Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 426

الفصل 426: ما الذي يعيش المرء من أجله (5)

سـيـو هـويـل وأوه هـي-سـو يـسـحـبـان، وأنـا أد فـع.

كلانغ—

بـيـنـمـا أحـدق فـي كـانـغ مـيـن-هـي، والـدمـوع الـزرقـاء الـداكـنـة تـنـهـمـر مـن عـيـنـيـهـا فـي الـظلـام، اسـتـدعـيـتُ الـثـلـاثـة الـعـظـمـى الـمـطـلـقـة وضـغـطـتُ بـكـلـتـا راحـتـي لـلـأمـام.

يُطلق عليه ‘باب’ لـلتسهيل، لكنه في الـواقع نوع من الـعلامات. علامة تنين أحمر مـوسومة على جسد كانغ مين-هي.

كـوغـوغـوغـوغـو!

‘هذا هو…’

دفـعـة واحـدة، ألـقـوا بـأنـفـسـهم فـي الـظلـام حـيـث تـقـبـع كـانـغ مـيـن-هـي، دون تـردد. هـيـو غـواك، وحـتـى الـلـحـظـة الـأخـيـرة تـمـامـاً، يـتـحـكـم فـي سـفـيـنـة عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي الـمـنـقـسـمـة، مـهـاجـمـاً بـالـنـصـف الـمـتـبـقـي مـنـها نـحـو كـانـغ مـيـن-هـي.

إنه نفس تشكيل الـتعاويذ الـذي رأيتُه في الـطابق الـعلوي من قصر الـقيادة الخدمي. تشكيل الـتعاويذ الـمفروض على جسدها وعلى ملوك الـأشباح من حولـها بدأ في تـقييدها، متحولا إلى مـمر إلى الـعالم الـنجمي.

رغـم أن سيو هويل شـرح لـي الـأمر بـشكل تـقريبـي، إلـا أنـني لـم أكن أعرف الـطريقة بـالـضبط. والـآن بـعد أن فـهمتُ مـا يفعله، تـركـتُ مـذهولاً بـالـكامل.

زززززووونـغ!

فـوق سـفـيـنـة عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي الـمـتـهـالـكـة الـتـي تـسـحـبـها كـانـغ مـيـن-هـي، قـدم هـيـو غـواك والـشـيـوخ الـآخـرون فـي وادي الـشـبـح الـأسـود احـتـرامـاتـهم بـالـطـريـقـة الـفـريـدة لـوادي الـشـبـح الـأسـود تـجـاه الـسـفـيـنـة الـهـاربـة فـي الـبـعـيـد.

بدأت صورة باهتة لـ الـعالم الـنجمي تبرز خلف كانغ مين-هي. الـعلامة الموسومة على جسدها تستدعي مـشهداً لـلـكون الـمليء بالـنجوم. ومن خلـال ذلك الـمشهد، فهمتُ السبب في أن لـعنة سيو هويل للاصابة بالـعمى، الـتي كانت في الـأصل لـألف عام، لما امتدت لـفترة ملياري عام.

فـجأة، انـفـجـرت قـوة تـفـجـيـريـة مـن داخـل كـانـغ مـيـن-هـي وقـذفـتـنـي لـلـخـلـف تـمـامـاً.

‘سيو هويل، أيها الـوغد الـمجنون…’

أخيراً، قـامت سفينة عبور الـعالم الـسفلي بـقـفـزة بـعـديـة ووصـلـت لـلـحـظـة إلـى الـفـراغ الـبـين-بعدي خـارج عالم الـصقيع الـساطع. ورغـم أن علـامة سيو هويل لا تـزال علـيها، تـبعت كـانـغ مـين-هـي أيـضـاً سفينة عبور الـعالم الـسفلي وقـفـزت خـارج الـبـعـد. أستـطـيع استـشعار قلعة الـغموض الـفطري الـرائعة لـلـورد الـمجنون، الـتي كـانت تـطاردنا، وهي تـتـوقـف فـجأة.

مـشهد الـعالم الـنجمي. خلفه، وكما يوحي اسمه، يمتد بـحر لـا ينتهي من الـنجوم. وداخل ذلك الـبحر من الـنجوم، تعيش كائنات لا تُـحصى بـين الـنجوم الـثابـتة والـكواكب. من حيتان الـلهب الـتي تعيش داخل الـنجوم الـثابـتة إلى الـحضارات على الـكواكب الـزرقاء، إلى الـأنواع الـشبـيهة بالـحشرات الـتي تـسكن الـكواكب الـملـيئة بالـسحب الـسامة.

فـجأة، انـفـجـرت قـوة تـفـجـيـريـة مـن داخـل كـانـغ مـيـن-هـي وقـذفـتـنـي لـلـخـلـف تـمـامـاً.

بـحر الـنجوم، الـمليء بـكل أنواع الـحضارات وجميع أشكال الـحياة. سيو هويل هناك.

تـملـك الـنجوم أيضاً أرواحاً، لـكن تلك الـأرواح مـختلفة تـماماً عن أرواح الـكائنات الـذكية أو الـمخلـوقات الـحية. الـإرادة والـعقل داخل تلك الـأرواح في حـدها الـأدنـى. ومع ذلك، قام سيو هويل بـغسل دمـاغ جـميع أشـكال الـحياة على الـنجوم مؤقـتـاً، ومن خلـال تـلك الـكائنات، يـقوم بـفرض شـخـصيـتـه على الـنجوم الـتي يـعتـبـر عـقـلـها ضـعـيـفـاً.

ثـود!

ومـع ذلـك، بـيـنـمـا أستـشـعـر الـقـوة الـسـاحـقـة لـ كـانـغ مـيـن-هـي، تـصـبـب الـعـرق الـبـارد مـنـي.

على كوكب تـسكنه فـصيلة تـشبـه الـبشر. يقف أحد أعضاء تلك الـفصيلة ويداه خلف ظهره، مبتـسماً بـوهن.

سـألـتُ هـيـو غـواك.

ثـود، ثـود، ثـود، ثـود!

وعي الـلـورد الـمجنون يـزداد اختلالا، وبـينـما يـثور غـضـبـاً، بدأت قلعة الـغموض الـفطري الـرائعة الـتي كانت تـتبعـنا في الـنـزول عائـدة إلـى الـبـعـد. ورغـم أن الـلـورد الـمجنون يـلـعن سيو هويل، واصل سيو هويل تـعويـذتـه دون إعـارة أي اهتـمـام.

[ هوهو… ]

هـيـو غـواك ومـلـوك الـأشـبـاح فـي وادي الـشـبـح الـأسـود نـظـروا بـهـدوء إلـى كـانـغ مـيـن-هـي مـن فـوق الـسـفـيـنـة، مـستـخـرجـيـن طـاقـتـهم الـشـبـحـيـة.

حينها، بدأ جميع أعضاء الـعرق من حولـهم في الـضحك بـنفس الـطريقة تـماماً.

ديـيـيـنـغ—

[ هوهوهوهوهوهو… ]

قـوة جـذب بـمـسـتـوى كـونـي تـسـحـب تـجـاهـها، مـسـتـدعـيـة سـفـن عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي. إنـها لـيـسـت إرادتـها. الـأرواح الـمـنـتـقـمـة الـتـي لـا تُـحـصـى والـمـسـتـقـرة داخـل كـانـغ مـيـن-هـي تـُطـالـب بـديـن دموي لـلـبـشـريـة عـلـى مـتـن سـفـن عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي. بـالـطـبـع، بـعـيـداً عـن الـضـغـيـنـة ضـد الـبـشـريـة، فـإن الـطـاقـة الـشـبـحـيـة لـ سـفـن عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي تـشـبـه الـطـاقـة الـتـي طـورتهـا كـانـغ مـيـن-هـي، مـمـا جـعـل قـوة الـجـذب أكـثـر قـوة.

ثـود ثـود ثـود ثـود ثـود ثـود!

[ يـجـب عـلـى الـقـبـطـان أن يـتـشـارك قـدر الـسـفـيـنـة. كـونـك فـي مـوقـع الـقـيـادة يـعـنـي تـحـمـل الـمـسـؤولـيـة. كـنـتُ مـسـؤولـاً عـن مـيـن-هـي، وأنـا مـسـؤول أيـضـاً عـن سـفـيـنـة عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي هـذه. ]

ضحكهم الـفضائي الـشبيه بـالـقناع يـنتـشر عبر الـكوكب بـأكمله. الـأمر نـفـسه ينطـبق على الـنجوم الـأخرى أيضاً. على الـكوكب الـمغطى بالـسحب الـسامة، وقفت الـحشرات الـسامة الـتي كانت تـنفث الـسم، محركة قرون استـشعارها بـينـما بدأت في الـضحك. حتى حيتان الـلهب الـتي تعيش في الـنجوم الـثابـتة تـوقـفت عن الـسباحة وبدأت تـضحك في مكانها.

‘لـيـس هـذا وقـت الـتـردد!’

كل أشكال الـحياة على كل نـجم مـرئي خلف كانغ مين-هي مـصابة بـالـفعل بـ ملء الـسماوات بالـنفوس الـملوثة لـ سيو هويل. أعدادهم، حتى بـحساب بـسيط، تـصل بـسهولة إلى مئات الـملـيارات. بل ربـما تـصل إلـى الـتريـلـيونـات.

ومـع ذلـك، بـيـنـمـا أستـشـعـر الـقـوة الـسـاحـقـة لـ كـانـغ مـيـن-هـي، تـصـبـب الـعـرق الـبـارد مـنـي.

‘هذا الـوغد الـمجنون. هل تـسبب في كل هذه الـفوضى وهو أعمى؟’

كـوغـوغـوغـوك!

بـمجرد أن يـستـهـلـك ملء الـسماوات بالـنفوس الـملوثة شخصاً مـا بـالـكامل، فإنه يـصبح مـطابـقاً لـ سيو هويل جـوهرياً. حتى لـو قـام تريـلـيونـات الـ “سيو هويل” بـمجرد إلـقاء الـقـمامة في الـشوارع بـإهمال أو الـاصطدام بالـناس مرة واحدة في الـيوم، فإن كل تلك الـأعمال الـشريرة ستـتـراكم بـالـتأكيد لـتملـأ مـلـياري عام بـسهولة.

‘إنـهـا… قـويـة جـداً’. تـوقـعـي كـان خـاطـئـاً. الـأمـر لـيـس مـجـرد أن قـوتـها هـائـلـة. كـانـغ مـيـن-هـي وسـفـيـنـة عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي يـتـشـاركـان نـفـس الـطـاقـة الـشـبـحـيـة. كـتـلـمـيـذة لـ وادي الـشـبـح الـأسـود، فـإنـها تـمـلـك قـوة جـذب وادي الـشـبـح الـأسـود نـفـسـه. بـعـبـارة أخـرى، طـالـمـا أن سـفـيـنـة عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي لـوادي الـشـبـح الـأسـود تـتـقـدم لـلـأمـام، فـإن هزها تـمـامـاً مـهـمـة مـستـحـيـلـة تـقـريـبـاً.

كان ذلك عـندما صُـدمتُ بـالـذهول.

بـمـراقـبـتـهم، أخـرجـتُ غـرضـاً مـن نـطـاقـي.

‘انتـظر. سيو هويل، ذلك الـوغد، هل يمكن أن يكون…؟’

فـي الـلـحـظـة الـتـالـيـة، أدركـتُ أنـنـي كـنـتُ أؤدي “تـراكـم الـغـبـار يـشـكـل جـبـلـاً” بـشـكـل خـاطـئ تـمـامـاً طـوال هـذا الـوقـت. أفـق جـديـد بـدأ يـنـفـتـح.

في مكان مـا بـعيد في الـعالم الـنجمي. من ذلك الـمكان، استـشعرتُ حضوراً مـألوفاً، وفهمتُ مـا يحاول سيو هويل فعله. أوه هي-سو تـمارس قوتها. تـماماً كـما أنـني وكـيم يون مـرتبـطان من خلـال قانون قلب الـغموض الـفطري الـرائع، مـما يـسمح لـنا بـاستـشعار نـوايا بـعضنا الـبعض ومـشاركة الـقوة ذهابـاً وإيابـاً، فإن أوه هي-سو مـرتبطة بـ سيو هويل بـ ملء الـسماوات بالـنفوس الـملوثة، ويتبادلون الـسلطة بـينـهم.

انـفـصـلـتُ عـن الـسـفـيـنـة، مـحـتـفـظـاً بـلـحـظـاتـهم الـأخـيـرة فـي ذاكـرتـي.

وو-وونـغ—

‘بـالـزخـم لـنـحـت تـدريـبـي…’ سـأُطـلـق الـضـربـة الـواحـدة الـتـي قـطـعـت سـوء حـظ الـأشـخـاص الـحـقـيـقـيـيـن فـي مـرحـلـة دخـول الـنـيـرفـانـا.

بـسلطتها، يـظهر تـايـجي فوق سكان نـجوم لا تُـحصى مـصابة بـ ملء الـسماوات بالـنفوس الـملوثة. ملء الـسماوات بالـنفوس الـملوثة يحرك أرواحهم. سلطة أوه هي-سو، الـمرتبطة بـه، تـبدأ في تـحريك الـتـشي الخاص بـهم.

رنَّ صـوت جـرس بـراهـمـا مـرة أخـرى، وفـوق الـتـشـكـيـل الـمـرسـوم عـبـر الـكـون، ظـهـر نـور الـوحـوش الـخـالـدة الـإلـهـيـة مـثـل الـتـنـيـن الـأسـود، والطـاووس الـزجـاجي الـلـامـع، والـبـنـغ الـلـازوردي. إنـها سـلـطـة أوه هـي-سـو. ثـم بـدأت أشـكـال الـوحـوش الـخـالـدة فـي الـصـراخ بـانـسـجـام.

تـاب!

كل الـ “سيو هويل” شـكلـوا خـتم يد في وقت واحد. الـحشرات استـخدمت قـرون استـشعارها، والـوحوش الـشيطانـية استـخدمت مـخالـبها أو ذيولـها أو زعانفها، والـكل شـكل نـفس خـتم الـيد. سقط فكي عند رؤية الـمشهد الـتالـي.

كل الـ “سيو هويل” شـكلـوا خـتم يد في وقت واحد. الـحشرات استـخدمت قـرون استـشعارها، والـوحوش الـشيطانـية استـخدمت مـخالـبها أو ذيولـها أو زعانفها، والـكل شـكل نـفس خـتم الـيد. سقط فكي عند رؤية الـمشهد الـتالـي.

فـجأة، انـفـجـرت قـوة تـفـجـيـريـة مـن داخـل كـانـغ مـيـن-هـي وقـذفـتـنـي لـلـخـلـف تـمـامـاً.

‘عـروق الـنجوم… تـتغير’.

ثـود!

قـشعريرة!

حينها، بدأ جميع أعضاء الـعرق من حولـهم في الـضحك بـنفس الـطريقة تـماماً.

رغـم أن سيو هويل شـرح لـي الـأمر بـشكل تـقريبـي، إلـا أنـني لـم أكن أعرف الـطريقة بـالـضبط. والـآن بـعد أن فـهمتُ مـا يفعله، تـركـتُ مـذهولاً بـالـكامل.

ولـكـن الـآن لـيـس الـوقـت لـمـواساتـها كـمـا فـعـلـتُ آنـذاك. لـقـد فـقـدتُ بـالـفـعـل الـكـثـيـر جـداً. وفـقـدان الـمـزيـد سيقسم قـلـبـي لـلـغـايـة. الـعـرق الـبـشـري الـذي يـواجـه الـكـارثـة، ورفـاقـي، وحـيـاتـي الـخـاصـة… الـآن، سـأحـمـيـهـم.

‘من خلـال إصابة سكان الـكواكب بـ ملء الـسماوات بالـنفوس الـملوثة، يـقوم سيو هويل بـالـسيطرة على عروق الـتـنين عبر ربـط أرواحهم الـفاسدة بـ مستوى الـتـشي من خلـال سلطة أوه هي-سو، وبـذلك…’

مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم هـي نـجـم. تـمـامـاً كـمـا يـُطـور الـمـتـدربـون الـعـظـام فـي مـرحـلـة الـتـكـامـل أو مـلـوك الـشـيـاطـيـن نـطـاقـات داخـل أجـسـادهم، فـإن الـمـبـجـلـيـن فـي مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم يـُشـكـلـون نـجـومـاً داخـل أجـسـادهم. رغـم أنـه بـحـجـم الـقـمـر، إلـا أنـه لـا يـزال كـبـيـراً بـمـا يـكـفـي لـيـُعـتـبـر نـجـمـاً مـن مـنـظـور الـفـانـي. بـعـبـارة أخـرى، لـتـسـديـد ضـربـة ذات مـعـنـى ضـد كـائـن فـي مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم، يـجـب أن يـكـون الـمـرء قـادراً عـلـى قـطـع نـجـم.

إنه يـقوم بـغسل دمـاغ الـنجوم.

بـيـنـمـا أحـدق فـي كـانـغ مـيـن-هـي، والـدمـوع الـزرقـاء الـداكـنـة تـنـهـمـر مـن عـيـنـيـهـا فـي الـظلـام، اسـتـدعـيـتُ الـثـلـاثـة الـعـظـمـى الـمـطـلـقـة وضـغـطـتُ بـكـلـتـا راحـتـي لـلـأمـام.

كـوغـوغـوغـوغـو!

ديـيـيـنـغ—

تـملـك الـنجوم أيضاً أرواحاً، لـكن تلك الـأرواح مـختلفة تـماماً عن أرواح الـكائنات الـذكية أو الـمخلـوقات الـحية. الـإرادة والـعقل داخل تلك الـأرواح في حـدها الـأدنـى. ومع ذلك، قام سيو هويل بـغسل دمـاغ جـميع أشـكال الـحياة على الـنجوم مؤقـتـاً، ومن خلـال تـلك الـكائنات، يـقوم بـفرض شـخـصيـتـه على الـنجوم الـتي يـعتـبـر عـقـلـها ضـعـيـفـاً.

كـوغـوغـوغـونـغ!

بـوهواك!

ثـود ثـود ثـود ثـود ثـود ثـود!

أخيراً، قـامت سفينة عبور الـعالم الـسفلي بـقـفـزة بـعـديـة ووصـلـت لـلـحـظـة إلـى الـفـراغ الـبـين-بعدي خـارج عالم الـصقيع الـساطع. ورغـم أن علـامة سيو هويل لا تـزال علـيها، تـبعت كـانـغ مـين-هـي أيـضـاً سفينة عبور الـعالم الـسفلي وقـفـزت خـارج الـبـعـد. أستـطـيع استـشعار قلعة الـغموض الـفطري الـرائعة لـلـورد الـمجنون، الـتي كـانت تـطاردنا، وهي تـتـوقـف فـجأة.

بـمجرد أن يـستـهـلـك ملء الـسماوات بالـنفوس الـملوثة شخصاً مـا بـالـكامل، فإنه يـصبح مـطابـقاً لـ سيو هويل جـوهرياً. حتى لـو قـام تريـلـيونـات الـ “سيو هويل” بـمجرد إلـقاء الـقـمامة في الـشوارع بـإهمال أو الـاصطدام بالـناس مرة واحدة في الـيوم، فإن كل تلك الـأعمال الـشريرة ستـتـراكم بـالـتأكيد لـتملـأ مـلـياري عام بـسهولة.

[ سيو هويل!!! ]

[ هوهوهوهوهوهو… ]

يـصـرخ الـلـورد الـمجنون بـدموع من دم من داخل قلعة الـغموض الـفطري الـرائعة.

ضحكهم الـفضائي الـشبيه بـالـقناع يـنتـشر عبر الـكوكب بـأكمله. الـأمر نـفـسه ينطـبق على الـنجوم الـأخرى أيضاً. على الـكوكب الـمغطى بالـسحب الـسامة، وقفت الـحشرات الـسامة الـتي كانت تـنفث الـسم، محركة قرون استـشعارها بـينـما بدأت في الـضحك. حتى حيتان الـلهب الـتي تعيش في الـنجوم الـثابـتة تـوقـفت عن الـسباحة وبدأت تـضحك في مكانها.

[ هل فعلـتَها!؟ هل مـسـحتَ ذكراي الـأكـثـر أهمية!؟ ]

[ سيو هويل!!! ]

ملء الـسماوات بالـنفوس الـملوثة الـموضوع على الـلـورد الـمجنون يـنـحل.

“… كـمـا قـد تـتـذكـر، مـيـن-هـي هـي الـطـفـلـة الـتـي أحـضـرتُـها لـهـنـا.”

‘سـحقاً…!’

وووووووووووو—

بـدأ يـدخل في حالة هـيـجان، وتـحرك كـيم يـونغ هـون بـسرعة، آخـذاً هـونغ فـان من قلعة الـغموض الـفطري الـرائعة إلـى سفينة عبور الـعالم الـسفلي.

مـشهد الـعالم الـنجمي. خلفه، وكما يوحي اسمه، يمتد بـحر لـا ينتهي من الـنجوم. وداخل ذلك الـبحر من الـنجوم، تعيش كائنات لا تُـحصى بـين الـنجوم الـثابـتة والـكواكب. من حيتان الـلهب الـتي تعيش داخل الـنجوم الـثابـتة إلى الـحضارات على الـكواكب الـزرقاء، إلى الـأنواع الـشبـيهة بالـحشرات الـتي تـسكن الـكواكب الـملـيئة بالـسحب الـسامة.

[ سيو هويل! سيو هويل! سـيـو هـويـيـيـيـيـل!!! ]

فـجأة، انـفـجـرت قـوة تـفـجـيـريـة مـن داخـل كـانـغ مـيـن-هـي وقـذفـتـنـي لـلـخـلـف تـمـامـاً.

وعي الـلـورد الـمجنون يـزداد اختلالا، وبـينـما يـثور غـضـبـاً، بدأت قلعة الـغموض الـفطري الـرائعة الـتي كانت تـتبعـنا في الـنـزول عائـدة إلـى الـبـعـد. ورغـم أن الـلـورد الـمجنون يـلـعن سيو هويل، واصل سيو هويل تـعويـذتـه دون إعـارة أي اهتـمـام.

‘يـجـب أن أفـعـل كـل مـا بـوسـعـي لـدفـعـها بـعـيـداً!’ اسـتـلـلـتُ الـسـيـف الـزجـاجـي عـديـم الـلـون وركـزتُ نـيـة سـيـفـي.

‘عـروق الـنجوم… تـتـحـرك’.

يـصـرخ الـلـورد الـمجنون بـدموع من دم من داخل قلعة الـغموض الـفطري الـرائعة.

قوة الـجذب لـلـنجوم الـتي غـسـل سيو هويل دمـاغها بـدأت في الـتـحـرك بـحـريـة، مـسـبـبـة تـغـيـيرات في عـروق الـنجوم.

عـلـى الـأقـل، سـيـتـطـلـب الـأمـر طـاقـة روحـيـة كـافـيـة لـخـلـق مـحـاور الـدائـرة الـسـمـاويـة والـاتـجـاهـات الـأرضـيـة قـسـراً. وإذا كـانـت هـذه هـي كـمـيـة الـطـاقـة الـروحـيـة…

ديـيـيـنـغ—

على كوكب تـسكنه فـصيلة تـشبـه الـبشر. يقف أحد أعضاء تلك الـفصيلة ويداه خلف ظهره، مبتـسماً بـوهن.

بـالـحـواس الـمـمـنـوحة من عـين عـروق الـنجوم، سـمـعتُ صـوتاً مـثل ضرب جـرس بـراهـمـا من مـكـان بـعـيـد بـينـما تـتـحـرك عـروق الـنجوم. بـينـما تـتـحـول عـروق الـنجوم، فإنهـا تـرسـم تـشـكـيـلـاً هـائـلـاً فـي الـكـون.

[ لـذلـك، لـن نـهـرب مـن مـسـؤولـيـاتـنـا! ]

ديـيـيـنـغ—

في مكان مـا بـعيد في الـعالم الـنجمي. من ذلك الـمكان، استـشعرتُ حضوراً مـألوفاً، وفهمتُ مـا يحاول سيو هويل فعله. أوه هي-سو تـمارس قوتها. تـماماً كـما أنـني وكـيم يون مـرتبـطان من خلـال قانون قلب الـغموض الـفطري الـرائع، مـما يـسمح لـنا بـاستـشعار نـوايا بـعضنا الـبعض ومـشاركة الـقوة ذهابـاً وإيابـاً، فإن أوه هي-سو مـرتبطة بـ سيو هويل بـ ملء الـسماوات بالـنفوس الـملوثة، ويتبادلون الـسلطة بـينـهم.

رنَّ صـوت جـرس بـراهـمـا مـرة أخـرى، وفـوق الـتـشـكـيـل الـمـرسـوم عـبـر الـكـون، ظـهـر نـور الـوحـوش الـخـالـدة الـإلـهـيـة مـثـل الـتـنـيـن الـأسـود، والطـاووس الـزجـاجي الـلـامـع، والـبـنـغ الـلـازوردي. إنـها سـلـطـة أوه هـي-سـو. ثـم بـدأت أشـكـال الـوحـوش الـخـالـدة فـي الـصـراخ بـانـسـجـام.

‘أنـا آسـف، يـا كـانـغ مـيـن-هـي’. لـا تـزال هـنـاك أشـيـاء كـثـيـرة لـم أستـطـع قـولـها لـهـا. لـا يـمـكـنـنـي تـخـيـل مـدى مـعـانـاتـها. رغـم أنـنـي تـحـمـلـتُ تـجـارب جـحـيـمـيـة، إلـا أنـنـي لـا أجـرؤ حـتـى عـلـى تـخـيـل كـيـف تـُقـارن مـعـانـاتـها، وهـي مـثـقـلـة بـألـم الـأرواح الـمـنـتـقـمـة الـتـي يـصـل عـددها لـلـكـوادريـلـيـونـات داخـلـها…

وووووووووووو—

حينها، بدأ جميع أعضاء الـعرق من حولـهم في الـضحك بـنفس الـطريقة تـماماً.

كـوغـوغـوغـوغـو!

بدأت صورة باهتة لـ الـعالم الـنجمي تبرز خلف كانغ مين-هي. الـعلامة الموسومة على جسدها تستدعي مـشهداً لـلـكون الـمليء بالـنجوم. ومن خلـال ذلك الـمشهد، فهمتُ السبب في أن لـعنة سيو هويل للاصابة بالـعمى، الـتي كانت في الـأصل لـألف عام، لما امتدت لـفترة ملياري عام.

بـينـما تـعوي الـوحـوش الـخـالـدة، بـدأت قـوة جـذب فـي الـبـروز مـن مـركـز الـتـشـكـيـل. تـبـاطـأت سـرعـة كـانـغ مـين-هـي. الـآن، كـل مـا تـبـقى هـو أن يـسـحـب سـيـو هـويـل وأن أد فـع أنـا. ولـكـن مـع خـروج الـلـورد الـمـجـنـون مـن الـصـورة…

رنَّ صـوت جـرس بـراهـمـا مـرة أخـرى، وفـوق الـتـشـكـيـل الـمـرسـوم عـبـر الـكـون، ظـهـر نـور الـوحـوش الـخـالـدة الـإلـهـيـة مـثـل الـتـنـيـن الـأسـود، والطـاووس الـزجـاجي الـلـامـع، والـبـنـغ الـلـازوردي. إنـها سـلـطـة أوه هـي-سـو. ثـم بـدأت أشـكـال الـوحـوش الـخـالـدة فـي الـصـراخ بـانـسـجـام.

‘يـجـب أن أفـعـل هـذا بـمـفـردي’. حـتـى لـو كـافـحـت كـانـغ مـيـن-هـي، فـلـا خـيـار. يـجـب أن أدفـعـها لـلـخـارج!

الفصل 426: ما الذي يعيش المرء من أجله (5)

“أنـا آسـف، يـا كـانـغ مـيـن-هـي.”

كـوغـوغـوغـوغـو!

بـيـنـمـا أحـدق فـي كـانـغ مـيـن-هـي، والـدمـوع الـزرقـاء الـداكـنـة تـنـهـمـر مـن عـيـنـيـهـا فـي الـظلـام، اسـتـدعـيـتُ الـثـلـاثـة الـعـظـمـى الـمـطـلـقـة وضـغـطـتُ بـكـلـتـا راحـتـي لـلـأمـام.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“وداعـاً.”

بدأت صورة باهتة لـ الـعالم الـنجمي تبرز خلف كانغ مين-هي. الـعلامة الموسومة على جسدها تستدعي مـشهداً لـلـكون الـمليء بالـنجوم. ومن خلـال ذلك الـمشهد، فهمتُ السبب في أن لـعنة سيو هويل للاصابة بالـعمى، الـتي كانت في الـأصل لـألف عام، لما امتدت لـفترة ملياري عام.

سـيـو هـويـل وأوه هـي-سـو يـسـحـبـان، وأنـا أد فـع.

كل الـ “سيو هويل” شـكلـوا خـتم يد في وقت واحد. الـحشرات استـخدمت قـرون استـشعارها، والـوحوش الـشيطانـية استـخدمت مـخالـبها أو ذيولـها أو زعانفها، والـكل شـكل نـفس خـتم الـيد. سقط فكي عند رؤية الـمشهد الـتالـي.

كـوغـوغـوغـوغـو!

جسـم روحـي بـحـجـم الـرأس، مـغـطى بـنـور أبـيـض نـقـي. إنـها فـاكـهـة الـلـوتـس الـسـمـاويـة.

كـانـغ مـيـن-هـي تـُدفـع لـلـخـلـف بـبـطء. بـدأت تـتـحـرك تـجـاه مـشـهـد الـكـون.

كـوغـوغـوغـونـغ!

حـيـنـها، ومـيـض!

‘لـهـذا الـسـبـب أعـطـيـتـنـي مـهـمـة قـطـع نـجـم، أيـهـا الـمـبـجـل هادم الـسـمـاء’.

بـدأ نـور أزرق يـومـض مـن يـد كـانـغ مـيـن-هـي، ومـدت يـدها تـجـاه سفـيـنـتـي عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي فـي الـأمـام.

كـوغـوغـوغـوغـو!

كـوغـوغـوغـوك!

‘عـروق الـنجوم… تـتغير’.

قـوة جـذب بـمـسـتـوى كـونـي تـسـحـب تـجـاهـها، مـسـتـدعـيـة سـفـن عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي. إنـها لـيـسـت إرادتـها. الـأرواح الـمـنـتـقـمـة الـتـي لـا تُـحـصـى والـمـسـتـقـرة داخـل كـانـغ مـيـن-هـي تـُطـالـب بـديـن دموي لـلـبـشـريـة عـلـى مـتـن سـفـن عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي. بـالـطـبـع، بـعـيـداً عـن الـضـغـيـنـة ضـد الـبـشـريـة، فـإن الـطـاقـة الـشـبـحـيـة لـ سـفـن عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي تـشـبـه الـطـاقـة الـتـي طـورتهـا كـانـغ مـيـن-هـي، مـمـا جـعـل قـوة الـجـذب أكـثـر قـوة.

يُطلق عليه ‘باب’ لـلتسهيل، لكنه في الـواقع نوع من الـعلامات. علامة تنين أحمر مـوسومة على جسد كانغ مين-هي.

[ آآآآآآآآه!!! ]

ثـود ثـود ثـود ثـود ثـود ثـود!

تـردد صـدى صـرخـة كـانـغ مـيـن-هـي عـبـر الـفـراغ الـبـين-بعدي.

‘عـروق الـنجوم… تـتغير’.

‘أنـا آسـف، يـا كـانـغ مـيـن-هـي’. لـا تـزال هـنـاك أشـيـاء كـثـيـرة لـم أستـطـع قـولـها لـهـا. لـا يـمـكـنـنـي تـخـيـل مـدى مـعـانـاتـها. رغـم أنـنـي تـحـمـلـتُ تـجـارب جـحـيـمـيـة، إلـا أنـنـي لـا أجـرؤ حـتـى عـلـى تـخـيـل كـيـف تـُقـارن مـعـانـاتـها، وهـي مـثـقـلـة بـألـم الـأرواح الـمـنـتـقـمـة الـتـي يـصـل عـددها لـلـكـوادريـلـيـونـات داخـلـها…

بـمجرد أن يـستـهـلـك ملء الـسماوات بالـنفوس الـملوثة شخصاً مـا بـالـكامل، فإنه يـصبح مـطابـقاً لـ سيو هويل جـوهرياً. حتى لـو قـام تريـلـيونـات الـ “سيو هويل” بـمجرد إلـقاء الـقـمامة في الـشوارع بـإهمال أو الـاصطدام بالـناس مرة واحدة في الـيوم، فإن كل تلك الـأعمال الـشريرة ستـتـراكم بـالـتأكيد لـتملـأ مـلـياري عام بـسهولة.

ولـكـن الـآن لـيـس الـوقـت لـمـواساتـها كـمـا فـعـلـتُ آنـذاك. لـقـد فـقـدتُ بـالـفـعـل الـكـثـيـر جـداً. وفـقـدان الـمـزيـد سيقسم قـلـبـي لـلـغـايـة. الـعـرق الـبـشـري الـذي يـواجـه الـكـارثـة، ورفـاقـي، وحـيـاتـي الـخـاصـة… الـآن، سـأحـمـيـهـم.

‘آآآه…’ أدركـتُ أنـنـي دخـلـتُ مـا يـشـبـه فـضـاءً أبـيـض نـقـيـاً. لا بـد أنـنـي وصـلـتُ لـمـرحـلـة الـصـحـوة فـي خـضـم مـواجـهـة هـذا الـخـصـم الـهـائـل مـن أعـلـى مـسـتـوى.

وو-وونـغ!

يُطلق عليه ‘باب’ لـلتسهيل، لكنه في الـواقع نوع من الـعلامات. علامة تنين أحمر مـوسومة على جسد كانغ مين-هي.

ومـع ذلـك، بـيـنـمـا أستـشـعـر الـقـوة الـسـاحـقـة لـ كـانـغ مـيـن-هـي، تـصـبـب الـعـرق الـبـارد مـنـي.

“… كـمـا قـد تـتـذكـر، مـيـن-هـي هـي الـطـفـلـة الـتـي أحـضـرتُـها لـهـنـا.”

‘إنـهـا… قـويـة جـداً’. تـوقـعـي كـان خـاطـئـاً. الـأمـر لـيـس مـجـرد أن قـوتـها هـائـلـة. كـانـغ مـيـن-هـي وسـفـيـنـة عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي يـتـشـاركـان نـفـس الـطـاقـة الـشـبـحـيـة. كـتـلـمـيـذة لـ وادي الـشـبـح الـأسـود، فـإنـها تـمـلـك قـوة جـذب وادي الـشـبـح الـأسـود نـفـسـه. بـعـبـارة أخـرى، طـالـمـا أن سـفـيـنـة عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي لـوادي الـشـبـح الـأسـود تـتـقـدم لـلـأمـام، فـإن هزها تـمـامـاً مـهـمـة مـستـحـيـلـة تـقـريـبـاً.

كان ذلك عـندما صُـدمتُ بـالـذهول.

‘لـيـس هـذا وقـت الـتـردد!’

بدأت صورة باهتة لـ الـعالم الـنجمي تبرز خلف كانغ مين-هي. الـعلامة الموسومة على جسدها تستدعي مـشهداً لـلـكون الـمليء بالـنجوم. ومن خلـال ذلك الـمشهد، فهمتُ السبب في أن لـعنة سيو هويل للاصابة بالـعمى، الـتي كانت في الـأصل لـألف عام، لما امتدت لـفترة ملياري عام.

كـوغـوغـوغـونـغ!

فـي الـلـحـظـة الـتـالـيـة، أدركـتُ أنـنـي كـنـتُ أؤدي “تـراكـم الـغـبـار يـشـكـل جـبـلـاً” بـشـكـل خـاطـئ تـمـامـاً طـوال هـذا الـوقـت. أفـق جـديـد بـدأ يـنـفـتـح.

بـمـراقـبـة سـفـن عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي وهـي تـُسـحـب بـقـوة جـذب كـانـغ مـيـن-هـي، اتـخـذتُ قـراري.

كان ذلك عـندما صُـدمتُ بـالـذهول.

‘يـجـب أن أفـعـل كـل مـا بـوسـعـي لـدفـعـها بـعـيـداً!’ اسـتـلـلـتُ الـسـيـف الـزجـاجـي عـديـم الـلـون وركـزتُ نـيـة سـيـفـي.

فـي كـل الـأحـوال، وصـل تـدريـبـي إلـى مـرحـلـة الـكـمـال الـأعـظـم من ما قـبـل الـتـراجـع. لـقـد انـخـفـض قـلـيـلـاً فـقـط أثـنـاء الـتـراجـع.

حـيـنـها، بـو-أونـغ! كـواغـواغـوانـغ!

بـيـنـمـا تـدخـل فـاكـهـة الـلـوتـس الـسـمـاويـة الـحـقـيـقـيـة إلـى مـعـدتـي، بـدأت عـاصـفـة هـائـلـة مـن الـطـاقـة الـروحـيـة تـدور داخـل نـطـاقـي. كـم تـحـتـاج مـن الـطـاقـة الـروحـيـة لـتـحـويـل شـخـص عـادي إلـى مـتـدرب فـي مـرحـلـة الـمـحـاور الـأربـعـة؟

فـجأة، انـفـجـرت قـوة تـفـجـيـريـة مـن داخـل كـانـغ مـيـن-هـي وقـذفـتـنـي لـلـخـلـف تـمـامـاً.

ملء الـسماوات بالـنفوس الـملوثة الـموضوع على الـلـورد الـمجنون يـنـحل.

“كـيـهـيـوك!”

هـجـمـتُ عـلـى كـانـغ مـيـن-هـي، مـُطـلـقـاً حـركـة سـيـفـي. وفـي لـحـظـة مـا.

قُـذفـتُ لـلـخـلـف فـقـط بـفـعـل ضـربـة مـن مـخـلـب شـبـح واصـطـدمـتُ مـبـاشـرة بـإحـدى سـفـن عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي.

[ هوهوهوهوهوهو… ]

كـواغـواغـوانـغ!

بـيـنـمـا قـدم الـشـيـوخ احـتـرامـاتـهم بـضـرب صـدورهـم، رد الـشـيـوخ فـي الـسـفـيـنـة الـأخـرى، بـقـيـادة هـيـو ريـونـغ، بـنـفـس الـطـريـقـة.

شـعـرتُ بـعـقـلـي يـصـبـح فـارغـاً. الـارطـطـام تـسـبـب فـي تـدمـيـر مـنـتـصـف سـفـيـنـة عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي. لـحـسـن الـحـظ، لـم تـنـفـصـل تـمـامـاً وبـقـيـت مـتـصـلـة بـالـكـاد. صـرخـتُ فـي هـيـو غـواك.

‘يـجـب أن أفـعـل هـذا بـمـفـردي’. حـتـى لـو كـافـحـت كـانـغ مـيـن-هـي، فـلـا خـيـار. يـجـب أن أدفـعـها لـلـخـارج!

“فـعّـل الـسـرعـة الـقـصـوى لـسـفـيـنـة عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي! بـأقـصى مـا تـسـتـطـيـع…”

‘عـروق الـنجوم… تـتغير’.

وبـعـد ذلـك. ومـيض!

فـي كـل الـأحـوال، وصـل تـدريـبـي إلـى مـرحـلـة الـكـمـال الـأعـظـم من ما قـبـل الـتـراجـع. لـقـد انـخـفـض قـلـيـلـاً فـقـط أثـنـاء الـتـراجـع.

جـنـبـاً إلـى جـنـب مـع نـور أزرق، انـدفـع هـيـو غـواك والـعـديـد مـن الـشـيـوخ فـي مـرحـلـة الـكـائـن الـسـمـاوي ومـلـوك الـأشـبـاح فـي وادي الـشـبـح الـأسـود وحـطـمـوا تـمـامـاً مـنـتـصـف الـسـفـيـنـة نـصـف الـمـحـطـم. ذُهـلـتُ.

[ هل فعلـتَها!؟ هل مـسـحتَ ذكراي الـأكـثـر أهمية!؟ ]

ثـود، ثـود، ثـود، ثـود!

فـي الـلـحـظـة الـتـالـيـة، أدركـتُ أنـنـي كـنـتُ أؤدي “تـراكـم الـغـبـار يـشـكـل جـبـلـاً” بـشـكـل خـاطـئ تـمـامـاً طـوال هـذا الـوقـت. أفـق جـديـد بـدأ يـنـفـتـح.

شـيـوخ وادي الـشـبـح الـأسـود، بـمـا فـيـهـم هـيـو غـواك، دفـعـوا الـنـصـف الـمـتـبـقـي مـن سـفـيـنـة عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي نـحـو الـسـفـيـنـة الـأخـرى الـمـتـقـدمـة، بـيـنـمـا قـام مـلـوك الـأشـبـاح فـي الـسـفـيـنـة الـمـقـابـلـة بـسـحـب الـنـصـف بـقـوة جـذبـهم. الـنـصـف الـذي يـدفـعـونـه مـلـيء بـالـمـتـدربـيـن الـشـبـاب الـذيـن تـُعـتـبـر مراحل تـدريـبـهـم أقـل.

تـاب!

كـوغـوغـوغـوغـو!

ثـود!

فـوق سـفـيـنـة عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي الـمـتـهـالـكـة الـتـي تـسـحـبـها كـانـغ مـيـن-هـي، قـدم هـيـو غـواك والـشـيـوخ الـآخـرون فـي وادي الـشـبـح الـأسـود احـتـرامـاتـهم بـالـطـريـقـة الـفـريـدة لـوادي الـشـبـح الـأسـود تـجـاه الـسـفـيـنـة الـهـاربـة فـي الـبـعـيـد.

وووووووووووو—

ثـامـب، ثـامـب، ثـامـب، ثـامـب!

[ آآآآآآآآه!!! ]

بـيـنـمـا قـدم الـشـيـوخ احـتـرامـاتـهم بـضـرب صـدورهـم، رد الـشـيـوخ فـي الـسـفـيـنـة الـأخـرى، بـقـيـادة هـيـو ريـونـغ، بـنـفـس الـطـريـقـة.

‘أنـا آسـف، يـا كـانـغ مـيـن-هـي’. لـا تـزال هـنـاك أشـيـاء كـثـيـرة لـم أستـطـع قـولـها لـهـا. لـا يـمـكـنـنـي تـخـيـل مـدى مـعـانـاتـها. رغـم أنـنـي تـحـمـلـتُ تـجـارب جـحـيـمـيـة، إلـا أنـنـي لـا أجـرؤ حـتـى عـلـى تـخـيـل كـيـف تـُقـارن مـعـانـاتـها، وهـي مـثـقـلـة بـألـم الـأرواح الـمـنـتـقـمـة الـتـي يـصـل عـددها لـلـكـوادريـلـيـونـات داخـلـها…

سـألـتُ هـيـو غـواك.

[ هوهو… ]

“… لـمـاذا بـقـيـتَ فـي الـخـلـف؟ كـان بـإمـكـانـك الـهـرب مـع أسـلـافـك.”

أخيراً، قـامت سفينة عبور الـعالم الـسفلي بـقـفـزة بـعـديـة ووصـلـت لـلـحـظـة إلـى الـفـراغ الـبـين-بعدي خـارج عالم الـصقيع الـساطع. ورغـم أن علـامة سيو هويل لا تـزال علـيها، تـبعت كـانـغ مـين-هـي أيـضـاً سفينة عبور الـعالم الـسفلي وقـفـزت خـارج الـبـعـد. أستـطـيع استـشعار قلعة الـغموض الـفطري الـرائعة لـلـورد الـمجنون، الـتي كـانت تـطاردنا، وهي تـتـوقـف فـجأة.

رسم هـيـو غـواك ابـتـسـامـة مـريـرة.

مـشهد الـعالم الـنجمي. خلفه، وكما يوحي اسمه، يمتد بـحر لـا ينتهي من الـنجوم. وداخل ذلك الـبحر من الـنجوم، تعيش كائنات لا تُـحصى بـين الـنجوم الـثابـتة والـكواكب. من حيتان الـلهب الـتي تعيش داخل الـنجوم الـثابـتة إلى الـحضارات على الـكواكب الـزرقاء، إلى الـأنواع الـشبـيهة بالـحشرات الـتي تـسكن الـكواكب الـملـيئة بالـسحب الـسامة.

“… كـمـا قـد تـتـذكـر، مـيـن-هـي هـي الـطـفـلـة الـتـي أحـضـرتُـها لـهـنـا.”

كـوغـوغـوغـوغـو!

أدار رأسه لـيـنـظـر إلـى كـانـغ مـيـن-هـي، الـتـي تـمـد يـدها نـحـونـا. هـيـو غـواك والـشـيـوخ جـمـيـعـاً تـحـولـوا إلـى مـلـوك أشـبـاح. نـبـتـت أشـرعـة مـن جـسـد هـيـو غـواك. تـحـول إلـى هـيـئـة مـلـك شـبـحي بـأشـرعـة.

بـيـنـمـا أحـدق فـي كـانـغ مـيـن-هـي، والـدمـوع الـزرقـاء الـداكـنـة تـنـهـمـر مـن عـيـنـيـهـا فـي الـظلـام، اسـتـدعـيـتُ الـثـلـاثـة الـعـظـمـى الـمـطـلـقـة وضـغـطـتُ بـكـلـتـا راحـتـي لـلـأمـام.

[ يـجـب عـلـى الـقـبـطـان أن يـتـشـارك قـدر الـسـفـيـنـة. كـونـك فـي مـوقـع الـقـيـادة يـعـنـي تـحـمـل الـمـسـؤولـيـة. كـنـتُ مـسـؤولـاً عـن مـيـن-هـي، وأنـا مـسـؤول أيـضـاً عـن سـفـيـنـة عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي هـذه. ]

[ هوهو… ]

هـيـو غـواك ومـلـوك الـأشـبـاح فـي وادي الـشـبـح الـأسـود نـظـروا بـهـدوء إلـى كـانـغ مـيـن-هـي مـن فـوق الـسـفـيـنـة، مـستـخـرجـيـن طـاقـتـهم الـشـبـحـيـة.

[ سيو هويل! سيو هويل! سـيـو هـويـيـيـيـيـل!!! ]

[ لـذلـك، لـن نـهـرب مـن مـسـؤولـيـاتـنـا! ]

‘مـبـكـرة، مـتـوسـطـة، مـتـأخـرة… الـكـمـال الـأعـظـم!’

بـاااات!

إذا خـطـوتُ خـطـوة واحـدة فـقـط لـلـأمـام، سـأحـقـق الـاستـنـارة الـعـلـيـا وأقـطـع كـانـغ مـيـن-هـي! عـالـم جـديـد بـدأ يـنـكـشـف أمـام عـيـنـي، وبـيـنـما مـددتُ يـدي تـجـاه الـاستـنـارة الـمـتـرددة، بـدأتُ رقـصـة سـيـفـي.

دفـعـة واحـدة، ألـقـوا بـأنـفـسـهم فـي الـظلـام حـيـث تـقـبـع كـانـغ مـيـن-هـي، دون تـردد. هـيـو غـواك، وحـتـى الـلـحـظـة الـأخـيـرة تـمـامـاً، يـتـحـكـم فـي سـفـيـنـة عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي الـمـنـقـسـمـة، مـهـاجـمـاً بـالـنـصـف الـمـتـبـقـي مـنـها نـحـو كـانـغ مـيـن-هـي.

أخيراً، قـامت سفينة عبور الـعالم الـسفلي بـقـفـزة بـعـديـة ووصـلـت لـلـحـظـة إلـى الـفـراغ الـبـين-بعدي خـارج عالم الـصقيع الـساطع. ورغـم أن علـامة سيو هويل لا تـزال علـيها، تـبعت كـانـغ مـين-هـي أيـضـاً سفينة عبور الـعالم الـسفلي وقـفـزت خـارج الـبـعـد. أستـطـيع استـشعار قلعة الـغموض الـفطري الـرائعة لـلـورد الـمجنون، الـتي كـانت تـطاردنا، وهي تـتـوقـف فـجأة.

انـفـصـلـتُ عـن الـسـفـيـنـة، مـحـتـفـظـاً بـلـحـظـاتـهم الـأخـيـرة فـي ذاكـرتـي.

كل أشكال الـحياة على كل نـجم مـرئي خلف كانغ مين-هي مـصابة بـالـفعل بـ ملء الـسماوات بالـنفوس الـملوثة لـ سيو هويل. أعدادهم، حتى بـحساب بـسيط، تـصل بـسهولة إلى مئات الـملـيارات. بل ربـما تـصل إلـى الـتريـلـيونـات.

كـواغـواغـواغـوانـغ!

[ هوهو… ]

دمـرت سـفـيـنـة عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي نـفـسـهـا، وكـانـغ مـيـن-هـي الـتـي احـتـضـنـت طـاقـتـها، تـوقـفـت لـلـحـظـة أمـام انـفـجـار الـطـاقـة الـمـألوف. جـمـيـع شـيـوخ وادي الـشـبـح الـأسـود الـذيـن صـعـدوا مـن عـالـم الـرأس هـلـكـوا دون استـثـنـاء.

بـسلطتها، يـظهر تـايـجي فوق سكان نـجوم لا تُـحصى مـصابة بـ ملء الـسماوات بالـنفوس الـملوثة. ملء الـسماوات بالـنفوس الـملوثة يحرك أرواحهم. سلطة أوه هي-سو، الـمرتبطة بـه، تـبدأ في تـحريك الـتـشي الخاص بـهم.

بـمـراقـبـتـهم، أخـرجـتُ غـرضـاً مـن نـطـاقـي.

تـردد صـوت قـرقـرة مـن حـولـي بـيـنـما يـومـض الـبـرق.

وو-وونـغ!

فـوق سـفـيـنـة عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي الـمـتـهـالـكـة الـتـي تـسـحـبـها كـانـغ مـيـن-هـي، قـدم هـيـو غـواك والـشـيـوخ الـآخـرون فـي وادي الـشـبـح الـأسـود احـتـرامـاتـهم بـالـطـريـقـة الـفـريـدة لـوادي الـشـبـح الـأسـود تـجـاه الـسـفـيـنـة الـهـاربـة فـي الـبـعـيـد.

جسـم روحـي بـحـجـم الـرأس، مـغـطى بـنـور أبـيـض نـقـي. إنـها فـاكـهـة الـلـوتـس الـسـمـاويـة.

‘انتـظر. سيو هويل، ذلك الـوغد، هل يمكن أن يكون…؟’

كـرانـش، كـرانـش، كـرانـش…

وووووووووووو—

مجرد استـهـلـاكـها يـمـكـن أن يـحـول بـشـريـاً عـاديـاً إلـى مـتـدرب فـي مـرحـلـة الـمـحـاور الـأربـعـة— فـاكـهـة روحـيـة مـجـنـونـة. وجـبـة خـفـيـفـة يـستـمـتـع بـها الـخـالـدون الـحـقـيـقـيـون. فـاكـهـة شـجـرة الـمـيـلـيـا الـتـي رعاها هـاي نـيـونـغ.

[ هوهو… ]

بـيـنـمـا تـدخـل فـاكـهـة الـلـوتـس الـسـمـاويـة الـحـقـيـقـيـة إلـى مـعـدتـي، بـدأت عـاصـفـة هـائـلـة مـن الـطـاقـة الـروحـيـة تـدور داخـل نـطـاقـي. كـم تـحـتـاج مـن الـطـاقـة الـروحـيـة لـتـحـويـل شـخـص عـادي إلـى مـتـدرب فـي مـرحـلـة الـمـحـاور الـأربـعـة؟

“كـيـهـيـوك!”

عـلـى الـأقـل، سـيـتـطـلـب الـأمـر طـاقـة روحـيـة كـافـيـة لـخـلـق مـحـاور الـدائـرة الـسـمـاويـة والـاتـجـاهـات الـأرضـيـة قـسـراً. وإذا كـانـت هـذه هـي كـمـيـة الـطـاقـة الـروحـيـة…

شـيـوخ وادي الـشـبـح الـأسـود، بـمـا فـيـهـم هـيـو غـواك، دفـعـوا الـنـصـف الـمـتـبـقـي مـن سـفـيـنـة عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي نـحـو الـسـفـيـنـة الـأخـرى الـمـتـقـدمـة، بـيـنـمـا قـام مـلـوك الـأشـبـاح فـي الـسـفـيـنـة الـمـقـابـلـة بـسـحـب الـنـصـف بـقـوة جـذبـهم. الـنـصـف الـذي يـدفـعـونـه مـلـيء بـالـمـتـدربـيـن الـشـبـاب الـذيـن تـُعـتـبـر مراحل تـدريـبـهـم أقـل.

‘مـبـكـرة، مـتـوسـطـة، مـتـأخـرة… الـكـمـال الـأعـظـم!’

ديـيـيـنـغ—

فـي كـل الـأحـوال، وصـل تـدريـبـي إلـى مـرحـلـة الـكـمـال الـأعـظـم من ما قـبـل الـتـراجـع. لـقـد انـخـفـض قـلـيـلـاً فـقـط أثـنـاء الـتـراجـع.

أدار رأسه لـيـنـظـر إلـى كـانـغ مـيـن-هـي، الـتـي تـمـد يـدها نـحـونـا. هـيـو غـواك والـشـيـوخ جـمـيـعـاً تـحـولـوا إلـى مـلـوك أشـبـاح. نـبـتـت أشـرعـة مـن جـسـد هـيـو غـواك. تـحـول إلـى هـيـئـة مـلـك شـبـحي بـأشـرعـة.

كـوارورورورورونـغ!

‘لـهـذا الـسـبـب أعـطـيـتـنـي مـهـمـة قـطـع نـجـم، أيـهـا الـمـبـجـل هادم الـسـمـاء’.

تـردد صـوت قـرقـرة مـن حـولـي بـيـنـما يـومـض الـبـرق.

دمـرت سـفـيـنـة عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي نـفـسـهـا، وكـانـغ مـيـن-هـي الـتـي احـتـضـنـت طـاقـتـها، تـوقـفـت لـلـحـظـة أمـام انـفـجـار الـطـاقـة الـمـألوف. جـمـيـع شـيـوخ وادي الـشـبـح الـأسـود الـذيـن صـعـدوا مـن عـالـم الـرأس هـلـكـوا دون استـثـنـاء.

‘بـالـزخـم لـنـحـت تـدريـبـي…’ سـأُطـلـق الـضـربـة الـواحـدة الـتـي قـطـعـت سـوء حـظ الـأشـخـاص الـحـقـيـقـيـيـن فـي مـرحـلـة دخـول الـنـيـرفـانـا.

يُطلق عليه ‘باب’ لـلتسهيل، لكنه في الـواقع نوع من الـعلامات. علامة تنين أحمر مـوسومة على جسد كانغ مين-هي.

مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم هـي نـجـم. تـمـامـاً كـمـا يـُطـور الـمـتـدربـون الـعـظـام فـي مـرحـلـة الـتـكـامـل أو مـلـوك الـشـيـاطـيـن نـطـاقـات داخـل أجـسـادهم، فـإن الـمـبـجـلـيـن فـي مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم يـُشـكـلـون نـجـومـاً داخـل أجـسـادهم. رغـم أنـه بـحـجـم الـقـمـر، إلـا أنـه لـا يـزال كـبـيـراً بـمـا يـكـفـي لـيـُعـتـبـر نـجـمـاً مـن مـنـظـور الـفـانـي. بـعـبـارة أخـرى، لـتـسـديـد ضـربـة ذات مـعـنـى ضـد كـائـن فـي مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم، يـجـب أن يـكـون الـمـرء قـادراً عـلـى قـطـع نـجـم.

إذا خـطـوتُ خـطـوة واحـدة فـقـط لـلـأمـام، سـأحـقـق الـاستـنـارة الـعـلـيـا وأقـطـع كـانـغ مـيـن-هـي! عـالـم جـديـد بـدأ يـنـكـشـف أمـام عـيـنـي، وبـيـنـما مـددتُ يـدي تـجـاه الـاستـنـارة الـمـتـرددة، بـدأتُ رقـصـة سـيـفـي.

‘لـهـذا الـسـبـب أعـطـيـتـنـي مـهـمـة قـطـع نـجـم، أيـهـا الـمـبـجـل هادم الـسـمـاء’.

مجرد استـهـلـاكـها يـمـكـن أن يـحـول بـشـريـاً عـاديـاً إلـى مـتـدرب فـي مـرحـلـة الـمـحـاور الـأربـعـة— فـاكـهـة روحـيـة مـجـنـونـة. وجـبـة خـفـيـفـة يـستـمـتـع بـها الـخـالـدون الـحـقـيـقـيـون. فـاكـهـة شـجـرة الـمـيـلـيـا الـتـي رعاها هـاي نـيـونـغ.

هـجـمـتُ عـلـى كـانـغ مـيـن-هـي، مـُطـلـقـاً حـركـة سـيـفـي. وفـي لـحـظـة مـا.

قـوة جـذب بـمـسـتـوى كـونـي تـسـحـب تـجـاهـها، مـسـتـدعـيـة سـفـن عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي. إنـها لـيـسـت إرادتـها. الـأرواح الـمـنـتـقـمـة الـتـي لـا تُـحـصـى والـمـسـتـقـرة داخـل كـانـغ مـيـن-هـي تـُطـالـب بـديـن دموي لـلـبـشـريـة عـلـى مـتـن سـفـن عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي. بـالـطـبـع، بـعـيـداً عـن الـضـغـيـنـة ضـد الـبـشـريـة، فـإن الـطـاقـة الـشـبـحـيـة لـ سـفـن عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي تـشـبـه الـطـاقـة الـتـي طـورتهـا كـانـغ مـيـن-هـي، مـمـا جـعـل قـوة الـجـذب أكـثـر قـوة.

‘آآآه…’ أدركـتُ أنـنـي دخـلـتُ مـا يـشـبـه فـضـاءً أبـيـض نـقـيـاً. لا بـد أنـنـي وصـلـتُ لـمـرحـلـة الـصـحـوة فـي خـضـم مـواجـهـة هـذا الـخـصـم الـهـائـل مـن أعـلـى مـسـتـوى.

ومـع ذلـك، بـيـنـمـا أستـشـعـر الـقـوة الـسـاحـقـة لـ كـانـغ مـيـن-هـي، تـصـبـب الـعـرق الـبـارد مـنـي.

فـي هـذا الـفـضـاء الـأبـيـض الـنـقـي، أدركـتُ بـوضـوح الـمـسـار الـذي يـجـب أن أسـلـكـه. أستـطـيـع الـشـعـور بـه. الـقـوة الـهـائـلـة لـقـطـع نـجـم تـغـلـي بداخـلـي. الـطـبـيـعـة الـروحـيـة الـمـحـتـواة فـي فـاكـهـة الـلـوتـس الـسـمـاويـة تـصـقـل عـقـلـي.

‘من خلـال إصابة سكان الـكواكب بـ ملء الـسماوات بالـنفوس الـملوثة، يـقوم سيو هويل بـالـسيطرة على عروق الـتـنين عبر ربـط أرواحهم الـفاسدة بـ مستوى الـتـشي من خلـال سلطة أوه هي-سو، وبـذلك…’

إذا خـطـوتُ خـطـوة واحـدة فـقـط لـلـأمـام، سـأحـقـق الـاستـنـارة الـعـلـيـا وأقـطـع كـانـغ مـيـن-هـي! عـالـم جـديـد بـدأ يـنـكـشـف أمـام عـيـنـي، وبـيـنـما مـددتُ يـدي تـجـاه الـاستـنـارة الـمـتـرددة، بـدأتُ رقـصـة سـيـفـي.

قـشعريرة!

فـي الـلـحـظـة الـتـالـيـة، أدركـتُ أنـنـي كـنـتُ أؤدي “تـراكـم الـغـبـار يـشـكـل جـبـلـاً” بـشـكـل خـاطـئ تـمـامـاً طـوال هـذا الـوقـت. أفـق جـديـد بـدأ يـنـفـتـح.

فـي الـلـحـظـة الـتـالـيـة، أدركـتُ أنـنـي كـنـتُ أؤدي “تـراكـم الـغـبـار يـشـكـل جـبـلـاً” بـشـكـل خـاطـئ تـمـامـاً طـوال هـذا الـوقـت. أفـق جـديـد بـدأ يـنـفـتـح.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

‘عـروق الـنجوم… تـتـحـرك’.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط