مصباح الزمن الازوري
الفصل 1510: مصباح الزمن الازوري
الآن، مصباح الزمن الازوري الذي أعطاه إياه عاهل نهر النسيان الإلهي كان في الواقع قطعة أثرية إلهية. كيف يمكن أن لا يكون يي يون متحمسًا لهذا؟
المترجم: hijazi
نهر النسيان كان نهر الزمن. الوقت يمكن أن يغسل كل شيء، ويترك كل شيء في طي النسيان. يمكن أن يحول أي تاريخ أو عنصر إلى غبار، ويعطيه اسمه.
“بما أن لديك مثل هذه الفرص، فسأقدم لك هذا العنصر. مع وضعي الحالي، بخلاف هذا العنصر الذي ربما يوفر بعض الغداء الروحي، لم يعد ذا فائدة بالنسبة لي…”
يبدو أن عجلة العشرة آلاف شيطان تحتوي على كل شياطين العالم. يبدو أن هالتها الشيطانية المحظورة تسحق كل شيء.
كانت لهجة عاهل نهر النسيان الإلهي مسحة من الحزن. كما قال هذا، ظهر مصباح زيت غير مزين بجانب يي يون وطار بصمت.
بالحديث عن السيطرة على قوانين الزمن، كان يي يون قد استهلك سابقًا مياه نهر النسيان، لكن نهر النسيان كان يحمل كمية هائلة من الماء. في النهاية، مجرد كأس من مياه نهر النسيان لم تكن في الحقيقة شيئًا كبيرًا.
كان مصباح الزيت مصنوعًا من نوع من الصخور لم يتمكن يي يون من معرفته. لقد كان على شكل زهرة لوتس قديمة، لكنه لم يبدو مميز عند النظرة الخاطفة. ومع ذلك، عندما يُضاء فتيل المصباح واحدًا تلو الآخر، ويشتعل لهب أزرق صغير تلو الآخر، فإن هذه العملية ستلفت انتباه المرء كما لو أن الزمن قد توقف.
“حتى بجانب مصباح بوذا الأزرق السماوي، يمكن للمرء أن يفقد نفسه أثناء زراعته. سأمنحك مصباح الزمن الأزرق هذا…” اختفى صوت عاهل نهر النسيان الإلهي تدريجياً.
“حتى بجانب مصباح بوذا الأزرق السماوي، يمكن للمرء أن يفقد نفسه أثناء زراعته. سأمنحك مصباح الزمن الأزرق هذا…” اختفى صوت عاهل نهر النسيان الإلهي تدريجياً.
“لم يتبق لدي سوى القليل من الوقت. لا يهم. في ذلك الوقت، عندما جاء منشيء الداو السماوي إلى السماوات الإمبراطورية الاثنى عشر والمجرى، فتح الأراضي الوحشية، وعلم التلاميذ، وأشعل بدايات الداو القتالي … لقد خلق أرض التراث، مما أتاح للعباقرة من ذلك الجيل فرصة للتطور. وهناك، سيتم اختبارهم، واكتساب الفرص في هذه العملية. تلك الأرض هي الآن ساحة المعركة القديمة التي تقف عليها تم أيضًا صقل ساحة المعركة القديمة هذه باستخدام جواهر الفوضى من هذا الكون البدائي بواسطة منشيء الداو السماوي…”
بوم! بوم! بوم!
“أيها الكبير، من خلال إعطائي مصباح الزمن الازوري هذا، ماذا عنك… لقد كنت في سبات هنا لمئات الملايين من السنين عن طريق ختم الوقت. بدون مصباح الزمن الازوري، هل ستظل قادرًا على مواصلة سباتك؟ ” قال يي يون داخليًا لعاهل نهر النسيان الإلهي.
بدأت كتلة اليابسة ترتعش بعنف، كما لو أن جوهرها يحتوي على قوة مرعبة تهدد بالانفجار في أي وقت.
لقد فقدت بعض الأسلحة روح حاكم فاي في تلك المعركة القديمة، مما قلل قوتها بشكل كبير. ومع ذلك، كانت هناك أسلحة، مثل مرجل التنين الصاعد ، التي تمكنت من الاحتفاظ بجزء من روح حاكم فاي، مما يجعلها قوية للغاية.
كان لدى سيد داو الفوضى البدائية ورفاقه، الذين اهتزوا من الزلزال المفاجئ، الرغبة في الاندفاع إلى الوريد المعدني لجواهر الفوضى لمعرفة ما كان يحدث بالضبط. ومع ذلك، بدون درع جواهر الفوضى، كل ما يمكنهم فعله هو المشاهدة بلا حول ولا قوة دون أي وسيلة لاتخاذ إجراء.
كان رجل يحمل رمحًا يقف وظهره يواجه يي يون.
في تلك اللحظة، مع تحول جسد يي يون إلى جسد الفوضى البدائية شيئًا فشيئًا، كان عقله أيضًا يخضع للتغيير.
المترجم: hijazi
بدا أن عقله يسافر عبر الكون وسط نهر الزمن. في تلك اللحظة ، ظهر مصباح أزرق بجانبه.
“أيها الكبير، من خلال إعطائي مصباح الزمن الازوري هذا، ماذا عنك… لقد كنت في سبات هنا لمئات الملايين من السنين عن طريق ختم الوقت. بدون مصباح الزمن الازوري، هل ستظل قادرًا على مواصلة سباتك؟ ” قال يي يون داخليًا لعاهل نهر النسيان الإلهي.
“هذا هو؟” اختفى الهدوء البارد في عيون يي يون. عندما نظر إلى المصباح، بدا وكأنه يشعر بأن القوانين المكانية المحيطة به كانت تتغير بشكل غير محسوس.
يبدو أن كل واحد من الملوك الإلهيين الثمانية القدماء لديه قطعة أثرية إلهية جوهرية تتوافق مع واحد من حكام فاي الاثني عشر الخاصة بهم.
كل شيء، بما في ذلك بعض الشظايا النجمية الطائرة، تباطأ. حتى الغبار بدأ يطفو ببطء في الفضاء.
من الواضح أن عاهل نهر النسيان الإلهي كان يقدس منشئ الداو السماوي بشكل كبير. لسوء الحظ، فإن زلة يشم الفوضى السوداء التي تركها منشيء الداو السماوي وراءه كانت مرتبطة بعجلة العشرة آلاف شيطان!
“مصباح الزمن الازوري…” نظر يي يون إلى اللهب الوامض عندما ظهر الاسم فجأة في ذهنه.
بعد أن أنهى عاهل نهر النسيان الإلهي كلماته ، كان هناك صمت. بغض النظر عن الطريقة التي ناداه بها يي يون، لم يعد هناك أي رد.
لقد فهم على الفور ما يعنيه أن يمنحه عاهل نهر النسيان الإلهي . لقد كانت قطعة أثرية تحتوي على قوانين زمنية.
كان رجل يحمل رمحًا يقف وظهره يواجه يي يون.
نهر النسيان كان نهر الزمن. الوقت يمكن أن يغسل كل شيء، ويترك كل شيء في طي النسيان. يمكن أن يحول أي تاريخ أو عنصر إلى غبار، ويعطيه اسمه.
“ترك منشيء الداو السماوي هذه الغرفة الحجرية خلفه عندما غادر. كانت هناك زلة يشم جوهرة الفوضى السوداء التي فشلت في الحصول على أي فكرة عنها. أعتقد أنه كان على الأرجح ينتظر شخصًا ما. لسوء الحظ، أنا لست هذا الشخص المقدر الذي اختاره منشيء الداو السماوي لم أتمكن من الحصول على أي رؤى من خلال الانتظار هنا، كل ما كنت أفعله هو حماية تراث منشيء الداو السماوي لقد اصبت بجروح خطيرة في المعركة القديمة ولم يبقي الكثير من الحياة في داخلي، على الرغم من أنني ختمت الوقت مئات الملايين من السنين، إلا أن ذلك الوقت لا معنى له بالنسبة لي، ولم أشعر بأي شيء.”
استوعب عاهل نهر النسيان الإلهي قوانين الزمن، وكان مصباح الزمن الازوري هذا بمثابة قطعة أثرية جوهرية.
بوم!
هل يمكن أن يكون ذلك…
كان رجل يحمل رمحًا يقف وظهره يواجه يي يون.
كان مصباح الزمن الازوري هذا هو القطعة الأثرية الإلهية التي تتوافق مع نهر الزمن!؟
يبدو أن كل واحد من الملوك الإلهيين الثمانية القدماء لديه قطعة أثرية إلهية جوهرية تتوافق مع واحد من حكام فاي الاثني عشر الخاصة بهم.
يبدو أن كل واحد من الملوك الإلهيين الثمانية القدماء لديه قطعة أثرية إلهية جوهرية تتوافق مع واحد من حكام فاي الاثني عشر الخاصة بهم.
لكي يتمكن عاهل نهر النسيان الإلهي من ختم الوقت بالقوة لإطالة عمره بمئات الملايين من السنين على الرغم من إصابته بجروح خطيرة، فمن المحتمل أن يكون له علاقة كبيرة بمصباح الزمن الأزوري.
سيف اليانغ النقي، ثلج السراب ، مرجل التنين الصاعد…
….
لقد فقدت بعض الأسلحة روح حاكم فاي في تلك المعركة القديمة، مما قلل قوتها بشكل كبير. ومع ذلك، كانت هناك أسلحة، مثل مرجل التنين الصاعد ، التي تمكنت من الاحتفاظ بجزء من روح حاكم فاي، مما يجعلها قوية للغاية.
طوال هذه السنوات، ساعد مرجل التنين الصاعد يي يون بشكل كبير. إذا لم يكن هناك ، لكان يي يون في مشكلة كبيرة عندما واجه سيد داو الفوضى البدائية في هذا الكون البدائي لولا مرجل التنين الصاعد.
طوال هذه السنوات، ساعد مرجل التنين الصاعد يي يون بشكل كبير. إذا لم يكن هناك ، لكان يي يون في مشكلة كبيرة عندما واجه سيد داو الفوضى البدائية في هذا الكون البدائي لولا مرجل التنين الصاعد.
الآن، مصباح الزمن الازوري الذي أعطاه إياه عاهل نهر النسيان الإلهي كان في الواقع قطعة أثرية إلهية. كيف يمكن أن لا يكون يي يون متحمسًا لهذا؟
مع تنهد خفيف، نظر يي يون إلى مصباح الزمن الازوري الذي طفا أمامه. كان يشعر بمشاعر مختلطة.
بالحديث عن السيطرة على قوانين الزمن، كان يي يون قد استهلك سابقًا مياه نهر النسيان، لكن نهر النسيان كان يحمل كمية هائلة من الماء. في النهاية، مجرد كأس من مياه نهر النسيان لم تكن في الحقيقة شيئًا كبيرًا.
لم يكن للأمر علاقة بكون يي يون شديد الإدراك. بدلاً من ذلك، رأى يي يون ما افترض أنه منشيء الداو السماوي وهو يلقي عجلة العشرة آلاف شيطان داخل الكراستال الأرجواني ، وهذه هي الطريقة التي اكتسب بها نظرة ثاقبة لها.
كما أن مياه نهر النسيان ستنخفض فعاليتها باستمرار. وبمجرد أن يستهلك الشخص كمية كبيرة منه، فإنه سيصبح غير فعال.
كان مصباح الزيت مصنوعًا من نوع من الصخور لم يتمكن يي يون من معرفته. لقد كان على شكل زهرة لوتس قديمة، لكنه لم يبدو مميز عند النظرة الخاطفة. ومع ذلك، عندما يُضاء فتيل المصباح واحدًا تلو الآخر، ويشتعل لهب أزرق صغير تلو الآخر، فإن هذه العملية ستلفت انتباه المرء كما لو أن الزمن قد توقف.
إذا استهلك يي يون مياه نهر النسيان الآن، فإن آثاره ستكون محدودة للغاية. إذا لم يكن الأمر كذلك، فلن يكون يي يون قد قضى اثني عشر عامًا في قبر حاكم فاي.
قام يي يون بحقن اليوان تشي الخاص به ببطء في مصباح الزمن الازوري، وفي اللحظة التالية، أصدر المصباح شعاعًا أزرقًا من الضوء يلفه.
أكثر ما افتقر إليه يي يون الآن هو الوقت. لذلك كان ظهور مصباح الزمن الازوري الآن بمثابة مساعدة في الوقت المناسب حقًا.
….
“أيها الكبير، من خلال إعطائي مصباح الزمن الازوري هذا، ماذا عنك… لقد كنت في سبات هنا لمئات الملايين من السنين عن طريق ختم الوقت. بدون مصباح الزمن الازوري، هل ستظل قادرًا على مواصلة سباتك؟ ” قال يي يون داخليًا لعاهل نهر النسيان الإلهي.
“هذا هو؟” اختفى الهدوء البارد في عيون يي يون. عندما نظر إلى المصباح، بدا وكأنه يشعر بأن القوانين المكانية المحيطة به كانت تتغير بشكل غير محسوس.
كان يعلم جيدًا أن مصباح الزمن الازوري كان قطعة أثرية جوهرية لعاهل نهر النسيان الإلهي . عادة، تمت تطوير القطعة ابأثرية ابجوهرية جنبًا إلى جنب مع حياة الفرد. ولم يكن مجرد عنصر آخر.
في تلك اللحظة، مع تحول جسد يي يون إلى جسد الفوضى البدائية شيئًا فشيئًا، كان عقله أيضًا يخضع للتغيير.
لكي يتمكن عاهل نهر النسيان الإلهي من ختم الوقت بالقوة لإطالة عمره بمئات الملايين من السنين على الرغم من إصابته بجروح خطيرة، فمن المحتمل أن يكون له علاقة كبيرة بمصباح الزمن الأزوري.
من الواضح أن عاهل نهر النسيان الإلهي كان يقدس منشئ الداو السماوي بشكل كبير. لسوء الحظ، فإن زلة يشم الفوضى السوداء التي تركها منشيء الداو السماوي وراءه كانت مرتبطة بعجلة العشرة آلاف شيطان!
“لم يتبق لدي سوى القليل من الوقت. لا يهم. في ذلك الوقت، عندما جاء منشيء الداو السماوي إلى السماوات الإمبراطورية الاثنى عشر والمجرى، فتح الأراضي الوحشية، وعلم التلاميذ، وأشعل بدايات الداو القتالي … لقد خلق أرض التراث، مما أتاح للعباقرة من ذلك الجيل فرصة للتطور. وهناك، سيتم اختبارهم، واكتساب الفرص في هذه العملية. تلك الأرض هي الآن ساحة المعركة القديمة التي تقف عليها تم أيضًا صقل ساحة المعركة القديمة هذه باستخدام جواهر الفوضى من هذا الكون البدائي بواسطة منشيء الداو السماوي…”
“هكذا هو الأمر…” في الواقع، بعد سماع عاهل نهر النسيان الإلهي يذكر الماضي، كان لدى يي يون تخمين عام بأن العديد من الأشياء في ساحة المعركة القديمة، بما في ذلك قاعة الأبادة الإلهية، قد تركها منشئ الداو السماوي وراءه.
بعد أن أنهى عاهل نهر النسيان الإلهي كلماته ، كان هناك صمت. بغض النظر عن الطريقة التي ناداه بها يي يون، لم يعد هناك أي رد.
“ترك منشيء الداو السماوي هذه الغرفة الحجرية خلفه عندما غادر. كانت هناك زلة يشم جوهرة الفوضى السوداء التي فشلت في الحصول على أي فكرة عنها. أعتقد أنه كان على الأرجح ينتظر شخصًا ما. لسوء الحظ، أنا لست هذا الشخص المقدر الذي اختاره منشيء الداو السماوي لم أتمكن من الحصول على أي رؤى من خلال الانتظار هنا، كل ما كنت أفعله هو حماية تراث منشيء الداو السماوي لقد اصبت بجروح خطيرة في المعركة القديمة ولم يبقي الكثير من الحياة في داخلي، على الرغم من أنني ختمت الوقت مئات الملايين من السنين، إلا أن ذلك الوقت لا معنى له بالنسبة لي، ولم أشعر بأي شيء.”
كان مصباح الزمن الازوري هذا هو القطعة الأثرية الإلهية التي تتوافق مع نهر الزمن!؟
“أنا مدين لمنشيء الداو السماوي لتعليمي في الماضي. على الرغم من أنه لم يقبلني رسميًا أبدًا كتلميذ، إلا أنني كنت سأتحول إلى غبار منذ فترة طويلة لولا جلالته. الآن بعد أن أصبح بإمكاني رؤية الأشياء التي تركها منشيء الداو السماوي تنتقل لك بأمان ، لم يعد لدي أي ندم.”
طوال هذه السنوات، ساعد مرجل التنين الصاعد يي يون بشكل كبير. إذا لم يكن هناك ، لكان يي يون في مشكلة كبيرة عندما واجه سيد داو الفوضى البدائية في هذا الكون البدائي لولا مرجل التنين الصاعد.
بعد أن أنهى عاهل نهر النسيان الإلهي كلماته ، كان هناك صمت. بغض النظر عن الطريقة التي ناداه بها يي يون، لم يعد هناك أي رد.
ظهرت الصور والمعلومات التي لا نهاية لها على الفور في ذهن يي يون. الكم الهائل من المعلومات جعل يي يون يشعر وكأن وعيه كان على وشك الانفجار.
مع تنهد خفيف، نظر يي يون إلى مصباح الزمن الازوري الذي طفا أمامه. كان يشعر بمشاعر مختلطة.
الآن، مصباح الزمن الازوري الذي أعطاه إياه عاهل نهر النسيان الإلهي كان في الواقع قطعة أثرية إلهية. كيف يمكن أن لا يكون يي يون متحمسًا لهذا؟
من الواضح أن عاهل نهر النسيان الإلهي كان يقدس منشئ الداو السماوي بشكل كبير. لسوء الحظ، فإن زلة يشم الفوضى السوداء التي تركها منشيء الداو السماوي وراءه كانت مرتبطة بعجلة العشرة آلاف شيطان!
“هكذا هو الأمر…” في الواقع، بعد سماع عاهل نهر النسيان الإلهي يذكر الماضي، كان لدى يي يون تخمين عام بأن العديد من الأشياء في ساحة المعركة القديمة، بما في ذلك قاعة الأبادة الإلهية، قد تركها منشئ الداو السماوي وراءه.
لم يكن للأمر علاقة بكون يي يون شديد الإدراك. بدلاً من ذلك، رأى يي يون ما افترض أنه منشيء الداو السماوي وهو يلقي عجلة العشرة آلاف شيطان داخل الكراستال الأرجواني ، وهذه هي الطريقة التي اكتسب بها نظرة ثاقبة لها.
“حتى بجانب مصباح بوذا الأزرق السماوي، يمكن للمرء أن يفقد نفسه أثناء زراعته. سأمنحك مصباح الزمن الأزرق هذا…” اختفى صوت عاهل نهر النسيان الإلهي تدريجياً.
في نهاية اليوم، كان كل ذلك بسبب استحواذ يي يون على أصول الكريستال الأرجواني.
المترجم: hijazi
قام يي يون بحقن اليوان تشي الخاص به ببطء في مصباح الزمن الازوري، وفي اللحظة التالية، أصدر المصباح شعاعًا أزرقًا من الضوء يلفه.
بعد أن أنهى عاهل نهر النسيان الإلهي كلماته ، كان هناك صمت. بغض النظر عن الطريقة التي ناداه بها يي يون، لم يعد هناك أي رد.
دخل يي يون إلى المجال الزمني لمصباح الزمن الأزرق. وفي تلك اللحظة، وصل شعاع أسود وسط كف يي يون.
أكثر ما افتقر إليه يي يون الآن هو الوقت. لذلك كان ظهور مصباح الزمن الازوري الآن بمثابة مساعدة في الوقت المناسب حقًا.
ألقى يي يون بعض النظرات على نقطة الضوء السوداء قبل أن يرفع كفه. لقد حقن نقطة الضوء السوداء في وعيه.
طوال هذه السنوات، ساعد مرجل التنين الصاعد يي يون بشكل كبير. إذا لم يكن هناك ، لكان يي يون في مشكلة كبيرة عندما واجه سيد داو الفوضى البدائية في هذا الكون البدائي لولا مرجل التنين الصاعد.
بوم!
ألقى يي يون بعض النظرات على نقطة الضوء السوداء قبل أن يرفع كفه. لقد حقن نقطة الضوء السوداء في وعيه.
ظهرت الصور والمعلومات التي لا نهاية لها على الفور في ذهن يي يون. الكم الهائل من المعلومات جعل يي يون يشعر وكأن وعيه كان على وشك الانفجار.
بدأت كتلة اليابسة ترتعش بعنف، كما لو أن جوهرها يحتوي على قوة مرعبة تهدد بالانفجار في أي وقت.
بينما كان يعاني من صداع شديد، بذل يي يون قصارى جهده للحفاظ على صفاء ذهنه. أخيرًا، اختفى الشعور الغامر، وظهر أمامه مشهد واحد.
لم يكن للأمر علاقة بكون يي يون شديد الإدراك. بدلاً من ذلك، رأى يي يون ما افترض أنه منشيء الداو السماوي وهو يلقي عجلة العشرة آلاف شيطان داخل الكراستال الأرجواني ، وهذه هي الطريقة التي اكتسب بها نظرة ثاقبة لها.
كان رجل يحمل رمحًا يقف وظهره يواجه يي يون.
كان مصباح الزيت مصنوعًا من نوع من الصخور لم يتمكن يي يون من معرفته. لقد كان على شكل زهرة لوتس قديمة، لكنه لم يبدو مميز عند النظرة الخاطفة. ومع ذلك، عندما يُضاء فتيل المصباح واحدًا تلو الآخر، ويشتعل لهب أزرق صغير تلو الآخر، فإن هذه العملية ستلفت انتباه المرء كما لو أن الزمن قد توقف.
وتحت قدميه تدور عجلة العشرة آلاف شيطان.
نهر النسيان كان نهر الزمن. الوقت يمكن أن يغسل كل شيء، ويترك كل شيء في طي النسيان. يمكن أن يحول أي تاريخ أو عنصر إلى غبار، ويعطيه اسمه.
يبدو أن عجلة العشرة آلاف شيطان تحتوي على كل شياطين العالم. يبدو أن هالتها الشيطانية المحظورة تسحق كل شيء.
….
منشئ الداو السماوي!
بوم! بوم! بوم!
على الرغم من أن يي يون لم ير وجه الرجل أو يسمع صوته، إلا أنه كان يعلم بالفعل أن هذا الرجل هو منشئ الداو السماوي!
لم يكن للأمر علاقة بكون يي يون شديد الإدراك. بدلاً من ذلك، رأى يي يون ما افترض أنه منشيء الداو السماوي وهو يلقي عجلة العشرة آلاف شيطان داخل الكراستال الأرجواني ، وهذه هي الطريقة التي اكتسب بها نظرة ثاقبة لها.
….
“بما أن لديك مثل هذه الفرص، فسأقدم لك هذا العنصر. مع وضعي الحالي، بخلاف هذا العنصر الذي ربما يوفر بعض الغداء الروحي، لم يعد ذا فائدة بالنسبة لي…”
يبدو أن كل واحد من الملوك الإلهيين الثمانية القدماء لديه قطعة أثرية إلهية جوهرية تتوافق مع واحد من حكام فاي الاثني عشر الخاصة بهم.
