الفصل 461: المكان الذي لا يمكن العثور فيه على الأفعى (3)
“هل أنتم من الشرق؟ مرحبًا بكم في مدينة تشيون-أوم!”
“أهذا هو المكان المسمى بيوكرا؟”
يتعجب كيم يونغ-هون وهو يتطلع حول مدينة تشيون-أوم، بينما يضحك أوه هيون-سوك ويمازح جيون ميونغ-هون. ومع ذلك، كان رد فعل جيون ميونغ-هون فاتراً على غير المتوقع.
“نعم، هذه مدينة تشيون-سايك التابعة لبيوكرا…”
‘همم؟ سفينة تجارية؟’
“هل أنتم من الشرق؟ مرحبًا بكم في مدينة تشيون-أوم!”
“يعلم؟ راقب لسانك. هل تظن أنني صديقك…”
“إنهم يقولون إنها مدينة تشيون-أوم.”
وضع يده على كتفي وقال:
“آه، يبدو أن الاسم قد تغير.”
“هاها، لا بد أن ميونغ-هون سيشعر بخيبة أمل، أليس كذلك؟ أو ربما، بما أن هناك الكثير من الأشخاص ذوي البشرة الشاحبة هنا، فقد يعجبه الأمر أكثر… ما رأيك يا جيون ميونغ-هون؟”
ابتسمتُ ب حرج وأوقفتُ الوحش الشيطاني الذي نركبه أمام المكان المسمى ‘مدينة تشيون-أوم’.
توجهنا نحو الحافة الغربية البعيدة لشينغ زي، حيث يُقال إن تشيونغ مون ريونغ يقيم. وراء “قمة السماء المحطمة”، باتجاه الساحل المواجه لمنطقة الأرخبيل. الساحل الغربي الأقصى لشينغزي. انه مشهور بسمائه الصافية وقد تطور من خلال التجارة مع السفن القادمة من الغرب.
دودودو…
خلقتُ سيفاً “شبه عديم الشكل” عبر فن دودة القز السماوية للتحكم في الأشباح لمواجهة ضربته، وأنا أشعر بالحيرة.
صحراء دوس السماء واسعة لدرجة أن الفانين لا يمكنهم عبورها سيرًا على الأقدام، ولذا يُقال إن الذين يمرون عبرها يركبون وحوشًا شيطانية تتحرك بسرعة مذهلة في الصحراء. ما ركبناه كان وحشًا أليفًا يُستخدم لعبور الصحراء، “تمساح عبور الصحراء”، كنا قد سرقناه من قبيلة في الشرق. لقد كان مفيدًا جدًا.
بعد تحية كيم يونغ-هون، وأوه هيون-سوك، والآخرين، غادرتُ النزل. خارج النزل، يقف جيون ميونغ-هون، وهو يعدل ملابسه. يبدو وكأنه يشعر بأن شيئاً ما ينقصه.
“يمكنكم ربط وحش عبور الصحراء هنا! أوه! بالمناسبة، هل لديكم رغبة في بيعه؟”
باااات!
في مدينة تشيون-أوم، الواقعة عند الحافة القصوى لبيوكرا والمجاورة لصحراء دوس السماء، يمكن للمرء بسهولة رؤية مجموعات من الوحوش الشيطانية والمتدربين الذين يربونها.
‘معظمهم يبدون في مستوى النجم الثاني أو الثالث من مرحلة تنقية التشي.’
“أهذا هو المكان المسمى بيوكرا؟”
بعد بيع تمساح عبور الصحراء الذي ركبناه، ألقيتُ نظرة حولي.
يلوح لي بتعبير منزعج على وجهه.
“الناس هنا يرتدون ملابس أفضل قليلاً من أولئك الذين في الشرق.”
“ماذا تقول يا آم؟ أود أن يفهم أكبر عدد ممكن من الناس، بمن فيهم أنت، إرادتي. أي شخص يقبل إرادتي يرث إرثي. وأنت كذلك.”
“هاها، لا بد أن ميونغ-هون سيشعر بخيبة أمل، أليس كذلك؟ أو ربما، بما أن هناك الكثير من الأشخاص ذوي البشرة الشاحبة هنا، فقد يعجبه الأمر أكثر… ما رأيك يا جيون ميونغ-هون؟”
“تمشي في السماء… أ-هل أنت سيد خالد؟ نـ-نحن طاقم السفينة التجارية الملكية من مملكة بينغلاي! نحن بحارة السفينة التي تتاجر بين مملكة بينغلاي وشينغزي. مالكة هذه السفينة ليست سوى جلالتها، ملكة مملكة بينغلاي العظيمة!”
يتعجب كيم يونغ-هون وهو يتطلع حول مدينة تشيون-أوم، بينما يضحك أوه هيون-سوك ويمازح جيون ميونغ-هون. ومع ذلك، كان رد فعل جيون ميونغ-هون فاتراً على غير المتوقع.
“هاها، لا بد أن ميونغ-هون سيشعر بخيبة أمل، أليس كذلك؟ أو ربما، بما أن هناك الكثير من الأشخاص ذوي البشرة الشاحبة هنا، فقد يعجبه الأمر أكثر… ما رأيك يا جيون ميونغ-هون؟”
“همم… ليس مبهراً حقاً.”
يلوح لي بتعبير منزعج على وجهه.
“هوه… حقاً لا اهتمام على الإطلاق؟”
يقترب شخص ما من خلف تشيونغ مون ريونغ ويقدم له باحترام رداءً سميكاً. يبتسم تشيونغ مون ريونغ بضعف ويقول:
“نعم، حسناً… كلهن جميلات، لكن لسبب ما، لستُ منجذباً إليهن… أو بالأحرى، أشعر وكأن قلبي يُوخز كلما نظرتُ إلى امرأة… شيء من هذا القبيل.”
“همم. بالمصادفة، كيف يمكن للمرء الحصول على المقاعد العادية؟”
ألقيتُ نظرة خاطفة على رفاقي. حتى الآن، باستثنائي أنا وسيو ران، لم يستعد الآخرون وعيهم بالكامل بعد.
بمجرد أن مد يده ليمسك بي.
“هاه، هذا الشقي. هل هذا حقاً نفس جيون ميونغ-هون من الأرض؟”
“هاها، هذا لن ينفع. لديَّ مسألة أطلب مساعدة الشيخ تشيونغ مون ريونغ فيها اليوم… وقد صممتُ بالفعل على أن أصبح تلميذه.”
“لا أعرف. مَن يدري؟ ربما هناك شخص قدره أن يكون زوجتي في هذا العالم…”
“…لماذا هذا…؟”
بينما يواصل أوه هيون-سوك مضايقته، يرد جيون ميونغ-هون وكأنه منزعج، وأنا أبتسم بمرارة وأنا أنظر إليه. يبدو أنه على الرغم من فقدانه لذاكرته، إلا أن مشاعره تجاه جين سو-هاي لم تتغير.
تجمع الكثير من الناس، المليئين بالأحلام والآمال، في موقع مجمع دارما سيد بحر الملح تشيونغ مون ريونغ. المكان الذي يعظ فيه سيد بحر الملح يقع على ساحل أقصى الغرب، فوق سفينة مهجورة.
لكن في الوقت الحالي، ليس هذا هو المهم. دخلتُ مع رفاقي في أحد أزقة مدينة تشيون-أوم. في العالم الأصلي، كان هذا هو المكان الذي اعتاد “اللوتس السحري الأبيض” أن يكون فيه.
“الناس هنا يرتدون ملابس أفضل قليلاً من أولئك الذين في الشرق.”
“… ليس هنا.”
هذا يعني أن هذا الشخص لابد أن يكون تلميذ تشيونغ مون ريونغ الوحيد في الوقت الحالي. ابتسمتُ وأديتُ تحية القبضة والكف ب احترام.
لكن لسبب ما، لم يعد للوتس السحري الأبيض وجود. ضيقتُ عينيَّ.
“باه، عما تتحدث! مهما كان الاختبار، فلن تعرف حتى تجربه. وحتى لو كان الأتباع بلطجية، فإذا صادقتهم، سينتهي بك الأمر بالتعرف على قوة قتالية مفيدة!”
‘هذا غريب.’
ارتعشت عينا الوحش المضمد عند كلماتي. يبدو أن شيئاً ما فيما قلتُه جعله يشعر بالاستياء. في لحظة، ملأت نية القتل عينيه.
كنتُ أعلم منذ فترة أن هذا العالم غريب، لكن المجيء إلى مدينة تشيون-أوم جعل الأمر أكثر وضوحاً.
بدأ أفراد طاقم السفينة التجارية في السباحة نحو سطح الماء. برؤيتهم، صرختُ:
‘لقد مرت مائة ألف عام، لكن المباني وحتى مخطط الأزقة هي نفسها تماماً؟’
“هاها، لا بد أن ميونغ-هون سيشعر بخيبة أمل، أليس كذلك؟ أو ربما، بما أن هناك الكثير من الأشخاص ذوي البشرة الشاحبة هنا، فقد يعجبه الأمر أكثر… ما رأيك يا جيون ميونغ-هون؟”
يمكنني قبول أن “مسار الصعود” لا يزال كما هو. وحقيقة أن لغة “مانلي” الشرقية التي تعلمتُها قبل مائة ألف عام هي نفس لغة مانلي الحالية وهو شيء يمكنني فهمه أيضاً. بل ويمكنني حتى فهم أن هياكل القوة للفانين، بما في ذلك مانلي، والسهول الكبرى، وشينغزي، ويانغو، وبيوكرا، لا تزال هي نفسها. فبعد كل شيء، يمكن لمثل هذه الأشياء أن تستمر لعشرات الآلاف من السنين.
“…معلمي، هل هذا التلميذ قاصر عن وراثة إرثك؟”
لكن… ‘مدينة تشيون-أوم ومدينة تشيون-سايك ليستا متطابقتين في المظهر فحسب، بل حتى هيكل الأزقة هو نفسه تماماً؟’
بعد بيع تمساح عبور الصحراء الذي ركبناه، ألقيتُ نظرة حولي.
ليس من المنطقي أن يظل مظهر مدينة واحدة دون تغيير تماماً لمدة مائة ألف عام. ‘وإذا كان مظهر المدينة هو نفسه، فلماذا يختفي اللوتس السحري الأبيض؟’
ألقيتُ نظرة للأعلى قليلاً على الشخص الذي تدخل فجأة لإيقاف شجارنا. ‘طويل جداً.’ كان جسده بالكامل ملفوفاً بخرق فضفاضة، مما يجعل من المستحيل معرفة ما إذا كان رجلاً أم امرأة. هو مغطى بضمادات بيضاء من الرأس إلى أخمص القدمين، ولا يظهر منه أي جلد.
أنا مرتبك. فركتُ جبهتي وخرجتُ من الزقاق.
ابتسمتُ ب سخرية ورددتُ:
“لماذا دخلتَ الزقاق؟”
الوحش المضمد يطير نحوي.
“آه… ظننتُ أنني رأيتُ شيئاً، لكني كنتُ مخطئاً.”
في اللحظة التالية، ركلني.
هززتُ رأسي عند سؤال جيون ميونغ-هون ثم ذهبتُ لأجد بعض متدربي مدينة تشيون-سايك لأسألهم.
“تمشي في السماء… أ-هل أنت سيد خالد؟ نـ-نحن طاقم السفينة التجارية الملكية من مملكة بينغلاي! نحن بحارة السفينة التي تتاجر بين مملكة بينغلاي وشينغزي. مالكة هذه السفينة ليست سوى جلالتها، ملكة مملكة بينغلاي العظيمة!”
“تشيونغ مون ريونغ؟ هل تسأل عن سيد بحر الملح تشيونغ مون ريونغ؟”
من خلاله، تعلمتُ حقيقة صادمة. هذا العالم متصل بعالم جزيرة بينغلاي. و…
عند سؤالي، بدا أن متدرباً في مستوى النجم الأول لتنقية التشي يفكر للحظة قبل أن يتحدث:
وعلى الرغم من أن مدينة تشيون-ساي— لا، مدينة تشيون-أوم— يُقال إنها مدينة يعيش فيها المتدربون والفانون معاً بانسجام، إلا أن هذا لا يعني أن المتدربين ليسوا مغرورين. في الأصل، حتى في عالم الرأس، وما لم يكن شخصاً مثل بوك هيانغ-هوا أو بوك جوونغ-هو، كان لدى متدربي مدينة تشيون-سايك ميل خفي ولكنه سائد للنظر بدونية للفانين.
“همم، حسبما أتذكر… أظن أن هناك شائعة بأنه شوهد لآخر مرة في مكان ما حول شينغزي.”
“هل يعلم سيد بحر الملح العظيم أنكم تبيعون مقاعد مجمعه مقابل المال؟”
“شينغزي…؟ شكراً لك.”
هبط الوحش المضمد على سطح الماء حيث أقف.
“نعم، لا بد أنك تحاول سماع تعاليم سيد بحر الملح… لكن كن حذراً. هناك الكثير من الرعاع حول سيد بحر الملح، لذا من السهل الوقوع في المشاكل.”
بمجرد أن مد يده ليمسك بي.
“آه، نعم. شكراً على النصيحة.”
اليوم، الساحل الصاخب بالفعل أصبح أكثر ازدحاماً وحيوية.
بعد تقديم شكري للمتدرب، استدرتُ وأدركتُ شيئاً غريباً. ‘…ما هذا؟ متدرب يقدم النصيحة لفانٍ؟’
يقترب شخص ما من خلف تشيونغ مون ريونغ ويقدم له باحترام رداءً سميكاً. يبتسم تشيونغ مون ريونغ بضعف ويقول:
وعلى الرغم من أن مدينة تشيون-ساي— لا، مدينة تشيون-أوم— يُقال إنها مدينة يعيش فيها المتدربون والفانون معاً بانسجام، إلا أن هذا لا يعني أن المتدربين ليسوا مغرورين. في الأصل، حتى في عالم الرأس، وما لم يكن شخصاً مثل بوك هيانغ-هوا أو بوك جوونغ-هو، كان لدى متدربي مدينة تشيون-سايك ميل خفي ولكنه سائد للنظر بدونية للفانين.
ألقيتُ نظرة للأعلى قليلاً على الشخص الذي تدخل فجأة لإيقاف شجارنا. ‘طويل جداً.’ كان جسده بالكامل ملفوفاً بخرق فضفاضة، مما يجعل من المستحيل معرفة ما إذا كان رجلاً أم امرأة. هو مغطى بضمادات بيضاء من الرأس إلى أخمص القدمين، ولا يظهر منه أي جلد.
في أماكن مثل مانلي الشرقية، حيث القوى البشرية شحيحة، كان هناك عدد لا بأس به من المتدربين اللطفاء، وقد عوملتُ بشكل جيد لأن اسمي كان معروفاً. ومع ذلك، لم أتوقع أبداً أن أتلقى مثل هذه المعاملة من متدرب في بيوكرا، لذا فالأمر مفاجئ قليلاً.
أطلقتُ هجوماً سرياً على الوحش المضمد، وفي تلك اللحظة الوجيزة، نزلتُ إلى سطح البحر وسألتُ أحد أفراد الطاقم:
مخفياً ارتباكي، انطلقتُ نحو شينغ زي.
تحطم الوحش المضمد مباشرة داخل السفينة التجارية، ممزقاً إياها إلى أشلاء. وقفتُ هناك مذهولاً، وفمي مفتوح. ‘لمجرد أنني نظرتُ للسفينة لثانية أثناء قتالنا، قام بتدمير السفينة التجارية؟’
وصلنا إلى شينغزي بعد المرور عبر يانغو. على طول الطريق، سمعنا عدداً لا بأس به من الشائعات حول تشيونغ مون ريونغ، مما سهل تحديد موقعه. كما أمكن استيعاب وضعه الحالي.
بابانغ!
‘هو يستقر أحياناً في وادٍ هادئ ويلقي المواعظ… وحوله مجموعات من الرعاع المتلهفين ليصبحوا تلاميذه، لكن يبدو أن تشيونغ مون ريونغ لا يمانع وجودهم كثيراً…’
اندفع عمود هائل من الماء نحو السماء. تمكنتُ بالكاد من تفاديه، لكن البحار الذي كنتُ أتحدث معه انقسم إلى نصفين ومات على الفور من هجوم الوحش المضمد. سخر الوحش المضمد مني وقال:
يبدو أن تلميذه يسيطر على البلطجية ويمنعهم من التسبب في مشاكل لتشيونغ مون ريونغ.
“اغرب في الحال. قبل أن أقتلك.”
‘جيد. في الوقت الحالي، لنذهب لمقابلته بسرعة، مهما كان الوضع.’
شكرتُ كيم يون، التي كانت تعتني ب سيو ران في النزل، وقررتُ الذهاب بسرعة للعثور على تشيونغ مون ريونغ.
توجهنا نحو الحافة الغربية البعيدة لشينغ زي، حيث يُقال إن تشيونغ مون ريونغ يقيم. وراء “قمة السماء المحطمة”، باتجاه الساحل المواجه لمنطقة الأرخبيل. الساحل الغربي الأقصى لشينغزي. انه مشهور بسمائه الصافية وقد تطور من خلال التجارة مع السفن القادمة من الغرب.
“همم. بالمصادفة، كيف يمكن للمرء الحصول على المقاعد العادية؟”
اليوم، الساحل الصاخب بالفعل أصبح أكثر ازدحاماً وحيوية.
“… ليس هنا.”
“هوي، هل سمعت الإشاعات؟ سيد بحر الملح يقوم بتجنيد تلاميذ.”
بعد تحية كيم يونغ-هون، وأوه هيون-سوك، والآخرين، غادرتُ النزل. خارج النزل، يقف جيون ميونغ-هون، وهو يعدل ملابسه. يبدو وكأنه يشعر بأن شيئاً ما ينقصه.
“تقصد سيد بحر الملح تشيونغ مون ريونغ، المعروف بأعظم حكيم في القارة وصاحب أعمق استنارة؟”
شدد قبضته على كتفي. ‘هذا الشخص…’ التقيتُ بنظرة تلميذ تشيونغ مون ريونغ المضمد. ‘مرحلة بناء التشي. وقد أتقن فنوناً قتالية خارجية إلى مستوى عالٍ أيضاً.’
“نعم، هذا صحيح! لنهرع لموقع مجمع الدارما!”
“لمن يأتي أولاً، هاه…؟”
“تش، تش، يا صديقي. هذه ليست المرة الأولى التي يجند فيها سيد بحر الملح تلاميذ، ولن تكون الأخيرة. هو دائماً ما يجند تلاميذ! لكن حتى الآن، أصبح شخص واحد فقط تلميذه الرسمي، وكل الآخرين مجرد أتباع يبجلونه. مؤخراً، أصبح هؤلاء الأتباع جامحين وشرسين، وأصبحوا يُعرفون بعصابة من البلطجية. الاختبار لابد أن يكون صعباً، وإذا فشلت، فقد ينتهي بك الأمر بالتعرض للسرقة من قبل هؤلاء الأتباع الأشرار!”
“آه… ظننتُ أنني رأيتُ شيئاً، لكني كنتُ مخطئاً.”
“باه، عما تتحدث! مهما كان الاختبار، فلن تعرف حتى تجربه. وحتى لو كان الأتباع بلطجية، فإذا صادقتهم، سينتهي بك الأمر بالتعرف على قوة قتالية مفيدة!”
“لقد قلتَ لي ألا أضيف صرخات لمجمع دارما معلمك، أليس كذلك؟”
تجمع الكثير من الناس، المليئين بالأحلام والآمال، في موقع مجمع دارما سيد بحر الملح تشيونغ مون ريونغ. المكان الذي يعظ فيه سيد بحر الملح يقع على ساحل أقصى الغرب، فوق سفينة مهجورة.
في اللحظة التالية، ركلني.
يقف سيد بحر الملح تشيونغ مون ريونغ فوق السفينة المهجورة، محدقاً في السماء بينما يشعر بنسيم البحر.
في مدينة تشيون-أوم، الواقعة عند الحافة القصوى لبيوكرا والمجاورة لصحراء دوس السماء، يمكن للمرء بسهولة رؤية مجموعات من الوحوش الشيطانية والمتدربين الذين يربونها.
“معلمي، الرياح باردة. يرجى ارتداء شيء أكثر دفئاً.”
طق!
يقترب شخص ما من خلف تشيونغ مون ريونغ ويقدم له باحترام رداءً سميكاً. يبتسم تشيونغ مون ريونغ بضعف ويقول:
“نعم، بعد نوبتها أمس، هدأت تدريجياً، واليوم، هي مستقرة تماماً.”
“بالحكم على الرياح، يبدو أنني قد أجد تلميذاً مناسباً اليوم. يا ‘آم’، ربما سيكون لديك قريباً أخ أو أخت أصغر في التدريب.”
“لمن يأتي أولاً، هاه…؟”
عند كلمات تشيونغ مون ريونغ، يجز الشخص على أسنانه قليلاً ويسأله:
بابانغ!
“…معلمي، هل هذا التلميذ قاصر عن وراثة إرثك؟”
اليوم، الساحل الصاخب بالفعل أصبح أكثر ازدحاماً وحيوية.
“ماذا تقول يا آم؟ أود أن يفهم أكبر عدد ممكن من الناس، بمن فيهم أنت، إرادتي. أي شخص يقبل إرادتي يرث إرثي. وأنت كذلك.”
“…أنت.”
“…مفهوم. سأذهب للتحضير للموعظة…”
خلقتُ سيفاً “شبه عديم الشكل” عبر فن دودة القز السماوية للتحكم في الأشباح لمواجهة ضربته، وأنا أشعر بالحيرة.
بعد وضع الملابس التي أحضرها أمام تشيونغ مون ريونغ، يتراجع للخلف. يلقي تشيونغ مون ريونغ نظرة على الرداء المتروك ويطلق ابتسامة مريرة.
كلينك!
“ماذا عساي أن أفعل مع ذلك الطفل…؟”
اليوم، الساحل الصاخب بالفعل أصبح أكثر ازدحاماً وحيوية.
في الطرف الغربي لشينغزي، في مقاطعة بحر هواي. وصلنا لمكان يسمى مقاطعة النهر الصافي وسمعنا أن مجمع دارما تشيونغ مون ريونغ سيبدأ قريباً.
“هل تظن أنني لا أستطيع قتلك دون أن أجعلك تصرخ؟”
“هل سيو ران بخير؟”
“عـ-عالم الرأس كروي…؟ هذا هراء! هذا… هذا لا يمكن…! هذا العالم مسطح!”
“نعم، بعد نوبتها أمس، هدأت تدريجياً، واليوم، هي مستقرة تماماً.”
“إذا أبحرتَ غرباً بلا نهاية، فستصل إلى أراضي مملكة بينغلاي الخاصة بنا!”
“أهكذا هو الأمر…؟ فهمت.”
“إذا أبحرتَ غرباً بلا نهاية، فستصل إلى أراضي مملكة بينغلاي الخاصة بنا!”
شكرتُ كيم يون، التي كانت تعتني ب سيو ران في النزل، وقررتُ الذهاب بسرعة للعثور على تشيونغ مون ريونغ.
وعلى الرغم من أنني لم أعد أستطيع قراءة تدفق الهواء بالكامل بسبب غياب نطاق وعيي، إلا أنني أنا أيضاً وطئتُ الهواء بناءً على خبرتي وصرختُ:
“إذن، سأذهب الآن.”
بمجرد أن أوشكتُ على التحرك نحو المقدمة لمقابلة تشيونغ مون ريونغ في أسرع وقت ممكن:
بعد تحية كيم يونغ-هون، وأوه هيون-سوك، والآخرين، غادرتُ النزل. خارج النزل، يقف جيون ميونغ-هون، وهو يعدل ملابسه. يبدو وكأنه يشعر بأن شيئاً ما ينقصه.
أنا مرتبك. فركتُ جبهتي وخرجتُ من الزقاق.
‘لقد اعتاد دائماً أن يمسك بيد جين سو-هاي. والآن بعد رحيلها، لابد أنه يشعر بغيابها بشدة.’
هززتُ رأسي عند سؤال جيون ميونغ-هون ثم ذهبتُ لأجد بعض متدربي مدينة تشيون-سايك لأسألهم.
يبدو أن جيون ميونغ-هون سيستعيد ذكرياته قريباً.
“جميع المقاعد العادية لمجمع المعلم سيد بحر الملح ممتلئة بالفعل. إذا كنت تريد لمحه من بعيد، فقف هنا في الجوار.”
“على ماذا تحدق؟ أسرع واذهب في طريقك.”
عند كلماتي، صرخ البحارة المتشبثون بالحطام العائم القريب:
يلوح لي بتعبير منزعج على وجهه.
“إذن، سأذهب الآن.”
‘لا يبدو من الصواب قول أي شيء له الآن وهو لا يتذكر شيئاً. بمجرد أن تعود ذاكرته، سأضطر لإعطائه ضرباً مبرحاً.’
ليس من المنطقي أن يظل مظهر مدينة واحدة دون تغيير تماماً لمدة مائة ألف عام. ‘وإذا كان مظهر المدينة هو نفسه، فلماذا يختفي اللوتس السحري الأبيض؟’
ضحكتُ من موقف جيون ميونغ-هون ثم توجهتُ بسرعة نحو المكان الذي يُقال إن تشيونغ مون ريونغ يعقد فيه مجمع الدارما الخاص به.
ألقيتُ نظرة خاطفة على الأشخاص الجالسين في ‘المقاعد العادية’. جميعهم إما أثرياء أو يملكون مهارات قتالية عالية المستوى أو قوة روحية. حدقتُ فيهم بينما كنتُ أسمع صوت العملات الفضية وهي ترن في جيوبهم.
كم من الوقت ركضتُ باستخدام “طيران لورد الجبل المحلق”؟ في المسافة، رأيتُ مكاناً يتجمع فيه الناس بأعداد غفيرة.
في أماكن مثل مانلي الشرقية، حيث القوى البشرية شحيحة، كان هناك عدد لا بأس به من المتدربين اللطفاء، وقد عوملتُ بشكل جيد لأن اسمي كان معروفاً. ومع ذلك، لم أتوقع أبداً أن أتلقى مثل هذه المعاملة من متدرب في بيوكرا، لذا فالأمر مفاجئ قليلاً.
‘جيد. في الوقت الحالي، سأقترب من المقدمة قدر الإمكان و…’
الشعار الموجود على علم السفينة التجارية؛ إنه العلم الوطني الذي يرمز للعائلة المالكة لـ مملكة بينغلاي.
بمجرد أن أوشكتُ على التحرك نحو المقدمة لمقابلة تشيونغ مون ريونغ في أسرع وقت ممكن:
“ماذا تقول يا آم؟ أود أن يفهم أكبر عدد ممكن من الناس، بمن فيهم أنت، إرادتي. أي شخص يقبل إرادتي يرث إرثي. وأنت كذلك.”
“هوي، مَن أنت؟”
“يمكنكم ربط وحش عبور الصحراء هنا! أوه! بالمناسبة، هل لديكم رغبة في بيعه؟”
سد طريقي متدربون في مستوى النجم الرابع أو الخامس لتنقية التشي على الأقل، وبعض الرجال الأقوياء المدربين على فنون القتال.
هززتُ رأسي عند سؤال جيون ميونغ-هون ثم ذهبتُ لأجد بعض متدربي مدينة تشيون-سايك لأسألهم.
“جميع المقاعد العادية لمجمع المعلم سيد بحر الملح ممتلئة بالفعل. إذا كنت تريد لمحه من بعيد، فقف هنا في الجوار.”
ابتسمتُ ب سخرية ورددتُ:
“همم. بالمصادفة، كيف يمكن للمرء الحصول على المقاعد العادية؟”
الوحش المضمد يطير نحوي.
“ماذا تقصد بكيف؟ من الواضح أنها لمن يأتي أولاً. بعد المجمع، يجري سيد بحر الملح اختباراً لتجنيد التلاميذ للجالسين في المقاعد العادية، لذا فالمنافسة على تلك المواقع شرسة.”
“تحياتي، أيها الأخ الأكبر. أو… هل هي أخت كبرى؟ لستُ متأكداً، لكن على أي حال، لم أكن أحاول إثارة فوضى. كل ما في الأمر أن هؤلاء الرفاق يبدو أنهم يبيعون مقاعد مجمع الشيخ تشيونغ مون ريونغ مقابل المال، لذا أنا…”
“لمن يأتي أولاً، هاه…؟”
هذا يعني أن هذا الشخص لابد أن يكون تلميذ تشيونغ مون ريونغ الوحيد في الوقت الحالي. ابتسمتُ وأديتُ تحية القبضة والكف ب احترام.
ألقيتُ نظرة خاطفة على الأشخاص الجالسين في ‘المقاعد العادية’. جميعهم إما أثرياء أو يملكون مهارات قتالية عالية المستوى أو قوة روحية. حدقتُ فيهم بينما كنتُ أسمع صوت العملات الفضية وهي ترن في جيوبهم.
“لقد كنتَ على وشك خلع ذراع الرجل.”
“هل يعلم سيد بحر الملح العظيم أنكم تبيعون مقاعد مجمعه مقابل المال؟”
هززتُ رأسي عند سؤال جيون ميونغ-هون ثم ذهبتُ لأجد بعض متدربي مدينة تشيون-سايك لأسألهم.
“يعلم؟ راقب لسانك. هل تظن أنني صديقك…”
بينما يندفع ويطلق لكمة، تنفجر موجة صدمة، تشق البحر القريب وترسل الأمواج لتتحطم.
بمجرد أن مد يده ليمسك بي.
تشوااااا!
قبض!
بينما تنفك الضمادات، بدأت عشرات الأسلحة الغريبة التي أحضرتُها في التشتت في السماء.
أمسك شخص ما بالبلطجي من ملابسه من الخلف ودفعه جانباً. كان ذلك عندما قدمتُ شكري لذلك الشخص:
“لمن يأتي أولاً، هاه…؟”
“هاها، شكراً لك على تدخلك…”
“أهكذا هو الأمر…؟ فهمت.”
وضع يده على كتفي وقال:
توكوانغ!
“لا تثر فوضى في مجمع دارما المعلم.”
“همم… ليس مبهراً حقاً.”
ألقيتُ نظرة للأعلى قليلاً على الشخص الذي تدخل فجأة لإيقاف شجارنا. ‘طويل جداً.’ كان جسده بالكامل ملفوفاً بخرق فضفاضة، مما يجعل من المستحيل معرفة ما إذا كان رجلاً أم امرأة. هو مغطى بضمادات بيضاء من الرأس إلى أخمص القدمين، ولا يظهر منه أي جلد.
“الناس هنا يرتدون ملابس أفضل قليلاً من أولئك الذين في الشرق.”
‘لا تظهر ذرة جلد واحدة. كيف يتنفس؟ و… قال عنه “المعلم”؟’
“لا تثر فوضى في مجمع دارما المعلم.”
هذا يعني أن هذا الشخص لابد أن يكون تلميذ تشيونغ مون ريونغ الوحيد في الوقت الحالي. ابتسمتُ وأديتُ تحية القبضة والكف ب احترام.
‘معظمهم يبدون في مستوى النجم الثاني أو الثالث من مرحلة تنقية التشي.’
“تحياتي، أيها الأخ الأكبر. أو… هل هي أخت كبرى؟ لستُ متأكداً، لكن على أي حال، لم أكن أحاول إثارة فوضى. كل ما في الأمر أن هؤلاء الرفاق يبدو أنهم يبيعون مقاعد مجمع الشيخ تشيونغ مون ريونغ مقابل المال، لذا أنا…”
“… ليس هنا.”
“لقد كنتَ على وشك خلع ذراع الرجل.”
عند كلمات تشيونغ مون ريونغ، يجز الشخص على أسنانه قليلاً ويسأله:
“…”
“إذن، سأذهب الآن.”
توقفتُ ونظرتُ إليه. الجزء الوحيد المرئي من وجه الوحش المضمد هو عيناه. لديه بؤبؤان صغيران، مما يمنحه نظرة “رباعية البياض”، ونظرته الحادة وحدها تجعله يبدو مثيراً للقلق نوعاً ما.
“على ماذا تحدق؟ أسرع واذهب في طريقك.”
“لا تضف صرخات لمجمع دارما المعلم. إذا أزعجتَه، فلن أسامحك.”
من النظرة في أعينهم، كان من الواضح أنهم لا يفعلون هذا ليجعلوني أركز في القتال أو للاستمتاع بالمعركة. إنه مجرد سلوك جنوني محض يهدف إلى إثارة غضبي. حدقتُ في الوحش المضمد، عاجزاً عن فهمه على الإطلاق. وفي تلك اللحظة:
طق!
‘همم؟ سفينة تجارية؟’
شدد قبضته على كتفي. ‘هذا الشخص…’ التقيتُ بنظرة تلميذ تشيونغ مون ريونغ المضمد. ‘مرحلة بناء التشي. وقد أتقن فنوناً قتالية خارجية إلى مستوى عالٍ أيضاً.’
يقترب شخص ما من خلف تشيونغ مون ريونغ ويقدم له باحترام رداءً سميكاً. يبتسم تشيونغ مون ريونغ بضعف ويقول:
أمسكتُ بمعصمه وسحبتُ يده عن كتفي.
“تقصد سيد بحر الملح تشيونغ مون ريونغ، المعروف بأعظم حكيم في القارة وصاحب أعمق استنارة؟”
“…لمس كتف شخص ما دون إذن هو تصرف فظ، أيها الأخ الأكبر.”
“هل تظن أنني لا أستطيع قتلك دون أن أجعلك تصرخ؟”
“أنا لسْتُ أخاك الأكبر. على أية حال، المقاعد ممتلئة، فعد في المرة القادمة. الآن اغرب عن وجهي.”
أمسك شخص ما بالبلطجي من ملابسه من الخلف ودفعه جانباً. كان ذلك عندما قدمتُ شكري لذلك الشخص:
“هاها، هذا لن ينفع. لديَّ مسألة أطلب مساعدة الشيخ تشيونغ مون ريونغ فيها اليوم… وقد صممتُ بالفعل على أن أصبح تلميذه.”
“معلمي، الرياح باردة. يرجى ارتداء شيء أكثر دفئاً.”
“…أنت.”
“لا تضف صرخات لمجمع دارما المعلم. إذا أزعجتَه، فلن أسامحك.”
ارتعشت عينا الوحش المضمد عند كلماتي. يبدو أن شيئاً ما فيما قلتُه جعله يشعر بالاستياء. في لحظة، ملأت نية القتل عينيه.
‘همم؟ سفينة تجارية؟’
“اغرب في الحال. قبل أن أقتلك.”
بووونغ!
“لقد قلتَ لي ألا أضيف صرخات لمجمع دارما معلمك، أليس كذلك؟”
اليوم، الساحل الصاخب بالفعل أصبح أكثر ازدحاماً وحيوية.
“هل تظن أنني لا أستطيع قتلك دون أن أجعلك تصرخ؟”
بينما يندفع ويطلق لكمة، تنفجر موجة صدمة، تشق البحر القريب وترسل الأمواج لتتحطم.
ابتسمتُ ب سخرية ورددتُ:
عند كلماتي، صرخ البحارة المتشبثون بالحطام العائم القريب:
“أشك في أنك تستطيع.”
بمجرد أن أوشكتُ على التحرك نحو المقدمة لمقابلة تشيونغ مون ريونغ في أسرع وقت ممكن:
“…”
توكوانغ!
في اللحظة التالية، ركلني.
“ألا يمكنك التركيز؟ أيها الأحمق العاجز! شخص مثلك لا يمكنه أبداً أن يصبح تلميذ المعلم!! هل تفهم!!؟”
بابانغ!
“بالتأكيد. ولكن شخصاً مثلك يبدو مؤهلاً ليكون تلميذه، لذا من الأفضل القضاء عليك مسبقاً.”
على الرغم من أنها كانت مجرد ركلة، إلا أن صوت انفجار قنبلة تردد صداه، وفجأة أُرسلتُ وأنا أحلق عالياً في السماء. في الوقت نفسه، قيدتني تعاويذ، مانعةً أي صوت من الخروج.
ألقيتُ نظرة خاطفة على الأشخاص الجالسين في ‘المقاعد العادية’. جميعهم إما أثرياء أو يملكون مهارات قتالية عالية المستوى أو قوة روحية. حدقتُ فيهم بينما كنتُ أسمع صوت العملات الفضية وهي ترن في جيوبهم.
‘أتقن فنوناً قتالية خارجية إلى هذه الدرجة؟ هذه ليست مجرد فنون خارجية، إنها عملياً أسلوب تلطيف جسد، أليس كذلك؟ أرى ذلك. هل يمكن أن يكون قد تعلم أساليب طائفة خلق السماء اللازوردية؟’
“نعم، بعد نوبتها أمس، هدأت تدريجياً، واليوم، هي مستقرة تماماً.”
بينما كنتُ أنظر إلى جسدي، الذي انطلق إلى مستوى الغيوم بركلة واحدة، بدأتُ في إخراج أسلحتي.
“هاها، لا بد أن ميونغ-هون سيشعر بخيبة أمل، أليس كذلك؟ أو ربما، بما أن هناك الكثير من الأشخاص ذوي البشرة الشاحبة هنا، فقد يعجبه الأمر أكثر… ما رأيك يا جيون ميونغ-هون؟”
كلينك، كلينك، كلينك، كلينك!
بينما يندفع ويطلق لكمة، تنفجر موجة صدمة، تشق البحر القريب وترسل الأمواج لتتحطم.
بينما تنفك الضمادات، بدأت عشرات الأسلحة الغريبة التي أحضرتُها في التشتت في السماء.
“ماذا تقصد بكيف؟ من الواضح أنها لمن يأتي أولاً. بعد المجمع، يجري سيد بحر الملح اختباراً لتجنيد التلاميذ للجالسين في المقاعد العادية، لذا فالمنافسة على تلك المواقع شرسة.”
باااات!
توقفتُ عن التركيز على الوحش المضمد وأرجعت نظري نحو علم السفينة التجارية.
رأيتُ الوحش المضمد يطير نحوي باستخدام تعاويذ الطيران.
توقفتُ عن التركيز على الوحش المضمد وأرجعت نظري نحو علم السفينة التجارية.
“أتريد خوض جولة…؟”
“على ماذا تحدق؟ أسرع واذهب في طريقك.”
وميض!
“نعم، حسناً… كلهن جميلات، لكن لسبب ما، لستُ منجذباً إليهن… أو بالأحرى، أشعر وكأن قلبي يُوخز كلما نظرتُ إلى امرأة… شيء من هذا القبيل.”
وبينما كنتُ على وشك قول شيء ما، ركل الهواء وأطلق لكمة نحوي.
“تلميذ واحد يكفي.”
توكوانغ!
في اللحظة التالية، ركلني.
نُسفتُ من السماء فوق الساحل إلى داخل البحر، إلى ما وراء المنطقة التي يعقد فيها تشيونغ مون ريونغ مجمعه.
“أ-أنقذوني… أوغ، غرغ…”
“أي نوع من القوة الغاشمة هذه…؟”
لكن… ‘مدينة تشيون-أوم ومدينة تشيون-سايك ليستا متطابقتين في المظهر فحسب، بل حتى هيكل الأزقة هو نفسه تماماً؟’
ارتعشت عيناي، وأنا أنقر بلساني. تذكرتُ كيف ركل الهواء للتو. لم تكن تلك خطوة تستخدم مرحلة تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل لقراءة تدفق الهواء. لقد ركل الهواء فحسب بقوة غاشمة محضة ليقفز للأمام. وفي تلك الحالة، استخدم تعويذة لإلغاء ضجيج موجة الصدمة، منتجاً تأثيراً مشابهاً لدوس الهواء. هذا هو ما يمثله هذا الوحش المضمد.
يتعجب كيم يونغ-هون وهو يتطلع حول مدينة تشيون-أوم، بينما يضحك أوه هيون-سوك ويمازح جيون ميونغ-هون. ومع ذلك، كان رد فعل جيون ميونغ-هون فاتراً على غير المتوقع.
باااات!
كلينك!
الوحش المضمد يطير نحوي.
بعد وضع الملابس التي أحضرها أمام تشيونغ مون ريونغ، يتراجع للخلف. يلقي تشيونغ مون ريونغ نظرة على الرداء المتروك ويطلق ابتسامة مريرة.
بووونغ!
“الناس هنا يرتدون ملابس أفضل قليلاً من أولئك الذين في الشرق.”
بينما يندفع ويطلق لكمة، تنفجر موجة صدمة، تشق البحر القريب وترسل الأمواج لتتحطم.
كلينك، كلينك، كلينك، كلينك!
كوغوانغ!
“ماذا تقصد بكيف؟ من الواضح أنها لمن يأتي أولاً. بعد المجمع، يجري سيد بحر الملح اختباراً لتجنيد التلاميذ للجالسين في المقاعد العادية، لذا فالمنافسة على تلك المواقع شرسة.”
وعلى الرغم من أنني لم أعد أستطيع قراءة تدفق الهواء بالكامل بسبب غياب نطاق وعيي، إلا أنني أنا أيضاً وطئتُ الهواء بناءً على خبرتي وصرختُ:
“همم… ليس مبهراً حقاً.”
“هوي، انتظر! لماذا أنت مصمم جداً على قتلي؟”
“ماذا تقصد بكيف؟ من الواضح أنها لمن يأتي أولاً. بعد المجمع، يجري سيد بحر الملح اختباراً لتجنيد التلاميذ للجالسين في المقاعد العادية، لذا فالمنافسة على تلك المواقع شرسة.”
“تلميذ واحد يكفي.”
“بالتأكيد. ولكن شخصاً مثلك يبدو مؤهلاً ليكون تلميذه، لذا من الأفضل القضاء عليك مسبقاً.”
خلقتُ سيفاً “شبه عديم الشكل” عبر فن دودة القز السماوية للتحكم في الأشباح لمواجهة ضربته، وأنا أشعر بالحيرة.
“…أنت.”
“لابد أن هناك الكثير من الناس الذين يريدون أن يكونوا تلاميذه غيري، أليس كذلك؟”
وعلى الرغم من أن مدينة تشيون-ساي— لا، مدينة تشيون-أوم— يُقال إنها مدينة يعيش فيها المتدربون والفانون معاً بانسجام، إلا أن هذا لا يعني أن المتدربين ليسوا مغرورين. في الأصل، حتى في عالم الرأس، وما لم يكن شخصاً مثل بوك هيانغ-هوا أو بوك جوونغ-هو، كان لدى متدربي مدينة تشيون-سايك ميل خفي ولكنه سائد للنظر بدونية للفانين.
“بالتأكيد. ولكن شخصاً مثلك يبدو مؤهلاً ليكون تلميذه، لذا من الأفضل القضاء عليك مسبقاً.”
“أنا لسْتُ أخاك الأكبر. على أية حال، المقاعد ممتلئة، فعد في المرة القادمة. الآن اغرب عن وجهي.”
“أي نوع من الهـ—”
‘هذا غريب.’
بتذكر الأمر، إنه غريب. ‘كنتُ أفكر في خلع ذراع ذلك البلطجي سابقاً، لكني لم أصدر أي نية قتل. لقد فكرتُ في الأمر فحسب، ومع ذلك لاحظ. وكيف عرف أنني أنوي أن أصبح تلميذ تشيونغ مون ريونغ وهو يهاجمني بكل هذه الثقة؟ مَن هو هذا الشخص؟’
“تلميذ واحد يكفي.”
صراحةً، ليس لدي أدنى فكرة. لا يوجد أحد يخطر ببالي.
بمجرد أن مد يده ليمسك بي.
بينما اشتبكتُ معهم باستخدام فن دودة القز السماوية، طرنا فوق البحر. كانت هجماتهم عدوانية بشكل ساحق لدرجة أنه لم يكن لدي خيار سوى التراجع في البداية. وأثناء تفادي قبضاتهم وضرباتهم لاحظتُ شيئاً.
بمجرد أن مد يده ليمسك بي.
‘همم؟ سفينة تجارية؟’
“تش، تش، يا صديقي. هذه ليست المرة الأولى التي يجند فيها سيد بحر الملح تلاميذ، ولن تكون الأخيرة. هو دائماً ما يجند تلاميذ! لكن حتى الآن، أصبح شخص واحد فقط تلميذه الرسمي، وكل الآخرين مجرد أتباع يبجلونه. مؤخراً، أصبح هؤلاء الأتباع جامحين وشرسين، وأصبحوا يُعرفون بعصابة من البلطجية. الاختبار لابد أن يكون صعباً، وإذا فشلت، فقد ينتهي بك الأمر بالتعرض للسرقة من قبل هؤلاء الأتباع الأشرار!”
ظهرت سفينة تمر بالأسفل فجأة أمام عينيَّ. وفي تلك اللحظة، وبينما ألقيتُ نظرة خاطفة على السفينة التجارية:
“إذا أبحرتَ غرباً بلا نهاية، فستصل إلى أراضي مملكة بينغلاي الخاصة بنا!”
“ألا يمكنك التركيز؟ أيها الأحمق العاجز! شخص مثلك لا يمكنه أبداً أن يصبح تلميذ المعلم!! هل تفهم!!؟”
وعلى الرغم من أنني لم أعد أستطيع قراءة تدفق الهواء بالكامل بسبب غياب نطاق وعيي، إلا أنني أنا أيضاً وطئتُ الهواء بناءً على خبرتي وصرختُ:
فجأة، صرخ الوحش المضمد بغضب وطار مباشرة نحو السفينة التجارية. جفلتُ ب صدمة وصرختُ:
كلينك!
“انتظر! أيها الوغد المجنون…”
“معلمي، الرياح باردة. يرجى ارتداء شيء أكثر دفئاً.”
كوغواغواغوانغ!
أمسك شخص ما بالبلطجي من ملابسه من الخلف ودفعه جانباً. كان ذلك عندما قدمتُ شكري لذلك الشخص:
تحطم الوحش المضمد مباشرة داخل السفينة التجارية، ممزقاً إياها إلى أشلاء. وقفتُ هناك مذهولاً، وفمي مفتوح. ‘لمجرد أنني نظرتُ للسفينة لثانية أثناء قتالنا، قام بتدمير السفينة التجارية؟’
توقفتُ ونظرتُ إليه. الجزء الوحيد المرئي من وجه الوحش المضمد هو عيناه. لديه بؤبؤان صغيران، مما يمنحه نظرة “رباعية البياض”، ونظرته الحادة وحدها تجعله يبدو مثيراً للقلق نوعاً ما.
من النظرة في أعينهم، كان من الواضح أنهم لا يفعلون هذا ليجعلوني أركز في القتال أو للاستمتاع بالمعركة. إنه مجرد سلوك جنوني محض يهدف إلى إثارة غضبي. حدقتُ في الوحش المضمد، عاجزاً عن فهمه على الإطلاق. وفي تلك اللحظة:
نُسفتُ من السماء فوق الساحل إلى داخل البحر، إلى ما وراء المنطقة التي يعقد فيها تشيونغ مون ريونغ مجمعه.
“أ-أنقذوني… أوغ، غرغ…”
بابانغ!
بدأ أفراد طاقم السفينة التجارية في السباحة نحو سطح الماء. برؤيتهم، صرختُ:
“تحياتي، أيها الأخ الأكبر. أو… هل هي أخت كبرى؟ لستُ متأكداً، لكن على أي حال، لم أكن أحاول إثارة فوضى. كل ما في الأمر أن هؤلاء الرفاق يبدو أنهم يبيعون مقاعد مجمع الشيخ تشيونغ مون ريونغ مقابل المال، لذا أنا…”
“يرجى التمسك قليلاً! سأتعامل مع هذا المجنون وأنقذكم…”
يقف سيد بحر الملح تشيونغ مون ريونغ فوق السفينة المهجورة، محدقاً في السماء بينما يشعر بنسيم البحر.
كلينك!
عند كلمات تشيونغ مون ريونغ، يجز الشخص على أسنانه قليلاً ويسأله:
بينما سحبتُ كنز سيفي من الشرق، حدث الأمر.
‘هذا غريب.’
“…انتظر.”
عند كلماتي، صرخ البحارة المتشبثون بالحطام العائم القريب:
توقفتُ عن التركيز على الوحش المضمد وأرجعت نظري نحو علم السفينة التجارية.
بينما كنتُ أتمتم ب ارتباك.
“…لماذا هذا…؟”
كوغواغواغوانغ!
الشعار الموجود على علم السفينة التجارية؛ إنه العلم الوطني الذي يرمز للعائلة المالكة لـ مملكة بينغلاي.
تشوااااا!
أطلقتُ هجوماً سرياً على الوحش المضمد، وفي تلك اللحظة الوجيزة، نزلتُ إلى سطح البحر وسألتُ أحد أفراد الطاقم:
بينما تنفك الضمادات، بدأت عشرات الأسلحة الغريبة التي أحضرتُها في التشتت في السماء.
“أنتم جميعاً! من أين أبحرتم، ومَن يملك هذه السفينة!؟”
‘أتقن فنوناً قتالية خارجية إلى هذه الدرجة؟ هذه ليست مجرد فنون خارجية، إنها عملياً أسلوب تلطيف جسد، أليس كذلك؟ أرى ذلك. هل يمكن أن يكون قد تعلم أساليب طائفة خلق السماء اللازوردية؟’
عند كلماتي، صرخ البحارة المتشبثون بالحطام العائم القريب:
“أي نوع من القوة الغاشمة هذه…؟”
“تمشي في السماء… أ-هل أنت سيد خالد؟ نـ-نحن طاقم السفينة التجارية الملكية من مملكة بينغلاي! نحن بحارة السفينة التي تتاجر بين مملكة بينغلاي وشينغزي. مالكة هذه السفينة ليست سوى جلالتها، ملكة مملكة بينغلاي العظيمة!”
“تمشي في السماء… أ-هل أنت سيد خالد؟ نـ-نحن طاقم السفينة التجارية الملكية من مملكة بينغلاي! نحن بحارة السفينة التي تتاجر بين مملكة بينغلاي وشينغزي. مالكة هذه السفينة ليست سوى جلالتها، ملكة مملكة بينغلاي العظيمة!”
“…”
كلينك، كلينك، كلينك، كلينك!
كنتُ مصدوماً جداً لدرجة تمنعني عن الكلام للحظة، لكني استجمعتُ رباطة جأشي وسألتُ:
كوغوانغ!
“…مملكة بينغلاي هذه التي تتحدث عنها. في أي اتجاه تقع من شينغزي؟”
ابتسمتُ ب حرج وأوقفتُ الوحش الشيطاني الذي نركبه أمام المكان المسمى ‘مدينة تشيون-أوم’.
أشار البحار نحو الغرب:
“ماذا تقول يا آم؟ أود أن يفهم أكبر عدد ممكن من الناس، بمن فيهم أنت، إرادتي. أي شخص يقبل إرادتي يرث إرثي. وأنت كذلك.”
“إذا أبحرتَ غرباً بلا نهاية، فستصل إلى أراضي مملكة بينغلاي الخاصة بنا!”
‘جيد. في الوقت الحالي، لنذهب لمقابلته بسرعة، مهما كان الوضع.’
“…لا، هذا هراء… إذا ذهبتَ أبعد غرباً من شينغزي، فكل ما ستصل إليه هو نهاية العالم، المحروسة بـ قوة درع العالم. هذا… هذا العالم مسطح، لذا إذا ذهبتَ إلى نهاية البحر، فكل ما ستجده هو نهاية العالم…”
يقترب شخص ما من خلف تشيونغ مون ريونغ ويقدم له باحترام رداءً سميكاً. يبتسم تشيونغ مون ريونغ بضعف ويقول:
بينما كنتُ أتمتم ب ارتباك.
“ماذا تقصد بكيف؟ من الواضح أنها لمن يأتي أولاً. بعد المجمع، يجري سيد بحر الملح اختباراً لتجنيد التلاميذ للجالسين في المقاعد العادية، لذا فالمنافسة على تلك المواقع شرسة.”
توكوانغ!
“…”
هبط الوحش المضمد على سطح الماء حيث أقف.
هذا يعني أن هذا الشخص لابد أن يكون تلميذ تشيونغ مون ريونغ الوحيد في الوقت الحالي. ابتسمتُ وأديتُ تحية القبضة والكف ب احترام.
تشوااااا!
“نعم، لا بد أنك تحاول سماع تعاليم سيد بحر الملح… لكن كن حذراً. هناك الكثير من الرعاع حول سيد بحر الملح، لذا من السهل الوقوع في المشاكل.”
اندفع عمود هائل من الماء نحو السماء. تمكنتُ بالكاد من تفاديه، لكن البحار الذي كنتُ أتحدث معه انقسم إلى نصفين ومات على الفور من هجوم الوحش المضمد. سخر الوحش المضمد مني وقال:
بدأ أفراد طاقم السفينة التجارية في السباحة نحو سطح الماء. برؤيتهم، صرختُ:
“هذا الأبله. العالم مسطح؟ الجميع يعلم أن العالم كروي. إنها معرفة عامة. الدولة التي تقع على الجانب الآخر من هذه القارة ليست سوى مملكة بينغلاي. أيها الأحمق…!”
“آه… ظننتُ أنني رأيتُ شيئاً، لكني كنتُ مخطئاً.”
من خلاله، تعلمتُ حقيقة صادمة. هذا العالم متصل بعالم جزيرة بينغلاي. و…
“لماذا دخلتَ الزقاق؟”
“العالم… كروي…؟!”
“أهكذا هو الأمر…؟ فهمت.”
بمشاعر يملؤها الارتباك والرعب، نظرتُ نحو السماء وصرختُ:
فجأة، صرخ الوحش المضمد بغضب وطار مباشرة نحو السفينة التجارية. جفلتُ ب صدمة وصرختُ:
“عـ-عالم الرأس كروي…؟ هذا هراء! هذا… هذا لا يمكن…! هذا العالم مسطح!”
وصلنا إلى شينغزي بعد المرور عبر يانغو. على طول الطريق، سمعنا عدداً لا بأس به من الشائعات حول تشيونغ مون ريونغ، مما سهل تحديد موقعه. كما أمكن استيعاب وضعه الحالي.
“هوه… حقاً لا اهتمام على الإطلاق؟”
