Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1509

روابط

روابط

الفصل 1509: روابط

الآن، كانت زلة اليشم الأسود تطير تلقائيًا إلى يي يون. لقد كان شيئًا كان يراه عاهل نهر النسيان الإلهي للمرة الأولى.

المترجم: hijazi

“هل يمكن أن يكون جسده مميزا؟” فكر عاهل نهر النسيان الإلهي في عدد قليل من الأجسام النادرة، ولكن حتى الأجسام المقدسة القديمة التي يمكن أن تحتوي على طاقة أكثر من المزارع العادي كانت غير قادرة على فعل ما كان يفعله يي يون.

فجأة، بدأت الأرض ترتعش بينما تمايلت الجبال.

ومع ذلك، بغض النظر عن كيفية نظرهم إليه، لم تتمكن رؤيتهم من اختراق سطح التل لرؤية الجزء الداخلي منه، ناهيك عن رؤية يي يون الذي كان في الداخل.

تغييرت تعابير سيد داو الفوضى البدائية والاثنان الآخران. “ماذا يحدث؟”

جاء الزلزال الهائل من الوريد المعدني لجواهر الفوضى نفسه. كان الوريد المعدني مثل التنين الإلهي الذي كان نائما لمئات الملايين من السنين. وها قد استيقظ..

“يبدو أنه يأتي من تل الكنز!” قالت سيدة الماء المتدفق الإلهية.

تدريجيًا، بدأت نبضات قلب يي يون بالتزامن مع زلازل الوريد المعدني لجوهرة الفوضى. وتسببت هذه الزلازل في اهتزاز التل بأكمله، وحتى اليابسة بأكملها.

وفي تلك اللحظة، رن صوت عميق من التل. وأرسل الصوت صدى إلى قلوبهم، لدرجة أنهم كانوا يرغبون في السجود له.

داخل الغرفة الحجرية، اندهش أيضًا عاهل نهر النسيان الإلهي من هذا المشهد. كان قد استدعى في الأصل يي يون إلى الغرفة بسبب علاقاته العديدة مع الملوك الألهيين الثمانية القدماء، متمنياً أن يترك له بعض الأشياء.

إذا كانوا محاربين منخفضي المستوى، فربما فشلوا في المقاومة والركوع.

على الرغم من استيعاب الكثير من الفوضى البدائية الغامضة، لم يكن هناك ما يشير إلى أن يي يون سوف ينفجر حتى وفاته. لقد كان مثل حفرة لا نهاية لها.

لقد كانت هذه فوضى بدائية غامضة قوية للغاية، كما لو أن التل بأكمله قد عاد إلى الحياة. كما بدأت كل الفوضى البدائية الغامضة من حولهم تتدفق.

أذهل هذا المشهد عاهل نهر النسيان الإلهي. لقد استوعب يي يون الكثير من الفوضى البدائية الغامضة. بالإضافة إلى ذلك، كانت السرعة التي استوعب بها الفوضى البدائية الغامضة تتسارع. مثل هذا المعدل من الامتصاص كان من شأنه أن يتسبب في انفجار جسم الشخص العادي. حتى العاهل الإلهي في ذروته لن يكون قادرًا على الصمود أمامه. ومع ذلك، لا يبدو أن يي يون كان لديه أي خطط للتوقف.

“ماذا يحدث؟” لمعت عيون سيد داو الفوضى البدائية عندما تحول تعبيره إلى قاتم.

على الرغم من أن يي يون كان لديه روابط مع الملوك الألهيين الثمانية، فمن غير المرجح أن يكون لديه أي رابط مع منشئ داو السماوي. لماذا كان قادرًا على تحريك زلة اليشم الفوضوى التي تركها منشئ الداو السماوي وراءه؟

كان من الواضح لهم أن الضجة كانت على الأرجح بسبب يي يون.

على الرغم من أن يي يون كان لديه روابط مع الملوك الألهيين الثمانية، فمن غير المرجح أن يكون لديه أي رابط مع منشئ داو السماوي. لماذا كان قادرًا على تحريك زلة اليشم الفوضوى التي تركها منشئ الداو السماوي وراءه؟

ماذا كان يفعل يي يون في الداخل؟

“أوه؟” لقد صدم عاهل نهر النسيان الإلهي مرة أخرى. لقد ترك منشىء الداو السماوي زلة اليشم السوداء ، لكنه لم يشرح أبدًا ما كان بداخلها.

ومع ذلك، بغض النظر عن كيفية نظرهم إليه، لم تتمكن رؤيتهم من اختراق سطح التل لرؤية الجزء الداخلي منه، ناهيك عن رؤية يي يون الذي كان في الداخل.

“صغير! تم اكتشاف هذا الوريد المعدني لجوهرة الفوضى بواسطة الداو المنشئ السماوي. ربما تكون قد حركت جوهر الوريد المعدني ، لكن لا تكن جشعًا بشكل مفرط. لن يتمكن جسمك من تحمله إذا امتصت الكثير منه. “.

وفي تلك اللحظة، لم يكن يي يون أيضًا على علم بما كان يحدث. كانت عيناه مغلقة بإحكام. كانت خصلات الضوء التي تربط جسده بجدران التل تنبعث منها ضوءًا ساطعًا للغاية.

الآن، كانت زلة اليشم الأسود تطير تلقائيًا إلى يي يون. لقد كان شيئًا كان يراه عاهل نهر النسيان الإلهي للمرة الأولى.

بدت أشعة الضوء هذه وكأنها نسخ متقلصة من خطوط الطول. كان يدور بداخلهم أنقى الفوضى البدائية الغامضة.

لقد كانت هذه فوضى بدائية غامضة قوية للغاية، كما لو أن التل بأكمله قد عاد إلى الحياة. كما بدأت كل الفوضى البدائية الغامضة من حولهم تتدفق.

جاء الزلزال الهائل من الوريد المعدني لجواهر الفوضى نفسه. كان الوريد المعدني مثل التنين الإلهي الذي كان نائما لمئات الملايين من السنين. وها قد استيقظ..

ماذا كان يفعل يي يون في الداخل؟

في تلك اللحظة، شعر يي يون بهالة هائلة، لا حدود لها مثل المحيط. بالمقارنة مع الطاقة الهائلة للوريد المعدني لجوهرة الفوضى، فقد شعر وكأنه قارب وحيد في وسط البحر، تافه وغير مهم.

بعد أن نام هنا لفترة طويلة من الزمن، كان قلب عاهل نهر النسيان الإلهي ساكنًا بالفعل مثل الماء. يمكنه التعامل مع أي أمر بهدوء، لكن الشاب الذي استدعاه اليوم تركه في حالة من الدهشة.

“أوه؟ لقد تحرك الوريد المعدني لجوهرة الفوضى…”

“هل يمكن أن يكون جسده مميزا؟” فكر عاهل نهر النسيان الإلهي في عدد قليل من الأجسام النادرة، ولكن حتى الأجسام المقدسة القديمة التي يمكن أن تحتوي على طاقة أكثر من المزارع العادي كانت غير قادرة على فعل ما كان يفعله يي يون.

داخل الغرفة الحجرية، اندهش أيضًا عاهل نهر النسيان الإلهي من هذا المشهد. كان قد استدعى في الأصل يي يون إلى الغرفة بسبب علاقاته العديدة مع الملوك الألهيين الثمانية القدماء، متمنياً أن يترك له بعض الأشياء.

“ووش!”

ومع ذلك، كان تراث منشيء الداو السماوي عميقًا جدًا. لم يعلق عاهل نهر النسيان الإلهي أي آمال على يي يون لفهم الكثير منه ولكن الآن، عندما بدأ يي يون في امتصاص نشي أصول الفوضى من زلة يشم الفوضى، تسبب بشكل مفاجئ في تحريك الوريد المعدني لجوهرة الفوضى بالكامل.

لقد شاهد امتصاص يي يون للفوضى البدائية الغامضة، وفي تلك اللحظة، طفت زلة اليشم الأسود نحو يي يون.

كان الوريد المعدني لجوهرة الفوضى هو جوهر وأساس هذا الكون البدائي. بالمقارنة مع ذلك، كانت قوة المحارب الواحد ضئيلة للغاية. كان من المستحيل استخراج كل شيء في الوريد المعدني. حتى العاهل الإلهي كان غير قادر على القيام بذلك.

في الواقع، عندما جاء عاهل نهر النسيان الإلهي لأول مرة إلى الغرفة، كان قد درس زلة اليشم الأسود. كما قام الملوك الألهيين القدماء الآخرون بدراسة زلة اليشم بطرق مختلفة، لكن المعلومات المسجلة فيها كانت مقصورة على أشخاص معينين ، مثل جبل مخفي في السحب. كان من المستحيل معرفة شكله الحقيقي.

“صغير! تم اكتشاف هذا الوريد المعدني لجوهرة الفوضى بواسطة الداو المنشئ السماوي. ربما تكون قد حركت جوهر الوريد المعدني ، لكن لا تكن جشعًا بشكل مفرط. لن يتمكن جسمك من تحمله إذا امتصت الكثير منه. “.

تدريجيًا، بدأت نبضات قلب يي يون بالتزامن مع زلازل الوريد المعدني لجوهرة الفوضى. وتسببت هذه الزلازل في اهتزاز التل بأكمله، وحتى اليابسة بأكملها.

إذا قيل أن المحاربين هم مسافرون عطشانون، فإن الوريد المعدني لجوهرة الفوضى كان نهرًا ضخمًا. وحتى لو كانت مياه النهر عذبة ومنعشة، فلا يمكن للمسافرين إلا أن يشربوا الكثير. كان من المستحيل عليهم تمامًا أن يأخذوا النهر بأكمله بعيدًا.

إذا كانوا محاربين منخفضي المستوى، فربما فشلوا في المقاومة والركوع.

الآن، كان يي يون يمتص بجشع الفوضى البدائية الغامضة. جميع جواهر الفوضى الموجودة داخل الوريد المعدني كانت تطلق جوهرها. أما بالنسبة لجسد يي يون، فقد شكل دوامة سوداء مرئية، وامتص كل الفوضى البدائية الغامضة المتاحة بلا نهاية!

تدريجيًا، بدأت نبضات قلب يي يون بالتزامن مع زلازل الوريد المعدني لجوهرة الفوضى. وتسببت هذه الزلازل في اهتزاز التل بأكمله، وحتى اليابسة بأكملها.

“أوه؟ ماذا يحدث…”

بعد ذلك، بدا أن زلة اليشم الأسود عادت إلى الحياة. فجأة انبعث منها إشعاع ساطع. بعد ذلك، اختفت زلة يشم الفوضى. في مكانها كان هناك فقاعة من الضوء الأسود. يبدو أن الضوء يحتوي على نية قتل لا حدود لها، كما لو أنه يحتوي على عالم دموي ، كما لو كان جمع كل ساحات القتال.

أذهل هذا المشهد عاهل نهر النسيان الإلهي. لقد استوعب يي يون الكثير من الفوضى البدائية الغامضة. بالإضافة إلى ذلك، كانت السرعة التي استوعب بها الفوضى البدائية الغامضة تتسارع. مثل هذا المعدل من الامتصاص كان من شأنه أن يتسبب في انفجار جسم الشخص العادي. حتى العاهل الإلهي في ذروته لن يكون قادرًا على الصمود أمامه. ومع ذلك، لا يبدو أن يي يون كان لديه أي خطط للتوقف.

وهذا أيضًا هو السبب وراء تمكن يي يون من رؤية أشباح الإمبراطورة شينغ مي وما كان على ما يبدو منشئ الداو السماوية في أصول الكريستال الأرجواني، مما سمح له بالحصول على نظرة ثاقبة لعجلة العشرة آلاف شيطان.

“هل يمكن أن يكون جسده مميزا؟” فكر عاهل نهر النسيان الإلهي في عدد قليل من الأجسام النادرة، ولكن حتى الأجسام المقدسة القديمة التي يمكن أن تحتوي على طاقة أكثر من المزارع العادي كانت غير قادرة على فعل ما كان يفعله يي يون.

في الواقع، عندما جاء عاهل نهر النسيان الإلهي لأول مرة إلى الغرفة، كان قد درس زلة اليشم الأسود. كما قام الملوك الألهيين القدماء الآخرون بدراسة زلة اليشم بطرق مختلفة، لكن المعلومات المسجلة فيها كانت مقصورة على أشخاص معينين ، مثل جبل مخفي في السحب. كان من المستحيل معرفة شكله الحقيقي.

على الرغم من استيعاب الكثير من الفوضى البدائية الغامضة، لم يكن هناك ما يشير إلى أن يي يون سوف ينفجر حتى وفاته. لقد كان مثل حفرة لا نهاية لها.

عندما حدث ذلك، سيشهد جسد يي يون تحولا نوعيا آخر.

وجد عاهل نهر النسيان الإلهي هذا أمرًا لا يصدق.

بعد ذلك، بدا أن زلة اليشم الأسود عادت إلى الحياة. فجأة انبعث منها إشعاع ساطع. بعد ذلك، اختفت زلة يشم الفوضى. في مكانها كان هناك فقاعة من الضوء الأسود. يبدو أن الضوء يحتوي على نية قتل لا حدود لها، كما لو أنه يحتوي على عالم دموي ، كما لو كان جمع كل ساحات القتال.

دون علم عاهل نهر النسيان الإلهي، في قلب دوامة الفوضى البدائية الغامضة داخل جسد يي يون، كان هناك بلورة أرجوانية على شكل بطاقة كانت تدور ببطء.

على الرغم من أن يي يون كان لديه روابط مع الملوك الألهيين الثمانية، فمن غير المرجح أن يكون لديه أي رابط مع منشئ داو السماوي. لماذا كان قادرًا على تحريك زلة اليشم الفوضوى التي تركها منشئ الداو السماوي وراءه؟

كانت هذه أصول الكريستال الأرجواني التي كانت تنام داخل جسده لسنوات عديدة. لقد خمن يي يون ذات مرة أن المالك السابق لأصول الكرستال الأرجواني كانت الإمبراطورة شنغ مي!

في حالة يي يون، كان جسده قريبًا من جسد الداو العظيم. لقد امتصت الكريستالة الأرجوانية الكثير من الفوضى البدائية الغامضة، وعلى الرغم من أن الفوضى البدائية الغامضة لا يمكن أن يمتصها جسد يي يون في الوقت الحالي، إلا أنها سوف تندمج ببطء في جسده مع مرور الوقت.

وهذا أيضًا هو السبب وراء تمكن يي يون من رؤية أشباح الإمبراطورة شينغ مي وما كان على ما يبدو منشئ الداو السماوية في أصول الكريستال الأرجواني، مما سمح له بالحصول على نظرة ثاقبة لعجلة العشرة آلاف شيطان.

ومع ذلك، بغض النظر عن كيفية نظرهم إليه، لم تتمكن رؤيتهم من اختراق سطح التل لرؤية الجزء الداخلي منه، ناهيك عن رؤية يي يون الذي كان في الداخل.

تدريجيًا، بدأت نبضات قلب يي يون بالتزامن مع زلازل الوريد المعدني لجوهرة الفوضى. وتسببت هذه الزلازل في اهتزاز التل بأكمله، وحتى اليابسة بأكملها.

وجد عاهل نهر النسيان الإلهي العاهل هذا أمرًا مذهلا. لم يتخيل أبدًا أن زلة اليشم الأسود ستخضع لمثل هذا التغيير.

تم إعادة بناء جسد يي يون من قبل الداو العظيم للفوضى البدائية الغامضة، وببطء، بدأ في إطلاق هالة الداو العظيم.

بعد أن نام هنا لفترة طويلة من الزمن، كان قلب عاهل نهر النسيان الإلهي ساكنًا بالفعل مثل الماء. يمكنه التعامل مع أي أمر بهدوء، لكن الشاب الذي استدعاه اليوم تركه في حالة من الدهشة.

حارب البشر ضد السماء من خلال التدريب في الداو القتالي ودراسة القوانين، لكنهم كانوا يغيرون العوامل الخارجية إلى شيء داخلي إلى الأبد.

على الرغم من أن يي يون كان لديه روابط مع الملوك الألهيين الثمانية، فمن غير المرجح أن يكون لديه أي رابط مع منشئ داو السماوي. لماذا كان قادرًا على تحريك زلة اليشم الفوضوى التي تركها منشئ الداو السماوي وراءه؟

في حالة يي يون، كان جسده قريبًا من جسد الداو العظيم. لقد امتصت الكريستالة الأرجوانية الكثير من الفوضى البدائية الغامضة، وعلى الرغم من أن الفوضى البدائية الغامضة لا يمكن أن يمتصها جسد يي يون في الوقت الحالي، إلا أنها سوف تندمج ببطء في جسده مع مرور الوقت.

ومع ذلك، كان تراث منشيء الداو السماوي عميقًا جدًا. لم يعلق عاهل نهر النسيان الإلهي أي آمال على يي يون لفهم الكثير منه ولكن الآن، عندما بدأ يي يون في امتصاص نشي أصول الفوضى من زلة يشم الفوضى، تسبب بشكل مفاجئ في تحريك الوريد المعدني لجوهرة الفوضى بالكامل.

عندما حدث ذلك، سيشهد جسد يي يون تحولا نوعيا آخر.

في تلك اللحظة، شعر يي يون بهالة هائلة، لا حدود لها مثل المحيط. بالمقارنة مع الطاقة الهائلة للوريد المعدني لجوهرة الفوضى، فقد شعر وكأنه قارب وحيد في وسط البحر، تافه وغير مهم.

بعد أن نام هنا لفترة طويلة من الزمن، كان قلب عاهل نهر النسيان الإلهي ساكنًا بالفعل مثل الماء. يمكنه التعامل مع أي أمر بهدوء، لكن الشاب الذي استدعاه اليوم تركه في حالة من الدهشة.

“هل يمكن أن يكون جسده مميزا؟” فكر عاهل نهر النسيان الإلهي في عدد قليل من الأجسام النادرة، ولكن حتى الأجسام المقدسة القديمة التي يمكن أن تحتوي على طاقة أكثر من المزارع العادي كانت غير قادرة على فعل ما كان يفعله يي يون.

لقد شاهد امتصاص يي يون للفوضى البدائية الغامضة، وفي تلك اللحظة، طفت زلة اليشم الأسود نحو يي يون.

تغييرت تعابير سيد داو الفوضى البدائية والاثنان الآخران. “ماذا يحدث؟”

“أوه؟” لقد صدم عاهل نهر النسيان الإلهي مرة أخرى. لقد ترك منشىء الداو السماوي زلة اليشم السوداء ، لكنه لم يشرح أبدًا ما كان بداخلها.

بعد ذلك، بدا أن زلة اليشم الأسود عادت إلى الحياة. فجأة انبعث منها إشعاع ساطع. بعد ذلك، اختفت زلة يشم الفوضى. في مكانها كان هناك فقاعة من الضوء الأسود. يبدو أن الضوء يحتوي على نية قتل لا حدود لها، كما لو أنه يحتوي على عالم دموي ، كما لو كان جمع كل ساحات القتال.

في الواقع، عندما جاء عاهل نهر النسيان الإلهي لأول مرة إلى الغرفة، كان قد درس زلة اليشم الأسود. كما قام الملوك الألهيين القدماء الآخرون بدراسة زلة اليشم بطرق مختلفة، لكن المعلومات المسجلة فيها كانت مقصورة على أشخاص معينين ، مثل جبل مخفي في السحب. كان من المستحيل معرفة شكله الحقيقي.

كان الوريد المعدني لجوهرة الفوضى هو جوهر وأساس هذا الكون البدائي. بالمقارنة مع ذلك، كانت قوة المحارب الواحد ضئيلة للغاية. كان من المستحيل استخراج كل شيء في الوريد المعدني. حتى العاهل الإلهي كان غير قادر على القيام بذلك.

الآن، كانت زلة اليشم الأسود تطير تلقائيًا إلى يي يون. لقد كان شيئًا كان يراه عاهل نهر النسيان الإلهي للمرة الأولى.

الآن، كانت زلة اليشم الأسود تطير تلقائيًا إلى يي يون. لقد كان شيئًا كان يراه عاهل نهر النسيان الإلهي للمرة الأولى.

على الرغم من أن يي يون كان لديه روابط مع الملوك الألهيين الثمانية، فمن غير المرجح أن يكون لديه أي رابط مع منشئ داو السماوي. لماذا كان قادرًا على تحريك زلة اليشم الفوضوى التي تركها منشئ الداو السماوي وراءه؟

“أوه؟ لقد تحرك الوريد المعدني لجوهرة الفوضى…”

حلقت زلة اليشم الأسود فوق رأس يي يون، وفي تلك اللحظة، أطلق جسد يي يون هالة مدمرة. بدت الهالة شيطانية، كما لو أنها جاءت من الجحيم السحيق. على الرغم من أن عيون يي يون كانت مغلقة وظل فاقدًا للوعي، إلا أن إطلاقه بالكامل كان بمثابة هالة قتل صارمة.

على الرغم من استيعاب الكثير من الفوضى البدائية الغامضة، لم يكن هناك ما يشير إلى أن يي يون سوف ينفجر حتى وفاته. لقد كان مثل حفرة لا نهاية لها.

ظهرت عجلة سوداء ضخمة تحت قدمي يي يون. وداخل العجلة كان هناك كل أنواع الآلهة الشيطانية.

الآن، كان يي يون يمتص بجشع الفوضى البدائية الغامضة. جميع جواهر الفوضى الموجودة داخل الوريد المعدني كانت تطلق جوهرها. أما بالنسبة لجسد يي يون، فقد شكل دوامة سوداء مرئية، وامتص كل الفوضى البدائية الغامضة المتاحة بلا نهاية!

بعد ذلك، بدا أن زلة اليشم الأسود عادت إلى الحياة. فجأة انبعث منها إشعاع ساطع. بعد ذلك، اختفت زلة يشم الفوضى. في مكانها كان هناك فقاعة من الضوء الأسود. يبدو أن الضوء يحتوي على نية قتل لا حدود لها، كما لو أنه يحتوي على عالم دموي ، كما لو كان جمع كل ساحات القتال.

اندمج الضوء الصادر من زلة اليشم الفوضوية مع العجلة السوداء تمامًا!

“ووش!”

ومع ذلك، كان تراث منشيء الداو السماوي عميقًا جدًا. لم يعلق عاهل نهر النسيان الإلهي أي آمال على يي يون لفهم الكثير منه ولكن الآن، عندما بدأ يي يون في امتصاص نشي أصول الفوضى من زلة يشم الفوضى، تسبب بشكل مفاجئ في تحريك الوريد المعدني لجوهرة الفوضى بالكامل.

اندمج الضوء الصادر من زلة اليشم الفوضوية مع العجلة السوداء تمامًا!

“ماذا يحدث؟” لمعت عيون سيد داو الفوضى البدائية عندما تحول تعبيره إلى قاتم.

وجد عاهل نهر النسيان الإلهي العاهل هذا أمرًا مذهلا. لم يتخيل أبدًا أن زلة اليشم الأسود ستخضع لمثل هذا التغيير.

الآن، كان يي يون يمتص بجشع الفوضى البدائية الغامضة. جميع جواهر الفوضى الموجودة داخل الوريد المعدني كانت تطلق جوهرها. أما بالنسبة لجسد يي يون، فقد شكل دوامة سوداء مرئية، وامتص كل الفوضى البدائية الغامضة المتاحة بلا نهاية!

ماذا كانت تلك العجلة السوداء؟

“يبدو أنه يأتي من تل الكنز!” قالت سيدة الماء المتدفق الإلهية.

“لقد اعتقدت في الأصل أنك مبتدئ بسيط وله رابط معنا نحن الملوك الألهيين الثمانية. ولكن من مظهره، لقد قللت من تقديرك. لم أتوقع أبدًا أنه حتى التراث الذي تركه منشيء الداو السماوي وراءه سيكون له صدى معك …”

فجأة، بدأت الأرض ترتعش بينما تمايلت الجبال.

تمتم عاهل نهر النسيان الإلهي في نفسه. لقد كان مليئًا بالإعجاب بمستوى الزراعة الساحق لمنشئ الداو السماوي. ومع ذلك، كان لدى الشاب اتصال مع منشئ الداو السماوي على الرغم من مئات الملايين من السنين التي تفصل بينهما. كان هذا الشاب استثنائيًا حقًا. لقد كان قادرًا على تحريك الوريد المعدني لجوهرة الفوضى وأيضًا إيقاظ زلة اليشم الأسود. كانت الموهبة والفرصة التي أظهرها مذهلة بكل بساطة.

بعد أن نام هنا لفترة طويلة من الزمن، كان قلب عاهل نهر النسيان الإلهي ساكنًا بالفعل مثل الماء. يمكنه التعامل مع أي أمر بهدوء، لكن الشاب الذي استدعاه اليوم تركه في حالة من الدهشة.

عندما حدث ذلك، سيشهد جسد يي يون تحولا نوعيا آخر.

ومع ذلك، كان تراث منشيء الداو السماوي عميقًا جدًا. لم يعلق عاهل نهر النسيان الإلهي أي آمال على يي يون لفهم الكثير منه ولكن الآن، عندما بدأ يي يون في امتصاص نشي أصول الفوضى من زلة يشم الفوضى، تسبب بشكل مفاجئ في تحريك الوريد المعدني لجوهرة الفوضى بالكامل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط