Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 995

الفصل 995: حدث كبير

“ارتفع!” أشار بإصبعه، فأرسل سيف الأبنوس يطير نحو خشب تغذية الروح. رن السيف بصوت موسيقي، ولف ضوء السيف الخشب بلطف.

استمر الاثنان في العمل على تبديد لعنة النار. في النهاية، فشلا في القضاء عليها تمامًا. قام باي بتهذيب وإتقان ختم لعنة النار، وترك بصمة ختم داخل جسد تشين سانغ، استعدادًا لصنع بذرة لعنة النار.

نظر تشين سانغ في اتجاه طائفة طريق السماء وتنهد: “لقد تأخر الأمر إلى هذا الحد، لذا لا داعي للاستعجال الآن. لنتوجه أولاً إلى جزيرة تيان شينغ. سأجمع باقي الأعشاب الروحية التي تحتاجها وأثبت حيويتك.”

“أعطني الأعشاب الروحية أولاً. لقد استنزفت قوتي عدة مرات، مما ألحق بي ضررًا كبيرًا. يجب أن أثبت أولاً حيويتي الأصلية قبل أن أبدأ في تهذيب بذرة لعنة النار”، قال باي بعد أن استشعر حالته الداخلية، وتغير وجهه قليلاً.

عندما اندفع الضوء الدموي نحو خشب تغذية الروح، اشتعل الخشب فجأة بضوء روحي مشع. اصطدم الضوء الدموي بحاجز الضوء كأنه يضرب جدارًا صلبًا لا يلين، وتم صده بقوة، غير قادر على اختراق حتى جزء صغير.

سلّم تشين سانغ فورًا كيس الخردل الممتلئ بالأعشاب الروحية. كانت هذه الأعشاب قد جمعها المدير ليو من نقابة تجار قيونغ يو. عندما نهبوا النقابة، أُخذ الكيس معهم أيضًا.

قبل بضعة أشهر فقط، تعرضت جزيرة تيان فونغ التابعة للشيخ الشيطاني مو لهجوم مفاجئ. ولم يكن المهاجمون سوى الجانبين الصالح والشيطاني، وهما أقوى قوتين بين عرق البشر.

لتجنب إثارة شكوك تشين سانغ، بذل المدير ليو جهدًا كبيرًا، وتمكن من جمع ما يقارب الثلاثين بالمائة من العناصر المدرجة في الوصفة.

بعد أن عاد باي إلى كهفه، جلس تشين سانغ متربعًا على وسادة التأمل، غارقًا في التفكير. كانت بقايا لعنة النار داخل جسده قد تلاشت تقريبًا، وبوجود ختم باي، أصبح الخطر محلولاً في الغالب.

“لا توجد أعشاب روحية كافية. بمجرد أن نغادر هذا المكان، سأحرص على شراء الباقي لك”، وعد تشين سانغ.

عندما اندفع الضوء الدموي نحو خشب تغذية الروح، اشتعل الخشب فجأة بضوء روحي مشع. اصطدم الضوء الدموي بحاجز الضوء كأنه يضرب جدارًا صلبًا لا يلين، وتم صده بقوة، غير قادر على اختراق حتى جزء صغير.

كانت علاقته بنقابة تجار قيونغ يو قد تحولت إلى عداء بالفعل، لذا لم يعد بإمكانه الاعتماد عليهم. سيتعين عليه شراء المواد بنفسه. لحسن الحظ، بعد قتله نائب المفوض زو والخمسة الآخرين في مرحلة تشكيل النواة، حصل على غنائم وفيرة. أحجار الروح كانت أقل ما يقلقه.

بعد أن أطعم فراشة العين السماوية والدودة السمينة، خرج تشين سانغ من الكهف. عندما رأى أن باي لم يتحرك، خمن أن الأخير سيحتاج إلى بعض الوقت للتعافي، وأن تهذيب بذرة لعنة النار سيستغرق جهدًا كبيرًا أيضًا.

قبل باي الأعشاب وأومأ برأسه: “كإجراء مؤقت، ستكفي هذه.”

بشكل غير متوقع، لم يستغرق الأمر جهدًا كبيرًا حتى سمع عن حدث حديث يتعلق بالشيخ الشيطاني مو، تركه مذهولاً تمامًا.

بعد أن عاد باي إلى كهفه، جلس تشين سانغ متربعًا على وسادة التأمل، غارقًا في التفكير. كانت بقايا لعنة النار داخل جسده قد تلاشت تقريبًا، وبوجود ختم باي، أصبح الخطر محلولاً في الغالب.

ثم أغمض تشين سانغ عينيه ودفع السيف لبدء إذابة خشب تغذية الروح.

ومع ذلك، بعد أن عانى مرة واحدة، لم يكن لديه رغبة في المجازفة مرة أخرى. للأمان، قرر البقاء داخل حزام العاصفة الآن. بدا العالم المخفي مستقرًا بما يكفي، وكان من الأفضل الانتظار حتى ينتهي باي من تهذيب بذرة لعنة النار قبل المغادرة.

عند رؤية ذلك، أشرق وجه تشين سانغ فرحًا. ثم استرجع سيف الأبنوس ووضعه داخل روحه الأصلية لتغذيته، بينما استمر في التركيز المزدوج على تهذيب السيف واستيعاب رمز القتل.

أخيرًا، استطاع أن يستريح بشكل صحيح. أمر فراشة العين السماوية بالحراسة، ثم استلقى وغرق في نوم عميق خالٍ من الأحلام.

بعد تثبيت حيويته، فشل باي أكثر من عشر مرات قبل أن ينجح أخيرًا في تهذيب هذه البذرة من لعنة النار.

لم يكن هناك نهار ولا ليل داخل العالم المخفي. لم يكن يعرف كم من الوقت نام، لكنه عندما استيقظ شعر بعقله منعشًا. جلس متربعًا، ودخل في التأمل، مفعلاً فن زراعته لتنقية جوهره الحقيقي وتهذيب الشوائب المتبقية في جسده.

في تلك اللحظة، ظهر فجأة خط من الضوء الدموي الغريب.

بعد عشرة أيام، تعافى تشين سانغ تمامًا. غياب تجسيده الخارجي والهو ذي الرأسين جعله يشعر ببعض الغرابة.

ومع ذلك، بعد أن عانى مرة واحدة، لم يكن لديه رغبة في المجازفة مرة أخرى. للأمان، قرر البقاء داخل حزام العاصفة الآن. بدا العالم المخفي مستقرًا بما يكفي، وكان من الأفضل الانتظار حتى ينتهي باي من تهذيب بذرة لعنة النار قبل المغادرة.

عندما فكر في الشيخ الشيطاني مو، أظلم وجهه. بدأ يراجع كل ما حدث خلال الأيام الماضية.

“لا توجد أعشاب روحية كافية. بمجرد أن نغادر هذا المكان، سأحرص على شراء الباقي لك”، وعد تشين سانغ.

كان لدى الشيخ الشيطاني مو هوس بالنيران الروحية. بعد أن سيطر على لهب تراث القديس دونغمينغ، لهب دونغمينغ البارد، أصبح طماعًا للهيب الجحيم التسعة الشيطاني، ولهذا استهدف تشين سانغ.

كان الشيخ الشيطاني مو مشهورًا منذ زمن طويل في طريق الشياطين بل وفي العالم البشري بأكمله. اشتهر أن سيد الشياطين نفسه كان قد خرج ذات مرة لتجنيده. بل إنه كان مدرجًا بين أولئك الذين لديهم أكبر إمكانية للاختراق إلى المرحلة المتأخرة من الرضيع الروحي.

“امتلاك كنز هو جريمة في حد ذاته!” تنهد تشين سانغ بهدوء.

كان لدى الشيخ الشيطاني مو هوس بالنيران الروحية. بعد أن سيطر على لهب تراث القديس دونغمينغ، لهب دونغمينغ البارد، أصبح طماعًا للهيب الجحيم التسعة الشيطاني، ولهذا استهدف تشين سانغ.

لم يكن بينهما أي خلاف سابق، ومع ذلك أصبح شوكة في جانب الشيخ الشيطاني مو. في النهاية، كان كل شيء يعود إلى ضعفه هو. القوي يفترس الضعيف، ولم يكن بإمكانه سوى أن يكون تحت رحمة الآخرين.

لتجنب إثارة شكوك تشين سانغ، بذل المدير ليو جهدًا كبيرًا، وتمكن من جمع ما يقارب الثلاثين بالمائة من العناصر المدرجة في الوصفة.

بعد أن أطعم فراشة العين السماوية والدودة السمينة، خرج تشين سانغ من الكهف. عندما رأى أن باي لم يتحرك، خمن أن الأخير سيحتاج إلى بعض الوقت للتعافي، وأن تهذيب بذرة لعنة النار سيستغرق جهدًا كبيرًا أيضًا.

عند رؤية ذلك، أشرق وجه تشين سانغ فرحًا. ثم استرجع سيف الأبنوس ووضعه داخل روحه الأصلية لتغذيته، بينما استمر في التركيز المزدوج على تهذيب السيف واستيعاب رمز القتل.

طار تشين سانغ إلى الأعلى وقضى يومًا كاملاً في إصلاح الحاجز القديم الذي يحمي العالم المخفي بعناية، ثم عاد إلى كهفه.

بدأ يفكر في أي هوية سيستخدمها. اسمه الحقيقي، بالإضافة إلى الأسماء المستعارة مينغ يوي وتشينغ فونغ، كلها جذبت انتباهًا غير مرغوب فيه. تركته هذه الفكرة في حالة من الأسف الهادئ.

مع لمعان ضوء، أشرق خاتم الألف جين وهو يستدعي قطعة جافة من خشب تغذية الروح، يلمع بضوء روحي خافت.

نظر تشين سانغ في اتجاه طائفة طريق السماء وتنهد: “لقد تأخر الأمر إلى هذا الحد، لذا لا داعي للاستعجال الآن. لنتوجه أولاً إلى جزيرة تيان شينغ. سأجمع باقي الأعشاب الروحية التي تحتاجها وأثبت حيويتك.”

بما أنه لا يستطيع المغادرة في الوقت الحالي، قرر تشين سانغ اغتنام الفرصة لتهذيب سيف الأبنوس، ورفع زراعته، والسعي للاختراق إلى المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة. إذا واجه عدوًا قويًا آخر، فلن يكون عاجزًا إلى هذا الحد مرة أخرى.

انتشر خبر

كانت آخر مرة هذب فيها سيف الأبنوس خلال مرحلة بناء الأساس. في ذلك الوقت، استغرق قطعة واحدة رقيقة من خشب التوت الدموي اللانهائي قرابة عشرين عامًا لتهذيبها.

“لم أتوقع أن يستغرق الأمر هذا الوقت الطويل…” تمتم وهو يدحرج الخرزة بين أصابعه.

هذه المرة، كان خشب تغذية الروح أكبر حجمًا بكثير، بينما كانت زراعته وإتقانه لتهذيب الأدوات أعلى بكثير مما كان عليه سابقًا. بالتأكيد لن يستغرق الأمر هذا الوقت الطويل الآن.

في النهاية، ابتلع سيف الأبنوس خشب تغذية الروح بالكامل، وتحول إلى جنين سيف شفاف يحوم أمام تشين سانغ.

كان متلهفًا لرؤية أي تحول سيحدثه خشب تغذية الروح في سيف الأبنوس.

“ها هو!” فكر تشين سانغ في نفسه.

قطع جزءًا من خشب تغذية الروح، واستدعى سيف الأبنوس، وتذكر عملية دمج الخشب الروحي السابقة.

بعد عشرة أيام، تعافى تشين سانغ تمامًا. غياب تجسيده الخارجي والهو ذي الرأسين جعله يشعر ببعض الغرابة.

“ارتفع!” أشار بإصبعه، فأرسل سيف الأبنوس يطير نحو خشب تغذية الروح. رن السيف بصوت موسيقي، ولف ضوء السيف الخشب بلطف.

“لا توجد أعشاب روحية كافية. بمجرد أن نغادر هذا المكان، سأحرص على شراء الباقي لك”، وعد تشين سانغ.

ثم أغمض تشين سانغ عينيه ودفع السيف لبدء إذابة خشب تغذية الروح.

طوال العملية، ظل الضوء الدموي يتمايل بلا راحة لكنه بقي عاجزًا أمام خشب تغذية الروح.

ساد الصمت داخل الكهف بينما مر الوقت ببطء. فجأة، فتح تشين سانغ عينيه بسرعة، مثبتًا نظره على السيف أمامه. بدأ خشب تغذية الروح في الذوبان، وكان سيف الأبنوس على وشك امتصاص أنقى جوهر خشب أصله.

سقوطه كالنار في الهشيم، مهزًا البحار الأربعة. رغم مرور أشهر على الحدث، إلا أن الضجة لم تهدأ بعد.

في المرة السابقة، كان في هذه اللحظة بالضبط أن خشب التوت الدموي اللانهائي تسبب في شذوذ، مفسدًا جوهر الخشب الروحي ومجردًا إياه من كل الذكاء الروحي.

عندما اندفع الضوء الدموي نحو خشب تغذية الروح، اشتعل الخشب فجأة بضوء روحي مشع. اصطدم الضوء الدموي بحاجز الضوء كأنه يضرب جدارًا صلبًا لا يلين، وتم صده بقوة، غير قادر على اختراق حتى جزء صغير.

هم… ارتجف سيف الأبنوس بلطف وهو يندمج مع خشب تغذية الروح.

طار تشين سانغ إلى الأعلى وقضى يومًا كاملاً في إصلاح الحاجز القديم الذي يحمي العالم المخفي بعناية، ثم عاد إلى كهفه.

في تلك اللحظة، ظهر فجأة خط من الضوء الدموي الغريب.

ساد الصمت داخل الكهف بينما مر الوقت ببطء. فجأة، فتح تشين سانغ عينيه بسرعة، مثبتًا نظره على السيف أمامه. بدأ خشب تغذية الروح في الذوبان، وكان سيف الأبنوس على وشك امتصاص أنقى جوهر خشب أصله.

“ها هو!” فكر تشين سانغ في نفسه.

في ذلك الوقت، كان الوضع حرجًا، وتكلم يوان تشو بشكل غامض. كان تشين سانغ يخطط أصلاً للبحث عنه لمحادثة واضحة، لكنه بعد الانتظار طويلاً، لم يكن هناك أي رد من الداخل.

عندما اندفع الضوء الدموي نحو خشب تغذية الروح، اشتعل الخشب فجأة بضوء روحي مشع. اصطدم الضوء الدموي بحاجز الضوء كأنه يضرب جدارًا صلبًا لا يلين، وتم صده بقوة، غير قادر على اختراق حتى جزء صغير.

“ليس في الكهف؟ يبدو أنني سأضطر للعودة في الموعد المحدد”، تمتم وهو يفرك ذقنه. دون أن يتأخر، طار مباشرة خارج حزام العاصفة.

طوال العملية، ظل الضوء الدموي يتمايل بلا راحة لكنه بقي عاجزًا أمام خشب تغذية الروح.

“ألست متجهًا إلى طائفة طريق السماء لتبحث عن ذلك الشخص؟” سأل باي.

في النهاية، ابتلع سيف الأبنوس خشب تغذية الروح بالكامل، وتحول إلى جنين سيف شفاف يحوم أمام تشين سانغ.

في ذلك الوقت، كان الوضع حرجًا، وتكلم يوان تشو بشكل غامض. كان تشين سانغ يخطط أصلاً للبحث عنه لمحادثة واضحة، لكنه بعد الانتظار طويلاً، لم يكن هناك أي رد من الداخل.

عند رؤية ذلك، أشرق وجه تشين سانغ فرحًا. ثم استرجع سيف الأبنوس ووضعه داخل روحه الأصلية لتغذيته، بينما استمر في التركيز المزدوج على تهذيب السيف واستيعاب رمز القتل.

جزيرة تيان شينغ…

***

أثناء وجوده في جزيرة تيان شينغ، كان تشين سانغ ينوي أيضًا الاستفسار سرًا عن خلفية الشيخ الشيطاني مو. يجب على المرء أن يعرف نفسه وعدوه ليخرج منتصرًا.

بعد عام كامل، ظهر شكل تشين سانغ مرة أخرى داخل حزام العاصفة. استدعى قرن وحيد القرن الذي يحدق في القمر لتحديد الاتجاه، ثم، وهو يطير، أخرج خرزة رمادية باهتة.

لم يكن هناك نهار ولا ليل داخل العالم المخفي. لم يكن يعرف كم من الوقت نام، لكنه عندما استيقظ شعر بعقله منعشًا. جلس متربعًا، ودخل في التأمل، مفعلاً فن زراعته لتنقية جوهره الحقيقي وتهذيب الشوائب المتبقية في جسده.

“لم أتوقع أن يستغرق الأمر هذا الوقت الطويل…” تمتم وهو يدحرج الخرزة بين أصابعه.

طوال العملية، ظل الضوء الدموي يتمايل بلا راحة لكنه بقي عاجزًا أمام خشب تغذية الروح.

بعد تثبيت حيويته، فشل باي أكثر من عشر مرات قبل أن ينجح أخيرًا في تهذيب هذه البذرة من لعنة النار.

أثناء وجوده في جزيرة تيان شينغ، كان تشين سانغ ينوي أيضًا الاستفسار سرًا عن خلفية الشيخ الشيطاني مو. يجب على المرء أن يعرف نفسه وعدوه ليخرج منتصرًا.

دون أن يدري، ظلا محاصرين داخل حزام العاصفة لمدة عام كامل. بعد التجوال داخل العواصف لفترة طويلة، وصل تشين سانغ إلى الحافة الخارجية قرب كهف يوان تشو وفعّل الحاجز المختوم داخل المقياس.

بعد أن عاد باي إلى كهفه، جلس تشين سانغ متربعًا على وسادة التأمل، غارقًا في التفكير. كانت بقايا لعنة النار داخل جسده قد تلاشت تقريبًا، وبوجود ختم باي، أصبح الخطر محلولاً في الغالب.

في ذلك الوقت، كان الوضع حرجًا، وتكلم يوان تشو بشكل غامض. كان تشين سانغ يخطط أصلاً للبحث عنه لمحادثة واضحة، لكنه بعد الانتظار طويلاً، لم يكن هناك أي رد من الداخل.

كان متلهفًا لرؤية أي تحول سيحدثه خشب تغذية الروح في سيف الأبنوس.

“ليس في الكهف؟ يبدو أنني سأضطر للعودة في الموعد المحدد”، تمتم وهو يفرك ذقنه. دون أن يتأخر، طار مباشرة خارج حزام العاصفة.

دون أن يدري، ظلا محاصرين داخل حزام العاصفة لمدة عام كامل. بعد التجوال داخل العواصف لفترة طويلة، وصل تشين سانغ إلى الحافة الخارجية قرب كهف يوان تشو وفعّل الحاجز المختوم داخل المقياس.

عندما عاد إلى بحر تسانغ لانغ، شعر وكأن عمرًا كاملاً قد مر. نظر حوله ولم يجد أحدًا قريبًا، ففعّل ضوء التهرب وطار غربًا.

جزيرة تيان شينغ…

“ألست متجهًا إلى طائفة طريق السماء لتبحث عن ذلك الشخص؟” سأل باي.

قبل بضعة أشهر فقط، تعرضت جزيرة تيان فونغ التابعة للشيخ الشيطاني مو لهجوم مفاجئ. ولم يكن المهاجمون سوى الجانبين الصالح والشيطاني، وهما أقوى قوتين بين عرق البشر.

نظر تشين سانغ في اتجاه طائفة طريق السماء وتنهد: “لقد تأخر الأمر إلى هذا الحد، لذا لا داعي للاستعجال الآن. لنتوجه أولاً إلى جزيرة تيان شينغ. سأجمع باقي الأعشاب الروحية التي تحتاجها وأثبت حيويتك.”

قطع جزءًا من خشب تغذية الروح، واستدعى سيف الأبنوس، وتذكر عملية دمج الخشب الروحي السابقة.

بدأ يفكر في أي هوية سيستخدمها. اسمه الحقيقي، بالإضافة إلى الأسماء المستعارة مينغ يوي وتشينغ فونغ، كلها جذبت انتباهًا غير مرغوب فيه. تركته هذه الفكرة في حالة من الأسف الهادئ.

هم… ارتجف سيف الأبنوس بلطف وهو يندمج مع خشب تغذية الروح.

***

بما أنه لا يستطيع المغادرة في الوقت الحالي، قرر تشين سانغ اغتنام الفرصة لتهذيب سيف الأبنوس، ورفع زراعته، والسعي للاختراق إلى المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة. إذا واجه عدوًا قويًا آخر، فلن يكون عاجزًا إلى هذا الحد مرة أخرى.

جزيرة تيان شينغ…

بعد أن أطعم فراشة العين السماوية والدودة السمينة، خرج تشين سانغ من الكهف. عندما رأى أن باي لم يتحرك، خمن أن الأخير سيحتاج إلى بعض الوقت للتعافي، وأن تهذيب بذرة لعنة النار سيستغرق جهدًا كبيرًا أيضًا.

متنكرًا تحت هوية مزيفة، دخل تشين سانغ المدينة وتوجه مباشرة إلى مختلف المتاجر ودور المزادات.

في تلك اللحظة، ظهر فجأة خط من الضوء الدموي الغريب.

في غضون بضعة أيام فقط، تمكن من جمع ما يقارب كل الأعشاب الروحية التي يحتاجها باي. بقيت فقط بعض الأعشاب النادرة جدًا، والتي يمكنه أن يأمل في العثور عليها بالصدفة في المستقبل.

أخيرًا، استطاع أن يستريح بشكل صحيح. أمر فراشة العين السماوية بالحراسة، ثم استلقى وغرق في نوم عميق خالٍ من الأحلام.

أثناء وجوده في جزيرة تيان شينغ، كان تشين سانغ ينوي أيضًا الاستفسار سرًا عن خلفية الشيخ الشيطاني مو. يجب على المرء أن يعرف نفسه وعدوه ليخرج منتصرًا.

“لم أتوقع أن يستغرق الأمر هذا الوقت الطويل…” تمتم وهو يدحرج الخرزة بين أصابعه.

بشكل غير متوقع، لم يستغرق الأمر جهدًا كبيرًا حتى سمع عن حدث حديث يتعلق بالشيخ الشيطاني مو، تركه مذهولاً تمامًا.

استمر الاثنان في العمل على تبديد لعنة النار. في النهاية، فشلا في القضاء عليها تمامًا. قام باي بتهذيب وإتقان ختم لعنة النار، وترك بصمة ختم داخل جسد تشين سانغ، استعدادًا لصنع بذرة لعنة النار.

قبل بضعة أشهر فقط، تعرضت جزيرة تيان فونغ التابعة للشيخ الشيطاني مو لهجوم مفاجئ. ولم يكن المهاجمون سوى الجانبين الصالح والشيطاني، وهما أقوى قوتين بين عرق البشر.

كانت آخر مرة هذب فيها سيف الأبنوس خلال مرحلة بناء الأساس. في ذلك الوقت، استغرق قطعة واحدة رقيقة من خشب التوت الدموي اللانهائي قرابة عشرين عامًا لتهذيبها.

قيل إن كلاً من لينغ تشو زي وسيد الشياطين قد تدخلا شخصيًا. من تلك اللحظة فصاعدًا، تم محو جزيرة تيان فونغ تمامًا من بحر تسانغ لانغ.

سلّم تشين سانغ فورًا كيس الخردل الممتلئ بالأعشاب الروحية. كانت هذه الأعشاب قد جمعها المدير ليو من نقابة تجار قيونغ يو. عندما نهبوا النقابة، أُخذ الكيس معهم أيضًا.

كان الشيخ الشيطاني مو مشهورًا منذ زمن طويل في طريق الشياطين بل وفي العالم البشري بأكمله. اشتهر أن سيد الشياطين نفسه كان قد خرج ذات مرة لتجنيده. بل إنه كان مدرجًا بين أولئك الذين لديهم أكبر إمكانية للاختراق إلى المرحلة المتأخرة من الرضيع الروحي.

بعد أن عاد باي إلى كهفه، جلس تشين سانغ متربعًا على وسادة التأمل، غارقًا في التفكير. كانت بقايا لعنة النار داخل جسده قد تلاشت تقريبًا، وبوجود ختم باي، أصبح الخطر محلولاً في الغالب.

انتشر خبر

متنكرًا تحت هوية مزيفة، دخل تشين سانغ المدينة وتوجه مباشرة إلى مختلف المتاجر ودور المزادات.

سقوطه كالنار في الهشيم، مهزًا البحار الأربعة. رغم مرور أشهر على الحدث، إلا أن الضجة لم تهدأ بعد.

كان لدى الشيخ الشيطاني مو هوس بالنيران الروحية. بعد أن سيطر على لهب تراث القديس دونغمينغ، لهب دونغمينغ البارد، أصبح طماعًا للهيب الجحيم التسعة الشيطاني، ولهذا استهدف تشين سانغ.

(نهاية الفصل )

دون أن يدري، ظلا محاصرين داخل حزام العاصفة لمدة عام كامل. بعد التجوال داخل العواصف لفترة طويلة، وصل تشين سانغ إلى الحافة الخارجية قرب كهف يوان تشو وفعّل الحاجز المختوم داخل المقياس.

بما أنه لا يستطيع المغادرة في الوقت الحالي، قرر تشين سانغ اغتنام الفرصة لتهذيب سيف الأبنوس، ورفع زراعته، والسعي للاختراق إلى المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة. إذا واجه عدوًا قويًا آخر، فلن يكون عاجزًا إلى هذا الحد مرة أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط