Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 204

المعلمة

المعلمة

الفصل 204: المعلمة

 

 

بدت السيدة سيريا قد ضبطت توقيتها تمامًا، فبينما استيقظ، كانت قد وضعت آخر مكون في الدورق، وحدث تفاعل معجزي. تحول السائل الأخضر الكثيف تدريجيًا إلى شفاف، متحولًا إلى جرعة صالحة.

“أاستيقظت؟”

سوين زار السجن المركزي لمدينة الفجر ثماني مرات ذهابًا وإيابًا، لكن هذه كانت المرة الأولى له يدخل هذه الغرفة.

 

كلاهما مسائل لنفس الصف، لكن مستوى الصعوبة لا يمكن مقارنته حتى.

فتح سوين عينيه، وسأله صوت نسائي لطيف.

 

 

 

كانت هذه ورشة خيمياء، عالية جدًا، ارتفاعها سبعة أو ثمانية أمتار على الأرجح.

كيانات من الأسطورة والخرافة؟

 

وجدت سيريا أنه من السهل تصديق سوين، ابتسمت ووصلت إلى صلب الموضوع، “لابد أن لديك شيء تحتاجه مني اليوم. شيء مثل، رمز لأعطيه لك؟ شيء تحتاج مني أن أصنعه؟”

ديكور الغرفة كلاسيكي غني، مزين بأناقة نبيلة لامعة، وفيه أجواء غامضة تميز ورشة الخيمياء.

بمعنى ما، “الاستعداد للتعلم” هو مرادف لدرجة تطور الدماغ.

 

 

مصابيح سحرية كلاسيكية مختلفة معلقة في الهواء، دائرية، مربعة، ماسية… تضيء الغرفة بسطوع.

لم يعتقد سوين أنه يستطيع إخفاء موهبتيه المزدوجتين عنها.

 

لكنها كانت على الأرجح واحدة من القلائل الذين أخذوا بحث القدرة العقلية إلى أقصى حد بين البشر.

أحد جدران الغرفة تعلوه رفوف كتب، مكتظة بمختلف مجلدات الخيمياء.

 

 

 

الجانب الآخر شبكة مواد، مليئة بالقوارير والجرار والمواد المختلفة. تلك الجرار الزجاجية المملوءة بسائل أصفر شاحب تحتوي على كل أنواع المواد البيولوجية: كرات عين، أدمغة، أعضاء… مواد بيولوجية غريبة، معظمها ليس من أنسجة بشرية.

خلال هذه المحادثة، وجد سوين أنه قادر على استخدام جسده مجددًا.

 

 

على منضدة عمل الخيمياء، أنابيب اختبار مملوءة بجرعات بألوان مختلفة مصطفة بدقة. داخل فرن الخيمياء، لهب أرجواني يسخن دورقًا، يحتوي على سائل أخضر كثيف يغلي ويُقَقْقِع، ورائحة طبية خفيفة تتصاعد في الهواء.

 

 

عند هذه النقطة، غيرت سيريا فجأة الموضوع وقالت بهدوء، “بالرغم من أنني ميتة بالفعل، أود أن آخذك كتلميذ لي.”

امرأة بفستان قصر أبيض كانت منهمكة بتحضير هذه الجرعة.

لكنه لم يفتحه أبدًا.

 

ومع ذلك، كان قد رأى المرأة المتطورة ذات الأطراف العنكبوتية الثمانية من قبل.

ما برز أكثر كان الأطراف العنكبوتية الثمانية الشفافة على ظهرها.

 

 

 

مختلفة عن أطراف سوين العنكبوتية الذهبية الداكنة، أطرافها أعطت إحساسًا بالنقاء والبساطة، ليست شرسة إطلاقًا. لكن بتأملها، تجد رونية غامضة تجري عليها شديدة التركيز لدرجة يستحيل معها النظر إليها مباشرة.

إتقانها حقًا، تأثير رونية رونية من الرتبة الثالثة قد يضاهي تأثير رتبة رابعة عادية، مما سيكون مفيدًا جدًا!

 

 

تصرفت الأطراف العنكبوتية كذراعيها، مرنة ودقيقة بينما تمد يدها لأنابيب الجرعات المختلفة على الرفوف، ودون حاجة لقياس دقيق، كانت تسقط بضع قطرات، تضيف ملعقتين من المسحوق، ثم بضع قطع صلبة…

 

 

لكنه لا يزال غير قادر على فهمها تمامًا.

فقط بمشاهدة تقنية صنعها، عرف سوين أنها كانت تحضر جرعة متقدمة جدًا.

جسده لم يكن لديه أي إحساس إطلاقًا.

 

 

في معرفته الحالية، عملية تحضير جرعة تتضمن تفاعل سبعة أو ثمانية مواد في وقت واحد كانت بقعة عمياء حتى لصيادلة “مستوى المعلم” في لينغدون القديمة.

أعطت سيريا سوين نظرة وقالت، “هل واجهت شيئًا لا تستطيع فهمه؟ مثل ما داخل هذا الصندوق؟”

 

 

سوين زار السجن المركزي لمدينة الفجر ثماني مرات ذهابًا وإيابًا، لكن هذه كانت المرة الأولى له يدخل هذه الغرفة.

“مرحبًا، سيدتي سيريا.”

 

وأثناء حديثها، شكلت سيريا إيماءة يد صوفية وهتفت، “فُكّ!”

ومع ذلك، كان قد رأى المرأة المتطورة ذات الأطراف العنكبوتية الثمانية من قبل.

 

 

سوين زار السجن المركزي لمدينة الفجر ثماني مرات ذهابًا وإيابًا، لكن هذه كانت المرة الأولى له يدخل هذه الغرفة.

هي بالطبع، هدف مهمة سوين، مؤسس تخصص “محرك الدمى”، زوجة السيد إسحاق، والدة بيستويا، السيدة سيريا.

 

 

 

…..

 

 

سوين زار السجن المركزي لمدينة الفجر ثماني مرات ذهابًا وإيابًا، لكن هذه كانت المرة الأولى له يدخل هذه الغرفة.

“مرحبًا، سيدتي سيريا.”

في لينغدون القديمة الحديثة، أقوى المتخصصين المعلنين كانوا فقط من الرتبة الثالثة، نفس مستوى حارس السجن الرئيسي السابق لهذا السجن.

 

 

أجاب سوين.

 

 

 

كان مستيقظًا، لكنه وجد أنه باستثناء عينيه، لم يستطع تحريك جسده.

لكن الآن، بعد تطور دماغه، شعر بشكل خافت أنه لمس شيئًا ما.

 

 

جسده لم يكن لديه أي إحساس إطلاقًا.

كيانات بمستوى تجسيد لها أجنحة؟

 

هذا حقًا يجسد معنى “المعرفة قوة”.

تذكر عقله بسرعة المعركة السابقة، وفهم أن معظم عضلاته وأنسجة جسده قد انهارت بالفعل.

 

 

إنه كالفرق بين الرياضيات المتقدمة ومسائل الرياضيات العادية.

وبنظرة، لاحظ الأرضية التي يرقد عليها تلمع برونية خيمياء خضراء.

عند سماع هذا، نهض سوين متحملًا الألم.

 

كان شرحها مفصلًا، وفهم سوين.

أظهر التعريف أنها تشكيلة خيمياء حيوية من الرتبة السادسة.

 

 

 

بدت السيدة سيريا قد ضبطت توقيتها تمامًا، فبينما استيقظ، كانت قد وضعت آخر مكون في الدورق، وحدث تفاعل معجزي. تحول السائل الأخضر الكثيف تدريجيًا إلى شفاف، متحولًا إلى جرعة صالحة.

 

 

كانت هذه ورشة خيمياء، عالية جدًا، ارتفاعها سبعة أو ثمانية أمتار على الأرجح.

مشت إلى حيث يرقد سوين وسكبت الجرعة في التشكيلة الخيميائية.

قالت سيريا، “العين العليمة يمكنها رؤية كل الأسرار في العالم. لا يمكنك رؤيتها الآن لأن إيقاظ موهبتك لا يزال سطحيًا جدًا. بعض الأشياء لا يمكنك رؤيتها، وبعضها قد تراه، لكن لا يمكنك فهمه. السبب الثاني… لأنه يحميك.”

 

 

للحظة، حدث طوفان عظيم من الضوء الأخضر.

سوين زار السجن المركزي لمدينة الفجر ثماني مرات ذهابًا وإيابًا، لكن هذه كانت المرة الأولى له يدخل هذه الغرفة.

 

 

شعر سوين فورًا بحيوية هائلة تحفر في جسده.

 

 

 

كشجرة ذابلة تستعيد الحياة، كانت ألياف عضلاته الممزقة وأعضاؤه المختلفة الفاشلة تستعيد بمعدل مبالغ فيه.

لم يعتقد سوين أنه يستطيع إخفاء موهبتيه المزدوجتين عنها.

 

أدرك فجأة أنه يبدو أنه واجه بعض المعرفة الراقية.

أثناء سكب الجرعة، قالت السيدة سيريا، “تطور دماغك جيد جدًا، تحسن بحوالي 5%. هذا بالفعل لافت للنظر.”

سوين زار السجن المركزي لمدينة الفجر ثماني مرات ذهابًا وإيابًا، لكن هذه كانت المرة الأولى له يدخل هذه الغرفة.

 

 

توقفت، ثم أضافت، “لديك موهبة كبيرة. مناسب حقًا لتخصص ’محرك الدمى’.”

تابعت سيريا، “هل أنت فضولي لماذا، بعد إيقاظ العين العليمة، استطعت فهم أشياء لم تكن تعرفها سابقًا؟ من أين تأتي المعرفة اللازمة للإدراك؟”

 

 

شعر سوين بارتياح وقال، “كل ذلك بفضل التقنية السرية التي علمتيني إياها، سيدتي…”

وبما أنهما على هذا الموضوع، سأل سوين ببساطة كل الأسئلة التي لديه، “هل هناك فرق بين المواهب من رتبة S والمواهب الأخرى؟”

 

عند سماع هذا، شعر سوين بإحساس غريب ينشأ في قلبه مجددًا، كما لو أن الشخص الذي أمامه حي حقًا.

كانت هذه الزيادة ضمن توقعاته.

 

 

 

تطور مجال الدماغ للشخص العادي يتراوح بين 2% إلى 8%. حتى كبار العلماء من حياة سوين السابقة، معظمهم استخدموا حوالي 12% فقط من قدراتهم.

 

 

 

هذا الرقم قد يزيد قليلًا من خلال بعض التمارين والتعلم المكتسبين، لكنه عمومًا لن يزيد عن 2% في العمر كله.

 

 

“أجل، هذا صحيح.”

نسبة سوين الآن حوالي 16%، وقد يبدو هذا تحسنًا بسيطًا، لكن على مستويات معينة، هو الفرق بين الحصول على 59 و 60 في امتحان.

 

 

استفسر مباشرة، “سيدتي، ما هذه الرونية، ولماذا تبدو مختلفة عن العادية؟”

السيد هاي، المعروف بسعة معرفته، كان قد بحث عن مواد متقدمة، ومع ذلك كان تطور دماغه حوالي 18% فقط.

….

 

مشت إلى حيث يرقد سوين وسكبت الجرعة في التشكيلة الخيميائية.

“همم، هذه التقنية السرية تبدو حقًا وكأنها قادمة من يدي. ففي النهاية، لا يجب أن يكون هناك أي شخص آخر يعرفها…”

لكنه لم يفتحه أبدًا.

 

ذكرت سيريا أنه بمجرد فتحه، سيتوقف هذا الحيز الملعون عن الوجود.

وجه سيريا كان دائمًا يشع هالة لطيفة وحكيمة.

تمتمت لنفسها، “إذاً أنا ميتة بالفعل…”

 

 

مثل النظر إلى السيد هاي، كان نوع الثقة الخالية من الارتباك التي تأتي مع المعرفة الواسعة، كما لو لم يكن هناك أسرار في العالم يمكن إخفاؤها عنها.

وبنظرة، لاحظ الأرضية التي يرقد عليها تلمع برونية خيمياء خضراء.

 

 

ألقت نظرة على سوين، “الآن، يمكنك إخباري بما كانت تدور حوله الرسالة التي أعطيتني إياها سابقًا. والغرض من زيارتك.”

لشخصية نظامية أن تدرك أنها ميتة بالفعل، خاصة كشخصية نظامية في حيز ملعون، هذا ببساطة مستحيل.

 

 

تحدث سوين مباشرة، “هل تعلمين أن السجن المركزي أصبح الآن ’حيزًا ملعونًا’؟ اسمي سوين، وأنا شخص دخل إلى هنا من المستقبل منذ ألف سنة…”

أحد جدران الغرفة تعلوه رفوف كتب، مكتظة بمختلف مجلدات الخيمياء.

 

لو قال سوين أشياء مثل هذه في أي أحياز ملعونة أخرى، لاختارت الشخصيات غير القابلة للعب تجاهله بشكل انتقائي.

وبينما كان يتحدث، شرح هدفه بإيجاز.

بالفعل، عرفت أنه يمتلك موهبتين مزدوجتين.

 

كيانات من الأسطورة والخرافة؟

عندما دخل الحيز الملعون سابقًا، أمضى بعض الوقت في إعطاء هذه السيدة رسالة كان قد كتبها “لنفسها”. بالرغم من أن سيريا كانت في المستوى الخامس، في الواقع، كانت تسيطر على السجن بأكمله.

 

 

استفسر مباشرة، “سيدتي، ما هذه الرونية، ولماذا تبدو مختلفة عن العادية؟”

أما “الرسالة”، فكانت شيئًا حصل عليه بعد التبادل وكسب الثقة خلال زيارته الأخيرة.

 

 

وأثناء حديثها، شكلت سيريا إيماءة يد صوفية وهتفت، “فُكّ!”

الخطة فيها كانت أن يجرب تقنية سرية شرحت شخصيًا من قبل السيدة سيريا، والتي قد تعزز تطور مجال دماغه.

سوين كان قد أخرج هذا الصندوق عدة مرات من قبل عند الدخول.

 

 

لم يجرؤ سوين على محاولة هذا في أي مكان آخر — فبدون شخص يتحكم في ذلك الحد، الإطلاق الكامل للمشاعر المكبوتة في عقله سيقتله بالتأكيد.

لكن عند الفحص الدقيق، لم تكن متشابهة تمامًا.

 

 

لكنها كانت على الأرجح واحدة من القلائل الذين أخذوا بحث القدرة العقلية إلى أقصى حد بين البشر.

 

 

أحد جدران الغرفة تعلوه رفوف كتب، مكتظة بمختلف مجلدات الخيمياء.

….

 

 

عبس سوين قليلًا عند سماع هذا.

مستوى حكمة السيدة سيريا كان عاليًا جدًا.

 

 

امرأة بفستان قصر أبيض كانت منهمكة بتحضير هذه الجرعة.

لو قال سوين أشياء مثل هذه في أي أحياز ملعونة أخرى، لاختارت الشخصيات غير القابلة للعب تجاهله بشكل انتقائي.

 

 

“مم.”

إنه كشخص سافر عبر الزمان والمكان، حاملًا ملاحظة بخط يدك، يقول لك، “هذا كتبته أنت في عالم موازٍ، يجب أن تصدقني.”

إتقانها حقًا، تأثير رونية رونية من الرتبة الثالثة قد يضاهي تأثير رتبة رابعة عادية، مما سيكون مفيدًا جدًا!

 

لكنه لا يزال غير قادر على فهمها تمامًا.

لأي شخص عادي، سيكون ذلك صعب التقبل جدًا.

لأي شخص عادي، سيكون ذلك صعب التقبل جدًا.

 

 

لكن سيريا هذه جاءت لتفهمه بسهولة وتقبل الواقع.

 

 

ما برز أكثر كان الأطراف العنكبوتية الثمانية الشفافة على ظهرها.

مثل المرات القليلة السابقة.

بمعنى ما، “الاستعداد للتعلم” هو مرادف لدرجة تطور الدماغ.

 

 

تمتمت لنفسها، “إذاً أنا ميتة بالفعل…”

سأل، “لماذا ذلك؟”

 

 

عند سماع هذا، شعر سوين بإحساس غريب ينشأ في قلبه مجددًا، كما لو أن الشخص الذي أمامه حي حقًا.

 

 

 

لشخصية نظامية أن تدرك أنها ميتة بالفعل، خاصة كشخصية نظامية في حيز ملعون، هذا ببساطة مستحيل.

 

 

 

سوين اعتقد سابقًا أنها كانت مثل بيستويا، نوعًا من الوجود الخاص.

وبنظرة، لاحظ الأرضية التي يرقد عليها تلمع برونية خيمياء خضراء.

 

قوسّت سيريا حاجبيها قليلًا، مصححة هذا البيان، “سلالة الدم هي مجرد واحدة من الناقلات. مثل موهبتك [الحاصد]، ناقلها هي الروح. في الواقع، جوهر الموهبة يكمن في ’الكيانات البدائية للكون’…”

لكنها قالت إنها ليست كذلك.

كشجرة ذابلة تستعيد الحياة، كانت ألياف عضلاته الممزقة وأعضاؤه المختلفة الفاشلة تستعيد بمعدل مبالغ فيه.

 

بهذا، أخرجت محتويات صندوق الرونية، قلبًا محفوظًا في جرة زجاجية.

لا تزال نظامية متبقية من الحيز الملعون.

 

 

قبل أن يتمكن من التفكير أكثر، شرحت سيريا، “’رونية’ في الإسكندنافية القديمة تعني في الأصل سرًا أو غموضًا، تمثل ’أسرار الكون’. العين العليمة كان لها اسم آخر في عصر الميثولوجيا القديمة، ’سجلات أكاشيك’. قد يكون المصطلح غير مألوف لك، لكن في الوسط الأكاديمي الخيميائي، معروف للجميع باسم ’المادة البدائية’. إنها المادة الأولية التي نشأ منها الكون. تحتوي على كل أسرار العالم، ماضيه، حاضره، مستقبله… وكل شيء آخر.”

كما في السابق، سأل سوين مجددًا، “هل يمكنكِ الاعتراف بموتكِ؟”

 

 

 

أراد أن يسمع إن كان بإمكانه اكتشاف أي شيء مختلف هذه المرة.

بعد توقف، أشارت إلى القلب في الجرة الزجاجية وسألت، “هل تعرف لمن هذا القلب؟”

 

“أجل، لكن ليس كليًا. هناك أسطورة منتشرة في السوق أن البشر هم أحفاد تجسيدات مختلفة، وأن وراثة الدم هي تناقل جزء من قوى قوانين التجسيدات القديمة، مثل المواهب العنصرية للأرض، الرياح، الماء، النار… لكن هذا ليس بيانًا دقيقًا.”

السيدة سيريا، وقد أدركت أنها ميتة، لم تظهر أي مشاعر غير طبيعية، “ليس من الصعب فهمه. عندما تكونين حية وتوقعتِ الموت الذي قدره القدر لك، تتبين أشياء كثيرة. مجيئك إلى هنا يعني أن الكارثة قد حدثت بالفعل.”

مثل هذه الرونية القوية، وبعد حصاد كل هذه الشظايا، لم يسمع بها أبدًا.

 

 

استمع سوين وغط في تأمل.

شعر سوين بارتياح وقال، “كل ذلك بفضل التقنية السرية التي علمتيني إياها، سيدتي…”

 

نفس الكلمات، سمعها ثلاث مرات من قبل.

نفس الكلمات، سمعها ثلاث مرات من قبل.

كان شرحها مفصلًا، وفهم سوين.

 

 

لكنه لا يزال غير قادر على فهمها تمامًا.

 

 

استمع سوين وغط في تأمل.

وجدت سيريا أنه من السهل تصديق سوين، ابتسمت ووصلت إلى صلب الموضوع، “لابد أن لديك شيء تحتاجه مني اليوم. شيء مثل، رمز لأعطيه لك؟ شيء تحتاج مني أن أصنعه؟”

 

 

 

“أجل، هذا صحيح.”

وجه سيريا كان دائمًا يشع هالة لطيفة وحكيمة.

 

كل أسرار الكون؟

خلال هذه المحادثة، وجد سوين أنه قادر على استخدام جسده مجددًا.

 

 

 

فتح مساحة تخزينه وأخرج بطاقة ذهبية وصندوقًا مختومًا.

كشجرة ذابلة تستعيد الحياة، كانت ألياف عضلاته الممزقة وأعضاؤه المختلفة الفاشلة تستعيد بمعدل مبالغ فيه.

 

 

برؤية هذه القدرة، رفعت سيريا حاجبها، “قدرة مكانية؟ هذا حقًا مناسب جدًا لمحرك دمى. ومع ذلك، فهمك للقواعد ضحل جدًا، وضد متخصصين من مستوى أعلى، يمكن لفضائك أن يصبح هدفًا لطرق القوانين بسهولة.”

قلب أسود وذهبي كان لا يزال ينبض!

 

 

“…”

 

 

 

عند سماع هذا، أصبح تعبير سوين غريبًا بعض الشيء.

 

 

 

في قلبه، أراد أن يقول إن هذه لم تعد مدينة الفجر التي كان فيها أنصاف تجسيدات منذ ألف سنة.

مختلفة عن أطراف سوين العنكبوتية الذهبية الداكنة، أطرافها أعطت إحساسًا بالنقاء والبساطة، ليست شرسة إطلاقًا. لكن بتأملها، تجد رونية غامضة تجري عليها شديدة التركيز لدرجة يستحيل معها النظر إليها مباشرة.

 

 

في لينغدون القديمة الحديثة، أقوى المتخصصين المعلنين كانوا فقط من الرتبة الثالثة، نفس مستوى حارس السجن الرئيسي السابق لهذا السجن.

 

 

في لينغدون القديمة الحديثة، أقوى المتخصصين المعلنين كانوا فقط من الرتبة الثالثة، نفس مستوى حارس السجن الرئيسي السابق لهذا السجن.

سوين لم يكن قد واجه بعد “المستوى العالي” الذي ذكرته.

 

 

 

أخذت سيريا البطاقة الذهبية ونظرت إليها، باستخدام على ما يبدو طريقة تشفير خاصة لقراءة المحتوى على البطاقة، أصبحت عيناها معقدتين.

 

 

أصبح نبرتها جادة جدًا وهي تتحدث، “جوهر الخيمياء هو فهم وفك رموز الحقيقة المطلقة لهذا العالم. نقضي نحن السحرة حياتنا كلها في السعي وراء هذه الحقيقة، من تركيب المادة إلى فهم القوانين على المستوى الأساسي، من البسيط إلى المعقد. يمكنك فقط خلق خيمياء المعادل الحقيقي كما تشاء عندما تتقنها. لذلك، يجب أن يكون الساحر متعلمًا. لديك بالفعل المؤهلات لتصبح خيميائيًا من المستوى الأعلى ولتطل على الأسرار النهائية لهذا العالم…”

كما لو أن رؤية الشيء استحضر الحنين، خففت نظرات عينيها بحنان وكآبة عند رؤية البطاقة.

 

 

كان مستيقظًا، لكنه وجد أنه باستثناء عينيه، لم يستطع تحريك جسده.

بعد التفكير مليًا، تمتمت أخيرًا لنفسها، “إذًا هكذا يكون الأمر…”

 

 

 

وأثناء حديثها، شكلت سيريا إيماءة يد صوفية وهتفت، “فُكّ!”

 

تحدث سوين مباشرة، “هل تعلمين أن السجن المركزي أصبح الآن ’حيزًا ملعونًا’؟ اسمي سوين، وأنا شخص دخل إلى هنا من المستقبل منذ ألف سنة…”

رونية المنقوشة على صندوق الرونية أضاءت فجأة، تبعها تنشيط طبقة تلو الأخرى من التشكيلات المختومة الذهبية. التفّت حول الصندوق كالسلاسل، والتي بدأت فقط في التفكك طبقة تلو الأخرى بعد بدء تعويذة الفتح.

 

 

أحد جدران الغرفة تعلوه رفوف كتب، مكتظة بمختلف مجلدات الخيمياء.

….

 

 

استفسر مباشرة، “سيدتي، ما هذه الرونية، ولماذا تبدو مختلفة عن العادية؟”

سوين كان قد أخرج هذا الصندوق عدة مرات من قبل عند الدخول.

وبينما كان يتحدث، شرح هدفه بإيجاز.

 

 

لكنه لم يفتحه أبدًا.

رونية المنقوشة على صندوق الرونية أضاءت فجأة، تبعها تنشيط طبقة تلو الأخرى من التشكيلات المختومة الذهبية. التفّت حول الصندوق كالسلاسل، والتي بدأت فقط في التفكك طبقة تلو الأخرى بعد بدء تعويذة الفتح.

 

شعر سوين بارتياح وقال، “كل ذلك بفضل التقنية السرية التي علمتيني إياها، سيدتي…”

ذكرت سيريا أنه بمجرد فتحه، سيتوقف هذا الحيز الملعون عن الوجود.

 

 

 

الآن، كلتا العائلتين البارزتين قد حوصرت وقُتلت، وذلك “الطبيب الشرعي”، سيرفيس جيرارد، مات أيضًا.

 

 

“مم.”

مع اكتمال تطور دماغ سوين وتحقيق أهدافه،

 

 

هذا الرقم قد يزيد قليلًا من خلال بعض التمارين والتعلم المكتسبين، لكنه عمومًا لن يزيد عن 2% في العمر كله.

حان الوقت بطبيعة الحال للخطوة الأخيرة.

كل أسرار الكون؟

 

 

كان قد عرّف سابقًا الرونية على الصندوق بأنها “فائقة الجودة”، وعرف أنها على الأقل من الرتبة السادسة أو أعلى.

تطور مجال الدماغ للشخص العادي يتراوح بين 2% إلى 8%. حتى كبار العلماء من حياة سوين السابقة، معظمهم استخدموا حوالي 12% فقط من قدراتهم.

 

تابعت سيريا، “هل أنت فضولي لماذا، بعد إيقاظ العين العليمة، استطعت فهم أشياء لم تكن تعرفها سابقًا؟ من أين تأتي المعرفة اللازمة للإدراك؟”

الآن، بتأمل دقيق، كان الأمر كذلك بالفعل.

إنه كشخص سافر عبر الزمان والمكان، حاملًا ملاحظة بخط يدك، يقول لك، “هذا كتبته أنت في عالم موازٍ، يجب أن تصدقني.”

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لكن عند الفحص الدقيق، لم تكن متشابهة تمامًا.

 

 

بدت السيدة سيريا قد ضبطت توقيتها تمامًا، فبينما استيقظ، كانت قد وضعت آخر مكون في الدورق، وحدث تفاعل معجزي. تحول السائل الأخضر الكثيف تدريجيًا إلى شفاف، متحولًا إلى جرعة صالحة.

الرونية التي عرفها كانت ثنائية الأبعاد، بينما الرونية التي تضيء الصندوق ثلاثية الأبعاد وجزء من بنية معقدة.

فتح سوين عينيه، وسأله صوت نسائي لطيف.

 

لكن في نفس الوقت، صُدم سوين.

رؤية أن سيريا بدت مرتاحة، ظن أنه لن يكون هناك ضرر من السؤال.

مع اكتمال تطور دماغ سوين وتحقيق أهدافه،

 

 

استفسر مباشرة، “سيدتي، ما هذه الرونية، ولماذا تبدو مختلفة عن العادية؟”

عند سماع هذا، نهض سوين متحملًا الألم.

 

أومأت سيريا برأسها، مؤكدة تخمينه، “هذا هو قلب نصف تجسيد. معلومات ’التجسيد’ ليست مجرد بضع كلمات، بل تحتوي على قوانين لا توصف للبشر. قوانين التجسيدات مليئة بالجوهر البدائي للكون ومعقدة للغاية، لا يمكن للكيانات الدنيا أن تطمع فيها. رأت عينك العليمة مباشرة تلك القوانين، لكن لأن مستوى فهمك منخفض جدًا، حمتك. لو أنها صبت بالقوة ذلك المستوى من الفهم العالي في دماغك، لتنهار روحك فورًا.”

شرحت سيريا عرضًا، “هذه ’رونية رونية’، تُعرف أيضًا بالعلامات السحرية الخيميائية. تتوافق تقريبًا مع ’التقنيات السرية’ في التعاويذ. هذه الرونية ابتكرها الخيميائيون خلال عصر الميثولوجيا وأتقنت من قبل عدد لا يحصى من الخيميائيين منذ ذلك الحين، لتشكل نظام معرفي هائل. إنه ليس مجرد نظام، بل هو أكثر طريقة تفكير. تتخلى عن القوالب الجامدة للرونية التقليدية، مستكشفةً تنويعات وامتدادات للرونية. معقدة جدًا، صعوبة الدراسة ستتضاعف أيضًا. لكن بمجرد إتقانها بالكامل، قوتها عدة أضعاف التعاويذ المماثلة، ولها بعض التأثيرات غير المتوقعة…”

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

كان شرحها مفصلًا، وفهم سوين.

 

 

 

إنه كالفرق بين الرياضيات المتقدمة ومسائل الرياضيات العادية.

لم يجرؤ سوين على محاولة هذا في أي مكان آخر — فبدون شخص يتحكم في ذلك الحد، الإطلاق الكامل للمشاعر المكبوتة في عقله سيقتله بالتأكيد.

 

 

كلاهما مسائل لنفس الصف، لكن مستوى الصعوبة لا يمكن مقارنته حتى.

 

 

لكن سيريا هذه جاءت لتفهمه بسهولة وتقبل الواقع.

المفتاح ليس الرونية نفسها بل طريقة التفكير التباعدي تلك.

 

 

الآن، كلتا العائلتين البارزتين قد حوصرت وقُتلت، وذلك “الطبيب الشرعي”، سيرفيس جيرارد، مات أيضًا.

حسودًا، سأل سوين سؤالًا آخر، “سيدتي، ما هي متطلبات تعلم الرونية الرونية؟”

 

 

لا عجب أن حقن “مصل X” جعل الناس أكثر جاذبية؛ اتضح أن الجينات أتت من المجنحين.

مثل هذه الرونية القوية، وبعد حصاد كل هذه الشظايا، لم يسمع بها أبدًا.

 

 

حسودًا، سأل سوين سؤالًا آخر، “سيدتي، ما هي متطلبات تعلم الرونية الرونية؟”

إتقانها حقًا، تأثير رونية رونية من الرتبة الثالثة قد يضاهي تأثير رتبة رابعة عادية، مما سيكون مفيدًا جدًا!

وبالفعل، كان هذا شيئًا حيره.

 

هذا الرقم قد يزيد قليلًا من خلال بعض التمارين والتعلم المكتسبين، لكنه عمومًا لن يزيد عن 2% في العمر كله.

دمى، أسلحة، دروع… قوة رتبة ثالثة بتأثير رتبة رابعة، ألن تكون مرتفعة جدًا؟

“همم، هذه التقنية السرية تبدو حقًا وكأنها قادمة من يدي. ففي النهاية، لا يجب أن يكون هناك أي شخص آخر يعرفها…”

 

مثل هذه الرونية القوية، وبعد حصاد كل هذه الشظايا، لم يسمع بها أبدًا.

هذا حقًا يجسد معنى “المعرفة قوة”.

سأل، “لماذا ذلك؟”

 

 

بدت سيريا وكأنها خمّنت ما يفكر فيه، وابتسمت بلطف، “هذه معرفة رونية متقدمة يمكن الوصول إليها عادةً لمن لديهم استعداد عالٍ جدًا في مجالهم. على الرف الثالث، هناك مجلدات تمهيدية قليلة. إذا كنت مهتمًا، يمكنك إلقاء نظرة. بمستوى تطور الدماغ الذي لديك، فهم ذلك المستوى من المعرفة سيكون أسهل بكثير بالنسبة لك من الآخرين.”

 

 

 

عند سماع هذا، شعر سوين بالابتهاج.

شعر سوين فورًا بحيوية هائلة تحفر في جسده.

 

 

بمعنى ما، “الاستعداد للتعلم” هو مرادف لدرجة تطور الدماغ.

هذا لم يكن عالم لعبة، بل العالم الحقيقي — أين “قاعدة البيانات” تلك؟

 

عند سماع هذا، أصبح تعبير سوين غريبًا بعض الشيء.

بينما كانا يتناقشان، تذكرت سيريا فجأة شيئًا، وأضافت، “بالحديث عن ذلك، لهذه الرونية بعض الصلة بموهبة عينك العليمة.”

أدرك فجأة أنه يبدو أنه واجه بعض المعرفة الراقية.

 

كيانات بمستوى تجسيد لها أجنحة؟

عند سماع هذا، اشتد نظر سوين: لها صلة بموهبته الخاصة؟

كما في السابق، سأل سوين مجددًا، “هل يمكنكِ الاعتراف بموتكِ؟”

 

 

تابعت سيريا، “هل أنت فضولي لماذا، بعد إيقاظ العين العليمة، استطعت فهم أشياء لم تكن تعرفها سابقًا؟ من أين تأتي المعرفة اللازمة للإدراك؟”

الجانب الآخر شبكة مواد، مليئة بالقوارير والجرار والمواد المختلفة. تلك الجرار الزجاجية المملوءة بسائل أصفر شاحب تحتوي على كل أنواع المواد البيولوجية: كرات عين، أدمغة، أعضاء… مواد بيولوجية غريبة، معظمها ليس من أنسجة بشرية.

 

الخطة فيها كانت أن يجرب تقنية سرية شرحت شخصيًا من قبل السيدة سيريا، والتي قد تعزز تطور مجال دماغه.

لم يعتقد سوين أنه يستطيع إخفاء موهبتيه المزدوجتين عنها.

مشت إلى حيث يرقد سوين وسكبت الجرعة في التشكيلة الخيميائية.

 

 

وبالفعل، كان هذا شيئًا حيره.

 

 

 

هذا لم يكن عالم لعبة، بل العالم الحقيقي — أين “قاعدة البيانات” تلك؟

 

 

 

قبل أن يتمكن من التفكير أكثر، شرحت سيريا، “’رونية’ في الإسكندنافية القديمة تعني في الأصل سرًا أو غموضًا، تمثل ’أسرار الكون’. العين العليمة كان لها اسم آخر في عصر الميثولوجيا القديمة، ’سجلات أكاشيك’. قد يكون المصطلح غير مألوف لك، لكن في الوسط الأكاديمي الخيميائي، معروف للجميع باسم ’المادة البدائية’. إنها المادة الأولية التي نشأ منها الكون. تحتوي على كل أسرار العالم، ماضيه، حاضره، مستقبله… وكل شيء آخر.”

 

 

 

كل أسرار الكون؟

تابعت سيريا، “هل أنت فضولي لماذا، بعد إيقاظ العين العليمة، استطعت فهم أشياء لم تكن تعرفها سابقًا؟ من أين تأتي المعرفة اللازمة للإدراك؟”

 

 

عبس سوين قليلًا عند سماع هذا.

 

 

 

أدرك فجأة أنه يبدو أنه واجه بعض المعرفة الراقية.

مثل النظر إلى السيد هاي، كان نوع الثقة الخالية من الارتباك التي تأتي مع المعرفة الواسعة، كما لو لم يكن هناك أسرار في العالم يمكن إخفاؤها عنها.

 

 

لو كان الأمر من قبل، شعر أنه متأكد من أنه لن يفهم.

 

 

لو كان الأمر من قبل، شعر أنه متأكد من أنه لن يفهم.

لكن الآن، بعد تطور دماغه، شعر بشكل خافت أنه لمس شيئًا ما.

 

 

برؤية هذه القدرة، رفعت سيريا حاجبها، “قدرة مكانية؟ هذا حقًا مناسب جدًا لمحرك دمى. ومع ذلك، فهمك للقواعد ضحل جدًا، وضد متخصصين من مستوى أعلى، يمكن لفضائك أن يصبح هدفًا لطرق القوانين بسهولة.”

أعطت سيريا سوين نظرة وقالت، “هل واجهت شيئًا لا تستطيع فهمه؟ مثل ما داخل هذا الصندوق؟”

 

 

————————

بهذا، أخرجت محتويات صندوق الرونية، قلبًا محفوظًا في جرة زجاجية.

 

 

 

قلب أسود وذهبي كان لا يزال ينبض!

أومأت سيريا برأسها، مؤكدة تخمينه، “هذا هو قلب نصف تجسيد. معلومات ’التجسيد’ ليست مجرد بضع كلمات، بل تحتوي على قوانين لا توصف للبشر. قوانين التجسيدات مليئة بالجوهر البدائي للكون ومعقدة للغاية، لا يمكن للكيانات الدنيا أن تطمع فيها. رأت عينك العليمة مباشرة تلك القوانين، لكن لأن مستوى فهمك منخفض جدًا، حمتك. لو أنها صبت بالقوة ذلك المستوى من الفهم العالي في دماغك، لتنهار روحك فورًا.”

 

لكنها قالت إنها ليست كذلك.

لم يفاجأ سوين برؤية هذا الشيء، كانت لديه شكوكه سابقًا.

 

 

كان شرحها مفصلًا، وفهم سوين.

لاستخلاص “مصل X”، كان يجب أن يكون طرفًا بيولوجيًا أو نوعًا من الأعضاء.

 

 

 

بالرغم من أنه لم يتوقع أن هذا القلب المعزول كان لا يزال حيًا.

لكن في نفس الوقت، صُدم سوين.

 

مشت إلى حيث يرقد سوين وسكبت الجرعة في التشكيلة الخيميائية.

عرّفه ورأى التصنيف المتوقع: قلب مخلوق هاوي ***.

لكنها كانت على الأرجح واحدة من القلائل الذين أخذوا بحث القدرة العقلية إلى أقصى حد بين البشر.

 

 

سأل، “لماذا ذلك؟”

في قلبه، أراد أن يقول إن هذه لم تعد مدينة الفجر التي كان فيها أنصاف تجسيدات منذ ألف سنة.

 

تحدث سوين مباشرة، “هل تعلمين أن السجن المركزي أصبح الآن ’حيزًا ملعونًا’؟ اسمي سوين، وأنا شخص دخل إلى هنا من المستقبل منذ ألف سنة…”

قالت سيريا، “العين العليمة يمكنها رؤية كل الأسرار في العالم. لا يمكنك رؤيتها الآن لأن إيقاظ موهبتك لا يزال سطحيًا جدًا. بعض الأشياء لا يمكنك رؤيتها، وبعضها قد تراه، لكن لا يمكنك فهمه. السبب الثاني… لأنه يحميك.”

 

 

هذا الرقم قد يزيد قليلًا من خلال بعض التمارين والتعلم المكتسبين، لكنه عمومًا لن يزيد عن 2% في العمر كله.

بعد توقف، أشارت إلى القلب في الجرة الزجاجية وسألت، “هل تعرف لمن هذا القلب؟”

 

 

 

كان لدى سوين شكوكه وخمّن، “للكيانات الأسطورية ’مستوى التجسيد’؟”

 

 

 

“مم.”

 

 

 

أومأت سيريا برأسها، مؤكدة تخمينه، “هذا هو قلب نصف تجسيد. معلومات ’التجسيد’ ليست مجرد بضع كلمات، بل تحتوي على قوانين لا توصف للبشر. قوانين التجسيدات مليئة بالجوهر البدائي للكون ومعقدة للغاية، لا يمكن للكيانات الدنيا أن تطمع فيها. رأت عينك العليمة مباشرة تلك القوانين، لكن لأن مستوى فهمك منخفض جدًا، حمتك. لو أنها صبت بالقوة ذلك المستوى من الفهم العالي في دماغك، لتنهار روحك فورًا.”

 

 

 

كشفت عن ابتسامة حكيمة وأضافت، “ماذا لو قلت لك إن هذا القلب هو قلب ’مجنح ساقط’، ثم تنظر مجددًا؟”

هذا الرقم قد يزيد قليلًا من خلال بعض التمارين والتعلم المكتسبين، لكنه عمومًا لن يزيد عن 2% في العمر كله.

 

 

نظر سوين مجددًا، وبالفعل، أظهر التعريف الآن كلمات [قلب مجنح ساقط].

فتح سوين عينيه، وسأله صوت نسائي لطيف.

 

للحظة، حدث طوفان عظيم من الضوء الأخضر.

كلمات سيريا، “عرّفت” ذلك القانون غير المفهوم بالنسبة له، مقدمته بطريقة يمكنه فهمها.

كيانات من الأسطورة والخرافة؟

 

 

لكن في نفس الوقت، صُدم سوين.

 

 

 

مجنحين؟

كان مستيقظًا، لكنه وجد أنه باستثناء عينيه، لم يستطع تحريك جسده.

 

كشفت عن ابتسامة حكيمة وأضافت، “ماذا لو قلت لك إن هذا القلب هو قلب ’مجنح ساقط’، ثم تنظر مجددًا؟”

كيانات بمستوى تجسيد لها أجنحة؟

 

 

 

كيانات من الأسطورة والخرافة؟

 

 

 

لا عجب أن حقن “مصل X” جعل الناس أكثر جاذبية؛ اتضح أن الجينات أتت من المجنحين.

 

 

 

فكر سوين في شيء وسأل، “سيدتي، هل مصدر إيقاظ المواهب يكمن في سلالات الدم؟”

 

 

سوين زار السجن المركزي لمدينة الفجر ثماني مرات ذهابًا وإيابًا، لكن هذه كانت المرة الأولى له يدخل هذه الغرفة.

“أجل، لكن ليس كليًا. هناك أسطورة منتشرة في السوق أن البشر هم أحفاد تجسيدات مختلفة، وأن وراثة الدم هي تناقل جزء من قوى قوانين التجسيدات القديمة، مثل المواهب العنصرية للأرض، الرياح، الماء، النار… لكن هذا ليس بيانًا دقيقًا.”

في لينغدون القديمة الحديثة، أقوى المتخصصين المعلنين كانوا فقط من الرتبة الثالثة، نفس مستوى حارس السجن الرئيسي السابق لهذا السجن.

 

تذكر عقله بسرعة المعركة السابقة، وفهم أن معظم عضلاته وأنسجة جسده قد انهارت بالفعل.

قوسّت سيريا حاجبيها قليلًا، مصححة هذا البيان، “سلالة الدم هي مجرد واحدة من الناقلات. مثل موهبتك [الحاصد]، ناقلها هي الروح. في الواقع، جوهر الموهبة يكمن في ’الكيانات البدائية للكون’…”

 

 

لكن سيريا هذه جاءت لتفهمه بسهولة وتقبل الواقع.

“…”

أصبح نبرتها جادة جدًا وهي تتحدث، “جوهر الخيمياء هو فهم وفك رموز الحقيقة المطلقة لهذا العالم. نقضي نحن السحرة حياتنا كلها في السعي وراء هذه الحقيقة، من تركيب المادة إلى فهم القوانين على المستوى الأساسي، من البسيط إلى المعقد. يمكنك فقط خلق خيمياء المعادل الحقيقي كما تشاء عندما تتقنها. لذلك، يجب أن يكون الساحر متعلمًا. لديك بالفعل المؤهلات لتصبح خيميائيًا من المستوى الأعلى ولتطل على الأسرار النهائية لهذا العالم…”

 

 

بالفعل، عرفت أنه يمتلك موهبتين مزدوجتين.

مجنحين؟

 

 

وبما أنهما على هذا الموضوع، سأل سوين ببساطة كل الأسئلة التي لديه، “هل هناك فرق بين المواهب من رتبة S والمواهب الأخرى؟”

 

 

 

ردت سيريا، “المواهب من رتبة S تمثل العديد من القوانين العليا للكون. موهبتك [الحاصد] تمثل ’قانون الموت’، والعين العليمة تمثل ’قانون الحكمة’…”

 

 

“مم.”

أصبح نبرتها جادة جدًا وهي تتحدث، “جوهر الخيمياء هو فهم وفك رموز الحقيقة المطلقة لهذا العالم. نقضي نحن السحرة حياتنا كلها في السعي وراء هذه الحقيقة، من تركيب المادة إلى فهم القوانين على المستوى الأساسي، من البسيط إلى المعقد. يمكنك فقط خلق خيمياء المعادل الحقيقي كما تشاء عندما تتقنها. لذلك، يجب أن يكون الساحر متعلمًا. لديك بالفعل المؤهلات لتصبح خيميائيًا من المستوى الأعلى ولتطل على الأسرار النهائية لهذا العالم…”

شعر سوين بارتياح وقال، “كل ذلك بفضل التقنية السرية التي علمتيني إياها، سيدتي…”

 

نسبة سوين الآن حوالي 16%، وقد يبدو هذا تحسنًا بسيطًا، لكن على مستويات معينة، هو الفرق بين الحصول على 59 و 60 في امتحان.

عند هذه النقطة، غيرت سيريا فجأة الموضوع وقالت بهدوء، “بالرغم من أنني ميتة بالفعل، أود أن آخذك كتلميذ لي.”

لاستخلاص “مصل X”، كان يجب أن يكون طرفًا بيولوجيًا أو نوعًا من الأعضاء.

 

 

عند سماع هذا، نهض سوين متحملًا الألم.

 

 

 

انحنى انحناءة عميقة وقال بوقار، “معلمتي.”

 

 

 

————————

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

كان شرحها مفصلًا، وفهم سوين.

 

في معرفته الحالية، عملية تحضير جرعة تتضمن تفاعل سبعة أو ثمانية مواد في وقت واحد كانت بقعة عمياء حتى لصيادلة “مستوى المعلم” في لينغدون القديمة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار السيد الشاب يقول B A:

    حيوان هههههههههه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط