الفصل 994: بذرة لعنة النار
ارتجف عمود الضوء قليلاً فقط. ومع ذلك، حدث تغيير عند نقطة الاصطدام.
فحص تشين سانغ محيطه بعناية قبل أن يغوص إلى أعماق البحر.
لدهشته، لاحظ تشين سانغ أن الحاجز غير مكتمل. كان أحد الأركان قد تحطم، كأن شخصًا ما قد اقتحمه بالقوة.
كان عمود الضوء ينبعث من قاع البحر. ومع ذلك، حتى هنا في الأعماق، لم يكن الوضع هادئًا على الإطلاق. كانت قوة العاصفة تخترق المياه بعمق، مثيرة تيارات تحتية عنيفة لا تقل خطورة عن الأمواج فوق السطح.
مدت فراشة العين السماوية جناحيها، وظهرت داخل الأنماط المتلألئة عينان حيتان واضحتان ثبتتا بإحكام على الحاجز.
ثبت نفسه بصعوبة، ثم وجه نظره نحو المصدر. اخترق ضوء غريب مذهل المياه المظلمة. من خلال العين السماوية، رأى أن البريق يأتي من خلف ستارة هائلة. خلف تلك الستارة كانت تمتد أرض قاحلة وبضع قاعات قديمة.
لم يكن الداخل كبيرًا. استدعى سيفه الروحي والرايات الشيطانية لحراسته، ثم استكشف المنطقة بسرعة، دائرًا حول القاعات القديمة القليلة. سرعان ما اكتشف أن الحواجز هنا أيضًا تحمل آثار تحطم منذ زمن بعيد.
فحص المشهد من خلال الستارة. كان المكان خاليًا من الحياة وهادئًا تمامًا. كل شيء خلفها كان مرئيًا بوضوح؛ لم يبدُ أن هناك خطرًا مخفيًا. أما الستارة نفسها، فكانت الشكل الحقيقي للحاجز القديم.
ثبت نفسه بصعوبة، ثم وجه نظره نحو المصدر. اخترق ضوء غريب مذهل المياه المظلمة. من خلال العين السماوية، رأى أن البريق يأتي من خلف ستارة هائلة. خلف تلك الستارة كانت تمتد أرض قاحلة وبضع قاعات قديمة.
لدهشته، لاحظ تشين سانغ أن الحاجز غير مكتمل. كان أحد الأركان قد تحطم، كأن شخصًا ما قد اقتحمه بالقوة.
بعد نقاش قصير، اختار كل منهما قاعة ودخلا في التأمل ليتعافيا. كان تشين سانغ يتوق إلى نوم عميق، لكن الوقت لم يكن مناسبًا. جلس متربعًا، غارقًا في السكون.
اندفع فورًا نحو الستارة. نشرت فراشة العين السماوية جناحيها على اتساعهما، مطلقة قدرتها الخارقة المرتبطة بالحياة لمساعدته.
كان عمود الضوء ينبعث من قاع البحر. ومع ذلك، حتى هنا في الأعماق، لم يكن الوضع هادئًا على الإطلاق. كانت قوة العاصفة تخترق المياه بعمق، مثيرة تيارات تحتية عنيفة لا تقل خطورة عن الأمواج فوق السطح.
رغم أن تشين سانغ لم يصادف من قبل هذا النوع من الحواجز القديمة، إلا أنه بمساعدة الفراشة استطاع تدريجيًا أن يدرك طبيعة قوتها. وفي النهاية، تمكن من العثور على طريقة ممكنة للدخول.
رغم أن تشين سانغ لم يصادف من قبل هذا النوع من الحواجز القديمة، إلا أنه بمساعدة الفراشة استطاع تدريجيًا أن يدرك طبيعة قوتها. وفي النهاية، تمكن من العثور على طريقة ممكنة للدخول.
باستخدام الجزء التالف كرافعة، شعر بثقة معقولة أنه يستطيع الاختراق.
“هناك عدد لا يُحصى من الممارسين الأقوياء بين كل من عرق البشر والسحرة. ليس من المستغرب أن يكون آخرون قد غامروا بدخول حزام العاصفة واكتشفوا هذا المكان. طالما أنه آمن بما يكفي ليؤوينا لبعض الوقت، فسأكون راضيًا. منذ بدأت الفرار حتى الآن، لقد استنزفت قوتي وطاقتي تقريبًا، معتمدًا فقط على الإرادة للاستمرار.” تنهد تشين سانغ، وكان صوته مليئًا بالإرهاق.
ومع ذلك، لم يتصرف بتهور. انتظر لفترة أطول، متأكدًا من عدم وجود أي خطر مخفي خلف الستارة، قبل أن يقرر التحرك أخيرًا.
سكت تشين سانغ. حتى لو توقفت زراعة الشيخ الشيطاني مو عند هذا الحد، فمن يدري كم سنة أو عقدًا ستستغرق قبل أن يصل تشين سانغ نفسه إلى المرحلة الوسطى من الرضيع الروحي. بحلول ذلك الوقت، قد يكون قد غادر بحر تسانغ لانغ بالفعل.
هووش… تشكلت الرايات الشيطانية الست في مصفوفة، بينما تكثف لهيب الجحيم التسعة الشيطاني في رمح نار يضرب بقوة في ركن الحاجز.
كان عمود الضوء ينبعث من قاع البحر. ومع ذلك، حتى هنا في الأعماق، لم يكن الوضع هادئًا على الإطلاق. كانت قوة العاصفة تخترق المياه بعمق، مثيرة تيارات تحتية عنيفة لا تقل خطورة عن الأمواج فوق السطح.
بوم! لم تتحرك الستارة.
فحص تشين سانغ محيطه بعناية قبل أن يغوص إلى أعماق البحر.
ارتجف عمود الضوء قليلاً فقط. ومع ذلك، حدث تغيير عند نقطة الاصطدام.
تجمد باي مذهولاً: “لا تخبرني أنك تفكر في…”
لقد ضرب الرمح الناري أحد الشقوق الموجودة مسبقًا بدقة، مما جعل ذلك الجزء من الستارة يشتعل ببريق مذهل، وانتشرت موجات من الضوء الغريب إلى الخارج.
خبا الضوء في ذلك الركن المشقق فجأة، واختل جسده وهو ينزلق عبر الشق، دخولاً إلى الفضاء خلفه.
مدت فراشة العين السماوية جناحيها، وظهرت داخل الأنماط المتلألئة عينان حيتان واضحتان ثبتتا بإحكام على الحاجز.
تجمد باي مذهولاً: “لا تخبرني أنك تفكر في…”
متزامنًا مع اللحظة بدقة، شكل تشين سانغ سلسلة من الإشارات اليدوية، مرسلًا حاجزًا بعد آخر يتدفق كالماء داخل الستارة.
“لقد قللت من شأنك حقًا. حتى وصفك بالجريء سيكون بخسًا. لو كان الشيخ الشيطاني مو في المرحلة المبكرة فقط من الرضيع الروحي، فقد تعطيك تقنية البرق فرصة صغيرة للنجاح. لكن وحشًا عجوزًا ماكرًا مثله لن يبقى هنا بدون طريقة قوية لحماية حياته أو وسيلة للرد. حتى لو استراحنا وتعافينا تمامًا، سنظل نكافح لنحصل على اليد العليا ضده”، قال باي وهو يهز رأسه.
فشلت المحاولات الأولى. لكن بعد تعديلات متكررة، نجح تشين سانغ أخيرًا.
فحص تشين سانغ محيطه بعناية قبل أن يغوص إلى أعماق البحر.
خبا الضوء في ذلك الركن المشقق فجأة، واختل جسده وهو ينزلق عبر الشق، دخولاً إلى الفضاء خلفه.
سووش! خرج باي من كيس الجثة الدمية وأومأ برأسه: “بحلول الغد، يجب أن أكون قد استعادت قوتي بالكاد لكسر لعنة النار.”
لم يكن الداخل كبيرًا. استدعى سيفه الروحي والرايات الشيطانية لحراسته، ثم استكشف المنطقة بسرعة، دائرًا حول القاعات القديمة القليلة. سرعان ما اكتشف أن الحواجز هنا أيضًا تحمل آثار تحطم منذ زمن بعيد.
لقد ضرب الرمح الناري أحد الشقوق الموجودة مسبقًا بدقة، مما جعل ذلك الجزء من الستارة يشتعل ببريق مذهل، وانتشرت موجات من الضوء الغريب إلى الخارج.
“فارغ”، جاء صوت باي فجأة.
والأسوأ من ذلك، أن تجسيده الخارجي فجر نفسه، وأطلق الهو ذا الرأسين. لم يكن الأمر مختلفًا عن قطع ذراعيه، مما قلل قوته بشكل كبير.
أشرق وجه تشين سانغ: “هل تعافيت؟”
بدت أن الشيخ الشيطاني مو قد تخلى عن المطاردة، إذ بقيت لعنة النار خاملة. كان تقدمهما بطيئًا لكنه ثابت.
سووش! خرج باي من كيس الجثة الدمية وأومأ برأسه: “بحلول الغد، يجب أن أكون قد استعادت قوتي بالكاد لكسر لعنة النار.”
أخرج تشين سانغ نفسًا ببطء وقال بحزم: “إذن سأزعجك بترك بذرة لعنة النار. لقد مررت بالكثير من الصعود والهبوط في طريقي. شيء كهذا لن يثير شيطان قلبي بسهولة.”
فحص المحيط وأضاف: “لم أتوقع أن تجد مثل هذا العالم المخفي. لكن يبدو أن هذه الحواجز قد تم اقتحامها منذ زمن بعيد. لقد سبق لأحدهم الدخول إلى هنا…”
هووش… تشكلت الرايات الشيطانية الست في مصفوفة، بينما تكثف لهيب الجحيم التسعة الشيطاني في رمح نار يضرب بقوة في ركن الحاجز.
“هناك عدد لا يُحصى من الممارسين الأقوياء بين كل من عرق البشر والسحرة. ليس من المستغرب أن يكون آخرون قد غامروا بدخول حزام العاصفة واكتشفوا هذا المكان. طالما أنه آمن بما يكفي ليؤوينا لبعض الوقت، فسأكون راضيًا. منذ بدأت الفرار حتى الآن، لقد استنزفت قوتي وطاقتي تقريبًا، معتمدًا فقط على الإرادة للاستمرار.” تنهد تشين سانغ، وكان صوته مليئًا بالإرهاق.
ثبت نفسه بصعوبة، ثم وجه نظره نحو المصدر. اخترق ضوء غريب مذهل المياه المظلمة. من خلال العين السماوية، رأى أن البريق يأتي من خلف ستارة هائلة. خلف تلك الستارة كانت تمتد أرض قاحلة وبضع قاعات قديمة.
“لم أشكرك شكرًا كافيًا أبدًا. بدون مساعدتك، كنت سأكون ميتًا الآن.” شكر تشين سانغ باي بصدق.
“فارغ”، جاء صوت باي فجأة.
نظر باي إلى تشين سانغ بعمق وقال: “العثور على خيط حياة داخل موت مؤكد والفرار من قبضة خبير في مرحلة الرضيع الروحي… هذا الفضل يعود لك في الغالب. حتى مع مساعدتي، كان معظم الآخرين سيهلكون.”
بدت أن الشيخ الشيطاني مو قد تخلى عن المطاردة، إذ بقيت لعنة النار خاملة. كان تقدمهما بطيئًا لكنه ثابت.
بعد نقاش قصير، اختار كل منهما قاعة ودخلا في التأمل ليتعافيا. كان تشين سانغ يتوق إلى نوم عميق، لكن الوقت لم يكن مناسبًا. جلس متربعًا، غارقًا في السكون.
وإذا تقدم الشيخ الشيطاني مو وأصبح ممارسًا عظيمًا، فسيصبح الانتقام حلمًا أبعد.
بعد عدة ساعات، وبعد استعادة جزء من قوته، غادر تشين سانغ القاعة ونظر إلى الستارة العظيمة فوقه. كان ضوء الحاجز القديم بارزًا جدًا.
أخرج تشين سانغ نفسًا ببطء وقال بحزم: “إذن سأزعجك بترك بذرة لعنة النار. لقد مررت بالكثير من الصعود والهبوط في طريقي. شيء كهذا لن يثير شيطان قلبي بسهولة.”
طار أقرب، يدرسه بعناية لفترة طويلة. أخيرًا، اكتشف طريقة لكبح بريق العمود، وعمل على تعزيز الجزء التالف من الحاجز قدر استطاعته.
خلال توقف قصير، تفكر تشين سانغ لفترة طويلة قبل أن يقول لباي: “ماذا لو تركنا لعنة نار واحدة سليمة لتتبع موقع الشيخ الشيطاني مو، أو حتى إغرائه إلى هنا؟”
بحلول الوقت الذي انتهى فيه، كان باي قد انتظره بالفعل. داخل القاعة، استدعى تشين سانغ النيران الشيطانية.
“لا تقلق. كان مجرد فكرة.” تنهد تشين سانغ. كان يفهم منطق باي تمامًا.
كان قد تعلم تقنية تشكيل ختم لعنة النار من باي، والآن عملا معًا لتبديد اللعنة.
خلال توقف قصير، تفكر تشين سانغ لفترة طويلة قبل أن يقول لباي: “ماذا لو تركنا لعنة نار واحدة سليمة لتتبع موقع الشيخ الشيطاني مو، أو حتى إغرائه إلى هنا؟”
ركز باي على إزالة الختوم المغروسة في أطراف تشين سانغ وأحشائه، بينما ترك الختم الموجود في دانتيان العلوي لتشين سانغ نفسه ليتعامل معه.
صنع تجسيد جديد في المستقبل سيستغرق عقودًا، وأي وحش شيطاني جديد يمسكه لن يضاهي الهو ذا الرأسين في الذكاء أو القوة أبدًا.
بدت أن الشيخ الشيطاني مو قد تخلى عن المطاردة، إذ بقيت لعنة النار خاملة. كان تقدمهما بطيئًا لكنه ثابت.
“ومع ذلك…” تغيرت نبرة باي عندما بدا أن فكرة خطرت له. “ما قلته يعطيني فكرة. اللعنات من هذا النوع سيف ذو حدين. قد أتمكن من التلاعب بلعنة النار وترك بذرة خلفها. عندما تتجاوز قوتك قوته يومًا ما، يمكنك استخدامها لتتبعه وتحويل المطاردة. بهذه الطريقة، قد لا يكون الانتقام من الشيخ الشيطاني مو مستحيلاً تمامًا.”
خلال توقف قصير، تفكر تشين سانغ لفترة طويلة قبل أن يقول لباي: “ماذا لو تركنا لعنة نار واحدة سليمة لتتبع موقع الشيخ الشيطاني مو، أو حتى إغرائه إلى هنا؟”
اندفع فورًا نحو الستارة. نشرت فراشة العين السماوية جناحيها على اتساعهما، مطلقة قدرتها الخارقة المرتبطة بالحياة لمساعدته.
تجمد باي مذهولاً: “لا تخبرني أنك تفكر في…”
“فارغ”، جاء صوت باي فجأة.
تردد تشين سانغ: “أشك في أن الشيخ الشيطاني مو لا يزال يبحث عني.”
لدهشته، لاحظ تشين سانغ أن الحاجز غير مكتمل. كان أحد الأركان قد تحطم، كأن شخصًا ما قد اقتحمه بالقوة.
“لقد قللت من شأنك حقًا. حتى وصفك بالجريء سيكون بخسًا. لو كان الشيخ الشيطاني مو في المرحلة المبكرة فقط من الرضيع الروحي، فقد تعطيك تقنية البرق فرصة صغيرة للنجاح. لكن وحشًا عجوزًا ماكرًا مثله لن يبقى هنا بدون طريقة قوية لحماية حياته أو وسيلة للرد. حتى لو استراحنا وتعافينا تمامًا، سنظل نكافح لنحصل على اليد العليا ضده”، قال باي وهو يهز رأسه.
مدت فراشة العين السماوية جناحيها، وظهرت داخل الأنماط المتلألئة عينان حيتان واضحتان ثبتتا بإحكام على الحاجز.
“لا تقلق. كان مجرد فكرة.” تنهد تشين سانغ. كان يفهم منطق باي تمامًا.
“هناك عدد لا يُحصى من الممارسين الأقوياء بين كل من عرق البشر والسحرة. ليس من المستغرب أن يكون آخرون قد غامروا بدخول حزام العاصفة واكتشفوا هذا المكان. طالما أنه آمن بما يكفي ليؤوينا لبعض الوقت، فسأكون راضيًا. منذ بدأت الفرار حتى الآن، لقد استنزفت قوتي وطاقتي تقريبًا، معتمدًا فقط على الإرادة للاستمرار.” تنهد تشين سانغ، وكان صوته مليئًا بالإرهاق.
كان الفرق في القوة بينهما وبين الشيخ الشيطاني مو كبيرًا جدًا. لن يستطيع أي عدد من المخططات أو الدهاء سد هذه الفجوة.
“لقد قللت من شأنك حقًا. حتى وصفك بالجريء سيكون بخسًا. لو كان الشيخ الشيطاني مو في المرحلة المبكرة فقط من الرضيع الروحي، فقد تعطيك تقنية البرق فرصة صغيرة للنجاح. لكن وحشًا عجوزًا ماكرًا مثله لن يبقى هنا بدون طريقة قوية لحماية حياته أو وسيلة للرد. حتى لو استراحنا وتعافينا تمامًا، سنظل نكافح لنحصل على اليد العليا ضده”، قال باي وهو يهز رأسه.
“ومع ذلك…” تغيرت نبرة باي عندما بدا أن فكرة خطرت له. “ما قلته يعطيني فكرة. اللعنات من هذا النوع سيف ذو حدين. قد أتمكن من التلاعب بلعنة النار وترك بذرة خلفها. عندما تتجاوز قوتك قوته يومًا ما، يمكنك استخدامها لتتبعه وتحويل المطاردة. بهذه الطريقة، قد لا يكون الانتقام من الشيخ الشيطاني مو مستحيلاً تمامًا.”
اندفع فورًا نحو الستارة. نشرت فراشة العين السماوية جناحيها على اتساعهما، مطلقة قدرتها الخارقة المرتبطة بالحياة لمساعدته.
توقف قليلاً، ثم نظر إلى تشين سانغ: “إذا كان لهب دونغمينغ البارد قويًا فعلاً كما وصفته، فبمجرد أن يسيطر عليه الشيخ الشيطاني مو، فمن المحتمل أن تتجاوز قوته معظم أقرانه وتقترب من مرحلة الرضيع الروحي المتأخرة. إذا كنت تخطط للانتقام، فلن يكون الأمر سهلاً. إذا رأيت أن الفرصة ضئيلة جدًا، فقد يكون من الأفضل التخلي عن هذه الفكرة تمامًا قبل أن تتحول إلى شيطان قلبي.”
كان الفرق في القوة بينهما وبين الشيخ الشيطاني مو كبيرًا جدًا. لن يستطيع أي عدد من المخططات أو الدهاء سد هذه الفجوة.
سكت تشين سانغ. حتى لو توقفت زراعة الشيخ الشيطاني مو عند هذا الحد، فمن يدري كم سنة أو عقدًا ستستغرق قبل أن يصل تشين سانغ نفسه إلى المرحلة الوسطى من الرضيع الروحي. بحلول ذلك الوقت، قد يكون قد غادر بحر تسانغ لانغ بالفعل.
(نهاية الفصل )
وإذا تقدم الشيخ الشيطاني مو وأصبح ممارسًا عظيمًا، فسيصبح الانتقام حلمًا أبعد.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه، كان باي قد انتظره بالفعل. داخل القاعة، استدعى تشين سانغ النيران الشيطانية.
كانت مطاردة الشيخ الشيطاني مو له طوال الطريق قد كلفت تشين سانغ الكثير. لقد أحرق تقريبًا كل أحجار الروح عالية الدرجة، ونفد معظم حبوب الروح.
“هناك عدد لا يُحصى من الممارسين الأقوياء بين كل من عرق البشر والسحرة. ليس من المستغرب أن يكون آخرون قد غامروا بدخول حزام العاصفة واكتشفوا هذا المكان. طالما أنه آمن بما يكفي ليؤوينا لبعض الوقت، فسأكون راضيًا. منذ بدأت الفرار حتى الآن، لقد استنزفت قوتي وطاقتي تقريبًا، معتمدًا فقط على الإرادة للاستمرار.” تنهد تشين سانغ، وكان صوته مليئًا بالإرهاق.
والأسوأ من ذلك، أن تجسيده الخارجي فجر نفسه، وأطلق الهو ذا الرأسين. لم يكن الأمر مختلفًا عن قطع ذراعيه، مما قلل قوته بشكل كبير.
ركز باي على إزالة الختوم المغروسة في أطراف تشين سانغ وأحشائه، بينما ترك الختم الموجود في دانتيان العلوي لتشين سانغ نفسه ليتعامل معه.
صنع تجسيد جديد في المستقبل سيستغرق عقودًا، وأي وحش شيطاني جديد يمسكه لن يضاهي الهو ذا الرأسين في الذكاء أو القوة أبدًا.
ثبت نفسه بصعوبة، ثم وجه نظره نحو المصدر. اخترق ضوء غريب مذهل المياه المظلمة. من خلال العين السماوية، رأى أن البريق يأتي من خلف ستارة هائلة. خلف تلك الستارة كانت تمتد أرض قاحلة وبضع قاعات قديمة.
وما آلمه أكثر من أي شيء آخر كان فقدان ثلاث قطرات من سائل اليشم من الإشعاعات الثلاثة.
لدهشته، لاحظ تشين سانغ أن الحاجز غير مكتمل. كان أحد الأركان قد تحطم، كأن شخصًا ما قد اقتحمه بالقوة.
كانت تلك التظلم صعبة البلع، لكنه لم يكن لديه خيار سوى تحملها. سينتظر الوقت المناسب كمخلب مخفي ينتظر الضربة.
الفصل 994: بذرة لعنة النار
أخرج تشين سانغ نفسًا ببطء وقال بحزم: “إذن سأزعجك بترك بذرة لعنة النار. لقد مررت بالكثير من الصعود والهبوط في طريقي. شيء كهذا لن يثير شيطان قلبي بسهولة.”
أخرج تشين سانغ نفسًا ببطء وقال بحزم: “إذن سأزعجك بترك بذرة لعنة النار. لقد مررت بالكثير من الصعود والهبوط في طريقي. شيء كهذا لن يثير شيطان قلبي بسهولة.”
“جيد! لتكثيف بذرة لعنة النار وضمان أن الشيخ الشيطاني مو لا يستطيع كشفها عندما نلتقيه مرة أخرى، سأحتاج إلى التفكير في هذا بعناية”، رد باي بجدية.
لقد ضرب الرمح الناري أحد الشقوق الموجودة مسبقًا بدقة، مما جعل ذلك الجزء من الستارة يشتعل ببريق مذهل، وانتشرت موجات من الضوء الغريب إلى الخارج.
(نهاية الفصل )
“جيد! لتكثيف بذرة لعنة النار وضمان أن الشيخ الشيطاني مو لا يستطيع كشفها عندما نلتقيه مرة أخرى، سأحتاج إلى التفكير في هذا بعناية”، رد باي بجدية.
ومع ذلك، لم يتصرف بتهور. انتظر لفترة أطول، متأكدًا من عدم وجود أي خطر مخفي خلف الستارة، قبل أن يقرر التحرك أخيرًا.
