37.52
الفصل 52 : ميديوم أوكونيل
وقفت سيرينا مطوية الذراعين قرب النافذة، ورد عليها أوتو بنظرة مندهشة. والشخص الذي اندهش من ردِّه كانت مبعوثة كاراراجي، أناستازيا.
“――يا له من قيادة غير ماهرة.”
وباليروي لم يكن هنا في المدينة المحصنة أيضًا. هذه هي الحقيقة.
واقفة بجانب نافذة مركز القيادة داخل مدينة غاركلا المحصنة، تمتمت سيرينا دراكروي بذلك وهي تحدق عبر الفجوة الوحيدة في الجدران الشاهقة التي تحمي المدينة.
ميديوم: “――؟ أنا لست بطاقة، أنا امرأة، كما تعلم؟”
لم يكن هناك جندي واحد في إمبراطورية فولاكيا لا يدرك أهمية السيطرة على السماء.
كانت هناك ثلاث مناسبات في الماضي شعرت فيها ميديوم، التي تجسد الإيجابية، بالحزن العميق.
إلى حد أنه، حتى في ظل هذا الحصار، كانت أكبر المخاوف تتعلق بالدفاعات الجوية. شعب شودراك، سادة الرماية الأقوياء، حظوا بفرص استثنائية للعب دور فعال.
ميديوم: ” لن أسمح لك بعد الآن بالذهاب حيثما تشاء ! تعال وتحدث معي كما ينبغي، أخي بالي .”
كان السبب وراء توجيه العديد من هؤلاء النساء لمراقبة السماء هو أن قوات العدو الجوية المحتملة تتطلب مستوى عاليًا من الحذر.
…….
ومع ذلك، فإن الهجمات المتفرقة من تنانين الزومبي الطائرة التي تم نشرها بالكاد يمكن اعتبارها ناجحة، حتى أن السيدة المشتعلة نفسها، صاحبة أقوى فرقة تنانين طائرة في فولاكيا، شعرت بشيء من الإحباط تجاه العدو.
سيرينا: “أنت وحدك من يخاطر… قد يكون ذلك جيدًا للمرؤوس، لكنك ستكون رجلًا مملًا إن كنت حبيبًا.”
سيرينا: “لو كنت أنا قائدة قوات العدو، لكنت أسقطت هذه المدينة بكفاءة أكبر بكثير.”
نقرت سيرينا لسانها بعدم رضا عن تكتيكات الخصم، وعند سماع ذلك، قاطعها رجل نحيف يحتل نفس مركز القيادة، أوتو.
“…في خضم هذه المعركة الحاسمة، هل يمكنك عدم قول أشياء مخيفة كهذه؟”
لم يكن ذلك بسبب أن ميديوم بطيئة التفكير، بل لأنها كانت تتجنب مواجهة الحقيقة.
نقرت سيرينا لسانها بعدم رضا عن تكتيكات الخصم، وعند سماع ذلك، قاطعها رجل نحيف يحتل نفس مركز القيادة، أوتو.
بجسده الصغير، كانت ملامحه توحي بأنه يفكر في شيءٍ بجهدٍ بالغ، ونظرته الحادة تعكس أقصى درجات التركيز، لكن عندما سمع كلماتها، اتسعت عيناه.
كان رجلًا يتمتع بالشجاعة رغم مظهره اللطيف، وكانت سيرينا ترى فيه شخصية تستحق التقدير، لكن للأسف، كان لديه ميلٌ لعدم السماح للآخرين بالمخاطرة.
سيرينا: “هذا هو جوهر الإمبراطورية حقًا. لقد أصبح حسي للمعارك باهتًا تحت حكم صاحب السمو. أنا، من بين الجميع، نسيت أن الحرب جزء من الحياة اليومية.”
سيرينا: “أنت وحدك من يخاطر… قد يكون ذلك جيدًا للمرؤوس، لكنك ستكون رجلًا مملًا إن كنت حبيبًا.”
وهكذا، على الرغم من المسافة الهائلة التي فصلت بينهما، بدأ الفصل الأعنف من القتال الجوي في تاريخ الإمبراطورية.
أوتو: “إن كنتِ تقولين إنكِ معجبة بي، الكونتيسة دراكروي، فسيبدو الأمر كما لو أنني أمتلك عيبًا في شخصيتي. لذا، لا أعترض على تقييمك، لكن…”
ما إن أعلن روزوال ذلك، حتى اجتاح ميديوم إحساس بالقشعريرة يسري في جسدها بالكامل للحظة.
سيرينا: “همف، فهمت. إذًا لا تفضل امرأة تحمل ندبة على وجهها؟”
كانت تقارير الحرب تُنقل بلا انقطاع منذ فترة، والأوامر تنتقل بصوت عالٍ ذهابًا وإيابًا. لم يكن التغير السريع للوضع والانفجار الدموي سوى جزء من عطر ساحة المعركة.
أوتو: “يمكنني أن أقول بثقة إن موقفي لا يتغير بناءً على المظهر. الأهم هو القدرة على التحدث والتفاهم المتبادل بين الطرفين. وبالرغم من ندبتك، أجدك جميلة جدًا، أيتها الكونتيسة العليا.”
فلوب: “――بكل تأكيد، إنه الحب.”
“عم تتكلمون أنتما الاثنان؟ تمالكوا أنفسكم.”
مسحت وجهها المبلل بالدموع، وأمالت رأسها بعينين محمرتين. وعندما رأى حالتها، وضع فلوب يديه على وركيه، وابتسم قبل أن يقول،
وقفت سيرينا مطوية الذراعين قرب النافذة، ورد عليها أوتو بنظرة مندهشة. والشخص الذي اندهش من ردِّه كانت مبعوثة كاراراجي، أناستازيا.
الفصل 52 : ميديوم أوكونيل
أما بيرستيتز، فلم يهتم لما يدور بين الآخرين، بل انهمك في تفحص خريطة موضوعة أمامه وهو يتحدث بقلق مع جندي مسؤول عن إصدار الأوامر.
…….
كانت تقارير الحرب تُنقل بلا انقطاع منذ فترة، والأوامر تنتقل بصوت عالٍ ذهابًا وإيابًا. لم يكن التغير السريع للوضع والانفجار الدموي سوى جزء من عطر ساحة المعركة.
روزوال: “أنا من يجب أن يشكرك لسماحكِ لي بمرافقتكِ. في الواقع، الشخص الذي ترغبين في مواجهته هو خصم قوي للغاية . أرغب في امتلاك أكبر عدد ممكن من الأوراق في يدي، حتى لو كانت ورقة واحدة إضافية.”
سيرينا: “هذا هو جوهر الإمبراطورية حقًا. لقد أصبح حسي للمعارك باهتًا تحت حكم صاحب السمو. أنا، من بين الجميع، نسيت أن الحرب جزء من الحياة اليومية.”
إذا كان الأمر كذلك، هل شاركت ميديوم في المعركة بوجه مليء بالدموع، بلا عزيمة كما كانت؟
أناستازيا: “لو كنتِ تحاولين القول إن هذا هو جوهر الإمبراطورية، فأنتِ لا تردين الجميل للإمبراطور الذي حاول أن يحكم بسلام.”
وفي مواجهة قلقهم، تنهدت سيرينا بخفة قائلة: “هممم”، ثم تابعت،
سيرينا: “ماذا؟ أنا خاسرة سيئة. لو كنتُ غير راضية حقًا عن حكم صاحب السمو، كان ينبغي عليّ أن أفعل شيئًا بشأنه بقوتي الخاصة. وبما أنني لم أفعل ذلك، فإن كلماتي ليست سوى مزاح لا أكثر. لقد حاول فرض حكم مخالف للإمبراطورية ، ولكن بالطريقة الإمبراطورية ذاتها… للأسف، صاحب السمو هو رمز الإمبراطورية.”
كان عملًا معقدًا كمن يستخدم يده اليمنى للرسم، واليسرى لتأليف الموسيقى، بينما ينشد الشعر بفمه، ويحاول تفسير لغة مجهولة بعينيه وعقله.
رغم أن الشخص المعني ربما لا يرغب في نيل التعاطف، إلا أنها لم تستطع إلا أن تشفق عليه لسيره في طريق الوحدة.
أناستازيا: “اعتقدتِ أنكِ قد حسمتِ مشاعرك بالفعل؟”
وعلى الرغم من أن فينسنت كان يرفض الحرب، إلا أنه إذا غير مبادئ الآخرين لهذا الغرض، فإن ذلك يندرج ضمن “قانون الحديد والدم”.
إلى الشرق من ميديوم و روزوال …… حيث تجمعت الغيوم الكثيفة واحدة تلو الأخرى ، كان هناك شكل تنين مخيف يسبب اهتزاز العالم .
―― فقط وسط الصراعات والنزاعات، يمكن أن تولد الأشياء الثمينة.
لم تكن ميديوم تدرك امتلاكها لهذه الحماية الإلهية، وحتى شقيقها الأكبر فلوب لم يكن يعلم أن شقيقته تمتلكها . ومع ذلك، في لحظات كانت فيها بحاجة إلى المثابرة، كانت تشعر بقوة تتدفق داخلها وهي تفكر: “يجب أن أبذل جهدي!”، وعندما كان شقيقها يقول لها: “ابذلي جهدك!”، كانت تحس بتدفق القوة داخلها.
سواء أكان قانون فولاكيا “الحديد والدم” يقرُّ بذلك أم لا، فإن هذا كان تفسير سيرينا الخاص لطريقة الإمبراطورية، وقد قبلت بهذه القيم. كانت تدرك أن حب الأشياء التي لا تولد إلا وسط الحروب هو أمر زائل، لكنه كان جزءًا من طبيعتها.
لذا، يمكن القول إن هذه الحماية الإلهية كانت الأنسب لشخصية ميديوم المشرقة والإيجابية، لكنها انقلبت ضدها عندما مرت بأحداث كانت، بالنسبة لها، الأكثر إيلامًا.
ولهذا――
كان عملًا معقدًا كمن يستخدم يده اليمنى للرسم، واليسرى لتأليف الموسيقى، بينما ينشد الشعر بفمه، ويحاول تفسير لغة مجهولة بعينيه وعقله.
سيرينا: “――إذًا، لم تأتِ بعد، باليروي؟”
أما الثالث، فكان عندما اكتشفت أن باليروي، الذي كان ينبغي أن يكون ميتًا، قد تحول إلى زومبي.
حدّقت سيرينا في السماء الواسعة المقفرة، وتمتمت وكأنها لا تزال تحمل في قلبها ندمًا أخيرًا.
ومع ذلك، فإن الهجمات المتفرقة من تنانين الزومبي الطائرة التي تم نشرها بالكاد يمكن اعتبارها ناجحة، حتى أن السيدة المشتعلة نفسها، صاحبة أقوى فرقة تنانين طائرة في فولاكيا، شعرت بشيء من الإحباط تجاه العدو.
استمرت المعركة لفترة طويلة، وعانت جيوش الطرفين خسائر فادحة. لقد تم إبادة الموجة الأولى والطليعة في ساحة المعركة―― أي أن القناص السحري، الذي يتبع مبدأ إنهاء المعارك بأقل عدد ممكن من الضحايا، لم يكن يحلق في سماء هذه المعركة.
لذا، يمكن القول إن هذه الحماية الإلهية كانت الأنسب لشخصية ميديوم المشرقة والإيجابية، لكنها انقلبت ضدها عندما مرت بأحداث كانت، بالنسبة لها، الأكثر إيلامًا.
ولو أنه جاء، لكان قلب سيرينا قد لاحظه منذ زمن بعيد.
حبكت أناستازيا حاجبيها النحيفين بقلق، وتمتم أوتو بهذه الكلمات بدلًا عنها.
سيرينا: “――――”
لذا، يمكن القول إن هذه الحماية الإلهية كانت الأنسب لشخصية ميديوم المشرقة والإيجابية، لكنها انقلبت ضدها عندما مرت بأحداث كانت، بالنسبة لها، الأكثر إيلامًا.
مررت إصبعها على الندبة العمودية التي امتدت عبر الجانب الأيسر من وجهها، ثم أغمضت عينيها لبضع ثوانٍ.
ميديوم: “――؟ أنا لست بطاقة، أنا امرأة، كما تعلم؟”
كانت ممتنة، لكنها كانت تشعر بالإحباط أيضًا.
بينما كانت تدفن رأسها بين ركبتيها، تنهدت ميديوم بصوت خافت وهي تتحدث بتردد. جاثيًا على ركبة واحدة، استمع إليها فلوب بنظرة هادئة على وجهه. كانت ممتنة له، فعندما تحدثت عن باليروي، اكتفى بالإيماء برأسه، دون أن يحاول قول المزيد من الكلمات.
ظهر خلف جفنيها ذلك الفتى المتسخ قليلاً الذي عثرت عليه في صغرها. صورته وهو يكبر، ويفقد حياته، وفي النهاية يُبعث كزومبي يوجه رمحه نحوها――
لم تكن تعلم لماذا يبتعدون عن الأخرين …..لا ، لقد بدأت تفهم قليلًا . بفعل ذلك ، كانوا يتأكدون أنهم لن يتعرضوا للأذى
سيرينا: “الأخير مجرد وهم صنعته لنفسي.”
――بالطبع، لم يكن الأمر كذلك.
كانت شكل باليروي الزومبي ، ذو الجلد الشاحب والعيون الذهبية الفاقدة للحياة، شيئًا لم تره سيرينا أبدًا.
لم يكن لديها مشاعر تدفعها للوم أخيها على عدم إخباره لها، بل كانت تتساءل لماذا لم تستطع أن تدرك ذلك بنفسها، وكَرِهَت غبائها لأنها لم تفكر في أي شيء بهذا الخصوص.
في معركة العاصمة الإمبراطورية، كان يستهدف فينسنت داخل قلعة الكريستال ، ثم توجه نحو عربات التنانين المزدوجة ليحمل لاميا مع روحها المحطمة. ولكن، في كلتا الفرصتين، لم تتمكن سيرينا من لقاء باليروي.
عند سماع كلمات شقيقها، شعرت ميديوم بمشاعرها المعتادة “كما هو متوقع من أخي الأكبر!”، لكنها لم تستطع أن تقولها بصوت عالٍ كالمعتاد.
وباليروي لم يكن هنا في المدينة المحصنة أيضًا. هذه هي الحقيقة.
كانت ممتنة، لكنها كانت تشعر بالإحباط أيضًا.
سيرينا: “…من الممكن تمامًا أن تكرهني.”
ربما كان يقصد أنها ليست ثقيلة كما تبدو. في الواقع، كانت ميديوم طويلة القامة بالنسبة لامرأة، حيث تضاهي طول روزوال نفسه. ومع ذلك، كان يحملها بسهولة.
تمتمت بذلك، كانت واقفة بجانب النافذة وهي تتخيل باليروي الزومبي الذي لم يظهر. وبينما كانت تقف هناك، لم يكن أمامها خيار سوى الاعتراف بحالتها الذهنية غير المتوقعة.
الرسول: “――لقد تجاوزت كتيبة التنانين الطائرة المعادية الجبل الكبير خلف الحصن العظيم، واقتحموا المجال الجوي فوق الجدران! إنهم ينشرون جنود العدو، لقد اخترق الزومبي المدينة!”
لم تكن لتعترض إن كانت ستُقتل على يد باليروي. لهذا السبب، تعمدت أن تجعل نفسها هدفًا مكشوفًا عبر النافذة، وظلت في انتظار قنص القناص السحري.
كانت تعلم ما كان يحاول فلوب قوله، حتى لو لم يقل كل شيء.
أناستازيا: “اعتقدتِ أنكِ قد حسمتِ مشاعرك بالفعل؟”
كان السبب وراء توجيه العديد من هؤلاء النساء لمراقبة السماء هو أن قوات العدو الجوية المحتملة تتطلب مستوى عاليًا من الحذر.
سيرينا: “――――”
لكن بالنسبة لميديوم، التي لم تكن تدرك القيمة الحقيقية لهذا العمل ، لم يكن لديها سبب وجيه للإعجاب به بوصفه أمرًا مذهلًا.
أغلقت أناستازيا إحدى عينيها، وهي تتأمل تعابير سيرينا من الجانب.
لأنها لم تفعل ذلك، انتهى بها الأمر إلى ترك باليروي يموت.
نظرت أناستازيا بعينها الفيروزية المستديرة بدت وكأنها تخترق أفكار سيرينا الداخلية؛ و مع أوتو، أثبت التجار براعتهم في فهم البشر.
لكن، بغض النظر عن ما يقوله لها فلوب، كانت ميديوم تبتسم ابتسامة عريضة وتجيب.
لابد أنه كان ضربًا من الحظ الذي لا يُصدق أن يتمكن فلوب وميديوم من البقاء على قيد الحياة في عالم التجارة الخادع.
فلوب: “――بكل تأكيد، إنه الحب.”
وهكذا، كانت تتفادى فيه الضربة الذهنية بأفكار عديمة الجدوى، لم تكن الإصابة في الهدف سطحية بأي شكلٍ من الأشكال.
كانت تعلم ما كان يحاول فلوب قوله، حتى لو لم يقل كل شيء.
أناستازيا: “إذا كان العدو يستهدف القائد أولًا، فهذا يعني أنه يستهدف جميع الموجودين في مركز القيادة. لذلك، لقد وضعتِ نفسك مباشرةً في خط النار… ألم يكن من الممكن على الأقل أن تستشيرينا أولًا قبل أن تفعلي ذلك؟”
كانت سيرينا تتفق معهم عادة ، لكن في هذه الحالة، لم تكن توقعاتها صحيحة.
سيرينا: “آسفة. كنت أعتقد أنه سيكون من الأسهل التعامل مع موقف يكون من سيتم استهدافه واضحًا ، بدلًا من موقف لا نعرف فيه من سيُطلق عليه . مع وجود كل هؤلاء الأشخاص الأذكياء هنا، سيكون بمقدوركم التعامل بهدوء إذا انفجر رأسي فجأة، أليس كذلك؟”
ميديوم: “مم، نعم.”
“حتى لو كان ذلك صحيحًا، أعتقد أنه من الأفضل البحث عن طريق لا ينتهي بانفجار رأسك، ولست واثقًا من أن آنا أو أنا يمكننا البقاء متماسكين بهذه السهولة. نحن لسنا مثل أوتو-كون.”
لكن الجانب المقلق في حماية الروح المعنوية الإلهية كان بلا شك تأثر القدرات بتقلبات المشاعر؛ فارتفاع المشاعر كان يعزز القدرات، لكنه كان سلاحًا ذا حدين، إذ إن انخفاض المعنويات كان يجعل الشخص غير قادر على إظهار قدراته.
أوتو: “حتى أنا سأقفز مفزوعًا لو متِ فجأة!؟”
أولها كان عند وفاة أحد أفراد عائلتها، مايلز.
عند تلقي تقييم غير متوقع، رفع أوتو صوته، بينما تبادلت أناستازيا النظرات مع الروح المصحبة لها―― إيكيدنا، ثم هزت كتفيها.
الرسول: “نعم سيدي! ظهر هدف يتطلب الحذر! تم التأكد من وجود سرب تنانين طائرة للعدو!”
كانت سيرينا تتفق معهم عادة ، لكن في هذه الحالة، لم تكن توقعاتها صحيحة.
إلى حد أنه، حتى في ظل هذا الحصار، كانت أكبر المخاوف تتعلق بالدفاعات الجوية. شعب شودراك، سادة الرماية الأقوياء، حظوا بفرص استثنائية للعب دور فعال.
سيرينا: “مع غياب باليروي، وبالنظر إلى أن أي تنانين الزومبي الطائرة لم يظهروا ، فقد انخفضت قيمة سرب التنانين الطائرة الأحياء خاصتي . إذا كان هناك أي جبهات في المعركة ذات توقعات غير مواتية، فلننشرهم هناك. سيقلبون أي موقف سلبي في طرفة عين.”
الرسول: “نعم سيدي! ظهر هدف يتطلب الحذر! تم التأكد من وجود سرب تنانين طائرة للعدو!”
أناستازيا: “هذا صحيح. من الحماقة نشر القوات واحدةً تلو الأخرى، لكن الاحتفاظ بوحدات ذات قوة هجومية عالية دون استخدامها ليس إلا مقامرة . أوافق على أنه لا بأس باستخدامهم. فقط…”
كانت ممتنة، لكنها كانت تشعر بالإحباط أيضًا.
أوتو: “――ما يثير القلق هو أن الخصم يبدو وكأنه لا يمتلك كتيبة تنانين طائرة.”
سيرينا: “هذا هو جوهر الإمبراطورية حقًا. لقد أصبح حسي للمعارك باهتًا تحت حكم صاحب السمو. أنا، من بين الجميع، نسيت أن الحرب جزء من الحياة اليومية.”
حبكت أناستازيا حاجبيها النحيفين بقلق، وتمتم أوتو بهذه الكلمات بدلًا عنها.
عند تلقي تقييم غير متوقع، رفع أوتو صوته، بينما تبادلت أناستازيا النظرات مع الروح المصحبة لها―― إيكيدنا، ثم هزت كتفيها.
وفي مواجهة قلقهم، تنهدت سيرينا بخفة قائلة: “هممم”، ثم تابعت،
فلوب: “أعتقد أن باليروي سيكون في العاصمة الإمبراطورية. بعد أن وصل الأمر إلى هذه المرحلة الحرجة، فإن الفرصة الوحيدة لقلب الطاولة هي هزيمة قائد الخصم، والذي من المحتمل أن يكون في العاصمة الإمبراطورية. وإذا كان الخصم قادرًا على توقع أن صاحب السمو الإمبراطور سيذهب إلى هناك، عندئذٍ…”
سيرينا: “ليس هناك احتمال كبير بأن الكثير من فرسان التنانين الزومبي الطائرة قد تمكنوا من الالتقاء مع تنانينهم الطائرة الميتة… ومع ذلك، من المؤكد أنه من غير الطبيعي أن لا يكون هناك أي منهم على الإطلاق. في هذه الحالة――”
لم تكن تعلم لماذا يبتعدون عن الأخرين …..لا ، لقد بدأت تفهم قليلًا . بفعل ذلك ، كانوا يتأكدون أنهم لن يتعرضوا للأذى
أوتو: “――بدلًا من الاستخدام العادي لكتيبة التنانين الطائرة، هناك احتمال كبير أنه يتم استخدامها بطريقة غير عادية، صحيح؟”
ربما كان يقصد أنها ليست ثقيلة كما تبدو. في الواقع، كانت ميديوم طويلة القامة بالنسبة لامرأة، حيث تضاهي طول روزوال نفسه. ومع ذلك، كان يحملها بسهولة.
سيرينا: “غير عادية… هذا…”
فباليروي كان――
ثم، حدث ذلك تمامًا عندما كانت على وشك الوصول إلى جوهر المسألة―― بقوة تكفي لتهشيم باب مركز القيادة، اندفع شخص بسرعة حاملاً تقريرًا.
ميديوم: “كما هو متوقع منك يا أخي! أعتمد عليك!”
كان الرسول يلهث، وملامحه تعبر عن إلحاح شديد وهو يصيح بصوت مرتجف: “عذرًا!”
وفي لحظة، خفت ملامحه، وأظهر وجهه اللطيف الذي اعتاد أن يواجه به ريم وسبايكا،
عند سماع ذلك، رفع بيرستيتز رأسه عن الخريطة التي كان يحدق بها.
لابد أنه كان ضربًا من الحظ الذي لا يُصدق أن يتمكن فلوب وميديوم من البقاء على قيد الحياة في عالم التجارة الخادع.
بيرستيتز: “تحدث مباشرة.”
ميديوم: “――――”
الرسول: “نعم سيدي! ظهر هدف يتطلب الحذر! تم التأكد من وجود سرب تنانين طائرة للعدو!”
كانت هناك ثلاث مناسبات في الماضي شعرت فيها ميديوم، التي تجسد الإيجابية، بالحزن العميق.
سيرينا: “――هل وصلوا أخيرًا؟”
لا، لم يكن ذلك هو جوهر المشكلة.
عند سماع تقرير الرسول، أصبحت تعابير سيرينا جدية ، وكأنها تقول إن شخصًا طال انتظاره قد وصل أخيرًا. ثم حدقت من النافذة، بحثًا عن علامات تدل على وجود العدو في السماء.
لم يكن لديها مشاعر تدفعها للوم أخيها على عدم إخباره لها، بل كانت تتساءل لماذا لم تستطع أن تدرك ذلك بنفسها، وكَرِهَت غبائها لأنها لم تفكر في أي شيء بهذا الخصوص.
لكنها لم تستطع رؤية سرب التنانين الطائرة للعدو. وخلف سيرينا المتشككة ، واصل الرسول تقريره.
سوبارو: “عمّ تتحدثين، ميديوم-سان؟ لو كان هناك من يجب أن يُقدم الشكر، فهو أنا. مجرد التفكير فيما كان يمكن أن يكون عليه الحال لو لم ألتقِ بميديوم-سان وفلوب-سان في ذلك الوقت، يجعلني أرتجف.”
الرسول: “――لقد تجاوزت كتيبة التنانين الطائرة المعادية الجبل الكبير خلف الحصن العظيم، واقتحموا المجال الجوي فوق الجدران! إنهم ينشرون جنود العدو، لقد اخترق الزومبي المدينة!”
وبينما يقمع غارفيل التنين ، سيبدأ الأخرون بالتحرك .
…….
أناستازيا: “هذا صحيح. من الحماقة نشر القوات واحدةً تلو الأخرى، لكن الاحتفاظ بوحدات ذات قوة هجومية عالية دون استخدامها ليس إلا مقامرة . أوافق على أنه لا بأس باستخدامهم. فقط…”
――كانت ميديوم أوكونيل تمتلك حماية الروح المعنوية الإلهية .
بينما كانت تدفن رأسها بين ركبتيها، تنهدت ميديوم بصوت خافت وهي تتحدث بتردد. جاثيًا على ركبة واحدة، استمع إليها فلوب بنظرة هادئة على وجهه. كانت ممتنة له، فعندما تحدثت عن باليروي، اكتفى بالإيماء برأسه، دون أن يحاول قول المزيد من الكلمات.
ببساطة، حماية الروح المعنوية الإلهية كانت قدرة تمنح الجسد تعزيزًا في قوته البدنية بما يتناسب مع حماسه وتصميمه الداخلي.
فلوب: “أعتقد أن باليروي سيكون في العاصمة الإمبراطورية. بعد أن وصل الأمر إلى هذه المرحلة الحرجة، فإن الفرصة الوحيدة لقلب الطاولة هي هزيمة قائد الخصم، والذي من المحتمل أن يكون في العاصمة الإمبراطورية. وإذا كان الخصم قادرًا على توقع أن صاحب السمو الإمبراطور سيذهب إلى هناك، عندئذٍ…”
لم تكن ميديوم تدرك امتلاكها لهذه الحماية الإلهية، وحتى شقيقها الأكبر فلوب لم يكن يعلم أن شقيقته تمتلكها . ومع ذلك، في لحظات كانت فيها بحاجة إلى المثابرة، كانت تشعر بقوة تتدفق داخلها وهي تفكر: “يجب أن أبذل جهدي!”، وعندما كان شقيقها يقول لها: “ابذلي جهدك!”، كانت تحس بتدفق القوة داخلها.
فلوب: “أتعلمين، حتى لو قلتِ إنكِ تريدين الذهاب، لا نعلم ما إذا كان صاحب السمو الإمبراطور-كون سيوافق. لذا، من أجل جعله يقبل، علينا التفكير مليًا في طريقة لإقناعه ، صحيح؟ لا تقلقي. أنا أعرف نقطة ضعف صاحب السمو الإمبراطور-كون.”
وهكذا، رغم أن التفاصيل كانت غير معروفة لهما، فقد ظل دعم الأشقاء لبعضهم هو الحل الأمثل دائمًا، وكان هذا التفاهم النادر هو السر وراء قوة عائلة أوكونيل.
――كانت ميديوم أوكونيل تمتلك حماية الروح المعنوية الإلهية .
لكن الجانب المقلق في حماية الروح المعنوية الإلهية كان بلا شك تأثر القدرات بتقلبات المشاعر؛ فارتفاع المشاعر كان يعزز القدرات، لكنه كان سلاحًا ذا حدين، إذ إن انخفاض المعنويات كان يجعل الشخص غير قادر على إظهار قدراته.
حبكت أناستازيا حاجبيها النحيفين بقلق، وتمتم أوتو بهذه الكلمات بدلًا عنها.
لذا، يمكن القول إن هذه الحماية الإلهية كانت الأنسب لشخصية ميديوم المشرقة والإيجابية، لكنها انقلبت ضدها عندما مرت بأحداث كانت، بالنسبة لها، الأكثر إيلامًا.
شعرت ميديوم بشعرها يرفرف في الريح، وهي تنطق كلمات الامتنان تلك وسط الهواء.
كانت هناك ثلاث مناسبات في الماضي شعرت فيها ميديوم، التي تجسد الإيجابية، بالحزن العميق.
فباليروي كان――
أولها كان عند وفاة أحد أفراد عائلتها، مايلز.
التجربة التي تعلمتها من فارس تنين طائر تثق به، ستدعمها الآن في هذه اللحظة.
كان الحدث الثاني عندما فقدت فردًا آخر من عائلتها، باليروي.
سواء أكان قانون فولاكيا “الحديد والدم” يقرُّ بذلك أم لا، فإن هذا كان تفسير سيرينا الخاص لطريقة الإمبراطورية، وقد قبلت بهذه القيم. كانت تدرك أن حب الأشياء التي لا تولد إلا وسط الحروب هو أمر زائل، لكنه كان جزءًا من طبيعتها.
أما الثالث، فكان عندما اكتشفت أن باليروي، الذي كان ينبغي أن يكون ميتًا، قد تحول إلى زومبي.
أما بيرستيتز، فلم يهتم لما يدور بين الآخرين، بل انهمك في تفحص خريطة موضوعة أمامه وهو يتحدث بقلق مع جندي مسؤول عن إصدار الأوامر.
في المرتين الأوليين، بكت ميديوم بحرقة ولم تتوقف عن البكاء لعدة أيام قبل أن تتمكن من التعافي.
على بُعد عدة كيلومترات، كنقطة صغيرة في السماء، كان بإمكان ميديوم رؤية شخص كانت تتوق بشدة للقائه، والتحدث معه، ولمسه.
أما وقع الصدمة الثالثة، فلم يكن أقل تأثيرًا من المرتين السابقتين، ولكن لم يكن لديها الوقت لتقضي بضعة أيام في البكاء على هذا الحدث المأساوي.
أناستازيا: “اعتقدتِ أنكِ قد حسمتِ مشاعرك بالفعل؟”
إذا كان الأمر كذلك، هل شاركت ميديوم في المعركة بوجه مليء بالدموع، بلا عزيمة كما كانت؟
لكن بالنسبة لميديوم، التي لم تكن تدرك القيمة الحقيقية لهذا العمل ، لم يكن لديها سبب وجيه للإعجاب به بوصفه أمرًا مذهلًا.
――بالطبع، لم يكن الأمر كذلك.
فلوب: “أعتقد أن باليروي سيكون في العاصمة الإمبراطورية. بعد أن وصل الأمر إلى هذه المرحلة الحرجة، فإن الفرصة الوحيدة لقلب الطاولة هي هزيمة قائد الخصم، والذي من المحتمل أن يكون في العاصمة الإمبراطورية. وإذا كان الخصم قادرًا على توقع أن صاحب السمو الإمبراطور سيذهب إلى هناك، عندئذٍ…”
توقفت ميديوم أوكونيل عن البكاء بالمعنى الحقيقي.
ببساطة، حماية الروح المعنوية الإلهية كانت قدرة تمنح الجسد تعزيزًا في قوته البدنية بما يتناسب مع حماسه وتصميمه الداخلي.
لم يكن الأمر أنها لم تتأثر بالحزن الشديد في المرة الثالثة كما في المرة الأولى والثانية ، بل على العكس، كان الحدث الأكثر تأثيرًا في حياتها حتى الآن، حيث مزق صدرها وعقلها، وربما قلبها أيضًا إربًا.
روسوال: “آااااه هاهاها، هذه الكلمات تؤلم أذني.”
ومع ذلك، عندما كانت ميديوم تحتضن ركبتيها وتنكمش على نفسها، لم يتركها فلوب وحدها.
سيرينا: “――――”
فلوب: “أختي العزيزة، آسف لأنني لم أقل شيئًا. كان الوضع حيث يعود الأموات للحياة الواحد تلو الآخر. لم يكن من المستبعد أن يتم إحياء باليروي.”
رغم أن الشخص المعني ربما لا يرغب في نيل التعاطف، إلا أنها لم تستطع إلا أن تشفق عليه لسيره في طريق الوحدة.
كانت عربات التنين المزدوجة قد وصلت إلى المدينة المحصنة، واستمرت ميديوم في حبس نفسها داخل الغرفة التي خصصت لها. وعندما جاء فلوب إلى جانبها، تحدث معها عن لقائهم مع الزومبي باليروي .
وسط إحساسه بالخجل، أتاح فرصة تحقيق رغبة ميديوم الأنانية.
عند سماع كلمات شقيقها، شعرت ميديوم بمشاعرها المعتادة “كما هو متوقع من أخي الأكبر!”، لكنها لم تستطع أن تقولها بصوت عالٍ كالمعتاد.
فلوب: “آه، شكرًا لك، هذا يجعلني سعيدًا. وأنا أحبك أيضًا، بالطبع.”
لم يكن لديها مشاعر تدفعها للوم أخيها على عدم إخباره لها، بل كانت تتساءل لماذا لم تستطع أن تدرك ذلك بنفسها، وكَرِهَت غبائها لأنها لم تفكر في أي شيء بهذا الخصوص.
ميديوم: “――؟ أنا لست بطاقة، أنا امرأة، كما تعلم؟”
بطبيعتها، لم تكن جيدة في التفكير. ولهذا السبب، كانت دائمًا تترك هذه المهمة لفلوب.
كان ذلك في اللحظة التي أطلق فيها روزوال فجأةً سحرًا خارقًا للطبيعة يفوق حدود خيال ميديوم، لقد أطلق نيران فوق الغيوم الكثيفة التي تغطي العاصمة الإمبراطورية، مستهدفًا قلعة الكريستال من الأعلى مباشرة.
ولذلك، كان دورها أن تندفع وتقاتل، وكانت سعيدة بتقسيم الأدوار بهذا الشكل. ومع ذلك، بدا الأمر غريبًا أن تتحسر الآن على عقلها البطيء.
كانت شكل باليروي الزومبي ، ذو الجلد الشاحب والعيون الذهبية الفاقدة للحياة، شيئًا لم تره سيرينا أبدًا.
لا، لم يكن ذلك هو جوهر المشكلة.
سيرينا: “مع غياب باليروي، وبالنظر إلى أن أي تنانين الزومبي الطائرة لم يظهروا ، فقد انخفضت قيمة سرب التنانين الطائرة الأحياء خاصتي . إذا كان هناك أي جبهات في المعركة ذات توقعات غير مواتية، فلننشرهم هناك. سيقلبون أي موقف سلبي في طرفة عين.”
ميديوم: “أنا أحبك حقًا، أخي الأكبر.”
لكن بالنسبة لميديوم، التي لم تكن تدرك القيمة الحقيقية لهذا العمل ، لم يكن لديها سبب وجيه للإعجاب به بوصفه أمرًا مذهلًا.
فلوب: “آه، شكرًا لك، هذا يجعلني سعيدًا. وأنا أحبك أيضًا، بالطبع.”
سيرينا: “الأخير مجرد وهم صنعته لنفسي.”
ميديوم: “أنا أيضًا أحب سيرينا كثيرًا، كما أحب أخي الكبير مايلز أيضًا.”
كان هناك أن يُبعث باليروي كزومبي بعد وفاته.
فلوب: “أعلم ذلك. لم أشك في ذلك أبدًا. وبالطبع، أحب هذين الاثنين أيضًا.”
ميديوم: “مذهل! كما هو متوقع منك يا أخي! ما هي نقطة ضعف أبيل-تشين؟”
ميديوم: “…أنا أيضًا أحب أخي بالي كثيرًا.”
أناستازيا: “إذا كان العدو يستهدف القائد أولًا، فهذا يعني أنه يستهدف جميع الموجودين في مركز القيادة. لذلك، لقد وضعتِ نفسك مباشرةً في خط النار… ألم يكن من الممكن على الأقل أن تستشيرينا أولًا قبل أن تفعلي ذلك؟”
فلوب: “نعم.”
الفصل 52 : ميديوم أوكونيل
بينما كانت تدفن رأسها بين ركبتيها، تنهدت ميديوم بصوت خافت وهي تتحدث بتردد. جاثيًا على ركبة واحدة، استمع إليها فلوب بنظرة هادئة على وجهه. كانت ممتنة له، فعندما تحدثت عن باليروي، اكتفى بالإيماء برأسه، دون أن يحاول قول المزيد من الكلمات.
ميديوم: “مم، نعم.”
كانت ممتنة، لكنها كانت تشعر بالإحباط أيضًا.
أوتو: “يمكنني أن أقول بثقة إن موقفي لا يتغير بناءً على المظهر. الأهم هو القدرة على التحدث والتفاهم المتبادل بين الطرفين. وبالرغم من ندبتك، أجدك جميلة جدًا، أيتها الكونتيسة العليا.”
ميديوم: “بالرغم من أنني أحبهم حقًا، لم أكن أفكر في الأشخاص الذين أحبهم.”
فلوب: “يبدو أنكِ بدأتِ تستعيدين معنوياتكِ بعض الشيء، أليس كذلك؟”
كان هناك أن يُبعث باليروي كزومبي بعد وفاته.
وبذلك، إن ذهبت إلى العاصمة الإمبراطورية، فستلتقي به.
قال فلوب إنه لم يكن قادرًا على إخبارها، لكنه كان قد فكر في الأمر. أما ميديوم، فلم تفكر فيه على الإطلاق.
ربما كان يقصد أنها ليست ثقيلة كما تبدو. في الواقع، كانت ميديوم طويلة القامة بالنسبة لامرأة، حيث تضاهي طول روزوال نفسه. ومع ذلك، كان يحملها بسهولة.
لم يكن ذلك بسبب أن ميديوم بطيئة التفكير، بل لأنها كانت تتجنب مواجهة الحقيقة.
―― وفي اللحظة التالية، انطلقت رصاصة من الضوء بعد فاصل وجيز، فاستلت ميديوم سيفها البربري وقطعتها.
بالرغم من أنها تحب عائلتها، وبالرغم من أنها العائلة التي تحبها، لم تدرك الأمر لأنها كانت تتجنب النظر إليه―― بالرغم من أنها كانت قد ندمت على هذا التصرف من قبل حتى الموت.
في معركة العاصمة الإمبراطورية، كان يستهدف فينسنت داخل قلعة الكريستال ، ثم توجه نحو عربات التنانين المزدوجة ليحمل لاميا مع روحها المحطمة. ولكن، في كلتا الفرصتين، لم تتمكن سيرينا من لقاء باليروي.
ميديوم: “عندما مات الأخ الكبير مايلز، ثم بعد ذلك فعل أخي بالي ذلك الشيء ومات أيضًا، كنت أشعر بإحباط شديد من نفسي.”
أدركت ميديوم ان هذا النوع من الاشخاص موجود ، لقد كان أبيل كذلك.
كانت تعتقد أنه كان من الأفضل لو كانت بجانبه حينها، حتى لو كان سيكرهها أو يدفعها بعيدًا عنه.
أولها كان عند وفاة أحد أفراد عائلتها، مايلز.
كان سيكون أفضل لو أنها، كشقيقته، أحدثت ضجة مزعجة وصاخبة إلى جانبه، وجعلت الأمر مستحيلًا على باليروي أن ينفذ خطته للانقضاض على آبيل.
ميديوم: “روز-تشين.”
لأنها لم تفعل ذلك، انتهى بها الأمر إلى ترك باليروي يموت.
أما الثالث، فكان عندما اكتشفت أن باليروي، الذي كان ينبغي أن يكون ميتًا، قد تحول إلى زومبي.
بالرغم من أن ميديوم كان ينبغي لها أن تدرك ذلك.
لكن بالنسبة لميديوم، التي لم تكن تدرك القيمة الحقيقية لهذا العمل ، لم يكن لديها سبب وجيه للإعجاب به بوصفه أمرًا مذهلًا.
كان ينبغي لها أن تدرك أنه بعد وفاة مايلز، سيفكر باليروي بهذه الأفكار.
ما إن أعلن روزوال ذلك، حتى اجتاح ميديوم إحساس بالقشعريرة يسري في جسدها بالكامل للحظة.
فباليروي كان――
وعلى الرغم من أن فينسنت كان يرفض الحرب، إلا أنه إذا غير مبادئ الآخرين لهذا الغرض، فإن ذلك يندرج ضمن “قانون الحديد والدم”.
فلوب: “――ميديوم، لن أذهب إلى العاصمة الإمبراطورية. تتعافى جروحي بعد، وليس لدي أي قدرة على القتال. سأكون عبئًا لا محالة. لكن، أنتِ مختلفة.”
ميديوم: “أنا أيضًا أحب سيرينا كثيرًا، كما أحب أخي الكبير مايلز أيضًا.”
ميديوم: “أخي الكبير…”
“…في خضم هذه المعركة الحاسمة، هل يمكنك عدم قول أشياء مخيفة كهذه؟”
فلوب: “أعتقد أن باليروي سيكون في العاصمة الإمبراطورية. بعد أن وصل الأمر إلى هذه المرحلة الحرجة، فإن الفرصة الوحيدة لقلب الطاولة هي هزيمة قائد الخصم، والذي من المحتمل أن يكون في العاصمة الإمبراطورية. وإذا كان الخصم قادرًا على توقع أن صاحب السمو الإمبراطور سيذهب إلى هناك، عندئذٍ…”
فلوب: “――ميديوم، لن أذهب إلى العاصمة الإمبراطورية. تتعافى جروحي بعد، وليس لدي أي قدرة على القتال. سأكون عبئًا لا محالة. لكن، أنتِ مختلفة.”
ميديوم: “مم، نعم.”
رفع إصبعًا واحدًا وتحدث بثقة تامة.
كانت تعلم ما كان يحاول فلوب قوله، حتى لو لم يقل كل شيء.
“――يا له من قيادة غير ماهرة.”
عند القتال، كان باليروي دائمًا يختار الطريقة الأسرع لإنهاء المعركة. لم يتغير ذلك عندما أصبح جنديًا، ولم يتغير عندما أصبح جنرالًا إلهيًا؛ كان هذا جزءًا أساسيًا من شخصيته.
عند سماع تقرير الرسول، أصبحت تعابير سيرينا جدية ، وكأنها تقول إن شخصًا طال انتظاره قد وصل أخيرًا. ثم حدقت من النافذة، بحثًا عن علامات تدل على وجود العدو في السماء.
كان من المؤكد أن باليروي سيستهدف آبيل. ولذلك، سيكون في العاصمة الإمبراطورية.
وأثناء الطريق، بينما كانت عربة التنين تتجه نحو العاصمة الإمبراطورية، عبّرت ميديوم عن امتنانها، فظهرت الدهشة على وجه سوبارو.
وبذلك، إن ذهبت إلى العاصمة الإمبراطورية، فستلتقي به.
ولذلك، كان دورها أن تندفع وتقاتل، وكانت سعيدة بتقسيم الأدوار بهذا الشكل. ومع ذلك، بدا الأمر غريبًا أن تتحسر الآن على عقلها البطيء.
فلوب: “يبدو أنكِ بدأتِ تستعيدين معنوياتكِ بعض الشيء، أليس كذلك؟”
“حتى لو كان ذلك صحيحًا، أعتقد أنه من الأفضل البحث عن طريق لا ينتهي بانفجار رأسك، ولست واثقًا من أن آنا أو أنا يمكننا البقاء متماسكين بهذه السهولة. نحن لسنا مثل أوتو-كون.”
ميديوم: “…كما هو متوقع من أخي الكبير، أنت تعرفني جيدًا.”
“عم تتكلمون أنتما الاثنان؟ تمالكوا أنفسكم.”
فلوب: “هاهاها، هذا لأنني كنت الأخ الأكبر لميديوم لفترة طويلة جدًا! حسنًا إذن، بصفتي الأخ الذي لا يستطيع الذهاب إلى العاصمة الإمبراطورية، سأبذل كل ما بوسعي من أجل شقيقتي!”
سيرينا: “――――”
ميديوم: “كل ما بوسعك؟”
أناستازيا: “لو كنتِ تحاولين القول إن هذا هو جوهر الإمبراطورية، فأنتِ لا تردين الجميل للإمبراطور الذي حاول أن يحكم بسلام.”
مسحت وجهها المبلل بالدموع، وأمالت رأسها بعينين محمرتين. وعندما رأى حالتها، وضع فلوب يديه على وركيه، وابتسم قبل أن يقول،
روزوال: “أود أن أخبر أوتو-كون وبيترا-كون عن شجاعتكِ وحيلتكِ، فهما ليسا معتادين على الطيران.”
فلوب: “أتعلمين، حتى لو قلتِ إنكِ تريدين الذهاب، لا نعلم ما إذا كان صاحب السمو الإمبراطور-كون سيوافق. لذا، من أجل جعله يقبل، علينا التفكير مليًا في طريقة لإقناعه ، صحيح؟ لا تقلقي. أنا أعرف نقطة ضعف صاحب السمو الإمبراطور-كون.”
لو كان المستمع شخصًا آخر غير ميديوم، لكان قد أمال رأسه، بسبب عدم فهمه لمعنى تلك الكلمات، وربما بدا عليه الارتباك.
ميديوم: “مذهل! كما هو متوقع منك يا أخي! ما هي نقطة ضعف أبيل-تشين؟”
كان الرسول يلهث، وملامحه تعبر عن إلحاح شديد وهو يصيح بصوت مرتجف: “عذرًا!”
فلوب: “――بكل تأكيد، إنه الحب.”
لم يكن ذلك بسبب أن ميديوم بطيئة التفكير، بل لأنها كانت تتجنب مواجهة الحقيقة.
رفع إصبعًا واحدًا وتحدث بثقة تامة.
فلوب: “هاهاها، هذا لأنني كنت الأخ الأكبر لميديوم لفترة طويلة جدًا! حسنًا إذن، بصفتي الأخ الذي لا يستطيع الذهاب إلى العاصمة الإمبراطورية، سأبذل كل ما بوسعي من أجل شقيقتي!”
لو كان المستمع شخصًا آخر غير ميديوم، لكان قد أمال رأسه، بسبب عدم فهمه لمعنى تلك الكلمات، وربما بدا عليه الارتباك.
كانت عربات التنين المزدوجة قد وصلت إلى المدينة المحصنة، واستمرت ميديوم في حبس نفسها داخل الغرفة التي خصصت لها. وعندما جاء فلوب إلى جانبها، تحدث معها عن لقائهم مع الزومبي باليروي .
لكن، بغض النظر عن ما يقوله لها فلوب، كانت ميديوم تبتسم ابتسامة عريضة وتجيب.
سيرينا: “――إذًا، لم تأتِ بعد، باليروي؟”
ميديوم: “كما هو متوقع منك يا أخي! أعتمد عليك!”
كان عملًا معقدًا كمن يستخدم يده اليمنى للرسم، واليسرى لتأليف الموسيقى، بينما ينشد الشعر بفمه، ويحاول تفسير لغة مجهولة بعينيه وعقله.
…….
كانت هناك ثلاث مناسبات في الماضي شعرت فيها ميديوم، التي تجسد الإيجابية، بالحزن العميق.
―― وهكذا، حصلت ميديوم أوكونيل على فرصة المشاركة في المعركة الحاسمة النهائية للعاصمة الإمبراطورية.
سيرينا: “ماذا؟ أنا خاسرة سيئة. لو كنتُ غير راضية حقًا عن حكم صاحب السمو، كان ينبغي عليّ أن أفعل شيئًا بشأنه بقوتي الخاصة. وبما أنني لم أفعل ذلك، فإن كلماتي ليست سوى مزاح لا أكثر. لقد حاول فرض حكم مخالف للإمبراطورية ، ولكن بالطريقة الإمبراطورية ذاتها… للأسف، صاحب السمو هو رمز الإمبراطورية.”
عند العودة بالذاكرة إلى الوراء، بدا الأمر وكأنه معجزة أن هذا الكم من المصادفات قد تضافرت لأجلها أخيرًا لتصل إلى هذه النقطة.
ميديوم: “مم، نعم.”
كان أول تلك المصادفات في مدينة الحصن غوارال . فمنذ أن لاحظت هي وفلوب محاولة سوبارو، ريم، وسبيكا دخول تلك المدينة، بدأت هذه السلسلة الغريبة من الأحداث.
لذلك، لم تعبّر عن إعجابها بالكلمات، بل أظهرت تقديرها من خلال أفعالها.
ميديوم: “شكرًا لك على لقائنا أنا وأخي في ذلك الوقت، سوبارو-تشين.”
الفصل 52 : ميديوم أوكونيل
وأثناء الطريق، بينما كانت عربة التنين تتجه نحو العاصمة الإمبراطورية، عبّرت ميديوم عن امتنانها، فظهرت الدهشة على وجه سوبارو.
استمرت المعركة لفترة طويلة، وعانت جيوش الطرفين خسائر فادحة. لقد تم إبادة الموجة الأولى والطليعة في ساحة المعركة―― أي أن القناص السحري، الذي يتبع مبدأ إنهاء المعارك بأقل عدد ممكن من الضحايا، لم يكن يحلق في سماء هذه المعركة.
بجسده الصغير، كانت ملامحه توحي بأنه يفكر في شيءٍ بجهدٍ بالغ، ونظرته الحادة تعكس أقصى درجات التركيز، لكن عندما سمع كلماتها، اتسعت عيناه.
لم يكن الأمر أنها لم تتأثر بالحزن الشديد في المرة الثالثة كما في المرة الأولى والثانية ، بل على العكس، كان الحدث الأكثر تأثيرًا في حياتها حتى الآن، حيث مزق صدرها وعقلها، وربما قلبها أيضًا إربًا.
وفي لحظة، خفت ملامحه، وأظهر وجهه اللطيف الذي اعتاد أن يواجه به ريم وسبايكا،
بينما كانت تدفن رأسها بين ركبتيها، تنهدت ميديوم بصوت خافت وهي تتحدث بتردد. جاثيًا على ركبة واحدة، استمع إليها فلوب بنظرة هادئة على وجهه. كانت ممتنة له، فعندما تحدثت عن باليروي، اكتفى بالإيماء برأسه، دون أن يحاول قول المزيد من الكلمات.
سوبارو: “عمّ تتحدثين، ميديوم-سان؟ لو كان هناك من يجب أن يُقدم الشكر، فهو أنا. مجرد التفكير فيما كان يمكن أن يكون عليه الحال لو لم ألتقِ بميديوم-سان وفلوب-سان في ذلك الوقت، يجعلني أرتجف.”
كان أول تلك المصادفات في مدينة الحصن غوارال . فمنذ أن لاحظت هي وفلوب محاولة سوبارو، ريم، وسبيكا دخول تلك المدينة، بدأت هذه السلسلة الغريبة من الأحداث.
وسط إحساسه بالخجل، أتاح فرصة تحقيق رغبة ميديوم الأنانية.
فلوب: “――ميديوم، لن أذهب إلى العاصمة الإمبراطورية. تتعافى جروحي بعد، وليس لدي أي قدرة على القتال. سأكون عبئًا لا محالة. لكن، أنتِ مختلفة.”
مواجهة القناص السحري الذي تحول إلى زومبي ، باليروي تيماجليف―― ولهذا الغرض، تم إرسال داعم موثوق للغاية معها .
على بُعد عدة كيلومترات، كنقطة صغيرة في السماء، كان بإمكان ميديوم رؤية شخص كانت تتوق بشدة للقائه، والتحدث معه، ولمسه.
ميديوم: “شكرًا لدعمك لي، روز-تشين.”
لا، لم يكن ذلك هو جوهر المشكلة.
شعرت ميديوم بشعرها يرفرف في الريح، وهي تنطق كلمات الامتنان تلك وسط الهواء.
ما إن أعلن روزوال ذلك، حتى اجتاح ميديوم إحساس بالقشعريرة يسري في جسدها بالكامل للحظة.
الشخص الذي تحدثت إليه ، كان شخصًا يحملها أفقيًا بينما يحلق في السماء―― أحد رفقاء سوبارو وإيميليا، الشخص الذي يمدها بالقوة في معركتها، روزوال .
كان من المؤكد أن باليروي سيستهدف آبيل. ولذلك، سيكون في العاصمة الإمبراطورية.
وعند سماع شكرها، ابتسم روزوال قائلًا: “لااا …لاا”،
سيرينا: “――――”
روزوال: “أنا من يجب أن يشكرك لسماحكِ لي بمرافقتكِ. في الواقع، الشخص الذي ترغبين في مواجهته هو خصم قوي للغاية . أرغب في امتلاك أكبر عدد ممكن من الأوراق في يدي، حتى لو كانت ورقة واحدة إضافية.”
ببساطة، حماية الروح المعنوية الإلهية كانت قدرة تمنح الجسد تعزيزًا في قوته البدنية بما يتناسب مع حماسه وتصميمه الداخلي.
ميديوم: “――؟ أنا لست بطاقة، أنا امرأة، كما تعلم؟”
ميديوم: “أخي الكبير…”
روزوال: “لقد أخطأتُ التعبير. أنتِ من نفس الفئة التي تنتمي إليها إيميليا-ساما.”
أدركت ميديوم ان هذا النوع من الاشخاص موجود ، لقد كان أبيل كذلك.
بينما قال ذلك بابتسامة خافتة تحمل بعض المراوغة، ظهرت علامة استفهام في ذهن ميديوم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ayde Wer🔥 100🥉M N🔥 1004Hestia🔥 1005iibrahiim29🔥 10068 JACK88🔥 1007Khalid -🔥 1008Yusuf Baji🔥 1009yaser🔥 10010m m🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Moustapha Ali💎 1007FroGit Brit💎 1008taoufik hadid💎 1009Ala Nala💎 10010Moamel Yahya💎 100
ربما كان يقصد أنها ليست ثقيلة كما تبدو. في الواقع، كانت ميديوم طويلة القامة بالنسبة لامرأة، حيث تضاهي طول روزوال نفسه. ومع ذلك، كان يحملها بسهولة.
رغم أن الشخص المعني ربما لا يرغب في نيل التعاطف، إلا أنها لم تستطع إلا أن تشفق عليه لسيره في طريق الوحدة.
لكن مهارة روزوال لم تكن في قوته البدنية، بل في براعته في السحر. وكان هذا هو السبب الحقيقي وراء تمكنه من حمل ميديوم والطيران بها في السماء بهذه الطريقة.
كانت شكل باليروي الزومبي ، ذو الجلد الشاحب والعيون الذهبية الفاقدة للحياة، شيئًا لم تره سيرينا أبدًا.
عندما كانت ميديوم في مكان سيرينا، كانت قد جربت الطيران مرات عديدة، لكن جميع تلك التجارب كانت تتعلق بركوب التنانين الطائرة. وهذه كانت المرة الأولى لها في الطيران بينما يحملها شخصٌ ما. ولكن――
بالرغم من أنها تحب عائلتها، وبالرغم من أنها العائلة التي تحبها، لم تدرك الأمر لأنها كانت تتجنب النظر إليه―― بالرغم من أنها كانت قد ندمت على هذا التصرف من قبل حتى الموت.
ميديوم: “سر الطيران في السماء هو الإيمان بالشخص الذي يمنحك القدرة على التحليق، وتكريس كل شيء له!”
لم يكن هناك جندي واحد في إمبراطورية فولاكيا لا يدرك أهمية السيطرة على السماء.
التجربة التي تعلمتها من فارس تنين طائر تثق به، ستدعمها الآن في هذه اللحظة.
الشخص الذي تحدثت إليه ، كان شخصًا يحملها أفقيًا بينما يحلق في السماء―― أحد رفقاء سوبارو وإيميليا، الشخص الذي يمدها بالقوة في معركتها، روزوال .
سواء كان شريكها تنينًا طائرًا أو روزوال، فإن الطريقة لكسب الأجنحة هي الإيمان.
أما وقع الصدمة الثالثة، فلم يكن أقل تأثيرًا من المرتين السابقتين، ولكن لم يكن لديها الوقت لتقضي بضعة أيام في البكاء على هذا الحدث المأساوي.
روزوال: “أود أن أخبر أوتو-كون وبيترا-كون عن شجاعتكِ وحيلتكِ، فهما ليسا معتادين على الطيران.”
لذلك، لم تعبّر عن إعجابها بالكلمات، بل أظهرت تقديرها من خلال أفعالها.
ميديوم: “هل هذا صحيح؟ إذًا، روز-تشين، ألا ينبغي عليك أن تحسن علاقتك معهما أكثر؟”
بالرغم من أنها تحب عائلتها، وبالرغم من أنها العائلة التي تحبها، لم تدرك الأمر لأنها كانت تتجنب النظر إليه―― بالرغم من أنها كانت قد ندمت على هذا التصرف من قبل حتى الموت.
روسوال: “آااااه هاهاها، هذه الكلمات تؤلم أذني.”
ببساطة، حماية الروح المعنوية الإلهية كانت قدرة تمنح الجسد تعزيزًا في قوته البدنية بما يتناسب مع حماسه وتصميمه الداخلي.
مع تعمّق ابتسامته بسبب رأيها الصريح، هز روزوال رأسه ببطء.
فلوب: “أختي العزيزة، آسف لأنني لم أقل شيئًا. كان الوضع حيث يعود الأموات للحياة الواحد تلو الآخر. لم يكن من المستبعد أن يتم إحياء باليروي.”
عند رؤية رد فعله ، أدركت ميديوم أن روزوال لم يكن يبتسم بعمق حقا ، بل كانت ابتسامة مخادعة . ربما لم يكن جيدا في التعامل مع الناس .
عند القتال، كان باليروي دائمًا يختار الطريقة الأسرع لإنهاء المعركة. لم يتغير ذلك عندما أصبح جنديًا، ولم يتغير عندما أصبح جنرالًا إلهيًا؛ كان هذا جزءًا أساسيًا من شخصيته.
أدركت ميديوم ان هذا النوع من الاشخاص موجود ، لقد كان أبيل كذلك.
Hijazi
لم تكن تعلم لماذا يبتعدون عن الأخرين …..لا ، لقد بدأت تفهم قليلًا . بفعل ذلك ، كانوا يتأكدون أنهم لن يتعرضوا للأذى
فلوب: “――بكل تأكيد، إنه الحب.”
ميديوم ” اذا استمريت في فعل ذلك ، فستندم بالتأكيد ”
أناستازيا: “اعتقدتِ أنكِ قد حسمتِ مشاعرك بالفعل؟”
روزوال “…..”
ميديوم: ” لن أسمح لك بعد الآن بالذهاب حيثما تشاء ! تعال وتحدث معي كما ينبغي، أخي بالي .”
ميديوم “لهذا السبب سأجعل من نفسي قدوة لأبيل تشين و روز تشين ”
إذا كان الأمر كذلك، هل شاركت ميديوم في المعركة بوجه مليء بالدموع، بلا عزيمة كما كانت؟
بعد أن تحدثت ميديوم، تردد صوت هدير مدوي .
نقرت سيرينا لسانها بعدم رضا عن تكتيكات الخصم، وعند سماع ذلك، قاطعها رجل نحيف يحتل نفس مركز القيادة، أوتو.
إلى الشرق من ميديوم و روزوال …… حيث تجمعت الغيوم الكثيفة واحدة تلو الأخرى ، كان هناك شكل تنين مخيف يسبب اهتزاز العالم .
روزوال “…..”
وحسب الخطة ، كان غارفيل الشخص الذي سيقاتل هذا التنين .
روسوال: “آااااه هاهاها، هذه الكلمات تؤلم أذني.”
وبينما يقمع غارفيل التنين ، سيبدأ الأخرون بالتحرك .
لم تكن تعلم لماذا يبتعدون عن الأخرين …..لا ، لقد بدأت تفهم قليلًا . بفعل ذلك ، كانوا يتأكدون أنهم لن يتعرضوا للأذى
استنشقت ميديوم نفسًا عميقًا ثم زفراه بهدوء، وتقبلت حقيقة أن لا عودة بعد هذه اللحظة.
سيرينا: “آسفة. كنت أعتقد أنه سيكون من الأسهل التعامل مع موقف يكون من سيتم استهدافه واضحًا ، بدلًا من موقف لا نعرف فيه من سيُطلق عليه . مع وجود كل هؤلاء الأشخاص الأذكياء هنا، سيكون بمقدوركم التعامل بهدوء إذا انفجر رأسي فجأة، أليس كذلك؟”
ميديوم: “روز-تشين.”
ميديوم: “هل هذا صحيح؟ إذًا، روز-تشين، ألا ينبغي عليك أن تحسن علاقتك معهما أكثر؟”
روسوال: “هل نبدأ؟ لا داعي للقلق―― فأنا أقوى ساحر في العالم.”
…….
ما إن أعلن روزوال ذلك، حتى اجتاح ميديوم إحساس بالقشعريرة يسري في جسدها بالكامل للحظة.
ميديوم: “شكرًا لك على لقائنا أنا وأخي في ذلك الوقت، سوبارو-تشين.”
كان ذلك في اللحظة التي أطلق فيها روزوال فجأةً سحرًا خارقًا للطبيعة يفوق حدود خيال ميديوم، لقد أطلق نيران فوق الغيوم الكثيفة التي تغطي العاصمة الإمبراطورية، مستهدفًا قلعة الكريستال من الأعلى مباشرة.
كان رجلًا يتمتع بالشجاعة رغم مظهره اللطيف، وكانت سيرينا ترى فيه شخصية تستحق التقدير، لكن للأسف، كان لديه ميلٌ لعدم السماح للآخرين بالمخاطرة.
بينما كان يستخدم هذه التقنية السحرية الفائقة، واصل روزوال الطيران، وما زالت ميديوم بين ذراعيه.
ميديوم: ” لن أسمح لك بعد الآن بالذهاب حيثما تشاء ! تعال وتحدث معي كما ينبغي، أخي بالي .”
كان عملًا معقدًا كمن يستخدم يده اليمنى للرسم، واليسرى لتأليف الموسيقى، بينما ينشد الشعر بفمه، ويحاول تفسير لغة مجهولة بعينيه وعقله.
لا، لم يكن ذلك هو جوهر المشكلة.
لكن بالنسبة لميديوم، التي لم تكن تدرك القيمة الحقيقية لهذا العمل ، لم يكن لديها سبب وجيه للإعجاب به بوصفه أمرًا مذهلًا.
لو كان المستمع شخصًا آخر غير ميديوم، لكان قد أمال رأسه، بسبب عدم فهمه لمعنى تلك الكلمات، وربما بدا عليه الارتباك.
لذلك، لم تعبّر عن إعجابها بالكلمات، بل أظهرت تقديرها من خلال أفعالها.
لو كان المستمع شخصًا آخر غير ميديوم، لكان قد أمال رأسه، بسبب عدم فهمه لمعنى تلك الكلمات، وربما بدا عليه الارتباك.
ميديوم: “――――”
في معركة العاصمة الإمبراطورية، كان يستهدف فينسنت داخل قلعة الكريستال ، ثم توجه نحو عربات التنانين المزدوجة ليحمل لاميا مع روحها المحطمة. ولكن، في كلتا الفرصتين، لم تتمكن سيرينا من لقاء باليروي.
حدقت ميديوم في السماء البعيدة، حيث أندفعت سلسلة من ألسنة اللهب القرمزية المتفجرة نحو قلعة الكريستال في أعمق نقطة في العاصمة الإمبراطورية؛ وبينما اخترقت كرات اللهب المتوهجة واحدة تلو الأخرى، حلق تنين طائر على ارتفاع شاهق.
أوتو: “――بدلًا من الاستخدام العادي لكتيبة التنانين الطائرة، هناك احتمال كبير أنه يتم استخدامها بطريقة غير عادية، صحيح؟”
على بُعد عدة كيلومترات، كنقطة صغيرة في السماء، كان بإمكان ميديوم رؤية شخص كانت تتوق بشدة للقائه، والتحدث معه، ولمسه.
…….
――كانت ميديوم أوكونيل تحمل حماية الروح المعنوية الإلهية.
سيرينا: “أنت وحدك من يخاطر… قد يكون ذلك جيدًا للمرؤوس، لكنك ستكون رجلًا مملًا إن كنت حبيبًا.”
تعزز هذه الحماية الإلهية القدرات البدنية للشخص بما يتناسب مع حماسه وتصميمه الداخلي، مما يجعلها أكثر حماية ملائمة لميديوم المشرقة والإيجابية.
بجسده الصغير، كانت ملامحه توحي بأنه يفكر في شيءٍ بجهدٍ بالغ، ونظرته الحادة تعكس أقصى درجات التركيز، لكن عندما سمع كلماتها، اتسعت عيناه.
والآن، وقفت ميديوم أمام شخص لطالما أرادت لقاءه إلى درجة لا تحتمل، فبلغ تأثير حمايتها الإلهية أقصى قوتها منذ ولادتها.
بيرستيتز: “تحدث مباشرة.”
كانت رغبتها في الفعل وواجبها يتطابقان تمامًا، وبينما حطمت ندمها على الماضي، تشبثت بما عهد به إليها شقيقها الأكبر في قلبها؛ وبمساعدة حليف موثوق، واجهت الوجه العزيز على قلبها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ayde Wer🔥 100🥉M N🔥 1004Hestia🔥 1005iibrahiim29🔥 10068 JACK88🔥 1007Khalid -🔥 1008Yusuf Baji🔥 1009yaser🔥 10010m m🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Moustapha Ali💎 1007FroGit Brit💎 1008taoufik hadid💎 1009Ala Nala💎 10010Moamel Yahya💎 100
لذلك، خاطبت ميديوم باليروي، الذي من المحتمل أنه قد رآها من بعيد.
وهكذا، كانت تتفادى فيه الضربة الذهنية بأفكار عديمة الجدوى، لم تكن الإصابة في الهدف سطحية بأي شكلٍ من الأشكال.
ميديوم: ” لن أسمح لك بعد الآن بالذهاب حيثما تشاء ! تعال وتحدث معي كما ينبغي، أخي بالي .”
ميديوم: “――――”
―― وفي اللحظة التالية، انطلقت رصاصة من الضوء بعد فاصل وجيز، فاستلت ميديوم سيفها البربري وقطعتها.
على بُعد عدة كيلومترات، كنقطة صغيرة في السماء، كان بإمكان ميديوم رؤية شخص كانت تتوق بشدة للقائه، والتحدث معه، ولمسه.
ميديوم: “――――”
كانت رغبتها في الفعل وواجبها يتطابقان تمامًا، وبينما حطمت ندمها على الماضي، تشبثت بما عهد به إليها شقيقها الأكبر في قلبها؛ وبمساعدة حليف موثوق، واجهت الوجه العزيز على قلبها.
ورغم أن تأثير الضربة اخترق جسدها بالكامل، إلا أن ميديوم، ومعها روزوال الذي كان يحملها، لم يصابا بأي أذى.
―― وهكذا، حصلت ميديوم أوكونيل على فرصة المشاركة في المعركة الحاسمة النهائية للعاصمة الإمبراطورية.
وهكذا، على الرغم من المسافة الهائلة التي فصلت بينهما، بدأ الفصل الأعنف من القتال الجوي في تاريخ الإمبراطورية.
استنشقت ميديوم نفسًا عميقًا ثم زفراه بهدوء، وتقبلت حقيقة أن لا عودة بعد هذه اللحظة.
……..
ولهذا――
Hijazi
وحسب الخطة ، كان غارفيل الشخص الذي سيقاتل هذا التنين .
سيرينا: “ليس هناك احتمال كبير بأن الكثير من فرسان التنانين الزومبي الطائرة قد تمكنوا من الالتقاء مع تنانينهم الطائرة الميتة… ومع ذلك، من المؤكد أنه من غير الطبيعي أن لا يكون هناك أي منهم على الإطلاق. في هذه الحالة――”
