Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 453

14 | تلك المرأة س VII

14 | تلك المرأة س VII

تلك المرأة س

‘أيا المدير اللعبة الفوقية اللانهائية. أحتاج دعمًا.’

 

 

في تلك اللحظة، شكك الحانوتي في أذنيه.

 

 

ربما كانت تميل أكثر نحو النحيب منه إلى الابتسامة.

“تخططين لقتل سيم آهريون؟ …أنتِ؟”

‘أيا المدير اللعبة الفوقية اللانهائية. أحتاج دعمًا.’

 

مع رغبة ساحقة في سحب سيفه والاندفاع نحو غو يوري، وجد الحانوتي نفسه مقيّدًا.

“نعم.”

 

 

 

“لا أستطيع فهم هذا.”

 

 

 

كان مصدومًا.

ربما كانت تميل أكثر نحو النحيب منه إلى الابتسامة.

 

 

حتى الآن، اعتقد الحانوتي أنه يفهم الكائن الذي يقف أمامه بشكل معقول. ألم تكن سيدة في التلاعب بالعقول، مخلوقًا يمكنه التلاعب حتى بالعواطف؟

“آه.”

 

 

لكن الكلمات التي تنطق بها هذه الشخصة الغريبة ذات الشعر الوردي كانت عديمة الفائدة تمامًا لغرض الحانوتي المتمثل في ‘رفع المحبوبية’.

المشهد الذي تمتمت به غو يوري كان مشهدًا لم يره الحانوتي من قبل، ولا حتى تخيله.

 

حبيبات أسفلت الطريق القديم تحطمت إلى قطع.

بدلًا من ذلك، ازداد عداؤه فقط.

عند الفحص الدقيق، لم يكن الأمر أن شظايا الأسفلت قد تحطمت فقط.

 

 

‘هل هي حقًا غو يوري؟’

 

 

طقطقة—

وهكذا، لم يكن لديه خيار سوى أن يظل حذرًا للغاية.

استطاع الحانوتي أن يشعر به. من بين ذراعيه، كانت الحياة تتلاشى بسرعة.

 

“هيك… هي؟ أيها الزعيم…؟”

المعلومات التي كان يمتلكها الحانوتي أصلًا عن غو يوري كانت بدائية في أحسن الأحوال. حتى تلك المعلومات البالية أصبحت الآن يصعب الوثوق بها.

حاولت سيم آهريون ابتسامة خرقاء.

 

 

“إذا كنتِ تنوين حقًا قتل سيم آهريون، لكان من الأكثر حكمة شن هجوم مفاجئ قبل الكشف عن نفسكِ. غو يوري. هل ظننتِ حقًا أنني سأقتنع بتمويهكِ البلاغي؟”

 

 

“ربما لن تتذكر هذا،” قالت غو يوري، ممسكة بزهرة حمراء في يدها. كانت أودومبارا.

“إنها مسألة ثقة، قائد النقابة.”

تمتمت غو يوري بهدوء.

 

 

هبت نسيم بينهما.

 

 

نقرة.

حتى ضوء الشمس الذي يحرق الأسفلت لم يستطع تعطيل الانتعاش الذي جلبه الريح. أشارت غو يوري بلطف لتسوية شعرها الوردي المتطاير.

 

 

 

“لا فائدة من محاولة الشرح. لا فرصة أن تفهم. مثل هذه المواقف هي بالضبط ما أجده أكثر خطورة.”

لكن لماذا؟

 

 

“بغض النظر عما تقولين، لن أوافق أبدًا على المشاركة في قتل سيم آهريون.”

كان الحانوتي في حيرة، يستدعي هالته لتشكيل حاجز وقائي حول سيم آهريون. ومع ذلك، لم يتوقف سعالها للدم.

 

 

“آهاها. يقولون أنه من الجيد أن تموت في المساء إذا اكتسبت حكمة في الصباح. ألم تتغير كثيرًا في يوم واحد فقط؟”

“بدا يتألم… كان يتألم، لكن عندما رآني الجرو، أخرج لسانه، لا بد أنه كان يتألم، لا بد أنه كان يتألم، لكنه هز ذيله، ويدي، الجرو…”

 

 

“…….”

“…….”

 

 

“لا أعتقد أنه أمر سيئ. صدقك، قراراتك الجريئة، الطريقة التي يمكنك بها حتى التخلي عن ذاتك القديمة. هذه هي الأجزاء التي أحبها. مقارنة بـ ‘السابق’، أنت أفضل بكثير الآن.”

“لقد أزهرت الزهور.”

 

 

“السابق؟”

 

 

 

“نعم.”

 

 

حبيبات أسفلت الطريق القديم تحطمت إلى قطع.

أطلقت غو يوري ابتسامة لطيفة.

مئة مليون؟ مئة مليون؟!

 

 

لكنها لم توضح ذلك السؤال بجدية. تابعت ببساطة نقطتها الرئيسية.

“…؟”

 

“ما الخطب في قدرة آهريون؟ أنها تصبح أقوى كلما امتصت مشاعر أكثر؟”

“المشكلة تكمن فيها. سيم آهريون. آه، آسفة، هل كانت هذه طريقة سيئة لصياغتها؟ لأكون أكثر دقة، إنها قدرة سيم آهريون هي المشكلة.”

“لن أترك سيم آهريون تغادر حياتي تحت أي ظرف من الظروف.”

 

مال رأسها بلطف.

“ما الخطب في قدرة آهريون؟ أنها تصبح أقوى كلما امتصت مشاعر أكثر؟”

 

 

كانت هادئة منذ أن شعرت بجدية محادثة الزعيم، وكان الدم يتدفق الآن من فمها، أنفها، عينيها، وأذنيها.

“لا يوجد حد.”

 

 

“…….”

ابتسامة غو يوري اتخذت ظلًا من الحزن بمهارة.

كان مصدومًا.

 

 

“أحاول بشكل عام ألا أتدخل في شؤونك، قائد النقابة. لكن إذا تركتك أنت وسيم آهريون تواصلان حياتكما المنعزلة، فسوف يندفع العالم نحو خراب لا يمكن إيقافه.”

 

 

لماذا؟ ماذا فعلت غو يوري؟ لم يكتشف أي تلميح لهجوم — كيف كان هذا ممكنًا؟

“هاه.”

 

 

 

سخر.

 

 

 

لم يجلب ذلك أي راحة. هناك نوع من النطق حتى في السخرية. عندما تعثر أنفاسه في حلقه، انقطع سخريته للحظة.

“أحاول بشكل عام ألا أتدخل في شؤونك، قائد النقابة. لكن إذا تركتك أنت وسيم آهريون تواصلان حياتكما المنعزلة، فسوف يندفع العالم نحو خراب لا يمكن إيقافه.”

 

لقد أحبت. فقط أسباب حبها كانت مختلفة.

قرر الحانوتي تجاهل ذلك الانقطاع.

“اشفي نفسكِ. آهريون، لا تذعري، حسنًا؟ بهدوء. تحتاجين فقط لشفاء نفسكِ!”

 

لم يستطع الحانوتي فهم ذلك.

“انقراض العالم ليس لعبة أطفال. هل تعتقدين حقًا أنه يمكن أن يحدث بسبب سيم آهريون؟ على الأقل اختلقي أكاذيب أكثر قبولًا.”

 

 

“نعم.”

“لقد أزهرت الزهور.”

استطاع الحانوتي أن يشعر به. من بين ذراعيه، كانت الحياة تتلاشى بسرعة.

 

صوت غو يوري، المليء بالمرح حتى في هذا الموقف المخيف، بدا غريبًا بالنسبة للحانوتي.

“…؟”

 

 

 

“زهور حمراء نابضة بالحياة. أشجار مزهرة جميلة. إذا لم يكن المرء قد أدرك جمال العالم من قبل، فإن الزهور الحمراء المتفتحة تصبح وفيرة جدًا لدرجة أنها تبتلع الأرض والسماء.”

“…لا أعرف ما الذي تتحدثين عنه.”

 

“إن ‘القوات’ التي حشدتها لم تشمل البشر فقط، بل المخلوقات أيضًا.”

“…….”

“…….”

 

 

“هذه الزهور تخبرك، بمجمل كيانك، بأنك جميل. لا حاجة للتغيير. لا حاجة للكفاح. فقط بوجودك أنت جميل، هكذا تغني. لذا يتخلص الناس من قدرات إيقاظهم، وأقنعتهم البشرية، حتى جلود حيواناتهم… يتحولون إلى زهرة واحدة، شجرة واحدة.”

ضرب الهجوم الغامض لغو يوري سيم آهريون، وعلى الرغم من تنشيط قدراتها العلاجية، إلا أن الضرر تجاوز بكثير قدرتها على الشفاء.

 

 

لكن لماذا؟

 

 

 

المشهد الذي تمتمت به غو يوري كان مشهدًا لم يره الحانوتي من قبل، ولا حتى تخيله.

 

 

 

ومع ذلك.

 

 

لكن ربما، بالنسبة لهما، لم تكن الوعود معنية لأن تكون مجرد كلمات أبدًا.

“في تلك الحديقة المزدهرة، كان هناك دائمًا فارس واحد يحرس شجرة العالم.”

مع رغبة ساحقة في سحب سيفه والاندفاع نحو غو يوري، وجد الحانوتي نفسه مقيّدًا.

 

 

دق قلبه بعنف.

“آه، آهه… شهيق، هوو، آه…؟”

 

 

“الغريب، أن الشجرة المتفتحة بالكامل لم تحول ذلك الفارس إلى زهرة أبدًا.”

 

 

بينما كانت تخرج آخر دمائها، تمكنت من إطلاق أنفاسها الأخيرة في احتضانه.

“…….”

 

 

“هذه الزهور تخبرك، بمجمل كيانك، بأنك جميل. لا حاجة للتغيير. لا حاجة للكفاح. فقط بوجودك أنت جميل، هكذا تغني. لذا يتخلص الناس من قدرات إيقاظهم، وأقنعتهم البشرية، حتى جلود حيواناتهم… يتحولون إلى زهرة واحدة، شجرة واحدة.”

“لأنه، مقارنة بجمال الزهور التي خلقتها، كان الجمال المتأصل للفارس أكثر سحرًا. كان الاستثناء الوحيد.”

 

 

 

“…لا أعرف ما الذي تتحدثين عنه.”

 

 

“انقراض العالم ليس لعبة أطفال. هل تعتقدين حقًا أنه يمكن أن يحدث بسبب سيم آهريون؟ على الأقل اختلقي أكاذيب أكثر قبولًا.”

“أيها القائد، أنت تعلم.”

نقرة.

 

————————

وضعت غو يوري يدها على خدها.

مئة مليون؟ مئة مليون؟!

 

من أين انفجر الدم؟

“ها. ألم يكن الأمر صعبًا؟ القارة الأوراسية بأكملها تلتهمها شجرة العالم. ومع ذلك، بعد حشد كل القوات المتبقية وشن هجوم شامل، وبالكاد تمكنتم من فصل وجودك أنت وسيم آهريون.”

لا يزال يحتضن سيم آهريون عن كثب، رفع يدًا واحدة ليضغط برفق—على رقبتها.

 

 

“…….”

 

 

“…….”

“حقًا. لقد كدت أن أُجرف فيه أيضًا. لقد مضى وقت طويل منذ أن شعرت بهذا النوع من التوتر.”

 

 

لا يزال يحتضن سيم آهريون عن كثب، رفع يدًا واحدة ليضغط برفق—على رقبتها.

مال رأسها بلطف.

“…….”

 

 

تجعدت عينا غو يوري في ابتسامة.

 

 

 

“بغض النظر عن مدى كوني مدمنة للإثارة، لست غبية بما يكفي لتكرار هذا النوع من الخطر مرتين. أيها القائد، مرة أخرى، أطلب منك—سيم آهريون يجب أن تموت هنا.”

 

 

جسد الحانوتي، المستعد دائمًا للهجوم، تشدد بالخوف.

بطبيعة الحال، لم يكن الحانوتي يميل إلى الاتفاق.

“جرو…”

 

“…….”

استعد على الفور للدخول في وضع القتال.

 

 

“…لا أعرف ما الذي تتحدثين عنه.”

‘أيا المدير اللعبة الفوقية اللانهائية. أحتاج دعمًا.’

 

 

“هذه الزهور تخبرك، بمجمل كيانك، بأنك جميل. لا حاجة للتغيير. لا حاجة للكفاح. فقط بوجودك أنت جميل، هكذا تغني. لذا يتخلص الناس من قدرات إيقاظهم، وأقنعتهم البشرية، حتى جلود حيواناتهم… يتحولون إلى زهرة واحدة، شجرة واحدة.”

لم يأت رد.

حتى ضوء الشمس الذي يحرق الأسفلت لم يستطع تعطيل الانتعاش الذي جلبه الريح. أشارت غو يوري بلطف لتسوية شعرها الوردي المتطاير.

 

“…آهريون.”

‘…مدير اللعبة الفوقية اللانهائية؟’

لمن لا يفهم للآن.. هذه حكايات نساها حانوتي تمامًا.. عرفنا أن العجوز شو هو العائد الحقيقي، وهو ما تتمركز عليه عودة العالم، لذا لو أصيب حانوتي بأدومبارا وفقد قدراته، فلا بأس، لأنه سيعود لا محالة (لأن شو موجود)، لكن في هذه الحالة، سيفقد ذكرياته من هذه الدورة، لأنه فقد قدرة الذاكرة الكاملة. طبعًا هناك شيء لست متأكد منه هنا.. هل لو فقط قدرته في الدورة ١٧٧، سينسى جميع دوراته السابقة، وتكون الدورة ١٧٨ هي الدورة ١، أم فقط سينسى الدورة ١٧٧..

 

“يمكنني القضاء على شخص مثل سيم آهريون الحالية في أي لحظة. لهذا سمحت بسخاء بوقت للمحادثة.”

مع ذلك، صمت.

احتضنها بقوة أكبر.

 

“آ-آهريون…”

تسلل عرق بارد إلى أسفل رقبة الحانوتي.

لا يزال يحتضن سيم آهريون عن كثب، رفع يدًا واحدة ليضغط برفق—على رقبتها.

 

 

‘لا تمازحني. أيا المدير اللعبة الفوقية اللانهائية. ماذا تفعل في هذه اللحظة الحرجة؟ أنا على وشك الاشتباك――’

 

 

 

“آه، هل تحاول يائسًا منادات طاغوتك الخارجي الصغير؟”

تجعدت عينا غو يوري في ابتسامة.

 

“ما الخطب في قدرة آهريون؟ أنها تصبح أقوى كلما امتصت مشاعر أكثر؟”

جسد الحانوتي، المستعد دائمًا للهجوم، تشدد بالخوف.

“أنا آسفة، لكن قدرة سيم آهريون محدودة. حسنًا، قضاء المزيد من الوقت مع القائد سيزيد من قدرتها بشكل كبير لكن… في الوقت الحالي، لا تزال ضحلة.”

 

 

راقبته غو يوري بهدوء.

حتى الصدمة التي حررتها من السيطرة على جسدها لم تمنعها من رفع يدها اليمنى بطريقة ما. كان الألم إحساسًا مألوفًا لها.

 

 

“آسفة، لكن طاغوتك الخارجي الصغير لن يستجيب.”

 

 

“آه-هاا. شهيق، هووو. آه…”

ارتعشت شفتا الحانوتي.

“أنتِ، كيف تعرفين عن اللعبة الفوقية اللانهائية…؟”

 

“ها. ألم يكن الأمر صعبًا؟ القارة الأوراسية بأكملها تلتهمها شجرة العالم. ومع ذلك، بعد حشد كل القوات المتبقية وشن هجوم شامل، وبالكاد تمكنتم من فصل وجودك أنت وسيم آهريون.”

“أنتِ، كيف تعرفين عن اللعبة الفوقية اللانهائية…؟”

“زهور حمراء نابضة بالحياة. أشجار مزهرة جميلة. إذا لم يكن المرء قد أدرك جمال العالم من قبل، فإن الزهور الحمراء المتفتحة تصبح وفيرة جدًا لدرجة أنها تبتلع الأرض والسماء.”

 

 

“هاها، كما ذكرت سابقًا، قائد، عندما ‘حشدت القوات المتبقية’ وشنّت الهجوم.”

ربما كانت تميل أكثر نحو النحيب منه إلى الابتسامة.

 

 

في تلك اللحظة.

“هاه.”

 

لكنها لم توضح ذلك السؤال بجدية. تابعت ببساطة نقطتها الرئيسية.

“إن ‘القوات’ التي حشدتها لم تشمل البشر فقط، بل المخلوقات أيضًا.”

 

 

لمن لا يفهم للآن.. هذه حكايات نساها حانوتي تمامًا.. عرفنا أن العجوز شو هو العائد الحقيقي، وهو ما تتمركز عليه عودة العالم، لذا لو أصيب حانوتي بأدومبارا وفقد قدراته، فلا بأس، لأنه سيعود لا محالة (لأن شو موجود)، لكن في هذه الحالة، سيفقد ذكرياته من هذه الدورة، لأنه فقد قدرة الذاكرة الكاملة. طبعًا هناك شيء لست متأكد منه هنا.. هل لو فقط قدرته في الدورة ١٧٧، سينسى جميع دوراته السابقة، وتكون الدورة ١٧٨ هي الدورة ١، أم فقط سينسى الدورة ١٧٧..

حبيبات أسفلت الطريق القديم تحطمت إلى قطع.

سعال.

 

 

“……!”

بطبيعة الحال، لم يكن الحانوتي يميل إلى الاتفاق.

 

 

عند الفحص الدقيق، لم يكن الأمر أن شظايا الأسفلت قد تحطمت فقط.

 

 

“مثير للشفقة جدًا… مثير للشفقة، الجميع… لا بأس. كل شيء على ما يرام… إنه يتحسن، لكن مثير للشفقة جدًا…”

بل إن ‘الدقة’ قد انخفضت.

اقتربت غو يوري خطوة أخرى. الحانوتي، جسد سيم آهريون لا يزال محتضنًا بين ذراعيه، نظر إلى خصمه.

 

 

“أيا المدير اللعبة الفوقية اللانهائية!”

سخر.

 

بالنسبة له ولها، لا يزال هناك متسع من الوقت في المستقبل، صيف لن ينتهي في هذا المكان.

شهد الحانوتي نفس الظاهرة من قبل.

 

 

“بغض النظر عن مدى كوني مدمنة للإثارة، لست غبية بما يكفي لتكرار هذا النوع من الخطر مرتين. أيها القائد، مرة أخرى، أطلب منك—سيم آهريون يجب أن تموت هنا.”

طاغوت خارجي اعتبره نصف شريك ذات مرة تسبب في انقراض البشرية، مما أدى إلى تدهور وضوح العالم إلى شاشة تعاني من البكسلة.

استطاع الحانوتي أن يشعر به. من بين ذراعيه، كانت الحياة تتلاشى بسرعة.

 

كان الأمر غريبًا. كان يجب أن تكون بتلة واحدة فقط قُطعت بواسطة خصمه. شعر كما لو أن انفجارًا من الورود قد غلب بصره بالقرمزي.

“هل خانني حقًا؟”

تجعدت عينا غو يوري في ابتسامة.

 

الحانوتي.

لم يعطِ اللعبة الفوقية اللانهائية ردًا.

 

 

 

“أوهوهو.”

 

 

 

صوت غو يوري، المليء بالمرح حتى في هذا الموقف المخيف، بدا غريبًا بالنسبة للحانوتي.

 

 

حتى الصدمة التي حررتها من السيطرة على جسدها لم تمنعها من رفع يدها اليمنى بطريقة ما. كان الألم إحساسًا مألوفًا لها.

“لا تكن قاسيًا جدًا، أيها القائد. اللعبة الفوقية اللانهائية مصمم ليعطل تحديدًا عندما تكون أنا وحدنا في نفس المكان.”

طقطقت غو يوري بأصابعها.

 

“لا أعتقد أنه أمر سيئ. صدقك، قراراتك الجريئة، الطريقة التي يمكنك بها حتى التخلي عن ذاتك القديمة. هذه هي الأجزاء التي أحبها. مقارنة بـ ‘السابق’، أنت أفضل بكثير الآن.”

“أنتِ—.”

من أين انفجر الدم؟

 

 

“هل استعدت للوداع؟ أعتقد أنني منحتك وقتًا كافيًا جدًا.”

تسلل عرق بارد إلى أسفل رقبة الحانوتي.

 

رؤية الحانوتي طُليت باللون الأحمر.

طقطقة.

قطعت غو يوري بتلة من الأودومبارا.

 

الحانوتي.

طقطقت غو يوري بأصابعها.

 

 

 

“حتى بعد قضاء يوم واحد فقط مع الزعيم، نمت قدراتها العلاجية بهذا القدر. إذا تُركت دون رادع، فهي مسألة وقت فقط قبل أن تنبت شجرة العالم. سأقضي عليها قبل أن يحدث ذلك.”

“أردت أن أرى أكثر…”

 

“لن يُسلّم إليكِ أي جزء منها.”

ططش.

نقرة.

 

طقطقة.

دم أحمر تناثر.

 

 

حاولت سيم آهريون ابتسامة خرقاء.

“…….”

ربما كانت دموع دموية تتدفق من عينيه.

 

لم يأت رد.

الحانوتي، مع دم متناثر على خده، نظر إلى الأسفل في عدم تصديق.

 

 

“آهريون. آهريون، لا تفعلي، آهريون.”

من أين انفجر الدم؟

 

 

 

“آه، آهه… شهيق، هوو، آه…؟”

 

 

 

سيم آهريون.

 

 

“لا فائدة من محاولة الشرح. لا فرصة أن تفهم. مثل هذه المواقف هي بالضبط ما أجده أكثر خطورة.”

كانت هادئة منذ أن شعرت بجدية محادثة الزعيم، وكان الدم يتدفق الآن من فمها، أنفها، عينيها، وأذنيها.

“أوهوهو.”

 

لماذا؟ ماذا فعلت غو يوري؟ لم يكتشف أي تلميح لهجوم — كيف كان هذا ممكنًا؟

“أوغ، هااااا…”

ومع ذلك، تمكنت من رفع يدها.

 

 

اندفاع رذاذ الدم انزلق منها.

“أنا آسفة، لكن قدرة سيم آهريون محدودة. حسنًا، قضاء المزيد من الوقت مع القائد سيزيد من قدرتها بشكل كبير لكن… في الوقت الحالي، لا تزال ضحلة.”

 

“ربما لن تتذكر هذا،” قالت غو يوري، ممسكة بزهرة حمراء في يدها. كانت أودومبارا.

“آه.”

 

 

 

“هيك… هي؟ أيها الزعيم…؟”

“بدا يتألم… كان يتألم، لكن عندما رآني الجرو، أخرج لسانه، لا بد أنه كان يتألم، لا بد أنه كان يتألم، لكنه هز ذيله، ويدي، الجرو…”

 

 

“آهريون! آهريون، تماسكي!”

 

 

سيم آهريون.

لماذا؟ ماذا فعلت غو يوري؟ لم يكتشف أي تلميح لهجوم — كيف كان هذا ممكنًا؟

 

 

“الأمر بسيط. أطلقت مشاعر حوالي مئة مليون شخص.”

كان الحانوتي في حيرة، يستدعي هالته لتشكيل حاجز وقائي حول سيم آهريون. ومع ذلك، لم يتوقف سعالها للدم.

 

 

 

“أوغ. با-ها… ها، أوغ، آه…”

 

 

لا يزال يحتضن سيم آهريون عن كثب، رفع يدًا واحدة ليضغط برفق—على رقبتها.

“اشفي نفسكِ. آهريون، لا تذعري، حسنًا؟ بهدوء. تحتاجين فقط لشفاء نفسكِ!”

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“لا.”

 

 

 

نقرة.

 

 

 

اقتربت غو يوري خطوة.

“…….”

 

لم يستطع الحانوتي فهم ذلك.

“أنا آسفة، لكن قدرة سيم آهريون محدودة. حسنًا، قضاء المزيد من الوقت مع القائد سيزيد من قدرتها بشكل كبير لكن… في الوقت الحالي، لا تزال ضحلة.”

 

 

طبق ضغطًا أكثر بقليل على يده على رقبتها، وتحت خد الحانوتي رسمت علامة حمراء بينما احتضنت بهدوء على الأرض.

“ماذا فعلتِ؟!”

 

 

 

“الأمر بسيط. أطلقت مشاعر حوالي مئة مليون شخص.”

 

 

“أيها القائد، أنت تعلم.”

مئة مليون؟ مئة مليون؟!

 

 

 

“لقد سخرت من اختياري ألا أشن هجومًا مفاجئًا، شككت في دهائي، أليس كذلك؟ لكن، أيها القائد، هناك كائنات في هذا العالم لا تحتاج إلى هجمات مفاجئة.”

“ها. ألم يكن الأمر صعبًا؟ القارة الأوراسية بأكملها تلتهمها شجرة العالم. ومع ذلك، بعد حشد كل القوات المتبقية وشن هجوم شامل، وبالكاد تمكنتم من فصل وجودك أنت وسيم آهريون.”

 

“في تلك الحديقة المزدهرة، كان هناك دائمًا فارس واحد يحرس شجرة العالم.”

“…….”

هل هذا كافٍ لاستحقاق الموت؟

 

 

“يمكنني القضاء على شخص مثل سيم آهريون الحالية في أي لحظة. لهذا سمحت بسخاء بوقت للمحادثة.”

 

 

تمنى أن تتمكن روحه من احتضانها بالكامل.

احضتان.

 

 

 

استطاع الحانوتي أن يشعر به. من بين ذراعيه، كانت الحياة تتلاشى بسرعة.

 

احتضنها بقوة أكبر.

كشاشة تعرض خطوط نبضات القلب، الخيط الرفيع لحياتها يسقط، يرتفع قليلًا، وينخفض مجددًا بشكل متكرر.

“……!”

 

“لا توجد طريقة لجعل سيم آهريون سعيدة والبقاء بجانبها طوال الوقت، أيها القائد. آمل أن تحافظ على مسافة معقولة.”

ضرب الهجوم الغامض لغو يوري سيم آهريون، وعلى الرغم من تنشيط قدراتها العلاجية، إلا أن الضرر تجاوز بكثير قدرتها على الشفاء.

نقرة.

 

 

ألم. تعافٍ. ألم أكبر. تعافٍ. ألم أكبر.

استعد على الفور للدخول في وضع القتال.

 

“تخططين لقتل سيم آهريون؟ …أنتِ؟”

“آ-آهريون…”

ابتسمت سيم آهريون مرة أخرى.

 

“مشاعر نبيلة. أرجوك، لا تنسى هذا التصميم في المرة القادمة.”

سعال.

قطعت غو يوري بتلة من الأودومبارا.

 

هنا انتهى الأمر.

كانت تلك حالة سيم آهريون. بالكاد تمكنت من نطق الكلمات وسط عذابها.

“أنتِ، كيف تعرفين عن اللعبة الفوقية اللانهائية…؟”

 

 

مع رغبة ساحقة في سحب سيفه والاندفاع نحو غو يوري، وجد الحانوتي نفسه مقيّدًا.

 

 

أطلقت غو يوري ابتسامة لطيفة.

عندما أسندها من احتضانه، عرف غريزيًا أن حياتها التي كانت معلقة بخيط رفيع ستنحل.

 

 

لكن الكلمات التي تنطق بها هذه الشخصة الغريبة ذات الشعر الوردي كانت عديمة الفائدة تمامًا لغرض الحانوتي المتمثل في ‘رفع المحبوبية’.

“آهريون. آهريون، لا تفعلي، آهريون.”

“آه، هل تحاول يائسًا منادات طاغوتك الخارجي الصغير؟”

 

“لهذا السبب بالضبط اخترتك، قائد النقابة.”

“آه-هاا. شهيق، هووو. آه…”

لم يجلب ذلك أي راحة. هناك نوع من النطق حتى في السخرية. عندما تعثر أنفاسه في حلقه، انقطع سخريته للحظة.

 

“ما الخطب في قدرة آهريون؟ أنها تصبح أقوى كلما امتصت مشاعر أكثر؟”

حاولت سيم آهريون ابتسامة خرقاء.

“لا تكن قاسيًا جدًا، أيها القائد. اللعبة الفوقية اللانهائية مصمم ليعطل تحديدًا عندما تكون أنا وحدنا في نفس المكان.”

 

“لا.”

“أردت أن أرى أكثر…”

“هاه.”

 

“ماذا فعلتِ؟!”

لم يستطع الحانوتي فهم ذلك.

 

 

 

لماذا كان على الطفلة أمامه أن تعاني بلا نهاية طوال حياتها؟

 

 

 

لأنها كانت مختلفة عن البشر الآخرين؟ لموهبة مفرطة؟ لتجاهل مواهب أخرى؟ للسخرية منها؟ لتحويل الألم إلى متعة وقياسه كقدرة؟

نقرة.

 

 

لقد تقبل أنه هو الذي فرض عليها مصير العذاب هذا. لقد تعهد بأن يعيش حياة يتحمل فيها المسؤولية، معتذرًا لها إلى الأبد.

 

 

“ما الخطب في قدرة آهريون؟ أنها تصبح أقوى كلما امتصت مشاعر أكثر؟”

ومع ذلك، غير مبالي بتصميمه، واجهت سيم آهريون الآن موتًا مفروضًا. لماذا؟ كيف؟

طقطقة.

 

 

كانت تستطيع الابتسام. أسباب ضحكها كانت مختلفة فقط. كانت تستطيع الشعور بالحزن. أسباب حزنها كانت مختلفة أيضًا.

“لقد أزهرت الزهور.”

 

“أوغ، هااااا…”

لقد أحبت. فقط أسباب حبها كانت مختلفة.

 

 

 

هل هذا كافٍ لاستحقاق الموت؟

 

 

“جرو… لقد ربيته. كان مريضًا جدًا.”

هل هناك شيء مثل شخص وُلد عن طريق الخطأ؟

‘لا تمازحني. أيا المدير اللعبة الفوقية اللانهائية. ماذا تفعل في هذه اللحظة الحرجة؟ أنا على وشك الاشتباك――’

 

 

“أعدكِ، آهريون. أبدًا مرة أخرى، أبدًا، سأدعكِ تعانين. لذلك لن تضطري إلى، حتى تتمكني فقط… من الابتسام باستمرار. لأجلي لأتأكد.”

 

 

“…….”

“جرو…”

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

بعينيها المصبوغتين الآن بالأحمر، نظرت سيم آهريون إلى الأعلى نحو الحانوتي، ابتسامتها ممزوجة بالقرمزي.

 

 

 

لم يعد عهده يصل إلى أذنيها. يمكنها أن تسعل الدم، لكنها لم تجد وسيلة لطرد الدم الذي يطفو عبر أذنيها.

أطلقت غو يوري ابتسامة لطيفة.

 

 

“جرو… لقد ربيته. كان مريضًا جدًا.”

لقد أحبت. فقط أسباب حبها كانت مختلفة.

 

 

ومع ذلك، تمكنت من رفع يدها.

 

 

 

حتى الصدمة التي حررتها من السيطرة على جسدها لم تمنعها من رفع يدها اليمنى بطريقة ما. كان الألم إحساسًا مألوفًا لها.

 

 

 

“بدا يتألم… كان يتألم، لكن عندما رآني الجرو، أخرج لسانه، لا بد أنه كان يتألم، لا بد أنه كان يتألم، لكنه هز ذيله، ويدي، الجرو…”

 

 

لم يستطع الحانوتي فهم ذلك.

“…….”

كشاشة تعرض خطوط نبضات القلب، الخيط الرفيع لحياتها يسقط، يرتفع قليلًا، وينخفض مجددًا بشكل متكرر.

 

 

“مثير للشفقة جدًا… مثير للشفقة، الجميع… لا بأس. كل شيء على ما يرام… إنه يتحسن، لكن مثير للشفقة جدًا…”

 

 

“لأنه، مقارنة بجمال الزهور التي خلقتها، كان الجمال المتأصل للفارس أكثر سحرًا. كان الاستثناء الوحيد.”

الحانوتي.

طقطقت غو يوري بأصابعها.

 

“مثير للشفقة جدًا… مثير للشفقة، الجميع… لا بأس. كل شيء على ما يرام… إنه يتحسن، لكن مثير للشفقة جدًا…”

لا يزال يحتضن سيم آهريون عن كثب، رفع يدًا واحدة ليضغط برفق—على رقبتها.

ومع ذلك، غير مبالي بتصميمه، واجهت سيم آهريون الآن موتًا مفروضًا. لماذا؟ كيف؟

 

“…….”

“آه.”

لكنها لم توضح ذلك السؤال بجدية. تابعت ببساطة نقطتها الرئيسية.

 

بل إن ‘الدقة’ قد انخفضت.

ابتسمت سيم آهريون مرة أخرى.

“…….”

 

لألا ينسى. ليخلد هذه اللحظة إلى الأبد، ليضمن أنه لن يكرر نفس الأخطاء.

ربما كانت تميل أكثر نحو النحيب منه إلى الابتسامة.

لأنها كانت مختلفة عن البشر الآخرين؟ لموهبة مفرطة؟ لتجاهل مواهب أخرى؟ للسخرية منها؟ لتحويل الألم إلى متعة وقياسه كقدرة؟

 

حبيبات أسفلت الطريق القديم تحطمت إلى قطع.

بينما كانت تخرج آخر دمائها، تمكنت من إطلاق أنفاسها الأخيرة في احتضانه.

 

 

 

“أنا أحب… أنت. أيها الزعيم…”

 

 

 

طبق ضغطًا أكثر بقليل على يده على رقبتها، وتحت خد الحانوتي رسمت علامة حمراء بينما احتضنت بهدوء على الأرض.

 

 

 

هبوط الموت سقط بخفة.

 

 

“لا يوجد حد.”

توقفت صرخات الزيز، وترددت أصواتها على الطريق.

هل هناك شيء مثل شخص وُلد عن طريق الخطأ؟

 

‘لا تمازحني. أيا المدير اللعبة الفوقية اللانهائية. ماذا تفعل في هذه اللحظة الحرجة؟ أنا على وشك الاشتباك――’

“هل أنهيتها بنفسك؟”

لقد تقبل أنه هو الذي فرض عليها مصير العذاب هذا. لقد تعهد بأن يعيش حياة يتحمل فيها المسؤولية، معتذرًا لها إلى الأبد.

 

 

تمتمت غو يوري بهدوء.

 

 

طاغوت خارجي اعتبره نصف شريك ذات مرة تسبب في انقراض البشرية، مما أدى إلى تدهور وضوح العالم إلى شاشة تعاني من البكسلة.

“حقًا يليق بشخص يحمل لقب ‘الحانوتي’. دائمًا لا يرحم. لنفسك. لسيم آهريون، للجميع.”

بل إن ‘الدقة’ قد انخفضت.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“لن يُسلّم إليكِ أي جزء منها.”

 

 

“ربما لن تتذكر هذا،” قالت غو يوري، ممسكة بزهرة حمراء في يدها. كانت أودومبارا.

“مشاعر نبيلة. أرجوك، لا تنسى هذا التصميم في المرة القادمة.”

 

 

 

نقرة.

“أيها القائد، أنت تعلم.”

 

 

اقتربت غو يوري خطوة أخرى. الحانوتي، جسد سيم آهريون لا يزال محتضنًا بين ذراعيه، نظر إلى خصمه.

 

 

 

لم يسحب سيفه. كان هذا خصمًا لا يستطيع هزيمته. بغض النظر عن مقدار ما كافح الآن، كان متأكدًا من أنه لن يصل إليها أبدًا.

كانت تلك حالة سيم آهريون. بالكاد تمكنت من نطق الكلمات وسط عذابها.

 

 

فنظر مباشرة إلى الأمام.

رؤية الحانوتي طُليت باللون الأحمر.

 

الحانوتي، مع دم متناثر على خده، نظر إلى الأسفل في عدم تصديق.

لألا ينسى. ليخلد هذه اللحظة إلى الأبد، ليضمن أنه لن يكرر نفس الأخطاء.

 

 

دق قلبه بعنف.

“ربما لن تتذكر هذا،” قالت غو يوري، ممسكة بزهرة حمراء في يدها. كانت أودومبارا.

سعال.

 

 

“لا توجد طريقة لجعل سيم آهريون سعيدة والبقاء بجانبها طوال الوقت، أيها القائد. آمل أن تحافظ على مسافة معقولة.”

“أنا آسفة، لكن قدرة سيم آهريون محدودة. حسنًا، قضاء المزيد من الوقت مع القائد سيزيد من قدرتها بشكل كبير لكن… في الوقت الحالي، لا تزال ضحلة.”

 

توقفت صرخات الزيز، وترددت أصواتها على الطريق.

“لن أترك سيم آهريون تغادر حياتي تحت أي ظرف من الظروف.”

 

 

 

“أنت طفل عنيد، متمسك برأيه.”

 

 

“هل استعدت للوداع؟ أعتقد أنني منحتك وقتًا كافيًا جدًا.”

طقطقة—

“…لا أعرف ما الذي تتحدثين عنه.”

 

 

قطعت غو يوري بتلة من الأودومبارا.

طقطقة—

 

“لهذا السبب بالضبط اخترتك، قائد النقابة.”

“لهذا السبب بالضبط اخترتك، قائد النقابة.”

 

 

 

رؤية الحانوتي طُليت باللون الأحمر.

“…….”

 

 

كان الأمر غريبًا. كان يجب أن تكون بتلة واحدة فقط قُطعت بواسطة خصمه. شعر كما لو أن انفجارًا من الورود قد غلب بصره بالقرمزي.

“لا.”

 

 

ربما كانت دموع دموية تتدفق من عينيه.

 

 

كشاشة تعرض خطوط نبضات القلب، الخيط الرفيع لحياتها يسقط، يرتفع قليلًا، وينخفض مجددًا بشكل متكرر.

لم يستطع الحانوتي التأكد.

حاولت سيم آهريون ابتسامة خرقاء.

 

“أنت طفل عنيد، متمسك برأيه.”

كان يعرف فقط أنه يستطيع أن يشعر بوضوح بثقل الزهرة الذابلة بين ذراعيه، حتى في هذه اللحظة.

 

 

 

“…آهريون.”

في تلك اللحظة، شكك الحانوتي في أذنيه.

 

لكن الكلمات التي تنطق بها هذه الشخصة الغريبة ذات الشعر الوردي كانت عديمة الفائدة تمامًا لغرض الحانوتي المتمثل في ‘رفع المحبوبية’.

احتضنها بقوة أكبر.

“تخططين لقتل سيم آهريون؟ …أنتِ؟”

 

 

إذا كان هناك ثقل كبير جدًا على ذراعيه لتحتضنه أو على جسده ليتحمله.

دق قلبه بعنف.

 

 

تمنى أن تتمكن روحه من احتضانها بالكامل.

 

 

 

“هذا الزعيم، يومًا ما، سيجعلكِ بالتأكيد، سعيدة――.”

“لا تكن قاسيًا جدًا، أيها القائد. اللعبة الفوقية اللانهائية مصمم ليعطل تحديدًا عندما تكون أنا وحدنا في نفس المكان.”

 

ومع ذلك، غير مبالي بتصميمه، واجهت سيم آهريون الآن موتًا مفروضًا. لماذا؟ كيف؟

هنا انتهى الأمر.

كانت هادئة منذ أن شعرت بجدية محادثة الزعيم، وكان الدم يتدفق الآن من فمها، أنفها، عينيها، وأذنيها.

 

 

لم يستطع العهد أن يكتمل بالكامل.

 

 

“آه، هل تحاول يائسًا منادات طاغوتك الخارجي الصغير؟”

لكن ربما، بالنسبة لهما، لم تكن الوعود معنية لأن تكون مجرد كلمات أبدًا.

 

 

 

بالنسبة له ولها، لا يزال هناك متسع من الوقت في المستقبل، صيف لن ينتهي في هذا المكان.

قطعت غو يوري بتلة من الأودومبارا.

 

راقبته غو يوري بهدوء.

· تلك المرأة س. النهاية.

 

 

 

————————

 

 

 

لمن لا يفهم للآن.. هذه حكايات نساها حانوتي تمامًا.. عرفنا أن العجوز شو هو العائد الحقيقي، وهو ما تتمركز عليه عودة العالم، لذا لو أصيب حانوتي بأدومبارا وفقد قدراته، فلا بأس، لأنه سيعود لا محالة (لأن شو موجود)، لكن في هذه الحالة، سيفقد ذكرياته من هذه الدورة، لأنه فقد قدرة الذاكرة الكاملة. طبعًا هناك شيء لست متأكد منه هنا.. هل لو فقط قدرته في الدورة ١٧٧، سينسى جميع دوراته السابقة، وتكون الدورة ١٧٨ هي الدورة ١، أم فقط سينسى الدورة ١٧٧..

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

“حقًا. لقد كدت أن أُجرف فيه أيضًا. لقد مضى وقت طويل منذ أن شعرت بهذا النوع من التوتر.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط