الفصل 427: ما الذي يعيش المرء من أجله (6)
ربما، لا يوجد فرق جوهري بين الفراغ والامتلاء.
داخل عنقود الضوء الأبيض النقي.
‘اقطعها! افصلها! اقطع كل التعلقات والندم، وارتقِ إلى العالم التالي!’
حدقتُ في الأفق الجديد كما لو كنت مسحوراً.
“أنا لا أقطع صلاتي!”
ومع ذلك، ترددتُ في أرجحة سيفي.
كنز الدارما نفسه يمتد عبر مستويين، تماماً مثل الروح الوليدة للمتدرب.
“…لا.”
‘سياف يتخلى عن سيفه؟ هل جننت يا سيو أون هيون!’
همست الغريزة.
ومع تلك الكلمات، شعرتُ بشيء ما بداخلي يتحطم.
لحظة التنوير هذه هي الآن أو أبداً.
على الرغم من أنها قد تبدو شائكة وغير اجتماعية، إلا أن قلبها دافئ دائماً.
إذا فوتُّ هذه اللحظة، فسأندم عليها لبقية حياتي.
‘كان بإمكانك الوصول إلى مرحلة أعلى. لقد فوتَّ تلك الفرصة! تماماً كما فقدت فرصتك للوصول إلى القمة من الدرجة الأولى واضطررت للتضحية بعمر كامل، ستضيع هذه الحياة أيضاً!! يبدو أنه سيتعين عليك تحمل 190 ألف عام أخرى من المعاناة للاستيقاظ!’
ومضت في ذهني ذكريات الوقت الذي فشلتُ فيه في تحقيق التنوير للوصول إلى الذروة خلال أيامي كمحارب من الدرجة الأولى.
أصبح غذاء الخالدين الحقيقيين كارثة بالنسبة لي، محولاً فاكهة اللوتس السماوية إلى كتلة شيطان قلب مرعبة.
هل سأكرر نفس ذلك الندم مرة أخرى؟
لكن هذه المرة، ما ينتشر يبدو وكأنه مجرد ضباب رمادي بسيط.
تدريجياً، بدأ الضوء الأبيض المتألق المحيط بي يتلاشى.
في تلك اللحظة، تحطم العالم الأبيض من حولي.
حذرتني الغريزة بإلحاح أكبر.
“…لأنها ليست شيئاً يجب أن أقطعه.”
شيء ما يهمس في أذني، ويهز قلبي بعنف.
الضباب الخافت لـ “تراكم الغبار يشكل جبلاً”، الضباب الغامض الذي يجسد لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، يلمع بسطوع.
أليست هذه هي المرحلة التي تقتُ إليها طوال حياتي؟
في تلك اللحظة، تحطم العالم الأبيض من حولي.
كيف يمكنني التوقف هنا؟
خطوة، خطوة…
هل تلاشت بداخلي العقيدة التي تقول إنه “إذا بلغتُ الداو في الصباح، فسأكون قانعاً بالموت في المساء”؟
أطلقت هجوماً ضدي.
حينها، صرختُ رداً على الأسئلة التي يتردد صداها داخل قلبي.
‘أهكذا الأمر…؟’
“إنه ليس صحيحاً على كل حال!”
وصلتُ إلى مكان مألوف، يكتنفه ضباب الغيوم.
كواتشانغ!
طار مخلب كانغ مين-هي الشبحي نحوي.
في تلك اللحظة، تحطم العالم الأبيض من حولي.
‘أنا آسف للجميع.’
صرختُ في وجه الصوت الذي كان يهمس في أذني، محاولاً قيادتي إلى مكان ما.
مبتسماً وأنا أحضنها، همستُ.
“هذا ليس طريقي!”
طار مخلب كانغ مين-هي الشبحي نحوي.
تستستستست—
لكن أليس هذا عبثياً؟
في الوقت نفسه، بدأت القوة التي كانت تغلي بداخلي، وكأنها جاهزة للانفجار، في الهدوء.
كل الموتى لهم معنى.
قد يبدو الأمر كموقف أحمق حيث ضيعتُ للتو فرصة للتنوير.
أصبح السيف الزجاجي عديم اللون كنز دارما لتكرير الفراغ.
لكن فقط بعد التغلب على هذا الإغراء القاتل، يمكنني أن أكون متأكداً.
القوة المتزايدة يقيناً لـ “تراكم الغبار يشكل جبلاً”.
هناك خطب ما.
إنها شخص ذو مشاعر عميقة وتعاطف كبير.
‘ما الذي سار بشكل خاطئ؟’
لكنني أتجاهل الاحتمالات التي قدمتها فاكهة اللوتس السماوية وأترك ما أحمله في يدي تماماً.
سألتُ نفسي.
‘اقطعها يا سيو أون هيون!’
‘كان بإمكانك الوصول إلى مرحلة أعلى. لقد فوتَّ تلك الفرصة! تماماً كما فقدت فرصتك للوصول إلى القمة من الدرجة الأولى واضطررت للتضحية بعمر كامل، ستضيع هذه الحياة أيضاً!! يبدو أنه سيتعين عليك تحمل 190 ألف عام أخرى من المعاناة للاستيقاظ!’
“إنه موجود بداخلي بالفعل. يمكنني صدها بهذا.”
بصقتُ كلمات قاسية على نفسي.
يعيش المرء لـيبلغ الداو في الصباح.
لكن فقط بعد الهروب من الضوء وتلاقي عيني مع كانغ مين-هي في الظلام، فهمتُ.
نعم، تماماً مثل…
السبب في أنني ركلتُ تنويري فجأة بعيداً.
كورونغ!
هو…
وهذا يعني أنه يمكن أن يتشكل بحرية، تماماً كالمحور.
“…لأنها ليست شيئاً يجب أن أقطعه.”
تشواك!
ما فشلتُ في قطعه عندما فوتُّ التنوير للوصول إلى القمة كان ورقة شجر.
اختلاج، اختلاج…
لو كنتُ قد قطعتُ تلك الورقة، لكنتُ قد وصلتُ إلى القمة.
مغمضاً عيني نصف إغماضة، أدركتُ وأنا أغوص في سحابة الأرواح المنتقمة التي تغلف كانغ مين-هي.
لكن الآن، ما عليّ قطعه هو كانغ مين-هي.
حتى وهي تدفعني بعيداً، حتى وهي تسبب لي ألماً أكبر.
‘أي هراء هذا. ألا يجب عليك قطع كل الصلات لترتقي إلى الخطوة الثانية قبل العرش؟!’
بصفتي الشخص الذي يحمل السيف، أعلن:
صرختُ في وجه نفسي.
واصلتُ الاقتراب، دون أن يثنيني ذلك.
‘اقطعها! افصلها! اقطع كل التعلقات والندم، وارتقِ إلى العالم التالي!’
لكن أليس هذا عبثياً؟
“…خاطئ.”
مغمضاً عيني نصف إغماضة، أدركتُ وأنا أغوص في سحابة الأرواح المنتقمة التي تغلف كانغ مين-هي.
أجبتُ على أسئلتي الخاصة ورفعتُ سيفي.
بدأ الضوء ينبعث من جسدي.
أكثر ما يعذبني هو أنه بالرغم من هروبي من مساحة الضوء الأبيض، إلا أن آثار الصحوة التي اكتسبتها هناك لا تزال باقية، مما يجعل احتمالات لا حصر لها من الفنون القتالية التي تبدأ بمسار هجوم كانغ مين-هي تظهر أمام عيني.
جسدي بالكامل.
إذا واصلتُ نشر “تراكم الغبار يشكل جبلاً” بناءً على هذه الاحتمالات، فيمكنني بالتأكيد قطعها.
لكن هذا لا يهم.
ربما أتقدم حتى إلى الخطوة الثانية قبل العرش وأقتل كانغ مين-هي التي في مرحلة تحطيم النجوم الفاقدة للعقل.
اسم ذلك الداو هو الصلة.
لكنني لا أفعل ذلك.
‘لكنه سلاح صنع للقطع والطعن.’
بدلاً من ذلك، أتجاهل التنوير النازل من مجال الغريزة وأهجم على كانغ مين-هي.
لذلك،
‘اقطعها يا سيو أون هيون!’
لذلك.
“لن أقطع.”
بقايا شيطان القلب تشكل قوة جذب بين ذلك الكيان وبيني.
‘أليس ما تحمله في يدك سيفاً؟’
و… لحماية كانغ مين-هي من المعاناة، على الأقل في هذه الحياة…
نظرتُ إلى سيفي رداً على صرختي الخاصة.
لكن فقط بعد الهروب من الضوء وتلاقي عيني مع كانغ مين-هي في الظلام، فهمتُ.
أصبح السيف الزجاجي عديم اللون كنز دارما لتكرير الفراغ.
ترك السيف الآن يبدو كفعل أحمق وغبي بشكل لا يصدق.
ما هي خصائص كنز دارما لتكرير الفراغ؟
“بغض النظر عن هوية من يموت أو كيف أو لأي سبب، لا يوجد شيء اسمه موت بلا معنى في هذا العالم!”
هي بالضبط أن كنز دارما لتكرير الفراغ مندمج جزئياً مع جوهر قلب المرء. ومن ثم، حتى لو تحطم أو طار بعيداً، فطالما أن شكل كنز الدارما لا يزال موجوداً داخل جوهر القلب، فإنه يمكن إحياؤه واستعادته من خلاله.
‘سياف يتخلى عن سيفه؟ هل جننت يا سيو أون هيون!’
كنز الدارما نفسه يمتد عبر مستويين، تماماً مثل الروح الوليدة للمتدرب.
وراء الانفصال أثناء الجلوس، والنسيان أثناء الوقوف، في المرحلة التي الذي يسميها جانغ إيك الخطوة الثانية قبل العرش، أصبحت ضربتي الأولى عموداً من نور يثقبنا معاً في وقت واحد.
وهذا يعني أنه يمكن أن يتشكل بحرية، تماماً كالمحور.
لو كنتُ قد قطعتُ تلك الورقة، لكنتُ قد وصلتُ إلى القمة.
لقد اندمج السيف الزجاجي عديم اللون الخاص بي بالكامل بالفعل مع سيف كل السماوات في وقت ما، وتحول إلى خط رفيع.
“لن أقطع.”
الخط هو الشكل الأمثل للقطع.
في النهاية، حتى لو كان السيف مخصصاً للقطع والطعن والقتل، فإن الشخص هو من يحمله.
وكأنني أحمل مفهوم “القطع” بحد ذاته في يدي.
“بغض النظر عن هوية من يموت أو كيف أو لأي سبب، لا يوجد شيء اسمه موت بلا معنى في هذا العالم!”
لكن هل الخط مخصص للقطع فقط حقاً؟
بدلاً من ذلك، بدأتُ أشعر.
متجاهلاً الصوت في قلبي الذي يحثني على قطع كانغ مين-هي، بدأتُ في الدخول في الاستنارة التائبة.
هو…
عندما اشترى لي قديس النمر اللازوردي وأوه هيون سوك الوقت قبل لحظات، ظننتُ أنني بحاجة لمساعدتهم لأنني وجدت صعوبة في بذل كامل قوتي إلا من خلال القطع.
لأن الحياة التي أدت إلى ذلك الموت تحمل معنى.
وعندما فجر هيو غواك وملوك الأشباح من وادي الشبح الأسود أنفسهم أمام كانغ مين-هي قبل قليل، ظننتُ أنه لا توجد طريقة أخرى سوى أداء رقصة السيف.
ثود!
لكن أليس هذا عبثياً؟
إذا واصلتُ نشر “تراكم الغبار يشكل جبلاً” بناءً على هذه الاحتمالات، فيمكنني بالتأكيد قطعها.
حتى لو صُنع السيف للقطع والطعن، ألا ينبغي للسياف الحقيقي أن يعرف أيضاً كيف يضرب ويصد ويحرف؟
“مساري هو مسار لا يمكنني فيه قطع الصلات!”
حدود السيف ليست هي حدود القطع.
‘أليس ما تحمله في يدك سيفاً؟’
‘لكنه سلاح صنع للقطع والطعن.’
“…القطع ليس الطريقة الوحيدة للوصول إلى الفراغ.”
هذا صحيح أيضاً.
لكن هذه المرة، ما ينتشر يبدو وكأنه مجرد ضباب رمادي بسيط.
هذه أداة مصممة للقطع والطعن والقتل.
حددتُ الطبيعة الحقيقية لشيطان القلب داخل فاكهة اللوتس السماوية.
ومع ذلك، فإن القطع والطعن والقتل تختلف جميعاً حسب الغرض.
الظلام الذي شكلته الطاقة الشبحية كثيف ولزج.
القدرة على تقطيع الخضار أو اللحم لصنع الأرز المقلي، والقطع في الهواء لأداء رقصة السيف، وحتى قطع حدود المرء من أجل التدريب— هذا هو السيف.
ما أخطأتُ في اعتباره تنويراً هو في الواقع شيطان القلب الذي خلقته فاكهة الخالدين الحقيقيين، فاكهة اللوتس السماوية.
في النهاية، حتى لو كان السيف مخصصاً للقطع والطعن والقتل، فإن الشخص هو من يحمله.
بدلاً من ذلك، بدأتُ أشعر.
بصفتي الشخص الذي يحمل السيف، أعلن:
بما أنني أطردهم فقط ولا أقطعهم لتدميرهم، فإن عدد الأرواح المنتقمة التي تهاجمني يزداد تدريجياً.
“أنا لا أقطع صلاتي!”
بالتفكير في الماضي، كان ينبغي أن أشك منذ اللحظة التي انزلق فيها “ملء السماوات بالنفوس الملوثة” لسيو هويل من ظلي وفعل “طقوس التضحية الدموية”، مكوناً قوة جذب مع اليين الدموي.
باااات!
القوة المتزايدة يقيناً لـ “تراكم الغبار يشكل جبلاً”.
ومع تلك الكلمات، شعرتُ بشيء ما بداخلي يتحطم.
لكنني لا أفعل ذلك.
‘أهكذا الأمر…؟’
بالتفكير في الماضي، كان ينبغي أن أشك منذ اللحظة التي انزلق فيها “ملء السماوات بالنفوس الملوثة” لسيو هويل من ظلي وفعل “طقوس التضحية الدموية”، مكوناً قوة جذب مع اليين الدموي.
إنها فاكهة اللوتس السماوية.
ذلك الضوء يطرد كل ضوء فاكهة اللوتس السماوية من جسدي.
ما أخطأتُ في اعتباره تنويراً هو في الواقع شيطان القلب الذي خلقته فاكهة الخالدين الحقيقيين، فاكهة اللوتس السماوية.
مبتسماً وأنا أحضنها، همستُ.
إن خبث شيطان القلب هذا عميق جداً لدرجة أنه في حين أن معظم شياطين القلب الأخرى كان سيتم التهامها من قبلي، فإن الشيطان الناتج عن فاكهة اللوتس السماوية معقد لدرجة أنه لا يمكن تمييزه عن أفكاري الخاصة.
مساري هو الصلة.
معقد وقوي.
إن خبث شيطان القلب هذا عميق جداً لدرجة أنه في حين أن معظم شياطين القلب الأخرى كان سيتم التهامها من قبلي، فإن الشيطان الناتج عن فاكهة اللوتس السماوية معقد لدرجة أنه لا يمكن تمييزه عن أفكاري الخاصة.
صُدم شيطان القلب الناتج عن فاكهة اللوتس السماوية عند سماع ردي.
عندما اشترى لي قديس النمر اللازوردي وأوه هيون سوك الوقت قبل لحظات، ظننتُ أنني بحاجة لمساعدتهم لأنني وجدت صعوبة في بذل كامل قوتي إلا من خلال القطع.
ومع ذلك، بدلاً من الاختفاء تماماً، عرض إمكانية وجود مرحلة جديدة أمام عيني مباشرة.
بدأ الضوء ينبعث من جسدي.
القوة المتزايدة يقيناً لـ “تراكم الغبار يشكل جبلاً”.
و… لحماية كانغ مين-هي من المعاناة، على الأقل في هذه الحياة…
الإمكانات المتزايدة تحرراً لـ “تراكم الغبار يشكل جبلاً!”
في النهاية، وجدتُ الإجابة بعد التغلب على شيطان القلب.
إنها إمكانية أكيدة لا يمكن إنكارها.
لمنع تكرار حادثة مالك الجبل العظيم.
لكنني أتجاهل الاحتمالات التي قدمتها فاكهة اللوتس السماوية وأترك ما أحمله في يدي تماماً.
لكن فقط بعد الهروب من الضوء وتلاقي عيني مع كانغ مين-هي في الظلام، فهمتُ.
‘سياف يتخلى عن سيفه؟ هل جننت يا سيو أون هيون!’
“انزلي.”
“إنه موجود بداخلي بالفعل. لم أتركه ولو لمرة واحدة.”
باااات!
هز شيطان القلب قلبي بقوة.
“إنه موجود بداخلي بالفعل. لم أتركه ولو لمرة واحدة.”
ترك السيف الآن يبدو كفعل أحمق وغبي بشكل لا يصدق.
“…لأنها ليست شيئاً يجب أن أقطعه.”
لكنني لا أهتم وأواصل التقدم نحو كانغ مين-هي، بلا سيف.
إنها شخص ذو مشاعر عميقة وتعاطف كبير.
‘لقد تركت سيفك، فكيف ستصد كانغ مين-هي!’
أجبتُ شيطان القلب وعيناي تلمعان.
ومع ذلك، وبينما أشعل “تراكم الغبار يشكل جبلاً” من حولي، أتحدث.
حدود السيف ليست هي حدود القطع.
“إنه موجود بداخلي بالفعل. يمكنني صدها بهذا.”
اقتربتُ منها ببطء.
السحابة الضبابية لـ “تراكم الغبار يشكل جبلاً”، والتي تجسد لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، تغطي المنطقة من حولي.
باااات!
‘خاطئ… ترك السيف يعني التخلي عن فعل القطع. “تراكم الغبار يشكل جبلاً” الخاص بك لن يكون قادراً على قطع أي شيء!’
وهذا يعني أنه يمكن أن يتشكل بحرية، تماماً كالمحور.
بالفعل. بدون السيف، اختفت الطاقة الحادة للتقنية المنشورة.
لن أموت هنا.
في الأصل، هذه تقنية تجسد ضباب لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى من خلال سحابة طاقة السيف.
اخترقتُ أخيراً الأرواح المنتقمة ووصلت إلى الحاجز الذي يغلف كانغ مين-هي.
لكن هذه المرة، ما ينتشر يبدو وكأنه مجرد ضباب رمادي بسيط.
لو كنتُ قد قطعتُ تلك الورقة، لكنتُ قد وصلتُ إلى القمة.
مغمضاً عيني نصف إغماضة، أدركتُ وأنا أغوص في سحابة الأرواح المنتقمة التي تغلف كانغ مين-هي.
‘أليس ما تحمله في يدك سيفاً؟’
لم يعد هذا مجرد صراع بين كانغ مين-هي وبيني.
قالت إن الحياة هي أسى.
الآن، أصبحت أفعالي معركة بيني وبين شيطان قلبي.
هي، بعد أن تحولت إلى ظل مظلم، كانت تذرف دموعاً زرقاء.
مدركاً أن كل الروابط مع كيم يون، والتي كانت مقيدة بـ قانون قلب الغموض الفطري الرائع، قد قُطعت بواسطة شيطان القلب، تحدثتُ إليه.
بوكواك!
“هل قطعتَ الصلات؟”
‘سياف يتخلى عن سيفه؟ هل جننت يا سيو أون هيون!’
‘من قطعها هو أنت. لأنك بحاجة إلى قطع كل الصلات والروابط وأن تصبح بلا مشاعر لتتقدم إلى المرحلة التالية، فقد فصلتَ وعي كيم يون بنفسك دون وعي!’
‘أنا آسف للجميع.’
“…القطع ليس الطريقة الوحيدة للوصول إلى الفراغ.”
تشواك!
بدأتُ في صد الأرواح المنتقمة المندفعة نحوي.
فمن، إذاً، سيحمل ألمها الخاص؟
بدأت السحابة الضبابية تنفصل بينما أشق طريقاً نحو كانغ مين-هي في المركز.
‘لقد تركت سيفك، فكيف ستصد كانغ مين-هي!’
“احتضن جميع الصلات وصِر عدم استمرارية. هذا هو تنوير كيان وصل إلى قمة العالم.”
“ماذا تفعل… أيها الغبي؟”
‘ألا تكرر فقط كلمات لم تفهمها أنت بنفسك حقاً؟ هذا ليس تنويراً، إنه مجرد تعويذة!’
‘كان بإمكانك الوصول إلى مرحلة أعلى. لقد فوتَّ تلك الفرصة! تماماً كما فقدت فرصتك للوصول إلى القمة من الدرجة الأولى واضطررت للتضحية بعمر كامل، ستضيع هذه الحياة أيضاً!! يبدو أنه سيتعين عليك تحمل 190 ألف عام أخرى من المعاناة للاستيقاظ!’
“…أنت محق. أنا لا أدرك تماماً معنى المانترا.”
‘كان بإمكانك الوصول إلى مرحلة أعلى. لقد فوتَّ تلك الفرصة! تماماً كما فقدت فرصتك للوصول إلى القمة من الدرجة الأولى واضطررت للتضحية بعمر كامل، ستضيع هذه الحياة أيضاً!! يبدو أنه سيتعين عليك تحمل 190 ألف عام أخرى من المعاناة للاستيقاظ!’
ثود!
بالتفكير في الأمر، مهما كانت فاكهة اللوتس السماوية قديمة ومعجزة، فهي لا تزال ثمرة شجرة ختمت سلطة “اليين الدموي”، بقايا “يو هاو تي”، لعشرات آلاف السنين.
طردتُ روحاً منتقمة أخرى.
في أي وقت، يمكنني استدعاء سيف كل السماوات.
بما أنني أطردهم فقط ولا أقطعهم لتدميرهم، فإن عدد الأرواح المنتقمة التي تهاجمني يزداد تدريجياً.
هذه أداة مصممة للقطع والطعن والقتل.
بينما يعود الذين صددتهم، يصبح من الصعب بشكل متزايد الثبات في مكاني.
معقد وقوي.
“لكن شيئاً واحداً مؤكد.”
حتى مع انغراس الشوكة في صدري، حتى مع غرق الشوكة بشكل أعمق في جسدي.
بلوغ الداو في الصباح، والقناعة بالموت في المساء.
في النهاية، حتى لو كان السيف مخصصاً للقطع والطعن والقتل، فإن الشخص هو من يحمله.
الداو هو في النهاية مسار.
هذه أداة مصممة للقطع والطعن والقتل.
إنه يمثل الطريق الذي يجب أن أسلكه.
بدأ الضوء ينبعث من جسدي.
ومعنى “إذا بلغتُ الداو في الصباح، فسأكون قانعاً بالموت في المساء” هو أن العثور على المسار الذي يجب أن أسلكه له قيمة أكبر حتى من الحياة نفسها.
إنها إمكانية أكيدة لا يمكن إنكارها.
“مساري هو مسار لا يمكنني فيه قطع الصلات!”
للمفارقة، لم تكن فاكهة اللوتس السماوية سوى عائق لي، بعيداً عن تجديد طاقتي.
لذلك.
باااات!
“إذا كان الأمر من أجل ألا تُقطع صلاتي، فلا أهتم بالمرحلة التالية!”
عندما اشترى لي قديس النمر اللازوردي وأوه هيون سوك الوقت قبل لحظات، ظننتُ أنني بحاجة لمساعدتهم لأنني وجدت صعوبة في بذل كامل قوتي إلا من خلال القطع.
بساساك-
لمنع تكرار حادثة مالك الجبل العظيم.
بذلك، توقفتُ عن الاستماع إلى كلمات شيطان القلب واندفعتُ للأمام.
“بغض النظر عن هوية من يموت أو كيف أو لأي سبب، لا يوجد شيء اسمه موت بلا معنى في هذا العالم!”
بدلاً من ذلك، بدأتُ أشعر.
“ماذا تفعل… أيها الغبي؟”
أشعر بالصلة التي أملكها في هذه اللحظة.
بصقتُ كلمات قاسية على نفسي.
أشعر بالجوهر بين كانغ مين-هي وبيني.
هل سأكرر نفس ذلك الندم مرة أخرى؟
إنها شخص ذو مشاعر عميقة وتعاطف كبير.
بعد وصولي لعالمها الروحي، استخدمتُ إرادتي فقط لأملأ قلب كانغ مين-هي بـ “بحر البر وجبل النعمة”.
على الرغم من أنها قد تبدو شائكة وغير اجتماعية، إلا أن قلبها دافئ دائماً.
المهمة التي أعطاني إياها جانغ إيك، لقطع نجم.
عندما يحدث شيء مزعج، قد تتصرف بصلابة في الخارج، لكنها في السر تلين.
تلك هي عودتي الحادية والعشرون.
لقد احتضنت استياء عدد لا يحصى من الأرواح المنتقمة في قلبها لأنها هكذا بالضبط.
محضتضناً إياها، انهرتُ. بـسيفي، جنباً إلى جنب مع محنة السماوات، قطعتُ الصلة الموجودة في أعماق روحها والتي تصل إلى أعماق العالم السفلي، مالئاً الفراغ بداخلها.
في النهاية، كانغ مين-هي هي من تملك قلباً واسعاً لدرجة أنها تستطيع احتضان ألم هذه الأشباح الحاقدة.
لقد اندمج السيف الزجاجي عديم اللون الخاص بي بالكامل بالفعل مع سيف كل السماوات في وقت ما، وتحول إلى خط رفيع.
ومع ذلك، إذا كانت تحمل ألم الآخرين بنفسها…
لذلك.
فمن، إذاً، سيحمل ألمها الخاص؟
‘أهكذا الأمر…؟’
كورونغ!
في مركز تلك السحب، كانت الهيئة الحقيقية لكانغ مين-هي تبكي.
اخترقتُ أخيراً الأرواح المنتقمة ووصلت إلى الحاجز الذي يغلف كانغ مين-هي.
وإذا كنتُ سأقطع بسيف كل السماوات، فسأتمكن من اختراق الحاجز.
حاجز شكلته الأرواح المجتمعة لملوك الأشباح.
‘أي هراء هذا. ألا يجب عليك قطع كل الصلات لترتقي إلى الخطوة الثانية قبل العرش؟!’
لعبور هذا الحاجز، يجب عليّ في النهاية قطعه.
على الرغم من أنها قد تبدو شائكة وغير اجتماعية، إلا أن قلبها دافئ دائماً.
لكن ربما بسبب تأثير شيطان القلب، اختفت الطاقة الحادة في هجومي.
—لا تأتِ.
يجب أن أخترق هذا الجدار دون قطعه أو طعنه.
لكنني لا أهتم وأواصل التقدم نحو كانغ مين-هي، بلا سيف.
تبدو مهمة مستحيلة.
“بغض النظر عن هوية من يموت أو كيف أو لأي سبب، لا يوجد شيء اسمه موت بلا معنى في هذا العالم!”
نعم، تماماً مثل…
هل سأكرر نفس ذلك الندم مرة أخرى؟
المهمة التي أعطاني إياها جانغ إيك، لقطع نجم.
إنها فاكهة اللوتس السماوية.
استحضرتُ سيف كل السماوات الذي ألقيته في السماء.
تدريجياً، بدأ الضوء الأبيض المتألق المحيط بي يتلاشى.
في أي وقت، يمكنني استدعاء سيف كل السماوات.
و… لحماية كانغ مين-هي من المعاناة، على الأقل في هذه الحياة…
وإذا كنتُ سأقطع بسيف كل السماوات، فسأتمكن من اختراق الحاجز.
على الرغم من أنها قد تبدو شائكة وغير اجتماعية، إلا أن قلبها دافئ دائماً.
لكنني لا أفعل ذلك.
في النهاية، كانغ مين-هي هي من تملك قلباً واسعاً لدرجة أنها تستطيع احتضان ألم هذه الأشباح الحاقدة.
‘أيها الأحمق. هل ستكتفي بالوقوف هنا وتموت موتاً بلا معنى دون فعل أي شيء؟’
القوة المتزايدة يقيناً لـ “تراكم الغبار يشكل جبلاً”.
“إنه ليس موتاً بلا معنى.”
حتى وهي تدفعني بعيداً، حتى وهي تسبب لي ألماً أكبر.
أجبتُ شيطان القلب وعيناي تلمعان.
لكن هذه المرة، ما ينتشر يبدو وكأنه مجرد ضباب رمادي بسيط.
طار مخلب كانغ مين-هي الشبحي نحوي.
كل الموتى لهم معنى.
متفادياً الضربة، صرختُ.
باااات!
“بغض النظر عن هوية من يموت أو كيف أو لأي سبب، لا يوجد شيء اسمه موت بلا معنى في هذا العالم!”
استحضرتُ سيف كل السماوات الذي ألقيته في السماء.
كل الموتى لهم معنى.
بوكواك!
لأن الحياة التي أدت إلى ذلك الموت تحمل معنى.
يعيش المرء لـيبلغ الداو في الصباح.
لماذا للحياة معنى؟
طردتُ روحاً منتقمة أخرى.
حياة تبدو فارغة وجوفاء. ما المعنى في حياة تكون من منظور الموت شفافة لدرجة أنه لا يمكن رؤية لا البركات ولا اللعنات فيها؟
‘اقطعها يا سيو أون هيون!’
—مثل دمج جميع النوايا، مما يحولها لعديمة اللون، احتضن جميع الصلات وصِر عدم استمرارية.
في النهاية، وجدتُ الإجابة بعد التغلب على شيطان القلب.
ربما، الحياة ليست شيئاً فارغاً بل شيئاً ممتلئاً، وهذا الامتلاء هو ما يعطيها المعنى.
لكن ربما بسبب تأثير شيطان القلب، اختفت الطاقة الحادة في هجومي.
ربما، لا يوجد فرق جوهري بين الفراغ والامتلاء.
ربما، الحياة ليست شيئاً فارغاً بل شيئاً ممتلئاً، وهذا الامتلاء هو ما يعطيها المعنى.
تماماً كما أن دمج جميع النوايا يخلق معنى عديم اللون.
ما أخطأتُ في اعتباره تنويراً هو في الواقع شيطان القلب الذي خلقته فاكهة الخالدين الحقيقيين، فاكهة اللوتس السماوية.
ربما، دمج الصلات يخلق معنى عدم الاستمرارية!
الفصل 427: ما الذي يعيش المرء من أجله (6)
لذلك،
بدلاً من ذلك، بدأتُ أشعر.
لن أموت هنا.
لكنني لا أفعل ذلك.
باااات!
بالتفكير في الماضي، كان ينبغي أن أشك منذ اللحظة التي انزلق فيها “ملء السماوات بالنفوس الملوثة” لسيو هويل من ظلي وفعل “طقوس التضحية الدموية”، مكوناً قوة جذب مع اليين الدموي.
بدأ الضوء ينبعث من جسدي.
و… لحماية كانغ مين-هي من المعاناة، على الأقل في هذه الحياة…
الضباب الخافت لـ “تراكم الغبار يشكل جبلاً”، الضباب الغامض الذي يجسد لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، يلمع بسطوع.
هذه أداة مصممة للقطع والطعن والقتل.
ذلك الضوء يطرد كل ضوء فاكهة اللوتس السماوية من جسدي.
لكنني لم أعر بالاً، مخترقاً كل العوائق في خط مستقيم وغائصاً بعمق في أعماقها.
للمفارقة، لم تكن فاكهة اللوتس السماوية سوى عائق لي، بعيداً عن تجديد طاقتي.
بصقتُ كلمات قاسية على نفسي.
أصبح غذاء الخالدين الحقيقيين كارثة بالنسبة لي، محولاً فاكهة اللوتس السماوية إلى كتلة شيطان قلب مرعبة.
باااات!
اختلاج، اختلاج…
هناك خطب ما.
حددتُ الطبيعة الحقيقية لشيطان القلب داخل فاكهة اللوتس السماوية.
إنها إمكانية أكيدة لا يمكن إنكارها.
بشكل أدق، أدركت “السبب” الذي ولد شيطان القلب.
هذا صحيح أيضاً.
إنه ضباب صغير أحمر داكن.
بما أنني أطردهم فقط ولا أقطعهم لتدميرهم، فإن عدد الأرواح المنتقمة التي تهاجمني يزداد تدريجياً.
بالتفكير في الأمر، مهما كانت فاكهة اللوتس السماوية قديمة ومعجزة، فهي لا تزال ثمرة شجرة ختمت سلطة “اليين الدموي”، بقايا “يو هاو تي”، لعشرات آلاف السنين.
“…لأنها ليست شيئاً يجب أن أقطعه.”
لا توجد طريقة كانت ستبقى بها بمنأى عن هالة اليين الدموي.
“لكن شيئاً واحداً مؤكد.”
بالتفكير في الماضي، كان ينبغي أن أشك منذ اللحظة التي انزلق فيها “ملء السماوات بالنفوس الملوثة” لسيو هويل من ظلي وفعل “طقوس التضحية الدموية”، مكوناً قوة جذب مع اليين الدموي.
متجاهلاً الصوت في قلبي الذي يحثني على قطع كانغ مين-هي، بدأتُ في الدخول في الاستنارة التائبة.
قبل أن أعرف ذلك، قادني سيو هويل لأكل فاكهة اللوتس السماوية التي تلوثت باليين الدموي.
بلوغ الداو في الصباح، والقناعة بالموت في المساء.
لا بد أن ذلك هو ما خلق شيطان القلب.
يعيش المرء لـيبلغ الداو في الصباح.
لكن هذا لا يهم.
أليست هذه هي المرحلة التي تقتُ إليها طوال حياتي؟
في النهاية، وجدتُ الإجابة بعد التغلب على شيطان القلب.
ربما، الحياة ليست شيئاً فارغاً بل شيئاً ممتلئاً، وهذا الامتلاء هو ما يعطيها المعنى.
وميض!
لذلك،
دار الضوء، وفي اللحظة التالية، ارتفعتُ إلى مستوى الروح مع السحب!
متجاهلاً الصوت في قلبي الذي يحثني على قطع كانغ مين-هي، بدأتُ في الدخول في الاستنارة التائبة.
جسدي بالكامل.
كيف يمكنني التوقف هنا؟
نطاقي بالكامل!
تماماً كما أن دمج جميع النوايا يخلق معنى عديم اللون.
خطا بالكامل إلى العالم الذي وراء الخطوة الأولى.
“بغض النظر عن هوية من يموت أو كيف أو لأي سبب، لا يوجد شيء اسمه موت بلا معنى في هذا العالم!”
هذه هي المرحلة التي يسميها البعض الخطوة الثانية قبل العرش.
“إنه موجود بداخلي بالفعل. يمكنني صدها بهذا.”
داخل الضوء المتألق، واقفاً بثبات في مستوى الروح، استللتُ السيف من داخل قلبي.
“ماذا تفعل… أيها الغبي؟”
دون قطع أي شخص، شكل السيف حجاب سيف، مرسلاً حاجز كانغ مين-هي وعددا لا يحصى من الأرواح المنتقمة المحيطة به طائرين بعيداً مع انفجار قوي للضوء.
في أي وقت، يمكنني استدعاء سيف كل السماوات.
تستستستستس!
في الوقت نفسه، بدأت القوة التي كانت تغلي بداخلي، وكأنها جاهزة للانفجار، في الهدوء.
أخيراً، هجمتُ نحو صدر كانغ مين-هي، التي نمت لـيصبح حجمها كحجم جزيرة سماء بعد امتصاص طاقة الأشباح داخل الحاجز.
“…لأنها ليست شيئاً يجب أن أقطعه.”
تشواك!
هذه الشوكة، المبللة بطاقة الموت والمرتكزة بعمق داخل مستوى الروح، اخترقت صدري ونفذت من ظهري، ممزقة نطاقي وتاركة ندبة هائلة.
داخل صدر كانغ مين-هي.
طردتُ روحاً منتقمة أخرى.
الظلام الذي شكلته الطاقة الشبحية كثيف ولزج.
بهذا المعدل، لن يتم جرفي أنا فقط بل كانغ مين-هي ورفاقنا جميعاً.
هذا الظلام متصل بمستوى الروح، مما يجعله عائقاً أكبر بالنسبة لي، أنا الذي دخلت مستوى الروح بالكامل.
لكن هذا لا يهم.
لكنني لم أعر بالاً، مخترقاً كل العوائق في خط مستقيم وغائصاً بعمق في أعماقها.
في الأصل، هذه تقنية تجسد ضباب لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى من خلال سحابة طاقة السيف.
وأخيراً.
القدرة على تقطيع الخضار أو اللحم لصنع الأرز المقلي، والقطع في الهواء لأداء رقصة السيف، وحتى قطع حدود المرء من أجل التدريب— هذا هو السيف.
باااات!
لن أموت هنا.
وصلتُ إلى مكان مألوف، يكتنفه ضباب الغيوم.
ربما أتقدم حتى إلى الخطوة الثانية قبل العرش وأقتل كانغ مين-هي التي في مرحلة تحطيم النجوم الفاقدة للعقل.
نطاق كانغ مين-هي.
ومع ذلك، بدلاً من الاختفاء تماماً، عرض إمكانية وجود مرحلة جديدة أمام عيني مباشرة.
سحب بيضاء نقية وسط غروب شمس لا حدود له.
إذا وجدتَ مسارك بالفعل، فإن المخاطرة بكل شيء لتحقيقه هي “بلوغ الداو في الصباح، والقناعة بالموت في المساء”.
في مركز تلك السحب، كانت الهيئة الحقيقية لكانغ مين-هي تبكي.
إنها تعني امتلاك الشجاعة للتخلي عن حياة المرء، أو حتى عن شيء أغلى من الحياة، للعثور على مساره الخاص.
هي، بعد أن تحولت إلى ظل مظلم، كانت تذرف دموعاً زرقاء.
إنها فاكهة اللوتس السماوية.
اقتربتُ منها ببطء.
“إنه موجود بداخلي بالفعل. لم أتركه ولو لمرة واحدة.”
—لا تأتِ.
مغمضاً عيني نصف إغماضة، أدركتُ وأنا أغوص في سحابة الأرواح المنتقمة التي تغلف كانغ مين-هي.
سمعتُ صوت كانغ مين-هي الداخلي.
لو كنتُ قد قطعتُ تلك الورقة، لكنتُ قد وصلتُ إلى القمة.
—لا أريدك أن تتأذى.
وعندما وقفتُ على بعد ثلاثة تشانغ منها فقط.
بعينيّ اللتين دخلتا بالفعل مستوى الروح، يمكنني إدراك حتى الأفكار التي ترغب في إخفائها داخل قلبها.
سحب بيضاء نقية وسط غروب شمس لا حدود له.
—أرجوك، اذهب فقط.
تستستستست—
باات!
فعلتُ المحنة الالهية للابادة السماوية.
بينما أرجحت كانغ مين-هي يدها، اندفعت قوة تنافر قوية نحوي.
“لن أقطع.”
واصلتُ الاقتراب، دون أن يثنيني ذلك.
ترك السيف الآن يبدو كفعل أحمق وغبي بشكل لا يصدق.
أطلقت هجوماً ضدي.
جسدي بالكامل.
تقدمتُ، متحملًا الاعتداءات.
القدرة على تقطيع الخضار أو اللحم لصنع الأرز المقلي، والقطع في الهواء لأداء رقصة السيف، وحتى قطع حدود المرء من أجل التدريب— هذا هو السيف.
وعندما وقفتُ على بعد ثلاثة تشانغ منها فقط.
هذه الشوكة، المبللة بطاقة الموت والمرتكزة بعمق داخل مستوى الروح، اخترقت صدري ونفذت من ظهري، ممزقة نطاقي وتاركة ندبة هائلة.
باااات!
‘اقطعها يا سيو أون هيون!’
اخترقت شوكة ممتدة من جسدها صدري.
هو…
بوكواك!
‘أنا آسف للجميع.’
هذه الشوكة، المبللة بطاقة الموت والمرتكزة بعمق داخل مستوى الروح، اخترقت صدري ونفذت من ظهري، ممزقة نطاقي وتاركة ندبة هائلة.
‘ما الذي سار بشكل خاطئ؟’
—لا تأتِ!
‘أي هراء هذا. ألا يجب عليك قطع كل الصلات لترتقي إلى الخطوة الثانية قبل العرش؟!’
ومع ذلك، بدأتُ في السير للأمام.
“مساري هو مسار لا يمكنني فيه قطع الصلات!”
خطوة، خطوة…
في أي وقت، يمكنني استدعاء سيف كل السماوات.
حتى مع انغراس الشوكة في صدري، حتى مع غرق الشوكة بشكل أعمق في جسدي.
لمنع تكرار حادثة مالك الجبل العظيم.
حتى وهي تدفعني بعيداً، حتى وهي تسبب لي ألماً أكبر.
ذلك الضوء يطرد كل ضوء فاكهة اللوتس السماوية من جسدي.
أخيراً، واقفاً أمامها، جثوتُ على ركبتي وعانقتُ كانغ مين-هي بقوة.
حاجز شكلته الأرواح المجتمعة لملوك الأشباح.
باااات!
‘سياف يتخلى عن سيفه؟ هل جننت يا سيو أون هيون!’
بعد وصولي لعالمها الروحي، استخدمتُ إرادتي فقط لأملأ قلب كانغ مين-هي بـ “بحر البر وجبل النعمة”.
لا بد أن ذلك هو ما خلق شيطان القلب.
استعادت وعيها لـلحظة وبكت.
باااات!
“ماذا تفعل… أيها الغبي؟”
فمن، إذاً، سيحمل ألمها الخاص؟
بدلاً من الإجابة، عانقتها بقوة أكبر.
تستستستستس!
إذا كان هناك من يستطيع احتضان كل الألم والاستياء لكل روح رحلت في العالم، فمن سيحتضن ألم ذلك الشخص واستياءه؟
في النهاية، وجدتُ الإجابة بعد التغلب على شيطان القلب.
“كانغ مين-هي.”
الظلام الذي شكلته الطاقة الشبحية كثيف ولزج.
عبارة “بلوغ الداو في الصباح، والقناعة بالموت في المساء” لا تعني ببساطة استخدام أي وسيلة ضرورية لتصبح أقوى.
وعندما فجر هيو غواك وملوك الأشباح من وادي الشبح الأسود أنفسهم أمام كانغ مين-هي قبل قليل، ظننتُ أنه لا توجد طريقة أخرى سوى أداء رقصة السيف.
“ابقِ هادئة.”
لكنني لم أعر بالاً، مخترقاً كل العوائق في خط مستقيم وغائصاً بعمق في أعماقها.
“…لا تفعل ذلك يا سيو أون هيون.”
تماماً كما أن دمج جميع النوايا يخلق معنى عديم اللون.
إنها تعني امتلاك الشجاعة للتخلي عن حياة المرء، أو حتى عن شيء أغلى من الحياة، للعثور على مساره الخاص.
“…لأنها ليست شيئاً يجب أن أقطعه.”
إذا وجدتَ مسارك بالفعل، فإن المخاطرة بكل شيء لتحقيقه هي “بلوغ الداو في الصباح، والقناعة بالموت في المساء”.
فمن، إذاً، سيحمل ألمها الخاص؟
ألم من يحتضن معاناة الجميع، يمكن أن يُعطى لاحتضان الصلة التي يملكها.
سألتُ نفسي.
مساري هو الصلة.
“مساري هو مسار لا يمكنني فيه قطع الصلات!”
‘أنا آسف للجميع.’
إنها إمكانية أكيدة لا يمكن إنكارها.
أشعر بذلك.
دار الضوء، وفي اللحظة التالية، ارتفعتُ إلى مستوى الروح مع السحب!
منذ أن طردتُ شيطان القلب من فاكهة اللوتس السماوية، والكيان الذي كان يحاول الاستيلاء على جسدي من خلال شيطان القلب يمارس علانية قوة جذبه ويحاول العبور إلى هذا الجانب.
أصبح السيف الزجاجي عديم اللون كنز دارما لتكرير الفراغ.
بقايا شيطان القلب تشكل قوة جذب بين ذلك الكيان وبيني.
لكن هذا لا يهم.
من المرجح جداً أنه [الكيان الذي يحكم عالم اليين الدموي].
‘أيها الأحمق. هل ستكتفي بالوقوف هنا وتموت موتاً بلا معنى دون فعل أي شيء؟’
بهذا المعدل، لن يتم جرفي أنا فقط بل كانغ مين-هي ورفاقنا جميعاً.
ومع تلك الكلمات، شعرتُ بشيء ما بداخلي يتحطم.
لمنع تكرار حادثة مالك الجبل العظيم.
كواتشانغ!
و… لحماية كانغ مين-هي من المعاناة، على الأقل في هذه الحياة…
فعلتُ المحنة الالهية للابادة السماوية.
‘لقد تركت سيفك، فكيف ستصد كانغ مين-هي!’
بينما أقدم نفسي كذبيحة، أظلمت السحب المحيطة ولفَّتنا سحب العاصفة،
“…خاطئ.”
مبتسماً وأنا أحضنها، همستُ.
استحضرتُ سيف كل السماوات الذي ألقيته في السماء.
“انزلي.”
هي بالضبط أن كنز دارما لتكرير الفراغ مندمج جزئياً مع جوهر قلب المرء. ومن ثم، حتى لو تحطم أو طار بعيداً، فطالما أن شكل كنز الدارما لا يزال موجوداً داخل جوهر القلب، فإنه يمكن إحياؤه واستعادته من خلاله.
في اللحظة التالية.
بقايا شيطان القلب تشكل قوة جذب بين ذلك الكيان وبيني.
“كل السماوات.”
لكن هذه المرة، ما ينتشر يبدو وكأنه مجرد ضباب رمادي بسيط.
بوكواك!
القدرة على تقطيع الخضار أو اللحم لصنع الأرز المقلي، والقطع في الهواء لأداء رقصة السيف، وحتى قطع حدود المرء من أجل التدريب— هذا هو السيف.
سيف كل السماوات، الذي ألقيته في السماء، يخترق الأرواح المنتقمة، والحاجز، ونطاق كانغ مين-هي، وسحب العاصفة للمحنة الالهية للابادة السماوية، هابطاً من السماوات نحوها.
بشكل أدق، أدركت “السبب” الذي ولد شيطان القلب.
وراء الانفصال أثناء الجلوس، والنسيان أثناء الوقوف، في المرحلة التي الذي يسميها جانغ إيك الخطوة الثانية قبل العرش، أصبحت ضربتي الأولى عموداً من نور يثقبنا معاً في وقت واحد.
—لا تأتِ!
محضتضناً إياها، انهرتُ. بـسيفي، جنباً إلى جنب مع محنة السماوات، قطعتُ الصلة الموجودة في أعماق روحها والتي تصل إلى أعماق العالم السفلي، مالئاً الفراغ بداخلها.
طار مخلب كانغ مين-هي الشبحي نحوي.
ابتسمتُ حتى وسط الألم.
لكن هل الخط مخصص للقطع فقط حقاً؟
قالت إن الحياة هي أسى.
في النهاية، كانغ مين-هي هي من تملك قلباً واسعاً لدرجة أنها تستطيع احتضان ألم هذه الأشباح الحاقدة.
ولكن ما الذي يعيش المرء من أجله؟
“إنه موجود بداخلي بالفعل. لم أتركه ولو لمرة واحدة.”
يعيش المرء لـيبلغ الداو في الصباح.
‘أليس ما تحمله في يدك سيفاً؟’
ما هو الداو الذي يمكن للمرء أن يبلغه؟
باااات!
اسم ذلك الداو هو الصلة.
هي بالضبط أن كنز دارما لتكرير الفراغ مندمج جزئياً مع جوهر قلب المرء. ومن ثم، حتى لو تحطم أو طار بعيداً، فطالما أن شكل كنز الدارما لا يزال موجوداً داخل جوهر القلب، فإنه يمكن إحياؤه واستعادته من خلاله.
حتى لو كانت الحياة مليئة بالأسى، فطالما أن هناك صلة، فلن تكون محزنة تماماً.
ابتسمتُ حتى وسط الألم.
تلك هي عودتي الحادية والعشرون.
أصبح السيف الزجاجي عديم اللون كنز دارما لتكرير الفراغ.
سيف كل السماوات، الذي ألقيته في السماء، يخترق الأرواح المنتقمة، والحاجز، ونطاق كانغ مين-هي، وسحب العاصفة للمحنة الالهية للابادة السماوية، هابطاً من السماوات نحوها.

شكرا