Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 418

الـفصل 418: وجهاً لـوجه (3)

كـوووونـغ—

بـورورورو—

“كـيـهـيـوك… هـيـوك.”

عـند رؤية شـكل عـالـم الـرأس ومـواقع الـعوالم الـمحيطة بـه، ارتعـدتُ ونـقيتُ ذهـنـي.

“هـذا سـيـؤلـمك. أنـا آسـف.”

‘لا يـوجد شـيء يـمكـنـنـي اكتشـافه الـآن’.

[ هـوهـو، إذاً هـذا هـو اسـم ذلـك الـكـيـان، أيها المـتـدرب سـيـو. ]

يـجب أن أبـقى مـتـيقـظـاً، لـكن لا يـنبـغـي لـي الـاستـمرار فـي الـتـفكير فـي الـأمـر. كـلمـا فـكرتُ فـيـه، زادت قـوة الـجذب، وإذا حـدث ذلـك، فـمـن يـدري أي نـوع مـن الـكيـانـات قـد يـستـرق الـنـظر إلـى عـقـلـي.

سـورونـغ—

“… شـكـراً لـكِ عـلـى الـمعـلـومـات الـقـيـمـة.”

‘هـل يـمـكـن حـتـى لــ جـانـغ إيـك إيـقـاف ذلـك؟’

[ حـسـنـاً، إذ اً اذهـب فـي طـريـقـك. ]

مـع تـلـك الـكـلـمـات، عـاد وعـيـي بـسـرعـة مـن جـبـل الـلـوتـس الـسـمـاوي حـيـث تـقـيـم الـسـيـدة الـمـقـدسـة بـايـك وون.

بـعـد أن حـررت الـسـيـدة الـمـقـدسـة بـايـك وون تـسـريـع وعـيـي بـالـكـامـل، شـعـرتُ أنـهـا مـنـحـتـنـي الـإذن بـالـعـودة فـي أي وقـت.

لـذلـك، وعـلـى الـرغـم مـن أنـنـا لـسـنـا بـعـد عند ألـف عـام فـي الـمـسـتـقـبـل، بـل بـعـد حـوالـي 500 عـام فـقـط، فـإنه في الـمـوقـف الـحـالـي… يـبـدو أنـنـي كـنـتُ تـحـت وهـم أنـنـي يـمـكـن أن أواجـهـهـا.

تـحـدثـتُ إلـيـهـا:

لـا، لـكـي أكـون دقـيـقـاً، كـانـغ مـيـن-هـي مـجـرد قـنـاة. يـبـدو الـأمـر وكـأن الـقـوة تـُسـحـب مـن [الـأعـمـاق] وتـُزود لـلـأرواح الـمـنـتـقـمـة.

“هـل يـمـكـنـنـي الـعـودة لـاحـقـاً لـحـل بـعـض الـأسـئـلـة؟”

كـورورونـغ—

[ هـمم… ]

مـع نـبـض الـقـلـب الـثـالـث، تـحـولـت الـكـرة الـرمـاديـة إلـى سـوداء.

تـدبـرت لـلـحـظـة قـبـل أن تـجـيـب.

كـوووونـغ—

[ إذا كـنـت تـرغـب فـي مـقـابـلـتـي بـمـفـردك قـبـل الـوصـول إلـى مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم ، فـعـلـى الـأقـل قـم بـتـثـبـيـت تـلـك الـكـوارث أولـاً. ]

‘أسـتـطـيـع رؤيـة جـبـل الـلـوتـس الـسـمـاوي’.

‘لا بـد أنـهـا تـتـحـدث عـن الـلـورد الـمـجـنـون وكـانـغ مـيـن-هـي ‘.

لـقـد مـر 500,000 عـام مـنـذ خـلـق عـالـم الـصـقـيـع الـسـاطـع. بـعـد تـلـك الـ 500,000 عـام الـطـويـلـة، بـدأ قـبـح الـعـرق الـبـشـري، الـذي ذبـح والـتـهـم أعـراقـاً أخـرى لـا تـُحـصـى، فـي الـظـهـور أخـيـراً عـلـى الـسـطـح.

أومـأتُ بـرأسـي بـعـد الـتـفـكـيـر لـلـحـظـة.

دخـان أسـود يـنـصـبُّ مـن الـكـرة الـمـظـلـمـة. والـمـشـهـد جـعـل شـعـر جـسـدي يـقـف.

“… فـهـمـت. سـأبـذل قـصـارى جـهـدي.”

كـوغـوغـوغـوغـو!

[ جـيـد. إذ اً، لـنـلـتـقـي مـجـدداً لـاحـقـاً… ]

أعـراق لـا تـُحـصـى تـم أسـرهـا وتـجـربـة الـأمـور عـلـيـهـا وتـحـويـلـهـا إلـى حـبـوب داخـل إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري. إذاً، أيـن ذهـبـت ‘أرواح تـلـك الـأعـراق الـتـي لـا تـُحـصـى’؟

وو-وونـغ—

تـقـطـر، تـقـطـر، تـقـطـر…

مـع تـلـك الـكـلـمـات، عـاد وعـيـي بـسـرعـة مـن جـبـل الـلـوتـس الـسـمـاوي حـيـث تـقـيـم الـسـيـدة الـمـقـدسـة بـايـك وون.

كـوغـوغـوغـوغـو!

تـستـستـستـستـستـستـس—

أومـأ جـيـون مـيـنـغ هـون بـرأسـه، ثـم دمـج هـو وكـيـم يـونـغ هـون قـوتـهـمـا، مـتـحـولـيـن إلـى طـائـر بـرق ذهـبـي وطـارا مـبـتـعـديـن نـحـو سـفـيـنـة عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي الـتـابـعـة لــ وادي الـشـبـح الـأسـود.

عـنـد مـا فـتـحـتُ عـيـنـي، وجـدتُ نـفـسـي عـائـداً إلـى نـفـس الـمـوقـف.

بـو-ووووونـغ!

كـوغـوغـوغـوغـو!

قـاطـعـتُ كـيـم يـونـغ هـون وجـيـون مـيـنـغ هـون صـارخـاً بـضـراوة. بـسـبب أن وزنـي قـد وصـل لــ مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم ، فـإنـي أسـتـطـيـع اسـتـشـعـارهـا، بـيـنـمـا رفـاقـي الـذيـن لـا يـزالـون فـي مـسـتـوى مـرحـلـة الـتـكـامـل يـبـدونَ غـيـر مـدركـيـن.

طـاقـة الـيـيـن تـفـيـض، وكـانـغ مـيـن-هـي تـهـبـط.

كـوغـوغـوغـوغـو!

‘إذا دمـج جـيـون مـيـنـغ هـون وكـيـم يـونـغ هـون قـوتـهـمـا، فـيـمـكـنـهـمـا الـوصـول إلـى سـرعـة قـريـبـة مـن مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم’.

عـند رؤية شـكل عـالـم الـرأس ومـواقع الـعوالم الـمحيطة بـه، ارتعـدتُ ونـقيتُ ذهـنـي.

بـقـيـة رفـاقـي قـادرون أيـضـاً عـلـى الـتـعـامـل كـلٌّ مـع دورِه. عـلـاوة عـلـى ذلـك، وبـالـنـظـر إلـى أن الـسـيـدة الـمـقـدسـة بـايـك وون قـد تـحـقـقـت مـن وزنـي بـأنـه عـلـى مـسـتـوى مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم، يـجـب أن أكـون قـادراً عـلـى كـسـب بـعـض الـوقـت عـلـى الـأقـل ضـد كـانـغ مـيـن-هـي الـتـي تـهـبـط الـآن.

فـي لـحـظـة، اقـتـربـت الـسـمـاء الـزرقـاء، وارتـفـعـتُ عـالـيـاً بـمـا يـكـفـي لـيـبـدو إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري الـشـاسـع صـغـيـراً.

سـورونـغ—

‘أسـتـطـيـع رؤيـة جـبـل الـلـوتـس الـسـمـاوي’.

اسـتـلـلـتُ الـسـيـف الـزجـاجـي عـديـم الـلـون مـن الـفـراغ عـبـر نـطـاقـي وتـحـركـتُ لـلـأمـام لـلـانـضـمـام إلـى رفـاقـي.

لـقـد مـر 500,000 عـام مـنـذ خـلـق عـالـم الـصـقـيـع الـسـاطـع. بـعـد تـلـك الـ 500,000 عـام الـطـويـلـة، بـدأ قـبـح الـعـرق الـبـشـري، الـذي ذبـح والـتـهـم أعـراقـاً أخـرى لـا تـُحـصـى، فـي الـظـهـور أخـيـراً عـلـى الـسـطـح.

كـورورونـغ—

تـقـطـر، تـقـطـر، تـقـطـر…

الـسـحـب الـداكـنـة تـغـطـي الـسـمـاء، ومـن مـركـزهـا، بـدأ الـفـضـاء فـي الـتـشـوه مـع بـدء ظـهـور كـرة رمـاديـة. ظـاهـرة يـتـم فـيـهـا فـرض ضـواحـي الـعـالـم الـسـفـلـي عـلـى الـواقـع. لـكـن لـيـس هـذا الـنـهـايـة.

قـوة رغـبـتـهـم تـتـفـوق عـلـى الـبـراعـة الـقـتـالـيـة لــ عـرق شـبـح الـقـتـال. قـبـح رغـبـتـهـم يـتـجـاوز عـرق الـبـوم الـمـتـعـفـن. غـرابـة رغـبـتـهـم تـتـجـاوز عـرق الـعـظـام الـفـطـريـة، ونـفـاق رغـبـتـهـم يـتـجـاوز عـرق الـشـجـرة الـطـويـلـة وعـرق الـجـنـاحـيـن الـمـزدوجـيـن.

كـوووونـغ—

أرواح مـنـتـقـمـة لـا تـُحـصـى، يـصـل عـددهـا إلـى الـتـريـلـيـونـات والـكـوادريـلـيـونـات، تـتـدفـق إلـيـهـا، مـمـا أدى لـزيـادة حـجـمـهـا بـشـكـل أكـبـر. جـسـدهـا، الـذي كـان فـي الـأصـل حـوالـي 10 تـشـانـغ، تـجـاوز الـآن 40 تـشـانـغ، واصـلـاً إلـى ارتـفـاع 4 لـي. أطـلـقـتُ ضـحـكـة جـوفـاء وأنـا أنـظـر إلـى هـيـئـتـهـا الـتـي أصـبـحـت بـحـجـم الـجـبـل الـآن.

أهـذا صـوت إطـلـاق نـار بـنـدقـيـة؟ صـوت انـفـجـار قـنـبـلـة يـدويـة؟ أم صـوت جـبـل يـتـم نـسـفـه بـتـعـويـذة؟ انـفـجـار مـمـاثـل يـتـردد صـداه مـن الـأعـمـاق.

كـوغـوغـوغـوغـو!

كـوووونـغ—

إذا كـان شـكـي فـي مـحـلـه، فـإن كـانـغ مـيـن-هـي فـي هـذه الـدورة سـتـكـون أقـوى مـن أي نـسـخـة قـابـلـتُـهـا لـهـا مـن قـبـل. لـأنـهـا…

لـكـن غـريـزيـاً، أدركـتُ أن هـذا لـيـس مـجـرد انـفـجـار عـادي— إنـه ‘نـبـض قـلـب’. نـعـم، هـذا هـو صـوت نـبـض قـلـب شـخـص مـا.

لـحـسـن الـحـظ، كـيـم يـون الـتـي نـمـا وعـيـهـا بـشـكـل مـتـفـجـر إلـى مـسـتـوى يـتـجـاوز مـرحـلـة الـتـكـامـل، يـبـدو أنـهـا تـسـتـوعـب الـمـعـنـى الـكـامـن وراء كـلـامـي. أومـأت بـرأسـهـا مـع تـصـبـب الـعـرق الـبـارد عـلـى وجـهـهـا، بـيـنـمـا يـحـدق هـونـغ فـان بـبـلـاهـة فـي الـكـرة وكـأنـه يـسـتـشـعـر شـيـئـاً.

كـوووونـغ—

مـزحـتُ وأنـا أشـاهـد كـانـغ مـيـن-هـي تـعـض عـلـى سـيـفـي الـزجـاجـي عـديـم الـلـون. بـالـطـبـع، لـا تـبـدو مـيـالـة لـمـجـاراتـي فـي الـمـزاح. سـحـبـتـنـي تـحـتـهـا بـاسـتـخـدام قـوة عـنـقـهـا ثـم غـاصـت مـبـاشـرة لـلـأسـفـل مـن هـذا الـارتـفـاع، مـحـاولـة غـرسـي مـبـاشـرة فـي الـأرض.

مـع نـبـض الـقـلـب الـثـالـث، تـحـولـت الـكـرة الـرمـاديـة إلـى سـوداء.

كـوغـوغـوغـوغـو!

تـسـتـشـاااا—

فـقـط مـن نـظـرتـهـا، بـدأت الـأرض مـن حـولـي تـتـعـفـن مـن طـاقـة الـيـيـن، وبـدأت الـأشـبـاح تـظـهـر فـي كـل الـاتـجـاهـات. لـكـنـنـي قـابـلـتُ نـظـرتـهـا بـهـدوء ورسـمـتُ ابـتـسـامـة مـريـرة.

دخـان أسـود يـنـصـبُّ مـن الـكـرة الـمـظـلـمـة. والـمـشـهـد جـعـل شـعـر جـسـدي يـقـف.

كـوغـوغـوغـوغـو!

‘جـنـون’.

لـقـد كـانـت كـانـغ مـيـن-هـي فـي مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم الـحـقـيـقـيـة مـرعـبـة لـدرجـة أن جـانـغ إيـك اضـطـر لـمـواجـهـة الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح بـنـفـسـه.

مـا يـبـدو كـأنـه دخـان هـو فـي الـواقـع ذرات صـغـيـرة مـن الـغـبـار. وكـل ذرة مـن تـلـك الـذرات هـي عـلـى الـأقـل شـبـح فـي مـسـتـوى بـنـاء الـتـشـي.

كـوووونـغ—

كـوووونـغ—

‘لـقـد وصـلـتِ أخـيـراً’.

تـردد صـدى نـبـض الـقـلـب الـرابـع. بـدأت الـكـرة فـي الـتـشـقـق، وشـعـرتُ بـشـيء يـحـاول الـانـفـجـار مـن الـداخـل. تـحـدثـتُ بـتـعـبـيـر مـتـصـلـب.

ومـع ذلـك، الـعـرق الـبـشـري مـن بـيـن “الـشـرين”. لـمـاذا؟ الـحـقـيـقـيـة تـكـمـن فـي “كـمـيـتـهـم”.

“كـيـم يـونـغ هـون هـيـونـغ-نـيـم. جـيـون مـيونـغ هـون. جـمـيـعـاً، تـوجـهـوا إلـى سـفـيـنـة عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي الـآن.”

تـحـدثـتُ إلـيـهـا:

يـبـدو أنـنـي قـلـلـتُ مـن شـأن الـمـوقـف. افـتـرضـتُ أن كـانـغ مـيـن-هـي الـتـي سـنـواجـهـهـا فـي مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم هـي نـفـسـهـا الـتـي واجـهـتُـهـا فـي الـدورة الـثـامـنـة عـشـرة الـسـابـقـة مـع سـيـو لـي.

أو غـوك!

كـانـغ مـيـن-هـي فـي ذلـك الـوقـت كـانـت قـد وصـلـت لـلـتـو إلـى مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم، وشـعـرتُ بـأنـهـا فـي نـفـس مـسـتـواي الـآن تـقـريـبـاً. والـنـسـخـة الـأكـثـر سـحـقـاً مـنـهـا الـتـي واجـهـتُـهـا عـلـى الـإطـلـاق هـي تـلـك الـتـي تـنـتـمـي لـألـف عـام فـي الـمـسـتـقـبـل.

بـيـنـمـا أطـلـق تـنـبـيـه طـوارئ، قـدمـتُ اعـتـذاراً طـفـيـفـاً لــ عـرق الـأوراق والـأعـراق الـأخـرى الـقـريـبـة الـتـي بـدأت لـلـتـو فـي الـإخـلـاء. ثـم رفـعـتُ سـيـفـي نـحـو الـظـلـام الـمـتـلـوي تـحـت قـدمـي.

لـقـد كـانـت كـانـغ مـيـن-هـي فـي مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم الـحـقـيـقـيـة مـرعـبـة لـدرجـة أن جـانـغ إيـك اضـطـر لـمـواجـهـة الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح بـنـفـسـه.

كـرانـش!

لـذلـك، وعـلـى الـرغـم مـن أنـنـا لـسـنـا بـعـد عند ألـف عـام فـي الـمـسـتـقـبـل، بـل بـعـد حـوالـي 500 عـام فـقـط، فـإنه في الـمـوقـف الـحـالـي… يـبـدو أنـنـي كـنـتُ تـحـت وهـم أنـنـي يـمـكـن أن أواجـهـهـا.

[ كـيـيـيـيـيـيـيـيـاآآآآآك! ]

“مـاذا تـقـصـد يـا أون هـيـون؟ كـيـف يـمـكـنـنـا الـتـخـلـي عـن رفـيـقتـنـا؟”

لـا، لـكـي أكـون دقـيـقـاً، كـانـغ مـيـن-هـي مـجـرد قـنـاة. يـبـدو الـأمـر وكـأن الـقـوة تـُسـحـب مـن [الـأعـمـاق] وتـُزود لـلـأرواح الـمـنـتـقـمـة.

“يـمـكـن لـكـل مـنـا أن يـبـذل جـهـده…”

بـقـيـة رفـاقـي قـادرون أيـضـاً عـلـى الـتـعـامـل كـلٌّ مـع دورِه. عـلـاوة عـلـى ذلـك، وبـالـنـظـر إلـى أن الـسـيـدة الـمـقـدسـة بـايـك وون قـد تـحـقـقـت مـن وزنـي بـأنـه عـلـى مـسـتـوى مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم، يـجـب أن أكـون قـادراً عـلـى كـسـب بـعـض الـوقـت عـلـى الـأقـل ضـد كـانـغ مـيـن-هـي الـتـي تـهـبـط الـآن.

“قـلـتُ اذ هـبـوا الـآن!!!”

الـأرض تـحـت جـزيـرة الـسـمـاء لـيـسـت سـوى مـكـب لـنـفـايـات الـبـشـريـة. ومع ذلك، وبـسـبـب كـانـغ مـيـن-هـي، بـدأت الـأرواح الـمـنـتـقـمـة الـتـي لـا تـُحـصـى والـتـي تـعـرضـت لـلـقـمـع والـتـعـذيـب مـن قـبـل الـعـرق الـبـشـري فـي الـاسـتـيـقـاظ كـلـهـا دفـعـة واحـدة، مـسـتـعـيـدة قـوتـهـا مـن خـلـال قـوة كانغ مين هي.

قـاطـعـتُ كـيـم يـونـغ هـون وجـيـون مـيـنـغ هـون صـارخـاً بـضـراوة. بـسـبب أن وزنـي قـد وصـل لــ مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم ، فـإنـي أسـتـطـيـع اسـتـشـعـارهـا، بـيـنـمـا رفـاقـي الـذيـن لـا يـزالـون فـي مـسـتـوى مـرحـلـة الـتـكـامـل يـبـدونَ غـيـر مـدركـيـن.

كـوااااانـغ!

لـحـسـن الـحـظ، كـيـم يـون الـتـي نـمـا وعـيـهـا بـشـكـل مـتـفـجـر إلـى مـسـتـوى يـتـجـاوز مـرحـلـة الـتـكـامـل، يـبـدو أنـهـا تـسـتـوعـب الـمـعـنـى الـكـامـن وراء كـلـامـي. أومـأت بـرأسـهـا مـع تـصـبـب الـعـرق الـبـارد عـلـى وجـهـهـا، بـيـنـمـا يـحـدق هـونـغ فـان بـبـلـاهـة فـي الـكـرة وكـأنـه يـسـتـشـعـر شـيـئـاً.

“افـعـلـوا كـمـا يـقـول، أيـهـا الـجـمـيـع…”

“افـعـلـوا كـمـا يـقـول، أيـهـا الـجـمـيـع…”

أومـأ جـيـون مـيـنـغ هـون بـرأسـه، ثـم دمـج هـو وكـيـم يـونـغ هـون قـوتـهـمـا، مـتـحـولـيـن إلـى طـائـر بـرق ذهـبـي وطـارا مـبـتـعـديـن نـحـو سـفـيـنـة عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي الـتـابـعـة لــ وادي الـشـبـح الـأسـود.

تـشـبـثـت كـيـم يـون بـرأسـهـا وتـنـفـسـت بـصـعـوبـة وهـي تـتـحـدث، وبـمـا أن كـيـم يـونـغ هـون وجـيـون مـيـونـغ هـون لـيـسـا غـافـلـيـن تـمـامـاً عـن الـمـوقـف، تـبـادلـا الـنـظـرات وسـألـا بـتـعـبـيـرات مـظـلـمـة.

تـردد صـدى نـبـض الـقـلـب الـرابـع. بـدأت الـكـرة فـي الـتـشـقـق، وشـعـرتُ بـشـيء يـحـاول الـانـفـجـار مـن الـداخـل. تـحـدثـتُ بـتـعـبـيـر مـتـصـلـب.

“أسـتـكـون بـخـيـر؟”

كـوووونـغ—

“طـالـمـا أنـكـم جـمـيـعـاً لـسـتـم هـنـا، يـمـكـنـنـي حـشـد كـل وسـيـلـة مـتـاحـة لـلـصـمـود.”

“أسـنـانـكِ بـصـحـة جـيـدة كـالـعـادة، كـمـا أرى.”

“… حـسـنـاً.”

سـورونـغ—

أومـأ جـيـون مـيـنـغ هـون بـرأسـه، ثـم دمـج هـو وكـيـم يـونـغ هـون قـوتـهـمـا، مـتـحـولـيـن إلـى طـائـر بـرق ذهـبـي وطـارا مـبـتـعـديـن نـحـو سـفـيـنـة عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي الـتـابـعـة لــ وادي الـشـبـح الـأسـود.

كـوغـوغـوك!

‘أن أنـسـى أن حـاصـداً مـن الـعـالـم الـسـفـلـي قـد تـدخـل… أأنـت مـتـخـلـف يـا سـيـو أون هـيـون؟’

إنـهـا إرادة لـا يـسـمـعـهـا سـواي، أنـا الـمـنـتـمـي إلـى كـل مـن قـبـيـلـة الـسـمـاء وقـبـيـلـة الـأرض وقـبـيـلـة الـقـلـب.

لـعـنـتُ نـفـسـي بـضـراوة.

أو غـوك!

كـوووونـغ—

تـشـبـثـت كـيـم يـون بـرأسـهـا وتـنـفـسـت بـصـعـوبـة وهـي تـتـحـدث، وبـمـا أن كـيـم يـونـغ هـون وجـيـون مـيـونـغ هـون لـيـسـا غـافـلـيـن تـمـامـاً عـن الـمـوقـف، تـبـادلـا الـنـظـرات وسـألـا بـتـعـبـيـرات مـظـلـمـة.

كـراك!

مـثـل نـيـزك يـدخـل الـغـلـاف الـجـوي ويـنـفـجـر لـهـبـاً، أُحـطـنـا أنـا وهـي بـالـنـار.

أخـيـراً، يـد طـويـلـة نـحـيـلـة تـخـتـرق الـكـرة.

بـدأت الـأشـبـاح فـي الـغـنـاء. الـتـحـركـات الـتـكـتـونـيـة الـتـي سـبـبـتُـهـا بـضـرب الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح فـي إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري بـأكـمـلـه، مـن الـشـقـوق الـتـي شـكـلـتـهـا تـلـك الـتـحـركـات، بـدأت طـاقـة الـيـيـن والـطـاقـة الـشـبـحـيـة فـي الـصـعـود.

كـوغـوغـوغـوغـو!

عـنـد مـا فـتـحـتُ عـيـنـي، وجـدتُ نـفـسـي عـائـداً إلـى نـفـس الـمـوقـف.

إذا كـان شـكـي فـي مـحـلـه، فـإن كـانـغ مـيـن-هـي فـي هـذه الـدورة سـتـكـون أقـوى مـن أي نـسـخـة قـابـلـتُـهـا لـهـا مـن قـبـل. لـأنـهـا…

نـظـرتُ إلـى كـانـغ مـيـن-هـي بـتـعـبـيـر مـصـدوم، مـنـدهـشـاً مـن كـيـف زادت الـقـوة الـتـي يـمـكـنـهـا قـيـادتـهـا فـي لـحـظـة.

كـراك!

قـاطـعـتُ كـيـم يـونـغ هـون وجـيـون مـيـنـغ هـون صـارخـاً بـضـراوة. بـسـبب أن وزنـي قـد وصـل لــ مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم ، فـإنـي أسـتـطـيـع اسـتـشـعـارهـا، بـيـنـمـا رفـاقـي الـذيـن لـا يـزالـون فـي مـسـتـوى مـرحـلـة الـتـكـامـل يـبـدونَ غـيـر مـدركـيـن.

تحطم!

مـن مـسـتـوى أعـلـى إلـى مـسـتـوى أد نـى. مـن وضـعـيـة أعـلـى إلـى هـدف أدنـى. فـي لـحـظـة. فـي لـحـظـة وجـيـزة جـداً تـتـجـاوز حـتـى سـرعـة الـسـيـف الـمـشـع الـمـتـجـاوز ، هـبـطـت ضـربـتـي الـواحـدة الـجـبـل الـعـمـيـق، الـداو الـنـاشـئ عـلـى الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح.

‘لـقـد وصـلـتِ أخـيـراً’.

مـزحـتُ وأنـا أشـاهـد كـانـغ مـيـن-هـي تـعـض عـلـى سـيـفـي الـزجـاجـي عـديـم الـلـون. بـالـطـبـع، لـا تـبـدو مـيـالـة لـمـجـاراتـي فـي الـمـزاح. سـحـبـتـنـي تـحـتـهـا بـاسـتـخـدام قـوة عـنـقـهـا ثـم غـاصـت مـبـاشـرة لـلـأسـفـل مـن هـذا الـارتـفـاع، مـحـاولـة غـرسـي مـبـاشـرة فـي الـأرض.

بـسـبـب تـدخـل حـاصـد مـن الـعـالـم الـسـفـلـي، فـي هـذه الـنـقـطـة الـزمـنـيـة— بـعـد 500 عـام مـن وصـولـنـا إلـى هـذا الـعـالـم— تـتـجـاوز قـوتـهـا بـالـفـعـل قـوة نـفـسـهـا بـعـد ألـف عـام.

كـوغـوغـوغـوغـوغـو!

هـمـس هـمـس هـمـس هـمـس هـمـس…

أووووووو—

وكـأن عـدداً لـا يـحـصـى مـن الـهـمـسـات تـتـردد عـنـد أذنـي. تـمـتـمـات غـيـر مـفـهـومـة. اسـتـيـاء، عـويـل، صـرخـات، صـلـوات، نـحـيـب… لـغـات الـمـوتـى كـلـهـا تـنـفـث مـن مـكـان واحـد.

“… اللـعـنـة عـلـى الـبـشـر.”

مـلـكـة الـأشـبـاح الـتـي تـقـود عـشـرات الـآلـاف، مـئـات الـآلـاف، الـمـلـايـيـن، الـتـريـلـيـونـات مـن الـأشـبـاح. إنـه صـوت الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح كـانـغ مـيـن-هـي!

[بـشـر بـشـر بـشـر بـشـر…]

هـمـس هـمـس هـمـس…

فـقـط مـن نـظـرتـهـا، بـدأت الـأرض مـن حـولـي تـتـعـفـن مـن طـاقـة الـيـيـن، وبـدأت الـأشـبـاح تـظـهـر فـي كـل الـاتـجـاهـات. لـكـنـنـي قـابـلـتُ نـظـرتـهـا بـهـدوء ورسـمـتُ ابـتـسـامـة مـريـرة.

كـوغـوغـوك!

نـبـت جـزء عـلـوي آخـر مـن ظـهـرهـا. الـجـزء الـعـلـوي الـجـديـد وجـه مـخـلـبـاً شـبـحـيـاً نـحـوي، لـكـن الـأوان كـان قـد فـات بـالـفـعـل. اسـتـدعـيـتُ هـيـئـتـي الـحـقـيـقـيـة بــ 20 رأسـاً، وبـاسـتـخـدام تـقـنـيـة الـهـبـوط بـألـف بـاونـد، أضـفـتُ وزن قـارة بـأكـمـلـهـا عـلـيـهـا عـبـر تـعـزيـز الـكـتـلـة داخـل نـطـاقـي.

فـقـط مـن هـمـسـاتـهـا، أسـتـطـيـع الـشـعـور بـمـوجـة صـدمـة هـائـلـة، مـدركـاً أن هـذه الـقـوة تـشـبـه هـجـوم مـتـدرب فـي مـرحـلـة الـتـكـامـل.

عـنـد مـا فـتـحـتُ عـيـنـي، وجـدتُ نـفـسـي عـائـداً إلـى نـفـس الـمـوقـف.

‘إنـهـا تـتـسـاوى مـع ضـحـك الـمـبـجـلـيـن فـي مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم فـي بـحـر الـبـرق الـمـقـدس ‘.

فـي الـلـحظـة الـتـالـيـة. كـانـغ مـيـن-هـي وصـلـت بـالـفـعـل أمـامـي.

لـحـسـن الـحـظ، لـقـد نـمـوتُ قـوةً مـنـذ ذلـك الـحـيـن ولـا أزال أسـتـطـيـع الـوقـوف هـنـا الـآن.

“أسـتـكـون بـخـيـر؟”

شـبـح أسـود بـجـسـد يـصـل طـولـه لـعـشـرة تـشـانـغ، يـمـزق رأسـه وهـو يـطـلـق هـمـسـات لـا تـحـصـى. رأسـهـا يـمـتـد لـعـدة لـي، مـنـدمـجـاً مـع الـظـلـام، وتـرتـدي رداءً مـن الـظـلـال مـع دمـوع زرقـاء تـنـهـمـر مـن عـيـنـيـهـا— هـذه هـي أم الـأشـبـاح.

فـقـط مـن هـمـسـاتـهـا، أسـتـطـيـع الـشـعـور بـمـوجـة صـدمـة هـائـلـة، مـدركـاً أن هـذه الـقـوة تـشـبـه هـجـوم مـتـدرب فـي مـرحـلـة الـتـكـامـل.

صـرخـتُ فـي كـانـغ مـيـن-هـي، الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح.

إذا كـان شـكـي فـي مـحـلـه، فـإن كـانـغ مـيـن-هـي فـي هـذه الـدورة سـتـكـون أقـوى مـن أي نـسـخـة قـابـلـتُـهـا لـهـا مـن قـبـل. لـأنـهـا…

“إلـى هـنـا!”

كـوغـوغـوغـوغـو!

ووش!

كـان يـجـب أن أهـرب بـمـجـرد اسـتـعـادة حـواسـي. لـكـنـنـي وسـعـتُ عـيـنـي، وبـنـظـرة مـذهـولـة قـلـيـلـاً، حـدقـتُ فـي اتـجـاه كـانـغ مـيـن-هـي.

عـنـد كـلـمـاتـي، انـقـفـلـت نـظـرتـهـا عـلـيّ.

[اقـتـلـوا اقـتـلـوا اقـتـلـوا اقـتـلـوا…]

كـوغـوغـوك!

نـظـرتُ لـلـخـلـف بـتـعـبـيـر مـذهـول. وفـي تـلـك الـلـحـظـة بـالـذات، امـتـدت يـد عـمـلـاقـة مـن داخـل الـظـلـام عـبـر الـفـضـاء نـحـوي.

فـقـط مـن نـظـرتـهـا، بـدأت الـأرض مـن حـولـي تـتـعـفـن مـن طـاقـة الـيـيـن، وبـدأت الـأشـبـاح تـظـهـر فـي كـل الـاتـجـاهـات. لـكـنـنـي قـابـلـتُ نـظـرتـهـا بـهـدوء ورسـمـتُ ابـتـسـامـة مـريـرة.

تـفـاديـتُ الـأيـدي الـسـوداء الـتـي كـانـت تـنـغـلـق حـولـي مـثـل شـبـكـة تـغـطـي الـسـمـاء ونـظـرتُ إلـى إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري ، الـذي غـرق الـآن بـالـكـامـل فـي الـظـلـام وتـحـول إلـى شـيء يـشـبـه عـالـم الـشـبـح الـسـفـلـي.

سـورونـغ—

كـواغـواغـواغـوانـغ!

“… لـديـنـا الـكـثـيـر مـن الـمـحـادثـات غـيـر الـمـكـتـمـلـة، ألـيـس كـذلـك؟”

“قـلـتُ اذ هـبـوا الـآن!!!”

رفـعـتُ الـسـيـف الـزجـاجـي عـديـم الـلـون واتـخـذتُ وضـعـيـة الـسـيـف.

مـن مـسـتـوى أعـلـى إلـى مـسـتـوى أد نـى. مـن وضـعـيـة أعـلـى إلـى هـدف أدنـى. فـي لـحـظـة. فـي لـحـظـة وجـيـزة جـداً تـتـجـاوز حـتـى سـرعـة الـسـيـف الـمـشـع الـمـتـجـاوز ، هـبـطـت ضـربـتـي الـواحـدة الـجـبـل الـعـمـيـق، الـداو الـنـاشـئ عـلـى الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح.

“لـنـتـشـاركـهـا الـآن.”

“كـيـهـيـوك… هـيـوك.”

فـي الـلـحظـة الـتـالـيـة. كـانـغ مـيـن-هـي وصـلـت بـالـفـعـل أمـامـي.

كـوغـوغـوغـوغـو!

كـواغـواغـواغـوانـغ!

كـوغـوغـوغـوغـو!

أرجـحـت ذراعـهـا لـلـأسـفـل. فـي الـمـاضـي، لـم أكـن لـأسـتـطـيـع الـرد وكـنـتُ سـأُدفـن عـمـيـقـاً فـي الـأرض بـفـعـل مـثـل هـذه الـضـربـة. لـكـن الـآن، حـرفـتُ يـدهـا بـسـلـاسـة بـسـيـفـي وركـلـتُ الـأرض، مـحـلـقـاً عـالـيـاً فـي الـسـمـاء.

عـنـدمـا يـنـهـب الـعـرق الـبـشـري الـأعـراق الـأخـرى، يـسـتـخـرجـون الـنـوى الـداخلية والـنـوى الـشـيـطـانـيـة لـتـلـك الـأعـراق لـاسـتـخـدامـهـا كـحـبـوب، ويـحـولـون دمـاءهـم وجـلـودهـم إلـى تـعـاويـذ، وعـظـامـهـم وأعـضـاءهـم إلـى أدوات سـحـريـة. حـتـى أرواحـهـم يـمـتـصـهـا الـمـتـدربـون الـشـيـطـانـيـون ، الـذيـن يـمـتـصـون طـاقـتـهـم الـروحـيـة، مـخـلـفـيـن فـقـط الـبـقـايـا الـمـتـبـقـيـة لـيـتـم الـتـخـلـص مـنـهـا تـحـت جـزر الـسـمـاء مـثـل نـفـايـات الـطـعـام.

فـي لـحـظـة، اقـتـربـت الـسـمـاء الـزرقـاء، وارتـفـعـتُ عـالـيـاً بـمـا يـكـفـي لـيـبـدو إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري الـشـاسـع صـغـيـراً.

نـاديـتُ اسـمـهـا، شـفـتـاي الـجـافـتـان تـلـتـصـقـان بـبـعـضـهـمـا وأنـا أتـحـدث. ثـم جـاء الـرد مـن جـانـبـي.

‘أسـتـطـيـع رؤيـة جـبـل الـلـوتـس الـسـمـاوي’.

مـنـذ لـحـظـة فـقـط، عـنـدمـا ضـربـتـنـي يـدهـا، سـمـعـتُـهـا بـوضـوح.

لـمـحـتُ جـبـل الـلـوتـس الـسـمـاوي الـتـابـع لــ السـيـدة الـمـقـدسـة بـايـك وون حـيـث كـنـتُ لـلـتـو، ثـم حـولـتُ نـظـري إلـى كـانـغ مـيـن-هـي الـتـي لـحـقـت بـي بـالـفـعـل.

أهـذا صـوت إطـلـاق نـار بـنـدقـيـة؟ صـوت انـفـجـار قـنـبـلـة يـدويـة؟ أم صـوت جـبـل يـتـم نـسـفـه بـتـعـويـذة؟ انـفـجـار مـمـاثـل يـتـردد صـداه مـن الـأعـمـاق.

ريـب!

مـا يـبـدو كـأنـه دخـان هـو فـي الـواقـع ذرات صـغـيـرة مـن الـغـبـار. وكـل ذرة مـن تـلـك الـذرات هـي عـلـى الـأقـل شـبـح فـي مـسـتـوى بـنـاء الـتـشـي.

فـتـحـت فـمـهـا. أسـنـانـهـا الـزرقـاء، الـتـي تـحـولـت بـالـفـعـل إلـى أسـنـان وحـش، مـسـنـنـة وحـادة كـأنـهـا لـقـرش.

بـيـنـمـا تـسـتـعـيـد الـأرواح الـمـنـتـقـمـة الـتـي ضـحـت بـهـا الـبـشـريـة قـوتـهـا، أصـبـحـوا جـمـيـعـاً فـي نـفـس الـوقـت كـائـنـات عـلـى الـأقـل فـي مـسـتـوى بـنـاء الـتـشـي.

“أسـنـانـكِ بـصـحـة جـيـدة كـالـعـادة، كـمـا أرى.”

كـوووونـغ—

كـرانـش!

كـواغـواغـواغـوانـغ!

مـزحـتُ وأنـا أشـاهـد كـانـغ مـيـن-هـي تـعـض عـلـى سـيـفـي الـزجـاجـي عـديـم الـلـون. بـالـطـبـع، لـا تـبـدو مـيـالـة لـمـجـاراتـي فـي الـمـزاح. سـحـبـتـنـي تـحـتـهـا بـاسـتـخـدام قـوة عـنـقـهـا ثـم غـاصـت مـبـاشـرة لـلـأسـفـل مـن هـذا الـارتـفـاع، مـحـاولـة غـرسـي مـبـاشـرة فـي الـأرض.

“لـنـتـشـاركـهـا الـآن.”

هـواروروروك!

تـشـبـثـت كـيـم يـون بـرأسـهـا وتـنـفـسـت بـصـعـوبـة وهـي تـتـحـدث، وبـمـا أن كـيـم يـونـغ هـون وجـيـون مـيـونـغ هـون لـيـسـا غـافـلـيـن تـمـامـاً عـن الـمـوقـف، تـبـادلـا الـنـظـرات وسـألـا بـتـعـبـيـرات مـظـلـمـة.

مـثـل نـيـزك يـدخـل الـغـلـاف الـجـوي ويـنـفـجـر لـهـبـاً، أُحـطـنـا أنـا وهـي بـالـنـار.

لـعـنـتُ نـفـسـي بـضـراوة.

“هـذا سـيـؤلـمك. أنـا آسـف.”

صـرخـتُ فـي كـانـغ مـيـن-هـي، الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح.

بـو-أونـغ!

كـوووونـغ—

فـي خـضـم الـحـرارة الـحـارقـة، لـويـتُ الـسـيـف الـزجـاجـي عـديـم الـلـون الـمـقـبـوض عـلـيـه فـي فـمـهـا.

كـانـغ مـيـن-هـي فـي ذلـك الـوقـت كـانـت قـد وصـلـت لـلـتـو إلـى مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم، وشـعـرتُ بـأنـهـا فـي نـفـس مـسـتـواي الـآن تـقـريـبـاً. والـنـسـخـة الـأكـثـر سـحـقـاً مـنـهـا الـتـي واجـهـتُـهـا عـلـى الـإطـلـاق هـي تـلـك الـتـي تـنـتـمـي لـألـف عـام فـي الـمـسـتـقـبـل.

كـاغـاك!

تـمـتـمـتُ بـلـعـنـة تـحـت أنـفـاسـي وأنـا أدرك الـطـبـيـعـة الـحـقـيـقـيـة لـتـلـك الـطـاقـة. لـمـاذا يـُعـتـبـر الـعـرق الـبـشـري أحـد “الـشـرين” بـيـن الـأعـراق الـسـتـة الـعـظـيـمـة؟ تـحـويـل الـكـائـنـات الـحـيـة إلـى حـبـوب لـيـس رذيـلـة حـكـراً عـلـى الـبـشـر؛ فـالـكـثـيـر مـن الـأعـراق الـأخـرى تـحـتـفـظ بـأعـراق عـبـيـد، والـعـقـلـيـة الـمـلـيـئـة بـالـغـزو والـنـهـب لـيـسـت فـريـدة مـن نـوعـهـا لـلـبـشـريـة أيـضـاً.

مـع بـضـع صـرخـات لـلـسـيـف، تـحـول اتـجـاه الـسـيـف الـملـوي فـي فـمـهـا. فـي الـوقـت نـفـسـه، الـسـيـف الـزجـاجـي الـمـحـشـور بـيـن أسـنـانـهـا بـتـر رأس كـانـغ مـيـن-هـي بـنـظـافـة.

ومـض بـرق أسـود ونـيـران أشـبـاح زرقـاء داكـنـة تـنـصـبُّ مـن الـداخـل، مـجـتـاحـة عـرق الـقـرن الـأبـيـض، أحـد الـأعـراق الـمـجـاورة لـلـعـرق الـبـشـري.

[ كـيـيـيـيـيـيـيـيـاآآآآآآآ!!! ]

آآآآآآآآه!

عـويـل شـبـحـي مـرعـب بـدا وكـأنـه يـتـردد صـداه بـعـيـداً مـن إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري ووصـولـاً إلـى إقـلـيـم عـرق الـأوراق.

بـعـد أن حـررت الـسـيـدة الـمـقـدسـة بـايـك وون تـسـريـع وعـيـي بـالـكـامـل، شـعـرتُ أنـهـا مـنـحـتـنـي الـإذن بـالـعـودة فـي أي وقـت.

غـورغـل، غـورغـل!

كـانـغ مـيـن-هـي فـي ذلـك الـوقـت كـانـت قـد وصـلـت لـلـتـو إلـى مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم، وشـعـرتُ بـأنـهـا فـي نـفـس مـسـتـواي الـآن تـقـريـبـاً. والـنـسـخـة الـأكـثـر سـحـقـاً مـنـهـا الـتـي واجـهـتُـهـا عـلـى الـإطـلـاق هـي تـلـك الـتـي تـنـتـمـي لـألـف عـام فـي الـمـسـتـقـبـل.

مـن الـمـكـان الـذي قُـطـع فـيـه رأسـهـا، تـدفـق سـائـل أسـود، ونـبـت رأسان جـديـدان مـن عـنـق كـانـغ مـيـن-هـي. إنـهـا حـيـلـة مـثـيـرة لـلـاهـتـمـام. ولـكـن بـمـا أنـنـي أستـطـيـع إنـتـاج مـا يـصـل إلـى 20 رأسـاً بـنـفـسـي، اسـتـغـلـلـتُ ارتـبـاكـهـا بـدلاً مـن الـإعـجـاب وتـسـلـقـتُ جـسـدهـا.

[ جـيـد. إذ اً، لـنـلـتـقـي مـجـدداً لـاحـقـاً… ]

أو غـوك!

“أسـنـانـكِ بـصـحـة جـيـدة كـالـعـادة، كـمـا أرى.”

تـلـوت كـأنـهـا تـحـاول نـفـضـي عـنـهـا، لـكـن فـي شـكـلـهـا الـبـشـري، كـنـتُ قـد ثـبـتُّ ذراعـيـهـا تـمـامـاً، ضـاغـطـاً إيـاهـا تـحـتـي مـمـا جـعـل مـن الـصـعـب عـلـيـهـا الـهـروب.

لـمـحـتُ جـبـل الـلـوتـس الـسـمـاوي الـتـابـع لــ السـيـدة الـمـقـدسـة بـايـك وون حـيـث كـنـتُ لـلـتـو، ثـم حـولـتُ نـظـري إلـى كـانـغ مـيـن-هـي الـتـي لـحـقـت بـي بـالـفـعـل.

[ كـيـيـيـيـيـيـيـيـاآآآآآك! ]

تـردد صـدى نـبـض الـقـلـب الـرابـع. بـدأت الـكـرة فـي الـتـشـقـق، وشـعـرتُ بـشـيء يـحـاول الـانـفـجـار مـن الـداخـل. تـحـدثـتُ بـتـعـبـيـر مـتـصـلـب.

نـبـت جـزء عـلـوي آخـر مـن ظـهـرهـا. الـجـزء الـعـلـوي الـجـديـد وجـه مـخـلـبـاً شـبـحـيـاً نـحـوي، لـكـن الـأوان كـان قـد فـات بـالـفـعـل. اسـتـدعـيـتُ هـيـئـتـي الـحـقـيـقـيـة بــ 20 رأسـاً، وبـاسـتـخـدام تـقـنـيـة الـهـبـوط بـألـف بـاونـد، أضـفـتُ وزن قـارة بـأكـمـلـهـا عـلـيـهـا عـبـر تـعـزيـز الـكـتـلـة داخـل نـطـاقـي.

تـوقـفـوا، تـوقـفـوا…

كـوااااانـغ!

عـنـدمـا يـنـهـب الـعـرق الـبـشـري الـأعـراق الـأخـرى، يـسـتـخـرجـون الـنـوى الـداخلية والـنـوى الـشـيـطـانـيـة لـتـلـك الـأعـراق لـاسـتـخـدامـهـا كـحـبـوب، ويـحـولـون دمـاءهـم وجـلـودهـم إلـى تـعـاويـذ، وعـظـامـهـم وأعـضـاءهـم إلـى أدوات سـحـريـة. حـتـى أرواحـهـم يـمـتـصـهـا الـمـتـدربـون الـشـيـطـانـيـون ، الـذيـن يـمـتـصـون طـاقـتـهـم الـروحـيـة، مـخـلـفـيـن فـقـط الـبـقـايـا الـمـتـبـقـيـة لـيـتـم الـتـخـلـص مـنـهـا تـحـت جـزر الـسـمـاء مـثـل نـفـايـات الـطـعـام.

تـصـدع هـائـل بـرز عـبـر إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري بـأكـمـلـه، مـحـفـزاً تـحـركـات تـكـتـونـيـة. شـعـرتُ بـالـأسـف قـلـيـلـاً لــ عـرق الـأوراق الـمـجـاور، مـدركـاً أن إقـلـيـمـهـم يـشـهـد عـلـى الـأرجـح زلـازل وتـسـونـامـي هـائـلـة.

يـجب أن أبـقى مـتـيقـظـاً، لـكن لا يـنبـغـي لـي الـاستـمرار فـي الـتـفكير فـي الـأمـر. كـلمـا فـكرتُ فـيـه، زادت قـوة الـجذب، وإذا حـدث ذلـك، فـمـن يـدري أي نـوع مـن الـكيـانـات قـد يـستـرق الـنـظر إلـى عـقـلـي.

‘أنـا آسـف. لـا أمـلـك الـقـوة لـإخـلـائـكـم جـمـيـعـاً’.

عـنـد كـلـمـاتـي، انـقـفـلـت نـظـرتـهـا عـلـيّ.

بـيـنـمـا أطـلـق تـنـبـيـه طـوارئ، قـدمـتُ اعـتـذاراً طـفـيـفـاً لــ عـرق الـأوراق والـأعـراق الـأخـرى الـقـريـبـة الـتـي بـدأت لـلـتـو فـي الـإخـلـاء. ثـم رفـعـتُ سـيـفـي نـحـو الـظـلـام الـمـتـلـوي تـحـت قـدمـي.

بـقـيـة رفـاقـي قـادرون أيـضـاً عـلـى الـتـعـامـل كـلٌّ مـع دورِه. عـلـاوة عـلـى ذلـك، وبـالـنـظـر إلـى أن الـسـيـدة الـمـقـدسـة بـايـك وون قـد تـحـقـقـت مـن وزنـي بـأنـه عـلـى مـسـتـوى مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم، يـجـب أن أكـون قـادراً عـلـى كـسـب بـعـض الـوقـت عـلـى الـأقـل ضـد كـانـغ مـيـن-هـي الـتـي تـهـبـط الـآن.

مـن مـسـتـوى أعـلـى إلـى مـسـتـوى أد نـى. مـن وضـعـيـة أعـلـى إلـى هـدف أدنـى. فـي لـحـظـة. فـي لـحـظـة وجـيـزة جـداً تـتـجـاوز حـتـى سـرعـة الـسـيـف الـمـشـع الـمـتـجـاوز ، هـبـطـت ضـربـتـي الـواحـدة الـجـبـل الـعـمـيـق، الـداو الـنـاشـئ عـلـى الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح.

‘أنـا آسـف. لـا أمـلـك الـقـوة لـإخـلـائـكـم جـمـيـعـاً’.

بـو-ووووونـغ!

لـمـحـتُ جـبـل الـلـوتـس الـسـمـاوي الـتـابـع لــ السـيـدة الـمـقـدسـة بـايـك وون حـيـث كـنـتُ لـلـتـو، ثـم حـولـتُ نـظـري إلـى كـانـغ مـيـن-هـي الـتـي لـحـقـت بـي بـالـفـعـل.

إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري ، الـذي يـمـتـد لـحـوالـي 500,000 لـي، انـشـق مـرة أخـرى إلـى نـصـفـيـن بـفـعـل طـاقـة سـيـفـي. الـصـوت نـفـسـه فـشـل فـي مـواكـبـة الـسـرعـة، واصـلـاً فـقـط بـعـد ذلـك. ومـع ذلـك، صـلـبـتُ تـعـبـيـري، ودون تـردد، انـسـحـبـتُ مـن الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح بـعـد تـسـديـد الـضـربـة.

بـقـيـة رفـاقـي قـادرون أيـضـاً عـلـى الـتـعـامـل كـلٌّ مـع دورِه. عـلـاوة عـلـى ذلـك، وبـالـنـظـر إلـى أن الـسـيـدة الـمـقـدسـة بـايـك وون قـد تـحـقـقـت مـن وزنـي بـأنـه عـلـى مـسـتـوى مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم، يـجـب أن أكـون قـادراً عـلـى كـسـب بـعـض الـوقـت عـلـى الـأقـل ضـد كـانـغ مـيـن-هـي الـتـي تـهـبـط الـآن.

أووووووو—

“… فـهـمـت. سـأبـذل قـصـارى جـهـدي.”

بـدأت الـأشـبـاح فـي الـغـنـاء. الـتـحـركـات الـتـكـتـونـيـة الـتـي سـبـبـتُـهـا بـضـرب الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح فـي إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري بـأكـمـلـه، مـن الـشـقـوق الـتـي شـكـلـتـهـا تـلـك الـتـحـركـات، بـدأت طـاقـة الـيـيـن والـطـاقـة الـشـبـحـيـة فـي الـصـعـود.

‘إذا دمـج جـيـون مـيـنـغ هـون وكـيـم يـونـغ هـون قـوتـهـمـا، فـيـمـكـنـهـمـا الـوصـول إلـى سـرعـة قـريـبـة مـن مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم’.

كـوغـوغـوغـوغـو!

الـعـرق الـبـشـري هـو أحـد أعـراق قـبـيـلـة الـسـمـاء الـتـي لـا تـُحـصـى، ويـبـدو عـاديـاً لـلـوهـلـة الـأولـى. لـكـن الـعـرق الـبـشـري هـو نـوع يـمـكـنـه الـطـمـع فـي مـمـتـلـكـات الـآخـريـن حـتـى عـنـدمـا لـا يـحـتـاج إلـيـهـا. يـمـكـن لـلـبـشـر قـتـل الـآخـريـن حـتـى عـنـدمـا لـا يـكـون ذلـك ضـروريـاً، والـرغـبـة فـي أن يـكـونـوا أكـثـر راحـة مـمـا هـو مـطـلـوب، والـسـعـي وراء الـراحـة والـسـهـولـة بـمـا يـتـجـاوز الـضـرورة.

“… اللـعـنـة على هـذا الـحـظ الـشـبـيـه بـالـكـلاب.”

كـوغـوغـوغـوغـو!

تـمـتـمـتُ بـلـعـنـة تـحـت أنـفـاسـي وأنـا أدرك الـطـبـيـعـة الـحـقـيـقـيـة لـتـلـك الـطـاقـة. لـمـاذا يـُعـتـبـر الـعـرق الـبـشـري أحـد “الـشـرين” بـيـن الـأعـراق الـسـتـة الـعـظـيـمـة؟ تـحـويـل الـكـائـنـات الـحـيـة إلـى حـبـوب لـيـس رذيـلـة حـكـراً عـلـى الـبـشـر؛ فـالـكـثـيـر مـن الـأعـراق الـأخـرى تـحـتـفـظ بـأعـراق عـبـيـد، والـعـقـلـيـة الـمـلـيـئـة بـالـغـزو والـنـهـب لـيـسـت فـريـدة مـن نـوعـهـا لـلـبـشـريـة أيـضـاً.

حـتـى فـي هـيـئـتـي كـمـلـك شـبـحي بــ 20 رأسـاً، لـسـتُ نـداً لـهـا وهـي تـقـود هـذا الـعـدد مـن الـأشـبـاح الـتـي لـا تـُحـصـى. فـي الـبـدايـة، تـرددت الـأشـبـاح عـنـدمـا رأونـي، لـكـن بـعـد أن نـمـت كـانـغ مـيـن-هـي لـتـصـبـح بـحـجـم الـجـبـل، أشـعـلـوا نـيـران أشـبـاحـهـم وبـدأوا يـمـدون أيـديـهـم نـحـوي بـجـنـون. وكـأنـهـم يـريـدون أن نـصـبـح واحـداً.

فـي الـنـفـاق، يـتـفـوق عـرق الـشـجـرة الـطـويـلـة وعـرق الـجـنـاحـيـن الـمـزدوجـيـن عـلـيـهـم. فـي الـغـرابـة، عـرق الـعـظـام الـفـطـريـة يـعـلـوهـم. فـي الـقـبـح، عـرق الـبـوم الـمـتـعـفـن يـتـفـوق. فـي الـبـراعـة الـقـتـالـيـة، عـرق شـبـح الـقـتـال يـسـبـق الـبـشـر.

كـان يـجـب أن أهـرب بـمـجـرد اسـتـعـادة حـواسـي. لـكـنـنـي وسـعـتُ عـيـنـي، وبـنـظـرة مـذهـولـة قـلـيـلـاً، حـدقـتُ فـي اتـجـاه كـانـغ مـيـن-هـي.

ومـع ذلـك، الـعـرق الـبـشـري مـن بـيـن “الـشـرين”. لـمـاذا؟ الـحـقـيـقـيـة تـكـمـن فـي “كـمـيـتـهـم”.

كـوغـوغـوغـوغـو!

الـعـرق الـبـشـري هـو أحـد أعـراق قـبـيـلـة الـسـمـاء الـتـي لـا تـُحـصـى، ويـبـدو عـاديـاً لـلـوهـلـة الـأولـى. لـكـن الـعـرق الـبـشـري هـو نـوع يـمـكـنـه الـطـمـع فـي مـمـتـلـكـات الـآخـريـن حـتـى عـنـدمـا لـا يـحـتـاج إلـيـهـا. يـمـكـن لـلـبـشـر قـتـل الـآخـريـن حـتـى عـنـدمـا لـا يـكـون ذلـك ضـروريـاً، والـرغـبـة فـي أن يـكـونـوا أكـثـر راحـة مـمـا هـو مـطـلـوب، والـسـعـي وراء الـراحـة والـسـهـولـة بـمـا يـتـجـاوز الـضـرورة.

كـورورونـغ!

قـوة رغـبـتـهـم تـتـفـوق عـلـى الـبـراعـة الـقـتـالـيـة لــ عـرق شـبـح الـقـتـال. قـبـح رغـبـتـهـم يـتـجـاوز عـرق الـبـوم الـمـتـعـفـن. غـرابـة رغـبـتـهـم تـتـجـاوز عـرق الـعـظـام الـفـطـريـة، ونـفـاق رغـبـتـهـم يـتـجـاوز عـرق الـشـجـرة الـطـويـلـة وعـرق الـجـنـاحـيـن الـمـزدوجـيـن.

“يـمـكـن لـكـل مـنـا أن يـبـذل جـهـده…”

أعـراق لـا تـُحـصـى تـم أسـرهـا وتـجـربـة الـأمـور عـلـيـهـا وتـحـويـلـهـا إلـى حـبـوب داخـل إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري. إذاً، أيـن ذهـبـت ‘أرواح تـلـك الـأعـراق الـتـي لـا تـُحـصـى’؟

مـا يـبـدو كـأنـه دخـان هـو فـي الـواقـع ذرات صـغـيـرة مـن الـغـبـار. وكـل ذرة مـن تـلـك الـذرات هـي عـلـى الـأقـل شـبـح فـي مـسـتـوى بـنـاء الـتـشـي.

كـوغـوغـوغـوغـوغـو!

بـورورورو—

لـمـاذا تـرك الـعـرق الـبـشـري الـأرض الـمـمـتـازة وأصـر عـلـى الـعـيـش بـغـطـرسـة فـي جـزر الـسـمـاء فـوقـهـا؟

يـؤلـم— يـؤلـم—

أووووووو—

وو-وونـغ—

أووووووو—

بـيـنـمـا أطـلـق تـنـبـيـه طـوارئ، قـدمـتُ اعـتـذاراً طـفـيـفـاً لــ عـرق الـأوراق والـأعـراق الـأخـرى الـقـريـبـة الـتـي بـدأت لـلـتـو فـي الـإخـلـاء. ثـم رفـعـتُ سـيـفـي نـحـو الـظـلـام الـمـتـلـوي تـحـت قـدمـي.

آآآآآآآآه!

اسـتـلـلـتُ الـسـيـف الـزجـاجـي عـديـم الـلـون مـن الـفـراغ عـبـر نـطـاقـي وتـحـركـتُ لـلـأمـام لـلـانـضـمـام إلـى رفـاقـي.

هـوااااااوووووو—

ومـض بـرق أسـود ونـيـران أشـبـاح زرقـاء داكـنـة تـنـصـبُّ مـن الـداخـل، مـجـتـاحـة عـرق الـقـرن الـأبـيـض، أحـد الـأعـراق الـمـجـاورة لـلـعـرق الـبـشـري.

يـؤلـم— يـؤلـم—

كـورورونـغ—

تـوقـفـوا، تـوقـفـوا…

كـوغـوغـوغـوغـو!

لـقـد مـر 500,000 عـام مـنـذ خـلـق عـالـم الـصـقـيـع الـسـاطـع. بـعـد تـلـك الـ 500,000 عـام الـطـويـلـة، بـدأ قـبـح الـعـرق الـبـشـري، الـذي ذبـح والـتـهـم أعـراقـاً أخـرى لـا تـُحـصـى، فـي الـظـهـور أخـيـراً عـلـى الـسـطـح.

تـصـبـب الـعـرق الـبـارد عـلـى ظـهـري وأنـا أنـظـر إلـى ظـلـام الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح الـذي يـبـتـلـع أراضـي الـأعـراق الـأخـرى.

كـوغـوغـوغـوغـو!

أومـأ جـيـون مـيـنـغ هـون بـرأسـه، ثـم دمـج هـو وكـيـم يـونـغ هـون قـوتـهـمـا، مـتـحـولـيـن إلـى طـائـر بـرق ذهـبـي وطـارا مـبـتـعـديـن نـحـو سـفـيـنـة عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي الـتـابـعـة لــ وادي الـشـبـح الـأسـود.

أقـفُ عـنـد قـاع إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري. هـنـاك، تـحـت الـأرض، الـتـقـيـتُ بــ الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح ورأيـتُ الـأرواح الـتـي لـا تـنـتـهـي وهـي تـنـصـبُّ، مـمـا جـعـلـنـي عـاجـزاً عـن الـكـلـام.

الـأرض تـحـت جـزيـرة الـسـمـاء لـيـسـت سـوى مـكـب لـنـفـايـات الـبـشـريـة. ومع ذلك، وبـسـبـب كـانـغ مـيـن-هـي، بـدأت الـأرواح الـمـنـتـقـمـة الـتـي لـا تـُحـصـى والـتـي تـعـرضـت لـلـقـمـع والـتـعـذيـب مـن قـبـل الـعـرق الـبـشـري فـي الـاسـتـيـقـاظ كـلـهـا دفـعـة واحـدة، مـسـتـعـيـدة قـوتـهـا مـن خـلـال قـوة كانغ مين هي.

عـنـدمـا يـنـهـب الـعـرق الـبـشـري الـأعـراق الـأخـرى، يـسـتـخـرجـون الـنـوى الـداخلية والـنـوى الـشـيـطـانـيـة لـتـلـك الـأعـراق لـاسـتـخـدامـهـا كـحـبـوب، ويـحـولـون دمـاءهـم وجـلـودهـم إلـى تـعـاويـذ، وعـظـامـهـم وأعـضـاءهـم إلـى أدوات سـحـريـة. حـتـى أرواحـهـم يـمـتـصـهـا الـمـتـدربـون الـشـيـطـانـيـون ، الـذيـن يـمـتـصـون طـاقـتـهـم الـروحـيـة، مـخـلـفـيـن فـقـط الـبـقـايـا الـمـتـبـقـيـة لـيـتـم الـتـخـلـص مـنـهـا تـحـت جـزر الـسـمـاء مـثـل نـفـايـات الـطـعـام.

رغـم أن الـأمـر يـبـدو غـيـر لـائـق قـلـيـلـاً، بـدأت بـالـفـرار، مـسـتـخـدمـاً طـاقـة الـثـلـاثـة الـعـظـمـى الـمـطـلـقـة بـالـكـامـل لـتـفـادي قـبـضـتـهـا. الـقـول بـأن طـاقـتـي فـي وزن مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم يـعـنـي أن الـحـجـم الـمـحـض لـطـاقـتـي فـي الـمـسـتـوى الـمـبـكـر لـتـلـك الـمـرحـلـة. ومـع ذلـك، حـتـى بـذلـك، لـيـس لـدي فـرصـة ضـدهـا. بـعـد أن احـتـضـنـت بـالـكـامـل قـذارة الـبـشـريـة، أصـبـحـت تـقـريـبـاً فـي الـمـرحـلـة الـمـتـوسـطـة لــ مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم.

بـفـعـل ذلـك، مـهـمـا كـان قـدر الـاسـتـيـاء الـذي تـحـمـلـه تـلـك الـأرواح، يـُتـركون بـلـا قـوة وغـيـر قـادرون عـلـى أن يـصـبـحـوا أشـبـاحـاً مـنـتـقـمـة بـسـبـب نـقـص الـطـاقـة. حـتـى لـو حـاولـوا لـاحـقـاً اسـتـعـادة طـاقـتـهـم بـبـطء، فـإن الـأرواح الـأخـرى، الـتـي تـسـقـط بـاسـتـمـرار مـن الـأعـلـى، سـتـتـحـول إلـى أشـبـاح جـائـعـة وتـلـتـهـم طـاقـة بـعـضـهـا الـبـعـض فـي صـراع يـائـس لـاسـتـعـادة قـوتـهـا. الـأرواح الـمـلـيـئـة بـالـاسـتـيـاء لـدرجـة أنـهـا لـا تـسـتـطـيـع دخـول الـعـالـم الـسـفـلـي ، والـمـضـعـفـة لـدرجـة أنـهـا لـا تـسـتـطـيـع حـتـى الـوصـول إلـى عـالـم الـشـبـح الـسـفـلـي ، تـسـتـمـر فـي الـصـراع واسـتـنـزاف طـاقـة بـعـضـهـا الـبـعـض فـي عـذاب لـا يـنـتـهـي داخـل الـأرض.

“أسـنـانـكِ بـصـحـة جـيـدة كـالـعـادة، كـمـا أرى.”

الـأرض تـحـت جـزيـرة الـسـمـاء لـيـسـت سـوى مـكـب لـنـفـايـات الـبـشـريـة. ومع ذلك، وبـسـبـب كـانـغ مـيـن-هـي، بـدأت الـأرواح الـمـنـتـقـمـة الـتـي لـا تـُحـصـى والـتـي تـعـرضـت لـلـقـمـع والـتـعـذيـب مـن قـبـل الـعـرق الـبـشـري فـي الـاسـتـيـقـاظ كـلـهـا دفـعـة واحـدة، مـسـتـعـيـدة قـوتـهـا مـن خـلـال قـوة كانغ مين هي.

ريـب!

لـا، لـكـي أكـون دقـيـقـاً، كـانـغ مـيـن-هـي مـجـرد قـنـاة. يـبـدو الـأمـر وكـأن الـقـوة تـُسـحـب مـن [الـأعـمـاق] وتـُزود لـلـأرواح الـمـنـتـقـمـة.

كـوغـوغـوغـوغـو!

[بـشـر بـشـر بـشـر بـشـر…]

شـبـح أسـود بـجـسـد يـصـل طـولـه لـعـشـرة تـشـانـغ، يـمـزق رأسـه وهـو يـطـلـق هـمـسـات لـا تـحـصـى. رأسـهـا يـمـتـد لـعـدة لـي، مـنـدمـجـاً مـع الـظـلـام، وتـرتـدي رداءً مـن الـظـلـال مـع دمـوع زرقـاء تـنـهـمـر مـن عـيـنـيـهـا— هـذه هـي أم الـأشـبـاح.

[اقـتـلـوا اقـتـلـوا اقـتـلـوا اقـتـلـوا…]

تـمـتـمـتُ بـلـعـنـة تـحـت أنـفـاسـي وأنـا أدرك الـطـبـيـعـة الـحـقـيـقـيـة لـتـلـك الـطـاقـة. لـمـاذا يـُعـتـبـر الـعـرق الـبـشـري أحـد “الـشـرين” بـيـن الـأعـراق الـسـتـة الـعـظـيـمـة؟ تـحـويـل الـكـائـنـات الـحـيـة إلـى حـبـوب لـيـس رذيـلـة حـكـراً عـلـى الـبـشـر؛ فـالـكـثـيـر مـن الـأعـراق الـأخـرى تـحـتـفـظ بـأعـراق عـبـيـد، والـعـقـلـيـة الـمـلـيـئـة بـالـغـزو والـنـهـب لـيـسـت فـريـدة مـن نـوعـهـا لـلـبـشـريـة أيـضـاً.

[انـضـمـوا إلـيـنـا انـضـمـوا إلـيـنـا انـضـمـوا إلـيـنـا…]

كـوووونـغ—

[يـؤلـم يـؤلـم يـؤلـم.]

تحطم!

[يـجـب أن نـقـتـلـكـم بـنـفـس الـطـريـقـة لـنـجـعـلـكـم تـشـعـرون بـنـفـس الـأمـر…]

كـوغـوغـوغـوغـوغـو!

بـيـنـمـا تـسـتـعـيـد الـأرواح الـمـنـتـقـمـة الـتـي ضـحـت بـهـا الـبـشـريـة قـوتـهـا، أصـبـحـوا جـمـيـعـاً فـي نـفـس الـوقـت كـائـنـات عـلـى الـأقـل فـي مـسـتـوى بـنـاء الـتـشـي.

تـدبـرت لـلـحـظـة قـبـل أن تـجـيـب.

نـظـرتُ إلـى كـانـغ مـيـن-هـي بـتـعـبـيـر مـصـدوم، مـنـدهـشـاً مـن كـيـف زادت الـقـوة الـتـي يـمـكـنـهـا قـيـادتـهـا فـي لـحـظـة.

فـقـط مـن نـظـرتـهـا، بـدأت الـأرض مـن حـولـي تـتـعـفـن مـن طـاقـة الـيـيـن، وبـدأت الـأشـبـاح تـظـهـر فـي كـل الـاتـجـاهـات. لـكـنـنـي قـابـلـتُ نـظـرتـهـا بـهـدوء ورسـمـتُ ابـتـسـامـة مـريـرة.

كـوغـوغـوغـوغـو!

تـشـوواااااااك!

أرواح مـنـتـقـمـة لـا تـُحـصـى، يـصـل عـددهـا إلـى الـتـريـلـيـونـات والـكـوادريـلـيـونـات، تـتـدفـق إلـيـهـا، مـمـا أدى لـزيـادة حـجـمـهـا بـشـكـل أكـبـر. جـسـدهـا، الـذي كـان فـي الـأصـل حـوالـي 10 تـشـانـغ، تـجـاوز الـآن 40 تـشـانـغ، واصـلـاً إلـى ارتـفـاع 4 لـي. أطـلـقـتُ ضـحـكـة جـوفـاء وأنـا أنـظـر إلـى هـيـئـتـهـا الـتـي أصـبـحـت بـحـجـم الـجـبـل الـآن.

نـظـرتُ لـلـخـلـف بـتـعـبـيـر مـذهـول. وفـي تـلـك الـلـحـظـة بـالـذات، امـتـدت يـد عـمـلـاقـة مـن داخـل الـظـلـام عـبـر الـفـضـاء نـحـوي.

“… اللـعـنـة عـلـى الـبـشـر.”

عـويـل شـبـحـي مـرعـب بـدا وكـأنـه يـتـردد صـداه بـعـيـداً مـن إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري ووصـولـاً إلـى إقـلـيـم عـرق الـأوراق.

كـواغـواغـوانـغ!

[ هـمم… ]

يـدهـا الـعـمـلـاقـة تـحـطـمـت عـلـى الـمـكـان الـذي كـنـتُ أقـف فـيـه. لـقـد تـخـلـيـتُ تـمـامـاً عـن فـكـرة مـحـاولـة كـسـب الـوقـت ضـدهـا.

بـو-أونـغ!

‘أحـتـاج لـلـهـروب’.

كـراك!

حـتـى فـي هـيـئـتـي كـمـلـك شـبـحي بــ 20 رأسـاً، لـسـتُ نـداً لـهـا وهـي تـقـود هـذا الـعـدد مـن الـأشـبـاح الـتـي لـا تـُحـصـى. فـي الـبـدايـة، تـرددت الـأشـبـاح عـنـدمـا رأونـي، لـكـن بـعـد أن نـمـت كـانـغ مـيـن-هـي لـتـصـبـح بـحـجـم الـجـبـل، أشـعـلـوا نـيـران أشـبـاحـهـم وبـدأوا يـمـدون أيـديـهـم نـحـوي بـجـنـون. وكـأنـهـم يـريـدون أن نـصـبـح واحـداً.

بـدأت الـأشـبـاح فـي الـغـنـاء. الـتـحـركـات الـتـكـتـونـيـة الـتـي سـبـبـتُـهـا بـضـرب الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح فـي إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري بـأكـمـلـه، مـن الـشـقـوق الـتـي شـكـلـتـهـا تـلـك الـتـحـركـات، بـدأت طـاقـة الـيـيـن والـطـاقـة الـشـبـحـيـة فـي الـصـعـود.

[ صـمـتـاً، لـكـن عـلـاقـتـي بـسـيـدتـكـم غـيـر مـريـحـة نـوعـاً مـا. ]

الـأرض تـحـت جـزيـرة الـسـمـاء لـيـسـت سـوى مـكـب لـنـفـايـات الـبـشـريـة. ومع ذلك، وبـسـبـب كـانـغ مـيـن-هـي، بـدأت الـأرواح الـمـنـتـقـمـة الـتـي لـا تـُحـصـى والـتـي تـعـرضـت لـلـقـمـع والـتـعـذيـب مـن قـبـل الـعـرق الـبـشـري فـي الـاسـتـيـقـاظ كـلـهـا دفـعـة واحـدة، مـسـتـعـيـدة قـوتـهـا مـن خـلـال قـوة كانغ مين هي.

تـشـوواااااااك!

طـاقـة الـيـيـن تـفـيـض، وكـانـغ مـيـن-هـي تـهـبـط.

تـفـاديـتُ الـأيـدي الـسـوداء الـتـي كـانـت تـنـغـلـق حـولـي مـثـل شـبـكـة تـغـطـي الـسـمـاء ونـظـرتُ إلـى إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري ، الـذي غـرق الـآن بـالـكـامـل فـي الـظـلـام وتـحـول إلـى شـيء يـشـبـه عـالـم الـشـبـح الـسـفـلـي.

“… اللـعـنـة على هـذا الـحـظ الـشـبـيـه بـالـكـلاب.”

وووو-ووووونـغ!

‘أسـتـطـيـع رؤيـة جـبـل الـلـوتـس الـسـمـاوي’.

رغـم أن الـأمـر يـبـدو غـيـر لـائـق قـلـيـلـاً، بـدأت بـالـفـرار، مـسـتـخـدمـاً طـاقـة الـثـلـاثـة الـعـظـمـى الـمـطـلـقـة بـالـكـامـل لـتـفـادي قـبـضـتـهـا. الـقـول بـأن طـاقـتـي فـي وزن مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم يـعـنـي أن الـحـجـم الـمـحـض لـطـاقـتـي فـي الـمـسـتـوى الـمـبـكـر لـتـلـك الـمـرحـلـة. ومـع ذلـك، حـتـى بـذلـك، لـيـس لـدي فـرصـة ضـدهـا. بـعـد أن احـتـضـنـت بـالـكـامـل قـذارة الـبـشـريـة، أصـبـحـت تـقـريـبـاً فـي الـمـرحـلـة الـمـتـوسـطـة لــ مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم.

كـوووونـغ—

ومـيـض، ومـيـض!

‘جـنـون…’

اسـتـخـدمـتُ كـل وسـيـلـة مـتـاحـة لـدي، بـمـا فـي ذلـك تـقـنـيـة الـانـزلـاق، وتـقـنـيـة الـهـروب الـطـائـر ، وتـقـنـيـة تـقـلـيـص الـأرض، وطـيـران الـسـيـف لـلـهـروب. الـظـلـام الـذي يـغـطـي إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري بـدأ فـي مـطـاردتـي.

[ صـمـتـاً، لـكـن عـلـاقـتـي بـسـيـدتـكـم غـيـر مـريـحـة نـوعـاً مـا. ]

كـوغـوغـوغـوغـو—

كـوغـوغـوغـوغـو!

‘هـل يـمـكـن حـتـى لــ جـانـغ إيـك إيـقـاف ذلـك؟’

“لـنـتـشـاركـهـا الـآن.”

تـصـبـب الـعـرق الـبـارد عـلـى ظـهـري وأنـا أنـظـر إلـى ظـلـام الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح الـذي يـبـتـلـع أراضـي الـأعـراق الـأخـرى.

تـقـطـر، تـقـطـر، تـقـطـر…

رعـد، رعـد!

كـوووونـغ—

ومـض بـرق أسـود ونـيـران أشـبـاح زرقـاء داكـنـة تـنـصـبُّ مـن الـداخـل، مـجـتـاحـة عـرق الـقـرن الـأبـيـض، أحـد الـأعـراق الـمـجـاورة لـلـعـرق الـبـشـري.

يـؤلـم— يـؤلـم—

كـوغـوغـوغـوغـو!

الـسـحـب الـداكـنـة تـغـطـي الـسـمـاء، ومـن مـركـزهـا، بـدأ الـفـضـاء فـي الـتـشـوه مـع بـدء ظـهـور كـرة رمـاديـة. ظـاهـرة يـتـم فـيـهـا فـرض ضـواحـي الـعـالـم الـسـفـلـي عـلـى الـواقـع. لـكـن لـيـس هـذا الـنـهـايـة.

مـتـدربـون لـا يـُحـصـون فـي عـالـم الـتـدريب. وقـبـيـلـة الـسـمـاء الـتـي لـطـالـمـا أنـجـبـت قـبـيـلـة الـقـلـب. عـلـى الـرغـم مـن أن الـعـرق الـبـشـري شـديـد بـشـكـل خـاص، إلـا أنـه لـا يـوجـد عـرق آخـر مـن قـبـيـلـة الـسـمـاء بـريء أيـضـاً. هـم أيـضـاً ذبـحـوا وغـزوا أعـراقـاً أخـرى. والـأرواح الـمـنـتـقـمـة لـأولـئك الـذيـن غـزوهـم تـُشـفـط مـرة أخـرى إلـى ظـلـام الـأم الـمـقـدسـة، مـكـتـسـبـة الـقـوة.

عـنـدمـا يـنـهـب الـعـرق الـبـشـري الـأعـراق الـأخـرى، يـسـتـخـرجـون الـنـوى الـداخلية والـنـوى الـشـيـطـانـيـة لـتـلـك الـأعـراق لـاسـتـخـدامـهـا كـحـبـوب، ويـحـولـون دمـاءهـم وجـلـودهـم إلـى تـعـاويـذ، وعـظـامـهـم وأعـضـاءهـم إلـى أدوات سـحـريـة. حـتـى أرواحـهـم يـمـتـصـهـا الـمـتـدربـون الـشـيـطـانـيـون ، الـذيـن يـمـتـصـون طـاقـتـهـم الـروحـيـة، مـخـلـفـيـن فـقـط الـبـقـايـا الـمـتـبـقـيـة لـيـتـم الـتـخـلـص مـنـهـا تـحـت جـزر الـسـمـاء مـثـل نـفـايـات الـطـعـام.

كـورورونـغ!

وو-وونـغ—

شـاهـدتُ هـالـة الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح تـنـمـو تـدريـجـيـاً وسـط صـوت الـرعـد الـأسـود.

عـويـل شـبـحـي مـرعـب بـدا وكـأنـه يـتـردد صـداه بـعـيـداً مـن إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري ووصـولـاً إلـى إقـلـيـم عـرق الـأوراق.

‘جـنـون…’

كـوغـوغـوغـوغـو—

شـعـرتُ وكـأنـنـي عـلـى وشـك أن أفـقـد أنـفـاسـي. فـي كـل مـرة تـبـتـلـع فـيـهـا عـرقـاً بـأكـمـلـه، يـزداد حـجـم الـظـلـام. رغـم أن الـتـغـيـيـر لـيـس بـسـرعـة ابـتـلـاعـهـا لـلـأرواح الـمـنـتـقـمـة لـلـعـرق الـبـشـري، إلـا أنـه مـن الـواضـح لـلـعـيـن الـمـجـردة أنـهـا تـزداد قـوة مـع كـل عـرق وروح مـنـتـقـمـة تـلـتـهـمـهـا.

‘جـنـون…’

هـنـاك سـبـب جـعـل كـانـغ مـيـن-هـي تـنـجـح فـي ابـتـلـاع واحـد عـلـى خـمـسـيـن مـن عـالـم الـصـقـيـع الـسـاطـع بـعـد ألـف عـام. والـآن، اكـتـسـبـت بـالـفـعـل قـوة تـتـجـاوز مـا كـان لـديـهـا فـي بـدايـة هـيـجـانـهـا بـعـد ألـف عـام، بـعـد لـقـاء رئـيـس الـقـضـاة.

“هـل يـمـكـنـنـي الـعـودة لـاحـقـاً لـحـل بـعـض الـأسـئـلـة؟”

‘الـسـيـدة الـمـقـدسـة بـايـك وون… يـبـدو أنـنـا سـنـحـتـاج إلـى اسـتـدعـاء الـجـسـد الـرئـيـسـي لــ جـانـغ إيـك، ولـيـس تـجـسـيـده فـقـط’.

بـيـنـمـا أطـلـق تـنـبـيـه طـوارئ، قـدمـتُ اعـتـذاراً طـفـيـفـاً لــ عـرق الـأوراق والـأعـراق الـأخـرى الـقـريـبـة الـتـي بـدأت لـلـتـو فـي الـإخـلـاء. ثـم رفـعـتُ سـيـفـي نـحـو الـظـلـام الـمـتـلـوي تـحـت قـدمـي.

نـظـرتُ لـلـخـلـف بـتـعـبـيـر مـذهـول. وفـي تـلـك الـلـحـظـة بـالـذات، امـتـدت يـد عـمـلـاقـة مـن داخـل الـظـلـام عـبـر الـفـضـاء نـحـوي.

عـند رؤية شـكل عـالـم الـرأس ومـواقع الـعوالم الـمحيطة بـه، ارتعـدتُ ونـقيتُ ذهـنـي.

“…!”

بـورورورو—

قـبـل أن أتـمـكـن حـتـى مـن الـرد، وبـسـبـب الـتـلـاعـب الـمـكـانـي لــ مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم، وصـلـت يـدهـا إلـيّ، وضـُربـتُ مـتـدحـرجـاً عـبـر أحـد أقـالـيـم قـبـيـلـة الـسـمـاء.

أووووووو—

“كـيـهـيـوك… هـيـوك.”

تـصـبـب الـعـرق الـبـارد عـلـى ظـهـري وأنـا أنـظـر إلـى ظـلـام الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح الـذي يـبـتـلـع أراضـي الـأعـراق الـأخـرى.

تـقـطـر، تـقـطـر، تـقـطـر…

“… لـديـنـا الـكـثـيـر مـن الـمـحـادثـات غـيـر الـمـكـتـمـلـة، ألـيـس كـذلـك؟”

الـدم يـتـدفـق مـن فـتـحـاتـي الـسـبـع. تـُشـفـى بـسـرعـة، لـكـنـنـي أدركـتُ مـدى ضـخـامـة الـفـرق بـيـنـي وبـيـن الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح ، لـدرجـة أنـنـي بـالـكـاد أسـتـطـيـع حـتـى الـرد.

‘إذا دمـج جـيـون مـيـنـغ هـون وكـيـم يـونـغ هـون قـوتـهـمـا، فـيـمـكـنـهـمـا الـوصـول إلـى سـرعـة قـريـبـة مـن مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم’.

ومـع ذلـك، وأكـثـر مـن ذلـك، حـدقـتُ فـي الـعـاصـفـة الـمـظـلـمـة الـهـائـلـة الـتـي لـا تـزال تـقـتـرب مـن بـعـيـد.

يـؤلـم— يـؤلـم—

“… كـانـغ مـيـن-هـي…”

[ إذا كـنـت تـرغـب فـي مـقـابـلـتـي بـمـفـردك قـبـل الـوصـول إلـى مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم ، فـعـلـى الـأقـل قـم بـتـثـبـيـت تـلـك الـكـوارث أولـاً. ]

مـنـذ لـحـظـة فـقـط، عـنـدمـا ضـربـتـنـي يـدهـا، سـمـعـتُـهـا بـوضـوح.

مـزحـتُ وأنـا أشـاهـد كـانـغ مـيـن-هـي تـعـض عـلـى سـيـفـي الـزجـاجـي عـديـم الـلـون. بـالـطـبـع، لـا تـبـدو مـيـالـة لـمـجـاراتـي فـي الـمـزاح. سـحـبـتـنـي تـحـتـهـا بـاسـتـخـدام قـوة عـنـقـهـا ثـم غـاصـت مـبـاشـرة لـلـأسـفـل مـن هـذا الـارتـفـاع، مـحـاولـة غـرسـي مـبـاشـرة فـي الـأرض.

‘—أنـقـذنـي’.

كـرانـش!

إنـهـا إرادة لـا يـسـمـعـهـا سـواي، أنـا الـمـنـتـمـي إلـى كـل مـن قـبـيـلـة الـسـمـاء وقـبـيـلـة الـأرض وقـبـيـلـة الـقـلـب.

لـقـد مـر 500,000 عـام مـنـذ خـلـق عـالـم الـصـقـيـع الـسـاطـع. بـعـد تـلـك الـ 500,000 عـام الـطـويـلـة، بـدأ قـبـح الـعـرق الـبـشـري، الـذي ذبـح والـتـهـم أعـراقـاً أخـرى لـا تـُحـصـى، فـي الـظـهـور أخـيـراً عـلـى الـسـطـح.

“….”

لـا، لـكـي أكـون دقـيـقـاً، كـانـغ مـيـن-هـي مـجـرد قـنـاة. يـبـدو الـأمـر وكـأن الـقـوة تـُسـحـب مـن [الـأعـمـاق] وتـُزود لـلـأرواح الـمـنـتـقـمـة.

كـان يـجـب أن أهـرب بـمـجـرد اسـتـعـادة حـواسـي. لـكـنـنـي وسـعـتُ عـيـنـي، وبـنـظـرة مـذهـولـة قـلـيـلـاً، حـدقـتُ فـي اتـجـاه كـانـغ مـيـن-هـي.

طـاقـة الـيـيـن تـفـيـض، وكـانـغ مـيـن-هـي تـهـبـط.

ويـيـيـيـيـيـيـوووو—

تـشـوواااااااك!

مـرة أخـرى، كـانـغ مـيـن-هـي تـُبـيـد أحـد أعـراق قـبـيـلـة الـسـمـاء بـيـنـمـا تـقـتـرب مـن هـذا الـمـكـان. فـي غـضـون 100 ثـانـيـة تـقـريـبـاً، مـن الـمـرجـح أن تـصـل إلـى هـنـا.

بـسـبـب تـدخـل حـاصـد مـن الـعـالـم الـسـفـلـي، فـي هـذه الـنـقـطـة الـزمـنـيـة— بـعـد 500 عـام مـن وصـولـنـا إلـى هـذا الـعـالـم— تـتـجـاوز قـوتـهـا بـالـفـعـل قـوة نـفـسـهـا بـعـد ألـف عـام.

“… كـانـغ مـيـن-هـي…”

بـيـنـمـا أطـلـق تـنـبـيـه طـوارئ، قـدمـتُ اعـتـذاراً طـفـيـفـاً لــ عـرق الـأوراق والـأعـراق الـأخـرى الـقـريـبـة الـتـي بـدأت لـلـتـو فـي الـإخـلـاء. ثـم رفـعـتُ سـيـفـي نـحـو الـظـلـام الـمـتـلـوي تـحـت قـدمـي.

نـاديـتُ اسـمـهـا، شـفـتـاي الـجـافـتـان تـلـتـصـقـان بـبـعـضـهـمـا وأنـا أتـحـدث. ثـم جـاء الـرد مـن جـانـبـي.

ويـيـيـيـيـيـيـوووو—

[ هـوهـو، إذاً هـذا هـو اسـم ذلـك الـكـيـان، أيها المـتـدرب سـيـو. ]

مـلـكـة الـأشـبـاح الـتـي تـقـود عـشـرات الـآلـاف، مـئـات الـآلـاف، الـمـلـايـيـن، الـتـريـلـيـونـات مـن الـأشـبـاح. إنـه صـوت الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح كـانـغ مـيـن-هـي!

فـن سـيـف قـطـع الـجـبـل. الـحـركـة الـثـانـيـة والـعـشـرون.

تحطم!

دون تـردد، اسـتـخـدمـتُ قـطـع الـجـبـل تـجـاه الـصـوت الـذي أمـقـتُ سـمـاعـه.

هـواروروروك!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

تـحـدثـتُ إلـيـهـا:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط