Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 205

لماذا أحرقتها حتى الموت؟

لماذا أحرقتها حتى الموت؟

الفصل 205: لماذا أحرقتها حتى الموت؟

 

 

أدى سوين التحية باحترام للخيميائية العظيمة التي تعود لألف سنة مضت والواقفة أمامه.

“معلمتي.”

 

 

 

أدى سوين التحية باحترام للخيميائية العظيمة التي تعود لألف سنة مضت والواقفة أمامه.

 

 

 

“همم.”

لكنه الآن، كان قد لمح العالم الواسع وراء فتحة البئر بوسائل أخرى.

 

في هذه اللحظة، وضعت القارورة الزجاجية على الأرض بكلتا يديها وشكلت بسرعة مجموعة معقدة بشكل استثنائي من أختام الساحر.

أومأت سيريا برأسها، مرسلة ابتسامة لطيفة.

في هذه اللحظة، استطاع أن يقدّر معنى كلماتها بعمق.

 

بينما أمسكت سيريا بالمخطوطة، كربة منزل مع كتاب وصفات، قلبتها بعفوية وتمتمت لنفسها، “همم… بالفعل، هناك اختلاف طفيف. جعل إسحاق المسودة النهائية للتصميم أكثر مثالية…”

عينايها مليئتان بالرضا وهي تحدق في سوين. “بالرغم من أن الوقت فاتنا، إلا أننا التقينا أخيرًا. من المؤسف أنه ليس لدي متسع من الوقت لتعليمك، لذا… كمعلمتك، دعي أقدم لك بعض الهدايا للقاء.”

 

 

 

وأثناء حديثها، أخرجت سيريا القارورة الزجاجية التي تحتوي على “قلب المجنح الساقط” وبيد واحدة تشكل ختمًا، همست بهدوء، “فك الختم!”

 

 

 

مرة أخرى، أضاءت الرونية على القارورة الزجاجية.

 

 

حتى شكلت حلقة من عاصفة نارية…

في تلك اللحظة، شعر سوين كما لو أن القارورة الريفية لا تحتوي على قلب ينبض بل وحشًا ضاريًا شرسًا.

 

 

أدى سوين التحية باحترام للخيميائية العظيمة التي تعود لألف سنة مضت والواقفة أمامه.

الهالة التي تسربت فرضت عليه كقوة ساحقة لسلسلة جبال.

في النهاية، القلب سُرق من المختبر بواسطة الرقم 19، والمصباح النحاسي السداسي حصل عليه السيد جينغ بصعوبة كبيرة، إلى جانب هذه الأشياء الأخرى…

 

بهذا، تلاعبت بذراعها لتخرج بعض المواد الأكثر تقدمًا من خزانة، كإضافة توابل إلى طبق، ثم فتحت فجأة شقًا في الأرض وألقت المواد فيه.

مهيمنة، مقدسة، جليلة، مع هالة من الشر القارص، وذلك الفيضان من القدرة الروحية المظلمة…

 

 

 

جعلت المرء يشعر بالحاجة للعبادة لا شعوريًا، بإحساس من التفاهة.

أومأت ثوسيا برأسها وكشفت لسوين سرًا من التاريخ القديم.

 

بقيت هادئة، لكنها بدأت تتذكر شيئًا، وكانت عيناها قد امتلأت بالدموع.

كان ضغط كائن أدنى يتطلع إلى كائن أعلى، قمع ينبع من تسلسل الحياة ذاته.

…..

 

كلمة “تجسيد” كانت دائمًا مجرد مصطلح بسيط في فهمه.

تلك الهالة كانت كالنظر إلى سماء الليل المرصعة بالنجوم، عميقة بلا نهاية، لكنها عالية جدًا بحيث لا تمس.

كانت سيليريا ودودة وليست صارمة كمعلمة تقليدية، مما جعل التحدث معها سهلًا.

 

 

“هذا أنفاس تجسيد…”

 

 

 

ثارت أمواج متلاطمة من الدهشة في قلب سوين.

 

 

 

كلمة “تجسيد” كانت دائمًا مجرد مصطلح بسيط في فهمه.

 

 

 

لا يوصف، لا يسمى، لكنه في النهاية رقيق وسطحي.

 

 

بالرغم من أنه طمع فيها، إلا أن سوين لا يزال يشعر أنه ليس من الصواب أخذها لأنها ليست ملكه.

لكن هذا لا يقارن بالإحساس الواقعي أمامه.

الهالة التي تسربت فرضت عليه كقوة ساحقة لسلسلة جبال.

 

لم تكن يديها فقط؛ بل الأذرع الثمانية خلفها بدت وكأنها تتلاعب بنوع من القانون.

لأول مرة، شعر سوين بحضور تجسيد.

 

 

 

سيريا، بنظرتها الضبابية، نظرت إلى القلب في الجرة الزجاجية وقالت، “هذا جزء من القوانين التي تنتمي إلى مخلوق تجسيدي. لا أتوقع منك أن تفهمه، لكن لأجعلك تعلم كم هو شاسع العالم. فقط من منصة أعلى يمكن للمرء أن يرى أبعد. خيميائي عظيم حقًا يحتاج إلى أن يكون واسع المعرفة ولديه منظور أوسع.”

 

 

تُهزم تجسيد بواسطة “حارس البوابة” في بُعد بلا تجسيدات؟

أومأ سوين بجدية، وعيناه تلمعان بالإثارة.

 

 

“…”

في هذه اللحظة، استطاع أن يقدّر معنى كلماتها بعمق.

ومضت ابتسامة خادعة على وجه سيليا وهي تواصل، “سر اكتشفناه ذات مرة يشير إلى اللغز النهائي للخيمياء. إذا وجدت كل الملاحظات الخمس، سترى السر الذي تركناه.”

 

 

ضفدع في قاع بئر لا يمكنه أبدًا القفز عاليًا بما يكفي لاستيعاب مدى شساعة العالم.

 

 

“…”

لكنه الآن، كان قد لمح العالم الواسع وراء فتحة البئر بوسائل أخرى.

————————

 

في لحظة، تمركز حولها، تكثف الهواء ببطء، مشكلًا شرارات من عناصر النار كاليراعات.

تابعت سيريا، “قال إسحاق ذات مرة إننا نعيش في أسوأ الأوقات، لكنها أيضًا أفضل الأوقات، لأننا نقف على أكتاف العمالقة. بالرغم من أن حالة الخيمياء الحالية ليست بمجد عصر الفجر، إلا أن المعرفة قد توارثت. ترك لنا الحكماء من التاريخ وفرة من المعرفة الثمينة، وتلك هي ’الكنز’ الحقيقي. هذه المعرفة الثمينة، مع ذلك، مدفونة في غبار التاريخ، في انتظارنا لنكشفها ونبتكر ونواصل البحث…”

تغير نبرتها، “لكن من الواضح أنه ليس هناك. لذلك، الهدية التي أعطيها لتلميذي يجب أن تكون بطبيعة الحال الأفضل.”

 

 

كان أسلوب التعليم بسيطًا ومباشرًا، لكنه ترك تأثيرًا لا مثيل له في قلب سوين.

“صادفت سابقًا فتاة صغيرة شبيهة بالشبح في قاعة العاصفة، قالت أن اسمها ’بيستويا’.”

 

 

لكن نظره أصبح أكثر ثباتًا من أي وقت مضى.

 

 

لم يتابع الأمر أكثر.

كلما بدا العالم أكثر روعة، كلما تطلع إليه أكثر.

كلما بدا العالم أكثر روعة، كلما تطلع إليه أكثر.

 

“…”

هدأ سوين المشاعر المضطربة في قلبه وشكر باحترام، “شكرًا لتعليمك، معلمتي.”

في النهاية، القلب سُرق من المختبر بواسطة الرقم 19، والمصباح النحاسي السداسي حصل عليه السيد جينغ بصعوبة كبيرة، إلى جانب هذه الأشياء الأخرى…

 

 

“أنت جيد جدًا.”

 

 

 

سيريا، الموافقة على أداء سوين تحت ضغط هالة التجسيد، أومأت بارتياح. “لو كان هناك وقت، لكان من المؤكد أن أجعلك تضع أساسًا متينًا وأعرفك تدريجيًا على هذا العالم الرائع للخيمياء. العالم الذي يراه الخيميائي بعينيه هو أكثر جاذبية بما لا يقاس من ذلك الذي يراه الناس العاديون…”

 

 

تابعت سيريا، “قال إسحاق ذات مرة إننا نعيش في أسوأ الأوقات، لكنها أيضًا أفضل الأوقات، لأننا نقف على أكتاف العمالقة. بالرغم من أن حالة الخيمياء الحالية ليست بمجد عصر الفجر، إلا أن المعرفة قد توارثت. ترك لنا الحكماء من التاريخ وفرة من المعرفة الثمينة، وتلك هي ’الكنز’ الحقيقي. هذه المعرفة الثمينة، مع ذلك، مدفونة في غبار التاريخ، في انتظارنا لنكشفها ونبتكر ونواصل البحث…”

تغير نبرتها، “لكن من الواضح أنه ليس هناك. لذلك، الهدية التي أعطيها لتلميذي يجب أن تكون بطبيعة الحال الأفضل.”

ضفدع في قاع بئر لا يمكنه أبدًا القفز عاليًا بما يكفي لاستيعاب مدى شساعة العالم.

 

 

عند سماع هذا، نما الترقب داخل سوين.

عند رؤية الملاحظات، فكر سوين في شيء وقال، “صحيح، معلمتي. سمعت من السيدة جينغ أن الملاحظات تحتوي على سر كبير للخيمياء؟”

 

…..

في هذا الوقت، أخرجت سيريا البطاقة الذهبية السابقة ورفعتها بخفة.

سقط المصباح النحاسي السداسي فيه، وانفتح غطاؤه وكأنه يطلق شيطان نار مسجون بداخله، واندفع مد من قوة عنصر النار البرية بعنف.

 

“ليس أنا. أنا لست قوية بما يكفي للقتال مع التجسيدات. كان إسحاق من فعل ذلك.”

تحطمت البطاقة، وظهر مصباح نحاسي سداسي عتيق أمامهما.

 

 

 

عرفه سوين بطبيعة الحال؛ هذا كان “مصباح فولغان الفرني”!

 

 

 

“بهذا الشيء، الأمر أكثر ملاءمة…”

 

 

 

تمتمت سيليريا لنفسها بابتسامة.

 

 

“…”

في هذه اللحظة، وضعت القارورة الزجاجية على الأرض بكلتا يديها وشكلت بسرعة مجموعة معقدة بشكل استثنائي من أختام الساحر.

 

 

 

لم تكن يديها فقط؛ بل الأذرع الثمانية خلفها بدت وكأنها تتلاعب بنوع من القانون.

خمّن أنه ربما ليس حتى يصل إلى الرتبة الخامسة أو السادسة، عندما يُعتبر حقًا معلمًا فوق الأرض…

 

بينما أمسكت سيريا بالمخطوطة، كربة منزل مع كتاب وصفات، قلبتها بعفوية وتمتمت لنفسها، “همم… بالفعل، هناك اختلاف طفيف. جعل إسحاق المسودة النهائية للتصميم أكثر مثالية…”

في لحظة، تمركز حولها، تكثف الهواء ببطء، مشكلًا شرارات من عناصر النار كاليراعات.

في هذا الوقت، أخرجت سيريا البطاقة الذهبية السابقة ورفعتها بخفة.

 

بدأ وجهه يظهر ترددًا.

واحدًا تلو الآخر،

بالرغم من حاجز التشكيلة، تسبب ضغط العنصر المرعب هذا في جعل فروة رأس سوين تشعر بالوخز.

 

 

تجمعت أكثر فأكثر،

 

 

 

حتى شكلت حلقة من عاصفة نارية…

 

 

 

عند نظرة أخرى، ظهرت فجأة تشكيلة نارية غير منتظمة على أرضية الغرفة.

 

 

 

ارتعشت عينا سوين لا إراديًا عند رؤية الأنماط السحرية داخل التشكيلة.

هزت ثوسيا رأسها وقالت، “طالما لم تُطفأ النار التحسيدية، لا يمكن قتل أولئك من رتبة التجسيد. نوى إسحاق في البداية قتله، لكن بسبب بعض الأسباب الخاصة… بالطبع، الأهم، أراد استخدام هذه المادة النادرة من رتبة التجسيد لبعض التجارب. تمامًا مثل ’قلب إسحاق الخيميائي’ هذا.”

 

 

كانت درجة تقنية الخيمياء هذه عالية جدًا لدرجة أنها كانت خارجة عن الفهم تمامًا.

 

 

 

مع آخر ختم ساحر شكلته سيريا، همست، “خيمياء: عالم الفرن!”

في هذه اللحظة، وضعت القارورة الزجاجية على الأرض بكلتا يديها وشكلت بسرعة مجموعة معقدة بشكل استثنائي من أختام الساحر.

 

 

مع سقوط هذه الكلمات، ذابت التشكيلة غير المنتظمة على الأرض فجأة، واجتاحت موجة حرارة الغرفة بأكملها.

هزت ثوسيا رأسها وقالت، “طالما لم تُطفأ النار التحسيدية، لا يمكن قتل أولئك من رتبة التجسيد. نوى إسحاق في البداية قتله، لكن بسبب بعض الأسباب الخاصة… بالطبع، الأهم، أراد استخدام هذه المادة النادرة من رتبة التجسيد لبعض التجارب. تمامًا مثل ’قلب إسحاق الخيميائي’ هذا.”

 

بطبيعة الحال، كان سوين قد خمّن شيئًا، “هل قتلتِ، معلمتي، تجسيدًا من الهاوية؟”

عند نظرة أخرى، رأى سوين عالمًا من الحمم وبحار النار، كما لو أن هذه التشكيلة الصغيرة قد ارتبطت بعالم فرن كامل.

عارفًا أنه لن يفهم قوة ذلك المستوى، سأل سوين سؤالًا آخر كان أكثر فضولياً بشأنه، “معلمتي، هل قُتل التجسيد؟ إذن لماذا لا يزال هذا القلب ينبض؟ هل يمكن أن تكون أيضًا بعض القدرة الخاصة للتجسيد؟”

 

أومأت ثوسيا برأسها وكشفت لسوين سرًا من التاريخ القديم.

سقط المصباح النحاسي السداسي فيه، وانفتح غطاؤه وكأنه يطلق شيطان نار مسجون بداخله، واندفع مد من قوة عنصر النار البرية بعنف.

وأثناء حديثها، أخرجت سيريا القارورة الزجاجية التي تحتوي على “قلب المجنح الساقط” وبيد واحدة تشكل ختمًا، همست بهدوء، “فك الختم!”

 

مع زوجة الرجل الذي دوّن المخطوطة هنا، كان من الأفضل السؤال مباشرة بدلًا من التخمينات العشوائية بنفسه.

بالرغم من حاجز التشكيلة، تسبب ضغط العنصر المرعب هذا في جعل فروة رأس سوين تشعر بالوخز.

 

 

عند سماع هذا، ظهر مودة عميقة فورًا في عيني سيريا، إلى جانب لمسة من الذنب.

شعر كما لو أن أدنى لمس يمكن أن يحرقه حتى الرماد.

 

 

 

لحسن الحظ، قبل أن يتمكن من تجربة هذا الإحساس بالكامل، اختفت التشكيلة غير المنتظمة فجأة.

 

 

 

حوصر المصباح النحاسي السداسي والقلب في عالم الفرن ذلك.

 

 

كانت درجة تقنية الخيمياء هذه عالية جدًا لدرجة أنها كانت خارجة عن الفهم تمامًا.

….

أومأ سوين برأسه، “لا أستطيع حقًا أن أقول ما إذا كانت حالتها الحالية جيدة أم سيئة. لقد أصبحت ’شبحًا’ غريبًا.”

 

هزت ثوسيا رأسها وقالت، “طالما لم تُطفأ النار التحسيدية، لا يمكن قتل أولئك من رتبة التجسيد. نوى إسحاق في البداية قتله، لكن بسبب بعض الأسباب الخاصة… بالطبع، الأهم، أراد استخدام هذه المادة النادرة من رتبة التجسيد لبعض التجارب. تمامًا مثل ’قلب إسحاق الخيميائي’ هذا.”

بعد دفع “قلب المجنح الساقط” والمصباح النحاسي إلى تشكيلة الخيمياء، أطلقت سيليريا أيضًا نفسًا مرتاحًا.

مع آخر ختم ساحر شكلته سيريا، همست، “خيمياء: عالم الفرن!”

 

عرف سوين ما كانت تشير إليه، وأخرج “مخطوطة إسحاق الخيميائية III” من مساحته.

كربة منزل وضعت للتو ديكًا روميًا في الفرن، وفجأة لم يعد لديها ما تفعله وكانت خاملة فارغة.

 

 

 

نظرت إلى سوين وسألت، “بالمناسبة، هل أحضرت الملاحظات؟”

تحدثت بعفوية، تابعة، “مرة واحدة، وجد تجسيد هاوية شقًا في قناة الفضاء هذه وكسر الختم بالقوة، جالبًا مخلوقات الهاوية إلى بعدنا. رأى أنه بُعد منخفض القوانين لكنه غني بالموارد، فأراد استعباد هذا العالم. لكن قبل أن يتمكن من التدمير، هزمه إسحاق.”

 

بعد التفكر للحظة، ومع عدم نيتها توضيح حيرة سوين، قالت ببساطة، “الخيمياء جافة بما فيه الكفاية، اترك القليل من الفرح للحياة. عندما تراها في المستقبل، قد تحظى بقليل من المفاجأة.”

عرف سوين ما كانت تشير إليه، وأخرج “مخطوطة إسحاق الخيميائية III” من مساحته.

 

 

في هذا الوقت، أخرجت سيريا البطاقة الذهبية السابقة ورفعتها بخفة.

بينما أمسكت سيريا بالمخطوطة، كربة منزل مع كتاب وصفات، قلبتها بعفوية وتمتمت لنفسها، “همم… بالفعل، هناك اختلاف طفيف. جعل إسحاق المسودة النهائية للتصميم أكثر مثالية…”

 

 

 

بهذا، تلاعبت بذراعها لتخرج بعض المواد الأكثر تقدمًا من خزانة، كإضافة توابل إلى طبق، ثم فتحت فجأة شقًا في الأرض وألقت المواد فيه.

حتى شكلت حلقة من عاصفة نارية…

 

 

عندها فقط صفقت بيديها، بمظهر من أن مهمتها العظيمة قد أنجزت.

علاوة على ذلك، انطلاقًا من نبرة سيريا، فمن المؤكد أنهما تعرفان بعضهما.

 

والملاحظات الأربعة الأخرى التي لا يعرف مكان وجودها،

“الآن أصبح الأمر جيدًا. صنع ’قلب إسحاق الخيميائي’ سيستغرق بعض الوقت؛ علينا الانتظار…”

لكن نظره أصبح أكثر ثباتًا من أي وقت مضى.

 

 

وبينما نظرت إلى سوين، تذكرت فجأة شيئًا وقالت، “هل تساءلت يومًا من أين أتى هذا القلب؟”

 

 

قبل أن يتمكن من التمعن في فضوله، بدت ثوسيا وكأنها خمّنت حيرته وتحدثت مباشرة، “لا تندهش كثيرًا. قد يكون السحرة ضعفاء جسديًا، لكن لدينا أيضًا نقاط قوتنا. أي، يمكننا استخدام الأشياء الخارجية والخيمياء لتسخير قوة تفوق بكثير مستوانا الجسدي. بالإضافة إلى ذلك، ’مسيطر القدر’ موهبة قوية جدًا، وقد طورها إسحاق إلى حد مذهل. قدرته القتالية ليست بالتأكيد أقل شأنًا من التجسيدات الدنيا.”

بطبيعة الحال، كان سوين قد خمّن شيئًا، “هل قتلتِ، معلمتي، تجسيدًا من الهاوية؟”

 

 

لكنه الآن، كان قد لمح العالم الواسع وراء فتحة البئر بوسائل أخرى.

كانت سيليريا ودودة وليست صارمة كمعلمة تقليدية، مما جعل التحدث معها سهلًا.

بعد التفكر للحظة، ومع عدم نيتها توضيح حيرة سوين، قالت ببساطة، “الخيمياء جافة بما فيه الكفاية، اترك القليل من الفرح للحياة. عندما تراها في المستقبل، قد تحظى بقليل من المفاجأة.”

 

جعلت المرء يشعر بالحاجة للعبادة لا شعوريًا، بإحساس من التفاهة.

“ليس أنا. أنا لست قوية بما يكفي للقتال مع التجسيدات. كان إسحاق من فعل ذلك.”

 

 

 

تحدثت بعفوية، تابعة، “مرة واحدة، وجد تجسيد هاوية شقًا في قناة الفضاء هذه وكسر الختم بالقوة، جالبًا مخلوقات الهاوية إلى بعدنا. رأى أنه بُعد منخفض القوانين لكنه غني بالموارد، فأراد استعباد هذا العالم. لكن قبل أن يتمكن من التدمير، هزمه إسحاق.”

 

 

بعد التوقف للحظة، أدركت شيئًا واتضح تعبيرها، “وفقًا لما قلته، أنا لست سوى بقايا روح. لذا من المؤكد أن جزءًا من ذاكرتي مفقود أيضًا. هناك بعض الأشياء لا أستطيع شرحها لك بالكامل الآن…”

كان نبرتها خفيفة وغير مبالية، مما جعل القصة تبدو دراماتيكية جدًا.

 

 

أومأ سوين برأسه، “لا أستطيع حقًا أن أقول ما إذا كانت حالتها الحالية جيدة أم سيئة. لقد أصبحت ’شبحًا’ غريبًا.”

تُهزم تجسيد بواسطة “حارس البوابة” في بُعد بلا تجسيدات؟

ضفدع في قاع بئر لا يمكنه أبدًا القفز عاليًا بما يكفي لاستيعاب مدى شساعة العالم.

 

“الآن أصبح الأمر جيدًا. صنع ’قلب إسحاق الخيميائي’ سيستغرق بعض الوقت؛ علينا الانتظار…”

لكن سوين كان فضوليًا جدًا أيضًا. عُرف إسحاق بأنه “نصف تجسيد”، مما يعني أنه لم يصل إلى مستوى التجسيد، لكنه في الواقع قتل تجسيدًا حقيقيًا.

 

 

 

كيف فعل ذلك؟

 

 

نظرت إلى سوين وسألت، “بالمناسبة، هل أحضرت الملاحظات؟”

قبل أن يتمكن من التمعن في فضوله، بدت ثوسيا وكأنها خمّنت حيرته وتحدثت مباشرة، “لا تندهش كثيرًا. قد يكون السحرة ضعفاء جسديًا، لكن لدينا أيضًا نقاط قوتنا. أي، يمكننا استخدام الأشياء الخارجية والخيمياء لتسخير قوة تفوق بكثير مستوانا الجسدي. بالإضافة إلى ذلك، ’مسيطر القدر’ موهبة قوية جدًا، وقد طورها إسحاق إلى حد مذهل. قدرته القتالية ليست بالتأكيد أقل شأنًا من التجسيدات الدنيا.”

عرف سوين ما كانت تشير إليه، وأخرج “مخطوطة إسحاق الخيميائية III” من مساحته.

 

توقف قبل أن يضيف، “طلبت مني أن أطرح سؤالًا عليك.”

عارفًا أنه لن يفهم قوة ذلك المستوى، سأل سوين سؤالًا آخر كان أكثر فضولياً بشأنه، “معلمتي، هل قُتل التجسيد؟ إذن لماذا لا يزال هذا القلب ينبض؟ هل يمكن أن تكون أيضًا بعض القدرة الخاصة للتجسيد؟”

 

 

 

“لا، هو ليس ميتًا.”

 

 

تحدثت بعفوية، تابعة، “مرة واحدة، وجد تجسيد هاوية شقًا في قناة الفضاء هذه وكسر الختم بالقوة، جالبًا مخلوقات الهاوية إلى بعدنا. رأى أنه بُعد منخفض القوانين لكنه غني بالموارد، فأراد استعباد هذا العالم. لكن قبل أن يتمكن من التدمير، هزمه إسحاق.”

هزت ثوسيا رأسها وقالت، “طالما لم تُطفأ النار التحسيدية، لا يمكن قتل أولئك من رتبة التجسيد. نوى إسحاق في البداية قتله، لكن بسبب بعض الأسباب الخاصة… بالطبع، الأهم، أراد استخدام هذه المادة النادرة من رتبة التجسيد لبعض التجارب. تمامًا مثل ’قلب إسحاق الخيميائي’ هذا.”

 

 

 

خمّن سوين شيئًا وقال فورًا، “معلمتي… هل ستعطيني هذا كهدية؟ لكن هذه مادة السيد جينغ. و…”

 

 

سيريا، الموافقة على أداء سوين تحت ضغط هالة التجسيد، أومأت بارتياح. “لو كان هناك وقت، لكان من المؤكد أن أجعلك تضع أساسًا متينًا وأعرفك تدريجيًا على هذا العالم الرائع للخيمياء. العالم الذي يراه الخيميائي بعينيه هو أكثر جاذبية بما لا يقاس من ذلك الذي يراه الناس العاديون…”

بدأ وجهه يظهر ترددًا.

“…”

 

عند رؤية الملاحظات، فكر سوين في شيء وقال، “صحيح، معلمتي. سمعت من السيدة جينغ أن الملاحظات تحتوي على سر كبير للخيمياء؟”

في النهاية، القلب سُرق من المختبر بواسطة الرقم 19، والمصباح النحاسي السداسي حصل عليه السيد جينغ بصعوبة كبيرة، إلى جانب هذه الأشياء الأخرى…

قبل أن يتمكن من التمعن في فضوله، بدت ثوسيا وكأنها خمّنت حيرته وتحدثت مباشرة، “لا تندهش كثيرًا. قد يكون السحرة ضعفاء جسديًا، لكن لدينا أيضًا نقاط قوتنا. أي، يمكننا استخدام الأشياء الخارجية والخيمياء لتسخير قوة تفوق بكثير مستوانا الجسدي. بالإضافة إلى ذلك، ’مسيطر القدر’ موهبة قوية جدًا، وقد طورها إسحاق إلى حد مذهل. قدرته القتالية ليست بالتأكيد أقل شأنًا من التجسيدات الدنيا.”

 

الهالة التي تسربت فرضت عليه كقوة ساحقة لسلسلة جبال.

بالرغم من أنه طمع فيها، إلا أن سوين لا يزال يشعر أنه ليس من الصواب أخذها لأنها ليست ملكه.

لكن سوين كان فضوليًا جدًا أيضًا. عُرف إسحاق بأنه “نصف تجسيد”، مما يعني أنه لم يصل إلى مستوى التجسيد، لكنه في الواقع قتل تجسيدًا حقيقيًا.

 

ضفدع في قاع بئر لا يمكنه أبدًا القفز عاليًا بما يكفي لاستيعاب مدى شساعة العالم.

“السيد جينغ؟”

أدى سوين التحية باحترام للخيميائية العظيمة التي تعود لألف سنة مضت والواقفة أمامه.

 

“السيد جينغ؟”

عند سماع الاسم، خمّنت سيريا بوضوح من يحمل اللقب.

 

 

 

ظهرت ابتسامة لطيفة على وجهها وهي تتمتم لنفسها، “لقد اختارت بالفعل مثل هذا الاسم لنفسها.”

 

 

 

بعد توقف، قالت بثقة، “لا. إذا كنت أنا من أعطي الأشياء لك، فهي لن تمانع.”

مع زوجة الرجل الذي دوّن المخطوطة هنا، كان من الأفضل السؤال مباشرة بدلًا من التخمينات العشوائية بنفسه.

 

 

“…”

 

 

 

عند سماع هذا، أكد سوين فوره تخمينه السابق.

 

 

تحدثت بعفوية، تابعة، “مرة واحدة، وجد تجسيد هاوية شقًا في قناة الفضاء هذه وكسر الختم بالقوة، جالبًا مخلوقات الهاوية إلى بعدنا. رأى أنه بُعد منخفض القوانين لكنه غني بالموارد، فأراد استعباد هذا العالم. لكن قبل أن يتمكن من التدمير، هزمه إسحاق.”

السيد جينغ كان “الوحش العجوز” لمدينة الفجر الذي عاش لأكثر من ألف سنة!

ومضت ابتسامة خادعة على وجه سيليا وهي تواصل، “سر اكتشفناه ذات مرة يشير إلى اللغز النهائي للخيمياء. إذا وجدت كل الملاحظات الخمس، سترى السر الذي تركناه.”

 

 

علاوة على ذلك، انطلاقًا من نبرة سيريا، فمن المؤكد أنهما تعرفان بعضهما.

 

 

“بالمناسبة، معلمتي، هناك شيء أعتقد أنني يجب أن أخبرك به.”

بما أنها المعلمة، لم يكن هناك داعٍ لسوين أن يكون متحفظًا، فسأل مباشرة، “معلمتي، هل تعرفين السيدة جينغ؟”

كربة منزل وضعت للتو ديكًا روميًا في الفرن، وفجأة لم يعد لديها ما تفعله وكانت خاملة فارغة.

 

 

“ألم تخبرك؟”

“بالمناسبة، معلمتي، هناك شيء أعتقد أنني يجب أن أخبرك به.”

 

“بالطبع، المخطوطات الخيميائية هي مجرد محتويات الملاحظات. أسرارها لا تنتهي عند هذا الحد. سمعت من إسحاق أنه أراد إخفاء السر الذي اكتشفه داخل الملاحظات.”

لم تؤكد ثوسيا ولا نفت، عيناها تلمعان بضحكة خفيفة وكأنها تتذكر شيئًا.

 

 

مع زوجة الرجل الذي دوّن المخطوطة هنا، كان من الأفضل السؤال مباشرة بدلًا من التخمينات العشوائية بنفسه.

بعد التفكر للحظة، ومع عدم نيتها توضيح حيرة سوين، قالت ببساطة، “الخيمياء جافة بما فيه الكفاية، اترك القليل من الفرح للحياة. عندما تراها في المستقبل، قد تحظى بقليل من المفاجأة.”

 

 

عند سماع الاسم، خمّنت سيريا بوضوح من يحمل اللقب.

“…”

لكن نظره أصبح أكثر ثباتًا من أي وقت مضى.

 

 

أثناء الاستماع، هز سوين كتفيه.

 

 

“لا، هو ليس ميتًا.”

لم يتابع الأمر أكثر.

كان أسلوب التعليم بسيطًا ومباشرًا، لكنه ترك تأثيرًا لا مثيل له في قلب سوين.

 

 

كما قالت، تخمين سر هوية السيدة جينغ أضاف بالفعل القليل من المتعة للحياة.

 

 

واحدًا تلو الآخر،

عند رؤية الملاحظات، فكر سوين في شيء وقال، “صحيح، معلمتي. سمعت من السيدة جينغ أن الملاحظات تحتوي على سر كبير للخيمياء؟”

 

 

 

مع زوجة الرجل الذي دوّن المخطوطة هنا، كان من الأفضل السؤال مباشرة بدلًا من التخمينات العشوائية بنفسه.

 

 

 

“أجل.”

 

 

كان ضغط كائن أدنى يتطلع إلى كائن أعلى، قمع ينبع من تسلسل الحياة ذاته.

أومأت ثوسيا برأسها وكشفت لسوين سرًا من التاريخ القديم.

 

 

 

“إسحاق، بناءً على وثائق من عصر الفجر، بحث وطوّر ما يُعرف بمعدات خيميائية ’ملحمية المستوى’. أراد أن يمتلك الخيميائيون بعض قدرات رتبة التجسيد الحقيقية حتى قبل الوصول إلى رتبة التجسيد. وبالتالي، احتاج إلى بعض المواد من رتبة التجسيد.”

أثناء الاستماع، هز سوين كتفيه.

 

بالرغم من أنه طمع فيها، إلا أن سوين لا يزال يشعر أنه ليس من الصواب أخذها لأنها ليست ملكه.

توقفت للحظة، ثم أضافت، “ومع ذلك، على حد ما أتذكر، يبدو أنه كتب مسودة أولية فقط حتى الآن.”

 

 

“إسحاق، بناءً على وثائق من عصر الفجر، بحث وطوّر ما يُعرف بمعدات خيميائية ’ملحمية المستوى’. أراد أن يمتلك الخيميائيون بعض قدرات رتبة التجسيد الحقيقية حتى قبل الوصول إلى رتبة التجسيد. وبالتالي، احتاج إلى بعض المواد من رتبة التجسيد.”

استمع سوين بهدوء، شعر أن هناك المزيد.

بطبيعة الحال، كان سوين قد خمّن شيئًا، “هل قتلتِ، معلمتي، تجسيدًا من الهاوية؟”

 

 

“بالطبع، المخطوطات الخيميائية هي مجرد محتويات الملاحظات. أسرارها لا تنتهي عند هذا الحد. سمعت من إسحاق أنه أراد إخفاء السر الذي اكتشفه داخل الملاحظات.”

 

 

 

ومضت ابتسامة خادعة على وجه سيليا وهي تواصل، “سر اكتشفناه ذات مرة يشير إلى اللغز النهائي للخيمياء. إذا وجدت كل الملاحظات الخمس، سترى السر الذي تركناه.”

 

 

 

كانت مثل لعبة البحث عن الكنز.

 

 

بعد التفكر للحظة، ومع عدم نيتها توضيح حيرة سوين، قالت ببساطة، “الخيمياء جافة بما فيه الكفاية، اترك القليل من الفرح للحياة. عندما تراها في المستقبل، قد تحظى بقليل من المفاجأة.”

لقد أخفوا السر داخل تلك الملاحظات.

عينايها مليئتان بالرضا وهي تحدق في سوين. “بالرغم من أن الوقت فاتنا، إلا أننا التقينا أخيرًا. من المؤسف أنه ليس لدي متسع من الوقت لتعليمك، لذا… كمعلمتك، دعي أقدم لك بعض الهدايا للقاء.”

 

تغير نبرتها، “لكن من الواضح أنه ليس هناك. لذلك، الهدية التي أعطيها لتلميذي يجب أن تكون بطبيعة الحال الأفضل.”

في انتظار الأحفاد ليجمعوها ثم يكتشفوا ذلك السر.

 

 

لأول مرة، شعر سوين بحضور تجسيد.

وأيضًا في انتظار شخص جدير بما يكفي لجمع الملاحظات ليتمكن من الوصول إلى ذلك السر بالذات.

 

 

وأثناء حديثها، أخرجت سيريا القارورة الزجاجية التي تحتوي على “قلب المجنح الساقط” وبيد واحدة تشكل ختمًا، همست بهدوء، “فك الختم!”

امتلأ سوين بالحماس، “اللغز النهائي؟”

بما أنها المعلمة، لم يكن هناك داعٍ لسوين أن يكون متحفظًا، فسأل مباشرة، “معلمتي، هل تعرفين السيدة جينغ؟”

 

 

لم تلعب سيريا لعبة الألغاز وقالت مباشرة، “سبب تألق حضارة أكافيا في عصر الفجر، تقول الأسطورة، هو أن شيوخ التجسيد الخمسة لـ ’جماعة الوردة الوتدية’ الذين خلقوا الحضارة — رأيت تماثيلهم في قبو قاعة العاصفة — شهدوا ذات مرة أصل السلالة الخيميائية المتبقية من عصر الميثولوجيا — ’السجل الزمردي’ — واستلهموا منه. لهذا السبب خلقوا حضارة خيميائية قوية جدًا.”

توقفت للحظة، ثم أضافت، “ومع ذلك، على حد ما أتذكر، يبدو أنه كتب مسودة أولية فقط حتى الآن.”

 

لم تؤكد ثوسيا ولا نفت، عيناها تلمعان بضحكة خفيفة وكأنها تتذكر شيئًا.

سمع سوين مصطلحًا جديدًا آخر، “السجل الزمردي؟”

 

 

 

“أجل. في النصوص القديمة، يُسمى أيضًا اللوح الزمردي، الزمرد الأخضر… أو أسماء أخرى. يُقال إنه أصل الخيمياء، ’شيء’ يسجل السر النهائي للخيمياء.”

السيد جينغ كان “الوحش العجوز” لمدينة الفجر الذي عاش لأكثر من ألف سنة!

 

في النهاية، القلب سُرق من المختبر بواسطة الرقم 19، والمصباح النحاسي السداسي حصل عليه السيد جينغ بصعوبة كبيرة، إلى جانب هذه الأشياء الأخرى…

أومأت سيليا برأسها، وعند هذه النقطة، عبست، متسائلة عن نفسها، “غريب، لماذا لا أستطيع تذكر ما هو ذلك السر بالتحديد؟ أتذكر فقط أنه مرتبط بـ ’السجل الزمردي’…”

 

 

 

كان الأمر وكأنها تعاني من انقطاع في الذاكرة بعد الشرب — من الواضح أن بعض الذكريات ذات الصلة مفقودة.

 

 

لم تكن يديها فقط؛ بل الأذرع الثمانية خلفها بدت وكأنها تتلاعب بنوع من القانون.

بعد التوقف للحظة، أدركت شيئًا واتضح تعبيرها، “وفقًا لما قلته، أنا لست سوى بقايا روح. لذا من المؤكد أن جزءًا من ذاكرتي مفقود أيضًا. هناك بعض الأشياء لا أستطيع شرحها لك بالكامل الآن…”

 

 

 

“أوه.”

 

 

 

عند سماع هذا، لم يشعر سوين باضطراب كبير في قلبه؛ سر ذلك المستوى كان لا يزال مبكرًا جدًا بالنسبة له ليطلع عليه.

 

 

خمّن أنه ربما ليس حتى يصل إلى الرتبة الخامسة أو السادسة، عندما يُعتبر حقًا معلمًا فوق الأرض…

السر النهائي للخيمياء،

نظرت إلى سوين، عيناها مليئة بالترقب وهي تسأل، “هل رأيتها… هل هي بخير؟”

 

كان سوين على وشك التحدث عندما قالت سيريا ذلك بنفسها، “إنها تسأل لماذا أحرقتُها حية، أليس كذلك؟”

والملاحظات الأربعة الأخرى التي لا يعرف مكان وجودها،

 

 

أومأت ثوسيا برأسها وكشفت لسوين سرًا من التاريخ القديم.

كل هذا بدا غير واقعي إلى حد ما بالنسبة له.

 

 

 

كان لا يزال في “المنجم”.

 

 

بهذا، تلاعبت بذراعها لتخرج بعض المواد الأكثر تقدمًا من خزانة، كإضافة توابل إلى طبق، ثم فتحت فجأة شقًا في الأرض وألقت المواد فيه.

خمّن أنه ربما ليس حتى يصل إلى الرتبة الخامسة أو السادسة، عندما يُعتبر حقًا معلمًا فوق الأرض…

لكن سوين كان فضوليًا جدًا أيضًا. عُرف إسحاق بأنه “نصف تجسيد”، مما يعني أنه لم يصل إلى مستوى التجسيد، لكنه في الواقع قتل تجسيدًا حقيقيًا.

 

خمّن أنه ربما ليس حتى يصل إلى الرتبة الخامسة أو السادسة، عندما يُعتبر حقًا معلمًا فوق الأرض…

عندها فقط قد يكون مؤهلًا للوصول إليه.

 

 

كلمة “تجسيد” كانت دائمًا مجرد مصطلح بسيط في فهمه.

…..

 

 

 

وبينما كانا يتحدثان، فكر سوين فجأة في المهمة التي تلقاها سابقًا.

توقفت للحظة، ثم أضافت، “ومع ذلك، على حد ما أتذكر، يبدو أنه كتب مسودة أولية فقط حتى الآن.”

 

عرف سوين ما كانت تشير إليه، وأخرج “مخطوطة إسحاق الخيميائية III” من مساحته.

“بالمناسبة، معلمتي، هناك شيء أعتقد أنني يجب أن أخبرك به.”

لكن نظره أصبح أكثر ثباتًا من أي وقت مضى.

 

 

“ما هو؟”

 

 

بما أنها المعلمة، لم يكن هناك داعٍ لسوين أن يكون متحفظًا، فسأل مباشرة، “معلمتي، هل تعرفين السيدة جينغ؟”

“صادفت سابقًا فتاة صغيرة شبيهة بالشبح في قاعة العاصفة، قالت أن اسمها ’بيستويا’.”

لم تؤكد ثوسيا ولا نفت، عيناها تلمعان بضحكة خفيفة وكأنها تتذكر شيئًا.

 

عرف سوين ما كانت تشير إليه، وأخرج “مخطوطة إسحاق الخيميائية III” من مساحته.

بالنظر إلى كل ما رآه من قبل، لم يكن سوين متأكدًا مما إذا كانت بالتأكيد ابنة هذه الشخصة، لذا اختار كلماته بحذر شديد.

وبينما كانا يتحدثان، فكر سوين فجأة في المهمة التي تلقاها سابقًا.

 

 

عند سماع هذا، ظهر مودة عميقة فورًا في عيني سيريا، إلى جانب لمسة من الذنب.

 

 

 

نظرت إلى سوين، عيناها مليئة بالترقب وهي تسأل، “هل رأيتها… هل هي بخير؟”

 

 

 

كان نبرتها مترددة إلى حد ما، وكأنها تخاف من سماع أي أخبار سيئة.

 

 

 

“أجل. رأيتها مرتين.”

 

 

“بالمناسبة، معلمتي، هناك شيء أعتقد أنني يجب أن أخبرك به.”

أومأ سوين برأسه، “لا أستطيع حقًا أن أقول ما إذا كانت حالتها الحالية جيدة أم سيئة. لقد أصبحت ’شبحًا’ غريبًا.”

 

 

مع سقوط هذه الكلمات، ذابت التشكيلة غير المنتظمة على الأرض فجأة، واجتاحت موجة حرارة الغرفة بأكملها.

توقف قبل أن يضيف، “طلبت مني أن أطرح سؤالًا عليك.”

جعلت المرء يشعر بالحاجة للعبادة لا شعوريًا، بإحساس من التفاهة.

 

عند سماع هذا، لم يشعر سوين باضطراب كبير في قلبه؛ سر ذلك المستوى كان لا يزال مبكرًا جدًا بالنسبة له ليطلع عليه.

كان سوين على وشك التحدث عندما قالت سيريا ذلك بنفسها، “إنها تسأل لماذا أحرقتُها حية، أليس كذلك؟”

 

 

 

بقيت هادئة، لكنها بدأت تتذكر شيئًا، وكانت عيناها قد امتلأت بالدموع.

“أجل.”

 

تُهزم تجسيد بواسطة “حارس البوابة” في بُعد بلا تجسيدات؟

————————

 

 

“بهذا الشيء، الأمر أكثر ملاءمة…”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لحسن الحظ، قبل أن يتمكن من تجربة هذا الإحساس بالكامل، اختفت التشكيلة غير المنتظمة فجأة.

 

عند سماع الاسم، خمّنت سيريا بوضوح من يحمل اللقب.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

عند سماع الاسم، خمّنت سيريا بوضوح من يحمل اللقب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط