Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 408

الفصل 408: الانحناء في سجود (5)

“هذا جنون!”

وو-وونغ!

وبمجرد أن فكرتُ في ذلك..

‘إصلاح التقويم’.

ومع ذلك، حتى عندما ضربتُ ‘إصلاح التقويم’، المعالج من الملح البلوري، بـ ‘سيف كل السماوات’ قبل أن أضعف، لم يتعرض لخدش واحد. في النهاية، وعلى عكس الأسلحة الأخرى التي تحطمت، فقد ارتد ببساطة من يدي ‘جين ما يول’.

‘حسابات التقويم’.

بعد استعادة ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، أعدتُ تسجيل قوة جذبه في ‘بوصلة القطب الجنوبي’ وقلت:

وقرص مجهول الهوية.

وو-وونغ!

ترددت الأشياء الثلاثة معاً. حاولتُ تخمين هوية القرص.

بكل ‘الطاقة الروحية’ و ‘عرق التنين’ داخل ‘نطاق الداو المتكامل’، وبالاستعانة بـ ‘قوة الجذب’، قبضتُ على ‘سيف كل السماوات’ جنباً إلى جنب مع ‘الثلاثة العظمى المطلقة’، وبالتقنية القتالية ‘الجبل العميق، الداو الناشئ’، ضربتُ البوصلة.

‘أرى الآن. محاكاة فاشلة صنعها “شخص حقيقي”‘.

ترددتُ للحظة قبل أن أطلق ضحكة صغيرة. فبعد كل شيء، لم يعد لدي ما أخسره. بتعبير مرير، مددتُ يدي ولمستُ البوصلة.

سمعتُ أن هناك ثلاث قطع في المجمل، ويبدو أن هذه هي الثالثة.

وو-وونغ!

وبمجرد أن فكرتُ في ذلك..

سألتُ العجوز بـحذر: “من أنت؟”

باااات!

عرق التنين يمتد إلى ما وراء النجم. عرق التنين، ممتداً وراء النجم، يتصل بنجم آخر مثل عمود ضخم. وأستطيع أن أرى بوضوح أن النجم الآخر متصل أيضاً بنجم غيره. إنه ليس هلوسة.

كلينك، كلينك، كلينك!

‘كنز دارما’ ظهر من العدم. أثر للحضارة لم أره منذ عصور. إنها علامة على الذكاء، ولكن بدلاً من الشعور بالفرح، شعرتُ بحس من عدم الارتياح وقشعريرة تزحف على عمودي الفقري.

السيف الإلهي الأبيض النقي، ‘إصلاح التقويم’.

باعتناق فلسفة ‘يون وي’ أكثر من أي وقت مضى، نشرتُ ‘نطاق الداو المتكامل’.

السيف الإلهي الأحمر، ‘حسابات التقويم’.

باااات!

القرص المجهول.

كوغوغوغو!

بدت الأشياء الثلاثة وكأنها تتجمع في مكان واحد قبل أن تنبعث منها إضاءة صافية بينما تندمج في كيان واحد! وما ظهر كان…

المجرة! في مركز عدد لا يحصى من المجرات، يوجد عرش معين، وأحضرتني ‘بوصلة القطب الجنوبي’ أمام ذلك العرش مباشرة. وفجأة..

“قرص توجيه الجنوب؟”

“…”

قرص يشير للجنوب، والمعروف أيضاً بالبوصلة.

حتى الآن. حتى الآن، صورة ‘مالك جبل الملح’ وهو يذبح جميع رفاقي ويعيد الكون إلى حالته البدائية لم تغادر عقلي. ومع ذلك، ورغم ذلك، ركبتُ ‘بوصلة القطب الجنوبي’ نحو ذلك المكان. لم يعد هناك شيء لأخسره. الشيء الوحيد الذي قد أخسره هو ذاكرتي. حتى لو كانت مجرد ذرة، فإن تلك الشظية من ‘السيف الزجاجي عديم اللون’.. تلك اللوحة، تحتوي على تاريخي، تاريخنا.

بدت ‘حسابات التقويم’ وكأنها تشير إلى الشمال.

بقوتي الحالية، يمكنني الصمود أمام شخص في مرحلة ‘شبه تحطيم النجوم’. إنه بوضوح أثر تشكل من اندماج كنز دارما بمستوى التكامل ‘إصلاح التقويم’، و ‘حسابات التقويم’، جنباً إلى جنب مع القرص المجهول. سيكون من الدقيق التفكير فيه ككنز دارما بمستوى ‘مرحلة التكامل بالكمال الأعظم’.

وبدا ‘إصلاح التقويم’ وكأنه يشير إلى الجنوب.

ومع ذلك، حتى عندما ضربتُ ‘إصلاح التقويم’، المعالج من الملح البلوري، بـ ‘سيف كل السماوات’ قبل أن أضعف، لم يتعرض لخدش واحد. في النهاية، وعلى عكس الأسلحة الأخرى التي تحطمت، فقد ارتد ببساطة من يدي ‘جين ما يول’.

كوونغ!

وبعد مرور بعض الوقت، أرسلت ‘بوصلة القطب الجنوبي’ إشارة تقول إننا ‘وصلنا للوجهة’. تعمل البوصلة، تماماً مثل أنظمة الملاحة على الأرض؛ تحدد هدفاً وتوفر أفضل مسار له، وعند وصولك، ترسل إشارة كهذه.

نظرتُ إلى قرص توجيه الجنوب الضخم، الأكبر مني بكثير، وأخرجتُ لساني بذهول.

راكباً ‘بوصلة القطب الجنوبي’، عبرتُ الكون.

“… ما هذا؟”

وقرص مجهول الهوية.

‘كنز دارما’ ظهر من العدم. أثر للحضارة لم أره منذ عصور. إنها علامة على الذكاء، ولكن بدلاً من الشعور بالفرح، شعرتُ بحس من عدم الارتياح وقشعريرة تزحف على عمودي الفقري.

حتى الآن. حتى الآن، صورة ‘مالك جبل الملح’ وهو يذبح جميع رفاقي ويعيد الكون إلى حالته البدائية لم تغادر عقلي. ومع ذلك، ورغم ذلك، ركبتُ ‘بوصلة القطب الجنوبي’ نحو ذلك المكان. لم يعد هناك شيء لأخسره. الشيء الوحيد الذي قد أخسره هو ذاكرتي. حتى لو كانت مجرد ذرة، فإن تلك الشظية من ‘السيف الزجاجي عديم اللون’.. تلك اللوحة، تحتوي على تاريخي، تاريخنا.

حصلتُ أولاً على ‘إصلاح التقويم’ من خزينة كنوز ‘يوك رين’. ومع ذلك، وبالتفكير في الأمر الآن، فإن أداء ‘إصلاح التقويم’ جنوني؛ إنه ‘سلاح يوفر بمفرده قوة قتالية في “مرحلة التكامل”‘. إنه ليس تماماً بمستوى ‘قلعة الغموض الرائعة’ لـ ‘اللورد المجنون’، ولكنه لا يزال كنز دارما هائلاً للغاية بحد ذاته. ومهما بلغت درجة عدم استخدام ‘يوك رين’، وهو وحش من ‘العرق الشيطاني’، لكنوز الدارما، فمن غير المتصور أن يُوضع مثل هذا الكنز بإهمال في جبل الكنوز.

لكن ليس لدي خيار سوى وضع يدي على ‘بوصلة القطب الجنوبي’ وتسجيل ‘قوة الجذب’ لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. شخص ما يحركني عبر ‘بوصلة القطب الجنوبي’. والقوة والقدر اللذان يمتلكهما هذا الشخص يتجاوزان ما يمكنني الهروب منه في هذه اللحظة. في هذه الحالة، ورغم أنها كلمات أبغضها حقاً، ليس لدي خيار سوى اتباعها:

علاوة على ذلك، شعرتُ بشيء غريب عندما قاتلتُ ‘جين ما يول’. ‘الملح البلوري’ معدن ممتاز، لكنه غير معروف بكونه صلباً بشكل خاص. يُستخدم لـ ‘التدريب’ كما فعل ‘يوك رين’ عندما قطع عمود ملح من ‘قصر الملح البلوري’ وأكله لتعزيز تدريبه، أو يُستخدم لخصائصه الفيزيائية كعارضة لسفينة مثل ‘سفينة عظام الملح’. هذا هو الملح البلوري.

وعلاوة على ذلك، وعلى عكس ‘إدراك العالم السفلي’، فإن ‘عين عرق النجوم’ لا تنمو بسهولة. حتى بعد التجوال لعشرات آلاف السنين مع ‘بوصلة القطب الجنوبي’ التي تبدو وكأنها تساعد في نمو ‘عين عرق النجوم’، فكل ما أستطيع رؤيته بعد وقت طويل هو الشبكة الواسعة من الأبراج المنتشرة عبر الكون بأكمله.

ومع ذلك، حتى عندما ضربتُ ‘إصلاح التقويم’، المعالج من الملح البلوري، بـ ‘سيف كل السماوات’ قبل أن أضعف، لم يتعرض لخدش واحد. في النهاية، وعلى عكس الأسلحة الأخرى التي تحطمت، فقد ارتد ببساطة من يدي ‘جين ما يول’.

بالنظر إلى ذلك ‘المسار’، أدركتُ أخيراً أين تقع الشظية الأخيرة لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. إنها وراء ذلك ‘المسار’. وأستطيع تخمين ما يكمن في نهاية ذلك المسار. ربما، هناك مخرج يؤدي خارج هذا ‘النطاق السماوي’. نعم، الشظية النهائية للسيف كانت موجودة خارج هذا النطاق منذ البداية.

ثم هناك السيف الإلهي ‘حسابات التقويم’ الذي حصلتُ عليه تالياً. وُضع ‘حسابات التقويم’ مباشرة أسفل المكان الذي وُجدت فيه شظية ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. وكأن شخصاً ما قد أخفاه هناك، عالماً أنني سآتي للبحث عن ‘السيف الزجاجي عديم اللون’.

ثم هناك السيف الإلهي ‘حسابات التقويم’ الذي حصلتُ عليه تالياً. وُضع ‘حسابات التقويم’ مباشرة أسفل المكان الذي وُجدت فيه شظية ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. وكأن شخصاً ما قد أخفاه هناك، عالماً أنني سآتي للبحث عن ‘السيف الزجاجي عديم اللون’.

والأمر نفسه ينطبق على القرص. بمجرد انهيار الكهف حيث استعدتُ شظية ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، ظهر القرص وكأنه كان ينتظر، واندمجت كنوز الدارما الثلاثة فوراً في بوصلة. أشعر وكأن كياناً ما كان يوجهني نحو هذه البوصلة.

القرص المجهول.

المشكلة هي أنني إذا بدأتُ أشعر بهذا، فإنه تقريباً لا يكون مجرد شعور. في تسع حالات من أصل عشر، يعني ذلك أن ‘كياناً عظيماً’ يوجه قدري.

‘هناك كائن يحاول فعل شيء معي الآن’. عبر هذه البوصلة، لا أقل.

يا لها من نهاية! سيو أون هيون الآن في حضرة ‘المبجل السماوي للزمن’.

ما هو غرض ذلك الكيان؟ قد يكون مجرد نية طيبة، لكني أعلم يقيناً؛ هذا العالم ليس سوى كتلة من الكوارث. على الأقل بالنسبة لنا، النية الطيبة لن تأتي في طريقنا أبداً. لا يمكنني الثقة بأحد.

“قرص توجيه الجنوب؟”

باعتناق فلسفة ‘يون وي’ أكثر من أي وقت مضى، نشرتُ ‘نطاق الداو المتكامل’.

“لا، أنا لستُ سوى تجسيد للجسد الرئيسي. لقد اتخذتُ هذا الشكل مراعاةً لك، حيث أنك ستجن بمجرد التحديق مباشرة في الجسد الرئيسي”.

وو-وووونغ!

تشواااااك!

بكل ‘الطاقة الروحية’ و ‘عرق التنين’ داخل ‘نطاق الداو المتكامل’، وبالاستعانة بـ ‘قوة الجذب’، قبضتُ على ‘سيف كل السماوات’ جنباً إلى جنب مع ‘الثلاثة العظمى المطلقة’، وبالتقنية القتالية ‘الجبل العميق، الداو الناشئ’، ضربتُ البوصلة.

لكن ليس لدي خيار سوى وضع يدي على ‘بوصلة القطب الجنوبي’ وتسجيل ‘قوة الجذب’ لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. شخص ما يحركني عبر ‘بوصلة القطب الجنوبي’. والقوة والقدر اللذان يمتلكهما هذا الشخص يتجاوزان ما يمكنني الهروب منه في هذه اللحظة. في هذه الحالة، ورغم أنها كلمات أبغضها حقاً، ليس لدي خيار سوى اتباعها:

كوغواغواغواغوانغ!

‘ما هذا؟ هل رأيتُ خطأً؟’ فركتُ عيني، وسرعان ما اختفى المشهد. ومع ذلك، بعد مراجعة السجلات المخزنة داخل ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، أدركتُ أنه لم يكن هلوسة.

البوصة التي ضُربت داخل ‘نطاق الداو المتكامل’، اخترقت النطاق وانغرست مباشرة في نواة الكوكب. هذا صحيح. بدلاً من أن تتحطم في مكانها، انحرفت وانغرزت هناك. سحبتُ النطاق، وحدقتُ في البوصلة.

باااات!

لا يوجد خدش واحد.

وو-وونغ!

بقوتي الحالية، يمكنني الصمود أمام شخص في مرحلة ‘شبه تحطيم النجوم’. إنه بوضوح أثر تشكل من اندماج كنز دارما بمستوى التكامل ‘إصلاح التقويم’، و ‘حسابات التقويم’، جنباً إلى جنب مع القرص المجهول. سيكون من الدقيق التفكير فيه ككنز دارما بمستوى ‘مرحلة التكامل بالكمال الأعظم’.

رمشة—

ومع ذلك، فإن الضربة الواحدة التي وجهتها للتو ليست مزحة. لو أصابت مباشرة، لكان بإمكاني إرسال حتى ‘هيون أوم’ مباشرة إلى الحياة الآخرة. ومع ذلك، تلقت البوصلة الضربة ولم تُخدش حتى. أطلقتُ زئيراً منخفضاً، محدقاً بشراسة في البوصلة.

المشكلة هي أنني إذا بدأتُ أشعر بهذا، فإنه تقريباً لا يكون مجرد شعور. في تسع حالات من أصل عشر، يعني ذلك أن ‘كياناً عظيماً’ يوجه قدري.

أستطيع أن أدرك؛ هذا ليس مجرد كنز دارما بمستوى التكامل. قيل إنه منتج فاشل لـ ‘شبه خالد’ في ‘مرحلة دخول النيرفانا’، لكن بصراحة، أنا لا أعرف حقاً. رغم أن البوصلة ليست كبيرة بشكل خاص، إلا أنني لا يسعني إلا الشعور بنفس الضغط المجهول منها كما شعرتُ من ‘ختم سفينة القيادة’. الكنز الخالد الأسطوري المهمل الذي اخترق رأس ‘التنين الشامخ’، ‘ختم سفينة القيادة’. كانت هيبته ساحقة حقاً عندما رأيته لأول مرة. وهذه البوصلة تبدو وكأنها تنضح بمستوى مماثل من الضغط.

فجأة، لاحظتُ أن طاقة ‘عرق التنين’، التي كانت تغلي في جميع أنحاء النجم، تبدو وكأنها تمتد إلى ما وراء النجم.

بعد التحديق في البوصلة لفترة طويلة، قررتُ تجاهلها والتوجه إلى كوكب في الاتجاه المعاكس.

مع كل رحلة بالبوصلة، تتعزز قدرتي على رؤية عروق النجوم، ‘عين عرق النجوم’، أكثر فأكثر. يمكنني الآن رؤية عرق النجوم من مسافات أبعد وأبعد، وبمزيد من التفاصيل.

‘يكفي، أنا أتخلى عنها’. لا أعرف أي ‘خالد حقيقي’ أو كائن أسمى يحاول التلاعب بي مجدداً، لكن لا يوجد سبب لمجاراته.

ثم هناك السيف الإلهي ‘حسابات التقويم’ الذي حصلتُ عليه تالياً. وُضع ‘حسابات التقويم’ مباشرة أسفل المكان الذي وُجدت فيه شظية ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. وكأن شخصاً ما قد أخفاه هناك، عالماً أنني سآتي للبحث عن ‘السيف الزجاجي عديم اللون’.

بعد المرور بكوكب وأنا أفكر في مثل هذه الأفكار..

إبرة ‘بوصلة القطب الجنوبي’، ‘إصلاح التقويم’، تشير إلى اتجاه معين، وأنا أستخدم ‘قوة الجذب’ للطيران هناك بتقنية ‘تقليص الأرض’.

كوغوغوغوغو!

لا يوجد خدش واحد.

“…!”

يا لها من نهاية! سيو أون هيون الآن في حضرة ‘المبجل السماوي للزمن’.

تلاقت عيناي مع ‘شخص حقيقي’ في شكل ضفدع مغطى جسده بالكامل بمقل عيون، متشبث بظهر الكوكب.

شحب وجهي وتفاديتُ لسان ‘شبه الخالد’. لا، هل ينبغي حتى تسميته لساناً؟ إنه يبدو كشقائق نعمان البحر مع ضوء نجوم ناعم يدور حوله. لو اتخذ ‘أسلوب جوهر ضوء النجوم الروحية اللازوردية العظيم’ الخاص بـ ‘قديس النمر اللازوردي’ شكل لسان، لكان على الأرجح سيبدو هكذا.

رمشة—

كوغوغوغو!

نظر إليّ ‘شبه الخالد’ الذي في هيئة ضفدع وفتح فمه.

“هاها. سنين طويلة، تقول؟” مسح العجوز لحيته وسأل: “أتدرك من أنا؟”

تشواااااك!

“… إذًا، يُفترض بي أن أستخدم البوصلة؟”

“هذا جنون!”

“يمكنك مناداتي بـ المبجل السماوي للزمن”. انحنيتُ لا إرادياً أمام حضوره المهيب.

شحب وجهي وتفاديتُ لسان ‘شبه الخالد’. لا، هل ينبغي حتى تسميته لساناً؟ إنه يبدو كشقائق نعمان البحر مع ضوء نجوم ناعم يدور حوله. لو اتخذ ‘أسلوب جوهر ضوء النجوم الروحية اللازوردية العظيم’ الخاص بـ ‘قديس النمر اللازوردي’ شكل لسان، لكان على الأرجح سيبدو هكذا.

عرق التنين يمتد إلى ما وراء النجم. عرق التنين، ممتداً وراء النجم، يتصل بنجم آخر مثل عمود ضخم. وأستطيع أن أرى بوضوح أن النجم الآخر متصل أيضاً بنجم غيره. إنه ليس هلوسة.

كوغوغوغوغو!

بالنظر إلى ذلك ‘المسار’، أدركتُ أخيراً أين تقع الشظية الأخيرة لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. إنها وراء ذلك ‘المسار’. وأستطيع تخمين ما يكمن في نهاية ذلك المسار. ربما، هناك مخرج يؤدي خارج هذا ‘النطاق السماوي’. نعم، الشظية النهائية للسيف كانت موجودة خارج هذا النطاق منذ البداية.

اللسان الشبيه بشقائق نعمان النجوم طاردني.

لا يوجد خدش واحد.

‘سحقاً!’

بعد تجربة هاتين الحادثتين، أدركتُ شيئاً.

لا أفهم لماذا يظهر فجأة مثل هذا السلوك من شيء لم يكن لديه أي عدوانية تجاهي. هارباً على عجلة، توجهتُ إلى كوكب قريب. فقط عندما عدتُ، أدركتُ أنه المكان الذي تخلصتُ فيه من البوصلة.

لكن ليس لدي خيار سوى وضع يدي على ‘بوصلة القطب الجنوبي’ وتسجيل ‘قوة الجذب’ لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. شخص ما يحركني عبر ‘بوصلة القطب الجنوبي’. والقوة والقدر اللذان يمتلكهما هذا الشخص يتجاوزان ما يمكنني الهروب منه في هذه اللحظة. في هذه الحالة، ورغم أنها كلمات أبغضها حقاً، ليس لدي خيار سوى اتباعها:

كوغوغوغو!

‘سحقاً!’

لسان شقائق نعمان ‘شبه الخالد’ تشنج من السماء. وأثناء البحث عن مكان للاختباء، انتهى بي الأمر بالغطس في البقعة التي حطمتُ فيها البوصلة، خالقاً مساراً للأسفل نحو النواة.

المشكلة هي أنني إذا بدأتُ أشعر بهذا، فإنه تقريباً لا يكون مجرد شعور. في تسع حالات من أصل عشر، يعني ذلك أن ‘كياناً عظيماً’ يوجه قدري.

كووونغ!

نظر إليّ ‘شبه الخالد’ الذي في هيئة ضفدع وفتح فمه.

في لحظة، سقطتُ في النواة وانتهى بي الأمر بالدوس على البوصلة. لحسن الحظ، أو لسوئه، يبدو أن ‘شبه الخالد’ الشبيه بالضفدع قد حرك لسانه لمجرد التسلية، حيث سحب لسانه الشبيه بشقائق النعمان واختفى مجدداً. كازاً على أسناني، حاولتُ المغادرة مرة أخرى. لكن هذه المرة، طاردني ‘مبجل’ في ‘مرحلة تحطيم النجوم’ بهيئة سمكة شبوط بحجم قارة، مما أجبرني على الاختباء بجانب البوصلة مجدداً.

ترددت الأشياء الثلاثة معاً. حاولتُ تخمين هوية القرص.

بعد تجربة هاتين الحادثتين، أدركتُ شيئاً.

“هذا جنون!”

“… أهذا هو القدر؟”

في الوقت الحالي، سأؤدي الدور الذي كُلفتُ به بإخلاص.

لقد جربتُ شيئاً مشابهاً من قبل. عندما كنتُ لا أزال صغيراً. إنه نفس الشعور كما في الوقت الذي كافحتُ فيه بيأس في ‘مسار الصعود’، محاولاً منع تسليم رفاقي إلى ‘سيو هويل’، و ‘اللورد المجنون’، وثلاثي ‘الكائن السماوي’. مهما كافحتُ بشدة، كان القدر يتحرك ويسد طريقي، موجهاً التدفق ‘عائداً إلى مساره الأصلي’. مهما فعلتُ، كان رفاقي يُجذبون حتماً نحو الأفراد المرتبطين بهم.

وبمجرد أن فكرتُ في ذلك..

باستحضار ذلك الوقت، فهمتُ أن شخصاً ما قد تلاعب بقدري ليوجهني إلى البوصلة.

باراراراراك!

“… إذًا، يُفترض بي أن أستخدم البوصلة؟”

جميع النجوم في هذا الكون متصلة بأعمدة ضوئية لا حصر لها. هذا حقاً مشهد يستحضر مفهوم ‘شبكة إندرا’. لقد منحتُ هذا العمود الضوئي، أي ‘عرق التنين للنجوم’، اسماً:

ترددتُ للحظة قبل أن أطلق ضحكة صغيرة. فبعد كل شيء، لم يعد لدي ما أخسره. بتعبير مرير، مددتُ يدي ولمستُ البوصلة.

“…”

وو-وونغ!

وعلاوة على ذلك، وعلى عكس ‘إدراك العالم السفلي’، فإن ‘عين عرق النجوم’ لا تنمو بسهولة. حتى بعد التجوال لعشرات آلاف السنين مع ‘بوصلة القطب الجنوبي’ التي تبدو وكأنها تساعد في نمو ‘عين عرق النجوم’، فكل ما أستطيع رؤيته بعد وقت طويل هو الشبكة الواسعة من الأبراج المنتشرة عبر الكون بأكمله.

بينما ضخختُ وعيي فيها، تدفق اسم واستخدام البوصلة إلى عقلي. اسم البوصلة هو ‘بوصلة القطب الجنوبي’. قدرتها هي توجيهي لأفضل مسار نحو الكيان المرتبط بـ ‘قوة الجذب’. لا يسعني إلا الضحك بعدم تصديق.

كوونغ!

إنه أمر مفتعل. فقط عندما لا أستطيع العثور على الشظية الأخيرة لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. فقط عندما أحتاج للمساعدة في تحديد موقع السيف، يظهر كنز دارما يمكنه فعل ذلك أمام عيني مباشرة؟ من الواضح أن نوايا شخص ما تتدخل في الأمر، وهذا لا يجعلني أشعر بالراحة.

وميض!

لكن ليس لدي خيار سوى وضع يدي على ‘بوصلة القطب الجنوبي’ وتسجيل ‘قوة الجذب’ لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. شخص ما يحركني عبر ‘بوصلة القطب الجنوبي’. والقوة والقدر اللذان يمتلكهما هذا الشخص يتجاوزان ما يمكنني الهروب منه في هذه اللحظة. في هذه الحالة، ورغم أنها كلمات أبغضها حقاً، ليس لدي خيار سوى اتباعها:

القرص المجهول.

—هذا العالم هو مسرحية تحت سلطة القدر، ونحن مجرد ممثلين نمثل داخل هذه المسرحية.

‘أرى الآن. محاكاة فاشلة صنعها “شخص حقيقي”‘.

—بصفتك ممثلاً، يجب أن تكون مخلصاً لدورك فحسب. وإلا، فستُطرد من المسرح.

بعد تجربة هاتين الحادثتين، أدركتُ شيئاً.

كلمات ‘سيو هويل’. رغم انزعاجي، عليّ الاعتراف بأنه في هذا الموقف، ليس لدي خيار سوى اتباع كلماته بينما أحدق في البوصلة.

يا لها من نهاية! سيو أون هيون الآن في حضرة ‘المبجل السماوي للزمن’.

‘حسناً. لا أعرف من يحاول فعل ماذا معي، لكن في الوقت الحالي، سأتصرف وفقاً للدور الموكل إليّ’.

في الوقت الحالي، سأؤدي الدور الذي كُلفتُ به بإخلاص.

موتي ليس ببعيد، وتدريبي قد رُفع إلى أقصى حدوده. ولكن حتى مع ذلك، أشعر بالخوف وأنا أنظر إلى ‘الباب’ الذي أمامي.

باااات!

ترددتُ للحظة قبل أن أطلق ضحكة صغيرة. فبعد كل شيء، لم يعد لدي ما أخسره. بتعبير مرير، مددتُ يدي ولمستُ البوصلة.

راكباً ‘بوصلة القطب الجنوبي’، عبرتُ الكون.

يا لها من نهاية! سيو أون هيون الآن في حضرة ‘المبجل السماوي للزمن’.

وو-وونغ!

كوغوغوغوغو!

إبرة ‘بوصلة القطب الجنوبي’، ‘إصلاح التقويم’، تشير إلى اتجاه معين، وأنا أستخدم ‘قوة الجذب’ للطيران هناك بتقنية ‘تقليص الأرض’.

رغم أنني غارق في الرغبة في تحطيم ‘بوصلة القطب الجنوبي’ إلى قطع، إلا أنها لن تتحطم على أي حال. وإذا لم أستطع السيطرة على غضبي وألقيتُ بها بعيداً، فسأجد نفسي فوراً تحت وطأة سوء حظ غريب؛ كأن يطاردني ‘أشباه الخالدين’ أو ‘المبجلون’، مما يقيدني مجدداً إلى جانب البوصلة. وحتى لو نشأ سوء حظ، لا يمكنني إبطاله كما في السابق. إذا استخدمتُ ‘مانترا إطفاء الظواهر’ لإبطال سوء الحظ، فسيأتي ‘مالك جبل الملح’ للبحث عني مجدداً.

وو-وونغ!

وصل ‘تدريبي’ الآن إلى مرحلة التكامل المتأخرة. وبلوغي في ‘الانفصال أثناء الجلوس، والدخول في الأمل’ وصل لمستوى يمكنني فيه إطلاق ضربات فردية بحرية وبسهولة.

وبعد مرور بعض الوقت، أرسلت ‘بوصلة القطب الجنوبي’ إشارة تقول إننا ‘وصلنا للوجهة’. تعمل البوصلة، تماماً مثل أنظمة الملاحة على الأرض؛ تحدد هدفاً وتوفر أفضل مسار له، وعند وصولك، ترسل إشارة كهذه.

كلينك، كلينك، كلينك!

باتباع توجيه البوصلة، هبطتُ أمام كهف صخري على كوكب معين. ثم، بمسح وعيي في الأرجاء، شغلتُ ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ عبر الكوكب بأكمله للبحث عن شظية ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. لكن لم يظهر شيء. حتى بعد الكشف الكامل عن السيف والسحب بـ ‘قوة الجذب’ للوحة، لم يخرج شيء.

والأمر نفسه ينطبق على القرص. بمجرد انهيار الكهف حيث استعدتُ شظية ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، ظهر القرص وكأنه كان ينتظر، واندمجت كنوز الدارما الثلاثة فوراً في بوصلة. أشعر وكأن كياناً ما كان يوجهني نحو هذه البوصلة.

“…”

كوغوغوغوغو!

بعد استعادة ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، أعدتُ تسجيل قوة جذبه في ‘بوصلة القطب الجنوبي’ وقلت:

وصل ‘تدريبي’ الآن إلى مرحلة التكامل المتأخرة. وبلوغي في ‘الانفصال أثناء الجلوس، والدخول في الأمل’ وصل لمستوى يمكنني فيه إطلاق ضربات فردية بحرية وبسهولة.

“وجهيني، يا بوصلة القطب الجنوبي”.

بالنظر إلى ذلك ‘المسار’، أدركتُ أخيراً أين تقع الشظية الأخيرة لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. إنها وراء ذلك ‘المسار’. وأستطيع تخمين ما يكمن في نهاية ذلك المسار. ربما، هناك مخرج يؤدي خارج هذا ‘النطاق السماوي’. نعم، الشظية النهائية للسيف كانت موجودة خارج هذا النطاق منذ البداية.

دارت إبرة البوصلة حول نفسها قبل أن تشير إلى جزء بعيد من الكون. إنها تقول إن الشظية تقع في مكان آخر. شعرتُ بدمي يغلي من الإحباط، لكني هدأتُ غضبي وركبتُ البوصلة نحو الاتجاه الذي تشير إليه. وهناك أيضاً، لم يكن لشظية السيف أثر. ومرة أخرى، أشارت البوصلة إلى موقع عشوائي آخر.

موتي ليس ببعيد، وتدريبي قد رُفع إلى أقصى حدوده. ولكن حتى مع ذلك، أشعر بالخوف وأنا أنظر إلى ‘الباب’ الذي أمامي.

رغم أنني غارق في الرغبة في تحطيم ‘بوصلة القطب الجنوبي’ إلى قطع، إلا أنها لن تتحطم على أي حال. وإذا لم أستطع السيطرة على غضبي وألقيتُ بها بعيداً، فسأجد نفسي فوراً تحت وطأة سوء حظ غريب؛ كأن يطاردني ‘أشباه الخالدين’ أو ‘المبجلون’، مما يقيدني مجدداً إلى جانب البوصلة. وحتى لو نشأ سوء حظ، لا يمكنني إبطاله كما في السابق. إذا استخدمتُ ‘مانترا إطفاء الظواهر’ لإبطال سوء الحظ، فسيأتي ‘مالك جبل الملح’ للبحث عني مجدداً.

لقد جربتُ شيئاً مشابهاً من قبل. عندما كنتُ لا أزال صغيراً. إنه نفس الشعور كما في الوقت الذي كافحتُ فيه بيأس في ‘مسار الصعود’، محاولاً منع تسليم رفاقي إلى ‘سيو هويل’، و ‘اللورد المجنون’، وثلاثي ‘الكائن السماوي’. مهما كافحتُ بشدة، كان القدر يتحرك ويسد طريقي، موجهاً التدفق ‘عائداً إلى مساره الأصلي’. مهما فعلتُ، كان رفاقي يُجذبون حتماً نحو الأفراد المرتبطين بهم.

في هذه المرحلة، ليس لدي خيار سوى مجاراة عرض الدمى هذا، الذي لا تزال نواياه غير واضحة. وهكذا، مرت عشرات الآلاف من السنين.

وو-وووووونغ—

مائة ألف. إنه عيد ميلادي المائة ألف. مرة أخرى، تنهدتُ من غباء ‘بوصلة القطب الجنوبي’ وهي تشير إلى موقع غريب آخر، وعدلتُ البوصلة لأشرع في رحلة أخرى عبر الكون. كم من عشرات آلاف السنين مرت؟ لا أعرف ما هي نوايا الكيان الذي أرسل لي ‘بوصلة القطب الجنوبي’ ولكن، دون أي تفسير لسبب فعلهم هذا بي، ربطوني بالبوصلة وجروني خلفها ككلب، مجبرين إياي على السفر إلى كل ركن من أركان الكون.

كوغوغوغو!

“إلى أي مكان بحق الكلاب سأسافر الـيوم؟”

باتباع توجيه البوصلة، هبطتُ أمام كهف صخري على كوكب معين. ثم، بمسح وعيي في الأرجاء، شغلتُ ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ عبر الكوكب بأكمله للبحث عن شظية ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. لكن لم يظهر شيء. حتى بعد الكشف الكامل عن السيف والسحب بـ ‘قوة الجذب’ للوحة، لم يخرج شيء.

لعشرات آلاف السنين، كنتُ أسافر مع ‘بوصلة القطب الجنوبي’. حتى مع مجرد ‘التدريب’ المتقطع الذي تمكنتُ منه خلال هذه الأسفار، فقد وصلتُ بالفعل لمرحلة التكامل المتوسطة في كل من ‘قبيلة السماء’ و ‘قبيلة الأرض’. أهو لأن ‘النطاق السماوي’ الجديد لم يمر عليه وقت طويل؟ كل ركن في الكون يفيض بـ ‘الطاقة الروحية’ للسماء والأرض. بفضل ذلك، تمكنتُ من الوصول لعالم مقابل نوعاً ما بعد عشرات آلاف السنين.

نظر إليّ ‘شبه الخالد’ الذي في هيئة ضفدع وفتح فمه.

بأعين منهكة، وصلتُ إلى نجم ما، بتوجيه من ‘بوصلة القطب الجنوبي’ مرة أخرى، وكما هو الحال دائماً، لا يمكنني التخلي عن الأمل، لذا كافحتُ للعثور على الشظية الأخيرة لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ بتحريك ‘عرق التنين’ للنجم وتفعيل ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’.

سمعتُ أن هناك ثلاث قطع في المجمل، ويبدو أن هذه هي الثالثة.

كوغوغوغوغو!

ومع ذلك، حتى عندما ضربتُ ‘إصلاح التقويم’، المعالج من الملح البلوري، بـ ‘سيف كل السماوات’ قبل أن أضعف، لم يتعرض لخدش واحد. في النهاية، وعلى عكس الأسلحة الأخرى التي تحطمت، فقد ارتد ببساطة من يدي ‘جين ما يول’.

زأر عرق التنين للكوكب تحت تأثيري، عاملاً لفترة وجيزة وفقاً لصيغة اللوحة.

عندما طقطق بأصابعه، تحول المحيط إلى جناح يشبه الفردوس. وبينما جلس في الجناح، تحدث:

“ليس هنا أيضاً، هاه”. تنهدتُ وطرتُ مرة أخرى نحو الموقع التالي الذي أشارت إليه البوصلة. وحينها..

في هذه المرحلة، ليس لدي خيار سوى مجاراة عرض الدمى هذا، الذي لا تزال نواياه غير واضحة. وهكذا، مرت عشرات الآلاف من السنين.

وو-وونغ—

لقد كان شيئاً لم أستطع إدراكه في البداية لأن عروق الروح اللانهائية للنجوم كانت تتجاوز ببساطة ‘مستوى الروح’. تبدو النجوم متباعدة، لكن الحال ليس كذلك. في الواقع، هي متصلة بشكل وثيق، وتطلق ‘قوة الجذب’ تجاه بعضها البعض في ‘مستوى القدر’. فقط من خلال عروق الروح التي انطلقت إلى مستوى القدر استطعتُ لمس لمحة من هذا.

“…؟”

بالنظر إلى ذلك ‘المسار’، أدركتُ أخيراً أين تقع الشظية الأخيرة لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. إنها وراء ذلك ‘المسار’. وأستطيع تخمين ما يكمن في نهاية ذلك المسار. ربما، هناك مخرج يؤدي خارج هذا ‘النطاق السماوي’. نعم، الشظية النهائية للسيف كانت موجودة خارج هذا النطاق منذ البداية.

فجأة، لاحظتُ أن طاقة ‘عرق التنين’، التي كانت تغلي في جميع أنحاء النجم، تبدو وكأنها تمتد إلى ما وراء النجم.

مر الوقت. بينما أواصل السفر عبر الكون مع ‘بوصلة القطب الجنوبي’، بدأتُ أرى الرؤية التي شهدتُها سابقاً بشكل متكرر، وفي مرحلة ما، أصبحتُ متأكداً من أنها ليست وهماً.

‘ما هذا؟ هل رأيتُ خطأً؟’ فركتُ عيني، وسرعان ما اختفى المشهد. ومع ذلك، بعد مراجعة السجلات المخزنة داخل ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، أدركتُ أنه لم يكن هلوسة.

باااات!

‘لقد رأيتُه بالتأكيد. ما الذي كان ذلك بالضبط؟’ عندما فحصتُ الكوكب مجدداً، رأيتُ أن عرق التنين قد عاد بهدوء إلى حالته الكامنة داخل الكوكب.

الفصل 408: الانحناء في سجود (5)

مر الوقت. بينما أواصل السفر عبر الكون مع ‘بوصلة القطب الجنوبي’، بدأتُ أرى الرؤية التي شهدتُها سابقاً بشكل متكرر، وفي مرحلة ما، أصبحتُ متأكداً من أنها ليست وهماً.

عندما طقطق بأصابعه، تحول المحيط إلى جناح يشبه الفردوس. وبينما جلس في الجناح، تحدث:

وو-وووووونغ—

راكباً ‘بوصلة القطب الجنوبي’، عبرتُ الكون.

عرق التنين يمتد إلى ما وراء النجم. عرق التنين، ممتداً وراء النجم، يتصل بنجم آخر مثل عمود ضخم. وأستطيع أن أرى بوضوح أن النجم الآخر متصل أيضاً بنجم غيره. إنه ليس هلوسة.

‘إصلاح التقويم’.

“… أرى الآن.”

باتباع توجيه البوصلة، هبطتُ أمام كهف صخري على كوكب معين. ثم، بمسح وعيي في الأرجاء، شغلتُ ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ عبر الكوكب بأكمله للبحث عن شظية ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. لكن لم يظهر شيء. حتى بعد الكشف الكامل عن السيف والسحب بـ ‘قوة الجذب’ للوحة، لم يخرج شيء.

الآن فقط فهمتُ لماذا كانت ‘بوصلة القطب الجنوبي’ تجرني في أنحاء السماء والأرض والاتجاهات الأربعة الشاسعة للكون.

أبلغُ الآن من العمر 192,202 عاماً. تبقى لي 400 عام قبل أن ينفد عمري. الوقت الذي استغرقه الوصول إلى مخرج ‘النطاق السماوي’ هو بالضبط 400 عام. التوقيت دقيق لدرجة أنه يكاد يبدو مفتعلاً. لمستُ التجاعيد على وجهي ولحيتي. في هذه المرحلة، وصل ‘تدريبي’ إلى مرحلة التكامل بالكمال الأعظم في ‘التدريب المزدوج للسماء والأرض’ والمستوى المعادل في ‘قبيلة القلب’. بعبارة أخرى، أنا على قدم المساواة مع، إن لم أكن متفوقاً على، ‘تلك’ الخاصة باللورد المجنون في أوج قوتها.

‘هل كان ذلك لمنحي هذه الرؤية؟’ يبدو الأمر كذلك.

تلاقت عيناي مع ‘شخص حقيقي’ في شكل ضفدع مغطى جسده بالكامل بمقل عيون، متشبث بظهر الكوكب.

هذه الرؤية لعرق التنين فريدة من نوعها. كل النجوم في هذا الكون لديها عروق روح لـ ‘الطاقة الروحية’ للسماء والأرض تتدفق داخلها. وهذا المستوى من عرق الروح يمكن رؤيته من قبل أي شخص في ‘مرحلة تكوين النواة’. ومع ذلك، فإن عمود عروق الروح الذي ‘يمتد إلى ما وراء النجم’ لا يمكن رؤيته بسهولة. فقط أولئك الذين سافروا إلى ملايين النجوم، وحللوا طاقتها، وفعلوا عروق التنين مراراً وتكراراً يمكنهم رؤية هذا العمود.

ترددت الأشياء الثلاثة معاً. حاولتُ تخمين هوية القرص.

في البداية، لم أكن معتاداً على هذه الرؤية لرؤية تلك الأعمدة، ولكن بعد أن أصبحتُ مطلعاً عليها، شعرتُ وكأنني فهمتُ هوية وأصل تلك الأعمدة.

هذه الرؤية لعرق التنين فريدة من نوعها. كل النجوم في هذا الكون لديها عروق روح لـ ‘الطاقة الروحية’ للسماء والأرض تتدفق داخلها. وهذا المستوى من عرق الروح يمكن رؤيته من قبل أي شخص في ‘مرحلة تكوين النواة’. ومع ذلك، فإن عمود عروق الروح الذي ‘يمتد إلى ما وراء النجم’ لا يمكن رؤيته بسهولة. فقط أولئك الذين سافروا إلى ملايين النجوم، وحللوا طاقتها، وفعلوا عروق التنين مراراً وتكراراً يمكنهم رؤية هذا العمود.

“عروق التنين للنجوم وصلت إلى نقطة متطرفة، متجاوزة المستويات، ودخلت في ‘مستوى القدر'”.

كوغوغوغو!

لقد كان شيئاً لم أستطع إدراكه في البداية لأن عروق الروح اللانهائية للنجوم كانت تتجاوز ببساطة ‘مستوى الروح’. تبدو النجوم متباعدة، لكن الحال ليس كذلك. في الواقع، هي متصلة بشكل وثيق، وتطلق ‘قوة الجذب’ تجاه بعضها البعض في ‘مستوى القدر’. فقط من خلال عروق الروح التي انطلقت إلى مستوى القدر استطعتُ لمس لمحة من هذا.

“ليس هنا أيضاً، هاه”. تنهدتُ وطرتُ مرة أخرى نحو الموقع التالي الذي أشارت إليه البوصلة. وحينها..

جميع النجوم في هذا الكون متصلة بأعمدة ضوئية لا حصر لها. هذا حقاً مشهد يستحضر مفهوم ‘شبكة إندرا’. لقد منحتُ هذا العمود الضوئي، أي ‘عرق التنين للنجوم’، اسماً:

‘هل كان ذلك لمنحي هذه الرؤية؟’ يبدو الأمر كذلك.

عرق النجم، ‘عرق النجوم’.

وبدا ‘إصلاح التقويم’ وكأنه يشير إلى الجنوب.

باااات!

“وجهيني، يا بوصلة القطب الجنوبي”.

جنباً إلى جنب مع ‘بوصلة القطب الجنوبي’، متبعاً عروق النجوم، طرتُ نحو الاتجاه الذي تشير إليه البوصلة. وكما هو متوقع، لم أجد شظية ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ هذه المرة أيضاً. ومع ذلك، ومنذ الـيوم الذي اكتسبتُ فيه بوضوح العينين لرؤية عروق النجوم، أدركتُ أن ‘بوصلة القطب الجنوبي’ لا تقودني بلا هدف.

زأر عرق التنين للكوكب تحت تأثيري، عاملاً لفترة وجيزة وفقاً لصيغة اللوحة.

مع كل رحلة بالبوصلة، تتعزز قدرتي على رؤية عروق النجوم، ‘عين عرق النجوم’، أكثر فأكثر. يمكنني الآن رؤية عرق النجوم من مسافات أبعد وأبعد، وبمزيد من التفاصيل.

رمشة—

160,000 سنة. أنا أيضاً، بعيشي لـ 160,000 سنة، أصبحتُ حفرية حية. العمر الذي تلقيتُه في ‘مرحلة التكامل’ قد نفد تقريباً، ونتيجة لذلك، بدأت التجاعيد تظهر تدريجياً على جلدي ووجهي. في غضون 30,000 سنة إضافية، من المرجح أن أموت.

“… إذا كان لديك شيء لتقوله، لكان بإمكانك استدعائي مباشرة. لماذا الانتظار لكل هذه السنين الطويلة لمناداتي؟”

كيووووووك… كوغوغوغوك…

ومع ذلك، حتى عندما ضربتُ ‘إصلاح التقويم’، المعالج من الملح البلوري، بـ ‘سيف كل السماوات’ قبل أن أضعف، لم يتعرض لخدش واحد. في النهاية، وعلى عكس الأسلحة الأخرى التي تحطمت، فقد ارتد ببساطة من يدي ‘جين ما يول’.

وصل ‘تدريبي’ الآن إلى مرحلة التكامل المتأخرة. وبلوغي في ‘الانفصال أثناء الجلوس، والدخول في الأمل’ وصل لمستوى يمكنني فيه إطلاق ضربات فردية بحرية وبسهولة.

مائة ألف. إنه عيد ميلادي المائة ألف. مرة أخرى، تنهدتُ من غباء ‘بوصلة القطب الجنوبي’ وهي تشير إلى موقع غريب آخر، وعدلتُ البوصلة لأشرع في رحلة أخرى عبر الكون. كم من عشرات آلاف السنين مرت؟ لا أعرف ما هي نوايا الكيان الذي أرسل لي ‘بوصلة القطب الجنوبي’ ولكن، دون أي تفسير لسبب فعلهم هذا بي، ربطوني بالبوصلة وجروني خلفها ككلب، مجبرين إياي على السفر إلى كل ركن من أركان الكون.

‘إلى متى ستستمر هذه الرحلة؟’ هل سأتمكن من العثور على ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ قبل أن أموت؟

حصلتُ أولاً على ‘إصلاح التقويم’ من خزينة كنوز ‘يوك رين’. ومع ذلك، وبالتفكير في الأمر الآن، فإن أداء ‘إصلاح التقويم’ جنوني؛ إنه ‘سلاح يوفر بمفرده قوة قتالية في “مرحلة التكامل”‘. إنه ليس تماماً بمستوى ‘قلعة الغموض الرائعة’ لـ ‘اللورد المجنون’، ولكنه لا يزال كنز دارما هائلاً للغاية بحد ذاته. ومهما بلغت درجة عدم استخدام ‘يوك رين’، وهو وحش من ‘العرق الشيطاني’، لكنوز الدارما، فمن غير المتصور أن يُوضع مثل هذا الكنز بإهمال في جبل الكنوز.

غير قادر على إخفاء الشعور الموحش الطفيف في قلبي، واصلتُ السفر عبر ‘العالم النجمي’ مع ‘بوصلة القطب الجنوبي’. ‘عين عرق النجوم’، بطريقة ما، هي حاسة أصعب بكثير في نيلها من ‘إدراك العالم السفلي’. أي شخص يمارس ‘أسلوب مسار الأشباح’ أو يكون ميتاً يمكنه الحصول على ‘إدراك العالم السفلي’. ولكن للحصول على ‘عين عرق النجوم’، يحتاج المرء لاستيفاء الشرط الاستثنائي بزيارة ملايين النجوم واستخراج ‘عرق التنين’ في كل نجم منها.

‘باب’ يؤدي خارج ‘النطاق السماوي’. أدركتُ أن هناك مسارين متشعبين وراء ذلك الباب. أحدهما هو مجرد المسار العادي الذي يؤدي لخارج النطاق السماوي. والآخر مسار مريب يؤدي إلى ‘مكان ما’. والشظية الأخيرة لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ تقع على المسار المؤدي إلى ‘مكان ما’.

وعلاوة على ذلك، وعلى عكس ‘إدراك العالم السفلي’، فإن ‘عين عرق النجوم’ لا تنمو بسهولة. حتى بعد التجوال لعشرات آلاف السنين مع ‘بوصلة القطب الجنوبي’ التي تبدو وكأنها تساعد في نمو ‘عين عرق النجوم’، فكل ما أستطيع رؤيته بعد وقت طويل هو الشبكة الواسعة من الأبراج المنتشرة عبر الكون بأكمله.

باااات!

لكن في أحد الأيام.. في أحد الأيام، بعد إنهاء رحلة بالبوصلة، اخترقت ‘عين عرق النجوم’ الخاصة بي ‘نقطة حرجة’ معينة، وعند تجاوز تلك النقطة، أصبحتُ قادراً على رؤية شيء مذهل. إنه التاريخ. من خلال عروق التنين، أستطيع الآن رؤية كيف تحركت الأبراج حتى تلك النقطة. أستطيع الآن رؤية سجلاتها.

‘أرى الآن. محاكاة فاشلة صنعها “شخص حقيقي”‘.

قد يتساءل المرء، ما الملحوظ في مثل هذه السجلات؟ ليس الأمر وكأنني أستطيع الاطلاع على جميع السجلات مثل ‘أوه هي-سيو’— وسجلات الأبراج فوق ذلك؟ ولكن بالفعل، إنه شيء استثنائي. سجلات الأبراج توجهني عبر مسار. ‘مسار’ يؤدي إلى الانفجار العظيم الأصلي، نقطة البداية ذاتها لـ ‘النطاق السماوي’.

“… أأنت هو؟ الشخص الذي رغب في رؤيتي؟” أستطيع أن أشعر؛ الكيان الذي أمام عيني هو على الأقل ‘خالد حقيقي’.

وو-وووووونغ—

—هذا العالم هو مسرحية تحت سلطة القدر، ونحن مجرد ممثلين نمثل داخل هذه المسرحية.

بالنظر إلى ذلك ‘المسار’، أدركتُ أخيراً أين تقع الشظية الأخيرة لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. إنها وراء ذلك ‘المسار’. وأستطيع تخمين ما يكمن في نهاية ذلك المسار. ربما، هناك مخرج يؤدي خارج هذا ‘النطاق السماوي’. نعم، الشظية النهائية للسيف كانت موجودة خارج هذا النطاق منذ البداية.

مر الوقت. بينما أواصل السفر عبر الكون مع ‘بوصلة القطب الجنوبي’، بدأتُ أرى الرؤية التي شهدتُها سابقاً بشكل متكرر، وفي مرحلة ما، أصبحتُ متأكداً من أنها ليست وهماً.

باراراراراك!

‘إصلاح التقويم’.

عند إدراك ذلك، بدأت ‘بوصلة القطب الجنوبي’ أخيراً في توجيهي بدقة على طول ‘المسار’.

عرق النجم، ‘عرق النجوم’.

أبلغُ الآن من العمر 192,202 عاماً. تبقى لي 400 عام قبل أن ينفد عمري. الوقت الذي استغرقه الوصول إلى مخرج ‘النطاق السماوي’ هو بالضبط 400 عام. التوقيت دقيق لدرجة أنه يكاد يبدو مفتعلاً. لمستُ التجاعيد على وجهي ولحيتي. في هذه المرحلة، وصل ‘تدريبي’ إلى مرحلة التكامل بالكمال الأعظم في ‘التدريب المزدوج للسماء والأرض’ والمستوى المعادل في ‘قبيلة القلب’. بعبارة أخرى، أنا على قدم المساواة مع، إن لم أكن متفوقاً على، ‘تلك’ الخاصة باللورد المجنون في أوج قوتها.

كووونغ!

موتي ليس ببعيد، وتدريبي قد رُفع إلى أقصى حدوده. ولكن حتى مع ذلك، أشعر بالخوف وأنا أنظر إلى ‘الباب’ الذي أمامي.

حتى الآن. حتى الآن، صورة ‘مالك جبل الملح’ وهو يذبح جميع رفاقي ويعيد الكون إلى حالته البدائية لم تغادر عقلي. ومع ذلك، ورغم ذلك، ركبتُ ‘بوصلة القطب الجنوبي’ نحو ذلك المكان. لم يعد هناك شيء لأخسره. الشيء الوحيد الذي قد أخسره هو ذاكرتي. حتى لو كانت مجرد ذرة، فإن تلك الشظية من ‘السيف الزجاجي عديم اللون’.. تلك اللوحة، تحتوي على تاريخي، تاريخنا.

كوغوغوغوغو!

لكن ليس لدي خيار سوى وضع يدي على ‘بوصلة القطب الجنوبي’ وتسجيل ‘قوة الجذب’ لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. شخص ما يحركني عبر ‘بوصلة القطب الجنوبي’. والقوة والقدر اللذان يمتلكهما هذا الشخص يتجاوزان ما يمكنني الهروب منه في هذه اللحظة. في هذه الحالة، ورغم أنها كلمات أبغضها حقاً، ليس لدي خيار سوى اتباعها:

‘باب’ يؤدي خارج ‘النطاق السماوي’. أدركتُ أن هناك مسارين متشعبين وراء ذلك الباب. أحدهما هو مجرد المسار العادي الذي يؤدي لخارج النطاق السماوي. والآخر مسار مريب يؤدي إلى ‘مكان ما’. والشظية الأخيرة لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ تقع على المسار المؤدي إلى ‘مكان ما’.

بدت ‘حسابات التقويم’ وكأنها تشير إلى الشمال.

لستُ خائفاً من المجهول. ما أخشاه حقاً هو.. ‘الكيان الذي يكمن وراءه…’ أستطيع أن أدرك؛ هناك يكمن الكيان الذي أعطاني ‘بوصلة القطب الجنوبي’ وتلاعب بقدري لمئات آلاف السنين، فارضاً عليّ ‘عين عرق النجوم’. أستطيع أن أشعر بذلك الكيان وهو يحاول مقابلتي.

جنباً إلى جنب مع ‘بوصلة القطب الجنوبي’، متبعاً عروق النجوم، طرتُ نحو الاتجاه الذي تشير إليه البوصلة. وكما هو متوقع، لم أجد شظية ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ هذه المرة أيضاً. ومع ذلك، ومنذ الـيوم الذي اكتسبتُ فيه بوضوح العينين لرؤية عروق النجوم، أدركتُ أن ‘بوصلة القطب الجنوبي’ لا تقودني بلا هدف.

حتى الآن. حتى الآن، صورة ‘مالك جبل الملح’ وهو يذبح جميع رفاقي ويعيد الكون إلى حالته البدائية لم تغادر عقلي. ومع ذلك، ورغم ذلك، ركبتُ ‘بوصلة القطب الجنوبي’ نحو ذلك المكان. لم يعد هناك شيء لأخسره. الشيء الوحيد الذي قد أخسره هو ذاكرتي. حتى لو كانت مجرد ذرة، فإن تلك الشظية من ‘السيف الزجاجي عديم اللون’.. تلك اللوحة، تحتوي على تاريخي، تاريخنا.

تشواااااك!

ركبتُ ‘بوصلة القطب الجنوبي’ وخطوتُ خطوة خارج هذا ‘النطاق السماوي’.

زأر عرق التنين للكوكب تحت تأثيري، عاملاً لفترة وجيزة وفقاً لصيغة اللوحة.

باااات!

كوغواغواغواغوانغ!

صُبغت السماء والأرض والاتجاهات الأربعة باللون الأبيض النقي.

البوصة التي ضُربت داخل ‘نطاق الداو المتكامل’، اخترقت النطاق وانغرست مباشرة في نواة الكوكب. هذا صحيح. بدلاً من أن تتحطم في مكانها، انحرفت وانغرزت هناك. سحبتُ النطاق، وحدقتُ في البوصلة.

كوغوغوغو!

—بصفتك ممثلاً، يجب أن تكون مخلصاً لدورك فحسب. وإلا، فستُطرد من المسرح.

المجرة! في مركز عدد لا يحصى من المجرات، يوجد عرش معين، وأحضرتني ‘بوصلة القطب الجنوبي’ أمام ذلك العرش مباشرة. وفجأة..

وبعد مرور بعض الوقت، أرسلت ‘بوصلة القطب الجنوبي’ إشارة تقول إننا ‘وصلنا للوجهة’. تعمل البوصلة، تماماً مثل أنظمة الملاحة على الأرض؛ تحدد هدفاً وتوفر أفضل مسار له، وعند وصولك، ترسل إشارة كهذه.

وميض!

بالنظر إلى ذلك ‘المسار’، أدركتُ أخيراً أين تقع الشظية الأخيرة لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. إنها وراء ذلك ‘المسار’. وأستطيع تخمين ما يكمن في نهاية ذلك المسار. ربما، هناك مخرج يؤدي خارج هذا ‘النطاق السماوي’. نعم، الشظية النهائية للسيف كانت موجودة خارج هذا النطاق منذ البداية.

‘بوصلة القطب الجنوبي’، التي حملتني طوال هذا الوقت، أشرقت بياضاً وتحولت إلى رجل عجوز. نظرتُ إليه بهدوء.

لقد جربتُ شيئاً مشابهاً من قبل. عندما كنتُ لا أزال صغيراً. إنه نفس الشعور كما في الوقت الذي كافحتُ فيه بيأس في ‘مسار الصعود’، محاولاً منع تسليم رفاقي إلى ‘سيو هويل’، و ‘اللورد المجنون’، وثلاثي ‘الكائن السماوي’. مهما كافحتُ بشدة، كان القدر يتحرك ويسد طريقي، موجهاً التدفق ‘عائداً إلى مساره الأصلي’. مهما فعلتُ، كان رفاقي يُجذبون حتماً نحو الأفراد المرتبطين بهم.

“… أأنت هو؟ الشخص الذي رغب في رؤيتي؟” أستطيع أن أشعر؛ الكيان الذي أمام عيني هو على الأقل ‘خالد حقيقي’.

“ليس هنا أيضاً، هاه”. تنهدتُ وطرتُ مرة أخرى نحو الموقع التالي الذي أشارت إليه البوصلة. وحينها..

“لا، أنا لستُ سوى تجسيد للجسد الرئيسي. لقد اتخذتُ هذا الشكل مراعاةً لك، حيث أنك ستجن بمجرد التحديق مباشرة في الجسد الرئيسي”.

كووونغ!

“… إذا كان لديك شيء لتقوله، لكان بإمكانك استدعائي مباشرة. لماذا الانتظار لكل هذه السنين الطويلة لمناداتي؟”

فجأة، لاحظتُ أن طاقة ‘عرق التنين’، التي كانت تغلي في جميع أنحاء النجم، تبدو وكأنها تمتد إلى ما وراء النجم.

“هاها. سنين طويلة، تقول؟” مسح العجوز لحيته وسأل: “أتدرك من أنا؟”

السيف الإلهي الأبيض النقي، ‘إصلاح التقويم’.

سألتُ العجوز بـحذر: “من أنت؟”

شحب وجهي وتفاديتُ لسان ‘شبه الخالد’. لا، هل ينبغي حتى تسميته لساناً؟ إنه يبدو كشقائق نعمان البحر مع ضوء نجوم ناعم يدور حوله. لو اتخذ ‘أسلوب جوهر ضوء النجوم الروحية اللازوردية العظيم’ الخاص بـ ‘قديس النمر اللازوردي’ شكل لسان، لكان على الأرجح سيبدو هكذا.

“لدي ألقاب كثيرة. البعض يسميني طاغوت التقويم، والبعض الآخر يسميني مالك الزمن”.

كوغوغوغوغو!

سناب! (طقطقة أصابع)

وقرص مجهول الهوية.

عندما طقطق بأصابعه، تحول المحيط إلى جناح يشبه الفردوس. وبينما جلس في الجناح، تحدث:

“قرص توجيه الجنوب؟”

“يمكنك مناداتي بـ المبجل السماوي للزمن”. انحنيتُ لا إرادياً أمام حضوره المهيب.

‘حسابات التقويم’.

“انحنِ في سجود أمامي. لقد كنتُ أراقبك لفترة طويلة جداً”.

يا لها من نهاية! سيو أون هيون الآن في حضرة ‘المبجل السماوي للزمن’.

……

والأمر نفسه ينطبق على القرص. بمجرد انهيار الكهف حيث استعدتُ شظية ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، ظهر القرص وكأنه كان ينتظر، واندمجت كنوز الدارما الثلاثة فوراً في بوصلة. أشعر وكأن كياناً ما كان يوجهني نحو هذه البوصلة.

يا لها من نهاية! سيو أون هيون الآن في حضرة ‘المبجل السماوي للزمن’.

إبرة ‘بوصلة القطب الجنوبي’، ‘إصلاح التقويم’، تشير إلى اتجاه معين، وأنا أستخدم ‘قوة الجذب’ للطيران هناك بتقنية ‘تقليص الأرض’.

أستطيع أن أدرك؛ هذا ليس مجرد كنز دارما بمستوى التكامل. قيل إنه منتج فاشل لـ ‘شبه خالد’ في ‘مرحلة دخول النيرفانا’، لكن بصراحة، أنا لا أعرف حقاً. رغم أن البوصلة ليست كبيرة بشكل خاص، إلا أنني لا يسعني إلا الشعور بنفس الضغط المجهول منها كما شعرتُ من ‘ختم سفينة القيادة’. الكنز الخالد الأسطوري المهمل الذي اخترق رأس ‘التنين الشامخ’، ‘ختم سفينة القيادة’. كانت هيبته ساحقة حقاً عندما رأيته لأول مرة. وهذه البوصلة تبدو وكأنها تنضح بمستوى مماثل من الضغط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط