيرة لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ في مكانها. ومع ذلك، فإن “جمع كل السيوف” لا يعني “استعادة السيف الزجاجي عديم اللون بالكامل”. أطلقتُ تنهيدة. القطعة الأخيرة تماماً من ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، طرف الشفرة؛ لم أجد بعد الشظية الصغيرة التي تشكل النقطة النهائية.

بعد المكوث في الظلام لفترة، سحبتُ ‘نطاق الداو المتكامل’ وخطوتُ للخارج.

وو-وونغ!

شاشاااااا—

‘إذا كان الأمر كذلك… فهل يعني ذلك أنه في مكان ما في هذا العالم، توجد حضارة… أو كائن يملك “عقلاً” قادر على صنع مثل هذا السيف؟!’

كوكب مصطف بعدد لا يحصى من شواهد القبور. أنا أضع علامة لكل من أتذكره؛ فبعد كل شيء، الغالبية العظمى من أولئك الذين وُجدوا في ذلك ‘النطاق السماوي’ لا بد أنهم ماتوا. لا أزال غير قادر على نسيان مشهد ‘العوالم الوسطى’ الخمسة الضخمة وهي تنكمش بسرعة وتتلاشى في الضوء والحرارة.

إنه أثر لحضارة. وحضارة متقدمة جداً في ذلك! هذا ليس سيفاً عادياً، بل سيف إلهي مرعب حقاً.

وعلاوة على ذلك، ورغم أن ‘الأشخاص الحقيقيين’ فروا بجنون، إلا أن أحداً منهم لم ينجُ من ‘النهاية’ التي جلبها الكيان الموجود فوق ‘الجبل العظيم’، وهلكوا جميعاً.

هناك شيء غريب. أستطيع بالتأكيد الشعور بأن القطعة الأخيرة من ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ موجودة في هذا العالم. إنها موجودة في مكان ما في هذا ‘النطاق السماوي’. لكن حتى مع ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، لا يمكنني العثور عليها. إنها مجرد قطعة واحدة، الأخيرة تماماً، ومع ذلك!

‘كنتُ أظن أن العوالم الوسطى والأشخاص الحقيقيين سيكونون بأمان حتى في النهاية، ولكن…’

أجد صعوبة في تصديق أن ‘إصلاح التقويم’ و ‘حسابات التقويم’ هما نسختان مقلدتان فاشلتان، ولا يستحقان حتى أن يُطلق عليهما ‘كنوز خالدة’.

يبدو أن ذلك ينطبق فقط على النهايات الطبيعية. بعد ‘النهاية’ التي سببها الكيان الموجود فوق الجبل العظيم، حتى ‘العوالم المتوسطة’ تلاشت، ويبدو أن جميع ‘الأشخاص الحقيقيين’ الذين كانوا موجودين سابقاً قد أبيدوا تماماً.

لقد أصبتُ بمرض. واسم ذلك المرض هو الوحدة.

ووووووونغ—

الكائنات بمستوى ‘مبجل’ في ‘مرحلة تحطيم النجوم’ يجوبون الكون، وينثرون ظواهر سماوية غريبة بشكل عشوائي مع ‘الطاقة الروحية’ للسماء والأرض، ‘منتجين’ السحب الغبارية التي يأكلها ‘أشباه الخالدين’ لخلق النجوم.

بينما أنتقل من كوكب إلى آخر بحثاً عن شظايا ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، رأيتُ شيئاً يشبه اليرقة يبدو كسبعة أو ثمانية كواكب ملتصقة ببعضها تسبح عبر الكون، مما دفعني لاستخدام ‘سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية’ للحظة. يبدو أنها تلتهم ‘الطاقة الروحية’ للسماء والأرض والسدم في الفراغ، ثم بعد فترة وجيزة، تتقيأ كوكباً كبيراً من معدتها.

قشعريرة! شعرتُ فجأة بقشعريرة تسري في كامل جسدي. السبب؟ لأن ما وجدته هو سيف أحمر. على شفرة السيف، نُقشت رموز ‘حسابات التقويم’ بطريقة ميمونة. بينما أنظر إلى هذا السيف الثمين الذي يبدو ميموناً للغاية، ارتعدتُ.

“…”

“…”

لا يبدو أنها مهتمة بي بشكل خاص. حتى عندما اقتربتُ منها دون استخدام ‘سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية’، لم تعرني أي اهتمام. ومع ذلك، شعرتُ بقشعريرة وأنا أستشعر عالم ذلك الكيان وأدرك أي نوع من الكائنات هو.

وو-وونغ!

‘شبه خالد…’

ووووووونغ—

إنه ‘شخص حقيقي’ في ‘مرحلة دخول النيرفانا’. لقد رأيتُهم بضع مرات من قبل. بعد ولادة هذا ‘النطاق السماوي’، شهدتُ أحياناً ‘أشباه الخالدين’ يتجولون، يلتهمون السدم ويخلقون النجوم. ربما لأنهم ‘أشخاص حقيقيون’، ولكن هناك شيء مرعب بطبيعته فيهم وهم أصغر مني سناً، حتى عندما يبدون وكأنهم يتصرفون بالفطرة المحضة دون أي ذكاء أو عقل.

إما أن أحدهم نثره أمامي،

‘الأشخاص الحقيقيون يخلقون النجوم’.

‘الحركة الحادية والثلاثون. إذا استعدتُ لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، فسيصبح التحكم بها أسهل بكثير’.

وليس هم فقط. أحياناً، كنتُ ألتقي أيضاً بـ ‘سادة مقدسين’ أو ‘مبجلين’ أثناء تجوالي. هؤلاء ليسوا كائنات نالوا مراحلهم من خلال ‘التدريب’، بل هم وحوش وُلدوا كـ ‘مبجلين’، و’سادة مقدسين’، و’أشباه خالدين’ منذ البداية.

وو-وونغ!

لاحظتُ أنهم لم يولدوا لمجرد العشوائية، بل أُعطوا نوعاً من القدر المتعلق باستقرار ‘النطاق السماوي’.

“كيف… كيف يمكن لهذا…؟”

الكائنات بمستوى ‘شبه خالد’ في ‘مرحلة دخول النيرفانا’ يخلقون النجوم.

بعد ذلك، ركزتُ وعيي على ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، مواصلاً اتباع عدد لا يحصى من روابط ‘قوة الجذب’ المرفقة به، واستعادة السيف. ثم، في أحد الأيام..

الكائنات بمستوى ‘سيد مقدس’ في ‘مرحلة الوعاء المقدس’ يجدون النجوم لتنظيم القوانين، وتعديل المسافة من ‘النجوم الثابتة’، وتعديل المدارات لجعلها أكثر ملاءمة لولادة الحياة.

كوغوغوغو!

الكائنات بمستوى ‘مبجل’ في ‘مرحلة تحطيم النجوم’ يجوبون الكون، وينثرون ظواهر سماوية غريبة بشكل عشوائي مع ‘الطاقة الروحية’ للسماء والأرض، ‘منتجين’ السحب الغبارية التي يأكلها ‘أشباه الخالدين’ لخلق النجوم.

وو-وونغ!

بمراقبتهم، أستطيع أن أرى أن ‘المبجلين’، و’السادة المقدسين’، و’أشباه الخالدين’ كلهم جزء من القدر الذي يحافظ على النظام البيئي الواسع المسمى بالكون. وبشكل خاص، في حالة ‘السادة المقدسين’، من الواضح جداً أنهم وُلدوا بقدر صريح لجلب الحياة إلى الكون لدرجة تجعلني أشعر بعدم الارتياح قليلاً.

بعد المكوث في الظلام لفترة، سحبتُ ‘نطاق الداو المتكامل’ وخطوتُ للخارج.

الشيء الوحيد المحظوظ هو أنه طالما لم أقترب منهم أولاً وأتدخل في عملهم، فإنهم يظلون غير مبالين بي. واصلتُ تجنب المواجهات المباشرة مع ‘المبجلين’، و’السادة المقدسين’، و’أشباه الخالدين’، وأراقبهم أحياناً بينما أواصل بحثي عن شظايا ‘السيف الزجاجي عديم اللون’.

“آآآآآآآه…”

مرت 20,000 سنة.

كوغوغونغ!

إذا حسبتُ السنوات المتراكمة من تراجعاتي، فإن الـيوم يوافق عيد ميلادي الخمسين ألف.

بينما أنظر إلى ‘إصلاح التقويم’ و ‘حسابات التقويم’ وهما يعويان بجنون داخل ‘لفافة التخزين’ الخاصة بي، أدركتُ أنه الاحتمال الأخير.

كلينج، كلانغ…

كلينج، كلانغ…

أصلحتُ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ بضم ثلاث شظايا وجدتها في كوكب سابق. كلما وجدتُ المزيد من شظايا ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، زادت سرعة الوتيرة. على مدار العشرين ألف عام الماضية، تمكنتُ من استعادة عشرة من ‘السيوف الزجاجية عديمة اللون’.

لكن الأمر غريب. رغم أن ‘النطاق السماوي’ يتوسع في الوقت الفعلي، ويصبح أكبر، إلا أن ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ كانت دائماً تنجح في تتبع شظايا ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. هذا حدث غريب للغاية.

تشواااااا—

لا يبدو أنها مهتمة بي بشكل خاص. حتى عندما اقتربتُ منها دون استخدام ‘سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية’، لم تعرني أي اهتمام. ومع ذلك، شعرتُ بقشعريرة وأنا أستشعر عالم ذلك الكيان وأدرك أي نوع من الكائنات هو.

بعد إلصاق الشظايا، فعلتُ ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’. لقد استُعيدت ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ أيضاً بدقة ملحوظة، تضاهي ما كانت عليه من قبل. ومنذ نقطة معينة، غطت قبور أتباع ‘طائفة ووجي الدينية’ الذين أتذكرهم أكثر من نصف سطح الكوكب الذي أقيم فيه.

كوكب مصطف بعدد لا يحصى من شواهد القبور. أنا أضع علامة لكل من أتذكره؛ فبعد كل شيء، الغالبية العظمى من أولئك الذين وُجدوا في ذلك ‘النطاق السماوي’ لا بد أنهم ماتوا. لا أزال غير قادر على نسيان مشهد ‘العوالم الوسطى’ الخمسة الضخمة وهي تنكمش بسرعة وتتلاشى في الضوء والحرارة.

نظرتُ إليهم بأعين حزينة. عيد ميلادي الخمسون ألف. لو كان حتى واحد منهم لا يزال حياً، لربما هنأني. لا، حتى لو لم يكن الأمر كذلك، كنتُ لأشعر بالدفء وأشارك في محادثة على الأقل. لم يمر وقت طويل في تاريخ هذا ‘النطاق السماوي’ الجديد، ولا أزال الشخص الوحيد الذي يملك عقلاً في هذا العالم. ‘أشباه الخالدين’، و’السادة المقدسون’، و’المبجلون’ لا يزالون ببساطة يتبعون غرائزهم، جاعلين الكون أكثر ازدهاراً.

بعد المكوث في الظلام لفترة، سحبتُ ‘نطاق الداو المتكامل’ وخطوتُ للخارج.

الجو بارد. البرد في قلبي ساحق للغاية، أشعر وكأنني قد أموت.

الآن، استُعيد أكثر من ثمانين بالمائة من ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، وأستطيع أن أقول:

“آه… آآآه…”

إما أن أحدهم نثره أمامي،

أمسكتُ بصدري وأطلقتُ أنيناً.

“… ما هذا بالضبط…؟”

“آآآآآآآه…”

الجو بارد. البرد في قلبي ساحق للغاية، أشعر وكأنني قد أموت.

أنين خافت وبلا حياة خرج من شفتي. صدري يؤلمني. حتى بالنسبة لي، أنا الذي أصبح ألم إزالة الخصيتين ضمن نطاق ما يمكنني قبوله، ويمكنني تحمل أي شكل من أشكال التعذيب دون أن يرف لي جفن، فإن الألم لا يطاق لدرجة أنني لا أملك إلا الأنين.

‘هل السبب أنها بعيدة جداً؟’

لقد أصبتُ بمرض. واسم ذلك المرض هو الوحدة.

إنه ‘شخص حقيقي’ في ‘مرحلة دخول النيرفانا’. لقد رأيتُهم بضع مرات من قبل. بعد ولادة هذا ‘النطاق السماوي’، شهدتُ أحياناً ‘أشباه الخالدين’ يتجولون، يلتهمون السدم ويخلقون النجوم. ربما لأنهم ‘أشخاص حقيقيون’، ولكن هناك شيء مرعب بطبيعته فيهم وهم أصغر مني سناً، حتى عندما يبدون وكأنهم يتصرفون بالفطرة المحضة دون أي ذكاء أو عقل.

مرت عشرة آلاف سنة أخرى. استعدتُ مائة من ‘السيوف الزجاجية عديمة اللون’. تزداد سرعة استعادة ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ يوماً بعد يوم، و’قوة الجذب’ لـ ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ تزداد قوة تدريجياً. وبشكل مفاجئ، تضمر ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ قوة جذب قوية لم أكن أدركها حتى أنا.

الكائنات بمستوى ‘سيد مقدس’ في ‘مرحلة الوعاء المقدس’ يجدون النجوم لتنظيم القوانين، وتعديل المسافة من ‘النجوم الثابتة’، وتعديل المدارات لجعلها أكثر ملاءمة لولادة الحياة.

بينما كنتُ أستعيد ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ و ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، اكتسبتُ فهماً أعمق للوحة لم أكن أعرفه من قبل.

بفزع شديد، رفعتُ مجدداً ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ لأستشعر من خلال قوة جذبها.

‘الحركة الحادية والثلاثون. إذا استعدتُ لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، فسيصبح التحكم بها أسهل بكثير’.

تم تركيب إحدى الشظايا الأخيرة لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ في مكانها. ومع ذلك، فإن “جمع كل السيوف” لا يعني “استعادة السيف الزجاجي عديم اللون بالكامل”. أطلقتُ تنهيدة. القطعة الأخيرة تماماً من ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، طرف الشفرة؛ لم أجد بعد الشظية الصغيرة التي تشكل النقطة النهائية.

تدبرتُ الأمر هكذا بتعبير هادئ.

الآن، استُعيد أكثر من ثمانين بالمائة من ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، وأستطيع أن أقول:

وو-وووونغ—

وعلاوة على ذلك، ورغم أن ‘الأشخاص الحقيقيين’ فروا بجنون، إلا أن أحداً منهم لم ينجُ من ‘النهاية’ التي جلبها الكيان الموجود فوق ‘الجبل العظيم’، وهلكوا جميعاً.

بعد ذلك، ركزتُ وعيي على ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، مواصلاً اتباع عدد لا يحصى من روابط ‘قوة الجذب’ المرفقة به، واستعادة السيف. ثم، في أحد الأيام..

بينما كنتُ أستعيد ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ و ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، اكتسبتُ فهماً أعمق للوحة لم أكن أعرفه من قبل.

كوغوغوغو!

“…”

في بحر من الكبريت على كوكب يغلي فيه الكبريت بلا هوادة، وفي جزيرة بمركز ذلك البحر، وجدتُ شظية لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ تحت صخرة واكتشفتُ شيئاً غريباً.

قشعريرة! شعرتُ فجأة بقشعريرة تسري في كامل جسدي. السبب؟ لأن ما وجدته هو سيف أحمر. على شفرة السيف، نُقشت رموز ‘حسابات التقويم’ بطريقة ميمونة. بينما أنظر إلى هذا السيف الثمين الذي يبدو ميموناً للغاية، ارتعدتُ.

“… هذا هو…؟”

‘إذا كان الأمر كذلك… فهل يعني ذلك أنه في مكان ما في هذا العالم، توجد حضارة… أو كائن يملك “عقلاً” قادر على صنع مثل هذا السيف؟!’

بفزع، مددتُ يدي نحوه بيدين مرتجفتين.

“… هه…”

كلانغ—

‘من الآن فصاعداً، في غضون 500 عام، يمكنني العثور على جميع شظايا السيف الزجاجي عديم اللون’.

قشعريرة! شعرتُ فجأة بقشعريرة تسري في كامل جسدي. السبب؟ لأن ما وجدته هو سيف أحمر. على شفرة السيف، نُقشت رموز ‘حسابات التقويم’ بطريقة ميمونة. بينما أنظر إلى هذا السيف الثمين الذي يبدو ميموناً للغاية، ارتعدتُ.

‘إذا كان الأمر كذلك… فهل يعني ذلك أنه في مكان ما في هذا العالم، توجد حضارة… أو كائن يملك “عقلاً” قادر على صنع مثل هذا السيف؟!’

“كيف… كيف يمكن لهذا…؟”

بينما أنتقل من كوكب إلى آخر بحثاً عن شظايا ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، رأيتُ شيئاً يشبه اليرقة يبدو كسبعة أو ثمانية كواكب ملتصقة ببعضها تسبح عبر الكون، مما دفعني لاستخدام ‘سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية’ للحظة. يبدو أنها تلتهم ‘الطاقة الروحية’ للسماء والأرض والسدم في الفراغ، ثم بعد فترة وجيزة، تتقيأ كوكباً كبيراً من معدتها.

إنه أثر لحضارة. وحضارة متقدمة جداً في ذلك! هذا ليس سيفاً عادياً، بل سيف إلهي مرعب حقاً.

كواغواغواغواغوانغ!

‘إذا كان الأمر كذلك… فهل يعني ذلك أنه في مكان ما في هذا العالم، توجد حضارة… أو كائن يملك “عقلاً” قادر على صنع مثل هذا السيف؟!’

وليس هم فقط. أحياناً، كنتُ ألتقي أيضاً بـ ‘سادة مقدسين’ أو ‘مبجلين’ أثناء تجوالي. هؤلاء ليسوا كائنات نالوا مراحلهم من خلال ‘التدريب’، بل هم وحوش وُلدوا كـ ‘مبجلين’، و’سادة مقدسين’، و’أشباه خالدين’ منذ البداية.

ولكن حينها..

إنه ‘شخص حقيقي’ في ‘مرحلة دخول النيرفانا’. لقد رأيتُهم بضع مرات من قبل. بعد ولادة هذا ‘النطاق السماوي’، شهدتُ أحياناً ‘أشباه الخالدين’ يتجولون، يلتهمون السدم ويخلقون النجوم. ربما لأنهم ‘أشخاص حقيقيون’، ولكن هناك شيء مرعب بطبيعته فيهم وهم أصغر مني سناً، حتى عندما يبدون وكأنهم يتصرفون بالفطرة المحضة دون أي ذكاء أو عقل.

وو-وووونغ!

بعد إلصاق الشظايا، فعلتُ ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’. لقد استُعيدت ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ أيضاً بدقة ملحوظة، تضاهي ما كانت عليه من قبل. ومنذ نقطة معينة، غطت قبور أتباع ‘طائفة ووجي الدينية’ الذين أتذكرهم أكثر من نصف سطح الكوكب الذي أقيم فيه.

شعرتُ فجأة بتردد قوي قادم من غرض داخل ‘لفافة التخزين’ الخاصة بي. ورغم أنني لستُ متأكداً تماماً كيف بُعثتُ، إلا أن ثيابي ولفافة التخزين قد استُعيدت معي، وباستثناء كنز الدارما الفطري الخاص بي، ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، فإن معظم كنوز الدارما الخاصة بي سليمة.

مهما كان ‘الملح البلوري’ ثميناً، أي نوع من كنوز دارما يمكنه الصمود أمام ‘النهاية’؟ شاعراً بالعبث، أعدتُ ‘إصلاح التقويم’ و ‘حسابات التقويم’ إلى ‘لفافة التخزين’ الخاصة بي في الوقت الحالي.

أخرجتُ سيفاً إلهياً أبيض نقياً وبكراً مصنوعاً من ‘الملح البلوري’، معروفاً باسم ‘إصلاح التقويم’.

‘الحركة الحادية والثلاثون. إذا استعدتُ لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، فسيصبح التحكم بها أسهل بكثير’.

‘إصلاح التقويم’ و ‘حسابات التقويم’. عرفتُ في اللحظة التي رأيتُهما فيها؛ لقد صُنع هذان الاثنان كزوج.

بينما كنتُ أستعيد ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ و ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، اكتسبتُ فهماً أعمق للوحة لم أكن أعرفه من قبل.

“… هه…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

كنتُ مذهولاً قليلاً. إذا صُنعا كزوج، فإن السيف المسمى ‘حسابات التقويم’ هو نسخة مقلدة من ‘كنز خالد’. ومع ذلك، ورغم كونه محاولة فاشلة في ذلك، إلا أنه نجا من ‘النهاية’ وبقي في هذا المكان.

قشعريرة! شعرتُ فجأة بقشعريرة تسري في كامل جسدي. السبب؟ لأن ما وجدته هو سيف أحمر. على شفرة السيف، نُقشت رموز ‘حسابات التقويم’ بطريقة ميمونة. بينما أنظر إلى هذا السيف الثمين الذي يبدو ميموناً للغاية، ارتعدتُ.

“… ما هذا بالضبط…؟”

وعلاوة على ذلك، ورغم أن ‘الأشخاص الحقيقيين’ فروا بجنون، إلا أن أحداً منهم لم ينجُ من ‘النهاية’ التي جلبها الكيان الموجود فوق ‘الجبل العظيم’، وهلكوا جميعاً.

أجد صعوبة في تصديق أن ‘إصلاح التقويم’ و ‘حسابات التقويم’ هما نسختان مقلدتان فاشلتان، ولا يستحقان حتى أن يُطلق عليهما ‘كنوز خالدة’.

أخرجتُ سيفاً إلهياً أبيض نقياً وبكراً مصنوعاً من ‘الملح البلوري’، معروفاً باسم ‘إصلاح التقويم’.

‘لكنتُ صدقتُ حتى لو أخبرني أحدهم أنهما كنوز خالدة حقيقية’.

كوغوغونغ!

مهما كان ‘الملح البلوري’ ثميناً، أي نوع من كنوز دارما يمكنه الصمود أمام ‘النهاية’؟ شاعراً بالعبث، أعدتُ ‘إصلاح التقويم’ و ‘حسابات التقويم’ إلى ‘لفافة التخزين’ الخاصة بي في الوقت الحالي.

قشعريرة! شعرتُ فجأة بقشعريرة تسري في كامل جسدي. السبب؟ لأن ما وجدته هو سيف أحمر. على شفرة السيف، نُقشت رموز ‘حسابات التقويم’ بطريقة ميمونة. بينما أنظر إلى هذا السيف الثمين الذي يبدو ميموناً للغاية، ارتعدتُ.

مرت خمسة آلاف سنة. لقد جمعتُ الآن ألفاً من ‘السيوف الزجاجية عديمة اللون’.

‘هل السبب أنها بعيدة جداً؟’

وو-وونغ!

‘كنتُ أظن أن العوالم الوسطى والأشخاص الحقيقيين سيكونون بأمان حتى في النهاية، ولكن…’

الآن، استُعيد أكثر من ثمانين بالمائة من ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، وأستطيع أن أقول:

إذا حسبتُ السنوات المتراكمة من تراجعاتي، فإن الـيوم يوافق عيد ميلادي الخمسين ألف.

‘من الآن فصاعداً، في غضون 500 عام، يمكنني العثور على جميع شظايا السيف الزجاجي عديم اللون’.

مرت 20,000 سنة.

لم يعد الأمر مجرد مسألة يقين في ‘قوة الجذب’؛ أستطيع أن أشعر تدريجياً بشظايا ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ وهي تُجذب إليّ بفعل قوة الجذب. من المحتمل ألا يستغرق الأمر وقتاً أطول.

“لا… يجب أن أجدها… لا بد لي من العثور عليها…!”

حدقتُ بمرارة في الفراغ. هذه هي أطول دورة نجوتُ فيها على الإطلاق. ولكن في الوقت نفسه، كانت واحدة من أكثر الحيوات إيلاماً ومعاناة عشتُها على الإطلاق. ما الذي يهم إذا عشتُ لمائة ألف أو مليون سنة؟ في النهاية، البشر كائنات تسبح داخل روابط الصلات. في مكان خالٍ من الصلات، لا يمكن للمرء أن ينمو. في عشرات الآلاف من السنين القادمة، في هذا العالم الذي لا يوجد فيه سوى أولئك ‘أشباه الخالدين’ و’السادة المقدسين’ و’المبجلين’ الوحوش، سأبقى دون تغيير، تماماً كما كنتُ من قبل.

شاشاااااا—

كوغوغونغ!

في بحر من الكبريت على كوكب يغلي فيه الكبريت بلا هوادة، وفي جزيرة بمركز ذلك البحر، وجدتُ شظية لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ تحت صخرة واكتشفتُ شيئاً غريباً.

أخيراً، وبعد عشرات الآلاف من السنين، جمعتُ كل السيوف الثلاثة آلاف لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ التي كانت مشتتة عبر ‘النطاق السماوي’ بأكمله.

بينما كنتُ أستعيد ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ و ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، اكتسبتُ فهماً أعمق للوحة لم أكن أعرفه من قبل.

كلانغ—

مرت 20,000 سنة.

تم تركيب إحدى الشظايا الأخيرة لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ في مكانها. ومع ذلك، فإن “جمع كل السيوف” لا يعني “استعادة السيف الزجاجي عديم اللون بالكامل”. أطلقتُ تنهيدة. القطعة الأخيرة تماماً من ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، طرف الشفرة؛ لم أجد بعد الشظية الصغيرة التي تشكل النقطة النهائية.

وو-وووونغ!

نهضتُ من الكهف حيث وجدتُ الشظية الأخيرة.

ووووووونغ—

وو-وونغ!

حدقتُ بمرارة في الفراغ. هذه هي أطول دورة نجوتُ فيها على الإطلاق. ولكن في الوقت نفسه، كانت واحدة من أكثر الحيوات إيلاماً ومعاناة عشتُها على الإطلاق. ما الذي يهم إذا عشتُ لمائة ألف أو مليون سنة؟ في النهاية، البشر كائنات تسبح داخل روابط الصلات. في مكان خالٍ من الصلات، لا يمكن للمرء أن ينمو. في عشرات الآلاف من السنين القادمة، في هذا العالم الذي لا يوجد فيه سوى أولئك ‘أشباه الخالدين’ و’السادة المقدسين’ و’المبجلين’ الوحوش، سأبقى دون تغيير، تماماً كما كنتُ من قبل.

من خلال ‘قوة الجذب’ لـ ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، ركزتُ وعيي للبحث عن الشظية النهائية والأخيرة لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. وحينها..

كوغوغونغ!

“همم؟”

“…”

هناك شيء غريب. أستطيع بالتأكيد الشعور بأن القطعة الأخيرة من ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ موجودة في هذا العالم. إنها موجودة في مكان ما في هذا ‘النطاق السماوي’. لكن حتى مع ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، لا يمكنني العثور عليها. إنها مجرد قطعة واحدة، الأخيرة تماماً، ومع ذلك!

قشعريرة! شعرتُ فجأة بقشعريرة تسري في كامل جسدي. السبب؟ لأن ما وجدته هو سيف أحمر. على شفرة السيف، نُقشت رموز ‘حسابات التقويم’ بطريقة ميمونة. بينما أنظر إلى هذا السيف الثمين الذي يبدو ميموناً للغاية، ارتعدتُ.

بفزع شديد، رفعتُ مجدداً ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ لأستشعر من خلال قوة جذبها.

إنه أثر لحضارة. وحضارة متقدمة جداً في ذلك! هذا ليس سيفاً عادياً، بل سيف إلهي مرعب حقاً.

‘هل السبب أنها بعيدة جداً؟’

الشيء الوحيد المحظوظ هو أنه طالما لم أقترب منهم أولاً وأتدخل في عملهم، فإنهم يظلون غير مبالين بي. واصلتُ تجنب المواجهات المباشرة مع ‘المبجلين’، و’السادة المقدسين’، و’أشباه الخالدين’، وأراقبهم أحياناً بينما أواصل بحثي عن شظايا ‘السيف الزجاجي عديم اللون’.

لكن الأمر غريب. رغم أن ‘النطاق السماوي’ يتوسع في الوقت الفعلي، ويصبح أكبر، إلا أن ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ كانت دائماً تنجح في تتبع شظايا ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. هذا حدث غريب للغاية.

إما أن أحدهم نثره أمامي،

بذهول شديد، ضربتُ بقدمي الأرض بإحباط.

مرت خمسة آلاف سنة. لقد جمعتُ الآن ألفاً من ‘السيوف الزجاجية عديمة اللون’.

كواغواغواغواغوانغ!

من خلال ‘قوة الجذب’ لـ ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، ركزتُ وعيي للبحث عن الشظية النهائية والأخيرة لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. وحينها..

بضربة قدمي، انشقت قارة هذا الكوكب، مسببة زلازل وتسونامي. الكهف الذي كنتُ فيه انهار تماماً واختفى. وقبل أن ينهار الكهف مباشرة، في تلك اللحظة العابرة، تفاديتُ كل الصخور الساقطة وهربتُ، مطلقاً صرخة مليئة بالغضب.

“آآآآآآآه…”

“أين هي!!؟؟”

‘الأشخاص الحقيقيون يخلقون النجوم’.

‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، لوحتي، يجب أن تُستعاد مهما كان الثمن. حتى لو استعدتُ بالفعل أكثر من 99 بالمائة، فهذا لا يكفي ما لم تكن مثالية. لوحتي هي، نعم، هي ‘سيو أون هيون’. هي جوهر ذاتي. أن أفقد ولو ذرة من ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ سيكون مثل نسيان ذرة من صلاتي الخاصة.

صرختُ وعيناي محمرتان بالدم. وحينها..

“لا… يجب أن أجدها… لا بد لي من العثور عليها…!”

لا أريد أن أنسى حتى أصغر صلة! لا يمكنني ترك حتى ذرة من الذاكرة تفلت من بين أصابعي!

لا أريد أن أنسى حتى أصغر صلة! لا يمكنني ترك حتى ذرة من الذاكرة تفلت من بين أصابعي!

“…”

“سأستعيدها بالتأكيد في يدي. مهما كلف الثمن!”

“… هذا هو…؟”

صرختُ وعيناي محمرتان بالدم. وحينها..

بمراقبتهم، أستطيع أن أرى أن ‘المبجلين’، و’السادة المقدسين’، و’أشباه الخالدين’ كلهم جزء من القدر الذي يحافظ على النظام البيئي الواسع المسمى بالكون. وبشكل خاص، في حالة ‘السادة المقدسين’، من الواضح جداً أنهم وُلدوا بقدر صريح لجلب الحياة إلى الكون لدرجة تجعلني أشعر بعدم الارتياح قليلاً.

كوغوغوغو!

“آآآآآآآه…”

في حطام الكهف المنهار، اكتشفتُ شيئاً.

أصلحتُ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ بضم ثلاث شظايا وجدتها في كوكب سابق. كلما وجدتُ المزيد من شظايا ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، زادت سرعة الوتيرة. على مدار العشرين ألف عام الماضية، تمكنتُ من استعادة عشرة من ‘السيوف الزجاجية عديمة اللون’.

“… ذلك هو…؟”

بضربة قدمي، انشقت قارة هذا الكوكب، مسببة زلازل وتسونامي. الكهف الذي كنتُ فيه انهار تماماً واختفى. وقبل أن ينهار الكهف مباشرة، في تلك اللحظة العابرة، تفاديتُ كل الصخور الساقطة وهربتُ، مطلقاً صرخة مليئة بالغضب.

إنه بوضوح قرص كبير مصنوع اصطناعياً. كما أنه يبدو كدرع.

لقد أصبتُ بمرض. واسم ذلك المرض هو الوحدة.

مرة أخرى. مرة أخرى، يظهر شيء كهذا أمام عيني. وقفتُ أمام القرص بتعبير غير مرتاح. لا يوجد اسم على القرص. إنه مجرد قرص، لا أكثر. لكنه بوضوح شيء صنعته حضارة. وبما أنني الكائن الوحيد الذي يملك عقلاً في هذا الكون الآن، فهناك احتمال واحد فقط:

تم تركيب إحدى الشظايا الأخيرة لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ في مكانها. ومع ذلك، فإن “جمع كل السيوف” لا يعني “استعادة السيف الزجاجي عديم اللون بالكامل”. أطلقتُ تنهيدة. القطعة الأخيرة تماماً من ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، طرف الشفرة؛ لم أجد بعد الشظية الصغيرة التي تشكل النقطة النهائية.

إما أن أحدهم نثره أمامي،

“…”

أو، مثل ‘إصلاح التقويم’ و ‘حسابات التقويم’، هو غرض قد تجاوز ‘النهاية’.

“… ما هذا بالضبط…؟”

وحينها..

مرت عشرة آلاف سنة أخرى. استعدتُ مائة من ‘السيوف الزجاجية عديمة اللون’. تزداد سرعة استعادة ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ يوماً بعد يوم، و’قوة الجذب’ لـ ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ تزداد قوة تدريجياً. وبشكل مفاجئ، تضمر ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ قوة جذب قوية لم أكن أدركها حتى أنا.

وو-وونغ!

“… هذا هو…؟”

بينما أنظر إلى ‘إصلاح التقويم’ و ‘حسابات التقويم’ وهما يعويان بجنون داخل ‘لفافة التخزين’ الخاصة بي، أدركتُ أنه الاحتمال الأخير.

كلانغ—

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

الفصل 407: الانحناء في سجود (4)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط