694
«تباً لكونك شخصاً صالحاً. الشخص الصالح لن يخلع ملابس سيدة»، هكذا شتمت (نوعا) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكنها مع ذلك وقعت في قبضة (وَانغ تِنغ). علاوة على ذلك، خسرت في مجال تخصصها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«ماذا تفعل؟» اندهشت (نوعا) وأشاحت بنظرها على عجل.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ذهب أحد أفراد (عشيرة تشينللي) إلى مملكة نيون للتسلية، وهناك التقى بها. أراد اختطافها، لكن هذه السيدة لم تكن سهلة المراس، فوقع في فخها.
الفصل 694: (مين شيلي)
«استمر في التمثيل!» قال (وَانغ تِنغ) ساخراً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكن (نوعا) لم يتم السيطرة عليها على الفور. لقد قاومت قليلاً.
تغيّر تعبير (نوعا) إلى قبحٍ واضح، وبدا الخوف جلياً في عينيها. لم تتوقع أن يعاملها (إلياهو) بهذه القسوة. يا له من رجلٍ منحرفٍ صريح!
صفع (وَانغ تِنغ) جزءًا معينًا من جسدها وابتسم بسخرية. «توقفي عن التمثيل وتحدثي بشكل لائق.»
كانت جميلة وجذابة للغاية. تمنى رجال آخرون الحصول عليها، لكن هذا الرجل أراد أن يجردها من ملابسها ويعلقها كقطعة فنية.
قالت (نوعا) ببرود: «لا أعرف».
وحش!
«ماذا تفعل؟» اندهشت (نوعا) وأشاحت بنظرها على عجل.
لا إنساني!
«أنت شيطان!» شحب وجه (نوعا). ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) بيأس.
وبصوت تمزق آخر، تمزقت أكمام (نوعا)، كاشفة عن بشرتها الفاتحة.
«لماذا تسللت إلى (عشيرة تشينللي)؟»
يا له من شاب شرس!
متى تعرضت لمثل هذه المعاملة؟
كان بالإمكان رؤية جسد (نوعا) بشكل خافت. وقد دهش (وَانغ تِنغ) عندما رآها من طرف عينه.
«كم من الوقت وأنت هنا؟»
كان مستعداً لخلع قطعة أخرى…
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
صرخت (نوعا) على عجل: «توقف!» لم تعد تهتم بشيء.
كانت هذه السيدة جميلة وخطيرة.
سأل (وَانغ تِنغ): «هل فكرت في الأمر ملياً؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لا أريد قتلك. أريد فقط السيطرة عليك.»
كان بالإمكان رؤية جسد (نوعا) بشكل خافت. وقد دهش (وَانغ تِنغ) عندما رآها من طرف عينه.
«تسيطري علي؟ لماذا تريدين التحكم بي؟» عبس (وَانغ تِنغ).
كانوا أفضل منه!
قالت (نوعا) بنبرة مثيرة للشفقة: «أنا امرأة ضعيفة. أردت أن أجد من يحميني في هذا المكان الخطير».
«ماذا تفعل؟» اندهشت (نوعا) وأشاحت بنظرها على عجل.
«استمر في التمثيل!» قال (وَانغ تِنغ) ساخراً.
قرص (وَانغ تِنغ) ذقنها وقال بهدوء: «لكِ الحق في الانتحار، لكنني سأجردكِ من ملابسكِ وأرميكِ في الخارج بعد موتكِ. لا تشكّي في كلامي. أنا رجل ذو مبادئ.»
لو لم يرَ الجانب الشرير لهذه السيدة، لصدّقها. وكما هو متوقع، جميع النساء بارعات في التمثيل!
صفع (وَانغ تِنغ) جزءًا معينًا من جسدها وابتسم بسخرية. «توقفي عن التمثيل وتحدثي بشكل لائق.»
كانوا أفضل منه!
كانت (مين شيلي) جزءًا أساسيًا من ذلك.
قالت (نوعا) بحزن: «ماذا تريد مني أن أفعل؟ أنت لا تصدقني عندما أقول الحقيقة».
لكن (نوعا) لم يتم السيطرة عليها على الفور. لقد قاومت قليلاً.
صفع (وَانغ تِنغ) جزءًا معينًا من جسدها وابتسم بسخرية. «توقفي عن التمثيل وتحدثي بشكل لائق.»
ما هي هويتها الحقيقية؟
شعرت (نوعا) وكأنها أصيبت بصاعقة. انفتح فمها على مصراعيه من الدهشة، وبدا الخجل واضحاً في عينيها.
لقد ذُهل من اكتشافه.
متى تعرضت لمثل هذه المعاملة؟
لو لم يرَ الجانب الشرير لهذه السيدة، لصدّقها. وكما هو متوقع، جميع النساء بارعات في التمثيل!
لم يكن أحد في (عشيرة تشينللي) ليسخر منها هكذا. حتى (ايتان) و (أوري) انخدعا بها. ظنّا أنها وقعت في حبهما، لكنهما لم يمسّاها أبداً.
ما كان دافعها؟
لكنها اليوم خسرت أمام هذا الشاب المنحرف!
أجاب (وَانغ تِنغ) بحزم: «لا، أنا شخص جيد».
لاحظ (وَانغ تِنغ) للحظة التعبير الغريب الذي ظهر على وجهها. خطرت له فكرة مفاجئة. مستحيل!
يا له من شاب شرس!
بدا وكأنه اكتشف شيئاً مذهلاً. تأمل وجه (نوعا) بعناية.
أجابت (مين شيلي) على جميع أسئلة (وَانغ تِنغ). ولأنه استخدمت مهارة السحر، لم تستطع السيطرة على نفسها وكشفت كل أسرارها.
بل إنه استخدم عيون جوهره.
«أنتِ لستِ (نوعا)!» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ذات مغزى.
لقد ذُهل من اكتشافه.
لم يكن أحد في (عشيرة تشينللي) ليسخر منها هكذا. حتى (ايتان) و (أوري) انخدعا بها. ظنّا أنها وقعت في حبهما، لكنهما لم يمسّاها أبداً.
«أنتِ لستِ (نوعا)!» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ذات مغزى.
كانت جميلة وجذابة للغاية. تمنى رجال آخرون الحصول عليها، لكن هذا الرجل أراد أن يجردها من ملابسها ويعلقها كقطعة فنية.
«ماذا تقول؟ أنا لا أفهم.» ارتعشت نظرة (نوعا)، وتوتر وجهها.
ظهر وجه غريب في رؤية (وَانغ تِنغ)، وكان وجهاً جميلاً أيضاً، بل أجمل من الوجه السابق.
التزم (وَانغ تِنغ) الصمت وأمسك بوجهها.
كان بالإمكان رؤية جسد (نوعا) بشكل خافت. وقد دهش (وَانغ تِنغ) عندما رآها من طرف عينه.
«ماذا تفعل؟ دعني أذهب!» تغير تعبير (نوعا) بشكل كبير وهي تصرخ.
سحر!
لكن (وَانغ تِنغ) كان يضغط عليها، لذلك لم تستطع التحرر حتى لو استخدمت قوتها.
وجهت إليه ثلاثة أسئلة مباشرة.
هسس!
الفصل 694: (مين شيلي)
تحسس (وَانغ تِنغ) ذقن (نوعا) ووجد شيئاً. فمزقه.
«تسيطري علي؟ لماذا تريدين التحكم بي؟» عبس (وَانغ تِنغ).
انزلق قناع رقيق عن وجهها.
بدت ساحرة وأنثوية.
ظهر وجه غريب في رؤية (وَانغ تِنغ)، وكان وجهاً جميلاً أيضاً، بل أجمل من الوجه السابق.
«لا أريد قتلك. أريد فقط السيطرة عليك.»
بدت ساحرة وأنثوية.
فعلت هذه السيدة الشيء نفسه الذي فعله، لكن مهاراتها لم تكن بمستوى مهاراته. علاوة على ذلك، فقد التقت بشخص مثله. ولهذا السبب انكشف أمرها.
أراد (وَانغ تِنغ) أن يضحك.
بدا وكأنه اكتشف شيئاً مذهلاً. تأمل وجه (نوعا) بعناية.
فعلت هذه السيدة الشيء نفسه الذي فعله، لكن مهاراتها لم تكن بمستوى مهاراته. علاوة على ذلك، فقد التقت بشخص مثله. ولهذا السبب انكشف أمرها.
تخيل مدى دهشتها!
كانت (نوعا) غاضبة للغاية. حدقت في (وَانغ تِنغ) ببرود.
سأل (وَانغ تِنغ): «هل فكرت في الأمر ملياً؟»
«أخبريني، من أنت؟» كان (وَانغ تِنغ) فضولياً للغاية.
كانت هذه السيدة جميلة وخطيرة.
ما كان دافعها؟
أجاب (وَانغ تِنغ) بحزم: «لا، أنا شخص جيد».
ما هي هويتها الحقيقية؟
لاحظ (وَانغ تِنغ) للحظة التعبير الغريب الذي ظهر على وجهها. خطرت له فكرة مفاجئة. مستحيل!
قالت (نوعا) ببرود: «لا أعرف».
«ماذا تقول؟ أنا لا أفهم.» ارتعشت نظرة (نوعا)، وتوتر وجهها.
«أتظينن أنني لن أخلع ملابسك و اعلقك بالخارج؟» سخر (وَانغ تِنغ).
لكن (نوعا) لم يتم السيطرة عليها على الفور. لقد قاومت قليلاً.
«كيف تجرؤ!» قالت (نوعا) بغضب شديد.
لقد ذُهل من اكتشافه.
«انتظري لترين إن كنت سأجرؤ»، قال (وَانغ تِنغ) ساخراً.
«أخبريني، من أنت؟» كان (وَانغ تِنغ) فضولياً للغاية.
«حتى لو متُّ، لن أتكلم.» كانت (نوعا) حازمة. كانت تحت سيطرة (وَانغ تِنغ)، لذا لم تستطع الحركة. لم يكن أمامها سوى عض لسانها للانتحار.
«سنة ونصف.»
قرص (وَانغ تِنغ) ذقنها وقال بهدوء: «لكِ الحق في الانتحار، لكنني سأجردكِ من ملابسكِ وأرميكِ في الخارج بعد موتكِ. لا تشكّي في كلامي. أنا رجل ذو مبادئ.»
«أنت حثالة!»
«أنت شيطان!» شحب وجه (نوعا). ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) بيأس.
«ماذا تفعل؟» اندهشت (نوعا) وأشاحت بنظرها على عجل.
«لا، أنا شخص جيد.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أنت حثالة!»
«حتى لو متُّ، لن أتكلم.» كانت (نوعا) حازمة. كانت تحت سيطرة (وَانغ تِنغ)، لذا لم تستطع الحركة. لم يكن أمامها سوى عض لسانها للانتحار.
أجاب (وَانغ تِنغ) بحزم: «لا، أنا شخص جيد».
سأل (وَانغ تِنغ): «هل فكرت في الأمر ملياً؟»
«تباً لكونك شخصاً صالحاً. الشخص الصالح لن يخلع ملابس سيدة»، هكذا شتمت (نوعا) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
انزلق قناع رقيق عن وجهها.
«حسنًا، بما أنك قلت ذلك، فلن أجادلك. أنا شيطان وحقير!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه واعترف بذلك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
(نوعا) : «….»
«(مين شيلي) من مملكة نيون.»
قال (وَانغ تِنغ): «سأفعل ما يفعله الحثالة. تعالي، انظري إلى عيني».
«سنة ونصف.»
«ماذا تفعل؟» اندهشت (نوعا) وأشاحت بنظرها على عجل.
استعادت (مين شيلي) وعيها ببطء. اختفى تعبيرها الباهت وارتجفت عندما رأت (وَانغ تِنغ). صرخت في رعب: «ماذا فعلت بي؟ لماذا قوتك الروحية قوية جدًا؟»
لسوء الحظ، كان الأوان قد فات. ظهر توهج أحمر في عيني (وَانغ تِنغ) وانطلق مباشرة إلى عيني (نوعا).
وبصوت تمزق آخر، تمزقت أكمام (نوعا)، كاشفة عن بشرتها الفاتحة.
سحر!
(نوعا) : «….»
لكن (نوعا) لم يتم السيطرة عليها على الفور. لقد قاومت قليلاً.
ذهب أحد أفراد (عشيرة تشينللي) إلى مملكة نيون للتسلية، وهناك التقى بها. أراد اختطافها، لكن هذه السيدة لم تكن سهلة المراس، فوقع في فخها.
«هاه!» ذُهل (وَانغ تِنغ). كانت هذه المرة الأولى التي يستطيع فيها أحدهم مقاومة سحره. لقد كانت سيدة مثيرة للاهتمام.
التزم (وَانغ تِنغ) الصمت وأمسك بوجهها.
ازدادت قوته الروحية، واخترق الضوء القرمزي الساطع عيني (نوعا). تشتت ذهنها، وتلاشى وعيها. كانت في حالة ذهول.
فعلت هذه السيدة الشيء نفسه الذي فعله، لكن مهاراتها لم تكن بمستوى مهاراته. علاوة على ذلك، فقد التقت بشخص مثله. ولهذا السبب انكشف أمرها.
ابتسم (وَانغ تِنغ). ثم بدأ باستجوابها.
«ماذا تفعل؟ دعني أذهب!» تغير تعبير (نوعا) بشكل كبير وهي تصرخ.
«من أنت؟»
ذهب أحد أفراد (عشيرة تشينللي) إلى مملكة نيون للتسلية، وهناك التقى بها. أراد اختطافها، لكن هذه السيدة لم تكن سهلة المراس، فوقع في فخها.
«(مين شيلي) من مملكة نيون.»
قالت (نوعا) ببرود: «لا أعرف».
«لماذا تسللت إلى (عشيرة تشينللي)؟»
كانت جميلة وجذابة للغاية. تمنى رجال آخرون الحصول عليها، لكن هذا الرجل أراد أن يجردها من ملابسها ويعلقها كقطعة فنية.
«لخلق اضطراب داخلي والسيطرة على (عشيرة تشينللي).»
«لا، أنا شخص جيد.»
«كم من الوقت وأنت هنا؟»
هسس!
«سنة ونصف.»
أجابت (مين شيلي) على جميع أسئلة (وَانغ تِنغ). ولأنه استخدمت مهارة السحر، لم تستطع السيطرة على نفسها وكشفت كل أسرارها.
أجابت (مين شيلي) على جميع أسئلة (وَانغ تِنغ). ولأنه استخدمت مهارة السحر، لم تستطع السيطرة على نفسها وكشفت كل أسرارها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إنها من مملكة نيون! تفاجأ (وَانغ تِنغ). لم يكن يعلم أن مملكة نيون قد عثرت على قاعدة (عشيرة تشينللي) قبل دولة شيا بعام ونصف. بل إنهم كانوا يطمحون للسيطرة على (عشيرة تشينللي).
بدا وكأنه اكتشف شيئاً مذهلاً. تأمل وجه (نوعا) بعناية.
لكنّ دولة نيون وجدت هذا المكان بالصدفة.
«كيف تجرؤ!» قالت (نوعا) بغضب شديد.
كانت (مين شيلي) جزءًا أساسيًا من ذلك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت هذه السيدة جميلة وخطيرة.
قرص (وَانغ تِنغ) ذقنها وقال بهدوء: «لكِ الحق في الانتحار، لكنني سأجردكِ من ملابسكِ وأرميكِ في الخارج بعد موتكِ. لا تشكّي في كلامي. أنا رجل ذو مبادئ.»
ذهب أحد أفراد (عشيرة تشينللي) إلى مملكة نيون للتسلية، وهناك التقى بها. أراد اختطافها، لكن هذه السيدة لم تكن سهلة المراس، فوقع في فخها.
ظهر وجه غريب في رؤية (وَانغ تِنغ)، وكان وجهاً جميلاً أيضاً، بل أجمل من الوجه السابق.
لقد تخصصت في الوهم الروحي، لذلك استخدمت نفس أسلوب (وَانغ تِنغ) للحصول على معلومات عن (عشيرة تشينللي) من فمه.
قرص (وَانغ تِنغ) ذقنها وقال بهدوء: «لكِ الحق في الانتحار، لكنني سأجردكِ من ملابسكِ وأرميكِ في الخارج بعد موتكِ. لا تشكّي في كلامي. أنا رجل ذو مبادئ.»
هذا ما أدى إلى ما حدث الآن.
قال (وَانغ تِنغ): «سأفعل ما يفعله الحثالة. تعالي، انظري إلى عيني».
لكنها مع ذلك وقعت في قبضة (وَانغ تِنغ). علاوة على ذلك، خسرت في مجال تخصصها.
كانت (مين شيلي) جزءًا أساسيًا من ذلك.
نظر إليها (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة وأيقظها.
ازدادت قوته الروحية، واخترق الضوء القرمزي الساطع عيني (نوعا). تشتت ذهنها، وتلاشى وعيها. كانت في حالة ذهول.
استعادت (مين شيلي) وعيها ببطء. اختفى تعبيرها الباهت وارتجفت عندما رأت (وَانغ تِنغ). صرخت في رعب: «ماذا فعلت بي؟ لماذا قوتك الروحية قوية جدًا؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
من أنت؟»
ما كان دافعها؟
وجهت إليه ثلاثة أسئلة مباشرة.
قالت (نوعا) ببرود: «لا أعرف».
تخيل مدى دهشتها!
بل إنه استخدم عيون جوهره.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكنّ دولة نيون وجدت هذا المكان بالصدفة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لقد ذُهل من اكتشافه.
استعادت (مين شيلي) وعيها ببطء. اختفى تعبيرها الباهت وارتجفت عندما رأت (وَانغ تِنغ). صرخت في رعب: «ماذا فعلت بي؟ لماذا قوتك الروحية قوية جدًا؟»
