Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1491

المطاردة

المطاردة

الفصل 1491: المطاردة

كان الأسياد الإلهيون الحاضرون من كبار الخبراء. بفضل قوتهم، لم يتأثروا بوزن أجسادهم أثناء الطيران أو القتال، لدرجة أنهم لم يشعروا بذلك. لكن الآن، شعروا وكأنهم بشر داخل فضاء الفوضى البدائية. كان لديهم الوهم بأن أجسادهم أصبحت ثقيلة.

المترجم: hijazi

ومع ذلك، لم تقتنع مجموعة الناس تمامًا بكلماته. كيف يمكن أن يتمتع السيد الإلهي العادي بهذه القوة؟ على الرغم من أن هجومه على سيد داو الفوضى البدائية حدث عندما كان مشغولاً، إلا أنه لم يكن أمرًا تافهًا بالنسبة له أن يدمر مصفوفة سيد داو الفوضى البدائية الضخمة .

“اغرب عن وجهي!” فتح سيد داو الفوضى البدائية فمه وأطلق زئير غاضب.

الفصل 1491: المطاردة

شكل صوته موجات صوتية دوامية اختلطت بالضباب الرمادي قبل أن تصطدم بشعاع الإصبع.

شعر يي يون أن هذا كان فضاء نجمي مقفر. بدا الأمر وكأنه فضاء يحتوي على عالم مولود حديثًا أو بقايا عالم مدمر.

بوم!

بعد أن دخل يي يون الممر المكاني، زاد سيد داو الفوضى البدائية على الفور صب قوانين البعد المكاني. لقد أطلق هالة مرعبة حتى تركت زملائه الأسياد الإلهيين يشعرون بالتهديد.

ضعفت بعض قوة هذا الشعاع عندما مزق الموجات الصوتية لكنه استمر في الأمام للأمام قبل أن يضرب بشكل مباشر صدر سيد داو الفوضى البدائية.

قال سيد داو الفوضى البدائية: “لا داعي للقلق. لقد أجريت للتو تغييرًا طفيفًا. فنون الإخفاء الخاصة بهذا الشرير مثيرة للإعجاب للغاية. لقد تمكن من التسلل بسبب ذلك. لقد أغلقت الممر المكاني، وأفتحه بشكل طبيعي بعد قتل هذا الشرير، أعتقد أن لا أحد منكم في عجلة من أمره للمغادرة بعد الدخول أخيرًا، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك، سأرغب في المغادرة أيضًا في النهاية. لا داعي للقلق من بقاءنا محاصرين هنا.”

شعر سيد داو الفوضى البدائية وكأن جبلًا صغيرًا قد اصطدم به، وعندما ارتفعت قوى الشعاع إلى جسده، شعر بأن دم حياته يدخل في حالة من الاضطراب.

وبعد أربع ساعات، تنفس يي يون الصعداء. بدأ بمراقبة الفضاء المرصع بالنجوم الذي كان فيه أثناء جلوسه على الجزء النجمي.

إذا كان سيد داو الفوضى البدائية قد قام بتعميم يوان تشي الخاص به في الوقت المناسب، وتحويل هالة الأبادة والفوضى البدائية الغامضة بعيدًا، فلن يكون ذلك بمثابة الكثير. لكن كان عليه أن يحافظ على صب قوانين البعد المكاني الخاصة به في تلك اللحظة. لم يكن قادرا على الدفاع.

بوم!

أطلق سيد داو الفوضى البدائية تأوه ثقيلًا بينما تسربت خصلة من الدم من زاوية فمه.

إذا جاء سيد إلهي عادي إلى هنا، فمن غير المرجح أن يتقدم ولو بوصة واحدة. وإذا كان سيادي ، فمن المحتمل أن يتم قمعهم بواسطة الفضاء، إلى درجة سحق أجسادهم وعظامهم . وكانت نتيجة المحاربين في المستويات الأدنى واضحة.

لقد انزعج الأسياد الإلهيون الآخرون . لقد نجحت تلك الضربة في إصابة سيد داو الفوضى البدائية !

ولم يكونوا بطبيعة الحال في عجلة من أمرهم للمغادرة. أما بالنسبة لسبب سيد داو الفوضى البدائية ، فقد كان معقولًا جدًا. كان لدى الشخص المعني فنون إخفاء هائلة جدًا. وعلى أقل تقدير، لم يتمكن أي منهم من اكتشافه.

اندلعت نية القتل من جسد سيد داو الفوضى البدائية بينما كان يشاهد شخصية يي يون بشراسة، وعيناه تتلألأ بضوء دموي.

“لا عجب أن هذا الشخص تجرأ على معاداة سيد داو الفوضى البدائية. إنه جريء وحازم حقًا لكنني لا أشعر بهالة الختم الملكي للسيد الإلهي منه. لا تخبرني أنه سيد إلهي عادي؟ ومع ذلك، تقنياته غريبة وغامضة حقًا.” شعر سيد سحابة النار الإلهي بالرضا لأن سيد داو الفوضى البدائية عان علنًا أمام الجميع.

لقد استغل هذا الشخص الجبان حالته المحفوفة بالمخاطر لإيذائه علنًا!

الفصل 1491: المطاردة

وجد يي يون أنه من المؤسف أن هجومه فشل في إلحاق ضرر كبير بسيد داو الفوضى البدائية. كان يعتقد أنه سجل الفرصة المثالية لهجوم تسلل على سيد داو الفوضى البدائية لكنه كان ببساطة قويًا جدًا.

شعر يي يون أن هذا كان فضاء نجمي مقفر. بدا الأمر وكأنه فضاء يحتوي على عالم مولود حديثًا أو بقايا عالم مدمر.

بعد أن ضرب شعاع إصبعه، اختفت شخصية يي يون في الممر المكاني.

إذا جاء سيد إلهي عادي إلى هنا، فمن غير المرجح أن يتقدم ولو بوصة واحدة. وإذا كان سيادي ، فمن المحتمل أن يتم قمعهم بواسطة الفضاء، إلى درجة سحق أجسادهم وعظامهم . وكانت نتيجة المحاربين في المستويات الأدنى واضحة.

في اللحظة التي دخل فيها يي يون عالم النجوم، شعر على الفور بالتغيرات الاسمية المحيطة.

ضعفت بعض قوة هذا الشعاع عندما مزق الموجات الصوتية لكنه استمر في الأمام للأمام قبل أن يضرب بشكل مباشر صدر سيد داو الفوضى البدائية.

امتلأت المنطقة بقوانين الفوضى البدائية وكان الفضاء أثقل بمئات إن لم يكن آلاف المرات من العالم الخارجي.

لقد استغل هذا الشخص الجبان حالته المحفوفة بالمخاطر لإيذائه علنًا!

قليلون هم الذين توقعوا أن ساحة المعركة القديمة كانت تحتوي على مثل هذه الأرض الغامضة بداخلها. وعلاوة على ذلك، يبدو أنها مختومة …

بعد أن دخل يي يون الممر المكاني، زاد سيد داو الفوضى البدائية على الفور صب قوانين البعد المكاني. لقد أطلق هالة مرعبة حتى تركت زملائه الأسياد الإلهيين يشعرون بالتهديد.

“أوه؟ هنا، يبدو جسدي أثقل عدة مرات من وزنه المعتاد.”

كان سيد داو الفوضى البدائية بلا شك بركانًا متحركًا، من شأنه أن يثور في أي لحظة.

ولم يكونوا بطبيعة الحال في عجلة من أمرهم للمغادرة. أما بالنسبة لسبب سيد داو الفوضى البدائية ، فقد كان معقولًا جدًا. كان لدى الشخص المعني فنون إخفاء هائلة جدًا. وعلى أقل تقدير، لم يتمكن أي منهم من اكتشافه.

كا كا كا!

“لقد انخفضت سرعة طيراننا.”

وأخيراً تم فتح الممر المكاني بالكامل. قال سيد داو الفوضى البدائية بتعبير غارق، “الجميع، دعونا ندخل”.

اندلعت نية القتل من جسد سيد داو الفوضى البدائية بينما كان يشاهد شخصية يي يون بشراسة، وعيناه تتلألأ بضوء دموي.

دخل الجميع إلى الممر المكاني، وفي اللحظة التي دخلوا فيها، شعروا على الفور بما اختبره يي يون.

“أوه؟ هنا، يبدو جسدي أثقل عدة مرات من وزنه المعتاد.”

“إنها قوانين الفوضى البدائية. قطعة صغيرة من الفوضى البدائية الغامضة ثقيلة مثل الجبل وخصلة منها ثقيلة مثل نجم. هناك قدر كبير جدًا من الفوضى البدائية الغامضة في هذا الفضاء المرصع بالنجوم. إنه فقط من الطبيعي أن تأخذ البيئة مثل هذه الخصائص”، أوضح السيد الإلهي الأفق المقدس.

كان الأسياد الإلهيون الحاضرون من كبار الخبراء. بفضل قوتهم، لم يتأثروا بوزن أجسادهم أثناء الطيران أو القتال، لدرجة أنهم لم يشعروا بذلك. لكن الآن، شعروا وكأنهم بشر داخل فضاء الفوضى البدائية. كان لديهم الوهم بأن أجسادهم أصبحت ثقيلة.

ومع ذلك، لم تقتنع مجموعة الناس تمامًا بكلماته. كيف يمكن أن يتمتع السيد الإلهي العادي بهذه القوة؟ على الرغم من أن هجومه على سيد داو الفوضى البدائية حدث عندما كان مشغولاً، إلا أنه لم يكن أمرًا تافهًا بالنسبة له أن يدمر مصفوفة سيد داو الفوضى البدائية الضخمة .

“لقد انخفضت سرعة طيراننا.”

كا كا كا!

“إنها قوانين الفوضى البدائية. قطعة صغيرة من الفوضى البدائية الغامضة ثقيلة مثل الجبل وخصلة منها ثقيلة مثل نجم. هناك قدر كبير جدًا من الفوضى البدائية الغامضة في هذا الفضاء المرصع بالنجوم. إنه فقط من الطبيعي أن تأخذ البيئة مثل هذه الخصائص”، أوضح السيد الإلهي الأفق المقدس.

“لقد انخفضت سرعة طيراننا.”

إذا جاء سيد إلهي عادي إلى هنا، فمن غير المرجح أن يتقدم ولو بوصة واحدة. وإذا كان سيادي ، فمن المحتمل أن يتم قمعهم بواسطة الفضاء، إلى درجة سحق أجسادهم وعظامهم . وكانت نتيجة المحاربين في المستويات الأدنى واضحة.

دخل الجميع إلى الممر المكاني، وفي اللحظة التي دخلوا فيها، شعروا على الفور بما اختبره يي يون.

ومع ذلك، كلما كان الفضاء غريبًا، كلما زاد الترقب لدى الأسياد الإلهيين. وبصرف النظر عن البحث عن رمح الفوضى البدائية هنا واستيعاب الفوضى البدائية الغامضة، فقد كانوا يرغبون في الكشف عن سر هذه الفضاء المكاني .

شعر يي يون أن هذا كان فضاء نجمي مقفر. بدا الأمر وكأنه فضاء يحتوي على عالم مولود حديثًا أو بقايا عالم مدمر.

في تلك اللحظة، شكل سيد داو الفوضى البدائية فجأة بعض الأختام وألقتها في الممر المكاني.

كا كا كا!

بدأ الممر المكاني في الاهتزاز بعنف حيث ظهرت العواصف المكانية مرة أخرى، مما أدى إلى إغلاق الممر المكاني على الفور.

شكل صوته موجات صوتية دوامية اختلطت بالضباب الرمادي قبل أن تصطدم بشعاع الإصبع.

“زميل الداوي الفوضى البدائية، لماذا تفعل ذلك؟” سأل السيد الإلهي على الفور.

ومع ذلك، لم تقتنع مجموعة الناس تمامًا بكلماته. كيف يمكن أن يتمتع السيد الإلهي العادي بهذه القوة؟ على الرغم من أن هجومه على سيد داو الفوضى البدائية حدث عندما كان مشغولاً، إلا أنه لم يكن أمرًا تافهًا بالنسبة له أن يدمر مصفوفة سيد داو الفوضى البدائية الضخمة .

قال سيد داو الفوضى البدائية: “لا داعي للقلق. لقد أجريت للتو تغييرًا طفيفًا. فنون الإخفاء الخاصة بهذا الشرير مثيرة للإعجاب للغاية. لقد تمكن من التسلل بسبب ذلك. لقد أغلقت الممر المكاني، وأفتحه بشكل طبيعي بعد قتل هذا الشرير، أعتقد أن لا أحد منكم في عجلة من أمره للمغادرة بعد الدخول أخيرًا، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك، سأرغب في المغادرة أيضًا في النهاية. لا داعي للقلق من بقاءنا محاصرين هنا.”

ومع ذلك، كان يي يون مختلفا. العيب الوحيد في زراعة تقنية الإمبراطور التنين هو أنها تتطلب إنفاق عدد هائل من الكنوز الطبيعية. وطالما كان لديه هذه العناصر، يمكن لجسمه أن يمتصها بسرعة لتكملة قوى دم حياته دون أي آثار جانبية.

ولم يكونوا بطبيعة الحال في عجلة من أمرهم للمغادرة. أما بالنسبة لسبب سيد داو الفوضى البدائية ، فقد كان معقولًا جدًا. كان لدى الشخص المعني فنون إخفاء هائلة جدًا. وعلى أقل تقدير، لم يتمكن أي منهم من اكتشافه.

وأخيراً تم فتح الممر المكاني بالكامل. قال سيد داو الفوضى البدائية بتعبير غارق، “الجميع، دعونا ندخل”.

علاوة على ذلك، على الرغم من أن سيد داو البدائي الفوضى كان ماهرًا جدًا في قوانين البعد المكاني، إلا أنه لم يكن من المستحيل عليهم فتح الختم إذا ضموا قواتهم. حتى لو لم يفكر سيد داو الفوضى البدائية بأي شيء عنهم، فإنه لم يكن أحمقًا لدرجة أنه تجاوزهم جميعًا.

قليلون هم الذين توقعوا أن ساحة المعركة القديمة كانت تحتوي على مثل هذه الأرض الغامضة بداخلها. وعلاوة على ذلك، يبدو أنها مختومة …

قال السيد الإلهي: “في هذه الحالة، أتمنى لك عودة سريعة”.

“إنها قوانين الفوضى البدائية. قطعة صغيرة من الفوضى البدائية الغامضة ثقيلة مثل الجبل وخصلة منها ثقيلة مثل نجم. هناك قدر كبير جدًا من الفوضى البدائية الغامضة في هذا الفضاء المرصع بالنجوم. إنه فقط من الطبيعي أن تأخذ البيئة مثل هذه الخصائص”، أوضح السيد الإلهي الأفق المقدس.

لم يتحدث سيد داو الفوضى البدائية أكثر. كانت عيناه باردتين عندما استدار على الفور واندفع إلى الفضاء النجمي.

في اللحظة التي دخل فيها يي يون عالم النجوم، شعر على الفور بالتغيرات الاسمية المحيطة.

“لا عجب أن هذا الشخص تجرأ على معاداة سيد داو الفوضى البدائية. إنه جريء وحازم حقًا لكنني لا أشعر بهالة الختم الملكي للسيد الإلهي منه. لا تخبرني أنه سيد إلهي عادي؟ ومع ذلك، تقنياته غريبة وغامضة حقًا.” شعر سيد سحابة النار الإلهي بالرضا لأن سيد داو الفوضى البدائية عان علنًا أمام الجميع.

بدأ الممر المكاني في الاهتزاز بعنف حيث ظهرت العواصف المكانية مرة أخرى، مما أدى إلى إغلاق الممر المكاني على الفور.

ومع ذلك، لم تقتنع مجموعة الناس تمامًا بكلماته. كيف يمكن أن يتمتع السيد الإلهي العادي بهذه القوة؟ على الرغم من أن هجومه على سيد داو الفوضى البدائية حدث عندما كان مشغولاً، إلا أنه لم يكن أمرًا تافهًا بالنسبة له أن يدمر مصفوفة سيد داو الفوضى البدائية الضخمة .

بوم!

“بغض النظر عن مستوى زراعته، فهو على الأرجح شاب. أستطيع أن أشعر أن عمره العظمي محدود…” قال سيد الأفق المقدس الإلهي. “ومع ذلك، فقد أثار غضب سيد داو الفوضى البدائية تمامًا، الذي عازم الآن على قتله أولاً بدلاً من البحث عن الفرص التي يوفرها هذا الفضاء. لن يكون لديه وقت طويل ليعيشه.”

وجد يي يون أنه من المؤسف أن هجومه فشل في إلحاق ضرر كبير بسيد داو الفوضى البدائية. كان يعتقد أنه سجل الفرصة المثالية لهجوم تسلل على سيد داو الفوضى البدائية لكنه كان ببساطة قويًا جدًا.

مع قوة سيد داو الفوضى البدائية ، كان قتل سيد إلهي عادي في مكان مغلق أمرًا مفروغًا منه عندما لم يكن لدى الطرف الآخر مكان يهرب إليه.

لقد استغل هذا الشخص الجبان حالته المحفوفة بالمخاطر لإيذائه علنًا!

بعد أن وصل يي يون إلى هذا الفضاء النجمي ، طار بعناية إلى عمق أكبر. على طول الطريق، رأى شظية نجمية وانتهى به الأمر بالجلوس عليها.

طار الجزء النجمي تلقائيًا إلى الأمام وعلى الرغم من أنه لم يكن سريعًا جدًا، إلا أنه وفر ليي يون قدرًا كبيرًا من الطاقة. عندما هرب من سيد داو الفوضى البدائية ، كان قد أنفق الكثير من جوهر الدم. كان هذا هو الوقت المثالي للتأمل واستعادة قوته بينما كانت الشظية النجمية تحمله.

“لقد انخفضت سرعة طيراننا.”

يبدو أن تقنية الإمبراطور التنين ليي يون تجد جوهر دمه إلى ما لا نهاية. عندما ينفق المحاربون الآخرون جوهر دمائهم، فإنهم يحتاجون إلى فترة طويلة من التعافي قبل أن يتمكنوا من العودة إلى حالة الذروة.

أطلق سيد داو الفوضى البدائية تأوه ثقيلًا بينما تسربت خصلة من الدم من زاوية فمه.

ومع ذلك، كان يي يون مختلفا. العيب الوحيد في زراعة تقنية الإمبراطور التنين هو أنها تتطلب إنفاق عدد هائل من الكنوز الطبيعية. وطالما كان لديه هذه العناصر، يمكن لجسمه أن يمتصها بسرعة لتكملة قوى دم حياته دون أي آثار جانبية.

علاوة على ذلك، على الرغم من أن سيد داو البدائي الفوضى كان ماهرًا جدًا في قوانين البعد المكاني، إلا أنه لم يكن من المستحيل عليهم فتح الختم إذا ضموا قواتهم. حتى لو لم يفكر سيد داو الفوضى البدائية بأي شيء عنهم، فإنه لم يكن أحمقًا لدرجة أنه تجاوزهم جميعًا.

ومنذ سنوات مضت، من أجل صقل بقايا الإمبراطور التنين، جمع يي يون الكثير من الكنوز الطبيعية. قام على الفور بإخراج الحبوب والبقايا الموجودة في حلقته المكانية لاستهلاكها. بعد القيام ببعض الدورات الدموية، استعاد ببطء جوهر الدم الذي أنفقه.

بدأ الممر المكاني في الاهتزاز بعنف حيث ظهرت العواصف المكانية مرة أخرى، مما أدى إلى إغلاق الممر المكاني على الفور.

وبعد أربع ساعات، تنفس يي يون الصعداء. بدأ بمراقبة الفضاء المرصع بالنجوم الذي كان فيه أثناء جلوسه على الجزء النجمي.

كان سيد داو الفوضى البدائية بلا شك بركانًا متحركًا، من شأنه أن يثور في أي لحظة.

لا يمكن رؤية أي كوكب في الفضاء المرصع بالنجوم ولكن كان هناك الكثير من الشظايا والغبار. كانت بعض الأماكن تعاني من اضطرابات فوضوية تحتوي على فوضى بدائية غامضة. وبما أنها ثقيلة مثل النجم، فإن التفاعلات ستؤدي إلى قوى إلتواءية هائلة. إذا امتصت هذه القوى أي شخص، فسيتم سحقه إلى أشلاء.

قليلون هم الذين توقعوا أن ساحة المعركة القديمة كانت تحتوي على مثل هذه الأرض الغامضة بداخلها. وعلاوة على ذلك، يبدو أنها مختومة …

شعر يي يون أن هذا كان فضاء نجمي مقفر. بدا الأمر وكأنه فضاء يحتوي على عالم مولود حديثًا أو بقايا عالم مدمر.

قليلون هم الذين توقعوا أن ساحة المعركة القديمة كانت تحتوي على مثل هذه الأرض الغامضة بداخلها. وعلاوة على ذلك، يبدو أنها مختومة …

ومع ذلك، كان يي يون مختلفا. العيب الوحيد في زراعة تقنية الإمبراطور التنين هو أنها تتطلب إنفاق عدد هائل من الكنوز الطبيعية. وطالما كان لديه هذه العناصر، يمكن لجسمه أن يمتصها بسرعة لتكملة قوى دم حياته دون أي آثار جانبية.

بدأ الممر المكاني في الاهتزاز بعنف حيث ظهرت العواصف المكانية مرة أخرى، مما أدى إلى إغلاق الممر المكاني على الفور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط