الفصل 406: الانحناء في سجود (3)
باااات!
سيف واحد.
مظلة المحاور الأربعة التي كانت تصبح ثلاثية الأبعاد شكلت فجأة كرة كاملة، وتوسعت الروح الوليدة لـ “سيو أون هيون” لتطابق حجم الكرة، واضعة إياها داخل الدانتيان الخاص بها. الشكل مشابه بشكل مذهل للكوكب الذي يقف فوقه “سيو أون هيون”.
ومع ذلك، لم يشعر “سيو أون هيون” بخيبة الأمل.
بينما حدقتُ في الظلام، تخيلتُ الآخرين.
تستستستستستست—
لقد اكتسب 10,000 سنة من كل من ‘محور الثروة’ و’محور حب الفضيلة’. و10,000 سنة أخرى عندما وصل إلى ‘مرحلة المحاور الأربعة’. أما ‘محور طول العمر’ و’محور الصحة’ فقد تمت التضحية بهما عندما وصل إلى مرحلة المحاور الأربعة، فهما في حكم العدم.
على الرغم من أنه مجرد سيف واحد، إلا أن حقيقة اتخاذه شكلاً هي ما يهم. بدأ ضباب خفيف يرتفع فوق ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. استعاد “سيو أون هيون” ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ المتعلقة بذكرياته الشاملة؛ تلك اللوحة التي تشكل الخيط الرئيسي لحياة “سيو أون هيون”.
هذا العالم يمنح “سيو أون هيون” مستوى من ‘قوة الجذب’ يتجاوز بكثير ما كان لديه في مرحلة المحاور الأربعة السابقة، ويمنحه حساً جديداً بالقدرة المطلقة، مختلفاً عما سبق. على الرغم من أنه عالم صغير، إلا أنه داخله يشبه ‘الطبيعة’ نفسها.
ووونغ—
وبعد الانتهاء من كل هذا وتحمل الرعود الستة لفترة غير محددة من الوقت..
شعر بـ ‘قوة الجذب’ التي تشير إليها اللوحة الطنانة. أصبحت قوة الجذب أوضح بكثير من ذي قبل. الآن، سيكون من الأسهل بكثير العثور على المزيد من شظايا ‘السيف الزجاجي عديم اللون’.
أخيراً، توقف المطر الغزير للمحنة السماوية، وما تبقى هو جسد “سيو أون هيون”، ينبعث منه الدخان ببطء وهو يطفو فوق الكوكب. فتح عينيه نصف فتحة ببطء. استطاع أن يشعر بـ ‘العالم’ الذي تجذر داخل جسده.
بعد استشعار قوة الجذب للحظة، هبط “سيو أون هيون” على كوكب حيث كان يصنع شاهد قبر. استنشق ‘الطاقة الروحية’ وأغلق عينيه نصف إغلاق. خلف رأسه، ارتفعت ‘الدائرة السماوية’، وبرزت ‘المحاور الأربعة’ في اتجاهاته الأربعة.
لكن هذه ليست النهاية. بدأت السحب الداكنة تتشكل من شرق الكوكب، وبالإضافة للمحنة الزرقاء والذهبية، أرسلت المحنة السماوية ‘اللازوردية’، التي ترمز لـ الشرق، 200 صاعقة نحو “سيو أون هيون”. ومن غرب الكوكب، تجمعت السحب مجدداً وأرسلت 200 صاعقة لكل من المحنة الزرقاء والذهبية و’البيضاء’، التي ترمز لـ الغرب. ومن الجنوب، أُرسلت 200 صاعقة من المحنة ‘الحمراء’، التي ترمز لـ الجنوب، مع الذهبية والزرقاء. ومن الشمال، أُرسلت 200 صاعقة من المحنة ‘السوداء’، التي ترمز لـ الشمال، مع الذهبية والزرقاء.
كورورورونغ—
في لحظة، انفجر غشاء بعدي من جسد “سيو أون هيون”، موسعاً جسده باستمرار. واقفاً عند القطب الشمالي لهذه الصحراء الرمادية القاحلة التي هي نطاقه، ضغط يديه معاً وأغمض عينيه.
وكأنها تدرك ما هو وشيك، بدأت السحب الداكنة تتجمع في السماء.
عادة، تتضمن عملية الصعود إلى ‘مرحلة التكامل’ أولاً تقصير المسافة بين ‘الدائرة السماوية’ و’المحامل الأرضية’ من خلال عملية ‘وحدة السماء والأرض’، ثم دمجهما تماماً، وأخيراً تطويرهما إلى عالم صغير.
بالفعل.
ومع ذلك، دمج “سيو أون هيون” محور دائرته السماوية مع المحامل الأرضية. فكيف سيحقق ‘الدائرة السماوية’؟ الإجابة بسيطة.
30,000 سنة.
تستستستستستست—
الآن، تقترب حتى حياة “سيو أون هيون” من نهايتها.
باااات!
لقد اكتسب 10,000 سنة من كل من ‘محور الثروة’ و’محور حب الفضيلة’. و10,000 سنة أخرى عندما وصل إلى ‘مرحلة المحاور الأربعة’. أما ‘محور طول العمر’ و’محور الصحة’ فقد تمت التضحية بهما عندما وصل إلى مرحلة المحاور الأربعة، فهما في حكم العدم.
على الرغم من أنه مجرد سيف واحد، إلا أن حقيقة اتخاذه شكلاً هي ما يهم. بدأ ضباب خفيف يرتفع فوق ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. استعاد “سيو أون هيون” ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ المتعلقة بذكرياته الشاملة؛ تلك اللوحة التي تشكل الخيط الرئيسي لحياة “سيو أون هيون”.
لذلك، إذا أراد الاستمرار في العيش ومواصلة البحث عن ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، فعليه الآن الصعود إلى ‘مرحلة التكامل’.
“… هل… ستهنئونني…؟”
حلق في السماء، ضامناً بقاء شاهد القبر الذي صنعه سليماً. على عكس ‘المحنة السماوية’ التقليدية التي يمكن مواجهتها بجلوس مريح، يجب مواجهة محنة الاختراق لمرحلة التكامل أثناء الطفو في السماء. في حالة “جيون ميونغ هون”، سمحت له قوة ‘جسد الرعد الذهبي السماوي’ بالتحول وتحمل المحنة، لكن “سيو أون هيون”، الذي يمتلك موهبة عادية أكثر، لا يملك مثل هذه القدرة.
‘لقد كنتُ مخطئاً منذ البداية’.
‘أولاً، لنجمع كل المواد اللازمة’.
بالفعل.
وجه “سيو أون هيون” إرادته نحو ‘عرق التنين’ بالأسفل. انبعثت ‘قوة الجذب’ من يده.
كوغوغوغوغو!
كوغوغوغوغو!
“‘يونغ هون’ هيونغ-نيم، ‘جيون ميونغ هون’، ‘كانغ مين-هي’، ‘هيون سوك’ هيونغ-نيم، ‘يون-آه’… ‘بوك هيانغ-هوا’. ‘سيو ران’، ‘شي هو’، ‘هونغ فان’، ‘يون وي’…”
سُحب عرق التنين، الذي كان يغلي داخل النجم، بإرادة “سيو أون هيون” وبدأ يُصقل في قبضته. استخدم “سيو أون هيون” أسلوب الطاقة الداخلية المعروف باسم ‘أسلوب تشي عرق التنين’، الذي أتقنه خلال وقته في عالم الفنون القتالية.
أخيراً، توقف المطر الغزير للمحنة السماوية، وما تبقى هو جسد “سيو أون هيون”، ينبعث منه الدخان ببطء وهو يطفو فوق الكوكب. فتح عينيه نصف فتحة ببطء. استطاع أن يشعر بـ ‘العالم’ الذي تجذر داخل جسده.
في لحظة، تحول جسد “سيو أون هيون”، ليصبح غير قابل للتمييز عن بركة دم تنين حيث تتقارب عروق التنين، واندفعت الطاقة القوية لعرق التنين كالسيول متبعة دورة ‘أسلوب تشي عرق التنين’. وباتصاله بعرق التنين، قام “سيو أون هيون” بتكرير ‘روح وليدة’ أخرى عبر أسلوب ‘قبيلة الأرض’. طاقة أسلوب تشي عرق التنين هي من سمة الأرض، وتوهجت الروح الوليدة المكررة حديثاً بصبغة ذهبية، مشبعة بطاقة الأرض.
وكأنها تدرك ما هو وشيك، بدأت السحب الداكنة تتجمع في السماء.
ووونغ—
هذا العالم يمنح “سيو أون هيون” مستوى من ‘قوة الجذب’ يتجاوز بكثير ما كان لديه في مرحلة المحاور الأربعة السابقة، ويمنحه حساً جديداً بالقدرة المطلقة، مختلفاً عما سبق. على الرغم من أنه عالم صغير، إلا أنه داخله يشبه ‘الطبيعة’ نفسها.
ظهرت ‘روح وليدة’ من سمة الأرض أمام عيني “سيو أون هيون”. باستخدام القوة المستمدة من عرق التنين، بدأ في محو ‘شخصية’ الروح الوليدة، تاركاً فقط ‘سمتها’.
جعل “سيو أون هيون” روحه الوليدة تشبه تدريجياً الكوكب الذي تحت قدميه. شكلت ‘قوة الجذب’ الخاصة به قوة جذب المحامل الأرضية، مما أدى لظهور مفهومي الشمال والجنوب. ومع عمل الليل والنهار، وُلد الشرق والغرب، مجسداً أخيراً مفهوم الاتجاهات الأربعة داخل الكرة.
وبعد ذلك..
على الرغم من أنه مجرد سيف واحد، إلا أن حقيقة اتخاذه شكلاً هي ما يهم. بدأ ضباب خفيف يرتفع فوق ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. استعاد “سيو أون هيون” ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ المتعلقة بذكرياته الشاملة؛ تلك اللوحة التي تشكل الخيط الرئيسي لحياة “سيو أون هيون”.
وودوك، وودودوك—
خرجت ‘الروح الوليدة’ لـ “سيو أون هيون” عبر نقطة ‘البايهوي’ وجلست متصالبة الساقين في الهواء. في الوقت نفسه، تشكلت هالة ‘الدائرة السماوية للصقيع الشاسع’ خلف رأس الروح الوليدة. وشكلت ‘محاور البركات الخمس’ (طول العمر، الثروة، الصحة، وحب الفضيلة) ‘المحامل الأرضية’ حول ‘دانتيان’ الروح الوليدة.
بدأ في ضغط الروح الوليدة. وبعد فترة، تحولت الروح الوليدة تماماً إلى ‘محور العناصر الخمسة’ الذي يمثل عنصر الأرض. وضع “سيو أون هيون” المحور المكرر على راحة يده ثم غير سماته بالتوافق مع ‘الثمانية أشكال’ :
أدخل “سيو أون هيون” عرق التنين إلى عالمه الصغير. في المنطقة الوسطى من نطاق ‘الأرض’. بعبارة أخرى، إذا قارناه بالأرض، فهو يضع مسار عرق التنين على طول ‘خط الاستواء’. ثم أنشأ ‘محور الأرض’ الذي يربط القطبين الشمالي والجنوبي.
نار العناصر الخمسة تقابل النار في الأشكال الثمانية.
بينما حدقتُ في الظلام، تخيلتُ الآخرين.
ماء العناصر الخمسة يقابل الماء في الأشكال الثمانية.
“هذه هي المحامل الأرضية.”
خشب العناصر الخمسة يقابل الريح والرعد في الأشكال الثمانية.
……..
معدن العناصر الخمسة يقابل السماء والبحيرة في الأشكال الثمانية.
“هذه هي المحامل الأرضية.”
أرض العناصر الخمسة تقابل الأرض/القاعدة والجبل في الأشكال الثمانية.
باااات!
تدريجياً، تغيرت طبيعة ‘محور العناصر الخمسة’، محولة محور سمة الأرض إلى ‘غين’ — أي ‘محور الجبل’.
عادة، تتضمن عملية الصعود إلى ‘مرحلة التكامل’ أولاً تقصير المسافة بين ‘الدائرة السماوية’ و’المحامل الأرضية’ من خلال عملية ‘وحدة السماء والأرض’، ثم دمجهما تماماً، وأخيراً تطويرهما إلى عالم صغير.
‘بالنظر إلى أن جوهر قلبي ومعظم أساليبي الرئيسية مرتبطة بـ الجبل، فمن الأفضل إعداد محور جبل’.
في لحظة، انفجر غشاء بعدي من جسد “سيو أون هيون”، موسعاً جسده باستمرار. واقفاً عند القطب الشمالي لهذه الصحراء الرمادية القاحلة التي هي نطاقه، ضغط يديه معاً وأغمض عينيه.
بالطبع، في هذه الحالة، كان من الأفضل بناء محور الجبل مباشرة باستخدام ‘أسلوب الإمبراطور لشق الجبل العظيم’ بدلاً من ‘أسلوب تشي عرق التنين’. ومع ذلك، يدرك “سيو أون هيون” بألم أكثر من أي شخص آخر أن ‘أسلوب الإمبراطور لشق الجبل العظيم’ مرتبط بـ ‘الخالدين الحقيقيين’، لذا أنشأ المحور باستخدام أسلوب تشي عرق التنين المستمد من “كيم يونغ هون” بدلاً من أسلوب ينبع من ‘خالد حقيقي’.
تدريجياً، تغيرت طبيعة ‘محور العناصر الخمسة’، محولة محور سمة الأرض إلى ‘غين’ — أي ‘محور الجبل’.
وهكذا، يبدأ اختراق “سيو أون هيون” إلى ‘مرحلة التكامل’.
سيف واحد.
وييييينغ—
وو-وونغ!
خرجت ‘الروح الوليدة’ لـ “سيو أون هيون” عبر نقطة ‘البايهوي’ وجلست متصالبة الساقين في الهواء. في الوقت نفسه، تشكلت هالة ‘الدائرة السماوية للصقيع الشاسع’ خلف رأس الروح الوليدة. وشكلت ‘محاور البركات الخمس’ (طول العمر، الثروة، الصحة، وحب الفضيلة) ‘المحامل الأرضية’ حول ‘دانتيان’ الروح الوليدة.
باااات!
عادة، تتضمن عملية الصعود إلى ‘مرحلة التكامل’ أولاً تقصير المسافة بين ‘الدائرة السماوية’ و’المحامل الأرضية’ من خلال عملية ‘وحدة السماء والأرض’، ثم دمجهما تماماً، وأخيراً تطويرهما إلى عالم صغير.
باااات!
لكن “سيو أون هيون” أغلق عينيه نصف إغلاق. برزت ستة ظلال من تحته. بعد ضخ ‘محور حب الفضيلة’، اختفى ‘جسد الين الرعدي للتطرفات الست’ تماماً. لا، لكي نكون دقيقين، أصبح جسد الرعد الخاص به هو ‘التطرفات الست’ نفسها. برزت ستة محاور إضافية حوله.
نطاق تم الحصول عليه عبر ‘داو’ وحدة السماء والأرض. بتركيز ذهنه، ضغط “سيو أون هيون” يديه معاً وحفز عالمه الصغير، مما جعله يتوسع خارج جسده المادي.
من موقعه فوق الكوكب في ‘العالم النجمي’، تمكن “سيو أون هيون” من حل أحد الشكوك التي طرأت في ذهنه سابقاً؛ حول ‘أساس المحاور غير الاورثوذوكسية للعناصر الخمسة’، و’أساس المحاور الأرثوذكسية للعناصر الخمسة’، و’أساس محاور البركات الخمس’ العادي، و’أساس محاور التطرفات الست للبركات الخمس’ الناتج عن تلقي البركات الخمس وإعادة العمر لاستشعار التطرفات الست.
في الوقت نفسه، بدأ عرق التنين للأرض تحت قدمي “سيو أون هيون” يتلوى بعنف. وبالتزامن، ومع تجمع ضباب كثيف قرب الأرض، اندلع البرق من الأرض نحو السماء. مرة أخرى، البرق الأزرق، والبرق الذهبي، والبرق ‘الأصفر’ الذي يرمز لـ الأرض، انطلق من الأرض نحو السماء بـ 200 صاعقة لكل منها، ضارباً “سيو أون هيون”.
إن ‘مرحلة المحاور الأربعة’، أو بالأحرى ‘مرحلة محور الأرض’، لديها الكثير من الأساليب. فأيها هو النهج الصحيح؟ لقد تدبر هذا الأمر. ‘محاور العناصر الخمسة’ تضع السمة التي تعلمتها ‘الروح الوليدة’ كمركز وتقوي المحور المركزي بالمحاور الأربعة المتبقية. أما ‘محاور البركات الخمس’ فلا تقوي السمات بل تقوي ‘مظلة المحاور الأربعة’ نفسها.
من السماء، هبطت عليه ثلاثة أنواع من ‘الرعد السماوي’ في وقت واحد:
أيها هو حقاً أسلوب مرحلة محور الأرض الصحيح؟ الآن فقط، في الـيوم الذي يؤدي فيه طقوس الاختراق لمرحلة التكامل، وجد الإجابة أخيراً.
أيها هو حقاً أسلوب مرحلة محور الأرض الصحيح؟ الآن فقط، في الـيوم الذي يؤدي فيه طقوس الاختراق لمرحلة التكامل، وجد الإجابة أخيراً.
‘… لقد كانت كلها واحداً منذ البداية’.
والرعد السماوي ‘الأسود الغامض’، الذي يرمز لـ السماوات.
أسلوب ‘ممارسة أساس المحاور’ الذي كان متحداً في الأصل، تم تقسيمه من قبل شخص ما. في الأصل، تتكون ‘محاور البركات الخمس’ من الصحة، والثروة، وطول العمر، وحب الفضيلة، و’المحور المتحول من الدائرة السماوية’ للفرد والذي يقابل ‘القبول عند نهاية القدر’ الذي يشكل ‘مظلة المحاور الأربعة’ ويطورها للوصول إلى ‘مرحلة التكامل’.
أخيراً، اكتملت ‘مرحلة محور الأرض’. يتطلب الأمر ‘محور العناصر الخمسة’، و’محاور البركات الخمس’، و’محاور التطرفات الست’؛ تلك هي مرحلة محور الأرض الصحيحة.
مع أسلوب محاور البركات الخمس، يصبح من الأسهل بكثير توحيد ‘الدائرة السماوية للقبول عند نهاية القدر’ مع ‘المحامل الأرضية’ للصحة والثروة وطول العمر وحب الفضيلة، مما يقلل بشكل كبير من صعوبة الصعود لمرحلة التكامل.
أخيراً، توقف المطر الغزير للمحنة السماوية، وما تبقى هو جسد “سيو أون هيون”، ينبعث منه الدخان ببطء وهو يطفو فوق الكوكب. فتح عينيه نصف فتحة ببطء. استطاع أن يشعر بـ ‘العالم’ الذي تجذر داخل جسده.
ولكن ماذا سيحدث إذا أُضيفت ‘محاور التطرفات الست’؟ الدائرة السماوية للقبول عند نهاية القدر، جنباً إلى جنب مع البركات الخمس والتطرفات الست. أولاً وقبل كل شيء، الأرقام لا تتطابق. على الرغم من أن الدائرة السماوية مثالية في حد ذاتها ولا تتطلب نظيراً عددياً، فأين تناسب التطرفات الست ضمن المحامل الأرضية؟
تمركزت الروح الوليدة لـ “سيو أون هيون” حول المحامل الأرضية داخلها، وبدأت تذوب تدريجياً. أصبحت روحه الوليدة هي الغلاف الجوي المحيط بعالم المحامل الأرضية، وأصبحت في الوقت نفسه دورة الين واليانغ لليل والنهار، والأبراج النجمية، وحتى… دورة الفصول الأربعة.
بالطبع، لا يزال بإمكان المرء إرفاقها بشكل مناسب وبارع، وطالما يمتلك الحواس الكافية للحفاظ على التوازن، فلن تكون هناك مشاكل في الصعود لمرحلة التكامل. في الواقع، عند الوصول للمرحلة، تصبح البركات الخمس والتطرفات الست متكاملة بشكل أكثر مثالية، مما يوفر مزايا في ‘قوة الجذب’ وجوانب أخرى. ومع ذلك، فإن ‘محاور التطرفات الست للبركات الخمس’ هي بطبيعتها محاور غامضة نوعاً ما.
‘بالنظر إلى أن جوهر قلبي ومعظم أساليبي الرئيسية مرتبطة بـ الجبل، فمن الأفضل إعداد محور جبل’.
‘لقد كنتُ مخطئاً منذ البداية’.
وكأنها تدرك ما هو وشيك، بدأت السحب الداكنة تتجمع في السماء.
أدرك أخيراً كيفية توحيد أسلوب المحاور الأربعة الذي كان مجزءاً سابقاً.
لم يأتِ جواب. في هذا الظلام الذي لا يمكن لأحد استراق النظر اليه، وضعتُ يدي على وجهي. سقط شيء ما على الرمل الخشن.
‘الخطأ كان في التفكير بأن محاور العناصر الخمسة ومحاور البركات الخمس منفصلة’.
أيها هو حقاً أسلوب مرحلة محور الأرض الصحيح؟ الآن فقط، في الـيوم الذي يؤدي فيه طقوس الاختراق لمرحلة التكامل، وجد الإجابة أخيراً.
وو-وونغ!
كوغوغوغوغو!
انفصلت ‘الدائرة السماوية للصقيع الشاسع’ لـ “سيو أون هيون”، الموجودة في الدانتيان العلوي لروحه الوليدة، عنها. كما انفصلت ‘محاور البركات الخمس’ الأربعة في الدانتيان السفلي للروح الوليدة. دمج الدائرة السماوية مع البركات الأربع المتبقية يخلق خمسة محاور. وإضافة محاور التطرفات الست ينتج عنها ستة محاور. المجموع أحد عشر— وهو رقم غامض نوعاً ما.
خرجت ‘الروح الوليدة’ لـ “سيو أون هيون” عبر نقطة ‘البايهوي’ وجلست متصالبة الساقين في الهواء. في الوقت نفسه، تشكلت هالة ‘الدائرة السماوية للصقيع الشاسع’ خلف رأس الروح الوليدة. وشكلت ‘محاور البركات الخمس’ (طول العمر، الثروة، الصحة، وحب الفضيلة) ‘المحامل الأرضية’ حول ‘دانتيان’ الروح الوليدة.
ومع ذلك، رفع “سيو أون هيون” ‘محور الجبل’ الذي أعده مسبقاً. انزلق محور الجبل بين المحاور الأحد عشر! تشكل الآن اثنا عشر محوراً.
بإجمالي 3,600 صاعقة من الرعد السماوي. يُعرف رعد الاختراق لمرحلة التكامل أيضاً باسم ‘الرعود الستة’، وهي محنة سماوية قوية تملأ مواقع السماوات، والأرض، والاتجاهات الأربعة. لم يعد بإمكان “سيو أون هيون” ببساطة سحق السحب بضربة واحدة كما فعل من قبل.
أخيراً، اكتملت ‘مرحلة محور الأرض’. يتطلب الأمر ‘محور العناصر الخمسة’، و’محاور البركات الخمس’، و’محاور التطرفات الست’؛ تلك هي مرحلة محور الأرض الصحيحة.
أدرك أخيراً كيفية توحيد أسلوب المحاور الأربعة الذي كان مجزءاً سابقاً.
‘منذ البداية، النقطة الحاسمة في تشكيل الدائرة السماوية والمحامل الأرضية هي [السماء] و[الأرض]. الاتجاهات الأربعة ليست مطلوبة بالضرورة’.
هذا العالم ليس عبارة سوى عن اليأس.
أكمل “سيو أون هيون” المحامل الأرضية مع ‘الأغصان الأرضية’.
تمركزت المحاور الاثنا عشر حول الروح الوليدة لـ “سيو أون هيون”، واتصلت عبر ‘قوة الجذب’ واتخذ كل منها موقعه الخاص. ثم بدأت الطاقتان المزدوجتان لـ الين واليانغ داخل الروح الوليدة في الدوران، محركة عجلة الليل والنهار. ومع كل دورة لليل والنهار، يمسح ظل وضوء الروح الوليدة المحاور الاثني عشر بالتتابع.
وو-وونغ!
كورورورونغ—
تمركزت المحاور الاثنا عشر حول الروح الوليدة لـ “سيو أون هيون”، واتصلت عبر ‘قوة الجذب’ واتخذ كل منها موقعه الخاص. ثم بدأت الطاقتان المزدوجتان لـ الين واليانغ داخل الروح الوليدة في الدوران، محركة عجلة الليل والنهار. ومع كل دورة لليل والنهار، يمسح ظل وضوء الروح الوليدة المحاور الاثني عشر بالتتابع.
الفصل 406: الانحناء في سجود (3)
تدريجياً، تسارعت دورة الليل والنهار، وازدادت السرعة التي يمر بها الضوء والظل فوق المحاور الاثني عشر. وفي لحظة معينة..
بالطبع، في هذه الحالة، كان من الأفضل بناء محور الجبل مباشرة باستخدام ‘أسلوب الإمبراطور لشق الجبل العظيم’ بدلاً من ‘أسلوب تشي عرق التنين’. ومع ذلك، يدرك “سيو أون هيون” بألم أكثر من أي شخص آخر أن ‘أسلوب الإمبراطور لشق الجبل العظيم’ مرتبط بـ ‘الخالدين الحقيقيين’، لذا أنشأ المحور باستخدام أسلوب تشي عرق التنين المستمد من “كيم يونغ هون” بدلاً من أسلوب ينبع من ‘خالد حقيقي’.
باااات!
أخيراً، توقف المطر الغزير للمحنة السماوية، وما تبقى هو جسد “سيو أون هيون”، ينبعث منه الدخان ببطء وهو يطفو فوق الكوكب. فتح عينيه نصف فتحة ببطء. استطاع أن يشعر بـ ‘العالم’ الذي تجذر داخل جسده.
أشرقت المحاور الاثنا عشر بسطوع، راسمة دائرة. ركز “سيو أون هيون” قوة الجذب الخاصة به نحو مركز الدائرة، مستعداً للاختراق. داخل الدائرة التي أنشأتها المحاور الاثنا عشر، بدأ مشهد ‘مظلة المحاور الأربعة’ لـ “سيو أون هيون” في الانعكاس. ووفقاً للمناظر الطبيعية داخل المظلة، بدأت الدائرة تدريجياً في اتخاذ شكل ثلاثي الأبعاد.
تمركزت الروح الوليدة لـ “سيو أون هيون” حول المحامل الأرضية داخلها، وبدأت تذوب تدريجياً. أصبحت روحه الوليدة هي الغلاف الجوي المحيط بعالم المحامل الأرضية، وأصبحت في الوقت نفسه دورة الين واليانغ لليل والنهار، والأبراج النجمية، وحتى… دورة الفصول الأربعة.
إنه نهج للتقدم مختلف تماماً عن نهج المتدربين العاديين في مرحلة المحاور الأربعة، لكنه استمر دون تردد.
بينما حدقتُ في الظلام، تخيلتُ الآخرين.
وو-وونغ!
عادة، تتضمن عملية الصعود إلى ‘مرحلة التكامل’ أولاً تقصير المسافة بين ‘الدائرة السماوية’ و’المحامل الأرضية’ من خلال عملية ‘وحدة السماء والأرض’، ثم دمجهما تماماً، وأخيراً تطويرهما إلى عالم صغير.
مظلة المحاور الأربعة التي كانت تصبح ثلاثية الأبعاد شكلت فجأة كرة كاملة، وتوسعت الروح الوليدة لـ “سيو أون هيون” لتطابق حجم الكرة، واضعة إياها داخل الدانتيان الخاص بها. الشكل مشابه بشكل مذهل للكوكب الذي يقف فوقه “سيو أون هيون”.
أيها هو حقاً أسلوب مرحلة محور الأرض الصحيح؟ الآن فقط، في الـيوم الذي يؤدي فيه طقوس الاختراق لمرحلة التكامل، وجد الإجابة أخيراً.
“هذه هي المحامل الأرضية.”
أشرقت المحاور الاثنا عشر بسطوع، راسمة دائرة. ركز “سيو أون هيون” قوة الجذب الخاصة به نحو مركز الدائرة، مستعداً للاختراق. داخل الدائرة التي أنشأتها المحاور الاثنا عشر، بدأ مشهد ‘مظلة المحاور الأربعة’ لـ “سيو أون هيون” في الانعكاس. ووفقاً للمناظر الطبيعية داخل المظلة، بدأت الدائرة تدريجياً في اتخاذ شكل ثلاثي الأبعاد.
ومع ذلك، دمج “سيو أون هيون” محور دائرته السماوية مع المحامل الأرضية. فكيف سيحقق ‘الدائرة السماوية’؟ الإجابة بسيطة.
إنه نهج للتقدم مختلف تماماً عن نهج المتدربين العاديين في مرحلة المحاور الأربعة، لكنه استمر دون تردد.
وو-ووونغ—
بدأ في ضغط الروح الوليدة. وبعد فترة، تحولت الروح الوليدة تماماً إلى ‘محور العناصر الخمسة’ الذي يمثل عنصر الأرض. وضع “سيو أون هيون” المحور المكرر على راحة يده ثم غير سماته بالتوافق مع ‘الثمانية أشكال’ :
تمركزت الروح الوليدة لـ “سيو أون هيون” حول المحامل الأرضية داخلها، وبدأت تذوب تدريجياً. أصبحت روحه الوليدة هي الغلاف الجوي المحيط بعالم المحامل الأرضية، وأصبحت في الوقت نفسه دورة الين واليانغ لليل والنهار، والأبراج النجمية، وحتى… دورة الفصول الأربعة.
وكأنها تدرك ما هو وشيك، بدأت السحب الداكنة تتجمع في السماء.
جعل “سيو أون هيون” روحه الوليدة تشبه تدريجياً الكوكب الذي تحت قدميه. شكلت ‘قوة الجذب’ الخاصة به قوة جذب المحامل الأرضية، مما أدى لظهور مفهومي الشمال والجنوب. ومع عمل الليل والنهار، وُلد الشرق والغرب، مجسداً أخيراً مفهوم الاتجاهات الأربعة داخل الكرة.
ولكن هذه لا تزال ليست النهاية. التقدم لمرحلة التكامل يبدأ حقاً الآن. يجب عليه استحضار طاقة السماوات من الرعود الستة، وطاقة الأرض من عرق التنين القريب، لنحت عرق تنين داخل العالم الصغير الذي أنشأه. كل ذلك بينما تضربه الرعود الستة! عرق التنين هذا سيخلق قوة الحياة داخل العالم الصغير، ليعمل كـ ‘المسارات الثمانية غير العادية’ للعالم نفسه، مما يجعلها مهمة بالغة الأهمية.
تفاعلت ‘الدائرة السماوية’ للسماء و’المحامل الأرضية’ للأرض، مكونة عالماً صغيراً من ‘وحدة السماء والأرض’!
“‘يونغ هون’ هيونغ-نيم، ‘جيون ميونغ هون’، ‘كانغ مين-هي’، ‘هيون سوك’ هيونغ-نيم، ‘يون-آه’… ‘بوك هيانغ-هوا’. ‘سيو ران’، ‘شي هو’، ‘هونغ فان’، ‘يون وي’…”
وبالتزامن..
هذا العالم ليس عبارة سوى عن اليأس.
كوغوغوغوغو!
بالفعل.
بدأت السحب الداكنة تتجمع في السماء. بدأ “سيو أون هيون” صعوده إلى ‘مرحلة التكامل’.
من السماء، هبطت عليه ثلاثة أنواع من ‘الرعد السماوي’ في وقت واحد:
كوارورورورونغ!
عادة، تتضمن عملية الصعود إلى ‘مرحلة التكامل’ أولاً تقصير المسافة بين ‘الدائرة السماوية’ و’المحامل الأرضية’ من خلال عملية ‘وحدة السماء والأرض’، ثم دمجهما تماماً، وأخيراً تطويرهما إلى عالم صغير.
من السماء، هبطت عليه ثلاثة أنواع من ‘الرعد السماوي’ في وقت واحد:
كوادودودودو!
الرعد السماوي الأزرق العادي الذي يسقط من السماء.
هذا العالم ليس عبارة سوى عن اليأس.
الرعد السماوي الذهبي الذي يضرب عادة أثناء الاختراق.
أسلوب ‘ممارسة أساس المحاور’ الذي كان متحداً في الأصل، تم تقسيمه من قبل شخص ما. في الأصل، تتكون ‘محاور البركات الخمس’ من الصحة، والثروة، وطول العمر، وحب الفضيلة، و’المحور المتحول من الدائرة السماوية’ للفرد والذي يقابل ‘القبول عند نهاية القدر’ الذي يشكل ‘مظلة المحاور الأربعة’ ويطورها للوصول إلى ‘مرحلة التكامل’.
والرعد السماوي ‘الأسود الغامض’، الذي يرمز لـ السماوات.
“… هل… ستهنئونني…؟”
كل نوع من هذه الأنواع الثلاثة ضرب “سيو أون هيون” بـ 200 صاعقة بالضبط.
بإجمالي 3,600 صاعقة من الرعد السماوي. يُعرف رعد الاختراق لمرحلة التكامل أيضاً باسم ‘الرعود الستة’، وهي محنة سماوية قوية تملأ مواقع السماوات، والأرض، والاتجاهات الأربعة. لم يعد بإمكان “سيو أون هيون” ببساطة سحق السحب بضربة واحدة كما فعل من قبل.
كوادودودودو!
“هذه هي المحامل الأرضية.”
في الوقت نفسه، بدأ عرق التنين للأرض تحت قدمي “سيو أون هيون” يتلوى بعنف. وبالتزامن، ومع تجمع ضباب كثيف قرب الأرض، اندلع البرق من الأرض نحو السماء. مرة أخرى، البرق الأزرق، والبرق الذهبي، والبرق ‘الأصفر’ الذي يرمز لـ الأرض، انطلق من الأرض نحو السماء بـ 200 صاعقة لكل منها، ضارباً “سيو أون هيون”.
……..
لكن هذه ليست النهاية. بدأت السحب الداكنة تتشكل من شرق الكوكب، وبالإضافة للمحنة الزرقاء والذهبية، أرسلت المحنة السماوية ‘اللازوردية’، التي ترمز لـ الشرق، 200 صاعقة نحو “سيو أون هيون”. ومن غرب الكوكب، تجمعت السحب مجدداً وأرسلت 200 صاعقة لكل من المحنة الزرقاء والذهبية و’البيضاء’، التي ترمز لـ الغرب. ومن الجنوب، أُرسلت 200 صاعقة من المحنة ‘الحمراء’، التي ترمز لـ الجنوب، مع الذهبية والزرقاء. ومن الشمال، أُرسلت 200 صاعقة من المحنة ‘السوداء’، التي ترمز لـ الشمال، مع الذهبية والزرقاء.
نطاق تم الحصول عليه عبر ‘داو’ وحدة السماء والأرض. بتركيز ذهنه، ضغط “سيو أون هيون” يديه معاً وحفز عالمه الصغير، مما جعله يتوسع خارج جسده المادي.
بإجمالي 3,600 صاعقة من الرعد السماوي. يُعرف رعد الاختراق لمرحلة التكامل أيضاً باسم ‘الرعود الستة’، وهي محنة سماوية قوية تملأ مواقع السماوات، والأرض، والاتجاهات الأربعة. لم يعد بإمكان “سيو أون هيون” ببساطة سحق السحب بضربة واحدة كما فعل من قبل.
تمركزت المحاور الاثنا عشر حول الروح الوليدة لـ “سيو أون هيون”، واتصلت عبر ‘قوة الجذب’ واتخذ كل منها موقعه الخاص. ثم بدأت الطاقتان المزدوجتان لـ الين واليانغ داخل الروح الوليدة في الدوران، محركة عجلة الليل والنهار. ومع كل دورة لليل والنهار، يمسح ظل وضوء الروح الوليدة المحاور الاثني عشر بالتتابع.
[كواااااااااه!]
باااات!
ولكن هذه لا تزال ليست النهاية. التقدم لمرحلة التكامل يبدأ حقاً الآن. يجب عليه استحضار طاقة السماوات من الرعود الستة، وطاقة الأرض من عرق التنين القريب، لنحت عرق تنين داخل العالم الصغير الذي أنشأه. كل ذلك بينما تضربه الرعود الستة! عرق التنين هذا سيخلق قوة الحياة داخل العالم الصغير، ليعمل كـ ‘المسارات الثمانية غير العادية’ للعالم نفسه، مما يجعلها مهمة بالغة الأهمية.
كورورورونغ—
كوغوغوغوغوك!
جلستُ وحيداً في الصحراء، وداخل العالم المظلم، تحدثتُ.
أدخل “سيو أون هيون” عرق التنين إلى عالمه الصغير. في المنطقة الوسطى من نطاق ‘الأرض’. بعبارة أخرى، إذا قارناه بالأرض، فهو يضع مسار عرق التنين على طول ‘خط الاستواء’. ثم أنشأ ‘محور الأرض’ الذي يربط القطبين الشمالي والجنوبي.
سيف واحد.
بعد وضع عرق التنين عند خط الاستواء والمسار الذي يربط القطبين، الخطوة التالية هي نحت مسار عبر السماء باستخدام الرعود الستة. ما نُقش في السماء هو الأبراج وحركات النجوم لـ ‘المقصورات الثلاث والنجوم الثمانية والعشرين’ التي نقشها بالفعل على نواته الذهبية، ومسارات الشمس والقمر لليل والنهار.
أرض العناصر الخمسة تقابل الأرض/القاعدة والجبل في الأشكال الثمانية.
وبعد الانتهاء من كل هذا وتحمل الرعود الستة لفترة غير محددة من الوقت..
أرض العناصر الخمسة تقابل الأرض/القاعدة والجبل في الأشكال الثمانية.
كوارورورونغ!
بدأت السحب الداكنة تتجمع في السماء. بدأ “سيو أون هيون” صعوده إلى ‘مرحلة التكامل’.
أخيراً، توقف المطر الغزير للمحنة السماوية، وما تبقى هو جسد “سيو أون هيون”، ينبعث منه الدخان ببطء وهو يطفو فوق الكوكب. فتح عينيه نصف فتحة ببطء. استطاع أن يشعر بـ ‘العالم’ الذي تجذر داخل جسده.
“… أيها الجميع، لقد وصلتُ إلى مرحلة التكامل.”
هذا العالم يمنح “سيو أون هيون” مستوى من ‘قوة الجذب’ يتجاوز بكثير ما كان لديه في مرحلة المحاور الأربعة السابقة، ويمنحه حساً جديداً بالقدرة المطلقة، مختلفاً عما سبق. على الرغم من أنه عالم صغير، إلا أنه داخله يشبه ‘الطبيعة’ نفسها.
‘لقد كنتُ مخطئاً منذ البداية’.
نطاق تم الحصول عليه عبر ‘داو’ وحدة السماء والأرض. بتركيز ذهنه، ضغط “سيو أون هيون” يديه معاً وحفز عالمه الصغير، مما جعله يتوسع خارج جسده المادي.
إنه نهج للتقدم مختلف تماماً عن نهج المتدربين العاديين في مرحلة المحاور الأربعة، لكنه استمر دون تردد.
“نطاق الداو المتكامل!”
حلق في السماء، ضامناً بقاء شاهد القبر الذي صنعه سليماً. على عكس ‘المحنة السماوية’ التقليدية التي يمكن مواجهتها بجلوس مريح، يجب مواجهة محنة الاختراق لمرحلة التكامل أثناء الطفو في السماء. في حالة “جيون ميونغ هون”، سمحت له قوة ‘جسد الرعد الذهبي السماوي’ بالتحول وتحمل المحنة، لكن “سيو أون هيون”، الذي يمتلك موهبة عادية أكثر، لا يملك مثل هذه القدرة.
باااات!
أيها هو حقاً أسلوب مرحلة محور الأرض الصحيح؟ الآن فقط، في الـيوم الذي يؤدي فيه طقوس الاختراق لمرحلة التكامل، وجد الإجابة أخيراً.
في لحظة، انفجر غشاء بعدي من جسد “سيو أون هيون”، موسعاً جسده باستمرار. واقفاً عند القطب الشمالي لهذه الصحراء الرمادية القاحلة التي هي نطاقه، ضغط يديه معاً وأغمض عينيه.
من السماء، هبطت عليه ثلاثة أنواع من ‘الرعد السماوي’ في وقت واحد:
هذا المكان هو نطاقي وحدي. وهذا يعني أنه لا يمكن لأحد اقتحامه دون إذني. مارستُ سلطتي داخل النطاق، وللاحتياط، حجبتُ كل ‘النور’ داخله. في لحظة، غُلف النطاق بالظلام.
من موقعه فوق الكوكب في ‘العالم النجمي’، تمكن “سيو أون هيون” من حل أحد الشكوك التي طرأت في ذهنه سابقاً؛ حول ‘أساس المحاور غير الاورثوذوكسية للعناصر الخمسة’، و’أساس المحاور الأرثوذكسية للعناصر الخمسة’، و’أساس محاور البركات الخمس’ العادي، و’أساس محاور التطرفات الست للبركات الخمس’ الناتج عن تلقي البركات الخمس وإعادة العمر لاستشعار التطرفات الست.
ثود—
بدأ في ضغط الروح الوليدة. وبعد فترة، تحولت الروح الوليدة تماماً إلى ‘محور العناصر الخمسة’ الذي يمثل عنصر الأرض. وضع “سيو أون هيون” المحور المكرر على راحة يده ثم غير سماته بالتوافق مع ‘الثمانية أشكال’ :
جلستُ وحيداً في الصحراء، وداخل العالم المظلم، تحدثتُ.
كورورورونغ—
“… أيها الجميع، لقد وصلتُ إلى مرحلة التكامل.”
باااات!
بينما حدقتُ في الظلام، تخيلتُ الآخرين.
ومع ذلك، رفع “سيو أون هيون” ‘محور الجبل’ الذي أعده مسبقاً. انزلق محور الجبل بين المحاور الأحد عشر! تشكل الآن اثنا عشر محوراً.
“‘يونغ هون’ هيونغ-نيم، ‘جيون ميونغ هون’، ‘كانغ مين-هي’، ‘هيون سوك’ هيونغ-نيم، ‘يون-آه’… ‘بوك هيانغ-هوا’. ‘سيو ران’، ‘شي هو’، ‘هونغ فان’، ‘يون وي’…”
لقد اكتسب 10,000 سنة من كل من ‘محور الثروة’ و’محور حب الفضيلة’. و10,000 سنة أخرى عندما وصل إلى ‘مرحلة المحاور الأربعة’. أما ‘محور طول العمر’ و’محور الصحة’ فقد تمت التضحية بهما عندما وصل إلى مرحلة المحاور الأربعة، فهما في حكم العدم.
ناديتُ كل اسم يخطر ببالي، واحداً تلو الآخر. تردد صدى صوتي في الظلام.
وكأنها تدرك ما هو وشيك، بدأت السحب الداكنة تتجمع في السماء.
“… هل… ستهنئونني…؟”
ناديتُ كل اسم يخطر ببالي، واحداً تلو الآخر. تردد صدى صوتي في الظلام.
لم يأتِ جواب. في هذا الظلام الذي لا يمكن لأحد استراق النظر اليه، وضعتُ يدي على وجهي. سقط شيء ما على الرمل الخشن.
“… أيها الجميع، لقد وصلتُ إلى مرحلة التكامل.”
كانت ‘يون وي’ على حق. كنتُ أنا المخطئ.
كورورورونغ—
هذا العالم ليس عبارة سوى عن اليأس.
والرعد السماوي ‘الأسود الغامض’، الذي يرمز لـ السماوات.
……..
ومع ذلك، رفع “سيو أون هيون” ‘محور الجبل’ الذي أعده مسبقاً. انزلق محور الجبل بين المحاور الأحد عشر! تشكل الآن اثنا عشر محوراً.
لقد وصل سيو أون هيون أخيراً لمرحلة التكامل.
سيف واحد.
انفصلت ‘الدائرة السماوية للصقيع الشاسع’ لـ “سيو أون هيون”، الموجودة في الدانتيان العلوي لروحه الوليدة، عنها. كما انفصلت ‘محاور البركات الخمس’ الأربعة في الدانتيان السفلي للروح الوليدة. دمج الدائرة السماوية مع البركات الأربع المتبقية يخلق خمسة محاور. وإضافة محاور التطرفات الست ينتج عنها ستة محاور. المجموع أحد عشر— وهو رقم غامض نوعاً ما.
