Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 60

37.60

37.60

الفصل ٦٠ : الساحرة

لهذا، هربت إلى قبو القلعة الملكية في لوغونيكا، الذي تحول إلى ساحة معركة حاسمة؛ إن حقيقة أنها أظهرت الإرادة للهرب من تلميذ ساحرة الجشع هناك، كانت أيضًا نتيجة اتباع غريزتها.

قلعة الكريستال في العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، في المكان الذي كان في السابق قاعة الاستقبال، كان الشينوبي الذي تسلل إلى الداخل، أولبارت دنكلكين، يلوّح بذراعه اليمنى التي كانت مفقودة من المرفق إلى الأسفل، ويعبس حاجبيه الأبيضين.

―― أثناء حرب أنصاف البشر، هُزم تحالف أنصاف البشر، وهُزمت سفينكس.

أولبارت: “أخيرًا توقف عن الحركة، هاه؟ يا إلهي، هذا يجعل عجوزًا مثلي يشعر بالكآبة.”

أولبارت: “أشعر بشعور سيء للغاية بشأن هذا، يا صاحب السمو―― أعتقد أنه لا يوجد مجال لخيانتي على الإطلاق.”

أمام أولبارت، الذي هز كتفيه ببطء وأطلق تنهيدة، كان الشكل البشع الذي جعله يشعر بالملل – تحول شكله بطريقة مقززة، لدرجة أنه سيكون من السخرية حتى تسميته بـ”الزومبي”؛ ما تبقى من وجه هذا الكيان المشوّه كان مبعثرًا على الأرض.

نتيجة لذلك، وفي نهاية رهان عظيم بالأرواح، التهمتها النيران بعد خسارتها في لعبة الخداع.

اعتبر أولبارت تعامله مع هذا الكائن القبيح نوعًا من المساعدة.

بينما كان أولبارت يلفظ هذه الكلمات، ظهرت في ذهنه مجموعة غير تقليدية تعامل معها في الماضي.

(قصده انه يساعد المخلوق على انهاء حياته وجعله يرتاح)

الفصل ٦٠ : الساحرة

كان الزومبي يُبعثون مع احتفاظهم بذكرياتهم. بالإضافة إلى ذلك، من أجل إحياء الزومبي ، كانت مانا الحجر، موسبل، التي تهيمن على أراضي الإمبراطورية الشاسعة، تُستهلك – لذلك، تم إصدار أوامر بتقليل قتل الزومبي قدر الإمكان.

بريسيلا: “من أنتِ؟”

أولبارت: “حتى مع ذلك، كان قتله خيارًا أفضل. من المروع جدًا أن يجعلني أفكر بهذه الطريقة.”

―― سفينكس: “―― التحليل: مطلوب.”

تقدير الحياة البشرية أو إظهار الرحمة للضعفاء، ذلك الشيء الذي لا يمتلكه سوى أولئك الذين لديهم متسع في قلوبهم، كان شيئًا قد تخلى عنه أولبارت، الذي لم يتبق له الكثير من الوقت، منذ زمن بعيد.

شعر أبيض طويل يصل إلى ظهرها، وعيون سوداء تنضح بروح فكرية واستقصائية واضحة―― أبيض وأسود، لو حاول أحد رسم هذا الكيان، فهذان اللونان كفيلتان لرسمه بالكامل.

بالنسبة لأولبارت، لم تعد قاعة الاستقبال مجرد مكان―― بل أصبحت أرضًا لتجارب “الأرواح”، وقد تجاوزت الحدود المقبولة.

“―― ساحرة الجشع.”

أولبارت: “هذا يذكرني بالمجموعة التي صنعت أراكي، هذا الأسلوب في التعامل. حتى لو لم يكن للمتعة أو للانتقام، لم أستطع تحمل أن لديهم الجرأة لفعل شيء كهذا. على أي حال، تمت تصفيتهم.”

اعتبر أولبارت تعامله مع هذا الكائن القبيح نوعًا من المساعدة.

بينما كان أولبارت يلفظ هذه الكلمات، ظهرت في ذهنه مجموعة غير تقليدية تعامل معها في الماضي.

بصفتها واحدة من أفراد العائلة الإمبراطورية لفولاكيا، كان واضحًا لبريسيلا أن فنسنت لم يسحب سيف يانغ، بل احتفظ به كورقة رابحة. بالطبع، بالنظر إلى الازعاج الذي يصاحب استخدام سيف يانغ، لم يكن من المستغرب أن فنسنت لم يعتمد عليه بتهور.

من أجل إنتاج ملتهمة الأرواح المثالية المعروفة بأراكيا ، ضحّى أولئك المجرمون بعدد هائل من الناس، وزعموا أن أفعالهم كانت بدافع الواجب، من أجل مستقبل الإمبراطورية.

………

هذا المشهد المروع داخل قاعة الاستقبال―― كان هناك شيء عبث بأرواح الزومبي الذين بُعثوا في أوعية طينية (خزفية) ، شيء امتزج في أرواحهم، شيء حوّلهم. لم يكن ذلك بهدف كسب هذه الحرب، بل كان فعلًا همجيًا يسعى إلى هدف يتجاهل تمامًا مسألة النصر أو الهزيمة. في تفاصيل هذه الأشكال المشوهة، استطاع أولبارت أن يشعر بفضول يبحث عن نتائج، منفصلة تمامًا عن العاطفة، يشبه إلى حد كبير تفكير المجرمين غير التقليديين.

أولبارت: “هذا يذكرني بالمجموعة التي صنعت أراكي، هذا الأسلوب في التعامل. حتى لو لم يكن للمتعة أو للانتقام، لم أستطع تحمل أن لديهم الجرأة لفعل شيء كهذا. على أي حال، تمت تصفيتهم.”

ومع لمسة واحدة، فهم أولبارت هدف هذا الفضول.

من أجل إنتاج ملتهمة الأرواح المثالية المعروفة بأراكيا ، ضحّى أولئك المجرمون بعدد هائل من الناس، وزعموا أن أفعالهم كانت بدافع الواجب، من أجل مستقبل الإمبراطورية.

أولبارت: “―― لديك الجرأة للعبث بالأرواح، أليس كذلك؟”

الساحرة: “لقد تحقق هدف الصنع―― الآن، سأشرع في تحقيق هدفي في الحياة.”

اعتاد أولبارت استخدام تقنية شينوبي تتداخل مع أرواح الآخرين―― مع الأود، مما يؤدي إلى تقلصها. كما أن شيشا سرقها واستخدمها، لكنها كانت مجرد تقنية تتعامل مع الطبقة الخارجية فحسب.

في الحقيقة، في عقل سفينكس، بينما كانت تُهزم على يد تلميذ ساحرة الجشع، مؤمنة بموتها الحتمي، لم تكن هناك أي مشاعر واضحة.

لكن هذا الذهن الفضولي كان يسعى إلى نتائج تتجاوز ذلك بكثير.

حتى لو حاولت خلق نسخة جديدة من نفسها كزومبي ، فطالما أن أساسها، روحها، ظلت نحترق، فسيكون من المستحيل منع الجسد الطيني من الاشتعال فور صنعه .

أما ماهية هذه النتائج بالضبط، فلم يكن لدى أولبارت، الذي لا يعرف هذا العقل الفضولي، أي طريقة لمعرفة ذلك، لكن――

لقد عاشت لأكثر من ثلاثمائة وخمسين عامًا، لكن معظم تلك السنوات والأشهر قضتها مختبئة، واستنزفت كل ما لديها لمجرد البقاء على قيد الحياة؛ لم تكن سفينكس ندًّا لخصمها، الذي عقد عزيمته وتدرب خصيصًا لقتلها.

أولبارت: “أشعر بشعور سيء للغاية بشأن هذا، يا صاحب السمو―― أعتقد أنه لا يوجد مجال لخيانتي على الإطلاق.”

أمام أولبارت، الذي هز كتفيه ببطء وأطلق تنهيدة، كان الشكل البشع الذي جعله يشعر بالملل – تحول شكله بطريقة مقززة، لدرجة أنه سيكون من السخرية حتى تسميته بـ”الزومبي”؛ ما تبقى من وجه هذا الكيان المشوّه كان مبعثرًا على الأرض.

…..

في الماضي، لم تكن تحمل أي مشاعر قوية تجاه الموت. ولكن الآن، الأمر مختلف.

―― أثناء حرب أنصاف البشر، هُزم تحالف أنصاف البشر، وهُزمت سفينكس.

أما ماهية هذه النتائج بالضبط، فلم يكن لدى أولبارت، الذي لا يعرف هذا العقل الفضولي، أي طريقة لمعرفة ذلك، لكن――

فيما يتعلق بتلك الهزيمة، لم يكن لدى سفينكس الكثير لتقوله.

سفينكس: “―― المقاومة: مطلوبة.”

لقد عاشت لأكثر من ثلاثمائة وخمسين عامًا، لكن معظم تلك السنوات والأشهر قضتها مختبئة، واستنزفت كل ما لديها لمجرد البقاء على قيد الحياة؛ لم تكن سفينكس ندًّا لخصمها، الذي عقد عزيمته وتدرب خصيصًا لقتلها.

―― لقد أدركت أيضًا أن الشخص الذي أطلق اللهب نحو الساحرة لم يكن سوى فنسنت فولاكيا.

لو أرادت سرد ما حدث، لكان ذلك كل شيء في قصتها.

―― لهب سيف يانغ فولاكيا سيحرق كل ما قرر تدميره حتى يصير رمادًا.

في الحقيقة، في عقل سفينكس، بينما كانت تُهزم على يد تلميذ ساحرة الجشع، مؤمنة بموتها الحتمي، لم تكن هناك أي مشاعر واضحة.

سفينكس: “―― التحليل: مطلوب.”

منذ البداية، لم يكن لديها ارتباط بحياتها. فالسنوات العديدة التي قضتها وهي ترهق نفسها للبقاء على قيد الحياة كانت لتحقيق الهدف الذي صنعت من أجله.

نتيجة لذلك، وفي نهاية رهان عظيم بالأرواح، التهمتها النيران بعد خسارتها في لعبة الخداع.

ثم، عندما بدا أنها ستختفي دون أن تحقق ذلك الهدف، كان ما تملكه حتى النهاية هو غريزة الفرار، لأنها لم تستطع التخلي عن ذلك الهدف بسهولة.

لكن، خلال الوقت الذي يسبق ذلك الفناء، استمرت سفينكس، بشكل طبيعي، في بناء نسخ مشتعلة من ذاتها، وبذلك استطاعت أن تراكم تحليلات لا تُحصى ومناقشات حول الموقف وإمكانيات المقاومة.

لهذا، هربت إلى قبو القلعة الملكية في لوغونيكا، الذي تحول إلى ساحة معركة حاسمة؛ إن حقيقة أنها أظهرت الإرادة للهرب من تلميذ ساحرة الجشع هناك، كانت أيضًا نتيجة اتباع غريزتها.

إذن، هل ستتخلى عن الأجساد العديدة التي احترقت بالفعل، وتواصل تنفيذ خطتها كسفينكس جديدة تعلمت من هذه النهاية (الموت ) ؟ ―― لا، كان ذلك مستحيلًا.

لكن، لحظة الهروب تلك ، التي لم تكن فيها مرتبطة بحياتها، هي ما غيّر مصيرها.

ورغم ذلك، فإن الساحرة التي كان ينبغي أن تلتهمها النيران القرمزية أمام بريسيلا، بدأت ببطء في التحرر من ذلك اللهب .

“―― لدي فائدة منك. ستخدميني جيدًا، كي أحقق أمنيتي.”

شعر أبيض طويل يصل إلى ظهرها، وعيون سوداء تنضح بروح فكرية واستقصائية واضحة―― أبيض وأسود، لو حاول أحد رسم هذا الكيان، فهذان اللونان كفيلتان لرسمه بالكامل.

في عيني ذلك الرجل الفاسد، كانت شعلة الطموح تتراقص بقوة.

سفينكس: “―― المقاومة: مطلوبة.”

…….

سفينكس: “―― المقاومة: مطلوبة.”

―― لهب سيف يانغ فولاكيا سيحرق كل ما قرر تدميره حتى يصير رمادًا.

هذه نهايتها، هذه ستكون نهايتها. بعد أن أمضت وقتًا طويلًا تجوب العالم، رحلة فشل ساحرة الجشع، رحلة سفينكس ، ستصل إلى نهايتها هنا.

كانت خطة فنسنت فولاكيا وناتسكي سوبارو أن يجعلوا سفينكس تصدق بشدة بأن الإمبراطور، لأي سبب كان، قد تخلى عن السيف القرمزي.

كان الزومبي يُبعثون مع احتفاظهم بذكرياتهم. بالإضافة إلى ذلك، من أجل إحياء الزومبي ، كانت مانا الحجر، موسبل، التي تهيمن على أراضي الإمبراطورية الشاسعة، تُستهلك – لذلك، تم إصدار أوامر بتقليل قتل الزومبي قدر الإمكان.

نتيجة لذلك، وفي نهاية رهان عظيم بالأرواح، التهمتها النيران بعد خسارتها في لعبة الخداع.

سفينكس: “―― التحليل: مطلوب.”

وصل نصل سيف يانغ إلى الساحرة، سفينكس، وأرسل ألسنة اللهب المتلألئة نحو حاملة الكارثة العظيمة التي عادت للحياة كزومبي ؛ فأحرقت النيران سفينكس التي كانت تواجه مجموعة فنسنت، و سفينكس التي كانت تنتظر في قلعة الكريستال، و سفينكس التي كانت تراقب ساحات القتال في العاصمة الإمبراطورية، و العديد من نسخ سفينكس الأخرى التي كان ينبغي أن تشن هجمات في جميع أنحاء الإمبراطورية، جميعهن احترقن في وقت واحد.

فجأة، وسط ألسنة اللهب المشتعلة، بينما كانت على مشارف الهلاك، تحركت سفينكس.

سفينكس: “―― تدابير مضادة: مطلوبة.”

لم يكن لديها إجراءات مضادة. ومع شعور بالمأزق ، انهار جسد نسخة سفينكس .

بينما كانت تحترق بالنيران القرمزية الساطعة، تمتمت سفينكس التي قُطعت. ولكن حتى لو استفادت من ميزة الزومبي الذين يشعرون بالألم بشكل طفيف، فإنها لن تصمد طويلًا قبل أن تُصبح رمادًا بالكامل.

كان لهب سيف يانغ يحرق ما يرغب في حرقه، وكان نصل سيف يانغ يقطع ما يرغب في قطعه.

إذن، هل ستتخلى عن الأجساد العديدة التي احترقت بالفعل، وتواصل تنفيذ خطتها كسفينكس جديدة تعلمت من هذه النهاية (الموت ) ؟ ―― لا، كان ذلك مستحيلًا.

عند سماع سؤال بريسيلا المتكرر، جاء الرد بهدوء، لكنه كان مشبعًا بالقناعة الراسخة.

لهب سيف يانغ كان يحرق روحها ذاتها.

البشرة الشاحبة المتشققة، العيون السوداء مع حدقات ذهبية، والمظهر الطفولي لفتاة صغيرة، كل ذلك قد اختفى ، والكيان الذي وقف الآن أمام بريسيلا لم يكن ذاتها السابقة.

حتى لو حاولت خلق نسخة جديدة من نفسها كزومبي ، فطالما أن أساسها، روحها، ظلت نحترق، فسيكون من المستحيل منع الجسد الطيني من الاشتعال فور صنعه .

شعر أبيض طويل يصل إلى ظهرها، وعيون سوداء تنضح بروح فكرية واستقصائية واضحة―― أبيض وأسود، لو حاول أحد رسم هذا الكيان، فهذان اللونان كفيلتان لرسمه بالكامل.

سفينكس: “――――”

لهذا، هربت إلى قبو القلعة الملكية في لوغونيكا، الذي تحول إلى ساحة معركة حاسمة؛ إن حقيقة أنها أظهرت الإرادة للهرب من تلميذ ساحرة الجشع هناك، كانت أيضًا نتيجة اتباع غريزتها.

لم يكن لديها إجراءات مضادة. ومع شعور بالمأزق ، انهار جسد نسخة سفينكس .

أولبارت: “هذا يذكرني بالمجموعة التي صنعت أراكي، هذا الأسلوب في التعامل. حتى لو لم يكن للمتعة أو للانتقام، لم أستطع تحمل أن لديهم الجرأة لفعل شيء كهذا. على أي حال، تمت تصفيتهم.”

حتى لو ماتت احتراقًا، ثم انتقلت إلى الإعادة التالية بعد تعلمها من هذه النهاية، فإن سفينكس المُعاد بناؤها ستتوصل إلى نفس الاستنتاج: ليس هناك إجراءات مضادة، وستواجه نفس المصير.

لم يكن لديها إجراءات مضادة. ومع شعور بالمأزق ، انهار جسد نسخة سفينكس .

هذه نهايتها، هذه ستكون نهايتها. بعد أن أمضت وقتًا طويلًا تجوب العالم، رحلة فشل ساحرة الجشع، رحلة سفينكس ، ستصل إلى نهايتها هنا.

سفينكس: “―― المقاومة: مطلوبة.”

لقد استنفدت كل الوسائل، ونصبت الفخاخ بإحكام، لكنها لم تكن كافية.

أولبارت: “―― لديك الجرأة للعبث بالأرواح، أليس كذلك؟”

كان ذلك هزيمة مشابهة لما اختبرته في الماضي، أثناء حرب أنصاف البشر. في ذلك الوقت أيضًا، استنزفت كل الوسائل، لكنها لم تكن كافية، ولم يكن أمامها خيار سوى السقوط في الهزيمة.

ثم، نفذت جميع نسخ سفينكس المنتشرة في ساحات القتال، في العاصمة الإمبراطورية، وفي أنحاء الإمبراطورية ذاتها، ذلك الفعل نفسه على التوالي.

السبب في أنها لم تمت حينها، لم يكن بسبب أفعالها الخاصة، بل بسبب تدخل طرف خارجي.

سفينكس: “―― التحليل: مطلوب.”

ولهذا، هذه المرة، لا يمكنها أن تأمل أن يتكرر الأمر ذاته.

لم يكن ذلك استسلامًا منها، ولم يكن بسبب أفكار انتحارية. بل فقط، من خلال الموت، يمكن لكل ذكريات سفينكس أن تتركز في روحها. فإذا ماتت جميع نسخ سفينكس التي لا حصر لها في آنٍ واحد، وتركزت جميع الذكريات، فإن الأساس الجماعي للمعرفة الذي يشكل ذاتها سيتراكم.

بعد كل شيء، صاحب ذلك الطموح، الذي أنقذها في السابق، لم يعد موجودًا.

ليب بارييل كان قد مات. ولهذا السبب، لم يعد هناك――

ليب بارييل كان قد مات. ولهذا السبب، لم يعد هناك――

Hijazi

―― سفينكس: “―― التحليل: مطلوب.”

لهذا، هربت إلى قبو القلعة الملكية في لوغونيكا، الذي تحول إلى ساحة معركة حاسمة؛ إن حقيقة أنها أظهرت الإرادة للهرب من تلميذ ساحرة الجشع هناك، كانت أيضًا نتيجة اتباع غريزتها.

فجأة، وسط ألسنة اللهب المشتعلة، بينما كانت على مشارف الهلاك، تحركت سفينكس.

بريسيلا: “أنتِ، ماذا فعلتِ؟”

بينما ظل لهب سيف يانغ يلتهم جسدها بالكامل، وضعت سفينكس إصبعها أسفل فكها؛ وبضربة واحدة، فجرت نواة الحشرة الموجودة داخل جمجمتها، وأطلقت موتها بنفسها.

كان لهب سيف يانغ يحرق ما يرغب في حرقه، وكان نصل سيف يانغ يقطع ما يرغب في قطعه.

ثم، نفذت جميع نسخ سفينكس المنتشرة في ساحات القتال، في العاصمة الإمبراطورية، وفي أنحاء الإمبراطورية ذاتها، ذلك الفعل نفسه على التوالي.

الساحرة: “لقد تحقق هدف الصنع―― الآن، سأشرع في تحقيق هدفي في الحياة.”

سفينكس: “―― التحليل: مطلوب.”

سفينكس: “―― تدابير مضادة: مطلوبة.”

سفينكس: “―― التحليل: مطلوب.”

Hijazi

لم يكن ذلك استسلامًا منها، ولم يكن بسبب أفكار انتحارية. بل فقط، من خلال الموت، يمكن لكل ذكريات سفينكس أن تتركز في روحها. فإذا ماتت جميع نسخ سفينكس التي لا حصر لها في آنٍ واحد، وتركزت جميع الذكريات، فإن الأساس الجماعي للمعرفة الذي يشكل ذاتها سيتراكم.

ثم، عندما بدا أنها ستختفي دون أن تحقق ذلك الهدف، كان ما تملكه حتى النهاية هو غريزة الفرار، لأنها لم تستطع التخلي عن ذلك الهدف بسهولة.

بالطبع، لم يكن سوى مسألة وقت قبل أن تُحرق الروح التي تجمع كل هذه الذكريات بالكامل حتى تصبح عدمًا.

بريسيلا: “إذن، أخيرًا كشفت عن الورقة التي كنت تخفيها؟ أنت ماكر حتى النهاية، أيها الأخ الأكبر.”

لكن، خلال الوقت الذي يسبق ذلك الفناء، استمرت سفينكس، بشكل طبيعي، في بناء نسخ مشتعلة من ذاتها، وبذلك استطاعت أن تراكم تحليلات لا تُحصى ومناقشات حول الموقف وإمكانيات المقاومة.

الساحرة: “لقد تحقق هدف الصنع―― الآن، سأشرع في تحقيق هدفي في الحياة.”

في الماضي، لم تكن تحمل أي مشاعر قوية تجاه الموت. ولكن الآن، الأمر مختلف.

استنتجت من كل حصن ، من تجارب الأرواح في قلعة الكريستال، من تاريخ الأسرة الإمبراطورية لفولاكيا، من ملتهمي الأرواح، من الكيان الغريب القادم من المملكة، من مراقبي النجوم، من الوصايا، من الكارثة العظيمة ، من كل احتمال أخير، من شظايا الوجود ذاته؛ حللت كل ذلك.

سفينكس: “―― المقاومة: مطلوبة.”

عند سماع سؤال بريسيلا المتكرر، جاء الرد بهدوء، لكنه كان مشبعًا بالقناعة الراسخة.

سفينكس: “―― المقاومة: مطلوبة.”

هذا المشهد المروع داخل قاعة الاستقبال―― كان هناك شيء عبث بأرواح الزومبي الذين بُعثوا في أوعية طينية (خزفية) ، شيء امتزج في أرواحهم، شيء حوّلهم. لم يكن ذلك بهدف كسب هذه الحرب، بل كان فعلًا همجيًا يسعى إلى هدف يتجاهل تمامًا مسألة النصر أو الهزيمة. في تفاصيل هذه الأشكال المشوهة، استطاع أولبارت أن يشعر بفضول يبحث عن نتائج، منفصلة تمامًا عن العاطفة، يشبه إلى حد كبير تفكير المجرمين غير التقليديين.

سفينكس: “―― المقاومة: مطلوبة.”

ولهذا، هذه المرة، لا يمكنها أن تأمل أن يتكرر الأمر ذاته.

قاومت، قاومت، ومع مقاومتها، جمعت كل الاحتمالات الممكنة، وحللتها.

―― لهب سيف يانغ فولاكيا سيحرق كل ما قرر تدميره حتى يصير رمادًا.

استنتجت من كل حصن ، من تجارب الأرواح في قلعة الكريستال، من تاريخ الأسرة الإمبراطورية لفولاكيا، من ملتهمي الأرواح، من الكيان الغريب القادم من المملكة، من مراقبي النجوم، من الوصايا، من الكارثة العظيمة ، من كل احتمال أخير، من شظايا الوجود ذاته؛ حللت كل ذلك.

حتى لو ماتت احتراقًا، ثم انتقلت إلى الإعادة التالية بعد تعلمها من هذه النهاية، فإن سفينكس المُعاد بناؤها ستتوصل إلى نفس الاستنتاج: ليس هناك إجراءات مضادة، وستواجه نفس المصير.

ثم――

ومع لمسة واحدة، فهم أولبارت هدف هذا الفضول.

………

نتيجة لذلك، وفي نهاية رهان عظيم بالأرواح، التهمتها النيران بعد خسارتها في لعبة الخداع.

―― مقيدة بالسجن، رأت بريسيلا بعينيها القرمزيتين كامل سلسلة الأحداث التي وقعت لسفينكس أمامها.

على أي حال، بعد أن خسرت في لعبة الخداع، كان ينبغي أن تُدمر الساحرة بالنيران―― أو على الأقل، كان يُفترض أن يكون الأمر كذلك.

كان جسد الساحرة قد احترق فجأة في ألسنة لهب حمراء، ومن نظرة واحدة، أدركت بريسيلا أنها كانت النيران التي أطلقها سيف يانغ، المُتوارث في إمبراطورية فولاكيا.

بصفتها واحدة من أفراد العائلة الإمبراطورية لفولاكيا، كان واضحًا لبريسيلا أن فنسنت لم يسحب سيف يانغ، بل احتفظ به كورقة رابحة. بالطبع، بالنظر إلى الازعاج الذي يصاحب استخدام سيف يانغ، لم يكن من المستغرب أن فنسنت لم يعتمد عليه بتهور.

―― لقد أدركت أيضًا أن الشخص الذي أطلق اللهب نحو الساحرة لم يكن سوى فنسنت فولاكيا.

لهب سيف يانغ كان يحرق روحها ذاتها.

بريسيلا: “إذن، أخيرًا كشفت عن الورقة التي كنت تخفيها؟ أنت ماكر حتى النهاية، أيها الأخ الأكبر.”

حتى لو ماتت احتراقًا، ثم انتقلت إلى الإعادة التالية بعد تعلمها من هذه النهاية، فإن سفينكس المُعاد بناؤها ستتوصل إلى نفس الاستنتاج: ليس هناك إجراءات مضادة، وستواجه نفس المصير.

بصفتها واحدة من أفراد العائلة الإمبراطورية لفولاكيا، كان واضحًا لبريسيلا أن فنسنت لم يسحب سيف يانغ، بل احتفظ به كورقة رابحة. بالطبع، بالنظر إلى الازعاج الذي يصاحب استخدام سيف يانغ، لم يكن من المستغرب أن فنسنت لم يعتمد عليه بتهور.

ولهذا، هذه المرة، لا يمكنها أن تأمل أن يتكرر الأمر ذاته.

على أي حال، بعد أن خسرت في لعبة الخداع، كان ينبغي أن تُدمر الساحرة بالنيران―― أو على الأقل، كان يُفترض أن يكون الأمر كذلك.

كان الزومبي يُبعثون مع احتفاظهم بذكرياتهم. بالإضافة إلى ذلك، من أجل إحياء الزومبي ، كانت مانا الحجر، موسبل، التي تهيمن على أراضي الإمبراطورية الشاسعة، تُستهلك – لذلك، تم إصدار أوامر بتقليل قتل الزومبي قدر الإمكان.

بريسيلا: “أنتِ، ماذا فعلتِ؟”

لقد استنفدت كل الوسائل، ونصبت الفخاخ بإحكام، لكنها لم تكن كافية.

سفينكس: “―― التحليل: مطلوب.”

هذه نهايتها، هذه ستكون نهايتها. بعد أن أمضت وقتًا طويلًا تجوب العالم، رحلة فشل ساحرة الجشع، رحلة سفينكس ، ستصل إلى نهايتها هنا.

كان لهب سيف يانغ يحرق ما يرغب في حرقه، وكان نصل سيف يانغ يقطع ما يرغب في قطعه.

لكن، خلال الوقت الذي يسبق ذلك الفناء، استمرت سفينكس، بشكل طبيعي، في بناء نسخ مشتعلة من ذاتها، وبذلك استطاعت أن تراكم تحليلات لا تُحصى ومناقشات حول الموقف وإمكانيات المقاومة.

تلك كانت حقيقة لا يمكن إنكارها.

قاومت، قاومت، ومع مقاومتها، جمعت كل الاحتمالات الممكنة، وحللتها.

ورغم ذلك، فإن الساحرة التي كان ينبغي أن تلتهمها النيران القرمزية أمام بريسيلا، بدأت ببطء في التحرر من ذلك اللهب .

سفينكس: “―― تدابير مضادة: مطلوبة.”

لقد توقفت النيران عن حرق الساحرة.

―― لهب سيف يانغ فولاكيا سيحرق كل ما قرر تدميره حتى يصير رمادًا.

كان لهب سيف يانغ يحرق ما يرغب في حرقه، وكان نصل سيف يانغ يقطع ما يرغب في قطعه.

بعد أن حققت الهدف من صنعها بعد وقت طويل، الكيان الذي تغيرت طبيعته حتى في جوهر روحه―― تحدث تجسيد ساحرة الجشع الحالي، الذي أفلتت من مصير الاحتراق.

وبالتالي، فإن مصير الساحرة، التي احترقت وقُطعت بواسطة سيف يانغ الخاص بفنسنت، لم يكن شيئًا يمكن تغييره. ومع ذلك――

تلك كانت حقيقة لا يمكن إنكارها.

بريسيلا: “من أنتِ؟”

لكن الشكل الذي هرب من اللهب لم يكن الساحرة التي تعرفها بريسيلا.

―― إذا كان من احترق، ومن قُطع، قد تحول إلى شيء آخر تمامًا، فستكون قصة مختلفة.

بريسيلا: “إذن، أخيرًا كشفت عن الورقة التي كنت تخفيها؟ أنت ماكر حتى النهاية، أيها الأخ الأكبر.”

على الأرجح، فنسنت قد قتل الساحرة، قتل سفينكس بسيف يانغ.

―― سفينكس: “―― التحليل: مطلوب.”

لكن الشكل الذي هرب من اللهب لم يكن الساحرة التي تعرفها بريسيلا.

كان لهب سيف يانغ يحرق ما يرغب في حرقه، وكان نصل سيف يانغ يقطع ما يرغب في قطعه.

البشرة الشاحبة المتشققة، العيون السوداء مع حدقات ذهبية، والمظهر الطفولي لفتاة صغيرة، كل ذلك قد اختفى ، والكيان الذي وقف الآن أمام بريسيلا لم يكن ذاتها السابقة.

بينما كانت تحترق بالنيران القرمزية الساطعة، تمتمت سفينكس التي قُطعت. ولكن حتى لو استفادت من ميزة الزومبي الذين يشعرون بالألم بشكل طفيف، فإنها لن تصمد طويلًا قبل أن تُصبح رمادًا بالكامل.

شعر أبيض طويل يصل إلى ظهرها، وعيون سوداء تنضح بروح فكرية واستقصائية واضحة―― أبيض وأسود، لو حاول أحد رسم هذا الكيان، فهذان اللونان كفيلتان لرسمه بالكامل.

ليب بارييل كان قد مات. ولهذا السبب، لم يعد هناك――

بريسيلا: “من أنتِ؟”

على أي حال، بعد أن خسرت في لعبة الخداع، كان ينبغي أن تُدمر الساحرة بالنيران―― أو على الأقل، كان يُفترض أن يكون الأمر كذلك.

“―― ساحرة الجشع.”

أولبارت: “هذا يذكرني بالمجموعة التي صنعت أراكي، هذا الأسلوب في التعامل. حتى لو لم يكن للمتعة أو للانتقام، لم أستطع تحمل أن لديهم الجرأة لفعل شيء كهذا. على أي حال، تمت تصفيتهم.”

عند سماع سؤال بريسيلا المتكرر، جاء الرد بهدوء، لكنه كان مشبعًا بالقناعة الراسخة.

بصفتها واحدة من أفراد العائلة الإمبراطورية لفولاكيا، كان واضحًا لبريسيلا أن فنسنت لم يسحب سيف يانغ، بل احتفظ به كورقة رابحة. بالطبع، بالنظر إلى الازعاج الذي يصاحب استخدام سيف يانغ، لم يكن من المستغرب أن فنسنت لم يعتمد عليه بتهور.

بعد أن حققت الهدف من صنعها بعد وقت طويل، الكيان الذي تغيرت طبيعته حتى في جوهر روحه―― تحدث تجسيد ساحرة الجشع الحالي، الذي أفلتت من مصير الاحتراق.

………

الساحرة: “لقد تحقق هدف الصنع―― الآن، سأشرع في تحقيق هدفي في الحياة.”

لهذا، هربت إلى قبو القلعة الملكية في لوغونيكا، الذي تحول إلى ساحة معركة حاسمة؛ إن حقيقة أنها أظهرت الإرادة للهرب من تلميذ ساحرة الجشع هناك، كانت أيضًا نتيجة اتباع غريزتها.

ثم أعلنت ذلك.

لكن الشكل الذي هرب من اللهب لم يكن الساحرة التي تعرفها بريسيلا.

………

على الأرجح، فنسنت قد قتل الساحرة، قتل سفينكس بسيف يانغ.

Hijazi

(قصده انه يساعد المخلوق على انهاء حياته وجعله يرتاح)

اعتاد أولبارت استخدام تقنية شينوبي تتداخل مع أرواح الآخرين―― مع الأود، مما يؤدي إلى تقلصها. كما أن شيشا سرقها واستخدمها، لكنها كانت مجرد تقنية تتعامل مع الطبقة الخارجية فحسب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط