Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 463

الفصل 463: المكان الوحيد الذي لا يمكن العثور فيه على الأفعى (4)

‘هذه السفرجل هي ثمرة غمرها تشيونغ مون ريونغ بتناغم من أجلنا.’

أشربُ كل المستخلص الطبي الذي أعطتني إياه بوك هيانغ-هوا، ثم أنفض الغبار عن نفسي وأنا أنهض.

دون كلمة، انحنيتُ ل تشيونغ مون ريونغ عشر مرات. وهكذا، وبعد العديد من الحيوات، أصبحتُ مرة أخرى تلميذاً ل تشيونغ مون ريونغ.

‘لقد كان لقاء ذلك الرجل المضمد غير متوقع… ولكن في النهاية، سار كل شيء على ما يرام.’

أفكر في هذا وأنا أشاهد أظافري تسقط من يديَّ. الآن، تجاوز جسدي حالة الإرهاق، مقترباً من حالة الجثة. ‘كيف لا أزال حياً؟’ حاملاً مكنسة تبدو ثقيلة كألف رطل، أتساءل وأنا أنظف القصر. مؤخراً، فقدتُ شهيتي؛ لذا توقفتُ عن تناول الطعام. وفي نقطة ما، توقفتُ حتى عن شرب الماء. ربما مر حوالي شهر منذ ذلك الحين. أنا لا أنجو من خلال الطاقة الداخلية أو أي شكل آخر من أشكال القوة.

لقد قابلتُ تشيونغ مون ريونغ، وقابلتُ أيضاً بوك هيانغ-هوا. والآن، سأصبح تلميذاً لتشيونغ مون ريونغ، وأدرس تحت يده، ولاحقاً سأقابل قديس النمر الازودري وشي هو أيضاً.

عند كلماتي، نظر إليَّ الوحش المضمد بصمت للحظة، ثم استدار.

“بالمناسبة، هل لي أن أسأل عن اسمكِ يا آنسة؟”

لتلخيص الأمر في ثلاث جمل: لماذا أملك هوسا بالصلات، وماذا يعني أن القلب هو الموت في جوهره؟ الصلات هي في الأساس تبادل للقلوب، وإدراك هذا هو نفسه إدراك الداو. وهكذا، ‘إذا نلتُ الداو في الصباح، فأنا راضٍ بالموت في المساء’ تعني أنه إذا استمتع المرء بالحياة داخل هذه الصلات، فيمكنه أيضاً قبول الموت بكرامة.

بينما ألف الضمادات حول جسدي، سألتُ بوك هيانغ-هوا. سألتُ لأن اسمها قد يكون مختلفاً في هذا العالم.

“مـ-مذهل، يا هيونغ-نيم!”

“آه، اسمي بايك ران (الأوركيد البيضاء). يمكنك مناداتي بالطبيبة بايك.”

“…”

“بايك ران… إنه اسم جميل.”

“بايك ران… إنه اسم جميل.”

لسبب ما، يبدو وكأنه اسم مألوف. يبدو أنه اسمها في هذا العالم.

“لإسكات تلك العصابة بضربة واحدة، أنت تشبه الأبطال!”

“كم تبلغ رسوم العلاج؟”

تماماً هكذا، في ذلك اليوم الذي أُعيد فيه ترسيخ صلتي مع تشيونغ مون ريونغ، دخلتُ طريق الفنون الخالدة.

“آه، الشخص الذي أحضرك إلى هنا قد دفع بالفعل جميع رسوم العلاج، لذا ليس عليك دفع أي شيء.”

“ماذا؟”

“آه، أرى ذلك. ومع ذلك، لا زلتُ أرغب في التعبير عن امتناني. إذا كان بإمكانكِ إخباري بمكان إقامتكِ، فسأزوركِ لاحقاً لرد الجميل.”

“كم تبلغ رسوم العلاج؟”

“حقيقة لست بحاجة لذلك ولكن… إذا كنت مصراً، يمكنك أن تجدني في وادي اللوتس الأبيض في مقاطعة النهر الصافي.”

نظر إليَّ وابتسم قليلاً. “تهانينا على اجتياز الاختبار، يا تلميذي.”

“مفهوم، سأزوركِ لاحقاً.”

“طالما أنك تتبع إرادة المعلم، فلا يهم مدى تفاهتك، أو ضيق أفقك، أو قذارتك، أو خزيِك في كل الأشياء الأخرى في العوالم الثلاثة آلاف الكبرى.”

بعد تقديم الشكر لبوك هيانغ-هوا… لا، لبايك ران، غادرتُ الغرفة.

‘أي نوع من التناغم غُرس في هذه السفرجل؟’

‘قصر؟’

‘الآن، هذا الأسلوب…’

المكان الذي خرجتُ إليه هو قصر، وفي الفناء الواسع، يجلس عشرات الأشخاص متربعين، منخرطين في التدريب.

“هل تعرف لماذا يمكنك التحرك، رغم امتلاكك لجسد لا يختلف عن جسد متوفى؟”

‘هذا المكان…’

‘لماذا أملك هوسا بهذا القدر؟’

“هذا القصر مستأجر من قبل المعلم. ستشارك الآن في عملية تجنيد التلاميذ، وستبقى في هذا القصر للتدرب على أساليب التعاويذ الأساسية، وستظل هنا حتى تلفت انتباه المعلم. ومع ذلك، إذا أعلن المعلم استبعادك، فعليك مغادرة القصر فوراً. هل توافق؟”

“وماذا لو تعفنت أثناء إبقائها في فمك؟”

“لقد جئتُ إلى هنا بنية أن أصبح تلميذاً، لذا أوافق، ولكن…”

بعد الانحناء ل تشيونغ مون ريونغ، انطلقتُ للبحث عن مكان للتدرب على أسلوب التدريب المجهول هذا.

سألتُ العملاق المضمد سؤالاً.

مر شهر آخر.

“ماذا يحدث إذا لم أشارك في تجنيد التلاميذ هذا؟”

“هوي، أنت. أيها المبتدئ. إذا كنت قد وصلت للتو، ألا يجب أن تحيي كبار زملائك أولاً؟”

على الرغم من نيتي في المشاركة، لم يسعني إلا الشعور ببعض المقاومة لاقتراح العملاق، الذي أزعجني بأسلوبه.

تلقيتُ بضع ضربات من سوطه بهدوء. حدق بي وقال:

“إذن لن تكون لك صلة بأوامر المعلم بعد الآن، وسأقتلك في مكانك.”

قلبتُ السفرجل داخل فمي بلساني بينما كنتُ أتأمل.

“ها!”

“همم، النطق صعب. غاك آم؟ غا آم؟ غا أوم؟”

نظرتُ في عيني العملاق وقلتُ:

أشربُ كل المستخلص الطبي الذي أعطتني إياه بوك هيانغ-هوا، ثم أنفض الغبار عن نفسي وأنا أنهض.

“الطريقة التي تتحدث بها… هل أنت ربما غيور من احتمال أن أصبح تلميذاً للسيد تشيونغ مون ريونغ؟ هل يمكن لتلميذ شخص عظيم كهذا أن يكون ضيق الأفق إلى هذا الحد؟”

كشط، كشط، كشط، كشط…

“يمكن أن يكونوا كذلك.”

سألتُ نفسي. ‘لماذا، رغم أنه شخص مختلف، أحاول تكوين هذه الصلة؟’ هذا سؤال سألتُه لنفسي مرات لا تُحصى. سؤال أجبته بطريقتي الخاصة مرات عديدة، ومع ذلك أجد نفسي أسأله مراراً وتكراراً. ربما لأنه بهذه الأهمية.

“ماذا؟”

“أن تتلقى تعاليم شخص ما، وأن تخدم شخصاً كمعلم لك… يعني امتلاك هذا القدر من العزيمة على الأقل. إذا لم تكن تملك هذا النوع من العزيمة، فاغرب عن وجهي فوراً. لقد قلتُ إنني سأقتلك بدافع الغضب قبل لحظات، ولكن إذا خرجتَ من تلقاء نفسك الآن، فلن أقتلك.”

“طالما أنك تتبع إرادة المعلم، فلا يهم مدى تفاهتك، أو ضيق أفقك، أو قذارتك، أو خزيِك في كل الأشياء الأخرى في العوالم الثلاثة آلاف الكبرى.”

جئتُ إلى هنا سعياً لأن أصبح تلميذاً ل تشيونغ مون ريونغ. أتذكر الفضل الذي تلقيتُه منه. أتذكر الوقت الذي قضيتُه معه. أتذكر الانحناء الذي قدمتُه له. أفكر في تلاميذي؛ لقد ضحيتُ بحياتي من أجلهم. ‘تلك… هي طبيعة العلاقة بين المعلم والتلميذ.’ علاقة حيث يمكن للواحد أن يضحي بحياته من أجل الآخر. العلاقة بين المعلم والتلميذ تشبه العلاقة بين الوالد والطفل. لهذا السبب، في كلمة “سابو”، لقب آخر يستخدم لمخاطبة المعلم، تم تضمين حرف “بو” الذي يعني الأب.

“ماذا يعني…؟”

“شكراً لفضلك، الشاسع كالبحر.”

“إذا كان هذا أمر ذلك الشخص، يمكنني حتى أن أخلع عنقي الآن. إذا كان هذا أمر ذلك الشخص، فأنا أقف هنا مستعداً لقبول أي أمر مهما كان غير منطقي أو غير معقول. أقف هنا بعزيمة ألا أقبل شيئاً سوى أوامر ذلك الشخص في قلبي، رافضاً كل شيء آخر في العوالم الثلاثة آلاف الكبرى. ولكن ماذا عنك؟ هل تملك هذا النوع من العزيمة؟”

‘قصر؟’

“…”

“عفواً؟”

“أن تتلقى تعاليم شخص ما، وأن تخدم شخصاً كمعلم لك… يعني امتلاك هذا القدر من العزيمة على الأقل. إذا لم تكن تملك هذا النوع من العزيمة، فاغرب عن وجهي فوراً. لقد قلتُ إنني سأقتلك بدافع الغضب قبل لحظات، ولكن إذا خرجتَ من تلقاء نفسك الآن، فلن أقتلك.”

دون كلمة، انحنيتُ ل تشيونغ مون ريونغ عشر مرات. وهكذا، وبعد العديد من الحيوات، أصبحتُ مرة أخرى تلميذاً ل تشيونغ مون ريونغ.

التقت عيناي لفترة وجيزة مع الوحش المضمد. عيناه تومضان بجنون غريب. رأيتُ شكلاً مألوفاً في هاتين العينين. إنه أنا. ذلك الجنون ليس مليئاً فقط بالهذيان والخبث؛ بل هناك احترام لا حدود له، وتبجيل، وولاء لا يتزعزع تجاه معلمه. أبعد من ذلك، تذكرتُ الماضي عندما انحنيتُ عشر مرات أمام تشيونغ مون ريونغ قبل وفاتي.

“يا سيد شق السحاب! بما أنك شققت السحابة لنصفين، سأناديك بالمعلم سيد شق السحاب…!”

ثم، وبتعبير جاد، تحدثتُ:

بدا الآخرون مرتبكين. أنا أيضاً كنتُ متحيراً قليلاً، لكني فسرتُ رسالة تشيونغ مون ريونغ بطريقتي الخاصة.

“… هل تظن أنني كنتُ سآتي لخدمته دون هذا النوع من العزيمة؟”

لقد قابلتُ تشيونغ مون ريونغ، وقابلتُ أيضاً بوك هيانغ-هوا. والآن، سأصبح تلميذاً لتشيونغ مون ريونغ، وأدرس تحت يده، ولاحقاً سأقابل قديس النمر الازودري وشي هو أيضاً.

“…”

متسائلاً عن هذا، واصلتُ حرق الفحم.

“حتى لو متُّ، لقد جئتُ إلى هنا بعزيمة الانحناء أمامه ثم الموت. لا تختبرني بمعاييرك الخاصة.”

‘في عالم حيث الطاقة الروحية للسماء والأرض شحيحة بالفعل، فإن ممارسة هذا الأسلوب… حتى الجذر الروحي السماوي سيحتاج لمائة عام فقط للوصول للنجم الأول من تنقية التشي.’

عند كلماتي، نظر إليَّ الوحش المضمد بصمت للحظة، ثم استدار.

‘القوة الروحية لا تتراكم.’

“… اتبعني. سآخذك إلى المعلم.”

سفرجل تشيونغ مون ريونغ لا يبدو أنها تحتوي على أي طاقة روحية، لكني لا أعرف ما خطبها؛ فحتى بعد عدة أيام من إبقائها في فمي، لم تفسد. يبدو وكأنها قد تم مواءمتها مع قانون ما في هذا العالم لستُ مألوفاً به. على أية حال، فوجئتُ برؤيتهم يخرجون السفرجل وسألتهم، لكنهم نظروا إليَّ بتعبير يقول ‘وماذا في ذلك؟’ وسألوني في المقابل:

اتبعتُ الوحش المضمد. ولم يمضِ وقت طويل حتى قابلتُ تشيونغ مون ريونغ.

ومع ذلك، لا داعي للعجلة. واصلتُ تشغيل الأسلوب المجهول بلا كلل، ليلاً ونهاراً، لعدة أيام.

“هل أنت الطفل الذي تشاجر مع تلميذي؟”

الوحش المضمد. تلميذ سيد بحر الملح تشيونغ مون ريونغ الوحيد، الشخص المسمى غاك آم، ينادي عليَّ وعلى قلة آخرين. لقد جاء دوري للقيام بـ “الأعمال المنزلية” التي يكلف بها غاك آم.

“أنا خجل ولكن هذا صحيح. أعتذر عن التسبب في المشاكل.”

“يمكن أن يكونوا كذلك.”

“لا بأس. طالما أنك فهمت الآن، فلا بأس. طريقتي في تجنيد التلاميذ بسيطة. بدءاً من اليوم، سأعلمك أسلوب تدريب أساسي. إذا تدربتَ بجد، سأراقب تقدمك وأقرر ما إذا كنت سأقبلك كتلميذ لي.”

“… ماذا؟”

“نعم. مهما أعطيتني، سأتدرب عليه بصدق.”

أشربُ كل المستخلص الطبي الذي أعطتني إياه بوك هيانغ-هوا، ثم أنفض الغبار عن نفسي وأنا أنهض.

“جيد. إذن، خذ هذا.”

أفهم أخيراً المعنى الحقيقي لما قاله لي “شخص ما” ذات مرة. لماذا يصبح القلب عديم اللون في النهاية؟ ذلك هو… عندما يكتمل القلب عبر التبادلات مع الصلات، يدرك المرء الداو. وإدراك الداو يعني أنه حتى لو مات المرء وأصبح عدماً، فلا توجد مشكلة، لذا يصبح عديم اللون.

تلقيتُ كتيب تدريب أساسي من تشيونغ مون ريونغ. الأسلوب ليس له عنوان؛ إنه مجرد كتيب أسلوب بسيط لمراكمة القوة الروحية.

بينما كنتُ أتأمل في هذا:

“هذا هو…”

“نعم. مهما أعطيتني، سأتدرب عليه بصدق.”

‘مذهل…!’

متسائلاً عن هذا، واصلتُ حرق الفحم.

بعد تصفح الكتيب سريعاً، أدركتُ جوهره بالاعتماد على خبرتي السابقة في الوصول لمرحلة كمال التكامل.

اتبعتُ الوحش المضمد. ولم يمضِ وقت طويل حتى قابلتُ تشيونغ مون ريونغ.

‘إنه قمامة…’

‘هذا المكان…’

أنا لا أمزح؛ إنه حقاً أكثر أسلوب تدريب عديم الفائدة رأيته في حياتي.

لا توجد طاقة متبقية داخل جسدي. ومع ذلك، أنا لا أزال حياً. حدقتُ لفترة وجيزة في جسدي، الجاف والمنكمش كجذع شجرة، وأخذتُ نفساً عميقاً.

‘كيف يكون هذا أبطأ في مراكمة القوة الروحية من “المسارات الخمسة الفائقة للتدريب”، والتي من المفترض أن تكون الأسلوب الأكثر أساسية؟ لا… الأسلوب مصمم عمداً لبناء القوة الروحية ببطء شديد.’

“هذا هو الأمر، أليس كذلك؟” عدم الخوف من الموت وإدراك أن القوة التي تحرك جسدي هي القلب. “أليس هذا هو البوابة النهائية التي يجب على الجميع المرور عبرها ليصبحوا تلاميذ له؟”

هذا صحيح. هذا الأسلوب لا يهدف لمراكمة القوة الروحية ولو قبل يوم واحد كبقية أساليب التدريب التقليدية. بل يبدو وكأنه مصمم لجعل العملية بطيئة قدر الإمكان.

سألتُ نفسي. ‘لماذا، رغم أنه شخص مختلف، أحاول تكوين هذه الصلة؟’ هذا سؤال سألتُه لنفسي مرات لا تُحصى. سؤال أجبته بطريقتي الخاصة مرات عديدة، ومع ذلك أجد نفسي أسأله مراراً وتكراراً. ربما لأنه بهذه الأهمية.

‘في عالم حيث الطاقة الروحية للسماء والأرض شحيحة بالفعل، فإن ممارسة هذا الأسلوب… حتى الجذر الروحي السماوي سيحتاج لمائة عام فقط للوصول للنجم الأول من تنقية التشي.’

‘قصر؟’

على الرغم من أنني مذهول قليلاً، إلا أنني أحنيتُ رأسي لتشيونغ مون ريونغ مع ذلك.

مهما كانت الإجابة التي أتوصل إليها، أشعر أنها ناقصة. جززتُ على أسناني. لماذا الأمر كذلك؟ لماذا أنا مهووس جداً بهذه العلاقة معه؟ لا، ليس فقط تشيونغ مون ريونغ. ‘الأمر نفسه مع بوك هيانغ-هوا. والأمر نفسه مع كيم يون…’

“شكراً لفضلك، الشاسع كالبحر.”

“هوي، أنت. أيها المبتدئ. إذا كنت قد وصلت للتو، ألا يجب أن تحيي كبار زملائك أولاً؟”

“جيد. صحيح، و… تلميذي غاك آم قد يعطيك أنت ومرشحي التلاميذ الآخرين بعض الأعمال المنزلية أحياناً. يجب عليك أيضاً أداء تلك الأعمال بجد.”

لم أبتلع السفرجل بل أبقيتها في أحد جانبي فمي. بعد الانحناء ل تشيونغ مون ريونغ، غادرتُ وتوجهتُ نحو الفناء الداخلي الذي رأيته سابقاً في القصر. هناك، يجلس العديد من مرشحي التلاميذ المشاركين في اختبار تجنيد تشيونغ مون ريونغ متربعين، ويبدو أنهم يمارسون أسلوب التدريب المجهول.

“نعم، سأنفذها بكل إخلاص.”

‘كيف يكون هذا أبطأ في مراكمة القوة الروحية من “المسارات الخمسة الفائقة للتدريب”، والتي من المفترض أن تكون الأسلوب الأكثر أساسية؟ لا… الأسلوب مصمم عمداً لبناء القوة الروحية ببطء شديد.’

“إذن يمكنك الذهاب.”

ولكن لماذا، أتساءل. على الرغم من علمي أن اختبار تشيونغ مون ريونغ يقترب من نهايته، إلا أنني لا أشعر بسعادة خاصة. ‘الآن، يبدو… أن تخليص قلبي من أعبائه أكثر أهمية.’ إنه أمر غريب. لسبب غريب، قلبي يشعر بالسلام والصفاء. إنه بُعد مختلف تماماً عن مجرد تطهير نطاق وعيي ورؤية العالم بوضوح أكبر. أشعر وكأن إدراكاً فائقاً غير معروف قد سقط في يديَّ.

“نعم، لن أخيب ظنك.”

‘القوة الروحية لا تتراكم.’

بعد الانحناء ل تشيونغ مون ريونغ، انطلقتُ للبحث عن مكان للتدرب على أسلوب التدريب المجهول هذا.

ومع ذلك، وبينما كنتُ على وشك الجلوس والبدء في التدريب، بدأ مرشحون آخرون في مضايقتي.

كان ذلك عندما حدث الأمر.

“عدم القدرة… على فعل أي شيء… ألا يتم تذكري… عدم القدرة على التذكر… الموت هكذا هو ما أخشاه.”

“صحيح، لقد نسيت. خذ هذه.”

“بايك ران… إنه اسم جميل.”

“عفواً؟”

بعد تصفح الكتيب سريعاً، أدركتُ جوهره بالاعتماد على خبرتي السابقة في الوصول لمرحلة كمال التكامل.

ناولني تشيونغ مون ريونغ ثمرة سفرجل واحدة.

“لقد جئتُ إلى هنا بنية أن أصبح تلميذاً، لذا أوافق، ولكن…”

“لقد غمرتُ هذه الثمرة بتناغم خاص. ابقِ هذه في فمك دائماً. ستساعدك في تدريبك.”

“‘شكراً لكم على تحملكم جيداً. ولكن من الآن فصاعداً، تنتظركم الكثير من الأعمال المنزلية الأخرى. كلما حدث ذلك، تذكروا السفرجل التي في أفواهكم. عندما تشتد الحرارة أو عندما تعطشون، عندما تشعرون بالإرهاق أو عندما تجوعون، فكروا في السفرجل التي أعطيتكم إياها واستجمعوا قوتكم’… هذا كل شيء!”

“آه، نعم…”

بعد جلدي لفترة، تنهد غاك آم وأدار ظهره.

تفحصتُ السفرجل بعد استلامها. لا أشعر بأي موجة قوة روحية معينة منها. وعلى الرغم من ادعائه أنها مشبعة بتناغم خاص، إلا أنها تبدو ك ثمرة عادية. للحظة، تساءلتُ عما إذا كان يمزح معي، ولكن بما أنها شيء أعطاه تشيونغ مون ريونغ، فقد وثقتُ بوجود سبب ووضعتها في فمي.

على الرغم من أنني مذهول قليلاً، إلا أنني أحنيتُ رأسي لتشيونغ مون ريونغ مع ذلك.

‘لم يقل كُلها، بل قال ابقها في فمك فقط، صح؟’

‘لماذا؟’

لم أبتلع السفرجل بل أبقيتها في أحد جانبي فمي. بعد الانحناء ل تشيونغ مون ريونغ، غادرتُ وتوجهتُ نحو الفناء الداخلي الذي رأيته سابقاً في القصر. هناك، يجلس العديد من مرشحي التلاميذ المشاركين في اختبار تجنيد تشيونغ مون ريونغ متربعين، ويبدو أنهم يمارسون أسلوب التدريب المجهول.

الفصل 463: المكان الوحيد الذي لا يمكن العثور فيه على الأفعى (4)

جلستُ بينهم وبدأتُ أمارس الأسلوب المجهول بنفسي. ثم حدث الأمر.

“أنت اذهب لتقطيع الخشب. أنت انقل الحبوب من ذلك المستودع. وأنت…”

“هوي، أنت. أيها المبتدئ. إذا كنت قد وصلت للتو، ألا يجب أن تحيي كبار زملائك أولاً؟”

‘ماذا… أكون؟’

عملاق قوي وبعض الأسياد الشباب ذوي الملابس الأنيقة يقتربون مني، وهم يعقدون أذرعهم أثناء الكلام.

‘كيف يكون هذا أبطأ في مراكمة القوة الروحية من “المسارات الخمسة الفائقة للتدريب”، والتي من المفترض أن تكون الأسلوب الأكثر أساسية؟ لا… الأسلوب مصمم عمداً لبناء القوة الروحية ببطء شديد.’

مع الحرص على عدم بصق السفرجل، رددتُ:

“… اذهبي وحدكِ.”

“… لقد وجهني الشيخ تشيونغ مون ريونغ للتركيز على التدريب بالأسلوب لذا…”

“…”

“هاه! إذا لم تحيينا، فلا يهم أي أسلوب تدريب أو غيره—”

بدأوا في جلدي. مع جسدي المستنزف تماماً من الطاقة، وحالتي التي لا تختلف عن جثة، لم أستطع مقاومة غاك آم، الذي كان بإمكانه التغلب عليَّ حتى عندما كنتُ في ذروتي. تمزق جلدي. غمر ألم شديد ذهني، ولكن لم تخرج قطرة دم واحدة. يبدو أن جسدي لم يعد في حالة طبيعية.

بيييت!

“الطريقة التي تتحدث بها… هل أنت ربما غيور من احتمال أن أصبح تلميذاً للسيد تشيونغ مون ريونغ؟ هل يمكن لتلميذ شخص عظيم كهذا أن يكون ضيق الأفق إلى هذا الحد؟”

دون قول كلمة أخرى، استللتُ سيفي من ردائي ولوحتُ به نحو السماء. ليس هناك صوت. ولكن النتيجة واضحة.

مهما كانت الإجابة التي أتوصل إليها، أشعر أنها ناقصة. جززتُ على أسناني. لماذا الأمر كذلك؟ لماذا أنا مهووس جداً بهذه العلاقة معه؟ لا، ليس فقط تشيونغ مون ريونغ. ‘الأمر نفسه مع بوك هيانغ-هوا. والأمر نفسه مع كيم يون…’

جيك!

“نعم، نعم، أيها الأكبر…”

السحابة المارة عبر السماء انقسمت لنصفين.

حسناً، هي تتراكم. ولكن، مقارنة بالطاقة الموجودة في حجر روحي واحد منخفض الدرجة، لم يتم جمع سوى حوالي 1 من كل 10 نايوتا.

“توقفوا عن التحدث إليَّ واذهبوا لممارسة أسلوب تدريبكم بشكل صحيح إذا كنتم تريدون أن تصبحوا تلاميذ للشيخ تشيونغ مون ريونغ.”

تفحصتُ السفرجل بعد استلامها. لا أشعر بأي موجة قوة روحية معينة منها. وعلى الرغم من ادعائه أنها مشبعة بتناغم خاص، إلا أنها تبدو ك ثمرة عادية. للحظة، تساءلتُ عما إذا كان يمزح معي، ولكن بما أنها شيء أعطاه تشيونغ مون ريونغ، فقد وثقتُ بوجود سبب ووضعتها في فمي.

“نعم، نعم، أيها الأكبر…”

“أنا لم أعترف بك. لا تنادني بـ ‘الأخ الأكبر في التدريب’. مفهوم؟ وأيضاً…” شدد قبضته على اليد التي تمسك بالسوط. “اسمي ليس غاك آم.”

تراجعوا وهم ينظرون إليَّ، وسرعان ما هرعوا بعيداً إلى مكان أبعد.

أفكر في هذا وأنا أشاهد أظافري تسقط من يديَّ. الآن، تجاوز جسدي حالة الإرهاق، مقترباً من حالة الجثة. ‘كيف لا أزال حياً؟’ حاملاً مكنسة تبدو ثقيلة كألف رطل، أتساءل وأنا أنظف القصر. مؤخراً، فقدتُ شهيتي؛ لذا توقفتُ عن تناول الطعام. وفي نقطة ما، توقفتُ حتى عن شرب الماء. ربما مر حوالي شهر منذ ذلك الحين. أنا لا أنجو من خلال الطاقة الداخلية أو أي شكل آخر من أشكال القوة.

‘الآن، هذا الأسلوب…’

مر شهر. أبقى على اتصال مع رفاقي المقيمين في الجوار عبر الرسائل وأواصل تدريبي. وتدريجياً، بدأتُ ألاحظ شيئاً.

ومع ذلك، وبينما كنتُ على وشك الجلوس والبدء في التدريب، بدأ مرشحون آخرون في مضايقتي.

“بايك ران… إنه اسم جميل.”

“مـ-مذهل، يا هيونغ-نيم!”

“الجميع، اخرجوا!”

“أي قوة إلهية كانت تلك للتو؟ هل يمكنك ربما تعليمي قليلاً…؟”

أفكر في هذا وأنا أشاهد أظافري تسقط من يديَّ. الآن، تجاوز جسدي حالة الإرهاق، مقترباً من حالة الجثة. ‘كيف لا أزال حياً؟’ حاملاً مكنسة تبدو ثقيلة كألف رطل، أتساءل وأنا أنظف القصر. مؤخراً، فقدتُ شهيتي؛ لذا توقفتُ عن تناول الطعام. وفي نقطة ما، توقفتُ حتى عن شرب الماء. ربما مر حوالي شهر منذ ذلك الحين. أنا لا أنجو من خلال الطاقة الداخلية أو أي شكل آخر من أشكال القوة.

“لإسكات تلك العصابة بضربة واحدة، أنت تشبه الأبطال!”

“هيهي، أورابوني. دعنا ننسجم. اسمي يوان لي…”

“إذا لم أصبح تلميذاً للمعلم سيد بحر الملح، هل يمكنني أن أصبح تلميذ الأخ الأكبر…”

“طالما أنك تتبع إرادة المعلم، فلا يهم مدى تفاهتك، أو ضيق أفقك، أو قذارتك، أو خزيِك في كل الأشياء الأخرى في العوالم الثلاثة آلاف الكبرى.”

“هيهي، أورابوني. دعنا ننسجم. اسمي يوان لي…”

“… لقد وجهني الشيخ تشيونغ مون ريونغ للتركيز على التدريب بالأسلوب لذا…”

“يا سيد شق السحاب! بما أنك شققت السحابة لنصفين، سأناديك بالمعلم سيد شق السحاب…!”

‘… لكن قلبي يصبح أكثر صفاءً.’

على الرغم من وجود شيء أزعجني في المنتصف، إلا أنني تجاهلتُ المزعجين وبدأتُ في تشغيل أسلوب التدريب المجهول.

“و، تهانينا على دخول أساسيات الفنون الخالدة، يا تلميذي.”

مرت عدة أيام.

‘لكني سمعتُ أن اختبارات تشيونغ مون ريونغ قاسية جداً لدرجة أنه لم ينجح أحد باستثناء غاك آم… هل هذه هي النهاية حقاً؟’

‘القوة الروحية لا تتراكم.’

أشربُ كل المستخلص الطبي الذي أعطتني إياه بوك هيانغ-هوا، ثم أنفض الغبار عن نفسي وأنا أنهض.

حسناً، هي تتراكم. ولكن، مقارنة بالطاقة الموجودة في حجر روحي واحد منخفض الدرجة، لم يتم جمع سوى حوالي 1 من كل 10 نايوتا.

“حياة الشخص هي في الأساس إعطاء واستلام القلوب… وبما أن قلوب الجميع موجودة بالفعل بداخلي، فأنا لستُ خائفاً من الموت.”

ومع ذلك، لا داعي للعجلة. واصلتُ تشغيل الأسلوب المجهول بلا كلل، ليلاً ونهاراً، لعدة أيام.

“أيها الأحمق العنيد والبليد. ألا تخاف من الموت؟”

‘سيعمل في النهاية.’

نظر غاك آم إليَّ وقال: “خذ الخشب الذي يقطعه هذا الرجل وأحرقه ليصبح فحماً.”

طالما استمررتُ في المحاولة والمحاولة بلا نهاية، سأنجح في النهاية. تلك حقيقة أدركتها بعد تكرار تراجعاتي مرات لا تُحصى.

على الرغم من أنني مذهول قليلاً، إلا أنني أحنيتُ رأسي لتشيونغ مون ريونغ مع ذلك.

“هوي، وقت العمل. أنت، وأنت، وأنت. انهضوا واتبعوني.”

“آه، الشخص الذي أحضرك إلى هنا قد دفع بالفعل جميع رسوم العلاج، لذا ليس عليك دفع أي شيء.”

الوحش المضمد. تلميذ سيد بحر الملح تشيونغ مون ريونغ الوحيد، الشخص المسمى غاك آم، ينادي عليَّ وعلى قلة آخرين. لقد جاء دوري للقيام بـ “الأعمال المنزلية” التي يكلف بها غاك آم.

“ماذا؟”

أعمالنا تشمل إما طبخ العصيدة أو تقطيع الخشب لتوزيعه على الأحياء الفقيرة.

هذا صحيح. هذا الأسلوب لا يهدف لمراكمة القوة الروحية ولو قبل يوم واحد كبقية أساليب التدريب التقليدية. بل يبدو وكأنه مصمم لجعل العملية بطيئة قدر الإمكان.

“أنت اذهب لتقطيع الخشب. أنت انقل الحبوب من ذلك المستودع. وأنت…”

حسناً، هي تتراكم. ولكن، مقارنة بالطاقة الموجودة في حجر روحي واحد منخفض الدرجة، لم يتم جمع سوى حوالي 1 من كل 10 نايوتا.

نظر غاك آم إليَّ وقال: “خذ الخشب الذي يقطعه هذا الرجل وأحرقه ليصبح فحماً.”

“ماذا يحدث إذا لم أشارك في تجنيد التلاميذ هذا؟”

“فحماً؟”

“نعم، سأنفذها بكل إخلاص.”

“ألا تعرف ما هو الفحم؟ لا تطرح أسئلة كالأحمق وتحرك بسرعة!”

“بالمناسبة، هل لي أن أسأل عن اسمكِ يا آنسة؟”

“… مفهوم.”

نظرتُ إلى ذراعي. كلما مارستُ الأسلوب المجهول أكثر، ذبل جسدي أكثر. قبل شهر واحد فقط، كان جسدي قوياً إلى حد ما، لكنني الآن أصبحتُ نحيفاً كالفزاعة تقريباً.

فجأة، وجدتُ نفسي في دور صانع فحم مرة أخرى. بالطبع، لستُ الوحيد؛ فقد كُلف قلة آخرون أيضاً بمهمة صنع الفحم. مع زملائي صانعي الفحم، حملتُ الخشب وبدأتُ في الحرق لصنع الفحم. وبينما نحن نعمل، لاحظتُ الزملاء الآخرين وهم يخرجون السفرجل من أفواههم.

كما نقل غاك آم، في كل مرة ألعق فيها السفرجل وأفكر في تشيونغ مون ريونغ، يستمر جسدي في التحرك بطريقة ما. ‘لا توجد بوضوح طاقة، ولا روح يمكنني استشعارها… إنه تناغم مذهل.’

“انتظروا، أليس من المفترض ألا نخرج تلك من أفواهنا؟”

‘لنستمد القوة من خلال تذكر فضل المعلم.’

سفرجل تشيونغ مون ريونغ لا يبدو أنها تحتوي على أي طاقة روحية، لكني لا أعرف ما خطبها؛ فحتى بعد عدة أيام من إبقائها في فمي، لم تفسد. يبدو وكأنها قد تم مواءمتها مع قانون ما في هذا العالم لستُ مألوفاً به. على أية حال، فوجئتُ برؤيتهم يخرجون السفرجل وسألتهم، لكنهم نظروا إليَّ بتعبير يقول ‘وماذا في ذلك؟’ وسألوني في المقابل:

“هيهي، أورابوني. دعنا ننسجم. اسمي يوان لي…”

“عما تتحدث يا هيونغ-نيم؟ ألا يعني ما قاله السيد سيد بحر الملح مجرد حمل السفرجل معنا؟”

“إذن يمكنك الذهاب.”

“هذا صحيح يا هيونغ-نيم. كيف يمكن لأي شخص أن يبقي سفرجل في فمه طوال الوقت؟ سيكون الأمر غير مريح عند النوم.”

‘ماذا؟ التي في فمي لا تزال بخير.’

“وماذا لو تعفنت أثناء إبقائها في فمك؟”

عند كلماتي، نظر إليَّ الوحش المضمد بصمت للحظة، ثم استدار.

عند كلماتهم، سألتُ ب ارتباك: “… هل تتعفن؟”

“… لقد وجهني الشيخ تشيونغ مون ريونغ للتركيز على التدريب بالأسلوب لذا…”

“عفواً؟ أليس هذا واضحاً؟ إنها تقبع في فمك لفترة طويلة، مغمورة باللعاب… عندما أخرجتُها في اليوم التالي لاستلامها من السيد تشيونغ مون ريونغ، وجدتُ أنها قد تعفنت بالفعل.”

لم أنظر إليها حتى وواصلتُ تقشير البطاطس.

‘ماذا؟ التي في فمي لا تزال بخير.’

“هاه…!”

إنها أكثر من مجرد بخير؛ إنها طازجة وكأنها قُطفت قبل لحظات. إذن لماذا تعفنت خاصتهم على الفور بينما خاصتي لا تزال طازجة؟

“هل تعرف لماذا يمكنك التحرك، رغم امتلاكك لجسد لا يختلف عن جسد متوفى؟”

متسائلاً عن هذا، واصلتُ حرق الفحم.

‘لأن الاسم هو نفسه؟ لأن المظهر هو نفسه؟ أم، لأنه رغم التراجع، تظل الروح هي نفسها؟’

مر شهر. أبقى على اتصال مع رفاقي المقيمين في الجوار عبر الرسائل وأواصل تدريبي. وتدريجياً، بدأتُ ألاحظ شيئاً.

“نعم. الموت دون التمكن من فعل أي شيء…”

‘أنا أفقد قوتي.’

“آه، اسمي بايك ران (الأوركيد البيضاء). يمكنك مناداتي بالطبيبة بايك.”

كلما مارستُ أسلوب التدريب المجهول أكثر، فقد جسدي قوته البدنية وأصبح أضعف. في الماضي، مع دورة ستينية واحدة من الطاقة الداخلية، كان بإمكاني بسهولة رفع منزل بأكمله. لكن هذه الأيام، ناهيك عن لبنة، حتى رفع ملعقة يعد صراعاً كبيراً.

ناولني تشيونغ مون ريونغ ثمرة سفرجل واحدة.

‘لولا أنه تشيونغ مون ريونغ، لظننتُ أنني تحت نوع من اللعنة.’

“هذا صحيح يا هيونغ-نيم. كيف يمكن لأي شخص أن يبقي سفرجل في فمه طوال الوقت؟ سيكون الأمر غير مريح عند النوم.”

نظرتُ إلى ذراعي. كلما مارستُ الأسلوب المجهول أكثر، ذبل جسدي أكثر. قبل شهر واحد فقط، كان جسدي قوياً إلى حد ما، لكنني الآن أصبحتُ نحيفاً كالفزاعة تقريباً.

سألتُ نفسي. ‘لماذا، رغم أنه شخص مختلف، أحاول تكوين هذه الصلة؟’ هذا سؤال سألتُه لنفسي مرات لا تُحصى. سؤال أجبته بطريقتي الخاصة مرات عديدة، ومع ذلك أجد نفسي أسأله مراراً وتكراراً. ربما لأنه بهذه الأهمية.

‘… لكن قلبي يصبح أكثر صفاءً.’

“فحماً؟”

القوة الروحية لا تزداد، وجسدي فقط يستمر في التدهور. ومع ذلك، كلما تدربتُ داخل قصر تشيونغ مون ريونغ، أصبح قلبي تدريجياً في سلام، وصفا ذهني، واختفى شعور القلق. وبينما أمسك السفرجل في فمي، أطفأتُ المصباح في غرفتي المخصصة وفكرتُ في نفسي:

“هل تعرف لماذا يمكنك التحرك، رغم امتلاكك لجسد لا يختلف عن جسد متوفى؟”

‘أي نوع من التناغم غُرس في هذه السفرجل؟’

‘قصر؟’

ولم يمضِ وقت طويل حتى تم استبعاد العديد من مرشحي التلاميذ الآخرين، ولم يتبقَّ سواي وثلاثة أو أربعة آخرين في القصر. ومن بينهم، لا يبدو أن أحداً يفهم لماذا لم يتم استبعاده بعد. ومع ذلك، أظن أنني أفهم الشرط الذي يقرر بناءً عليه تشيونغ مون ريونغ ما إذا كان سيرسل التلاميذ بعيداً أم يبقيهم.

العواطف التي شعرتُ بها أثناء موتي الأول. في ذلك الوقت… ظننتُ أنه الحزن. ظننتُ أنه الأسى والوحدة للموت ب خزي في هذا العالم دون تحقيق أي شيء. ولكن الآن بعد أن فكرتُ في الأمر، لم يكن أسىً ولا خزياً؛ لقد كان الإحباط. على الرغم من امتلاك الوقت من الصباح إلى المساء… لقد متُّ فقط، دون أن أتمكن من معرفة أي شيء. هذا ما أحبطني.

‘هل هي السفرجل؟’

مهما كانت الإجابة التي أتوصل إليها، أشعر أنها ناقصة. جززتُ على أسناني. لماذا الأمر كذلك؟ لماذا أنا مهووس جداً بهذه العلاقة معه؟ لا، ليس فقط تشيونغ مون ريونغ. ‘الأمر نفسه مع بوك هيانغ-هوا. والأمر نفسه مع كيم يون…’

فقط أولئك الذين أبقوا السفرجل التي أعطانا إياها تشيونغ مون ريونغ في أفواههم من البداية وحتى الآن هم مَن بقوا. ومن المثير للدهشة أن الكثيرين أخرجوا السفرجل، التي سلمها تشيونغ مون ريونغ بعفوية، من أفواههم لتذوقها وإدخالها مجدداً، مما أدى إلى طردهم.

‘… لكن قلبي يصبح أكثر صفاءً.’

‘لكن الآخرين سيدركون ذلك قريباً أيضاً.’

حسناً، هي تتراكم. ولكن، مقارنة بالطاقة الموجودة في حجر روحي واحد منخفض الدرجة، لم يتم جمع سوى حوالي 1 من كل 10 نايوتا.

لقد بقينا أربعة، بمن فيهم أنا.

السفرجل التي بصقتها كانت متعفنة.

‘لكني سمعتُ أن اختبارات تشيونغ مون ريونغ قاسية جداً لدرجة أنه لم ينجح أحد باستثناء غاك آم… هل هذه هي النهاية حقاً؟’

بعد الانحناء ل تشيونغ مون ريونغ، انطلقتُ للبحث عن مكان للتدرب على أسلوب التدريب المجهول هذا.

بينما كنتُ أتأمل في هذا:

“جيد. إذن، خذ هذا.”

“الجميع، اخرجوا!”

“… اتبعني. سآخذك إلى المعلم.”

صرخ غاك آم وهو يجرنا خارج الغرفة.

“… متى سينتهي الاختبار؟”

“الآن وقد رحل جميع الآخرين الذين كانوا يتولون الأعمال المنزلية، من الآن فصاعداً، سيتعين عليكم أنتم التعامل مع كل الأعمال التي كان الجميع يقوم بها! مفهوم؟”

سألتُ غاك آم، الذي أدار ظهره لي. لم يقل غاك آم شيئاً ولكنه استدار فجأة ولوح بسوطه نحوي.

عند تلك الكلمات، شحبت وجوه الثلاثة المتبقين، باستثنائي، شحوب الموت. واصل غاك آم:

“لقد فهمتُ أخيراً! تشيونغ مون ريونغ محتال! كيف يمكنه جعل الناس يبقون سفرجل متعفنة في أفواههم لشهور، ويجعلهم يتعلمون أسلوباً يجعل أجسادهم غريبة، ومع ذلك لا يقبل تلميذاً! أنا، أنا بحاجة للخروج من هنا! أ-أورابوني، لنرحل نحن أيضاً، ألن نفعل؟”

“وقد قدم المعلم نصيحة واحدة لكم أيها الصغار المتبقون! استمعوا جيداً!”

على الرغم من أنني مذهول قليلاً، إلا أنني أحنيتُ رأسي لتشيونغ مون ريونغ مع ذلك.

رسالة تشيونغ مون ريونغ هي كما يلي:

ولكني بينما استعدتُ حواسي، كان الواقف أمامي هو غاك آم. غاك آم ينظر إليَّ للأسفل، وهو يمسك بسوط. ‘لا بد أنني رأيتُ وهماً وجسدي في حالة جثة.’

“‘شكراً لكم على تحملكم جيداً. ولكن من الآن فصاعداً، تنتظركم الكثير من الأعمال المنزلية الأخرى. كلما حدث ذلك، تذكروا السفرجل التي في أفواهكم. عندما تشتد الحرارة أو عندما تعطشون، عندما تشعرون بالإرهاق أو عندما تجوعون، فكروا في السفرجل التي أعطيتكم إياها واستجمعوا قوتكم’… هذا كل شيء!”

“هوي، وقت العمل. أنت، وأنت، وأنت. انهضوا واتبعوني.”

بدا الآخرون مرتبكين. أنا أيضاً كنتُ متحيراً قليلاً، لكني فسرتُ رسالة تشيونغ مون ريونغ بطريقتي الخاصة.

أنا أعرف ذلك أيضاً. أنا مهووس بالصلات. أحياناً، لدرجة تبدو مفرطة. ونتيجة ذلك الهوس هي بالضبط “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”.

‘هذه السفرجل هي ثمرة غمرها تشيونغ مون ريونغ بتناغم من أجلنا.’

جئتُ إلى هنا سعياً لأن أصبح تلميذاً ل تشيونغ مون ريونغ. أتذكر الفضل الذي تلقيتُه منه. أتذكر الوقت الذي قضيتُه معه. أتذكر الانحناء الذي قدمتُه له. أفكر في تلاميذي؛ لقد ضحيتُ بحياتي من أجلهم. ‘تلك… هي طبيعة العلاقة بين المعلم والتلميذ.’ علاقة حيث يمكن للواحد أن يضحي بحياته من أجل الآخر. العلاقة بين المعلم والتلميذ تشبه العلاقة بين الوالد والطفل. لهذا السبب، في كلمة “سابو”، لقب آخر يستخدم لمخاطبة المعلم، تم تضمين حرف “بو” الذي يعني الأب.

تذكُّر السفرجل هو تذكُّر فضل تشيونغ مون ريونغ.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉moath ghamdi🔥 1004Ken Li🔥 1005dd gg🔥 1006Lina M. S.🔥 1007Lways🔥 1008Mahmod Saadi🔥 1009Manawer Aldoseri🔥 10010Mohammad Soliman🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057ibrahim mufarej💎 1008yakuob Tajdin💎 1009Khalid Khalid💎 10010Ozy💎 100

‘لنستمد القوة من خلال تذكر فضل المعلم.’

‘هذا المكان…’

كانت تعابير المرشحين الآخرين واجمة. أصبحت حالاتهم البدنية مشابهة لحالتي. وهكذا، سقطنا في جحيم لا ينتهي من الأعمال المنزلية.

“بسبب وجود قلوب لا حصر لها تسكن بداخلي.”

مر شهر آخر.

تماماً هكذا، في ذلك اليوم الذي أُعيد فيه ترسيخ صلتي مع تشيونغ مون ريونغ، دخلتُ طريق الفنون الخالدة.

كشط، كشط، كشط، كشط…

كانت تعابير المرشحين الآخرين واجمة. أصبحت حالاتهم البدنية مشابهة لحالتي. وهكذا، سقطنا في جحيم لا ينتهي من الأعمال المنزلية.

مرشحو التلاميذ المتبقون الآن هم أنا وشخص واحد آخر فقط. نحن حالياً في المطبخ، نقشر البطاطس. مظهرنا الآن لا يختلف عن مظهر الهياكل العظمية.

ألقى غاك آم عشر سلال أخرى من البطاطس أمامي ورحل. واصلتُ تقشير البطاطس بصمت.

‘حتى الإمساك بقشارة البطاطس صعب.’

صرخ غاك آم وهو يجرنا خارج الغرفة.

جسدي مستنزف تماماً من الطاقة. للصدق، حتى أنا لا أفهم كيف لا أزال أتحرك. ‘لا توجد ذرة طاقة واحدة متبقية في جسدي… في هذه الحالة، الموت هو الأمر الطبيعي الوحيد، ولكن أي قوة هي التي تبقيني أتحرك؟’

ولكن لماذا، أتساءل. على الرغم من علمي أن اختبار تشيونغ مون ريونغ يقترب من نهايته، إلا أنني لا أشعر بسعادة خاصة. ‘الآن، يبدو… أن تخليص قلبي من أعبائه أكثر أهمية.’ إنه أمر غريب. لسبب غريب، قلبي يشعر بالسلام والصفاء. إنه بُعد مختلف تماماً عن مجرد تطهير نطاق وعيي ورؤية العالم بوضوح أكبر. أشعر وكأن إدراكاً فائقاً غير معروف قد سقط في يديَّ.

قلبتُ السفرجل داخل فمي بلساني بينما كنتُ أتأمل.

“آه، اسمي بايك ران (الأوركيد البيضاء). يمكنك مناداتي بالطبيبة بايك.”

‘… هل هي السفرجل؟’

دون قول كلمة أخرى، استللتُ سيفي من ردائي ولوحتُ به نحو السماء. ليس هناك صوت. ولكن النتيجة واضحة.

كما نقل غاك آم، في كل مرة ألعق فيها السفرجل وأفكر في تشيونغ مون ريونغ، يستمر جسدي في التحرك بطريقة ما. ‘لا توجد بوضوح طاقة، ولا روح يمكنني استشعارها… إنه تناغم مذهل.’

‘أرى… هل اقتربتُ من الوصول…؟’

معجباً بالتناغم الذي غرسَه تشيونغ مون ريونغ، واصلتُ تقشير البطاطس بيديَّ اللتين تشبهان يد الهيكل العظمي، ممتلئاً بالامتنان لفضله. في تلك اللحظة:

“… أكثر من الموت…”

“كيهيوك، تفووو!”

“…”

المرأة التي أمامي بصقت السفرجل ووقفت فجأة.

مهما كانت الإجابة التي أتوصل إليها، أشعر أنها ناقصة. جززتُ على أسناني. لماذا الأمر كذلك؟ لماذا أنا مهووس جداً بهذه العلاقة معه؟ لا، ليس فقط تشيونغ مون ريونغ. ‘الأمر نفسه مع بوك هيانغ-هوا. والأمر نفسه مع كيم يون…’

“اللعنة على هذا! لا يمكنني الاحتمال أكثر! إذا بقيتُ هكذا، سأموت!”

رسالة تشيونغ مون ريونغ هي كما يلي:

السفرجل التي بصقتها كانت متعفنة.

“… اذهبي وحدكِ.”

“لقد فهمتُ أخيراً! تشيونغ مون ريونغ محتال! كيف يمكنه جعل الناس يبقون سفرجل متعفنة في أفواههم لشهور، ويجعلهم يتعلمون أسلوباً يجعل أجسادهم غريبة، ومع ذلك لا يقبل تلميذاً! أنا، أنا بحاجة للخروج من هنا! أ-أورابوني، لنرحل نحن أيضاً، ألن نفعل؟”

لسبب ما، تحدثتُ ب رسمية. لماذا ذلك؟ أنا عادة أكرهه، لكن الآن، أشعر أنه يجب عليَّ أن أكون محترماً.

“… اذهبي وحدكِ.”

“مـ-مذهل، يا هيونغ-نيم!”

لم أنظر إليها حتى وواصلتُ تقشير البطاطس.

عند تلك الكلمات، شحبت وجوه الثلاثة المتبقين، باستثنائي، شحوب الموت. واصل غاك آم:

“هنغ، اللعنة! أي خير سيأتي من التدريب تحت يد هذا المحتال!! انظر إلى هذا! جمالي، وجهي المثالي تقريباً قد دُمّر بعد المجيء إلى هنا! أنا، أنا راحلة. اللعنة، ابقَ أنت هنا ودع هذا المحتال يشغلك حتى الموت كما يحلو لك!”

“لماذا لا؟”

بعد شتم تشيونغ مون ريونغ بدقة أمامي، غيرت ملابس عملها لزيها الأحمر وفرت من القصر. بالحكم على طريقة مناداتها لي بـ “أورابوني”، يبدو أنها كانت واحدة من اللواتي تصرفن بدلال معي في اليوم الأول ولكن… ‘لا عزيمة. أو بالأحرى… لا احترام؟’ كنتُ أرى السفرجل في فمها أحياناً بينما كانت تأكل وتشرب، لذا أنا أعرف.

فجأة، وجدتُ نفسي في دور صانع فحم مرة أخرى. بالطبع، لستُ الوحيد؛ فقد كُلف قلة آخرون أيضاً بمهمة صنع الفحم. مع زملائي صانعي الفحم، حملتُ الخشب وبدأتُ في الحرق لصنع الفحم. وبينما نحن نعمل، لاحظتُ الزملاء الآخرين وهم يخرجون السفرجل من أفواههم.

‘السفرجل كانت دائماً طازجة.’ لقد تعفنت في اللحظة التي بصقتها فيها. ‘تناغم تشيونغ مون ريونغ حقيقي. لن يدعنا نموت.’ أحمل هذا الإيمان الراسخ به في قلبي وأواصل العمل بصمت وجد.

“ماذا يعني؟”

بعد فترة، جاء غاك آم إليَّ.

كلما مارستُ أسلوب التدريب المجهول أكثر، فقد جسدي قوته البدنية وأصبح أضعف. في الماضي، مع دورة ستينية واحدة من الطاقة الداخلية، كان بإمكاني بسهولة رفع منزل بأكمله. لكن هذه الأيام، ناهيك عن لبنة، حتى رفع ملعقة يعد صراعاً كبيراً.

“… متى سينتهي الاختبار؟”

“ما هو إذن؟”

سألتُه. بما أنني الوحيد المتبقي الآن، أظن أن الوقت قد حان لبدء الاختبار النهائي، لذا سألتُه. سخر وردَّ:

“هذا هو الأمر، أليس كذلك؟” عدم الخوف من الموت وإدراك أن القوة التي تحرك جسدي هي القلب. “أليس هذا هو البوابة النهائية التي يجب على الجميع المرور عبرها ليصبحوا تلاميذ له؟”

“كيف ليرعة أن تعرف أفكار الشمس؟ ذلك الشخص سيقرر، لذا فقط قم بعملك.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉moath ghamdi🔥 1004Ken Li🔥 1005dd gg🔥 1006Lina M. S.🔥 1007Lways🔥 1008Mahmod Saadi🔥 1009Manawer Aldoseri🔥 10010Mohammad Soliman🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057ibrahim mufarej💎 1008yakuob Tajdin💎 1009Khalid Khalid💎 10010Ozy💎 100

ألقى غاك آم عشر سلال أخرى من البطاطس أمامي ورحل. واصلتُ تقشير البطاطس بصمت.

على الرغم من نيتي في المشاركة، لم يسعني إلا الشعور ببعض المقاومة لاقتراح العملاق، الذي أزعجني بأسلوبه.

مرت أربعة أشهر أخرى.

نظر إليَّ وابتسم قليلاً. “تهانينا على اجتياز الاختبار، يا تلميذي.”

‘ماذا… أكون؟’

ثم، وبتعبير جاد، تحدثتُ:

أفكر في هذا وأنا أشاهد أظافري تسقط من يديَّ. الآن، تجاوز جسدي حالة الإرهاق، مقترباً من حالة الجثة. ‘كيف لا أزال حياً؟’ حاملاً مكنسة تبدو ثقيلة كألف رطل، أتساءل وأنا أنظف القصر. مؤخراً، فقدتُ شهيتي؛ لذا توقفتُ عن تناول الطعام. وفي نقطة ما، توقفتُ حتى عن شرب الماء. ربما مر حوالي شهر منذ ذلك الحين. أنا لا أنجو من خلال الطاقة الداخلية أو أي شكل آخر من أشكال القوة.

“… مفهوم.”

‘الطاقة الداخلية التي بلغت ذات يوم دورة ستينية كاملة… قد جفت تماماً.’

“أنا لا أعرف أيضاً. التقطت والدتي بعض الكلمات من حول معبد ولفقتهم معاً في اسم فاتر. لا معنى، ولا قواعد لغوية — مجرد اسم قمامة. ليس له معنى على الإطلاق. ولكن بغض النظر، نادني بذلك.”

لا توجد طاقة متبقية داخل جسدي. ومع ذلك، أنا لا أزال حياً. حدقتُ لفترة وجيزة في جسدي، الجاف والمنكمش كجذع شجرة، وأخذتُ نفساً عميقاً.

“لقد جئتُ إلى هنا بنية أن أصبح تلميذاً، لذا أوافق، ولكن…”

‘لا أعرف… ولكن المؤكد هو…’

“إذا كان هذا أمر ذلك الشخص، يمكنني حتى أن أخلع عنقي الآن. إذا كان هذا أمر ذلك الشخص، فأنا أقف هنا مستعداً لقبول أي أمر مهما كان غير منطقي أو غير معقول. أقف هنا بعزيمة ألا أقبل شيئاً سوى أوامر ذلك الشخص في قلبي، رافضاً كل شيء آخر في العوالم الثلاثة آلاف الكبرى. ولكن ماذا عنك؟ هل تملك هذا النوع من العزيمة؟”

جئتُ إلى هنا سعياً لأن أصبح تلميذاً ل تشيونغ مون ريونغ. أتذكر الفضل الذي تلقيتُه منه. أتذكر الوقت الذي قضيتُه معه. أتذكر الانحناء الذي قدمتُه له. أفكر في تلاميذي؛ لقد ضحيتُ بحياتي من أجلهم. ‘تلك… هي طبيعة العلاقة بين المعلم والتلميذ.’ علاقة حيث يمكن للواحد أن يضحي بحياته من أجل الآخر. العلاقة بين المعلم والتلميذ تشبه العلاقة بين الوالد والطفل. لهذا السبب، في كلمة “سابو”، لقب آخر يستخدم لمخاطبة المعلم، تم تضمين حرف “بو” الذي يعني الأب.

‘لماذا أملك هوسا بهذا القدر؟’

لكن تشيونغ مون ريونغ الذي انحنيتُ له ذات مرة قد تلاشى وراء الخط الزمني. الموجود هنا الآن هو تشيونغ مون ريونغ “مختلف”. ومع ذلك… ورغم ذلك، تتبعتُ آثاره وجئتُ طوال الطريق إلى هنا، ساعياً لإنشاء علاقة تلميذ ومعلم مرة أخرى.

سألتُه. بما أنني الوحيد المتبقي الآن، أظن أن الوقت قد حان لبدء الاختبار النهائي، لذا سألتُه. سخر وردَّ:

‘لماذا؟’

“كيهيوك، تفووو!”

سألتُ نفسي. ‘لماذا، رغم أنه شخص مختلف، أحاول تكوين هذه الصلة؟’ هذا سؤال سألتُه لنفسي مرات لا تُحصى. سؤال أجبته بطريقتي الخاصة مرات عديدة، ومع ذلك أجد نفسي أسأله مراراً وتكراراً. ربما لأنه بهذه الأهمية.

السحابة المارة عبر السماء انقسمت لنصفين.

‘لأن الاسم هو نفسه؟ لأن المظهر هو نفسه؟ أم، لأنه رغم التراجع، تظل الروح هي نفسها؟’

“هذا القصر مستأجر من قبل المعلم. ستشارك الآن في عملية تجنيد التلاميذ، وستبقى في هذا القصر للتدرب على أساليب التعاويذ الأساسية، وستظل هنا حتى تلفت انتباه المعلم. ومع ذلك، إذا أعلن المعلم استبعادك، فعليك مغادرة القصر فوراً. هل توافق؟”

مهما كانت الإجابة التي أتوصل إليها، أشعر أنها ناقصة. جززتُ على أسناني. لماذا الأمر كذلك؟ لماذا أنا مهووس جداً بهذه العلاقة معه؟ لا، ليس فقط تشيونغ مون ريونغ. ‘الأمر نفسه مع بوك هيانغ-هوا. والأمر نفسه مع كيم يون…’

“لإسكات تلك العصابة بضربة واحدة، أنت تشبه الأبطال!”

أنا أعرف ذلك أيضاً. أنا مهووس بالصلات. أحياناً، لدرجة تبدو مفرطة. ونتيجة ذلك الهوس هي بالضبط “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”.

“أنا لا أعرف أيضاً. التقطت والدتي بعض الكلمات من حول معبد ولفقتهم معاً في اسم فاتر. لا معنى، ولا قواعد لغوية — مجرد اسم قمامة. ليس له معنى على الإطلاق. ولكن بغض النظر، نادني بذلك.”

‘لماذا أملك هوسا بهذا القدر؟’

طالما استمررتُ في المحاولة والمحاولة بلا نهاية، سأنجح في النهاية. تلك حقيقة أدركتها بعد تكرار تراجعاتي مرات لا تُحصى.

بدأتُ أشكك في وجود “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” ذاته. ‘لوحة الأشكال والصلات هي شيء يجسد صلاتي.’ ومن أجل الوصول ل تحطيم الفراغ، يجب على المرء قطع الهواجس وتجسيد الفراغ. ومع ذلك، فقد احتضنتُ كل الصلات داخل اللوحة وتداخلت معها لخلق عدم الثبات.

“إذا لم أصبح تلميذاً للمعلم سيد بحر الملح، هل يمكنني أن أصبح تلميذ الأخ الأكبر…”

ومضت كلمات شخص ما في ذهني: “القلب هو الموت في جوهره”.

إنها أكثر من مجرد بخير؛ إنها طازجة وكأنها قُطفت قبل لحظات. إذن لماذا تعفنت خاصتهم على الفور بينما خاصتي لا تزال طازجة؟

ومضت مواضيع لا حصر لها في رأسي. ثم، عدتُ إلى حواسي.

“همم، النطق صعب. غاك آم؟ غا آم؟ غا أوم؟”

“هاه…!”

“…”

تذكرتُ فجأة اللحظة التي أُبيد فيها أتباع لا حصر لهم. ورأيتُ مالك الجبل الهائل الذي ظهر وكأنه يسحق الكون بأكمله. الجبل العظيم! لقد كان الجبل العظيم!

“حتى لو متُّ، لقد جئتُ إلى هنا بعزيمة الانحناء أمامه ثم الموت. لا تختبرني بمعاييرك الخاصة.”

“هيوك!”

معجباً بالتناغم الذي غرسَه تشيونغ مون ريونغ، واصلتُ تقشير البطاطس بيديَّ اللتين تشبهان يد الهيكل العظمي، ممتلئاً بالامتنان لفضله. في تلك اللحظة:

ولكني بينما استعدتُ حواسي، كان الواقف أمامي هو غاك آم. غاك آم ينظر إليَّ للأسفل، وهو يمسك بسوط. ‘لا بد أنني رأيتُ وهماً وجسدي في حالة جثة.’

“بدون استخدام أي طاقة، أو قوة روح، أو قوة روحية، لقد لويتَ مبادئ العالم بقلبك فقط. قبول الموت حقاً واستخدام ذلك لإعادة تشكيل العالم. ذلك… هو ما نسميه الفنون الخالدة.”

“… ماذا؟”

“هذا هو…”

“أيها الوغد الكسول! كيف تجرؤ على التراخي!؟ هذه هي المهمة التي كلف بها المعلم من خلالي! توقف عن التراخي وقم بها بشكل صحيح!”

“عفواً؟ أليس هذا واضحاً؟ إنها تقبع في فمك لفترة طويلة، مغمورة باللعاب… عندما أخرجتُها في اليوم التالي لاستلامها من السيد تشيونغ مون ريونغ، وجدتُ أنها قد تعفنت بالفعل.”

بدأوا في جلدي. مع جسدي المستنزف تماماً من الطاقة، وحالتي التي لا تختلف عن جثة، لم أستطع مقاومة غاك آم، الذي كان بإمكانه التغلب عليَّ حتى عندما كنتُ في ذروتي. تمزق جلدي. غمر ألم شديد ذهني، ولكن لم تخرج قطرة دم واحدة. يبدو أن جسدي لم يعد في حالة طبيعية.

نظرتُ في عيني العملاق وقلتُ:

نظرتُ للأعلى نحو غاك آم. العيون هي نوافذ القلب. لسبب ما، شعرتُ وكأنني أستطيع فهم مشاعر غاك آم. ‘إنهم غاضب.’ ليس مجرد غضب؛ إنه غضب ممزوج بالخوف. انه خائف من أن أصبح تلميذاً ل سيد بحر الملح.

بينما ألف الضمادات حول جسدي، سألتُ بوك هيانغ-هوا. سألتُ لأن اسمها قد يكون مختلفاً في هذا العالم.

‘أرى… هل اقتربتُ من الوصول…؟’

“آه، الشخص الذي أحضرك إلى هنا قد دفع بالفعل جميع رسوم العلاج، لذا ليس عليك دفع أي شيء.”

ولكن لماذا، أتساءل. على الرغم من علمي أن اختبار تشيونغ مون ريونغ يقترب من نهايته، إلا أنني لا أشعر بسعادة خاصة. ‘الآن، يبدو… أن تخليص قلبي من أعبائه أكثر أهمية.’ إنه أمر غريب. لسبب غريب، قلبي يشعر بالسلام والصفاء. إنه بُعد مختلف تماماً عن مجرد تطهير نطاق وعيي ورؤية العالم بوضوح أكبر. أشعر وكأن إدراكاً فائقاً غير معروف قد سقط في يديَّ.

“أنا لم أعترف بك. لا تنادني بـ ‘الأخ الأكبر في التدريب’. مفهوم؟ وأيضاً…” شدد قبضته على اليد التي تمسك بالسوط. “اسمي ليس غاك آم.”

بعد جلدي لفترة، تنهد غاك آم وأدار ظهره.

هذا صحيح. هذا الأسلوب لا يهدف لمراكمة القوة الروحية ولو قبل يوم واحد كبقية أساليب التدريب التقليدية. بل يبدو وكأنه مصمم لجعل العملية بطيئة قدر الإمكان.

“أيها الأحمق العنيد والبليد. ألا تخاف من الموت؟”

“فحماً؟”

“… أكثر من الموت…”

“كم تبلغ رسوم العلاج؟”

فتحتُ فمي ببطء. “أنا خائف… من مجرد الموت.”

“أيها الوغد الكسول! كيف تجرؤ على التراخي!؟ هذه هي المهمة التي كلف بها المعلم من خلالي! توقف عن التراخي وقم بها بشكل صحيح!”

لسبب ما، تحدثتُ ب رسمية. لماذا ذلك؟ أنا عادة أكرهه، لكن الآن، أشعر أنه يجب عليَّ أن أكون محترماً.

“عدم القدرة… على فعل أي شيء… ألا يتم تذكري… عدم القدرة على التذكر… الموت هكذا هو ما أخشاه.”

“مجرد الموت؟”

‘قصر؟’

“نعم. الموت دون التمكن من فعل أي شيء…”

“لقد فهمتُ أخيراً! تشيونغ مون ريونغ محتال! كيف يمكنه جعل الناس يبقون سفرجل متعفنة في أفواههم لشهور، ويجعلهم يتعلمون أسلوباً يجعل أجسادهم غريبة، ومع ذلك لا يقبل تلميذاً! أنا، أنا بحاجة للخروج من هنا! أ-أورابوني، لنرحل نحن أيضاً، ألن نفعل؟”

العواطف التي شعرتُ بها أثناء موتي الأول. في ذلك الوقت… ظننتُ أنه الحزن. ظننتُ أنه الأسى والوحدة للموت ب خزي في هذا العالم دون تحقيق أي شيء. ولكن الآن بعد أن فكرتُ في الأمر، لم يكن أسىً ولا خزياً؛ لقد كان الإحباط. على الرغم من امتلاك الوقت من الصباح إلى المساء… لقد متُّ فقط، دون أن أتمكن من معرفة أي شيء. هذا ما أحبطني.

“… ماذا؟”

“عدم القدرة… على فعل أي شيء… ألا يتم تذكري… عدم القدرة على التذكر… الموت هكذا هو ما أخشاه.”

السفرجل التي بصقتها كانت متعفنة.

“إذن ألسْتَ خائفاً الآن؟ يمكنني قتلك بمجرد نقرة.”

عند كلماتهم، سألتُ ب ارتباك: “… هل تتعفن؟”

“لسْتُ خائفاً.”

“ماذا يحدث إذا لم أشارك في تجنيد التلاميذ هذا؟”

“لماذا لا؟”

كشط، كشط، كشط، كشط…

“لأنني… هذه المرة…” ابتسمتُ بدفء. “لقد أدركتُ الداو.”

“ها!”

سألني شخص ما ذات مرة: ما هو الداو الخاص بك؟ أجبته: أسباب وصلات جميع الظواهر. نعم… الداو الخاص بي هو “الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”. بمجرد لقاء شخص ما، وتذكر فضله، وأن يتم تذكُري بواسطة شخص ما، والقيام بشيء ما معهم… بخلاف ذلك الوقت الذي متُّ فيه في وحدة، أنا الآن سعيد للغاية. لقد أدركتُ الداو الخاص بي. الداو الخاص بي هو الأشكال والصلات. الأشكال والصلات تشير إلى القلب الذي يُعطى ويُستلم مع صلات لا حصر لها.

“…”

— القلب هو الموت في جوهره.

دون قول كلمة أخرى، استللتُ سيفي من ردائي ولوحتُ به نحو السماء. ليس هناك صوت. ولكن النتيجة واضحة.

أفهم أخيراً المعنى الحقيقي لما قاله لي “شخص ما” ذات مرة. لماذا يصبح القلب عديم اللون في النهاية؟ ذلك هو… عندما يكتمل القلب عبر التبادلات مع الصلات، يدرك المرء الداو. وإدراك الداو يعني أنه حتى لو مات المرء وأصبح عدماً، فلا توجد مشكلة، لذا يصبح عديم اللون.

ناولني تشيونغ مون ريونغ ثمرة سفرجل واحدة.

لتلخيص الأمر في ثلاث جمل: لماذا أملك هوسا بالصلات، وماذا يعني أن القلب هو الموت في جوهره؟ الصلات هي في الأساس تبادل للقلوب، وإدراك هذا هو نفسه إدراك الداو. وهكذا، ‘إذا نلتُ الداو في الصباح، فأنا راضٍ بالموت في المساء’ تعني أنه إذا استمتع المرء بالحياة داخل هذه الصلات، فيمكنه أيضاً قبول الموت بكرامة.

بعد الانحناء ل تشيونغ مون ريونغ، انطلقتُ للبحث عن مكان للتدرب على أسلوب التدريب المجهول هذا.

“حياة الشخص هي في الأساس إعطاء واستلام القلوب… وبما أن قلوب الجميع موجودة بالفعل بداخلي، فأنا لستُ خائفاً من الموت.”

لا توجد طاقة متبقية داخل جسدي. ومع ذلك، أنا لا أزال حياً. حدقتُ لفترة وجيزة في جسدي، الجاف والمنكمش كجذع شجرة، وأخذتُ نفساً عميقاً.

أفهم أخيراً كيف أتحرك، رغم وجودي في حالة تشبه الجثة. ليس بسبب شيء مثل السفرجل. أنا لم أعد خائفاً من الموت؛ لأني تأكدتُ أنه حتى لو متُّ، فإن القلب الذي بنيتُه سيبقى. لهذا السبب، وعلى الرغم من أن الموت يحوم حولي، إلا أنني لا أزال حياً وأواصل التحرك.

لسبب ما، تحدثتُ ب رسمية. لماذا ذلك؟ أنا عادة أكرهه، لكن الآن، أشعر أنه يجب عليَّ أن أكون محترماً.

“هذا هو الأمر، أليس كذلك؟” عدم الخوف من الموت وإدراك أن القوة التي تحرك جسدي هي القلب. “أليس هذا هو البوابة النهائية التي يجب على الجميع المرور عبرها ليصبحوا تلاميذ له؟”

جلستُ بينهم وبدأتُ أمارس الأسلوب المجهول بنفسي. ثم حدث الأمر.

سألتُ غاك آم، الذي أدار ظهره لي. لم يقل غاك آم شيئاً ولكنه استدار فجأة ولوح بسوطه نحوي.

ناولني تشيونغ مون ريونغ ثمرة سفرجل واحدة.

تشواك، تشواك!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉moath ghamdi🔥 1004Ken Li🔥 1005dd gg🔥 1006Lina M. S.🔥 1007Lways🔥 1008Mahmod Saadi🔥 1009Manawer Aldoseri🔥 10010Mohammad Soliman🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057ibrahim mufarej💎 1008yakuob Tajdin💎 1009Khalid Khalid💎 10010Ozy💎 100

تلقيتُ بضع ضربات من سوطه بهدوء. حدق بي وقال:

“حياة الشخص هي في الأساس إعطاء واستلام القلوب… وبما أن قلوب الجميع موجودة بالفعل بداخلي، فأنا لستُ خائفاً من الموت.”

“أنا لم أعترف بك. لا تنادني بـ ‘الأخ الأكبر في التدريب’. مفهوم؟ وأيضاً…” شدد قبضته على اليد التي تمسك بالسوط. “اسمي ليس غاك آم.”

“بدون استخدام أي طاقة، أو قوة روح، أو قوة روحية، لقد لويتَ مبادئ العالم بقلبك فقط. قبول الموت حقاً واستخدام ذلك لإعادة تشكيل العالم. ذلك… هو ما نسميه الفنون الخالدة.”

“ما هو إذن؟”

ناولني تشيونغ مون ريونغ ثمرة سفرجل واحدة.

“اسم غاك آم هو مجرد استعارة صوتية لاسمي الحقيقي. اسمي في الواقع هو غواك آم.”

تلقيتُ بضع ضربات من سوطه بهدوء. حدق بي وقال:

“ماذا يعني؟”

مع الحرص على عدم بصق السفرجل، رددتُ:

“أنا لا أعرف أيضاً. التقطت والدتي بعض الكلمات من حول معبد ولفقتهم معاً في اسم فاتر. لا معنى، ولا قواعد لغوية — مجرد اسم قمامة. ليس له معنى على الإطلاق. ولكن بغض النظر، نادني بذلك.”

‘القوة الروحية لا تتراكم.’

“همم، النطق صعب. غاك آم؟ غا آم؟ غا أوم؟”

تلقيتُ بضع ضربات من سوطه بهدوء. حدق بي وقال:

حاولتُ نطق اسمهم، وفي النهاية وجدتُ نسخة تبدو مريحة بما يكفي لقولها. “من الآن فصاعداً، سأناديك بـ ‘غواك آم’، أيها الأخ الأكبر.” انحنيتُ لـ ‘غواك آم’، فحدق بي قبل أن يمشي بعيداً.

‘أي نوع من التناغم غُرس في هذه السفرجل؟’

“لا تنادني بالأخ الأكبر. أنا لسْتُ أخاك الأكبر.” اختفوا من نظري.

“بايك ران… إنه اسم جميل.”

استدرتُ. هناك يقف تشيونغ مون ريونغ.

‘لماذا؟’

“هل تعرف لماذا لم تمت؟”

“لسْتُ خائفاً.”

“بسبب وجود قلوب لا حصر لها تسكن بداخلي.”

“لسْتُ خائفاً.”

“هل تعرف لماذا يمكنك التحرك، رغم امتلاكك لجسد لا يختلف عن جسد متوفى؟”

نظرتُ في عيني العملاق وقلتُ:

“لأنني لم أعد أخشى الموت.”

‘ماذا؟ التي في فمي لا تزال بخير.’

نظر إليَّ وابتسم قليلاً. “تهانينا على اجتياز الاختبار، يا تلميذي.”

“لا تنادني بالأخ الأكبر. أنا لسْتُ أخاك الأكبر.” اختفوا من نظري.

دون كلمة، انحنيتُ ل تشيونغ مون ريونغ عشر مرات. وهكذا، وبعد العديد من الحيوات، أصبحتُ مرة أخرى تلميذاً ل تشيونغ مون ريونغ.

‘القوة الروحية لا تتراكم.’

“و، تهانينا على دخول أساسيات الفنون الخالدة، يا تلميذي.”

“عفواً؟ أليس هذا واضحاً؟ إنها تقبع في فمك لفترة طويلة، مغمورة باللعاب… عندما أخرجتُها في اليوم التالي لاستلامها من السيد تشيونغ مون ريونغ، وجدتُ أنها قد تعفنت بالفعل.”

“… عفواً؟”

بينما كنتُ أتأمل في هذا:

“بدون استخدام أي طاقة، أو قوة روح، أو قوة روحية، لقد لويتَ مبادئ العالم بقلبك فقط. قبول الموت حقاً واستخدام ذلك لإعادة تشكيل العالم. ذلك… هو ما نسميه الفنون الخالدة.”

“عفواً؟ أليس هذا واضحاً؟ إنها تقبع في فمك لفترة طويلة، مغمورة باللعاب… عندما أخرجتُها في اليوم التالي لاستلامها من السيد تشيونغ مون ريونغ، وجدتُ أنها قد تعفنت بالفعل.”

“… إذن عدم موتي… كان فنوناً خالدة؟”

ومضت مواضيع لا حصر لها في رأسي. ثم، عدتُ إلى حواسي.

“بمعنى ما، نعم. بقوة قلبك، كشفتَ لفترة وجيزة عن فنون خالدة. من الآن فصاعداً، ستتعلم حقاً عن القوى الإلهية للمسار الخالد، الفنون الخالدة، مني.”

تشواك، تشواك!

تماماً هكذا، في ذلك اليوم الذي أُعيد فيه ترسيخ صلتي مع تشيونغ مون ريونغ، دخلتُ طريق الفنون الخالدة.

“لقد غمرتُ هذه الثمرة بتناغم خاص. ابقِ هذه في فمك دائماً. ستساعدك في تدريبك.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉moath ghamdi🔥 100
4Ken Li🔥 100
5dd gg🔥 100
6Lina M. S.🔥 100
7Lways🔥 100
8Mahmod Saadi🔥 100
9Manawer Aldoseri🔥 100
10Mohammad Soliman🔥 100

‘كيف يكون هذا أبطأ في مراكمة القوة الروحية من “المسارات الخمسة الفائقة للتدريب”، والتي من المفترض أن تكون الأسلوب الأكثر أساسية؟ لا… الأسلوب مصمم عمداً لبناء القوة الروحية ببطء شديد.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط