805
كان قلب (تشو شوان وو) مليئاً بالشكاوى التي لم يستطع التعبير عنها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان هناك شيء خاطئ في هذا الإنسان!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تراجع الجليد الأسود تدريجياً، وأحرقت موجة الحرارة القرن.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أو ماذا؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يمسك بذيل الثعبان بيد واحدة بينما يضع يده الأخرى خلف ظهره. رفع رأسه ونظر إلى الثعبان بابتسامة غامضة.
الفصل 805: هيا، اصعد إلى السحاب واركب الضباب!
ارتجف قلب (تشو شوان وو) وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ) في دهشة. هذا الرجل وحش حقاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان ثعبان الجحيم العملاق مرعوباً. قام بتوجيه السطوة الموجودة في جسده إلى صقيع وأطلقها من قرنه.
«؟»
لم يفهم ثعبان الجحيم العملاق ما كان ذلك. لكنه أدرك أن لا شيء جيد يخرج من فم هذا الإنسان.
أُصيب ثعبان الجحيم العملاق بالذهول. وشعر بشعورٍ مشؤومٍ في قلبه.
كان ثعبان الجحيم العملاق وَحش سَطوَة نَجميّ من عنصر الجليد، وكان يخاف من اللهب. علاوة على ذلك، كان قرنه الجزء الأكثر حساسية في جسده، حيث كان الألم الذي يُلحق به يتضاعف، مما يجعله يُطلق عواءً حاداً.
كان هناك شيء خاطئ في هذا الإنسان!
كان هناك شيء خاطئ في هذا الإنسان!
«أيها الإنسان، سأمنحك فرصة. اترك ذيلي، وإلا…» تظاهر الثعبان بالهدوء والاتزان.
طعمه رائع… يا إلهي!
«أو ماذا؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يمسك بذيل الثعبان بيد واحدة بينما يضع يده الأخرى خلف ظهره. رفع رأسه ونظر إلى الثعبان بابتسامة غامضة.
«هذا مثير للاهتمام!» وفي اللحظة التالية، اندفع اللهب الزمردي المتلألئ من جسده.
«لا تكن مغروراً أيها الإنسان. لقد منحتك فرصة للاستسلام لأني رأيت أنك قادر تماماً. لم أستخدم أي قوة حتى الآن.» ارتبك الثعبان العملاق عندما نظر إلى تعابير وجه (وَانغ تِنغ). ومع ذلك، كان بارعاً في الخداع أيضاً، إذ لم تتغير نبرته، بل بدا عليه الازدراء.
إنتيال دي؟
«إذن عليّ حقاً أن أشكرك!» قال (وَانغ تِنغ) وهو يدير عينيه.
كان الأمر مجرد شك بسيط الآن. هذا لا يعني أنه كان خائفاً.
كان يمثل!
هذا الإنسان جريء للغاية؛ كيف يجرؤ على استخدامي كدابة!
هيا!
شرس للغاية!
حاول بجدية أكبر!
بوم ⋇
لم يستطع أن يدرك أن هذه الأفعى كانت خبيرة في التظاهر مثله تماماً.
يا للهول، ما أشد قسوته!
أُصيب (تشو شوان وو) بالذهول. لقد شعر بالهزات قبل قليل، وهذا يُظهر مدى فظاعة تلك الضربة. ومع ذلك، تمكن (وَانغ تِنغ) من إيقافها بيد واحدة!
«ابتعد عني!» هز ثعبان الجحيم العملاق رأسه بعنف في محاولة لإبعاد ذلك الوغد.
هل كان إنساناً؟
كان فمه الهائل مفتوحاً على مصراعيه كما لو كان يبتلع السماء. رفع (وَانغ تِنغ) رأسه ولم يرَ سوى حفرة مظلمة وأنياب ضخمة شرسة. كان كل شيء آخر مغطى.
كم كانت قوته مرعبة لدرجة تمكنه من فعل ذلك بهذه السهولة؟
عواء!
لم يكن الأمر يتعلق بقوته فقط. لم تكن هناك شقوق على الأرْض، مما يعني أن (وَانغ تِنغ) قد امتص كل تلك القوة بجسده المادي.
عواء!
لو لم يكن جسده قوياً بما يكفي، لكانت تلك القوة قد مزقته إرباً.
لكن الأمر ببساطة أن دماغه لا يعمل بشكل طبيعي. لديه بالفعل الوقت الكافي للدردشة مع تلك الأفعى الضخمة.
لا بد أن جسد (وَانغ تِنغ) يتمتع بقوة مخيفة!
في لحظة واحدة، تجمدت يد (وَانغ تِنغ)، بما في ذلك القرن، بطبقة سميكة من الجليد الأسود. حتى أنها امتدت نحو جسده.
ارتجف قلب (تشو شوان وو) وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ) في دهشة. هذا الرجل وحش حقاً.
«سأدعك تتذوق لهيبي أيضاً.» ارتسم قوس طفيف على زاوية فم (وَانغ تِنغ) بينما رقصت النيران وأحاطت بالقرن.
لكن الأمر ببساطة أن دماغه لا يعمل بشكل طبيعي. لديه بالفعل الوقت الكافي للدردشة مع تلك الأفعى الضخمة.
هيا!
هذا الوغد بحاجة إلى أن يكون لديه بعض الوعي بالظروف المحيطة!
لكنّ اللهب العالمي كان له سمعة سيئة بالفعل. وفي أيدي مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكَوكَب] مثل (وَانغ تِنغ)، أصبح أكثر رعباً.
كانوا في عجلة من أمرهم!
أُصيب ثعبان الجحيم العملاق بالذهول. وشعر بشعورٍ مشؤومٍ في قلبه.
كان قلب (تشو شوان وو) مليئاً بالشكاوى التي لم يستطع التعبير عنها.
قوي جداً!
بدا على وجه (وَانغ تِنغ) شيء من الحرج، وابتسم لـ (تشو شوان وو) كما لو أنه شعر باستيائه. ثم استعاد جديته ونظر إليه قائلاً: «لننهِ هذا الأمر. سأمنحك فرصة أيضاً. استسلم أو مُت!»
غاضب للغاية!
«…» ثعبان الجحيم العملاق.
كان ثعبان الجحيم العملاق وَحش سَطوَة نَجميّ من عنصر الجليد، وكان يخاف من اللهب. علاوة على ذلك، كان قرنه الجزء الأكثر حساسية في جسده، حيث كان الألم الذي يُلحق به يتضاعف، مما يجعله يُطلق عواءً حاداً.
يا للهول، ما أشد قسوته!
«أيها الإنسان، سأمنحك فرصة. اترك ذيلي، وإلا…» تظاهر الثعبان بالهدوء والاتزان.
كان الحديث يسير على ما يرام حتى تغيرت ملامح وجهه.
لم يكن الأمر يتعلق بقوته فقط. لم تكن هناك شقوق على الأرْض، مما يعني أن (وَانغ تِنغ) قد امتص كل تلك القوة بجسده المادي.
البشر جميعهم من ذوات الدم البارد!
«موت!» ظهر الجزء العلوي من جسد الثعبان العملاق أخيراً من السحابة المظلمة وانقضّ على (وَانغ تِنغ).
لكن كان من المستحيل على ثعبان الجحيم العملاق أن يستسلم. فكبرياء الثعابين لم يسمح لها قط بأن تكون جبانة إلى هذا الحد.
لكن الأمر ببساطة أن دماغه لا يعمل بشكل طبيعي. لديه بالفعل الوقت الكافي للدردشة مع تلك الأفعى الضخمة.
علاوة على ذلك، لم يأخذوا الأمر على محمل الجد. ولا يزال من الصعب التكهن بمن سينتصر.
كان الأمر مجرد شك بسيط الآن. هذا لا يعني أنه كان خائفاً.
«لا داعي لذلك. لن تستطيع التخلص مني. كانوا يطلقون عليّ اسم (راكب) من [أنمي إنتيال دي]. إن قيام دودة صغيرة مثلك بإلقاءي بعيداً لن يكون إلا إهانة للقب الذي أستحقه،» قال (وَانغ تِنغ) وهو يمسك بقرن الثعبان برفق بيد واحدة.
كان ثعبان الجحيم العملاق، من مستوى الإمبراطور، قوياً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قوي جداً!
اندلع اللهب الزمردي من ذراعيه، محترقاً داخل الجليد الأسود.
ولإثبات أنه ليس جباناص، أطلق فحيحاً. بدا شرسا بينما تصاعد الهواء.
أغلق ثعبان الجحيم العملاق فمه وابتلع هواءً بارداً.
شرس للغاية!
لم يعد (تشو شوان وو) قلقاً على سلامة (وَانغ تِنغ) بعد الآن. لقد أدرك أن هذا الصبي لم يأخذ الثعبان العملاق على محمل الجد.
«موت!» ظهر الجزء العلوي من جسد الثعبان العملاق أخيراً من السحابة المظلمة وانقضّ على (وَانغ تِنغ).
«لا تكن مغروراً أيها الإنسان. لقد منحتك فرصة للاستسلام لأني رأيت أنك قادر تماماً. لم أستخدم أي قوة حتى الآن.» ارتبك الثعبان العملاق عندما نظر إلى تعابير وجه (وَانغ تِنغ). ومع ذلك، كان بارعاً في الخداع أيضاً، إذ لم تتغير نبرته، بل بدا عليه الازدراء.
كان فمه الهائل مفتوحاً على مصراعيه كما لو كان يبتلع السماء. رفع (وَانغ تِنغ) رأسه ولم يرَ سوى حفرة مظلمة وأنياب ضخمة شرسة. كان كل شيء آخر مغطى.
لم يستطع أن يدرك أن هذه الأفعى كانت خبيرة في التظاهر مثله تماماً.
قاس نفسه وشعر أن جسده الصغير لا يمكن أن يتسع بين فجوات أنيابه.
كم كانت قوته مرعبة لدرجة تمكنه من فعل ذلك بهذه السهولة؟
وبينما كانت الفكرة الفوضوية تومض في ذهنه، ترك (وَانغ تِنغ) ذيل الثعبان واختفى من مكانه.
شرس للغاية!
بوم ⋇
كان قلب (تشو شوان وو) مليئاً بالشكاوى التي لم يستطع التعبير عنها.
أغلق ثعبان الجحيم العملاق فمه وابتلع هواءً بارداً.
البشر جميعهم من ذوات الدم البارد!
طعمه رائع… يا إلهي!
لكنّ اللهب العالمي كان له سمعة سيئة بالفعل. وفي أيدي مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكَوكَب] مثل (وَانغ تِنغ)، أصبح أكثر رعباً.
رفع رأسه بسرعة وبحث عن ذلك الشكل البشري.
قاس نفسه وشعر أن جسده الصغير لا يمكن أن يتسع بين فجوات أنيابه.
في تلك اللحظة بالذات، شعر فجأةً برأسه يغوص. ثم جاء صوت الإنسان: «أيها الثعبان الصغير، هيا، اصعد إلى الغيوم واركب الضباب. انطلق!»
لو لم يكن جسده قوياً بما يكفي، لكانت تلك القوة قد مزقته إرباً.
لم يعد (تشو شوان وو) قلقاً على سلامة (وَانغ تِنغ) بعد الآن. لقد أدرك أن هذا الصبي لم يأخذ الثعبان العملاق على محمل الجد.
انبعثت حرارة حارقة من الجليد الأسود.
كان هذا أداءً جيداً.
بوم ⋇
الشيء الوحيد الذي جعله عاجزاً عن الكلام هو أن هذا الرجل كان متهوراً للغاية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ينطلق؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إلى أين؟
أغلق ثعبان الجحيم العملاق فمه وابتلع هواءً بارداً.
ماذا يحدث؟
كان الحديث يسير على ما يرام حتى تغيرت ملامح وجهه.
وحده كان بإمكانه التفكير في ركوب تلك الأفعى العملاقة كما لو كانت حصاناً.
كان ثعبان الجحيم العملاق مرعوباً. قام بتوجيه السطوة الموجودة في جسده إلى صقيع وأطلقها من قرنه.
شعر ثعبان الجحيم العملاق بالذعر عندما تم الدوس عليه. ومع ذلك، فقد استشاط غضباً بعد سماعه كلمات (وَانغ تِنغ).
لمعت عينا (وَانغ تِنغ). شعر بالبرد يتغلغل في جسده كما لو أنه سيجمد جسده بالكامل، حتى القوة التي بداخله.
غاضب للغاية!
إنتيال دي؟
هذا الإنسان جريء للغاية؛ كيف يجرؤ على استخدامي كدابة!
ولإثبات أنه ليس جباناص، أطلق فحيحاً. بدا شرسا بينما تصاعد الهواء.
«ابتعد عني!» هز ثعبان الجحيم العملاق رأسه بعنف في محاولة لإبعاد ذلك الوغد.
في لحظة واحدة، تجمدت يد (وَانغ تِنغ)، بما في ذلك القرن، بطبقة سميكة من الجليد الأسود. حتى أنها امتدت نحو جسده.
«لا داعي لذلك. لن تستطيع التخلص مني. كانوا يطلقون عليّ اسم (راكب) من [أنمي إنتيال دي]. إن قيام دودة صغيرة مثلك بإلقاءي بعيداً لن يكون إلا إهانة للقب الذي أستحقه،» قال (وَانغ تِنغ) وهو يمسك بقرن الثعبان برفق بيد واحدة.
«؟»
إنتيال دي؟
هذا الوغد بحاجة إلى أن يكون لديه بعض الوعي بالظروف المحيطة!
لم يفهم ثعبان الجحيم العملاق ما كان ذلك. لكنه أدرك أن لا شيء جيد يخرج من فم هذا الإنسان.
كم كانت قوته مرعبة لدرجة تمكنه من فعل ذلك بهذه السهولة؟
لكن لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتفكير في الأمر. لقد أدرك شيئاً محرجاً… هز رأسه طويلاً، لكنه ظل عاجزاً عن إبعاد ذلك الإنسان!
أغلق ثعبان الجحيم العملاق فمه وابتلع هواءً بارداً.
كان هذا سيئاً.
لم يكن الأمر يتعلق بقوته فقط. لم تكن هناك شقوق على الأرْض، مما يعني أن (وَانغ تِنغ) قد امتص كل تلك القوة بجسده المادي.
لكن عندما شعر بشيء يلامس قرنه، ظهرت ابتسامة خبيثة في عينيه.
ولإثبات أنه ليس جباناص، أطلق فحيحاً. بدا شرسا بينما تصاعد الهواء.
«أنت تبحث عن الموت!» سخر الثعبان العملاق، وأضاءت النقوش الذهبية على قرنه فجأة. وانطلقت منه موجة من البرد القارس.
في تلك اللحظة بالذات، شعر فجأةً برأسه يغوص. ثم جاء صوت الإنسان: «أيها الثعبان الصغير، هيا، اصعد إلى الغيوم واركب الضباب. انطلق!»
في لحظة واحدة، تجمدت يد (وَانغ تِنغ)، بما في ذلك القرن، بطبقة سميكة من الجليد الأسود. حتى أنها امتدت نحو جسده.
«موت!» ظهر الجزء العلوي من جسد الثعبان العملاق أخيراً من السحابة المظلمة وانقضّ على (وَانغ تِنغ).
لمعت عينا (وَانغ تِنغ). شعر بالبرد يتغلغل في جسده كما لو أنه سيجمد جسده بالكامل، حتى القوة التي بداخله.
كان هذا أداءً جيداً.
«هذا مثير للاهتمام!» وفي اللحظة التالية، اندفع اللهب الزمردي المتلألئ من جسده.
لكن عندما شعر بشيء يلامس قرنه، ظهرت ابتسامة خبيثة في عينيه.
بوم ⋇
وبينما كانت الفكرة الفوضوية تومض في ذهنه، ترك (وَانغ تِنغ) ذيل الثعبان واختفى من مكانه.
اندلع اللهب الزمردي من ذراعيه، محترقاً داخل الجليد الأسود.
إلى أين؟
انبعثت حرارة حارقة من الجليد الأسود.
رفع رأسه بسرعة وبحث عن ذلك الشكل البشري.
ذاب الجليد الصلب والمتين، وبعد فترة وجيزة، كان ذراع (وَانغ تِنغ) يمسك بالقرن كالمعتاد.
اصطدم صقيع الجليد الأسود بحرارة اللهب.
«سأدعك تتذوق لهيبي أيضاً.» ارتسم قوس طفيف على زاوية فم (وَانغ تِنغ) بينما رقصت النيران وأحاطت بالقرن.
في لحظة واحدة، تجمدت يد (وَانغ تِنغ)، بما في ذلك القرن، بطبقة سميكة من الجليد الأسود. حتى أنها امتدت نحو جسده.
كان ثعبان الجحيم العملاق مرعوباً. قام بتوجيه السطوة الموجودة في جسده إلى صقيع وأطلقها من قرنه.
اصطدم صقيع الجليد الأسود بحرارة اللهب.
البشر جميعهم من ذوات الدم البارد!
لكنّ اللهب العالمي كان له سمعة سيئة بالفعل. وفي أيدي مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكَوكَب] مثل (وَانغ تِنغ)، أصبح أكثر رعباً.
لكنّ اللهب العالمي كان له سمعة سيئة بالفعل. وفي أيدي مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكَوكَب] مثل (وَانغ تِنغ)، أصبح أكثر رعباً.
لم يدم الصدام طويلاً. وسرعان ما سيطر اللهب الزمردي المتألق على زمام الأمور.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تراجع الجليد الأسود تدريجياً، وأحرقت موجة الحرارة القرن.
كان الأمر مجرد شك بسيط الآن. هذا لا يعني أنه كان خائفاً.
عواء!
لكن لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتفكير في الأمر. لقد أدرك شيئاً محرجاً… هز رأسه طويلاً، لكنه ظل عاجزاً عن إبعاد ذلك الإنسان!
كان ثعبان الجحيم العملاق وَحش سَطوَة نَجميّ من عنصر الجليد، وكان يخاف من اللهب. علاوة على ذلك، كان قرنه الجزء الأكثر حساسية في جسده، حيث كان الألم الذي يُلحق به يتضاعف، مما يجعله يُطلق عواءً حاداً.
«لا داعي لذلك. لن تستطيع التخلص مني. كانوا يطلقون عليّ اسم (راكب) من [أنمي إنتيال دي]. إن قيام دودة صغيرة مثلك بإلقاءي بعيداً لن يكون إلا إهانة للقب الذي أستحقه،» قال (وَانغ تِنغ) وهو يمسك بقرن الثعبان برفق بيد واحدة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
طعمه رائع… يا إلهي!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وبينما كانت الفكرة الفوضوية تومض في ذهنه، ترك (وَانغ تِنغ) ذيل الثعبان واختفى من مكانه.
ذاب الجليد الصلب والمتين، وبعد فترة وجيزة، كان ذراع (وَانغ تِنغ) يمسك بالقرن كالمعتاد.
