Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 499

اليوم الأول من الدورة 999

اليوم الأول من الدورة 999

الفصل 499: اليوم الأول من الدورة 999

بـزفير طاقة الموت من كامل جسدي، قمتُ بـتسريع عقلي بـسرعة. ورغم أن الجسد الذي أسكنه هو في مرحلة التكامل، إلا أنني بالتأكيد استعدتُ كل سلطتي الأصلية في وقت موتي. ومنذ وصولي لـتحطيم الفراغ، بدأت سلطتي تتراكم مع كل تراجع. وهكذا… أنا الآن في مرحلة الوعاء المقدس.

عندما أعود لحواسي، ما أراه ليْسَ المشهد المألوف من قبل.

ارتعش الضوء للحظة، ثم أضاءت [ثلاثة] عروش إضافية مرة أخرى… أصبح عدد العروش [عشرة]!

ليْسَ نهر المشاهد، ولا العروش العشرة تحت السماء السوداء، بل ببساطة ظلام لانهائي ولا حدود له.

:: لا تتوقع أن تموت بـسلام… كيف تجرؤ على انتحال شخصية مبعوث الموقر الإمبراطوري وتدمير نسخة هذا الخالد؟ أيها الجاسوس التابع للنور!!! ::

الوجود الأعمق والأكثر ضخامة.

بـاغتنام اللحظة التي ذُهل فيها اليين الدموي، انتقلتُ بسرعة من الفراغ البين-بعدي لـلعالم النجمي. من الخلف، سمعتُ صوت زئير اليين الدموي الغاضب. لكني بدأتُ في التلاعب بـقوة جذب النطاق السماوي للشمس والقمر.

الظلام اللامتناهي ذاته الذي يُفترض أنه [الأقدم].

‘هذا هو…!’

‘آه… إذن لقد تم تحنيطي بـعد كل شيء.’

بوهواك!

في النهاية، يبدو أن التراجع أمام هذا الوجود مباشرة بلا معنى.

سوروروك…

يبدو أن سلطة تراجعي ستصل لنهايتها في هذا اليوم بالذات.

‘…!’

حتى الآن، لقد كانت حياة جيدة.

يبدو أن سلطة تراجعي ستصل لنهايتها في هذا اليوم بالذات.

هذا ما فكرتُ فيه.

كشف اليين الدموي عن هيئة لم يظهرها ولو لمرة واحدة طوال الدورات الـ 900 السابقة.

وو-أوونغ!

عندها:

من الظلام اللامحدود، انبعث ضوء.

كثفتُ “نجم الأصل” الخاص بي بـسرعة.

الضوء نقي وأبيض، مثل الملح.

“هل لي أن أسأل عن السبب…؟”

لقد رأيتُ ذلك الضوء من قبل؛ إنه نفس الضوء الذي رأيتُه في جزيرة بينغلاي.

كواتشينغ!

‘ضوء… جبل الملح؟’

لا يمكنني التهاون.

عندما استعدتُ رباطة جأشي، كان الضوء قد شكل [عجلة] أمام عينيَّ.

كغوغوغوغوغو!

عجلة أكثر تألقاً، وجمالاً، وضخامةً، وقدسيةً من عجلتي— عجلة من التألق الأبيض النقي.

عجلة أكثر تألقاً، وجمالاً، وضخامةً، وقدسيةً من عجلتي— عجلة من التألق الأبيض النقي.

وبمجرد أن عدتُ لحواسي، بدأت العجلة في الانعكاس.

انهار جزء من النطاق السماوي للشمس والقمر، وانفجرت ذراع حمراء هائلة وضخمة عبره. بالتزامن، أُعيدت كتابة الكون. تحت إرادة اليين الدموي، تغير الكون في أماكن متنوعة. ومع ذلك… أرى ذلك. كيف يتلاعب اليين الدموي بـهذا العالم وكيف يطيع الكون أوامره.

كيييييييييينغ!

بـالتحول لهيئة بشرية، التقت عينا اليين الدموي، الذي يخفي حضوره الآن، بـعينيَّ. لم يسعني سوى الانذهال في اللحظة التي رأيتُ فيها مظهره. إنه يشبه سيو هويل نوعاً ما، لكن في الوقت نفسه، هناك انطباع عالق من يو هاو تي. بـعينين تبدوان شرستين قليلاً ولكن بنظرة يمكن أن تظهر لطيفة بـشكل استثنائي إذا ابتسم، انطباع ناعم بـشكل عام.

‘…!’

ليْسَ نهر المشاهد، ولا العروش العشرة تحت السماء السوداء، بل ببساطة ظلام لانهائي ولا حدود له.

في الوقت نفسه، استشعرتُ تنهيدة عميقة مشوبة بـالنحيب تنبعث من أعماق الظلام.

انهار جزء من النطاق السماوي للشمس والقمر، وانفجرت ذراع حمراء هائلة وضخمة عبره. بالتزامن، أُعيدت كتابة الكون. تحت إرادة اليين الدموي، تغير الكون في أماكن متنوعة. ومع ذلك… أرى ذلك. كيف يتلاعب اليين الدموي بـهذا العالم وكيف يطيع الكون أوامره.

وبالتزامن، استشعرتُ شيئاً [ملتوياً] يتم عكسه ويعود لحالته الطبيعية داخل انعكاس العجلة.

[جاسوس للنور، كما تقول؟ يا له من ادعاء غريب.]

أشعر وكأن “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تُحصى” الخاصة بي قد ارتاحت قليلاً.

بـاااات!

وعندما توقفت العجلة عن انعكاسها، وشعرتُ بأن لوحة الأشكال والصلات أصبحت أخف بكثير، أدركتُ فجأة أنني أتحرك مبتعداً عن [الأقدم].

:: لا تتوقع أن تموت بـسلام… كيف تجرؤ على انتحال شخصية مبعوث الموقر الإمبراطوري وتدمير نسخة هذا الخالد؟ أيها الجاسوس التابع للنور!!! ::

‘هذا هو…!’

“لأنني أثق في الموقر الإمبراطوري.”

كيييييييييينغ!

كغوغوغوغوغو!

مرة أخرى، اندفع “نهر المشاهد” المألوف بـجانبي، وبرزت في الأفق البعيد السماء السوداء مع العروش العشرة المضيئة.

‘…!’

[الأقدم]… لقد تركني أرحل.

كواتشينغ!

من مسافة بعيدة، بدا لي أنني أسمع صوتاً:

هذا ليْسَ مزاحاً، بل هي الحقيقة البسيطة. لقد عدتُ لنقطة الزمن هذه لأن الموقر السماوي للعالم السفلي منحني الإذن بـالتراجع و [أرسلني عائداً].

سوف نلتقي مجدداً.

من وراء الختم، استطعتُ الشعور بـاليين الدموي وهو يرتجف بـهياج، محاولاً اختراق النطاق السماوي للشمس والقمر. وأخيراً—

يبدو أن هذا هو المعنى الكامن وراء الصوت بالتأكيد.

من وراء الختم، استطعتُ الشعور بـاليين الدموي وهو يرتجف بـهياج، محاولاً اختراق النطاق السماوي للشمس والقمر. وأخيراً—

وبـعجزي عن فهم إرادة [الأقدم] الذي يتركني أرحل، لم يسعني سوى الإيماء.

:: لا تتوقع أن تموت بـسلام… كيف تجرؤ على انتحال شخصية مبعوث الموقر الإمبراطوري وتدمير نسخة هذا الخالد؟ أيها الجاسوس التابع للنور!!! ::

هوييييييي!

‘لقد مررتُ بـأشياء مرعبة أكثر من أن يكون هذا هو الحال.’

عملية العودة عبر التاريخ طويلة جداً. فبعد كل شيء، يتطلب تتبع 200,000 عام في قفزة واحدة بعض الوقت بطبيعة الحال.

تحول هجوم اليين الدموي حقاً لموجة، اكتسحتني بـبساطة. استطعتُ استشعار ذهول اليين الدموي. ومع ذلك، لا زلتُ أشعر بـعدم ثقة قوي عالق في أعماق وعيه. بـسبب خطأ ما خلال حديثنا، يبدو أنه لن يصدقني مهما كانت الخدعة التي أقوم بها.

بـاستغلال هذه الفجوة، نظرتُ للأعلى نحو [السماء] التي أصبحت الآن مألوفة قليلاً.

‘…!’

[العروش العشرة] بـداخلها.

[الأقدم]… لقد تركني أرحل.

‘لا… سبعة؟’

رسمت رقصة سيف سوميرو دائرة حولي، وبدأت في استعارة قوة النطاق السماوي للشمس والقمر.

من بينها، كانت [سبعة عروش] فقط تضيء.

سوروروك…

عندها:

‘هل تلك… رموز؟’

سوروروك…

‘لا… سبعة؟’

ارتعش الضوء للحظة، ثم أضاءت [ثلاثة] عروش إضافية مرة أخرى… أصبح عدد العروش [عشرة]!

‘إذن لقد خلق بعداً صغيراً في مكانه. يمكنني اعتباره مجرد قاعة استقبال ولكن… انه نوع من الحواجز التي تهدف لـمنعي من الهرب في حالة الطوارئ.’

‘بسبب التراجع… العروش تعود…’

في النهاية، يبدو أن التراجع أمام هذا الوجود مباشرة بلا معنى.

في تلك اللحظة: أهو بسبب ارتفاع مرحلتي؟ أم لأن شيئاً غير عادي قد حدث مع عودة العروش؟ بدأتُ أرى شيئاً جديداً. من تلك العروش [العشرة]، استطعتُ إدراك “شيء ما”.

“إن كنتَ تملك الإيمان حقاً، فاقطعْه دون تردد!”

‘هل تلك… رموز؟’

‘ضوء… جبل الملح؟’

إنها رموز. من بين الرموز التي رأيتُها من قبل في خاتم “يونغ سونغ”، بعضها مرئي الآن، وينبعث منه ضوء من العروش. ومع ذلك، لا يمكنني إدراكها بـوضوح، ولا يمكنني سوى تمييز رمز [الجبل الذي ينضح بـالظلام]. رمز الجبل ذاك، بطبيعة الحال، ينتمي لطاغوت الجبل العظيم الأعلى. وبما أنه رمز مرتبط بالصلة بيني وبين أخي الأكبر، فقد عرفتُه على الفور…

“إلى مَن أرسله الموقر الإمبراطوري، هذا… اليين الدموي… يقدم احترامه… أعتذر لـعجزي عن استقبالك تحت اسم يو هاو تي.”

بينما أؤكد رمز طاغوت الجبل العظيم الأعلى، استشعرتُ لحظة التراجع المألوفة وهي تقترب.

وو-أوونغ!

‘لحظة التراجع هذه المرة… أين ستكون…؟’

هذا ليْسَ مزاحاً، بل هي الحقيقة البسيطة. لقد عدتُ لنقطة الزمن هذه لأن الموقر السماوي للعالم السفلي منحني الإذن بـالتراجع و [أرسلني عائداً].

في الماضي، كان التراجع ثابتاً دائماً عند الوصول لـعالم الرأس. إذا كان الأمر كذلك، فهل سيكون ثابتاً هذه المرة أيضاً…؟ وبينما أتأمل هذا السؤال، استقبلتُ الدورة 999 الجديدة من التراجع. غلفني الضوء.

من بينها، كانت [سبعة عروش] فقط تضيء.

وو-أوونغ!

مباشرة بـعد ذلك— تجمد العالم. شُعر وكأن اهتزازات العالم بأكمله قد خمدت. وفي الوقت نفسه… سمعتُ صرخة اليين الدموي، الذي أصبح يملك الآن ثقباً صغيراً في إحدى يديه.

عدتُ لحواسي. وأدركتُ الموقف الحالي على الفور.

أشعر وكأن “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تُحصى” الخاصة بي قد ارتاحت قليلاً.

“… إذن إنه [هنا]…”

من بينها، كانت [سبعة عروش] فقط تضيء.

أهذا حظٌ جيد، أم أنه سوء حظ؟

في هذه الحياة، سأستخدمها!

:: مُــت. ::

طق!

لقد وجدتُ نفسي في نقطة تراجع مألوفة تماماً. أنا واقفٌ أمام اليين الدموي مباشرة. أرى سلطة اليين الدموي وهي تندفع نحوي. ومع ذلك… وبخلاف السابق، لم يعد اليين الدموي يظهر كـاليأس ذاته.

:: اصمُـتْ والزمِ الـوقار. ::

‘لقد مررتُ بـأشياء مرعبة أكثر من أن يكون هذا هو الحال.’

بوهواك!

هووو…

استجوبني بـحدة. ومع ذلك، رددتُ دون تراجع:

بـزفير طاقة الموت من كامل جسدي، قمتُ بـتسريع عقلي بـسرعة. ورغم أن الجسد الذي أسكنه هو في مرحلة التكامل، إلا أنني بالتأكيد استعدتُ كل سلطتي الأصلية في وقت موتي. ومنذ وصولي لـتحطيم الفراغ، بدأت سلطتي تتراكم مع كل تراجع. وهكذا… أنا الآن في مرحلة الوعاء المقدس.

حتى الآن، لقد كانت حياة جيدة.

:: اصمُـتْ والزمِ الـوقار. ::

وبـعجزي عن فهم إرادة [الأقدم] الذي يتركني أرحل، لم يسعني سوى الإيماء.

مع تسارع عقلي بـعد الارتقاء للوعاء المقدس، نطقتُ بعبارة واحدة، فجفل اليين الدموي.

بمجرد سماع تلك الكلمات، جمعتُ رفاقي وفجرتُ جسدي الذي في مرحلة التكامل فوراً دون تردد.

:: لقد أتيتُ، مُرسلاً من قِبل الموقر الإمبراطوري. يا رئيس القضاة السابق، التزم بـالأصول بـاحترام! ::

سوف نلتقي مجدداً.

كيييييييييينغ!

مرة أخرى، اندفع “نهر المشاهد” المألوف بـجانبي، وبرزت في الأفق البعيد السماء السوداء مع العروش العشرة المضيئة.

خلف رأسي، برزت [عجلة]. وفي الوقت نفسه، تموجت طاقة موت سائلة من حولي. بـنظرة مهيبة، حدقتُ مباشرة في اليين الدموي. ورغم أن الخالدين الحقيقيين هم، بلا شك، خالدون حقيقيون، والتحديق في أحدهم مباشرة تعني تحمل ألم غامر… إلا أنني قد شهدتُ الموت الحقيقي بالفعل. لذلك، يمكنني تحمل الخوف والألم الناتجين عن التطلع في خالد حقيقي لـلحظة.

[جاسوس للنور، كما تقول؟ يا له من ادعاء غريب.]

تحت توبيخي الصارم، جفل اليين الدموي وارتعد قبل أن يتوقف في مكانه. ثم، مباشرة بـعد ذلك:

:: لقد استدعيتَ الخالدين الثمانية المنيرين ومع ذلك تجرؤ على نطق الأكاذيب! فوراً… ::

بـاااات!

بـاااات!

كشف اليين الدموي عن هيئة لم يظهرها ولو لمرة واحدة طوال الدورات الـ 900 السابقة.

كواتشينغ!

‘…!’

في النهاية، يبدو أن التراجع أمام هذا الوجود مباشرة بلا معنى.

تقلص شكل اليين الدموي. كتلة الضباب الدموية الضخمة التي كانت اليين الدموي تقلصت لـحجم يضاهي حجمي بينما تحول.

“لقد أُرسلتُ من قبل الموقر الإمبراطوري. تحقق من ذلك بـنفسك. ألا تملك العينين اللتين تحكمان على كل رذيلة؟”

سوروروك…

لـلحظة، رفع اليين الدموي رأسه ونظر إليَّ. شعرتُ بأن ساقيَّ ترتجفان تحت تلك النظرة القرمزية. انه ليْسَ خوفاً بل هو نوع من الغريزة؛ غريزة ولدت من التفاوت الغامر في الرتبة بين الوعاء المقدس والخالد الحقيقي.

بـالتحول لهيئة بشرية، التقت عينا اليين الدموي، الذي يخفي حضوره الآن، بـعينيَّ. لم يسعني سوى الانذهال في اللحظة التي رأيتُ فيها مظهره. إنه يشبه سيو هويل نوعاً ما، لكن في الوقت نفسه، هناك انطباع عالق من يو هاو تي. بـعينين تبدوان شرستين قليلاً ولكن بنظرة يمكن أن تظهر لطيفة بـشكل استثنائي إذا ابتسم، انطباع ناعم بـشكل عام.

وبـعجزي عن فهم إرادة [الأقدم] الذي يتركني أرحل، لم يسعني سوى الإيماء.

“هل يملك المبجل دليلاً على أنه مبعوث الموقر الإمبراطوري؟”

“إلى مَن أرسله الموقر الإمبراطوري، هذا… اليين الدموي… يقدم احترامه… أعتذر لـعجزي عن استقبالك تحت اسم يو هاو تي.”

استجوبني بـحدة. ومع ذلك، رددتُ دون تراجع:

‘آه… إذن لقد تم تحنيطي بـعد كل شيء.’

“لقد أُرسلتُ من قبل الموقر الإمبراطوري. تحقق من ذلك بـنفسك. ألا تملك العينين اللتين تحكمان على كل رذيلة؟”

انهار جزء من النطاق السماوي للشمس والقمر، وانفجرت ذراع حمراء هائلة وضخمة عبره. بالتزامن، أُعيدت كتابة الكون. تحت إرادة اليين الدموي، تغير الكون في أماكن متنوعة. ومع ذلك… أرى ذلك. كيف يتلاعب اليين الدموي بـهذا العالم وكيف يطيع الكون أوامره.

“…”

تقلص شكل اليين الدموي. كتلة الضباب الدموية الضخمة التي كانت اليين الدموي تقلصت لـحجم يضاهي حجمي بينما تحول.

هذا ليْسَ مزاحاً، بل هي الحقيقة البسيطة. لقد عدتُ لنقطة الزمن هذه لأن الموقر السماوي للعالم السفلي منحني الإذن بـالتراجع و [أرسلني عائداً].

في الوقت نفسه، استشعرتُ تنهيدة عميقة مشوبة بـالنحيب تنبعث من أعماق الظلام.

وو-أوونغ!

‘إذا طال هذا الأمر، فسأخسر بالتأكيد.’

لـلحظة، ومضت طاقة حمراء في عيني اليين الدموي. ثم، وبـإطلاق أنة منخفضة، جثا على ركبة واحدة أمامي.

لقد تحملتُ تلك الضربة الواحدة التي استخدمها اليين الدموي لإخضاعي مرات عديدة من قبل. لقد فهمتها لهذا الحد.

كواتشينغ!

‘مرة أخرى، قد يصاب لورد السيف والرمح السماوي بالهوس بي.’

بالتزامن، بدأ الفضاء المحيط في إعادة الكتابة. بـإرادة اليين الدموي، تشكل بُعد صغير داخل الفراغ البين-بعدي، وتم نقلِي أنا وهو— جنباً إلى جنب مع رفاقي— لـمساحة تشبه قاعة استقبال مزينة بـأحجار كريمة تشع ضوءاً أحمر داكناً.

هووو…

“إلى مَن أرسله الموقر الإمبراطوري، هذا… اليين الدموي… يقدم احترامه… أعتذر لـعجزي عن استقبالك تحت اسم يو هاو تي.”

في تلك اللحظة: أهو بسبب ارتفاع مرحلتي؟ أم لأن شيئاً غير عادي قد حدث مع عودة العروش؟ بدأتُ أرى شيئاً جديداً. من تلك العروش [العشرة]، استطعتُ إدراك “شيء ما”.

رغم أنه عادة ما يشير لنفسه بـ يو هاو تي، يبدو أنه لا يزال يملك بعض الضمير الذي يدفعه لتعريف نفسه بـشكل لائق كـاليين الدموي بما أنه يعترف بي كزميل حاصد أرواح.

[الأقدم]… لقد تركني أرحل.

مسحتُ محيطي بـنظري.

‘لا… سبعة؟’

‘إذن لقد خلق بعداً صغيراً في مكانه. يمكنني اعتباره مجرد قاعة استقبال ولكن… انه نوع من الحواجز التي تهدف لـمنعي من الهرب في حالة الطوارئ.’

:: لقد أتيتُ، مُرسلاً من قِبل الموقر الإمبراطوري. يا رئيس القضاة السابق، التزم بـالأصول بـاحترام! ::

لا يمكنني التهاون.

ليْسَ نهر المشاهد، ولا العروش العشرة تحت السماء السوداء، بل ببساطة ظلام لانهائي ولا حدود له.

“أنا أنقل كلمات الموقر الإمبراطوري. أنت، رئيس القضاة السابق، عليك إلغاء النسخة المسماة هيون أوم فوراً.”

وعندما توقفت العجلة عن انعكاسها، وشعرتُ بأن لوحة الأشكال والصلات أصبحت أخف بكثير، أدركتُ فجأة أنني أتحرك مبتعداً عن [الأقدم].

“هل لي أن أسأل عن السبب…؟”

أينما أرسل اليين الدموي إرادته لتشكيل حاجز، أرسلتُ إرادتي لتفكيكه. عندما أرسل سلطته، عكستُها. عندما أرسل لعنة، عكسُتها. عندما استخدم قوة الجذب، رددتُ بـقوة التنافر.

“إنه من فعل الموقر الإمبراطوري! ألا تثق بـهذا؟”

تقلص شكل اليين الدموي. كتلة الضباب الدموية الضخمة التي كانت اليين الدموي تقلصت لـحجم يضاهي حجمي بينما تحول.

لـلحظة، رفع اليين الدموي رأسه ونظر إليَّ. شعرتُ بأن ساقيَّ ترتجفان تحت تلك النظرة القرمزية. انه ليْسَ خوفاً بل هو نوع من الغريزة؛ غريزة ولدت من التفاوت الغامر في الرتبة بين الوعاء المقدس والخالد الحقيقي.

لا يمكنني التهاون.

“… مفهوم.”

بـاااات!

طق!

بـالتحول لهيئة بشرية، التقت عينا اليين الدموي، الذي يخفي حضوره الآن، بـعينيَّ. لم يسعني سوى الانذهال في اللحظة التي رأيتُ فيها مظهره. إنه يشبه سيو هويل نوعاً ما، لكن في الوقت نفسه، هناك انطباع عالق من يو هاو تي. بـعينين تبدوان شرستين قليلاً ولكن بنظرة يمكن أن تظهر لطيفة بـشكل استثنائي إذا ابتسم، انطباع ناعم بـشكل عام.

فرقع اليين الدموي أصابعه في مكانه. بالتزامن، ظهر وهم أمام عينيَّ. ليْسَ وهماً عادياً؛ إنه عملياً ممر بعدي متصل بـشكل مباشر تقريباً بـالعالم النجمي. من بين الـ 2,401 نجماً، فقد 2,400 نجماً ضوءهم في وقت واحد وتداعت لـشظايا. البرج النجمي المعروف بـ هيون أوم لم يعد موجوداً. كل ما تبقى هو كوكب واحد.

في تلك اللحظة: أهو بسبب ارتفاع مرحلتي؟ أم لأن شيئاً غير عادي قد حدث مع عودة العروش؟ بدأتُ أرى شيئاً جديداً. من تلك العروش [العشرة]، استطعتُ إدراك “شيء ما”.

“ما السبب في ترك واحد خلفك؟”

كوا-جيجيك!

“لأنني أثق في الموقر الإمبراطوري.”

عندها:

“إن كنتَ تملك الإيمان حقاً، فاقطعْه دون تردد!”

:: ———— ::

عندها، حدق اليين الدموي بي بـحدة.

بـاستغلال هذه الفجوة، نظرتُ للأعلى نحو [السماء] التي أصبحت الآن مألوفة قليلاً.

“… كما توقعتُ… هذه الحشرة البائسة قد خدعت هذا الخالد…”

لـلحظة، ومضت طاقة حمراء في عيني اليين الدموي. ثم، وبـإطلاق أنة منخفضة، جثا على ركبة واحدة أمامي.

بمجرد سماع تلك الكلمات، جمعتُ رفاقي وفجرتُ جسدي الذي في مرحلة التكامل فوراً دون تردد.

:: مُــت. ::

كـوااانغ!

“لقد أُرسلتُ من قبل الموقر الإمبراطوري. تحقق من ذلك بـنفسك. ألا تملك العينين اللتين تحكمان على كل رذيلة؟”

هنا تماماً، في مكاني، بدأتُ طقوس الارتقاء لـمرحلة تحطيم النجوم!

‘أكان ترك نجم واحد سليماً شيئاً كان الموقر السماوي للعالم السفلي سيسمح به في العادة؟ أم… هل كانت هناك ثغرة ظهرت في حديثنا الوجيز؟’

كوا-جيجيك!

‘ضوء… جبل الملح؟’

تحت التدمير الذاتي لـمرحلة كمال التكامل، تمزق البعد الصغير.

الظلام اللامتناهي ذاته الذي يُفترض أنه [الأقدم].

كـورورونغ!

‘أكان ترك نجم واحد سليماً شيئاً كان الموقر السماوي للعالم السفلي سيسمح به في العادة؟ أم… هل كانت هناك ثغرة ظهرت في حديثنا الوجيز؟’

انتشرت السدم للـخارج، وشعرتُ بـاليين الدموي مرة أخرى في هيئته الحقيقية وهو يحدق بي بـحدة.

:: ——— ::

:: لا تتوقع أن تموت بـسلام… كيف تجرؤ على انتحال شخصية مبعوث الموقر الإمبراطوري وتدمير نسخة هذا الخالد؟ أيها الجاسوس التابع للنور!!! ::

وبالتزامن، استشعرتُ شيئاً [ملتوياً] يتم عكسه ويعود لحالته الطبيعية داخل انعكاس العجلة.

كغوغوغوغوغو!

[جاسوس للنور، كما تقول؟ يا له من ادعاء غريب.]

ضغطٌ هائل تحطم فوقي. يبدو أنني ارتكبتُ نوعاً من الخطأ أمام اليين الدموي.

عندما استعدتُ رباطة جأشي، كان الضوء قد شكل [عجلة] أمام عينيَّ.

‘أكان ترك نجم واحد سليماً شيئاً كان الموقر السماوي للعالم السفلي سيسمح به في العادة؟ أم… هل كانت هناك ثغرة ظهرت في حديثنا الوجيز؟’

بـالتحول لهيئة بشرية، التقت عينا اليين الدموي، الذي يخفي حضوره الآن، بـعينيَّ. لم يسعني سوى الانذهال في اللحظة التي رأيتُ فيها مظهره. إنه يشبه سيو هويل نوعاً ما، لكن في الوقت نفسه، هناك انطباع عالق من يو هاو تي. بـعينين تبدوان شرستين قليلاً ولكن بنظرة يمكن أن تظهر لطيفة بـشكل استثنائي إذا ابتسم، انطباع ناعم بـشكل عام.

كثفتُ “نجم الأصل” الخاص بي بـسرعة.

الفصل 499: اليوم الأول من الدورة 999

‘في الحياة السابقة، وصلتُ لـمرحلة الوعاء المقدس لـقبيلة السماء، وخضعتُ أيضاً لطقوس الارتقاء لـوعاء الأرض المقدس.’

“هل يملك المبجل دليلاً على أنه مبعوث الموقر الإمبراطوري؟”

ما تبقى الآن هو إكمال طقوس ارتقاء قبيلة الأرض بـمثالية مع نجم الأصل هذا ومواجهة كل من محنتي تحطيم النجوم والوعاء المقدس السماويتين في آن واحد! إذا نجحتُ، فسأصل حقاً للثلاثة العظمى المطلقة لمرحلة الوعاء المقدس.

‘هذا هو…!’

[جاسوس للنور، كما تقول؟ يا له من ادعاء غريب.]

في الوقت نفسه، استشعرتُ تنهيدة عميقة مشوبة بـالنحيب تنبعث من أعماق الظلام.

:: لقد استدعيتَ الخالدين الثمانية المنيرين ومع ذلك تجرؤ على نطق الأكاذيب! فوراً… ::

في الماضي، كان التراجع ثابتاً دائماً عند الوصول لـعالم الرأس. إذا كان الأمر كذلك، فهل سيكون ثابتاً هذه المرة أيضاً…؟ وبينما أتأمل هذا السؤال، استقبلتُ الدورة 999 الجديدة من التراجع. غلفني الضوء.

استخدم اليين الدموي نوعاً من السلطة المتعالية. ومع ذلك، أدرتُ العجلة بـصمت.

في النهاية، يبدو أن التراجع أمام هذا الوجود مباشرة بلا معنى.

[أنا أعلن: سلطتك سيتم إعادة كتابتها.]

رسمت رقصة سيف سوميرو دائرة حولي، وبدأت في استعارة قوة النطاق السماوي للشمس والقمر.

لقد تحملتُ تلك الضربة الواحدة التي استخدمها اليين الدموي لإخضاعي مرات عديدة من قبل. لقد فهمتها لهذا الحد.

حتى الآن، اليين الدموي غاضب جداً لدرجة أنه ليْسَ في كامل قواه العقلية، وهذا هو السبب الوحيد الذي يجعلني أنجح في تبادل الحركات معه. ليْسَ كافياً بهذا القدر فقط.

باساساسا!

“… إذن إنه [هنا]…”

تحول هجوم اليين الدموي حقاً لموجة، اكتسحتني بـبساطة. استطعتُ استشعار ذهول اليين الدموي. ومع ذلك، لا زلتُ أشعر بـعدم ثقة قوي عالق في أعماق وعيه. بـسبب خطأ ما خلال حديثنا، يبدو أنه لن يصدقني مهما كانت الخدعة التي أقوم بها.

مرة أخرى، اندفع “نهر المشاهد” المألوف بـجانبي، وبرزت في الأفق البعيد السماء السوداء مع العروش العشرة المضيئة.

‘إن كان الأمر كذلك… فسأضطر للمضي قدماً كما هو مخطط له في الأصل.’

بالتزامن، بدأ الفضاء المحيط في إعادة الكتابة. بـإرادة اليين الدموي، تشكل بُعد صغير داخل الفراغ البين-بعدي، وتم نقلِي أنا وهو— جنباً إلى جنب مع رفاقي— لـمساحة تشبه قاعة استقبال مزينة بـأحجار كريمة تشع ضوءاً أحمر داكناً.

هذا أفضل في الواقع. في المقام الأول، التباهي أمام اليين الدموي لم يكن أكثر من مقامرة، بـتفكيري: “هل سيصدقني إذا فعلتُ هذا؟”

في الماضي، كان التراجع ثابتاً دائماً عند الوصول لـعالم الرأس. إذا كان الأمر كذلك، فهل سيكون ثابتاً هذه المرة أيضاً…؟ وبينما أتأمل هذا السؤال، استقبلتُ الدورة 999 الجديدة من التراجع. غلفني الضوء.

‘على العكس، مجرد جعله يجثو أمامي ويحطم هيون أوم لهذا الحد هو مكسب بالفعل.’

ضغطٌ هائل تحطم فوقي. يبدو أنني ارتكبتُ نوعاً من الخطأ أمام اليين الدموي.

بـاغتنام اللحظة التي ذُهل فيها اليين الدموي، انتقلتُ بسرعة من الفراغ البين-بعدي لـلعالم النجمي. من الخلف، سمعتُ صوت زئير اليين الدموي الغاضب. لكني بدأتُ في التلاعب بـقوة جذب النطاق السماوي للشمس والقمر.

وبمجرد أن عدتُ لحواسي، بدأت العجلة في الانعكاس.

ويييييييييييينغ!

ما تبقى الآن هو إكمال طقوس ارتقاء قبيلة الأرض بـمثالية مع نجم الأصل هذا ومواجهة كل من محنتي تحطيم النجوم والوعاء المقدس السماويتين في آن واحد! إذا نجحتُ، فسأصل حقاً للثلاثة العظمى المطلقة لمرحلة الوعاء المقدس.

القوانين المحيطة بي دارت مثل العجلة. في الوقت نفسه، زادت كثافة الأبعاد، وختمت بـإحكام بحيث لا يستطيع اليين الدموي الدخول.

“لقد أُرسلتُ من قبل الموقر الإمبراطوري. تحقق من ذلك بـنفسك. ألا تملك العينين اللتين تحكمان على كل رذيلة؟”

كغوغوغوغوغو!

حتى الآن، اليين الدموي غاضب جداً لدرجة أنه ليْسَ في كامل قواه العقلية، وهذا هو السبب الوحيد الذي يجعلني أنجح في تبادل الحركات معه. ليْسَ كافياً بهذا القدر فقط.

:: ———— ::

من بينها، كانت [سبعة عروش] فقط تضيء.

من وراء الختم، استطعتُ الشعور بـاليين الدموي وهو يرتجف بـهياج، محاولاً اختراق النطاق السماوي للشمس والقمر. وأخيراً—

طق!

كواتشييييينغ!

[جاسوس للنور، كما تقول؟ يا له من ادعاء غريب.]

انهار جزء من النطاق السماوي للشمس والقمر، وانفجرت ذراع حمراء هائلة وضخمة عبره. بالتزامن، أُعيدت كتابة الكون. تحت إرادة اليين الدموي، تغير الكون في أماكن متنوعة. ومع ذلك… أرى ذلك. كيف يتلاعب اليين الدموي بـهذا العالم وكيف يطيع الكون أوامره.

‘…!’

‘يمكنني الهرب. أنا متأكد من ذلك!’

[أنا أعلن: سلطتك سيتم إعادة كتابتها.]

أينما أرسل اليين الدموي إرادته لتشكيل حاجز، أرسلتُ إرادتي لتفكيكه. عندما أرسل سلطته، عكستُها. عندما أرسل لعنة، عكسُتها. عندما استخدم قوة الجذب، رددتُ بـقوة التنافر.

‘لا… سبعة؟’

ذراع اليين الدموي الواحدة وأنا نتنافس بـشكل متكافئ تقريباً. ومع ذلك… هذا ليْسَ كافياً.

“… إذن إنه [هنا]…”

‘إذا طال هذا الأمر، فسأخسر بالتأكيد.’

الحركة الثالثة والثلاثون.

حتى الآن، اليين الدموي غاضب جداً لدرجة أنه ليْسَ في كامل قواه العقلية، وهذا هو السبب الوحيد الذي يجعلني أنجح في تبادل الحركات معه. ليْسَ كافياً بهذا القدر فقط.

“لأنني أثق في الموقر الإمبراطوري.”

‘المزيد، حركة حاسمة أقوى بعد…!’

لـلحظة، ومضت طاقة حمراء في عيني اليين الدموي. ثم، وبـإطلاق أنة منخفضة، جثا على ركبة واحدة أمامي.

فن سيف قطع الجبل.

سوروروك…

الحركة الثالثة والثلاثون.

ارتعش الضوء للحظة، ثم أضاءت [ثلاثة] عروش إضافية مرة أخرى… أصبح عدد العروش [عشرة]!

سوميرو!

أينما أرسل اليين الدموي إرادته لتشكيل حاجز، أرسلتُ إرادتي لتفكيكه. عندما أرسل سلطته، عكستُها. عندما أرسل لعنة، عكسُتها. عندما استخدم قوة الجذب، رددتُ بـقوة التنافر.

رسمت رقصة سيف سوميرو دائرة حولي، وبدأت في استعارة قوة النطاق السماوي للشمس والقمر.

باساساسا!

‘مرة أخرى، قد يصاب لورد السيف والرمح السماوي بالهوس بي.’

:: اصمُـتْ والزمِ الـوقار. ::

لذلك، هذه المرة، سأمنع حتى احتمالية وقوع مثل هذه النتيجة من جذورها!

عندما استعدتُ رباطة جأشي، كان الضوء قد شكل [عجلة] أمام عينيَّ.

فن سيف قطع الجبل.

“إلى مَن أرسله الموقر الإمبراطوري، هذا… اليين الدموي… يقدم احترامه… أعتذر لـعجزي عن استقبالك تحت اسم يو هاو تي.”

الحركة الرابعة والثلاثون.

وو-أوونغ!

كونلون!

فن سيف قطع الجبل.

اتحدت حركة سوميرو وحركة كونلون. حولتُ ضربة سوميرو الحاسمة الأخيرة لـطعنة، ناثراً طاقة الموت الكثيفة الخاصة بي وبالعالم بأكمله. ثم… بـالخطو لما وراء العالم السفلي، أطلقتُ طعنة واحدة تصل لـلموت الحقيقي!

:: لقد أتيتُ، مُرسلاً من قِبل الموقر الإمبراطوري. يا رئيس القضاة السابق، التزم بـالأصول بـاحترام! ::

كيييييييييينغ!

‘هل تلك… رموز؟’

لـلحظة، تجاوز جسدي النطاق السماوي للشمس والقمر. و… جسد اليين الدموي الحقيقي. استطعتُ إدراك ما وراء كل ذلك.

هذا ليْسَ مزاحاً، بل هي الحقيقة البسيطة. لقد عدتُ لنقطة الزمن هذه لأن الموقر السماوي للعالم السفلي منحني الإذن بـالتراجع و [أرسلني عائداً].

بـاااات!

في هذه الحياة، سأستخدمها!

طعنة أسرع وأكثر دقة من أي شيء آخر!

اتحدت حركة سوميرو وحركة كونلون. حولتُ ضربة سوميرو الحاسمة الأخيرة لـطعنة، ناثراً طاقة الموت الكثيفة الخاصة بي وبالعالم بأكمله. ثم… بـالخطو لما وراء العالم السفلي، أطلقتُ طعنة واحدة تصل لـلموت الحقيقي!

بوهواك!

طق!

مباشرة بـعد ذلك— تجمد العالم. شُعر وكأن اهتزازات العالم بأكمله قد خمدت. وفي الوقت نفسه… سمعتُ صرخة اليين الدموي، الذي أصبح يملك الآن ثقباً صغيراً في إحدى يديه.

كيييييييييينغ!

:: ——— ::

القوانين المحيطة بي دارت مثل العجلة. في الوقت نفسه، زادت كثافة الأبعاد، وختمت بـإحكام بحيث لا يستطيع اليين الدموي الدخول.

استدرتُ على الفور وقفزتُ عبر عشرات السنين الضوئية باستخدام تقنية تقليص الأرض. الوسيلة الوحيدة والفريدة لـ ازدراء قدر اليين الدموي، والتي لم أتمكن من استخدامها في حياتي السابقة بـسبب تدخل لورد السيف والرمح السماوي!

لقد تحملتُ تلك الضربة الواحدة التي استخدمها اليين الدموي لإخضاعي مرات عديدة من قبل. لقد فهمتها لهذا الحد.

في هذه الحياة، سأستخدمها!

لقد تحملتُ تلك الضربة الواحدة التي استخدمها اليين الدموي لإخضاعي مرات عديدة من قبل. لقد فهمتها لهذا الحد.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

رغم أنه عادة ما يشير لنفسه بـ يو هاو تي، يبدو أنه لا يزال يملك بعض الضمير الذي يدفعه لتعريف نفسه بـشكل لائق كـاليين الدموي بما أنه يعترف بي كزميل حاصد أرواح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط