Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 807

807

قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «ربما لا تعلم، لكن معظم موجات الوحوش في دولة شيا قد تم قمعها. هناك مـُغـامـِرون من [مُستَوَى الكَوكَب] في بلدان أخرى. لا بد أنك تعرف عن [مُستَوَى الكَوكَب]، أليس كذلك؟ موجات الوحوش لن تؤثر عليهم».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال (وَانغ تِنغ): «سأقتلك، وسيظل مد الوحوش يختفي».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

سار (وَانغ تِنغ) خطوةً خطوةً وتوقف أمام ثعبان الجحيم العملاق. كان الثعبان مذعوراً للغاية، بل كان في حالة ذعر شديد.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ما الذي يحدث لي؟

الفصل 807: الجمجمة السوداء

ذلك الرجل وحده من يستطيع إنقاذه الآن.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

نعم! كان هو!

ترددت صرخات ثعبان الجحيم العملاق المأساوية في السماء. بدا صوت الأفعى المسكينة عاجزاً ومثيراً للشفقة.

«حسناً، تقبّل موتك بطاعة. يداي سريعتان. أعدك أنك لن تشعر إلا بثانية من الألم قبل موتك. لا تقلق.» رفع (وَانغ تِنغ) يده ووضعها على جبهة ثعبان الجحيم العملاق.

لقد كانت بالفعل في حالة مأساوية. لم يتبق منها سوى نصف جسدها الضخم.

أثار الألم المبرح أعصابه مراراً وتكراراً.

في الحقيقة، كان قرن ثعبان الجحيم العملاق شديد الصلابة. لم يكن المـُغـامـِرون العاديون قادرين على كسره. امتلك (وَانغ تِنغ) اللهيب الزمردي، الذي كان بمثابة مضاد لقدرته.

بصراحة، لقد كان الأمر مؤلماً!

«لقد منحتك الفرصة، لكنك خيبت أملي»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يربت على رأس ثعبان الجحيم العملاق بجدية.

ومع ذلك، كان ألم فقدان القرن الموجود على رأسه هو الأسوأ.

لم يكن ذلك كل شيء. لقد تجاهل مكانته كوحش سطوة نجمي من مستوى الإمبراطور وتوسل طلباً للمساعدة من ذلك الرجل الشرير.

كان لدى ثعبان الجحيم العملاق حركة قاضية، لكنها كانت تتطلب قرنه لإطلاقها. يا للمصيبة، فشلت هذه الحركة قبل أن يتمكن من استخدامها. لولا ذلك، لما هُزم بسهولة على يد (وَانغ تِنغ).

كان يقترب أكثر فأكثر… سيدخل السحب قريباً.

كان حظ (وَانغ تِنغ) جيداً للغاية. فقد اكتشف نقطة ضعف الثعبان منذ البداية، حتى أنه كسرها عن طريق الخطأ.

أُصيب ثعبان الجحيم العملاق بالذهول. أدرك أنه لا يزال قادراً على تحريك رأسه، فأدار رقبته بتيبس ونظر إلى الخلف.

في الحقيقة، كان قرن ثعبان الجحيم العملاق شديد الصلابة. لم يكن المـُغـامـِرون العاديون قادرين على كسره. امتلك (وَانغ تِنغ) اللهيب الزمردي، الذي كان بمثابة مضاد لقدرته.

«أيها الإنسان، عندما أتعافى، سأرد لك هذا العذاب مئة ضعف!» عندما رأى ثعبان الجحيم العملاق أنه على وشك الوصول إلى الغيوم الداكنة، لم يسعه إلا أن يتذكر مواجهته اليوم. تغيّر تعبير وجهه، وصرخ بصوت عالٍ وهو يوجه تهديداً إلى (وَانغ تِنغ).

كان هذا هو القدر. ماذا عساه أن يفعل؟

أُصيب ثعبان الجحيم العملاق بالذهول. أدرك أنه لا يزال قادراً على تحريك رأسه، فأدار رقبته بتيبس ونظر إلى الخلف.

لم يكن ثعبان الجحيم العملاق يريد أي شيئ سوى الهرب الآن. أراد أن يركض بعيداً. كان البقاء على قيد الحياة هو الأهم. الكرامة؟ الغرور؟ ما هما؟ هل يمكن أكلهما؟

سأصاب بانهيار عصبي قريباً!

لم يكن ذلك كل شيء. لقد تجاهل مكانته كوحش سطوة نجمي من مستوى الإمبراطور وتوسل طلباً للمساعدة من ذلك الرجل الشرير.

كان الإنسان ينظر إليه بازدراء. كان لا يزال واقفاً هناك دون أن يبدي أي حركة، لكن لا بد أنه هو. لا شك في ذلك!

لم يعد يكترث. كل ما أراده هو البقاء على قيد الحياة!

«اركض، لماذا لا تركض؟» فتح (وَانغ تِنغ) فمه وسأل ببطء.

ذلك الرجل وحده من يستطيع إنقاذه الآن.

«لا، إن قتلتني، ستثير موجةً عارمةً من الوحوش.» هزّ ثعبان الجحيم العملاق رأسه بقلق، «لقد أصدرتُ أمراً قاطعاً. ستهاجم جميع وحوش السطوة النجمية مدن البشر وتدمر كل شيء. ولن تتوقف حتى لو متُّ.»

سمع (وَانغ تِنغ) أيضاً صرخة ثعبان الجحيم العملاق. لمعت عيناه قليلاً، ونظر إلى السماء.

توتر (تشو شوان وو)، الذي كان يقف على بُعد مسافة، وشعر بالدهشة والفرح عندما رأى الثعبان العملاق يُقطع إلى نصفين. كان (وَانغ تِنغ) قوياً حقاً، فقد تمكن من إصابة هذا الثعبان العملاق! ولكن قبل أن يتمكن من الاحتفال، سمع زئير الثعبان الغاضب، فخفق قلبه بشدة.

«’عَظمِيّ’؟»

هل كان هناك شخص آخر؟

«إذن هناك شخص آخر؟» تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه. لم يكن في عجلة من أمره للتصرف.

كان ثعبان الجحيم العملاق في حالة يأس. ومع ذلك، لم يكن مستعداً للموت بهذه السهولة. فزأر مرة أخرى: «’عَظمِيّ’!»

بما أن الثعبان العملاق استغاث طلباً للمساعدة، فلا بد أنهما على نفس المستوى. أراد أن يرى نوع هذا الحضور.

ثانية من الألم تبقى ألماً!

توتر (تشو شوان وو)، الذي كان يقف على بُعد مسافة، وشعر بالدهشة والفرح عندما رأى الثعبان العملاق يُقطع إلى نصفين. كان (وَانغ تِنغ) قوياً حقاً، فقد تمكن من إصابة هذا الثعبان العملاق! ولكن قبل أن يتمكن من الاحتفال، سمع زئير الثعبان الغاضب، فخفق قلبه بشدة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

هل كان هناك شخص آخر؟

«أعفيني من عذابي، وسأرحل فوراً. سيختفي ثوران الوحوش على {الأرْض} أيضاً.» تراجع ثعبان الجحيم العملاق.

هل كان كائناً قوياً آخر على مستوى (وَانغ تِنغ)؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ما الخطأ في هذا العالم؟ في الماضي، لم يكن هناك أي أثر لأي مخلوقات قوية، ولكن الآن، بدأت تزهر مثل أزهار الربيع.

لم يكن ذلك كل شيء. لقد تجاهل مكانته كوحش سطوة نجمي من مستوى الإمبراطور وتوسل طلباً للمساعدة من ذلك الرجل الشرير.

انتظر الجميع ظهور الكائن المجهول، لكن السماء ظلت صامتة. لم تكن هناك حتى قطرة مطر، فضلاً عن وجود كائن حي.

«اركض، لماذا لا تركض؟» فتح (وَانغ تِنغ) فمه وسأل ببطء.

«هل تقوم بتمثيل عرض مزيف لخداعي؟» سأل (وَانغ تِنغ) بوجه أسود.

سأصاب بانهيار عصبي قريباً!

الثعبان العملاق في العالم السفلي: «….»

الاسم نفسه. كان يستغيث طلباً للمساعدة. كان هو أمله الأخير.

أنا أيضاً لا أفهم!

ما الخطأ في هذا العالم؟ في الماضي، لم يكن هناك أي أثر لأي مخلوقات قوية، ولكن الآن، بدأت تزهر مثل أزهار الربيع.

لقد كان يعاني من انهيار عصبي!

لم يكن هناك أي احتمال آخر.

اللعنة، هل كان ذلك الوغد سيشاهده يموت؟

كان هو بالتأكيد!

وكما كان متوقعاً، لم يكن بالإمكان الوثوق بالأعراق الأخرى.

«أيها الإنسان، عندما أتعافى، سأرد لك هذا العذاب مئة ضعف!» عندما رأى ثعبان الجحيم العملاق أنه على وشك الوصول إلى الغيوم الداكنة، لم يسعه إلا أن يتذكر مواجهته اليوم. تغيّر تعبير وجهه، وصرخ بصوت عالٍ وهو يوجه تهديداً إلى (وَانغ تِنغ).

كنتُ أحمقاً عندما صدقتك!

بما أن الثعبان العملاق استغاث طلباً للمساعدة، فلا بد أنهما على نفس المستوى. أراد أن يرى نوع هذا الحضور.

كان ثعبان الجحيم العملاق غاضباً. فانطلق مسرعاً نحو الغيوم الداكنة.

«لا، إن قتلتني، ستثير موجةً عارمةً من الوحوش.» هزّ ثعبان الجحيم العملاق رأسه بقلق، «لقد أصدرتُ أمراً قاطعاً. ستهاجم جميع وحوش السطوة النجمية مدن البشر وتدمر كل شيء. ولن تتوقف حتى لو متُّ.»

كان يقترب أكثر فأكثر… سيدخل السحب قريباً.

وكما كان متوقعاً، لم يكن بالإمكان الوثوق بالأعراق الأخرى.

لمعت في عينيّ ثعبان الجحيم العملاق لمحة من السعادة. فبمجرد وصوله إلى الشق الفراغي خلف الغيوم الداكنة، سيتمكن من العودة إلى الأراضي المظلمة. ولن يتمكن الإنسان الذي يقف خلفه من الإمساك به أبداً!

الاسم نفسه. كان يستغيث طلباً للمساعدة. كان هو أمله الأخير.

«أيها الإنسان، عندما أتعافى، سأرد لك هذا العذاب مئة ضعف!» عندما رأى ثعبان الجحيم العملاق أنه على وشك الوصول إلى الغيوم الداكنة، لم يسعه إلا أن يتذكر مواجهته اليوم. تغيّر تعبير وجهه، وصرخ بصوت عالٍ وهو يوجه تهديداً إلى (وَانغ تِنغ).

ثانية من الألم تبقى ألماً!

ثم استعد للانطلاق نحو الغيوم الداكنة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بدا التهديد شديداً، لكن سرعة هروبه لم تتباطأ.

«هل أنت مستعد أخيراً للخروج؟» نظر (وَانغ تِنغ) بهدوء في اتجاه الصوت. رأى جمجمة سوداء تطل برأسها خلسةً من بين الغيوم الداكنة.

تجرأ على فعل ذلك لأنه وصل أمام الشق الفراغي، وبإمكانه دخوله في الثانية التالية. أما الإنسان الذي خلفه فكان لا يزال بعيداً جداً، ولن يتمكن من اللحاق به أبداً.

كان هذا هو القدر. ماذا عساه أن يفعل؟

لكن الأمور بدت مختلفة عما توقعه. لقد أدرك أنه… لا يستطيع الحركة!

هل كان هناك شخص آخر؟

ألم يكن بإمكانه التحرك؟

كنتُ أحمقاً عندما صدقتك!

لقد توقف فجأة أمام الغيوم الداكنة ولم يستطع الاقتراب ولو بوصة واحدة!

بصراحة، لقد كان الأمر مؤلماً!

ماذا حدث؟

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ما الذي يحدث لي؟

اللعنة، هل كان ذلك الوغد سيشاهده يموت؟

سأصاب بانهيار عصبي قريباً!

«هل تقوم بتمثيل عرض مزيف لخداعي؟» سأل (وَانغ تِنغ) بوجه أسود.

أُصيب ثعبان الجحيم العملاق بالذهول. أدرك أنه لا يزال قادراً على تحريك رأسه، فأدار رقبته بتيبس ونظر إلى الخلف.

قال (وَانغ تِنغ): «سأقتلك، وسيظل مد الوحوش يختفي».

كان الإنسان ينظر إليه بازدراء. كان لا يزال واقفاً هناك دون أن يبدي أي حركة، لكن لا بد أنه هو. لا شك في ذلك!

«إذن هناك شخص آخر؟» تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه. لم يكن في عجلة من أمره للتصرف.

كان هو بالتأكيد!

ترددت صرخات ثعبان الجحيم العملاق المأساوية في السماء. بدا صوت الأفعى المسكينة عاجزاً ومثيراً للشفقة.

نعم! كان هو!

«مع ذلك، سيُقتل معظم البشر. هل ستتركهم يموتون؟» كان ثعبان الجحيم العملاق مذهولاً. حدّق في (وَانغ تِنغ) كما لو كان شيطاناً.

لم يكن هناك أي احتمال آخر.

كان لدى ثعبان الجحيم العملاق حركة قاضية، لكنها كانت تتطلب قرنه لإطلاقها. يا للمصيبة، فشلت هذه الحركة قبل أن يتمكن من استخدامها. لولا ذلك، لما هُزم بسهولة على يد (وَانغ تِنغ).

«اركض، لماذا لا تركض؟» فتح (وَانغ تِنغ) فمه وسأل ببطء.

«إذن هناك شخص آخر؟» تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه. لم يكن في عجلة من أمره للتصرف.

كاد ثعبان الجحيم العملاق أن يذرف الدموع. كانت هذه دموع ندم.

«لا، إن قتلتني، ستثير موجةً عارمةً من الوحوش.» هزّ ثعبان الجحيم العملاق رأسه بقلق، «لقد أصدرتُ أمراً قاطعاً. ستهاجم جميع وحوش السطوة النجمية مدن البشر وتدمر كل شيء. ولن تتوقف حتى لو متُّ.»

كان هذا الشخص مثيراً للغضب للغاية!

الثعبان العملاق في العالم السفلي: «….»

كان مليئاً بالندم. ما كان ينبغي أن يهدده. ألم يكن من الأفضل له أن يقفز إلى الشق الفراغي بسرعة ويهرب؟

تجرأ على فعل ذلك لأنه وصل أمام الشق الفراغي، وبإمكانه دخوله في الثانية التالية. أما الإنسان الذي خلفه فكان لا يزال بعيداً جداً، ولن يتمكن من اللحاق به أبداً.

انظر، لم يعد بإمكانه الهرب الآن.

جمجمة سوداء تتخللها كرتان من نار شبحية زرقاء باهتة تومضان في محجري عينيها الفارغين…

سار (وَانغ تِنغ) خطوةً خطوةً وتوقف أمام ثعبان الجحيم العملاق. كان الثعبان مذعوراً للغاية، بل كان في حالة ذعر شديد.

بدا التهديد شديداً، لكن سرعة هروبه لم تتباطأ.

«لقد منحتك الفرصة، لكنك خيبت أملي»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يربت على رأس ثعبان الجحيم العملاق بجدية.

قال (وَانغ تِنغ): «سأقتلك، وسيظل مد الوحوش يختفي».

«… لماذا لا تمنحني فرصة أخرى؟» ارتجف ثعبان الجحيم العملاق خوفاً.

سمع (وَانغ تِنغ) أيضاً صرخة ثعبان الجحيم العملاق. لمعت عيناه قليلاً، ونظر إلى السماء.

سأل (وَانغ تِنغ): «هل أنت غبي؟»

كنتُ أحمقاً عندما صدقتك!

«أعفيني من عذابي، وسأرحل فوراً. سيختفي ثوران الوحوش على {الأرْض} أيضاً.» تراجع ثعبان الجحيم العملاق.

لم يكن هناك أي احتمال آخر.

قال (وَانغ تِنغ): «سأقتلك، وسيظل مد الوحوش يختفي».

لقد كانت بالفعل في حالة مأساوية. لم يتبق منها سوى نصف جسدها الضخم.

«لا، إن قتلتني، ستثير موجةً عارمةً من الوحوش.» هزّ ثعبان الجحيم العملاق رأسه بقلق، «لقد أصدرتُ أمراً قاطعاً. ستهاجم جميع وحوش السطوة النجمية مدن البشر وتدمر كل شيء. ولن تتوقف حتى لو متُّ.»

كان حظ (وَانغ تِنغ) جيداً للغاية. فقد اكتشف نقطة ضعف الثعبان منذ البداية، حتى أنه كسرها عن طريق الخطأ.

قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «ربما لا تعلم، لكن معظم موجات الوحوش في دولة شيا قد تم قمعها. هناك مـُغـامـِرون من [مُستَوَى الكَوكَب] في بلدان أخرى. لا بد أنك تعرف عن [مُستَوَى الكَوكَب]، أليس كذلك؟ موجات الوحوش لن تؤثر عليهم».

807

«مع ذلك، سيُقتل معظم البشر. هل ستتركهم يموتون؟» كان ثعبان الجحيم العملاق مذهولاً. حدّق في (وَانغ تِنغ) كما لو كان شيطاناً.

كان الإنسان ينظر إليه بازدراء. كان لا يزال واقفاً هناك دون أن يبدي أي حركة، لكن لا بد أنه هو. لا شك في ذلك!

«أنا مجرد إنسان. لا يمكنني أن أهتم بكل شيء.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه بلا مبالاة.

«أنتِ…» لم يعرف ثعبان الجحيم العملاق ماذا يقول.

«أنتِ…» لم يعرف ثعبان الجحيم العملاق ماذا يقول.

اللعنة، هل كان ذلك الوغد سيشاهده يموت؟

«حسناً، تقبّل موتك بطاعة. يداي سريعتان. أعدك أنك لن تشعر إلا بثانية من الألم قبل موتك. لا تقلق.» رفع (وَانغ تِنغ) يده ووضعها على جبهة ثعبان الجحيم العملاق.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كاد ثعبان الجحيم العملاق أن يصاب بالجنون.

سمع (وَانغ تِنغ) أيضاً صرخة ثعبان الجحيم العملاق. لمعت عيناه قليلاً، ونظر إلى السماء.

اللعنة، ماذا يظن أنه يقول؟

ثانية من الألم تبقى ألماً!

ثانية من الألم تبقى ألماً!

كان يقترب أكثر فأكثر… سيدخل السحب قريباً.

كان هذا الإنسان شيطاناً!

اللعنة، ماذا يظن أنه يقول؟

كان ثعبان الجحيم العملاق في حالة يأس. ومع ذلك، لم يكن مستعداً للموت بهذه السهولة. فزأر مرة أخرى: «’عَظمِيّ’!»

لكن الأمور بدت مختلفة عما توقعه. لقد أدرك أنه… لا يستطيع الحركة!

الاسم نفسه. كان يستغيث طلباً للمساعدة. كان هو أمله الأخير.

أُصيب ثعبان الجحيم العملاق بالذهول. أدرك أنه لا يزال قادراً على تحريك رأسه، فأدار رقبته بتيبس ونظر إلى الخلف.

«كي كي كي؟»

انتشرت موجة من الضحك الساخر ببطء.

انتشرت موجة من الضحك الساخر ببطء.

كان لدى ثعبان الجحيم العملاق حركة قاضية، لكنها كانت تتطلب قرنه لإطلاقها. يا للمصيبة، فشلت هذه الحركة قبل أن يتمكن من استخدامها. لولا ذلك، لما هُزم بسهولة على يد (وَانغ تِنغ).

«هل أنت مستعد أخيراً للخروج؟» نظر (وَانغ تِنغ) بهدوء في اتجاه الصوت. رأى جمجمة سوداء تطل برأسها خلسةً من بين الغيوم الداكنة.

كان الإنسان ينظر إليه بازدراء. كان لا يزال واقفاً هناك دون أن يبدي أي حركة، لكن لا بد أنه هو. لا شك في ذلك!

ظهرت نظرة دهشة في عيني (وَانغ تِنغ).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

جمجمة سوداء تتخللها كرتان من نار شبحية زرقاء باهتة تومضان في محجري عينيها الفارغين…

انتشرت موجة من الضحك الساخر ببطء.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«لا، إن قتلتني، ستثير موجةً عارمةً من الوحوش.» هزّ ثعبان الجحيم العملاق رأسه بقلق، «لقد أصدرتُ أمراً قاطعاً. ستهاجم جميع وحوش السطوة النجمية مدن البشر وتدمر كل شيء. ولن تتوقف حتى لو متُّ.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان مليئاً بالندم. ما كان ينبغي أن يهدده. ألم يكن من الأفضل له أن يقفز إلى الشق الفراغي بسرعة ويهرب؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط