Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 453

الفصل 453: قلب يون (6)

لكن جو يون، الذي لم يظهر أي اهتمام بكلمات رئيس العشيرة، وضع يداً على أذنه وكأنه يركز على صوت بعيد.

مرت حوالي ستمائة عام.

تحدث رئيس العشيرة بثقة.

خلال ذلك الوقت، وقعت أحداث كثيرة في عالم التدريب.

تحدث رئيس العشيرة بثقة.

أسس صبي صغير عثر على دليل سري فوق جرف طائفة تسمى “طائفة خلق السماء اللازوردية” وعارض نفوذ عشيرة جو. بدأ تحالف الزواج بين عشيرة جو، وطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، ووادي الشبح الأسود في الضعف مع تولي جيل جديد القيادة في هاتين الطائفتين.

شعر جو يون أن الضجيج في رأسه يزداد صخباً.

وفي ذلك الوقت تقريبًا…

بخلاف ما كان عليه قبل ستمائة عام عندما كان نصف مجنون، أصبح جو يون الآن مجنوناً تماماً.

عقد رئيس عشيرة جو ومجلس الشيوخ اجتماعًا آخر.

“هل هذا هجوم!؟”

“لقد حل عصر عشيرتنا، عشيرة جو.”

“هـ-مهلاً، جو يون. أنت، أنت تتذكرني، صحيح؟ لقد عاملتك بشكل جيد جداً…”

لقد صعد متدربو مرحلة الكائن السماوي في طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، ووادي الشبح الأسود، وفصائل عرق الشياطين الأخرى جميعًا إلى العالم العلوي مع الافتتاح الأخير لبوابة الصعود.

ومع كل شخص يستهلكه.

ومع ذلك، فإن متدربي مرحلة الكائن السماوي من عشيرة جو، الذين امتلكوا موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي، لم يصعدوا.

صرخ رئيس العشيرة، ووجهه يفيض بالإثارة.

كان ذلك بسبب عقابهم السماوي.

“ماذا في هذا العالم…؟”

وهكذا، أصبحت عشيرة جو بطبيعة الحال القوة الأولى في القارة، بامتلاكها أكبر عدد من متدربي مرحلة الكائن السماوي. فعلى مدى الستمائة عام، زاد عدد متدربي مرحلة الكائن السماوي في عشيرة جو إلى عشرة.

“هه، هه هه…”

تحدث رئيس العشيرة بثقة.

باعترافه بنفسه كوحش، حتى لو كان ذلك يعني تقديم تضحيات لا حصر لها، سينتظر اليوم الذي يراها فيه مرة أخرى.

“الآن، وبدون أدنى شك، عشيرة جو هي الأعظم في القارة. يمكننا إخضاع أي طائفة بالقوة. لكن طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، ووادي الشبح الأسود، وغيرهما… طوائف ذات أسس عميقة ولديها أعضاء كبار صعدوا إلى العوالم العليا. إذا قمنا بضمهم قسراً وهبط هؤلاء الكبار، فسيكون الأمر كارثياً. لذلك، يجب أن نتقدم باعتدال أكبر ونستوعبهم تدريجياً.”

“ولو لمرة واحدة فقط!!!”

“ما هي الطريقة التي تعتقد أنها الأفضل؟”

كان ذلك ليتحمل الخطيئة الأصلية لالتهام عشيرته.

“تحالف الزواج الجماعي الذي عقدناه قبل ستمائة عام. آنذاك، رتبنا زيجات واسعة النطاق بين تلاميذ الرتب الدنيا من العشائر والطوائف، وشكلنا تحالفاً خفيفاً. لكن هذه المرة، سنقيم تحالفاً أقوى. سنرتب زيجات بين شيوخ تكوين النواة من كل طائفة وعشيرة، ونجذبهم ببطء إلى عشيرة جو!”

وهكذا، اتخذ جو يون قراراً حاسماً واحداً لاستعادة ها-أون، التي دخلت بطون أفراد عشيرته.

“هووو… هذا يبدو جيداً.”

“آه، انظري، أفراد عشيرتي أشخاص مسؤولون. إنهم يخبرونني كيف سيكونون واحداً معي هكذا ويقابلون عزيزتي مرة أخرى للاعتذار… يقابلون عزيزتي مرة أخرى… مرة أخرى…”

“كما هو متوقع من رئيس العشيرة!”

جلب ظهور كبار الشيوخ العظماء في مرحلة الكائن السماوي الأمل إلى عيون الشيوخ.

“حقاً، العبقري الذي طور القانون ثلاثي الأنماط إلى القانون ثنائي الأنماط في أقصر وقت قياسي… بفضل رئيس العشيرة، تعيش عشيرتنا جو عصراً ذهبياً غير مسبوق…”

“ستصبحون جميعاً… واحداً مع عالمي.”

كوانغ!

أخرج جو يون صوتاً مليئاً بالألم.

داخل قاعة الاجتماعات حيث كان رئيس العشيرة وكبار الشيوخ مجتمعين.

لسبب ما، ظلت تلك الكلمات عالقة في ذهن جو يون.

انفتح باب القاعة فجأة، ودخل شخص ما.

“لقد حل عصر عشيرتنا، عشيرة جو.”

قطب رئيس العشيرة جبينه وصرخ.

فقط عندها، كان يؤمن أنه سيعود ليس كوحش غريب، بل كـ جو يون من ذلك الوقت الجميل والغامض بشكل رائع…

“مَن تظن نفسك!؟ كيف تجرؤ على اقتحام اجتماع مجلس الشيوخ…؟”

“ماذا في هذا العالم…؟”

“الجميع، اصمتوا!”

“…؟”.

صرخ الشخص الأحدب الذي دخل القاعة بصوت عالٍ.

“الأب للوحوش”

“من الآن فصاعداً، أنا، جو يون، سليل عشيرة جو، لدي شيء لأقوله.”

كان ذلك بسبب عقابهم السماوي.

“همم…؟”

زأرت السماوات.

لقد كان جو يون.

“الكمال الأعظم للكائن السماوي!”

وبعد مسح قاعة الاجتماعات بأعين لامعة، مرر يده على وجهه.

تستستستستستس!

تستستستستستس!

أسس صبي صغير عثر على دليل سري فوق جرف طائفة تسمى “طائفة خلق السماء اللازوردية” وعارض نفوذ عشيرة جو. بدأ تحالف الزواج بين عشيرة جو، وطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، ووادي الشبح الأسود في الضعف مع تولي جيل جديد القيادة في هاتين الطائفتين.

بمجرد أن أصبح النمط على وجه جو يون مرئياً، صُدم الجميع في القاعة.

عقد رئيس عشيرة جو ومجلس الشيوخ اجتماعًا آخر.

“هذا، هذا، هذا…”

سأل أحد كبار الشيوخ بصوت مرتجف.

“موهبة القانون ذات النمط الواحد!!!”

كان تلميذ المرحلة المتأخرة، الذي جن جنونه بعد انتزاع لسانه مراراً وتكراراً، هو آخر مَن دخل بطن جو يون.

نهضوا جميعاً من مقاعدهم، والابتسامة تعلو وجوههم فرحاً.

بصفتهم كبار مسؤولي عشيرة جو، كانوا يعرفون معظم الشيوخ في مرحلة تكوين النواة وما فوقها.

“مذهل! لقد ظهرت موهبة قانون ذات نمط واحد…”

لقد صعد متدربو مرحلة الكائن السماوي في طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، ووادي الشبح الأسود، وفصائل عرق الشياطين الأخرى جميعًا إلى العالم العلوي مع الافتتاح الأخير لبوابة الصعود.

“منذ كم ألف عام لم يحدث هذا!؟ هاها! هاهاها! حقاً، لقد حل عصر عشيرة جو علينا!”

برقت عينا جو يون وهو يتحدث.

صرخ رئيس العشيرة، ووجهه يفيض بالإثارة.

“أ-أرجوك، ارحمني! أرجوك ارحمني!”

“مع موهبة القانون ذات النمط الواحد، لسنا بحاجة إلى تحالفات زواج أو أي شيء آخر. يمكننا فقط غزو كل شيء! هاها! أحسنت، أحسنت! اسمك… نعم، كان جو يون! لقد أبليت حسناً، هذا—”

“لذا، إذا كان بإمكانك فقط إظهار القليل من الرسمية…”

“اخرس للحظة. لا أستطيع السماع بشكل صحيح.”

“أمامكم جميعاً خياران.”

“…؟”.

“ستصبحون جميعاً… واحداً مع عالمي.”

لكن جو يون، الذي لم يظهر أي اهتمام بكلمات رئيس العشيرة، وضع يداً على أذنه وكأنه يركز على صوت بعيد.

طُير سقف القاعة، وظهر عشرة من كبار الشيوخ العظماء في مرحلة الكائن السماوي لعشيرة جو.

برقت عينا جو يون وهو يتحدث.

ليس جسده فحسب، بل حتى روحه الوليدة شُقت إلى نصفين بضربة واحدة، مما لم يترك أي احتمال للبعث.

“جيد، جيد. إذن سأعطيكم فرصة أخيرة. يا رئيس العشيرة! وأعضاء مجلس الشيوخ! هل تتذكرون اسم زوجتي، وول ها-أون، التي ماتت قبل ستمائة عام؟”

عندها فقط ساد الصمت بين كبار الشيوخ، وهم يحدقون في جو يون.

عند تلك الكلمات، تبادل رئيس العشيرة وكبار الشيوخ نظرات متحيرة.

انتشر برد قارس في قاعة الاجتماعات عند كلمات جو يون.

بصفتهم كبار مسؤولي عشيرة جو، كانوا يعرفون معظم الشيوخ في مرحلة تكوين النواة وما فوقها.

جو يون، الذي أكمل [ها]، انفجر في ضحك هستيري وصرخ.

لكن لم يتذكر أحد منهم أن جو يون قد تزوج قط.

متظاهراً بالاستماع إلى الهواء الخالي، ضحك جو يون.

“… مَن هذه؟” سأل رئيس العشيرة بحيرة.

كان ذلك بسبب عقابهم السماوي.

ارتعشت عينا جو يون.

“وأطعمه هذه، لكي يتجدد. كرر الأمر حتى ينكسر عقله.”

“… نعم. الجهل ليس خطيئة. سأنيركم. زوجتي كانت فنانة قتالية. كانت تلميذة والابنة المتبناة لـ وول بي، فنان القتال بمستوى تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل من عشيرة وول في بيوكرا…”

أخرج جو يون صوتاً مليئاً بالألم.

“انتظر، انتظر…”

عقد جو يون ذراعيه وتحدث بثقة.

هز رئيس العشيرة رأسه وكأنه يعاني من صداع وقاطع كلمات جو يون.

“آه، انظري، أفراد عشيرتي أشخاص مسؤولون. إنهم يخبرونني كيف سيكونون واحداً معي هكذا ويقابلون عزيزتي مرة أخرى للاعتذار… يقابلون عزيزتي مرة أخرى… مرة أخرى…”

“ما تقوله الآن هو… أن ذلك الحيوان الأليف من قبل ستمائة عام كان زوجتك؟ حسنًا، أنا أفهم إذا كانت لديك أذواق غريبة، لكني سأقدر لك لو لم تذكر أفعالاً مثل الفجور مع الماشية في مثل هذا الإطار الرسمي. فبعد كل شيء، هذا تجمع للشيوخ، أليس كذلك؟”

ومع ذلك، فإن متدربي مرحلة الكائن السماوي من عشيرة جو، الذين امتلكوا موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي، لم يصعدوا.

كان رئيس العشيرة مستاءً، ولكن برؤية النمط الواحد الذي يبرز على وجه جو يون، جز على أسنانه.

لقد اتخذ ذلك القرار.

“لذا، إذا كان بإمكانك فقط إظهار القليل من الرسمية…”

“الآن، وبدون أدنى شك، عشيرة جو هي الأعظم في القارة. يمكننا إخضاع أي طائفة بالقوة. لكن طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، ووادي الشبح الأسود، وغيرهما… طوائف ذات أسس عميقة ولديها أعضاء كبار صعدوا إلى العوالم العليا. إذا قمنا بضمهم قسراً وهبط هؤلاء الكبار، فسيكون الأمر كارثياً. لذلك، يجب أن نتقدم باعتدال أكبر ونستوعبهم تدريجياً.”

“أمامكم جميعاً خياران.”

الفصل 453: قلب يون (6)

عقد جو يون ذراعيه وتحدث بثقة.

نظر جو يون إلى تلميذ المرحلة المتأخرة الذي أطعمه ها-أون، والذي يُجر الآن أمامه.

“أولاً، نحشد أنا وأنتم كل ما نملك لإيجاد طريقة لرؤية زوجتي مرة أخرى والتوسل لطلب مغفرتها. ثانياً، تذهبون مباشرة إلى حيث توجد زوجتي وتطلبون مغفرتها.”

“هـ-مهلاً، جو يون. أنت، أنت تتذكرني، صحيح؟ لقد عاملتك بشكل جيد جداً…”

“…”

“فقط أنهِ كل شيء من أجلي. [عزيزتي].”

انتشر برد قارس في قاعة الاجتماعات عند كلمات جو يون.

“مع موهبة القانون ذات النمط الواحد، لسنا بحاجة إلى تحالفات زواج أو أي شيء آخر. يمكننا فقط غزو كل شيء! هاها! أحسنت، أحسنت! اسمك… نعم، كان جو يون! لقد أبليت حسناً، هذا—”

“إذن، أنت تقول إننا إما أن نبعث الموتى أو نموت نحن بأنفسنا؟”

“جئنا لأن رئيس العشيرة قُتل، وما هذا…!”

هز رئيس العشيرة رأسه بعدم تصديق.

لكن جو يون، الذي لم يظهر أي اهتمام بكلمات رئيس العشيرة، وضع يداً على أذنه وكأنه يركز على صوت بعيد.

“هاها. لقد تماديت كثيراً في مزاحك. فقط لأنك فقدت حيواناً أليفاً واحداً…”

“جئنا لأن رئيس العشيرة قُتل، وما هذا…!”

صرير!

عند تلك الكلمات، تبادل رئيس العشيرة وكبار الشيوخ نظرات متحيرة.

في اللحظة التالية، انقسم رئيس العشيرة إلى نصفين وقُتل.

“مَن تظن نفسك!؟ كيف تجرؤ على اقتحام اجتماع مجلس الشيوخ…؟”

ليس جسده فحسب، بل حتى روحه الوليدة شُقت إلى نصفين بضربة واحدة، مما لم يترك أي احتمال للبعث.

فقط عندها، كان يؤمن أنه سيعود ليس كوحش غريب، بل كـ جو يون من ذلك الوقت الجميل والغامض بشكل رائع…

“…!”

“هـ-هيوك…!”

“ماذا في هذا العالم…؟”

في اللحظة التالية، انقسم رئيس العشيرة إلى نصفين وقُتل.

“هل هذا هجوم!؟”

خلال ذلك الوقت، وقعت أحداث كثيرة في عالم التدريب.

وبينما أصيب كبار الشيوخ بالذعر، صرخ جو يون مرة أخرى.

امتلأ عقله تدريجياً بالصياح والصراخ الذي لا ينتهي.

“الجميع اصمتوا! صمت! اجلسوا!”

برقت عينا جو يون وهو يتحدث.

“أيها الشقي الوقح، لقد مات شيخ العشيرة للتو وأنت تجرؤ—”

امتلأ عقله تدريجياً بالصياح والصراخ الذي لا ينتهي.

كوانغ!

احتضن [ها] جو يون في حضنه وكان مصمماً.

في اللحظة التي أوشك فيها أحد كبار الشيوخ على الصراخ في وجه جو يون.

نظر جو يون إلى تلميذ المرحلة المتأخرة الذي أطعمه ها-أون، والذي يُجر الآن أمامه.

وكما هو متوقع، انقسم جسد الشيخ الأكبر أيضاً إلى نصفين، تماماً مثل رئيس العشيرة.

وبعد ذلك—

عندها فقط ساد الصمت بين كبار الشيوخ، وهم يحدقون في جو يون.

داخل قاعة الاجتماعات حيث كان رئيس العشيرة وكبار الشيوخ مجتمعين.

كان ذلك لأنهم رأوا أن الشيخ الأكبر الذي تحدث قد قُتل بمجرد إيماءة من جو يون.

“أ-أرجوك، ارحمني! أرجوك ارحمني!”

سأل أحد كبار الشيوخ بصوت مرتجف.

في عينيه، انعكست اللحظة التي التقى فيها بـ ها-أون لأول مرة.

“أنت… أنت… للتو. هل قتلت رئيس العشيرة وشيخاً أكبـ-.”

كانت مرحلة جو يون الجسدية عند مجرد مرحلة تكوين النواة للكمال الأعظم، لكنها كانت دمية ارتقت جزئياً إلى مرحلة الكائن السماوي للكمال الأعظم على مدار ستمائة عام.

بوكواك!

“لا تقلقوا.”

الشيخ الأكبر الذي فتح فمه انقسم هو الآخر إلى نصفين وقُتل.

تذكر الكلمات التي قالتها له.

جو يون، وعيناه تلمعان بجنون، نظر حوله إلى كبار الشيوخ وتمتم.

مرت حوالي ستمائة عام.

“أخبرتكم أن تصمتوا. لا أستطيع سماع [الصوت] بشكل صحيح.”

أُلقي شيخ في مرحلة تكوين النواة للكمال الأعظم بالكامل في فرن تكرير بواسطة دمية بمستوى الروح الوليدة.

“…”

ثم صرخ.

“هذه فرصتكم الأخيرة. هل ستساعدونني في إيجاد طريقة لبعث زوجتي، أم ستموتون جميعاً؟”

كان تلميذ المرحلة المتأخرة، الذي جن جنونه بعد انتزاع لسانه مراراً وتكراراً، هو آخر مَن دخل بطن جو يون.

للحظة، خيم الصمت على كبار الشيوخ.

انتشر برد قارس في قاعة الاجتماعات عند كلمات جو يون.

وبعد ذلك—

عندها فقط ساد الصمت بين كبار الشيوخ، وهم يحدقون في جو يون.

كوااانغ!

لقد كان جو يون.

طُير سقف القاعة، وظهر عشرة من كبار الشيوخ العظماء في مرحلة الكائن السماوي لعشيرة جو.

“مذهل! لقد ظهرت موهبة قانون ذات نمط واحد…”

“جئنا لأن رئيس العشيرة قُتل، وما هذا…!”

“فقط أنهِ كل شيء من أجلي. [عزيزتي].”

جلب ظهور كبار الشيوخ العظماء في مرحلة الكائن السماوي الأمل إلى عيون الشيوخ.

كان ذلك لأنهم رأوا أن الشيخ الأكبر الذي تحدث قد قُتل بمجرد إيماءة من جو يون.

“أ-أيها الشيوخ!”

في ذلك اليوم.

“لقد وصلتم في الوقت المناسب! هذا المجنون يحاول تدبير تمرد!”

ارتجفت الطاقة الروحية للسماء والأرض.

“ذلك الوغد جو يون قتل رئيس العشيرة! أرجوكم أيها الشيوخ، عاقبوه!”

“اخرس للحظة. لا أستطيع السماع بشكل صحيح.”

حدق متدربو مرحلة الكائن السماوي من عشيرة جو في جو يون وصرخوا.

كانت في الأصل حبة تُصنع من طحن الفانين، وتستغرق عدة سنوات لتكريرها، ولكن عندما صُنعت من المتدربين، اكتمل التكرير في لحظة. ابتسم جو يون بارتياح وهو يراقب الحبات التي انتهت بسرعة.

“أيها النذل! هل تدرك جريمتك؟”

“هذا، هذا، هذا…”

كوروورورونغ!

ناظراً إلي [ها] بين ذراعيه، تمتم.

زأرت السماوات.

“انتزع لسانه.”

ارتجفت الطاقة الروحية للسماء والأرض.

هز رئيس العشيرة رأسه وكأنه يعاني من صداع وقاطع كلمات جو يون.

ضغط مرعب أثقل كاهل المنطقة بأكملها.

صرخ رئيس العشيرة، ووجهه يفيض بالإثارة.

ومع ذلك، حتى تحت الضغط الهائل، سخر جو يون.

“لذا، إذا كان بإمكانك فقط إظهار القليل من الرسمية…”

“… لقد قلتُ بالتأكيد أن هذه هي [الفرصة الأخيرة]. أليس كذلك يا عزيزتي؟”

كان ذلك ليتحمل الخطيئة الأصلية لالتهام عشيرته.

في اللحظة التالية، ذُهل كبار الشيوخ العظماء وشيوخ الروح الوليدة لرؤية امرأة تقف خلف جو يون، منبثقة من الظلال.

كانت في الأصل حبة تُصنع من طحن الفانين، وتستغرق عدة سنوات لتكريرها، ولكن عندما صُنعت من المتدربين، اكتمل التكرير في لحظة. ابتسم جو يون بارتياح وهو يراقب الحبات التي انتهت بسرعة.

“الكمال الأعظم للكائن السماوي!”

بمجرد أن أصبح النمط على وجه جو يون مرئياً، صُدم الجميع في القاعة.

“متى ظهر مثل هذا الشخص الرفيع…؟”

لسبب ما، ظلت تلك الكلمات عالقة في ذهن جو يون.

متجاهلاً عشيرة جو الصاخبة، التفت جو يون وداعب وجنة المرأة برقة.

“هذا، هذا، هذا…”

كانت المرأة تشبه ها-أون.

لم يكن وجهاً جميلاً تماماً.

بدت تماماً كما كانت في اللحظات الأخيرة التي قضاها جو يون مع ها-أون.

“وأطعمه هذه، لكي يتجدد. كرر الأمر حتى ينكسر عقله.”

وعلى الرغم من عدم وجود ندبة حرق على وجهها، إلا أنه كانت هناك نقاط جدري، ورغم أنها بدت ذكية، إلا أن وجهها كان زاوياً.

“مرة أخرى… أريد رؤيتكِ مرة أخرى!”

لم يكن وجهاً جميلاً تماماً.

“جيد، جيد. إذن سأعطيكم فرصة أخيرة. يا رئيس العشيرة! وأعضاء مجلس الشيوخ! هل تتذكرون اسم زوجتي، وول ها-أون، التي ماتت قبل ستمائة عام؟”

كانت ترتدي رداءً أبيض نقياً، ومثلما كان الأمر عندما أصبح جو يون وها-أون عاشقين لأول مرة، كان وجهها محجوباً بقطعة قماش، تخفي مظهرها.

أخرج جو يون صوتاً مليئاً بالألم.

داعب جو يون وجنتها.

“أنت… أنت… للتو. هل قتلت رئيس العشيرة وشيخاً أكبـ-.”

كانت باردة.

“هووو… هذا يبدو جيداً.”

حدق في الدمية التي على هيئة ها-أون وتمتم بهدوء.

تحفة فنية اكتملت بصب كل هوسه فيها.

“فقط أنهِ كل شيء من أجلي. [عزيزتي].”

“… لقد قلتُ بالتأكيد أن هذه هي [الفرصة الأخيرة]. أليس كذلك يا عزيزتي؟”

في اللحظة التالية، أصبحت [هي] ضوءاً وحلقت في السماء.

متأملاً في ذاته الغريبة والبشعة داخل جنونه…

وهي تحمل رماحاً قصيرة في كلتا يديها، اندفعت [هي] نحو شيخ أكبر عظيم في مرحلة الكائن السماوي، وشقته إلى نصفين وقتلته بضربة واحدة.

وهكذا أصبح جو يون هو اللورد المجنون.

“هـ-هيوك…!”

كانت باردة.

“هذا جنون…”

ضغط مرعب أثقل كاهل المنطقة بأكملها.

كانت مرحلة جو يون الجسدية عند مجرد مرحلة تكوين النواة للكمال الأعظم، لكنها كانت دمية ارتقت جزئياً إلى مرحلة الكائن السماوي للكمال الأعظم على مدار ستمائة عام.

“… مَن هذه؟” سأل رئيس العشيرة بحيرة.

تحفة فنية اكتملت بصب كل هوسه فيها.

“ستصبحون جميعاً واحداً معي.”

جو يون، الذي أكمل [ها]، انفجر في ضحك هستيري وصرخ.

استهلك جو يون بلا نهاية حبات تقدم العاطفة، التي تجاوزت حتى أعلى درجة بسبب صنعها من المتدربين.

“الآن، إذن. ليباد كل شيء! عشيرتي!!!”

“أولاً، نحشد أنا وأنتم كل ما نملك لإيجاد طريقة لرؤية زوجتي مرة أخرى والتوسل لطلب مغفرتها. ثانياً، تذهبون مباشرة إلى حيث توجد زوجتي وتطلبون مغفرتها.”

احترقت عشيرة جو.

“آه، انظري، أفراد عشيرتي أشخاص مسؤولون. إنهم يخبرونني كيف سيكونون واحداً معي هكذا ويقابلون عزيزتي مرة أخرى للاعتذار… يقابلون عزيزتي مرة أخرى… مرة أخرى…”

وتلت ذلك مذبحة كبرى.

— إنه غريب فقط لأنك تدركه بهذه الطريقة… ولكن في عينيَّ… نعم. إنه غامض بشكل رائع، بطريقة رائعة وجميلة جداً.

كان سببها دمية واحدة فقط في مرحلة الكائن السماوي للكمال الأعظم.

في اللحظة التي أوشك فيها أحد كبار الشيوخ على الصراخ في وجه جو يون.

المأساة صنعتها الدمية المعروفة بـ [هي].

“جئنا لأن رئيس العشيرة قُتل، وما هذا…!”

“أ-أرجوك، ارحمني! أرجوك ارحمني!”

كرانش!

ابتسم جو يون وهو يشاهد شيوخ العشيرة يُجرون أمامه.

ليس جسده فحسب، بل حتى روحه الوليدة شُقت إلى نصفين بضربة واحدة، مما لم يترك أي احتمال للبعث.

“ألقوهم في الداخل.”

في اللحظة التالية، ذُهل كبار الشيوخ العظماء وشيوخ الروح الوليدة لرؤية امرأة تقف خلف جو يون، منبثقة من الظلال.

بالإضافة إلي [ها]، بدأ جو يون في التحكم في دمى بمستوى الروح الوليدة لتدمير العشيرة بشكل منهجي.

استخدم جو يون كل وعيه ليتذكر كل فرد من أفراد عشيرته، وهم يصرخون وينوحون أمامه.

أُلقي شيخ في مرحلة تكوين النواة للكمال الأعظم بالكامل في فرن تكرير بواسطة دمية بمستوى الروح الوليدة.

صرخ رئيس العشيرة، ووجهه يفيض بالإثارة.

“غوااااااااااه! غووورغ… غرك…”

كانت المرأة تشبه ها-أون.

بعد مرور بعض الوقت.

“ما هي الطريقة التي تعتقد أنها الأفضل؟”

خرج شيخ تكوين النواة للكمال الأعظم من فرن تكرير عشيرة جو كحبة واحدة.

بتعبير لطيف، أمر جو يون الدمية.

لقد كانت حبة تقدم العاطفة، فخر عشيرة جو.

“انظري، انظري. ألم أخبركِ؟ أن أفراد عشيرتنا ليسوا أشراراً حقاً. انظري. في النهاية، هم يعملون عقولهم معي، محاولين إيجاد طريقة لمقابلتكِ مرة أخرى، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟”

غلب!

في عينيه، انعكست اللحظة التي التقى فيها بـ ها-أون لأول مرة.

ابتلع جو يون حبة تقدم العاطفة.

“متى ظهر مثل هذا الشخص الرفيع…؟”

كانت في الأصل حبة تُصنع من طحن الفانين، وتستغرق عدة سنوات لتكريرها، ولكن عندما صُنعت من المتدربين، اكتمل التكرير في لحظة. ابتسم جو يون بارتياح وهو يراقب الحبات التي انتهت بسرعة.

ثم صرخ.

“هـ-مهلاً، جو يون. أنت، أنت تتذكرني، صحيح؟ لقد عاملتك بشكل جيد جداً…”

ومع ذلك، فإن متدربي مرحلة الكائن السماوي من عشيرة جو، الذين امتلكوا موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي، لم يصعدوا.

نظر جو يون إلى تلميذ المرحلة المتأخرة الذي أطعمه ها-أون، والذي يُجر الآن أمامه.

“موهبة القانون ذات النمط الواحد!!!”

بتعبير لطيف، أمر جو يون الدمية.

لسبب ما، ظلت تلك الكلمات عالقة في ذهن جو يون.

“انتزع لسانه.”

— إنه غريب فقط لأنك تدركه بهذه الطريقة… ولكن في عينيَّ… نعم. إنه غامض بشكل رائع، بطريقة رائعة وجميلة جداً.

ثم، مخرجاً العديد من حبات الشفاء والأكاسير التي أخذها من خزينة كنوز عشيرة جو، قال:

أسس صبي صغير عثر على دليل سري فوق جرف طائفة تسمى “طائفة خلق السماء اللازوردية” وعارض نفوذ عشيرة جو. بدأ تحالف الزواج بين عشيرة جو، وطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، ووادي الشبح الأسود في الضعف مع تولي جيل جديد القيادة في هاتين الطائفتين.

“وأطعمه هذه، لكي يتجدد. كرر الأمر حتى ينكسر عقله.”

“أ-أيها الشيوخ!”

جو يون، بنظرة مسترخية، بدأ في تكرير عشيرة جو بأكملها إلى حبات وابتلاعها.

بدت تماماً كما كانت في اللحظات الأخيرة التي قضاها جو يون مع ها-أون.

‘قالوا إنها حُولت إلى ثلاثمائة حبة وأُطعمت لتلاميذ المرحلة المتأخرة وكبار المسؤولين.’

عندها فقط ساد الصمت بين كبار الشيوخ، وهم يحدقون في جو يون.

لم يعرف أحد بالضبط مَن الذي استهلك ها-أون.

ملاحظة المؤلف: في ملاحظة الأمس، أعلنت أن حلقة اللورد المجنون ستنتهي في فصل واحد… ومع ذلك، بما أنني أضفت المزيد من العمق العاطفي، زاد الطول وانتهى بها الأمر لتصبح ثلاثة فصول. ليس لدي عذر إذا اتهمتموني بالانحياز لشخصية أفضلها. ومع ذلك، أردت حقاً مشاركة القراء حول الشخصية المعروفة باللورد المجنون. أنا أدرك جيداً أن العناصر الميلودرامية يمكن اعتبارها عيباً في قصص العودة والتدريب. ولكن على الرغم من أنها قد تكون غارقة في الميلودراما، أردت التعبير عن هذه الشخصية التي تسمى اللورد المجنون. يمكن القول إنها كانت عدم قدرة المؤلف على قمع رغباته الخاصة مقابل مراعاة القراء. إذا كان هناك أي قراء وجدوا الأمر مملاً، فأنا أعتذر بصدق كمؤلف روايات ويب لعدم تقديم تطور أسرع وتيرة. أود أن أعرب عن شكري وحبي الصادق للقراء الذين قرأوا حتى هذه النقطة. شاكر دائماً، ومرة أخرى، شكراً لكم.

وهكذا، اتخذ جو يون قراراً حاسماً واحداً لاستعادة ها-أون، التي دخلت بطون أفراد عشيرته.

“مرة أخرى، مرة أخرى، لو استطعتُ العودة إلى تلك اللحظة. لو استطعتُ العودة إلى اللحظة التي قابلتكِ فيها، فلن أتردد أبداً. حتى لو كان ذلك يعني الموت معاً، كنتُ سأهرب معكِ وأنا أقيم الزفاف. لقد أقسمنا أننا سنموت في نفس اليوم، وفي نفس الوقت، أليس كذلك؟ صحيح؟ لذا، أنا، أنا… مرة أخرى…”

“ستصبحون جميعاً واحداً معي.”

عقد رئيس عشيرة جو ومجلس الشيوخ اجتماعًا آخر.

قرار اتُخذ ليصبح واحداً تماماً مع ها-أون.

“حقاً، العبقري الذي طور القانون ثلاثي الأنماط إلى القانون ثنائي الأنماط في أقصر وقت قياسي… بفضل رئيس العشيرة، تعيش عشيرتنا جو عصراً ذهبياً غير مسبوق…”

استهلك جو يون بلا نهاية حبات تقدم العاطفة، التي تجاوزت حتى أعلى درجة بسبب صنعها من المتدربين.

وهكذا أصبح جو يون هو اللورد المجنون.

“لا تقلقوا.”

من أنقاض عشيرة جو، أحدب واحد فقد كل شيء وجن جنونه، بعد أن استهلك حبات تقدم العاطفة بما يتجاوز الحدود، وصل إلى مكان يتخطى حتى موهبة القانون ذات النمط الواحد وعاهد نفسه على إعادة خلق تلك اللحظة الوحيدة التي كانت الأثمن في حياته.

وكلما أكل المزيد من حبات تقدم العاطفة.

وكلما أكل المزيد من حبات تقدم العاطفة.

وكلما التهم المزيد من عشيرته، زاد الجنون الذي ترسخ في عقل جو يون.

وأخيراً، التهم جو يون جميع أعضاء عشيرته.

“لن أنسى أحداً منكم أبداً.”

“جئنا لأن رئيس العشيرة قُتل، وما هذا…!”

استخدم جو يون كل وعيه ليتذكر كل فرد من أفراد عشيرته، وهم يصرخون وينوحون أمامه.

تحدث رئيس العشيرة بثقة.

ففي النهاية، كانوا أقاربه بالدم.

نظر جو يون إلى تلميذ المرحلة المتأخرة الذي أطعمه ها-أون، والذي يُجر الآن أمامه.

“ستصبحون جميعاً… واحداً مع عالمي.”

“انتظر، انتظر…”

طبع جو يون صور الأشخاص الصارخين في وعيه بحزم.

“هل أنتِ بخير هناك، يا عزيزتي؟”

كان ذلك ليتحمل الخطيئة الأصلية لالتهام عشيرته.

كان تلميذ المرحلة المتأخرة، الذي جن جنونه بعد انتزاع لسانه مراراً وتكراراً، هو آخر مَن دخل بطن جو يون.

ومع كل شخص يستهلكه.

“ماذا في هذا العالم…؟”

شعر جو يون أن الضجيج في رأسه يزداد صخباً.

“مَن تظن نفسك!؟ كيف تجرؤ على اقتحام اجتماع مجلس الشيوخ…؟”

امتلأ عقله تدريجياً بالصياح والصراخ الذي لا ينتهي.

“لقد وصلتم في الوقت المناسب! هذا المجنون يحاول تدبير تمرد!”

كرانش!

استهلك جو يون بلا نهاية حبات تقدم العاطفة، التي تجاوزت حتى أعلى درجة بسبب صنعها من المتدربين.

وأخيراً، التهم جو يون جميع أعضاء عشيرته.

عند تلك الكلمات، تبادل رئيس العشيرة وكبار الشيوخ نظرات متحيرة.

كان تلميذ المرحلة المتأخرة، الذي جن جنونه بعد انتزاع لسانه مراراً وتكراراً، هو آخر مَن دخل بطن جو يون.

“مرة أخرى، مرة أخرى، لو استطعتُ العودة إلى تلك اللحظة. لو استطعتُ العودة إلى اللحظة التي قابلتكِ فيها، فلن أتردد أبداً. حتى لو كان ذلك يعني الموت معاً، كنتُ سأهرب معكِ وأنا أقيم الزفاف. لقد أقسمنا أننا سنموت في نفس اليوم، وفي نفس الوقت، أليس كذلك؟ صحيح؟ لذا، أنا، أنا… مرة أخرى…”

“هه، هه هه…”

في اللحظة التالية، ذُهل كبار الشيوخ العظماء وشيوخ الروح الوليدة لرؤية امرأة تقف خلف جو يون، منبثقة من الظلال.

بخلاف ما كان عليه قبل ستمائة عام عندما كان نصف مجنون، أصبح جو يون الآن مجنوناً تماماً.

احتضن [ها] جو يون في حضنه وكان مصمماً.

وبسماعه لاستياء وهلوسات أفراد عشيرته، ذرف الدموع.

“مرة أخرى! مرة أخرى، حتى لو لمرة واحدة فقط، سأقوم بـ… إعادة خلق تلك اللحظة!”

“هل أنتِ بخير هناك، يا عزيزتي؟”

هز رئيس العشيرة رأسه وكأنه يعاني من صداع وقاطع كلمات جو يون.

قال ذلك وهو يعانق [ها] بحب.

صرخ رئيس العشيرة، ووجهه يفيض بالإثارة.

“انظري، انظري. ألم أخبركِ؟ أن أفراد عشيرتنا ليسوا أشراراً حقاً. انظري. في النهاية، هم يعملون عقولهم معي، محاولين إيجاد طريقة لمقابلتكِ مرة أخرى، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟”

“أيها الشقي الوقح، لقد مات شيخ العشيرة للتو وأنت تجرؤ—”

متظاهراً بالاستماع إلى الهواء الخالي، ضحك جو يون.

“هل أنتِ بخير هناك، يا عزيزتي؟”

“آه، انظري، أفراد عشيرتي أشخاص مسؤولون. إنهم يخبرونني كيف سيكونون واحداً معي هكذا ويقابلون عزيزتي مرة أخرى للاعتذار… يقابلون عزيزتي مرة أخرى… مرة أخرى…”

“… نعم. الجهل ليس خطيئة. سأنيركم. زوجتي كانت فنانة قتالية. كانت تلميذة والابنة المتبناة لـ وول بي، فنان القتال بمستوى تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل من عشيرة وول في بيوكرا…”

متمتماً بالهراء بينما يبتسم للهواء الخالي، أمسك جو يون بجسد [ها].

وكما هو متوقع، انقسم جسد الشيخ الأكبر أيضاً إلى نصفين، تماماً مثل رئيس العشيرة.

ثم صرخ.

متمتماً بالهراء بينما يبتسم للهواء الخالي، أمسك جو يون بجسد [ها].

“مرة أخرى… أريد رؤيتكِ مرة أخرى!”

وتلت ذلك مذبحة كبرى.

رفع صوته بعذاب، ناظراً إلى السماء.

ففي النهاية، كانوا أقاربه بالدم.

“مرة أخرى، مرة أخرى، لو استطعتُ العودة إلى تلك اللحظة. لو استطعتُ العودة إلى اللحظة التي قابلتكِ فيها، فلن أتردد أبداً. حتى لو كان ذلك يعني الموت معاً، كنتُ سأهرب معكِ وأنا أقيم الزفاف. لقد أقسمنا أننا سنموت في نفس اليوم، وفي نفس الوقت، أليس كذلك؟ صحيح؟ لذا، أنا، أنا… مرة أخرى…”

كانت ترتدي رداءً أبيض نقياً، ومثلما كان الأمر عندما أصبح جو يون وها-أون عاشقين لأول مرة، كان وجهها محجوباً بقطعة قماش، تخفي مظهرها.

في عينيه، انعكست اللحظة التي التقى فيها بـ ها-أون لأول مرة.

“انظري، انظري. ألم أخبركِ؟ أن أفراد عشيرتنا ليسوا أشراراً حقاً. انظري. في النهاية، هم يعملون عقولهم معي، محاولين إيجاد طريقة لمقابلتكِ مرة أخرى، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟”

ومضت كل لحظة شاركها معها.

هز رئيس العشيرة رأسه بعدم تصديق.

تذكر الكلمات التي قالتها له.

عند تلك الكلمات، تبادل رئيس العشيرة وكبار الشيوخ نظرات متحيرة.

— إنه غريب فقط لأنك تدركه بهذه الطريقة… ولكن في عينيَّ… نعم. إنه غامض بشكل رائع، بطريقة رائعة وجميلة جداً.

جلب ظهور كبار الشيوخ العظماء في مرحلة الكائن السماوي الأمل إلى عيون الشيوخ.

الغريب والغامض بشكل رائع هما، في الأساس، اختلاف في الإدراك.

“الأب للوحوش”

لسبب ما، ظلت تلك الكلمات عالقة في ذهن جو يون.

“آه، انظري، أفراد عشيرتي أشخاص مسؤولون. إنهم يخبرونني كيف سيكونون واحداً معي هكذا ويقابلون عزيزتي مرة أخرى للاعتذار… يقابلون عزيزتي مرة أخرى… مرة أخرى…”

أخرج جو يون صوتاً مليئاً بالألم.

“…”

“مرة أخرى! مرة أخرى، حتى لو لمرة واحدة فقط، سأقوم بـ… إعادة خلق تلك اللحظة!”

كان ذلك لأنهم رأوا أن الشيخ الأكبر الذي تحدث قد قُتل بمجرد إيماءة من جو يون.

من أنقاض عشيرة جو، أحدب واحد فقد كل شيء وجن جنونه، بعد أن استهلك حبات تقدم العاطفة بما يتجاوز الحدود، وصل إلى مكان يتخطى حتى موهبة القانون ذات النمط الواحد وعاهد نفسه على إعادة خلق تلك اللحظة الوحيدة التي كانت الأثمن في حياته.

“الجميع، اصمتوا!”

أقسم أمام [ها].

في اللحظة التالية، انقسم رئيس العشيرة إلى نصفين وقُتل.

“ولو لمرة واحدة فقط!!!”

بوكواك!

في ذلك اليوم.

“هذا، هذا، هذا…”

احتضن [ها] جو يون في حضنه وكان مصمماً.

“هـ-هيوك…!”

وعلى الرغم من عدم وجود فرق بين “الغريب” و”الغامض بشكل رائع”، إلا أنه قرر أنه سيصبح وحشاً غريباً من الآن فصاعداً.

أُلقي شيخ في مرحلة تكوين النواة للكمال الأعظم بالكامل في فرن تكرير بواسطة دمية بمستوى الروح الوليدة.

باعترافه بنفسه كوحش، حتى لو كان ذلك يعني تقديم تضحيات لا حصر لها، سينتظر اليوم الذي يراها فيه مرة أخرى.

أُلقي شيخ في مرحلة تكوين النواة للكمال الأعظم بالكامل في فرن تكرير بواسطة دمية بمستوى الروح الوليدة.

فقط عندها، كان يؤمن أنه سيعود ليس كوحش غريب، بل كـ جو يون من ذلك الوقت الجميل والغامض بشكل رائع…

“أنت… أنت… للتو. هل قتلت رئيس العشيرة وشيخاً أكبـ-.”

لقد اتخذ ذلك القرار.

ومع ذلك، حتى تحت الضغط الهائل، سخر جو يون.

“أنا…”

“هذا جنون…”

ناظراً إلي [ها] بين ذراعيه، تمتم.

ليس جسده فحسب، بل حتى روحه الوليدة شُقت إلى نصفين بضربة واحدة، مما لم يترك أي احتمال للبعث.

“الأب للوحوش”

“غوااااااااااه! غووورغ… غرك…”

متأملاً في ذاته الغريبة والبشعة داخل جنونه…

ومع ذلك، حتى تحت الضغط الهائل، سخر جو يون.

وهكذا أصبح جو يون هو اللورد المجنون.

“… لقد قلتُ بالتأكيد أن هذه هي [الفرصة الأخيرة]. أليس كذلك يا عزيزتي؟”

……

“لقد وصلتم في الوقت المناسب! هذا المجنون يحاول تدبير تمرد!”

ملاحظة المؤلف: في ملاحظة الأمس، أعلنت أن حلقة اللورد المجنون ستنتهي في فصل واحد… ومع ذلك، بما أنني أضفت المزيد من العمق العاطفي، زاد الطول وانتهى بها الأمر لتصبح ثلاثة فصول. ليس لدي عذر إذا اتهمتموني بالانحياز لشخصية أفضلها. ومع ذلك، أردت حقاً مشاركة القراء حول الشخصية المعروفة باللورد المجنون. أنا أدرك جيداً أن العناصر الميلودرامية يمكن اعتبارها عيباً في قصص العودة والتدريب. ولكن على الرغم من أنها قد تكون غارقة في الميلودراما، أردت التعبير عن هذه الشخصية التي تسمى اللورد المجنون. يمكن القول إنها كانت عدم قدرة المؤلف على قمع رغباته الخاصة مقابل مراعاة القراء. إذا كان هناك أي قراء وجدوا الأمر مملاً، فأنا أعتذر بصدق كمؤلف روايات ويب لعدم تقديم تطور أسرع وتيرة. أود أن أعرب عن شكري وحبي الصادق للقراء الذين قرأوا حتى هذه النقطة. شاكر دائماً، ومرة أخرى، شكراً لكم.

بصفتهم كبار مسؤولي عشيرة جو، كانوا يعرفون معظم الشيوخ في مرحلة تكوين النواة وما فوقها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

لسبب ما، ظلت تلك الكلمات عالقة في ذهن جو يون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط