703
سرعان ما أدرك أن المقصورة بها نقطة ضعف؛ كانت مليئة بسائل مجهول يحتاج إلى أنبوب حقن للدخول إليها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكنه لم يكن في عجلة من أمره. لقد دخل ذلك الجرذ خلسةً واستخدم أسلوبًا دنيئًا. لذا، لا بد أن قدرته ضعيفة. لم يكن قلقًا من هروب هذا الجرذ. لن يتمكن من الفرار في الوقت القصير الذي استغرقه للخروج من مقصورة النوم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال (وَانغ تِنغ) بجدية: «ماذا تعرفين أنت؟ قبل أن تقتل فأراً، عليك أن تتركه يجري. بهذه الطريقة، سينتشر السم في جسده بشكل أسرع». لم تعرف (مين شيلي) ماذا تقول: «هل تعامل الحاخام الأكبر كفأر؟».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في الواقع، كان الحاخام الأكبر مـُغـامـِرًا قويًا. وقد لاحظ التغيير فور دخول سمّ جسد اللوتس إلى جسده.
الفصل 703: لا يمكنك الهرب!
لم يكن الآخرون ليجرؤوا على الاقتراب لمسافة 100 متر من مـُغـامـِر من الطراز الرفيع، لكن (وَانغ تِنغ) كان واثقاً للغاية من مهاراته في التخفي.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اتسعت عينا (مين شيلي) دهشةً وهي ترى (وَانغ تِنغ) يدخل الغرفة التي كان الحاخام الأكبر فيها. لم تصدق ما رأت. ما هذه الجرأة؟ من أين له هذه الجرأة ليلمس الحاخام الأكبر؟
«بما أنك سممته، فلماذا ما زلت تهرب؟ لماذا لا تستطيع قتاله؟» سألت (مين شيلي) بغضب.
يا له من رجل جريء!
استدارت (مين شيلي) وركضت دون تردد. عادوا من حيث أتوا. كانت سرعتها تضاهي سرعة (وَانغ تِنغ)، وباعتبارها شخصًا تمكن من الاختباء في (عشيرة تشينللي) لأكثر من عام، فقد امتلكت بعض المهارات. على الأقل كانت سرعتها في الجري مذهلة!
كان من المفترض أن تجد تصرفات (وَانغ تِنغ) الماكرة مضحكة، لكنها لم تستطع الضحك في تلك اللحظة. خاصة عندما رأته يسير نحو الحاخام الأكبر، ولم تكن المسافة بينهما تتجاوز المتر. توتر جسدها بالكامل، وخفق قلبها بشدة من الخوف. كان الأمر مرعبًا.
كان من المفترض أن تجد تصرفات (وَانغ تِنغ) الماكرة مضحكة، لكنها لم تستطع الضحك في تلك اللحظة. خاصة عندما رأته يسير نحو الحاخام الأكبر، ولم تكن المسافة بينهما تتجاوز المتر. توتر جسدها بالكامل، وخفق قلبها بشدة من الخوف. كان الأمر مرعبًا.
ما الذي كان يفكر فيه هذا الرجل؟
خرج الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) من حجرة نومه. ولأن حجرته كانت ممتلئة بالسوائل، فلن يُفتح الباب إلا بعد تفريغها. ولهذا السبب استغرق بعض الوقت.
كادت (مين شيلي) أن تقفز من الخوف. ألم يكن يخشى أن يُكتشف أمره؟
سووش ⌁ ⁊
سنموت؛ سنموت…
«… مهما يكن ما تقول!» أجاب (وَانغ تِنغ) بغضب.
وصل (وَانغ تِنغ) بالفعل إلى مقصورة النوم حيث كان الحاخام الأكبر. حدق فيه بفضول.
وصل (وَانغ تِنغ) بالفعل إلى مقصورة النوم حيث كان الحاخام الأكبر. حدق فيه بفضول.
بصراحة، شعرت (مين شيلي) أن هذا الرجل ماهر وجريء. لم يكن قلقاً من أن يستيقظ خصمه فجأة، حتى من هذه المسافة القريبة.
ابتسم (وَانغ تِنغ). استقرت نظراته على نقطة تقاطع أنبوب التسريب. تسربت نفحة من سطوة السم وتدفقت إلى الشق الصغير الذي يربط الأنبوب بالكابينة.
لم يكن الآخرون ليجرؤوا على الاقتراب لمسافة 100 متر من مـُغـامـِر من الطراز الرفيع، لكن (وَانغ تِنغ) كان واثقاً للغاية من مهاراته في التخفي.
«… مهما يكن ما تقول!» أجاب (وَانغ تِنغ) بغضب.
بما أنني قريب جدًا، فلماذا لا أشن هجومًا مفاجئًا؟ لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتساءل في نفسه.
كان (وَانغ تِنغ) على دراية بهذا الشيء. فقد كانت لديه جمجمة كريستالية أيضاً!
لكن سرعان ما أدرك أن هذا غير ممكن. كانت مقصورة النوم متينة، مصنوعة من مادة مجهولة لا يمكن العثور عليها على الأرْض، ولم يكن بوسعه كسرها بالقوة.
كانت مقصورة النوم جزءًا من الحضارة الفضائية. ونظرًا لاختلاف اللغة والثقافة، لم يستوعب أفراد (عشيرة تشينللي) استخدام جميع الأدوات الموجودة داخل المركبة الفضائية على الرغم من امتلاكهم لها لبعض الوقت.
وكذلك، بمجرد أن يشن هجومه، سيتم تنبيه الحاخام الأكبر. ربما كان هذا سبب عدم خوف الحاخام الأكبر من الغزاة.
«هاه؟» فجأة، رأى شيئًا مألوفًا وشهق من المفاجأة.
كانت هناك طبقات من الحراس في الخارج، وكان دفاع هذه الكابينة قوياً. من المؤكد أنه كان من الآمن البقاء في الداخل.
وصل (وَانغ تِنغ) بالفعل إلى مقصورة النوم حيث كان الحاخام الأكبر. حدق فيه بفضول.
تخلى (وَانغ تِنغ) عن خطته. «يا للأسف…» هز رأسه واستمر في المراقبة.
«لم أفعل شيئًا. لقد أضفتُ فقط بعض المحلول المغذي إلى مقصورة نومه»، هكذا هدر (وَانغ تِنغ) كلامًا لا معنى له. كادت (مين شيلي) أن تفقد صوابها.
إذا أراد شن هجوم مفاجئ، فعليه التحلي بالمراقبة الدقيقة، والتخطيط الجريء، والتنفيذ السريع والدقيق…
بدا أنهم تحدثوا لفترة طويلة، لكن لم يمر سوى بضع ثوانٍ. ركضوا إلى القاعة وكانوا يركضون نحو الممر المؤدي إلى الأرْض.
«هاه؟» فجأة، رأى شيئًا مألوفًا وشهق من المفاجأة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت مقصورة النوم شبه شفافة. لم يكن بالإمكان رؤية النصف السفلي من الجسم، لكن إذا غيّر المرء زاويته، فسيتمكن من رؤية جزء منه.
سووش ⌁ ⁊
كانت يدا الحاخام الأكبر متقاطعتين على أسفل بطنه، وكان يمسك بشيء ما.
خرج الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) من حجرة نومه. ولأن حجرته كانت ممتلئة بالسوائل، فلن يُفتح الباب إلا بعد تفريغها. ولهذا السبب استغرق بعض الوقت.
كان ذلك… جمجمة كريستالية!
بما أنني قريب جدًا، فلماذا لا أشن هجومًا مفاجئًا؟ لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتساءل في نفسه.
كان (وَانغ تِنغ) على دراية بهذا الشيء. فقد كانت لديه جمجمة كريستالية أيضاً!
اندفع (وَانغ تِنغ) خارج الغرفة وقال على عجل: «بسرعة، لنرحل!»
كان الحاخام الأكبر يحمل جمجمة كريستالية ثانية.
كان يخطط لتسميم الحاخام الأكبر!
كان هذا… مفاجأة غير متوقعة!
قال (وَانغ تِنغ) بجدية: «ماذا تعرفين أنت؟ قبل أن تقتل فأراً، عليك أن تتركه يجري. بهذه الطريقة، سينتشر السم في جسده بشكل أسرع». لم تعرف (مين شيلي) ماذا تقول: «هل تعامل الحاخام الأكبر كفأر؟».
كانت الجمجمة الكريستالية قادرة على تغذية وتعزيز القوة الروحية للفرد، كما احتوت على جزء من خريطة النجوم.
بما أنني قريب جدًا، فلماذا لا أشن هجومًا مفاجئًا؟ لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتساءل في نفسه.
يجب أن يحصل على هذا الشيء. حتى لو كان في يد الحاخام الأكبر، فسوف ينتزعه منه.
سنموت؛ سنموت…
ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه، وظهر فيهما بريق خطير. وبدأ يراقب بحذر أكبر.
استدارت (مين شيلي) وركضت دون تردد. عادوا من حيث أتوا. كانت سرعتها تضاهي سرعة (وَانغ تِنغ)، وباعتبارها شخصًا تمكن من الاختباء في (عشيرة تشينللي) لأكثر من عام، فقد امتلكت بعض المهارات. على الأقل كانت سرعتها في الجري مذهلة!
سرعان ما أدرك أن المقصورة بها نقطة ضعف؛ كانت مليئة بسائل مجهول يحتاج إلى أنبوب حقن للدخول إليها.
كان من المفترض أن تجد تصرفات (وَانغ تِنغ) الماكرة مضحكة، لكنها لم تستطع الضحك في تلك اللحظة. خاصة عندما رأته يسير نحو الحاخام الأكبر، ولم تكن المسافة بينهما تتجاوز المتر. توتر جسدها بالكامل، وخفق قلبها بشدة من الخوف. كان الأمر مرعبًا.
ابتسم (وَانغ تِنغ). استقرت نظراته على نقطة تقاطع أنبوب التسريب. تسربت نفحة من سطوة السم وتدفقت إلى الشق الصغير الذي يربط الأنبوب بالكابينة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان يخطط لتسميم الحاخام الأكبر!
خرج الحاخام الأكبر من المقصورة واختفى في الحال. تردد صدى صوته البارد في المركبة الفضائية: «لا يمكنك الهرب!»
علاوة على ذلك، كان السم هو السم الخاص والقاتل لجسد اللوتس الأرجواني السام.
إذا أراد شن هجوم مفاجئ، فعليه التحلي بالمراقبة الدقيقة، والتخطيط الجريء، والتنفيذ السريع والدقيق…
وبمجرد أن انتهى، رد (وَانغ تِنغ) على الفور.
شعرت (مين شيلي) بالرعب. «انتظر، هل سممته؟!»
سووش ⌁ ⁊
خرج الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) من حجرة نومه. ولأن حجرته كانت ممتلئة بالسوائل، فلن يُفتح الباب إلا بعد تفريغها. ولهذا السبب استغرق بعض الوقت.
اندفع (وَانغ تِنغ) خارج الغرفة وقال على عجل: «بسرعة، لنرحل!»
فعلى سبيل المثال، لم يكونوا قد تعلموا سوى أبسط استخدامات مقصورة النوم هذه. لم يكن بإمكانه فتحها بسرعة من الداخل وإلا لكانت سرعته أكبر.
استدارت (مين شيلي) وركضت دون تردد. عادوا من حيث أتوا. كانت سرعتها تضاهي سرعة (وَانغ تِنغ)، وباعتبارها شخصًا تمكن من الاختباء في (عشيرة تشينللي) لأكثر من عام، فقد امتلكت بعض المهارات. على الأقل كانت سرعتها في الجري مذهلة!
بدا أنهم تحدثوا لفترة طويلة، لكن لم يمر سوى بضع ثوانٍ. ركضوا إلى القاعة وكانوا يركضون نحو الممر المؤدي إلى الأرْض.
«من هذا؟!» في هذه اللحظة، فتح الحاخام الأكبر، الذي كان غارقًا في نوم عميق، عينيه فجأة. تغيرت ملامح وجهه، وصرخ غاضباً.
سووش ⌁ ⁊
«يا إلهي، لقد كان ذلك سريعًا!» صُدم (وَانغ تِنغ).
في الواقع، كان الحاخام الأكبر مـُغـامـِرًا قويًا. وقد لاحظ التغيير فور دخول سمّ جسد اللوتس إلى جسده.
في الواقع، كان الحاخام الأكبر مـُغـامـِرًا قويًا. وقد لاحظ التغيير فور دخول سمّ جسد اللوتس إلى جسده.
يجب أن يحصل على هذا الشيء. حتى لو كان في يد الحاخام الأكبر، فسوف ينتزعه منه.
هرب (مين شيلي و وَانغ تِنغ) إلى القاعة بسرعة البرق. سألت (مين شيلي) بوجهٍ عابس وهي تهرب: «ماذا فعلت؟ لماذا استيقظ فجأةً هكذا؟». يا له من شخصٍ مزعج!
سرعان ما أدرك أن المقصورة بها نقطة ضعف؛ كانت مليئة بسائل مجهول يحتاج إلى أنبوب حقن للدخول إليها.
«لم أفعل شيئًا. لقد أضفتُ فقط بعض المحلول المغذي إلى مقصورة نومه»، هكذا هدر (وَانغ تِنغ) كلامًا لا معنى له. كادت (مين شيلي) أن تفقد صوابها.
الفصل 703: لا يمكنك الهرب!
ماذا تقصد بالمحلول المغذي؟! هل تظن أنني سأصدق هراءك؟
كانت مقصورة النوم شبه شفافة. لم يكن بالإمكان رؤية النصف السفلي من الجسم، لكن إذا غيّر المرء زاويته، فسيتمكن من رؤية جزء منه.
كان هذا الوغد لا يزال يحاول خداعها.
كان من المفارقات أن يعامل كل من ‘وَانغ تِنغ’ و ‘الحاخام الأكبر’ الآخر كالجرذ. فمن سيكون الجرذ في النهاية؟
شعرت (مين شيلي) بالرعب. «انتظر، هل سممته؟!»
إذا أراد شن هجوم مفاجئ، فعليه التحلي بالمراقبة الدقيقة، والتخطيط الجريء، والتنفيذ السريع والدقيق…
قال (وَانغ تِنغ): «هاه؟ لستَ غبيًا إلى هذا الحدّ بعد كل شيء». كانت تعلم أن (وَانغ تِنغ) يُخطط لشيءٍ ما، لكنها لم تتوقع أن يُسمّم الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي). أدركت (مين شيلي) أخيرًا مدى دهاء هذا الرجل.
خرج الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) من حجرة نومه. ولأن حجرته كانت ممتلئة بالسوائل، فلن يُفتح الباب إلا بعد تفريغها. ولهذا السبب استغرق بعض الوقت.
في الحقيقة، لقد كان رجلاً سيئاً!
تخلى (وَانغ تِنغ) عن خطته. «يا للأسف…» هز رأسه واستمر في المراقبة.
«لماذا تنظرين إليّ هكذا؟ لا يمكن أن يكون هناك الكثير من الخداع في الحرب. أي أسلوب جيد طالما أنه قادر على هزيمة خصمنا.» كان (وَانغ تِنغ) غاضباً. شعر بالإهانة.
خرج الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) من حجرة نومه. ولأن حجرته كانت ممتلئة بالسوائل، فلن يُفتح الباب إلا بعد تفريغها. ولهذا السبب استغرق بعض الوقت.
«أجل، أجل، طريقتك مذهلة.» عجزت (مين شيلي) عن الكلام. يبدو أن هذا الرجل مختل عقلياً. هل هذا هو الوقت المناسب للاهتمام بهذا الأمر؟
يجب أن يحصل على هذا الشيء. حتى لو كان في يد الحاخام الأكبر، فسوف ينتزعه منه.
«… مهما يكن ما تقول!» أجاب (وَانغ تِنغ) بغضب.
فعلى سبيل المثال، لم يكونوا قد تعلموا سوى أبسط استخدامات مقصورة النوم هذه. لم يكن بإمكانه فتحها بسرعة من الداخل وإلا لكانت سرعته أكبر.
«بما أنك سممته، فلماذا ما زلت تهرب؟ لماذا لا تستطيع قتاله؟» سألت (مين شيلي) بغضب.
قال (وَانغ تِنغ): «هاه؟ لستَ غبيًا إلى هذا الحدّ بعد كل شيء». كانت تعلم أن (وَانغ تِنغ) يُخطط لشيءٍ ما، لكنها لم تتوقع أن يُسمّم الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي). أدركت (مين شيلي) أخيرًا مدى دهاء هذا الرجل.
قال (وَانغ تِنغ) بجدية: «ماذا تعرفين أنت؟ قبل أن تقتل فأراً، عليك أن تتركه يجري. بهذه الطريقة، سينتشر السم في جسده بشكل أسرع». لم تعرف (مين شيلي) ماذا تقول: «هل تعامل الحاخام الأكبر كفأر؟».
كانت هناك طبقات من الحراس في الخارج، وكان دفاع هذه الكابينة قوياً. من المؤكد أنه كان من الآمن البقاء في الداخل.
بدا أنهم تحدثوا لفترة طويلة، لكن لم يمر سوى بضع ثوانٍ. ركضوا إلى القاعة وكانوا يركضون نحو الممر المؤدي إلى الأرْض.
703
خرج الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) من حجرة نومه. ولأن حجرته كانت ممتلئة بالسوائل، فلن يُفتح الباب إلا بعد تفريغها. ولهذا السبب استغرق بعض الوقت.
كان يخطط لتسميم الحاخام الأكبر!
كانت مقصورة النوم جزءًا من الحضارة الفضائية. ونظرًا لاختلاف اللغة والثقافة، لم يستوعب أفراد (عشيرة تشينللي) استخدام جميع الأدوات الموجودة داخل المركبة الفضائية على الرغم من امتلاكهم لها لبعض الوقت.
في الحقيقة، لقد كان رجلاً سيئاً!
فعلى سبيل المثال، لم يكونوا قد تعلموا سوى أبسط استخدامات مقصورة النوم هذه. لم يكن بإمكانه فتحها بسرعة من الداخل وإلا لكانت سرعته أكبر.
كادت (مين شيلي) أن تقفز من الخوف. ألم يكن يخشى أن يُكتشف أمره؟
لكنه لم يكن في عجلة من أمره. لقد دخل ذلك الجرذ خلسةً واستخدم أسلوبًا دنيئًا. لذا، لا بد أن قدرته ضعيفة. لم يكن قلقًا من هروب هذا الجرذ. لن يتمكن من الفرار في الوقت القصير الذي استغرقه للخروج من مقصورة النوم.
كانت مقصورة النوم شبه شفافة. لم يكن بالإمكان رؤية النصف السفلي من الجسم، لكن إذا غيّر المرء زاويته، فسيتمكن من رؤية جزء منه.
كان من المفارقات أن يعامل كل من ‘وَانغ تِنغ’ و ‘الحاخام الأكبر’ الآخر كالجرذ. فمن سيكون الجرذ في النهاية؟
إذا أراد شن هجوم مفاجئ، فعليه التحلي بالمراقبة الدقيقة، والتخطيط الجريء، والتنفيذ السريع والدقيق…
خرج الحاخام الأكبر من المقصورة واختفى في الحال. تردد صدى صوته البارد في المركبة الفضائية: «لا يمكنك الهرب!»
كان الحاخام الأكبر يحمل جمجمة كريستالية ثانية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
سرعان ما أدرك أن المقصورة بها نقطة ضعف؛ كانت مليئة بسائل مجهول يحتاج إلى أنبوب حقن للدخول إليها.
لكنه لم يكن في عجلة من أمره. لقد دخل ذلك الجرذ خلسةً واستخدم أسلوبًا دنيئًا. لذا، لا بد أن قدرته ضعيفة. لم يكن قلقًا من هروب هذا الجرذ. لن يتمكن من الفرار في الوقت القصير الذي استغرقه للخروج من مقصورة النوم.
