Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 206

لعبة شطرنج خطط لها ألف عام

لعبة شطرنج خطط لها ألف عام

الفصل 206: لعبة شطرنج خطط لها ألف عام

 

 

لكنه لم يجرؤ على لمس أي شيء بتهور.

هذه القضية كانت في الواقع تزعج سوين أيضًا.

ذلك هو الطريق المفتوح النهائي،

 

 

لماذا اختار السيد والسيدة إسحاق حرق ابنتهما الصغيرة الأغلى حتى الموت؟

 

 

 

عندما سمعت سيريا أن سوين سيسأل مثل هذا السؤال، لم تتفاجأ قيد أنملة.

للناس العاديين، إتقان تعاويذ عناصر متعددة في نفس الوقت شبه مستحيل.

 

 

“لقد مر ألف عام، لا بد أنها مستاءة جدًا.”

ربما لأن سوين كان تلميذها، تحدثت سيريا بتفصيل كبير، “بالرغم من أننا حصلنا على بعض المعرفة من النصوص القديمة التي تصف الجسد التجسيدي، إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي نواجه فيها واحدًا حيًا… درسنا الدم وغيره من أنسجة هذا المجنح الساقط واكتشفنا على مستوى مجهري جينات التجسيدات، والتي هي أكثر عددًا من البشر، بأربعين منها. في الأساس، هذا يجب أن يكون الفرق الجوهري بين الجسد التجسيدي والجسد البشري…”

 

 

تنهدت بهدوء وقالت، “لأن… فقط بالاستياء لا يمكن لروحها أن تتبدد.”

لعبة خطط لها ألف عام!

 

تذكرت شيئًا، واستخدمت رمح الأخطبوط الخاص بها لإنزال بعض الدفاتر من الأعلى.

عند سماع هذا، أدرك سوين فجأة.

 

 

الفصل 206: لعبة شطرنج خطط لها ألف عام

أحد الشروط المسبقة لتشكل الأشباح والأرواح المنتقمة هو أنه يجب أن يكون هناك نوع من الهاجس الشديد.

كل شيء آخر هو مجرد خطوة لفهم هذا المبدأ.

 

 

عند سماع البداية، خمّن لماذا سيفعل آل إسحاق منذ ألف عام شيئًا كهذا.

لكن… لماذا أحرقوها؟

 

 

أرادوا الحفاظ على روح بيستويا.

 

 

 

لكن… لماذا أحرقوها؟

 

 

 

….

ثم، الجزء المختوم داخل الدير الأبيض كان أيضًا أحد الأطراف التجسيدية…

 

بالرغم من أن دماغه يستطيع معالجة المزيد من المعلومات،

أصبحت مشاعر سيريا معقدة جدًا، لطيفة، محبة، مذنبة، متأوهة، متفائلة…

 

 

 

كل تلك المشاعر المعقدة انعكست في عينيها المتلألئتين.

 

 

 

كشفت السر الذي كان مدفونًا في غبار التاريخ، “التجسيد المجنح الساقط هُزم بالفعل تلك السنة، لكن إسحاق دفع ثمنًا باهظًا جدًا. غزا عدد كبير من مخلوقات الهاوية، ومدينتنا الفجر تكبدت خسائر فادحة. حتى الكيان حاول تدمير هذا الختم المكاني بالكامل، مما يسمح لبعد الهاوية بالغزو بشكل جماعي… في البداية، لم نعتقد أن لدينا الوسائل لقتله. لمنعه من التدمير بعد التعافي، اخترنا تقطيع جسده التجسيدي، الأطراف، الجذع، الرأس، القلب، الأجنحة… مختومة في مواقع مختلفة من مدينة الفجر. بهذه الطريقة، لا يمكن لقوته التجسيدية أن تتركز في مكان واحد، وسيقل التهديد بشكل كبير.”

 

 

 

عند الاستماع إلى هذا، فهم سوين أخيرًا من أين أتى [قلب المجنح الساقط] الذي حصل عليه.

لم يكن أنه قرأ أسرع، بل أن دماغه استطيع معالجة المحتوى بسرعة أثناء دخوله إلى عينيه، وقام بذلك بشكل متزامن.

 

 

ثم، الجزء المختوم داخل الدير الأبيض كان أيضًا أحد الأطراف التجسيدية…

 

 

كان قد طمع سابقًا في الأشياء في هذا الفضاء، عالمًا أن هذه المعرفة الخيميائية هي الكنز الحقيقي الذي لا يقدر بثمن.

الشيء الذي سرقه الرقم 19 وفريقه، هل كان ذلك أيضًا؟

يمكنه أن يتنبأ بأن هذه المجلدات من الملاحظات ستشغل سنوات عديدة من دراسته وبحثه.

 

سأل سوين مجددًا، “معلمتي، هل كل ما تفعله السيدة جينغ الآن هو من أجل روح ذلك التجسيد؟”

في هذا الوقت، تابعت سيريا، “على السطح، التجسيد هو تجسيد لأنه يفهم قوانين المستويات العليا. لكن بالنسبة لنا الخيميائيين، من الضروري رؤية ما وراء الظواهر وفهم جوهر الأشياء. القوانين بعيدة المنال وغير ملموسة، لكن جسد التجسيد حقيقي جدًا. وبعد حراسة بوابة الفضاء هذه لسنوات عديدة، اكتشفنا أن مخلوقات الهاوية تمتلك بنية جسدية قوية بشكل لا يصدق واستنتجنا بعض الأنماط، لذا…”

اتضح أن الخيميائيين القدامى منذ ألف عام كانوا قد درسوا علم الوراثة بهذا العمق.

 

 

عند الاستماع حتى هذه النقطة، عرف سوين أخيرًا ما نوى السيد إسحاق فعله عندما أمسك بوحش من رتبة تجسيد.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لقد “شققوا” المخلوق من رتبة تجسيد للبحث.

لكن هناك القليل من حيث التقنية؛ بدلًا من ذلك، غرست في سوين العديد من الفلسفات العليا المرئية فقط في النظرة العالمية لخيميائي عظيم.

 

إذاً… هل تأثرت الآنسة تيريزا، سيدة قصر الدوق، بتلك الروح أيضًا؟

الخيميائيون هم علماء هذا العالم، مجالات بحثهم تشمل علم الأحياء، الميكانيكا، وحتى الرياضيات، الفيزياء، الكيمياء، الهندسة… وهكذا في جميع المجالات.

كانت لعبة شطرنج كبرى.

 

تمامًا كما عندما رأته سيريا يستخدم قدرته المكانية وقالت إنه يمكن كسره بسهولة بواسطة ساحر رفيع المستوى.

منذ ألف عام، كانت مجموعة الخيميائيين العظماء بقيادة إسحاق هم كبار العلماء في هذه المجالات. وصل بحثهم في العلوم البيولوجية إلى مستوى كان خارجًا عن فهم سوين، كمسافر من عالم آخر.

 

 

هذا سينقذه من اتخاذ الكثير من الالتفافات ودخول العديد من المسارات الخاطئة.

ربما لأن سوين كان تلميذها، تحدثت سيريا بتفصيل كبير، “بالرغم من أننا حصلنا على بعض المعرفة من النصوص القديمة التي تصف الجسد التجسيدي، إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي نواجه فيها واحدًا حيًا… درسنا الدم وغيره من أنسجة هذا المجنح الساقط واكتشفنا على مستوى مجهري جينات التجسيدات، والتي هي أكثر عددًا من البشر، بأربعين منها. في الأساس، هذا يجب أن يكون الفرق الجوهري بين الجسد التجسيدي والجسد البشري…”

 

 

تنهدت بهدوء وقالت، “لأن… فقط بالاستياء لا يمكن لروحها أن تتبدد.”

عند الاستماع إلى هذا، لم يعد سوين يعرف كيف يصف مشاعره.

 

 

سأل سوين مجددًا، “معلمتي، هل كل ما تفعله السيدة جينغ الآن هو من أجل روح ذلك التجسيد؟”

اتضح أن الخيميائيين القدامى منذ ألف عام كانوا قد درسوا علم الوراثة بهذا العمق.

لماذا اختار السيد والسيدة إسحاق حرق ابنتهما الصغيرة الأغلى حتى الموت؟

 

 

لم يكن يعرف ما إذا كان ذلك لأن لينغدون القديمة كانت حفرة تعدين أدت إلى بعض الانحراف، أو بسبب فجوة معرفية تسببت في عدم وصول مستوى البحث في العالم الخارجي إلى مستوى ألف عام مضت. لكن في معرفته المكتسبة، لم يكن هناك بالتأكيد أدنى ذكر لـ”سلاسل الجينات”.

حقًا قادر على قراءة عشرة أسطر بنظرة واحدة.

 

على الأرجح، كانت روح ذلك المجنح الساقط الكامنة!

ومع ذلك، لم تواصل سيريا الحديث عن قضية البحث بل عادت إلى الموضوع السابق، “لكن في عملية هذا البحث، وقعت بعض الحوادث. بالرغم من أننا ختمنا جسد المجنح الساقط، إلا أننا لم نتوقع أن تهرب روحه خلال حادثة بحثية. ثم، امتلكت جسد بيستويا…”

 

 

لذا، اختاروا حرق بيستويا حتى الموت.

عند سماع هذا، كان كما لو أنه وجد القطعة المفقودة الحيوية من اللغز.

 

 

 

كل الأدلة في رأس سوين ارتبطت تلقائيًا، وفهم فورًا الحقيقة وراء حرق بيستويا حتى الموت.

نحو فهم “كل الأشياء”، نحو “المعادل المتساوي”،

 

 

عند بلوغ هذه النقطة، توقفت سيريا، وكأنها تسترجع جزءًا من ماضيها كانت مترددة في العودة إليه.

“ذكرياتي مجزأة.”

 

 

بعد التأمل للحظة، تابعت، “كان ذلك المجنح الساقط ماكرًا جدًا، عارفًا أنه أينما هربت روحه، ستفنى. لذا اختار أن يتطفل على بيستويا. عندما اكتشفنا الأمر، كان قد التحم تمامًا مع روح بيستويا. إذا قتلناه، بالتأكيد سنقتل بيستويا. لكن إذا لم نتعامل معه في الوقت المناسب، فسيجلب كوارث كارثية إلى عالمنا…”

 

 

ربما لأن سوين كان تلميذها، تحدثت سيريا بتفصيل كبير، “بالرغم من أننا حصلنا على بعض المعرفة من النصوص القديمة التي تصف الجسد التجسيدي، إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي نواجه فيها واحدًا حيًا… درسنا الدم وغيره من أنسجة هذا المجنح الساقط واكتشفنا على مستوى مجهري جينات التجسيدات، والتي هي أكثر عددًا من البشر، بأربعين منها. في الأساس، هذا يجب أن يكون الفرق الجوهري بين الجسد التجسيدي والجسد البشري…”

لم تكمل باقي كلماتها، لكن سوين كان قد فهم.

 

 

لم تكن هناك حاجة للقراءة سطرًا سطرًا كما كان يفعل سابقًا.

لذا، اختاروا حرق بيستويا حتى الموت.

مؤسس محركي الدمى أراد فعلًا إنشاء “كائن خيميائي” لا يحتاج إلى خيوط للتحكم ويمتلك وعيه الخاص!

 

 

مع وصول القصة إلى هذه النقطة، فهم سوين أيضًا بشكل غامض ما كان محددًا سابقًا كـ”???” على بروش الفراشة — سر.

فهم سوين حقيقة أحداث تلك السنوات، وتوضحت كل شكوكه تقريبًا.

 

 

على الأرجح، كانت روح ذلك المجنح الساقط الكامنة!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

 

إذاً… هل تأثرت الآنسة تيريزا، سيدة قصر الدوق، بتلك الروح أيضًا؟

في هذا الوقت، تابعت سيريا، “على السطح، التجسيد هو تجسيد لأنه يفهم قوانين المستويات العليا. لكن بالنسبة لنا الخيميائيين، من الضروري رؤية ما وراء الظواهر وفهم جوهر الأشياء. القوانين بعيدة المنال وغير ملموسة، لكن جسد التجسيد حقيقي جدًا. وبعد حراسة بوابة الفضاء هذه لسنوات عديدة، اكتشفنا أن مخلوقات الهاوية تمتلك بنية جسدية قوية بشكل لا يصدق واستنتجنا بعض الأنماط، لذا…”

 

بالرغم من أنها كانت مخطوطات، إلا أن الخط كان جميلًا بشكل استثنائي، كالنص المطبوع، وحتى الرسومات التخطيطية الخشنة لها إحساس الأعمال الفنية المثالية.

عرف سوين أن الأمور قد لا تكون بهذه البساطة.

عند الاستماع إلى هذا، لم يعد سوين يعرف كيف يصف مشاعره.

 

 

إذا كان الهدف هو التدمير، لما تركوا الروح خلفهم بالتأكيد.

ذلك ما كانت تعنيه.

 

عند فتح أحدها، كان واضحًا فورًا أنه مخطوطة خيمياء الدمى.

قالت سيريا، “لقد فقدت بعض الذكريات ولا أعرف ما حدث بعد ذلك. لكن ظهورك يعني أن خطة إسحاق نجحت.”

 

 

 

استمع سوين بهدوء. كائن مثل إسحاق، الذي أتقن “القدر”، بالتأكيد لن يستخدم أساليب بسيطة.

لم تكن هناك حاجة للقراءة سطرًا سطرًا كما كان يفعل سابقًا.

 

عند سماع البداية، خمّن لماذا سيفعل آل إسحاق منذ ألف عام شيئًا كهذا.

سأل، “معلمتي، هل حفظتِ روح بيستويا من أجل إحيائها؟”

ربما لأنها شعرت أنه لم يبقَ لديها متسع من الوقت، كان لدى سيريا الكثير لتقوله.

 

 

سيريا، “أجل. لا يوجد والد يريد مشاهدة طفله يُحرق حيًا، ولكن لضمان أنها تحمل استياءً كافيًا، لم نخبرها بالحقيقة. أعددنا بعض الآليات في قاعة العاصفة للحفاظ على روحها. ومع ذلك، مقارنة بتجسيد، روح الإنسان ضعيفة جدًا. كان لذلك المجنح الساقط القدرة على محو روح بيستويا بسهولة. وبالتالي، ستستمر هذه الخطة على الأقل ألف عام، حتى تصبح روح بيستويا قوية بما يكفي بحيث لا يمكن فصلهما تمامًا بعد الآن… عندها يمكننا التحرك.”

….

 

استمع سوين بهدوء. كائن مثل إسحاق، الذي أتقن “القدر”، بالتأكيد لن يستخدم أساليب بسيطة.

مظهرةً شراستها كأم تضر العدو على حساب طفلها، شهقت، “همف! هذه ما يسمى بالتجسيدات، فقط لإنقاذ حياتهم، يلجأون إلى مثل هذه الحيل الحقيرة.”

 

 

 

بعد سماع هذا التفسير، كان سوين قد فهم القصة بأكملها تمامًا.

ابتسمت سيريا وهزت رأسها، رافضة التوضيح.

 

 

لم تكن بسيطة كما بدت.

في الواقع، الخيميائي يجب أن يكون واسع المعرفة.

 

لا عجب أن الصفحة الأولى من “مخطوطة إسحاق الخيميائية” احتوت على تلك العبارة العاطفية ظاهريًا: التجسيدات هي مجرد مواد ذات مستوى أعلى.

كانت لعبة شطرنج كبرى.

 

 

أثناء الاستماع، تأمل سوين.

لعبة خطط لها ألف عام!

 

 

سأل سوين مجددًا، “معلمتي، هل كل ما تفعله السيدة جينغ الآن هو من أجل روح ذلك التجسيد؟”

في نفس الوقت، خطرت فكرة في قلبه.

أثناء الاستماع، تأمل سوين.

 

 

لا عجب أن الصفحة الأولى من “مخطوطة إسحاق الخيميائية” احتوت على تلك العبارة العاطفية ظاهريًا: التجسيدات هي مجرد مواد ذات مستوى أعلى.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

 

إذاً كان هناك هذه الطبقة من الكراهية في الداخل.

 

 

بعد التأمل للحظة، تابعت، “كان ذلك المجنح الساقط ماكرًا جدًا، عارفًا أنه أينما هربت روحه، ستفنى. لذا اختار أن يتطفل على بيستويا. عندما اكتشفنا الأمر، كان قد التحم تمامًا مع روح بيستويا. إذا قتلناه، بالتأكيد سنقتل بيستويا. لكن إذا لم نتعامل معه في الوقت المناسب، فسيجلب كوارث كارثية إلى عالمنا…”

و… ازدراء!

 

 

قالت سيريا، “أجل، لكن ليس ذلك فقط. لقد نجت أولًا من أجل التجسيد داخل روح بيستويا، وثانيًا من أجل إرث مدينة الفجر. ففي النهاية، الآن بعد أن ظهرت، لا بد أن الكارثة قد حدثت بالفعل، ولا بد أن مدينة الفجر قد دمرت.”

ازدراء مسيطر القدر لكائنات المستوى التجسيدي!

في الواقع، الخيميائي يجب أن يكون واسع المعرفة.

 

 

….

 

 

 

مرتاحًا بهذا التفسير، أطلق سوين أيضًا نفسًا مرتاحًا.

 

 

لكن ذلك كان مجرد السطح، فوضوي وغير مصقول.

على الأقل، في المرة القادمة التي يقابل فيها بيستويا، يمكنه إعطائها إجابة.

 

 

 

وإلا، فخداع تلك الفتاة الصغيرة باستمرار دون تسليم، كان سيشعر بالذنب.

ربما لأنها شعرت أنه لم يبقَ لديها متسع من الوقت، كان لدى سيريا الكثير لتقوله.

 

كانت رؤيته في النهاية ضيقة جدًا، قصيرة النظر جدًا.

سأل سوين مجددًا، “معلمتي، هل كل ما تفعله السيدة جينغ الآن هو من أجل روح ذلك التجسيد؟”

 

 

ردت سيريا بفرح، “بالطبع، ليس لدي الوقت لتوجيهك. هذه الكتب، سيتعين عليك دراستها بنفسك.”

بالتفكير بهذه الطريقة، بدا غرض السيدة جينغ، التي عاشت لألف عام، واضحًا.

 

 

 

قالت سيريا، “أجل، لكن ليس ذلك فقط. لقد نجت أولًا من أجل التجسيد داخل روح بيستويا، وثانيًا من أجل إرث مدينة الفجر. ففي النهاية، الآن بعد أن ظهرت، لا بد أن الكارثة قد حدثت بالفعل، ولا بد أن مدينة الفجر قد دمرت.”

في هذا الوقت، تابعت سيريا، “على السطح، التجسيد هو تجسيد لأنه يفهم قوانين المستويات العليا. لكن بالنسبة لنا الخيميائيين، من الضروري رؤية ما وراء الظواهر وفهم جوهر الأشياء. القوانين بعيدة المنال وغير ملموسة، لكن جسد التجسيد حقيقي جدًا. وبعد حراسة بوابة الفضاء هذه لسنوات عديدة، اكتشفنا أن مخلوقات الهاوية تمتلك بنية جسدية قوية بشكل لا يصدق واستنتجنا بعض الأنماط، لذا…”

 

قالت سيريا، “لقد فقدت بعض الذكريات ولا أعرف ما حدث بعد ذلك. لكن ظهورك يعني أن خطة إسحاق نجحت.”

كان سوين دائمًا فضوليًا بشأن ما تسبب في تدمير مدينة الفجر ولينغدون القديمة.

لكن هناك القليل من حيث التقنية؛ بدلًا من ذلك، غرست في سوين العديد من الفلسفات العليا المرئية فقط في النظرة العالمية لخيميائي عظيم.

 

….

سأل مباشرة، “معلمتي، ماذا كانت تلك الكارثة بالضبط؟”

أثناء الاستماع، تأمل سوين.

 

 

“ذكرياتي مجزأة.”

عندما رأت سيريا حاجبي سوين المقطبين قليلًا، ابتسمت وقالت، “الغرض من إعطائك هذه المجلدات ليس جعلك تسير على طريقي تمامًا كما فعلت. محرك الدمى الحقيقي ليس عن كم دمية يمكن للمرء أن يصنعها، بل عن فهم حقيقي لسبب قيامك بذلك. هذا هو أيضًا جوهر الخيمياء.”

 

شعر بعبء يرفع عنه.

هزت سيريا رأسها، مشيرة إلى أنها لا تعرف أيضًا، “ليس لدي موهبة إسحاق في القدر لاستنتاج ما سيحمله المستقبل. لكن من المحتمل أن تكون هناك مشكلة في ختم الهاوية. وفقًا لوصفك الحالي، لم يسقط البعد بعد، لذا نجح إسحاق بالتأكيد في منع الكارثة من التفاقم. ففي النهاية، بناء ’البرج الأسود’ كان كحل أخير عندما تصبح الأمور خارجة عن السيطرة…”

 

 

 

البرج الأسود له ذلك التأثير أيضًا؟

 

 

 

أثناء الاستماع، تأمل سوين.

مرتاحًا بهذا التفسير، أطلق سوين أيضًا نفسًا مرتاحًا.

 

 

فجأة، فكر في ذلك الكائن من المستوى الأعلى القادر على صيد التجسيدات وسأل، “ماذا عن… معلمي الكبير؟”

 

 

 

شعر سوين دائمًا أن مثل هذا السيد لـ”القدر” لا ينبغي أن يموت بمجرد العبث.

 

 

 

كما توقع.

بالتفكير بهذه الطريقة، بدا غرض السيدة جينغ، التي عاشت لألف عام، واضحًا.

 

أصبحت مشاعر سيريا معقدة جدًا، لطيفة، محبة، مذنبة، متأوهة، متفائلة…

“هو؟”

 

 

 

عند التحدث عن زوجها، كشف وجه سيريا عن ابتسامة حنونة مرة أخرى، ثم أضافت، “قال إسحاق ذات مرة إن قوانين هذا البعد معيبة، وللتقدم إلى المستوى التجسيدي، يجب على المرء أن يذهب إلى بعد حيث القوانين أكثر اكتمالًا. أعتقد، ربما ذهب إلى ’الهاوية’…”

كان قد طمع سابقًا في الأشياء في هذا الفضاء، عالمًا أن هذه المعرفة الخيميائية هي الكنز الحقيقي الذي لا يقدر بثمن.

 

استمع سوين بهدوء. كائن مثل إسحاق، الذي أتقن “القدر”، بالتأكيد لن يستخدم أساليب بسيطة.

توقفت، عيناها تفيضان بالحب، وأضافت، “كان دائمًا يحلم، كما تعلم، باستكشاف أبعاد مختلفة مثل الخيميائيين العظماء في عصر الفجر والتحقيق في الأسرار النهائية للخيمياء…”

 

 

عرف سوين أن الأمور قد لا تكون بهذه البساطة.

….

سابقًا، كان يهتم كثيرًا بعدد التعاويذ التي أتقنها، كم نوعًا من الدمى يستطيع صنعها، كم مهارة يمتلكها، وكم ستصبح قدرته القتالية أقوى…

 

عند الاستماع إلى هذا، فهم سوين أخيرًا من أين أتى [قلب المجنح الساقط] الذي حصل عليه.

فهم سوين حقيقة أحداث تلك السنوات، وتوضحت كل شكوكه تقريبًا.

 

 

 

كان جو المحادثة قد أصبح مريحًا جدًا.

فجأة، فكر في ذلك الكائن من المستوى الأعلى القادر على صيد التجسيدات وسأل، “ماذا عن… معلمي الكبير؟”

 

كانت لعبة شطرنج كبرى.

وبينما كانا يتحدثان، نظر سوين إلى الكتب على الرفوف في الغرفة وسأل، “معلمتي، هل لي أن آخذ هذه الكتب معي؟”

قالت سيريا، “أجل، لكن ليس ذلك فقط. لقد نجت أولًا من أجل التجسيد داخل روح بيستويا، وثانيًا من أجل إرث مدينة الفجر. ففي النهاية، الآن بعد أن ظهرت، لا بد أن الكارثة قد حدثت بالفعل، ولا بد أن مدينة الفجر قد دمرت.”

 

 

كان قد طمع سابقًا في الأشياء في هذا الفضاء، عالمًا أن هذه المعرفة الخيميائية هي الكنز الحقيقي الذي لا يقدر بثمن.

هذا سينقذه من اتخاذ الكثير من الالتفافات ودخول العديد من المسارات الخاطئة.

 

بالتفكير بهذه الطريقة، بدا غرض السيدة جينغ، التي عاشت لألف عام، واضحًا.

لكنه لم يجرؤ على لمس أي شيء بتهور.

كانت رؤيته في النهاية ضيقة جدًا، قصيرة النظر جدًا.

 

 

بدت حبكة الحيز الملعون وكأنها في حلقة لا نهائية.

 

 

 

لكن في الواقع، إذا أخذ شيء ما، سيفقد بعضًا من طاقته.

في هذه اللحظة، اختبر سوين فوائد الزيادة بنسبة 5% في تطوير منطقة الدماغ.

 

————————

بضعة كتب قد لا تحدث فرقًا كبيرًا، أو قد تسبب “تأثير فراشة”، مما يغير حبكة الحيز الملعون بأكملها.

قلبت إلى الصفحات الأخيرة من الدفتر وقدمتها قائلة، “هذه ’ملاحظات الكيمياء الغولية’ هي تتويج لأبحاث حياتي في إتقان الدمى. إنها أيضًا مفهوم التصميم لما أعتقد أنه دمية مراوغة مثالية، تلك التي أرغب في صنعها ككائن خيميائي بدفاعات منيعة، ومع ذلك يمتلك قدرًا من الحكمة…”

 

سابقًا، كان يهتم كثيرًا بعدد التعاويذ التي أتقنها، كم نوعًا من الدمى يستطيع صنعها، كم مهارة يمتلكها، وكم ستصبح قدرته القتالية أقوى…

سابقًا، بينما كان سوين يخطط لكمين ضد عائلتين بارزتين و”الطبيب الشرعي” سيرفيس جيرارد، لم يأخذ أي شيء غير ضروري، لتجنب أي انحراف في الحبكة.

كشفت السر الذي كان مدفونًا في غبار التاريخ، “التجسيد المجنح الساقط هُزم بالفعل تلك السنة، لكن إسحاق دفع ثمنًا باهظًا جدًا. غزا عدد كبير من مخلوقات الهاوية، ومدينتنا الفجر تكبدت خسائر فادحة. حتى الكيان حاول تدمير هذا الختم المكاني بالكامل، مما يسمح لبعد الهاوية بالغزو بشكل جماعي… في البداية، لم نعتقد أن لدينا الوسائل لقتله. لمنعه من التدمير بعد التعافي، اخترنا تقطيع جسده التجسيدي، الأطراف، الجذع، الرأس، القلب، الأجنحة… مختومة في مواقع مختلفة من مدينة الفجر. بهذه الطريقة، لا يمكن لقوته التجسيدية أن تتركز في مكان واحد، وسيقل التهديد بشكل كبير.”

 

بعد سماع هذا التفسير، كان سوين قد فهم القصة بأكملها تمامًا.

لكن الآن، ليس لديه مثل هذه المخاوف.

 

 

لماذا اختار السيد والسيدة إسحاق حرق ابنتهما الصغيرة الأغلى حتى الموت؟

ردت سيريا بفرح، “بالطبع، ليس لدي الوقت لتوجيهك. هذه الكتب، سيتعين عليك دراستها بنفسك.”

 

 

 

وأثناء حديثها، أشارت إلى رف الكتب وقالت، “الصفان الأولان هما أساسيات الخيمياء، الصف الثالث عن معرفة الرونية، الأعلى… أوه، هذا صحيح! كدت أنسى، أخذك كتلميذ يعني أيضًا وراثة سلالة ’محرك الدمى’ خاصتي…”

 

 

….

تذكرت شيئًا، واستخدمت رمح الأخطبوط الخاص بها لإنزال بعض الدفاتر من الأعلى.

سيريا، “أجل. لا يوجد والد يريد مشاهدة طفله يُحرق حيًا، ولكن لضمان أنها تحمل استياءً كافيًا، لم نخبرها بالحقيقة. أعددنا بعض الآليات في قاعة العاصفة للحفاظ على روحها. ومع ذلك، مقارنة بتجسيد، روح الإنسان ضعيفة جدًا. كان لذلك المجنح الساقط القدرة على محو روح بيستويا بسهولة. وبالتالي، ستستمر هذه الخطة على الأقل ألف عام، حتى تصبح روح بيستويا قوية بما يكفي بحيث لا يمكن فصلهما تمامًا بعد الآن… عندها يمكننا التحرك.”

 

أرادوا الحفاظ على روح بيستويا.

عند فتح أحدها، كان واضحًا فورًا أنه مخطوطة خيمياء الدمى.

لماذا اختار السيد والسيدة إسحاق حرق ابنتهما الصغيرة الأغلى حتى الموت؟

 

 

الكتب في الحيز الملعون لن تكشف محتواها إلا لها، الوكيل الرئيسي للحقد، بعد أن تقلبها وتتذكرها.

لا عجب أن الصفحة الأولى من “مخطوطة إسحاق الخيميائية” احتوت على تلك العبارة العاطفية ظاهريًا: التجسيدات هي مجرد مواد ذات مستوى أعلى.

 

 

كان سوين قلقًا بعض الشيء من أن المحتوى قد يكون غير مكتمل، لكن عندما التقط كتابًا، كان مكتظًا بالنص.

 

 

“هو؟”

بالرغم من أنها كانت مخطوطات، إلا أن الخط كان جميلًا بشكل استثنائي، كالنص المطبوع، وحتى الرسومات التخطيطية الخشنة لها إحساس الأعمال الفنية المثالية.

بالرغم من أنها كانت مخطوطات، إلا أن الخط كان جميلًا بشكل استثنائي، كالنص المطبوع، وحتى الرسومات التخطيطية الخشنة لها إحساس الأعمال الفنية المثالية.

 

 

أظهر وجه سيريا حنان المعلم الذي ينظر إلى تلميذه، واحتوى صوتها على لمسة من الحزن، “كمعلمة، لم أمضِ وقتًا طويلًا في إرشادك، هذا حقًا إهمال مني. لكن بمجرد صنع القلب بنجاح، واستنفاد طاقة هذا الحيز الملعون، سأختفي أيضًا…”

“لقد مر ألف عام، لا بد أنها مستاءة جدًا.”

 

ربما لأن سوين كان تلميذها، تحدثت سيريا بتفصيل كبير، “بالرغم من أننا حصلنا على بعض المعرفة من النصوص القديمة التي تصف الجسد التجسيدي، إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي نواجه فيها واحدًا حيًا… درسنا الدم وغيره من أنسجة هذا المجنح الساقط واكتشفنا على مستوى مجهري جينات التجسيدات، والتي هي أكثر عددًا من البشر، بأربعين منها. في الأساس، هذا يجب أن يكون الفرق الجوهري بين الجسد التجسيدي والجسد البشري…”

بدا سوين منزعجًا بعض الشيء، “معلمتي…”

 

 

هذه الفوضى قد تكون قوية في عالم المتخصصين من المستوى المنخفض، لكن في مجال السحرة رفيعي المستوى، “الفهم” هو الفاصل الحقيقي بين الخبراء الحقيقيين والعاديين.

ابتسمت سيريا وهزت رأسها، رافضة التوضيح.

 

 

 

قلبت إلى الصفحات الأخيرة من الدفتر وقدمتها قائلة، “هذه ’ملاحظات الكيمياء الغولية’ هي تتويج لأبحاث حياتي في إتقان الدمى. إنها أيضًا مفهوم التصميم لما أعتقد أنه دمية مراوغة مثالية، تلك التي أرغب في صنعها ككائن خيميائي بدفاعات منيعة، ومع ذلك يمتلك قدرًا من الحكمة…”

 

 

أظهر وجه سيريا حنان المعلم الذي ينظر إلى تلميذه، واحتوى صوتها على لمسة من الحزن، “كمعلمة، لم أمضِ وقتًا طويلًا في إرشادك، هذا حقًا إهمال مني. لكن بمجرد صنع القلب بنجاح، واستنفاد طاقة هذا الحيز الملعون، سأختفي أيضًا…”

حدق سوين في التصميم الموسوم بـ”الغول الحجري”، تعبيره معقد بعض الشيء.

 

 

عند النظر إلى معرفة الخيمياء المتقدمة جدًا هذه، لا يزال سوين يشعر بفروة رأسه تشعر بالوخز.

مؤسس محركي الدمى أراد فعلًا إنشاء “كائن خيميائي” لا يحتاج إلى خيوط للتحكم ويمتلك وعيه الخاص!

 

 

 

ومع ذلك، كان الجانب التقني منه متقدمًا جدًا، وكان سوين حاليًا غير قادر على فهمه.

كل تلك المشاعر المعقدة انعكست في عينيها المتلألئتين.

 

أرادوا الحفاظ على روح بيستويا.

لقد اندهش أكثر من كفاءة تعلمه الخاصة.

إذاً… هل تأثرت الآنسة تيريزا، سيدة قصر الدوق، بتلك الروح أيضًا؟

 

“لقد مر ألف عام، لا بد أنها مستاءة جدًا.”

في الماضي، كان يحتاج باستمرار إلى قمع المشاعر الأخرى في عقله.

 

 

 

كان كأنه يشاهد مباراة كرة قدم وفي نفس الوقت عليه تذكر أسئلة امتحان الغد.

 

 

 

بعد أن اعتاد على ذلك، لم يدرك أبدًا أن هناك خطأ ما.

 

 

 

فقط بعد أن تخلص من ذلك فهم حجم ذلك الضغط.

سأل، “معلمتي، هل حفظتِ روح بيستويا من أجل إحيائها؟”

 

لم تكن هناك حاجة للقراءة سطرًا سطرًا كما كان يفعل سابقًا.

الآن، تلك المشاعر السلبية، التي تحررت بالكامل وأثرت على تطوير مساحة دماغه، مع قدرة عقلية تقنيات سرية تكبحها، تحولت إلى غذاء لقدرته العقلية. لم يعد عليه أن يتشتت بها، كان كما لو أن العالم كله أصبح واضحًا.

ومع ذلك،

 

عند سماع هذا، كان كما لو أنه وجد القطعة المفقودة الحيوية من اللغز.

شعر بعبء يرفع عنه.

 

 

 

في هذه اللحظة، اختبر سوين فوائد الزيادة بنسبة 5% في تطوير منطقة الدماغ.

“ذكرياتي مجزأة.”

 

 

حقًا قادر على قراءة عشرة أسطر بنظرة واحدة.

 

 

 

لم يكن أنه قرأ أسرع، بل أن دماغه استطيع معالجة المحتوى بسرعة أثناء دخوله إلى عينيه، وقام بذلك بشكل متزامن.

سأل سوين مجددًا، “معلمتي، هل كل ما تفعله السيدة جينغ الآن هو من أجل روح ذلك التجسيد؟”

 

أصبحت مشاعر سيريا معقدة جدًا، لطيفة، محبة، مذنبة، متأوهة، متفائلة…

كان الأمر كما لو أن حاسوبًا لديه معالج مطوّر، فكل من سرعة رد الفعل وسعة معالجة المعلومات تزداد بشكل كبير.

كانت لعبة شطرنج كبرى.

 

 

لم تكن هناك حاجة للقراءة سطرًا سطرًا كما كان يفعل سابقًا.

….

 

لا عجب أن الصفحة الأولى من “مخطوطة إسحاق الخيميائية” احتوت على تلك العبارة العاطفية ظاهريًا: التجسيدات هي مجرد مواد ذات مستوى أعلى.

ومع ذلك،

“هو؟”

 

 

بالرغم من أن دماغه يستطيع معالجة المزيد من المعلومات،

 

 

لكن الآن، ليس لديه مثل هذه المخاوف.

عند النظر إلى معرفة الخيمياء المتقدمة جدًا هذه، لا يزال سوين يشعر بفروة رأسه تشعر بالوخز.

لكن في الواقع، إذا أخذ شيء ما، سيفقد بعضًا من طاقته.

 

 

يمكنه أن يتنبأ بأن هذه المجلدات من الملاحظات ستشغل سنوات عديدة من دراسته وبحثه.

 

 

تنهدت بهدوء وقالت، “لأن… فقط بالاستياء لا يمكن لروحها أن تتبدد.”

عندما رأت سيريا حاجبي سوين المقطبين قليلًا، ابتسمت وقالت، “الغرض من إعطائك هذه المجلدات ليس جعلك تسير على طريقي تمامًا كما فعلت. محرك الدمى الحقيقي ليس عن كم دمية يمكن للمرء أن يصنعها، بل عن فهم حقيقي لسبب قيامك بذلك. هذا هو أيضًا جوهر الخيمياء.”

 

 

 

تابعت، “يجب أن تدرس مخطوطة إسحاق بعناية. المحتوى الذي يتقدم من السهل إلى المتقدم ليس فقط لتعليمك كيفية تكرير ’قلب إسحاق الخيميائي’ أو معدات خيميائية أخرى. إنها طريقة لرؤية الجوهر من خلال الظواهر. فقط بالفهم الكامل لبنية كل الأشياء يمكن للمرء حقًا فهم ’قانون المعادل المتساوي’، القاعدة النهائية للخيمياء؛ عندها فقط سيقودك طريقك إلى أبعد من ذلك، وستتاح لك الفرصة للمس المجالات العليا حقًا…”

 

 

 

….

عند سماع هذا، كان كما لو أنه وجد القطعة المفقودة الحيوية من اللغز.

 

في عيون ساحرة بمستواها، جوهر “المعادل المتساوي” هو فهم كل الأشياء في العالم.

“ما أعطيتك إياه يتضمن بعض رؤاي الخاصة، وكذلك ما أخبرني به إسحاق، الفلسفات الحقيقية المؤدية إلى المستويات التجسيدية. بالرغم من أنني ما زلت أفهمها بنفسي، إلا أنني أنقلها أيضًا إلى تلميذي، أنت…”

هذه القضية كانت في الواقع تزعج سوين أيضًا.

 

 

ربما لأنها شعرت أنه لم يبقَ لديها متسع من الوقت، كان لدى سيريا الكثير لتقوله.

ومع ذلك،

 

 

لكن هناك القليل من حيث التقنية؛ بدلًا من ذلك، غرست في سوين العديد من الفلسفات العليا المرئية فقط في النظرة العالمية لخيميائي عظيم.

 

 

أظهر وجه سيريا حنان المعلم الذي ينظر إلى تلميذه، واحتوى صوتها على لمسة من الحزن، “كمعلمة، لم أمضِ وقتًا طويلًا في إرشادك، هذا حقًا إهمال مني. لكن بمجرد صنع القلب بنجاح، واستنفاد طاقة هذا الحيز الملعون، سأختفي أيضًا…”

أدرك سوين أيضًا فورًا مفاهيمه الخاطئة، أو بالأحرى، أنه دخل في بعض المسارات الخاطئة.

 

 

مظهرةً شراستها كأم تضر العدو على حساب طفلها، شهقت، “همف! هذه ما يسمى بالتجسيدات، فقط لإنقاذ حياتهم، يلجأون إلى مثل هذه الحيل الحقيرة.”

سابقًا، كان يهتم كثيرًا بعدد التعاويذ التي أتقنها، كم نوعًا من الدمى يستطيع صنعها، كم مهارة يمتلكها، وكم ستصبح قدرته القتالية أقوى…

كل الأدلة في رأس سوين ارتبطت تلقائيًا، وفهم فورًا الحقيقة وراء حرق بيستويا حتى الموت.

 

ذلك ما كانت تعنيه.

لكن ذلك كان مجرد السطح، فوضوي وغير مصقول.

 

 

 

كانت رؤيته في النهاية ضيقة جدًا، قصيرة النظر جدًا.

كان قد طمع سابقًا في الأشياء في هذا الفضاء، عالمًا أن هذه المعرفة الخيميائية هي الكنز الحقيقي الذي لا يقدر بثمن.

 

مؤسس محركي الدمى أراد فعلًا إنشاء “كائن خيميائي” لا يحتاج إلى خيوط للتحكم ويمتلك وعيه الخاص!

هذه الفوضى قد تكون قوية في عالم المتخصصين من المستوى المنخفض، لكن في مجال السحرة رفيعي المستوى، “الفهم” هو الفاصل الحقيقي بين الخبراء الحقيقيين والعاديين.

كما توقع.

 

فهم سوين حقيقة أحداث تلك السنوات، وتوضحت كل شكوكه تقريبًا.

تمامًا كما عندما رأته سيريا يستخدم قدرته المكانية وقالت إنه يمكن كسره بسهولة بواسطة ساحر رفيع المستوى.

 

 

 

ذلك ما كانت تعنيه.

 

 

لماذا اختار السيد والسيدة إسحاق حرق ابنتهما الصغيرة الأغلى حتى الموت؟

في عيون ساحرة بمستواها، جوهر “المعادل المتساوي” هو فهم كل الأشياء في العالم.

في الواقع، الخيميائي يجب أن يكون واسع المعرفة.

 

 

كل شيء آخر هو مجرد خطوة لفهم هذا المبدأ.

لم يكن أنه قرأ أسرع، بل أن دماغه استطيع معالجة المحتوى بسرعة أثناء دخوله إلى عينيه، وقام بذلك بشكل متزامن.

 

ومع ذلك، لم تواصل سيريا الحديث عن قضية البحث بل عادت إلى الموضوع السابق، “لكن في عملية هذا البحث، وقعت بعض الحوادث. بالرغم من أننا ختمنا جسد المجنح الساقط، إلا أننا لم نتوقع أن تهرب روحه خلال حادثة بحثية. ثم، امتلكت جسد بيستويا…”

في الواقع، الخيميائي يجب أن يكون واسع المعرفة.

في هذه اللحظة، اختبر سوين فوائد الزيادة بنسبة 5% في تطوير منطقة الدماغ.

 

 

فهم سوين فجأة عالم السيد هاي.

————————

 

 

للناس العاديين، إتقان تعاويذ عناصر متعددة في نفس الوقت شبه مستحيل.

للناس العاديين، إتقان تعاويذ عناصر متعددة في نفس الوقت شبه مستحيل.

 

تنهدت بهدوء وقالت، “لأن… فقط بالاستياء لا يمكن لروحها أن تتبدد.”

لكن إذا فهم المرء حقًا، عندها يصبح “متنوعًا لكن دقيقًا”.

منذ ألف عام، كانت مجموعة الخيميائيين العظماء بقيادة إسحاق هم كبار العلماء في هذه المجالات. وصل بحثهم في العلوم البيولوجية إلى مستوى كان خارجًا عن فهم سوين، كمسافر من عالم آخر.

 

ربما لأن سوين كان تلميذها، تحدثت سيريا بتفصيل كبير، “بالرغم من أننا حصلنا على بعض المعرفة من النصوص القديمة التي تصف الجسد التجسيدي، إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي نواجه فيها واحدًا حيًا… درسنا الدم وغيره من أنسجة هذا المجنح الساقط واكتشفنا على مستوى مجهري جينات التجسيدات، والتي هي أكثر عددًا من البشر، بأربعين منها. في الأساس، هذا يجب أن يكون الفرق الجوهري بين الجسد التجسيدي والجسد البشري…”

كانت كلمات سيريا مفيدة جدًا لسوين، تاركة إياه مهتزًا بعمق لوقت طويل.

 

 

 

كان الأمر كسفينة تبحر في البحر الشاسع المظلم، وقد أضاء لها شخص منارة، فلم يعد الطريق أمامه ظلامًا يتعين عليه أن يتلمسه بمفرده.

في الواقع، الخيميائي يجب أن يكون واسع المعرفة.

 

هزت سيريا رأسها، مشيرة إلى أنها لا تعرف أيضًا، “ليس لدي موهبة إسحاق في القدر لاستنتاج ما سيحمله المستقبل. لكن من المحتمل أن تكون هناك مشكلة في ختم الهاوية. وفقًا لوصفك الحالي، لم يسقط البعد بعد، لذا نجح إسحاق بالتأكيد في منع الكارثة من التفاقم. ففي النهاية، بناء ’البرج الأسود’ كان كحل أخير عندما تصبح الأمور خارجة عن السيطرة…”

هذا سينقذه من اتخاذ الكثير من الالتفافات ودخول العديد من المسارات الخاطئة.

 

 

لماذا اختار السيد والسيدة إسحاق حرق ابنتهما الصغيرة الأغلى حتى الموت؟

عرف أين يركز جهوده في المستقبل.

عند سماع البداية، خمّن لماذا سيفعل آل إسحاق منذ ألف عام شيئًا كهذا.

 

عندما رأت سيريا حاجبي سوين المقطبين قليلًا، ابتسمت وقالت، “الغرض من إعطائك هذه المجلدات ليس جعلك تسير على طريقي تمامًا كما فعلت. محرك الدمى الحقيقي ليس عن كم دمية يمكن للمرء أن يصنعها، بل عن فهم حقيقي لسبب قيامك بذلك. هذا هو أيضًا جوهر الخيمياء.”

نحو فهم “كل الأشياء”، نحو “المعادل المتساوي”،

فهم سوين فجأة عالم السيد هاي.

 

 

ذلك هو الطريق المفتوح النهائي،

 

 

 

الذي يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع عالٍ،

 

 

 

واحد قد يصل حتى إلى المستويات التجسيدية.

 

 

 

————————

ربما لأنها شعرت أنه لم يبقَ لديها متسع من الوقت، كان لدى سيريا الكثير لتقوله.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

لكن في الواقع، إذا أخذ شيء ما، سيفقد بعضًا من طاقته.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لعبة خطط لها ألف عام!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

هذه القضية كانت في الواقع تزعج سوين أيضًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط