الفصل 458: المفتاح (3)
“آه… هذا… آغ…”
‘ماذا في…؟’
“أعتذر بتواضع، لكن ذلك لن يكون ممكناً.”
أشعر بالارتباك وأنا ألمس رأسي.
على الرغم من أن الأمر لم يعد يتكرر، إلا أنه كان هناك وقت كنتُ أشهد فيه صباحات مسار الصعود بشكل متكرر. وعلى هذا النحو، كنتُ قد مسحتُ هذه المنطقة بالكامل بوعيي من قبل. لهذا السبب، فإن عدد الأغصان والأوراق على أطول شجرة، وحالتها في ذلك الوقت، محفورة بوضوح في ذهني.
في الوقت نفسه، أراقب جسدي من قمة الشجرة وأنظر إلى السماء. لا يمكن قراءة الطاقة السماوية، ولا يمكنني استشعار العالم الصغير داخل جسدي.
“على الأرجح…”
‘أرى ذلك. هذا مشابه لـ “عالم الأحلام” في جزيرة بينغلاي…’
‘هذه الهالة…!’
ومع ذلك، هناك فرق؛ فهذا العالم لا يشير فقط إلى القصص الخيالية من لاوعينا، بل يبدو أنه خُلق بالكامل بناءً على ذكرياتنا.
يبدو أنه على الرغم من أن سيو ران ليست بخير تماماً، إلا أنها بدأت في استعادة ذكرياتها. وبالحكم على مظهرها، يبدو أن الذكريات تعود تدريجياً.
‘بالطبع، ليس الأمر نفسه تماماً’.
سحق، سحق…
ألمس برقة أوراق الشجرة التي تسلقتُها.
‘حتى مجرد الأعشاب في مسار الصعود…’
‘عدد الأوراق مختلف’.
قطبت سيو ران وجهها الشاحب وتأملت للحظة. ثم قدمت رداً مثالياً.
على الرغم من أن الأمر لم يعد يتكرر، إلا أنه كان هناك وقت كنتُ أشهد فيه صباحات مسار الصعود بشكل متكرر. وعلى هذا النحو، كنتُ قد مسحتُ هذه المنطقة بالكامل بوعيي من قبل. لهذا السبب، فإن عدد الأغصان والأوراق على أطول شجرة، وحالتها في ذلك الوقت، محفورة بوضوح في ذهني.
المذاق، الرائحة، المظهر، اللون، الشكل… كل شيء هو نفسه توت العليق الذي كنتُ آكله عندما كنتُ طفلاً على الأرض.
‘حتى الرائحة مختلفة قليلاً’.
ولكن على الرغم من هذه التقنية الساحقة، وعلى الرغم من دفع دماغي لدرجة تقطير الدم من أنفي، لم أنجح سوى في جمع كمية ضئيلة جداً من الطاقة الداخلية، بالكاد بمستوى ما قد يحصل عليه شخص عامي.
قبل أن تشحذ حواسي، لم ألاحظ ذلك. ولكن الآن بعد أن أصبحتُ أتحكم بالكامل في حواس جسدي، يمكنني أن أقول؛ كانت رائحة مسار الصعود في الدورات الأولى تحتوي على مسحة خافتة من فضلات شي هو المختلطة بهواء الغابة. ومع ذلك…
اندلعت هالة حمراء دموية من كامل جسد الأفعى، وسخرتُ وأنا أقبض على سيفي الخشبي.
‘لا توجد رائحة لفضلات شي هو. إنها مختلطة برائحة حيوان آخر… ما يعني أن شي هو لم يعد السيد الحالي لمسار الصعود’.
نحتُّ بسرعة غصناً متوسط السمك على شكل سيف خشبي، ووضعته جانباً، ثم جلستُ متربعاً وبدأتُ في تنظيم تنفسي.
يبدو الأمر متطابقاً تماماً على السطح، ولكن في التفاصيل الدقيقة، هناك أشياء كثيرة جداً مختلفة.
أستنشق روائح الأعشاب.
‘حتى مجرد الأعشاب في مسار الصعود…’
“الجميع هنا مرتبطون بالفعل، لذا لا أظن أن خدمتك ستكون خياراً متاحاً. لماذا لا تقترح شيئاً آخر؟ إذا كان هناك أي شيء يمكننا المساعدة فيه، فسنفعل.”
أستنشق روائح الأعشاب.
“حسناً… بافتراض أن هذا العالم موجود بناءً على ذكرياتنا، سيكون من الصواب البدء بمقابلة سكان هذا العالم. تماماً مثل المرة الماضية مع يوك يو، من المرجح أن سكان هذا العالم يعرفون أشياء لا نعرفها، ومقابلتهم قد تعطينا تلميحاً حول كيفية الهروب من هذا العالم.”
‘جنسنغ الخيزران الأصفر أو عشب الشلل… الأعشاب التي عرفتها في مسار الصعود السابق اختفت جميعاً’.
أشارت الأفعى إليَّ وإلى سيو ران بوجه مليء بالشهوة.
بدلاً من ذلك، ما هو موجود…
“أهممم…”
‘…توت العليق؟’
تحول كلا وجهي الأفعى إلى اللون القرمزي. جزت على أسنانها وزأرت بغضب:
بدهشة، أحدق في شجيرات توت العليق بالأسفل. توت العليق؛ يبدو كثمرة عادية جداً، شيء يمكن أن تجده غالباً إذا دخلت أي جبل في الريف على الأرض. ولكن السبب في أنني مذهول جداً برؤية توت العليق… هو أن توت العليق نبات لا يمكنك العثور عليه إلا على “الأرض”.
لقد عدتُ إلى مسار الصعود. الكثير قد تغير، ولا يزال هناك الكثير مما يحيرني. ولكن هناك شيء واحد مؤكد؛ إذا طرحتُ الكائن الذي أمامي أرضاً، فسيتم حل الكثير من الأمور.
‘توت العليق، هنا، في عالم غير الأرض؟’
المذاق، الرائحة، المظهر، اللون، الشكل… كل شيء هو نفسه توت العليق الذي كنتُ آكله عندما كنتُ طفلاً على الأرض.
هذا غير منطقي. قد تكون هناك أنواع متشابهة، لكن لا يمكن أن يكون هناك تطابق تام. حتى أشخاص مثلي أو مثل كيم يونغ هون، الذين جاؤوا من الأرض، نختلف قليلاً عن سكان هذا العالم. فالناس هنا لديهم عدة أضراس عقل أصغر، وألسنتهم يمكن أن تلمس أنوفهم. ورغم أن هذه اختلافات تافهة، إلا أنها تشير إلى وجود اختلاف جيني طفيف بيننا وبين سكان هذا العالم.
بمجرد أن فكرتُ في ذلك.
طاط!
هبت ريح قوية، وهبط شخص خلفي. بشعور بحضور يقشعر له البدن، التفتُّ.
قفزتُ من الشجرة وهرعتُ إلى حيث يوجد توت العليق، متفحصاً إياه عن كثب. قطفتُ واحدة ووضعتها في فمي، وفحصتها بالتفصيل. وتوصلتُ إلى استنتاج واحد.
“أنا الخليلة المحبوبة لـ شي هو العظيم، حاكم صحراء دوس السماء، أحد الحكام الثلاثة لهذه القارة، وأنت تجرؤ على رفض رحمتي؟ لن تكون جريمة أن أمزقك إرباً!”
‘إنه تماماً كما هو…’
أمسكت سيو ران برأسها وقطبت جبينها. ذلك الوجه الرقيق، الذي يشبه سيو هويل، تظهر عليه الآن علامات الضيق.
المذاق، الرائحة، المظهر، اللون، الشكل… كل شيء هو نفسه توت العليق الذي كنتُ آكله عندما كنتُ طفلاً على الأرض.
يبدو أنه في هذا العالم حيث الطاقة الروحية للسماء والأرض شحيحة للغاية، تطورت أساليب التعامل مع التعاويذ إلى درجة قصوى.
‘هذا غريب…’
‘عدد الأوراق مختلف’.
بتقطيب حاجبيَّ، وضعتُ حبة توت أخرى في فمي.
لكن ليست هذه هي المشكلة.
‘الآن بعد أن فكرتُ في الأمر، أرى البرسيم وأشجار البلوط… نباتات من الأرض أيضاً’.
نحتُّ بسرعة غصناً متوسط السمك على شكل سيف خشبي، ووضعته جانباً، ثم جلستُ متربعاً وبدأتُ في تنظيم تنفسي.
هل يمكن لهذا المكان أن يكون الأرض حقاً؟
أمسكت سيو ران برأسها مرة أخرى وأجابت: “ذكرياتي مختلطة، لذا أنا مرتبكة قليلاً… لكني أظن أنني جئتُ مرتدية ملابسي المعتادة من المنزل.”
بينما كنتُ أتأمل، حدث الأمر.
ألقيتُ نظرة على مظهرها من الرأس إلى أخمص القدمين وسألت: “لماذا ترتدين هذه الملابس؟”
سحق، سحق…
داعبت الأفعى لحية رأسها الذكري وضحكت. ثم فجأة تحدثت:
شخص ما يسير نحوي.
‘يوجد تشي، لكنه شحيح جداً لدرجة اليأس. كم هذا غريب. من المستحيل أن يكون هناك هذا القدر القليل من التشي في غابة تعج بالحياة… هل القاعدة الأساسية لهذا العالم مختلفة ببساطة؟’
“أمم… المساعد… سيو…؟ لا، لا… أيها الكبير…؟”
“حسناً. أنتِ على حق. أولاً، يجب أن نقابل الكائنات الذكية الأخرى في هذا العالم ونتحدث معهم قبل اتخاذ قرار بشأن الاتجاه. المشكلة هي… إذا كان هذا المكان يعتمد على مسار الصعود، فسيكون شاسعاً، ومواجهة أي كائنات ذكية قد تكون صعبة—”
إنه سيو ران.
شخص ما يسير نحوي.
قطبتُ حاجبي وأنا أسأل: “أي نوع من ‘الكبار’ تقصدين؟”
قطبتُ حاجبي وأنا أسأل: “أي نوع من ‘الكبار’ تقصدين؟”
أمسكت سيو ران برأسها وقطبت جبينها. ذلك الوجه الرقيق، الذي يشبه سيو هويل، تظهر عليه الآن علامات الضيق.
‘إنه تماماً كما هو…’
“آه… رأسي… لذا، الحقيقة هي… أنا لا أتذكر جيداً حقاً. ولكن… أتذكر أن الكبير… كان مبجلاً.”
على الرغم من أن الأمر لم يعد يتكرر، إلا أنه كان هناك وقت كنتُ أشهد فيه صباحات مسار الصعود بشكل متكرر. وعلى هذا النحو، كنتُ قد مسحتُ هذه المنطقة بالكامل بوعيي من قبل. لهذا السبب، فإن عدد الأغصان والأوراق على أطول شجرة، وحالتها في ذلك الوقت، محفورة بوضوح في ذهني.
“…أفهم ذلك في الوقت الحالي.”
لوحتُ بالأغصان، مولداً احتكاكاً لإشعال نار، وبعد إعداد مخيم نار لائق، جمعتُ بعض الثمار التي عرفتها في الجوار. الجزء المثير للاهتمام هو أن معظم الأشجار والثمار في هذه المنطقة من الأرض، وبخلاف نباتات مسار الصعود، لستُ مألوفاً بالنباتات من الأرض. مقارنة بالوفرة التي كانت لدي في الدورات الأولى، الآن لا يمكنني سوى جمع توت العليق.
يبدو أنه على الرغم من أن سيو ران ليست بخير تماماً، إلا أنها بدأت في استعادة ذكرياتها. وبالحكم على مظهرها، يبدو أن الذكريات تعود تدريجياً.
مدخل الكهف أكبر بكثير مما أتذكر، وفي الداخل، نمت الصواعد والنوازل لدرجة أنها شكلت غابة. أنزلنا رفاقنا في بقعة مناسبة، وأرسلتُها لجمع بعض الأوراق والأغصان الجافة.
‘هل أنا وسيو ران أول مَن يستعيد ذكرياته هذه المرة أيضاً؟’
“نعم، مفهوم.”
برؤية حالتها، أنا مقتنع.
بو-أونغ!
‘لقد ظننتُ حقاً للحظة أننا عدنا إلى الأرض… ولكن كما هو متوقع ليس هذا هو الحال. إذا كان شخص مثل سيو ران يستعيد ذكرياته، إذن… لا بد أن هذا المكان بالفعل مشابه لـ “عالم الأحلام”.’
طاط!
إنه نوع من تشكيلات الأوهام؛ تشكيل يعتمد على ذكرياتنا.
‘لا أعرف ما إذا كان قديس النمر اللازوردي سيأتي’.
“…بالمناسبة، يا سيو ران…”
‘شيء ما… قد تغير كثيراً’.
ألقيتُ نظرة على مظهرها من الرأس إلى أخمص القدمين وسألت: “لماذا ترتدين هذه الملابس؟”
“حتى لو أصبحتُ فانياً بلا قوة، أظن أنني لا أزال قادراً على طرح شخص بمستواكِ أرضاً. لذا توقفي عن إهدار طاقتكِ وهيا هاجميني.”
“آه… هذا… آغ…”
‘بهذا المعدل، إذا أردتُ الوصول لمرحلة بناء التشي… سيتعين عليَّ إثقال دماغي والتدرب لمائة عام! اللعنة… لا يمكنني الاستمرار هكذا’.
أمسكت سيو ران برأسها مرة أخرى وأجابت: “ذكرياتي مختلطة، لذا أنا مرتبكة قليلاً… لكني أظن أنني جئتُ مرتدية ملابسي المعتادة من المنزل.”
أستنشق روائح الأعشاب.
“همم… حسناً، في الوقت الحالي، سأفترض أنكِ تؤدين دور ‘كانغ مين هي’ في هذا العالم.”
شرحتُ الموقف ل سيو ران وطلبتُ رأيها.
سألتُ، مذهولاً من الرائحة التي أستشعرها منها: “هل بدأتِ ربما… بممارسة جسد برق التايجي المهتز قبل المجيء إلى هنا؟”
اندفعتُ نحو الأفعى ذات الرأسين، لوحتُ بسيفي.
“أهممم…”
بو-أونغ!
تحول وجه سيو ران فجأة إلى اللون الأحمر الساطع، وتجنبت نظراتي.
‘…توت العليق؟’
“أنا آسفة، أيها الكبير… آغ… أنا لا أتذكر جيداً.”
“همم…”
“…”
عدتُ أنا وسيو ران إلى حيث يرقد رفاقنا غائبين عن الوعي. رفعتُ كيم يونغ هون، وجيون ميونغ هون، وأوه هيون-سوك على ظهري، بينما حملت سيو ران كيم يون وتبعتني.
احتراماً لكرامة سيو ران، امتنعتُ عن طرح أي أسئلة أخرى عليها.
بدأ الدم يتدفق من أنفي.
“حسناً. في الوقت الحالي، ركزي أكثر على استعادة ذكرياتكِ، وساعديني قليلاً.”
‘بهذا المعدل، إذا أردتُ الوصول لمرحلة بناء التشي… سيتعين عليَّ إثقال دماغي والتدرب لمائة عام! اللعنة… لا يمكنني الاستمرار هكذا’.
“نعم، مفهوم.”
الفصل 458: المفتاح (3)
عدتُ أنا وسيو ران إلى حيث يرقد رفاقنا غائبين عن الوعي. رفعتُ كيم يونغ هون، وجيون ميونغ هون، وأوه هيون-سوك على ظهري، بينما حملت سيو ران كيم يون وتبعتني.
“آسف، ولكن.”
وصلنا إلى الكهف المألوف في مسار الصعود.
اندلعت هالة حمراء دموية من كامل جسد الأفعى، وسخرتُ وأنا أقبض على سيفي الخشبي.
‘الكهف في نفس المكان…’
‘أرى ذلك. التشي بحد ذاته موجود’.
ولكن، مرة أخرى، شعرتُ بشيء غريب. فبينما الكهف في مكانه المفترض…
‘هذه الهالة…!’
‘شيء ما… قد تغير كثيراً’.
لسبب ما، يبدو أن الكائنات في مرحلة بناء التشي أو أعلى في هذا العالم قادرة على اتخاذ هيئة بشرية. وبالحكم على الوضع الحالي، تبدو هذه الأفعى وجوداً مشابهاً لـ شي هو من ذلك الوقت.
مدخل الكهف أكبر بكثير مما أتذكر، وفي الداخل، نمت الصواعد والنوازل لدرجة أنها شكلت غابة. أنزلنا رفاقنا في بقعة مناسبة، وأرسلتُها لجمع بعض الأوراق والأغصان الجافة.
“…تلميحاً؟”
بو-أونغ!
‘بالطبع، ليس الأمر نفسه تماماً’.
هواروروك!
‘إنه تماماً كما هو…’
لوحتُ بالأغصان، مولداً احتكاكاً لإشعال نار، وبعد إعداد مخيم نار لائق، جمعتُ بعض الثمار التي عرفتها في الجوار. الجزء المثير للاهتمام هو أن معظم الأشجار والثمار في هذه المنطقة من الأرض، وبخلاف نباتات مسار الصعود، لستُ مألوفاً بالنباتات من الأرض. مقارنة بالوفرة التي كانت لدي في الدورات الأولى، الآن لا يمكنني سوى جمع توت العليق.
شخص ما يسير نحوي.
“هل تعرفين أي شيء مفيد؟”
هذا العالم، رغم أنه يبدو مشابهاً، إلا أنه مختلف تماماً. لا يمكنني تحمل تكلفة التصرف بتهور.
“آه… عندما كنتُ جائعة، كنتُ عادة أبتلع أسماك القرش، أو الدلافين، أو أسماك السيف كاملة، لذا لا أعرف الكثير عن حيوانات البر.”
عدتُ أنا وسيو ران إلى حيث يرقد رفاقنا غائبين عن الوعي. رفعتُ كيم يونغ هون، وجيون ميونغ هون، وأوه هيون-سوك على ظهري، بينما حملت سيو ران كيم يون وتبعتني.
“همم… وماذا عن النباتات؟”
هذا العالم، رغم أنه يبدو مشابهاً، إلا أنه مختلف تماماً. لا يمكنني تحمل تكلفة التصرف بتهور.
“النباتات… حسناً، أحياناً، عندما كنتُ أريد مكافأة خاصة، كنتُ أبتلع شعاباً مرجانية كاملة، ولكن…”
بابانغ!
“هذا يكفي.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
يبدو أن سيو ران لن تكون ذات عون كبير في هذا الموقف.
“حسناً. أنتِ على حق. أولاً، يجب أن نقابل الكائنات الذكية الأخرى في هذا العالم ونتحدث معهم قبل اتخاذ قرار بشأن الاتجاه. المشكلة هي… إذا كان هذا المكان يعتمد على مسار الصعود، فسيكون شاسعاً، ومواجهة أي كائنات ذكية قد تكون صعبة—”
نحتُّ بسرعة غصناً متوسط السمك على شكل سيف خشبي، ووضعته جانباً، ثم جلستُ متربعاً وبدأتُ في تنظيم تنفسي.
تشواراراروك!
“همم…”
“آه… عندما كنتُ جائعة، كنتُ عادة أبتلع أسماك القرش، أو الدلافين، أو أسماك السيف كاملة، لذا لا أعرف الكثير عن حيوانات البر.”
كم من الوقت ركزتُ على تنفسي…؟
‘شيء ما… قد تغير كثيراً’.
تقطر.
بو-أونغ!
بدأ الدم يتدفق من أنفي.
يبدو أنه على الرغم من أن سيو ران ليست بخير تماماً، إلا أنها بدأت في استعادة ذكرياتها. وبالحكم على مظهرها، يبدو أن الذكريات تعود تدريجياً.
عندها، شعرتُ أخيراً بدفء خافت حول الـ دانتيان الخاص بي.
‘حتى مجرد الأعشاب في مسار الصعود…’
‘أرى ذلك. التشي بحد ذاته موجود’.
‘إنه ليس في أوائل مرحلة بناء التشي. يا إلهي… هل هو في الواقع في مرحلة تنقية التشي المتأخرة؟ لكنه ينضح بضغط في مستوى مرحلة بناء التشي؟ أرى ذلك… الطاقة الروحية في جسد الأفعى لا تتدفق بشكل طبيعي فحسب، بل تدور عبر العشرات من تشكيلات التعاويذ. كل تشكيل يرتبط بالآخر، مضخماً قوته، مما يجعله يشعر وكأنه كائن بمستوى بناء التشي’.
ومع ذلك، فإن تقنية التنفس التي استخدمتُها للتو ليست تقنية عادية. لقد غمرتُ تنفسي بالنية، مجبرا دماغي بيأس لسحب أكبر قدر ممكن من الطاقة من المحيط. لو فعلتُ هذا في عالم الصقيع الساطع، لتم امتصاص الطاقة الروحية للسماء والأرض المحيطة بالكامل، مما يحول المنطقة داخل ستين ألف ميل إلى منطقة ميتة—وهو فعل مرعب.
“هو، أوهوهو… أرى ذلك. لا بد أنك أخطأت في الكلام من الصدمة. سأتجاوز هذه الفظاظة إذا خلعتما كلتا ذراعيكما أو أرجلكما… دعني أكرر؛ إذا خدمتماني، فسأسمح لكما بالبقاء في هذه الغابة…”
ولكن على الرغم من هذه التقنية الساحقة، وعلى الرغم من دفع دماغي لدرجة تقطير الدم من أنفي، لم أنجح سوى في جمع كمية ضئيلة جداً من الطاقة الداخلية، بالكاد بمستوى ما قد يحصل عليه شخص عامي.
ومع ذلك، هناك فرق؛ فهذا العالم لا يشير فقط إلى القصص الخيالية من لاوعينا، بل يبدو أنه خُلق بالكامل بناءً على ذكرياتنا.
فركتُ رأسي النابض بالألم.
ارتعش وجه الأفعى. في تلك اللحظة، أدركتُ تقريباً المستوى الحقيقي للأفعى.
‘بهذا المعدل، إذا أردتُ الوصول لمرحلة بناء التشي… سيتعين عليَّ إثقال دماغي والتدرب لمائة عام! اللعنة… لا يمكنني الاستمرار هكذا’.
طاط!
تنهدتُ ووقفتُ من مقعدي.
هذا العالم، رغم أنه يبدو مشابهاً، إلا أنه مختلف تماماً. لا يمكنني تحمل تكلفة التصرف بتهور.
‘يوجد تشي، لكنه شحيح جداً لدرجة اليأس. كم هذا غريب. من المستحيل أن يكون هناك هذا القدر القليل من التشي في غابة تعج بالحياة… هل القاعدة الأساسية لهذا العالم مختلفة ببساطة؟’
“آه… إنها إحدى الكلمات المختلطة في ذاكرتي. هل يمكن أن تكون شيئاً تعلمتُه في هذا العالم؟”
شرحتُ الموقف ل سيو ران وطلبتُ رأيها.
“أهممم…”
“ما رأيكِ يا سيو ران؟”
‘هذا غريب…’
“همم…”
ب هذه الكمية المثيرة للشفقة من الطاقة فقط، هل يمكنني هزيمة هذا الكائن في مرحلة تنقية التشي المتأخرة—الذي هو في الأساس وحش شيطاني بمستوى بناء التشي؟
قطبت سيو ران وجهها الشاحب وتأملت للحظة. ثم قدمت رداً مثالياً.
فركتُ رأسي النابض بالألم.
“حسناً… بافتراض أن هذا العالم موجود بناءً على ذكرياتنا، سيكون من الصواب البدء بمقابلة سكان هذا العالم. تماماً مثل المرة الماضية مع يوك يو، من المرجح أن سكان هذا العالم يعرفون أشياء لا نعرفها، ومقابلتهم قد تعطينا تلميحاً حول كيفية الهروب من هذا العالم.”
‘شيء ما… قد تغير كثيراً’.
“…تلميحاً؟”
‘عدد الأوراق مختلف’.
“آه… إنها إحدى الكلمات المختلطة في ذاكرتي. هل يمكن أن تكون شيئاً تعلمتُه في هذا العالم؟”
عدتُ أنا وسيو ران إلى حيث يرقد رفاقنا غائبين عن الوعي. رفعتُ كيم يونغ هون، وجيون ميونغ هون، وأوه هيون-سوك على ظهري، بينما حملت سيو ران كيم يون وتبعتني.
“على الأرجح…”
“الجميع هنا مرتبطون بالفعل، لذا لا أظن أن خدمتك ستكون خياراً متاحاً. لماذا لا تقترح شيئاً آخر؟ إذا كان هناك أي شيء يمكننا المساعدة فيه، فسنفعل.”
فكرتُ للحظة، محاولاً تذكر ما تشير إليه كلمة ‘تلميح’، ثم أومأتُ برأسي مع عودة الذكرى.
عدتُ أنا وسيو ران إلى حيث يرقد رفاقنا غائبين عن الوعي. رفعتُ كيم يونغ هون، وجيون ميونغ هون، وأوه هيون-سوك على ظهري، بينما حملت سيو ران كيم يون وتبعتني.
‘لقد فقدتُ الاتصال بـ لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى بسبب نقص التشي. ومع ذلك، وبما أن اللوحة داخل جوهر قلبي، فلن أسقط تماماً في الخرف كما في السابق، رغم أنه سيكون من الأصعب تذكر الذكريات بسلاسة كما كان من قبل’.
“…أنت…”
“حسناً. أنتِ على حق. أولاً، يجب أن نقابل الكائنات الذكية الأخرى في هذا العالم ونتحدث معهم قبل اتخاذ قرار بشأن الاتجاه. المشكلة هي… إذا كان هذا المكان يعتمد على مسار الصعود، فسيكون شاسعاً، ومواجهة أي كائنات ذكية قد تكون صعبة—”
‘مرحلة بناء التشي!؟’
بمجرد أن فكرتُ في ذلك.
‘هذا غريب…’
ووشش!
‘بهذا المعدل، إذا أردتُ الوصول لمرحلة بناء التشي… سيتعين عليَّ إثقال دماغي والتدرب لمائة عام! اللعنة… لا يمكنني الاستمرار هكذا’.
طاط!
بو-أونغ!
هبت ريح قوية، وهبط شخص خلفي. بشعور بحضور يقشعر له البدن، التفتُّ.
تنهدتُ ووقفتُ من مقعدي.
‘هذه الهالة…!’
هذا غير منطقي. قد تكون هناك أنواع متشابهة، لكن لا يمكن أن يكون هناك تطابق تام. حتى أشخاص مثلي أو مثل كيم يونغ هون، الذين جاؤوا من الأرض، نختلف قليلاً عن سكان هذا العالم. فالناس هنا لديهم عدة أضراس عقل أصغر، وألسنتهم يمكن أن تلمس أنوفهم. ورغم أن هذه اختلافات تافهة، إلا أنها تشير إلى وجود اختلاف جيني طفيف بيننا وبين سكان هذا العالم.
‘هو’ لديه رأسان، مثل توأم سيامي. الكائن، المرتدي لأردية حمراء، لديه رأس ذكر ورأس أنثى، وجلده منقط بحراشف حمراء.
‘حتى الرائحة مختلفة قليلاً’.
لكن ليست هذه هي المشكلة.
إنه نوع من تشكيلات الأوهام؛ تشكيل يعتمد على ذكرياتنا.
‘مرحلة بناء التشي!؟’
عدتُ أنا وسيو ران إلى حيث يرقد رفاقنا غائبين عن الوعي. رفعتُ كيم يونغ هون، وجيون ميونغ هون، وأوه هيون-سوك على ظهري، بينما حملت سيو ران كيم يون وتبعتني.
الخطر المنبعث من هذا الكائن يضاهي خطر متدرب في أوائل مرحلة بناء التشي. بابتسامة باهتة على وجهه الذكري، فتح فمه:
بابانغ!
“حسناً الآن… أتجرؤ على دخول غابتي وإشعال نار دون إذن…؟ وفوق ذلك، تقطف ثمار غابتي وتقطع أشجاري لتصنع تلك اللعبة…”
الفصل 458: المفتاح (3)
أستطيع أن أشعر بذلك. الرائحة المنبعثة من هذا الكائن هي نفس رائحة الحيوان المنتشرة في الغابة. رائحة أفعى. ظللتُ يقظاً وأنا أقدم احترامي لهذا الكائن ذي الرأسين.
‘لقد ظننتُ حقاً للحظة أننا عدنا إلى الأرض… ولكن كما هو متوقع ليس هذا هو الحال. إذا كان شخص مثل سيو ران يستعيد ذكرياته، إذن… لا بد أن هذا المكان بالفعل مشابه لـ “عالم الأحلام”.’
‘لا بد أنه تجسيد لتلك الأفعى ذات الرأسين…’
الخطر المنبعث من هذا الكائن يضاهي خطر متدرب في أوائل مرحلة بناء التشي. بابتسامة باهتة على وجهه الذكري، فتح فمه:
لسبب ما، يبدو أن الكائنات في مرحلة بناء التشي أو أعلى في هذا العالم قادرة على اتخاذ هيئة بشرية. وبالحكم على الوضع الحالي، تبدو هذه الأفعى وجوداً مشابهاً لـ شي هو من ذلك الوقت.
“همم… حسناً، في الوقت الحالي، سأفترض أنكِ تؤدين دور ‘كانغ مين هي’ في هذا العالم.”
أحنيتُ رأسي أمام الأفعى وتحدثتُ:
‘الآن بعد أن فكرتُ في الأمر، أرى البرسيم وأشجار البلوط… نباتات من الأرض أيضاً’.
“لم أكن أدرك أننا نتصرف بهذا النوع من الفظاظة في حضور سيد الغابة. نحن لسنا سوى بشر وضيعين وضعفاء، لذا يرجى ألا تغضب منا كثيراً… لقد كنا نسعى فقط للدفء لتدفئة أجسادنا.”
فكرتُ للحظة، محاولاً تذكر ما تشير إليه كلمة ‘تلميح’، ثم أومأتُ برأسي مع عودة الذكرى.
“هاها، أرى ذلك. أنت بشري يعرف الأدب.”
‘جنسنغ الخيزران الأصفر أو عشب الشلل… الأعشاب التي عرفتها في مسار الصعود السابق اختفت جميعاً’.
داعبت الأفعى لحية رأسها الذكري وضحكت. ثم فجأة تحدثت:
فكرتُ للحظة، محاولاً تذكر ما تشير إليه كلمة ‘تلميح’، ثم أومأتُ برأسي مع عودة الذكرى.
“إذا كنت تعرف الآداب المناسبة، فيجب أن تفهم ما فعلتَه للتو… كعقاب، اقطع إحدى ذراعيك وقدمها لي. وإذا كنت ترغب في البقاء في غابتي… لنرَ، بما أن وجهيكما ساران تماماً، لماذا لا تحاولان كلاكما إرضائي؟”
‘هو’ لديه رأسان، مثل توأم سيامي. الكائن، المرتدي لأردية حمراء، لديه رأس ذكر ورأس أنثى، وجلده منقط بحراشف حمراء.
أشارت الأفعى إليَّ وإلى سيو ران بوجه مليء بالشهوة.
“آه… عندما كنتُ جائعة، كنتُ عادة أبتلع أسماك القرش، أو الدلافين، أو أسماك السيف كاملة، لذا لا أعرف الكثير عن حيوانات البر.”
بنقر بلساني، هززتُ رأسي.
اندلعت هالة حمراء دموية من كامل جسد الأفعى، وسخرتُ وأنا أقبض على سيفي الخشبي.
“أعتذر بتواضع، لكن ذلك لن يكون ممكناً.”
كم من الوقت ركزتُ على تنفسي…؟
في الماضي، عند مواجهة شي هو، كان هناك فرق ساحق في القوة، وكنتُ متأكداً من أنه حتى لو قُطعت ذراعي، يمكنني التعافي، لذا لم يكن تقديمها أمراً جللاً. لكن الآن، ليس هذا هو الحال.
‘هذه الهالة…!’
‘لا أعرف ما إذا كان قديس النمر اللازوردي سيأتي’.
قطبت سيو ران وجهها الشاحب وتأملت للحظة. ثم قدمت رداً مثالياً.
هذا العالم، رغم أنه يبدو مشابهاً، إلا أنه مختلف تماماً. لا يمكنني تحمل تكلفة التصرف بتهور.
في الوقت نفسه، أراقب جسدي من قمة الشجرة وأنظر إلى السماء. لا يمكن قراءة الطاقة السماوية، ولا يمكنني استشعار العالم الصغير داخل جسدي.
ارتعش وجه الأفعى. في تلك اللحظة، أدركتُ تقريباً المستوى الحقيقي للأفعى.
ومع ذلك، فإن تقنية التنفس التي استخدمتُها للتو ليست تقنية عادية. لقد غمرتُ تنفسي بالنية، مجبرا دماغي بيأس لسحب أكبر قدر ممكن من الطاقة من المحيط. لو فعلتُ هذا في عالم الصقيع الساطع، لتم امتصاص الطاقة الروحية للسماء والأرض المحيطة بالكامل، مما يحول المنطقة داخل ستين ألف ميل إلى منطقة ميتة—وهو فعل مرعب.
‘إنه ليس في أوائل مرحلة بناء التشي. يا إلهي… هل هو في الواقع في مرحلة تنقية التشي المتأخرة؟ لكنه ينضح بضغط في مستوى مرحلة بناء التشي؟ أرى ذلك… الطاقة الروحية في جسد الأفعى لا تتدفق بشكل طبيعي فحسب، بل تدور عبر العشرات من تشكيلات التعاويذ. كل تشكيل يرتبط بالآخر، مضخماً قوته، مما يجعله يشعر وكأنه كائن بمستوى بناء التشي’.
بدهشة، أحدق في شجيرات توت العليق بالأسفل. توت العليق؛ يبدو كثمرة عادية جداً، شيء يمكن أن تجده غالباً إذا دخلت أي جبل في الريف على الأرض. ولكن السبب في أنني مذهول جداً برؤية توت العليق… هو أن توت العليق نبات لا يمكنك العثور عليه إلا على “الأرض”.
يبدو أنه في هذا العالم حيث الطاقة الروحية للسماء والأرض شحيحة للغاية، تطورت أساليب التعامل مع التعاويذ إلى درجة قصوى.
فركتُ رأسي النابض بالألم.
ارتعشت الأفعى مرة أخرى قبل أن تدير رأسها. نظر وجهها الأنثوي إليَّ وتحدث:
“حسناً. أنتِ على حق. أولاً، يجب أن نقابل الكائنات الذكية الأخرى في هذا العالم ونتحدث معهم قبل اتخاذ قرار بشأن الاتجاه. المشكلة هي… إذا كان هذا المكان يعتمد على مسار الصعود، فسيكون شاسعاً، ومواجهة أي كائنات ذكية قد تكون صعبة—”
“هو، أوهوهو… أرى ذلك. لا بد أنك أخطأت في الكلام من الصدمة. سأتجاوز هذه الفظاظة إذا خلعتما كلتا ذراعيكما أو أرجلكما… دعني أكرر؛ إذا خدمتماني، فسأسمح لكما بالبقاء في هذه الغابة…”
“…أفهم ذلك في الوقت الحالي.”
“آسف، ولكن.”
“…أنت…”
استدرتُ لأنظر خلفي؛ سيو ران، كيم يونغ هون، جيون ميونغ هون، أوه هيون-سوك، كيم يون… جميعهم أشخاص لديهم شركاء بالفعل.
“هذا يكفي.”
“الجميع هنا مرتبطون بالفعل، لذا لا أظن أن خدمتك ستكون خياراً متاحاً. لماذا لا تقترح شيئاً آخر؟ إذا كان هناك أي شيء يمكننا المساعدة فيه، فسنفعل.”
احتراماً لكرامة سيو ران، امتنعتُ عن طرح أي أسئلة أخرى عليها.
“…أنت…”
تشواراراروك!
تحول كلا وجهي الأفعى إلى اللون القرمزي. جزت على أسنانها وزأرت بغضب:
“هاها، أرى ذلك. أنت بشري يعرف الأدب.”
“أنا الخليلة المحبوبة لـ شي هو العظيم، حاكم صحراء دوس السماء، أحد الحكام الثلاثة لهذه القارة، وأنت تجرؤ على رفض رحمتي؟ لن تكون جريمة أن أمزقك إرباً!”
ووشش!
تشواراراروك!
‘لا توجد رائحة لفضلات شي هو. إنها مختلطة برائحة حيوان آخر… ما يعني أن شي هو لم يعد السيد الحالي لمسار الصعود’.
اندلعت هالة حمراء دموية من كامل جسد الأفعى، وسخرتُ وأنا أقبض على سيفي الخشبي.
هبت ريح قوية، وهبط شخص خلفي. بشعور بحضور يقشعر له البدن، التفتُّ.
أنا أراقب. الطاقة داخل جسدي، بمعايير عالم الرأس، ليست أكثر من الدرجة الثالثة. لا، إنها ليست حتى درجة ثالثة، مجرد كمية الطاقة التي يمكن لشخص عادي تطويرها بعد بضعة أشهر من التمارين الصحية الجادة.
ولكن، مرة أخرى، شعرتُ بشيء غريب. فبينما الكهف في مكانه المفترض…
ب هذه الكمية المثيرة للشفقة من الطاقة فقط، هل يمكنني هزيمة هذا الكائن في مرحلة تنقية التشي المتأخرة—الذي هو في الأساس وحش شيطاني بمستوى بناء التشي؟
‘إنه تماماً كما هو…’
راقبتُ الأفعى وهي تبدأ في التحول إلى هيئتها الحقيقية ولوحتُ بسيفي.
في لحظة، انفجر أحد رأسي الأفعى. شعرتُ بالصدمة الصادرة من الأفعى.
بابانغ!
أشعر بالارتباك وأنا ألمس رأسي.
في لحظة، انفجر أحد رأسي الأفعى. شعرتُ بالصدمة الصادرة من الأفعى.
هذا العالم، رغم أنه يبدو مشابهاً، إلا أنه مختلف تماماً. لا يمكنني تحمل تكلفة التصرف بتهور.
“كـ-كيف… يمكن لمجرد فاني…!”
في الوقت نفسه، أراقب جسدي من قمة الشجرة وأنظر إلى السماء. لا يمكن قراءة الطاقة السماوية، ولا يمكنني استشعار العالم الصغير داخل جسدي.
لعقتُ الدم من على سيفي الخشبي، وعيناي تلمعان.
على الرغم من أن الأمر لم يعد يتكرر، إلا أنه كان هناك وقت كنتُ أشهد فيه صباحات مسار الصعود بشكل متكرر. وعلى هذا النحو، كنتُ قد مسحتُ هذه المنطقة بالكامل بوعيي من قبل. لهذا السبب، فإن عدد الأغصان والأوراق على أطول شجرة، وحالتها في ذلك الوقت، محفورة بوضوح في ذهني.
‘الأمر كما لو أن جسدها بالكامل مغلف بـ هالة تشي واقية. لكنها ليست هالة تشي حقيقية. لا، حتى لو كانت هالة تشي حقيقية، فسيظل بإمكاني قطعها طالما أنني أصوب جيداً بين الألياف’.
نحتُّ بسرعة غصناً متوسط السمك على شكل سيف خشبي، ووضعته جانباً، ثم جلستُ متربعاً وبدأتُ في تنظيم تنفسي.
لحسة —
قطبتُ حاجبي وأنا أسأل: “أي نوع من ‘الكبار’ تقصدين؟”
سحبتُ لساني بعيداً عن النصل وابتسمتُ، كاشفاً عن أسناني.
لعقتُ الدم من على سيفي الخشبي، وعيناي تلمعان.
“حتى لو أصبحتُ فانياً بلا قوة، أظن أنني لا أزال قادراً على طرح شخص بمستواكِ أرضاً. لذا توقفي عن إهدار طاقتكِ وهيا هاجميني.”
‘جنسنغ الخيزران الأصفر أو عشب الشلل… الأعشاب التي عرفتها في مسار الصعود السابق اختفت جميعاً’.
لقد عدتُ إلى مسار الصعود. الكثير قد تغير، ولا يزال هناك الكثير مما يحيرني. ولكن هناك شيء واحد مؤكد؛ إذا طرحتُ الكائن الذي أمامي أرضاً، فسيتم حل الكثير من الأمور.
نحتُّ بسرعة غصناً متوسط السمك على شكل سيف خشبي، ووضعته جانباً، ثم جلستُ متربعاً وبدأتُ في تنظيم تنفسي.
اندفعتُ نحو الأفعى ذات الرأسين، لوحتُ بسيفي.
‘لقد ظننتُ حقاً للحظة أننا عدنا إلى الأرض… ولكن كما هو متوقع ليس هذا هو الحال. إذا كان شخص مثل سيو ران يستعيد ذكرياته، إذن… لا بد أن هذا المكان بالفعل مشابه لـ “عالم الأحلام”.’
تقطر.
