704
كانت هناك جولة أخرى من الفوضى، وكان جميع أفراد (عشيرة تشينللي) يبحثون عن (وَانغ تِنغ) و (نوعا)، التي كانت في الواقع (مين شيلي).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سأل الحاخام الأكبر مرة أخرى: «هل وجدتم (نوعا)؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لقد إنتهينا!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«يبدو أن هذا هو السبيل الوحيد.» أومأت (مين شيلي) برأسها.
الفصل 704 أنت… قوي جداً!
لقد إنتهينا!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في الماضي، حرض أحد الأوصياء بعض الخونة ورغب في تشكيل عشيرتهم الخاصة. لقد استهانوا بقوة الحاخام الأكبر.
كان صوت الحاخام الأكبر من خلفهم بارداً وغير مبالٍ، وكانت نية قتله واضحة فيه، وبدا الصوت غاضباً بعض الشيء أيضاً.
أُحضر إلياهو. كان وجهه متورمًا ومُصابًا بكدمات شديدة، وكان عاريًا. ركله أحدهم، مما أجبره على الركوع أمام الحاخام الأكبر. ذُهل الحاخام الأكبر عندما رأى حالة إلياهو. ثم عاد إلى لامبالاته وسأل: «من ضربك؟» تلعثم (إلياهو) في خوف قائلًا: «يا صاحب السمو، أنا… لا أعرف. لقد هاجمني الشخص من الخلف. لم أرَ وجهه.»
اكتشف أحدهم سره الأكبر، فجاء بجانبه ليسممه. كان هذا استفزازاً متعمداً.
«همم، لولاك لما كنا في هذا الموقف المحرج.» سخرت (مين شيلي).
يجب أن يموت هذا الغازي!
لم يكن (وَانغ تِنغ) يخشى مواجهة الحاخام الأكبر مباشرة، لكنه لم يكن يعلم ما إذا كانت مصفوفات نُقُوش السَطْوَة في الخارج قد وُضعت أم لا. لذا، لم يرغب في مواجهته بهذه السرعة.
لقد إنتهينا!
«تباً، كيف تجرؤ على خداعي!»
ارتجفت (مين شيلي) خوفاً عندما سمعت هذا الصوت. لقد كانت مختبئة في (عشيرة تشينللي) لأكثر من عام، لذا كانت على دراية بحاخامهم.
أجاب الجميع على عجل: «نعم!»، وأجسادهم تهتز بتوتر.
في نظر أفراد (عشيرة تشينللي)، كان الحاخام شخصية شريرة. أي عدو يقع في قبضته سيواجه عواقب وخيمة، وكل من يعصيه سيلقى حتفه بطريقة مروعة.
الفصل 704 أنت… قوي جداً!
في الماضي، حرض أحد الأوصياء بعض الخونة ورغب في تشكيل عشيرتهم الخاصة. لقد استهانوا بقوة الحاخام الأكبر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تعرض الخونة للتعذيب لثلاثة أيام كاملة أمام جميع أفراد العشيرة. في ذلك الوقت، كان جميع الحاضرين في حالة من الرعب الشديد. شعروا بالاحترام والخوف تجاه الحاخام الأكبر.
«أنت… قوي جداً!» وأشار إلى الحاخام الأكبر بصعوبة وتحدث بصوت أجش.
قالت (مين شيلي) بانفعال: «بسرعة، يجب ألا يتم القبض علينا وإلا سنموت».
ارتجفت (مين شيلي) خوفاً عندما سمعت هذا الصوت. لقد كانت مختبئة في (عشيرة تشينللي) لأكثر من عام، لذا كانت على دراية بحاخامهم.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يخشى مواجهة الحاخام الأكبر مباشرة، لكنه لم يكن يعلم ما إذا كانت مصفوفات نُقُوش السَطْوَة في الخارج قد وُضعت أم لا. لذا، لم يرغب في مواجهته بهذه السرعة.
لقد إنتهينا!
لسوء الحظ، لم تجرِ الأمور كما كان يتمنى…
فجأة، اتسعت عينا (إلياهو) خوفاً. ظهر خط من الدم على رقبته. وبعد لحظة، تدفق الدم الطازج، وسقط على الأرْض ضعيفاً.
بوم ⋇
فجأة، اتسعت عينا (إلياهو) خوفاً. ظهر خط من الدم على رقبته. وبعد لحظة، تدفق الدم الطازج، وسقط على الأرْض ضعيفاً.
مصحوبًا بانفجار مدوٍّ، اندفعت نحوهم قوة هائلة وعنيفة. ظهر الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي)، موجهًا كفه نحو ظهر (وَانغ تِنغ).
بوم ⋇
اللعنة، هل تظن أنني أخاف منك؟ استدار (وَانغ تِنغ) على الفور ورحب بالضربة بقبضته.
في تلك اللحظة، وصلت (مين شيلي) إلى المدخل أيضاً. لقد ركضت أسرع من (وَانغ تِنغ).
لكن عندما أطلق قبضته، تذكر شيئاً ما وتراجع عن بعض قوته.
ما كان ينبغي له أن يذهب ليسرق ذلك الشيء…
بوم ⋇
لم يعتقد (إلياهو) أنه سيموت بسبب هذا. لقد شعر بظلم شديد.
اصطدمت القبضة بكف اليد. ارتطم (وَانغ تِنغ) بالأرض بعنف. وخرج الدم من فمه وهو في الهواء.
ما كان ينبغي له أن يذهب ليسرق ذلك الشيء…
«أنت… قوي جداً!» وأشار إلى الحاخام الأكبر بصعوبة وتحدث بصوت أجش.
لسوء الحظ، لم تجرِ الأمور كما كان يتمنى…
«همف، كيف تجرؤ على إثارة المشاكل وأنا موجود. يجب أن تموت اليوم!» وضع الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) يديه خلف ظهره وشخر.
قبل أن يفقد وعيه، شعر بوخزة من الندم.
أي شخص يعرفه جيداً كان سيدرك زيف تمثيل (وَانغ تِنغ) المبالغ فيه. لكن الحاخام الأكبر لم يكن يعرفه، لذا لم يستطع الجزم بذلك.
يا له من منحرف غبي!
استغل (وَانغ تِنغ) قوة الصدمة للاندفاع نحو مدخل الممر.
مصحوبًا بانفجار مدوٍّ، اندفعت نحوهم قوة هائلة وعنيفة. ظهر الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي)، موجهًا كفه نحو ظهر (وَانغ تِنغ).
في تلك اللحظة، وصلت (مين شيلي) إلى المدخل أيضاً. لقد ركضت أسرع من (وَانغ تِنغ).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هل تحاول الهرب؟» شعر الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) أن (وَانغ تِنغ) لم يكن سوى في مرحلة ⟨الجنرال⟩ ذي (11 نجمة)، لذلك لم يكترث له كثيراً. ابتسم ابتسامة ساخرة وسار نحوهم.
استغل (وَانغ تِنغ) قوة الصدمة للاندفاع نحو مدخل الممر.
لكن عندما وصل إلى الخارج، تجمدت ملامح وجهه. ثم بدأ وجهه يغمق.
«أنت… قوي جداً!» وأشار إلى الحاخام الأكبر بصعوبة وتحدث بصوت أجش.
«تباً، كيف تجرؤ على خداعي!»
لم يكن (وَانغ تِنغ) يخشى مواجهة الحاخام الأكبر مباشرة، لكنه لم يكن يعلم ما إذا كانت مصفوفات نُقُوش السَطْوَة في الخارج قد وُضعت أم لا. لذا، لم يرغب في مواجهته بهذه السرعة.
عندما خرج، صُدم رجال (عشيرة تشينللي) المحيطون به. ركعوا وحيّوه. «يا صاحب السمو!» صاح الحاخام الأكبر: «هناك غزاة. أغلقوا جميع الممرات وابحثوا عنهم!»
أُحضر إلياهو. كان وجهه متورمًا ومُصابًا بكدمات شديدة، وكان عاريًا. ركله أحدهم، مما أجبره على الركوع أمام الحاخام الأكبر. ذُهل الحاخام الأكبر عندما رأى حالة إلياهو. ثم عاد إلى لامبالاته وسأل: «من ضربك؟» تلعثم (إلياهو) في خوف قائلًا: «يا صاحب السمو، أنا… لا أعرف. لقد هاجمني الشخص من الخلف. لم أرَ وجهه.»
انتاب رجال (عشيرة تشينللي) الذعر. كان هناك غزاة، لكنهم لم يلاحظوا أي شيء مريب.
«أنت… قوي جداً!» وأشار إلى الحاخام الأكبر بصعوبة وتحدث بصوت أجش.
«نعم!» صرخ الجميع بصوت واحد.
ما كان ينبغي له أن يذهب ليسرق ذلك الشيء…
بدأوا جميعاً بالتحرك. كانت قاعدة (عشيرة تشينللي) أشبه بآلة ضخمة، وكان أفراد (عشيرة تشينللي) بمثابة تروسها. وبدأت بالعمل.
«… أتسمي هذا معجبًا بشدة؟» عجزت (مين شيلي) عن الكلام.
لا ينبغي الاستهانة بأي فصيل كبير. فبعد سنوات طويلة من وجودهم، كان هيكلهم الداخلي استثنائيًا. عندما انضم الجميع إلى فريق البحث، اكتشفوا اختفاء (ايتان). كما عثروا على (إلياهو) الحقيقي عاريًا، مقيدًا ومحشوًا أسفل سرير (مين شيلي).
يا له من منحرف غبي!
أُحضر إلياهو. كان وجهه متورمًا ومُصابًا بكدمات شديدة، وكان عاريًا. ركله أحدهم، مما أجبره على الركوع أمام الحاخام الأكبر. ذُهل الحاخام الأكبر عندما رأى حالة إلياهو. ثم عاد إلى لامبالاته وسأل: «من ضربك؟» تلعثم (إلياهو) في خوف قائلًا: «يا صاحب السمو، أنا… لا أعرف. لقد هاجمني الشخص من الخلف. لم أرَ وجهه.»
أي شخص يعرفه جيداً كان سيدرك زيف تمثيل (وَانغ تِنغ) المبالغ فيه. لكن الحاخام الأكبر لم يكن يعرفه، لذا لم يستطع الجزم بذلك.
عبس الحاخام الأكبر. شعر أن هذا شخص عديم الفائدة.
لم يعتقد (إلياهو) أنه سيموت بسبب هذا. لقد شعر بظلم شديد.
سأل أحدهم من الجانب: «لماذا كنت في غرفة (نوعا)؟»
أجاب أحد أفراد (عشيرة تشينللي): «لا، يبدو أنها اختفت».
كان الحارس ياكوف.
أُحضر إلياهو. كان وجهه متورمًا ومُصابًا بكدمات شديدة، وكان عاريًا. ركله أحدهم، مما أجبره على الركوع أمام الحاخام الأكبر. ذُهل الحاخام الأكبر عندما رأى حالة إلياهو. ثم عاد إلى لامبالاته وسأل: «من ضربك؟» تلعثم (إلياهو) في خوف قائلًا: «يا صاحب السمو، أنا… لا أعرف. لقد هاجمني الشخص من الخلف. لم أرَ وجهه.»
«أنا، أنا…» تغيرت ملامح إلياهو. تلعثم ولم يستطع الإجابة. لا يمكنه أن يخبرهم أنه ذهب ليسرق ملابس (نوعا)، أليس كذلك؟ كيف له أن يقول ذلك؟
مصحوبًا بانفجار مدوٍّ، اندفعت نحوهم قوة هائلة وعنيفة. ظهر الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي)، موجهًا كفه نحو ظهر (وَانغ تِنغ).
«عديم الفائدة!» شخر الحاخام الأكبر. شلاش!
أي شخص يعرفه جيداً كان سيدرك زيف تمثيل (وَانغ تِنغ) المبالغ فيه. لكن الحاخام الأكبر لم يكن يعرفه، لذا لم يستطع الجزم بذلك.
فجأة، اتسعت عينا (إلياهو) خوفاً. ظهر خط من الدم على رقبته. وبعد لحظة، تدفق الدم الطازج، وسقط على الأرْض ضعيفاً.
في نظر أفراد (عشيرة تشينللي)، كان الحاخام شخصية شريرة. أي عدو يقع في قبضته سيواجه عواقب وخيمة، وكل من يعصيه سيلقى حتفه بطريقة مروعة.
قبل أن يفقد وعيه، شعر بوخزة من الندم.
اكتشف أحدهم سره الأكبر، فجاء بجانبه ليسممه. كان هذا استفزازاً متعمداً.
ما كان ينبغي له أن يذهب ليسرق ذلك الشيء…
عندما خرج، صُدم رجال (عشيرة تشينللي) المحيطون به. ركعوا وحيّوه. «يا صاحب السمو!» صاح الحاخام الأكبر: «هناك غزاة. أغلقوا جميع الممرات وابحثوا عنهم!»
لم يعتقد (إلياهو) أنه سيموت بسبب هذا. لقد شعر بظلم شديد.
لكن عندما وصل إلى الخارج، تجمدت ملامح وجهه. ثم بدأ وجهه يغمق.
لكن بالنسبة للحاخام الأكبر، كان مجرد فرد من عشيرته يمكن قتله دون أي سبب. لم يكن الأمر يختلف عن قتل دجاجة.
الفصل 704 أنت… قوي جداً!
سأل الحاخام الأكبر مرة أخرى: «هل وجدتم (نوعا)؟»
عبس الحاخام الأكبر. شعر أن هذا شخص عديم الفائدة.
أجاب أحد أفراد (عشيرة تشينللي): «لا، يبدو أنها اختفت».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«ربما تكون على صلة بالغازي. لقد شعرت بوجود اثنين منهم. اعثروا عليها! إذا لم تتمكنوا من العثور عليها، فيمكنكم قطع رؤوسكم»، أمر الحاخام الأكبر ببرود.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أجاب الجميع على عجل: «نعم!»، وأجسادهم تهتز بتوتر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت هناك جولة أخرى من الفوضى، وكان جميع أفراد (عشيرة تشينللي) يبحثون عن (وَانغ تِنغ) و (نوعا)، التي كانت في الواقع (مين شيلي).
ارتجفت من الاشمئزاز عندما تخيلت (إلياهو) يفعل أشياء لا توصف بملابسها.
في تلك اللحظة، أفلت الثنائي المعني من فرقة البحث واختبؤا في كهف مهجور. وظلت (مين شيلي) تتذمر قائلة: «سأُقتل بسببك. لقد أصبحت مكشوفة تماماً الآن.»
في الماضي، حرض أحد الأوصياء بعض الخونة ورغب في تشكيل عشيرتهم الخاصة. لقد استهانوا بقوة الحاخام الأكبر.
«ما شأني أنا؟ أنتِ من تم اكتشاف أمره.» رفض (وَانغ تِنغ) الاعتراف بخطئه. «إلياهو معجبٌ بكِ بشدة. ذهب ليسرق… ملابسكِ. ضربته حتى فقد وعيه ودفنته تحت سريركِ. عليكِ أن تشكريني بدلاً من ذلك.»
«هل تحاول الهرب؟» شعر الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) أن (وَانغ تِنغ) لم يكن سوى في مرحلة ⟨الجنرال⟩ ذي (11 نجمة)، لذلك لم يكترث له كثيراً. ابتسم ابتسامة ساخرة وسار نحوهم.
«… أتسمي هذا معجبًا بشدة؟» عجزت (مين شيلي) عن الكلام.
كان ذلك منحرفاً!
كان ذلك منحرفاً!
بوم ⋇
شعرت فجأةً بشيء من الحظ. كان عليها أن تخدع (ايتان) و (أوري)، لذا كانت جميع الأغراض في غرفتها مسروقة من الآخرين. لم تكن ملابسها الشخصية. وإلا…
قبل أن يفقد وعيه، شعر بوخزة من الندم.
ارتجفت من الاشمئزاز عندما تخيلت (إلياهو) يفعل أشياء لا توصف بملابسها.
«لكن… من أنت؟» أخذت (مين شيلي) نفساً عميقاً وسألت بصوت منخفض.
هذا مرعب للغاية!
كان الحارس ياكوف.
يا له من منحرف غبي!
استغل (وَانغ تِنغ) قوة الصدمة للاندفاع نحو مدخل الممر.
«لكن… من أنت؟» أخذت (مين شيلي) نفساً عميقاً وسألت بصوت منخفض.
«تباً، كيف تجرؤ على خداعي!»
سأل (وَانغ تِنغ): «هل هذا مهم؟» «شعلتك الروحية معي. لا تفكرِ في هذه الأمور التافهة. صلِّ لكي نتمكن من النجاة بأمان.»
لم يكن (وَانغ تِنغ) يخشى مواجهة الحاخام الأكبر مباشرة، لكنه لم يكن يعلم ما إذا كانت مصفوفات نُقُوش السَطْوَة في الخارج قد وُضعت أم لا. لذا، لم يرغب في مواجهته بهذه السرعة.
«همم، لولاك لما كنا في هذا الموقف المحرج.» سخرت (مين شيلي).
كان ذلك منحرفاً!
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «همم، سنهرب بالتأكيد. ممّ تخافين كل هذا الخوف؟» وأضاف: «كفى كلامًا. ليس من الصعب المغادرة. سنجد اثنين من رجال (عشيرة تشينللي) لاحقًا ونتنكر في هيئتهما. ثم سنتسلل بين الحشود ونغادر.»
ارتجفت (مين شيلي) خوفاً عندما سمعت هذا الصوت. لقد كانت مختبئة في (عشيرة تشينللي) لأكثر من عام، لذا كانت على دراية بحاخامهم.
«يبدو أن هذا هو السبيل الوحيد.» أومأت (مين شيلي) برأسها.
«هل تحاول الهرب؟» شعر الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) أن (وَانغ تِنغ) لم يكن سوى في مرحلة ⟨الجنرال⟩ ذي (11 نجمة)، لذلك لم يكترث له كثيراً. ابتسم ابتسامة ساخرة وسار نحوهم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«ربما تكون على صلة بالغازي. لقد شعرت بوجود اثنين منهم. اعثروا عليها! إذا لم تتمكنوا من العثور عليها، فيمكنكم قطع رؤوسكم»، أمر الحاخام الأكبر ببرود.
