الفصل 500: خاتمة الهروب
— أسلوب ازدراء القدر بسيط. تعاليم طاغوت الجبل العظيم الأعلى تطفو في ذهني.
كغوغوغوغوغو!
قبض! فاكهة اللوتس السماوية الحقيقية. الشيء ذاته الذي كنتُ قد وضعتُه في صدرها عندما أرسلتُ كانغ مين هي لـلعالم النجمي. و… طعام الخالدين الحقيقيين المشبع بـسلطة اليين الدموي!
ارتجف الكون. اليين الدموي، الذي أطلق ذراعه نحوي، امتنع عن مد يده مباشرة للـقبض عليَّ— ربما حذراً من تقنية “كونلون”، أو ربما لـتوجسه من “العجلة”. بدلاً من ذلك، برزت أيدٍ ضخمة مشكلة من ضباب دموي، تمتد لـتطبق عليَّ في مكاني.
باساساساك! ذابت المرأة سوداء الشعر لـشيء يشبه المادة اللزجة السوداء وغطت ذراعي. ‘لعنة؟ لا، هذه… مجرد تعويذة عناصر خمسة بسيطة.’ يبدو أنها تعويذة من عنصر الماء. المادة اللزجة السوداء تلوت وهي تنتشر فوق جسدي، بينما طائر البنغ الأسود أمامي… الجسد الرئيسي للشخص الحقيقي الذي كنتُ أكرهه وأستخدمه كـمركبة للتو، زأر بـشراسة وكأن الغضب قد استهلكه.
ومع ذلك، كان ذلك القدر كافياً. ‘طالما أن اليين الدموي لا يتحرك مباشرة… فهذا يكفي.’
كغوغوغوغوغو! بدأ الكون بأكمله يرتجف. ومع ذلك، كنتُ على وشك الجنون. ‘لقد ظل يناديني بـجاسوس النور، والتابع، ويدعي أنني استدعيتُ الخالدين الثمانية المنيرين…’ أي نوع من الهراء يتفوه به؟!
طق! لسبب ما، شُعر بـإحساس بـالنبض في كتفي الأيسر. مسحتُ كتفي بـوعيي لـلحظة وفهمتُ السبب بسرعة؛ الندبة التي تركها لورد السيف والرمح السماوي قد تبعتني بـطريقة ما حتى في هذه الحياة. ولكن، ولأنني استخدمتُ “كونلون” للتو، مغلّفاً جسدي بـطاقة الموت، يبدو أن قوة العالم السفلي التي تحيط بي تمنعها من التأثير عليَّ.
المقعد الأول لملوك العالم السفلي العشرة. رئيس قضاة العالم السفلي الحالي. اللورد الحقيقي ياما، ياما، وبـاتباع أمر [الأقدم]، بدأ في الكشف عن حضوره.
‘هذا يعمل في صالحي بـالأحرى.’ في هذه اللحظة، قوة الخالدين الثمانية المنيرين لن تكون سوى عبء. لذلك، قمتُ بـقمعها بدلاً من ذلك!
تشتت الغسق!
تستستستس… ختمتُ الندبة تماماً بـطاقة الموت وقمتُ بـتسريع نفسي أكثر عبر الكون.
— إذا كان هناك قدر يقضي بـأن الكون سيُدمر، فإن الطريقة لـليِّ ذلك القدر هي تربية عبد يُدعى ‘الكون’ ثم قتل ذلك ‘الكون’. إذا فعلتَ ذلك، فسيتحقق القدر
ثم، كغوغوغوغوغو! خمسون شخصاً حقيقياً في مرحلة دخول النيرفانا سدوا طريقي.
ووووووو— كوادريليونات من الأشباح تعوي. في مركز هذا البحر من الأشباح، كان كائن هائل يرتفع. الأم المقدسة المرشدة للأشباح. في هذه اللحظة، انها كانغ مين هي، في مرحلة تحطيم النجوم.
ابتسامة. [أيها الأشخاص الحقيقيون الكبار، أي عمل لديكم هنا؟]
:: اسمعني، يا سيو أون هيون، أيها الجاسوس التابع للنور! أنت، بامتلاكك قوة جذب النور، تجرؤ على سرقة الفن الخالد لسيدي. لذلك، ستُتهم بخطيئة الطمع في سلطة العالم السفلي! ::
من الخلف، تضغط تعويذة اليين الدموي عليَّ. ومن الأمام، يحاصرني الأشخاص الحقيقيون الذين أملك معهم عداوة لم تُحل. كل منهم يسد طريقي بـنسخته، وهم يزمجرون بـتهديد. كل نسخة كانت في مستوى الوعاء المقدس.
الصلة بين سيو أون هيون وكانغ مين هي بدت وكأنها تومض بـجانبهما.
[لقد حان الوقت لـرد الأحقاد القديمة.]
‘القدر شبه مطلق.’ لو كنتُ على قدم المساواة مع تلك الكائنات، لربما تمكنتُ من تحطيم إطلاق القدر وجهاً لـوجه، ولكن طالما بقيتُ أدنى منهم، فإن ذلك شبه مستحيل. بعبارة أخرى، طالما وجدت النبوءة التي تقول: ‘سأقابل اليين الدموي وأواجه الموت على يده’، فحتى لو هربتُ من قبضة اليين الدموي الآن، فإنه من قدري مواجهتهم مجدداً يوماً ما.
[أنت، يا مَن يبدو أنك كنتَ محظوظاً كفاية لـتصل لـمرحلة الوعاء المقدس، أتظن أن بإمكانك الهرب من قبضتنا؟]
بـاانغ! فُتحت حفرة في الفراغ. لم تكن هذه حفرة عادية؛ فبـانفتاحها جنباً إلى جنب مع تعويذة تقليص الأرض، تعمل الحفرة كـأسلوب خاص لـلسفر، قادر على عبور آلاف السنين الضوئية في خطوة واحدة.
نظرتُ إليهم وسخرتُ. [ألا يُشعر بـالغرابة أن شخصاً كان في مرحلة المحاور الأربعة فقط حتى وقت قريب قد وصل الآن لـمرحلة الوعاء المقدس؟]
ومع ذلك، كان ذلك القدر كافياً. ‘طالما أن اليين الدموي لا يتحرك مباشرة… فهذا يكفي.’
[نحن نفهم ما تحاول التلميح إليه. لكن الخالد الحقيقي اليين الدموي قد كفل ذلك. أنت، في النهاية، لسْتَ خالداً حقيقياً—]
:: ماذا…!؟ لماذا لا يتنشط الحكم؟ أتقول إن استبصار هذا الخالد خاطئ؟ أتقول إن حكم هذا الخالد مشوب بالنقص؟ انه لص، بصفته ‘مؤمناً بالنور’، سرق الفن الخالد للعالم السفلي! فلماذا حكم هذا الخالد خارج عن المسار!!! ::
ويييييييييينغ!
:: ماذا…!؟ لماذا لا يتنشط الحكم؟ أتقول إن استبصار هذا الخالد خاطئ؟ أتقول إن حكم هذا الخالد مشوب بالنقص؟ انه لص، بصفته ‘مؤمناً بالنور’، سرق الفن الخالد للعالم السفلي! فلماذا حكم هذا الخالد خارج عن المسار!!! ::
دون قول كلمة أخرى، استدعيتُ العجلة خلف رأسي. ‘كما هو متوقع، لا تنجح. لكن هذه المرة… قد أتمكن من نحت فجوة والهرب!’ الاحتمالية عالية!
نسخة الشخص الحقيقي؛ بـالإمساك بـرأسهم، صببتُ المزيد من الطاقة الشبحية واللعنات في الجسد، دافعاً إياه لـحالة من الهياج. صرخت نسخة الشخص الحقيقي بـألم وطارت بـسرعة نحو عنقود نجمي بعيد.
وبينما كنتُ أفكر في هذا وأستعد لـتفعيل العجلة،
إنها ذكرى من زمن بعيد.
[——]
الفصل 500: خاتمة الهروب
[————]
نظرتُ إليهم وسخرتُ. [ألا يُشعر بـالغرابة أن شخصاً كان في مرحلة المحاور الأربعة فقط حتى وقت قريب قد وصل الآن لـمرحلة الوعاء المقدس؟]
بدأ الأشخاص الحقيقيون في التشنج واحداً تلو الآخر وهم يثبتون نظراتهم على العجلة خلفي. […؟] حدقتُ فيهم، عاجزاً عن استيعاب رد فعلهم. ‘ما هذا؟ أرأوا شيئاً لا يجب عليهم رؤيته، كما حدث أثناء مانترا إبادة الظواهر؟’
[…؟] تردد صدى حديث اليين الدموي الخالد في أرجاء الكون.
هذا أفضل بالنسبة لي. ولأن النتيجة كانت غير متوقعة تماماً، ألقيتُ نظرة خاطفة للخلف على تعويذة اليين الدموي التي أوشكت على اللحاق بي، ثم قفزتُ فوق نسخة أحد الأشخاص الحقيقيين وفعلتُ تقنية “الزجاج البلوري لتخطي البحر”.
بوهواك! داخل الظلام العميق. مشيتُ مباشرة لـداخل الظلام. وبالتزامن، وبسبب سلطة المانترا المتقنة، بدا أن عقلي يتجزأ وبدأ إدراكي لـلزمن يتمدد. بـإضافة مرحلة تحطيم الفراغ لـجهودي، قمتُ بـتسريع وعيي بـالمانترا المتقنة، مواصلاً المشي أعمق وأعمق في أعماقها الداخلية.
الزجاج البلوري لتخطي البحر. فرن سماوات قتل وجوه الأشباح.
تشتت الغسق!
دودودودودو! غمرتني نيران الزجاج البلوري. وبالتزامن، التوت النيران وتشوهت وهي تتحول لـنيران أشباح، تنضح بـطاقة شبحية سوداء كـالقطران. من كامل جسدي، اندفعت تيارات من نيران الأشباح، صابغةً المحيط.
كـانغ!
وعندها… فوق الأردية الخالدة التي تغطي جسدي، بدأت [وجوه] في البروز. كل وجه يتخذ شكل جمجمة، بـتعبيرات تتراوح من معاناة العذاب لـهدوء السكينة. ومع ذلك، كلها تشترك في سمة واحدة: كل جمجمة تبكي دموعاً دموية، الوجوه الجمجمية البارزة فوق الأردية بلغت 999 وجهاً.
كغوغوغوغو! التوت قوة جذب الكون، وبدأ استدعاء شيء ما أمام طائر البنغ. بإدراك هويته، صُعقتُ تماماً. ‘مـادة مضادة!؟’
تشيييييي! في تلك اللحظة، انتشرت نيران الأشباح لـوجهي، مغيرةً هيئته أيضاً. وجهي الأصلي أصبح مغطى بـالكامل بـقناع بـملمس الفحم. العينان، الأنف، الفم، الأذنان— اختفت المنافذ السبعة تماماً. ما تبقى لم يكن سوى قناع فحم بلا وجه، ينفث نيران الأشباح في تيارات نارية عبر شقوقه. فوق ذلك القناع، نقشت عدة أنماط على شكل عيون، تمثل اللعنات، خالقةً انطباعاً مشوهاً ومخيفاً. نهايات ذراعيَّ وساقيَّ شُحذت لـحواف مسننة، واصلةً لـنقطة يمكن بـسهولة تسميتها بـمخالب الشيطان.
بوهواك! داخل الظلام العميق. مشيتُ مباشرة لـداخل الظلام. وبالتزامن، وبسبب سلطة المانترا المتقنة، بدا أن عقلي يتجزأ وبدأ إدراكي لـلزمن يتمدد. بـإضافة مرحلة تحطيم الفراغ لـجهودي، قمتُ بـتسريع وعيي بـالمانترا المتقنة، مواصلاً المشي أعمق وأعمق في أعماقها الداخلية.
كوادودوك! في هذه الحالة، وقفتُ فوق نسخة الشخص الحقيقي في دخول النيرفانا، رافعاً العجلة عالياً خلف رأسي وأنا أهدد الشخص الحقيقي:
ارتجف الكون. اليين الدموي، الذي أطلق ذراعه نحوي، امتنع عن مد يده مباشرة للـقبض عليَّ— ربما حذراً من تقنية “كونلون”، أو ربما لـتوجسه من “العجلة”. بدلاً من ذلك، برزت أيدٍ ضخمة مشكلة من ضباب دموي، تمتد لـتطبق عليَّ في مكاني.
[تحرك فوراً. إذا لم تطع، فسأنقل العجلة مباشرة لـجسدك الرئيسي بـاستخدام هذه النسخة كـوسيط.]
كغوغوغوغو! التوت قوة جذب الكون، وبدأ استدعاء شيء ما أمام طائر البنغ. بإدراك هويته، صُعقتُ تماماً. ‘مـادة مضادة!؟’
[أنت…!]
بـاااات! في قفزة واحدة، عبرتُ آلاف السنين الضوئية وألقيتُ نظرة للخلف.
ارتجف الشخص الحقيقي بـغضب، ولكن ربما لـإدراكه أن قدراتي كافية لـدعم كلماتي، حرك جسده الشبيه بـالسنونو وانطلق بـسرعة عبر الكون. هيئة “فرن سماوات قتل وجوه الأشباح”— المحسنة لـأساليب اللعنات ومسار الأشباح— يمكنها بالفعل فعل مثل هذا الشيء، لذا لم تكن كذبة.
………
[ألا يمكنك التحرك بشكل أسرع!؟]
— مهما كان ذلك قسرياً
كوا-جيجيجيك! بدأت الأنماط التي على شكل عيون في قناعي تتدفق من يديَّ لـداخل نسخة الشخص الحقيقي. واستجابةً لذلك، صرخت النسخة بـجنون وتسارعت أكثر، متحركة عبر الكون بـسرعة أكبر.
:: أنا أُعلن: رذيلتك سيتم الحكم عليها… ::
هوييييي! في المسافة البعيدة، استطعتُ رؤية تعويذة اليين الدموي وهي تبتعد أكثر. عند هذه النقطة، قد يظن المرء: ‘لقد نفضتُه عني’، لكني لا أتراخى في حذري.
المقعد الأول لملوك العالم السفلي العشرة. رئيس قضاة العالم السفلي الحالي. اللورد الحقيقي ياما، ياما، وبـاتباع أمر [الأقدم]، بدأ في الكشف عن حضوره.
‘القدر شبه مطلق.’ لو كنتُ على قدم المساواة مع تلك الكائنات، لربما تمكنتُ من تحطيم إطلاق القدر وجهاً لـوجه، ولكن طالما بقيتُ أدنى منهم، فإن ذلك شبه مستحيل. بعبارة أخرى، طالما وجدت النبوءة التي تقول: ‘سأقابل اليين الدموي وأواجه الموت على يده’، فحتى لو هربتُ من قبضة اليين الدموي الآن، فإنه من قدري مواجهتهم مجدداً يوماً ما.
:: هذا مستحيل!!! ::
‘لذلك… سأقوم بـازدراء القدر.’
كغوغوغوغوغو! خلفي، انفجرت عدة نجوم ثابتة تحت غضب اليين الدموي. الضوء المنبعث من أطراف الكون ارتجف بـعنف، وتمايلت الظلال القرمزية بـجنون. هذا حقاً خالد حقيقي!
بـاستخدام المعلومات التي أعطتني إياها أوه هي-سيو في حياتي السابقة، بدأتُ في حساب الإحداثيات. ‘هناك…!’
‘هناك وقت كافٍ.’ لذلك… هنا والآن، سأقوم بـازدراء القدر، وأرتقي لـمرحلة الوعاء المقدس لـقبيلة الأرض لـأتحصل على الثلاثة العظمى المطلقة، و… سأنقذ كانغ مين هي.
نسخة الشخص الحقيقي؛ بـالإمساك بـرأسهم، صببتُ المزيد من الطاقة الشبحية واللعنات في الجسد، دافعاً إياه لـحالة من الهياج. صرخت نسخة الشخص الحقيقي بـألم وطارت بـسرعة نحو عنقود نجمي بعيد.
— مهما كان ذلك قسرياً
وعندها حدث ذلك. كووونغ! وخز، وخز…
تشيييييي! في تلك اللحظة، انتشرت نيران الأشباح لـوجهي، مغيرةً هيئته أيضاً. وجهي الأصلي أصبح مغطى بـالكامل بـقناع بـملمس الفحم. العينان، الأنف، الفم، الأذنان— اختفت المنافذ السبعة تماماً. ما تبقى لم يكن سوى قناع فحم بلا وجه، ينفث نيران الأشباح في تيارات نارية عبر شقوقه. فوق ذلك القناع، نقشت عدة أنماط على شكل عيون، تمثل اللعنات، خالقةً انطباعاً مشوهاً ومخيفاً. نهايات ذراعيَّ وساقيَّ شُحذت لـحواف مسننة، واصلةً لـنقطة يمكن بـسهولة تسميتها بـمخالب الشيطان.
صوت هائل تردد من خلفي، وانتشر حس بـالتوجس يقشعر له الأبدان في كامل جسدي. ‘ذاك هو…!’
[تحرك فوراً. إذا لم تطع، فسأنقل العجلة مباشرة لـجسدك الرئيسي بـاستخدام هذه النسخة كـوسيط.]
رغم أن تعاويذ اليين الدموي كانت على بـعد مئات السنين الضوئية، إلا أنني استطعتُ رؤيتها بـوضوح. لا بد أنه نوع من الفنون الخالدة التي تتجاوز المسافة. ما ظهر كان لفافة معلقة مشكلة من ضباب أحمر داكن. انفردت اللفافة لـلأسفل، وبدأت الكتابة تتشكل عليها. ما سجلته… كان اتهامات بـآثامي.
‘القدر شبه مطلق.’ لو كنتُ على قدم المساواة مع تلك الكائنات، لربما تمكنتُ من تحطيم إطلاق القدر وجهاً لـوجه، ولكن طالما بقيتُ أدنى منهم، فإن ذلك شبه مستحيل. بعبارة أخرى، طالما وجدت النبوءة التي تقول: ‘سأقابل اليين الدموي وأواجه الموت على يده’، فحتى لو هربتُ من قبضة اليين الدموي الآن، فإنه من قدري مواجهتهم مجدداً يوماً ما.
:: أنا أُعلن: رذيلتك سيتم الحكم عليها… ::
تشيييييي! في تلك اللحظة، انتشرت نيران الأشباح لـوجهي، مغيرةً هيئته أيضاً. وجهي الأصلي أصبح مغطى بـالكامل بـقناع بـملمس الفحم. العينان، الأنف، الفم، الأذنان— اختفت المنافذ السبعة تماماً. ما تبقى لم يكن سوى قناع فحم بلا وجه، ينفث نيران الأشباح في تيارات نارية عبر شقوقه. فوق ذلك القناع، نقشت عدة أنماط على شكل عيون، تمثل اللعنات، خالقةً انطباعاً مشوهاً ومخيفاً. نهايات ذراعيَّ وساقيَّ شُحذت لـحواف مسننة، واصلةً لـنقطة يمكن بـسهولة تسميتها بـمخالب الشيطان.
قشعريرة! ‘اليين الدموي، هذا الوغد ضيق الأفق…’ أتستخدم حقاً فناً خالداً تمارسه سلطة رئيس القضاة في أوج قوته ضد مجرد وعاء مقدس؟
ويييييييييينغ!
:: اسمعني، يا سيو أون هيون، أيها الجاسوس التابع للنور! أنت، بامتلاكك قوة جذب النور، تجرؤ على سرقة الفن الخالد لسيدي. لذلك، ستُتهم بخطيئة الطمع في سلطة العالم السفلي! ::
كوا-جيجيجيك! بدأت الأنماط التي على شكل عيون في قناعي تتدفق من يديَّ لـداخل نسخة الشخص الحقيقي. واستجابةً لذلك، صرخت النسخة بـجنون وتسارعت أكثر، متحركة عبر الكون بـسرعة أكبر.
كغوغوغوغوغو! بدأ الكون بأكمله يرتجف. ومع ذلك، كنتُ على وشك الجنون. ‘لقد ظل يناديني بـجاسوس النور، والتابع، ويدعي أنني استدعيتُ الخالدين الثمانية المنيرين…’ أي نوع من الهراء يتفوه به؟!
:: بسبب خطورة الآثام، سيتم إعدام المذنب سيو أون هيون بتقطيع الأوصال ونفيه لعالم الشيطان الحقيقي من أجل التناسخ! ::
ومع ذلك، وبدلاً من محاولة فهم الموقف، ركزتُ على الرد أولاً. ‘يجب أن أوقف الحكم. أيمكن إعادة كتابة ذلك أيضاً…؟’
رغم أن تعاويذ اليين الدموي كانت على بـعد مئات السنين الضوئية، إلا أنني استطعتُ رؤيتها بـوضوح. لا بد أنه نوع من الفنون الخالدة التي تتجاوز المسافة. ما ظهر كان لفافة معلقة مشكلة من ضباب أحمر داكن. انفردت اللفافة لـلأسفل، وبدأت الكتابة تتشكل عليها. ما سجلته… كان اتهامات بـآثامي.
جلجلة! فجأة، أُوثقت أغلال تستخدم لـلسجناء حول عنقي. وسرعان ما ظهرت رؤى لـنيران كارمية (من الكارما) تهيج بـجنون من حولي. ‘لا أستطيع التحرك…!’
‘هذا يعمل في صالحي بـالأحرى.’ في هذه اللحظة، قوة الخالدين الثمانية المنيرين لن تكون سوى عبء. لذلك، قمتُ بـقمعها بدلاً من ذلك!
:: بسبب خطورة الآثام، سيتم إعدام المذنب سيو أون هيون بتقطيع الأوصال ونفيه لعالم الشيطان الحقيقي من أجل التناسخ! ::
بترديد المانترا المتقنة، اندفعتُ مباشرة نحو كانغ مين هي. حدقت بي بـأعين غير عقلانية. هيئتي، المتخصصة في أسلوب مسار الأشباح، بدت وكأنها تجعلها تدركني كـواحد من ملوك الأشباح تحت حكمها، حيث لم تكلف نفسها عناء تقييدي. غصتُ في صدر كيانها الهائل.
‘لا، لا…!’ حتى العجلة لا يمكنها إعادة كتابة هذا. هذا حقاً لا مفر منه! أنا على وشك أن أصبح فطيرة سيو أون هيون ثلاثية الطبقات!
المقعد الأول لملوك العالم السفلي العشرة. رئيس قضاة العالم السفلي الحالي. اللورد الحقيقي ياما، ياما، وبـاتباع أمر [الأقدم]، بدأ في الكشف عن حضوره.
كـانغ!
ارتجف الشخص الحقيقي بـغضب، ولكن ربما لـإدراكه أن قدراتي كافية لـدعم كلماتي، حرك جسده الشبيه بـالسنونو وانطلق بـسرعة عبر الكون. هيئة “فرن سماوات قتل وجوه الأشباح”— المحسنة لـأساليب اللعنات ومسار الأشباح— يمكنها بالفعل فعل مثل هذا الشيء، لذا لم تكن كذبة.
[…؟] تردد صدى حديث اليين الدموي الخالد في أرجاء الكون.
— ولا تزال لا تدرك كم يحب الرئيس إعلانات كهذه؟ حسناً، ليْسَ الأمر وكأن انعدام اللباقة عندك شيء جديد يا أون-هيون-سي… هووه، سيكون من الجيد لك دراسة الإعلان العالمي لـحقوق الإنسان بـحلول الغد. على أية حال، لديَّ اجتماع الآن، لذا سأنصرف.
:: ماذا…!؟ لماذا لا يتنشط الحكم؟ أتقول إن استبصار هذا الخالد خاطئ؟ أتقول إن حكم هذا الخالد مشوب بالنقص؟ انه لص، بصفته ‘مؤمناً بالنور’، سرق الفن الخالد للعالم السفلي! فلماذا حكم هذا الخالد خارج عن المسار!!! ::
[——]
‘لا أعرف ما الذي يحدث، ولكن…’
الفصل 500: خاتمة الهروب
تحطم! حطمتُ الغل كما هو وواصلتُ إكراه نسخة الشخص الحقيقي.
ثم، كغوغوغوغوغو! خمسون شخصاً حقيقياً في مرحلة دخول النيرفانا سدوا طريقي.
:: هذا مستحيل!!! ::
جلجلة! فجأة، أُوثقت أغلال تستخدم لـلسجناء حول عنقي. وسرعان ما ظهرت رؤى لـنيران كارمية (من الكارما) تهيج بـجنون من حولي. ‘لا أستطيع التحرك…!’
كغوغوغوغوغو! خلفي، انفجرت عدة نجوم ثابتة تحت غضب اليين الدموي. الضوء المنبعث من أطراف الكون ارتجف بـعنف، وتمايلت الظلال القرمزية بـجنون. هذا حقاً خالد حقيقي!
[تحرك فوراً. إذا لم تطع، فسأنقل العجلة مباشرة لـجسدك الرئيسي بـاستخدام هذه النسخة كـوسيط.]
‘لا أزال… لا أستطيع منافسة سلطة اليين الدموي…’ الفجوة في السلطة ببساطة واسعة جداً. كل ما يمكنني فعله هو المضي قدماً، والتركيز على الابتعاد عن نفوذ اليين الدموي قدر الإمكان.
وبينما كنتُ أفكر في هذا وأستعد لـتفعيل العجلة،
عندها فقط. كوارورورونغ!
نسخة الشخص الحقيقي؛ بـالإمساك بـرأسهم، صببتُ المزيد من الطاقة الشبحية واللعنات في الجسد، دافعاً إياه لـحالة من الهياج. صرخت نسخة الشخص الحقيقي بـألم وطارت بـسرعة نحو عنقود نجمي بعيد.
تردد صدى صوت كـانهيار الفضاء، حيث ظهر طائر “بنغ” عملاق أمامي، بـجناح واحد كبير كفاية لـحجب الشمس. كان شكل طائر البنغ نصف شفاف، وكأنه موجود داخل الواقع وخارجه في آن واحد. عيناه تحترقان بـلون أحمر ساطع، كـأفران الصهر.
هوييييي! في المسافة البعيدة، استطعتُ رؤية تعويذة اليين الدموي وهي تبتعد أكثر. عند هذه النقطة، قد يظن المرء: ‘لقد نفضتُه عني’، لكني لا أتراخى في حذري.
[أيها الشيء الوقح. أتجرؤ على السخرية من هذا الخالد؟]
— … لماذا تتدخل في كل شيء؟ أنت تعلم أنني سأتم ترقيتي لـقائد فريق في الشهر المقبل، صحيح؟ دعنا لا نجعل الأمر مرهقاً لـبعضنا البعض وننهي الأمور بـسرعة. لقد تجاوزتَ أيام التوظيف الأولى بـكثير، أليس كذلك؟
[…!]
بـاانغ! فُتحت حفرة في الفراغ. لم تكن هذه حفرة عادية؛ فبـانفتاحها جنباً إلى جنب مع تعويذة تقليص الأرض، تعمل الحفرة كـأسلوب خاص لـلسفر، قادر على عبور آلاف السنين الضوئية في خطوة واحدة.
التفتُّ لـأنظر لـنسخة الشخص الحقيقي في مستوى الوعاء المقدس التي كنتُ أمسك بها. النسخة التي كنتُ متشبثاً بها سخرت فجأة، ثم بـوجه كئيب بـشكل غريب، تحولت لـامرأة سوداء الشعر ترتدي تنورة سوداء مرتبة و”جيوغوري” أسود.
بـاااات! تمزق الفراغ، وأخيراً، وصلتُ لـلوجهة التي كنتُ أهدف إليها.
باساساساك! ذابت المرأة سوداء الشعر لـشيء يشبه المادة اللزجة السوداء وغطت ذراعي. ‘لعنة؟ لا، هذه… مجرد تعويذة عناصر خمسة بسيطة.’ يبدو أنها تعويذة من عنصر الماء. المادة اللزجة السوداء تلوت وهي تنتشر فوق جسدي، بينما طائر البنغ الأسود أمامي… الجسد الرئيسي للشخص الحقيقي الذي كنتُ أكرهه وأستخدمه كـمركبة للتو، زأر بـشراسة وكأن الغضب قد استهلكه.
:: اسمعني، يا سيو أون هيون، أيها الجاسوس التابع للنور! أنت، بامتلاكك قوة جذب النور، تجرؤ على سرقة الفن الخالد لسيدي. لذلك، ستُتهم بخطيئة الطمع في سلطة العالم السفلي! ::
[أتجرؤ على السخرية مني!؟ سأمزق جسدك لـأشلاء، وأزرع الجنون فيك، وأعذبك كـكنزي الخالد لـمئات الملايين من السنين!]
كوا-جيجيجيك! بدأت الأنماط التي على شكل عيون في قناعي تتدفق من يديَّ لـداخل نسخة الشخص الحقيقي. واستجابةً لذلك، صرخت النسخة بـجنون وتسارعت أكثر، متحركة عبر الكون بـسرعة أكبر.
كغوغوغو! بـينما رفرف طائر البنغ بـجناحيه، بدأت رياح بين-نجمية في الفوران.
المشروع الذي دفعته كانغ مين هي بـنفسها لـلأمام. ‘صابون إعلان حقوق الإنسان’. لم يبدُ كـفكرة سيئة بـهذا القدر. لكن… ظهرت صعوبات غير متوقعة.
كغوغوغوغو! التوت قوة جذب الكون، وبدأ استدعاء شيء ما أمام طائر البنغ. بإدراك هويته، صُعقتُ تماماً. ‘مـادة مضادة!؟’
:: بسبب خطورة الآثام، سيتم إعدام المذنب سيو أون هيون بتقطيع الأوصال ونفيه لعالم الشيطان الحقيقي من أجل التناسخ! ::
يتم استدعاء كتلة من المادة المضادة بـحجم قمر في مركز الرياح البين-نجمية التي خلقها طائر البنغ. وبمجرد تلامس المادة المضادة مع مادة الكون، تتحول فوراً لـ “تشي”، منفجرة جنباً إلى جنب مع الضوء.
تشتت الغسق!
وودوك، وودودودوك! بـمراقبة كتلة المادة المضادة بـحجم القمر وهي تطلق قوة انفجارية قادرة بـسهولة على تجاوز نظام نجمي بأكمله، اتخذتُ وضعية البداية بـسرعة.
[سأنقذكِ الآن.]
كونلون، الهيئة المبسطة. تقليص الأرض، الأسلوب المشترك. تشتت الغسق!
تستستستس… ختمتُ الندبة تماماً بـطاقة الموت وقمتُ بـتسريع نفسي أكثر عبر الكون.
هذه تقنية حيث أقوم بـضغط تركيز طفيف من طاقة الموت عند طرف سيفي، ثم أطعن بسرعة بـينما أضيف قوة الجذب لـثقب حفرة في الفراغ!
كوادودوك! في هذه الحالة، وقفتُ فوق نسخة الشخص الحقيقي في دخول النيرفانا، رافعاً العجلة عالياً خلف رأسي وأنا أهدد الشخص الحقيقي:
بـاانغ! فُتحت حفرة في الفراغ. لم تكن هذه حفرة عادية؛ فبـانفتاحها جنباً إلى جنب مع تعويذة تقليص الأرض، تعمل الحفرة كـأسلوب خاص لـلسفر، قادر على عبور آلاف السنين الضوئية في خطوة واحدة.
داخل مظلة سوداء. امرأة محاطة بـعشرات من ملوك الأشباح في مرحلة التكامل. تجلس على عرش أسود، غافية. لسبب ما، يبدو وكأنها تحلم حلماً سعيداً.
بـاااات! في قفزة واحدة، عبرتُ آلاف السنين الضوئية وألقيتُ نظرة للخلف.
[…!]
كغوغوغوغوغو! أستطيع الشعور بذلك؛ من مسافة بعيدة، يقوم الشخص الحقيقي بـملاحقتي مجدداً. في غضون لحظات، سيصلون لـهذا المكان! ‘لا بأس. الآن… لقد اقتربتُ.’
عندها فقط… ملوك الأشباح الذين يحرسونها بدأوا فجأة في الارتجاف بـعنف رعباً في انسجام.
دون إلغاء هيئة “فرن سماوات قتل وجوه الأشباح”، استعددتُ لـتقنية تقليص الأرض النهائية.
[ألا يمكنك التحرك بشكل أسرع!؟]
كغوغو! بعيداً، على بـعد عشرات السنين الضوئية، بدأتُ في استشعار حضور طائر البنغ. على العكس مني أنا الذي استخدمتُ تقنية خاصة لـلقفز عبر آلاف السنين الضوئية، هو يقطع المسافة بـبساطة عبر الطيران بـسهولة! لكني اكتفيتُ بـالسخرية بينما اتخذتُ وضعية البداية بـسرعة مرة أخرى وطعنتُ مجدداً نحو الفراغ.
كواغوانغ! في تلك اللحظة بالذات، بدأت طاقة شبحية مرعبة في الانبثاق من الثقب داخل جوهر قلبها.
تشتت الغسق!
[أنا أعلن: تم إعادة الكتابة…]
بـاااات! تمزق الفراغ، وأخيراً، وصلتُ لـلوجهة التي كنتُ أهدف إليها.
‘هناك وقت كافٍ.’ لذلك… هنا والآن، سأقوم بـازدراء القدر، وأرتقي لـمرحلة الوعاء المقدس لـقبيلة الأرض لـأتحصل على الثلاثة العظمى المطلقة، و… سأنقذ كانغ مين هي.
بوهواك! داخل سديم هائل. هناك، استشعرتُ حضوراً مألوفاً.
‘هذا يعمل في صالحي بـالأحرى.’ في هذه اللحظة، قوة الخالدين الثمانية المنيرين لن تكون سوى عبء. لذلك، قمتُ بـقمعها بدلاً من ذلك!
ووووووو— كوادريليونات من الأشباح تعوي. في مركز هذا البحر من الأشباح، كان كائن هائل يرتفع. الأم المقدسة المرشدة للأشباح. في هذه اللحظة، انها كانغ مين هي، في مرحلة تحطيم النجوم.
ومع ذلك، كان ذلك القدر كافياً. ‘طالما أن اليين الدموي لا يتحرك مباشرة… فهذا يكفي.’
[لقد وصلتُ.]
كـانغ!
أستطيع الشعور بـطائر البنغ وهو يطاردني مجدداً من بعيد. وفوق ذلك، تضيق قوة جذب قدر اليين الدموي من حولِي بـشراسة أكبر. لكن… لقد انتهى الأمر.
— إذا كان هناك قدر يقضي بـأن الكون سيُدمر، فإن الطريقة لـليِّ ذلك القدر هي تربية عبد يُدعى ‘الكون’ ثم قتل ذلك ‘الكون’. إذا فعلتَ ذلك، فسيتحقق القدر
بو-ووووووونغ!
المقعد الأول لملوك العالم السفلي العشرة. رئيس قضاة العالم السفلي الحالي. اللورد الحقيقي ياما، ياما، وبـاتباع أمر [الأقدم]، بدأ في الكشف عن حضوره.
بترديد المانترا المتقنة، اندفعتُ مباشرة نحو كانغ مين هي. حدقت بي بـأعين غير عقلانية. هيئتي، المتخصصة في أسلوب مسار الأشباح، بدت وكأنها تجعلها تدركني كـواحد من ملوك الأشباح تحت حكمها، حيث لم تكلف نفسها عناء تقييدي. غصتُ في صدر كيانها الهائل.
تحطم! حطمتُ الغل كما هو وواصلتُ إكراه نسخة الشخص الحقيقي.
بوهواك! داخل الظلام العميق. مشيتُ مباشرة لـداخل الظلام. وبالتزامن، وبسبب سلطة المانترا المتقنة، بدا أن عقلي يتجزأ وبدأ إدراكي لـلزمن يتمدد. بـإضافة مرحلة تحطيم الفراغ لـجهودي، قمتُ بـتسريع وعيي بـالمانترا المتقنة، مواصلاً المشي أعمق وأعمق في أعماقها الداخلية.
[أتجرؤ على السخرية مني!؟ سأمزق جسدك لـأشلاء، وأزرع الجنون فيك، وأعذبك كـكنزي الخالد لـمئات الملايين من السنين!]
‘هناك وقت كافٍ.’ لذلك… هنا والآن، سأقوم بـازدراء القدر، وأرتقي لـمرحلة الوعاء المقدس لـقبيلة الأرض لـأتحصل على الثلاثة العظمى المطلقة، و… سأنقذ كانغ مين هي.
بـاااات! تمزق الفراغ، وأخيراً، وصلتُ لـلوجهة التي كنتُ أهدف إليها.
بـاات! مددتُ يدي لـمكان من الظلام في أعماقها وقبضتُ على ما جئتُ لـأجله.
تشيييييي! في تلك اللحظة، انتشرت نيران الأشباح لـوجهي، مغيرةً هيئته أيضاً. وجهي الأصلي أصبح مغطى بـالكامل بـقناع بـملمس الفحم. العينان، الأنف، الفم، الأذنان— اختفت المنافذ السبعة تماماً. ما تبقى لم يكن سوى قناع فحم بلا وجه، ينفث نيران الأشباح في تيارات نارية عبر شقوقه. فوق ذلك القناع، نقشت عدة أنماط على شكل عيون، تمثل اللعنات، خالقةً انطباعاً مشوهاً ومخيفاً. نهايات ذراعيَّ وساقيَّ شُحذت لـحواف مسننة، واصلةً لـنقطة يمكن بـسهولة تسميتها بـمخالب الشيطان.
قبض! فاكهة اللوتس السماوية الحقيقية. الشيء ذاته الذي كنتُ قد وضعتُه في صدرها عندما أرسلتُ كانغ مين هي لـلعالم النجمي. و… طعام الخالدين الحقيقيين المشبع بـسلطة اليين الدموي!
— ولا تزال لا تدرك كم يحب الرئيس إعلانات كهذه؟ حسناً، ليْسَ الأمر وكأن انعدام اللباقة عندك شيء جديد يا أون-هيون-سي… هووه، سيكون من الجيد لك دراسة الإعلان العالمي لـحقوق الإنسان بـحلول الغد. على أية حال، لديَّ اجتماع الآن، لذا سأنصرف.
— أسلوب ازدراء القدر بسيط. تعاليم طاغوت الجبل العظيم الأعلى تطفو في ذهني.
[————]
— إذا كان هناك قدر يقضي بـأن الكون سيُدمر، فإن الطريقة لـليِّ ذلك القدر هي تربية عبد يُدعى ‘الكون’ ثم قتل ذلك ‘الكون’. إذا فعلتَ ذلك، فسيتحقق القدر
كغوغوغو! بـينما رفرف طائر البنغ بـجناحيه، بدأت رياح بين-نجمية في الفوران.
— مهما كان ذلك قسرياً
داخل مظلة سوداء. امرأة محاطة بـعشرات من ملوك الأشباح في مرحلة التكامل. تجلس على عرش أسود، غافية. لسبب ما، يبدو وكأنها تحلم حلماً سعيداً.
— وستتمكن من الهروب من حتمية القدر بـالإصرار للعالم على أنك لم تقاوم القدر.
وودوك، وودودودوك! بـمراقبة كتلة المادة المضادة بـحجم القمر وهي تطلق قوة انفجارية قادرة بـسهولة على تجاوز نظام نجمي بأكمله، اتخذتُ وضعية البداية بـسرعة.
وو-أوونغ!
— لا، لماذا قد يحب الرئيس شيئاً كهذا؟ لقد ذكر فقط مشاهدة فيلم ظهر فيه الإعلان العالمي لـحقوق الإنسان في المرة الماضية. لنلتزم بـالدليل ونستعد لـلتسليم كما كان مخططاً في الأصل.
— تلك هي الطريقة لـلسخرية من القدر وازدرائه.
‘القدر شبه مطلق.’ لو كنتُ على قدم المساواة مع تلك الكائنات، لربما تمكنتُ من تحطيم إطلاق القدر وجهاً لـوجه، ولكن طالما بقيتُ أدنى منهم، فإن ذلك شبه مستحيل. بعبارة أخرى، طالما وجدت النبوءة التي تقول: ‘سأقابل اليين الدموي وأواجه الموت على يده’، فحتى لو هربتُ من قبضة اليين الدموي الآن، فإنه من قدري مواجهتهم مجدداً يوماً ما.
[أخيراً، ‘نلتقي مجدداً’، أيها اليين الدموي.]
وو-أوونغ!
وو-أوونغ! ارتجفت الروح المنقسمة لـليين الدموي. يبدو وكأنها تريد تمزيقي الآن، لكنها لا تستطيع ممارسة قوتها داخل كانغ مين هي. ربما لأن قوى العالم السفلي تخطط لـشيء ما يتعلق بـكانغ مين هي. بهذا… يكون لقاء اليين الدموي قد “تحقق”. كل ما تبقى هو “مواجهة الموت”. و… واصلتُ المشي نحو العمق السحيق لـكانغ مين هي. الثقب الموجود بـداخلها والذي يتصل بـالموت. جنباً إلى جنب مع اليين الدموي، سأذهب لـختم ذلك الثقب.
[…!]
إنها ذكرى من زمن بعيد.
ارتجف الشخص الحقيقي بـغضب، ولكن ربما لـإدراكه أن قدراتي كافية لـدعم كلماتي، حرك جسده الشبيه بـالسنونو وانطلق بـسرعة عبر الكون. هيئة “فرن سماوات قتل وجوه الأشباح”— المحسنة لـأساليب اللعنات ومسار الأشباح— يمكنها بالفعل فعل مثل هذا الشيء، لذا لم تكن كذبة.
— مين-هي-سي، فكري في الأمر بـعناية. مَن قد تخطر بـباله فكرة بيع صابون مطبوع عليه الإعلان العالمي لـحقوق الإنسان؟ وهذا ليْسَ حتى مشروعنا الأصلي. لنلتزم بـما كنا نفعله بالفعل، حسناً؟
عندها فقط… ملوك الأشباح الذين يحرسونها بدأوا فجأة في الارتجاف بـعنف رعباً في انسجام.
— أنا أقول لنفعل كليهما. لدينا ما يكفي من المتسع الآن، أليس كذلك؟ ألا تعلمين أن الرئيس يحب هذا النوع من الأشياء يا أون-هيون-سي؟ توقف عن الجدال وأنهِ هذا الأمر فحسب.
وو-أوونغ!
— لا، لماذا قد يحب الرئيس شيئاً كهذا؟ لقد ذكر فقط مشاهدة فيلم ظهر فيه الإعلان العالمي لـحقوق الإنسان في المرة الماضية. لنلتزم بـالدليل ونستعد لـلتسليم كما كان مخططاً في الأصل.
كونلون، الهيئة المبسطة. تقليص الأرض، الأسلوب المشترك. تشتت الغسق!
— … لماذا تتدخل في كل شيء؟ أنت تعلم أنني سأتم ترقيتي لـقائد فريق في الشهر المقبل، صحيح؟ دعنا لا نجعل الأمر مرهقاً لـبعضنا البعض وننهي الأمور بـسرعة. لقد تجاوزتَ أيام التوظيف الأولى بـكثير، أليس كذلك؟
كغوغوغوغوغو! خلفي، انفجرت عدة نجوم ثابتة تحت غضب اليين الدموي. الضوء المنبعث من أطراف الكون ارتجف بـعنف، وتمايلت الظلال القرمزية بـجنون. هذا حقاً خالد حقيقي!
— …
بـعد ذلك، الذكريات مشوشة. الرئيس، الذي كان معروفاً بـجمع الإعلانات والمقتبسات الشهيرة، استدعى كانغ مين هي بـتعبير صارم ووبخها. لـفترة، أصبح جو الشركة سيئاً لـلغاية. لـحسن الحظ، لم تُطرد، ولكن بـما أن عقداً كبيراً كهذا قد فشل، انتشرت شائعات بـأن راتبها سيُقتطع وأن ذلك سيؤثر سلباً على تقييمات أدائها لـفترة من الوقت. بـسبب ذلك، لم تكن كانغ مين هي في كامل قواها العقلية لـعدة أيام. كانت تُستدعى بـاستمرار، ويُسب في حقها، وتُوبخ لـأيام متواصلة… أصبحت كئيبة لـدرجة أنها ذهبت لـلشرب. وفي منتصف شربها، كان سيو أون هيون قد تدخل. وبينما كانا يشربان معاً، وفي نقطة ما، انزلق وعيها بعيداً. كانغ مين هي، بـتذكر ذلك الوقت في ذاكرتها، تضحك. عندما فتحت عينيها، كانت على السرير في منزل سيو أون هيون.
— ولا تزال لا تدرك كم يحب الرئيس إعلانات كهذه؟ حسناً، ليْسَ الأمر وكأن انعدام اللباقة عندك شيء جديد يا أون-هيون-سي… هووه، سيكون من الجيد لك دراسة الإعلان العالمي لـحقوق الإنسان بـحلول الغد. على أية حال، لديَّ اجتماع الآن، لذا سأنصرف.
جلجلة! فجأة، أُوثقت أغلال تستخدم لـلسجناء حول عنقي. وسرعان ما ظهرت رؤى لـنيران كارمية (من الكارما) تهيج بـجنون من حولي. ‘لا أستطيع التحرك…!’
المشروع الذي دفعته كانغ مين هي بـنفسها لـلأمام. ‘صابون إعلان حقوق الإنسان’. لم يبدُ كـفكرة سيئة بـهذا القدر. لكن… ظهرت صعوبات غير متوقعة.
كغوغوغوغو! التوت قوة جذب الكون، وبدأ استدعاء شيء ما أمام طائر البنغ. بإدراك هويته، صُعقتُ تماماً. ‘مـادة مضادة!؟’
— هوي!!! كانغ مين هي!!! أين كانغ مين هي!؟ النائبة كانغ مين هي! هل قمتِ بـتضمين الإعلان!؟
— ولا تزال لا تدرك كم يحب الرئيس إعلانات كهذه؟ حسناً، ليْسَ الأمر وكأن انعدام اللباقة عندك شيء جديد يا أون-هيون-سي… هووه، سيكون من الجيد لك دراسة الإعلان العالمي لـحقوق الإنسان بـحلول الغد. على أية حال، لديَّ اجتماع الآن، لذا سأنصرف.
أوه هيون-سوك كان قد اقتحم المكتب، وهو يصرخ بـهياج.
تردد صدى صوت كـانهيار الفضاء، حيث ظهر طائر “بنغ” عملاق أمامي، بـجناح واحد كبير كفاية لـحجب الشمس. كان شكل طائر البنغ نصف شفاف، وكأنه موجود داخل الواقع وخارجه في آن واحد. عيناه تحترقان بـلون أحمر ساطع، كـأفران الصهر.
— عميلنا يانغ تشنغ-شين ألغى العقد بالكامل ورحل للتو! ألم تكوني تعلمين أن عائلة يانغ تشنغ-شين دُمرت ذات مرة في الماضي بـسبب الإعلان العالمي لـحقوق الإنسان!؟
ووووووو— كوادريليونات من الأشباح تعوي. في مركز هذا البحر من الأشباح، كان كائن هائل يرتفع. الأم المقدسة المرشدة للأشباح. في هذه اللحظة، انها كانغ مين هي، في مرحلة تحطيم النجوم.
بـعد ذلك، الذكريات مشوشة. الرئيس، الذي كان معروفاً بـجمع الإعلانات والمقتبسات الشهيرة، استدعى كانغ مين هي بـتعبير صارم ووبخها. لـفترة، أصبح جو الشركة سيئاً لـلغاية. لـحسن الحظ، لم تُطرد، ولكن بـما أن عقداً كبيراً كهذا قد فشل، انتشرت شائعات بـأن راتبها سيُقتطع وأن ذلك سيؤثر سلباً على تقييمات أدائها لـفترة من الوقت. بـسبب ذلك، لم تكن كانغ مين هي في كامل قواها العقلية لـعدة أيام. كانت تُستدعى بـاستمرار، ويُسب في حقها، وتُوبخ لـأيام متواصلة… أصبحت كئيبة لـدرجة أنها ذهبت لـلشرب. وفي منتصف شربها، كان سيو أون هيون قد تدخل. وبينما كانا يشربان معاً، وفي نقطة ما، انزلق وعيها بعيداً. كانغ مين هي، بـتذكر ذلك الوقت في ذاكرتها، تضحك. عندما فتحت عينيها، كانت على السرير في منزل سيو أون هيون.
يحدق الكيان مباشرة في [الثقب الأسود] الذي يقبع وراء جوهر قلب كانغ مين هي. وعندها، بدأت الكيانات وراء ذلك الثقب في التفاعل مع نظرته.
داخل مظلة سوداء. امرأة محاطة بـعشرات من ملوك الأشباح في مرحلة التكامل. تجلس على عرش أسود، غافية. لسبب ما، يبدو وكأنها تحلم حلماً سعيداً.
ثم، كغوغوغوغوغو! خمسون شخصاً حقيقياً في مرحلة دخول النيرفانا سدوا طريقي.
عندها فقط… ملوك الأشباح الذين يحرسونها بدأوا فجأة في الارتجاف بـعنف رعباً في انسجام.
أوه هيون-سوك كان قد اقتحم المكتب، وهو يصرخ بـهياج.
بوهواك! دخل شخص ما لـلمظلة السوداء. كائن غريب بـأنماط على شكل عيون فقط على وجهه و999 وجه شبحي يزين كامل جسده. ملوك الأشباح في مرحلة التكامل يرتجفون رعباً وينهارون على ركبهم في مكانهم. بـبطء، يقترب الوحش ذو الـ 999 وجه شبحي من المرأة الجالسة على العرش.
المئوية الخامسة.
كانغ مين هي.
‘لا أزال… لا أستطيع منافسة سلطة اليين الدموي…’ الفجوة في السلطة ببساطة واسعة جداً. كل ما يمكنني فعله هو المضي قدماً، والتركيز على الابتعاد عن نفوذ اليين الدموي قدر الإمكان.
جلجلة! على جانبيها، قام ملكان من ملوك الأشباح في مرحلة تحطيم النجوم، وهما يرتجفان رعباً، بـرفع منجليهما بـشكل متقاطع لـصد الوحش ذو الـ 999 وجه شبحي. ومع ذلك، لم يعرهما وحش وجوه الأشباح اهتماماً ومر مباشرة عبر منجلي ملكي الأشباح، ممسكاً بـكانغ مين هي من ذراعها.
أستطيع الشعور بـطائر البنغ وهو يطاردني مجدداً من بعيد. وفوق ذلك، تضيق قوة جذب قدر اليين الدموي من حولِي بـشراسة أكبر. لكن… لقد انتهى الأمر.
[كانغ مين هي.]
‘لا، لا…!’ حتى العجلة لا يمكنها إعادة كتابة هذا. هذا حقاً لا مفر منه! أنا على وشك أن أصبح فطيرة سيو أون هيون ثلاثية الطبقات!
وو-أوونغ! خلف رأس ذلك الكيان، طفت عجلة لـلأعلى.
تردد صدى صوت كـانهيار الفضاء، حيث ظهر طائر “بنغ” عملاق أمامي، بـجناح واحد كبير كفاية لـحجب الشمس. كان شكل طائر البنغ نصف شفاف، وكأنه موجود داخل الواقع وخارجه في آن واحد. عيناه تحترقان بـلون أحمر ساطع، كـأفران الصهر.
[سأنقذكِ الآن.]
المئوية الخامسة.
يحدق الكيان مباشرة في [الثقب الأسود] الذي يقبع وراء جوهر قلب كانغ مين هي. وعندها، بدأت الكيانات وراء ذلك الثقب في التفاعل مع نظرته.
كانغ مين هي.
كيييييييييينغ! الوحش ذو قناع الأشباح. عجلة سيو أون هيون بدأت في الدوران بـعنف.
— هوي!!! كانغ مين هي!!! أين كانغ مين هي!؟ النائبة كانغ مين هي! هل قمتِ بـتضمين الإعلان!؟
[أنا أعلن: تم إعادة الكتابة…]
وو-أوونغ!
الصلة بين سيو أون هيون وكانغ مين هي بدت وكأنها تومض بـجانبهما.
ارتجف الكون. اليين الدموي، الذي أطلق ذراعه نحوي، امتنع عن مد يده مباشرة للـقبض عليَّ— ربما حذراً من تقنية “كونلون”، أو ربما لـتوجسه من “العجلة”. بدلاً من ذلك، برزت أيدٍ ضخمة مشكلة من ضباب دموي، تمتد لـتطبق عليَّ في مكاني.
[تحطمي، أيتها الأصوات التي تناديها!]
— أسلوب ازدراء القدر بسيط. تعاليم طاغوت الجبل العظيم الأعلى تطفو في ذهني.
كواغوانغ! في تلك اللحظة بالذات، بدأت طاقة شبحية مرعبة في الانبثاق من الثقب داخل جوهر قلبها.
كغوغوغوغوغو! بدأ الكون بأكمله يرتجف. ومع ذلك، كنتُ على وشك الجنون. ‘لقد ظل يناديني بـجاسوس النور، والتابع، ويدعي أنني استدعيتُ الخالدين الثمانية المنيرين…’ أي نوع من الهراء يتفوه به؟!
المقعد الأول لملوك العالم السفلي العشرة. رئيس قضاة العالم السفلي الحالي. اللورد الحقيقي ياما، ياما، وبـاتباع أمر [الأقدم]، بدأ في الكشف عن حضوره.
الصلة بين سيو أون هيون وكانغ مين هي بدت وكأنها تومض بـجانبهما.
………
طق! لسبب ما، شُعر بـإحساس بـالنبض في كتفي الأيسر. مسحتُ كتفي بـوعيي لـلحظة وفهمتُ السبب بسرعة؛ الندبة التي تركها لورد السيف والرمح السماوي قد تبعتني بـطريقة ما حتى في هذه الحياة. ولكن، ولأنني استخدمتُ “كونلون” للتو، مغلّفاً جسدي بـطاقة الموت، يبدو أن قوة العالم السفلي التي تحيط بي تمنعها من التأثير عليَّ.
المئوية الخامسة.
طق! لسبب ما، شُعر بـإحساس بـالنبض في كتفي الأيسر. مسحتُ كتفي بـوعيي لـلحظة وفهمتُ السبب بسرعة؛ الندبة التي تركها لورد السيف والرمح السماوي قد تبعتني بـطريقة ما حتى في هذه الحياة. ولكن، ولأنني استخدمتُ “كونلون” للتو، مغلّفاً جسدي بـطاقة الموت، يبدو أن قوة العالم السفلي التي تحيط بي تمنعها من التأثير عليَّ.
قشعريرة! ‘اليين الدموي، هذا الوغد ضيق الأفق…’ أتستخدم حقاً فناً خالداً تمارسه سلطة رئيس القضاة في أوج قوته ضد مجرد وعاء مقدس؟
