الفصل 457: المفتاح (2)
في اللحظة التالية، بدأ الهجوم الشامل.
الرياح المفاجئة، المطر المفاجئ لغيونغ تشانغ.
لكني شعرتُ أيضاً بأن عقلي يفرغ، وأرتجف رعباً. أستطيع أن أشعر بذلك؛ عندما تشرق سماء عالم الصقيع الساطع تماماً، سيهبط [الكائنات العظيمة]، وقد نواجه نهاية أسوأ من التحنيط على يد “الأقدم”!
رياح هادئة، أمواج ساكنة ليو يون.
“هووو…”
نافذة البرد اللامتناهي لريو هوا.
بمجرد أن فكرتُ في ذلك.
…
“هدم الخالدين!”
أحرك يديَّ بسرعة.
‘آه…’
أستطيع رؤيتها؛ في المسافة البعيدة، تنتشر الأسلحة في كل مكان. أصحابها ليسوا هنا، ومع ذلك… بينما أقترب وأقبض على الأسلحة، أشعر وكأنني أستطيع فهم نوع الحياة التي عاشها أصحابها.
:: أنا أعلن حكمي… ::
مسرحية يو هوا الوهمية تحت وهج الشفق.
وبمجرد أن أصبح عقلي أبيضاً تماماً.
سوط بايك يوم لصد الجبال.
“المساعد سيو.”
والسيف المشع المتجاوز لكيم يونغ هون!
كوارورورورونغ!
وميض، وميض!
ثار اليين الدموي غضباً، لكن في النهاية، لم يكن هناك ما يمكنهم فعله الآن! وباندماج هجومنا، تم طرد آخر أوتاد اليين الدموي من عالم الصقيع الساطع.
بينما يدور الضياء، تضرب الأسلحة التي في يدي باستمرار ذلك الكيان الهائل الذي أمامي.
ثم بدأ الفراغ في “الانفتاح”.
قطع، سحق، طعن، ضرب، كسر، دفع، تحريف…
من بعيد، سمعتُ زئير اليين الدموي الغاضب. وفي الوقت نفسه، شعرتُ برعشة تسري في كامل جسدي.
كل هذا هو فنون القتال.
تنهدت ونظرت وراء عالم الصقيع الساطع، في مكان ما خارج البُعد.
إنه الأسلوب للتقرب من [الموت].
كان ذلك عندما شعرتُ بالحيرة. بدأ شيء ما يُستدعى إلى هذا المكان. إنه جبل هائل. لقد ظهر جبل ملح أبيض نقي هنا.
ما أواجهه ليس فرداً ولا جماعة، بل هو المبدأ ذاته.
‘الآن فهمت.’
فتح العالم الأوسط وممارسة السلطة من نطاق المقعد الخالد.
دودودودودو.
إنه اليين الدموي.
‘هذا المكان هو…’
تنفجر تجليات أكثر من عشرة آلاف عضو من قبيلة القلب من يدي.
ظهر السيف الزجاجي عديم اللون في يدي. أمسكتُ بالسيف وصوّبتُ نحو اليين الدموي المتصل بـ بايك وون داخل عمود المحنة السماوية أمامي.
بيييييت!
فقط عندما ظننتُ أن كل شيء قد انتهى.
أرفع سيف كل السماوات من مستوى الروح، قاطعاً نحو [الأعلى].
اليين الدموي لا يقف ساكناً.
نحو عالم مليء بالنور.
ارتعشت عينه.
نحو الجسد الرئيسي لليين الدموي الذي يقيم في ذلك العالم!
وميض، وميض!
شوارارارارارا.
ابتسمتُ وأنا ألتفت، واقفاً فوق ركام جبل اللوتس السماوي المنهار.
اليين الدموي لا يقف ساكناً.
بدت السماء وكأنها تزمجر بصوت عالٍ، واستقر ضغط هائل لفترة وجيزة على أكتافنا قبل أن يختفي. بوصولي لمرحلة تحطيم الفراغ، أستطيع أن أقول؛ لقد فرض اليين الدموي علينا قدراً مفاده أننا ‘خلال 100 عام، سنلتقي بهم حتماً مرة أخرى’! في مرحلة ما، سنلتقي، ‘بطريقة أو بأخرى’، باليين الدموي مرة أخرى بسبب قوة جذب القدر…
كودوك، كودودوك.
قطع، سحق، طعن، ضرب، كسر، دفع، تحريف…
المرجان ينبت من جسدي.
:: أرى الخطايا الكارمية لكائنات حية لا تُحصى اكتسحها الفناء بسبب وجود هائل، وكل ذلك بسببك. ::
:: أنا أعلن حكمي… ::
دودودودودو!
كورورونغ!
باااااات!
بينما أطلق المحنة السماوية، أسمع مانترا اليين الدموي تتردد في عقلي.
لقد نجحنا في طرد اليين الدموي. سقط كيم يونغ هون أرضاً مستلقياً، وجلس جيون ميونغ هون على الأرض بارتطام. لهث أوه هيون-سوك وهو يضحك، وابتسمت كيم يون بهدوء.
:: أرى الخطايا الكارمية لكائنات حية لا تُحصى اكتسحها الفناء بسبب وجود هائل، وكل ذلك بسببك. ::
‘المكان مشرق جداً. ربما بسبب تلك “الأنوار”، لكني لا أستطيع الرؤية جيداً. الهواء نقي، والطاقة الروحية للسماء والأرض هي… ما هذا؟ لا يمكنني الشعور بالطاقة الروحية للسماء والأرض؟ أين هذا المكان بالضبط…؟’
صرير…
إنه اليين الدموي.
انهم يهاجمون نقطة ضعفي على الفور.
بمجرد أن فكرتُ في ذلك.
:: هذه خطيئتك، وبالتالي فهي مسؤوليتك التي يجب أن تتحملها! ::
تشييييييييي!
أغمضتُ عينيَّ بقوة.
هذا عندما حدث الأمر.
المسؤولية التي حملتها دائماً على صدري. لو متُّ بسبب هذا، فستكون تلك خطيئتي أيضاً!
في تلك اللحظة، رأيتُ بتلات الزهور تدور في الهواء حول كيم يون، تظهر ثم تغوص في وجهها.
وبينما أهيئ نفسي للمرجان الذي سينمو ويستنزفني حتى الجفاف،
الأنوار الثمانية، بعد إبلاغ إرادتهم باختصار ل بايك وون، مدوا أصابعهم نحو اليين الدموي، الذي كان يتربص بقلق خارج عالم الصقيع الساطع. فر اليين الدموي، الذي تملكه الخوف، إلى الظلال في مكان ما، وغادرت الأنوار الثمانية، بعد تبادل إراداتهم، مرة أخرى دون أن يعيروا اليين الدموي أي اهتمام.
“…؟”
كوارورورورونغ!
بزززت—
ارتعشت عينه.
المرجان النابت من جسدي يتقلص ثم يحترق تماماً.
شوكواك!
‘ماذا…؟’
باااات!
تذكرتُ سلطة هيون أوم، الذي اندمج مع القدم اليسرى للمبجل سواي ريونغ خلال معركة سابقة. آنذاك، ربما لم يكن لدي من الخطايا الجسيمة ما يكفي لينمو المرجان بالكامل، فذبل ومات بدلاً من ذلك.
أحرك يديَّ بسرعة.
لكن الآن، الأمر لا يقتصر على الذبول؛ إنه يحترق تماماً.
أشرقت سماء عالم الصقيع الساطع، وضعفت قوة جذب اليين الدموي فجأة. نظر اليين الدموي إليَّ، صارخاً وكأن الرعب قد تملكه.
هذا عندما حدث الأمر.
“الآن… لننهِ هذا.”
:: أنت… ::
:: بسلطة خالد حقيقي، أتنبأ بهذا… ::
بدأ اليين الدموي يرتجف.
الأنوار الثمانية، بعد إبلاغ إرادتهم باختصار ل بايك وون، مدوا أصابعهم نحو اليين الدموي، الذي كان يتربص بقلق خارج عالم الصقيع الساطع. فر اليين الدموي، الذي تملكه الخوف، إلى الظلال في مكان ما، وغادرت الأنوار الثمانية، بعد تبادل إراداتهم، مرة أخرى دون أن يعيروا اليين الدموي أي اهتمام.
:: كيف يمكن لكائن حي أن يكون قد تلقى الحكم بالفعل؟ مَن الذي حاكمك مسبقاً؟ لماذا أشعر بقوة نار الكارما الخاصة بي بداخلك؟ ::
:: أتجرؤ على إهانة هذا القاضي وتحاول الهروب إلى حلم!؟ ::
ارتعشت عينه.
“ماذا في…؟ انتظر، ما الذي يحدث…؟”
:: هل كنت أنت مَن استشعرتُه كهدف لنار الكارما من قبل؟ إذن لماذا انطفأت نار الكارما الآن؟ الشروط الوحيدة لانطفاء نار الكارما هي إما أن يصفح قاضٍ عن الخطيئة ويطفئها، أو أن يطعن ضمير المرء بعمق أكبر من ألم النار ذاتها! ::
من قمة الشجرة، نظرتُ إلى بحر الأشجار الشاسع الممتد بلا نهاية أمامي.
دودودودودو.
ارتعشت عينه.
بدأت السماء والأرض ترتجفان.
إنه الأسلوب للتقرب من [الموت].
:: من المستحيل أن يتجاوز ضمير وذنب فاني عذاب نار الكارما. إذن… أي قاضٍ قابلته مسبقاً؟ هل يعني هذا… أنك ظهرت أمامي حاملاً إرادة قاضٍ من العالم السفلي؟ هل إرادة العالم السفلي لا ترغب في استعادتي لمنصبي!؟ ::
رياح هادئة، أمواج ساكنة ليو يون.
بدأت عينه تهتز.
صرير…
:: أنا يو هاو تي. أنا لسْتُ سوى لورد شيطان العالم السفلي الحقيقي، رئيس القضاة! ملك الدارما لمراكمة الفضيلة واليد اليمنى لـ [الأقدم]! لقد كنت قمة العالم السفلي!!! ولكن لماذا!؟ يا لوردي! لماذا تكشف لي عن مثل هذه الإرادة!!؟؟ ::
إنها تحاول استدعاء [شيء ما]!
بدأ اليين الدموي في الصراخ.
:: أنا أعلن حكمي… ::
دودودودودو!
كوارورورورونغ!
بدأت الزلازل والتسونامي في جميع أنحاء عالم الصقيع الساطع، وبدأ الدم ومادة الدماغ في التدفق من تحت الأرض. اليين الدموي ينتحب.
وبعد أن أنقذنا عالم الصقيع الساطع، امتُصصنا في حلم جبل الملح وسط اليين الدموي، وبايك وون، وهبوط النور.
‘…أرى ذلك. هم يعتقدون أن وجودي هنا، واقفاً ضدهم، هو إرادة حاصدي العالم السفلي.’
كوارورورورونغ!
إنه من المفهوم تماماً التفكير بهذه الطريقة. لولا سماعي لـ “شروط انطفاء نار الكارما” من فم اليين الدموي نفسه، لكنت أنا أيضاً قد أخطأتُ الظن بأن قدري يتم التلاعب به من قبل الحاصدين.
‘رأسي… أشعر وكأنه سينفجر. أتذكر قتال اليين الدموي ودخول حلم بينغلاي عبر نوريغاي بلورة الملح في النهاية، ولكن…’
‘الآن فهمت.’
…
السبب في انطفاء النار بعد لقاء الجبل العظيم لم يكن لأن الجبل العظيم أطفأها من أجلي. بل كان ذلك لأنه فور ذبح أتباعي، نمت الآلام والذنب في قلبي… لتصبح شاسعة بما يكفي لتتجاوز ألم نار الكارما.
كـووووونغ!
منذ اللحظة التي ينال فيها المتدرب نطاق الوعي، فإنه يستشعر أكثر ويفكر أكثر من الفانين. وبسبب ذلك، فهم متفوقون على الفانين، لكنهم في الوقت نفسه يشعرون بالعواطف بشكل أكثر دقة وحساسية.
هذا هو… الجسد الرئيسي لليين الدموي!
عندما يتعلق الأمر بالمتعة، قد تكون هذه ميزة… ولكن عندما يتعلق الأمر بالألم، فإن الألم يكون أعظم بكثير مما يشعر به الفانون، لدرجة أن ألم الفاني يبدو تافهاً.
منذ اللحظة التي ينال فيها المتدرب نطاق الوعي، فإنه يستشعر أكثر ويفكر أكثر من الفانين. وبسبب ذلك، فهم متفوقون على الفانين، لكنهم في الوقت نفسه يشعرون بالعواطف بشكل أكثر دقة وحساسية.
ضحكتُ وأنا أشاهد اليين الدموي يصرخ أمامي.
كوارورورورونغ!
كوارورورورونغ!
تستستستستس!
ظهر “بوداو” أخضر في يدي. في الماضي، لو لم يكن لدي البوداو الذي زرعه جانغ إيك شخصياً، لكان من المستحيل إظهار هذه القوة التدميرية. لكن الآن الأمر مختلف. طالما أن مسرحية يون مفعلة، يمكنني إطلاق ضربة جانغ إيك الواحدة في أي وقت.
:: أنا أعلن حكمي… ::
“هدم الخالدين!”
فجأة، ذُهلت من اليد التي صفعت وجنتي، وفركتُ عينيَّ. تدريجياً، تكيفت رؤيتي وحواسي. ربما لأنني كنت أمتلك دائماً حواساً شبه كلية في نطاق الوعي، وامتلكتُ قوة شبه كلية بفضل سلطة المتدرب، لكن جسدي غير معتاد على هذا، ولم أستطع الرد بشكل صحيح على الصفعة للتو.
كورورورورو!
صرير…
روح جانغ إيك القتالية، التي خُلقت فقط لتدمير الأقوياء الذين يضطهدون الضعفاء! تلك الإرادة تنفجر من يدي.
‘إنها تتنشط الآن…!؟ فجأة؟ هل لأنها لامست النور!؟’
“إبادة السماوات!”
أشرق نوريغاي بلورة الملح ببياض ناصع. بدأ ذلك الضوء الأبيض النقي يحمينا، مقاوماً الضوء الذهبي المتوهج في عالم الصقيع الساطع.
كوارورورورورونغ!
ظهر “بوداو” أخضر في يدي. في الماضي، لو لم يكن لدي البوداو الذي زرعه جانغ إيك شخصياً، لكان من المستحيل إظهار هذه القوة التدميرية. لكن الآن الأمر مختلف. طالما أن مسرحية يون مفعلة، يمكنني إطلاق ضربة جانغ إيك الواحدة في أي وقت.
بصوت يشبه المحنة السماوية، انقسمت أعلى قمة في عالم الصقيع الساطع، جبل اللوتس السماوي، إلى نصفين!
بصوت يشبه المحنة السماوية، انقسمت أعلى قمة في عالم الصقيع الساطع، جبل اللوتس السماوي، إلى نصفين!
تشييييييييي!
:: أنتم الذين حطمتم… خطتي الكبرى إلى أشلاء… على الأقل أنتم…! ::
انقسمت كرة الهالة الحمراء إلى نصفين، ومن الداخل، رأيتُ بايك وون، الملوثة بالطاقة الشيطانية الدموية. ارتجفت يدا بايك وون وهي تضمهما معاً في وضعية صلاة.
الفصل 457: المفتاح (2)
[أرجوك تعال…]
:: سآخذكم بالتأكيد وأجعلكم تعانون للأبد! ::
إنها تحاول استدعاء [شيء ما]!
ضحكتُ وأنا أشاهد اليين الدموي يصرخ أمامي.
إرادة اليين الدموي المتبقية في المنطقة بدأت بسرعة في السيطرة على جسد بايك وون مرة أخرى. وكأنها تحاول منعها من إكمال الاستدعاء!
‘آه…’
تمتمتُ بنعومة باتجاه بايك وون: “هذا سيؤلم… لكن يرجى التحمل للحظة.”
دودودودودو!
لقد أطلقتُ الآن كل شيء. ما تبقى هو…
أغمضتُ عينيَّ بقوة.
“جيون ميونغ هون!”
ما أواجهه ليس فرداً ولا جماعة، بل هو المبدأ ذاته.
كوارورورورونغ!
كوغوغوغوغوغو!
استنزاف قوة اليين الدموي وطرده تماماً!
ب تلويحة من يدها، شتتت جبل الملح بأكمله. في مركز جبل الملح، كانت نوريغاي بيضاء تنبعث منها ضوء أبيض نقي.
وميض البرق الأحمر بينما شكلت يد جيون ميونغ هون رمح برق.
[…هووو…]
“هااااااااااا!”
ظهر السيف الزجاجي عديم اللون في يدي. أمسكتُ بالسيف وصوّبتُ نحو اليين الدموي المتصل بـ بايك وون داخل عمود المحنة السماوية أمامي.
كواجيديديديديك!
[خام مشؤوم نشأ في عالم الرأس… هذا ليس حتى من عالم القوة القديمة المختوم. لا ينبغي أن أتركه هنا.]
بزئير رعدي، اخترق رمح برق جيون ميونغ هون معدة بايك وون. وفي الوقت نفسه، بدأت رماح البرق السبعة ل يانغ سو جين المخفية داخل جسدها في التفاعل.
ثم بدأ الفراغ في “الانفتاح”.
“اهبط، أيها العقاب السماوي!”
صرير…
في الوقت ذاته، بدأت المحنة السماوية في الاندلاع من رماح برق يانغ سو جين. كانت هذه المحن السماوية مليئة بألوان لا حصر لها. ليس فقط المحنة السماوية سباعية الألوان ل يانغ سو جين، بل كل المحن السماوية التي شتتُّها والتي تزيد عن عشرة آلاف بدأت في الاندفاع!
نعم. هذا هو مسار الصعود.
حاولت بايك وون الصلاة لكنها انتهى بها الأمر بالصراخ، على الرغم من أنه لا يوجد شيء يمكن فعله الآن. أستطيع أن أشعر باليين الدموي، المتصل بها، وهو يعاني أيضاً.
كوغوغوغوغوغو!
انفجرت المحنة السماوية حتى في مستوى القدر وضربت اليين الدموي، موجهةً له ضربة حقيقية! وفي الوقت نفسه، استطعتُ رؤية قوة اليين الدموي، التي كانت متشابكة مع جسد بايك وون، وهي تتلاشى تدريجياً.
بدأنا نُجر تدريجياً إلى العالم القرمزي. حاول أوه هيون-سوك، في محاولة لمنع رفاقه من الانجرار، وضع هونغ فان وشي هو وسيو ران وقديس النمر الازودري في نطاقه، ولكن بما أنه هو نفسه كان يُجر للداخل، فقد زاد ذلك الوضع سوءاً.
بدأ طرد اليين الدموي الذي كان يآكل جسد بايك وون. ومع هبوط أكثر من عشرة آلاف نوع من المحن السماوية باستمرار، بدا أن اليين الدموي في ألم مبرح، لكنهم قاوموا بقوة أكبر، محاولين التحمل.
بدأت الزلازل والتسونامي في جميع أنحاء عالم الصقيع الساطع، وبدأ الدم ومادة الدماغ في التدفق من تحت الأرض. اليين الدموي ينتحب.
مرة أخرى، غُلف جسد بايك وون بمجسات تشبه الهالة الحمراء. وظهر ضباب أحمر داكن حولها، يلفها بالكامل. اليين الدموي يستخدم الآن سلطته مباشرة، مطلقاً قوته. ومع ذلك، فإن العاصفة الرعدية الهابطة من السماوات لم تظهر أي علامة على التوقف.
:: بسلطة خالد حقيقي، أتنبأ بهذا… ::
تراجعتُ خطوة للخلف، مراقباً أعمدة الضوء المتساقطة من السماء. عندما التفتُّ، كان رفاقي هناك. كان هناك كيم يونغ هون وأوه هيون-سوك، اللذان استعادا حواسهما، جنباً إلى جنب مع سيو ران، وشي هو وآخرين.
انفجرت المحنة السماوية حتى في مستوى القدر وضربت اليين الدموي، موجهةً له ضربة حقيقية! وفي الوقت نفسه، استطعتُ رؤية قوة اليين الدموي، التي كانت متشابكة مع جسد بايك وون، وهي تتلاشى تدريجياً.
لاحظتُ سيو هويل الذي يحاول الاقتراب من سيو ران ببراعة، فضربته بـ سيف شبه القلب، مما أدى لانفجار نسخته، وضحكتُ.
:: كيف يمكن لكائن حي أن يكون قد تلقى الحكم بالفعل؟ مَن الذي حاكمك مسبقاً؟ لماذا أشعر بقوة نار الكارما الخاصة بي بداخلك؟ ::
“الآن… لننهِ هذا.”
“كوهيوك!”
تفتحت تسعة أزواج من الأجنحة من ظهر أوه هيون-سوك. وظهر الشكل الهائل لـ “بينغ ذهبي الأجنحة” خلف كيم يونغ هون. أصبح جيون ميونغ هون عملاقاً من البرق مرة أخرى، واستخدم سيو ران أسلوب مسار الأشباح، وأعدت شي هو هجوماً. وكيم يون، في أقصى الخلف، وبعد تفجير جميع شياطين القلب السماوية، جهزت حركتها النهائية نحونا.
:: سآخذكم على الأقل… ::
باااات!
“اهبط، أيها العقاب السماوي!”
ظهر السيف الزجاجي عديم اللون في يدي. أمسكتُ بالسيف وصوّبتُ نحو اليين الدموي المتصل بـ بايك وون داخل عمود المحنة السماوية أمامي.
ب تلويحة من يدها، شتتت جبل الملح بأكمله. في مركز جبل الملح، كانت نوريغاي بيضاء تنبعث منها ضوء أبيض نقي.
في اللحظة التالية، بدأ الهجوم الشامل.
لكن الآن، الأمر لا يقتصر على الذبول؛ إنه يحترق تماماً.
الضوء الذهبي، والضوء الأرجواني، والضوء الأحمر، والضوء الوردي الباهت، والضوء الغائم لـ “تراكم الغبار يشكل جبلاً” اندفعت كلها دفعة واحدة، محطمة عمود المحنة السماوية أمام عينيَّ. ثم، أجبرت زهرة السفرجل الوردية الفاتحة التالية الكيان الموجود داخل عمود المحنة السماوية على الطرد من عالم الصقيع الساطع.
[تفضلوا…! أيها الخالدون الثمانية المنيرون!]
كوارورورورونغ!
جمعتُ أفكاري ونظرتُ حولي. الغابة كثيفة. الهواء نقي، ووجه مألوف يرتدي ملابس مكتبية فضفاضة يقف أمامي.
:: أنت…!!! ::
فجأة، ذُهلت من اليد التي صفعت وجنتي، وفركتُ عينيَّ. تدريجياً، تكيفت رؤيتي وحواسي. ربما لأنني كنت أمتلك دائماً حواساً شبه كلية في نطاق الوعي، وامتلكتُ قوة شبه كلية بفضل سلطة المتدرب، لكن جسدي غير معتاد على هذا، ولم أستطع الرد بشكل صحيح على الصفعة للتو.
ثار اليين الدموي غضباً، لكن في النهاية، لم يكن هناك ما يمكنهم فعله الآن! وباندماج هجومنا، تم طرد آخر أوتاد اليين الدموي من عالم الصقيع الساطع.
لكن الآن، الأمر لا يقتصر على الذبول؛ إنه يحترق تماماً.
بابابابابانغ!
‘المكان مشرق جداً. ربما بسبب تلك “الأنوار”، لكني لا أستطيع الرؤية جيداً. الهواء نقي، والطاقة الروحية للسماء والأرض هي… ما هذا؟ لا يمكنني الشعور بالطاقة الروحية للسماء والأرض؟ أين هذا المكان بالضبط…؟’
تمزقت أطراف بايك وون، وطُردت إرادة اليين الدموي التي كانت تتشبث بجسدها تماماً.
بدأت السماء والأرض ترتجفان.
“هووو…”
وبمشاهدة المشهد، خطرت ببالي محادثة أجريتها ذات مرة. الغرفة السرية حيث تحدثتُ مع ملكة مملكة بينغلاي. داخل تلك الغرفة، الملح الذي يشع نوراً… النور الذي جلبه مالك جبل الملح! استجاب الضوء الأبيض النقي لضوء ‘مالك النور’ وبدأ في ممارسة قوة جذب قوية.
ابتسمتُ وأنا ألتفت، واقفاً فوق ركام جبل اللوتس السماوي المنهار.
في الوقت ذاته، بدأت المحنة السماوية في الاندلاع من رماح برق يانغ سو جين. كانت هذه المحن السماوية مليئة بألوان لا حصر لها. ليس فقط المحنة السماوية سباعية الألوان ل يانغ سو جين، بل كل المحن السماوية التي شتتُّها والتي تزيد عن عشرة آلاف بدأت في الاندفاع!
“…لقد فعلناها.”
كورورورورو!
لقد نجحنا في طرد اليين الدموي. سقط كيم يونغ هون أرضاً مستلقياً، وجلس جيون ميونغ هون على الأرض بارتطام. لهث أوه هيون-سوك وهو يضحك، وابتسمت كيم يون بهدوء.
بدأت السماء والأرض ترتجفان.
في تلك اللحظة، رأيتُ بتلات الزهور تدور في الهواء حول كيم يون، تظهر ثم تغوص في وجهها.
صرير…
تستستستستس!
بدأ اليين الدموي في الصراخ.
للحظة، ومض نمط، مشابه ومع ذلك مختلف عن ذلك الذي ظهر على وجه جو يون، على وجهها قبل أن يختفي. كان نمط طائر وردي فاتح يطير بحرية في السماء. لا أعرف ماذا يعني، ولكن… يمكننا معرفة ذلك ببطء لاحقاً.
الأسياد العظماء للقدر!
أنا أيضاً جلستُ على كومة صخور قريبة، محاولاً تنظيم تنفسي.
“أيها المساعد سيو، يا لك من نذل!”
“لقد انتهى كل شيء. الآن…”
ارتعشت عينه.
بمجرد أن فكرتُ في ذلك.
تذكرتُ سلطة هيون أوم، الذي اندمج مع القدم اليسرى للمبجل سواي ريونغ خلال معركة سابقة. آنذاك، ربما لم يكن لدي من الخطايا الجسيمة ما يكفي لينمو المرجان بالكامل، فذبل ومات بدلاً من ذلك.
كـووووونغ!
اجتاحنا هبوط مخيف في درجة الحرارة، مما أعطى شعوراً مهيباً ومرعباً في آن واحد بوجود عظيم يشرف على هذا المكان. لقد شعرتُ بهذا الحضور من قبل.
دوى زئير هائل من الخلف. ‘لا… هذا…’ إنه ليس زئيراً. إنه “اهتزاز”.
حاولت بايك وون الصلاة لكنها انتهى بها الأمر بالصراخ، على الرغم من أنه لا يوجد شيء يمكن فعله الآن. أستطيع أن أشعر باليين الدموي، المتصل بها، وهو يعاني أيضاً.
اهتز البُعد بأكمله، ورنت أرواحنا جميعاً نحن الواقفون فيه مع الاهتزاز. ومع الاهتزاز، اجتاح عقلي شعور غامر بالرعب.
وبمشاهدة المشهد، خطرت ببالي محادثة أجريتها ذات مرة. الغرفة السرية حيث تحدثتُ مع ملكة مملكة بينغلاي. داخل تلك الغرفة، الملح الذي يشع نوراً… النور الذي جلبه مالك جبل الملح! استجاب الضوء الأبيض النقي لضوء ‘مالك النور’ وبدأ في ممارسة قوة جذب قوية.
جييوووك…
أستطيع رؤيتها؛ في المسافة البعيدة، تنتشر الأسلحة في كل مكان. أصحابها ليسوا هنا، ومع ذلك… بينما أقترب وأقبض على الأسلحة، أشعر وكأنني أستطيع فهم نوع الحياة التي عاشها أصحابها.
ثم بدأ الفراغ في “الانفتاح”.
“…؟؟؟”
قشعريرة!
وبمجرد أن أصبح عقلي أبيضاً تماماً.
شعرتُ بقشعريرة في كامل جسدي. توجس مرعب. حضور مخيف!
بينما أُمتص في حلم بينغلاي، قذفتُ سيو هويل بعيداً، وضحك سيو هويل بجنون وكأنه سمع شيئاً سخيفاً. بعد إرسال سيف شبه القلب الخاص بي نحو سيو هويل مرة أخرى، حلقتُ بسرعة مع رفاقي نحو العالم الآخر.
هذا هو… الجسد الرئيسي لليين الدموي!
وبينما أهيئ نفسي للمرجان الذي سينمو ويستنزفني حتى الجفاف،
“هـ-هيوك…”
الأنوار الثمانية، بعد إبلاغ إرادتهم باختصار ل بايك وون، مدوا أصابعهم نحو اليين الدموي، الذي كان يتربص بقلق خارج عالم الصقيع الساطع. فر اليين الدموي، الذي تملكه الخوف، إلى الظلال في مكان ما، وغادرت الأنوار الثمانية، بعد تبادل إراداتهم، مرة أخرى دون أن يعيروا اليين الدموي أي اهتمام.
فهمتُ ما يحدث الآن. اليين الدموي، الذي كان يحاول تدريجياً غزو عالم الصقيع الساطع، يقوم الآن بتمزيق البُعد علانية وإقحام جسده الرئيسي للداخل! تصبب مني عرق بارد، محاولاً مقاومة ذلك الحضور.
إنه من المفهوم تماماً التفكير بهذه الطريقة. لولا سماعي لـ “شروط انطفاء نار الكارما” من فم اليين الدموي نفسه، لكنت أنا أيضاً قد أخطأتُ الظن بأن قدري يتم التلاعب به من قبل الحاصدين.
كوغونغ!
“أيها المساعد سيو، يا لك من نذل!”
“كوهيوك!”
“هـ-هيوك…”
ولكني بينما سعلتُ دماً، أدركتُ: ‘لا يمكنني إيقاف هذا.’
تشييييييييي!
:: أنا… ::
فتح العالم الأوسط وممارسة السلطة من نطاق المقعد الخالد.
شعرتُ وكأن جسدي سينفجر.
اجتاحنا هبوط مخيف في درجة الحرارة، مما أعطى شعوراً مهيباً ومرعباً في آن واحد بوجود عظيم يشرف على هذا المكان. لقد شعرتُ بهذا الحضور من قبل.
:: سآخذكم على الأقل… ::
لاحظتُ سيو هويل الذي يحاول الاقتراب من سيو ران ببراعة، فضربته بـ سيف شبه القلب، مما أدى لانفجار نسخته، وضحكتُ.
هذا… خالد حقيقي. كائن عظيم حقاً ارتقى إلى مستوى القدر.
:: كيف يمكن لكائن حي أن يكون قد تلقى الحكم بالفعل؟ مَن الذي حاكمك مسبقاً؟ لماذا أشعر بقوة نار الكارما الخاصة بي بداخلك؟ ::
:: أنتم أيها الأوغاد وحدكم… ::
إرادة اليين الدموي المتبقية في المنطقة بدأت بسرعة في السيطرة على جسد بايك وون مرة أخرى. وكأنها تحاول منعها من إكمال الاستدعاء!
الأسياد العظماء للقدر!
:: من المستحيل أن يتجاوز ضمير وذنب فاني عذاب نار الكارما. إذن… أي قاضٍ قابلته مسبقاً؟ هل يعني هذا… أنك ظهرت أمامي حاملاً إرادة قاضٍ من العالم السفلي؟ هل إرادة العالم السفلي لا ترغب في استعادتي لمنصبي!؟ ::
:: أنتم الذين حطمتم… خطتي الكبرى إلى أشلاء… على الأقل أنتم…! ::
:: أنتم الذين حطمتم… خطتي الكبرى إلى أشلاء… على الأقل أنتم…! ::
بسبب قوة الصقيع الشاسع، لا يمكن للـ يين الدموي دخول عالم الصقيع الساطع. ومع ذلك، يمكنهم تمزيق العالم وسحبنا للخارج.
ولكني بينما سعلتُ دماً، أدركتُ: ‘لا يمكنني إيقاف هذا.’
:: سآخذكم بالتأكيد وأجعلكم تعانون للأبد! ::
أشرقت سماء عالم الصقيع الساطع، وضعفت قوة جذب اليين الدموي فجأة. نظر اليين الدموي إليَّ، صارخاً وكأن الرعب قد تملكه.
كوغوغوغوغوغو!
‘رأسي… أشعر وكأنه سينفجر. أتذكر قتال اليين الدموي ودخول حلم بينغلاي عبر نوريغاي بلورة الملح في النهاية، ولكن…’
بدأت قوة جذب هائلة في سحبنا. اتصلتُ بـ مسرحية يون الخاصة ب كيم يون وأطلقتُ “نصل إبادة الكنوز الأربعة” لـ جانغ إيك بلا هوادة. بدأ رفاقي أيضاً مقاومتهم. كيم يون استعارت قوة عالم الصقيع الساطع وأطلقت مدافع حصن الغموض الرائع. لكننا لم نستطع منع جسد اليين الدموي الرئيسي من سحبنا من خارج البُعد.
ظهر السيف الزجاجي عديم اللون في يدي. أمسكتُ بالسيف وصوّبتُ نحو اليين الدموي المتصل بـ بايك وون داخل عمود المحنة السماوية أمامي.
‘لا. بهذا المعدل، سيأخذنا اليين الدموي…’
أشرق نوريغاي بلورة الملح ببياض ناصع. بدأ ذلك الضوء الأبيض النقي يحمينا، مقاوماً الضوء الذهبي المتوهج في عالم الصقيع الساطع.
بدأنا نُجر تدريجياً إلى العالم القرمزي. حاول أوه هيون-سوك، في محاولة لمنع رفاقه من الانجرار، وضع هونغ فان وشي هو وسيو ران وقديس النمر الازودري في نطاقه، ولكن بما أنه هو نفسه كان يُجر للداخل، فقد زاد ذلك الوضع سوءاً.
ظهر السيف الزجاجي عديم اللون في يدي. أمسكتُ بالسيف وصوّبتُ نحو اليين الدموي المتصل بـ بايك وون داخل عمود المحنة السماوية أمامي.
فقط عندما ظننتُ أن كل شيء قد انتهى.
بابابابابانغ!
بوكواك!
تنفجر تجليات أكثر من عشرة آلاف عضو من قبيلة القلب من يدي.
من تحت حطام جبل اللوتس السماوي، برزت يد بيضاء. وتحت تلك اليد، رفعت بايك وون، التي قُطعت ذراعها اليسرى، يدها الوحيدة المتبقية وصرخت.
تنشطت قوة الجذب. وفي الوقت نفسه، رنت مسرحية يون والنوريغاي، وبدأ ‘شيء ما’ يحدث. الخطة التي تصورتها منذ البداية لاستدعاء نطاق جبل الملح إلى هذا المكان تتحقق!
اجتاحنا هبوط مخيف في درجة الحرارة، مما أعطى شعوراً مهيباً ومرعباً في آن واحد بوجود عظيم يشرف على هذا المكان. لقد شعرتُ بهذا الحضور من قبل.
فجأة، ذُهلت من اليد التي صفعت وجنتي، وفركتُ عينيَّ. تدريجياً، تكيفت رؤيتي وحواسي. ربما لأنني كنت أمتلك دائماً حواساً شبه كلية في نطاق الوعي، وامتلكتُ قوة شبه كلية بفضل سلطة المتدرب، لكن جسدي غير معتاد على هذا، ولم أستطع الرد بشكل صحيح على الصفعة للتو.
—رئيس القضاة قد وصل!
وسيو ران، بشكل عبثي، يرتدي ملابس مشابهة لما كانت ترتديه كانغ مين هي على الأرض ويقوم بتعديل شعره.
[تفضلوا…! أيها الخالدون الثمانية المنيرون!]
كوارورورورونغ!
قشعريرة!
إنها تحاول استدعاء [شيء ما]!
دقت أجراس الخطر في عقلي. حتى عندما شهدتُ تجسيد الجبل العظيم مباشرة، لم أشعر أبداً بهذا المستوى من الخوف والرعب. هذا… خطير!
“…؟؟؟”
أشرقت سماء عالم الصقيع الساطع، وضعفت قوة جذب اليين الدموي فجأة. نظر اليين الدموي إليَّ، صارخاً وكأن الرعب قد تملكه.
هذا هو… الجسد الرئيسي لليين الدموي!
:: أرى ذلك… لقد استوفيتَ الشروط! لقد استدعيتهم! أنت! أنت…!!! ::
للحظة، ومض نمط، مشابه ومع ذلك مختلف عن ذلك الذي ظهر على وجه جو يون، على وجهها قبل أن يختفي. كان نمط طائر وردي فاتح يطير بحرية في السماء. لا أعرف ماذا يعني، ولكن… يمكننا معرفة ذلك ببطء لاحقاً.
لكني شعرتُ أيضاً بأن عقلي يفرغ، وأرتجف رعباً. أستطيع أن أشعر بذلك؛ عندما تشرق سماء عالم الصقيع الساطع تماماً، سيهبط [الكائنات العظيمة]، وقد نواجه نهاية أسوأ من التحنيط على يد “الأقدم”!
:: خلال 100 عام، ستواجهونني جميعاً بالتأكيد مرة أخرى. ::
وبمجرد أن أصبح عقلي أبيضاً تماماً.
انقسمت كرة الهالة الحمراء إلى نصفين، ومن الداخل، رأيتُ بايك وون، الملوثة بالطاقة الشيطانية الدموية. ارتجفت يدا بايك وون وهي تضمهما معاً في وضعية صلاة.
باااااات!
لكن الآن، الأمر لا يقتصر على الذبول؛ إنه يحترق تماماً.
“…!؟”
ضحكتُ وأنا أشاهد اليين الدموي يصرخ أمامي.
أشرق نوريغاي بلورة الملح ببياض ناصع. بدأ ذلك الضوء الأبيض النقي يحمينا، مقاوماً الضوء الذهبي المتوهج في عالم الصقيع الساطع.
تستستستستس!
وبمشاهدة المشهد، خطرت ببالي محادثة أجريتها ذات مرة. الغرفة السرية حيث تحدثتُ مع ملكة مملكة بينغلاي. داخل تلك الغرفة، الملح الذي يشع نوراً… النور الذي جلبه مالك جبل الملح! استجاب الضوء الأبيض النقي لضوء ‘مالك النور’ وبدأ في ممارسة قوة جذب قوية.
بدأنا نُجر تدريجياً إلى العالم القرمزي. حاول أوه هيون-سوك، في محاولة لمنع رفاقه من الانجرار، وضع هونغ فان وشي هو وسيو ران وقديس النمر الازودري في نطاقه، ولكن بما أنه هو نفسه كان يُجر للداخل، فقد زاد ذلك الوضع سوءاً.
‘هذا، هذا هو…’
وميض البرق الأحمر بينما شكلت يد جيون ميونغ هون رمح برق.
تنشطت قوة الجذب. وفي الوقت نفسه، رنت مسرحية يون والنوريغاي، وبدأ ‘شيء ما’ يحدث. الخطة التي تصورتها منذ البداية لاستدعاء نطاق جبل الملح إلى هذا المكان تتحقق!
:: أتجرؤ على إهانة هذا القاضي وتحاول الهروب إلى حلم!؟ ::
‘إنها تتنشط الآن…!؟ فجأة؟ هل لأنها لامست النور!؟’
ثم بدأ الفراغ في “الانفتاح”.
كان ذلك عندما شعرتُ بالحيرة. بدأ شيء ما يُستدعى إلى هذا المكان. إنه جبل هائل. لقد ظهر جبل ملح أبيض نقي هنا.
اهتز البُعد بأكمله، ورنت أرواحنا جميعاً نحن الواقفون فيه مع الاهتزاز. ومع الاهتزاز، اجتاح عقلي شعور غامر بالرعب.
‘آه…’
كوارورورورونغ!
أدركتُ ما هو جبل الملح هذا. ‘هل ذلك… هو مدخل الحلم…؟’ بدأنا جميعاً نُسحب داخل جبل الملح. وسرعان ما أدركتُ سبب حدوث ذلك؛ فعلى الرغم من أننا نجحنا في سحب ‘ذلك العالم’ إلى هذا العالم باستخدام مسرحية يون، إلا أنه بسبب نقص القوة، نحن مَن نُجر للداخل بدلاً من ذلك.
أدركتُ ما هو جبل الملح هذا. ‘هل ذلك… هو مدخل الحلم…؟’ بدأنا جميعاً نُسحب داخل جبل الملح. وسرعان ما أدركتُ سبب حدوث ذلك؛ فعلى الرغم من أننا نجحنا في سحب ‘ذلك العالم’ إلى هذا العالم باستخدام مسرحية يون، إلا أنه بسبب نقص القوة، نحن مَن نُجر للداخل بدلاً من ذلك.
:: أتجرؤ على إهانة هذا القاضي وتحاول الهروب إلى حلم!؟ ::
جمعتُ أفكاري ونظرتُ حولي. الغابة كثيفة. الهواء نقي، ووجه مألوف يرتدي ملابس مكتبية فضفاضة يقف أمامي.
من بعيد، سمعتُ زئير اليين الدموي الغاضب. وفي الوقت نفسه، شعرتُ برعشة تسري في كامل جسدي.
نعم. هذا هو مسار الصعود.
:: بسلطة خالد حقيقي، أتنبأ بهذا… ::
باااااات!
قشعريرة!
فتح العالم الأوسط وممارسة السلطة من نطاق المقعد الخالد.
:: خلال 100 عام، ستواجهونني جميعاً بالتأكيد مرة أخرى. ::
كوغوغوغوغوغو!
كـووووونغ!
‘إنها تتنشط الآن…!؟ فجأة؟ هل لأنها لامست النور!؟’
بدت السماء وكأنها تزمجر بصوت عالٍ، واستقر ضغط هائل لفترة وجيزة على أكتافنا قبل أن يختفي. بوصولي لمرحلة تحطيم الفراغ، أستطيع أن أقول؛ لقد فرض اليين الدموي علينا قدراً مفاده أننا ‘خلال 100 عام، سنلتقي بهم حتماً مرة أخرى’! في مرحلة ما، سنلتقي، ‘بطريقة أو بأخرى’، باليين الدموي مرة أخرى بسبب قوة جذب القدر…
فجأة، ذُهلت من اليد التي صفعت وجنتي، وفركتُ عينيَّ. تدريجياً، تكيفت رؤيتي وحواسي. ربما لأنني كنت أمتلك دائماً حواساً شبه كلية في نطاق الوعي، وامتلكتُ قوة شبه كلية بفضل سلطة المتدرب، لكن جسدي غير معتاد على هذا، ولم أستطع الرد بشكل صحيح على الصفعة للتو.
وبعد أن أنقذنا عالم الصقيع الساطع، امتُصصنا في حلم جبل الملح وسط اليين الدموي، وبايك وون، وهبوط النور.
‘ماذا…؟’
كوغوغوغوغوغو!
شوكواك!
في المسافة، ارتفعت الظلال، ومدت نسخ سيو هويل ‘مغمضة العينين’ من “ملء السماوات بالروح الملوثة” أيديها نحونا من الظلال. نية الوغد واضحة؛ الآن وقد استقر ‘هذا الوضع’، حان الوقت لخيانتي على الفور! ومع ذلك، وعلى عكس التوقعات، مر ظل سيو هويل بجانبي ومد يده بيأس نحو أوه هيون-سوك، الذي أدخل سيو ران في نطاقه.
[أرجوك تعال…]
شوكواك!
“كوهيوك!”
ولكن في اللحظة التالية، قُطعت “ملء السماوات بالروح الملوثة” ل سيو هويل مرة أخرى بواسطة سيف شبه القلب الخاص بي.
انتهى كل شيء. ونحن، بتجنبنا للنور واليين الدموي… سنذهب للقاء أولئك الذين نشتاق إليهم.
[هوهو… كنتُ على وشك الاجتماع بعائلتي الحبيبة، فلماذا تتصرف هكذا…]
فهمتُ ما يحدث الآن. اليين الدموي، الذي كان يحاول تدريجياً غزو عالم الصقيع الساطع، يقوم الآن بتمزيق البُعد علانية وإقحام جسده الرئيسي للداخل! تصبب مني عرق بارد، محاولاً مقاومة ذلك الحضور.
“آسف، لكن سيو ران ليس عائلتك… إنه صديقي.”
“المساعد سيو.”
[صديق… صديق…؟ ها، هاها، آهاهاهاهاهاها!]
نافذة البرد اللامتناهي لريو هوا.
بينما أُمتص في حلم بينغلاي، قذفتُ سيو هويل بعيداً، وضحك سيو هويل بجنون وكأنه سمع شيئاً سخيفاً. بعد إرسال سيف شبه القلب الخاص بي نحو سيو هويل مرة أخرى، حلقتُ بسرعة مع رفاقي نحو العالم الآخر.
تمزقت أطراف بايك وون، وطُردت إرادة اليين الدموي التي كانت تتشبث بجسدها تماماً.
انتهى كل شيء. ونحن، بتجنبنا للنور واليين الدموي… سنذهب للقاء أولئك الذين نشتاق إليهم.
[هوهو… كنتُ على وشك الاجتماع بعائلتي الحبيبة، فلماذا تتصرف هكذا…]
كوغوغوغوغوغو!
صرير…
نظرت كائنات النور الثمانية التي خيمت على عالم الصقيع الساطع للأسفل نحو بايك وون، التي كانت تصلي في الأسفل. ركعت بايك وون باحترام أمام الأنوار الثمانية، ومد النور الأول من بينهم يداً نحوها. وبإيماءة من ذلك الكائن، استعيدت قاعدة تدريب بايك وون كـ سيدة مقدسة على الفور.
بجسد شجرة قديمة وجسدها كـ سيدة مقدسة مخترق بسبعة رماح برق، حدقت بايك وون في جبل الملح الضخم الذي ظهر أمام عينيها. كان جبل الملح ينهار ببطء مع هبوب الرياح. وعلى الرغم من أنه استجاب لفترة وجيزة لنور الخالدين الثمانية المنيرين وأصبح ممراً لعالم آخر، إلا أنه الآن ليس أكثر من كتلة عادية من الملح.
الأنوار الثمانية، بعد إبلاغ إرادتهم باختصار ل بايك وون، مدوا أصابعهم نحو اليين الدموي، الذي كان يتربص بقلق خارج عالم الصقيع الساطع. فر اليين الدموي، الذي تملكه الخوف، إلى الظلال في مكان ما، وغادرت الأنوار الثمانية، بعد تبادل إراداتهم، مرة أخرى دون أن يعيروا اليين الدموي أي اهتمام.
نظرت كائنات النور الثمانية التي خيمت على عالم الصقيع الساطع للأسفل نحو بايك وون، التي كانت تصلي في الأسفل. ركعت بايك وون باحترام أمام الأنوار الثمانية، ومد النور الأول من بينهم يداً نحوها. وبإيماءة من ذلك الكائن، استعيدت قاعدة تدريب بايك وون كـ سيدة مقدسة على الفور.
[…هووو…]
في اللحظة التالية، بدأ الهجوم الشامل.
بجسد شجرة قديمة وجسدها كـ سيدة مقدسة مخترق بسبعة رماح برق، حدقت بايك وون في جبل الملح الضخم الذي ظهر أمام عينيها. كان جبل الملح ينهار ببطء مع هبوب الرياح. وعلى الرغم من أنه استجاب لفترة وجيزة لنور الخالدين الثمانية المنيرين وأصبح ممراً لعالم آخر، إلا أنه الآن ليس أكثر من كتلة عادية من الملح.
انتهى كل شيء. ونحن، بتجنبنا للنور واليين الدموي… سنذهب للقاء أولئك الذين نشتاق إليهم.
ب تلويحة من يدها، شتتت جبل الملح بأكمله. في مركز جبل الملح، كانت نوريغاي بيضاء تنبعث منها ضوء أبيض نقي.
[بلورة ملح… من بقايا القوة القديمة؟]
[بلورة ملح… من بقايا القوة القديمة؟]
بمجرد أن فكرتُ في ذلك.
تنهدت ونظرت وراء عالم الصقيع الساطع، في مكان ما خارج البُعد.
هذا… خالد حقيقي. كائن عظيم حقاً ارتقى إلى مستوى القدر.
[خام مشؤوم نشأ في عالم الرأس… هذا ليس حتى من عالم القوة القديمة المختوم. لا ينبغي أن أتركه هنا.]
استنزاف قوة اليين الدموي وطرده تماماً!
طق!
ضحكتُ وأنا أشاهد اليين الدموي يصرخ أمامي.
بفرقعة من أصابعها، طُردت نوريغاي بلورة الملح من عالم الصقيع الساطع وطارت بعيداً إلى العالم النجمي. ودون إعطاء النوريغاي أي اهتمام إضافي، استعادت جبل اللوتس السماوي وبدأت في إصلاح الأجزاء المختلفة من عالم الصقيع الساطع التي تضررت بسبب الأحداث الأخيرة.
تنهدت ونظرت وراء عالم الصقيع الساطع، في مكان ما خارج البُعد.
أصبح عالم الصقيع الساطع هادئاً، وكأن شيئاً لم يكن.
كوارورورورونغ!
رمشة—
“اهبط، أيها العقاب السماوي!”
نسيم عليل. فتحتُ عينيَّ.
تستستستستس!
‘هذا المكان هو…’
“آسف، لكن سيو ران ليس عائلتك… إنه صديقي.”
“المساعد سيو.”
إنها تحاول استدعاء [شيء ما]!
‘رأسي… أشعر وكأنه سينفجر. أتذكر قتال اليين الدموي ودخول حلم بينغلاي عبر نوريغاي بلورة الملح في النهاية، ولكن…’
استنزاف قوة اليين الدموي وطرده تماماً!
“المساعد سيو.”
بصوت يشبه المحنة السماوية، انقسمت أعلى قمة في عالم الصقيع الساطع، جبل اللوتس السماوي، إلى نصفين!
‘المكان مشرق جداً. ربما بسبب تلك “الأنوار”، لكني لا أستطيع الرؤية جيداً. الهواء نقي، والطاقة الروحية للسماء والأرض هي… ما هذا؟ لا يمكنني الشعور بالطاقة الروحية للسماء والأرض؟ أين هذا المكان بالضبط…؟’
بابابابابانغ!
“أيها المساعد سيو، يا لك من نذل!”
كوغوغوغوغوغو!
صفعة!
جمعتُ أفكاري ونظرتُ حولي. الغابة كثيفة. الهواء نقي، ووجه مألوف يرتدي ملابس مكتبية فضفاضة يقف أمامي.
فجأة، ذُهلت من اليد التي صفعت وجنتي، وفركتُ عينيَّ. تدريجياً، تكيفت رؤيتي وحواسي. ربما لأنني كنت أمتلك دائماً حواساً شبه كلية في نطاق الوعي، وامتلكتُ قوة شبه كلية بفضل سلطة المتدرب، لكن جسدي غير معتاد على هذا، ولم أستطع الرد بشكل صحيح على الصفعة للتو.
دودودودودو!
جمعتُ أفكاري ونظرتُ حولي. الغابة كثيفة. الهواء نقي، ووجه مألوف يرتدي ملابس مكتبية فضفاضة يقف أمامي.
انفجرت المحنة السماوية حتى في مستوى القدر وضربت اليين الدموي، موجهةً له ضربة حقيقية! وفي الوقت نفسه، استطعتُ رؤية قوة اليين الدموي، التي كانت متشابكة مع جسد بايك وون، وهي تتلاشى تدريجياً.
“…جيون ميونغ هون؟ ماذا حدث؟”
شوارارارارارا.
“ماذا؟ أيها الوغد المجنون… هل تسأل لأنك لا تعرف أن هذا حدث بسبب غفوتك خلف المقود؟ وماذا؟ جيون ميونغ هون؟ هل أنا صديقك؟؟؟”
انقسمت كرة الهالة الحمراء إلى نصفين، ومن الداخل، رأيتُ بايك وون، الملوثة بالطاقة الشيطانية الدموية. ارتجفت يدا بايك وون وهي تضمهما معاً في وضعية صلاة.
“…؟؟؟”
فجأة، ذُهلت من اليد التي صفعت وجنتي، وفركتُ عينيَّ. تدريجياً، تكيفت رؤيتي وحواسي. ربما لأنني كنت أمتلك دائماً حواساً شبه كلية في نطاق الوعي، وامتلكتُ قوة شبه كلية بفضل سلطة المتدرب، لكن جسدي غير معتاد على هذا، ولم أستطع الرد بشكل صحيح على الصفعة للتو.
فركتُ عينيَّ ونظرتُ حولي. رأيتُ كيم يونغ هون، وجيون ميونغ هون، وأوه هيون-سوك، وكيم يون… وسيو ران. كانغ مين هي وأوه هي سو ليسا هنا.
المرجان ينبت من جسدي.
وسيو ران، بشكل عبثي، يرتدي ملابس مشابهة لما كانت ترتديه كانغ مين هي على الأرض ويقوم بتعديل شعره.
عندما يتعلق الأمر بالمتعة، قد تكون هذه ميزة… ولكن عندما يتعلق الأمر بالألم، فإن الألم يكون أعظم بكثير مما يشعر به الفانون، لدرجة أن ألم الفاني يبدو تافهاً.
“ماذا في…؟ انتظر، ما الذي يحدث…؟”
تنشطت قوة الجذب. وفي الوقت نفسه، رنت مسرحية يون والنوريغاي، وبدأ ‘شيء ما’ يحدث. الخطة التي تصورتها منذ البداية لاستدعاء نطاق جبل الملح إلى هذا المكان تتحقق!
“ماذا تعني بـ ما الذي يحدث؟! لقد ذهب كل شيء للجحيم بسببك! المساعدة سيو ران ضربت رأسها بسببك ولديها الآن فقدان ذاكرة، وأنت أيها النذل—”
ب تلويحة من يدها، شتتت جبل الملح بأكمله. في مركز جبل الملح، كانت نوريغاي بيضاء تنبعث منها ضوء أبيض نقي.
“انتظر، انتظر! اخرس لثانية!”
—رئيس القضاة قد وصل!
بابات!
تمزقت أطراف بايك وون، وطُردت إرادة اليين الدموي التي كانت تتشبث بجسدها تماماً.
ضربتُ نقاط الضغط لـ جيون ميونغ هون وبقية الأشخاص هنا، مما أفقد حواسهم، وتسلقْتُ بسرعة شجرة قريبة. إنها “تلك” الشجرة، التي كنت أتسلقها دائماً في كل مرة أعود فيها.
مسرحية يو هوا الوهمية تحت وهج الشفق.
من قمة الشجرة، نظرتُ إلى بحر الأشجار الشاسع الممتد بلا نهاية أمامي.
ظهر “بوداو” أخضر في يدي. في الماضي، لو لم يكن لدي البوداو الذي زرعه جانغ إيك شخصياً، لكان من المستحيل إظهار هذه القوة التدميرية. لكن الآن الأمر مختلف. طالما أن مسرحية يون مفعلة، يمكنني إطلاق ضربة جانغ إيك الواحدة في أي وقت.
نعم. هذا هو مسار الصعود.
كوغوغوغوغوغو!
الوضع الحالي هو نقطة عودتي الأولى.
دقت أجراس الخطر في عقلي. حتى عندما شهدتُ تجسيد الجبل العظيم مباشرة، لم أشعر أبداً بهذا المستوى من الخوف والرعب. هذا… خطير!
إنه من المفهوم تماماً التفكير بهذه الطريقة. لولا سماعي لـ “شروط انطفاء نار الكارما” من فم اليين الدموي نفسه، لكنت أنا أيضاً قد أخطأتُ الظن بأن قدري يتم التلاعب به من قبل الحاصدين.
