Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 417

الـفصل 417: وجهاً لوجه (2)

قـاعـة استـقـبـال. مـكـان يـحـيـي فـيـه الـمـرء كـيـانـاً عـظـيـمـاً.

زيزت، زيزت…

[ إذا كان الـوقت هو ما يقلقك، فـلا تـقلق. ]

أدركتُ الـحضور الـماثل أمامي وشعرتُ بـقشعريرة عميقة في قلبي. حرفياً، الـكيان الـموجود داخل جناح الـيشم الأبيض لا يختلف عن عالـم بـحد ذاته. كلـما حاولتُ الـإدراك، شعرتُ وكأن وعيي يغرق في مستنقع. حضور يثير الـيأس قبل أي شعور بـالـترهيب.

أمالـت السيدة الـمقدسة بـايك وون رأسها قليلاً وتحدثت.

مديرة عالم الصقيع الساطع. السيدة الـمقدسة بـايك وون.

[ لـماذا تظن أنـنا ندير الـعوالم؟ ]

دون أن أدرك، سقطتُ على ركبتيَّ وسجدتُ أمام السيدة الـمقدسة بـايك وون. “… سيو أون هيون من الـبشر يقدم احترامه لـ السيدة الـمقدسة.”

عـند ردي، نـقرت السيدة الـمقدسة بـايك وون على مـسند الـذراع بـإصـبـعها.

سناب!

سبعة رماح برق بـألـوان مختلفة منغرسة في صدرها وبـطنها، تومض بـوهن بـالـبرق. شرارات بـرق ذهبية، وحمراء، وزرقاء داكنة، وبـنفسجية، ووردية شاحبة، وحمراء داكنة، وسوداء تلتف حولـها، مكونة سلاسل تقيد حركتها وتلتف حولـها.

مع صوت شيء يرتد، وجدتُ نفسي فجأة داخل جناح الـيشم الأبيض. لقد دخلتُ قاعة كـبرى واسعة كـأنها قلعة.

وو-وونغ—

‘هذه الـسلطة…’

عـند كلـماتـي، تـصلـب تـعـبـيرها قليلـاً قبل أن تـتـحدث.

لقد رأيتُ هذا الـنوع من الـسلطة غير الـمنطقية مرة واحدة من قبل— الـسلطة الـتي يمكنها تجريد وعي شخص ما فوراً ووضعه أمامها. الـأشخاص الـحقيقيون. إنها سلطة الـأشخاص الـحقيقيين في مرحلة دخول الـنيرفانا.

[ هـل تـرى؟ عالـم الـرأس الـذي صـعـدتَ مـنـه… يـبـدو وكـأن الطواغيت الـذيـن صـنـعـوا أسـمـاءهم ذات يـوم فـي أنـحـاء الـنـطـاق الـسـمـاوي لـاقـوا نـهايتـهم الـمـأسـاويـة بـيـنـما كـانـوا يـنـدفـعـون نـحـو عالـم الـرأس. ]

مـما يعني…

[ وهكذا، تم الـاستـيلـاء على جثة لـورد الصقيع الـشاسع الـسماوي من قبل أول سيد مقدس لــ عالـم الـصقيع الـساطع وسليل أحد الـقضاة، الـشخص الـحقيقي الـتـنين الـشامخ، الـذي خفض مرحلته مؤقتاً لـلدخول. في عالـم الـقوة الـقديمة ، كان هاي يو (هاي تـعني شيزي، يو تـعني صفصاف)، ابن الـلـورد الـحقيقي لـلـقوة الـقديمة. في عالـم الـشبح الـسفلي ، كان يو أوه، تابع الـلـورد الـحقيقي لـلـشبح الـسفلي. في عالـم الـشيطان الـحقيقي ، كان ساي أوم، الـكـنز الـخالـد لــ الـلـورد الـحقيقي لـلـشيطان الـسفلي. في عالـم الـأرجوانـي الـذهبي، تم القـبض على طفل كان قد ارتقى لــيصبح سيداً مقدساً في الـجوار وصـار هو الـسيد الـمقدس… وبـعد بـعض الـوقت، قُتل الـشخص الـحقيقي الـتـنين الـشامخ بـسبب ذلك الـشيء، وقـمتُ أنا بـتـخفيض مرحلتي لـأصـبح السيدة الـمقدسة… هل تـفهم الـآن؟ ]

‘الـكيان الـذي أمامي يجب اعتباره على قدم الـمساواة مع الـأشخاص الـحقيقيين’.

[ ذلك الـخالـد الـحاكـم الـطاغية لـن يتراجع دون سبب. هل تعرف ما هو الـسبب؟ ]

ابتلاع.

[ سـأجيب على سؤال أخير قبل أن أتركك تـرحل. ]

ابتلعتُ ريقي بـتوتر. حتى لو نوت السيدة الـمقدسة تشتيت روحي وجوهري الـآن، لا أظن أنني أستطيع الـمقاومة… حسناً، ليس إلـى هذا الـحد. بـغض الـنظر عن ذلك، من الـواضح أن هذا كيان قادر على إيذائي في أي لـحظة.

سبعة رماح برق بـألـوان مختلفة منغرسة في صدرها وبـطنها، تومض بـوهن بـالـبرق. شرارات بـرق ذهبية، وحمراء، وزرقاء داكنة، وبـنفسجية، ووردية شاحبة، وحمراء داكنة، وسوداء تلتف حولـها، مكونة سلاسل تقيد حركتها وتلتف حولـها.

“… هل لي أن أسأل لـماذا استدعت السيدة الـمقدسة هذا الـفرد الـذي لا يزال مجرد فانٍ من الـبشر؟”

ألـم تكن قوة جذب الـقدر شيئاً لا يستطيع الـتعامل معه إلا خالـد حقيقي ؟

رداً على سؤالي، تردد صدى صوت السيدة الـمقدسة بـايك وون الـصافي في أنحاء الـجناح.

“… إذاً، لـن تـساعديـنا؟”

[ ارفع رأسك. ]

“وكـيف لي أن أعرف ذلك؟”

بـقلب مرتجف، رفعتُ رأسي. وعندها رأيته. عملاق.

عالـم الـرأس يـقـع فـي مـركـز الـعـوالـم الـمـتـوسـطـة الـخـمـسـة. رغـم أنـه الـأقـرب لــ عالـم الـصـقـيع الـسـاطـع ، إلـا أنـه لـيـس بذلك الـقـرب، بـل أقـرب بـقـلـيل فـقـط مـن الـعـوالـم الـمـتـوسـطـة الـأخـرى.

كـوغوغوغوغو!

قـاعـة استـقـبـال. مـكـان يـحـيـي فـيـه الـمـرء كـيـانـاً عـظـيـمـاً.

عملاق، يبدو جزؤه الـعلوي وحده بـطول اثنين أو ثلاثة لي، يجلس على عرش من الـيشم الأبيض، ينظر إليَّ من الـأعلى. بشرة السيدة الـمقدسة بـايك وون بـها أجزاء مكشوفة تشبه لـحاء الـشجر، ويبدو أن أغصاناً بيضاء تنبت من رأسها. كانت ترتدي رداءً أبيض نقياً، ومن عينيها تتدفق طاقة مستقيمة.

نـظمتُ أفكـاري الـمعـقدة وطـرحتُ سـؤالـاً.

بـينـما واصلتُ الـتحديق في السيدة الـمقدسة بـايك وون ، أدركتُ أن ما أراه هو وهم.

[ سـأجيب على سؤال أخير قبل أن أتركك تـرحل. ]

جـفل!

[ تـلـك الـأنـوار هـي الـعوالم الـمتوسطة الـخـمـسة. الـواحـد الـأحـمـر الـداكـن هـو عالـم الـيـيـن الـدمـوي. انـظر بـدقة. كـما جـعـلـتُـهم فـي هـيـئات يـمـكـنـك رؤيـتـها. ]

عدتُ إلـى الـواقع وركزتُ وعيي، فتلاشى الـعملاق من أمامي، وحلَّ مكانه كيان يشبه شجرة ذابـلة يجلس على عرش صغير. بدا وكأنه فزاعة مصنوعة من خشب جاف أُلبست على عجل ملابس امرأة.

“…!”

سبعة رماح برق بـألـوان مختلفة منغرسة في صدرها وبـطنها، تومض بـوهن بـالـبرق. شرارات بـرق ذهبية، وحمراء، وزرقاء داكنة، وبـنفسجية، ووردية شاحبة، وحمراء داكنة، وسوداء تلتف حولـها، مكونة سلاسل تقيد حركتها وتلتف حولـها.

رغـم تـسريع وعينا، إلا أن بـعض الـوقت قد مر بـينـما كنتُ أستـمع لـقصتها. هـبوط كـانـغ مـين-هـي وشيك.

أمالـت السيدة الـمقدسة بـايك وون رأسها قليلاً وتحدثت.

[ نعم. شخص في مستواك ربـما يكون قد خمن بـالـفعل، لـكن الـعوالم الـمتوسطة داخل نطاق الـشمس والـقمر الـسماوي، بـاستثناء واحد، مـكونة بـالـكامل من جثث خالـدين حقيقيين موتى. ]. (م.م : هممم باستثناء واحد؟ هل يمكن أن يكون عالم الرأس؟)

[ كـما هو متوقع… هل وزنك في مرحلة تحطيم الـنجوم ، لـتخترق هالـتي مباشرة وترى هيئتي الـحقيقية. ]

“وكـيف لي أن أعرف ذلك؟”

“…”

زيزت، زيزت…

بـينـما حدقتُ في رماح الـبرق تلك، شعرتُ بـطريقة ما أنني أعرف من هو مالـكها وأطلقتُ تنهيدة في عقلي. تلاقت عيناي مع عيني السيدة الـمقدسة بـايك وون. رغـم أن جسدها يشبه شجرة ذابـلة بـسبب رماح الـبرق، إلا أن عينيها كانتا مشابهتين بـشكل ملـحوظ لـلـعينين الـصافيتين والـلامعتين الـلتين رأيتهما في الـوهم الـسابق. ربـما كانت الـرؤية الـتي رأيتها سابقاً هي هيئتها الـحقيقية في أوج قوتها.

[ … يبدو أنك مخطئ. ]

[ هل تعرف لـماذا استدعيتُك؟ أيها الـمسافر من الـعالـم الـمشؤوم. ]

[ هـذه هـي عـوالـم الـجـثـث الـمـتـحـلـلـة. إنـها شـظـايـا الـكـائـنـات مـن جـيش الـعـالـم الـسـفـلـي وأتـبـاع الصقيع الـشـاسـع الـذيـن قُـتـلـوا بـواسـطـة [شـيء مـا]. راقـبـهم بـعـنـايـة. ]

“…”

حاولـتُ فهم ما تقصده لـكني تذكرتُ أنني لا أملك الـوقت، فصرختُ.

هناك الكثير من الـاحتمالات، مـما يجعل من الـمستحيل تحديد ما هو بـالـضبط. بـينـما يتصبب الـعرق الـبارد من جبيني، ضحكت بـخفة. ضحكتها، رغـم أنها لـيست بـقوة ضحك الـمبجلين في مرحلة تحطيم الـنجوم الـتي يمكن أن تضرب كـهجوم في مرحلة الـتكامل بمجرد سماعها، إلا أنني شعرتُ بـحس خطر أكبر. بـينـما شعرتُ أن ضحك الـمبجلين كـأنهم لا يستطيعون كـبح قوتهم الـفائضة، شعرتُ أن ضحك السيدة الـمقدسة سيطر بـالـكامل على تلك الـقوة الـهائلة، تاركاً خلفه ضحكة نقية فقط.

بـينـما أراقب الـعوالم الـمتوسطة كـما قـالـت، استـطـعتُ رؤية جـثث داخل كـتـل الـنـور. لـم أستـطع رؤية وجـوهـهم بـوضـوح، لـكننـي أستـطيع الـقول إن كل واحـد مـنـهم قـد مـات مـيـتـة مـروعة. إمـا مـلـتـوٍ بـشـكل غـريـب، أو مـثـقـوب بـثـقـوب واسـعـة، أو فـي حـالـة عالـم الـقوة الـقديمة ، تـم سـحـق جسده بـالـكـامـل وتـحـويـلـه إلـى عـجـينة، ولـم يـتـبقَّ سـوى الـرأس. عالـم الـيـيـن الـدمـوي لـيـس سـوى ضـبـاب أحـمـر داكـن، مـمـا يـجـعـل مـن الـمـستـحـيل رؤية أي شـيء بـوضـوح.

خطر أكثر انضباطاً حتى من خطر الـمبجلين. تلك هي السيدة الـمقدسة.

لـسـبـب مـا، كـلـمـات “قـاعـة استـقـبـال” الـتـي كـتـبـها تـشـيـونـغ مـون ريـونـغ بـدت وكـأنـها تـومـض أمـام عـيـنـي.

[ لقد نجوتَ حتى بعد لـقاء ذلك [الـملك الـمتغطرس]، أليس كذلك؟ ]

[ كـما قلتُ من قبل، أنا مجرد مديرة عالـم الـصقيع الـساطع. لـستُ حاميتكم. ]

“…!”

[ أيها الـضيف من الـعالـم الـمشؤوم. أنا أدير عالـم الـصقيع الـساطع ، لـكني لـستُ مسؤولة عن سلـامة الـكائنات الـحية فـيه. ]

الـملك الـمتغطرس. رغـم أن الـلقب غير دقيق، إلا أنني عرفتُ فوراً من تقصد. يبدو أنها تعرف أنني نجوتُ من لـقاء مالـك جبل الـملح.

قـبضت يدها الـذابـلة وبـسطتها وهي تـواصل.

“… نعم.”

“… هل لي أن أسأل لـماذا استدعت السيدة الـمقدسة هذا الـفرد الـذي لا يزال مجرد فانٍ من الـبشر؟”

[ ذلك الـخالـد الـحاكـم الـطاغية لـن يتراجع دون سبب. هل تعرف ما هو الـسبب؟ ]

عـند ردي، نـقرت السيدة الـمقدسة بـايك وون على مـسند الـذراع بـإصـبـعها.

“…!”

[ لقد نجوتَ حتى بعد لـقاء ذلك [الـملك الـمتغطرس]، أليس كذلك؟ ]

أفزعتني كلماتها. لقد ذكرت خالـداً حاكـماً بـبساطة. بـرؤية الـصدمة الـطفيفة على وجهي، أمالـت رأسها وقالت:

“ماذا يعني ذلك؟”

[ الـسبب في أن الـمرء يجب ألا يدرك أو ينطق أسماء الـخالـدين الـحقيقيين بـإهمال هو أن الـقيام بـذلك يخلق قوة جذب. هذه الـقوة يمكن أن تصدم وتقتل الـكائنات الـأقل شأناً. ومع ذلك، يمكن لـشخص في مستواي تجريد الـقوة الـموجودة في [الـلقب] والـنطق بـه. بـهذه الـطريقة، الـحديث عنهم لـيس صـعباً إلـى هذا الـحد. ]

حاولـتُ فهم ما تقصده لـكني تذكرتُ أنني لا أملك الـوقت، فصرختُ.

“… أرى ذلك.”

‘عـالـم الـرأس…؟’

[ إذاً، إجابـتك على الـسؤال هي؟ ]

[ ذلـك هـو عالـم الـرأس. الـعالـم الـمـشـؤوم الـذي جـئـتَ مـنـه. ]

ابتلعتُ ريقي.

“… نعم.”

“لا أستطيع الـقول.”

“… نعم.”

بعد لـقاء الـسيد الـسماوي لـلـزمن واستخدام قوته لـلـسفر عائداً 190,000 سنة، نـجوتُ من الـقتل على يد طاغوت الـجبل بـفضل مساعدة مالـك الـنور. قول ذلك بـسيط. لـكن هناك الـكثير من الـخالـدين الـحاكـمين الـمتورطين في هذا الـأمر. حتى لـو افترضتُ أن بـايك وون يمكنها كـبح قوة الـجذب الـناتجة عن كلماتي، فمن الـصـعب تـصديق أنها تستطيع الـتحكم في قوى هذا الـعدد الـكبير من الـكائنات في وقت واحد.

“… أرى ذلك.”

بـسماع ردي، بـدت مستاءة قليلاً، ونقرت على مسند ذراع عرشها بــ “همم”. نظرتُ إلـى السيدة الـمقدسة بـايك وون وتحدثتُ.

[ لـماذا تظن أنـنا ندير الـعوالم؟ ]

“بـعيداً عن ذلك، إذا لـم يكن لديكِ شيء آخر لـتـقولـيه، فهل لي أن أطلب معروفاً؟”

ألـم تكن قوة جذب الـقدر شيئاً لا يستطيع الـتعامل معه إلا خالـد حقيقي ؟

[ … ما هو؟ ]

[ الـأثر وحده يمكنه تدمير نطاق الـشمس والـقمر الـسماوي بـأكمله. وهكذا، اجتمع جميع الـأشخاص الـحقيقيين في نطاق الـشمس والـقمر الـسماوي في مرحلة دخول الـنيرفانا وتـناقـشوا. “يـجب على شخص ما تولي مسؤولية جثث أولـئك الـقضاة ولـورد الصقيع الـشاسع الـسماوي، وأن يـصبح سيداً مقدساً، ويديرهم حتى لا يتـحولـوا إلـى آثار.” “نـحن بـحاجة ماسة لــحراس قـبور لـإدارة بـقايا أولـئك الـكائنات.” ]

“حضور مرحلة تحطيم الـنجوم الـذي يحاول دخول عالـم الـصقيع الـساطع. يرجى مساعدتي في إخضاعها واستعادة عقلـانيتها.”

[ إذاً، إجابـتك على الـسؤال هي؟ ]

أجابـت.

“لا أستطيع الـقول.”

[ ولـماذا عليَّ فعل ذلك…؟ ]

[ وهكذا، تم الـاستـيلـاء على جثة لـورد الصقيع الـشاسع الـسماوي من قبل أول سيد مقدس لــ عالـم الـصقيع الـساطع وسليل أحد الـقضاة، الـشخص الـحقيقي الـتـنين الـشامخ، الـذي خفض مرحلته مؤقتاً لـلدخول. في عالـم الـقوة الـقديمة ، كان هاي يو (هاي تـعني شيزي، يو تـعني صفصاف)، ابن الـلـورد الـحقيقي لـلـقوة الـقديمة. في عالـم الـشبح الـسفلي ، كان يو أوه، تابع الـلـورد الـحقيقي لـلـشبح الـسفلي. في عالـم الـشيطان الـحقيقي ، كان ساي أوم، الـكـنز الـخالـد لــ الـلـورد الـحقيقي لـلـشيطان الـسفلي. في عالـم الـأرجوانـي الـذهبي، تم القـبض على طفل كان قد ارتقى لــيصبح سيداً مقدساً في الـجوار وصـار هو الـسيد الـمقدس… وبـعد بـعض الـوقت، قُتل الـشخص الـحقيقي الـتـنين الـشامخ بـسبب ذلك الـشيء، وقـمتُ أنا بـتـخفيض مرحلتي لـأصـبح السيدة الـمقدسة… هل تـفهم الـآن؟ ]

“عـفواً…؟”

نـظمتُ أفكـاري الـمعـقدة وطـرحتُ سـؤالـاً.

أصبتُ بـالـذهول من ردها. “لا… لقد فقدت عقلـها فحسب، لـكنها لا تزال كياناً في مرحلة تحطيم الـنجوم. لا يمكنني إيقافها. والسيدة الـمقدسة، على حد علمي… ألـستِ أنتِ من يحمي عالـم الـصقيع الـساطع…؟”

لـسـبـب مـا، كـلـمـات “قـاعـة استـقـبـال” الـتـي كـتـبـها تـشـيـونـغ مـون ريـونـغ بـدت وكـأنـها تـومـض أمـام عـيـنـي.

[ … يبدو أنك مخطئ. ]

عملاق، يبدو جزؤه الـعلوي وحده بـطول اثنين أو ثلاثة لي، يجلس على عرش من الـيشم الأبيض، ينظر إليَّ من الـأعلى. بشرة السيدة الـمقدسة بـايك وون بـها أجزاء مكشوفة تشبه لـحاء الـشجر، ويبدو أن أغصاناً بيضاء تنبت من رأسها. كانت ترتدي رداءً أبيض نقياً، ومن عينيها تتدفق طاقة مستقيمة.

طـقطقت بـلـسانها وقالت:

وو-وونغ!

[ أيها الـضيف من الـعالـم الـمشؤوم. أنا أدير عالـم الـصقيع الـساطع ، لـكني لـستُ مسؤولة عن سلـامة الـكائنات الـحية فـيه. ]

[ تـلـك الـأنـوار هـي الـعوالم الـمتوسطة الـخـمـسة. الـواحـد الـأحـمـر الـداكـن هـو عالـم الـيـيـن الـدمـوي. انـظر بـدقة. كـما جـعـلـتُـهم فـي هـيـئات يـمـكـنـك رؤيـتـها. ]

“ما الـذي يعنيه ذلـك…؟ لا، لا يهم.”

“بـخلاف كـونهم مديري الـعوالم، لا أعرف الـكثير.”

حاولـتُ فهم ما تقصده لـكني تذكرتُ أنني لا أملك الـوقت، فصرختُ.

[ ذلـك هـو عالـم الـرأس. الـعالـم الـمـشـؤوم الـذي جـئـتَ مـنـه. ]

“إذا لـم يكن هناك شيء آخر لـيُـقال، فـيرجى إعادتي! سأوقفها، حتى لـو كان عليَّ فعل ذلك بـيديَّ!”

[ لقد نجوتَ حتى بعد لـقاء ذلك [الـملك الـمتغطرس]، أليس كذلك؟ ]

[ هذا ما لا يمكنني فعله. يجب أن أراقبك لـأتـأكد مـما إذا كانت هناك قوة جذب من الـملك الـمتغطرس. إذا كنتَ بـالـفعل دمية لـهم، فـإن تركك ترحل قد يؤدي إلـى دمار الـعالـم. ]

[ هـيهي… يا لـك من وقح. أصغِ جيداً. من الـسادة الـمقدسين فـصاعداً، نبدأ الـتدريب من خلـال استشعار قوة جذب الـقدر. ]

أفهم ما تقصده. أنا من شهد مباشرة دمار الـعالـم على يد مالـك جبل الـملح. لـكن لا يمكنني الـتراجع الـآن.

عملاق، يبدو جزؤه الـعلوي وحده بـطول اثنين أو ثلاثة لي، يجلس على عرش من الـيشم الأبيض، ينظر إليَّ من الـأعلى. بشرة السيدة الـمقدسة بـايك وون بـها أجزاء مكشوفة تشبه لـحاء الـشجر، ويبدو أن أغصاناً بيضاء تنبت من رأسها. كانت ترتدي رداءً أبيض نقياً، ومن عينيها تتدفق طاقة مستقيمة.

تـستستستستستستست—

[ لـقد فعلـتُ ما بـوسعي. لقد استدعيتُ جانغ إيك ، فـإذا تحملـتم لــحوالي 500 عام، سـيـصل. في غضون 500 عام تـقريـبـاً، سـيـصل تـجسيده إلـى هنا ويتولـى أمر الـلـورد الـمجنون والـكائن الـشبحي في مرحلة تحطيم الـنجوم. ]

استحضرتُ قوة مانترا إطفاء الـظواهر، مـما جعل الـطاقة الـروحية مـثل حـبيبات الـملح تطفو حولي. لـيس لـدي نية لـاستخدام مانترا إطفاء الـظواهر بـتهور. هذا مجرد تكتيك لـلـترهيب.

عـند كلـماتـي، تـصلـب تـعـبـيرها قليلـاً قبل أن تـتـحدث.

“أعـيديني فوراً. يجب أن أوقفها. وإلا، سأفجر هذا.”

[ منذ حوالي 500,000 عام، وتـحت قيادة كيان عظيم يُـعرف بـاسم لـورد الصقيع الـشاسع الـسماوي ، وثـلـاثة من قضاة الـعالـم الـسفلي، وجاسوس من الـعالـم الـسفلي، وجيش عظيم من الـعالـم الـسفلي — خـمسة طواغيت في الـمجموع جنـباً إلـى جنـب مع جيش عظيم مكون من عدد لا يُحصى من الـحاصدين والـخالـدين الـحقيقيين — هـبطوا على نطاق الـشمس والـقمر الـسماوي الـخاص بـنا. يُقال إن لـورد الصقيع الـشاسع الـسماوي ، بـعد الـتنافس مع الـأسياد الـسماويين الـأربعة وإثـبات قوته، هـبط إلى هنا بـغرض معين وشـن حـربـاً. ]

إنها مجرد خدعة بـسيطة. لا أحد يفهم استبداد مالـك جبل الـملح أكثر مني، وقد عزمتُ على عدم استخدام أي شيء متعلق بـ الـخالـدين الـحقيقيين بـإهمال بـعد الـآن.

“أخـيراً، قـلتِ إننـي جـئتُ من عالـم مـشؤوم.”

ومع ذلك، لا يبدو أن السيدة الـمقدسة بـايك وون اعتبرت الـأمر مجرد خدعة. جفلت قليلاً قبل أن تـتحدث بـلـطف.

“بـخلاف كـونهم مديري الـعوالم، لا أعرف الـكثير.”

[ إذا كان الـوقت هو ما يقلقك، فـلا تـقلق. ]

‘لا، هذا لـيس صحيحاً. بـالـتفكير في الـأمر الـآن، حتى أشباه الـخالـدين استخدموا الـقدر لـمنـحي سوء الـحظ’. ربـما من الـمراحل الـمتأخرة لـلـحدود الـوسطى، يمكن لـلـمرء أن يبدأ في الـتعامل مع قوة جذب الـقدر إلـى حد ما من خلـال مستوى الـقدر.

سناب!

بـدت وكأنها تـتدبر لـلـحظة قبل أن تـتحدث.

وو-وونغ!

ومع ذلك، لا يبدو أن السيدة الـمقدسة بـايك وون اعتبرت الـأمر مجرد خدعة. جفلت قليلاً قبل أن تـتحدث بـلـطف.

شددتُ تركـيزي بـينـما شعرتُ بـالـبيئة الـمحيطة تبدأ في الـتشوه. كلماتها الـتالية زادت من توتري فقط.

“حضور مرحلة تحطيم الـنجوم الـذي يحاول دخول عالـم الـصقيع الـساطع. يرجى مساعدتي في إخضاعها واستعادة عقلـانيتها.”

[ لقد قمتُ بـتـسريع وعينا بـمقدار مائة ضـعف. سيكون لـدينا متسع من الـوقت لـإجراء محادثة قـصيرة. ]

[ همم… ]

“…”

‘الـكيان الـذي أمامي يجب اعتباره على قدم الـمساواة مع الـأشخاص الـحقيقيين’.

الـسلطة لـسحب وعي شخص ما بـبساطة وتـسريعه. لـقد قمتُ أيضاً بـتـسريع وعي كـيم يون داخل حلـمها، لـكن ذلك كان بـسبب الـطبيعة الـخاصة لـحلـمها. ومع ذلك، تملك السيدة الـمقدسة بـايك وون الـقدرة على الـتدخل في وعي شخص آخر مباشرة في الـواقع.

تـنهدت السيدة الـمقدسة بـايك وون وهي تتـحدث.

[ بـينـما أحقق في قوة الـجذب في روحك في هذا الـوعي الـمتسارع، وبـينـما لا يمكنني الـقول إن ذلك يتم في مقابل ذلك، اسأل أي أسئلة قد تكون لـديك. سأجيب بـقدر معرفتي. ]

مـما يعني…

تنوي الـتحقيق مـعي في هذا الـعالـم الـمتسارع بـينـما تجيب على أسئلـتي. فكرتُ لـلـحظة ثـم أومأتُ.

“… أرى ذلك.”

“جيد جداً. أولـاً، لـماذا تـترك السيدة الـمقدسة الـلـورد الـمجنون الـذي يذبح الـكائنات الـحية في عالـم الـصقيع الـساطع بـمفرده، ولـماذا تـسمح بـوجود جذر الـخالـد لـلـتحول الـشبحي لـلـين الـذي سيلـتهم أرض عالـم الـصقيع الـساطع؟”

“…”

[ كـما قلتُ من قبل، أنا مجرد مديرة عالـم الـصقيع الـساطع. لـستُ حاميتكم. ]

‘الـكيان الـذي أمامي يجب اعتباره على قدم الـمساواة مع الـأشخاص الـحقيقيين’.

“ماذا يعني ذلك؟”

أصبتُ بـالـذهول من ردها. “لا… لقد فقدت عقلـها فحسب، لـكنها لا تزال كياناً في مرحلة تحطيم الـنجوم. لا يمكنني إيقافها. والسيدة الـمقدسة، على حد علمي… ألـستِ أنتِ من يحمي عالـم الـصقيع الـساطع…؟”

[ همم… ]

ابتلعتُ ريقي بـتوتر. حتى لو نوت السيدة الـمقدسة تشتيت روحي وجوهري الـآن، لا أظن أنني أستطيع الـمقاومة… حسناً، ليس إلـى هذا الـحد. بـغض الـنظر عن ذلك، من الـواضح أن هذا كيان قادر على إيذائي في أي لـحظة.

بـدت وكأنها تـتدبر لـلـحظة قبل أن تـتحدث.

تـوونـغ—

[ لـأجعلك تفهم، سأحتاج إلـى تقديم شرح طويل نوعاً ما. هل تعرف الـغرض من وجود الـسادة الـمقدسين؟ ]

خطر أكثر انضباطاً حتى من خطر الـمبجلين. تلك هي السيدة الـمقدسة.

“بـخلاف كـونهم مديري الـعوالم، لا أعرف الـكثير.”

مـن الـمكان الـذي نـقرت فـيه، انـتـشرت مـوجـة، وسـرعـان مـا صُـبـغ الـمـحـيط بـالـوهـم. وجدتُ نـفـسي واقـفـاً داخل ظلـام شـاسع. فـي الـظلـام، رأيـتُ خـمسة أنـوار تـشـبـه الـشـمـوس ونـوراً أحـمـر داكـنـاً صـغـيـراً. تردد صـدا صـوتـها وسط الـظلـام.

[ لـماذا تظن أنـنا ندير الـعوالم؟ ]

[ هـيهي… يا لـك من وقح. أصغِ جيداً. من الـسادة الـمقدسين فـصاعداً، نبدأ الـتدريب من خلـال استشعار قوة جذب الـقدر. ]

“وكـيف لي أن أعرف ذلك؟”

[ هـذه هـي عـوالـم الـجـثـث الـمـتـحـلـلـة. إنـها شـظـايـا الـكـائـنـات مـن جـيش الـعـالـم الـسـفـلـي وأتـبـاع الصقيع الـشـاسـع الـذيـن قُـتـلـوا بـواسـطـة [شـيء مـا]. راقـبـهم بـعـنـايـة. ]

[ هـيهي… يا لـك من وقح. أصغِ جيداً. من الـسادة الـمقدسين فـصاعداً، نبدأ الـتدريب من خلـال استشعار قوة جذب الـقدر. ]

زيزت، زيزت…

“…!”

[ هـذه هـي عـوالـم الـجـثـث الـمـتـحـلـلـة. إنـها شـظـايـا الـكـائـنـات مـن جـيش الـعـالـم الـسـفـلـي وأتـبـاع الصقيع الـشـاسـع الـذيـن قُـتـلـوا بـواسـطـة [شـيء مـا]. راقـبـهم بـعـنـايـة. ]

ألـم تكن قوة جذب الـقدر شيئاً لا يستطيع الـتعامل معه إلا خالـد حقيقي ؟

لـسـبـب مـا، كـلـمـات “قـاعـة استـقـبـال” الـتـي كـتـبـها تـشـيـونـغ مـون ريـونـغ بـدت وكـأنـها تـومـض أمـام عـيـنـي.

‘لا، هذا لـيس صحيحاً. بـالـتفكير في الـأمر الـآن، حتى أشباه الـخالـدين استخدموا الـقدر لـمنـحي سوء الـحظ’. ربـما من الـمراحل الـمتأخرة لـلـحدود الـوسطى، يمكن لـلـمرء أن يبدأ في الـتعامل مع قوة جذب الـقدر إلـى حد ما من خلـال مستوى الـقدر.

[ لـقد فعلـتُ ما بـوسعي. لقد استدعيتُ جانغ إيك ، فـإذا تحملـتم لــحوالي 500 عام، سـيـصل. في غضون 500 عام تـقريـبـاً، سـيـصل تـجسيده إلـى هنا ويتولـى أمر الـلـورد الـمجنون والـكائن الـشبحي في مرحلة تحطيم الـنجوم. ]

[ نحن نـتدرب من خلـال استشعار ما مجموعه ثـمانـية أنواع من قوى جذب الـقدر. وفي تلك الـعملـية، ما هو ضروري بـشكل مطلق هو عالـم شاسع. الـخيار الـأفضل هو عالـم متوسط، والـثانـي هو نظام نـجمي، والـأخير هو أن يتم القبض عليك من قـبل خالـد حقيقي حي واستخدامك كـ كـنز خالـد. ]

[ كـما قلتُ من قبل، أنا مجرد مديرة عالـم الـصقيع الـساطع. لـستُ حاميتكم. ]

“…”

بـينـما أراقب الـعوالم الـمتوسطة كـما قـالـت، استـطـعتُ رؤية جـثث داخل كـتـل الـنـور. لـم أستـطع رؤية وجـوهـهم بـوضـوح، لـكننـي أستـطيع الـقول إن كل واحـد مـنـهم قـد مـات مـيـتـة مـروعة. إمـا مـلـتـوٍ بـشـكل غـريـب، أو مـثـقـوب بـثـقـوب واسـعـة، أو فـي حـالـة عالـم الـقوة الـقديمة ، تـم سـحـق جسده بـالـكـامـل وتـحـويـلـه إلـى عـجـينة، ولـم يـتـبقَّ سـوى الـرأس. عالـم الـيـيـن الـدمـوي لـيـس سـوى ضـبـاب أحـمـر داكـن، مـمـا يـجـعـل مـن الـمـستـحـيل رؤية أي شـيء بـوضـوح.

[ تـفهم لـماذا يجب أن يكون الـأخير خالـداً حقيقياً “حياً”، صحيح؟ ]

أفهم ما تقصده. أنا من شهد مباشرة دمار الـعالـم على يد مالـك جبل الـملح. لـكن لا يمكنني الـتراجع الـآن.

“… هل تـقولـين… إنه من الـممكن إدارة خالـد حقيقي ميت…؟”

[ وهكذا، تم الـاستـيلـاء على جثة لـورد الصقيع الـشاسع الـسماوي من قبل أول سيد مقدس لــ عالـم الـصقيع الـساطع وسليل أحد الـقضاة، الـشخص الـحقيقي الـتـنين الـشامخ، الـذي خفض مرحلته مؤقتاً لـلدخول. في عالـم الـقوة الـقديمة ، كان هاي يو (هاي تـعني شيزي، يو تـعني صفصاف)، ابن الـلـورد الـحقيقي لـلـقوة الـقديمة. في عالـم الـشبح الـسفلي ، كان يو أوه، تابع الـلـورد الـحقيقي لـلـشبح الـسفلي. في عالـم الـشيطان الـحقيقي ، كان ساي أوم، الـكـنز الـخالـد لــ الـلـورد الـحقيقي لـلـشيطان الـسفلي. في عالـم الـأرجوانـي الـذهبي، تم القـبض على طفل كان قد ارتقى لــيصبح سيداً مقدساً في الـجوار وصـار هو الـسيد الـمقدس… وبـعد بـعض الـوقت، قُتل الـشخص الـحقيقي الـتـنين الـشامخ بـسبب ذلك الـشيء، وقـمتُ أنا بـتـخفيض مرحلتي لـأصـبح السيدة الـمقدسة… هل تـفهم الـآن؟ ]

أومأت بـايك وون بـرأسها.

بـينـما واصلتُ الـتحديق في السيدة الـمقدسة بـايك وون ، أدركتُ أن ما أراه هو وهم.

[ نعم. شخص في مستواك ربـما يكون قد خمن بـالـفعل، لـكن الـعوالم الـمتوسطة داخل نطاق الـشمس والـقمر الـسماوي، بـاستثناء واحد، مـكونة بـالـكامل من جثث خالـدين حقيقيين موتى. ]. (م.م : هممم باستثناء واحد؟ هل يمكن أن يكون عالم الرأس؟)

عـنـدمـا طـقـطـقـت بـأصـابـعـها، بـدأت أنـوار صـغـيرة تـظـهر مـرة أخـرى حـولـنـا.

“…”

تـاك!

صُدمتُ نـوعاً ما، لـكن بـما أنني اشتبهتُ في هذا لـفترة طويـلة، اكتفيتُ بـإطلـاق تنهيدة صامتة مـن الـقـبول.

[ نحن نـتدرب من خلـال استشعار ما مجموعه ثـمانـية أنواع من قوى جذب الـقدر. وفي تلك الـعملـية، ما هو ضروري بـشكل مطلق هو عالـم شاسع. الـخيار الـأفضل هو عالـم متوسط، والـثانـي هو نظام نـجمي، والـأخير هو أن يتم القبض عليك من قـبل خالـد حقيقي حي واستخدامك كـ كـنز خالـد. ]

[ منذ حوالي 500,000 عام، وتـحت قيادة كيان عظيم يُـعرف بـاسم لـورد الصقيع الـشاسع الـسماوي ، وثـلـاثة من قضاة الـعالـم الـسفلي، وجاسوس من الـعالـم الـسفلي، وجيش عظيم من الـعالـم الـسفلي — خـمسة طواغيت في الـمجموع جنـباً إلـى جنـب مع جيش عظيم مكون من عدد لا يُحصى من الـحاصدين والـخالـدين الـحقيقيين — هـبطوا على نطاق الـشمس والـقمر الـسماوي الـخاص بـنا. يُقال إن لـورد الصقيع الـشاسع الـسماوي ، بـعد الـتنافس مع الـأسياد الـسماويين الـأربعة وإثـبات قوته، هـبط إلى هنا بـغرض معين وشـن حـربـاً. ]

قـبضت يدها الـذابـلة وبـسطتها وهي تـواصل.

إنه أمر مـذهل. ربـما لـأن بـايك وون يمكنها الـتحكم في الـقوة الـموجودة في كلماتها؛ فـرغـم الـمعرفة الـخطيرة الـتي تـلقيها، مـهما استـمعتُ، لا يبدو أنها ستـسبب أي مشاكل فورية.

“… هل تـقولـين… إنه من الـممكن إدارة خالـد حقيقي ميت…؟”

[ بـعد الـتنافس مع الـأسياد الـسماويين الـأربعة، هـبط لـورد الصقيع الـشاسع الـسماوي إلـى نطاق الـشمس والـقمر الـسماوي وشـنَّ حـربـاً ضد [شيء ما] بـقوة ساحقة. لـكن يُـقال إن قوات لـورد الصقيع الـشاسع الـسماوي، بـما في ذلك جيش الـعالـم الـسفلي ، عـانـت من هزيمة نـكراء. ]

“… إذاً ستـتركيننـي أرحل الـآن؟”

قـصة أصل عالـم الـصقيع الـساطع منذ 500,000 عام تـتدفق من شفتـيها.

عـند كلـماتـي، تـصلـب تـعـبـيرها قليلـاً قبل أن تـتـحدث.

[ أنت تعرف الـآثار في الـفراغ الـبين-بعدي ، صحيح؟ الـجلود الـتي يطرحها أشباه الـخالـدين عـندما يـصعدون لـيصبحوا خالـدين حقيقيين، أو جثثهم… حتى الـكائنات بـرتبة خالـد حقيقي يمكنهم أحياناً خلـق آثار عـندما يـموتون بـشكل غير صحيح. و… جثة لـورد الصقيع الـشاسع الـسماوي الـذي مات موتاً بـائساً، كـانت عرضة بـشكل خـاص لـخلـق أثر. هل يمكنك تـخيل مدى رعب أثر لـورد الصقيع الـشاسع الـسماوي الـذي قاتـل بـشروط متساوية مع الـأسياد الـسماويين الـأربعة…؟ ]

[ كـما هو متوقع… هل وزنك في مرحلة تحطيم الـنجوم ، لـتخترق هالـتي مباشرة وترى هيئتي الـحقيقية. ]

“…”

لـسـبـب مـا، كـلـمـات “قـاعـة استـقـبـال” الـتـي كـتـبـها تـشـيـونـغ مـون ريـونـغ بـدت وكـأنـها تـومـض أمـام عـيـنـي.

[ الـأثر وحده يمكنه تدمير نطاق الـشمس والـقمر الـسماوي بـأكمله. وهكذا، اجتمع جميع الـأشخاص الـحقيقيين في نطاق الـشمس والـقمر الـسماوي في مرحلة دخول الـنيرفانا وتـناقـشوا. “يـجب على شخص ما تولي مسؤولية جثث أولـئك الـقضاة ولـورد الصقيع الـشاسع الـسماوي، وأن يـصبح سيداً مقدساً، ويديرهم حتى لا يتـحولـوا إلـى آثار.” “نـحن بـحاجة ماسة لــحراس قـبور لـإدارة بـقايا أولـئك الـكائنات.” ]

شددتُ تركـيزي بـينـما شعرتُ بـالـبيئة الـمحيطة تبدأ في الـتشوه. كلماتها الـتالية زادت من توتري فقط.

تـنهدت السيدة الـمقدسة بـايك وون وهي تتـحدث.

[ همم… ]

[ وهكذا، تم الـاستـيلـاء على جثة لـورد الصقيع الـشاسع الـسماوي من قبل أول سيد مقدس لــ عالـم الـصقيع الـساطع وسليل أحد الـقضاة، الـشخص الـحقيقي الـتـنين الـشامخ، الـذي خفض مرحلته مؤقتاً لـلدخول. في عالـم الـقوة الـقديمة ، كان هاي يو (هاي تـعني شيزي، يو تـعني صفصاف)، ابن الـلـورد الـحقيقي لـلـقوة الـقديمة. في عالـم الـشبح الـسفلي ، كان يو أوه، تابع الـلـورد الـحقيقي لـلـشبح الـسفلي. في عالـم الـشيطان الـحقيقي ، كان ساي أوم، الـكـنز الـخالـد لــ الـلـورد الـحقيقي لـلـشيطان الـسفلي. في عالـم الـأرجوانـي الـذهبي، تم القـبض على طفل كان قد ارتقى لــيصبح سيداً مقدساً في الـجوار وصـار هو الـسيد الـمقدس… وبـعد بـعض الـوقت، قُتل الـشخص الـحقيقي الـتـنين الـشامخ بـسبب ذلك الـشيء، وقـمتُ أنا بـتـخفيض مرحلتي لـأصـبح السيدة الـمقدسة… هل تـفهم الـآن؟ ]

مديرة عالم الصقيع الساطع. السيدة الـمقدسة بـايك وون.

قـبضت يدها الـذابـلة وبـسطتها وهي تـواصل.

عالـم الـرأس يـقـع فـي مـركـز الـعـوالـم الـمـتـوسـطـة الـخـمـسـة. رغـم أنـه الـأقـرب لــ عالـم الـصـقـيع الـسـاطـع ، إلـا أنـه لـيـس بذلك الـقـرب، بـل أقـرب بـقـلـيل فـقـط مـن الـعـوالـم الـمـتـوسـطـة الـأخـرى.

[ أنا لـستُ حامية الـكائنات الـحية في عالـم الـصقيع الـساطع. لـو كنتُ لا أزال سيداً مقدساً في خـضم الـتدريب ، لـربـما حميتُ الـكائنات الـحية لـأنني كنتُ سـأكون بـحاجة لـلـتدريب من خلـال قوة جذب الـقدر. لـكني تـجاوزتُ نـقطة الـحاجة لـفهم مـعنى قوة الـجذب، أو بـالـأحرى، لا حاجة لـلقيام بـذلك. دوري لـيس حمايتكم أنتم الـكائنات الـحية، لـكن ربـط هذه الـكتلة من الـعالـم الـمتوسط الـمعروفة بـاسم عالـم الـصقيع الـساطع بـ قوة جذب الـقدر، لـمنع الـعالـم من الـانـقسام وولـادة أثـر مرعب. ]

أومأت بـايك وون بـرأسها.

“… إذاً، لـن تـساعديـنا؟”

“…”

[ لـقد فعلـتُ ما بـوسعي. لقد استدعيتُ جانغ إيك ، فـإذا تحملـتم لــحوالي 500 عام، سـيـصل. في غضون 500 عام تـقريـبـاً، سـيـصل تـجسيده إلـى هنا ويتولـى أمر الـلـورد الـمجنون والـكائن الـشبحي في مرحلة تحطيم الـنجوم. ]

عـند كلـماتـي، تـصلـب تـعـبـيرها قليلـاً قبل أن تـتـحدث.

“هل تـقولـين إنـكِ ستـراقبـين بـبساطة بـينـما تُـذبح الـكائنات الـحية لــ 500 عام…؟”

بـينـما حدقتُ في رماح الـبرق تلك، شعرتُ بـطريقة ما أنني أعرف من هو مالـكها وأطلقتُ تنهيدة في عقلي. تلاقت عيناي مع عيني السيدة الـمقدسة بـايك وون. رغـم أن جسدها يشبه شجرة ذابـلة بـسبب رماح الـبرق، إلا أن عينيها كانتا مشابهتين بـشكل ملـحوظ لـلـعينين الـصافيتين والـلامعتين الـلتين رأيتهما في الـوهم الـسابق. ربـما كانت الـرؤية الـتي رأيتها سابقاً هي هيئتها الـحقيقية في أوج قوتها.

[ إنها مجرد 500 عام. مـمَ أنت قلـق بـهذا الـقدر؟ ]

لـسـبـب مـا، كـلـمـات “قـاعـة استـقـبـال” الـتـي كـتـبـها تـشـيـونـغ مـون ريـونـغ بـدت وكـأنـها تـومـض أمـام عـيـنـي.

أسنـدت السيدة الـمقدسة بـايك وون ذقنها بــيد واحدة وأشارت إلـى بـطنها.

زيزت، زيزت…

[ على أي حال، لـقد أصـبتُ بـإصابـة قاتـلة بـينـما كنتُ أقاتـل الـبنصر الـأيسر لــ يـانـغ سو جين منذ 120,000 عام، لـذا لا أمـلك رفاهـية إهدار قوتـي. استدعاء جانغ إيك هو أعـظم رحمة يمكنني تقديمها من أجل الـكائنات الـحية. ]

“… نعم.”

“…”

[ ذلـك هـو عالـم الـرأس. الـعالـم الـمـشـؤوم الـذي جـئـتَ مـنـه. ]

تـنهدتُ داخلياً، محاولـاً استيعاب الـحقائق الـساحقة الـتي تـعلمتُها لـلـتوا.

إذا كـان الـأمـر كـذلـك، فـأي نـوع مـن الـكـيـانـات هـو كـيـان قـاعـة الـاستـقـبـال الـذي لـوى حـتـى الـعـظـيم لـورد الصقيع الـشـاسـع الـسـمـاوي والـقـضـاة أجـسـادهم بـتـلـك الـطـريـقـة لـلـقـائـه؟

وو-وونغ—

[ نحن نـتدرب من خلـال استشعار ما مجموعه ثـمانـية أنواع من قوى جذب الـقدر. وفي تلك الـعملـية، ما هو ضروري بـشكل مطلق هو عالـم شاسع. الـخيار الـأفضل هو عالـم متوسط، والـثانـي هو نظام نـجمي، والـأخير هو أن يتم القبض عليك من قـبل خالـد حقيقي حي واستخدامك كـ كـنز خالـد. ]

بـاااات!

جـفل!

أدركتُ فـجأة أن شيئاً ما لـم أدرك وجوده حتى والـذي دخل جسدي في لـحظة ما قد تم استخراجه.

استحضرتُ قوة مانترا إطفاء الـظواهر، مـما جعل الـطاقة الـروحية مـثل حـبيبات الـملح تطفو حولي. لـيس لـدي نية لـاستخدام مانترا إطفاء الـظواهر بـتهور. هذا مجرد تكتيك لـلـترهيب.

[ الـتحقيق انتهى. في الـوقت الـحالـي، لا أرى أي قوى جذب متـصلـة… لا داعي لـلـقـلق بـشأن هبوط الـملك الـمتغطرس فـجأة مرة أخرى. ]

عـنـد كـلـمـاتـها، نـظـرتُ إلـى الـجـثـث داخل كـتـل الـنـور. الـقـوة الـقـديمة الـذي تـحـول إلـى عـجـينة ولـم يـتـبـقَّ مـنـه سـوى الـرأس، يـنـظـر تـجـاه عالـم الـرأس. الـرأس والـأذرع الـمـبـتـورة لــ عالـم الـأرجـوانـي الـذهـبي، الـذي قُـطـع جسـده إلـى ثـمـانـي قـطـع، مـوجـهـة نـحـو عالـم الـرأس. رأس الـجـثـة الـمـلـتـويـة مـن عالـم الـشـبـح الـسـفـلـي ، الـمـلـتـويـة بـشـكل مـروع حتى فـي الـمـوت، يـبـدو أنـه يـنـظـر إلـى عالـم الـرأس، وكـأنـه يـمـد يـده نـحـوه. عالـم الـشـيـطـان الـحـقـيـقـي ، بـجـسـده الـمـشـوه بـشـكل مـروع والـمـفـقـود الـأجـزاء، يـنـظـر أيـضـاً تـجـاه عالـم الـرأس. ثـم، جـسـد عالـم الـصـقـيع الـسـاطـع الـمـشـوه بـشـكل مـروع. لـورد الصقيع الـشـاسـع الـسـمـاوي ، أيـضـاً، قـد مـات بـيـد مـمـدودة، وكـأنـه يـمـد يـده نـحـو عالـم الـرأس.

“… إذاً ستـتركيننـي أرحل الـآن؟”

[ لـماذا تظن أنـنا ندير الـعوالم؟ ]

رغـم تـسريع وعينا، إلا أن بـعض الـوقت قد مر بـينـما كنتُ أستـمع لـقصتها. هـبوط كـانـغ مـين-هـي وشيك.

بعد لـقاء الـسيد الـسماوي لـلـزمن واستخدام قوته لـلـسفر عائداً 190,000 سنة، نـجوتُ من الـقتل على يد طاغوت الـجبل بـفضل مساعدة مالـك الـنور. قول ذلك بـسيط. لـكن هناك الـكثير من الـخالـدين الـحاكـمين الـمتورطين في هذا الـأمر. حتى لـو افترضتُ أن بـايك وون يمكنها كـبح قوة الـجذب الـناتجة عن كلماتي، فمن الـصـعب تـصديق أنها تستطيع الـتحكم في قوى هذا الـعدد الـكبير من الـكائنات في وقت واحد.

[ سـأجيب على سؤال أخير قبل أن أتركك تـرحل. ]

[ هـل تـفـهـم الـآن لـمـاذا يـُعـتـبـر عالـم الـرأس مـكـانـاً مـشـؤومـاً؟ ]

“… شكراً لـكِ. في هذه الـحالـة…”

أفهم ما تقصده. أنا من شهد مباشرة دمار الـعالـم على يد مالـك جبل الـملح. لـكن لا يمكنني الـتراجع الـآن.

نـظمتُ أفكـاري الـمعـقدة وطـرحتُ سـؤالـاً.

فـقـط بـعـد إدراك هـذا، شـعـرتُ بـحـس خـوف مـقـشـعـر جـعـل شـعـر جسـدي يـقـف.

“أخـيراً، قـلتِ إننـي جـئتُ من عالـم مـشؤوم.”

[ لـيـس هـذا هـو الـمـهـم. انـظـر مـرة أخـرى إلـى الـاتـجـاه الـذي مـاتـت فـيـه الـعـوالـم الـمـتـوسـطـة. ]

سـألتُها لـماذا يـعتـبر بـعض الـكائنات رفـيعة الـمستوى، بـدءاً من يـانـغ سو جين ووصولـاً إلـى زينغـلـي ، أن عالـم الـرأس مـشؤوم. هـناك الـكثير من الـأشياء الـأخرى الـتي أنـا فضولـي بـشأنها، لـكننـي أشعر أن هذا هو الـأهم.

زيزت، زيزت…

عـند كلـماتـي، تـصلـب تـعـبـيرها قليلـاً قبل أن تـتـحدث.

مـما يعني…

[ … هل تـعرف كـيف تـترتـب الـعوالم الـمتوسطة الـستة؟ ]

بـاااات!

“… لا أعـرف.”

بـينـما واصلتُ الـتحديق في السيدة الـمقدسة بـايك وون ، أدركتُ أن ما أراه هو وهم.

عـند ردي، نـقرت السيدة الـمقدسة بـايك وون على مـسند الـذراع بـإصـبـعها.

“نـعـم… إنـه فـي مـركـز الـعـوالـم الـمـتـوسـطـة.”

تـوونـغ—

“… هل لي أن أسأل لـماذا استدعت السيدة الـمقدسة هذا الـفرد الـذي لا يزال مجرد فانٍ من الـبشر؟”

مـن الـمكان الـذي نـقرت فـيه، انـتـشرت مـوجـة، وسـرعـان مـا صُـبـغ الـمـحـيط بـالـوهـم. وجدتُ نـفـسي واقـفـاً داخل ظلـام شـاسع. فـي الـظلـام، رأيـتُ خـمسة أنـوار تـشـبـه الـشـمـوس ونـوراً أحـمـر داكـنـاً صـغـيـراً. تردد صـدا صـوتـها وسط الـظلـام.

عدتُ إلـى الـواقع وركزتُ وعيي، فتلاشى الـعملاق من أمامي، وحلَّ مكانه كيان يشبه شجرة ذابـلة يجلس على عرش صغير. بدا وكأنه فزاعة مصنوعة من خشب جاف أُلبست على عجل ملابس امرأة.

[ تـلـك الـأنـوار هـي الـعوالم الـمتوسطة الـخـمـسة. الـواحـد الـأحـمـر الـداكـن هـو عالـم الـيـيـن الـدمـوي. انـظر بـدقة. كـما جـعـلـتُـهم فـي هـيـئات يـمـكـنـك رؤيـتـها. ]

ارتـجـفـتُ بـيـنـما نـظـرتُ إلـى الـنـور الـصـغـير الـذي ظـهـر فـي الـمـركـز تـمـامـاً. إنـه رأس مـتـحـلـل لـشـخـص مـا مـع انـقـلـاب عـيـنـيـه إلـى داخـل جـمـجـمـتـه.

بـينـما أراقب الـعوالم الـمتوسطة كـما قـالـت، استـطـعتُ رؤية جـثث داخل كـتـل الـنـور. لـم أستـطع رؤية وجـوهـهم بـوضـوح، لـكننـي أستـطيع الـقول إن كل واحـد مـنـهم قـد مـات مـيـتـة مـروعة. إمـا مـلـتـوٍ بـشـكل غـريـب، أو مـثـقـوب بـثـقـوب واسـعـة، أو فـي حـالـة عالـم الـقوة الـقديمة ، تـم سـحـق جسده بـالـكـامـل وتـحـويـلـه إلـى عـجـينة، ولـم يـتـبقَّ سـوى الـرأس. عالـم الـيـيـن الـدمـوي لـيـس سـوى ضـبـاب أحـمـر داكـن، مـمـا يـجـعـل مـن الـمـستـحـيل رؤية أي شـيء بـوضـوح.

“… هل تـقولـين… إنه من الـممكن إدارة خالـد حقيقي ميت…؟”

تـاك!

إنها مجرد خدعة بـسيطة. لا أحد يفهم استبداد مالـك جبل الـملح أكثر مني، وقد عزمتُ على عدم استخدام أي شيء متعلق بـ الـخالـدين الـحقيقيين بـإهمال بـعد الـآن.

عـنـدمـا طـقـطـقـت بـأصـابـعـها، بـدأت أنـوار صـغـيرة تـظـهر مـرة أخـرى حـولـنـا.

[ وهكذا، تم الـاستـيلـاء على جثة لـورد الصقيع الـشاسع الـسماوي من قبل أول سيد مقدس لــ عالـم الـصقيع الـساطع وسليل أحد الـقضاة، الـشخص الـحقيقي الـتـنين الـشامخ، الـذي خفض مرحلته مؤقتاً لـلدخول. في عالـم الـقوة الـقديمة ، كان هاي يو (هاي تـعني شيزي، يو تـعني صفصاف)، ابن الـلـورد الـحقيقي لـلـقوة الـقديمة. في عالـم الـشبح الـسفلي ، كان يو أوه، تابع الـلـورد الـحقيقي لـلـشبح الـسفلي. في عالـم الـشيطان الـحقيقي ، كان ساي أوم، الـكـنز الـخالـد لــ الـلـورد الـحقيقي لـلـشيطان الـسفلي. في عالـم الـأرجوانـي الـذهبي، تم القـبض على طفل كان قد ارتقى لــيصبح سيداً مقدساً في الـجوار وصـار هو الـسيد الـمقدس… وبـعد بـعض الـوقت، قُتل الـشخص الـحقيقي الـتـنين الـشامخ بـسبب ذلك الـشيء، وقـمتُ أنا بـتـخفيض مرحلتي لـأصـبح السيدة الـمقدسة… هل تـفهم الـآن؟ ]

[ هـذه هـي عـوالـم الـجـثـث الـمـتـحـلـلـة. إنـها شـظـايـا الـكـائـنـات مـن جـيش الـعـالـم الـسـفـلـي وأتـبـاع الصقيع الـشـاسـع الـذيـن قُـتـلـوا بـواسـطـة [شـيء مـا]. راقـبـهم بـعـنـايـة. ]

[ تـفهم لـماذا يجب أن يكون الـأخير خالـداً حقيقياً “حياً”، صحيح؟ ]

بـيـن الـعـوالـم الـمـتـوسـطـة الـخـمـسـة.

“بـعيداً عن ذلك، إذا لـم يكن لديكِ شيء آخر لـتـقولـيه، فهل لي أن أطلب معروفاً؟”

ارتـجـفـتُ بـيـنـما نـظـرتُ إلـى الـنـور الـصـغـير الـذي ظـهـر فـي الـمـركـز تـمـامـاً. إنـه رأس مـتـحـلـل لـشـخـص مـا مـع انـقـلـاب عـيـنـيـه إلـى داخـل جـمـجـمـتـه.

سناب!

‘عـالـم الـرأس…؟’

[ على أي حال، لـقد أصـبتُ بـإصابـة قاتـلة بـينـما كنتُ أقاتـل الـبنصر الـأيسر لــ يـانـغ سو جين منذ 120,000 عام، لـذا لا أمـلك رفاهـية إهدار قوتـي. استدعاء جانغ إيك هو أعـظم رحمة يمكنني تقديمها من أجل الـكائنات الـحية. ]

عالـم الـرأس يـقـع فـي مـركـز الـعـوالـم الـمـتـوسـطـة الـخـمـسـة. رغـم أنـه الـأقـرب لــ عالـم الـصـقـيع الـسـاطـع ، إلـا أنـه لـيـس بذلك الـقـرب، بـل أقـرب بـقـلـيل فـقـط مـن الـعـوالـم الـمـتـوسـطـة الـأخـرى.

[ إنها مجرد 500 عام. مـمَ أنت قلـق بـهذا الـقدر؟ ]

[ ذلـك هـو عالـم الـرأس. الـعالـم الـمـشـؤوم الـذي جـئـتَ مـنـه. ]

تـنهدت السيدة الـمقدسة بـايك وون وهي تتـحدث.

“نـعـم… إنـه فـي مـركـز الـعـوالـم الـمـتـوسـطـة.”

عـند ردي، نـقرت السيدة الـمقدسة بـايك وون على مـسند الـذراع بـإصـبـعها.

[ لـيـس هـذا هـو الـمـهـم. انـظـر مـرة أخـرى إلـى الـاتـجـاه الـذي مـاتـت فـيـه الـعـوالـم الـمـتـوسـطـة. ]

[ الـأثر وحده يمكنه تدمير نطاق الـشمس والـقمر الـسماوي بـأكمله. وهكذا، اجتمع جميع الـأشخاص الـحقيقيين في نطاق الـشمس والـقمر الـسماوي في مرحلة دخول الـنيرفانا وتـناقـشوا. “يـجب على شخص ما تولي مسؤولية جثث أولـئك الـقضاة ولـورد الصقيع الـشاسع الـسماوي، وأن يـصبح سيداً مقدساً، ويديرهم حتى لا يتـحولـوا إلـى آثار.” “نـحن بـحاجة ماسة لــحراس قـبور لـإدارة بـقايا أولـئك الـكائنات.” ]

“عـفـواً…؟”

[ هـيهي… يا لـك من وقح. أصغِ جيداً. من الـسادة الـمقدسين فـصاعداً، نبدأ الـتدريب من خلـال استشعار قوة جذب الـقدر. ]

عـنـد كـلـمـاتـها، نـظـرتُ إلـى الـجـثـث داخل كـتـل الـنـور. الـقـوة الـقـديمة الـذي تـحـول إلـى عـجـينة ولـم يـتـبـقَّ مـنـه سـوى الـرأس، يـنـظـر تـجـاه عالـم الـرأس. الـرأس والـأذرع الـمـبـتـورة لــ عالـم الـأرجـوانـي الـذهـبي، الـذي قُـطـع جسـده إلـى ثـمـانـي قـطـع، مـوجـهـة نـحـو عالـم الـرأس. رأس الـجـثـة الـمـلـتـويـة مـن عالـم الـشـبـح الـسـفـلـي ، الـمـلـتـويـة بـشـكل مـروع حتى فـي الـمـوت، يـبـدو أنـه يـنـظـر إلـى عالـم الـرأس، وكـأنـه يـمـد يـده نـحـوه. عالـم الـشـيـطـان الـحـقـيـقـي ، بـجـسـده الـمـشـوه بـشـكل مـروع والـمـفـقـود الـأجـزاء، يـنـظـر أيـضـاً تـجـاه عالـم الـرأس. ثـم، جـسـد عالـم الـصـقـيع الـسـاطـع الـمـشـوه بـشـكل مـروع. لـورد الصقيع الـشـاسـع الـسـمـاوي ، أيـضـاً، قـد مـات بـيـد مـمـدودة، وكـأنـه يـمـد يـده نـحـو عالـم الـرأس.

“…”

فـقـط بـعـد إدراك هـذا، شـعـرتُ بـحـس خـوف مـقـشـعـر جـعـل شـعـر جسـدي يـقـف.

فـقـط بـعـد إدراك هـذا، شـعـرتُ بـحـس خـوف مـقـشـعـر جـعـل شـعـر جسـدي يـقـف.

[ هـل تـرى؟ عالـم الـرأس الـذي صـعـدتَ مـنـه… يـبـدو وكـأن الطواغيت الـذيـن صـنـعـوا أسـمـاءهم ذات يـوم فـي أنـحـاء الـنـطـاق الـسـمـاوي لـاقـوا نـهايتـهم الـمـأسـاويـة بـيـنـما كـانـوا يـنـدفـعـون نـحـو عالـم الـرأس. ]

[ هـل تـفـهـم الـآن لـمـاذا يـُعـتـبـر عالـم الـرأس مـكـانـاً مـشـؤومـاً؟ ]

“…”

“…!”

لـسـبـب مـا، كـلـمـات “قـاعـة استـقـبـال” الـتـي كـتـبـها تـشـيـونـغ مـون ريـونـغ بـدت وكـأنـها تـومـض أمـام عـيـنـي.

“عـفـواً…؟”

قـاعـة استـقـبـال. مـكـان يـحـيـي فـيـه الـمـرء كـيـانـاً عـظـيـمـاً.

سـألتُها لـماذا يـعتـبر بـعض الـكائنات رفـيعة الـمستوى، بـدءاً من يـانـغ سو جين ووصولـاً إلـى زينغـلـي ، أن عالـم الـرأس مـشؤوم. هـناك الـكثير من الـأشياء الـأخرى الـتي أنـا فضولـي بـشأنها، لـكننـي أشعر أن هذا هو الـأهم.

[ هـل تـفـهـم الـآن لـمـاذا يـُعـتـبـر عالـم الـرأس مـكـانـاً مـشـؤومـاً؟ ]

سبعة رماح برق بـألـوان مختلفة منغرسة في صدرها وبـطنها، تومض بـوهن بـالـبرق. شرارات بـرق ذهبية، وحمراء، وزرقاء داكنة، وبـنفسجية، ووردية شاحبة، وحمراء داكنة، وسوداء تلتف حولـها، مكونة سلاسل تقيد حركتها وتلتف حولـها.

إذا كـان الـأمـر كـذلـك، فـأي نـوع مـن الـكـيـانـات هـو كـيـان قـاعـة الـاستـقـبـال الـذي لـوى حـتـى الـعـظـيم لـورد الصقيع الـشـاسـع الـسـمـاوي والـقـضـاة أجـسـادهم بـتـلـك الـطـريـقـة لـلـقـائـه؟

[ لـيـس هـذا هـو الـمـهـم. انـظـر مـرة أخـرى إلـى الـاتـجـاه الـذي مـاتـت فـيـه الـعـوالـم الـمـتـوسـطـة. ]

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

ألـم تكن قوة جذب الـقدر شيئاً لا يستطيع الـتعامل معه إلا خالـد حقيقي ؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط