695
«جيد جداً، من يفهم العصر فهو حكيم، أو فتاة.» لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يدور في ذهنها. أومأ برأسه بارتياح عندما وافقت على طلبه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن رجلاً حقيقياً!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…
الفصل 695: استخدام أهدأ نبرة لقول أشد الكلمات قسوة
«ألا تصدقني؟» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لا شيء. لقد سألتك بعض الأسئلة فقط.»
شعرت (مين شيلي) بالرعب والذهول. امتلأ وجهها الجميل بالذهول.
لماذا كان يحمل طوبة؟
هل هذا هو نفسه الـ (إلياهو) عديم الفائدة؟
«ماذا تعتقد؟»
متى أصبح بهذه القوة؟
رأت وجه (ايتان) ينتفخ بسرعة ملحوظة كما لو كان بالوناً. وسرعان ما أصبح حجمه ضعف حجمه السابق.
هل كان يمثل في الماضي؟
«شرير!» أخذت (مين شيلي) نفساً عميقاً وانزاحت بهدوء إلى الجانب. حافظت على مسافة بينها وبينهم.
لم تستطع (مين شيلي) أن تحافظ على هدوئها. لم تصدق ما كان يحدث.
«أوه، أنت مستيقظ؟ ظننت أنك تستطيع البقاء فاقدًا للوعي لفترة أطول.» نقر (وَانغ تِنغ) بلسانه.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أنا؟ أنا إلياهو، إلياهو الحقيقي». كان من الصعب تصديق أنه يكذب من خلال تعبيره الصادق.
تجمد قلب (مين شيلي).
أخذت (مين شيلي) نفسًا عميقًا. كانت الحقيقة واضحة أمامها، لذا كان عليها أن تصدقه. أجبرت نفسها على استعادة رباطة جأشها وسألت: «ماذا فعلت بي؟»
(مين شيلي): «….»
«لا شيء. لقد سألتك بعض الأسئلة فقط.»
لعنت مين شيلي (وَانغ تِنغ) مرات عديدة في قلبها.
«لقد استخدمتَ عليّ الوهم الروحي!» صُدمت (مين شيلي).
كان الطرف الآخر فاقداً للوعي بسبب إصابته البالغة، ولم يبدِ أي حركة.
«إنها ليست مهارة عميقة إلى هذا الحد. إنه مجرد وهم روحي.» سخر (وَانغ تِنغ).
كان هذا الشخص يمتلك مخطوطة «اندماج الصابرة». لا بد أن يحصل على أكبر عدد ممكن من فقاعات السـِـمَـات منه.
«أنت!» شعرت (مين شيلي) بالإهانة. لم يكن الوهم الروحي الذي كانت تفتخر به للغاية شيئًا يُذكر بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ).
عليك اللعنة!
كان الوهم الروحي مهارة عميقة!
قال (وَانغ تِنغ) عرضاً: «كح، كل شخص سيصبح ذكياً عندما يقترب من الموت. أيضاً، لا يهم إن كان مستيقظاً. سأقتله على أي حال.»
عندما يواجه مـُغـامـِر عادي شخصًا يتقن فنون الوهم الروحي، فإنه سيخسر حتمًا، خاصةً إذا لم تكن قوته الروحية قوية. هذه هي ميزة سيد الروح الآمر.
«لقد كنت مختبئة هنا لفترة طويلة، لذا يجب أن تعرفي أين تقع مخابئهم الرئيسية، أليس كذلك؟ خذيني إلى هناك.»
ونتيجة لذلك، استطاعت أن تسحر (ايتان) و (أوري). مع العلم أنهما كانا مـُغـامـِرين برتبة ⟨جنرال⟩ من المستوى المنخفض، بينما كانت هي قد دخلت للتو مرحلة (الجنرال). الفرق في مستويات تدريبهما واضح.
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…
كانت واسعة.
«لا تلعبي معي. لا مانع لدي من استخدام الطريقة السابقة لأجعلك تقولين الحقيقة. مع أن الأمر سيكون مملاً لأنك ستكونين مجرد دمية مطيعة، إلا أنك على الأقل لن تسببي لي أي مشاكل.»
وبالتالي، لم يكن الوهم الروحي مهارة عادية أو طبيعية.
رأت وجه (ايتان) ينتفخ بسرعة ملحوظة كما لو كان بالوناً. وسرعان ما أصبح حجمه ضعف حجمه السابق.
لكنها لم تستطع دحض ذلك أيضاً. تحطمت ثقتها بنفسها عندما حطم (وَانغ تِنغ) دفاعاتها الروحية ووقعت تحت تأثير وهمه.
«لقد كنت مختبئة هنا لفترة طويلة، لذا يجب أن تعرفي أين تقع مخابئهم الرئيسية، أليس كذلك؟ خذيني إلى هناك.»
«هل تريدين البقاء على قيد الحياة؟» لم يكترث (وَانغ تِنغ) بنظرتها الغاضبة. وواصل سؤاله لها بابتسامة.
رأت وجه (ايتان) ينتفخ بسرعة ملحوظة كما لو كان بالوناً. وسرعان ما أصبح حجمه ضعف حجمه السابق.
«ماذا تريد؟» ردت (مين شيلي) بحدة.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أنا؟ أنا إلياهو، إلياهو الحقيقي». كان من الصعب تصديق أنه يكذب من خلال تعبيره الصادق.
«لقد كنت مختبئة هنا لفترة طويلة، لذا يجب أن تعرفي أين تقع مخابئهم الرئيسية، أليس كذلك؟ خذيني إلى هناك.»
رأت وجه (ايتان) ينتفخ بسرعة ملحوظة كما لو كان بالوناً. وسرعان ما أصبح حجمه ضعف حجمه السابق.
صُدمت (مين شيلي). كان (إلياهو) يعرف كل شيء عنها.
لماذا كان يحمل طوبة؟
عليك اللعنة!
كانت واسعة.
لقد تم الكشف عن هويتها.
نظروا إليه كما لو كان تجسيداً للشيطان.
لم تكن (مين شيلي) مستعدة لقبول مصيرها. عمل عقلها بجد لوضع خطة.
«شرير!» أخذت (مين شيلي) نفساً عميقاً وانزاحت بهدوء إلى الجانب. حافظت على مسافة بينها وبينهم.
«لا تلعبي معي. لا مانع لدي من استخدام الطريقة السابقة لأجعلك تقولين الحقيقة. مع أن الأمر سيكون مملاً لأنك ستكونين مجرد دمية مطيعة، إلا أنك على الأقل لن تسببي لي أي مشاكل.»
«ماذا تريدين إذن؟ إن لم ينجح هذا، فلن أجد سوى قتلك. لا مانع لديّ من بذل المزيد من الوقت والجهد في البحث عن المخابئ بنفسي.» تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة باردة، وحدق بتمعن في (مين شيلي).
«أنت… شيطان!» تغيرت ملامح (مين شيلي). حدقت في (وَانغ تِنغ) وقالت بيأس: «يمكنني اصطحابك، لكن يجب أن تدعني أغادر بعد أن تنتهي من مهمتك.»
وخاصة (ايتان). اتسعت عيناه حتى كادت تختفي. نظر بخوف إلى (وَانغ تِنغ) وتلعثم قائلاً: «أرجوك…».
أجاب (وَانغ تِنغ) دون تردد: «أعدك!»
(مين شيلي): «….»
كانت (مين شيلي) عاجزةً عن الكلام.
لعنت مين شيلي (وَانغ تِنغ) مرات عديدة في قلبها.
أجاب هذا الشخص بسرعة كبيرة. لا بد أنه يكذب.
أجاب (وَانغ تِنغ) دون تردد: «أعدك!»
كان كل رجل كاذباً!
هل كان سيستخدم الطوبة الذهبية لضرب (ايتان) حتى الموت؟
«ألا تصدقني؟» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.
لم يكن رجلاً حقيقياً!
«ماذا تعتقد؟»
«لا تلعبي معي. لا مانع لدي من استخدام الطريقة السابقة لأجعلك تقولين الحقيقة. مع أن الأمر سيكون مملاً لأنك ستكونين مجرد دمية مطيعة، إلا أنك على الأقل لن تسببي لي أي مشاكل.»
«حسنًا، سأقسم. إذا أطعتني ولم تسببِ أي مشكلة، أعدك أنني سأطلق سراحك. وإلا، فسأصاب بصاعقة وأموت ميتة شنيعة.» رفع (وَانغ تِنغ) يده وأقسم .
«ألا تصدقني؟» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.
هزت (مين شيلي) رأسها قائلة: «هذا لا يكفي! القسم لن يُقيد قلبك فحسب، بل هو ليس حقيقياً. أنا لا أصدقك.»
كان الوهم الروحي مهارة عميقة!
«ماذا تريدين إذن؟ إن لم ينجح هذا، فلن أجد سوى قتلك. لا مانع لديّ من بذل المزيد من الوقت والجهد في البحث عن المخابئ بنفسي.» تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة باردة، وحدق بتمعن في (مين شيلي).
كان هذا الشخص يمتلك مخطوطة «اندماج الصابرة». لا بد أن يحصل على أكبر عدد ممكن من فقاعات السـِـمَـات منه.
كانت (مين شيلي) مرعوبة. تلك النظرة، لم تكن مجرد تخويف لها؛ بل كانت ستقتلها بالفعل!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«حسنًا، أصدقك.» أومأت (مين شيلي) برأسها على مضض.
«جيد جداً، من يفهم العصر فهو حكيم، أو فتاة.» لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يدور في ذهنها. أومأ برأسه بارتياح عندما وافقت على طلبه.
كانت بين يديه، لذا كان عليها أن تستمع إليه. لم تكن تريد أن تموت!
أين يجب أن يضرب ؟
لا بد أن هذا الرجل مخصي. كيف يجرؤ على إيذاء امرأة جميلة وساحرة مثلها؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يكن رجلاً حقيقياً!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لعنت مين شيلي (وَانغ تِنغ) مرات عديدة في قلبها.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أنا؟ أنا إلياهو، إلياهو الحقيقي». كان من الصعب تصديق أنه يكذب من خلال تعبيره الصادق.
«جيد جداً، من يفهم العصر فهو حكيم، أو فتاة.» لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يدور في ذهنها. أومأ برأسه بارتياح عندما وافقت على طلبه.
كان الطرف الآخر فاقداً للوعي بسبب إصابته البالغة، ولم يبدِ أي حركة.
سألت (مين شيلي): «متى سنذهب؟»
«جيد جداً، من يفهم العصر فهو حكيم، أو فتاة.» لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يدور في ذهنها. أومأ برأسه بارتياح عندما وافقت على طلبه.
«لا داعي للعجلة. دعينا نحل هذه المشكلة أولاً.» التفت (وَانغ تِنغ) فجأة لينظر إلى (ايتان) على السرير.
انظر إلى ما كان يقوله.
«أتريد قتله؟! هذه قاعدة (عشيرة تشينللي). سيكون الأمر مزعجاً إذا مات،» قالت (مين شيلي) في دهشة.
لا بد أن هذا الرجل مخصي. كيف يجرؤ على إيذاء امرأة جميلة وساحرة مثلها؟
«لا حيلة لنا في الأمر. لقد سمع شيئًا لم يكن ينبغي له سماعه.» تقدم (وَانغ تِنغ) أمام (ايتان) وابتسم له. «أليس كذلك يا (ايتان)؟»
«شرير!» أخذت (مين شيلي) نفساً عميقاً وانزاحت بهدوء إلى الجانب. حافظت على مسافة بينها وبينهم.
كان الطرف الآخر فاقداً للوعي بسبب إصابته البالغة، ولم يبدِ أي حركة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
شعرت (مين شيلي) بالحيرة. فركت جانب وجهها الذي كان ملتصقاً بالجدار قبل قليل، ثم سارت نحوه.
استخدم أهدأ نبرة ليقول أكثر الكلمات قسوة.
«هل هو مستيقظ؟ لكن هذا الرجل لا يبدو ذكياً. لو كان كذلك، لما انخدع بي»، قالت.
لا بد أن هذا الرجل مخصي. كيف يجرؤ على إيذاء امرأة جميلة وساحرة مثلها؟
قال (وَانغ تِنغ) عرضاً: «كح، كل شخص سيصبح ذكياً عندما يقترب من الموت. أيضاً، لا يهم إن كان مستيقظاً. سأقتله على أي حال.»
هل كان يمثل في الماضي؟
تجمد قلب (مين شيلي).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
استخدم أهدأ نبرة ليقول أكثر الكلمات قسوة.
أجاب (وَانغ تِنغ) دون تردد: «أعدك!»
كان هذا الـ “إلياهو”! رجلاً وحشياً!
«لا داعي للعجلة. دعينا نحل هذه المشكلة أولاً.» التفت (وَانغ تِنغ) فجأة لينظر إلى (ايتان) على السرير.
شعرت فجأةً بأنها محظوظة لأنها وافقت على طلبه للتو. وإلا لكان قد قتلها مباشرةً. لم يكن هناك أي مجال للمساومة على الإطلاق.
أُصيبت (مين شيلي) بالذهول عندما رأت الطوبة في يد (وَانغ تِنغ).
لم يلحظ (وَانغ تِنغ) التغيير الطفيف في تعابير وجهها. أخرج الطوبة وأشار إلى رأسه.
رأت وجه (ايتان) ينتفخ بسرعة ملحوظة كما لو كان بالوناً. وسرعان ما أصبح حجمه ضعف حجمه السابق.
أين يجب أن يضرب ؟
«لا داعي للعجلة. دعينا نحل هذه المشكلة أولاً.» التفت (وَانغ تِنغ) فجأة لينظر إلى (ايتان) على السرير.
كان هذا الشخص يمتلك مخطوطة «اندماج الصابرة». لا بد أن يحصل على أكبر عدد ممكن من فقاعات السـِـمَـات منه.
هل كان سيستخدم الطوبة الذهبية لضرب (ايتان) حتى الموت؟
أُصيبت (مين شيلي) بالذهول عندما رأت الطوبة في يد (وَانغ تِنغ).
فضلاً عن ذلك، كان لونها ذهبياً. يا له من مظهر مبالغ فيه!
لماذا كان يحمل طوبة؟
هل كان سيستخدم الطوبة الذهبية لضرب (ايتان) حتى الموت؟
فضلاً عن ذلك، كان لونها ذهبياً. يا له من مظهر مبالغ فيه!
«هل تريدين البقاء على قيد الحياة؟» لم يكترث (وَانغ تِنغ) بنظرتها الغاضبة. وواصل سؤاله لها بابتسامة.
هل كان سيستخدم الطوبة الذهبية لضرب (ايتان) حتى الموت؟
ونتيجة لذلك، استطاعت أن تسحر (ايتان) و (أوري). مع العلم أنهما كانا مـُغـامـِرين برتبة ⟨جنرال⟩ من المستوى المنخفض، بينما كانت هي قد دخلت للتو مرحلة (الجنرال). الفرق في مستويات تدريبهما واضح.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أن (مين شيلي) كان ينظر إليه كما لو كان ساديًا. فوجه طوبته نحو رأس (ايتان) وضربها به أرضًا.
شعرت فجأةً بأنها محظوظة لأنها وافقت على طلبه للتو. وإلا لكان قد قتلها مباشرةً. لم يكن هناك أي مجال للمساومة على الإطلاق.
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…
«لا داعي للعجلة. دعينا نحل هذه المشكلة أولاً.» التفت (وَانغ تِنغ) فجأة لينظر إلى (ايتان) على السرير.
بما أنه قد قرر فعل ذلك، فسيفعله. لم يتردد.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ترددت أصوات ارتطام مكتومة في الكهف لبعض الوقت. شعرت (مين شيلي) بارتعاش جفنيها وهي تراقب (وَانغ تِنغ). ارتجفت عضلات وجهها.
(مين شيلي): «….»
رأت وجه (ايتان) ينتفخ بسرعة ملحوظة كما لو كان بالوناً. وسرعان ما أصبح حجمه ضعف حجمه السابق.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«شرير!» أخذت (مين شيلي) نفساً عميقاً وانزاحت بهدوء إلى الجانب. حافظت على مسافة بينها وبينهم.
هل كان سيستخدم الطوبة الذهبية لضرب (ايتان) حتى الموت؟
«توقف عن الضرب…» في هذه اللحظة، خرج صوت ضعيف من فم (ايتان). رفع يده بصعوبة بالغة متوسلاً الرحمة.
«ماذا تريدين إذن؟ إن لم ينجح هذا، فلن أجد سوى قتلك. لا مانع لديّ من بذل المزيد من الوقت والجهد في البحث عن المخابئ بنفسي.» تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة باردة، وحدق بتمعن في (مين شيلي).
«أوه، أنت مستيقظ؟ ظننت أنك تستطيع البقاء فاقدًا للوعي لفترة أطول.» نقر (وَانغ تِنغ) بلسانه.
«لقد كنت مختبئة هنا لفترة طويلة، لذا يجب أن تعرفي أين تقع مخابئهم الرئيسية، أليس كذلك؟ خذيني إلى هناك.»
(ايتان): «….»
«هل هو مستيقظ؟ لكن هذا الرجل لا يبدو ذكياً. لو كان كذلك، لما انخدع بي»، قالت.
(مين شيلي): «….»
كان كل رجل كاذباً!
نظروا إليه كما لو كان تجسيداً للشيطان.
قال (وَانغ تِنغ) عرضاً: «كح، كل شخص سيصبح ذكياً عندما يقترب من الموت. أيضاً، لا يهم إن كان مستيقظاً. سأقتله على أي حال.»
انظر إلى ما كان يقوله.
لم تكن (مين شيلي) مستعدة لقبول مصيرها. عمل عقلها بجد لوضع خطة.
وخاصة (ايتان). اتسعت عيناه حتى كادت تختفي. نظر بخوف إلى (وَانغ تِنغ) وتلعثم قائلاً: «أرجوك…».
«أوه، أنت مستيقظ؟ ظننت أنك تستطيع البقاء فاقدًا للوعي لفترة أطول.» نقر (وَانغ تِنغ) بلسانه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أجاب هذا الشخص بسرعة كبيرة. لا بد أنه يكذب.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يكن رجلاً حقيقياً!
«لقد استخدمتَ عليّ الوهم الروحي!» صُدمت (مين شيلي).
