الفصل 460: المكان الذي لا يمكن العثور فيه على الأفعى (2)
كان ذلك عندما بدأ جيون ميونغ-هون يتحدث بحماس.
طلع فجر اليوم التالي.
الكيان الذي ظهر فجأة وتحدث معي ليلة أمس لم يظهر ثانية.
‘في النهاية، لم يظهر صاحب ذلك الصوت مرة أخرى.’
“لا يوجد أحد مثل أمكِ هنا. لا بأس. استرخي.”
الكيان الذي ظهر فجأة وتحدث معي ليلة أمس لم يظهر ثانية.
وبالتأكيد، انطلق رأس التوأم عبر مسار الصعود بسرعة مذهلة. ظل رفاقي، الذين غمرتهم التحولات المفاجئة للأحداث، صامتين، متشبثين بظهر الأفعى.
‘ربما يكون هذا من حسن الحظ في الوقت الحالي. إنه حضور لم أستطع حتى إدراكه. ربما… هو وجود يتجاوز الوعاء المقدس ودخول النيرفانا، وفي مرحلة الخالد الحقيقي.’
كان ذلك عندما بدأ جيون ميونغ-هون يتحدث بحماس.
في الوقت الحالي، قررتُ ألا أفكر في ذلك الكيان.
سويريك، سويريريك—
‘لا يوجد شيء يمكنني فعله حتى لو أطلتُ التفكير فيه… يجب أن أركز أكثر على ما ينتظرني في الأمام.’
يرتجف كيم يونغ-هون، مشيراً بإصبعه نحو الأفعى، وتلقي الأفعى نظرة خاطفة عليّ طلباً للإشارة.
بعد فترة وجيزة، عندما أشرقت السماء تماماً، استيقظ رفاقي واحداً تلو الآخر.
ارتعد رأس التوأم وأومأ برأسه قليلاً، ثم استأنف التحديق فينا بحدة. حدق أوه هيون-سوك بذهول في الأفعى، ثم بدأ في صفع وجهه، بينما اختبأ جيون ميونغ-هون وكيم يون خلف سيو ران وخلفي.
“مـ-ما هذا؟! لماذا كل ملابسي ممزقة؟!”
أومأت الأفعى برأسها رداً على نظرتي ثم فتحت فمها على اتساعه، وهي تزأر:
جيون ميونغ-هون يصاب بالذعر ويبدأ في البحث عن شيء يغطي به نفسه. خلع أوه هيون-سوك رداءه الخارجي وألقاه عليه. أنا في نفس الوضع بما أن ملابسي تمزقت أيضاً بالأمس عندما أجهدتُ جسدي، لذا أعطاني كيم يونغ-هون سترته الخارجية الخاصة بالمشي لمسافات طويلة.
“مثالي.”
“أولاً، لنعرف أين نحن. الجميع، أخرجوا هواتفكم وانظروا ما إذا كان بإمكانكم الحصول على إشارة.”
“الاستعدادات اكتملت! الجميع، احزموا أمتعتكم! سنغادر الشرق اليوم!”
بناءً على تعليمات كيم يونغ-هون، أخرج كل منا ما يسمى بالهاتف الذكي، وهو جهاز يشبه الأدوات السحرية، للتحقق من موقعنا.
‘أظن أنه قد حان الوقت للسماح لهم بالبدء في التكيف.’
“همم، هيونغ-نيم يونغ-هون. لا توجد إشارة…”
أطلق رأس التوأم دخاناً أبيض على رفاقي. وفقط بعد الاستحمام في الدخان الأبيض، استعاد رفاقي حواسهم وبدأوا في التنفس بصعوبة. تقيأ جيون ميونغ-هون في مكانه، على الأرجح بسبب الألم الشديد.
لوح أوه هيون-سوك بجهاز اتصاله نحو السماء بأصابعه الغليظة، لكن بلا فائدة. والأمر نفسه بالنسبة لـ كيم يون، وجيون ميونغ-هون، وسيو ران، وأنا.
“آه… الأخت سيو ران… تعاني من نوبة أخرى.”
“لا، انتظروا، الأهم من ذلك…”
بتذكر اللغة الشرقية التي تعلمتُها من لورد شرقي قبل قتال يوان لي، بدأتُ في المشي نحو القبيلة البعيدة مع رفاقي.
نظر أوه هيون-سوك حوله بتعبير مذهول.
‘لا يوجد شيء يمكنني فعله حتى لو أطلتُ التفكير فيه… يجب أن أركز أكثر على ما ينتظرني في الأمام.’
“أين هي-سيو؟ هل نحن الوحيدون هنا؟ وماذا عن سيارتنا…”
“…أهكذا هو الأمر؟”
باستثناء سيو ران وأنا، يبدو الرفاق الآخرون مرتبكين تماماً.
كيم يونغ-هون وجيون ميونغ-هون، اللذان تعلما فنون القتال خلال السنوات القليلة الماضية، يثبتان سيو ران. جسدها مغطى بجروح أحدثتها بنفسها.
‘أظن أنه قد حان الوقت للسماح لهم بالبدء في التكيف.’
بمشاهدة رفاقي وهم يفقدون عقولهم، نقرتُ بلساني.
عقدتُ يدي خلف ظهري، مخفياً إياهما، وفرقعتُ أصابعي بخفة.
مرت عدة أشهر.
تستستستستس—
الآن، كل الاستعدادات قد تمت. كل ما تبقى هو لقاء تشيونغ مون ريونغ! وهكذا، سرقنا أعظم سيف كنز للولايات القبلية الشرقية وفررنا تحت جنح الليل، متجهين نحو الدول الغربية الثلاث.
عندها، انسلّت الأفعى الحمراء التي قاتلتُها ليلة أمس، تلك المسماة بـ ‘رأس التوأم’، نحو مدخل الكهف في هيئتها الحقيقية. بعد ليلة من الراحة، كان الرأس المقطوع قد تعافى نوعاً ما بفضل قوى التجدد الفريدة للوحوش الشيطانية.
“هـ-هذا غير منطقي… كنا نقود سيارتنا للتو…”
“أيها البشر! كيف تجرؤون على إثارة ضجة في غابتي، اعرفوا خطاياكم!”
كم من الوقت قضيناه ونحن نسابق عبر مسار الصعود على ظهر رأس التوأم؟
أشعر ببعض الأسف تجاه رفاقي، لكنهم بحاجة لبعض العلاج بالصدمة الآن.
باااات!
“أ-أفعى تتكلم؟!”
“كواااااااااااك!”
“هـ-هيوك! هل نحن نحلم الآن؟”
بتذكر اللغة الشرقية التي تعلمتُها من لورد شرقي قبل قتال يوان لي، بدأتُ في المشي نحو القبيلة البعيدة مع رفاقي.
يرتجف كيم يونغ-هون، مشيراً بإصبعه نحو الأفعى، وتلقي الأفعى نظرة خاطفة عليّ طلباً للإشارة.
“هيهي، ولكن رسمياً نحن متزوجان، ألسنا كذلك؟”
[هل يمكنني المضي قدماً؟]
ومع ذلك، لا يمكنني الذهاب لمقابلة شي هو أيضاً في وضع لا أملك فيه طاقة داخلية ولا أسلحة مناسبة. وبالنظر إلى أن شي هو قد أظهر بعض الاهتمام ب سيو ران سابقاً في جزيرة بينغلاي، وسماع أنه يمتلك الآن مهارة مرحلة تكوين النواة والعقلانية الكاملة، فمن الواضح أنه سيحاول اتخاذها خليلة له. لا أملك طريقة لمنع ذلك.
تردد صدى نقل الصوت من ‘رأس التوأم’ في أذني. أومأتُ برأسي. كنتُ قد خططتُ لهذا مسبقاً مع رأس التوأم ليلة أمس لتقديم بعض العلاج بالصدمة لرفاقي.
“الآن، كان ذلك عقاباً على الإشارة إليّ. بعد ذلك، سأنفذ العقاب على إزعاج غابتي!”
أومأت الأفعى برأسها رداً على نظرتي ثم فتحت فمها على اتساعه، وهي تزأر:
بعد الدردشة معنا لفترة، صفق أوه هيون-سوك بيديه وكأنه تذكر شيئاً للتو.
“أيها الأحمق الوقح! كيف تجرؤ على عدم التعرف على سيد الغابة وتوجيه إصبعك نحوي! أمر لا يغتفر!”
الرجل العملاق، أوه هيون-سوك، قضى السنوات العشر الماضية في تعلم تقنيات التسلل والاغتيال في الشرق، وأصبح مغتالاً متمرساً. ومن المثير للدهشة، أن لديه تقارباً كبيراً مع التقنيات التي تمحو حضور المرء، وسرعان ما أصبح المغتال رقم واحد. ‘بمجرد أن نغادر هذا العالم، سأضطر لتعليمه “سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية”.’
غلب!
“حالة سيو ران… تبدو خطيرة جداً.”
في لحظة، انقضت الأفعى على كيم يونغ-هون، وابتلعته بالكامل في لقمة واحدة. حدقتُ في الأفعى بحدة، وتمتمتُ بصوت عالٍ بما يكفي لتسمعه ولكن منخفض بما يكفي لرفاقي:
“نحن بحاجة للتوجه غرباً في أقرب وقت ممكن ولقاء المتدربين هناك. يجب أن نطلب منهم ختم ذكريات سيو ران مؤقتاً.”
“إذا هضمته، فستموت.”
كودودوك… أشعر بطاقة دورة ستينية واحدة تتدفق في يدي، وعيناي تلمعان. ‘عشر سنوات… إنها مجرد لحظة عابرة في وقت المتدرب، لكنها وقت طويل لشخص يعيش ك فاني.’ لقد كان طويلاً. بما يكفي لأصبح الأقوى في الشرق وأصل إلى نقطة ممارسة قوة بمستوى تكوين النواة. الآن… حان الوقت للبحث عن تشيونغ مون ريونغ مرة أخرى.
ارتعد رأس التوأم وأومأ برأسه قليلاً، ثم استأنف التحديق فينا بحدة. حدق أوه هيون-سوك بذهول في الأفعى، ثم بدأ في صفع وجهه، بينما اختبأ جيون ميونغ-هون وكيم يون خلف سيو ران وخلفي.
طلع فجر اليوم التالي.
“الآن، كان ذلك عقاباً على الإشارة إليّ. بعد ذلك، سأنفذ العقاب على إزعاج غابتي!”
سيو ران تبكي دموعاً من دم في عذاب، واقتربتُ منها، واضعاً يدي على رأسها. ثم التقيتُ بعينيها ببطء. أرسلتُ نقل صوت إلى أذنها، صوتاً لا يستطيع أحد غيرها سماعه:
جيك!
سيو ران تبكي دموعاً من دم في عذاب، واقتربتُ منها، واضعاً يدي على رأسها. ثم التقيتُ بعينيها ببطء. أرسلتُ نقل صوت إلى أذنها، صوتاً لا يستطيع أحد غيرها سماعه:
فتحت الأفعى فمها مرة أخرى، نافثة ضباباً ساماً أسود حالكاً.
“الجنرال العظيم سيو! رئيس قبيلة ميونرين يقول إن ‘الغرض’ قد اكتمل!”
جييييينغ!
تدفقت الطاقة الشيطانية لـ “الوحش ذو القرون السوداء”، الذي دمر مائة قرية وقتل والتهم القرويين بوحشية، إلى جسدي وتجمعت في الـ دانتيان تحت سيطرتي.
باستنشاق السم، بدأ ألم حارق ينتشر في أجسادهم.
ألقى كيم يونغ-هون نظرة للخلف على سيو ران بتعبير حزين.
“كـ-كيهيوك! كيوووووغ!”
طاخ!
“كواااااااااااك!”
الآن، كل الاستعدادات قد تمت. كل ما تبقى هو لقاء تشيونغ مون ريونغ! وهكذا، سرقنا أعظم سيف كنز للولايات القبلية الشرقية وفررنا تحت جنح الليل، متجهين نحو الدول الغربية الثلاث.
“كياااااك! آه، آآآآك!”
“هـ-همف… حسناً، أظن أن الجميع قد استعادوا حواسهم الآن، صح؟ إذا أردتُ، فلن يكلفني الأمر شيئاً أن ألتهمكم أو أقتلكم جميعاً.”
“أوغ…”
سويريك، سويريريك—
أمسك أوه هيون-سوك وجيون ميونغ-هون بحناجرهما وصرخا، بينما تدفق الدم من أنف كيم يون وتدحرجت على الأرض. بدت سيو ران وكأنها تستعيد قوتها العقلية مع عودة ذكرياتها، وبالرغم من العرق البارد، إلا أنها تحملت الألم.
“كـ-كيهيوك! كيوووووغ!”
بمشاهدة رفاقي وهم يفقدون عقولهم، نقرتُ بلساني.
“أيها الأحمق الوقح! كيف تجرؤ على عدم التعرف على سيد الغابة وتوجيه إصبعك نحوي! أمر لا يغتفر!”
“لا، انتظر. إذا كانوا في هذا القدر من الألم، فلن يتمكنوا من فعل أي شيء. هذه هي اللحظة التي تحتاج فيها لشرح أن هذا العالم مختلف… ولكن إذا كانوا يتألمون لدرجة فقدان عقولهم… تش!”
“هذا صحيح. لقد كان من المتعب جداً سرقته.”
نظر إليّ رأس التوأم بحذر وسأل:
“أيها الوغد الأفعى… إذن ظننت أن لديك فرصة إذا سممتني أنا أيضاً؟ هل لهذا السبب أطلقتَ عمداً مثل هذا السم القوي؟”
“ا-اعذرني. ولكن، هذا السم قوي بما يكفي لدفع البشر إلى حافة الجنون. كيف يكون الكبير بخير تماماً…؟”
فحصتُ الطاقة الداخلية المتدفقة عبر جسدي. ‘لقد مرت عشر سنوات منذ جئتُ إلى الشرق.’ خلال هذا الوقت، قتلتُ عدداً لا يحصى من الشياطين الأشرار والأشباح الخبيثة في الشرق، وأصبحتُ بطلاً للأراضي الشرقية. ونتيجة لامتصاص الطاقة من نواتهم الشيطانية ونواتهم الداخلية، زادت طاقتي الداخلية لدرجة أنها تضاهي الآن دورة ستينية واحدة (60 عاماً).
“أيها الوغد الأفعى… إذن ظننت أن لديك فرصة إذا سممتني أنا أيضاً؟ هل لهذا السبب أطلقتَ عمداً مثل هذا السم القوي؟”
“إنه ‘الغرض’ من قبيلة ميونرين!”
“لا-لا، أيها الأكبر. إنه سوء فهم. كنتُ فقط…”
أخيراً، استعادت سيو ران حواسها. استخدمتُ طريقة حيث أصب نية القتل الخاصة بي، التي وصلت إلى مستوى تحطيم الفراغ، في عقلها، مما يجعلها تشعر وكأنها على حافة الموت ويوقظ عقلها قسراً.
أعطيتُ رأس التوأم ضرباً جيداً لإعادة تأديبه.
سوروك…
“عالج رفاقي الآن. واعلم هذا، إذا حاولت القيام بمزيد من الخدع، فسأقطع رأسك حقاً في المرة القادمة.”
كوارورورونغ!
“نـ-نعم، أيها الأكبر…”
“أه، هيوك…!”
أطلق رأس التوأم دخاناً أبيض على رفاقي. وفقط بعد الاستحمام في الدخان الأبيض، استعاد رفاقي حواسهم وبدأوا في التنفس بصعوبة. تقيأ جيون ميونغ-هون في مكانه، على الأرجح بسبب الألم الشديد.
“عالج رفاقي الآن. واعلم هذا، إذا حاولت القيام بمزيد من الخدع، فسأقطع رأسك حقاً في المرة القادمة.”
تحركتُ بجانب رفاقي، متظاهراً بأنني أعاني معهم، بينما أحدق بحدة في رأس التوأم.
الآن، كل الاستعدادات قد تمت. كل ما تبقى هو لقاء تشيونغ مون ريونغ! وهكذا، سرقنا أعظم سيف كنز للولايات القبلية الشرقية وفررنا تحت جنح الليل، متجهين نحو الدول الغربية الثلاث.
“هـ-همف… حسناً، أظن أن الجميع قد استعادوا حواسهم الآن، صح؟ إذا أردتُ، فلن يكلفني الأمر شيئاً أن ألتهمكم أو أقتلكم جميعاً.”
“أوه، أون هيون-آه، بسرعة، بسرعة!”
بمشاهدة رفاقي، خطوتُ للأمام نحو رأس التوأم في اللحظة المناسبة.
سوروروروك!
“أيها الشيخ الأفعى. لقد كنا على خطأ. ومع ذلك… هل يمكنك على الأقل إعادة هيونغ-نيم يونغ-هون الذي ابتلعته…”
“الجميع، عليكم أن تستعيدوا حواسكم. قد يكون بعضكم قد أدرك من هذا الشيخ الأفعى ولكن… هذا العالم لم يعد الأرض التي عشنا عليها. من المرجح أنه عالم جديد حيث توجد كل أنواع القوى الخارقة والكائنات الغريبة… لا أعرف ماذا سيحدث من الآن فصاعداً، ولكن يجب عليكم التخلي عن منطقكم القديم من الأرض.”
الخطة هي أن أتوسل للأفعى ليعيد كيم يونغ-هون، ورأس التوأم، المتأثر بروح الزمالة لدينا، يبصقه بشكل مناسب ويعرض إخراجنا من مسار الصعود بسبب الصداقة التي أظهرناها.
‘ربما يكون هذا من حسن الحظ في الوقت الحالي. إنه حضور لم أستطع حتى إدراكه. ربما… هو وجود يتجاوز الوعاء المقدس ودخول النيرفانا، وفي مرحلة الخالد الحقيقي.’
ثد!
يرتجف كيم يونغ-هون، مشيراً بإصبعه نحو الأفعى، وتلقي الأفعى نظرة خاطفة عليّ طلباً للإشارة.
كما اتفقنا مسبقاً، بصق رأس التوأم كيم يونغ-هون، وبتظاهر بأنه تأثر، طلب منا الركوب على ظهره.
“لا، انتظر. إذا كانوا في هذا القدر من الألم، فلن يتمكنوا من فعل أي شيء. هذه هي اللحظة التي تحتاج فيها لشرح أن هذا العالم مختلف… ولكن إذا كانوا يتألمون لدرجة فقدان عقولهم… تش!”
“بما أن صداقتكم عميقة جداً، فسأقوم بمرافقتكم شخصياً إلى خارج غابة الصعود.”
الخطة هي أن أتوسل للأفعى ليعيد كيم يونغ-هون، ورأس التوأم، المتأثر بروح الزمالة لدينا، يبصقه بشكل مناسب ويعرض إخراجنا من مسار الصعود بسبب الصداقة التي أظهرناها.
“شكراً لك، أيها الشيخ الأفعى!”
بتذكر اللغة الشرقية التي تعلمتُها من لورد شرقي قبل قتال يوان لي، بدأتُ في المشي نحو القبيلة البعيدة مع رفاقي.
سندتُ كيم يونغ-هون، المبلل بحمض معدة ولعاب رأس التوأم، وتسلقتُ ظهر الأفعى. وعندما تردد رفاقي في ارتباك، أعطيتُ حراشف رأس التوأم نخزة.
يرتجف كيم يونغ-هون، مشيراً بإصبعه نحو الأفعى، وتلقي الأفعى نظرة خاطفة عليّ طلباً للإشارة.
“أيها البشر! هل تنوون رفض فضلي؟ هل يجب أن ألتهمكم جميعاً بعد كل شيء…؟”
تشواروروك…
“لا-لا! لا، يا سيدي الأفعى!”
“واااااااه!”
بينما تسلق جيون ميونغ-هون على عجل، صعد أيضاً أوه هيون-سوك وكيم يون وسيو ران على ظهر الأفعى.
“…ألم أقل لكِ ألا تناديني بذلك عندما نكون وحدنا؟ ناديني فقط بـ سيو أون هيون.”
طاخ!
ما تكشف أمام أعيننا لم يكن جرفاً شاهقاً. لم يكن حاجز تعاويذ يحيط بمسار الصعود، ولم يكن مشهداً غريباً لغيوم تطفو تحت أقدامنا. لقد كان منظراً طبيعياً معقولاً تماماً وعادياً تماماً. نعم… ‘صحراء لا نهاية لها’ تمتد أمامنا.
عندما صفعتُ رأس التوأم على قفاه، انطلقت الأفعى في الحال.
بعد الدردشة معنا لفترة، صفق أوه هيون-سوك بيديه وكأنه تذكر شيئاً للتو.
سوروروروك!
مرت عدة أشهر.
وبالتأكيد، انطلق رأس التوأم عبر مسار الصعود بسرعة مذهلة. ظل رفاقي، الذين غمرتهم التحولات المفاجئة للأحداث، صامتين، متشبثين بظهر الأفعى.
“هـ-همم. هذا صحيح أيها البشر. سأعطيكم شرحاً لهذا العالم من أجلكم.”
كم من الوقت قضيناه ونحن نسابق عبر مسار الصعود على ظهر رأس التوأم؟
“آه… لقد كان أنت، أيها الكبير.”
باااات!
“لا يوجد أحد مثل أمكِ هنا. لا بأس. استرخي.”
أخيراً، وصلنا إلى نهاية مسار الصعود.
‘ربما يكون هذا من حسن الحظ في الوقت الحالي. إنه حضور لم أستطع حتى إدراكه. ربما… هو وجود يتجاوز الوعاء المقدس ودخول النيرفانا، وفي مرحلة الخالد الحقيقي.’
“أ-أخيراً حافة الغابة…”
مرت أربعة أشهر.
كان ذلك عندما بدأ جيون ميونغ-هون يتحدث بحماس.
من الظلام، ظهر رجل عملاق ملفوف بالكامل بضمادات سوداء.
“أوه، أوه…”
لوحتُ بالمنجل نحو جسد الوحش الشيطاني، واستخرجتُ نواته الشيطانية، وامتصصتُ الطاقة الشيطانية بداخلها.
اتسعت عيناه بصدمة. أنا أيضاً، لم أستطع منع نفسي من الجفل بمفاجأة.
بعد الدردشة معنا لفترة، صفق أوه هيون-سوك بيديه وكأنه تذكر شيئاً للتو.
‘كنتُ أتساءل لماذا تستمر هذه الأفعى في تسميتها بغابة الصعود بدلاً من جزيرة الصعود ولكن…’
وهكذا، جئنا عمداً إلى مانلي الشرقية. منذ العصور القديمة، عُرفت مانلي بوجود العديد من الوحوش الشيطانية الشرسة التي تأكل البشر، مما جعل القوى البشرية شحيحة، وبالتالي لم تتطور الفنون الشيطانية التي تتضمن استهلاك لحم وعظام البشر كثيراً. ‘قوة شيطانية مثل عشيرة ماكلي، بقوتها التنظيمية، هي شيء لا يمكنني التعامل معه في حالتي الحالية… ولكن طالما أملك أسلحة مناسبة، يمكنني ذبح أي وحش شيطاني آكل للبشر.’
ما تكشف أمام أعيننا لم يكن جرفاً شاهقاً. لم يكن حاجز تعاويذ يحيط بمسار الصعود، ولم يكن مشهداً غريباً لغيوم تطفو تحت أقدامنا. لقد كان منظراً طبيعياً معقولاً تماماً وعادياً تماماً. نعم… ‘صحراء لا نهاية لها’ تمتد أمامنا.
كان ذلك عندما بدأ جيون ميونغ-هون يتحدث بحماس.
هذا صحيح. في هذه النقطة، جزيرة السماء مسار الصعود لم تعد موجودة كجزيرة. بقيت فقط غابة الصعود، التي بعد 100,000 عام من تضاؤل قوة الطفو، هبطت أخيراً لتستقر في صحراء دوس السماء. ومع ذلك، بدا جيون ميونغ-هون والآخرون مصدومين بما يكفي بهذا المشهد وحده وبدأوا في الذعر.
أعطيتُ رأس التوأم ضرباً جيداً لإعادة تأديبه.
“صـ-صحراء…؟ هل كانت هناك صحراء في بلدنا؟”
“تش… إنه أمر مقلق.”
“هـ-هذا غير منطقي… كنا نقود سيارتنا للتو…”
الرجل العملاق، أوه هيون-سوك، قضى السنوات العشر الماضية في تعلم تقنيات التسلل والاغتيال في الشرق، وأصبح مغتالاً متمرساً. ومن المثير للدهشة، أن لديه تقارباً كبيراً مع التقنيات التي تمحو حضور المرء، وسرعان ما أصبح المغتال رقم واحد. ‘بمجرد أن نغادر هذا العالم، سأضطر لتعليمه “سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية”.’
تحدثتُ إلى رفاقي، الذين بدوا غير قادرين بعد على استيعاب الموقف:
تردد صدى نقل الصوت من ‘رأس التوأم’ في أذني. أومأتُ برأسي. كنتُ قد خططتُ لهذا مسبقاً مع رأس التوأم ليلة أمس لتقديم بعض العلاج بالصدمة لرفاقي.
“الجميع، عليكم أن تستعيدوا حواسكم. قد يكون بعضكم قد أدرك من هذا الشيخ الأفعى ولكن… هذا العالم لم يعد الأرض التي عشنا عليها. من المرجح أنه عالم جديد حيث توجد كل أنواع القوى الخارقة والكائنات الغريبة… لا أعرف ماذا سيحدث من الآن فصاعداً، ولكن يجب عليكم التخلي عن منطقكم القديم من الأرض.”
“لا يوجد أحد مثل أمكِ هنا. لا بأس. استرخي.”
بينما كنتُ أتحدث، نقرتُ بخفة على ظهر رأس التوأم.
‘لقد تعلمتُ اللغة الشرقية من أحد اللوردات الشرقيين. هل كان مانلي مين-راب؟ مانلي مين-ليب؟ شيء من هذا القبيل… لكني لا أعرف ما إذا كانت ستظل صالحة بعد عشرات الآلاف من السنين.’
“هـ-همم. هذا صحيح أيها البشر. سأعطيكم شرحاً لهذا العالم من أجلكم.”
“عزيزي، هل أنت بالداخل؟”
بينما كان ينسل عبر الصحراء، بدأ رأس التوأم في تعليم رفاقي المعرفة الأساسية والتاريخ والمصطلحات الخاصة بهذا العالم.
جييييينغ!
مرت عدة أشهر.
كما اتفقنا مسبقاً، بصق رأس التوأم كيم يونغ-هون، وبتظاهر بأنه تأثر، طلب منا الركوب على ظهره.
عبرنا الصحراء، مقتاتين على الطاقة الحيوية التي وفرها رأس التوأم، ووصلنا أخيراً إلى الجزء الشرقي من صحراء دوس السماء. لقد وصلنا إلى دولة مانلي (عشرة آلاف ميل).
مرت عدة أشهر.
صحراء دوس السماء تخضع أساساً لسيطرة شي هو، والسهول الشمالية تحكمها طائفة خلق السماء اللازوردية، ويُقال إن تشيونغ مون ريونغ يسيطر على الدول الغربية الثلاث، لذا تعمدتُ جعل رأس التوأم يحضرنا إلى مانلي، وهي ائتلاف من ولايات قبائل شرقية.
كيم يونغ-هون وجيون ميونغ-هون، اللذان تعلما فنون القتال خلال السنوات القليلة الماضية، يثبتان سيو ران. جسدها مغطى بجروح أحدثتها بنفسها.
‘في حالة أوه هيون-سوك، إذا لم نكن حذرين، فقد يتم القبض عليه من قبل قديس النمر الازودري مرة أخرى ويُجبر على التدريب بأسلوب طائفة خلق السماء اللازوردية.’ المشكلة هي أنه بالنظر إلى طبيعة تلك الطائفة، فإن المتاعب قد تمتد إلينا، وقد نُجبر على ‘المعاناة’ من تلطيف الجسد بالعناصر الخمسة أيضاً. ‘أنا وأوه هيون-سوك سنكون بخير، ولكن إذا تم القبض على رفاقنا من قبل طائفة خلق السماء اللازوردية، فسيجن جنونهم بالتأكيد.’
الآن، كل الاستعدادات قد تمت. كل ما تبقى هو لقاء تشيونغ مون ريونغ! وهكذا، سرقنا أعظم سيف كنز للولايات القبلية الشرقية وفررنا تحت جنح الليل، متجهين نحو الدول الغربية الثلاث.
ومع ذلك، لا يمكنني الذهاب لمقابلة شي هو أيضاً في وضع لا أملك فيه طاقة داخلية ولا أسلحة مناسبة. وبالنظر إلى أن شي هو قد أظهر بعض الاهتمام ب سيو ران سابقاً في جزيرة بينغلاي، وسماع أنه يمتلك الآن مهارة مرحلة تكوين النواة والعقلانية الكاملة، فمن الواضح أنه سيحاول اتخاذها خليلة له. لا أملك طريقة لمنع ذلك.
طاخ!
أخيراً، لا يمكنني الذهاب إلى الدول الغربية الثلاث حيث كان تشيونغ مون ريونغ. ‘لا يمكنني التأكد من أن فصائل مثل عشيرة ماكلي لا تزال موجودة حتى بعد آلاف السنين. وعلاوة على ذلك، مع الحالة الحالية لهذا العالم حيث تفتقر الطاقة الروحية للسماء والأرض أكثر، فإن احتمال مواجهة مثل هذه العشيرة الشيطانية التي تستعيد الطاقة عن طريق امتصاص الدم والعظام واللحم هو احتمال أكبر.’
“عالج رفاقي الآن. واعلم هذا، إذا حاولت القيام بمزيد من الخدع، فسأقطع رأسك حقاً في المرة القادمة.”
وهكذا، جئنا عمداً إلى مانلي الشرقية. منذ العصور القديمة، عُرفت مانلي بوجود العديد من الوحوش الشيطانية الشرسة التي تأكل البشر، مما جعل القوى البشرية شحيحة، وبالتالي لم تتطور الفنون الشيطانية التي تتضمن استهلاك لحم وعظام البشر كثيراً. ‘قوة شيطانية مثل عشيرة ماكلي، بقوتها التنظيمية، هي شيء لا يمكنني التعامل معه في حالتي الحالية… ولكن طالما أملك أسلحة مناسبة، يمكنني ذبح أي وحش شيطاني آكل للبشر.’
“الاستعدادات اكتملت! الجميع، احزموا أمتعتكم! سنغادر الشرق اليوم!”
بعد إنزالنا عند حدود مانلي، ودّعنا رأس التوأم وفر هارباً مني على عجل. تحدثتُ إلى رفاقي، الذين أصبح لديهم الآن، خلال الأشهر القليلة الماضية من عبور الصحراء، بعض الفهم لهذا العالم الغريب.
“مثالي.”
“الجميع، يجب عليكم نسيان الأرض. هذا عالم مختلف تماماً، ومن الآن فصاعداً، يجب عليكم تعلم لغة هذا العالم والتعود على قوانينه للنجاة. وبقدر ما قد يبدو الأمر غير قابل للتصديق… يجب عليكم تصديقه.”
“هذا صحيح. لقد كان من المتعب جداً سرقته.”
“هاها…”
تنهدتُ، منقياً عقلي من الأفكار غير الضرورية، وسألتُ كيم يون:
أطلق كيم يونغ-هون ضحكة جوفاء من عدم التصديق، ونظر الرفاق الآخرون أيضاً إلى إحدى قبائل مانلي البعيدة، وكأن طريقهم أمامهم مظلم.
أطلق كيم يونغ-هون ضحكة جوفاء من عدم التصديق، ونظر الرفاق الآخرون أيضاً إلى إحدى قبائل مانلي البعيدة، وكأن طريقهم أمامهم مظلم.
‘لقد تعلمتُ اللغة الشرقية من أحد اللوردات الشرقيين. هل كان مانلي مين-راب؟ مانلي مين-ليب؟ شيء من هذا القبيل… لكني لا أعرف ما إذا كانت ستظل صالحة بعد عشرات الآلاف من السنين.’
أعطيتُ رأس التوأم ضرباً جيداً لإعادة تأديبه.
بتذكر اللغة الشرقية التي تعلمتُها من لورد شرقي قبل قتال يوان لي، بدأتُ في المشي نحو القبيلة البعيدة مع رفاقي.
“لقد مر وقت طويل، هيونغ-نيم. وجيون ميونغ-هون، سيو أون هيون!”
مرت عشر سنوات.
طلع فجر اليوم التالي.
كوارورورونغ!
أخرج أوه هيون-سوك سيفاً من خلف ظهره وسلمه لي. السيف الثمين المتألق للصحراء!
منجل أسود يقطع بنظافة عبر عنق وحش شيطاني على شكل جبل صخري ويعود إلى يدي.
باااات!
“واااااااه!”
“ما أنا… خائفة منه هو أن ما سأجده وراء هذه الأحلام سوف ينهشني. إذا استمعتُ إلى الهمسات وراء هذه الأحلام… لسبب ما، أشعر أن ‘سيو ران’ التي أنا عليها الآن سوف تختفي، وسأصبح شخصاً مختلفاً تماماً.”
“الجنرال سيو! الجنرال سيو! الجنرال سيو!”
“مـ-ما هذا؟! لماذا كل ملابسي ممزقة؟!”
“الجنرال العظيم سيو. إنه رائع!”
بينما كنتُ أعيد تأكيد عزمي بشأن تشيونغ مون ريونغ، أطلت كيم يون برأسها داخل الخيمة.
لوحتُ بالمنجل نحو جسد الوحش الشيطاني، واستخرجتُ نواته الشيطانية، وامتصصتُ الطاقة الشيطانية بداخلها.
كيم يونغ-هون وجيون ميونغ-هون، اللذان تعلما فنون القتال خلال السنوات القليلة الماضية، يثبتان سيو ران. جسدها مغطى بجروح أحدثتها بنفسها.
تشواروروك…
بينما تسلق جيون ميونغ-هون على عجل، صعد أيضاً أوه هيون-سوك وكيم يون وسيو ران على ظهر الأفعى.
تدفقت الطاقة الشيطانية لـ “الوحش ذو القرون السوداء”، الذي دمر مائة قرية وقتل والتهم القرويين بوحشية، إلى جسدي وتجمعت في الـ دانتيان تحت سيطرتي.
“بما أن صداقتكم عميقة جداً، فسأقوم بمرافقتكم شخصياً إلى خارج غابة الصعود.”
صرير…
‘لا يوجد شيء يمكنني فعله حتى لو أطلتُ التفكير فيه… يجب أن أركز أكثر على ما ينتظرني في الأمام.’
فحصتُ الطاقة الداخلية المتدفقة عبر جسدي. ‘لقد مرت عشر سنوات منذ جئتُ إلى الشرق.’ خلال هذا الوقت، قتلتُ عدداً لا يحصى من الشياطين الأشرار والأشباح الخبيثة في الشرق، وأصبحتُ بطلاً للأراضي الشرقية. ونتيجة لامتصاص الطاقة من نواتهم الشيطانية ونواتهم الداخلية، زادت طاقتي الداخلية لدرجة أنها تضاهي الآن دورة ستينية واحدة (60 عاماً).
هذا هو نتيجة خطئي في اختيار الشرق. في الشرق، هناك تقليد يقضي بأن المحاربين فوق مستوى معين يجب عليهم إما الزواج أو استئصال خصيتيهم. يقولون إن ذلك لمنع الأفراد الأقوياء من ارتكاب الاغتصاب أو الجرائم الجنسية الأخرى بغطرسة، اعتماداً على قوتهم. ألم استئصال الخصيتين لم يكن ليمثل مشكلة، لكني لم أستطع تحمل الوصمة الاجتماعية، لذا قررتُ الدخول في زواج وهمي مع كيم يون. يبدو أن كيم يون تحب ذلك، لكني مذهول قليلاً. ‘إذا كنتُ سأتزوج، فلا ينبغي أن يتم ذلك باندفاع هكذا ولكن… انسَ الأمر. لا فائدة من التفكير في ذلك الآن.’
“الجنرال العظيم سيو! رئيس قبيلة ميونرين يقول إن ‘الغرض’ قد اكتمل!”
عقدتُ يدي خلف ظهري، مخفياً إياهما، وفرقعتُ أصابعي بخفة.
“أهكذا هو الأمر؟ أحضره إليّ لاحقاً.”
“لا يوجد أحد مثل أمكِ هنا. لا بأس. استرخي.”
“نعم! سنسلمه بالتأكيد بعد غد!”
“ما أنا… خائفة منه هو أن ما سأجده وراء هذه الأحلام سوف ينهشني. إذا استمعتُ إلى الهمسات وراء هذه الأحلام… لسبب ما، أشعر أن ‘سيو ران’ التي أنا عليها الآن سوف تختفي، وسأصبح شخصاً مختلفاً تماماً.”
بعد التعامل مع الوحش الشيطاني، عدتُ إلى خيمتي. طوال هذه السنوات العشر الماضية، امتصصتُ فنون القتال في الشرق، وأصبحتُ الفنان القتالي الأول تحت السماوات في العالم القتالي الشرقي. أنا الأقوى في الشرق.
“أ-أخيراً حافة الغابة…”
سوروك…
بهذا، يمكنني الآن إطلاق قوة السيف عديم الشكل بالكامل من خلال “فن دودة القز السماوية للتحكم في الأشباح”. التفتُّ إلى رفاقي وصرختُ:
فككتُ الضمادات الملفوفة حول جسدي. ثم، مع تطبيق طفيف للقوة، انتشرت الضمادات في جميع أنحاء الخيمة وكأنها حية، ممسكة بأسلحة مخفية من أماكن مختلفة. هذا تطبيق لـ “فن دودة القز السماوية للتحكم في الأشباح”، الذي يجمع بين تقنيات التحكم في الدمى من “قانون قلب الغموض الفطري الرائع” وفنون القتال في الشرق.
أرسلتُ دفعة من نية القتل إلى سيو ران لتهدئتها وتحدثتُ:
سويريك، سويريريك—
الكيان الذي ظهر فجأة وتحدث معي ليلة أمس لم يظهر ثانية.
بدأتُ في الرقص داخل الخيمة.
في لحظة، انقضت الأفعى على كيم يونغ-هون، وابتلعته بالكامل في لقمة واحدة. حدقتُ في الأفعى بحدة، وتمتمتُ بصوت عالٍ بما يكفي لتسمعه ولكن منخفض بما يكفي لرفاقي:
سويريريك—
“الجنرال العظيم سيو. إنه رائع!”
رفرفت الضمادات استجابة لتحركاتي، وتحركت الأسلحة المختلفة التي تمسك بها في انسجام تام. رماح، سياط، خناجر، مناجل، مقاصل، سلاسل، إبر… كل أنواع الأسلحة الغريبة تتحرك في تناغم مثالي، تتلوى كالكائنات الحية.
“الجنرال العظيم سيو. إنه رائع!”
في لحظة، بااااات! عندما وصلت رقصتي إلى ذروتها، ركزت نبال وأطراف الأسلحة الغريبة كلها نحو نقطة واحدة.
“حالة سيو ران… تبدو خطيرة جداً.”
بياات! وفي اللحظة التالية، تحركت الأسلحة الغريبة، مطفئة الشمعة في الغرفة. إنه تطبيق خالٍ من العيوب للقوة.
منجل أسود يقطع بنظافة عبر عنق وحش شيطاني على شكل جبل صخري ويعود إلى يدي.
كودودوك… وعلى الرغم من أنه لم يطفئ سوى ضوء الشمعة، إلا أنني لو لم أضغط وأبطل قوتي وبدلاً من ذلك أطلقتُها للخارج، لكان بإمكاني بسهولة طمس تل صغير.
“لقد حلمتُ حلماً آخر. في خضم تلك الذكريات الغريبة المختلطة… في ذكرى لا أتذكرها… ظهرت [أمي].”
“استغرق الأمر حوالي عشر سنوات لاستبدال السيف عديم الشكل، هاه.”
“أين هي-سيو؟ هل نحن الوحيدون هنا؟ وماذا عن سيارتنا…”
فن قتالي يتحكم في عشرات الأسلحة الغريبة في تناغم مثالي باستخدام الضمادات، مكتسباً مسار اللانهائية. “فن دودة القز السماوية للتحكم في الأشباح” هو فن قتالي أنشأتُه على مدى السنوات العشر الماضية ليكون بديلاً للسيف عديم الشكل في هذا العالم حيث لا يوجد تشي ومستوى الروح لا يستجيب. كانت النتيجة مرضية تماماً، مما سمح لي بمحاكاة حوالي ثمانين بالمائة من القوة الأصلية للسيف عديم الشكل. ‘بمجرد أن أستعيد “الغرض” الموكل لرئيس قبيلة ميونرين، سأتمكن من إظهار قوة مستوى مرحلة تكوين النواة بالكامل.’
“لقد عدت، هيونغ-نيم هيون-سوك. أي نتائج؟”
كودودوك… أشعر بطاقة دورة ستينية واحدة تتدفق في يدي، وعيناي تلمعان. ‘عشر سنوات… إنها مجرد لحظة عابرة في وقت المتدرب، لكنها وقت طويل لشخص يعيش ك فاني.’ لقد كان طويلاً. بما يكفي لأصبح الأقوى في الشرق وأصل إلى نقطة ممارسة قوة بمستوى تكوين النواة. الآن… حان الوقت للبحث عن تشيونغ مون ريونغ مرة أخرى.
“…أهكذا هو الأمر؟”
“عزيزي، هل أنت بالداخل؟”
“الجميع، يجب عليكم نسيان الأرض. هذا عالم مختلف تماماً، ومن الآن فصاعداً، يجب عليكم تعلم لغة هذا العالم والتعود على قوانينه للنجاة. وبقدر ما قد يبدو الأمر غير قابل للتصديق… يجب عليكم تصديقه.”
بينما كنتُ أعيد تأكيد عزمي بشأن تشيونغ مون ريونغ، أطلت كيم يون برأسها داخل الخيمة.
[من الآن فصاعداً، سأقتلكِ.]
“…ألم أقل لكِ ألا تناديني بذلك عندما نكون وحدنا؟ ناديني فقط بـ سيو أون هيون.”
بناءً على تعليمات كيم يونغ-هون، أخرج كل منا ما يسمى بالهاتف الذكي، وهو جهاز يشبه الأدوات السحرية، للتحقق من موقعنا.
“هيهي، ولكن رسمياً نحن متزوجان، ألسنا كذلك؟”
بينما كان ينسل عبر الصحراء، بدأ رأس التوأم في تعليم رفاقي المعرفة الأساسية والتاريخ والمصطلحات الخاصة بهذا العالم.
“…”
بعد الدردشة معنا لفترة، صفق أوه هيون-سوك بيديه وكأنه تذكر شيئاً للتو.
هذا هو نتيجة خطئي في اختيار الشرق. في الشرق، هناك تقليد يقضي بأن المحاربين فوق مستوى معين يجب عليهم إما الزواج أو استئصال خصيتيهم. يقولون إن ذلك لمنع الأفراد الأقوياء من ارتكاب الاغتصاب أو الجرائم الجنسية الأخرى بغطرسة، اعتماداً على قوتهم. ألم استئصال الخصيتين لم يكن ليمثل مشكلة، لكني لم أستطع تحمل الوصمة الاجتماعية، لذا قررتُ الدخول في زواج وهمي مع كيم يون. يبدو أن كيم يون تحب ذلك، لكني مذهول قليلاً. ‘إذا كنتُ سأتزوج، فلا ينبغي أن يتم ذلك باندفاع هكذا ولكن… انسَ الأمر. لا فائدة من التفكير في ذلك الآن.’
“…”
تنهدتُ، منقياً عقلي من الأفكار غير الضرورية، وسألتُ كيم يون:
تحركتُ بجانب رفاقي، متظاهراً بأنني أعاني معهم، بينما أحدق بحدة في رأس التوأم.
“إذن، ما الأمر؟”
“…”
“آه… الأخت سيو ران… تعاني من نوبة أخرى.”
كنتُ قد طلبتُ من أوه هيون-سوك، الذي تعلم تقنيات الاغتيال، سرقة كنز السيف لقبيلة ميونرين. يمتلك هذا السيف أعلى قوة في العالم القتالي الشرقي، متباهاً بقدرات استثنائية. مبتسماً، رفعتُ السيف.
“هووووو…”
[هل يمكنني المضي قدماً؟]
غادرتُ الخيمة بسرعة مع كيم يون وتوجهتُ نحو خيمة سيو ران. داخل خيمة سيو ران، كان كيم يونغ-هون وجيون ميونغ-هون موجودين بالفعل.
“شكراً لك، أيها الشيخ الأفعى!”
“آه، هل أنت هنا يا سيو أون هيون.”
“شكراً لك، أيها الشيخ الأفعى!”
“أوه، أون هيون-آه، بسرعة، بسرعة!”
أرسلتُ دفعة من نية القتل إلى سيو ران لتهدئتها وتحدثتُ:
كيم يونغ-هون وجيون ميونغ-هون، اللذان تعلما فنون القتال خلال السنوات القليلة الماضية، يثبتان سيو ران. جسدها مغطى بجروح أحدثتها بنفسها.
صحراء دوس السماء تخضع أساساً لسيطرة شي هو، والسهول الشمالية تحكمها طائفة خلق السماء اللازوردية، ويُقال إن تشيونغ مون ريونغ يسيطر على الدول الغربية الثلاث، لذا تعمدتُ جعل رأس التوأم يحضرنا إلى مانلي، وهي ائتلاف من ولايات قبائل شرقية.
“أوغ، أوغ… كـوووووووغ…!!!”
طلع فجر اليوم التالي.
سيو ران تبكي دموعاً من دم في عذاب، واقتربتُ منها، واضعاً يدي على رأسها. ثم التقيتُ بعينيها ببطء. أرسلتُ نقل صوت إلى أذنها، صوتاً لا يستطيع أحد غيرها سماعه:
ما تكشف أمام أعيننا لم يكن جرفاً شاهقاً. لم يكن حاجز تعاويذ يحيط بمسار الصعود، ولم يكن مشهداً غريباً لغيوم تطفو تحت أقدامنا. لقد كان منظراً طبيعياً معقولاً تماماً وعادياً تماماً. نعم… ‘صحراء لا نهاية لها’ تمتد أمامنا.
[من الآن فصاعداً، سأقتلكِ.]
كما اتفقنا مسبقاً، بصق رأس التوأم كيم يونغ-هون، وبتظاهر بأنه تأثر، طلب منا الركوب على ظهره.
“أه، هيوك…!”
“إنه ‘الغرض’ من قبيلة ميونرين!”
أخيراً، استعادت سيو ران حواسها. استخدمتُ طريقة حيث أصب نية القتل الخاصة بي، التي وصلت إلى مستوى تحطيم الفراغ، في عقلها، مما يجعلها تشعر وكأنها على حافة الموت ويوقظ عقلها قسراً.
تشواروروك…
“آه… لقد كان أنت، أيها الكبير.”
“أوغ…”
نظرت سيو ران إليّ بأعين مليئة بالخوف وتحدثت بضعف:
عندها، انسلّت الأفعى الحمراء التي قاتلتُها ليلة أمس، تلك المسماة بـ ‘رأس التوأم’، نحو مدخل الكهف في هيئتها الحقيقية. بعد ليلة من الراحة، كان الرأس المقطوع قد تعافى نوعاً ما بفضل قوى التجدد الفريدة للوحوش الشيطانية.
“لقد حلمتُ حلماً آخر. في خضم تلك الذكريات الغريبة المختلطة… في ذكرى لا أتذكرها… ظهرت [أمي].”
“الجنرال سيو! الجنرال سيو! الجنرال سيو!”
سيو ران تحتضن نفسها، وأسنانها تصطك.
“استغرق الأمر حوالي عشر سنوات لاستبدال السيف عديم الشكل، هاه.”
“[أمي]… [أمي] نادتني. حتى الآن، ما زلتُ أسمع صوت [أمي]…”
“تش… إنه أمر مقلق.”
“توقفي. لا بأس.”
الفصل 460: المكان الذي لا يمكن العثور فيه على الأفعى (2)
أرسلتُ دفعة من نية القتل إلى سيو ران لتهدئتها وتحدثتُ:
جيون ميونغ-هون يصاب بالذعر ويبدأ في البحث عن شيء يغطي به نفسه. خلع أوه هيون-سوك رداءه الخارجي وألقاه عليه. أنا في نفس الوضع بما أن ملابسي تمزقت أيضاً بالأمس عندما أجهدتُ جسدي، لذا أعطاني كيم يونغ-هون سترته الخارجية الخاصة بالمشي لمسافات طويلة.
“لا يوجد أحد مثل أمكِ هنا. لا بأس. استرخي.”
اتسعت عيناه بصدمة. أنا أيضاً، لم أستطع منع نفسي من الجفل بمفاجأة.
ذكرت سيو ران مؤخراً أنها، لسبب ما، كانت تراودها أحلام حيث يناديها كيان يُدعى [الأم]. تقول إنها كلما حلمت بذلك، تشعر بخوف غامر، وكأنها على وشك تذكر ‘شيء مرعب’ فقدته من قبل.
فن قتالي يتحكم في عشرات الأسلحة الغريبة في تناغم مثالي باستخدام الضمادات، مكتسباً مسار اللانهائية. “فن دودة القز السماوية للتحكم في الأشباح” هو فن قتالي أنشأتُه على مدى السنوات العشر الماضية ليكون بديلاً للسيف عديم الشكل في هذا العالم حيث لا يوجد تشي ومستوى الروح لا يستجيب. كانت النتيجة مرضية تماماً، مما سمح لي بمحاكاة حوالي ثمانين بالمائة من القوة الأصلية للسيف عديم الشكل. ‘بمجرد أن أستعيد “الغرض” الموكل لرئيس قبيلة ميونرين، سأتمكن من إظهار قوة مستوى مرحلة تكوين النواة بالكامل.’
“ما أنا… خائفة منه هو أن ما سأجده وراء هذه الأحلام سوف ينهشني. إذا استمعتُ إلى الهمسات وراء هذه الأحلام… لسبب ما، أشعر أن ‘سيو ران’ التي أنا عليها الآن سوف تختفي، وسأصبح شخصاً مختلفاً تماماً.”
صحراء دوس السماء تخضع أساساً لسيطرة شي هو، والسهول الشمالية تحكمها طائفة خلق السماء اللازوردية، ويُقال إن تشيونغ مون ريونغ يسيطر على الدول الغربية الثلاث، لذا تعمدتُ جعل رأس التوأم يحضرنا إلى مانلي، وهي ائتلاف من ولايات قبائل شرقية.
“…أهكذا هو الأمر؟”
“عزيزي، هل أنت بالداخل؟”
بعد تهدئة سيو ران لفترة، خرجنا من الكوخ بمجرد أن استقرت تماماً.
“عالج رفاقي الآن. واعلم هذا، إذا حاولت القيام بمزيد من الخدع، فسأقطع رأسك حقاً في المرة القادمة.”
“حالة سيو ران… تبدو خطيرة جداً.”
أطلق كيم يونغ-هون ضحكة جوفاء من عدم التصديق، ونظر الرفاق الآخرون أيضاً إلى إحدى قبائل مانلي البعيدة، وكأن طريقهم أمامهم مظلم.
“تش… إنه أمر مقلق.”
“إذا هضمته، فستموت.”
تنهد كل من كيم يونغ-هون وجيون ميونغ-هون، وأظلمت وجوههما. نظرتُ إليهما وتحدثتُ:
في لحظة، بااااات! عندما وصلت رقصتي إلى ذروتها، ركزت نبال وأطراف الأسلحة الغريبة كلها نحو نقطة واحدة.
“نحن بحاجة للتوجه غرباً في أقرب وقت ممكن ولقاء المتدربين هناك. يجب أن نطلب منهم ختم ذكريات سيو ران مؤقتاً.”
تنهدتُ، منقياً عقلي من الأفكار غير الضرورية، وسألتُ كيم يون:
“تش… بالحكم على حالة سيو ران، سيكون من الأفضل الذهاب بسرعة، ولكن متى ستكتمل ‘الاستعدادات’؟”
“مثالي.”
ألقى كيم يونغ-هون نظرة للخلف على سيو ران بتعبير حزين.
تستستستستس—
“علينا الانتظار حتى نحصل على ‘الغرض’ من قبيلة ميونرين.”
فككتُ الضمادات الملفوفة حول جسدي. ثم، مع تطبيق طفيف للقوة، انتشرت الضمادات في جميع أنحاء الخيمة وكأنها حية، ممسكة بأسلحة مخفية من أماكن مختلفة. هذا تطبيق لـ “فن دودة القز السماوية للتحكم في الأشباح”، الذي يجمع بين تقنيات التحكم في الدمى من “قانون قلب الغموض الفطري الرائع” وفنون القتال في الشرق.
“بمجرد أن نحصل على ذلك ‘الغرض’، ألم تقل إننا سيتعين علينا العمل في هذه الأرض لـ 10 سنوات أخرى كـ دفـ—”
في الوقت الحالي، قررتُ ألا أفكر في ذلك الكيان.
كان ذلك في تلك اللحظة.
وبالتأكيد، انطلق رأس التوأم عبر مسار الصعود بسرعة مذهلة. ظل رفاقي، الذين غمرتهم التحولات المفاجئة للأحداث، صامتين، متشبثين بظهر الأفعى.
سوروروك!
‘أظن أنه قد حان الوقت للسماح لهم بالبدء في التكيف.’
من الظلام، ظهر رجل عملاق ملفوف بالكامل بضمادات سوداء.
[من الآن فصاعداً، سأقتلكِ.]
“لقد مر وقت طويل، هيونغ-نيم. وجيون ميونغ-هون، سيو أون هيون!”
جييييينغ!
“لقد عدت، هيونغ-نيم هيون-سوك. أي نتائج؟”
صرير…
الرجل العملاق، أوه هيون-سوك، قضى السنوات العشر الماضية في تعلم تقنيات التسلل والاغتيال في الشرق، وأصبح مغتالاً متمرساً. ومن المثير للدهشة، أن لديه تقارباً كبيراً مع التقنيات التي تمحو حضور المرء، وسرعان ما أصبح المغتال رقم واحد. ‘بمجرد أن نغادر هذا العالم، سأضطر لتعليمه “سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية”.’
أخيراً، لا يمكنني الذهاب إلى الدول الغربية الثلاث حيث كان تشيونغ مون ريونغ. ‘لا يمكنني التأكد من أن فصائل مثل عشيرة ماكلي لا تزال موجودة حتى بعد آلاف السنين. وعلاوة على ذلك، مع الحالة الحالية لهذا العالم حيث تفتقر الطاقة الروحية للسماء والأرض أكثر، فإن احتمال مواجهة مثل هذه العشيرة الشيطانية التي تستعيد الطاقة عن طريق امتصاص الدم والعظام واللحم هو احتمال أكبر.’
بعد الدردشة معنا لفترة، صفق أوه هيون-سوك بيديه وكأنه تذكر شيئاً للتو.
“هيهي، ولكن رسمياً نحن متزوجان، ألسنا كذلك؟”
“آه، كدت أنسى. إليك الغرض الذي طلبته يا سيو أون هيون!”
وصلنا إلى مدينة تشيون-سايك (الألف لون) في بيوكرا. لم الشمل مع تشيونغ مون ريونغ بات وشيكاً.
أخرج أوه هيون-سوك سيفاً من خلف ظهره وسلمه لي. السيف الثمين المتألق للصحراء!
أطلق كيم يونغ-هون ضحكة جوفاء من عدم التصديق، ونظر الرفاق الآخرون أيضاً إلى إحدى قبائل مانلي البعيدة، وكأن طريقهم أمامهم مظلم.
“إنه ‘الغرض’ من قبيلة ميونرين!”
“الجميع، يجب عليكم نسيان الأرض. هذا عالم مختلف تماماً، ومن الآن فصاعداً، يجب عليكم تعلم لغة هذا العالم والتعود على قوانينه للنجاة. وبقدر ما قد يبدو الأمر غير قابل للتصديق… يجب عليكم تصديقه.”
“هذا صحيح. لقد كان من المتعب جداً سرقته.”
اتسعت عيناه بصدمة. أنا أيضاً، لم أستطع منع نفسي من الجفل بمفاجأة.
كنتُ قد طلبتُ من أوه هيون-سوك، الذي تعلم تقنيات الاغتيال، سرقة كنز السيف لقبيلة ميونرين. يمتلك هذا السيف أعلى قوة في العالم القتالي الشرقي، متباهاً بقدرات استثنائية. مبتسماً، رفعتُ السيف.
أومأت الأفعى برأسها رداً على نظرتي ثم فتحت فمها على اتساعه، وهي تزأر:
“مثالي.”
“لقد حلمتُ حلماً آخر. في خضم تلك الذكريات الغريبة المختلطة… في ذكرى لا أتذكرها… ظهرت [أمي].”
بهذا، يمكنني الآن إطلاق قوة السيف عديم الشكل بالكامل من خلال “فن دودة القز السماوية للتحكم في الأشباح”. التفتُّ إلى رفاقي وصرختُ:
‘كنتُ أتساءل لماذا تستمر هذه الأفعى في تسميتها بغابة الصعود بدلاً من جزيرة الصعود ولكن…’
“الاستعدادات اكتملت! الجميع، احزموا أمتعتكم! سنغادر الشرق اليوم!”
“آه… الأخت سيو ران… تعاني من نوبة أخرى.”
الآن، كل الاستعدادات قد تمت. كل ما تبقى هو لقاء تشيونغ مون ريونغ! وهكذا، سرقنا أعظم سيف كنز للولايات القبلية الشرقية وفررنا تحت جنح الليل، متجهين نحو الدول الغربية الثلاث.
فن قتالي يتحكم في عشرات الأسلحة الغريبة في تناغم مثالي باستخدام الضمادات، مكتسباً مسار اللانهائية. “فن دودة القز السماوية للتحكم في الأشباح” هو فن قتالي أنشأتُه على مدى السنوات العشر الماضية ليكون بديلاً للسيف عديم الشكل في هذا العالم حيث لا يوجد تشي ومستوى الروح لا يستجيب. كانت النتيجة مرضية تماماً، مما سمح لي بمحاكاة حوالي ثمانين بالمائة من القوة الأصلية للسيف عديم الشكل. ‘بمجرد أن أستعيد “الغرض” الموكل لرئيس قبيلة ميونرين، سأتمكن من إظهار قوة مستوى مرحلة تكوين النواة بالكامل.’
مرت أربعة أشهر.
“…أهكذا هو الأمر؟”
“إذن، هذه هي… بيوكرا.”
“هـ-هيوك! هل نحن نحلم الآن؟”
وصلنا إلى مدينة تشيون-سايك (الألف لون) في بيوكرا. لم الشمل مع تشيونغ مون ريونغ بات وشيكاً.
[من الآن فصاعداً، سأقتلكِ.]
مرت عشر سنوات.
