الفصل 452: قلب يون (5)
بدأ الدم يتدفق من يده.
“…شكراً لكِ لأنكِ معي. يوماً ما… سأتزوجكِ بشكل لائق.”
“…ما هذا؟”
“هذا أكثر من كافٍ بالفعل. إنه أنا، يا زو…”
كانت الآثار الطبية لحبة تقدم العاطفة لا تزال تدور بداخله. شعر أنه بمجرد امتصاص كل آثارها، سيفتح الطريق ليصبح صاحب موهبة قانون رباعية الأنماط.
كان ذلك عندما أوشكت كلمة “زوجي” على الخروج من شفتيها.
“سآتي من أجلكِ بالتأكيد. لنشخ معاً، لنكن مع بعضنا البعض لمائة عام…”
كواانغ!
الفصل 452: قلب يون (5)
أذابت حرارة شديدة كل الثلوج القريبة وأحرقت جميع الأشجار.
“أيها الوغد القذر عديم العقل… في النهاية، لم تستطع كبح نفسك وجئت إلى هنا لتمارس الفجور مع ماشية في حالة هياج؟ حسناً، إذا كان هذا ما تريده، فسأحرص على تمزيقكما تماماً. إذا ماتت تلك الماشية، فستقوم أنت بـ…”
كوغوغوغوغو!
“…لو كنت مجرد صاحب موهبة قانون خماسية الأنماط، أو عند مجرد مرحلة بناء التشي، لكنت قد ضربتك حتى الموت بيدي. ولكن نظراً لمرحلتك وموهبتك، لن أقتلك. افعل ما تشاء. ولكن! حتى لو احتفظت بحيوان أليف، فسوف تتزوج المرأة التي تختارها العشيرة!”
ملأت حرارة ساحقة الأجواء المحيطة.
نظر أحد شيوخ عشيرة جو باتجاه مسكن الكهف.
“أيها الوغد…!”
‘عشرون عاماً…’
إنه شيخ عشيرة جو من مرحلة تكوين النواة. هو ذاته الذي غسل دماغ جو يون ودفع باتجاه الزواج المدبر مع وادي الشبح الأسود.
كان ذلك عندما أوشكت كلمة “زوجي” على الخروج من شفتيها.
باات، بابابابات!
أومأ شيخ مرحلة تكوين النواة بتعبير غاضب للغاية.
ظهر أيضاً عدد لا يحصى من تلاميذ المرحلة المتأخرة من عشيرة جو حوله.
“نعم، أنا أفهم. حتى لو مرت دورتان من تغير الجبال والأنهار، فلن يتغير قلبي.”
“أيها الوغد القذر عديم العقل… في النهاية، لم تستطع كبح نفسك وجئت إلى هنا لتمارس الفجور مع ماشية في حالة هياج؟ حسناً، إذا كان هذا ما تريده، فسأحرص على تمزيقكما تماماً. إذا ماتت تلك الماشية، فستقوم أنت بـ…”
“سمعتُ أن موهبة القانون لديك على وشك التطور مرة أخرى؟ هاها، أتساءل حقاً ما إذا كنت أنت نفس الأحمق من قبل. إذا أصبحت صاحب موهبة قانون خماسية الأنماط، ألن تصبح أخيراً في مستوانا!”
لم ينتظر جو يون الشيخ حتى ينهي كلامه وجهز تعويذة، مصوباً إياها نحو رأسه.
“…مم…”
“إذا قتلتها أو آذيتها، فسأقتل نفسي على الفور.”
تحدث إلى تلميذ المرحلة المتأخرة الذي كان يهذي بكلام تافه:
“مـ-ماذا!؟”
كوغوغوغوغو!
“سأقبل بالزواج المدبر الذي اقترحته. سأتزوج حتى تلك المتدربة من وادي الشبح الأسود وسأعطيك ذرية. لكن، يجب أن تعدني بالإبقاء على حياتها وعدم إيذائها بأي شكل من الأشكال. إذا لم تفعل، فسأحطم رأسي وأموت هنا الآن. حتى بصفتك شيخاً، لن تتمكن من إيقاف هذا.”
“بوهاهاهاهاها!”
تحدث جو يون وهو يحدق بحدة في الشيخ.
قال تلميذ المرحلة المتأخرة هذا بتعبير غامض.
“لو وُلد المزيد ممن يملكون موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي، لكان بإمكانك قتلنا كلينا الآن. لكن حسب علمي، لم تظهر أي يقظة مؤخرة لموهبة القانون ذات النمط الاستثنائي.”
“رئيس العشيرة، الآن وقد وصلت إلى مرحلة النواة الذهبية ونلت موهبة القانون رباعية الأنماط، أعتقد أن لي الحق في اختيار شريكة زواجي.”
لم يكن جو يون يهدد بحياته بحماقة وبلا سبب. لقد حقق بدقة قبل هروبه من عشيرة جو.
“ماذا يحدث؟”
“يمكنك قتلي إذا كنت تخطط لفسخ الزواج السياسي مع ابنة شيخ سلالة اللعنات. فبعد كل شيء، ما الفائدة من مجرد صاحب موهبة قانون ذات نمط استثنائي في مرحلة بناء التشي مثلي. لذا أرجوك، اقتلني هنا وافسخ الخطبة!”
بدأ سائل أحمر يتدفق من عيني جو يون. لقد أدرك ما الذي أكله.
“أنت…!”
‘حتى لو وصلت إلى مرحلة النواة الذهبية، وأطلت عمري إلى ما بعد 600 عام، ولم أعد قادراً على اختبار الشيخوخة مع ها-أون… يجب أن أرفع مرحلتي الآن!’
كان جو يون يعلم. على مر الوقت، كان يتنصت على المحادثات خارج غرفته الانفرادية باستخدام أسلوب وعيه وأصبح متأكداً؛ كان رئيس عشيرة جو يخطط لاستخدام هذه الزيجات السياسية لرفع العشيرة إلى مرتبة العائلة المالكة في عالم المتدربين. وللقيام بذلك، كانوا بحاجة إلى تحالف لا يتزعزع، وموت جو يون هنا سيخلق ثغرة في خطة رئيس العشيرة الكبرى.
كان ذلك عندما سمع جو يون شخصاً يقترب خلفه وهو يتثاءب:
لو ظهر صاحب موهبة قانون ذات نمط استثنائي آخر خلال الأيام القليلة الماضية، لكان بإمكانهم ببساطة قتل جو يون واستبداله في الزواج المدبر. لكن ذلك كان مستحيلاً.
ارتعاش—
حدق الشيخ في جو يون بوجه محمر غاضباً، بينما أمسك جو يون بيد وول ها-أون وقرب التعويذة من رأسه. أخيراً، صرخ الشيخ في جو يون:
عندها، مد جو يون يده نحو تلميذ المرحلة المتأخرة.
“حسناً! يا ابن الكلب. أقسم بـ نواتي الذهبية، وشرفي، وشرف عشيرة جو، أنني لن ألمس حيوانك الأليف! لن أقتلها أو أعذبها. ولكن!”
عند تلك الكلمات، نظروا إلى بعضهم البعض، وابتسموا بسخرية، وأومأوا برؤوسهم.
بأعين متقدة، حدق في جو يون وتحدث:
كوغوغوغوغو!
“لتجنب أي شائعات غريبة من وادي الشبح الأسود، سأرسل حيوانك الأليف إلى الطرف الشرقي لفترة من الوقت. خلال العشرين سنة الأولى من زواجك، سيُحظر عليكما تماماً الالتقاء ببعضكما البعض. هل تفهم!؟”
عند تلك الكلمات، نظروا إلى بعضهم البعض، وابتسموا بسخرية، وأومأوا برؤوسهم.
‘عشرون عاماً…’
“هوهو… على الرغم من أنني وجهتها بيديَّ، إلا أن عشيرة جو هي حقاً فوق الخيال. لقد قمت فقط بتحفيز طبيعتهم، ومع ذلك ذهبوا إلى هذا الحد… ولكن الأهم من ذلك…”
أطلق جو يون أنيناً منخفضاً. لقد كانت فترة طويلة. طويلة جداً. لكنه قرأ نية الشيخ. ‘هذا هو الحد’. إذا ضغط من أجل المزيد من الشروط، فقد ينفجر الشيخ ويقتل ها-أون هنا الآن.
أخذ جو يون الصندوق الخشبي الذي يحتوي على حبة تقدم العاطفة، متردداً للحظة. لسبب ما، شعر بحس عميق بعدم الارتياح والاشمئزاز. وبينما كان يتردد، التوى وجه تلميذ المرحلة المتأخرة بتعبير منزعج.
“أفهم. في المقابل… بعد تلك الفترة، يجب أن تعدني بالسماح لنا باللقاء مرة أخرى.”
بدأ الدم يتدفق من يده.
“حسناً! سأعد بذلك أيضاً. أقسم بنواتي الذهبية، وشرفي، وشرف عشيرة جو! هل هذا كافٍ!؟”
حبة تقدم العاطفة. حبة ابتكرتها عشيرة جو، خصيصاً لأولئك الذين يملكون موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي! كانت حبة استثنائية، وصفتها معروفة فقط لقلة مختارة من كيميائيي العشيرة.
توجه جو يون أيضاً بالحديث إلى تلاميذ المرحلة المتأخرة خلف الشيخ.
دخل تلاميذ المرحلة المتأخرة غرفة جو يون.
“يرجى التأكد من أن أولئك الذين جاءوا مع الشيخ يعدون أيضاً.”
عندما يحين ذلك الوقت، قد لا يتمكن من تجنب الزواج السياسي، لكن لن يتمكن أحد من منعه من العيش مع ها-أون. التواجد مع فانية يُعتبر فجوراً مع الماشية؟ وماذا في ذلك؟ بين أولئك الذين في مرحلة بناء التشي للكمال الأعظم، كان بعض الممارسين غريبي الأطوار للفنون الشيطانية يمارسون الفجور “الحقيقي” مع البهائم.
عند تلك الكلمات، نظروا إلى بعضهم البعض، وابتسموا بسخرية، وأومأوا برؤوسهم.
لم يهتم جو يون بالدم المتدفق، وظل يعض حتى انكشفت عظامه.
“حسناً. نعدك. سنسمح لكما باللقاء مجدداً يوماً ما. نقسم بشرفنا.”
بدأت الأنماط الأربعة على وجه جو يون في التلاشي، وبدأت تدريجياً تشبه ثلاثة أنماط مرة أخرى.
“حقاً…”
“هاها، شكراً لك.”
“كفى!”
‘تكوين النواة… لا، إذا تمكنت من الوصول إلى بناء التشي للكمال الأعظم، فلن تتمكن العشيرة من معاملتي كحشرة تافهة بعد الآن.’
كغوغوغو!
“فكر في أفعالك. ومن الأفضل أن ترفع تدريبك بسرعة! إذا لم ترفع من قيمتك، فلن يرغب أحد في الزواج من شخص زنى بالبهائم. إذا فشلت، بسبب فجورك، في تأمين زواج مدبر، فسأحضر حيوانك الأليف بنفسي وأمزقه إلى أشلاء أمام عينيك!”
حاول جو يون استخدام أسلوب وعيه لقراءة نية تلاميذ المرحلة المتأخرة، لكن صرخة الشيخ الحادة حجبت تقنيته.
كان ذلك عندما سمع جو يون شخصاً يقترب خلفه وهو يتثاءب:
“هذا كافٍ. كفى ثرثرة! لقد وعدوا أمامي، لذا سيلتزمون بكلمتهم. إذا استمررت في الشك، فسأعتبر ذلك إهانة لشرفي.”
تحدث إلى تلميذ المرحلة المتأخرة الذي كان يهذي بكلام تافه:
“…مفهوم.”
حجب الشيخ العظيم طريق جو يون وتحدث:
وعلى الرغم من عدم رضاه، قرر جو يون الوثوق بالشيخ.
بينما فتح الباب، حلقت الأداة السحرية إلى ركن من غرفة تكرير الحبات.
ارتعاش—
كوغوغوغوغو!
همم؟ شيء ما… شعر بإحساس غريب مشؤوم من الشيخ وتلاميذ المرحلة المتأخرة، لكنه غض النظر عنه واعتبره نتيجة للوضع المتوتر وأحنى رأسه. لسبب ما، ذكره ذلك بالتوجس الذي شعر به عندما التقى بذلك الوحش الشيطاني في مرحلة الروح الوليدة منذ زمن بعيد، لكنه أجبر نفسه على قبول الموقف.
‘هذا هو الخيار الأفضل.’
‘هذا هو الخيار الأفضل.’
صرير!
نظر جو يون إلى ها-أون واحتضنها.
“أنت… لقد وصلت إلى… تكوين النواة… ولكن أكثر من ذلك!”
“عشرون عاماً فترة طويلة، ولكن… إذا كنا نتوق لبعضنا البعض، فلن تكون فترة طويلة جداً.”
أشار جو يون خلفه. داخل مسكن كهف التدريب، تكدست أدوات سحرية لا حصر لها صنعها جو يون على مر السنين لتطوير موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي الخاصة به.
“نعم، أنا أفهم. حتى لو مرت دورتان من تغير الجبال والأنهار، فلن يتغير قلبي.”
لم يكن جو يون يهدد بحياته بحماقة وبلا سبب. لقد حقق بدقة قبل هروبه من عشيرة جو.
تعانق الاثنان للحظة قبل الفراق. عاد جو يون إلى عشيرة جو مع شيخ مرحلة تكوين النواة. وفي الوقت نفسه، غادرت ها-أون مع تلاميذ المرحلة المتأخرة إلى أقصى الشرق. ستنفصل عنه في الشرق طوال العشرين سنة القادمة. ورغم بعد المسافة، أقسم جو يون بتصميم عند وصوله إلى عشيرة جو أنه سيذهب للقائها مرة أخرى.
لم يهتم جو يون بالدم المتدفق، وظل يعض حتى انكشفت عظامه.
‘يوماً ما… يوماً ما، سأرى عزيزتي مرة أخرى.’
قرقرة، قرقرة، قرقرة…
وبعد ثلاثة أيام، سمع جو يون خبراً عبثياً.
مرت الأداة السحرية عبر ساحات المبارزة، وغرف التدريب، وغرفة تكرير الأدوات السحرية، واتجهت نحو ركن معزول من العائلة الرئيسية. كانت متجهة إلى غرفة تكرير الحبات.
“فـ-فسخ… هل هذا ما تقوله؟”
“…”
أومأ شيخ مرحلة تكوين النواة بتعبير غاضب للغاية.
فتحت أبواب مسكن التدريب، وخرج جو يون من الداخل.
“…نعم. يبدو أن وادي الشبح الأسود قد حقق في ماضيك واكتشف أنك مارست الفجور مع الماشية.”
“بوهاهاهاهاها!”
صرير…
وعلى الرغم من أنه كان يضمر ضغينة طفيفة تجاه عشيرة جو، إلا أن جو يون شعر وكأنه يستطيع الطيران. بدا وكأن لا شيء سوى السعادة ينتظره الآن. حتى عشيرة جو، التي كرهها حتى يومنا هذا، بدت الآن وكأنها تمنحه حساً طفيفاً بالانتماء.
حدق الشيخ في جو يون وهو يتحدث:
حدق جو يون في الباب الذي خرجوا منه للحظة. ثم نظر إلى الأكاسير المتبقية في الصندوق الخشبي. لسبب ما، راوده شعور سيئ. ولكن مع ذلك… ‘…يجب أن آكلها.’ لأنه كان عليه أن ينمو أقوى لاغتنام الفرصة. إذا أصبح صاحب موهبة قانون خماسية الأنماط، فلن تتمكن العشيرة من تجاهل آرائه تماماً. ‘و… إذا نجحت حبة تقدم العاطفة هذه، فربما…’
“لو كان ذلك قد تسبب في شرخ في التحالف، لكنت قد مزقتك أنت وحيوانك الأليف إلى أشلاء بيدي… لكنك محظوظ بشكل لا يصدق. اتضح أن شريكتك ارتكبت أيضاً خطأً فادحاً. ابنة شيخ سلالة اللعنات من وادي الشبح الأسود… كان معروفاً أن لها عادات في ارتياد الرجال، لكن لم يتوقع أحد أن تحضر رجلاً لتلهو معه في الليلة التي سبقت الزفاف. اكتشف الشيخ الأكبر للعائلة الرئيسية ذلك، ونتيجة لذلك، فُسخت الخطبة. في الأصل، كان وادي الشبح الأسود سيقبلك كمعروف للحصول على اليد العليا في التحالف… ولكن بما أننا وجدنا سوء سلوك خطيراً من جانبهم أيضاً، كان كلاً الطرفين مخطئاً، وقررنا فسخ الخطبة دون مزيد من الكلمات.”
توجه جو يون أيضاً بالحديث إلى تلاميذ المرحلة المتأخرة خلف الشيخ.
“إ-إذن…”
مشى جو يون متجاوزاً الشيخ العظيم وغادر. عاد إلى غرفته في حالة ذهول. ثم نظر للأسفل نحو يده.
بمجرد أن أوشك وجه جو يون على الإشراق، صرخ الشيخ بغضب:
لمس الأداة. لكن من منظور شخص وصل لمستوى موهبة القانون رباعية الأنماط، لم تكن الأداة السحرية معطلة. كان بإمكانه الشعور بدم ها-أون المسجل داخل الأداة. والتشي داخل الدم كان بلا شك يخص ها-أون، كما تذكرها جو يون.
“لا تذهب بأفكارك بعيداً! سيتم ترتيب زواجك السياسي القادم قريباً. ومع ذلك… بسبب شائعات فجورك مع الماشية، سيكون من الصعب العثور على شريكة.”
“حسناً. نعدك. سنسمح لكما باللقاء مجدداً يوماً ما. نقسم بشرفنا.”
بوهك!
كان أسلوب وعيه غير مكتمل. وحتى بالنسبة لجو يون، لم يكن تفسير استنارة تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل مهمة سهلة. كان بإمكانه بالكاد رؤية نغمات الألوان، وكان بإمكانه بالكاد تخمين النوايا وراء تلك الألوان.
ضرب الشيخ وجه جو يون بعنف.
تبع جو يون، بقلب مرتجف، الأداة السحرية. ثم توقفت الأداة. توقفت أمام فتحة اللهب التي تشعل نار الأرض لفرن الخيمياء.
بوهك، بوهك، بوهك!
“يرجى التأكد من أن أولئك الذين جاءوا مع الشيخ يعدون أيضاً.”
واصل ضرب جو يون بيديه وهو يتحدث:
“…شكراً لك.”
“اعتبر نفسك محظوظاً، أيها الحثالة! لو لم تكن الطرف الآخر فاسقة، لكنت قد أذبتك أنت وتلك الوحشة كمواد لـ كنز الدارما الخاص بي! اللعنة، هذا يجعل دمي يغلي. الآن عليَّ أن أركض هنا وهناك لأجد شريكة أخرى لهذه القمامة!”
لو ظهر صاحب موهبة قانون ذات نمط استثنائي آخر خلال الأيام القليلة الماضية، لكان بإمكانهم ببساطة قتل جو يون واستبداله في الزواج المدبر. لكن ذلك كان مستحيلاً.
بعد ضرب جو يون بغضب حتى شارف على الموت، اندفع الشيخ خارج الغرفة قائلاً:
“أنت تعرفه. إنه حبة تقدم العاطفة.”
“فكر في أفعالك. ومن الأفضل أن ترفع تدريبك بسرعة! إذا لم ترفع من قيمتك، فلن يرغب أحد في الزواج من شخص زنى بالبهائم. إذا فشلت، بسبب فجورك، في تأمين زواج مدبر، فسأحضر حيوانك الأليف بنفسي وأمزقه إلى أشلاء أمام عينيك!”
كوغوغو!
“…مفهوم.”
“…افعل ما تشاء. التفكير في أنك كنت تخفي مثل هذه الموهبة… إنه أمر مفاجئ. خذ، هذه هي الأداة السحرية التي تسجل موقع تلك الفانية التي تعزها. سواء ذهبت إليها أم لا، فالأمر يعود إليك. وكما وعدتُ، منذ ذلك اليوم، تركتها وشأنها تماماً ولم ألمسها!”
أحنى جو يون رأسه للشيخ وهو يغادر الغرفة. ثم عزم أمره.
نظر جو يون إلى ها-أون واحتضنها.
‘لنرفع من مستوى تدريبي.’
“ابن أخي كان متسرعاً قليلاً، لكن يجب أن تفهم. في النهاية، ألم تكن مجرد ماشية؟ بالإضافة إلى ذلك، فإن تلك الحبات الثلاثمائة لتقدم العاطفة المصنوعة من حيوانك الأليف كانت حقاً ذات جودة ممتازة. تلاميذ المرحلة المتأخرة في العشيرة، ورئيس العشيرة، والشيوخ، وحتى كبار الشيوخ العظماء استهلكوها جميعاً وحققوا تحسينات ملحوظة في كفاءاتهم. لا بد أنها ماتت سعيدة لعلمها أنها كانت ذات فائدة عظيمة لعشيرة جو.”
كانت هذه أيضاً فرصة. قال الشيخ إنه فقط من خلال رفع تدريبه يمكن لجو يون أن يحصل على فرصة للزواج، لكن رفع تدريبه كان يعني أيضاً امتلاك المزيد من الخيارات.
حدق جو يون في الأداة السحرية التي وصلت أمام غرفة تكرير الحبات، متحيراً. ‘هل ها-أون بالداخل؟’ فتح الباب بحذر وخطا للداخل. وبما أنه حتى متدرب في مرحلة تكوين النواة مثله لا يمكنه دخول غرفة تكرير الحبات بإهمال، فقد تقدم جو يون بحذر.
‘تكوين النواة… لا، إذا تمكنت من الوصول إلى بناء التشي للكمال الأعظم، فلن تتمكن العشيرة من معاملتي كحشرة تافهة بعد الآن.’
قرقرة، قرقرة، قرقرة…
عندما يحين ذلك الوقت، قد لا يتمكن من تجنب الزواج السياسي، لكن لن يتمكن أحد من منعه من العيش مع ها-أون. التواجد مع فانية يُعتبر فجوراً مع الماشية؟ وماذا في ذلك؟ بين أولئك الذين في مرحلة بناء التشي للكمال الأعظم، كان بعض الممارسين غريبي الأطوار للفنون الشيطانية يمارسون الفجور “الحقيقي” مع البهائم.
“أفهم. في المقابل… بعد تلك الفترة، يجب أن تعدني بالسماح لنا باللقاء مرة أخرى.”
ربما اعتقد الشيخ أنه حتى لو رفع جو يون تدريبه، فإنه لن يصل إلا إلى منتصف مرحلة بناء التشي على الأكثر. ومع ذلك، كان جو يون قد استوعب بالفعل بصائر بمستوى تكوين النواة منذ زمن بعيد في شبابه. كان السبب الوحيد الذي جعله يحافظ على تدريبه في أوائل مرحلة بناء التشي هو أن إطالة عمره أكثر من اللازم تعني أنه مهما قدم لها من أكاسير روحية، فإنه لن يتمكن من الموت في نفس اليوم مع ها-أون.
“لأن هذا ما وعدنا به…”
لكن الآن لم يكن الوقت المناسب للقلق بشأن مثل هذه الأمور.
‘يوماً ما… يوماً ما، سأرى عزيزتي مرة أخرى.’
‘حتى لو وصلت إلى مرحلة النواة الذهبية، وأطلت عمري إلى ما بعد 600 عام، ولم أعد قادراً على اختبار الشيخوخة مع ها-أون… يجب أن أرفع مرحلتي الآن!’
“…!”
أقسم جو يون أنه سيرفع تدريبه، ومنذ ذلك اليوم، أغلق على نفسه غرفته تقريباً.
“نعم، أنا أفهم. حتى لو مرت دورتان من تغير الجبال والأنهار، فلن يتغير قلبي.”
مر الوقت. مرت خمس سنوات، ولم يتم تحديد شريكة زواج جو يون بعد. كان شيخ مرحلة تكوين النواة قد هدد بالعثور على ها-أون وقتلها إذا لم يتم ترتيب شريكة في غضون عشر سنوات، لكن جو يون لم يكن خائفاً.
“…”
وو-أونغ!
صرير!
وعلى الرغم من أنه أخفى ذلك عن الشيخ، إلا أن تدريب جو يون قد وصل بالفعل إلى مرحلة بناء التشي المتأخرة. ‘تكوين النواة ليس بعيداً’. والأكثر من ذلك، أظهرت موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي لديه علامات على التطور مرة أخرى. ربما لأنه قضى السنوات الخمس الماضية يمارس بجدية صياغة الأدوات ويوقظ موهبته، أظهر نمطان من الأنماط الستة علامات على الاندماج مجدداً. وبسبب هذا، كانت عشيرة جو أكثر حذراً في اختيار شريكة زواج له، مما أدى إلى تأخير العملية.
ظهر شخص ما في الغرفة وأمسك بيد جو يون. نظر جو يون إلى الشخص. عم تلميذ المرحلة المتأخرة. شيخ عظيم في مرحلة تكوين النواة للكمال الأعظم، على وشك الدخول في مرحلة الروح الوليدة.
بعد مغادرة الشيخ، ابتسم جو يون بضعف واستأنف تدريبه. ‘اليوم الذي يمكنني فيه أن أكون معها حقاً ليس بعيداً’.
“أنت…!”
كان ذلك عندها: “هوي، أيها الأحدب.”
نظر جو يون حوله باختصار. لم يكن لها-أون أثر.
دخل تلاميذ المرحلة المتأخرة غرفة جو يون.
“هوهو… على الرغم من أنني وجهتها بيديَّ، إلا أن عشيرة جو هي حقاً فوق الخيال. لقد قمت فقط بتحفيز طبيعتهم، ومع ذلك ذهبوا إلى هذا الحد… ولكن الأهم من ذلك…”
“…؟”
“…شكراً لك.”
نظر إليهم جو يون بشك. كانوا هم نفس تلاميذ المرحلة المتأخرة الذين شهدوا موقفه وها-أون مع الشيخ في ذلك اليوم. كانوا جميعاً قد تزوجوا من أعضاء رفيعي المستوى في وادي الشبح الأسود الآن ويشغلون مكانة مرموقة داخل العشيرة. اقترب أحدهم من جو يون، وربت على كتفه، وسلمه صندوقاً خشبياً.
في النهاية، ابتلع جو يون الحبة أمامهم. لم يبدُ أنها كانت مسمومة. بمجرد أن أكلها، بدأت طاقة لطيفة في الدوران في جميع أنحاء جسده. شعر وكأن يداً دافئة تداعب جسده برقة.
“سمعتُ أن موهبة القانون لديك على وشك التطور مرة أخرى؟ هاها، أتساءل حقاً ما إذا كنت أنت نفس الأحمق من قبل. إذا أصبحت صاحب موهبة قانون خماسية الأنماط، ألن تصبح أخيراً في مستوانا!”
قطع جو يون عهداً وهو ينظر إلى الحبات.
وضع أحد تلاميذ المرحلة المتأخرة، المولود بموهبة قانون خماسية الأنماط، ذراعه حول كتف جو يون وكأنهما مقربان. لقد كان نفس التلميذ الذي كان يضايق جو يون أكثر من غيره منذ الطفولة.
“هناك! حيوانك الأليف ‘هناك!'”
“أنا آسف لإزعاجك في الماضي. بمجرد أن تصبح صاحب موهبة قانون خماسية الأنماط، ستصبح أخيراً إنساناً، لذا لا ينبغي أن نحمل ضغائن كما في السابق.”
“…افعل ما تشاء. التفكير في أنك كنت تخفي مثل هذه الموهبة… إنه أمر مفاجئ. خذ، هذه هي الأداة السحرية التي تسجل موقع تلك الفانية التي تعزها. سواء ذهبت إليها أم لا، فالأمر يعود إليك. وكما وعدتُ، منذ ذلك اليوم، تركتها وشأنها تماماً ولم ألمسها!”
بابتسامة غير سارة، دفع بالصندوق الخشبي نحو جو يون.
“هاها، تقصد حيوانك الأليف؟ ألم نفِ بوعدنا؟! قلنا إننا ‘سنسمح لك بمقابلتها مرة أخرى!'”
“خذها، إنها إكسير روحي.”
نظر إليهم جو يون بشك. كانوا هم نفس تلاميذ المرحلة المتأخرة الذين شهدوا موقفه وها-أون مع الشيخ في ذلك اليوم. كانوا جميعاً قد تزوجوا من أعضاء رفيعي المستوى في وادي الشبح الأسود الآن ويشغلون مكانة مرموقة داخل العشيرة. اقترب أحدهم من جو يون، وربت على كتفه، وسلمه صندوقاً خشبياً.
فجأة، شعر جو يون بحس لا يمكن تفسيره من عدم الارتياح والاشمئزاز يتصاعد بداخله.
لم يكن جو يون يهدد بحياته بحماقة وبلا سبب. لقد حقق بدقة قبل هروبه من عشيرة جو.
“…أي نوع من الأكاسير هذا؟”
قبض!
“أنت تعرفه. إنه حبة تقدم العاطفة.”
“سأقبل بالزواج المدبر الذي اقترحته. سأتزوج حتى تلك المتدربة من وادي الشبح الأسود وسأعطيك ذرية. لكن، يجب أن تعدني بالإبقاء على حياتها وعدم إيذائها بأي شكل من الأشكال. إذا لم تفعل، فسأحطم رأسي وأموت هنا الآن. حتى بصفتك شيخاً، لن تتمكن من إيقاف هذا.”
“…!”
وييييينغ!
حبة تقدم العاطفة. حبة ابتكرتها عشيرة جو، خصيصاً لأولئك الذين يملكون موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي! كانت حبة استثنائية، وصفتها معروفة فقط لقلة مختارة من كيميائيي العشيرة.
“عـ-عمي!”
“عمي هو أحد كبار الكيميائيين في العائلة الرئيسية. أعطيته بعض المكونات النادرة، وصنع بنفسه هذه الحبة الخاصة لتقدم العاطفة. لقد كان مبتهجاً، قائلاً إنه لم يسبق له العمل بمثل هذه المكونات الخاصة من قبل.”
كان جو يون يعلم. على مر الوقت، كان يتنصت على المحادثات خارج غرفته الانفرادية باستخدام أسلوب وعيه وأصبح متأكداً؛ كان رئيس عشيرة جو يخطط لاستخدام هذه الزيجات السياسية لرفع العشيرة إلى مرتبة العائلة المالكة في عالم المتدربين. وللقيام بذلك، كانوا بحاجة إلى تحالف لا يتزعزع، وموت جو يون هنا سيخلق ثغرة في خطة رئيس العشيرة الكبرى.
قال تلميذ المرحلة المتأخرة هذا بتعبير غامض.
“لو كان ذلك قد تسبب في شرخ في التحالف، لكنت قد مزقتك أنت وحيوانك الأليف إلى أشلاء بيدي… لكنك محظوظ بشكل لا يصدق. اتضح أن شريكتك ارتكبت أيضاً خطأً فادحاً. ابنة شيخ سلالة اللعنات من وادي الشبح الأسود… كان معروفاً أن لها عادات في ارتياد الرجال، لكن لم يتوقع أحد أن تحضر رجلاً لتلهو معه في الليلة التي سبقت الزفاف. اكتشف الشيخ الأكبر للعائلة الرئيسية ذلك، ونتيجة لذلك، فُسخت الخطبة. في الأصل، كان وادي الشبح الأسود سيقبلك كمعروف للحصول على اليد العليا في التحالف… ولكن بما أننا وجدنا سوء سلوك خطيراً من جانبهم أيضاً، كان كلاً الطرفين مخطئاً، وقررنا فسخ الخطبة دون مزيد من الكلمات.”
“تعال، كلها. وعلى الرغم من أن مواهب القانون سباعية وسداسية الأنماط هي قمامة، إلا أن موهبة القانون خماسية الأنماط لا تزال مفيدة للعائلة الرئيسية، لذا ستصبح أنت أيضاً أصلاً مفيداً للعشيرة. قد تظن أنني أزعجتك قليلاً عندما كنا صغاراً، لكن كل ذلك تم من أجل مصلحتك، لتقويتك كما تعلم؟ لذا لا تفهم الأمر بشكل خاطئ.”
“أنت… لقد وصلت إلى… تكوين النواة… ولكن أكثر من ذلك!”
أخذ جو يون الصندوق الخشبي الذي يحتوي على حبة تقدم العاطفة، متردداً للحظة. لسبب ما، شعر بحس عميق بعدم الارتياح والاشمئزاز. وبينما كان يتردد، التوى وجه تلميذ المرحلة المتأخرة بتعبير منزعج.
كان أسلوب وعيه غير مكتمل. وحتى بالنسبة لجو يون، لم يكن تفسير استنارة تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل مهمة سهلة. كان بإمكانه بالكاد رؤية نغمات الألوان، وكان بإمكانه بالكاد تخمين النوايا وراء تلك الألوان.
“هوي، ما هذه النظرة؟ تلك الحبة استغرقت من عمي سنوات لصنعها. هل تسيء إليَّ وإلى عمي الآن؟”
“…لو كنت مجرد صاحب موهبة قانون خماسية الأنماط، أو عند مجرد مرحلة بناء التشي، لكنت قد ضربتك حتى الموت بيدي. ولكن نظراً لمرحلتك وموهبتك، لن أقتلك. افعل ما تشاء. ولكن! حتى لو احتفظت بحيوان أليف، فسوف تتزوج المرأة التي تختارها العشيرة!”
“هذا… ليس الأمر كذلك. فقط، إعطاء شيء ثمين كهذا لشخص مثلي…”
“هذه الظاهرة السماوية… هل يمكن أن تكون…؟”
“أنت تستمر في المحاولة للرفض. هيا كل واحدة هنا الآن. إذا استمررت في تجاهل نيتنا الحسنة، فلن نقف مكتوفي الأيدي أيضاً. أنت تعلم أننا نملك معلومات عن مكان حيوانك الأليف، أليس كذلك؟”
مرت خمس سنوات.
“…مم…”
باعتبار ذلك هدفه الوحيد، ألقى بنفسه في أتون الانتقام والجنون.
أظلم وجه جو يون. تنهد وفتح الصندوق الخشبي. في الداخل، كانت هناك ثلاث حبات تتوهج ببراعة بمسحة وردية باهتة. حبات ثمينة تضخم موهبة صاحب موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي! لماذا يعطي شيئاً قيماً كهذا لشخص ضايقه منذ الطفولة؟ نظر جو يون إلى نية التلميذ؛ كانت نِيته مليئة بمتعة أرجوانية.
“…مفهوم.”
‘هل هذا خبث أم نية حسنة؟’
“مذهل. لم أتوقع أن ذلك الأحدب الذي ذكره ابن أخي سينمو لهذا المستوى.”
كان أسلوب وعيه غير مكتمل. وحتى بالنسبة لجو يون، لم يكن تفسير استنارة تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل مهمة سهلة. كان بإمكانه بالكاد رؤية نغمات الألوان، وكان بإمكانه بالكاد تخمين النوايا وراء تلك الألوان.
بوهك، بوهك، بوهك!
‘لا يمكنني استيعاب النية الدقيقة.’
ربما اعتقد الشيخ أنه حتى لو رفع جو يون تدريبه، فإنه لن يصل إلا إلى منتصف مرحلة بناء التشي على الأكثر. ومع ذلك، كان جو يون قد استوعب بالفعل بصائر بمستوى تكوين النواة منذ زمن بعيد في شبابه. كان السبب الوحيد الذي جعله يحافظ على تدريبه في أوائل مرحلة بناء التشي هو أن إطالة عمره أكثر من اللازم تعني أنه مهما قدم لها من أكاسير روحية، فإنه لن يتمكن من الموت في نفس اليوم مع ها-أون.
في النهاية، ابتلع جو يون الحبة أمامهم. لم يبدُ أنها كانت مسمومة. بمجرد أن أكلها، بدأت طاقة لطيفة في الدوران في جميع أنحاء جسده. شعر وكأن يداً دافئة تداعب جسده برقة.
“أين…”
“بوهاهاهاهاها!”
حلل جو يون هيكل الأداة. ‘يبدو أنها تتتبع تحركاتها بناءً على معلومات دمها وتقودني إلى موقعها. الحرفية عالية بشكل غير ضروري. على أي حال، هذه العشيرة الملعونة… لو كانو يملكون هذا المستوى من المهارة، لمنحوا الفانين عاماً من الوفرة…”
بمشاهدة هذا، انفجر تلاميذ المرحلة المتأخرة جميعاً بالضحك في آن واحد. بدوا وكأنهم يستمتعون تماماً. لم يستطع جو يون فهم نواياهم.
بدأت الأنماط الأربعة على وجه جو يون في التلاشي، وبدأت تدريجياً تشبه ثلاثة أنماط مرة أخرى.
“جيد، جيد. جيد حقاً، أيها الشقي الأحدب!”
وو-أونغ!
بعد التربيت على ظهر جو يون، غادر تلاميذ المرحلة المتأخرة غرفته، قائلين:
داخل أحد مساكن كهوف التدريب لعشيرة جو. تردد صدى زمجرة عالية بينما اندفعت الطاقة الروحية للسماء والأرض إلى الكهف.
“سنغادر لتتمكن من امتصاص الآثار الطبية. لذا، كل جيداً وكن موهبة لامعة للعائلة الرئيسية، أيها الشقي!”
نظر إليهم جو يون بشك. كانوا هم نفس تلاميذ المرحلة المتأخرة الذين شهدوا موقفه وها-أون مع الشيخ في ذلك اليوم. كانوا جميعاً قد تزوجوا من أعضاء رفيعي المستوى في وادي الشبح الأسود الآن ويشغلون مكانة مرموقة داخل العشيرة. اقترب أحدهم من جو يون، وربت على كتفه، وسلمه صندوقاً خشبياً.
حدق جو يون في الباب الذي خرجوا منه للحظة. ثم نظر إلى الأكاسير المتبقية في الصندوق الخشبي. لسبب ما، راوده شعور سيئ. ولكن مع ذلك… ‘…يجب أن آكلها.’ لأنه كان عليه أن ينمو أقوى لاغتنام الفرصة. إذا أصبح صاحب موهبة قانون خماسية الأنماط، فلن تتمكن العشيرة من تجاهل آرائه تماماً. ‘و… إذا نجحت حبة تقدم العاطفة هذه، فربما…’
عندها، مد جو يون يده نحو تلميذ المرحلة المتأخرة.
ظن جو يون أنه ربما يمكنه حتى الطموح لموهبة القانون رباعية الأنماط. ‘إذا أصبحتُ صاحب موهبة قانون رباعية الأنماط، فربما تسمح لي العائلة بالعيش علانية مع ها-أون.’
“عمي هو أحد كبار الكيميائيين في العائلة الرئيسية. أعطيته بعض المكونات النادرة، وصنع بنفسه هذه الحبة الخاصة لتقدم العاطفة. لقد كان مبتهجاً، قائلاً إنه لم يسبق له العمل بمثل هذه المكونات الخاصة من قبل.”
“يجب عليَّ…”
مشى جو يون متجاوزاً الشيخ العظيم وغادر. عاد إلى غرفته في حالة ذهول. ثم نظر للأسفل نحو يده.
قطع جو يون عهداً وهو ينظر إلى الحبات.
“عمي هو أحد كبار الكيميائيين في العائلة الرئيسية. أعطيته بعض المكونات النادرة، وصنع بنفسه هذه الحبة الخاصة لتقدم العاطفة. لقد كان مبتهجاً، قائلاً إنه لم يسبق له العمل بمثل هذه المكونات الخاصة من قبل.”
“سأكون معها بالتأكيد في المرة القادمة.”
مرت الأداة السحرية عبر ساحات المبارزة، وغرف التدريب، وغرفة تكرير الأدوات السحرية، واتجهت نحو ركن معزول من العائلة الرئيسية. كانت متجهة إلى غرفة تكرير الحبات.
الآن كان الوقت لرفع مرحلته ومواهبه بأي وسيلة ضرورية. كل ذلك… ليكون معها. بهذا الفكر، التقط جو يون حبة أخرى وابتلعها. اندمجت العلامات الست التي ظهرت على وجهه لتشكل خمسة. تمتم جو يون بإيجاز:
“همم، هذا صحيح. هل لديك عشيرة مرموقة أو تلميذة من طائفة كبرى في ذهنك؟”
“انتظريني، يا عزيزتي…”
“سمعتُ أن موهبة القانون لديك على وشك التطور مرة أخرى؟ هاها، أتساءل حقاً ما إذا كنت أنت نفس الأحمق من قبل. إذا أصبحت صاحب موهبة قانون خماسية الأنماط، ألن تصبح أخيراً في مستوانا!”
كانت الآثار الطبية لحبة تقدم العاطفة لا تزال تدور بداخله. شعر أنه بمجرد امتصاص كل آثارها، سيفتح الطريق ليصبح صاحب موهبة قانون رباعية الأنماط.
باات، بابابابات!
“سآتي من أجلكِ بالتأكيد. لنشخ معاً، لنكن مع بعضنا البعض لمائة عام…”
بدأ سائل أحمر يتدفق من عيني جو يون. لقد أدرك ما الذي أكله.
برقت عينا جو يون بالتصميم وهو يلمس صدره.
حدق الشيخ في جو يون بوجه محمر غاضباً، بينما أمسك جو يون بيد وول ها-أون وقرب التعويذة من رأسه. أخيراً، صرخ الشيخ في جو يون:
“لأن هذا ما وعدنا به…”
“…هل الأداة السحرية معطلة؟”
قرقرة، قرقرة، قرقرة…
“حسناً! يا ابن الكلب. أقسم بـ نواتي الذهبية، وشرفي، وشرف عشيرة جو، أنني لن ألمس حيوانك الأليف! لن أقتلها أو أعذبها. ولكن!”
فوق جسد ضخم لـ تنين بحر يحتضر، وينضح برغوة أرجوانية، وقف هناك رجل يرتدي قبعة من الخيزران بأعين فارغة يمسح على جثة تنين البحر بابتسامة عريضة.
‘يوماً ما… يوماً ما، سأرى عزيزتي مرة أخرى.’
“هوهو… على الرغم من أنني وجهتها بيديَّ، إلا أن عشيرة جو هي حقاً فوق الخيال. لقد قمت فقط بتحفيز طبيعتهم، ومع ذلك ذهبوا إلى هذا الحد… ولكن الأهم من ذلك…”
“…”
انقسم بؤبؤاه عمودياً.
بوهك!
“في النهاية، إذا سارت الأمور على هذا النحو، يبدو أنها لم تكن ما أبحث عنه. لأن [إعداد] ذلك الشيء هو ‘الموت معاً في نفس اليوم واللحظة’.”
سقط فك الشيخ من الذهول. الشخص الذي خرج من داخل مسكن كهف التدريب كان جو يون، ذات الشخص الذي هدده الشيخ ذات مرة قائلاً إنه سيقتل حيوانه الأليف لو فشل جو يون في العثور على شريكة. برؤية جو يون، استنشق الشيخ بعمق.
بنقر لسانه بخيبة أمل، سحب الرجل شيئاً من جسد تنين البحر الذي انقلبت عيناه موتاً.
بعد مغادرة الشيخ، ابتسم جو يون بضعف واستأنف تدريبه. ‘اليوم الذي يمكنني فيه أن أكون معها حقاً ليس بعيداً’.
مرت خمس سنوات.
“في النهاية، إذا سارت الأمور على هذا النحو، يبدو أنها لم تكن ما أبحث عنه. لأن [إعداد] ذلك الشيء هو ‘الموت معاً في نفس اليوم واللحظة’.”
كوغوغوغوغو!
تبع جو يون، بقلب مرتجف، الأداة السحرية. ثم توقفت الأداة. توقفت أمام فتحة اللهب التي تشعل نار الأرض لفرن الخيمياء.
داخل أحد مساكن كهوف التدريب لعشيرة جو. تردد صدى زمجرة عالية بينما اندفعت الطاقة الروحية للسماء والأرض إلى الكهف.
أظلم وجه جو يون. تنهد وفتح الصندوق الخشبي. في الداخل، كانت هناك ثلاث حبات تتوهج ببراعة بمسحة وردية باهتة. حبات ثمينة تضخم موهبة صاحب موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي! لماذا يعطي شيئاً قيماً كهذا لشخص ضايقه منذ الطفولة؟ نظر جو يون إلى نية التلميذ؛ كانت نِيته مليئة بمتعة أرجوانية.
“ماذا يحدث؟”
“هاها، تقصد حيوانك الأليف؟ ألم نفِ بوعدنا؟! قلنا إننا ‘سنسمح لك بمقابلتها مرة أخرى!'”
نظر أحد شيوخ عشيرة جو باتجاه مسكن الكهف.
دخل تلاميذ المرحلة المتأخرة غرفة جو يون.
“هذه الظاهرة السماوية… هل يمكن أن تكون…؟”
لو ظهر صاحب موهبة قانون ذات نمط استثنائي آخر خلال الأيام القليلة الماضية، لكان بإمكانهم ببساطة قتل جو يون واستبداله في الزواج المدبر. لكن ذلك كان مستحيلاً.
وكأنه أدرك شيئاً، جفل بصدمة وحلق نحو كهف التدريب. وبعد فترة قصيرة، اندفع ضغط قوي من الطاقة الروحية للسماء والأرض من داخل الكهف.
قضم—
كوغوغو!
بينما فتح الباب، حلقت الأداة السحرية إلى ركن من غرفة تكرير الحبات.
فتحت أبواب مسكن التدريب، وخرج جو يون من الداخل.
بأعين متقدة، حدق في جو يون وتحدث:
“لا-مستحيل، ما هذا…؟”
قضم—
سقط فك الشيخ من الذهول. الشخص الذي خرج من داخل مسكن كهف التدريب كان جو يون، ذات الشخص الذي هدده الشيخ ذات مرة قائلاً إنه سيقتل حيوانه الأليف لو فشل جو يون في العثور على شريكة. برؤية جو يون، استنشق الشيخ بعمق.
عض جو يون يده.
“أنت… لقد وصلت إلى… تكوين النواة… ولكن أكثر من ذلك!”
تقطير، تقطير…
كان مذهولاً وهو ينظر إلى العلامات التي ظهرت على جلد جو يون.
كان ذلك عندها: “هوي، أيها الأحدب.”
“مـ-موهبة قانون رباعية الأنماط! موهبة قانون رباعية الأنماط!؟ كيف يمكن هذا؟ موهبة قانون سباعية الأنماط تطورت إلى رباعية الأنماط؟ حتى لو كنت تأكل حبات تقدم العاطفة مثل الأرز، فإن تطوير موهبة القانون ليس سهلاً. كم مرة تطورت بالفعل؟!”
“في النهاية، إذا سارت الأمور على هذا النحو، يبدو أنها لم تكن ما أبحث عنه. لأن [إعداد] ذلك الشيء هو ‘الموت معاً في نفس اليوم واللحظة’.”
ولكن بغض النظر عن ذهول الشيخ، ابتسم جو يون بضعف فقط.
وييييينغ!
“هل كنت بخير، أيها الشيخ؟”
“يمكنك قتلي إذا كنت تخطط لفسخ الزواج السياسي مع ابنة شيخ سلالة اللعنات. فبعد كل شيء، ما الفائدة من مجرد صاحب موهبة قانون ذات نمط استثنائي في مرحلة بناء التشي مثلي. لذا أرجوك، اقتلني هنا وافسخ الخطبة!”
“…”
“لتجنب أي شائعات غريبة من وادي الشبح الأسود، سأرسل حيوانك الأليف إلى الطرف الشرقي لفترة من الوقت. خلال العشرين سنة الأولى من زواجك، سيُحظر عليكما تماماً الالتقاء ببعضكما البعض. هل تفهم!؟”
“لقد اخترقت إلى مرحلة تكوين النواة وحتى نلت موهبة القانون رباعية الأنماط.”
عندها، مد جو يون يده نحو تلميذ المرحلة المتأخرة.
أشار جو يون خلفه. داخل مسكن كهف التدريب، تكدست أدوات سحرية لا حصر لها صنعها جو يون على مر السنين لتطوير موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي الخاصة به.
كان مذهولاً وهو ينظر إلى العلامات التي ظهرت على جلد جو يون.
“سأهدي كل هذه الأدوات السحرية وكنوز الدارما للعشيرة. مع هذا القدر، أيها الشيخ، ألا تعتقد أنني يجب أن أكون قادراً على اختيار شريكة زواجي بنفسي؟”
“لا-مستحيل، ما هذا…؟”
“…”
“في النهاية، إذا سارت الأمور على هذا النحو، يبدو أنها لم تكن ما أبحث عنه. لأن [إعداد] ذلك الشيء هو ‘الموت معاً في نفس اليوم واللحظة’.”
نظر الشيخ إلى جو يون بتعبير غير مصدق، ثم تنهد.
وييييينغ!
“…افعل ما تشاء. التفكير في أنك كنت تخفي مثل هذه الموهبة… إنه أمر مفاجئ. خذ، هذه هي الأداة السحرية التي تسجل موقع تلك الفانية التي تعزها. سواء ذهبت إليها أم لا، فالأمر يعود إليك. وكما وعدتُ، منذ ذلك اليوم، تركتها وشأنها تماماً ولم ألمسها!”
“نعم، أنا أفهم. حتى لو مرت دورتان من تغير الجبال والأنهار، فلن يتغير قلبي.”
“هاها، شكراً لك.”
ظن جو يون أنه ربما يمكنه حتى الطموح لموهبة القانون رباعية الأنماط. ‘إذا أصبحتُ صاحب موهبة قانون رباعية الأنماط، فربما تسمح لي العائلة بالعيش علانية مع ها-أون.’
بعد شكر الشيخ، ذهب جو يون بسرعة إلى الشيخ الأكبر ورئيس العشيرة لتقديم احترامه. مر ثناء رئيس العشيرة والشيخ الأكبر من أذن ليخرج من الأخرى، فقد كان عقله مركزاً فقط على اللحظة التي يمكنه فيها الذهاب لرؤية ها-أون. أخيراً، عندما أنهى رئيس العشيرة كلمات النصيحة والتمنيات الطيبة لجو يون، قدم جو يون طلبه.
إنه شيخ عشيرة جو من مرحلة تكوين النواة. هو ذاته الذي غسل دماغ جو يون ودفع باتجاه الزواج المدبر مع وادي الشبح الأسود.
“رئيس العشيرة، الآن وقد وصلت إلى مرحلة النواة الذهبية ونلت موهبة القانون رباعية الأنماط، أعتقد أن لي الحق في اختيار شريكة زواجي.”
“فـ-فسخ… هل هذا ما تقوله؟”
“همم، هذا صحيح. هل لديك عشيرة مرموقة أو تلميذة من طائفة كبرى في ذهنك؟”
بهذه الأحلام في ذهنه، غادر جو يون قاعة الاستقبال وأخرج الأداة السحرية التي سجلت موقع ها-أون. وكما هو متوقع من عشيرة جو، المشهورة بعبقريتها في صياغة الأدوات كان صنع أداة سحرية يمكنها تتبع موقع فانية واحدة عملاً سهلاً للغاية.
“أنا… أريد الزواج من فنانة قتالية.”
“سأكون معها بالتأكيد في المرة القادمة.”
“ماذا؟!”
عض جو يون يده.
احمر وجه رئيس العشيرة الذي في مرحلة الروح الوليدة غضباً وصرخ:
“جيد، جيد. جيد حقاً، أيها الشقي الأحدب!”
“عندما سمعت تلك الشائعات عن الفجور مع الماشية أو أياً كان، ظننتها أكاذيب… لكن أن تظل تحمل مثل هذه الأذواق المنحرفة!”
لقد مقت يده. ومقت فمه لأنه أكل أي شيء دون تفكير.
كوغوغوغوغو!
حدق جو يون في الأداة السحرية التي وصلت أمام غرفة تكرير الحبات، متحيراً. ‘هل ها-أون بالداخل؟’ فتح الباب بحذر وخطا للداخل. وبما أنه حتى متدرب في مرحلة تكوين النواة مثله لا يمكنه دخول غرفة تكرير الحبات بإهمال، فقد تقدم جو يون بحذر.
رفع رئيس العشيرة هالته بغضب، لكنه تمكن بالكاد من السيطرة على غضبه وهو يجلس ثانية.
لم يهتم جو يون بالدم المتدفق، وظل يعض حتى انكشفت عظامه.
“…لو كنت مجرد صاحب موهبة قانون خماسية الأنماط، أو عند مجرد مرحلة بناء التشي، لكنت قد ضربتك حتى الموت بيدي. ولكن نظراً لمرحلتك وموهبتك، لن أقتلك. افعل ما تشاء. ولكن! حتى لو احتفظت بحيوان أليف، فسوف تتزوج المرأة التي تختارها العشيرة!”
حبة تقدم العاطفة. حبة ابتكرتها عشيرة جو، خصيصاً لأولئك الذين يملكون موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي! كانت حبة استثنائية، وصفتها معروفة فقط لقلة مختارة من كيميائيي العشيرة.
“…شكراً لك.”
رفع رئيس العشيرة هالته بغضب، لكنه تمكن بالكاد من السيطرة على غضبه وهو يجلس ثانية.
أومأ جو يون برأسه، غير راضٍ ولكنه نال الإذن على الأقل. ‘أنا واثق من أنني سأرتقي لمرحلة الروح الوليدة بموهبة القانون رباعية الأنماط لدي’. عندما يحين ذلك اليوم، لن يتمكن أحد من منعه من الزواج رسمياً من ها-أون. ومع أن فكرة قضاء مائة عام فقط مع ها-أون كانت مؤسفة قليلاً، إلا أنه إذا جمع كل الأدوية النادرة في القارة ورفعها إلى مرحلة تكوين النواة، فقد يتمكنان من قضاء ألف عام معاً.
“…شكراً لك.”
بهذه الأحلام في ذهنه، غادر جو يون قاعة الاستقبال وأخرج الأداة السحرية التي سجلت موقع ها-أون. وكما هو متوقع من عشيرة جو، المشهورة بعبقريتها في صياغة الأدوات كان صنع أداة سحرية يمكنها تتبع موقع فانية واحدة عملاً سهلاً للغاية.
بعد شكر الشيخ، ذهب جو يون بسرعة إلى الشيخ الأكبر ورئيس العشيرة لتقديم احترامه. مر ثناء رئيس العشيرة والشيخ الأكبر من أذن ليخرج من الأخرى، فقد كان عقله مركزاً فقط على اللحظة التي يمكنه فيها الذهاب لرؤية ها-أون. أخيراً، عندما أنهى رئيس العشيرة كلمات النصيحة والتمنيات الطيبة لجو يون، قدم جو يون طلبه.
‘لا بد أن الشيخ صنع هذا للاحتياط فقط، ولكنه لم يفعله لمرة واحدة في عشر سنوات.’
“هل كنت بخير، أيها الشيخ؟”
حلل جو يون هيكل الأداة. ‘يبدو أنها تتتبع تحركاتها بناءً على معلومات دمها وتقودني إلى موقعها. الحرفية عالية بشكل غير ضروري. على أي حال، هذه العشيرة الملعونة… لو كانو يملكون هذا المستوى من المهارة، لمنحوا الفانين عاماً من الوفرة…”
وكأنه أدرك شيئاً، جفل بصدمة وحلق نحو كهف التدريب. وبعد فترة قصيرة، اندفع ضغط قوي من الطاقة الروحية للسماء والأرض من داخل الكهف.
وعلى الرغم من أنه كان يضمر ضغينة طفيفة تجاه عشيرة جو، إلا أن جو يون شعر وكأنه يستطيع الطيران. بدا وكأن لا شيء سوى السعادة ينتظره الآن. حتى عشيرة جو، التي كرهها حتى يومنا هذا، بدت الآن وكأنها تمنحه حساً طفيفاً بالانتماء.
“كـ-كيف وصل شخص مثلك لتكوين النواة…؟”
“حسناً، هذا يكفي. لننطلق.”
“نعم، أنا أفهم. حتى لو مرت دورتان من تغير الجبال والأنهار، فلن يتغير قلبي.”
وييييينغ!
قرقرة، قرقرة، قرقرة…
بمجرد أن فعل جو يون الأداة السحرية، نبتت أجنحة من الأداة المستديرة، وطفت في الهواء. رفرفت بجناحيها واتجهت في اتجاه معين. تبعها جو يون باستخدام تقنية الهروب الطائر.
لم يهتم جو يون بالدم المتدفق، وظل يعض حتى انكشفت عظامه.
“بما أن السفر شرقاً سيستغرق الكثير من الطاقة الروحية، يجب أن أتزود بالأكاسير أو الأحجار الروحية قبل…”
“…”
عندها، لاحظ جو يون شيئاً غريباً. الأداة لم تكن تتجه شرقاً. بل كانت متجهة نحو ركن من أركان العائلة الرئيسية لعشيرة جو. اتسعت عينا جو يون. ‘انتظر، هل يمكن…؟’ شعر بحس من عدم التصديق.
بدأ سائل أحمر يتدفق من عيني جو يون. لقد أدرك ما الذي أكله.
“لم تكن في الشرق، بل مخبأة داخل العائلة الرئيسية لعشيرة جو؟ هاه…”
“…افعل ما تشاء. التفكير في أنك كنت تخفي مثل هذه الموهبة… إنه أمر مفاجئ. خذ، هذه هي الأداة السحرية التي تسجل موقع تلك الفانية التي تعزها. سواء ذهبت إليها أم لا، فالأمر يعود إليك. وكما وعدتُ، منذ ذلك اليوم، تركتها وشأنها تماماً ولم ألمسها!”
ثم مرة أخرى، حتى بالنسبة لعشيرة جو، فإن فنانة قتالية في مستوى تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل مثل ها-أون كانت لها قيمة كحارسة شخصية لتلاميذهم في مرحلة تنقية التشي. قد يكون هذا هو سبب استخدامهم لها.
“سنغادر لتتمكن من امتصاص الآثار الطبية. لذا، كل جيداً وكن موهبة لامعة للعائلة الرئيسية، أيها الشقي!”
“هاه… التفكير في أنها كانت قريبة طوال الوقت ولم أعرف أبداً. لا بد أن العائلة الرئيسية سيطرت على المعلومات. لا… هل كان ذلك لأنني كنت مركزاً جداً على التدريب ولم أعطِ اهتماماً؟ بغض النظر…”
احمر وجه رئيس العشيرة الذي في مرحلة الروح الوليدة غضباً وصرخ:
وييييينغ!
بدأ سائل أحمر يتدفق من عيني جو يون. لقد أدرك ما الذي أكله.
مرت الأداة السحرية عبر ساحات المبارزة، وغرف التدريب، وغرفة تكرير الأدوات السحرية، واتجهت نحو ركن معزول من العائلة الرئيسية. كانت متجهة إلى غرفة تكرير الحبات.
“حسناً. نعدك. سنسمح لكما باللقاء مجدداً يوماً ما. نقسم بشرفنا.”
“…ما هذا؟”
“هل كنت بخير، أيها الشيخ؟”
حدق جو يون في الأداة السحرية التي وصلت أمام غرفة تكرير الحبات، متحيراً. ‘هل ها-أون بالداخل؟’ فتح الباب بحذر وخطا للداخل. وبما أنه حتى متدرب في مرحلة تكوين النواة مثله لا يمكنه دخول غرفة تكرير الحبات بإهمال، فقد تقدم جو يون بحذر.
“أنا آسف لإزعاجك في الماضي. بمجرد أن تصبح صاحب موهبة قانون خماسية الأنماط، ستصبح أخيراً إنساناً، لذا لا ينبغي أن نحمل ضغائن كما في السابق.”
بينما فتح الباب، حلقت الأداة السحرية إلى ركن من غرفة تكرير الحبات.
“حسناً. نعدك. سنسمح لكما باللقاء مجدداً يوماً ما. نقسم بشرفنا.”
“عزيزتي… هل أنتِ هناك؟”
عض جو يون يده.
تبع جو يون، بقلب مرتجف، الأداة السحرية. ثم توقفت الأداة. توقفت أمام فتحة اللهب التي تشعل نار الأرض لفرن الخيمياء.
“…”
“…”
كان جو يون يعلم. على مر الوقت، كان يتنصت على المحادثات خارج غرفته الانفرادية باستخدام أسلوب وعيه وأصبح متأكداً؛ كان رئيس عشيرة جو يخطط لاستخدام هذه الزيجات السياسية لرفع العشيرة إلى مرتبة العائلة المالكة في عالم المتدربين. وللقيام بذلك، كانوا بحاجة إلى تحالف لا يتزعزع، وموت جو يون هنا سيخلق ثغرة في خطة رئيس العشيرة الكبرى.
نظر جو يون حوله باختصار. لم يكن لها-أون أثر.
بعد مغادرة الشيخ، ابتسم جو يون بضعف واستأنف تدريبه. ‘اليوم الذي يمكنني فيه أن أكون معها حقاً ليس بعيداً’.
“…هل الأداة السحرية معطلة؟”
عض جو يون يده.
لمس الأداة. لكن من منظور شخص وصل لمستوى موهبة القانون رباعية الأنماط، لم تكن الأداة السحرية معطلة. كان بإمكانه الشعور بدم ها-أون المسجل داخل الأداة. والتشي داخل الدم كان بلا شك يخص ها-أون، كما تذكرها جو يون.
تبع جو يون، بقلب مرتجف، الأداة السحرية. ثم توقفت الأداة. توقفت أمام فتحة اللهب التي تشعل نار الأرض لفرن الخيمياء.
“…”
“مـ-ماذا!؟”
عبث جو يون بالأداة مرة أخرى، متمتماً لنفسه:
أشار تلميذ المرحلة المتأخرة إلى معدة جو يون.
“كم هو غريب. تبدو معطلة، ولكن… لا يمكنني معرفة ذلك بمهاراتي.”
“كـ-كيف وصل شخص مثلك لتكوين النواة…؟”
كان ذلك عندما سمع جو يون شخصاً يقترب خلفه وهو يتثاءب:
بينما فتح الباب، حلقت الأداة السحرية إلى ركن من غرفة تكرير الحبات.
“هوااااااااهم، دمج المكونات الطبية ليس سهلاً. هوي، انتظر! مَن أنت؟!”
أومأ شيخ مرحلة تكوين النواة بتعبير غاضب للغاية.
استدار جو يون. كان هو نفس تلميذ المرحلة المتأخرة الذي أعطاه حبة تقدم العاطفة في الماضي. ابتسم تلميذ المرحلة المتأخرة بوجه مبتهج بمجرد رؤية جو يون.
بدأ سائل أحمر يتدفق من عيني جو يون. لقد أدرك ما الذي أكله.
“حسناً، انظروا مَن هنا! أليس هو الأحدب! هاها، هل خرجت للتو من العزلة؟ كيف سارت الأمور؟ هل حققت أي تقدم؟ أنا بالفعل في مرحلة بناء التشي المتأخرة دون حتى دخول العزلة. لنرَ إلى أي مدى وصلت أنت— هاه؟”
لكن الآن لم يكن الوقت المناسب للقلق بشأن مثل هذه الأمور.
بينما فحص وعي جو يون وضغطه الروحي، تغير تعبير تلميذ المرحلة المتأخرة.
“هاها، تقصد حيوانك الأليف؟ ألم نفِ بوعدنا؟! قلنا إننا ‘سنسمح لك بمقابلتها مرة أخرى!'”
“مـ-ماذا…؟”
مرت الأداة السحرية عبر ساحات المبارزة، وغرف التدريب، وغرفة تكرير الأدوات السحرية، واتجهت نحو ركن معزول من العائلة الرئيسية. كانت متجهة إلى غرفة تكرير الحبات.
عندها، مد جو يون يده نحو تلميذ المرحلة المتأخرة.
‘لا بد أن الشيخ صنع هذا للاحتياط فقط، ولكنه لم يفعله لمرة واحدة في عشر سنوات.’
قبض!
بهذه الأحلام في ذهنه، غادر جو يون قاعة الاستقبال وأخرج الأداة السحرية التي سجلت موقع ها-أون. وكما هو متوقع من عشيرة جو، المشهورة بعبقريتها في صياغة الأدوات كان صنع أداة سحرية يمكنها تتبع موقع فانية واحدة عملاً سهلاً للغاية.
ممسكاً بتلميذ المرحلة المتأخرة من كلا كتفيه، سأل جو يون:
بمشاهدة هذا، انفجر تلاميذ المرحلة المتأخرة جميعاً بالضحك في آن واحد. بدوا وكأنهم يستمتعون تماماً. لم يستطع جو يون فهم نواياهم.
“…أين هي؟”
كان ذلك عندما سمع جو يون شخصاً يقترب خلفه وهو يتثاءب:
شحب وجه تلميذ المرحلة المتأخرة.
“لأن هذا ما وعدنا به…”
“كـ-كيف وصل شخص مثلك لتكوين النواة…؟”
“…”
“أين…”
حاول جو يون استخدام أسلوب وعيه لقراءة نية تلاميذ المرحلة المتأخرة، لكن صرخة الشيخ الحادة حجبت تقنيته.
صرير!
بوهك!
تحدث إلى تلميذ المرحلة المتأخرة الذي كان يهذي بكلام تافه:
“لتجنب أي شائعات غريبة من وادي الشبح الأسود، سأرسل حيوانك الأليف إلى الطرف الشرقي لفترة من الوقت. خلال العشرين سنة الأولى من زواجك، سيُحظر عليكما تماماً الالتقاء ببعضكما البعض. هل تفهم!؟”
“هي؟”
“انتظريني، يا عزيزتي…”
“كوغ، أنت، أنت…”
“همم، هذا صحيح. هل لديك عشيرة مرموقة أو تلميذة من طائفة كبرى في ذهنك؟”
كان ذلك في تلك اللحظة.
لم يهتم جو يون بالدم المتدفق، وظل يعض حتى انكشفت عظامه.
قبض!
أشار جو يون خلفه. داخل مسكن كهف التدريب، تكدست أدوات سحرية لا حصر لها صنعها جو يون على مر السنين لتطوير موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي الخاصة به.
ظهر شخص ما في الغرفة وأمسك بيد جو يون. نظر جو يون إلى الشخص. عم تلميذ المرحلة المتأخرة. شيخ عظيم في مرحلة تكوين النواة للكمال الأعظم، على وشك الدخول في مرحلة الروح الوليدة.
“كفى!”
“مذهل. لم أتوقع أن ذلك الأحدب الذي ذكره ابن أخي سينمو لهذا المستوى.”
بدأ سائل أحمر يتدفق من عيني جو يون. لقد أدرك ما الذي أكله.
“…أين هي؟”
كان جو يون يعلم. على مر الوقت، كان يتنصت على المحادثات خارج غرفته الانفرادية باستخدام أسلوب وعيه وأصبح متأكداً؛ كان رئيس عشيرة جو يخطط لاستخدام هذه الزيجات السياسية لرفع العشيرة إلى مرتبة العائلة المالكة في عالم المتدربين. وللقيام بذلك، كانوا بحاجة إلى تحالف لا يتزعزع، وموت جو يون هنا سيخلق ثغرة في خطة رئيس العشيرة الكبرى.
سأله جو يون بنظرة حادة. قبل أن يتمكن الشيخ العظيم من الرد، اختبأ تلميذ المرحلة المتأخرة خلفه وسخر:
“عزيزتي… هل أنتِ هناك؟”
“هاها، تقصد حيوانك الأليف؟ ألم نفِ بوعدنا؟! قلنا إننا ‘سنسمح لك بمقابلتها مرة أخرى!'”
“مـ-ماذا…؟”
“…ماذا؟”
“لأن هذا ما وعدنا به…”
“هناك! حيوانك الأليف ‘هناك!'”
وضع أحد تلاميذ المرحلة المتأخرة، المولود بموهبة قانون خماسية الأنماط، ذراعه حول كتف جو يون وكأنهما مقربان. لقد كان نفس التلميذ الذي كان يضايق جو يون أكثر من غيره منذ الطفولة.
أشار تلميذ المرحلة المتأخرة إلى معدة جو يون.
“هوهو… على الرغم من أنني وجهتها بيديَّ، إلا أن عشيرة جو هي حقاً فوق الخيال. لقد قمت فقط بتحفيز طبيعتهم، ومع ذلك ذهبوا إلى هذا الحد… ولكن الأهم من ذلك…”
نظر جو يون لفترة وجيزة إلى معدته، ثم ألقى نظرة خاطفة على فتحة لهب فرن الخيمياء، قبل أن يحول نظره ثانية إلى الشيخ العظيم. أخيراً، استقرت عيناه على تلميذ المرحلة المتأخرة.
كان جو يون يعلم. على مر الوقت، كان يتنصت على المحادثات خارج غرفته الانفرادية باستخدام أسلوب وعيه وأصبح متأكداً؛ كان رئيس عشيرة جو يخطط لاستخدام هذه الزيجات السياسية لرفع العشيرة إلى مرتبة العائلة المالكة في عالم المتدربين. وللقيام بذلك، كانوا بحاجة إلى تحالف لا يتزعزع، وموت جو يون هنا سيخلق ثغرة في خطة رئيس العشيرة الكبرى.
سسسسسسسسسس—
“…أين هي؟”
“…أنت.”
“…أين هي؟”
بدأت هالة باردة تنتشر حول جو يون.
لمس الأداة. لكن من منظور شخص وصل لمستوى موهبة القانون رباعية الأنماط، لم تكن الأداة السحرية معطلة. كان بإمكانه الشعور بدم ها-أون المسجل داخل الأداة. والتشي داخل الدم كان بلا شك يخص ها-أون، كما تذكرها جو يون.
“عـ-عمي!”
“سآتي من أجلكِ بالتأكيد. لنشخ معاً، لنكن مع بعضنا البعض لمائة عام…”
“همف، لقد ارتكبتَ خطأً. لم تخبرني أنه يهتم بهذا القدر بحيوان أليف.”
“هاها، شكراً لك.”
حجب الشيخ العظيم طريق جو يون وتحدث:
“اعتبر نفسك محظوظاً، أيها الحثالة! لو لم تكن الطرف الآخر فاسقة، لكنت قد أذبتك أنت وتلك الوحشة كمواد لـ كنز الدارما الخاص بي! اللعنة، هذا يجعل دمي يغلي. الآن عليَّ أن أركض هنا وهناك لأجد شريكة أخرى لهذه القمامة!”
“ابن أخي كان متسرعاً قليلاً، لكن يجب أن تفهم. في النهاية، ألم تكن مجرد ماشية؟ بالإضافة إلى ذلك، فإن تلك الحبات الثلاثمائة لتقدم العاطفة المصنوعة من حيوانك الأليف كانت حقاً ذات جودة ممتازة. تلاميذ المرحلة المتأخرة في العشيرة، ورئيس العشيرة، والشيوخ، وحتى كبار الشيوخ العظماء استهلكوها جميعاً وحققوا تحسينات ملحوظة في كفاءاتهم. لا بد أنها ماتت سعيدة لعلمها أنها كانت ذات فائدة عظيمة لعشيرة جو.”
“في النهاية، إذا سارت الأمور على هذا النحو، يبدو أنها لم تكن ما أبحث عنه. لأن [إعداد] ذلك الشيء هو ‘الموت معاً في نفس اليوم واللحظة’.”
“…”
“…ماذا؟”
“إذا كان لديك أي شكاوى، فتحدث. لقد كانت نوعاً خاصاً من الماشية، لذا يمكننا تعويضك. إذا كنت بحاجة لحيوان أليف آخر، يمكننا إحضار القليل غيرها من العالم الدنيوي.”
بأعين متقدة، حدق في جو يون وتحدث:
“…”
عندها، مد جو يون يده نحو تلميذ المرحلة المتأخرة.
“إذا لم يكن لديك شكاوى، فارحل. غرفة تكرير الحبات ليست مكاناً يدخله حتى شيوخ تكوين النواة في العشيرة بتهور.”
واصل ضرب جو يون بيديه وهو يتحدث:
“…”
“إذا قتلتها أو آذيتها، فسأقتل نفسي على الفور.”
مشى جو يون متجاوزاً الشيخ العظيم وغادر. عاد إلى غرفته في حالة ذهول. ثم نظر للأسفل نحو يده.
فتحت أبواب مسكن التدريب، وخرج جو يون من الداخل.
قضم—
“همف، لقد ارتكبتَ خطأً. لم تخبرني أنه يهتم بهذا القدر بحيوان أليف.”
عض جو يون يده.
مر الوقت. مرت خمس سنوات، ولم يتم تحديد شريكة زواج جو يون بعد. كان شيخ مرحلة تكوين النواة قد هدد بالعثور على ها-أون وقتلها إذا لم يتم ترتيب شريكة في غضون عشر سنوات، لكن جو يون لم يكن خائفاً.
قضم، قضم، قضم…
في ذلك اليوم، جن جنون جو يون. اختفى كل شيء آخر في ذهنه، تاركاً هدفاً واحداً فقط.
بدأ الدم يتدفق من يده.
“…نعم. يبدو أن وادي الشبح الأسود قد حقق في ماضيك واكتشف أنك مارست الفجور مع الماشية.”
قضمقضمقضمقضمقضم…
ربما اعتقد الشيخ أنه حتى لو رفع جو يون تدريبه، فإنه لن يصل إلا إلى منتصف مرحلة بناء التشي على الأكثر. ومع ذلك، كان جو يون قد استوعب بالفعل بصائر بمستوى تكوين النواة منذ زمن بعيد في شبابه. كان السبب الوحيد الذي جعله يحافظ على تدريبه في أوائل مرحلة بناء التشي هو أن إطالة عمره أكثر من اللازم تعني أنه مهما قدم لها من أكاسير روحية، فإنه لن يتمكن من الموت في نفس اليوم مع ها-أون.
لم يهتم جو يون بالدم المتدفق، وظل يعض حتى انكشفت عظامه.
“هذا كافٍ. كفى ثرثرة! لقد وعدوا أمامي، لذا سيلتزمون بكلمتهم. إذا استمررت في الشك، فسأعتبر ذلك إهانة لشرفي.”
تقطير، تقطير…
حدق الشيخ في جو يون وهو يتحدث:
بدأ سائل أحمر يتدفق من عيني جو يون. لقد أدرك ما الذي أكله.
“عندما سمعت تلك الشائعات عن الفجور مع الماشية أو أياً كان، ظننتها أكاذيب… لكن أن تظل تحمل مثل هذه الأذواق المنحرفة!”
“آه…”
“بما أن السفر شرقاً سيستغرق الكثير من الطاقة الروحية، يجب أن أتزود بالأكاسير أو الأحجار الروحية قبل…”
تحطيمتحطيمتحطيمتحطيم…
“أيها الوغد…!”
لقد مقت يده. ومقت فمه لأنه أكل أي شيء دون تفكير.
“…مفهوم.”
“آآآآآآآآآآآآآآه!!!!”
قبض!
سسسس—
في النهاية، ابتلع جو يون الحبة أمامهم. لم يبدُ أنها كانت مسمومة. بمجرد أن أكلها، بدأت طاقة لطيفة في الدوران في جميع أنحاء جسده. شعر وكأن يداً دافئة تداعب جسده برقة.
بدأت الأنماط الأربعة على وجه جو يون في التلاشي، وبدأت تدريجياً تشبه ثلاثة أنماط مرة أخرى.
“فـ-فسخ… هل هذا ما تقوله؟”
في ذلك اليوم، جن جنون جو يون. اختفى كل شيء آخر في ذهنه، تاركاً هدفاً واحداً فقط.
بعد مغادرة الشيخ، ابتسم جو يون بضعف واستأنف تدريبه. ‘اليوم الذي يمكنني فيه أن أكون معها حقاً ليس بعيداً’.
إبادة عشيرة جو.
مرت الأداة السحرية عبر ساحات المبارزة، وغرف التدريب، وغرفة تكرير الأدوات السحرية، واتجهت نحو ركن معزول من العائلة الرئيسية. كانت متجهة إلى غرفة تكرير الحبات.
باعتبار ذلك هدفه الوحيد، ألقى بنفسه في أتون الانتقام والجنون.
“لقد اخترقت إلى مرحلة تكوين النواة وحتى نلت موهبة القانون رباعية الأنماط.”
قبض!
