847
عندما دخلت فقاعات السِمَات الثلاث جسده، لمعت عينا (وَانغ تِنغ) فرحاً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يحصل على مثل هذا المحصول.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
متاهة بناها الروح!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
عند مدخلٍ ما، اندفع (أرجُوس) نحو المتاهة بسرعةٍ فائقة، تاركاً وراءه آثاراً ضوئية. وعندما وصل إلى مفترق الطرق، لم يتردد واختار مساراً على الفور دون أن يكترث إن كان صحيحاً أم خاطئاً.
الفصل 847: المتاهة الروحية
صمت.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه وألقى العملة في الهواء.
بعد لحظة من انعدام الوزن، أدرك (وَانغ تِنغ) أن قدميه كانتا على الأرْض، وأنه كان محاطاً بجدران حجرية يزيد ارتفاعها عن خمسة أمتار.
ومع ذلك، ظل (وَانغ تِنغ) يشعر بخيبة أمل. يبدو أنه لا يوجد حل مختصر متاح.
كانت الجدران الحجرية مغطاة بنباتات متسلقة غير معروفة وأزهار رائعة متفتحة…
فكر (وَانغ تِنغ) للحظة ثم حلق عالياً في السماء. كان يخطط لمعرفة ما إذا كان بإمكانه الطيران إلى وجهته النهائية.
بدا وكأنه مدخل حديقة رائع!
لو لم يتم تدميرها، لما كانت هناك أي فقاعات سمات!
لكن (وَانغ تِنغ) كان يعلم أن هذه هي المتاهة التي تحدث عنها ذلك الشخص.
«هناك فقاعات سمات!» شعر (وَانغ تِنغ) بالدهشة والفرح. لم يكن هذا ما توقعه.
متاهة بناها الروح!
لو لم يتم تدميرها، لما كانت هناك أي فقاعات سمات!
«هل هذه تقنية من تقنيات [مستوى الكون]؟» بدا (وَانغ تِنغ) مندهشاً بعض الشيء. كانت هناك لمعة في عينيه. لقد كان يتوق إلى مثل هذه القوة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
نظر حوله ولم يرَ أي أثر لـ (ميندورا) و (أرجُوس) والآخرين. كان من الواضح أنهم جميعاً قد تفرقوا.
شظايا المتاهة الروحية = 10
كان ذلك متوقعاً. لا داعي للذعر!
شعر (وَانغ تِنغ) بالتنوير يغمر عقله، فأخذ نفساً عميقاً ونظر حوله. كانت عيناه تشتعلان ببريق.
فكر (وَانغ تِنغ) للحظة ثم حلق عالياً في السماء. كان يخطط لمعرفة ما إذا كان بإمكانه الطيران إلى وجهته النهائية.
كان ذلك متوقعاً. لا داعي للذعر!
للأسف، لا!
تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه وألقى العملة في الهواء.
عندما اقترب من قمة الجدران الحجرية، لم يعد بإمكانه الصعود أكثر من ذلك.
للأسف، لا!
كان ذلك أيضاً ضمن تقديراته.
سقطت العملة على يده. كانت مستقرة تماماً على حافتها. لا يمكن أن تكون أكثر ثباتاً!
ومع ذلك، ظل (وَانغ تِنغ) يشعر بخيبة أمل. يبدو أنه لا يوجد حل مختصر متاح.
عندما دخلت فقاعات السِمَات الثلاث جسده، لمعت عينا (وَانغ تِنغ) فرحاً.
هبط على الأرْض وسار باتجاه مدخل المتاهة. ثم ظهر أمامه مفترق طرق.
«حسناً، لنفعل ذلك بهذه الطريقة!»
كانت هناك ثلاثة مسارات!
220 نقطة من سمات الروح!
تمتم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «أيّهما أفضل؟». ظهرت عملة معدنية فجأة في يده. في العالم الروحي، كان بإمكانه القيام بعملية تجسيد بسيطة. كانت تقنية عادية من تقنيات القوة الروحية.
مهما بلغت قوة ضرباته، فإن الجدران الحجرية لن تتزحزح!
«الوجه يعني اليمين، و الخلف يعني اليسار. إذا استقرت العملة بشكل مستقيم، فستكون في المنتصف!»
عند مدخلٍ ما، اندفع (أرجُوس) نحو المتاهة بسرعةٍ فائقة، تاركاً وراءه آثاراً ضوئية. وعندما وصل إلى مفترق الطرق، لم يتردد واختار مساراً على الفور دون أن يكترث إن كان صحيحاً أم خاطئاً.
«حسناً، لنفعل ذلك بهذه الطريقة!»
سووش ⌁ ⁊
تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه وألقى العملة في الهواء.
كان ذلك متوقعاً. لا داعي للذعر!
سُمع صوت واضح!
اختراق الروح!
سقطت العملة على يده. كانت مستقرة تماماً على حافتها. لا يمكن أن تكون أكثر ثباتاً!
في الوقت نفسه، كان هناك شخص يجلس باسترخاء على كرسي مائل في قلب المتاهة ويراقب تقدم المرشحين الفضائيين.
«حسناً، بما أنك ثابت مثلي، فلنمشِ في المنتصف.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بجدية وصفق بيده اليمنى. اختفت العملة، واتجه نحو الطريق في المنتصف.
كانت الجدران الحجرية مغطاة بنباتات متسلقة غير معروفة وأزهار رائعة متفتحة…
صمت.
كان ذلك متوقعاً. لا داعي للذعر!
أصيب الشخص الذي كان يراقب المتاهة بأكملها بالذهول.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هل كان متسرعاً إلى هذه الدرجة حقاً؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
✦✦✦
للأسف، لا!
وفي الوقت نفسه، كان المرشحون الفضائيون الآخرون يدخلون المتاهة من المداخل الأخرى.
عبس (وَانغ تِنغ) وفكر ملياً. لم يكن ينوي تغيير مساره مرة أخرى. كثّف قوته الروحية في عدة أشواك، طفت أمامه.
كانت هذه فرصة عظيمة بالنسبة لهم، لذا سيبذلون قصارى جهدهم لاجتياز هذا التقييم.
تمتم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «أيّهما أفضل؟». ظهرت عملة معدنية فجأة في يده. في العالم الروحي، كان بإمكانه القيام بعملية تجسيد بسيطة. كانت تقنية عادية من تقنيات القوة الروحية.
عند مدخلٍ ما، اندفع (أرجُوس) نحو المتاهة بسرعةٍ فائقة، تاركاً وراءه آثاراً ضوئية. وعندما وصل إلى مفترق الطرق، لم يتردد واختار مساراً على الفور دون أن يكترث إن كان صحيحاً أم خاطئاً.
كان وجه (ناكاثو) عابساً. لم يكن أمامه سوى اختيار طريق وإيجاد مخرج.
بلا شك، اختار أن يجتاز المتاهة بسرعة.
سُمع صوت واضح!
طالما كان سريعاً بما فيه الكفاية، ومهما كانت المتاهة معقدة، فسيكون قادراً على إيجاد المسار الصحيح من بين المسارات الخاطئة التي لا تعد ولا تحصى.
بالطبع، كانت فقاعة السمات الأخيرة هي التي جعلته الأكثر سعادة… شظايا المتاهة الروحية!
كانت طريقة (ناكاثو) بسيطة أيضاً. عندما واجه مفترق الطرق، لم يتردد. كل ما فعله هو أن انهال باللكمات على الجدار الحجري أمامه محاولاً إيجاد طريق مختصر بتدمير العقبات.
✦✦✦
لكن الأمور لم تكن بالبساطة التي ظنها. فالهجمات العادية لم تستطع اختراق الجدران الحجرية التي شُيّدت بقوة روحية.
عند مدخلٍ ما، اندفع (أرجُوس) نحو المتاهة بسرعةٍ فائقة، تاركاً وراءه آثاراً ضوئية. وعندما وصل إلى مفترق الطرق، لم يتردد واختار مساراً على الفور دون أن يكترث إن كان صحيحاً أم خاطئاً.
مهما بلغت قوة ضرباته، فإن الجدران الحجرية لن تتزحزح!
كانت طريقة (ناكاثو) بسيطة أيضاً. عندما واجه مفترق الطرق، لم يتردد. كل ما فعله هو أن انهال باللكمات على الجدار الحجري أمامه محاولاً إيجاد طريق مختصر بتدمير العقبات.
كان وجه (ناكاثو) عابساً. لم يكن أمامه سوى اختيار طريق وإيجاد مخرج.
شعر (وَانغ تِنغ) بالتنوير يغمر عقله، فأخذ نفساً عميقاً ونظر حوله. كانت عيناه تشتعلان ببريق.
كانت (ميندورا) تقف عند مدخل آخر. كانت نظرة متأملة في عينيها وهي تنظر إلى الشوكة.
ومع ذلك، ظل (وَانغ تِنغ) يشعر بخيبة أمل. يبدو أنه لا يوجد حل مختصر متاح.
لا بد أن للمتاهة أدلة أو ربما نوعاً من القوانين. طالما أنها تعرف ماهيتها، فلن يكون من الصعب عليها الوصول إلى النهاية.
كان من المستحيل تدميرها بالكامل. لم يكن ذلك الشخص ليسمح له بفعل ذلك.
وبينما كانت تفكر، دخلت المتاهة وحاولت إيجاد طريق للمضي قدماً…
سووش ⌁ ⁊
كان لكل مرشح فضائي طريقته الخاصة في اجتياز المتاهة والتحرك نحو النهاية.
ومع ذلك، ظل (وَانغ تِنغ) يشعر بخيبة أمل. يبدو أنه لا يوجد حل مختصر متاح.
بعد أن ظلت مغلقة لسنوات عديدة، أصبحت المتاهة الآن ترحب بضيوفها، مثل وحش نائم يستيقظ ببطء.
نظر حوله ولم يرَ أي أثر لـ (ميندورا) و (أرجُوس) والآخرين. كان من الواضح أنهم جميعاً قد تفرقوا.
✦✦✦
تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه وألقى العملة في الهواء.
بعد نصف ساعة من التجول في المتاهة، اضطر (وَانغ تِنغ) إلى التوقف.
ظهرت عدة أشواك أمامه مرة أخرى.
اعترض جدار حجري طريقه، ولم يكن هناك طريق أمامه.
تحولت الأشواك إلى أضواء باردة وانطلقت للخارج.
لقد وصل إلى طريق مسدود.
شعر (وَانغ تِنغ) بالتنوير يغمر عقله، فأخذ نفساً عميقاً ونظر حوله. كانت عيناه تشتعلان ببريق.
عبس (وَانغ تِنغ) وفكر ملياً. لم يكن ينوي تغيير مساره مرة أخرى. كثّف قوته الروحية في عدة أشواك، طفت أمامه.
«حسناً، لنفعل ذلك بهذه الطريقة!»
اختراق الروح!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان لدى (وَانغ تِنغ) فكرة واضحة. بما أن هذا كان متاهة روحية، فإن الطريقة الأكثر فعالية ستكون استخدام الهجمات الروحية.
لكن (وَانغ تِنغ) كان يعلم أن هذه هي المتاهة التي تحدث عنها ذلك الشخص.
لحسن الحظ، كان لدى (وَانغ تِنغ) خطة بديلة!
للأسف، لا!
«انطلق!» وفي اللحظة التالية، لمعت عينا (وَانغ تِنغ) وهو يضيف بعض المؤثرات الصوتية.
بعد نصف ساعة من التجول في المتاهة، اضطر (وَانغ تِنغ) إلى التوقف.
سووش ⌁ ⁊
شعر (وَانغ تِنغ) بالتنوير يغمر عقله، فأخذ نفساً عميقاً ونظر حوله. كانت عيناه تشتعلان ببريق.
سووش ⌁ ⁊
كان ذلك متوقعاً. لا داعي للذعر!
سووش ⌁ ⁊
لكن (وَانغ تِنغ) كان يعلم أن هذه هي المتاهة التي تحدث عنها ذلك الشخص.
تحولت الأشواك إلى أضواء باردة وانطلقت للخارج.
يجب تدمير هذه المتاهة!
بوم ⋇
لقد وصل إلى طريق مسدود.
إلى جانب الانفجار، تم إحداث ثقب في الجدار الحجري. وظهر طريق أمام (وَانغ تِنغ).
عندما اقترب من قمة الجدران الحجرية، لم يعد بإمكانه الصعود أكثر من ذلك.
«أنا ذكي جداً. لقد فكرت بالفعل في حل مثالي!» ابتسم (وَانغ تِنغ) وربت على ظهره.
للأسف، لا!
هاه؟
بوم ⋇
وبينما كان على وشك المرور عبر الحفرة الكبيرة والتوجه إلى أعماق المتاهة، لفتت انتباهه عدة فقاعات سمات.
سُمع صوت واضح!
«هناك فقاعات سمات!» شعر (وَانغ تِنغ) بالدهشة والفرح. لم يكن هذا ما توقعه.
لا بد أن للمتاهة أدلة أو ربما نوعاً من القوانين. طالما أنها تعرف ماهيتها، فلن يكون من الصعب عليها الوصول إلى النهاية.
و على الفور إلتقطهم جميعاً!
سووش ⌁ ⁊
【الرُوح】العالم الكَوكَبِي المتوَّج = 120
ومع ذلك، ظل (وَانغ تِنغ) يشعر بخيبة أمل. يبدو أنه لا يوجد حل مختصر متاح.
【الرُوح】العالم الكَوكَبِي المتوَّج = 100
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يحصل على مثل هذا المحصول.
شظايا المتاهة الروحية = 10
«الوجه يعني اليمين، و الخلف يعني اليسار. إذا استقرت العملة بشكل مستقيم، فستكون في المنتصف!»
✦✦✦
بعد تفكيرٍ قصير، ابتسم (وَانغ تِنغ) مجدداً. لم يتردد أكثر من ذلك، وواصل سيره في المقدمة.
عندما دخلت فقاعات السِمَات الثلاث جسده، لمعت عينا (وَانغ تِنغ) فرحاً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
220 نقطة من سمات الروح!
للأسف، لا!
وهذه كانت سمات روح العالم الكَوكَبِي المتوَّج!
ظهرت عدة أشواك أمامه مرة أخرى.
وكما هو متوقع من متاهة روحية بناها مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكَــوْن]، كانت هناك سمات روح العالم الكَوكَبِي المتوَّج.
«انطلق!» وفي اللحظة التالية، لمعت عينا (وَانغ تِنغ) وهو يضيف بعض المؤثرات الصوتية.
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يحصل على مثل هذا المحصول.
بوم ⋇
بالطبع، كانت فقاعة السمات الأخيرة هي التي جعلته الأكثر سعادة… شظايا المتاهة الروحية!
الفصل 847: المتاهة الروحية
عندما اندمجت فقاعة السمات في ذهنه، فهم (وَانغ تِنغ) قليلاً كيفية بناء المتاهة الروحية.
بلا شك، اختار أن يجتاز المتاهة بسرعة.
كانت هذه تقنية روحية نادرة للغاية!
كان ذلك أيضاً ضمن تقديراته.
شعر (وَانغ تِنغ) بالتنوير يغمر عقله، فأخذ نفساً عميقاً ونظر حوله. كانت عيناه تشتعلان ببريق.
صمت.
يجب تدمير هذه المتاهة!
لا بد أن للمتاهة أدلة أو ربما نوعاً من القوانين. طالما أنها تعرف ماهيتها، فلن يكون من الصعب عليها الوصول إلى النهاية.
لو لم يتم تدميرها، لما كانت هناك أي فقاعات سمات!
«انطلق!» وفي اللحظة التالية، لمعت عينا (وَانغ تِنغ) وهو يضيف بعض المؤثرات الصوتية.
كان (وَانغ تِنغ) متلهفاً للتجربة، لكن وجهه عبس فجأة وتنهد. لقد فكر في شيء ما.
«انطلق!» وفي اللحظة التالية، لمعت عينا (وَانغ تِنغ) وهو يضيف بعض المؤثرات الصوتية.
كان من المستحيل تدميرها بالكامل. لم يكن ذلك الشخص ليسمح له بفعل ذلك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بناءً على حساباته، من المرجح أن المتاهة بأكملها كانت تحت سيطرته. إذا توغل أكثر من اللازم، فسيقبض عليه ذلك الشكل حتماً.
اعترض جدار حجري طريقه، ولم يكن هناك طريق أمامه.
بعد تفكيرٍ قصير، ابتسم (وَانغ تِنغ) مجدداً. لم يتردد أكثر من ذلك، وواصل سيره في المقدمة.
بالطبع، كانت فقاعة السمات الأخيرة هي التي جعلته الأكثر سعادة… شظايا المتاهة الروحية!
ظهرت عدة أشواك أمامه مرة أخرى.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بوم ⋇
كان لكل مرشح فضائي طريقته الخاصة في اجتياز المتاهة والتحرك نحو النهاية.
هذه المرة، لم ينتظر حتى يظهر طريق مسدود. بل صوب مباشرة نحو مركز المتاهة وحفر في ذلك الاتجاه.
بناءً على حساباته، من المرجح أن المتاهة بأكملها كانت تحت سيطرته. إذا توغل أكثر من اللازم، فسيقبض عليه ذلك الشكل حتماً.
【الرُوح】العالم الكَوكَبِي المتوَّج = 80
بعد نصف ساعة من التجول في المتاهة، اضطر (وَانغ تِنغ) إلى التوقف.
شظايا المتاهة الروحية = 10
بالطبع، كانت فقاعة السمات الأخيرة هي التي جعلته الأكثر سعادة… شظايا المتاهة الروحية!
ظهرت حفرة كبيرة، وسار (وَانغ تِنغ) نحو قلب المتاهة وهو يلتقط فقاعات السـِـمَـات.
عندما اندمجت فقاعة السمات في ذهنه، فهم (وَانغ تِنغ) قليلاً كيفية بناء المتاهة الروحية.
✦✦✦
«هل هذه تقنية من تقنيات [مستوى الكون]؟» بدا (وَانغ تِنغ) مندهشاً بعض الشيء. كانت هناك لمعة في عينيه. لقد كان يتوق إلى مثل هذه القوة.
في الوقت نفسه، كان هناك شخص يجلس باسترخاء على كرسي مائل في قلب المتاهة ويراقب تقدم المرشحين الفضائيين.
بناءً على حساباته، من المرجح أن المتاهة بأكملها كانت تحت سيطرته. إذا توغل أكثر من اللازم، فسيقبض عليه ذلك الشكل حتماً.
عندما رأى ما كان يحدث بجانب (وَانغ تِنغ)، قفز من كرسيه، وكادت عيناه تبرزان من محجريهما، «اللعنة، هذا الطفل يستطيع تدمير المتاهة الروحية بالفعل!»
【الرُوح】العالم الكَوكَبِي المتوَّج = 120
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
عندما اقترب من قمة الجدران الحجرية، لم يعد بإمكانه الصعود أكثر من ذلك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت الجدران الحجرية مغطاة بنباتات متسلقة غير معروفة وأزهار رائعة متفتحة…
بوم ⋇
