Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 501

الفصل 501: كانغ مين-هي

العجلة. الفن الخالد الذي يجمع بين المانترا المتقنة ومانترا إبادة الظواهر. المحنة الأخيرة، كما يبدو، كانت طريقتهم بالكامل لتعليمي كيفية ممارسة هذه العجلة بـشكل صحيح. بـاتباع عمليات “إعادة الضبط” البسيطة، استوعبتُ قدرات هذه العجلة بـوضوح أكبر قليلاً.

كـورورونغ!

سيو أون هيون، بـالمثل، تلقى اللهب لـلمرة الأخيرة ورد:

بدت السماء وكأنها تزأر. ومن الثقب الموجود داخل جوهر قلب كانغ مين-هي، تردد صدى زمجرة مرعبة. في تلك اللحظة، لمحتُ [شيئاً ما] وراءه.

في اللحظة التالية، خطت كانغ مين-هي للأمام أخيراً، متقدمة بـفارق ضئيل فقط عن سيو أون هيون.

وميض، وميض، وميض…

بـهذا المعدل… شعرت وكأنها قد تنتهي بـقتل سيو أون هيون بـيديها. لذا، وحتى في خضم ذكرياتها المشوشة، توسلت كانغ مين-هي. توسلت لكيان [النداء].

إنها نار. لهيب قرمزي يستعر بضراوة! وفي مركز ذلك اللهب، يحترق عملاق ناري قرمزي شاهق! طاغوت اللهب المتشح بأردية المحكمة يحدق بي مباشرة.

بدأ الحلم يغيم، وظهرت كانغ مين-هي بجانبي.

:: أَتَجْرؤُ عَلَى الوُقُوفِ فِي طَرِيقِ أَعْمَالِ الموقر الإِمْبَرَاطُورِي؟ ::

أطلق اللورد الحقيقي ياما صرخة إعجاب خافتة وهم يراقبونني وأنا أحافظ بثبات على العجلة.

دودودودودو!

“ماذا تفعل هنا؟ اخرج.”

لسبب ما، ورغم إدراكي لوجود ذلك الكيان، لم تتحلل روحي. لم تتدفق إليَّ حكمة جوهرية؛ فالحكمة الضئيلة التي تلقيتُها اقتصرت على لقب واسم ذلك الكيان. وراء ذلك، لم تغزُني أي معرفة أخرى لتفسدني أو تآكلني. أشعر وكأن ذلك الكيان يظهر لي الرحمة عمداً.

‘… لقد كانت الأشباح.’

:: إِنَّ إِغْلَاقَ بَابِ تِلْكَ الطِّفْلَةِ هُوَ عَرْقَلَةٌ لَيْسَ فَقَطْ لِهَذَا اللَّورْدِ، بَلْ لِأَعْمَالِ الموقر الإِمْبَرَاطُورِي. سَأَعْتَبِرُهُ فِعْلَ تَمَرُّدٍ. تَرَاجَعْ. ::

بالتزامن، بدأ البعد الصغير الذي تحول بإرادتي في الارتجاف والتشوه. وبعد فترة وجيزة، وجدتُ نفسي أواجه اللورد الحقيقي ياما الجالس في وضعية اللوتس، مع وجود جسم ضخم يشبه المرآة خلفهم يعكسنا نحن الاثنين.

تشيجيجيجيك!

كانغ مين-هي وأنا نتحدث عن شيء ما. هي تقول: “ألا يمكنك حتى أخذ ما يُعطى لك؟” بينما تطلق تنهيدة عميقة، وأنا أضحك قائلاً: “فقط اشترِ لي وجبة”.

بدأت عيناي تشعران بجفاف متزايد. حتى مع فعل الاعتبار هذا، شعرتُ أنني إذا استمررتُ في التحديق بهم مباشرة، فستحترق عيناي. أمامي يقف “رئيس محكمة اللهب”. الأول من بين ملوك العالم السفلي العشرة. رئيس القضاة الحالي، اللورد الحقيقي ياما، يتحدث، وفي تلك اللحظة، ومض مستقبل أمام عينيَّ.

‘أرى ذلك. أكان ذلك البعد الصغير شيئاً خلقه الكنز الخالد للورد الحقيقي ياما…؟’ يبدو أنه شيء يعكس جوهر الشخص، أو تاريخه، أو مفاهيم مماثلة.

كانت رؤية لنفسي وأنا أُجرُّ إلى أعماق العالم السفلي السحيقة وأتعرض للتعذيب بلا نهاية تحت سلطة ياما. لم يكن هذا مجرد وهم؛ فقد تحولت الطاقة السماوية، مثبتةً مستقبلي في تلك النتيجة. إذا رفضتُ كلمات اللورد الحقيقي ياما هنا و واصلتُ محاولة إغلاق البوابة لإنقاذ كانغ مين-هي، فإن ذلك المستقبل سيصبح قدري لا محالة.

دون قول أي شيء آخر، أمسكتُ بـيد كانغ مين-هي.

ومع ذلك… الألم الحارق لجسدي وهو يحترق ليْسَ مخيفاً بشكل خاص. ما أخشاه أكثر هو ألم الفشل في إنقاذ كانغ مين-هي الآن، والعيش لاحقاً مع لوم الذات الذي سيتبع ذلك. إنه العذاب الذي سألحقه بنفسي.

فجأة، ظهر شيء أمام عينيها. كانت سلسلة من المشاهد.

‘أيمكنني فعل ذلك؟’

“لا يمكنني فهمكم جميعاً.”

لا. الشك غير ضروري. يجب أن أفعل ذلك.

كوا-جيجيك!

‘سأفعله!’

في ذلك اليوم.

كييييييييينغ!

كانت لغة غير مفهومة لـلكائنات الفانية. ومع ذلك استطاعت كانغ مين-هي فهمها، و”قبلت” صوت [النداء]. لم تكن تعرف التفاصيل، لكنها فهمت. وراء [النداء]، كان عليها إيداع نفسها لـلظلام اللامتناهي، والسقوط لـمكان حيث لا يمكنها أبداً رؤية سيو أون هيون مجدداً، لكي لا تقتله بـيديها. ولتجنب تدمير ما هو أثمن لديها بـيديها، كان عليها التخلي عما هو أثمن.

خلف رأسي، ارتفعت عجلة كـهالة. اندلع اللورد الحقيقي ياما، وكأنه استشاط غضباً، في لهيب ثائر غمر جسده بالكامل. بإغلاق عينيَّ لـلحظة، استحضرتُ المشهد الذي شهدتُه قبل قليل. العجلة البيضاء التي رأيتُها من [الأقدم]. استحضرتُ تلك العجلة؛ كيف انعكست، وكيف عملت، وأي نوع من قوة الجذب اشتغل بـداخلها، وأي سلطة اندفعت عبرها…

“إذا كنتَ تعرف…”

وييييييينغ!

شعرتُ بالدائرة وهي تدور. ومعها، بدأ الثقب الأسود أمامي في الرنين.

بدأت العجلة في الانعكاس. استدعى اللورد الحقيقي ياما سلطته. وقبل أن أدرك، تغير المحيط تماماً. يبدو أن اللورد ياما قد شوه الواقع مؤقتاً بسلطته، خالقاً بعداً جديداً. ومن السماء البعيدة، بدأ شيء ضخم يشبه الختم اليشمي (الختم الإمبراطوري) في السقوط.

هويييييووووو—

كـواانغ!

باساساساساك!

سُحقتُ حتى الموت فوراً تحت الختم اليشمي.

انعكست العجلة. وجدتُ نفسي واقفاً مرة أخرى، أحدق في جثتي القابعة بجانبي، بلا حياة، مع اقتلاع كل ما بداخلي. مباشرة بعد ذلك، قُطعتُ حتى الموت بواسطة منشار.

كييييييييينغ!

:: أَيُّهَا الكَائِنُ الجَرِيءُ. أَتَجْرؤُ عَلَى مُواجَهَةِ هَذَا القَاضِي بَيْنَمَا تُؤَدِّي طُقُوسَ الارْتِقَاءِ لِلأَرْضِ؟ ::

ومع ذلك، وبالرغم من موتي، استمرت العجلة في الانعكاس.

بينما دخلتُ أعماق جوهر قلبها، رفعتُ كلتا يديَّ وبدأتُ في ترديد المانترا المتقنة.

بـاااات!

أربع خطوات. مدت كانغ مين-هي يدها نحو التانغهوا وبكت. لم تعرف لماذا كانت تبكي. لكن الشيء الوحيد الذي تيقنت منه هو… أنها فهمت معنى “الأسى”.

بـذلك، رفعتُ نفسي وألقيتُ نظرة للجانب. كان هناك ختم نار مستعر، وتحته يقبع ما يبدو أنه بقاياي. لكني لسْتُ ميتاً.

[إنه يؤلم، يؤلم، يؤلم. يؤلم كثيراً…!]

:: أَيُّهَا الكَائِنُ الجَرِيءُ. أَتَجْرؤُ عَلَى مُواجَهَةِ هَذَا القَاضِي بَيْنَمَا تُؤَدِّي طُقُوسَ الارْتِقَاءِ لِلأَرْضِ؟ ::

بعد مرور بعض الوقت، بدأنا نتشاجر حول شيء ما. ثم، وبينما انحنيتُ قريباً من أذنها، همستُ بـشيء ما. بـسماع كلماتي، أظهرت كانغ مين-هي لفترة وجيزة تعبيراً فارغاً. ظلت ساكنة لـلحظة طويلة قبل أن تريح رأسها بهدوء على كتفي.

كوادودودودوك!

“وداعاً…”

في اللحظة التالية، اندفعت يد مشتعلة في فمي. قبضت اليد النارية على لساني من الداخل واقتلعته بالكامل. وبدءاً من لساني، تم اقتلاع السديم داخل جسدي، ولبِّي الداخلي، ولبِّي الخارجي، وقوة جذبي، وحتى الانفجارات— تم اقتلاع كل ذلك، تاركاً إياي ميتاً في مكاني.

بدأت العجلة في الانعكاس. استدعى اللورد الحقيقي ياما سلطته. وقبل أن أدرك، تغير المحيط تماماً. يبدو أن اللورد ياما قد شوه الواقع مؤقتاً بسلطته، خالقاً بعداً جديداً. ومن السماء البعيدة، بدأ شيء ضخم يشبه الختم اليشمي (الختم الإمبراطوري) في السقوط.

انعكست العجلة. وجدتُ نفسي واقفاً مرة أخرى، أحدق في جثتي القابعة بجانبي، بلا حياة، مع اقتلاع كل ما بداخلي. مباشرة بعد ذلك، قُطعتُ حتى الموت بواسطة منشار.

“… بـالمقارنة مع الطريق الشائك الذي أمامي،” تحدثتُ وأنا أحدق بـحزم في اللورد الحقيقي ياما، “فإن جبل السيف الذي بداخلي أكثر إيلاماً بـكثير!”

انعكست العجلة. تجمدتُ داخل الجليد، وروحي نفسها تتجمد بشكل صلب، ومتُّ.

هويييييووووو—

انعكست العجلة. أنا… العجلة…

باساساك!

خلف رأسي، ارتفعت عجلة كـهالة. اندلع اللورد الحقيقي ياما، وكأنه استشاط غضباً، في لهيب ثائر غمر جسده بالكامل. بإغلاق عينيَّ لـلحظة، استحضرتُ المشهد الذي شهدتُه قبل قليل. العجلة البيضاء التي رأيتُها من [الأقدم]. استحضرتُ تلك العجلة؛ كيف انعكست، وكيف عملت، وأي نوع من قوة الجذب اشتغل بـداخلها، وأي سلطة اندفعت عبرها…

كم مرة متُّ، ومتُّ، ومتُّ، ومتُّ مراراً وتكراراً؟

بـاااات!

كوا-جيجيك!

‘لا بد أنها ظنت أن عليها احتضانهم.’ انها دائماً هكذا. ورغم أنها تظهر باردة ومقتضبة من الخارج، إلا أن الحقيقة هي أنها كانت دائماً مراعية لي في قلبها.

وجدتُ نفسي في “جحيم جبل النصال”، وجسدي بالكامل مخوزق، مدركاً تماماً لموتي الوشيك. ومع ذلك، ظللتُ غير مبالٍ بالألم، مثبتاً نفسي في مكاني. ببطء، جثوتُ على ركبتيَّ. ورغم أن جسدي بالكامل مخترق، إلا أن الأمر محتمل. وببطء، في تلك الحالة، انحنيتُ نحو اللورد الحقيقي ياما.

بـاااات!

“أشكر اللورد الحقيقي ياما العظيم على رحمته.”

في ذلك اليوم.

أنا أعرف. أنهم يقتلونني بـاعتبار. لو استخدموا حقاً السلطة الكاملة لجسدهم الأصلي، لكان سحقي تماماً جنباً إلى جنب مع العجلة وتحنيطي عملاً تافهاً. ومع ذلك، فقد أبقوا على العجلة، مانحين إياي الإذن بالبعث وتكرار الميتات التي لا معنى لها.

حدق اللورد الحقيقي ياما بي لـلحظة، ثم نظر حوله إلى جبل السيف عديم اللون.

ألقيتُ نظرة خلفي. بالفعل، مئات من جثثي تقبع في الأفق. لقد شككتُ في الأمر منذ البداية. وفقاً لكلمات اليين الدموي، لا بد أنني سرقتُ شيئاً يُسمى الفن الخالد لـلعجلة. ومع ذلك، فإن اللورد الحقيقي ياما، وبدلاً من إطلاق العنان لغضبه ضدي، يظهر اعتباراً، مكتفياً بـالسماح لي بمعرفة اسمه دون إلحاق عذاب لا يُطاق.

استولى [النداء] على روحها، وغزاها تدفق كائن يُدعى سيو هويل، وهبط الوجود الذي وراء [النداء] عبر جسدها. بـعد ذلك، فقدت الوعي. ومنذ ذلك الحين، كان وقتاً من العذاب الذي لا ينتهي. كانت تفقد نفسها وسط همسات وحقد الأشباح العالق.

لذلك، فإن الميتات التي لا تُحصى التي يلحقونها بي هنا والآن… ليست سوى نوع من المحنة.

ويييييييينغ!

وو-أوونغ—

——

رُفعتُ قسراً على قدميَّ بواسطة قوة غامرة. اللورد الحقيقي ياما، بجسده الشاهق المشتعل بالنيران، نظر إليَّ بإيجاز.

تشيجيجيجيك!

:: لَا تَرْكَعْ. مَنْ يَحْمِلُ العَجَلَةَ لَا يَرْكَعُ بِتَهَوُّرٍ. ::

انعكست العجلة. وجدتُ نفسي واقفاً مرة أخرى، أحدق في جثتي القابعة بجانبي، بلا حياة، مع اقتلاع كل ما بداخلي. مباشرة بعد ذلك، قُطعتُ حتى الموت بواسطة منشار.

العجلة. الفن الخالد الذي يجمع بين المانترا المتقنة ومانترا إبادة الظواهر. المحنة الأخيرة، كما يبدو، كانت طريقتهم بالكامل لتعليمي كيفية ممارسة هذه العجلة بـشكل صحيح. بـاتباع عمليات “إعادة الضبط” البسيطة، استوعبتُ قدرات هذه العجلة بـوضوح أكبر قليلاً.

“وداعاً…”

قدرة العجلة هي إعادة ترتيب السببية (السبب والأثر). لكي نكون دقيقين، من الأدق قول إنها تنظم السببية. حالياً، لا أموت بسهولة. جسدي الرئيسي نفسه أصبح نوعاً من الفنون الخالدة، وقد تجاوزتُ الحياة في منتصف الطريق، متحولا لكيان أضخم من أن يُعتبر مجرد مخلوق حي. كيانٌ مثلي لا يمكنه الموت ببساطة من تفاهات مثل ضغط ختم على جسدي، أو التجمد، أو اقتلاع لساني وأحشائي، أو حرقِي حياً.

[المبجل هادم السماوات سيعاقبك! تماماً مثلما فُعل بنا، نحن عرق الخضر الصغار، سيتم غليك في حساء واستهلاكك!]

ما فعله اللورد الحقيقي ياما هو “مراكبة” (تكديس) الموت عليَّ عبر هيئة الموت. بـعكس العجلة، أعدتُ نفسي للحالة التي سبقت الموت “المتراكب”، مستعيداً إياها كما كانت. إنه فعل الاستعادة لحالتي الأصلية قبل أي تاريخ أو نبوءة تراكبت عليَّ من قبل الخالد الحقيقي والكيانات الأعلى عبر تنظيم السببية!

الأشياء المتنوعة المتعلقة بي وبـ [النداء]. بعبارة أخرى، ساهم [ثقب العالم السفلي] في جنونها. ولكن الآن وقد خُتم الثقب بـالمانترا المتقنة، فإن السبب في أنها لا تزال لا تستطيع استعادة حواسها هو الأشباح. ذلك لأنها امتصت حقد وألم الأشباح العالق القوي في نفسها، فأصبحت فاسدة نتيجة لذلك.

بعبارة أخرى، هذه وسيلة مناسبة لـمقاومة قوة الخالدين الحقيقيين، بـشكل مشابه لتقنية “إبادة سماوات المحنة الإلهية”.

بين يديَّ، ارتفعت دائرة سوداء شكلتها قوة الجذب.

:: … مُثِيرٌ لِلإِعْجَابِ. ::

الفصل 501: كانغ مين-هي

أطلق اللورد الحقيقي ياما صرخة إعجاب خافتة وهم يراقبونني وأنا أحافظ بثبات على العجلة.

لا. الشك غير ضروري. يجب أن أفعل ذلك.

:: هَلْ تَنْوِي حَقًّا إِنْقَاذَ ذَلِكَ الوريث، الَّذِي تَلَقَّى دَعْمَ العَالَمِ السُّفْلِي؟ هَلْ تَسْعَى حَقًّا لِإِنْقَاذِ الوريث الَّذِي سَيُصْبِحُ وِعَاءً لِهُبُوطِ الموقر الإِمْبَرَاطُورِي؟ ::

‘… لقد كانت الأشباح.’

“أجل.”

‘هذا هو…’ كان اليوم الذي التقت فيه هي وسيو أون هيون لأول مرة. الأيام التي تواعدا فيها، وقضيا وقتاً معاً، وافترقا في النهاية. الأيام المحرجة التي تلت ذلك. هذه هي… ذكريات سيو أون هيون. تلك المتعلقة بها من بين ذكريات سيو أون هيون كانت تطفو لـلسطح بـشكل طبيعي.

:: حَتَّى لَوْ أَصْبَحَ طَرِيقُكَ طَرِيقًا شَائِكًا مَلِيئًا بِالمَشَقَّةِ؟ ::

— أجل. أكثر مني…

“… بـالمقارنة مع الطريق الشائك الذي أمامي،” تحدثتُ وأنا أحدق بـحزم في اللورد الحقيقي ياما، “فإن جبل السيف الذي بداخلي أكثر إيلاماً بـكثير!”

عصر!

بـاااات!

في تلك اللحظة، أصبح العالم صافياً في لحظة. الأعماق الداخلية للبعد الذي خلقه اللورد الحقيقي ياما، المليئة فقط بالظلام والنيران، أُعيدت كتابتها. تحولت إلى جبل سيف زجاجي. جبل السيف الزجاجي الكامل والصافي يخترقني. وفي الوقت نفسه، جسد اللورد الحقيقي ياما مخترق في كل مكان بـسيوفي الزجاجية داخل جبل السيف هذا. إنه صافٍ. مطلق الصفاء. و… إنه مؤلم!

في تلك اللحظة، أصبح العالم صافياً في لحظة. الأعماق الداخلية للبعد الذي خلقه اللورد الحقيقي ياما، المليئة فقط بالظلام والنيران، أُعيدت كتابتها. تحولت إلى جبل سيف زجاجي. جبل السيف الزجاجي الكامل والصافي يخترقني. وفي الوقت نفسه، جسد اللورد الحقيقي ياما مخترق في كل مكان بـسيوفي الزجاجية داخل جبل السيف هذا. إنه صافٍ. مطلق الصفاء. و… إنه مؤلم!

:: أَيُّهَا الكَائِنُ الجَرِيءُ. أَتَجْرؤُ عَلَى مُواجَهَةِ هَذَا القَاضِي بَيْنَمَا تُؤَدِّي طُقُوسَ الارْتِقَاءِ لِلأَرْضِ؟ ::

“لقد شهدتُ أقصى حدود الألم. إن أقصى حدود الألم يتجاوز حتى النيران الكارمية لرئيس القضاة السابق. ذلك الألم ليْسَ سوى بسبب… النفس.”

بـعد اليوم الذي أحضر فيه سيو أون هيون كانغ مين-هي لـلمنزل واقترح أن يحاولا المواعدة مجدداً لـفترة، تواعد الاثنان مجدداً لـمدة ثلاثة أيام تقريباً. ثم، في اليوم الأخير، انفصلا. في منطقة التدخين بـالشرفة الخارجية لـلشركة. هناك، دخنت كانغ مين-هي سيجارة وهي تحدق في غروب الشمس. أتى سيو أون هيون بـصمت لـجانبها ووقف هناك لـلحظة. بـعد صمت وجيز، اقترحت كانغ مين-هي مرة أخرى الانفصال عن سيو أون هيون.

تبخرت “طائفة ووجي الدينية”، وانطفأت نيراني الكارمية. ورغم أنني علمتُ بهذا لاحقاً فقط، فإن شرط إطفاء النيران الكارمية هو أن يتجاوز ألم المرء وندمه ألم النيران الكارمية نفسها. عندما يحدث ذلك، تنطفئ النار بشكل طبيعي. ومن ذلك، جئتُ لأفهم حقيقة واحدة. مهما كان الألم الخارجي مؤلماً ومرعباً، فإنه لا يمكن مقارنته بـما يكمن داخل المرء. تحمل مائة جلدة ليْسَ بفعالية التوبة للنفس ولو لمرة واحدة.

وقبل أن أدرك، أصبح صوتها باكياً. انها قلقة عليَّ. بدأتُ بقراءة ماضيها بـرؤية قبيلة الأرض. وبما أنني سمعتُ بالفعل بـشكل تقريبي عما حدث لها في وادي الشبح الأسود، فليس من الصعب قراءته.

لذلك…

ثم، في يوم ما، شعرت بـأن [شيئاً ما] وراء نفسها كان “يناديها”. ذلك [الشيء] قال… إنه سيساعدها. وأن احتضان حقد الأشباح وحدها لا بد أن يكون مؤلماً، وإذا طلبت عونه، فسيشاركها العبء… رفضت كانغ مين-هي.

“لا أريد أن أفعل أي شيء سأندم عليه.”

عند هذا، فتحت كانغ مين-هي عينيها نصف فتحة. نظرة غائمة نوعاً ما. انها تحلم. استخدمتُ “بحر الاستقامة وجبل البر” للدخول في حلمها.

لا أرغب في المعاناة. بـوصولي لقمة الألم، أصبحتُ أكره الألم أكثر. ولأنني أدركتُ أن الألم الأكبر هو ندمِي الخاص… أسعى لعيش حياة خالية من الندم.

[نحن ساخطون. ساخطون جداً.]

“لو كنتُ سأموت الليلة، فلن أرتكب في الصباح شيئاً سأندم عليه! أرجوك، أعدها إليَّ!”

أتى رد من [النداء].

حدق اللورد الحقيقي ياما بي لـلحظة، ثم نظر حوله إلى جبل السيف عديم اللون.

كغوغوغوغوغو!

:: جَــيِّــد. ::

‘سأفعله!’

رغم أنهم مخترقون بـجبل السيف، إلا أنهم لم يظهروا أي علامة ألم، وبدلاً من ذلك، بدا أنهم في مزاج جيد.

شعرتُ بالدائرة وهي تدور. ومعها، بدأ الثقب الأسود أمامي في الرنين.

:: أَنَــا آذَنُ بِـذَلِكَ. ::

— وداعاً، يا حبيبي السابق.

“…!”

كانت لغة غير مفهومة لـلكائنات الفانية. ومع ذلك استطاعت كانغ مين-هي فهمها، و”قبلت” صوت [النداء]. لم تكن تعرف التفاصيل، لكنها فهمت. وراء [النداء]، كان عليها إيداع نفسها لـلظلام اللامتناهي، والسقوط لـمكان حيث لا يمكنها أبداً رؤية سيو أون هيون مجدداً، لكي لا تقتله بـيديها. ولتجنب تدمير ما هو أثمن لديها بـيديها، كان عليها التخلي عما هو أثمن.

عند تلك الكلمات، شعرتُ ب إحساس بـالوخز يسري في كامل جسدي. لقد منح رئيس القضاة الإذن لإنقاذ كانغ مين-هي.

كييييييييينغ!

:: وَمَعَ ذَلِكَ، أَمَّا عَمَّا يُقَيِّدُ تِلْكَ الطِّفْلَةِ… فَاحْكُمْ عَلَيْهِ بِنَفْسِكَ. ::

:: جَــيِّــد. ::

ب إنهاء الكلام، رفع رئيس القضاة اللورد الحقيقي ياما يداً واحدة.

‘أرى ذلك. إذن هذا… هو ما عناه رئيس القضاة…’

:: أَيَّتُهَا المِرْآةُ الكَّارْمِيَّةُ ، أَغْمِضِي عَيْنَيْكِ. أَعِيدِي المُبَجَّلَ إِلَى مَكَانِهِ. ::

باساساساسا!

بالتزامن، بدأ البعد الصغير الذي تحول بإرادتي في الارتجاف والتشوه. وبعد فترة وجيزة، وجدتُ نفسي أواجه اللورد الحقيقي ياما الجالس في وضعية اللوتس، مع وجود جسم ضخم يشبه المرآة خلفهم يعكسنا نحن الاثنين.

كـواانغ!

وو-أوونغ!

“افـ-افلت يدي.”

في لحظة، عدتُ لجسدي الرئيسي معهم.

نظرت كانغ مين-هي لسيو أون هيون. ‘إذا أردتُ أن أصبح أكثر حرية… فسيتعين عليَّ تركك ترحل أنت أيضاً، أليس كذلك؟’ إنها تفهم الآن أساها الخاص. أسى ترك مكان لسيو أون هيون حيث رحل سيو أون هيون. ذلك هو أساها “هي”. ولـمواساة ذلك الأسى، سيكون عليها ترك سيو أون هيون يرحل تماماً من قلبها.

‘هذا المكان هو…’

قبل قليل تماماً. إنها اللحظة ذاتها التي كنتُ أمسك فيها بـذراع كانغ مين-هي وأتطلع داخل الثقب الموجود في جوهر قلبها.

قبلت كانغ مين-هي بـالكامل معنى ما كانت قد أدركته من قبل— أن “الحياة أسى”.

‘أرى ذلك. أكان ذلك البعد الصغير شيئاً خلقه الكنز الخالد للورد الحقيقي ياما…؟’ يبدو أنه شيء يعكس جوهر الشخص، أو تاريخه، أو مفاهيم مماثلة.

— وداعاً، يا حبيبي السابق.

وخز، وخز…

بدأت العجلة في الانعكاس. استدعى اللورد الحقيقي ياما سلطته. وقبل أن أدرك، تغير المحيط تماماً. يبدو أن اللورد ياما قد شوه الواقع مؤقتاً بسلطته، خالقاً بعداً جديداً. ومن السماء البعيدة، بدأ شيء ضخم يشبه الختم اليشمي (الختم الإمبراطوري) في السقوط.

شعرتُ بإحساس بـالوخز بينما يتدفق شيء ما في عقلي. إنها حكمة منحني إياها اللورد الحقيقي ياما؛ أسلوب ملء الثقب في جوهر قلب كانغ مين-هي.

ثم، في يوم ما، شعرت بـأن [شيئاً ما] وراء نفسها كان “يناديها”. ذلك [الشيء] قال… إنه سيساعدها. وأن احتضان حقد الأشباح وحدها لا بد أن يكون مؤلماً، وإذا طلبت عونه، فسيشاركها العبء… رفضت كانغ مين-هي.

وو-أوونغ!

وميض، وميض، وميض…

بينما دخلتُ أعماق جوهر قلبها، رفعتُ كلتا يديَّ وبدأتُ في ترديد المانترا المتقنة.

وهذا حالياً مشهد حيث أجلسُ فيه على السرير، أقول شيئاً لكانغ مين-هي، التي وجهها محمر قليلاً.

وو-أوونغ!

:: أَيُّهَا الكَائِنُ الجَرِيءُ. أَتَجْرؤُ عَلَى مُواجَهَةِ هَذَا القَاضِي بَيْنَمَا تُؤَدِّي طُقُوسَ الارْتِقَاءِ لِلأَرْضِ؟ ::

بين يديَّ، ارتفعت دائرة سوداء شكلتها قوة الجذب.

سيو أون هيون ينقسم. لـقبول المزيد والمزيد من الأرواح المنتقمة أمامه والتعاطف معها، يتحطم. عشرة آلاف شظية على الأقل. وبـتجزئه لـعشرة آلاف قطعة، يمسك بـيد كانغ مين-هي ويتحرك للأمام. ومن الشقوق في ذات سيو أون هيون المنكسرة، كانت ذكرياته تتسرب إليها. وداخل ذكرياته، أدركت كانغ مين-هي لـلمرة الأولى أنها تُعتبر “قوية”.

ويييييييينغ!

عند تلك الكلمات، شعرتُ ب إحساس بـالوخز يسري في كامل جسدي. لقد منح رئيس القضاة الإذن لإنقاذ كانغ مين-هي.

شعرتُ بالدائرة وهي تدور. ومعها، بدأ الثقب الأسود أمامي في الرنين.

زهرة الأوركيد البيضاء!

سسسسسس—

وفي نقطة ما، فتحت كانغ مين-هي عينيها مرة أخرى. في اللحظة التي فتحت فيها عينيها، كان أول شيء رأته هو سيو أون هيون. الرجل الذي صنعت معه ذات مرة لحظات من السعادة. بدا وكأنه يقاتل ضدها. ومضت المشاهد وتشوهت. لم تستطع كانغ مين-هي فهم لماذا تقاتل سيو أون هيون. لم تكن تريد القتال. لم تكن تريد إيذاءه. بدلاً من تمزيقه بـيديها، أرادت فقط إمساك يده. لم تكن تريد القتال معه بعد الآن!

بـاستخدام الحكمة التي منحني إياها اللورد الحقيقي ياما، قمتُ بـتقليل حجم المانترا المتقنة. ورغم أنها حكمة تلقيتُها منهم، إلا أنها تُشعر وكأنها شيء كنتُ سأكتشفه في النهاية عبر دراسة أعمق للمانترا المتقنة. وبينما تتقلص دائرة المانترا المتقنة، بدأ الثقب الأسود بالتزامن في التناقص في الحجم.

‘هذا المكان هو…’ منزلي. المنزل الذي أشتاق إليه بشدة. المنزل الرائع حيث كنتُ أستمتع دائماً بـحياة مريحة، مجهزاً بأدوات سحرية مثل تلك التي تسمى حاسوباً، وكذلك وحدات الإضاءة، ومكيف هواء، وغلاية.

تستستستستس!

كانغ مين-هي، بـمواجهة هذه الحقيقة البائسة، وأمام القدر القاسي لـهذا العالم، وأمام ألم الأرواح العالقة التي لا تُحصى والتي ماتت في هذا العالم، شعرت بـأسى غامر.

ثم، في لحظة معينة—

وو-أوونغ!

بـاااات!

باساساساساك!

انضغطت الدائرة لنقطة واحدة واختفت، وأصبح الثقب الأسود بـالمثل نقطة ضئيلة قبل أن يتبعثر تماماً.

:: أَيَّتُهَا المِرْآةُ الكَّارْمِيَّةُ ، أَغْمِضِي عَيْنَيْكِ. أَعِيدِي المُبَجَّلَ إِلَى مَكَانِهِ. ::

‘لقد تم الأمر…’ وأخيراً، أصبحتُ قادراً على إنقاذ كانغ مين-هي.

صوت كانغ مين-هي يرتجف. انها تخبرني أن أتركها وأذهب. تبدو خائفة من أن أتآكل أنا أيضاً بـفعل الأشباح؛ فـأحقاد الأشباح ليست ضحلة بـأي حال. و… ذلك لأن كانغ مين-هي حالياً تقبض على الحقد العالق للأشباح بـيديها هي التي جعلتها عاجزة عن الهروب من جنون الأم المقدسة المرشدة للأشباح.

بـاااات!

جئتُ لأفهم ما حدث في ذلك الوقت. ورغم أنني لا أستطيع قراءة أي شيء بـشكل صحيح عن [ثقب العالم السفلي]، إلا أنني أستطيع القراءة عن “الأشباح”.

دخلت جوهر قلب كانغ مين-هي، باحثاً عن وعيها الرئيسي. كم من الوقت قد مر؟ في النهاية، وجدتُ وعيها الرئيسي يقبع ساكناً في مركز كتلة من الغيوم الداكنة.

— … لا يهم. حتى لو شرحتُ، فلن تفهم.

بـاااات!

استطعتُ رؤية غيوم داكنة حولنا. داخل جوهر قلب كانغ مين-هي. لا، هذا المكان ليْسَ بالضبط جوهر قلبها؛ إنه مليء بـأرواح حاقدة تعشش داخل روحها.

الأزهار التوأم الواصلة للسماوات.

ما هو أكثر شيء تنشده الأشباح؟ لأنني بنفسي شبح عظيم، أعيش فقط لأنني لا أستطيع الموت… فأنا أعرف. إنهم يريدون أن تُسمع قصصهم. يريدون أن يتم “الاعتراف” بظروفهم من قبل شخص ما. استمعتُ بـهدوء لـمعاناتهم وتعاطفتُ معهم. وحتى دون استخدام أي صيغ أو تعاويذ… الأشباح الذين تعاطفتُ معهم تحولوا لـلون أبيض نقي وطاروا بعيداً في الفراغ.

زهرة الأوركيد البيضاء!

حدق اللورد الحقيقي ياما بي لـلحظة، ثم نظر حوله إلى جبل السيف عديم اللون.

طاقة البركات بددت الظلام المحيط. اقتربتُ من وعيها الرئيسي، وأمسكتُ بكتفيها، وهززتُها.

‘أيمكنني فعل ذلك؟’

“استيقظي يا كانغ مين-هي.”

كان ذلك لـسبب… أنه كان هناك شخص يمكنه مواساة سيو أون هيون أفضل من نفسها.

عند هذا، فتحت كانغ مين-هي عينيها نصف فتحة. نظرة غائمة نوعاً ما. انها تحلم. استخدمتُ “بحر الاستقامة وجبل البر” للدخول في حلمها.

ممسكةً بـغليون تدخين في يد واحدة ومتشحة بـرداء أسود، نظرت إليَّ بـأعين باردة.

‘هذا المكان هو…’ منزلي. المنزل الذي أشتاق إليه بشدة. المنزل الرائع حيث كنتُ أستمتع دائماً بـحياة مريحة، مجهزاً بأدوات سحرية مثل تلك التي تسمى حاسوباً، وكذلك وحدات الإضاءة، ومكيف هواء، وغلاية.

انعكست العجلة. وجدتُ نفسي واقفاً مرة أخرى، أحدق في جثتي القابعة بجانبي، بلا حياة، مع اقتلاع كل ما بداخلي. مباشرة بعد ذلك، قُطعتُ حتى الموت بواسطة منشار.

وهذا حالياً مشهد حيث أجلسُ فيه على السرير، أقول شيئاً لكانغ مين-هي، التي وجهها محمر قليلاً.

تعالوا.

‘هذا… هو ذلك اليوم.’

كان هذا هو اليوم الذي بدأنا فيه علاقتنا العاطفية الوجيزة مجدداً.

كان اليوم الذي شربت فيه كانغ مين-هي الكثير وغابت عن الوعي ولم يكن أمامي خيار سوى إحضارها لمنزلي وتركها ترتاح في غرفتي لـفترة.

بـاااات!

كانغ مين-هي وأنا نتحدث عن شيء ما. هي تقول: “ألا يمكنك حتى أخذ ما يُعطى لك؟” بينما تطلق تنهيدة عميقة، وأنا أضحك قائلاً: “فقط اشترِ لي وجبة”.

أنا أعرف. أنهم يقتلونني بـاعتبار. لو استخدموا حقاً السلطة الكاملة لجسدهم الأصلي، لكان سحقي تماماً جنباً إلى جنب مع العجلة وتحنيطي عملاً تافهاً. ومع ذلك، فقد أبقوا على العجلة، مانحين إياي الإذن بالبعث وتكرار الميتات التي لا معنى لها.

بعد مرور بعض الوقت، بدأنا نتشاجر حول شيء ما. ثم، وبينما انحنيتُ قريباً من أذنها، همستُ بـشيء ما. بـسماع كلماتي، أظهرت كانغ مين-هي لفترة وجيزة تعبيراً فارغاً. ظلت ساكنة لـلحظة طويلة قبل أن تريح رأسها بهدوء على كتفي.

تبخرت “طائفة ووجي الدينية”، وانطفأت نيراني الكارمية. ورغم أنني علمتُ بهذا لاحقاً فقط، فإن شرط إطفاء النيران الكارمية هو أن يتجاوز ألم المرء وندمه ألم النيران الكارمية نفسها. عندما يحدث ذلك، تنطفئ النار بشكل طبيعي. ومن ذلك، جئتُ لأفهم حقيقة واحدة. مهما كان الألم الخارجي مؤلماً ومرعباً، فإنه لا يمكن مقارنته بـما يكمن داخل المرء. تحمل مائة جلدة ليْسَ بفعالية التوبة للنفس ولو لمرة واحدة.

كان هذا هو اليوم الذي بدأنا فيه علاقتنا العاطفية الوجيزة مجدداً.

——

“توقف عن المشاهدة.”

سسسسسس—

باساساساساك!

لذلك…

بدأ الحلم يغيم، وظهرت كانغ مين-هي بجانبي.

العجلة. الفن الخالد الذي يجمع بين المانترا المتقنة ومانترا إبادة الظواهر. المحنة الأخيرة، كما يبدو، كانت طريقتهم بالكامل لتعليمي كيفية ممارسة هذه العجلة بـشكل صحيح. بـاتباع عمليات “إعادة الضبط” البسيطة، استوعبتُ قدرات هذه العجلة بـوضوح أكبر قليلاً.

“ماذا تفعل هنا؟ اخرج.”

— ومع ذلك، أما عما يقيد تلك الطفلة… فاحكم عليه بنفسك.

ممسكةً بـغليون تدخين في يد واحدة ومتشحة بـرداء أسود، نظرت إليَّ بـأعين باردة.

‘أرى ذلك…’ فهمت كانغ مين-هي أخيراً ما فعله [النداء] بها. [النداء] حول كانغ مين-هي لـ “سفينة عبور العالم السفلي”. سفينة عبور العالم السفلي تخزن الأشباح، وخلال النهاية، تهرب من النطاق السماوي للشمس والقمر لـتسمح للأشباح بـالعبور بـسلام لـلعالم السفلي. الدور في “إرسال” الأشباح لكي يجدوا السلوى في العالم السفلي. ذلك هو الدور الخفي لـوادي الشبح الأسود والغرض الحقيقي لـسفينة عبور العالم السفلي.

“كنتُ فقط أستحضر أحلاماً قديمة في نومي، ولكن ها أنت ذا، تتجسس عليَّ كـمنحرف… كـالعادة، أنت الأسوأ. اغرب عن وجهي. كانت مجرد ذكرى، ولا نية لي في الارتباط بك مجدداً.”

‘على أية حال.’ الشيء المهم ليْسَ ذلك. هي رقيقة القلب. تريد احتضان أولئك المثيرين لـلشفقة. ورغم أنها تبدو باردة، إلا أن طبيعتها الحقيقية لطيفة. هذا هو الأرجح السبب في أنها لا تستطيع تجاهل حقد هؤلاء الأشباح.

“أعرف.”

“تعالوا مجدداً. واصلوا المجيء. تعالوا أكثر…!” ناديتُ الأشباح الذين يقيدون كانغ مين-هي. عشرات التريليونات على الأقل. عشرات الكوادريليونات على الأكثر. ومع ذلك، لسْتُ خائفاً.

“إذا كنتَ تعرف…”

وفي نقطة ما، فتحت كانغ مين-هي عينيها مرة أخرى. في اللحظة التي فتحت فيها عينيها، كان أول شيء رأته هو سيو أون هيون. الرجل الذي صنعت معه ذات مرة لحظات من السعادة. بدا وكأنه يقاتل ضدها. ومضت المشاهد وتشوهت. لم تستطع كانغ مين-هي فهم لماذا تقاتل سيو أون هيون. لم تكن تريد القتال. لم تكن تريد إيذاءه. بدلاً من تمزيقه بـيديها، أرادت فقط إمساك يده. لم تكن تريد القتال معه بعد الآن!

دون قول أي شيء آخر، أمسكتُ بـيد كانغ مين-هي.

إنها نار. لهيب قرمزي يستعر بضراوة! وفي مركز ذلك اللهب، يحترق عملاق ناري قرمزي شاهق! طاغوت اللهب المتشح بأردية المحكمة يحدق بي مباشرة.

“لنذهب. في الوقت الحالي، لنغادر، وبعدها سنتحدث.”

ولتحمل هذا، حاولت كانغ مين-هي استحضار الأيام السعيدة في حياتها. … بـشكل غريب، أول ذكرى أتتها كانت مشهد مشاهدة غروب الشمس عبر سماوات غائمة مع حبيبها السابق عند منصة مراقبة. وبالرغم من أنها لم تكن مسرورة بتلك الذكرى، إلا أنها وللحفاظ على عقلانيتها، واصلت تدريبها وهي تستحضرها.

“افـ-افلت يدي.”

تشيجيجيجيك!

بينما كنتُ أمسك بـيدها، بدت كانغ مين-هي مرتبكة وحاولت سحب يدها. لكني لم أفلتها. بـإمساك يدها، تحركتُ للأمام. أعمق في جوهر قلبها. هناك، كانت تختبئ طاقات لا حصر لها مشؤومة ومنذرة بالسوء.

خطوة واحدة. عادت الذكريات المنسية.

“افلتني! دعني أذهب! بسرعة! أتريد أن تموت؟” بدأت كانغ مين-هي تغضب. ومع ذلك، استشعرتُ بـطريقة ما ارتجافاً في صوتها. رددتُ:

عند تلك الكلمات، شعرتُ ب إحساس بـالوخز يسري في كامل جسدي. لقد منح رئيس القضاة الإذن لإنقاذ كانغ مين-هي.

“لن أموت.”

كان ذلك لـسبب… أنه كان هناك شخص يمكنه مواساة سيو أون هيون أفضل من نفسها.

“لا تنطق بـالهراء! ماذا ستعرف… ماذا ستعرف…!؟”

بـاااات!

هويييييووووو—

“استيقظي يا كانغ مين-هي.”

استطعتُ رؤية غيوم داكنة حولنا. داخل جوهر قلب كانغ مين-هي. لا، هذا المكان ليْسَ بالضبط جوهر قلبها؛ إنه مليء بـأرواح حاقدة تعشش داخل روحها.

سيو أون هيون، نيابة عنها، يتعاطف مع الأرواح المنتقمة التي آوتها ويواسيها. ولكن فجأة، خطرت لها فكرة: ‘إذا كنتَ أنت مَن يتقدم لـاحتضان أسى الجميع… فمَن سيحتضن أساك؟’

“توقف عن التظاهر بـالقوة يا سيو أون هيون! اتركني بالفعل!”

— أجل. أكثر مني…

وقبل أن أدرك، أصبح صوتها باكياً. انها قلقة عليَّ. بدأتُ بقراءة ماضيها بـرؤية قبيلة الأرض. وبما أنني سمعتُ بالفعل بـشكل تقريبي عما حدث لها في وادي الشبح الأسود، فليس من الصعب قراءته.

— وداعاً، يا حبيبي السابق.

جئتُ لأفهم ما حدث في ذلك الوقت. ورغم أنني لا أستطيع قراءة أي شيء بـشكل صحيح عن [ثقب العالم السفلي]، إلا أنني أستطيع القراءة عن “الأشباح”.

وو-أوونغ!

‘أرى ذلك. إذن هذا… هو ما عناه رئيس القضاة…’

“كنتُ فقط أستحضر أحلاماً قديمة في نومي، ولكن ها أنت ذا، تتجسس عليَّ كـمنحرف… كـالعادة، أنت الأسوأ. اغرب عن وجهي. كانت مجرد ذكرى، ولا نية لي في الارتباط بك مجدداً.”

— ومع ذلك، أما عما يقيد تلك الطفلة… فاحكم عليه بنفسك.

لذلك…

كانغ مين-هي تتصرف بـقوة من الخارج، لكنها في الحقيقة هشة من الداخل. وبالرغم من ذلك، فهي تحمل حساً هائلاً بـالمسؤولية.

— أجل. أكثر مني…

‘الأشباح…’

وو-أوونغ—

كانغ مين-هي، بدخولها لوادي الشبح الأسود، تعلمت “الأسرار الحقيقية لـلروح الهادئة” لـمواساة أرواح الأشباح. كان السبب بسيطاً؛ لقد أشفقت على أرواح الأشباح، الذين، حتى في الموت، كان يتم استعبادهم داخل وادي الشبح الأسود.

— أعطِني واحدة أنا أيضاً يا كانغ مين-هي.

بدأت في احتضان الأشباح، واحداً تلو الآخر. بدأت في إمساكهم، وتغطيتهم، ومواساتهم. وتدريجياً، بدأت الأشباح تتجمع حولها. لم يكن ذلك بـسبب بنية فطرية مثل جذر الخلود لتحول الين الشبحي. بل كان موقفها— جهودها الصادقة لـفهم مشاعر الأشباح، ومواساتهم، واحتضانهم. ذلك الموقف هو ما جذب الأشباح إليها.

بالطبع، سيو أون هيون، الذي يعامل “اللباقة” وكأنها شيء يبتلعه عندما يجوع، لم يلاحظ، ولكن… كانغ مين-هي أدركت بالفعل. كيم يون ستكون يوماً ما مع سيو أون هيون. و… ستواسيه وتشفيه بـشكل أفضل بـكثير مما يمكنها هي فعله.

خلال طقوس النجوم السبعة، اندفعت مجموعة من الأشباح الذين أطاعوا أمرها وثقبوا حفرة عبر الغيوم السوداء الكثيفة. حتى خلال ارتقائها لـمرحلة بناء التشي، لم تكن بحاجة لـحبوب بناء التشي؛ فالأشباح عرضوا طواعِيةً طاقتهم الشبحية لـمساعدتها على الارتقاء.

بـذلك، رفعتُ نفسي وألقيتُ نظرة للجانب. كان هناك ختم نار مستعر، وتحته يقبع ما يبدو أنه بقاياي. لكني لسْتُ ميتاً.

وعلى عكس جيون ميونغ هون، الذي تطلب التهام المحن السماوية لينمو، لم يكن نموها مقيداً قبل الوصول لـمرحلة الروح الوليدة. ودون أي عائق، ومنذ اليوم الذي تعلمت فيه أسرار الروح الهادئة، نمت بـثبات بـمساعدة الأشباح، مرتقيةً حتى مرحلة المحاور الأربعة.

[إنه يؤلم، يؤلم، يؤلم. يؤلم كثيراً…!]

ومع ذلك، كان هناك أثر جانبي. بدأت كانغ مين-هي تستشعر عقلها وهو يتآكل تدريجياً بـفعل الأشباح. ألم الأشباح. حقدُهم العالق. رعبُ عدم الرغبة في الموت. الخوف من الموت… هذه العواطف المرعبة استهلكت تدريجياً عقل كانغ مين-هي.

في ذلك اليوم.

ولتحمل هذا، حاولت كانغ مين-هي استحضار الأيام السعيدة في حياتها. … بـشكل غريب، أول ذكرى أتتها كانت مشهد مشاهدة غروب الشمس عبر سماوات غائمة مع حبيبها السابق عند منصة مراقبة. وبالرغم من أنها لم تكن مسرورة بتلك الذكرى، إلا أنها وللحفاظ على عقلانيتها، واصلت تدريبها وهي تستحضرها.

وو-أوونغ!

ثم، في يوم ما، شعرت بـأن [شيئاً ما] وراء نفسها كان “يناديها”. ذلك [الشيء] قال… إنه سيساعدها. وأن احتضان حقد الأشباح وحدها لا بد أن يكون مؤلماً، وإذا طلبت عونه، فسيشاركها العبء… رفضت كانغ مين-هي.

ثلاث خطوات. تذكرت أنها داخل ذكرياتها الخاصة، كانت قد استشعرت جوهرها. وداخل ذلك الجوهر، رأت [شيئاً ما]. كان شيئاً يشبه تماثيل بوذا التي كانت تراها أحياناً بالقرب من معبد عندما كانت طفلة. متشحاً بــ “كاشايا” زرقاء، جالساً على لوتس زرقاء، ومشكلاً الختم اليدوي المعروف بـ “أبهايامودرا”، ظهرت “تانغهوا” بوذية أمامها.

ومع ذلك… في نقطة ما، أصبح [النداء] أقوى. بدأ [النداء] يعلمها صيغة. في البداية، تجاهلت الصيغة، ولكن مع مرور الوقت، اشتد [النداء]. ثم، في يوم ما، التقت كانغ مين-هي بـسيو أون هيون مرة أخرى. اليوم الذي تم لم شملها فيه مع سيو أون هيون، الذي أصبح متدربا عظيماً.

قبضتُ على يد كانغ مين-هي بـقوة أكبر وبدأتُ في التحرك للأمام. حاولت كانغ مين-هي نفض يدي، لكني رفضتُ الإفلات وواصلتُ المضي قدماً.

في ذلك اليوم، قُذفت لـمكان ما بـقوة أوه هي-سيو، وقبل أن تدرك… وجدت نفسها على وشك السقوط في فك وجود مرعب. وللتغلب على هذه الأزمة، كان هناك حل واحد فقط: كان على كانغ مين-هي قبول قوة الأشباح بـالكامل.

كانت رؤية لنفسي وأنا أُجرُّ إلى أعماق العالم السفلي السحيقة وأتعرض للتعذيب بلا نهاية تحت سلطة ياما. لم يكن هذا مجرد وهم؛ فقد تحولت الطاقة السماوية، مثبتةً مستقبلي في تلك النتيجة. إذا رفضتُ كلمات اللورد الحقيقي ياما هنا و واصلتُ محاولة إغلاق البوابة لإنقاذ كانغ مين-هي، فإن ذلك المستقبل سيصبح قدري لا محالة.

حتى ذلك الحين، لم تكن قد احتضنت حقدهم وألمهم بـالكامل. كانت قد آوتهم فقط، مستمدةً كمية صغيرة من الطاقة الشبحية لـلاستخدام. ولو اندمجت بـشكل لائق مع الأشباح، لكان بإمكانها ممارسة سلطة هائلة في الحال. ولحل الموقف، قبلت كانغ مين-هي الأشباح.

دخل الضوء في عيني كانغ مين-هي. ‘عندما أفكر في الأمر… لقد قدتـني من خلال الكثير.’ حبها الأول، علاقتها الأولى، انكسار قلبها الأول… كل ذلك، سيو أون هيون قادها عبره. حتى الآن، هو يقودها. ‘أما أنا فلا أستطيع قيادتك.’ هي ليست قوية كفاية لـتتحرك للأمام دون تردد. سيو أون هيون قد يظن أن كانغ مين-هي هشة ومع ذلك تملك مسؤولية قوية، لكن كانغ مين-هي تؤمن أن سيو أون هيون أقوى بـكثير من نفسها.

وداخل حقد وألم الأشباح العالق، استجابت أخيراً لـ [النداء]. وراء ذلك [النداء]، استولى [شيء ما] على عقل كانغ مين-هي، ومنذ تلك اللحظة فصاعداً، أصبحت ذكرياتها غير واضحة.

‘أرى ذلك. أكان ذلك البعد الصغير شيئاً خلقه الكنز الخالد للورد الحقيقي ياما…؟’ يبدو أنه شيء يعكس جوهر الشخص، أو تاريخه، أو مفاهيم مماثلة.

استولى [النداء] على روحها، وغزاها تدفق كائن يُدعى سيو هويل، وهبط الوجود الذي وراء [النداء] عبر جسدها. بـعد ذلك، فقدت الوعي. ومنذ ذلك الحين، كان وقتاً من العذاب الذي لا ينتهي. كانت تفقد نفسها وسط همسات وحقد الأشباح العالق.

“لا يمكنني فهمكم جميعاً.”

وفي نقطة ما، فتحت كانغ مين-هي عينيها مرة أخرى. في اللحظة التي فتحت فيها عينيها، كان أول شيء رأته هو سيو أون هيون. الرجل الذي صنعت معه ذات مرة لحظات من السعادة. بدا وكأنه يقاتل ضدها. ومضت المشاهد وتشوهت. لم تستطع كانغ مين-هي فهم لماذا تقاتل سيو أون هيون. لم تكن تريد القتال. لم تكن تريد إيذاءه. بدلاً من تمزيقه بـيديها، أرادت فقط إمساك يده. لم تكن تريد القتال معه بعد الآن!

كان اليوم الذي شربت فيه كانغ مين-هي الكثير وغابت عن الوعي ولم يكن أمامي خيار سوى إحضارها لمنزلي وتركها ترتاح في غرفتي لـفترة.

بـهذا المعدل… شعرت وكأنها قد تنتهي بـقتل سيو أون هيون بـيديها. لذا، وحتى في خضم ذكرياتها المشوشة، توسلت كانغ مين-هي. توسلت لكيان [النداء].

باساساساساك!

“أرجوك. سأعطيك أي شيء. فقط امنعني من قتل سيو أون هيون بـهاتين اليدين.”

انضغطت الدائرة لنقطة واحدة واختفت، وأصبح الثقب الأسود بـالمثل نقطة ضئيلة قبل أن يتبعثر تماماً.

أتى رد من [النداء].

‘ولكن… لا أظن أنني أستطيع تركك ترحل بعد.’ لذلك، قررت كانغ مين-هي قبول أساها لـفترة أطول قليلاً. ومع ذلك، فإن هذا الأسى يختلف عن الأسى الذي اختبرته حتى الآن. هي تقبل أساها بـالكامل. تركُه يرحل من قلبها تماماً هو نتيجة مفروغ منها. والترك يعني بناء جدار بين الناس. كانغ مين-هي تريد حماية سيو أون هيون عبر ذلك الجدار.

——

‘… أتعلم يا سيو أون هيون؟’ نظرت لـظهر سيو أون هيون. لقد كان ظهراً بـحجم جبل عظيم. ‘مَن هو قوي حقاً… هو أنت.’

كانت لغة غير مفهومة لـلكائنات الفانية. ومع ذلك استطاعت كانغ مين-هي فهمها، و”قبلت” صوت [النداء]. لم تكن تعرف التفاصيل، لكنها فهمت. وراء [النداء]، كان عليها إيداع نفسها لـلظلام اللامتناهي، والسقوط لـمكان حيث لا يمكنها أبداً رؤية سيو أون هيون مجدداً، لكي لا تقتله بـيديها. ولتجنب تدمير ما هو أثمن لديها بـيديها، كان عليها التخلي عما هو أثمن.

وو-أوونغ!

كانغ مين-هي، بـمواجهة هذه الحقيقة البائسة، وأمام القدر القاسي لـهذا العالم، وأمام ألم الأرواح العالقة التي لا تُحصى والتي ماتت في هذا العالم، شعرت بـأسى غامر.

ألقيتُ نظرة خلفي. بالفعل، مئات من جثثي تقبع في الأفق. لقد شككتُ في الأمر منذ البداية. وفقاً لكلمات اليين الدموي، لا بد أنني سرقتُ شيئاً يُسمى الفن الخالد لـلعجلة. ومع ذلك، فإن اللورد الحقيقي ياما، وبدلاً من إطلاق العنان لغضبه ضدي، يظهر اعتباراً، مكتفياً بـالسماح لي بمعرفة اسمه دون إلحاق عذاب لا يُطاق.

‘الحياة هي…’ لقد قالت شيئاً ما. لا يمكنها تذكر ما كان. انها تتذكر فقط بـغموض تعبيرها عن عاطفة “الأسى”.

ولتحمل هذا، حاولت كانغ مين-هي استحضار الأيام السعيدة في حياتها. … بـشكل غريب، أول ذكرى أتتها كانت مشهد مشاهدة غروب الشمس عبر سماوات غائمة مع حبيبها السابق عند منصة مراقبة. وبالرغم من أنها لم تكن مسرورة بتلك الذكرى، إلا أنها وللحفاظ على عقلانيتها، واصلت تدريبها وهي تستحضرها.

بعد نطق تلك الكلمات، تقرر مسار كانغ مين-هي تحت إرشاد [النداء]، ورغم أن اتباع ذلك “المسار” سيعني أنها لن تتمكن من رؤية سيو أون هيون مجدداً، إلا أنها فهمت أنه سيضمن أنها لن تقتله أبداً.

استطعتُ رؤية غيوم داكنة حولنا. داخل جوهر قلب كانغ مين-هي. لا، هذا المكان ليْسَ بالضبط جوهر قلبها؛ إنه مليء بـأرواح حاقدة تعشش داخل روحها.

كان ذلك هو ماضي كانغ مين-هي.

وفي نقطة ما، فتحت كانغ مين-هي عينيها مرة أخرى. في اللحظة التي فتحت فيها عينيها، كان أول شيء رأته هو سيو أون هيون. الرجل الذي صنعت معه ذات مرة لحظات من السعادة. بدا وكأنه يقاتل ضدها. ومضت المشاهد وتشوهت. لم تستطع كانغ مين-هي فهم لماذا تقاتل سيو أون هيون. لم تكن تريد القتال. لم تكن تريد إيذاءه. بدلاً من تمزيقه بـيديها، أرادت فقط إمساك يده. لم تكن تريد القتال معه بعد الآن!

‘… لقد كانت الأشباح.’

:: وَمَعَ ذَلِكَ، أَمَّا عَمَّا يُقَيِّدُ تِلْكَ الطِّفْلَةِ… فَاحْكُمْ عَلَيْهِ بِنَفْسِكَ. ::

الأشياء المتنوعة المتعلقة بي وبـ [النداء]. بعبارة أخرى، ساهم [ثقب العالم السفلي] في جنونها. ولكن الآن وقد خُتم الثقب بـالمانترا المتقنة، فإن السبب في أنها لا تزال لا تستطيع استعادة حواسها هو الأشباح. ذلك لأنها امتصت حقد وألم الأشباح العالق القوي في نفسها، فأصبحت فاسدة نتيجة لذلك.

‘الأشباح…’

“افلتني… افلتني…”

لا. الشك غير ضروري. يجب أن أفعل ذلك.

صوت كانغ مين-هي يرتجف. انها تخبرني أن أتركها وأذهب. تبدو خائفة من أن أتآكل أنا أيضاً بـفعل الأشباح؛ فـأحقاد الأشباح ليست ضحلة بـأي حال. و… ذلك لأن كانغ مين-هي حالياً تقبض على الحقد العالق للأشباح بـيديها هي التي جعلتها عاجزة عن الهروب من جنون الأم المقدسة المرشدة للأشباح.

‘ولكن… لا أظن أنني أستطيع تركك ترحل بعد.’ لذلك، قررت كانغ مين-هي قبول أساها لـفترة أطول قليلاً. ومع ذلك، فإن هذا الأسى يختلف عن الأسى الذي اختبرته حتى الآن. هي تقبل أساها بـالكامل. تركُه يرحل من قلبها تماماً هو نتيجة مفروغ منها. والترك يعني بناء جدار بين الناس. كانغ مين-هي تريد حماية سيو أون هيون عبر ذلك الجدار.

‘لا بد أنها ظنت أن عليها احتضانهم.’ انها دائماً هكذا. ورغم أنها تظهر باردة ومقتضبة من الخارج، إلا أن الحقيقة هي أنها كانت دائماً مراعية لي في قلبها.

— ومع ذلك، أما عما يقيد تلك الطفلة… فاحكم عليه بنفسك.

‘كان الأمر ذاته خلال حادثة صابون إعلان حقوق الإنسان.’ لو لم تأخذ زمام المبادرة حينها، لربما انتهى بنا الأمر بـصنع صابون “بيان الحزب الشيوعي” أو صابون عبثي آخر بدلاً من صابون إعلان حقوق الإنسان. … فبعد كل شيء، كانت هناك سابقة لـدفع صابون بيان الحزب الشيوعي فعلياً تحت أوامر الرئيس.

بدأت في احتضان الأشباح، واحداً تلو الآخر. بدأت في إمساكهم، وتغطيتهم، ومواساتهم. وتدريجياً، بدأت الأشباح تتجمع حولها. لم يكن ذلك بـسبب بنية فطرية مثل جذر الخلود لتحول الين الشبحي. بل كان موقفها— جهودها الصادقة لـفهم مشاعر الأشباح، ومواساتهم، واحتضانهم. ذلك الموقف هو ما جذب الأشباح إليها.

‘على أية حال.’ الشيء المهم ليْسَ ذلك. هي رقيقة القلب. تريد احتضان أولئك المثيرين لـلشفقة. ورغم أنها تبدو باردة، إلا أن طبيعتها الحقيقية لطيفة. هذا هو الأرجح السبب في أنها لا تستطيع تجاهل حقد هؤلاء الأشباح.

“لذلك… يمكنني التعاطف معكم.”

‘إن كان الأمر كذلك، فما أحتاج لفعله هو…’

— ابقي بـخير، يا حبيبتي السابقة.

عصر!

قبضتُ على يد كانغ مين-هي بـقوة أكبر وبدأتُ في التحرك للأمام. حاولت كانغ مين-هي نفض يدي، لكني رفضتُ الإفلات وواصلتُ المضي قدماً.

قبضتُ على يد كانغ مين-هي بـقوة أكبر وبدأتُ في التحرك للأمام. حاولت كانغ مين-هي نفض يدي، لكني رفضتُ الإفلات وواصلتُ المضي قدماً.

تشييييي—

ظهرت أرواح منتقمة مرعبة أمامنا. إنهم تجمع الأحقاد التي تحتضنها كانغ مين-هي، وكذلك ما كان يقيدها.

سبع خطوات. ‘سأحميك. حتى لو تركت مواساتك لـتلك الفتاة… تماماً كما قدتـنِي، سأقوم، بـكل قوتي… بـحمايتك وحماية الجميع.’

[هذا غير عادل! غير عادل لـلغاية!]

وهكذا، أطلقت ابتسامة مريرة.

[نحن ساخطون. ساخطون جداً.]

سسسسسس!

[طفلي، طفلي، طفلي…]

في الوقت نفسه، تحطم قناع الفحم على سيو أون هيون لـقطع، كاشفاً بـالكامل عن وجهه. ابتسم سيو أون هيون بوهن لكانغ مين-هي.

[أريد أن أعيش. لا أريد أن أموت. أين هذا المكان؟ ماما. ماما…]

نحو ذلك التراكم من الألم والمعاناة، فتحتُ فمي.

[أرجوك أنقذني. أرجوك أنقذني. لا أريد أن أصبح حبة دواء.]

بدت السماء وكأنها تزأر. ومن الثقب الموجود داخل جوهر قلب كانغ مين-هي، تردد صدى زمجرة مرعبة. في تلك اللحظة، لمحتُ [شيئاً ما] وراءه.

[المبجل هادم السماوات سيعاقبك! تماماً مثلما فُعل بنا، نحن عرق الخضر الصغار، سيتم غليك في حساء واستهلاكك!]

“سيو أون هيون.”

[إنه يؤلم، يؤلم، يؤلم. يؤلم كثيراً…!]

‘أرى ذلك. أكان ذلك البعد الصغير شيئاً خلقه الكنز الخالد للورد الحقيقي ياما…؟’ يبدو أنه شيء يعكس جوهر الشخص، أو تاريخه، أو مفاهيم مماثلة.

[لاأريدأنأموتلاأريدأنأموتلاأريدأنأموتلاأريدأنأموتلاأريدأنأموت…!!!]

بـاااات!

نحو ذلك التراكم من الألم والمعاناة، فتحتُ فمي.

:: جَــيِّــد. ::

“لا يمكنني فهمكم جميعاً.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

كم كان عليهم أن يكونوا مرعوبين؟ كم كان الأمر مهولاً ومؤلماً؟ لا أجرؤ على الحكم بـمعاييري الخاصة. مهما بلغ قدر المعاناة التي تحملتُها في حياتي، فلو مُحيت كل ذكرياتي الآن، وانتُزعت قوتي، وقُتلتُ بـبؤس، لربما أضمرتُ أنا أيضاً ذلك النوع من الألم. لا يمكنني بـتهور ادعاء “فهمهم”.

شعرتُ بإحساس بـالوخز بينما يتدفق شيء ما في عقلي. إنها حكمة منحني إياها اللورد الحقيقي ياما؛ أسلوب ملء الثقب في جوهر قلب كانغ مين-هي.

ولكن…

دخلت الأشباح في حضني. استخدمتُ رؤية قبيلة الأرض لـقراءة ماضيهم ورؤية قبيلة القلب لـإدراك النية وجوهر القلب الذي اختبروه في ماضيهم، مـجـسـداً ألمهم وخوفهم داخل نفسي.

“أنا أعرف القليل عن الألم.”

خطوتان. إنها ذكريات من ذلك الوقت؛ اللحظة التي فقدت فيها سيو أون هيون، وفي عزيمتها لإنقاذه، عندما شعرت بـالأسى.

خطوة.

— أشعر حقاً بـرغبة في واحدة.

اتخذتُ خطوة أخرى للأمام، مقترباً من الكتلة الجمعية لـلحقد.

وجدتُ نفسي في “جحيم جبل النصال”، وجسدي بالكامل مخوزق، مدركاً تماماً لموتي الوشيك. ومع ذلك، ظللتُ غير مبالٍ بالألم، مثبتاً نفسي في مكاني. ببطء، جثوتُ على ركبتيَّ. ورغم أن جسدي بالكامل مخترق، إلا أن الأمر محتمل. وببطء، في تلك الحالة، انحنيتُ نحو اللورد الحقيقي ياما.

“لذلك… يمكنني التعاطف معكم.”

لذلك…

تعالوا.

خلال طقوس النجوم السبعة، اندفعت مجموعة من الأشباح الذين أطاعوا أمرها وثقبوا حفرة عبر الغيوم السوداء الكثيفة. حتى خلال ارتقائها لـمرحلة بناء التشي، لم تكن بحاجة لـحبوب بناء التشي؛ فالأشباح عرضوا طواعِيةً طاقتهم الشبحية لـمساعدتها على الارتقاء.

بـاااات!

اتخذتُ خطوة أخرى للأمام. خطوة، ثم أخرى. بـهذه الطريقة، تعاطفتُ مع معاناة الأشباح، مـجـسـداً إياها ومعترفاً بها داخل نفسي، طوال الوقت وأنا أتحرك للأمام بـبطء.

دخلت الأشباح في حضني. استخدمتُ رؤية قبيلة الأرض لـقراءة ماضيهم ورؤية قبيلة القلب لـإدراك النية وجوهر القلب الذي اختبروه في ماضيهم، مـجـسـداً ألمهم وخوفهم داخل نفسي.

“أنا أعرف القليل عن الألم.”

سسسسسس!

سيو أون هيون، بـالمثل، تلقى اللهب لـلمرة الأخيرة ورد:

ما هو أكثر شيء تنشده الأشباح؟ لأنني بنفسي شبح عظيم، أعيش فقط لأنني لا أستطيع الموت… فأنا أعرف. إنهم يريدون أن تُسمع قصصهم. يريدون أن يتم “الاعتراف” بظروفهم من قبل شخص ما. استمعتُ بـهدوء لـمعاناتهم وتعاطفتُ معهم. وحتى دون استخدام أي صيغ أو تعاويذ… الأشباح الذين تعاطفتُ معهم تحولوا لـلون أبيض نقي وطاروا بعيداً في الفراغ.

“تعالوا مجدداً. واصلوا المجيء. تعالوا أكثر…!” ناديتُ الأشباح الذين يقيدون كانغ مين-هي. عشرات التريليونات على الأقل. عشرات الكوادريليونات على الأكثر. ومع ذلك، لسْتُ خائفاً.

“لذلك… يمكنني التعاطف معكم.”

اتخذتُ خطوة أخرى للأمام. خطوة، ثم أخرى. بـهذه الطريقة، تعاطفتُ مع معاناة الأشباح، مـجـسـداً إياها ومعترفاً بها داخل نفسي، طوال الوقت وأنا أتحرك للأمام بـبطء.

انضغطت الدائرة لنقطة واحدة واختفت، وأصبح الثقب الأسود بـالمثل نقطة ضئيلة قبل أن يتبعثر تماماً.

كانغ مين-هي، بـكونها تُقاد بـيد سيو أون هيون، حدقت به. ‘كيف يمكنك فعل ذلك؟’ بمجرد قبول حقد شبح واحد، شعرت وكأنها ستفقد عقلها من الألم. كيف لـكائن بشري أن يفهم الموت؟ أيمكن للمرء حقاً استيعاب خسارة حياته بأكملها وهي تُنتزع بـفعل الموت؟ لهذا السبب، من المستحيل على كانغ مين-هي فهم الأشباح الذين اختبروا “الموت”. ‘كيف يمكنك الاعتراف بهم… والتعاطف معهم؟’ لا يمكنها فهم سيو أون هيون.

سُحقتُ حتى الموت فوراً تحت الختم اليشمي.

فجأة، ظهر شيء أمام عينيها. كانت سلسلة من المشاهد.

— أجل. أكثر مني…

‘هذا هو…’ كان اليوم الذي التقت فيه هي وسيو أون هيون لأول مرة. الأيام التي تواعدا فيها، وقضيا وقتاً معاً، وافترقا في النهاية. الأيام المحرجة التي تلت ذلك. هذه هي… ذكريات سيو أون هيون. تلك المتعلقة بها من بين ذكريات سيو أون هيون كانت تطفو لـلسطح بـشكل طبيعي.

تبخرت “طائفة ووجي الدينية”، وانطفأت نيراني الكارمية. ورغم أنني علمتُ بهذا لاحقاً فقط، فإن شرط إطفاء النيران الكارمية هو أن يتجاوز ألم المرء وندمه ألم النيران الكارمية نفسها. عندما يحدث ذلك، تنطفئ النار بشكل طبيعي. ومن ذلك، جئتُ لأفهم حقيقة واحدة. مهما كان الألم الخارجي مؤلماً ومرعباً، فإنه لا يمكن مقارنته بـما يكمن داخل المرء. تحمل مائة جلدة ليْسَ بفعالية التوبة للنفس ولو لمرة واحدة.

سيو أون هيون ينقسم. لـقبول المزيد والمزيد من الأرواح المنتقمة أمامه والتعاطف معها، يتحطم. عشرة آلاف شظية على الأقل. وبـتجزئه لـعشرة آلاف قطعة، يمسك بـيد كانغ مين-هي ويتحرك للأمام. ومن الشقوق في ذات سيو أون هيون المنكسرة، كانت ذكرياته تتسرب إليها. وداخل ذكرياته، أدركت كانغ مين-هي لـلمرة الأولى أنها تُعتبر “قوية”.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

وهكذا، أطلقت ابتسامة مريرة.

انعكست العجلة. وجدتُ نفسي واقفاً مرة أخرى، أحدق في جثتي القابعة بجانبي، بلا حياة، مع اقتلاع كل ما بداخلي. مباشرة بعد ذلك، قُطعتُ حتى الموت بواسطة منشار.

‘… أتعلم يا سيو أون هيون؟’ نظرت لـظهر سيو أون هيون. لقد كان ظهراً بـحجم جبل عظيم. ‘مَن هو قوي حقاً… هو أنت.’

صوت كانغ مين-هي يرتجف. انها تخبرني أن أتركها وأذهب. تبدو خائفة من أن أتآكل أنا أيضاً بـفعل الأشباح؛ فـأحقاد الأشباح ليست ضحلة بـأي حال. و… ذلك لأن كانغ مين-هي حالياً تقبض على الحقد العالق للأشباح بـيديها هي التي جعلتها عاجزة عن الهروب من جنون الأم المقدسة المرشدة للأشباح.

سيو أون هيون، نيابة عنها، يتعاطف مع الأرواح المنتقمة التي آوتها ويواسيها. ولكن فجأة، خطرت لها فكرة: ‘إذا كنتَ أنت مَن يتقدم لـاحتضان أسى الجميع… فمَن سيحتضن أساك؟’

كم كان عليهم أن يكونوا مرعوبين؟ كم كان الأمر مهولاً ومؤلماً؟ لا أجرؤ على الحكم بـمعاييري الخاصة. مهما بلغ قدر المعاناة التي تحملتُها في حياتي، فلو مُحيت كل ذكرياتي الآن، وانتُزعت قوتي، وقُتلتُ بـبؤس، لربما أضمرتُ أنا أيضاً ذلك النوع من الألم. لا يمكنني بـتهور ادعاء “فهمهم”.

عندها، ومن حالة كونها تقاد بـيد سيو أون هيون، اتخذت خطوات من تلقاء نفسها.

كانغ مين-هي وأنا نتحدث عن شيء ما. هي تقول: “ألا يمكنك حتى أخذ ما يُعطى لك؟” بينما تطلق تنهيدة عميقة، وأنا أضحك قائلاً: “فقط اشترِ لي وجبة”.

خطوة—

:: حَتَّى لَوْ أَصْبَحَ طَرِيقُكَ طَرِيقًا شَائِكًا مَلِيئًا بِالمَشَقَّةِ؟ ::

خطوة واحدة. عادت الذكريات المنسية.

استولى [النداء] على روحها، وغزاها تدفق كائن يُدعى سيو هويل، وهبط الوجود الذي وراء [النداء] عبر جسدها. بـعد ذلك، فقدت الوعي. ومنذ ذلك الحين، كان وقتاً من العذاب الذي لا ينتهي. كانت تفقد نفسها وسط همسات وحقد الأشباح العالق.

خطوتان. إنها ذكريات من ذلك الوقت؛ اللحظة التي فقدت فيها سيو أون هيون، وفي عزيمتها لإنقاذه، عندما شعرت بـالأسى.

بـاااات!

ثلاث خطوات. تذكرت أنها داخل ذكرياتها الخاصة، كانت قد استشعرت جوهرها. وداخل ذلك الجوهر، رأت [شيئاً ما]. كان شيئاً يشبه تماثيل بوذا التي كانت تراها أحياناً بالقرب من معبد عندما كانت طفلة. متشحاً بــ “كاشايا” زرقاء، جالساً على لوتس زرقاء، ومشكلاً الختم اليدوي المعروف بـ “أبهايامودرا”، ظهرت “تانغهوا” بوذية أمامها.

وإلى جانب ذلك، بدأت “الثلاثة العظمى المطلقة” في الارتفاع خلف سيو أون هيون. لقد تعاطف وقرأ تواريخ الأشباح داخل كانغ مين-هي، معترفاً بهم. وعبر طقوس الارتقاء لـقراءة تواريخ لا تُحصى، وفى سيو أون هيون بـالشرط النهائي لطقوس ارتقاء مرحلة الوعاء المقدس لـقبيلة الأرض.

أربع خطوات. مدت كانغ مين-هي يدها نحو التانغهوا وبكت. لم تعرف لماذا كانت تبكي. لكن الشيء الوحيد الذي تيقنت منه هو… أنها فهمت معنى “الأسى”.

بدت السماء وكأنها تزأر. ومن الثقب الموجود داخل جوهر قلب كانغ مين-هي، تردد صدى زمجرة مرعبة. في تلك اللحظة، لمحتُ [شيئاً ما] وراءه.

خمس خطوات.

ثم، في لحظة معينة—

وو-أوونغ!

لسبب ما، ورغم إدراكي لوجود ذلك الكيان، لم تتحلل روحي. لم تتدفق إليَّ حكمة جوهرية؛ فالحكمة الضئيلة التي تلقيتُها اقتصرت على لقب واسم ذلك الكيان. وراء ذلك، لم تغزُني أي معرفة أخرى لتفسدني أو تآكلني. أشعر وكأن ذلك الكيان يظهر لي الرحمة عمداً.

دخل الضوء في عيني كانغ مين-هي. ‘عندما أفكر في الأمر… لقد قدتـني من خلال الكثير.’ حبها الأول، علاقتها الأولى، انكسار قلبها الأول… كل ذلك، سيو أون هيون قادها عبره. حتى الآن، هو يقودها. ‘أما أنا فلا أستطيع قيادتك.’ هي ليست قوية كفاية لـتتحرك للأمام دون تردد. سيو أون هيون قد يظن أن كانغ مين-هي هشة ومع ذلك تملك مسؤولية قوية، لكن كانغ مين-هي تؤمن أن سيو أون هيون أقوى بـكثير من نفسها.

ثلاث خطوات. تذكرت أنها داخل ذكرياتها الخاصة، كانت قد استشعرت جوهرها. وداخل ذلك الجوهر، رأت [شيئاً ما]. كان شيئاً يشبه تماثيل بوذا التي كانت تراها أحياناً بالقرب من معبد عندما كانت طفلة. متشحاً بــ “كاشايا” زرقاء، جالساً على لوتس زرقاء، ومشكلاً الختم اليدوي المعروف بـ “أبهايامودرا”، ظهرت “تانغهوا” بوذية أمامها.

ست خطوات. وقفت كانغ مين-هي بـجانب سيو أون هيون تقريباً. حدقت مباشرة في الأشباح أمامها. ‘ولكن… يمكنني حمايتك.’

وخز، وخز…

في اللحظة التالية، خطت كانغ مين-هي للأمام أخيراً، متقدمة بـفارق ضئيل فقط عن سيو أون هيون.

بـعد اليوم الذي أحضر فيه سيو أون هيون كانغ مين-هي لـلمنزل واقترح أن يحاولا المواعدة مجدداً لـفترة، تواعد الاثنان مجدداً لـمدة ثلاثة أيام تقريباً. ثم، في اليوم الأخير، انفصلا. في منطقة التدخين بـالشرفة الخارجية لـلشركة. هناك، دخنت كانغ مين-هي سيجارة وهي تحدق في غروب الشمس. أتى سيو أون هيون بـصمت لـجانبها ووقف هناك لـلحظة. بـعد صمت وجيز، اقترحت كانغ مين-هي مرة أخرى الانفصال عن سيو أون هيون.

سبع خطوات. ‘سأحميك. حتى لو تركت مواساتك لـتلك الفتاة… تماماً كما قدتـنِي، سأقوم، بـكل قوتي… بـحمايتك وحماية الجميع.’

:: أَتَجْرؤُ عَلَى الوُقُوفِ فِي طَرِيقِ أَعْمَالِ الموقر الإِمْبَرَاطُورِي؟ ::

هي لا تستطيع مواساة سيو أون هيون. لقد عرفت هذا منذ ذلك اليوم الذي لمست فيه تانغهوا البوديساتفا في الكاشايا الزرقاء. لقد أصبحت بالفعل شخصاً يواسي الآخرين. شخصاً يوفر السلوى لـلأسى.

بوهواك!

الأسى يتعلق بـ “ما تُرِك خلفاً”. إنه التوق لـما تُرِك خلفاً، الحنين والندم اللذان ينشآن في قلب المرء. لأن ما يترك خلفاً عادة ما يكون شيئاً لا يمكن الوصول إليه مجدداً. الأشباح تركوا وراءهم الحياة. وبالرغم من أن كانغ مين-هي انفصلت عن سيو أون هيون، إلا أنها تركت له دائماً مكاناً في قلبها. ولكن… سيو أون هيون لن يعود لذلك المكان أبداً. أن تُواسي الأسى يعني أن تفهم ما تُرِك خلفاً وأن تتركه يرحل.

تشيجيجيجيك!

‘أرى ذلك…’ فهمت كانغ مين-هي أخيراً ما فعله [النداء] بها. [النداء] حول كانغ مين-هي لـ “سفينة عبور العالم السفلي”. سفينة عبور العالم السفلي تخزن الأشباح، وخلال النهاية، تهرب من النطاق السماوي للشمس والقمر لـتسمح للأشباح بـالعبور بـسلام لـلعالم السفلي. الدور في “إرسال” الأشباح لكي يجدوا السلوى في العالم السفلي. ذلك هو الدور الخفي لـوادي الشبح الأسود والغرض الحقيقي لـسفينة عبور العالم السفلي.

“لن أموت.”

نظرت كانغ مين-هي لسيو أون هيون. ‘إذا أردتُ أن أصبح أكثر حرية… فسيتعين عليَّ تركك ترحل أنت أيضاً، أليس كذلك؟’ إنها تفهم الآن أساها الخاص. أسى ترك مكان لسيو أون هيون حيث رحل سيو أون هيون. ذلك هو أساها “هي”. ولـمواساة ذلك الأسى، سيكون عليها ترك سيو أون هيون يرحل تماماً من قلبها.

كـواانغ!

‘ولكن… لا أظن أنني أستطيع تركك ترحل بعد.’ لذلك، قررت كانغ مين-هي قبول أساها لـفترة أطول قليلاً. ومع ذلك، فإن هذا الأسى يختلف عن الأسى الذي اختبرته حتى الآن. هي تقبل أساها بـالكامل. تركُه يرحل من قلبها تماماً هو نتيجة مفروغ منها. والترك يعني بناء جدار بين الناس. كانغ مين-هي تريد حماية سيو أون هيون عبر ذلك الجدار.

ومع ذلك، وبالرغم من موتي، استمرت العجلة في الانعكاس.

بوهواك!

الأزهار التوأم الواصلة للسماوات.

في تلك اللحظة، تحول شعرها بـالكامل لـلون الأزرق. ومن كانغ مين-هي في المركز، انتشر ضوء أزرق للـخارج، مطهراً الظلام. الحقد العالق للأشباح غُسل كله دفعة واحدة.

أتى رد من [النداء].

باساساك!

الأسى يتعلق بـ “ما تُرِك خلفاً”. إنه التوق لـما تُرِك خلفاً، الحنين والندم اللذان ينشآن في قلب المرء. لأن ما يترك خلفاً عادة ما يكون شيئاً لا يمكن الوصول إليه مجدداً. الأشباح تركوا وراءهم الحياة. وبالرغم من أن كانغ مين-هي انفصلت عن سيو أون هيون، إلا أنها تركت له دائماً مكاناً في قلبها. ولكن… سيو أون هيون لن يعود لذلك المكان أبداً. أن تُواسي الأسى يعني أن تفهم ما تُرِك خلفاً وأن تتركه يرحل.

في الوقت نفسه، تحطم قناع الفحم على سيو أون هيون لـقطع، كاشفاً بـالكامل عن وجهه. ابتسم سيو أون هيون بوهن لكانغ مين-هي.

انعكست العجلة. تجمدتُ داخل الجليد، وروحي نفسها تتجمد بشكل صلب، ومتُّ.

“أرأيتِ؟ أخبرتكِ أنني لن أموت.”

دخلت جوهر قلب كانغ مين-هي، باحثاً عن وعيها الرئيسي. كم من الوقت قد مر؟ في النهاية، وجدتُ وعيها الرئيسي يقبع ساكناً في مركز كتلة من الغيوم الداكنة.

باساساساسا!

ثلاث خطوات. تذكرت أنها داخل ذكرياتها الخاصة، كانت قد استشعرت جوهرها. وداخل ذلك الجوهر، رأت [شيئاً ما]. كان شيئاً يشبه تماثيل بوذا التي كانت تراها أحياناً بالقرب من معبد عندما كانت طفلة. متشحاً بــ “كاشايا” زرقاء، جالساً على لوتس زرقاء، ومشكلاً الختم اليدوي المعروف بـ “أبهايامودرا”، ظهرت “تانغهوا” بوذية أمامها.

بالتزامن، شكل سيو أون هيون، الذي كان قد تفتت لـعشرة آلاف قطعة، استعاد نفسه بـالكامل.

كييييييييينغ!

كغوغوغوغوغو!

ومع ذلك، كان هناك أثر جانبي. بدأت كانغ مين-هي تستشعر عقلها وهو يتآكل تدريجياً بـفعل الأشباح. ألم الأشباح. حقدُهم العالق. رعبُ عدم الرغبة في الموت. الخوف من الموت… هذه العواطف المرعبة استهلكت تدريجياً عقل كانغ مين-هي.

وإلى جانب ذلك، بدأت “الثلاثة العظمى المطلقة” في الارتفاع خلف سيو أون هيون. لقد تعاطف وقرأ تواريخ الأشباح داخل كانغ مين-هي، معترفاً بهم. وعبر طقوس الارتقاء لـقراءة تواريخ لا تُحصى، وفى سيو أون هيون بـالشرط النهائي لطقوس ارتقاء مرحلة الوعاء المقدس لـقبيلة الأرض.

— هذا يكفي. لننفصل مجدداً. لقد تمت مواساتي بما فيه الكفاية…

أطلق سيو أون هيون سراح كانغ مين-هي، التي هربت من الظلام، وخطا للأمام. مشى نحو الشخص الحقيقي في دخول النيرفانا الذي يحلق قادماً من المسافة. مدت كانغ مين-هي يدها قليلاً نحو سيو أون هيون ذاك واستحضرت الماضي.

وو-أوونغ—

بـعد اليوم الذي أحضر فيه سيو أون هيون كانغ مين-هي لـلمنزل واقترح أن يحاولا المواعدة مجدداً لـفترة، تواعد الاثنان مجدداً لـمدة ثلاثة أيام تقريباً. ثم، في اليوم الأخير، انفصلا. في منطقة التدخين بـالشرفة الخارجية لـلشركة. هناك، دخنت كانغ مين-هي سيجارة وهي تحدق في غروب الشمس. أتى سيو أون هيون بـصمت لـجانبها ووقف هناك لـلحظة. بـعد صمت وجيز، اقترحت كانغ مين-هي مرة أخرى الانفصال عن سيو أون هيون.

:: إِنَّ إِغْلَاقَ بَابِ تِلْكَ الطِّفْلَةِ هُوَ عَرْقَلَةٌ لَيْسَ فَقَطْ لِهَذَا اللَّورْدِ، بَلْ لِأَعْمَالِ الموقر الإِمْبَرَاطُورِي. سَأَعْتَبِرُهُ فِعْلَ تَمَرُّدٍ. تَرَاجَعْ. ::

— هذا يكفي. لننفصل مجدداً. لقد تمت مواساتي بما فيه الكفاية…

كان هذا هو اليوم الذي بدأنا فيه علاقتنا العاطفية الوجيزة مجدداً.

— أستكونين بخير؟

— ومع ذلك، أما عما يقيد تلك الطفلة… فاحكم عليه بنفسك.

— أجل. أكثر مني…

[لاأريدأنأموتلاأريدأنأموتلاأريدأنأموتلاأريدأنأموتلاأريدأنأموت…!!!]

كان ذلك لـسبب… أنه كان هناك شخص يمكنه مواساة سيو أون هيون أفضل من نفسها.

“تعالوا مجدداً. واصلوا المجيء. تعالوا أكثر…!” ناديتُ الأشباح الذين يقيدون كانغ مين-هي. عشرات التريليونات على الأقل. عشرات الكوادريليونات على الأكثر. ومع ذلك، لسْتُ خائفاً.

— … لا يهم. حتى لو شرحتُ، فلن تفهم.

— اخرس. أنا أعطيك واحدة فقط لأنه اليوم.

بالطبع، سيو أون هيون، الذي يعامل “اللباقة” وكأنها شيء يبتلعه عندما يجوع، لم يلاحظ، ولكن… كانغ مين-هي أدركت بالفعل. كيم يون ستكون يوماً ما مع سيو أون هيون. و… ستواسيه وتشفيه بـشكل أفضل بـكثير مما يمكنها هي فعله.

الأسى يتعلق بـ “ما تُرِك خلفاً”. إنه التوق لـما تُرِك خلفاً، الحنين والندم اللذان ينشآن في قلب المرء. لأن ما يترك خلفاً عادة ما يكون شيئاً لا يمكن الوصول إليه مجدداً. الأشباح تركوا وراءهم الحياة. وبالرغم من أن كانغ مين-هي انفصلت عن سيو أون هيون، إلا أنها تركت له دائماً مكاناً في قلبها. ولكن… سيو أون هيون لن يعود لذلك المكان أبداً. أن تُواسي الأسى يعني أن تفهم ما تُرِك خلفاً وأن تتركه يرحل.

— أعطِني واحدة أنا أيضاً يا كانغ مين-هي.

‘هذا المكان هو…’ منزلي. المنزل الذي أشتاق إليه بشدة. المنزل الرائع حيث كنتُ أستمتع دائماً بـحياة مريحة، مجهزاً بأدوات سحرية مثل تلك التي تسمى حاسوباً، وكذلك وحدات الإضاءة، ومكيف هواء، وغلاية.

— قلتَ إنك أقلعت؟

‘كان الأمر ذاته خلال حادثة صابون إعلان حقوق الإنسان.’ لو لم تأخذ زمام المبادرة حينها، لربما انتهى بنا الأمر بـصنع صابون “بيان الحزب الشيوعي” أو صابون عبثي آخر بدلاً من صابون إعلان حقوق الإنسان. … فبعد كل شيء، كانت هناك سابقة لـدفع صابون بيان الحزب الشيوعي فعلياً تحت أوامر الرئيس.

— أشعر حقاً بـرغبة في واحدة.

كانغ مين-هي، بدخولها لوادي الشبح الأسود، تعلمت “الأسرار الحقيقية لـلروح الهادئة” لـمواساة أرواح الأشباح. كان السبب بسيطاً؛ لقد أشفقت على أرواح الأشباح، الذين، حتى في الموت، كان يتم استعبادهم داخل وادي الشبح الأسود.

— … إنها الأخيرة.

[لاأريدأنأموتلاأريدأنأموتلاأريدأنأموتلاأريدأنأموتلاأريدأنأموت…!!!]

— …؟ ألم تشترِ علبة لـتوك؟

[نحن ساخطون. ساخطون جداً.]

— اخرس. أنا أعطيك واحدة فقط لأنه اليوم.

وإلى جانب ذلك، بدأت “الثلاثة العظمى المطلقة” في الارتفاع خلف سيو أون هيون. لقد تعاطف وقرأ تواريخ الأشباح داخل كانغ مين-هي، معترفاً بهم. وعبر طقوس الارتقاء لـقراءة تواريخ لا تُحصى، وفى سيو أون هيون بـالشرط النهائي لطقوس ارتقاء مرحلة الوعاء المقدس لـقبيلة الأرض.

— أعطِني ولاعة أيضاً…

دون قول أي شيء آخر، أمسكتُ بـيد كانغ مين-هي.

أشعلت له لهباً. ومع ذلك، ولسبب ما، لم تشتعل الولاعة. لم يمضِ وقت طويل منذ أن اشترتها، لكن بدا أنها معطلة. نزعت كانغ مين-هي السيجارة من فمها وناولتها ل سيو أون هيون. قرب سيو أون هيون طرف السيجارة من اللهب في سيجارة كانغ مين-هي.

“أنا أعرف القليل عن الألم.”

تشييييي—

شعرتُ بالدائرة وهي تدور. ومعها، بدأ الثقب الأسود أمامي في الرنين.

بـنقل اللهب الذي كانت تمسكه في فمها، سلمت كانغ مين-هي كلماتها الأخيرة لـلوداع.

— وداعاً، يا حبيبي السابق.

في ذلك اليوم.

سيو أون هيون، بـالمثل، تلقى اللهب لـلمرة الأخيرة ورد:

كـواانغ!

— ابقي بـخير، يا حبيبتي السابقة.

أشعلت له لهباً. ومع ذلك، ولسبب ما، لم تشتعل الولاعة. لم يمضِ وقت طويل منذ أن اشترتها، لكن بدا أنها معطلة. نزعت كانغ مين-هي السيجارة من فمها وناولتها ل سيو أون هيون. قرب سيو أون هيون طرف السيجارة من اللهب في سيجارة كانغ مين-هي.

“وداعاً…”

ألقيتُ نظرة خلفي. بالفعل، مئات من جثثي تقبع في الأفق. لقد شككتُ في الأمر منذ البداية. وفقاً لكلمات اليين الدموي، لا بد أنني سرقتُ شيئاً يُسمى الفن الخالد لـلعجلة. ومع ذلك، فإن اللورد الحقيقي ياما، وبدلاً من إطلاق العنان لغضبه ضدي، يظهر اعتباراً، مكتفياً بـالسماح لي بمعرفة اسمه دون إلحاق عذاب لا يُطاق.

راقبت كانغ مين-هي سيو أون هيون، الذي لم يعد في متناول يدها، وقبضت يدها برقة.

:: أَيُّهَا الكَائِنُ الجَرِيءُ. أَتَجْرؤُ عَلَى مُواجَهَةِ هَذَا القَاضِي بَيْنَمَا تُؤَدِّي طُقُوسَ الارْتِقَاءِ لِلأَرْضِ؟ ::

“سيو أون هيون.”

في ذلك اليوم.

لقد غادر سيو أون هيون كانغ مين-هي. هي تعرف أنه لن يعود. انها تتركه يرحل. والآن، قررت مراقبته من الخلف. من الخلف، أو ربما من الأمام. لن تقترب منه مجدداً، بل ستكتفي بـمراقبته. ستصبح جدار سيو أون هيون. ستصبح جداراً وتحميه بـصمت. لأن تلك… هي طريقتها في ترك سيو أون هيون يرحل.

‘إن كان الأمر كذلك، فما أحتاج لفعله هو…’

في ذلك اليوم.

كوادودودودوك!

قبلت كانغ مين-هي بـالكامل معنى ما كانت قد أدركته من قبل— أن “الحياة أسى”.

الأزهار التوأم الواصلة للسماوات.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

:: أَيُّهَا الكَائِنُ الجَرِيءُ. أَتَجْرؤُ عَلَى مُواجَهَةِ هَذَا القَاضِي بَيْنَمَا تُؤَدِّي طُقُوسَ الارْتِقَاءِ لِلأَرْضِ؟ ::

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط