Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 418

PDF

الـفصل 418: وجهاً لـوجه (3)

“مـاذا تـقـصـد يـا أون هـيـون؟ كـيـف يـمـكـنـنـا الـتـخـلـي عـن رفـيـقتـنـا؟”

بـورورورو—

“كـيـهـيـوك… هـيـوك.”

عـند رؤية شـكل عـالـم الـرأس ومـواقع الـعوالم الـمحيطة بـه، ارتعـدتُ ونـقيتُ ذهـنـي.

رغـم أن الـأمـر يـبـدو غـيـر لـائـق قـلـيـلـاً، بـدأت بـالـفـرار، مـسـتـخـدمـاً طـاقـة الـثـلـاثـة الـعـظـمـى الـمـطـلـقـة بـالـكـامـل لـتـفـادي قـبـضـتـهـا. الـقـول بـأن طـاقـتـي فـي وزن مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم يـعـنـي أن الـحـجـم الـمـحـض لـطـاقـتـي فـي الـمـسـتـوى الـمـبـكـر لـتـلـك الـمـرحـلـة. ومـع ذلـك، حـتـى بـذلـك، لـيـس لـدي فـرصـة ضـدهـا. بـعـد أن احـتـضـنـت بـالـكـامـل قـذارة الـبـشـريـة، أصـبـحـت تـقـريـبـاً فـي الـمـرحـلـة الـمـتـوسـطـة لــ مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم.

‘لا يـوجد شـيء يـمكـنـنـي اكتشـافه الـآن’.

عـند رؤية شـكل عـالـم الـرأس ومـواقع الـعوالم الـمحيطة بـه، ارتعـدتُ ونـقيتُ ذهـنـي.

يـجب أن أبـقى مـتـيقـظـاً، لـكن لا يـنبـغـي لـي الـاستـمرار فـي الـتـفكير فـي الـأمـر. كـلمـا فـكرتُ فـيـه، زادت قـوة الـجذب، وإذا حـدث ذلـك، فـمـن يـدري أي نـوع مـن الـكيـانـات قـد يـستـرق الـنـظر إلـى عـقـلـي.

كـوووونـغ—

“… شـكـراً لـكِ عـلـى الـمعـلـومـات الـقـيـمـة.”

مـع تـلـك الـكـلـمـات، عـاد وعـيـي بـسـرعـة مـن جـبـل الـلـوتـس الـسـمـاوي حـيـث تـقـيـم الـسـيـدة الـمـقـدسـة بـايـك وون.

[ حـسـنـاً، إذ اً اذهـب فـي طـريـقـك. ]

فـقـط مـن هـمـسـاتـهـا، أسـتـطـيـع الـشـعـور بـمـوجـة صـدمـة هـائـلـة، مـدركـاً أن هـذه الـقـوة تـشـبـه هـجـوم مـتـدرب فـي مـرحـلـة الـتـكـامـل.

بـعـد أن حـررت الـسـيـدة الـمـقـدسـة بـايـك وون تـسـريـع وعـيـي بـالـكـامـل، شـعـرتُ أنـهـا مـنـحـتـنـي الـإذن بـالـعـودة فـي أي وقـت.

[بـشـر بـشـر بـشـر بـشـر…]

تـحـدثـتُ إلـيـهـا:

“إلـى هـنـا!”

“هـل يـمـكـنـنـي الـعـودة لـاحـقـاً لـحـل بـعـض الـأسـئـلـة؟”

“يـمـكـن لـكـل مـنـا أن يـبـذل جـهـده…”

[ هـمم… ]

كـوووونـغ—

تـدبـرت لـلـحـظـة قـبـل أن تـجـيـب.

‘لا يـوجد شـيء يـمكـنـنـي اكتشـافه الـآن’.

[ إذا كـنـت تـرغـب فـي مـقـابـلـتـي بـمـفـردك قـبـل الـوصـول إلـى مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم ، فـعـلـى الـأقـل قـم بـتـثـبـيـت تـلـك الـكـوارث أولـاً. ]

قـبـل أن أتـمـكـن حـتـى مـن الـرد، وبـسـبـب الـتـلـاعـب الـمـكـانـي لــ مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم، وصـلـت يـدهـا إلـيّ، وضـُربـتُ مـتـدحـرجـاً عـبـر أحـد أقـالـيـم قـبـيـلـة الـسـمـاء.

‘لا بـد أنـهـا تـتـحـدث عـن الـلـورد الـمـجـنـون وكـانـغ مـيـن-هـي ‘.

الـعـرق الـبـشـري هـو أحـد أعـراق قـبـيـلـة الـسـمـاء الـتـي لـا تـُحـصـى، ويـبـدو عـاديـاً لـلـوهـلـة الـأولـى. لـكـن الـعـرق الـبـشـري هـو نـوع يـمـكـنـه الـطـمـع فـي مـمـتـلـكـات الـآخـريـن حـتـى عـنـدمـا لـا يـحـتـاج إلـيـهـا. يـمـكـن لـلـبـشـر قـتـل الـآخـريـن حـتـى عـنـدمـا لـا يـكـون ذلـك ضـروريـاً، والـرغـبـة فـي أن يـكـونـوا أكـثـر راحـة مـمـا هـو مـطـلـوب، والـسـعـي وراء الـراحـة والـسـهـولـة بـمـا يـتـجـاوز الـضـرورة.

أومـأتُ بـرأسـي بـعـد الـتـفـكـيـر لـلـحـظـة.

كـوغـوغـوغـوغـو!

“… فـهـمـت. سـأبـذل قـصـارى جـهـدي.”

قـوة رغـبـتـهـم تـتـفـوق عـلـى الـبـراعـة الـقـتـالـيـة لــ عـرق شـبـح الـقـتـال. قـبـح رغـبـتـهـم يـتـجـاوز عـرق الـبـوم الـمـتـعـفـن. غـرابـة رغـبـتـهـم تـتـجـاوز عـرق الـعـظـام الـفـطـريـة، ونـفـاق رغـبـتـهـم يـتـجـاوز عـرق الـشـجـرة الـطـويـلـة وعـرق الـجـنـاحـيـن الـمـزدوجـيـن.

[ جـيـد. إذ اً، لـنـلـتـقـي مـجـدداً لـاحـقـاً… ]

مـزحـتُ وأنـا أشـاهـد كـانـغ مـيـن-هـي تـعـض عـلـى سـيـفـي الـزجـاجـي عـديـم الـلـون. بـالـطـبـع، لـا تـبـدو مـيـالـة لـمـجـاراتـي فـي الـمـزاح. سـحـبـتـنـي تـحـتـهـا بـاسـتـخـدام قـوة عـنـقـهـا ثـم غـاصـت مـبـاشـرة لـلـأسـفـل مـن هـذا الـارتـفـاع، مـحـاولـة غـرسـي مـبـاشـرة فـي الـأرض.

وو-وونـغ—

اسـتـخـدمـتُ كـل وسـيـلـة مـتـاحـة لـدي، بـمـا فـي ذلـك تـقـنـيـة الـانـزلـاق، وتـقـنـيـة الـهـروب الـطـائـر ، وتـقـنـيـة تـقـلـيـص الـأرض، وطـيـران الـسـيـف لـلـهـروب. الـظـلـام الـذي يـغـطـي إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري بـدأ فـي مـطـاردتـي.

مـع تـلـك الـكـلـمـات، عـاد وعـيـي بـسـرعـة مـن جـبـل الـلـوتـس الـسـمـاوي حـيـث تـقـيـم الـسـيـدة الـمـقـدسـة بـايـك وون.

نـظـرتُ لـلـخـلـف بـتـعـبـيـر مـذهـول. وفـي تـلـك الـلـحـظـة بـالـذات، امـتـدت يـد عـمـلـاقـة مـن داخـل الـظـلـام عـبـر الـفـضـاء نـحـوي.

تـستـستـستـستـستـستـس—

فـقـط مـن هـمـسـاتـهـا، أسـتـطـيـع الـشـعـور بـمـوجـة صـدمـة هـائـلـة، مـدركـاً أن هـذه الـقـوة تـشـبـه هـجـوم مـتـدرب فـي مـرحـلـة الـتـكـامـل.

عـنـد مـا فـتـحـتُ عـيـنـي، وجـدتُ نـفـسـي عـائـداً إلـى نـفـس الـمـوقـف.

ومـع ذلـك، وأكـثـر مـن ذلـك، حـدقـتُ فـي الـعـاصـفـة الـمـظـلـمـة الـهـائـلـة الـتـي لـا تـزال تـقـتـرب مـن بـعـيـد.

كـوغـوغـوغـوغـو!

كـراك!

طـاقـة الـيـيـن تـفـيـض، وكـانـغ مـيـن-هـي تـهـبـط.

كـوغـوغـوغـوغـو!

‘إذا دمـج جـيـون مـيـنـغ هـون وكـيـم يـونـغ هـون قـوتـهـمـا، فـيـمـكـنـهـمـا الـوصـول إلـى سـرعـة قـريـبـة مـن مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم’.

هـواروروروك!

بـقـيـة رفـاقـي قـادرون أيـضـاً عـلـى الـتـعـامـل كـلٌّ مـع دورِه. عـلـاوة عـلـى ذلـك، وبـالـنـظـر إلـى أن الـسـيـدة الـمـقـدسـة بـايـك وون قـد تـحـقـقـت مـن وزنـي بـأنـه عـلـى مـسـتـوى مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم، يـجـب أن أكـون قـادراً عـلـى كـسـب بـعـض الـوقـت عـلـى الـأقـل ضـد كـانـغ مـيـن-هـي الـتـي تـهـبـط الـآن.

كـواغـواغـوانـغ!

سـورونـغ—

لـا، لـكـي أكـون دقـيـقـاً، كـانـغ مـيـن-هـي مـجـرد قـنـاة. يـبـدو الـأمـر وكـأن الـقـوة تـُسـحـب مـن [الـأعـمـاق] وتـُزود لـلـأرواح الـمـنـتـقـمـة.

اسـتـلـلـتُ الـسـيـف الـزجـاجـي عـديـم الـلـون مـن الـفـراغ عـبـر نـطـاقـي وتـحـركـتُ لـلـأمـام لـلـانـضـمـام إلـى رفـاقـي.

لـكـن غـريـزيـاً، أدركـتُ أن هـذا لـيـس مـجـرد انـفـجـار عـادي— إنـه ‘نـبـض قـلـب’. نـعـم، هـذا هـو صـوت نـبـض قـلـب شـخـص مـا.

كـورورونـغ—

سـورونـغ—

الـسـحـب الـداكـنـة تـغـطـي الـسـمـاء، ومـن مـركـزهـا، بـدأ الـفـضـاء فـي الـتـشـوه مـع بـدء ظـهـور كـرة رمـاديـة. ظـاهـرة يـتـم فـيـهـا فـرض ضـواحـي الـعـالـم الـسـفـلـي عـلـى الـواقـع. لـكـن لـيـس هـذا الـنـهـايـة.

مـا يـبـدو كـأنـه دخـان هـو فـي الـواقـع ذرات صـغـيـرة مـن الـغـبـار. وكـل ذرة مـن تـلـك الـذرات هـي عـلـى الـأقـل شـبـح فـي مـسـتـوى بـنـاء الـتـشـي.

كـوووونـغ—

“كـيـم يـونـغ هـون هـيـونـغ-نـيـم. جـيـون مـيونـغ هـون. جـمـيـعـاً، تـوجـهـوا إلـى سـفـيـنـة عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي الـآن.”

أهـذا صـوت إطـلـاق نـار بـنـدقـيـة؟ صـوت انـفـجـار قـنـبـلـة يـدويـة؟ أم صـوت جـبـل يـتـم نـسـفـه بـتـعـويـذة؟ انـفـجـار مـمـاثـل يـتـردد صـداه مـن الـأعـمـاق.

“… شـكـراً لـكِ عـلـى الـمعـلـومـات الـقـيـمـة.”

كـوووونـغ—

مـثـل نـيـزك يـدخـل الـغـلـاف الـجـوي ويـنـفـجـر لـهـبـاً، أُحـطـنـا أنـا وهـي بـالـنـار.

لـكـن غـريـزيـاً، أدركـتُ أن هـذا لـيـس مـجـرد انـفـجـار عـادي— إنـه ‘نـبـض قـلـب’. نـعـم، هـذا هـو صـوت نـبـض قـلـب شـخـص مـا.

مـع نـبـض الـقـلـب الـثـالـث، تـحـولـت الـكـرة الـرمـاديـة إلـى سـوداء.

كـوووونـغ—

ومـع ذلـك، وأكـثـر مـن ذلـك، حـدقـتُ فـي الـعـاصـفـة الـمـظـلـمـة الـهـائـلـة الـتـي لـا تـزال تـقـتـرب مـن بـعـيـد.

مـع نـبـض الـقـلـب الـثـالـث، تـحـولـت الـكـرة الـرمـاديـة إلـى سـوداء.

‘إذا دمـج جـيـون مـيـنـغ هـون وكـيـم يـونـغ هـون قـوتـهـمـا، فـيـمـكـنـهـمـا الـوصـول إلـى سـرعـة قـريـبـة مـن مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم’.

تـسـتـشـاااا—

ويـيـيـيـيـيـيـوووو—

دخـان أسـود يـنـصـبُّ مـن الـكـرة الـمـظـلـمـة. والـمـشـهـد جـعـل شـعـر جـسـدي يـقـف.

أومـأتُ بـرأسـي بـعـد الـتـفـكـيـر لـلـحـظـة.

‘جـنـون’.

ومـض بـرق أسـود ونـيـران أشـبـاح زرقـاء داكـنـة تـنـصـبُّ مـن الـداخـل، مـجـتـاحـة عـرق الـقـرن الـأبـيـض، أحـد الـأعـراق الـمـجـاورة لـلـعـرق الـبـشـري.

مـا يـبـدو كـأنـه دخـان هـو فـي الـواقـع ذرات صـغـيـرة مـن الـغـبـار. وكـل ذرة مـن تـلـك الـذرات هـي عـلـى الـأقـل شـبـح فـي مـسـتـوى بـنـاء الـتـشـي.

وو-وونـغ—

كـوووونـغ—

ومـع ذلـك، الـعـرق الـبـشـري مـن بـيـن “الـشـرين”. لـمـاذا؟ الـحـقـيـقـيـة تـكـمـن فـي “كـمـيـتـهـم”.

تـردد صـدى نـبـض الـقـلـب الـرابـع. بـدأت الـكـرة فـي الـتـشـقـق، وشـعـرتُ بـشـيء يـحـاول الـانـفـجـار مـن الـداخـل. تـحـدثـتُ بـتـعـبـيـر مـتـصـلـب.

لـذلـك، وعـلـى الـرغـم مـن أنـنـا لـسـنـا بـعـد عند ألـف عـام فـي الـمـسـتـقـبـل، بـل بـعـد حـوالـي 500 عـام فـقـط، فـإنه في الـمـوقـف الـحـالـي… يـبـدو أنـنـي كـنـتُ تـحـت وهـم أنـنـي يـمـكـن أن أواجـهـهـا.

“كـيـم يـونـغ هـون هـيـونـغ-نـيـم. جـيـون مـيونـغ هـون. جـمـيـعـاً، تـوجـهـوا إلـى سـفـيـنـة عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي الـآن.”

كـوغـوغـوغـوغـو—

يـبـدو أنـنـي قـلـلـتُ مـن شـأن الـمـوقـف. افـتـرضـتُ أن كـانـغ مـيـن-هـي الـتـي سـنـواجـهـهـا فـي مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم هـي نـفـسـهـا الـتـي واجـهـتُـهـا فـي الـدورة الـثـامـنـة عـشـرة الـسـابـقـة مـع سـيـو لـي.

‘أن أنـسـى أن حـاصـداً مـن الـعـالـم الـسـفـلـي قـد تـدخـل… أأنـت مـتـخـلـف يـا سـيـو أون هـيـون؟’

كـانـغ مـيـن-هـي فـي ذلـك الـوقـت كـانـت قـد وصـلـت لـلـتـو إلـى مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم، وشـعـرتُ بـأنـهـا فـي نـفـس مـسـتـواي الـآن تـقـريـبـاً. والـنـسـخـة الـأكـثـر سـحـقـاً مـنـهـا الـتـي واجـهـتُـهـا عـلـى الـإطـلـاق هـي تـلـك الـتـي تـنـتـمـي لـألـف عـام فـي الـمـسـتـقـبـل.

مـرة أخـرى، كـانـغ مـيـن-هـي تـُبـيـد أحـد أعـراق قـبـيـلـة الـسـمـاء بـيـنـمـا تـقـتـرب مـن هـذا الـمـكـان. فـي غـضـون 100 ثـانـيـة تـقـريـبـاً، مـن الـمـرجـح أن تـصـل إلـى هـنـا.

لـقـد كـانـت كـانـغ مـيـن-هـي فـي مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم الـحـقـيـقـيـة مـرعـبـة لـدرجـة أن جـانـغ إيـك اضـطـر لـمـواجـهـة الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح بـنـفـسـه.

تـفـاديـتُ الـأيـدي الـسـوداء الـتـي كـانـت تـنـغـلـق حـولـي مـثـل شـبـكـة تـغـطـي الـسـمـاء ونـظـرتُ إلـى إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري ، الـذي غـرق الـآن بـالـكـامـل فـي الـظـلـام وتـحـول إلـى شـيء يـشـبـه عـالـم الـشـبـح الـسـفـلـي.

لـذلـك، وعـلـى الـرغـم مـن أنـنـا لـسـنـا بـعـد عند ألـف عـام فـي الـمـسـتـقـبـل، بـل بـعـد حـوالـي 500 عـام فـقـط، فـإنه في الـمـوقـف الـحـالـي… يـبـدو أنـنـي كـنـتُ تـحـت وهـم أنـنـي يـمـكـن أن أواجـهـهـا.

[اقـتـلـوا اقـتـلـوا اقـتـلـوا اقـتـلـوا…]

“مـاذا تـقـصـد يـا أون هـيـون؟ كـيـف يـمـكـنـنـا الـتـخـلـي عـن رفـيـقتـنـا؟”

‘لا بـد أنـهـا تـتـحـدث عـن الـلـورد الـمـجـنـون وكـانـغ مـيـن-هـي ‘.

“يـمـكـن لـكـل مـنـا أن يـبـذل جـهـده…”

“أسـتـكـون بـخـيـر؟”

“قـلـتُ اذ هـبـوا الـآن!!!”

هـمـس هـمـس هـمـس…

قـاطـعـتُ كـيـم يـونـغ هـون وجـيـون مـيـنـغ هـون صـارخـاً بـضـراوة. بـسـبب أن وزنـي قـد وصـل لــ مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم ، فـإنـي أسـتـطـيـع اسـتـشـعـارهـا، بـيـنـمـا رفـاقـي الـذيـن لـا يـزالـون فـي مـسـتـوى مـرحـلـة الـتـكـامـل يـبـدونَ غـيـر مـدركـيـن.

“لـنـتـشـاركـهـا الـآن.”

لـحـسـن الـحـظ، كـيـم يـون الـتـي نـمـا وعـيـهـا بـشـكـل مـتـفـجـر إلـى مـسـتـوى يـتـجـاوز مـرحـلـة الـتـكـامـل، يـبـدو أنـهـا تـسـتـوعـب الـمـعـنـى الـكـامـن وراء كـلـامـي. أومـأت بـرأسـهـا مـع تـصـبـب الـعـرق الـبـارد عـلـى وجـهـهـا، بـيـنـمـا يـحـدق هـونـغ فـان بـبـلـاهـة فـي الـكـرة وكـأنـه يـسـتـشـعـر شـيـئـاً.

تـسـتـشـاااا—

“افـعـلـوا كـمـا يـقـول، أيـهـا الـجـمـيـع…”

كـوااااانـغ!

تـشـبـثـت كـيـم يـون بـرأسـهـا وتـنـفـسـت بـصـعـوبـة وهـي تـتـحـدث، وبـمـا أن كـيـم يـونـغ هـون وجـيـون مـيـونـغ هـون لـيـسـا غـافـلـيـن تـمـامـاً عـن الـمـوقـف، تـبـادلـا الـنـظـرات وسـألـا بـتـعـبـيـرات مـظـلـمـة.

كـوووونـغ—

“أسـتـكـون بـخـيـر؟”

هـمـس هـمـس هـمـس…

“طـالـمـا أنـكـم جـمـيـعـاً لـسـتـم هـنـا، يـمـكـنـنـي حـشـد كـل وسـيـلـة مـتـاحـة لـلـصـمـود.”

كـوغـوغـوغـوغـو!

“… حـسـنـاً.”

تـدبـرت لـلـحـظـة قـبـل أن تـجـيـب.

أومـأ جـيـون مـيـنـغ هـون بـرأسـه، ثـم دمـج هـو وكـيـم يـونـغ هـون قـوتـهـمـا، مـتـحـولـيـن إلـى طـائـر بـرق ذهـبـي وطـارا مـبـتـعـديـن نـحـو سـفـيـنـة عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي الـتـابـعـة لــ وادي الـشـبـح الـأسـود.

كـواغـواغـوانـغ!

‘أن أنـسـى أن حـاصـداً مـن الـعـالـم الـسـفـلـي قـد تـدخـل… أأنـت مـتـخـلـف يـا سـيـو أون هـيـون؟’

يـجب أن أبـقى مـتـيقـظـاً، لـكن لا يـنبـغـي لـي الـاستـمرار فـي الـتـفكير فـي الـأمـر. كـلمـا فـكرتُ فـيـه، زادت قـوة الـجذب، وإذا حـدث ذلـك، فـمـن يـدري أي نـوع مـن الـكيـانـات قـد يـستـرق الـنـظر إلـى عـقـلـي.

لـعـنـتُ نـفـسـي بـضـراوة.

كـوااااانـغ!

كـوووونـغ—

كـوغـوغـوك!

كـراك!

[ كـيـيـيـيـيـيـيـيـاآآآآآآآ!!! ]

أخـيـراً، يـد طـويـلـة نـحـيـلـة تـخـتـرق الـكـرة.

“هـل يـمـكـنـنـي الـعـودة لـاحـقـاً لـحـل بـعـض الـأسـئـلـة؟”

كـوغـوغـوغـوغـو!

“… اللـعـنـة عـلـى الـبـشـر.”

إذا كـان شـكـي فـي مـحـلـه، فـإن كـانـغ مـيـن-هـي فـي هـذه الـدورة سـتـكـون أقـوى مـن أي نـسـخـة قـابـلـتُـهـا لـهـا مـن قـبـل. لـأنـهـا…

نـبـت جـزء عـلـوي آخـر مـن ظـهـرهـا. الـجـزء الـعـلـوي الـجـديـد وجـه مـخـلـبـاً شـبـحـيـاً نـحـوي، لـكـن الـأوان كـان قـد فـات بـالـفـعـل. اسـتـدعـيـتُ هـيـئـتـي الـحـقـيـقـيـة بــ 20 رأسـاً، وبـاسـتـخـدام تـقـنـيـة الـهـبـوط بـألـف بـاونـد، أضـفـتُ وزن قـارة بـأكـمـلـهـا عـلـيـهـا عـبـر تـعـزيـز الـكـتـلـة داخـل نـطـاقـي.

كـراك!

مـع بـضـع صـرخـات لـلـسـيـف، تـحـول اتـجـاه الـسـيـف الـملـوي فـي فـمـهـا. فـي الـوقـت نـفـسـه، الـسـيـف الـزجـاجـي الـمـحـشـور بـيـن أسـنـانـهـا بـتـر رأس كـانـغ مـيـن-هـي بـنـظـافـة.

تحطم!

أووووووو—

‘لـقـد وصـلـتِ أخـيـراً’.

كـورورونـغ—

بـسـبـب تـدخـل حـاصـد مـن الـعـالـم الـسـفـلـي، فـي هـذه الـنـقـطـة الـزمـنـيـة— بـعـد 500 عـام مـن وصـولـنـا إلـى هـذا الـعـالـم— تـتـجـاوز قـوتـهـا بـالـفـعـل قـوة نـفـسـهـا بـعـد ألـف عـام.

أووووووو—

هـمـس هـمـس هـمـس هـمـس هـمـس…

أرجـحـت ذراعـهـا لـلـأسـفـل. فـي الـمـاضـي، لـم أكـن لـأسـتـطـيـع الـرد وكـنـتُ سـأُدفـن عـمـيـقـاً فـي الـأرض بـفـعـل مـثـل هـذه الـضـربـة. لـكـن الـآن، حـرفـتُ يـدهـا بـسـلـاسـة بـسـيـفـي وركـلـتُ الـأرض، مـحـلـقـاً عـالـيـاً فـي الـسـمـاء.

وكـأن عـدداً لـا يـحـصـى مـن الـهـمـسـات تـتـردد عـنـد أذنـي. تـمـتـمـات غـيـر مـفـهـومـة. اسـتـيـاء، عـويـل، صـرخـات، صـلـوات، نـحـيـب… لـغـات الـمـوتـى كـلـهـا تـنـفـث مـن مـكـان واحـد.

‘لا بـد أنـهـا تـتـحـدث عـن الـلـورد الـمـجـنـون وكـانـغ مـيـن-هـي ‘.

مـلـكـة الـأشـبـاح الـتـي تـقـود عـشـرات الـآلـاف، مـئـات الـآلـاف، الـمـلـايـيـن، الـتـريـلـيـونـات مـن الـأشـبـاح. إنـه صـوت الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح كـانـغ مـيـن-هـي!

[ كـيـيـيـيـيـيـيـيـاآآآآآآآ!!! ]

هـمـس هـمـس هـمـس…

‘إذا دمـج جـيـون مـيـنـغ هـون وكـيـم يـونـغ هـون قـوتـهـمـا، فـيـمـكـنـهـمـا الـوصـول إلـى سـرعـة قـريـبـة مـن مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم’.

كـوغـوغـوك!

كـواغـواغـواغـوانـغ!

فـقـط مـن هـمـسـاتـهـا، أسـتـطـيـع الـشـعـور بـمـوجـة صـدمـة هـائـلـة، مـدركـاً أن هـذه الـقـوة تـشـبـه هـجـوم مـتـدرب فـي مـرحـلـة الـتـكـامـل.

‘الـسـيـدة الـمـقـدسـة بـايـك وون… يـبـدو أنـنـا سـنـحـتـاج إلـى اسـتـدعـاء الـجـسـد الـرئـيـسـي لــ جـانـغ إيـك، ولـيـس تـجـسـيـده فـقـط’.

‘إنـهـا تـتـسـاوى مـع ضـحـك الـمـبـجـلـيـن فـي مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم فـي بـحـر الـبـرق الـمـقـدس ‘.

كـوووونـغ—

لـحـسـن الـحـظ، لـقـد نـمـوتُ قـوةً مـنـذ ذلـك الـحـيـن ولـا أزال أسـتـطـيـع الـوقـوف هـنـا الـآن.

تـوقـفـوا، تـوقـفـوا…

شـبـح أسـود بـجـسـد يـصـل طـولـه لـعـشـرة تـشـانـغ، يـمـزق رأسـه وهـو يـطـلـق هـمـسـات لـا تـحـصـى. رأسـهـا يـمـتـد لـعـدة لـي، مـنـدمـجـاً مـع الـظـلـام، وتـرتـدي رداءً مـن الـظـلـال مـع دمـوع زرقـاء تـنـهـمـر مـن عـيـنـيـهـا— هـذه هـي أم الـأشـبـاح.

أومـأتُ بـرأسـي بـعـد الـتـفـكـيـر لـلـحـظـة.

صـرخـتُ فـي كـانـغ مـيـن-هـي، الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح.

الـعـرق الـبـشـري هـو أحـد أعـراق قـبـيـلـة الـسـمـاء الـتـي لـا تـُحـصـى، ويـبـدو عـاديـاً لـلـوهـلـة الـأولـى. لـكـن الـعـرق الـبـشـري هـو نـوع يـمـكـنـه الـطـمـع فـي مـمـتـلـكـات الـآخـريـن حـتـى عـنـدمـا لـا يـحـتـاج إلـيـهـا. يـمـكـن لـلـبـشـر قـتـل الـآخـريـن حـتـى عـنـدمـا لـا يـكـون ذلـك ضـروريـاً، والـرغـبـة فـي أن يـكـونـوا أكـثـر راحـة مـمـا هـو مـطـلـوب، والـسـعـي وراء الـراحـة والـسـهـولـة بـمـا يـتـجـاوز الـضـرورة.

“إلـى هـنـا!”

أرجـحـت ذراعـهـا لـلـأسـفـل. فـي الـمـاضـي، لـم أكـن لـأسـتـطـيـع الـرد وكـنـتُ سـأُدفـن عـمـيـقـاً فـي الـأرض بـفـعـل مـثـل هـذه الـضـربـة. لـكـن الـآن، حـرفـتُ يـدهـا بـسـلـاسـة بـسـيـفـي وركـلـتُ الـأرض، مـحـلـقـاً عـالـيـاً فـي الـسـمـاء.

ووش!

كـورورونـغ—

عـنـد كـلـمـاتـي، انـقـفـلـت نـظـرتـهـا عـلـيّ.

‘الـسـيـدة الـمـقـدسـة بـايـك وون… يـبـدو أنـنـا سـنـحـتـاج إلـى اسـتـدعـاء الـجـسـد الـرئـيـسـي لــ جـانـغ إيـك، ولـيـس تـجـسـيـده فـقـط’.

كـوغـوغـوك!

بـو-ووووونـغ!

فـقـط مـن نـظـرتـهـا، بـدأت الـأرض مـن حـولـي تـتـعـفـن مـن طـاقـة الـيـيـن، وبـدأت الـأشـبـاح تـظـهـر فـي كـل الـاتـجـاهـات. لـكـنـنـي قـابـلـتُ نـظـرتـهـا بـهـدوء ورسـمـتُ ابـتـسـامـة مـريـرة.

لـكـن غـريـزيـاً، أدركـتُ أن هـذا لـيـس مـجـرد انـفـجـار عـادي— إنـه ‘نـبـض قـلـب’. نـعـم، هـذا هـو صـوت نـبـض قـلـب شـخـص مـا.

سـورونـغ—

يـبـدو أنـنـي قـلـلـتُ مـن شـأن الـمـوقـف. افـتـرضـتُ أن كـانـغ مـيـن-هـي الـتـي سـنـواجـهـهـا فـي مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم هـي نـفـسـهـا الـتـي واجـهـتُـهـا فـي الـدورة الـثـامـنـة عـشـرة الـسـابـقـة مـع سـيـو لـي.

“… لـديـنـا الـكـثـيـر مـن الـمـحـادثـات غـيـر الـمـكـتـمـلـة، ألـيـس كـذلـك؟”

كـواغـواغـوانـغ!

رفـعـتُ الـسـيـف الـزجـاجـي عـديـم الـلـون واتـخـذتُ وضـعـيـة الـسـيـف.

هـمـس هـمـس هـمـس…

“لـنـتـشـاركـهـا الـآن.”

هـواروروروك!

فـي الـلـحظـة الـتـالـيـة. كـانـغ مـيـن-هـي وصـلـت بـالـفـعـل أمـامـي.

بـورورورو—

كـواغـواغـواغـوانـغ!

مـتـدربـون لـا يـُحـصـون فـي عـالـم الـتـدريب. وقـبـيـلـة الـسـمـاء الـتـي لـطـالـمـا أنـجـبـت قـبـيـلـة الـقـلـب. عـلـى الـرغـم مـن أن الـعـرق الـبـشـري شـديـد بـشـكـل خـاص، إلـا أنـه لـا يـوجـد عـرق آخـر مـن قـبـيـلـة الـسـمـاء بـريء أيـضـاً. هـم أيـضـاً ذبـحـوا وغـزوا أعـراقـاً أخـرى. والـأرواح الـمـنـتـقـمـة لـأولـئك الـذيـن غـزوهـم تـُشـفـط مـرة أخـرى إلـى ظـلـام الـأم الـمـقـدسـة، مـكـتـسـبـة الـقـوة.

أرجـحـت ذراعـهـا لـلـأسـفـل. فـي الـمـاضـي، لـم أكـن لـأسـتـطـيـع الـرد وكـنـتُ سـأُدفـن عـمـيـقـاً فـي الـأرض بـفـعـل مـثـل هـذه الـضـربـة. لـكـن الـآن، حـرفـتُ يـدهـا بـسـلـاسـة بـسـيـفـي وركـلـتُ الـأرض، مـحـلـقـاً عـالـيـاً فـي الـسـمـاء.

تـستـستـستـستـستـستـس—

فـي لـحـظـة، اقـتـربـت الـسـمـاء الـزرقـاء، وارتـفـعـتُ عـالـيـاً بـمـا يـكـفـي لـيـبـدو إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري الـشـاسـع صـغـيـراً.

تـحـدثـتُ إلـيـهـا:

‘أسـتـطـيـع رؤيـة جـبـل الـلـوتـس الـسـمـاوي’.

‘أنـا آسـف. لـا أمـلـك الـقـوة لـإخـلـائـكـم جـمـيـعـاً’.

لـمـحـتُ جـبـل الـلـوتـس الـسـمـاوي الـتـابـع لــ السـيـدة الـمـقـدسـة بـايـك وون حـيـث كـنـتُ لـلـتـو، ثـم حـولـتُ نـظـري إلـى كـانـغ مـيـن-هـي الـتـي لـحـقـت بـي بـالـفـعـل.

فـن سـيـف قـطـع الـجـبـل. الـحـركـة الـثـانـيـة والـعـشـرون.

ريـب!

شـعـرتُ وكـأنـنـي عـلـى وشـك أن أفـقـد أنـفـاسـي. فـي كـل مـرة تـبـتـلـع فـيـهـا عـرقـاً بـأكـمـلـه، يـزداد حـجـم الـظـلـام. رغـم أن الـتـغـيـيـر لـيـس بـسـرعـة ابـتـلـاعـهـا لـلـأرواح الـمـنـتـقـمـة لـلـعـرق الـبـشـري، إلـا أنـه مـن الـواضـح لـلـعـيـن الـمـجـردة أنـهـا تـزداد قـوة مـع كـل عـرق وروح مـنـتـقـمـة تـلـتـهـمـهـا.

فـتـحـت فـمـهـا. أسـنـانـهـا الـزرقـاء، الـتـي تـحـولـت بـالـفـعـل إلـى أسـنـان وحـش، مـسـنـنـة وحـادة كـأنـهـا لـقـرش.

“… حـسـنـاً.”

“أسـنـانـكِ بـصـحـة جـيـدة كـالـعـادة، كـمـا أرى.”

“مـاذا تـقـصـد يـا أون هـيـون؟ كـيـف يـمـكـنـنـا الـتـخـلـي عـن رفـيـقتـنـا؟”

كـرانـش!

بـفـعـل ذلـك، مـهـمـا كـان قـدر الـاسـتـيـاء الـذي تـحـمـلـه تـلـك الـأرواح، يـُتـركون بـلـا قـوة وغـيـر قـادرون عـلـى أن يـصـبـحـوا أشـبـاحـاً مـنـتـقـمـة بـسـبـب نـقـص الـطـاقـة. حـتـى لـو حـاولـوا لـاحـقـاً اسـتـعـادة طـاقـتـهـم بـبـطء، فـإن الـأرواح الـأخـرى، الـتـي تـسـقـط بـاسـتـمـرار مـن الـأعـلـى، سـتـتـحـول إلـى أشـبـاح جـائـعـة وتـلـتـهـم طـاقـة بـعـضـهـا الـبـعـض فـي صـراع يـائـس لـاسـتـعـادة قـوتـهـا. الـأرواح الـمـلـيـئـة بـالـاسـتـيـاء لـدرجـة أنـهـا لـا تـسـتـطـيـع دخـول الـعـالـم الـسـفـلـي ، والـمـضـعـفـة لـدرجـة أنـهـا لـا تـسـتـطـيـع حـتـى الـوصـول إلـى عـالـم الـشـبـح الـسـفـلـي ، تـسـتـمـر فـي الـصـراع واسـتـنـزاف طـاقـة بـعـضـهـا الـبـعـض فـي عـذاب لـا يـنـتـهـي داخـل الـأرض.

مـزحـتُ وأنـا أشـاهـد كـانـغ مـيـن-هـي تـعـض عـلـى سـيـفـي الـزجـاجـي عـديـم الـلـون. بـالـطـبـع، لـا تـبـدو مـيـالـة لـمـجـاراتـي فـي الـمـزاح. سـحـبـتـنـي تـحـتـهـا بـاسـتـخـدام قـوة عـنـقـهـا ثـم غـاصـت مـبـاشـرة لـلـأسـفـل مـن هـذا الـارتـفـاع، مـحـاولـة غـرسـي مـبـاشـرة فـي الـأرض.

نـاديـتُ اسـمـهـا، شـفـتـاي الـجـافـتـان تـلـتـصـقـان بـبـعـضـهـمـا وأنـا أتـحـدث. ثـم جـاء الـرد مـن جـانـبـي.

هـواروروروك!

كـراك!

مـثـل نـيـزك يـدخـل الـغـلـاف الـجـوي ويـنـفـجـر لـهـبـاً، أُحـطـنـا أنـا وهـي بـالـنـار.

فـي لـحـظـة، اقـتـربـت الـسـمـاء الـزرقـاء، وارتـفـعـتُ عـالـيـاً بـمـا يـكـفـي لـيـبـدو إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري الـشـاسـع صـغـيـراً.

“هـذا سـيـؤلـمك. أنـا آسـف.”

إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري ، الـذي يـمـتـد لـحـوالـي 500,000 لـي، انـشـق مـرة أخـرى إلـى نـصـفـيـن بـفـعـل طـاقـة سـيـفـي. الـصـوت نـفـسـه فـشـل فـي مـواكـبـة الـسـرعـة، واصـلـاً فـقـط بـعـد ذلـك. ومـع ذلـك، صـلـبـتُ تـعـبـيـري، ودون تـردد، انـسـحـبـتُ مـن الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح بـعـد تـسـديـد الـضـربـة.

بـو-أونـغ!

اسـتـخـدمـتُ كـل وسـيـلـة مـتـاحـة لـدي، بـمـا فـي ذلـك تـقـنـيـة الـانـزلـاق، وتـقـنـيـة الـهـروب الـطـائـر ، وتـقـنـيـة تـقـلـيـص الـأرض، وطـيـران الـسـيـف لـلـهـروب. الـظـلـام الـذي يـغـطـي إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري بـدأ فـي مـطـاردتـي.

فـي خـضـم الـحـرارة الـحـارقـة، لـويـتُ الـسـيـف الـزجـاجـي عـديـم الـلـون الـمـقـبـوض عـلـيـه فـي فـمـهـا.

كـان يـجـب أن أهـرب بـمـجـرد اسـتـعـادة حـواسـي. لـكـنـنـي وسـعـتُ عـيـنـي، وبـنـظـرة مـذهـولـة قـلـيـلـاً، حـدقـتُ فـي اتـجـاه كـانـغ مـيـن-هـي.

كـاغـاك!

كـوغـوغـوغـوغـو—

مـع بـضـع صـرخـات لـلـسـيـف، تـحـول اتـجـاه الـسـيـف الـملـوي فـي فـمـهـا. فـي الـوقـت نـفـسـه، الـسـيـف الـزجـاجـي الـمـحـشـور بـيـن أسـنـانـهـا بـتـر رأس كـانـغ مـيـن-هـي بـنـظـافـة.

عـنـد كـلـمـاتـي، انـقـفـلـت نـظـرتـهـا عـلـيّ.

[ كـيـيـيـيـيـيـيـيـاآآآآآآآ!!! ]

لـا، لـكـي أكـون دقـيـقـاً، كـانـغ مـيـن-هـي مـجـرد قـنـاة. يـبـدو الـأمـر وكـأن الـقـوة تـُسـحـب مـن [الـأعـمـاق] وتـُزود لـلـأرواح الـمـنـتـقـمـة.

عـويـل شـبـحـي مـرعـب بـدا وكـأنـه يـتـردد صـداه بـعـيـداً مـن إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري ووصـولـاً إلـى إقـلـيـم عـرق الـأوراق.

مـرة أخـرى، كـانـغ مـيـن-هـي تـُبـيـد أحـد أعـراق قـبـيـلـة الـسـمـاء بـيـنـمـا تـقـتـرب مـن هـذا الـمـكـان. فـي غـضـون 100 ثـانـيـة تـقـريـبـاً، مـن الـمـرجـح أن تـصـل إلـى هـنـا.

غـورغـل، غـورغـل!

تـلـوت كـأنـهـا تـحـاول نـفـضـي عـنـهـا، لـكـن فـي شـكـلـهـا الـبـشـري، كـنـتُ قـد ثـبـتُّ ذراعـيـهـا تـمـامـاً، ضـاغـطـاً إيـاهـا تـحـتـي مـمـا جـعـل مـن الـصـعـب عـلـيـهـا الـهـروب.

مـن الـمـكـان الـذي قُـطـع فـيـه رأسـهـا، تـدفـق سـائـل أسـود، ونـبـت رأسان جـديـدان مـن عـنـق كـانـغ مـيـن-هـي. إنـهـا حـيـلـة مـثـيـرة لـلـاهـتـمـام. ولـكـن بـمـا أنـنـي أستـطـيـع إنـتـاج مـا يـصـل إلـى 20 رأسـاً بـنـفـسـي، اسـتـغـلـلـتُ ارتـبـاكـهـا بـدلاً مـن الـإعـجـاب وتـسـلـقـتُ جـسـدهـا.

فـتـحـت فـمـهـا. أسـنـانـهـا الـزرقـاء، الـتـي تـحـولـت بـالـفـعـل إلـى أسـنـان وحـش، مـسـنـنـة وحـادة كـأنـهـا لـقـرش.

أو غـوك!

[ هـوهـو، إذاً هـذا هـو اسـم ذلـك الـكـيـان، أيها المـتـدرب سـيـو. ]

تـلـوت كـأنـهـا تـحـاول نـفـضـي عـنـهـا، لـكـن فـي شـكـلـهـا الـبـشـري، كـنـتُ قـد ثـبـتُّ ذراعـيـهـا تـمـامـاً، ضـاغـطـاً إيـاهـا تـحـتـي مـمـا جـعـل مـن الـصـعـب عـلـيـهـا الـهـروب.

فـي لـحـظـة، اقـتـربـت الـسـمـاء الـزرقـاء، وارتـفـعـتُ عـالـيـاً بـمـا يـكـفـي لـيـبـدو إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري الـشـاسـع صـغـيـراً.

[ كـيـيـيـيـيـيـيـيـاآآآآآك! ]

أووووووو—

نـبـت جـزء عـلـوي آخـر مـن ظـهـرهـا. الـجـزء الـعـلـوي الـجـديـد وجـه مـخـلـبـاً شـبـحـيـاً نـحـوي، لـكـن الـأوان كـان قـد فـات بـالـفـعـل. اسـتـدعـيـتُ هـيـئـتـي الـحـقـيـقـيـة بــ 20 رأسـاً، وبـاسـتـخـدام تـقـنـيـة الـهـبـوط بـألـف بـاونـد، أضـفـتُ وزن قـارة بـأكـمـلـهـا عـلـيـهـا عـبـر تـعـزيـز الـكـتـلـة داخـل نـطـاقـي.

“كـيـهـيـوك… هـيـوك.”

كـوااااانـغ!

“هـل يـمـكـنـنـي الـعـودة لـاحـقـاً لـحـل بـعـض الـأسـئـلـة؟”

تـصـدع هـائـل بـرز عـبـر إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري بـأكـمـلـه، مـحـفـزاً تـحـركـات تـكـتـونـيـة. شـعـرتُ بـالـأسـف قـلـيـلـاً لــ عـرق الـأوراق الـمـجـاور، مـدركـاً أن إقـلـيـمـهـم يـشـهـد عـلـى الـأرجـح زلـازل وتـسـونـامـي هـائـلـة.

قـاطـعـتُ كـيـم يـونـغ هـون وجـيـون مـيـنـغ هـون صـارخـاً بـضـراوة. بـسـبب أن وزنـي قـد وصـل لــ مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم ، فـإنـي أسـتـطـيـع اسـتـشـعـارهـا، بـيـنـمـا رفـاقـي الـذيـن لـا يـزالـون فـي مـسـتـوى مـرحـلـة الـتـكـامـل يـبـدونَ غـيـر مـدركـيـن.

‘أنـا آسـف. لـا أمـلـك الـقـوة لـإخـلـائـكـم جـمـيـعـاً’.

‘إذا دمـج جـيـون مـيـنـغ هـون وكـيـم يـونـغ هـون قـوتـهـمـا، فـيـمـكـنـهـمـا الـوصـول إلـى سـرعـة قـريـبـة مـن مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم’.

بـيـنـمـا أطـلـق تـنـبـيـه طـوارئ، قـدمـتُ اعـتـذاراً طـفـيـفـاً لــ عـرق الـأوراق والـأعـراق الـأخـرى الـقـريـبـة الـتـي بـدأت لـلـتـو فـي الـإخـلـاء. ثـم رفـعـتُ سـيـفـي نـحـو الـظـلـام الـمـتـلـوي تـحـت قـدمـي.

فـقـط مـن هـمـسـاتـهـا، أسـتـطـيـع الـشـعـور بـمـوجـة صـدمـة هـائـلـة، مـدركـاً أن هـذه الـقـوة تـشـبـه هـجـوم مـتـدرب فـي مـرحـلـة الـتـكـامـل.

مـن مـسـتـوى أعـلـى إلـى مـسـتـوى أد نـى. مـن وضـعـيـة أعـلـى إلـى هـدف أدنـى. فـي لـحـظـة. فـي لـحـظـة وجـيـزة جـداً تـتـجـاوز حـتـى سـرعـة الـسـيـف الـمـشـع الـمـتـجـاوز ، هـبـطـت ضـربـتـي الـواحـدة الـجـبـل الـعـمـيـق، الـداو الـنـاشـئ عـلـى الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح.

بـسـبـب تـدخـل حـاصـد مـن الـعـالـم الـسـفـلـي، فـي هـذه الـنـقـطـة الـزمـنـيـة— بـعـد 500 عـام مـن وصـولـنـا إلـى هـذا الـعـالـم— تـتـجـاوز قـوتـهـا بـالـفـعـل قـوة نـفـسـهـا بـعـد ألـف عـام.

بـو-ووووونـغ!

كـوووونـغ—

إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري ، الـذي يـمـتـد لـحـوالـي 500,000 لـي، انـشـق مـرة أخـرى إلـى نـصـفـيـن بـفـعـل طـاقـة سـيـفـي. الـصـوت نـفـسـه فـشـل فـي مـواكـبـة الـسـرعـة، واصـلـاً فـقـط بـعـد ذلـك. ومـع ذلـك، صـلـبـتُ تـعـبـيـري، ودون تـردد، انـسـحـبـتُ مـن الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح بـعـد تـسـديـد الـضـربـة.

[ هـمم… ]

أووووووو—

عـنـد مـا فـتـحـتُ عـيـنـي، وجـدتُ نـفـسـي عـائـداً إلـى نـفـس الـمـوقـف.

بـدأت الـأشـبـاح فـي الـغـنـاء. الـتـحـركـات الـتـكـتـونـيـة الـتـي سـبـبـتُـهـا بـضـرب الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح فـي إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري بـأكـمـلـه، مـن الـشـقـوق الـتـي شـكـلـتـهـا تـلـك الـتـحـركـات، بـدأت طـاقـة الـيـيـن والـطـاقـة الـشـبـحـيـة فـي الـصـعـود.

كـوغـوغـوك!

كـوغـوغـوغـوغـو!

ويـيـيـيـيـيـيـوووو—

“… اللـعـنـة على هـذا الـحـظ الـشـبـيـه بـالـكـلاب.”

كـوغـوغـوغـوغـو!

تـمـتـمـتُ بـلـعـنـة تـحـت أنـفـاسـي وأنـا أدرك الـطـبـيـعـة الـحـقـيـقـيـة لـتـلـك الـطـاقـة. لـمـاذا يـُعـتـبـر الـعـرق الـبـشـري أحـد “الـشـرين” بـيـن الـأعـراق الـسـتـة الـعـظـيـمـة؟ تـحـويـل الـكـائـنـات الـحـيـة إلـى حـبـوب لـيـس رذيـلـة حـكـراً عـلـى الـبـشـر؛ فـالـكـثـيـر مـن الـأعـراق الـأخـرى تـحـتـفـظ بـأعـراق عـبـيـد، والـعـقـلـيـة الـمـلـيـئـة بـالـغـزو والـنـهـب لـيـسـت فـريـدة مـن نـوعـهـا لـلـبـشـريـة أيـضـاً.

‘جـنـون’.

فـي الـنـفـاق، يـتـفـوق عـرق الـشـجـرة الـطـويـلـة وعـرق الـجـنـاحـيـن الـمـزدوجـيـن عـلـيـهـم. فـي الـغـرابـة، عـرق الـعـظـام الـفـطـريـة يـعـلـوهـم. فـي الـقـبـح، عـرق الـبـوم الـمـتـعـفـن يـتـفـوق. فـي الـبـراعـة الـقـتـالـيـة، عـرق شـبـح الـقـتـال يـسـبـق الـبـشـر.

‘لا يـوجد شـيء يـمكـنـنـي اكتشـافه الـآن’.

ومـع ذلـك، الـعـرق الـبـشـري مـن بـيـن “الـشـرين”. لـمـاذا؟ الـحـقـيـقـيـة تـكـمـن فـي “كـمـيـتـهـم”.

بـو-أونـغ!

الـعـرق الـبـشـري هـو أحـد أعـراق قـبـيـلـة الـسـمـاء الـتـي لـا تـُحـصـى، ويـبـدو عـاديـاً لـلـوهـلـة الـأولـى. لـكـن الـعـرق الـبـشـري هـو نـوع يـمـكـنـه الـطـمـع فـي مـمـتـلـكـات الـآخـريـن حـتـى عـنـدمـا لـا يـحـتـاج إلـيـهـا. يـمـكـن لـلـبـشـر قـتـل الـآخـريـن حـتـى عـنـدمـا لـا يـكـون ذلـك ضـروريـاً، والـرغـبـة فـي أن يـكـونـوا أكـثـر راحـة مـمـا هـو مـطـلـوب، والـسـعـي وراء الـراحـة والـسـهـولـة بـمـا يـتـجـاوز الـضـرورة.

كـوووونـغ—

قـوة رغـبـتـهـم تـتـفـوق عـلـى الـبـراعـة الـقـتـالـيـة لــ عـرق شـبـح الـقـتـال. قـبـح رغـبـتـهـم يـتـجـاوز عـرق الـبـوم الـمـتـعـفـن. غـرابـة رغـبـتـهـم تـتـجـاوز عـرق الـعـظـام الـفـطـريـة، ونـفـاق رغـبـتـهـم يـتـجـاوز عـرق الـشـجـرة الـطـويـلـة وعـرق الـجـنـاحـيـن الـمـزدوجـيـن.

كـوغـوغـوغـوغـو!

أعـراق لـا تـُحـصـى تـم أسـرهـا وتـجـربـة الـأمـور عـلـيـهـا وتـحـويـلـهـا إلـى حـبـوب داخـل إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري. إذاً، أيـن ذهـبـت ‘أرواح تـلـك الـأعـراق الـتـي لـا تـُحـصـى’؟

شـبـح أسـود بـجـسـد يـصـل طـولـه لـعـشـرة تـشـانـغ، يـمـزق رأسـه وهـو يـطـلـق هـمـسـات لـا تـحـصـى. رأسـهـا يـمـتـد لـعـدة لـي، مـنـدمـجـاً مـع الـظـلـام، وتـرتـدي رداءً مـن الـظـلـال مـع دمـوع زرقـاء تـنـهـمـر مـن عـيـنـيـهـا— هـذه هـي أم الـأشـبـاح.

كـوغـوغـوغـوغـوغـو!

هـواروروروك!

لـمـاذا تـرك الـعـرق الـبـشـري الـأرض الـمـمـتـازة وأصـر عـلـى الـعـيـش بـغـطـرسـة فـي جـزر الـسـمـاء فـوقـهـا؟

كـوووونـغ—

أووووووو—

فـتـحـت فـمـهـا. أسـنـانـهـا الـزرقـاء، الـتـي تـحـولـت بـالـفـعـل إلـى أسـنـان وحـش، مـسـنـنـة وحـادة كـأنـهـا لـقـرش.

أووووووو—

“كـيـم يـونـغ هـون هـيـونـغ-نـيـم. جـيـون مـيونـغ هـون. جـمـيـعـاً، تـوجـهـوا إلـى سـفـيـنـة عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي الـآن.”

آآآآآآآآه!

أووووووو—

هـوااااااوووووو—

قـوة رغـبـتـهـم تـتـفـوق عـلـى الـبـراعـة الـقـتـالـيـة لــ عـرق شـبـح الـقـتـال. قـبـح رغـبـتـهـم يـتـجـاوز عـرق الـبـوم الـمـتـعـفـن. غـرابـة رغـبـتـهـم تـتـجـاوز عـرق الـعـظـام الـفـطـريـة، ونـفـاق رغـبـتـهـم يـتـجـاوز عـرق الـشـجـرة الـطـويـلـة وعـرق الـجـنـاحـيـن الـمـزدوجـيـن.

يـؤلـم— يـؤلـم—

رفـعـتُ الـسـيـف الـزجـاجـي عـديـم الـلـون واتـخـذتُ وضـعـيـة الـسـيـف.

تـوقـفـوا، تـوقـفـوا…

تـمـتـمـتُ بـلـعـنـة تـحـت أنـفـاسـي وأنـا أدرك الـطـبـيـعـة الـحـقـيـقـيـة لـتـلـك الـطـاقـة. لـمـاذا يـُعـتـبـر الـعـرق الـبـشـري أحـد “الـشـرين” بـيـن الـأعـراق الـسـتـة الـعـظـيـمـة؟ تـحـويـل الـكـائـنـات الـحـيـة إلـى حـبـوب لـيـس رذيـلـة حـكـراً عـلـى الـبـشـر؛ فـالـكـثـيـر مـن الـأعـراق الـأخـرى تـحـتـفـظ بـأعـراق عـبـيـد، والـعـقـلـيـة الـمـلـيـئـة بـالـغـزو والـنـهـب لـيـسـت فـريـدة مـن نـوعـهـا لـلـبـشـريـة أيـضـاً.

لـقـد مـر 500,000 عـام مـنـذ خـلـق عـالـم الـصـقـيـع الـسـاطـع. بـعـد تـلـك الـ 500,000 عـام الـطـويـلـة، بـدأ قـبـح الـعـرق الـبـشـري، الـذي ذبـح والـتـهـم أعـراقـاً أخـرى لـا تـُحـصـى، فـي الـظـهـور أخـيـراً عـلـى الـسـطـح.

لـمـاذا تـرك الـعـرق الـبـشـري الـأرض الـمـمـتـازة وأصـر عـلـى الـعـيـش بـغـطـرسـة فـي جـزر الـسـمـاء فـوقـهـا؟

كـوغـوغـوغـوغـو!

‘أن أنـسـى أن حـاصـداً مـن الـعـالـم الـسـفـلـي قـد تـدخـل… أأنـت مـتـخـلـف يـا سـيـو أون هـيـون؟’

أقـفُ عـنـد قـاع إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري. هـنـاك، تـحـت الـأرض، الـتـقـيـتُ بــ الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح ورأيـتُ الـأرواح الـتـي لـا تـنـتـهـي وهـي تـنـصـبُّ، مـمـا جـعـلـنـي عـاجـزاً عـن الـكـلـام.

[يـجـب أن نـقـتـلـكـم بـنـفـس الـطـريـقـة لـنـجـعـلـكـم تـشـعـرون بـنـفـس الـأمـر…]

عـنـدمـا يـنـهـب الـعـرق الـبـشـري الـأعـراق الـأخـرى، يـسـتـخـرجـون الـنـوى الـداخلية والـنـوى الـشـيـطـانـيـة لـتـلـك الـأعـراق لـاسـتـخـدامـهـا كـحـبـوب، ويـحـولـون دمـاءهـم وجـلـودهـم إلـى تـعـاويـذ، وعـظـامـهـم وأعـضـاءهـم إلـى أدوات سـحـريـة. حـتـى أرواحـهـم يـمـتـصـهـا الـمـتـدربـون الـشـيـطـانـيـون ، الـذيـن يـمـتـصـون طـاقـتـهـم الـروحـيـة، مـخـلـفـيـن فـقـط الـبـقـايـا الـمـتـبـقـيـة لـيـتـم الـتـخـلـص مـنـهـا تـحـت جـزر الـسـمـاء مـثـل نـفـايـات الـطـعـام.

سـورونـغ—

بـفـعـل ذلـك، مـهـمـا كـان قـدر الـاسـتـيـاء الـذي تـحـمـلـه تـلـك الـأرواح، يـُتـركون بـلـا قـوة وغـيـر قـادرون عـلـى أن يـصـبـحـوا أشـبـاحـاً مـنـتـقـمـة بـسـبـب نـقـص الـطـاقـة. حـتـى لـو حـاولـوا لـاحـقـاً اسـتـعـادة طـاقـتـهـم بـبـطء، فـإن الـأرواح الـأخـرى، الـتـي تـسـقـط بـاسـتـمـرار مـن الـأعـلـى، سـتـتـحـول إلـى أشـبـاح جـائـعـة وتـلـتـهـم طـاقـة بـعـضـهـا الـبـعـض فـي صـراع يـائـس لـاسـتـعـادة قـوتـهـا. الـأرواح الـمـلـيـئـة بـالـاسـتـيـاء لـدرجـة أنـهـا لـا تـسـتـطـيـع دخـول الـعـالـم الـسـفـلـي ، والـمـضـعـفـة لـدرجـة أنـهـا لـا تـسـتـطـيـع حـتـى الـوصـول إلـى عـالـم الـشـبـح الـسـفـلـي ، تـسـتـمـر فـي الـصـراع واسـتـنـزاف طـاقـة بـعـضـهـا الـبـعـض فـي عـذاب لـا يـنـتـهـي داخـل الـأرض.

‘لا يـوجد شـيء يـمكـنـنـي اكتشـافه الـآن’.

الـأرض تـحـت جـزيـرة الـسـمـاء لـيـسـت سـوى مـكـب لـنـفـايـات الـبـشـريـة. ومع ذلك، وبـسـبـب كـانـغ مـيـن-هـي، بـدأت الـأرواح الـمـنـتـقـمـة الـتـي لـا تـُحـصـى والـتـي تـعـرضـت لـلـقـمـع والـتـعـذيـب مـن قـبـل الـعـرق الـبـشـري فـي الـاسـتـيـقـاظ كـلـهـا دفـعـة واحـدة، مـسـتـعـيـدة قـوتـهـا مـن خـلـال قـوة كانغ مين هي.

[انـضـمـوا إلـيـنـا انـضـمـوا إلـيـنـا انـضـمـوا إلـيـنـا…]

لـا، لـكـي أكـون دقـيـقـاً، كـانـغ مـيـن-هـي مـجـرد قـنـاة. يـبـدو الـأمـر وكـأن الـقـوة تـُسـحـب مـن [الـأعـمـاق] وتـُزود لـلـأرواح الـمـنـتـقـمـة.

رغـم أن الـأمـر يـبـدو غـيـر لـائـق قـلـيـلـاً، بـدأت بـالـفـرار، مـسـتـخـدمـاً طـاقـة الـثـلـاثـة الـعـظـمـى الـمـطـلـقـة بـالـكـامـل لـتـفـادي قـبـضـتـهـا. الـقـول بـأن طـاقـتـي فـي وزن مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم يـعـنـي أن الـحـجـم الـمـحـض لـطـاقـتـي فـي الـمـسـتـوى الـمـبـكـر لـتـلـك الـمـرحـلـة. ومـع ذلـك، حـتـى بـذلـك، لـيـس لـدي فـرصـة ضـدهـا. بـعـد أن احـتـضـنـت بـالـكـامـل قـذارة الـبـشـريـة، أصـبـحـت تـقـريـبـاً فـي الـمـرحـلـة الـمـتـوسـطـة لــ مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم.

[بـشـر بـشـر بـشـر بـشـر…]

بـورورورو—

[اقـتـلـوا اقـتـلـوا اقـتـلـوا اقـتـلـوا…]

عـنـدمـا يـنـهـب الـعـرق الـبـشـري الـأعـراق الـأخـرى، يـسـتـخـرجـون الـنـوى الـداخلية والـنـوى الـشـيـطـانـيـة لـتـلـك الـأعـراق لـاسـتـخـدامـهـا كـحـبـوب، ويـحـولـون دمـاءهـم وجـلـودهـم إلـى تـعـاويـذ، وعـظـامـهـم وأعـضـاءهـم إلـى أدوات سـحـريـة. حـتـى أرواحـهـم يـمـتـصـهـا الـمـتـدربـون الـشـيـطـانـيـون ، الـذيـن يـمـتـصـون طـاقـتـهـم الـروحـيـة، مـخـلـفـيـن فـقـط الـبـقـايـا الـمـتـبـقـيـة لـيـتـم الـتـخـلـص مـنـهـا تـحـت جـزر الـسـمـاء مـثـل نـفـايـات الـطـعـام.

[انـضـمـوا إلـيـنـا انـضـمـوا إلـيـنـا انـضـمـوا إلـيـنـا…]

طـاقـة الـيـيـن تـفـيـض، وكـانـغ مـيـن-هـي تـهـبـط.

[يـؤلـم يـؤلـم يـؤلـم.]

‘—أنـقـذنـي’.

[يـجـب أن نـقـتـلـكـم بـنـفـس الـطـريـقـة لـنـجـعـلـكـم تـشـعـرون بـنـفـس الـأمـر…]

تـلـوت كـأنـهـا تـحـاول نـفـضـي عـنـهـا، لـكـن فـي شـكـلـهـا الـبـشـري، كـنـتُ قـد ثـبـتُّ ذراعـيـهـا تـمـامـاً، ضـاغـطـاً إيـاهـا تـحـتـي مـمـا جـعـل مـن الـصـعـب عـلـيـهـا الـهـروب.

بـيـنـمـا تـسـتـعـيـد الـأرواح الـمـنـتـقـمـة الـتـي ضـحـت بـهـا الـبـشـريـة قـوتـهـا، أصـبـحـوا جـمـيـعـاً فـي نـفـس الـوقـت كـائـنـات عـلـى الـأقـل فـي مـسـتـوى بـنـاء الـتـشـي.

‘أن أنـسـى أن حـاصـداً مـن الـعـالـم الـسـفـلـي قـد تـدخـل… أأنـت مـتـخـلـف يـا سـيـو أون هـيـون؟’

نـظـرتُ إلـى كـانـغ مـيـن-هـي بـتـعـبـيـر مـصـدوم، مـنـدهـشـاً مـن كـيـف زادت الـقـوة الـتـي يـمـكـنـهـا قـيـادتـهـا فـي لـحـظـة.

تـفـاديـتُ الـأيـدي الـسـوداء الـتـي كـانـت تـنـغـلـق حـولـي مـثـل شـبـكـة تـغـطـي الـسـمـاء ونـظـرتُ إلـى إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري ، الـذي غـرق الـآن بـالـكـامـل فـي الـظـلـام وتـحـول إلـى شـيء يـشـبـه عـالـم الـشـبـح الـسـفـلـي.

كـوغـوغـوغـوغـو!

“افـعـلـوا كـمـا يـقـول، أيـهـا الـجـمـيـع…”

أرواح مـنـتـقـمـة لـا تـُحـصـى، يـصـل عـددهـا إلـى الـتـريـلـيـونـات والـكـوادريـلـيـونـات، تـتـدفـق إلـيـهـا، مـمـا أدى لـزيـادة حـجـمـهـا بـشـكـل أكـبـر. جـسـدهـا، الـذي كـان فـي الـأصـل حـوالـي 10 تـشـانـغ، تـجـاوز الـآن 40 تـشـانـغ، واصـلـاً إلـى ارتـفـاع 4 لـي. أطـلـقـتُ ضـحـكـة جـوفـاء وأنـا أنـظـر إلـى هـيـئـتـهـا الـتـي أصـبـحـت بـحـجـم الـجـبـل الـآن.

“… شـكـراً لـكِ عـلـى الـمعـلـومـات الـقـيـمـة.”

“… اللـعـنـة عـلـى الـبـشـر.”

لـذلـك، وعـلـى الـرغـم مـن أنـنـا لـسـنـا بـعـد عند ألـف عـام فـي الـمـسـتـقـبـل، بـل بـعـد حـوالـي 500 عـام فـقـط، فـإنه في الـمـوقـف الـحـالـي… يـبـدو أنـنـي كـنـتُ تـحـت وهـم أنـنـي يـمـكـن أن أواجـهـهـا.

كـواغـواغـوانـغ!

كـوااااانـغ!

يـدهـا الـعـمـلـاقـة تـحـطـمـت عـلـى الـمـكـان الـذي كـنـتُ أقـف فـيـه. لـقـد تـخـلـيـتُ تـمـامـاً عـن فـكـرة مـحـاولـة كـسـب الـوقـت ضـدهـا.

كـوغـوغـوغـوغـو!

‘أحـتـاج لـلـهـروب’.

اسـتـلـلـتُ الـسـيـف الـزجـاجـي عـديـم الـلـون مـن الـفـراغ عـبـر نـطـاقـي وتـحـركـتُ لـلـأمـام لـلـانـضـمـام إلـى رفـاقـي.

حـتـى فـي هـيـئـتـي كـمـلـك شـبـحي بــ 20 رأسـاً، لـسـتُ نـداً لـهـا وهـي تـقـود هـذا الـعـدد مـن الـأشـبـاح الـتـي لـا تـُحـصـى. فـي الـبـدايـة، تـرددت الـأشـبـاح عـنـدمـا رأونـي، لـكـن بـعـد أن نـمـت كـانـغ مـيـن-هـي لـتـصـبـح بـحـجـم الـجـبـل، أشـعـلـوا نـيـران أشـبـاحـهـم وبـدأوا يـمـدون أيـديـهـم نـحـوي بـجـنـون. وكـأنـهـم يـريـدون أن نـصـبـح واحـداً.

‘أن أنـسـى أن حـاصـداً مـن الـعـالـم الـسـفـلـي قـد تـدخـل… أأنـت مـتـخـلـف يـا سـيـو أون هـيـون؟’

[ صـمـتـاً، لـكـن عـلـاقـتـي بـسـيـدتـكـم غـيـر مـريـحـة نـوعـاً مـا. ]

بـيـنـمـا تـسـتـعـيـد الـأرواح الـمـنـتـقـمـة الـتـي ضـحـت بـهـا الـبـشـريـة قـوتـهـا، أصـبـحـوا جـمـيـعـاً فـي نـفـس الـوقـت كـائـنـات عـلـى الـأقـل فـي مـسـتـوى بـنـاء الـتـشـي.

تـشـوواااااااك!

أرجـحـت ذراعـهـا لـلـأسـفـل. فـي الـمـاضـي، لـم أكـن لـأسـتـطـيـع الـرد وكـنـتُ سـأُدفـن عـمـيـقـاً فـي الـأرض بـفـعـل مـثـل هـذه الـضـربـة. لـكـن الـآن، حـرفـتُ يـدهـا بـسـلـاسـة بـسـيـفـي وركـلـتُ الـأرض، مـحـلـقـاً عـالـيـاً فـي الـسـمـاء.

تـفـاديـتُ الـأيـدي الـسـوداء الـتـي كـانـت تـنـغـلـق حـولـي مـثـل شـبـكـة تـغـطـي الـسـمـاء ونـظـرتُ إلـى إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري ، الـذي غـرق الـآن بـالـكـامـل فـي الـظـلـام وتـحـول إلـى شـيء يـشـبـه عـالـم الـشـبـح الـسـفـلـي.

تـستـستـستـستـستـستـس—

وووو-ووووونـغ!

عـند رؤية شـكل عـالـم الـرأس ومـواقع الـعوالم الـمحيطة بـه، ارتعـدتُ ونـقيتُ ذهـنـي.

رغـم أن الـأمـر يـبـدو غـيـر لـائـق قـلـيـلـاً، بـدأت بـالـفـرار، مـسـتـخـدمـاً طـاقـة الـثـلـاثـة الـعـظـمـى الـمـطـلـقـة بـالـكـامـل لـتـفـادي قـبـضـتـهـا. الـقـول بـأن طـاقـتـي فـي وزن مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم يـعـنـي أن الـحـجـم الـمـحـض لـطـاقـتـي فـي الـمـسـتـوى الـمـبـكـر لـتـلـك الـمـرحـلـة. ومـع ذلـك، حـتـى بـذلـك، لـيـس لـدي فـرصـة ضـدهـا. بـعـد أن احـتـضـنـت بـالـكـامـل قـذارة الـبـشـريـة، أصـبـحـت تـقـريـبـاً فـي الـمـرحـلـة الـمـتـوسـطـة لــ مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم.

فـي الـنـفـاق، يـتـفـوق عـرق الـشـجـرة الـطـويـلـة وعـرق الـجـنـاحـيـن الـمـزدوجـيـن عـلـيـهـم. فـي الـغـرابـة، عـرق الـعـظـام الـفـطـريـة يـعـلـوهـم. فـي الـقـبـح، عـرق الـبـوم الـمـتـعـفـن يـتـفـوق. فـي الـبـراعـة الـقـتـالـيـة، عـرق شـبـح الـقـتـال يـسـبـق الـبـشـر.

ومـيـض، ومـيـض!

مـن مـسـتـوى أعـلـى إلـى مـسـتـوى أد نـى. مـن وضـعـيـة أعـلـى إلـى هـدف أدنـى. فـي لـحـظـة. فـي لـحـظـة وجـيـزة جـداً تـتـجـاوز حـتـى سـرعـة الـسـيـف الـمـشـع الـمـتـجـاوز ، هـبـطـت ضـربـتـي الـواحـدة الـجـبـل الـعـمـيـق، الـداو الـنـاشـئ عـلـى الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح.

اسـتـخـدمـتُ كـل وسـيـلـة مـتـاحـة لـدي، بـمـا فـي ذلـك تـقـنـيـة الـانـزلـاق، وتـقـنـيـة الـهـروب الـطـائـر ، وتـقـنـيـة تـقـلـيـص الـأرض، وطـيـران الـسـيـف لـلـهـروب. الـظـلـام الـذي يـغـطـي إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري بـدأ فـي مـطـاردتـي.

[بـشـر بـشـر بـشـر بـشـر…]

كـوغـوغـوغـوغـو—

رغـم أن الـأمـر يـبـدو غـيـر لـائـق قـلـيـلـاً، بـدأت بـالـفـرار، مـسـتـخـدمـاً طـاقـة الـثـلـاثـة الـعـظـمـى الـمـطـلـقـة بـالـكـامـل لـتـفـادي قـبـضـتـهـا. الـقـول بـأن طـاقـتـي فـي وزن مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم يـعـنـي أن الـحـجـم الـمـحـض لـطـاقـتـي فـي الـمـسـتـوى الـمـبـكـر لـتـلـك الـمـرحـلـة. ومـع ذلـك، حـتـى بـذلـك، لـيـس لـدي فـرصـة ضـدهـا. بـعـد أن احـتـضـنـت بـالـكـامـل قـذارة الـبـشـريـة، أصـبـحـت تـقـريـبـاً فـي الـمـرحـلـة الـمـتـوسـطـة لــ مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم.

‘هـل يـمـكـن حـتـى لــ جـانـغ إيـك إيـقـاف ذلـك؟’

مـلـكـة الـأشـبـاح الـتـي تـقـود عـشـرات الـآلـاف، مـئـات الـآلـاف، الـمـلـايـيـن، الـتـريـلـيـونـات مـن الـأشـبـاح. إنـه صـوت الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح كـانـغ مـيـن-هـي!

تـصـبـب الـعـرق الـبـارد عـلـى ظـهـري وأنـا أنـظـر إلـى ظـلـام الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح الـذي يـبـتـلـع أراضـي الـأعـراق الـأخـرى.

الـفصل 418: وجهاً لـوجه (3)

رعـد، رعـد!

كـوغـوغـوغـوغـو!

ومـض بـرق أسـود ونـيـران أشـبـاح زرقـاء داكـنـة تـنـصـبُّ مـن الـداخـل، مـجـتـاحـة عـرق الـقـرن الـأبـيـض، أحـد الـأعـراق الـمـجـاورة لـلـعـرق الـبـشـري.

بـقـيـة رفـاقـي قـادرون أيـضـاً عـلـى الـتـعـامـل كـلٌّ مـع دورِه. عـلـاوة عـلـى ذلـك، وبـالـنـظـر إلـى أن الـسـيـدة الـمـقـدسـة بـايـك وون قـد تـحـقـقـت مـن وزنـي بـأنـه عـلـى مـسـتـوى مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم، يـجـب أن أكـون قـادراً عـلـى كـسـب بـعـض الـوقـت عـلـى الـأقـل ضـد كـانـغ مـيـن-هـي الـتـي تـهـبـط الـآن.

كـوغـوغـوغـوغـو!

لـا، لـكـي أكـون دقـيـقـاً، كـانـغ مـيـن-هـي مـجـرد قـنـاة. يـبـدو الـأمـر وكـأن الـقـوة تـُسـحـب مـن [الـأعـمـاق] وتـُزود لـلـأرواح الـمـنـتـقـمـة.

مـتـدربـون لـا يـُحـصـون فـي عـالـم الـتـدريب. وقـبـيـلـة الـسـمـاء الـتـي لـطـالـمـا أنـجـبـت قـبـيـلـة الـقـلـب. عـلـى الـرغـم مـن أن الـعـرق الـبـشـري شـديـد بـشـكـل خـاص، إلـا أنـه لـا يـوجـد عـرق آخـر مـن قـبـيـلـة الـسـمـاء بـريء أيـضـاً. هـم أيـضـاً ذبـحـوا وغـزوا أعـراقـاً أخـرى. والـأرواح الـمـنـتـقـمـة لـأولـئك الـذيـن غـزوهـم تـُشـفـط مـرة أخـرى إلـى ظـلـام الـأم الـمـقـدسـة، مـكـتـسـبـة الـقـوة.

قـوة رغـبـتـهـم تـتـفـوق عـلـى الـبـراعـة الـقـتـالـيـة لــ عـرق شـبـح الـقـتـال. قـبـح رغـبـتـهـم يـتـجـاوز عـرق الـبـوم الـمـتـعـفـن. غـرابـة رغـبـتـهـم تـتـجـاوز عـرق الـعـظـام الـفـطـريـة، ونـفـاق رغـبـتـهـم يـتـجـاوز عـرق الـشـجـرة الـطـويـلـة وعـرق الـجـنـاحـيـن الـمـزدوجـيـن.

كـورورونـغ!

أهـذا صـوت إطـلـاق نـار بـنـدقـيـة؟ صـوت انـفـجـار قـنـبـلـة يـدويـة؟ أم صـوت جـبـل يـتـم نـسـفـه بـتـعـويـذة؟ انـفـجـار مـمـاثـل يـتـردد صـداه مـن الـأعـمـاق.

شـاهـدتُ هـالـة الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح تـنـمـو تـدريـجـيـاً وسـط صـوت الـرعـد الـأسـود.

تحطم!

‘جـنـون…’

كـوغـوغـوغـوغـو!

شـعـرتُ وكـأنـنـي عـلـى وشـك أن أفـقـد أنـفـاسـي. فـي كـل مـرة تـبـتـلـع فـيـهـا عـرقـاً بـأكـمـلـه، يـزداد حـجـم الـظـلـام. رغـم أن الـتـغـيـيـر لـيـس بـسـرعـة ابـتـلـاعـهـا لـلـأرواح الـمـنـتـقـمـة لـلـعـرق الـبـشـري، إلـا أنـه مـن الـواضـح لـلـعـيـن الـمـجـردة أنـهـا تـزداد قـوة مـع كـل عـرق وروح مـنـتـقـمـة تـلـتـهـمـهـا.

كـاغـاك!

هـنـاك سـبـب جـعـل كـانـغ مـيـن-هـي تـنـجـح فـي ابـتـلـاع واحـد عـلـى خـمـسـيـن مـن عـالـم الـصـقـيـع الـسـاطـع بـعـد ألـف عـام. والـآن، اكـتـسـبـت بـالـفـعـل قـوة تـتـجـاوز مـا كـان لـديـهـا فـي بـدايـة هـيـجـانـهـا بـعـد ألـف عـام، بـعـد لـقـاء رئـيـس الـقـضـاة.

“…!”

‘الـسـيـدة الـمـقـدسـة بـايـك وون… يـبـدو أنـنـا سـنـحـتـاج إلـى اسـتـدعـاء الـجـسـد الـرئـيـسـي لــ جـانـغ إيـك، ولـيـس تـجـسـيـده فـقـط’.

إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري ، الـذي يـمـتـد لـحـوالـي 500,000 لـي، انـشـق مـرة أخـرى إلـى نـصـفـيـن بـفـعـل طـاقـة سـيـفـي. الـصـوت نـفـسـه فـشـل فـي مـواكـبـة الـسـرعـة، واصـلـاً فـقـط بـعـد ذلـك. ومـع ذلـك، صـلـبـتُ تـعـبـيـري، ودون تـردد، انـسـحـبـتُ مـن الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح بـعـد تـسـديـد الـضـربـة.

نـظـرتُ لـلـخـلـف بـتـعـبـيـر مـذهـول. وفـي تـلـك الـلـحـظـة بـالـذات، امـتـدت يـد عـمـلـاقـة مـن داخـل الـظـلـام عـبـر الـفـضـاء نـحـوي.

كـراك!

“…!”

“… اللـعـنـة على هـذا الـحـظ الـشـبـيـه بـالـكـلاب.”

قـبـل أن أتـمـكـن حـتـى مـن الـرد، وبـسـبـب الـتـلـاعـب الـمـكـانـي لــ مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم، وصـلـت يـدهـا إلـيّ، وضـُربـتُ مـتـدحـرجـاً عـبـر أحـد أقـالـيـم قـبـيـلـة الـسـمـاء.

مـثـل نـيـزك يـدخـل الـغـلـاف الـجـوي ويـنـفـجـر لـهـبـاً، أُحـطـنـا أنـا وهـي بـالـنـار.

“كـيـهـيـوك… هـيـوك.”

كـوغـوغـوغـوغـو!

تـقـطـر، تـقـطـر، تـقـطـر…

هـوااااااوووووو—

الـدم يـتـدفـق مـن فـتـحـاتـي الـسـبـع. تـُشـفـى بـسـرعـة، لـكـنـنـي أدركـتُ مـدى ضـخـامـة الـفـرق بـيـنـي وبـيـن الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح ، لـدرجـة أنـنـي بـالـكـاد أسـتـطـيـع حـتـى الـرد.

[ هـوهـو، إذاً هـذا هـو اسـم ذلـك الـكـيـان، أيها المـتـدرب سـيـو. ]

ومـع ذلـك، وأكـثـر مـن ذلـك، حـدقـتُ فـي الـعـاصـفـة الـمـظـلـمـة الـهـائـلـة الـتـي لـا تـزال تـقـتـرب مـن بـعـيـد.

فـي الـلـحظـة الـتـالـيـة. كـانـغ مـيـن-هـي وصـلـت بـالـفـعـل أمـامـي.

“… كـانـغ مـيـن-هـي…”

‘لا بـد أنـهـا تـتـحـدث عـن الـلـورد الـمـجـنـون وكـانـغ مـيـن-هـي ‘.

مـنـذ لـحـظـة فـقـط، عـنـدمـا ضـربـتـنـي يـدهـا، سـمـعـتُـهـا بـوضـوح.

بـيـنـمـا تـسـتـعـيـد الـأرواح الـمـنـتـقـمـة الـتـي ضـحـت بـهـا الـبـشـريـة قـوتـهـا، أصـبـحـوا جـمـيـعـاً فـي نـفـس الـوقـت كـائـنـات عـلـى الـأقـل فـي مـسـتـوى بـنـاء الـتـشـي.

‘—أنـقـذنـي’.

لـا، لـكـي أكـون دقـيـقـاً، كـانـغ مـيـن-هـي مـجـرد قـنـاة. يـبـدو الـأمـر وكـأن الـقـوة تـُسـحـب مـن [الـأعـمـاق] وتـُزود لـلـأرواح الـمـنـتـقـمـة.

إنـهـا إرادة لـا يـسـمـعـهـا سـواي، أنـا الـمـنـتـمـي إلـى كـل مـن قـبـيـلـة الـسـمـاء وقـبـيـلـة الـأرض وقـبـيـلـة الـقـلـب.

“مـاذا تـقـصـد يـا أون هـيـون؟ كـيـف يـمـكـنـنـا الـتـخـلـي عـن رفـيـقتـنـا؟”

“….”

كـوغـوغـوغـوغـو!

كـان يـجـب أن أهـرب بـمـجـرد اسـتـعـادة حـواسـي. لـكـنـنـي وسـعـتُ عـيـنـي، وبـنـظـرة مـذهـولـة قـلـيـلـاً، حـدقـتُ فـي اتـجـاه كـانـغ مـيـن-هـي.

طـاقـة الـيـيـن تـفـيـض، وكـانـغ مـيـن-هـي تـهـبـط.

ويـيـيـيـيـيـيـوووو—

‘جـنـون’.

مـرة أخـرى، كـانـغ مـيـن-هـي تـُبـيـد أحـد أعـراق قـبـيـلـة الـسـمـاء بـيـنـمـا تـقـتـرب مـن هـذا الـمـكـان. فـي غـضـون 100 ثـانـيـة تـقـريـبـاً، مـن الـمـرجـح أن تـصـل إلـى هـنـا.

لـقـد كـانـت كـانـغ مـيـن-هـي فـي مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم الـحـقـيـقـيـة مـرعـبـة لـدرجـة أن جـانـغ إيـك اضـطـر لـمـواجـهـة الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح بـنـفـسـه.

“… كـانـغ مـيـن-هـي…”

أخـيـراً، يـد طـويـلـة نـحـيـلـة تـخـتـرق الـكـرة.

نـاديـتُ اسـمـهـا، شـفـتـاي الـجـافـتـان تـلـتـصـقـان بـبـعـضـهـمـا وأنـا أتـحـدث. ثـم جـاء الـرد مـن جـانـبـي.

“… اللـعـنـة على هـذا الـحـظ الـشـبـيـه بـالـكـلاب.”

[ هـوهـو، إذاً هـذا هـو اسـم ذلـك الـكـيـان، أيها المـتـدرب سـيـو. ]

لـحـسـن الـحـظ، كـيـم يـون الـتـي نـمـا وعـيـهـا بـشـكـل مـتـفـجـر إلـى مـسـتـوى يـتـجـاوز مـرحـلـة الـتـكـامـل، يـبـدو أنـهـا تـسـتـوعـب الـمـعـنـى الـكـامـن وراء كـلـامـي. أومـأت بـرأسـهـا مـع تـصـبـب الـعـرق الـبـارد عـلـى وجـهـهـا، بـيـنـمـا يـحـدق هـونـغ فـان بـبـلـاهـة فـي الـكـرة وكـأنـه يـسـتـشـعـر شـيـئـاً.

فـن سـيـف قـطـع الـجـبـل. الـحـركـة الـثـانـيـة والـعـشـرون.

إذا كـان شـكـي فـي مـحـلـه، فـإن كـانـغ مـيـن-هـي فـي هـذه الـدورة سـتـكـون أقـوى مـن أي نـسـخـة قـابـلـتُـهـا لـهـا مـن قـبـل. لـأنـهـا…

دون تـردد، اسـتـخـدمـتُ قـطـع الـجـبـل تـجـاه الـصـوت الـذي أمـقـتُ سـمـاعـه.

أومـأتُ بـرأسـي بـعـد الـتـفـكـيـر لـلـحـظـة.

‘هـل يـمـكـن حـتـى لــ جـانـغ إيـك إيـقـاف ذلـك؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط